Indexed OCR Text
Pages 181-200
٨٠٢٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ يَحْمَى بْنَ زَكَرِيًّا سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَا يَقَعُ النَّاسُ فِيهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ، يَا يَحْنَىْ! هَذَا شَيْءٌ لَمْ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي، كَيْفَ أَفْعَلُهُ بِكَ، إِقْرَأْ فِي الْمُحْكَمِ تَجِدْ فِيهِ : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَىُّ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَقَالُوا يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ وَقَالُوا ... ) قَالَ: يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي فَإِنِّي لَ أَعُودُ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ يُوشَعَ بنَ نُونٍ دَعَا رَبَّهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الزَّكِيِّ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ الْمُبَارَكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَسُرَادِقِ الْحَمْدِ وَسُرَادِقِ القُدْرَةِ وَسُرَادِقِ السُّلْطَانِ وَسُرَادِقِ السِّرِّ ، إِنِّي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ النُّورُ الْبَارُّ الْرَّحْمُنُ الرَّحِيمُ الصَّادِقُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، بَدِيعُ السِمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَنُورُهُنَّ وَقَيِّمُهُنَّ، ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، حَتَّنْ جَبَّارٌ نُورٌ دَائِمٌ قُدُّوسٌ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، هذَا مَا دَعَا بِهِ فَحُبِسَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِإِذْنِ اللَّهِ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّوَابِ وابنُ عساكر والرَّافعيُّ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَلَيْسَ في سندِهِ مُتَّهَم . ٨٠٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ يَمِينَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَرَائِهَا أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا هُوَ حَلَفَ كَاذِبً يُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ)) (طب ) عن الأشعثِ بنِ قيسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٢٦ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً ، لَيْسَ مِنْهَا سَاعَةٌ إِلَّ وَلِلَّهِ فِيهَا سِتُّمائَةِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ)) (ع) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّا لَ نَقْبَلُ شَيْئاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْتُهَا مِنْكَ بِالثَّمَنِ )) (حم طب ك ض ) عن حكيم بن حزامٍ أَنّهُ أَهْدَىُ إِلَى النَّبِّ وَِّ حُلَّةً وَهُوَ كَافِرٌ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٠٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٢٣/٥. ١٨١ ٨٠٢٨ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّا نُشَبّهُ عُثْمَانَ بِأَبِنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ)) (عد هق ) وابنُ عساكر والدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مُصَبِّحُوهُمْ بِغَارَةٍ فَأَقْطِرُوا وَتَقَوَّوْا)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ . ٨٠٣٠ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلَاءُ كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَيْتَلَىْ بِالْفَقْرِ حَتَّى يَأْخُذَ الْعَبَاءَةَ فَيَجُوبُهَا، وَإِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا تُفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ)) (حم ) وعبد بن حميد (ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ ، أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْعُلَمَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَيَبْتَلَى أَحَدُهُمْ بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدَ إِلَّ الْعَبَاءَةَ يَلْبَسُهَا، وَلََّحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحاً بِالْبَلَاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ)) (ك هق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِياءِ أُمِرْنَا بِثَلَاثٍ: تَعْجِيلَ الْفِطْرِ، وَتَأْخِيرَ السُّحُورِ، وَوَضْعِ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَىْ فِي الصَّلَاةِ)) (عد هق ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٨٠٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّا بِحَمْدِ اللَّهِ لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلاَتِنَا، وَلَكِنْ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَهَا إِذَا شَاءَ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هذِهِ الصَّلَةُ مِنْ غَدٍ صَالِحاً فَلْيُصَلِّ مَعَهَا مِثْلَهَا)) (هق) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّا لَ نَقْبَلُ زَبْدَ(١) الْمُشْرِكِينَ)) (ط حم ط ق) عن ٨٠٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٩٣/٤. ٨٠٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٨٩/٦ (١) زبد : هدية . ١٨٢ : : : 1 عياض بن حمار رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّا لَ نَبِيعُ شَيْئاً مِنَ الصَّدَقَاتِ حَتَّى نَقْبَضَهُ)) ( هق ) عن علقمةَ بن ناحية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ بُنِيَتْ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأُمِرَتِ الأَرْضُ مَا كَانَ مِنَّا أَنْ تَبْتَلِعَهُ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٨٠٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ نُعْفِي لِحَانًا وَنُخْفِي شَوَارِبَنَا، وَإِنَّ آلَ كِسْرَى يَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ وَيُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ، هَدْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَذْبِهِمْ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٠٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي بَلَاءَاً وَتَشْدِيداً وَتَطْرِيداً، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ ، فَيَسْأَلُونَ الْخَبَرَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ، فَيُقَاتِلُونَ فَيَنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ، حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي ، فَيَمْلِكُ الأَرْضَ فَيَمْلَُّهَا قِسْطاً وَعَدْلاً، كَمَا مَلُّوهَا جَوْراً وَظُلْماً، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ مِنْكُمْ أَوْ مِنْ أَعْقَابِكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهَا رَايَاتُ هُدَىَّ)) (هـك) وتعقب عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا نَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)) (هق ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ)) (ط حم ) وابن خزيمة (ع حب ) والْبغوي (طب ض ) عن السَّيِّد الْحس (حم ) وابن سعد (خ) في التّاريخ والبغوي والباوردي وابن قانع وابن السكن الحاكم في الكنى (طب ض ) ٨٠٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٥/١، ١٧٢٧. ١٨٣ عن أبي عميرة رشيد بن مالك السَّعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ)) (طب) عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلَّى عن أَبِيهِ . ٨٠٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَإِنَّ مَوْلاَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا فَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَّةَ)) (حم طب هق) وابنُ منده وابن عساكر عن ميمون مولَى النّبِيَّ ◌َ ﴿ الروياني وابن عساكر عن كيسان مولى النَِّّ ◌ِ . ٨٠٤٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّا قَوْمُ قَرَوِيُونَ وَإِنَّا نَعَافُهُ)) ابنُ سعد عن محمَّد بن سيرين قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّ وَهُ بِضَبٍّ قَالَ فذكره . ٨٠٤٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّا لَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَّةٌ)) (حم) عن عمر وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزُّبَيْرِ وسعد رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٨٠٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِشَيْءٍ أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(١) )) (حب طب ) عن عُقبة بن عَامِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّكَ نَسِيتَ اللَّهَ فَنَسِيتُكَ، وَإِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في اللَّذَيْنِ عَطَسَا . ٨٠٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ نَجَّدْتَ بَيْتَكَ وَسَتَّرْتَهُ وَهَذَا لَا يَحِلُّ، شَبَّهْتَهُ بِبَيْتِ اللَّهِ ، لَوْ شِئْتَ بَسَطْتَ فِيهِ وَطَرَحْتَ فِيهِ وَسَائِدَ )) الْحكيم عن الحكم بن عمرو رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٠٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّكَ وَشِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَهُمْ نَبْزٌ(١) ٨٠٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢/٠، ٣٣٦، ١٤٠٦، ١٦٥٨، ١٣٩١، ١٥٥٠. (١) سورة الفلق، الآية ١. (١) النبز : الألقاب . ١٨٤ . يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ ، فَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)) (حل ) عن عليّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٠٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئاً إِتِّقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْراً مِنْهُ)) (حم (٢)) والْبغوي (هق ) عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ . ٨٠٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ ثَلَاثاً حِينَ تُمْسِي: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَىْ الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كُلُّهُ، أَعُوذُ بِالَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأْ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ حُفِظْتَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَكَامِنٍ وَسَاجٍِ حَتَّى تُصْبِحَ ، وَإِنْ قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ حُفِظْتَ كَذَلِكَ حَتَّى تُمْسِي)) ابنُ السِّنِّي عن ابنٍ عَمْرٍ و رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٠٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ)) (حب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٥٢ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّكَ مِنْ قَبِيلٍ يُقَلِّلْنَ الْكَثِيرَ وَيَمْنَعْنَ مَا لَ يُغْنِيهَا، وَتَسْأَلُ عَنْ مَا لَا يُغْنِيهَا )) الْبغوي وابنُ قانعٍ عن شهاب بنِ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيِّ، فَقِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟ اتَّقِ اللَّهَ يَا حَفْصَةُ)) (ت) حسنٌ صحيحٌ غريبٌ (ع) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: بَلَغَ صُفِيَّةَ أَنَّ حَقْصَةَ قَالَتْ: بِنْتُ يَهُودِيٍّ فَبَكَتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ فَذَكَرَهُ . ٨٠٥٤ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ قَوْماً فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، يُصَالِحُونَكُمْ عَلَى صُلْحٍ فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُمْ فَوْقَ ذُلِكَ فَإِنَّهُ لَ يَحِلُّ لَكُمْ)) الْبغوي عن رجلٍ من جُهَيْنَةً . ٨٠٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٦٥/٧، ٢٠٧٧٢ . ١٨٥ ٨٠٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالاً لَا تُعْرَفُ وَيُوشِكَ الْعَازِبُ أَنْ يَؤُوبَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَمَسْرُورٌ وَمَكْظُومَ )) (طب) عن ثوبانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٥٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِيَانً)) (طب) عن جريرٍ وَقَالَ: فِيهِ لَفْظَةُ عِيَاناً ، تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو شهاب الْخناط وَهُوَ حَافظُ مُثْقِنٌ مِنْ ثِقَّاتِ الْمُسْلِمِينَ . ٨٠٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ يَا مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ لَا تُهَاجِرُونَ إِلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّ النَّاسَ بِهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَ يُحِبُّ رَجُلُ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَىْ اللَّهَ إِلَّ لَفِيَ اللَّهَ تَعَالَىْ وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَ يَبْغِضُ رَجُلٌ الْأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهُ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُبْغِضُهُ)) (حم خ) في التَّاريخ (د) في فَضَائِلِ الْأَنْصَارِ وابن أبي خيثمة (ع) وأُبُو عوانة وابنُ منيعٍ والْبغري وَالْباوردي وابنُ قانعٍ (طب ض ) عن الحارث بن زيادِ السَّاعدي الأنْصَارِي ، قَال الْبغوي: وَلاَ أَعْلَمُ غَيْرَهُ . ٨٠٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّكُمْ سَتَظْفَرُونَ بِالشَّامِ وَتَغْلِبُونَ عَلَيْهَا، وَتُصِيبُونَ عَلَى سَيْفٍ بَحْرِهَا حُصْنَاً يُقَالُ لَهُ: أَنْفَةٌ، يَبْعَثُ اللّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اثْنَيْ عَشْرَ أَلْفَ شَهِيدٍ )) (طب ) وابنُ عساكر عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ ، كَثِيرٌ فُقَهَاؤُهُ ، كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، كَثِيرٌ سُؤَالُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، الْعِلْمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ)) (طب) عن حزام بن حكيم بن حزامٍ عن أَبِيهِ (طب ) وابن عساكر عن حزام بن حكيم عن عِّه عبدِ الله بنِ سعيدٍ الأنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَاداً وَيَكُونُ لَكُمْ ذِمَّةٌ وَخَرَاجٌ وَأَرْضُ يَمْنَحُهَا اللَّهُ لَكُمْ، مِنْهَا مَا يَكُونُ عَلَى شَغِيرِ الْبَحْرِ مَدَائِنُ وَقُصُورٌ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ ذُلِكَ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَحْبِسَ نَفْسَهُ فِي مَدِينَةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَدَائِنُ أَوْ قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ فَلْيَفْعَلْ)) أَبُو حاتم في الْوحدان والْبغوي وابن عساكر عن عروة بن ١٨٦ رويم عن شيخ من جرش عن سليمان عن رجلٍ من الصَّحابةِ . ٨٠٦١ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((إِنَّكُمْ لَعَلَىْ عَمَلٍ صَالِحٍ لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهِ لَنَزَلْتُ فَتَزَعْتُهُ مَعَكُمْ)) ابنُ سعدٍ عن مُجاهدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ أَتَّى زَمْزَمَ فَقَالَ: اسْقُوا لِي مِنْهَا دَلْواً ثُمَّ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٨٠٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ - يَعْنِي الْعَزْلَ - أَوَ لَمْ تَعْلَمُوا، أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ نَسْمَةً هُوَ بَادِتُهَا إِلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ)) (طب) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ عُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ وَخُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ ، مَنْ تَرَكَ فِيهِ عُشْرَ مَا يَعْلَمُ هَوَى، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقِلُّ عُلَمَاؤُهُ وَيَكْثُرُ خُطَبَاؤُهُ ، مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ بِعُشْرِ مَا يَعْلَمُ نَجَا)) (حم ) عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ تُجْمَعُونَ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن سمرةً بنِ جُنْذُبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّكُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُعَافَةٌ فَاسْتَقِيمُوا وَخُذُوا طَاقَةَ الأَمْرِ )) (طب ) عن أبي مالكِ الأَشْعَرِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةٌ وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ)) (حم شخ ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٦٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلْيَصِلَ الرَّحِمَ ، وَمَنْ كَذَبَ ٨٠٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٣٠/٨. ٨٠٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧٩٨/٣. ٨٠٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٩٤/٢، ٤١٥٦. ١٨٧ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم ت) حسنٌ صحيحٌ (ق) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٠٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْيَمَامَةِ أَحْذَقُ شَيْءٍ بِإِخْلَاطِ الطّينِ ، فَاخْلِطْ لَنَا الطِّينَ )) (طب ) عن طلق بنٍ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ أَصَبْتُمْ خَيْرَاً وَإِنَّا مُجْمِعُونَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَجْلِسَ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَحْضُرَ الْجُمُعَةَ فِي غَيْرِ حَرَجٍ )) الشِّيرازي في الأَلْقَابِ عن أَبِي قَتَادَةً قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْعِيدَ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٠٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شُعْبَتَيْنِ بَعِيدَيْ الْغَوْرِ، فِيهِمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِمْ لَا يُنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)) (قط ) في الأَفْرَادِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَوْماً فَسَمِعَ نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِهِ يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ فَقَالَ فَذكَرَهُ . ٨٠٧١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّكُمْ بُعِثْتُمْ هُدَاةً وَلَنْ تُبْعَثُوا مُضِلِّينَ، كُونُوا مُعَلِّمِينَ وَلاَ تَكُونُوا مُعَانِتِينَ، أَرْشِدُوا الرَّجُلَ)) (حل) عن الْأُعْمَشِ عن عمرو بنِ مرَّةَ الْجملي عن أبي الْبحتري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الأَعَاجِمِ فَتَجِدُونَ بُيُوتَاً تُدْعَىْ الْحَمَّامَاتُ ، فَلاَ يَدْخُلْهَا الرَّجُلُ إِلَّ بِإِزَارٍ، وَلاَ يَدْخُلْهَا النِّسَاءُ إِلَّ نُفَسَاءَ أَوْ مِنْ مَرَضٍ )) عن عبد الرَّزَاق ( طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ سَتَكُونُونَ أَجْنَاداً مُجَنَّدَةً جُنْداً بِالشَّامِ، وَجُنْدَاً بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدَاً بِالْيَمَنِ، فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ وَفِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَفِيهَا يَرْبِطُ اللَّهُ نُورَهُ، فَمَنْ أَبَىْ فَلْيَلْحَقْ بِيَمِنِهِ وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ١٨٨ تَكَفَّلَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) (طب ك) عن عبد الله بن حوالة. ٨٠٧٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادَاً: جُنْداً بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَالْعِراقٍ وَالْيَمَنِ، قَالُوا: فَخِرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ، فَمَنْ أَبَىْ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ ، وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ)) (طب) عن أبي الدَّرْدَاءِ. ٨٠٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّكُمْ تَتَحَدَّثُونَ أَنّي مَنْ آخِرُكُمْ وَفَاةً ، وَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادَاً - يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضَاً -)) (طب ) عن معاوية (طب) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٧٦ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتّاً فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ، فَمَنْ نَامَ عَنٍ صَلَةٍ فَلْيُصَلَّهَا إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَمَنْ نَسِيَ صَلَةً فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا )) (ع طب ) عن أبي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ سَيَكْثُرُ لَكُمْ مِنَ الْخِفَافِ قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا)) (طب) عن معقل بن يَسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَقُقَأَّ فَبِهَا بُيُوتُ يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَاتُ ، حَرَامٌ عَلَّى أُمَّتِي دُخُولُهَا، - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا تُذْهِبُ الْوَصَبَ(١)، وَتُنِّي الدَّرَنَ، - قَالَ: فَإِنَّهَا حَلَالٌ لِذُكُورِ أُمَّتِي فِي الْأَزْرِ حَرَامٌ عَلَى إِنَاثٍ أُمَّتِي )) ( طب) عن المقدام بن معدي كرب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٧٩ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّكُمْ تَقُولُونَ لَ عَدُوَّ، وَلاَ تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ عَدُوّاً حَتَّى تُقَاتِلُوا يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، صُهْبُ الشُّعُورِ مِنْ كُلِّ : حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المجانُّ المُطْرَقَةُ)) (حم طب ) عن خالد بن (١) الوصب : دوام الوجع - التعب والفتور. ٨٠٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٩٤/٨ . ١٨٩ : : : عبدِ اللهِ بن حرملة عن خالَتِهِ . ٨٠٨٠ - قالَ النَّبِّ لَّ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ خَرَجَ مِنْهُ - يَعْنِي الْقُرْآنِ - )) (ك) عن جبير بن نفير عن عقبة بنِ عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ » (حم) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٠٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((إِنَّكُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ فَلَا تَنُوحُوا(١) وَلاَ تَطْغَوْا)) الْخرائطي في مَسَاوىءِ الأُخْلَقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٨٠٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَيَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ، فَأَحْسِنُوا الصَّلَةَ عَلَيَّ)) عبد الرَّزَّاقِ عن مُجَاهِدٍ مُرْسَلاً صَحِيحاً . ٨٠٨٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ تَكْتَسِبُونَ بَعْدِي حَتَّى تَقُولُوا مَتَّى، وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادَاً سَنَوَاتِ الزَّلَازِلِ )) نعيم بن حماد في الفتن عن سلمةَ بن نفيلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٨٥٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا كَالْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ)) ابنُ عساكر عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٨٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَِّّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَىُ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَی دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) مالك في روايةِ مالكِ بن الْحسن (حم خم ت دن هـ ) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٠٨٧ - قالَ النَّبِّ مَ: ((إِنَّمَا الإِيمَانُ بِمَنْزِلَةِ الْقَمِيصِ يُقَمَّصُهُ الرَّجُلُ مَرَّةً وَيَنْزَعُهُ مَرَّةً أُخْرَى ) الْحکیم وابنُ مردويه عن عتبة بن عبدِ اللهِ بن خالد بن معدان عن (٢) تنوحوا : وردت تترَفوا . ٨٠٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨/١، ٣٠٠ . ١٩٠ : ١ : أبيه عن جدِّه . ٨٠٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَأَقَامَ بِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، وَرَجُل آتَاهُ اللَّهُ مَالاَ فَوَصَلَ مِنْهُ أَقَارِبَهُ وَرَحِمَهُ وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ)) (طب) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٠٨٩ - قالَ النَّبِّم ◌َ: ((إِنَّمَا لِمْرِىءٍ مَا كَسَبَ وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى (١) طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ)) الْحكيم عن أَبِي أَمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٨٠٩٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغْ وَاللَّهُ يَهْدِي، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمْ وَاللَّهُ يُعْطِي، فَمَنْ جَاءَهُ مِنَّ شَيْءٌ بِحُسْنٍ هَدْيٍ وَحُسْنٍ رِعَةٍ ، فَذَلِكَ الَّذِي بِبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ جَاءَهُ مِنَّ شَيْءٌ بِسُوءٍ هَدْيٍ وَسُوءٍ رِعَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ )) ( طب ) عن مُعاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنِّي كُنْتُ جُنُباً فَنَسِيتُ أَنْ أَغْتَسِلَ)) (طس هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم) عن أبي بكرةَ أَنَّ النَّبِّ وَ كَبَّرِ بِهِمْ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ فَأَوْمَأْ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَ وَرَجَعَ وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٠٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْفَيْءِ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّاتِ الْهَوَىُ)) (طس) عن أبي برزة الأُسْلَمِيّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٩٣ - قالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ ، يَتَكَلَّمُ بِالْحِكْمَةِ وَيَعْمَلُ بِالْجَوْرِ )) عبد بن حميد (هب) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) ذنابي الطريق : على قصد طريق . ٨٠٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣١٥/٣، ٨٤٠٢، ١٠٤٤٠. ١٩١ ٨٠٩٤ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ أَعَلِّمُكُمْ إِذَا أَتَيْتُمْ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبَلَةَ وَلَا تَسْتَذْبِرُوهَا)) عبد الرَّزّاق عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٩٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّمَا مَثَلُ صَوْمِ الْتَّطَوُّعِ مَثَلُ الرَّجُلِ يُخْرِجُ مِنْ مَالِهِ الصَّدَقَةَ ، فَإِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا، وَإِنْ شَاءَ حَبَسَهَا)) (ن هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٠٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا مَنْزِلَةُ مَنْ صَامَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ، أَوْ فِي غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ أَوْ فِي النَّطُوُّعَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخْرَجَ صَدَقَةَ مَالِهِ فَجَادَ مِنْهَ بِمَا شَاءَ ، فَأَعْضَاهُ وَبَخِلَ بِمَا بَقِيَ فَأَمْسَكَهُ)) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٠٩٧ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّمَا يَفْعَلُ ذُلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)) (حم ) والْبغوي وابن قانع (ض ) عن دحيةَ الكلبي قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَحمِلُ لَكَ حِمَارَاً عَلَى فَرَسٍ فَتْتِجُ لَكَ بَغْلًا؟ قَالَ فذكره (دن ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٩٨ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ)) ابن سعد (د) والْبغوي وابنُ قانعٍ ( هق ) عن حرب بن عبيد الله عن جدِّه أبي أُمِّهِ عن أَبِيهِ قَالَ الْبغويّ: رواهُ جماعةٌ عن عطاء بن السَّائِب عن حربٍ عن جدِّهِ، وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ أَحَدٌ عن أَبِيهِ غَيْرُ أَبِي الْأُخْوَصِ (حم دهق ) عن رجلٍ من بكرٍ من وائلٍ عن خاله الْبغوي عن حرب بن عبيد اللّه الثَّقفي عن خالِهِ الْبغوي عن حرب بن هلالٍ الثّقفي عن رجلٍ من بَني ثعلبٍ . ٨٠٩٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّمَا ذُلِكَ شَيْءٌ كَانَ يَقُولُهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ لِيَأْمَنَا بِالْيَمَنِ ، مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نُزَنِّي أُمَّنَا أَوْ نَقْفُوَ أَبَّنَا، نَحْنُ بَنُو النضير بن كِنَانَةَ مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَبَ)) ابنُ سعد عن ابنٍ أَبِي ذِئْبٍ عن أبيه أنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ﴿ أَنَّ هُهُنَا نَاسَاً مِنْ كِندَةَ يَزْعَمُونَ أَنَّكَ مِنْهُمْ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٠٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٨١٦/٦. ٨٠٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٢٦/٦. ١٩٢ --. -. . مو ٨١٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّمَا خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنِ آدَمَ لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ، لَمْ أَخْرُجْ إِلَّ مِنْ طُهْرَةٍ )) ابن سعد عن محمَّدِ بنِ علي بن حسينٍ مُرْسَلاً . ٨١٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا هُذَا رَحِمٌ، وَإِنَّ مَنْ لَ يَرْحَمْ لَ يُرْحَمْ، إِنَّمَا يُنْهَىْ النَّاسُ عَنِ النِّيَاحَةِ ، وَأَنْ يُنْدَبَ الرَّجُلُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، لَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ جَامِعٌ ، وَسَبِيلُ مَنيَّتِنَا ، وَأَنَّ آخِرَنَا لَاحِقٌ بِأَوَّلِنَا لَوَجِدْنَا عَلَيْهِ وَجْدَاً غَيْرَ هُذَا، وَإِنَّا عَلَيْهِ لَمَحْزُونُونَ ، تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، وَفَضْلُ رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ)) ابن سعد عن مكحولٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَّهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ هُذَا الَّذِي تَنْهَانَا عَنْهُ قَالَ فذكره . ٨١٠٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ ، صَوْتٌ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوِ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرٍ شَيْطَانٍ ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، خَمْشٍ وُجُوهٍ، وَشَقِّ جُيُوبٍ، وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ، إِنَّمَا هُذَا رَحْمَةٌ وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ، يَا إِبْرَاهِيمُ! لَوْلاَ أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ وَوَعْدٌ صِدْقٌ ، وَأَنَّهَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ ، وَأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ أَوْلَنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حِزْناً أَشَدَّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونْ، تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ )) ابن سعد ( هق ) عن جابر وروى (ت) بعضَهُ وحسِّنْهُ عن عبد الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّمَا الْعَبَّاسُ صِنْوُ أَبِي، فَمَنْ آذَىْ الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي)) ابن سعد عن أبي مجلز مُرْسَلًا . ٨١٠٤ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْوَفَاءُ)) (حم ن هـ) وابن سعد (طب حل ص هق ) وابن السِّنِّي في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن إِسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهيم بن عبدِ اللَّهِ ابنِ أَبِي رَبِيعَةً عن أبيهِ عن جدِّه . ١٩٣ ٨١٠٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لُأَتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأُخْلَاقِ)) (هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لُأَتَمِّمَ حُسْنَ الْأُخْلَقِ)) ابن سعد عن مالِك بن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بَلَاغاً . ٨١٠٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّه، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ اسْتُطْلِقَ الْوِكَاءُ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ )) الدَّارمي ( طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا الْعَيْنُ وَكَاءُ السَّه، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ انْطَلَقَ الْوِكَاءُ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأُ)) الدَّارمي (طب حل هق ) في المعرفَةِ عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِّمَّةِ الْمُضِلِّينَ)) (ت) صحيح عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكُعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَىْ جَالِسَاً فَصَلُّوا جُلُوسَاً أَجْمَعُونَ)) مَالك ( ط حم م ش م خ م دت ن هـ حب ) عن أنس بن مالك (حم(٢) ش خ م د هـ حب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا هُوَ فِرَاشٌ لِلزَّوْجِ وَفِرَاشْ لِلْمَرْأَةِ، وَفِرَاشٌ لِلِضَّيْفِ ، وَفِرَاشْ لِلشَّيْطَانِ )) الهيثم بن كلب (ض) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ - يَعْنِي قَوْلَهُ ٨١١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٥٧/٩، ٢٥٢٠٣، ٢٥٦٧٥. ١٢٠٧٥/٤، ٠١٢٦٥٦ ١٩٤ تَعَالَى: ﴿الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأُسْوَدِ﴾(١))) (خ م ت) عن عدي بن حاتمٍ . ٨١١٣ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّمَا الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ الَّذِي فِي أَفُقٍ السَّمَاءِ » (طب ) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١١٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُْتُ إِلَى الصَّلاَةِ)) (دت) حسن (ن) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨١١٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسَاً فَصَلُّوا جُلُّوسَاً)) (قط ) عن جابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨١١٦ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مُنَ الْأَمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ ، أُوْتِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ ثُمَّ عَجِزُوا فَأُعْطُوا قِيَرَاطَاً قِيَرَاطً، ثُمَّ أَوْتِيَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا إِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ ثُمَّ عَجِزُوا فَأَعْطُوا قِيَرَاطَاً قِيرَاطاً، ثُمَّ أُوتِيَنَا الْقُرْآنَ فَعَمِلْنَا إِلَى غُرُوبٍ الشَّمْسِ فَأُعْطِيْنَا قِيَرَاطَيْنِ قِيَرَاطَيْنِ، فَقَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ: أَيْ رَبَّنَا! أَعْطَيْتَ هُؤُلَاءٍ قِيَرَاطَيْنِ قِيَرَاطَيْنٍ وَأَعْطَيْتَنَ قِيَرَاطَاً قِيَرَاطَاً وَنَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلًا، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لَ ، قَالَ: فَهُوَ فَضْلِي أُوْتِيهِ مَنْ أَشَاءُ)) (ط خ) عن سالم بن عبد اللّه عن أبيهِ . ٨١١٧ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَايْمُ اللَّهِ! لَوْ أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَّعْتُ يَدَهَا)) (حم خم دت ن هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٨١١٨ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّمَا تَفَرُّقُكُمْ فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ )) (١) سورة البقرة، الآية ١٧٨. ١٩٥ (حم دطب ك هق) عن أبي ثَعْلَبَةَ الْخُشْنِي قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ فذكرَهُ . ٨١١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ)) (طب ) عن معاذ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٢٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ)) (م دن) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّهُ رَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وِرَائِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ فَذَكَرَهُ . ٨١٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الإِذْنَ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ)) (م) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ شَعْبَانُ: لَأَنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِلْصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) أَبُو الشيخ في الثَّواب والرَّافعي في تاريخه عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ رَمَضَانُ لَأَنَّهُ يَرْمُضُ الذُّنُوبَ، وَإِنَّ فِي رَمَضَانَ ثَلاَثَ لَيَالٍ، مَنْ فَتْهُ فَاتَّهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ : لَيْلَةَ تِسْعَ عَشَرَةَ ، وَلَيْلَةَ إِحْدَىْ وَعِشْرِينَ وَآخِرُهَا سِوَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَفِي أَيِّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ)) محمِّدُ بنُ منصُورٍ السَّمْعَانِي فِي أَمَالِيهِ والدَّيلمي والرَّافعي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذُلِكَ الْوُضُوءُ - يَعْنِي الْمَذْيَ -)» (حم ) والدَّارمي (هـ ع) وابنُ خزيمة ( حب طب ض) عن سهل بن حُنّيْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّ مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهِ ثَوْبَكَ ٨١٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل / ١٥٩٧٣. ١٩٦ ٦ حَيْثُ تَرَىْ أَنَّهُ أَصَابَهُ)) (حم هق ) والدَّارمي (طب) وابنُ خزيمة ( حب ض ) عن سهل بن حُنَيْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٢٦ - قالَ النَِّّ وَُّ: ((إِنَّمَا عَلِيٍّ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىْ، إِلَّ أَنَّهُ لَ نَبِيِّ بَعْدِي )) الْخطيب عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فِيمَا يَخْرُجُ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِيمَا يَدْخُلُ)) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٢٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا هُوَ بِضْعَةٌ مِنْكَ - يَعْنِي ذَكرَهُ-)» (حم حب طب قط ض ) عن طلق بن عليّ (طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَوْقوفاً . ٨١٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ غَيْرُ مُغْنٍ عَنّ شَيْئاً إِلَّ مَا أَغْنَتْ حِجَارَةُ الْحَرَّةِ ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) (حم حب ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ بِحُليٍّ مِنَ الْبَحْرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فذكرَهُ. ٨١٣٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ )) (حم دهـ طب ك هق) عن أُمِّ الْفَضْلِ لِبابة بنت الْحارث رضَي اللَّهُ عنهُ . ٨١٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الآيَاتُ تَخْوِيفٌ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ )) (هق ) عن قبيصَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءَاً لِلإِسْلَامِ اعْتَزَلَ إِلى مَا شَاءَ اللَّهُ، فَانْسَلَخْ مِنْهُ وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ)) (بر) وحَسَّنَهُ (ع حب ض ) عن جندب بن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٨٦/٥. ١٩٧ ـر: ٨١٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً وَلَمْ أَبْعَثْ عَذَاباً)) (ع هب) وابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يُخْتَبِرُ بِهِذَا الْمُؤْمِنُ)) (ع) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهَا قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْوَسْوَسَةِ؟ فَكَبَّرَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٨١٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنِ اضْطَّجَعَ)) (طب) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٣٦ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْئَهُ)) (م) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨١٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاَةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي )) (ك) عن فاطمةً بنتِ قَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا . ٨١٣٨ - قالَ النَّبِيُّلَِّ: ((إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ قَوْمٍ سَلَكُوا مَفَازَةً غَبْرَاءَ لَا يَدْرُونَ مَا قَطَّعُوا مِنْهَا أَكْثَرُ أَمْ مَا بَقِيَ مِنْهَا؟ فَحَسَرَ ظَهْرُهُمْ، وَنَفَدَ زَادُهُمْ، وَسَقَطُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ الْمَغَازَةَ فَأَيْقَنُوا بِالْهَلَكَةِ، فَبْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ يَقْطُرُ رَأْسُهُ ، فَقَالُوا: إِنَّ هُذَا لَحَدِيثُ عَهْدٍ بِالرِّيفِ، فَانْتَهَىْ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا لَكُمْ يَا هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: مَا نَرَىْ حَسُرَ ظَهْرُنَا، وَفُقِدَ زَادُنَا، وَسَقَطْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ الْمَفَازَةِ لَا نَدْرِي مَا قَطَعْنَا مِنْهُ أَكْثَرُ أَمْ مَا بَقِيَ عَلَيْنَا؟ قَالَ: مَا تَجْعَلُونَ لِي إِنْ أَوْرَدُتْكُمْ مَاءَ رُوَاءً وَرِيَاضَاً خُضْراً؟ قَالُوا: نَجْعَلُ لَكَ حُكْمَكَ عَلَيْنَا، قَالَ : تَجْعَلُونَ لِي عُهُودَكُمْ وَمَوَاثِيقَكُمْ أَنْ لَا تَعْصُونِي، فَجَعَلُوا لَهُ عُهُودَهُمْ وَمَوَائِقَهُمْ أَنْ لَا يَعْصُوهُ، فَمَالَ بِهِمْ فَأَوْرَدَهُمْ رِيَاضاً خُضْراً وَمَاءَ رُوَاءً ، فَمَكَثَ يَسِيراً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : هَلُمُّوا إِلَى رِيَاضٍ أَعْشَبَ مِنْ رِيَاضِكُمْ، وَمَاءٍ أَرْوَىْ مِنْ مَائِكُمْ، فَقَالَ جُلُّ الْقَوْمِ : مَا قَدِرْنَا عَلَى هَذَا حَتَّى كِدْنَا أَنْ لَا نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: أَلَسْتُمْ قَدْ جَعَلْتُمْ ١٩٨ لِهْذَا الرَّجُلِ عُهُودَكُمْ وَمَوَائِيقَكُمْ أَنْ لَا تَعْصُوهُ، وَقَدْ صَدَقَكُمْ فِي أَوَّلِ حَدِيثِهِ ، وَآخِرُ حَدِيثِهِ مِثْلٍ أَوْلِهِ، فَرَاحَ وَرَاحُوا مَعَهُ، فَأَوْرَدَهُمْ رِيَاضَاً خُضْرَاً، وَمَاءَ رُوَاءً ، وَأَتَّى الآخَرِينَ الْعَدُوُّ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِمْ فَأَصْبَحُوا مَا بَيْنَ قَتِيلٍ وَأَسِيرٍ)) الرامهرمزي في الأَمْثال (كر) عن ابنِ الْمُبارك قَالَ: بَلَغنا عن الْحسن، وقَال (كر) هَذَا مُرْسَلٌ وفيهِ انْقِطَاعٌ بَيْنَ ابنِ الْمُبَارَكَ والْحسن . ٨١٣٩ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ أَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ)) (قط ) في الأفراد وابن عساكر عن البراءِ هناد عن الْحسن مُرْسَلًا . ٨١٤٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((إِنَّمَا قُمْنَا لِلْمَلَائِكَةِ)) (ن ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَامَ ، فَقِيلَ إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيِّ قَالَ فَذَكَّرَهُ . ٨١٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالنَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتْحَرِّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ، ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنَلِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ ، وَلَا أَقُولُ لَكُمُ الْجَنَّةَ مَنْ تَكَهَّنَ، أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَدَّهُ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّرٌ)) (طس) والْخطيب وابن عساكر عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَىُ - يَعْنِي الْوِصَالَ - وَلَكِنْ صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ أَتِّمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا)) (حم طب ض ) عن لَيْلَى امْرَأَةٍ بشير بن الخصاصية عن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٤٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّمَا النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارِهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا، لَا يُؤْذَيَنَّ مُسْلِمُ بِكَافِرٍ)) ابن عساكر عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ عِكْرَمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ جَعَلَ يَمُرُّ بِالأَنْصَارِ فَيَقُولُونَ: هَذَا ابْنُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبِي جَهْلٍ ، فَشَكَىْ ذُلِكَ إِلَى النَّبِّ لَ﴿ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٨١٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ لَأَنَّ اللَّهَ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبَّارٌ قَطَّ )) (ت) حسن غريب ( ك هب ) وابن عساكر عن عبد الله بن ١٩٩ ---- --- ---- -- - . الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٤٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ)) ابنُ المبارك من طريق الزهري عن محمَّد بن عروةً ( حم) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١٤٦ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (حم) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا يُحْسَدُ مَنْ يُحْسَدُ عَلَى خَصْلَتَيْنِ: رَجُلٌ آَتَاهُ اللّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ أَنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالَا فَهُوَ يُنْفِقُهُ)) (هق ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨١٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا يَشْتَرِيِهِ مَنْ لَا خَلَقَ لَّهُ - يَعْنِي الْحَرِيرَ -)) ( حم طب ) عن حقْصَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٤٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالصِّلْعِ إِنْ أَقْمَتَهَا كَسَرْتَهَا، فَذَرْهَا تَعِشْ بِهَا » الروياني (طب ض ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٥٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الرَّدِّ عَلَيْكَ مَخَافَةً أَنْ تَذْهَبَ إِلَى قَوْمِكَ فَتَقُولُ: إِنِّي سَلَّمْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَلَا تُسَلَّمَنَّ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ سَلَّمْتَ عَلَيَّ لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ)) الشَّافعي (هق ) في المعرفةِ والْخَطيبُ عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ شَهِ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ وَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٨١٥١ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنَّمَا حُرِّمَ مِنَ الْمَيْنَةِ اللَّحْمُ، فَأُمَّ الصُّوفُ وَالشَّعْرُ وَالْجِلْدُ فَلَ بَأْسَ بِهِ)) (عد) وابنُ النَّجَّارِ عنِ ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨١٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٧٦٧/٩ . ٨١٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٥٣/٩ . ٢٠٠ :