Indexed OCR Text
Pages 1-20
جارة الأحاديث ر الجَامِعُ الصَّغيّرُ وَزَوَائِده وَالجَامِعْ الكبير لحافِظْ حَلال الدّينَ عَبْد الرَّحمن السّيُوطي المتوفىّ سَنَة ٩١١هـ قسْمُ الأَقْوَال جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صفرْ أحَّد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء الثالث دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جميع حقوق إعادة الطبع محفوك للتّثِ ١٩٩٤مـ/ ١٤١٤ هـ داريا بيروت لبْنان الفكرر المكاتبْ: البنايَة المركزيّة - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٌ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٨٣٧٨٩٨/٣٩٠٦٦٣ برقيًّا: فكسي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م حب ابن حبان عق العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل ك الحاكم في المستدرك کر تهذيب الآثار ابن جرير أبو بكر الصديق ت النسائي ابن ماجه ابن أبي طالب علي ابن أبي وقاص سعد ابن مالك ابن عازب ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن اليمان : المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الكبرى للبيهقي عمر ابن الخطاب ن عثمان ابن عفان ٩ طـ حم عم عب ص ش ع طب طس طِص قط حل ق أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعید ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى أُنس البراء بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر تاريخ ابن عساكر الضياء المقدسي في المختارة ض د خط الخطيب البغدادي أبو داود الترمذي مسلم عد ٦٩٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأَنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، فَلَيْسَ لِعَرَبِيِّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ ، ولا لِعَجَمِيَّ على عربي فضلٌ ولا لأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ فَضْلٌ ، وَلَ لَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلَّ بِالتّقْوَىُ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا تَجِيْئُوا بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ، وَتَجِيءُ النَّاسُ بِالآخِرَةِ، فَإِنِّي لَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً)) (طب ) عن الْعَدَّاءِ بن خالد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٣٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: يَا عَبْدِي مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَيَا عَبْدِي إِنْ لَقِيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةٌ)) (حم ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: أَحَبُّ عِبَادَةِ عَبْدِي إِلَيَّ النَّصِيحَةُ)) ابن عساكر عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنُّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْراً فَخَيْرٌ، وَإِنْ ظَنَّ شَرّاً فَشَرٌّ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ ( طب حل ) وابن عساكر عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٩٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ قَدْ أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ ٥ نِعَمَاً عِظَامَاً لَا تُحْصِي عَدَدَهَا، وَلاَ تُطِيقُ شُكْرَهَا، وَإِنَّ مِمَّا أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ جَعَلْتُ لَكَ عَيْنَيْنِ تَنْظُرُ بِهِمَا وَجَعَلْتُ لَهُمَا غِطَاءً فَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ إِلَى مَا أَحْلَلْتُ لَكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَأَطْبِقْ عَلَيْهِمَا غِطَاءَهُمَا مِنْهُمَا، وَجَعَلْتُ لَكَ لِسَاناً وَجَعَلْتُ لَّهُ غِلَافاً ، فَانْطِقْ بِمَا أَمَرْتُكَ وَأَحْلَلْتُ لَكَ ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَاغْلِقْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَجَعَلْتُ لَكَ فَرَجاً، وَجَعَلْتُ لَكَ سِتْراً فَأَصِبْ بِفَرْجِكَ مَا أَحْلَلْتُ ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَارْخِ عَلَيْكَ سِتْرَكَ ، ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ لَا تَحْمِلُ سَخَطِي، وَلَ تَطِيقُ. انْتِقَامِي)) ابن عساكر عن مكحول مُرْسَلًا . ٦٩٣٩ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ثَلاَثُ خِلَالٍ غَيَّتُهُنَّ عَنْ عِبَادِي، لَوْ رَآهُنَّ رَجُلٌ مَا عَمِلَ سُوءَاً أَبَداً، لَوْ كَشَفْتُ غِطَائِي فَرَآنِي حَتَّى يَسْتَبِقِنَ وَيَعْلَمَ كَيْفَ أَفْعَلُ بِخَلْقِي إِذَا أَمَّتُهُمْ وَقَبَضْتُ السَّمْوَاتِ بِيَدِي، ثُمَّ قَبَضْتُ الأَرْضَ ثُمِّ الأَرْضِينَ، ثُمَّ قُلْتُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي لَهُ الْمُلْكُ دُونِي، ثُمَّ أُرِبِهِمُ الْجَنَّةَ وَمَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ فَيَسْتَقِنُونَهَا وَأَرِبِهُمُ النَّارَ وَمَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ شَرِّ فَيَسْتَيْقِنُونَهَا، وَلَكِنْ عَمْداً غَيِّبْتُ ذُلِكَ عَنْهُمْ لََّعْلَمَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ، وَقَدْ بَيْتُهُ لَهُمْ)) ( طب) وأبو الشيخ في الْعظمة عن أَبي مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٤٠ - قالَ النَِّيُّونَ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ مِنْكَ كَرِيمَتَيّكَ فَصَبَّرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَىْ، لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابِ دُونَ الْجَنَّةِ)) (حم طب ت ) وابن السني في عَمَلِ يَوْمٍ وليلةٍ وابن عساكر عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي شَيْئاً فَهُوَ لِشَرِيكِي)) الْبغوي (قط ) وابن عساكر (ض) عن الضحاك بن قيس الْفهري رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي شَيْئاً فَهُوَ لِشَرِيكِيَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ لِلَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ ٦ الأَعْمَالِ إِلَّ مَا خَلَصَ لَهُ، وَلَا تَقُولُوا هَذَا لِلَّهِ وَلِلرَّحِمِ فَإِنَّهُ لِلرَّحِمِ وَلَيْسَ لِلَّهِ مِنْهُ شَيْءٌ)) الْخطيب في المتفق والمفترق عنهُ . ٦٩٤٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ، يَعني : عِنْدَ الْقِتَالِ)) ابن سعد (ت) وضعَّفه ( طب هب ) عن عمارة بن زَعكرةَ المازني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٤٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّ عَبْدً أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ، فَأَتَّىْ عَلَيْهِ خَمْسُ حِجَجٍ لَ يَأْتِي إِلَيَّ فِيهِنَّ لَمَحْرُومٌ )) (ع) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ انْطَلِّقُوا إِلَى عَبْدِي فَصْبُّوا عَلَيْهِ الْبَلَاءَ ، فَيَأْتُونَهُ فَيَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ فَيَحْمَدُ اللَّهَ، فَيَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ : يَا رَبِّنَا صَبْنَا عَلَيْهِ الْبَلَّءَ صَبَّ كَمَا أَمَرْتَنَا، فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ)) (طب هب) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٤٦ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ ، ابْنَ آدَمَ لَمْ تُدْرِكْ مَا عِنْدِي إِلَّ بِأَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْكَ ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتْقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَأَكُونَ أَنَا سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ ءِ ، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ، فَإِذَا دَعَانِي أَجْتُهُ، وَإِذَا سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَرَنِي نَصَرْتُهُ، وَأَحَبُّ مَا تَعَبِّدَنِي عَبْدِي بِهِ النَّصْحُ لِي)) (طب ) وأبو نعيم في الطب عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٦٩٤٧ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِآدَمَ : قُمْ فَجَهِّزْ مِنْ ذُرِيَّتِكَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِداً إِلَى الْجَنَّةِ ، - فَبَكَىْ أَصْحَابُهُ وَبَكَوْا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ارْفَعْوا رُؤُوسَكُمْ - فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أُمَّتِي فِي الأَمَمِ إِلَّ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ - فَخَفَّفَ ذَلِكَ عَنْهُمْ - )) (حم) عن أبي ٧٠ ------ -- الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: هِيَ نَارِي أَسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الآخِرَةِ، يَعْنِي: الْحُمَّى)) (هق) عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٤٩ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَنَا أُرْجِفُ الأَرْضَ بِعِبَادِي فِي خَيْرِ كِتَابِي ، فَمَنْ قَبَضْتُ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ لَهُ رَحْمَةٌ ، وَكَانَتْ آجَالُهُمْ الَِّي كُتِيَتْ عَلَيْهِمْ ، وَمَنْ قَبَضْتُ مِنَ الْكُفَّارِ كَانَتْ عَذَابَاً لَهُمْ وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ)) نعيم بن حماد في الْفتن عن عروة بن روم مُرْسَلًا . ٦٩٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَلْحَظُ إِلَى الْكَعْبَةِ فِي كُلِّ عَامٍ لَحْظَةً وَذْلِكَ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَعِنْدَ ذُلِكَ تَحِنُّ إِلَيْهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ)) الديلمي عن عائشة وعن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٩٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ فَأَِّلْ مِنْ نَفْسِكَ الْجُهْدَ، فَإِنْ غُلِيْتَ فَقُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) (حم د طب ) عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بالْكَيْسِ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرُ (ُ) فَقُلْ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) ( دطب ) وابن السّنّي في عَملِ يومٍ وَلَيلةٍ ( هق ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٥٣ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَمْسَخُ خَلْقاً كَثِيراً وَإِنَّ الإِنْسَانَ يَخْلُو بِمَعْصِيَتِهِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اسْتِهَانَةً بِي فَيَمْسَخُهُ، ثُمَّ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْسَانَاً ، يَقُولُ: كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودونَ ثُمَّ يُدْخِلُهُ النَّارَ)) (خ ) في الضعفاءِ عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جدِّهِ . ٦٩٥٤ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ٨ : : : i : ثُلْتَاهُ قَالَ : لَا تَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ يَسْأَلُنِي أَسْتَجِيبُ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي أَعْطِيهِ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُ نِي أَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) (هـ) عن رفاعة الْجهني رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٩٥٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ جِيرَانِي؟ أَيْنَ جِيرَانِي؟ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبِّنَا مَنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُجَاوِرَكَ، فَيَقُولُ: أَيْنَ عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ ؟)) ابن النَّجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ غَيْرِ قَطِيعٍ، يَا عِبَادِي، أَنَّا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَأُحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَأُسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ، يَا عِبَادِي لَاَ خَوْفَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ، فَأَحْضِرُوا حُجَّتَكُمْ وَيَسِّرُوا جَوَاباً فَإِنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ مُحَاسَبُونَ ، يَا مَلَائِكَتِي! أَقِيمُوا عِبَادِي صُفُوفَاً عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِ أَقْدَامِهِمْ لِلْحِسَابِ)) الديلمي عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدَرِ الْمُؤُونَةِ ، وَيُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدَرِ الْبَلَاءِ)) ابن لَآلِ في مكارم الأخْلَاقِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائَةَ رَحْمَةٍ: سِتِّينَ مِنْهَا لِلطَّائِفَيْنَ بِالْبَيْتِ، وَعِشْرِينَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَعِشْرِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ )) الْخطيب عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٩٥٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْظُرُ إِلَى عِبَادِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ فَلاَ يَدَعُ أَحَداً فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ الإِيمانِ إِلَّ غَفَرَ لَهُ)) الديلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٩٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ )) الْخطيب عن المغيرةِ بن شعبة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثً: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، ٦٩٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨١٧١/٦. ٩ -.... وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ )) رواهُ (خ م) عن المغيرة بن شعبة واللَّفْظُ لهما والدارمي والموطأ و( حم ) . ٦٩٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ ؟ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ارْتَفَعَ )) (طب ) والْبغوي عن أبي الخطّاب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوحِي إِلَى الْحَفَظَةِ أَنْ لَا تَكْتُبُوا عَلَى صُوَّامٍ عَبِيدِي بَعْدَ الْعَصْرِ سَيِّئَةً)) (ك) في تاريخه والْخطيب عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٦٤ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّ الأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ، وَإِنَّمَا يُقَرِّبُ النَّاسَ الزَّلَفَ (١) عَلَى قَدَرٍ عُقُولِهِمْ)) الْحكيم عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٦٥ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُؤَكِّلُ بِكِلِ الْخَلِّ مَلَكَيْنِ يَسْتَغْفِرَانٍ لَهُ حَتَّى يَفْرَغَ)) (كر) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الأَرْضَ لَا يُنَجِّسُهَا شَيْءٌ فِي دُخُولِ الْمُشْرِكِ الْمَسْجِدَ )) عبد الرزاق عن الْحسن مُرْسَلًا. ٦٩٦٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْهُ، وَلكِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمةِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (هـ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٦٨ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الأَرْضَ أُمِرَتْ أَنْ تَكْفِتَهُ مِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ، يَعْنِي: الْغَائِطَ )) (ك) عن ليلى مولاة عائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٦٩٦٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الأَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ إِلَى الَّتِي تَلِهَا مَسِيرةُ خُمْسَمِائَةٍ سَنَةٍ ، فَالْعُلْيَا مِنْهَا عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ قَدِ الْتَقَى طَرَفَاهُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا وَالْحُوتُ (١) الزلف: الدرجة والمنزلة. ١٠ : عَلَى صَخْرَةٍ، وَالصَّخْرَةُ بِيَدٍ مَلَكٍ، وَالثَّانِيَةُ مَسْكَنُ الرِّيحِ، فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُهْلِكَ عَادً أَمَرَ خَازِنَ الرِّيحِ أَنْ يُرِسِلَ عَلَيْهِمْ رِيحاً تُهْلِكُ عَاداً فَقَالَ: يَا رَبِّ أُرْسِلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ قَدَرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ؟ فَقَالَ لَهُ الْجَبَّارِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَنْ يُكْفَأُ الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا ، وَلْكِنْ أَرْسِلْ عَلَيْهِمْ بِقَدَرٍ خَاتَمٍ فَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ، وَالثَّالِثَةُ فِيهَا حِجَارَةُ جَهَنَّمَ ، وَالرَّابِعَةُ فِيهَا كِبْرِيتُ جَهَنَّمَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِلنَّارِ كِبْرِيتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّدِهِ، إِنَّ فِيهَا لَأَوْدِيَةً مِنْ كِبْرِيتٍ لَوْ أَرْسِلَ فِيهَا الْجَبَالَ الرَّوَاسِيّ لَمَاعَتْ، وَالْخَامِسَةُ فِيهَا حَيَّتُ جَهَنَّمَ ، إِنَّ أَقْوَاهَهَا كَالَأَوْدِيَةِ تَلْسَعُ الْكَافِرَ اللَّسْعَةَ فَلَ يَبْقَىْ مِنْهُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ ، وَالسَّادِسَةُ فِيهَا عَقَارِبُ جَهَنَّمَ ، إِنَّ أَدْنَى عَقْرَبَةٍ مِنْهَا كَالْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً وَالسَّابِعَةُ سَقَرُ وَفِيهَا إِبْلِيسُ مُصَفَّدٌ بِالْحَدِيدِ يَدٌ أَمَامَهُ وَيَدْ خَلْفَهُ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِقَهُ لِمَا يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَطْلَقَهُ)) (ك ) وتعقب عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٩٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الأَرْوَاحَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا انْتَلَفَ، وَمَا تَتَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)) ( كر) في سلمانَ و(خ ) عن عائشةً و(م دحم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٦٩٧١ - قالَ النُّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا)) (حم طب ) عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٧٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَىْ لِلْغُرَبَاءِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَصْلُحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ)) (م جه حم) عن أبي هُرَيْرَةَ و(م) عن ابن عمر و (ت حم جه والدارمي ) عن أبي ٦٩٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٢٩/٦. ٦٩٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٨٤/٢. ١١ : الأحوص عن عبد الله بن مسعود و( حم ) عن سعد بن أبي وقاصٍ و( جه ) عن أنس بن مالكٍ و(طب) عن سهل بن سعد أبُو النّصر السجزي في الإبانة عن عبد الرحمن بن سنه عن سعد بن أبي وقَّاص رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ لَ يُحْرِزُ لَكُمُ الْعَارِيَةَ مُؤَدَاةٌ)) (هق ) عن عطاء بن أبي رباحٍ مُرْسَلًا . ٦٩٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ)) رواهُ (م جهت حم ) مرفوعاً، نعيم بن حماد في الفتنِ عن مُجاهد مُرْسَلًا . ٦٩٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً إِلَّ رَجُلَيْنٍ فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَخِّرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحًا)) ابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٧٦ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلى مِلَّتِي ، وَتُقْتَلُ عَلَى سِنِّي، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَِّي، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ)) (قط) في الأفراد (ك) والْخطيب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((إِنَّ الأَمَةَ قَدْ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا)) (ش) عن عطاءٍ مُرْسَلًا . ٦٩٧٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿هَ: ((إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَتْكَاثَرُونَ بِأَمَمِهِمْ وَقَدْ كَثَرْتُهُمْ إِلَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكْثُرَهُ، وَلَقَدْ أُعْطِيَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ خَصَلَاتٍ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيِّ لِلَّهِ ، إِنَّهُ مَكَثَ يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَلَا يَنْبَغِي لِمُتْنَاجِيْنِ أَنْ يَتْنَاجَيَا أَْوَلَ مِنْ نَجْوَاهُمَا وَإِنَّ رَبَّكَ تَوَخَّدَ بِدَفْنِهِ فِي قَبْرِهِ فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، وَهُوَ يَوْمَ يُصْعَقُ النَّاسُ قَائِمٌ عِنْدَ الْعَرْشِ لَا يُصْعَقُ مَعَهُمْ)) (طب ) وابن عساكر عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ه ١٢ ٦٩٧٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ فَلَوْ أَرْسَلْتُمْ مَنْ يَقُولُ: أُتيْنَاكُمْ أُتيْنَاكُمْ فَحَيَّنَا وَحَيَّاكُمْ )) ( هق ) عن عائشة ( جه) عن ابن عبّاسٍ و (حم ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٩٨٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ الإِيمانَ هُهُنَا، إِنَّ الإِيمَانَ هُهُنَا، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولٍ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةً وَمُضَرَ)) (خ) عن ابن عمرو وأبي مسعود و(م حم ع ) وابن عساكر عن أبي مسعود عنه . ٦٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ ونَ: ((إِنَّ الإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى يَوْمَئِذٍ لِلِغُرَبَاءِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَالَّذِي نَفْسُ أَّبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزُ الإِيمانُ بَيْنَ هُذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا)) (حم ض ) عن ابن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الأَيمَانَ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْمَالِ » (عب) عن سعيد بن المسيب ( حم ) عن أبي هُرَيْرَةً و(ن) عن أبي قتادة مُرْسَلاً . ٦٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلُّ عَلَيَّ)) (حب عد هب) عن الْحسين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٨٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ الْبِرَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالشَّكَّ مَا لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي الصَّدْرِ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَقْتَاكَ الْمُفْتُونَ )) ابن عساكر عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْبَلَاءَ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ، مَا قَالَ عَبْدٌ لِشَيْءٍ وَاللَّهِ لَ أَفْعَلُهُ أَبَداً إِلَّ تَرَكَ الشَّيْطَانُ كُلَّ عَمَلٍ وَوَلِعَ مِنْهُ بِذْلِكَ حَتَّى يُؤْثِّمَهُ)) الْخطيب عن أبي الدرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٩٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٤/١. ١٣ ٦٩٨٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَتُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ » (عب) عن قيس بن عروة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ التَّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ ؟ قَالَ: بَلَىْ وَلَكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ فَيَأْتُمُونَ)) (حم) وابن جرير (ك طب هب) عن عبد الرحمن بن شبل (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٨٨ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ التَّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ)) الْبغوي وضعفه عن عائشة رضيَ اللَّهُ عِنْهَا أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِّ ◌َلِ عنِ صَلَةِ الرَّجُلِ فِي النَّعْلَيْنِ وَهُوَ يَطَأْ بِهِمَا فِي الآثَّارِ قَالَ : فذكره . ٦٩٨٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا، وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِي خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ فَأَعْجَبَتْنِي فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا لَآَخُذَهَا فَسَبَقْنِي، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ حَتّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمَأَةَ دَوَاءُ الْعَيْنِ وَأَنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ الَّتِي تَكُونُ فِي الْمِلْحِ اعْلَمُوا أَنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ الْمَوْتَ)) (حم واللَّفظ لَهُ ع ص) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه . ٦٩٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الْجَنَّةَ لَتُزَيَّنُ مِنَ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ لِشَهْرٍ رَمَضَانَ، وَإِنَّ الْحُورَ لْتُزَيَّنُ مِنَ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ لِصُوَّامٍ رَمَضَانَ، فَإِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي هُذَا الشَّهْرِ مِنْ عِبَادِكَ ، أَهْلًا وَيَقُلْنَ الْحُورُ أَهْلًا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا عِبَادَكَ أَزْوَاجَاً فِي هَذَا الشَّهْرِ، فَمَنْ لَمْ يَقْذِفْ فِيهِ مُسْلِماً ◌ُهْتَانٍ ، وَلَمْ يَشْرَبْ فِيهِ مُسْكِراً كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَمَنْ قَذَفَ فِيهِ مُسْلِماً أَوْ شَرِبَ فِيهِ مُسْكِراً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ لِسَنَتِهِ ، فَاتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ ٦٩٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٣٠/٥، ١٥٦٦٩. ١٤ أَحَدٌ عَشَرَ شَهْرَاً تَأْكُلُونَ فِيهَا وَتَرَوْنَ فِيهَا وَتَشْرَبُونَ وَتَلَئِّفُونَ، وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ شَهْراً فَاتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ)) (هب كر) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٩٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ الْجَنَّةَ تَزَّيِّنُ مِنَ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ، مَنْ صَانَ نَفْسَهُ وَدِينَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَأَعْطَاهُ قَصْراً مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً أَوْ رَمِىْ مُؤْمِناً بِيُهْتَانٍ ، أَوْ شَرِبَ مُسْكِراً فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ سَنَّةً، فَاتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ لَأَنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ أَحَدَ عَشَرَ شَهْراً تَأْكُلُونَ فِيهَا وَتَرْوُونَ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ فَاحْفَظُوا فِيهِ أَنْفُسَكُمْ )) ابن صصْرى في أَماليهِ عن أبي أمامة وواثلة وعبد الله بن بسر معاً رضيَ اللَّهُ عنهُمْ. ٦٩٩٢ - قالَ النَّبِّ لِ﴿: ((إِنَّ الْجُودَ لَمِنْ شِيمَةِ أَهْلِ ذُلِكَ الْبَيْتِ)) أبو بكر في الغيلانيَّات وابن عساكر عن جابر بن عبد اللَّه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَ بَعْثَاً عَلَيْهِمْ قيسُ بن سعد بن عُبادة فَجَهِدُوا فَتَحَرَ لَهُمْ قَيْسٌ تِسْعَ رَكَائِبَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ فذكره ابن عساكر عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ أَيْضاً. ٦٩٩٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ لَ يَضُرُّكَ بِأَيُّهِمَا بَدَأْتَ)) (ك) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ وصحح وقفه . ٦٩٩٤ - قالَ النَّبِِّ﴿: ((إِنَّ الْحَجَرَ لَيَزِنُ سَبْعَ خَلِفَاتٍ يُرْمَىْ بِهِ فِي جَهَنُّمَ فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً مَا يَبْلُغُ قَعْرَهَا، وَيُؤْتَى بِالْغُلُولِ (١) فَيُلْقَى مَعَهُ ثُمَّ يُكَلَّفُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ)) ( ن طب هب) عن سليمان بن أبي بريدة عن أبيه . ٦٩٩٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (حم) عن حذيفة ، ابن عساكر عن عليٍّ بن أبي عزرة في مسنده وابن منده وابن قانع وأبو نعيم وابن عساكر عن جهم رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الغلول: الخيانة والسَّرقة. ١٥ ٦٩٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (حم واللَّفْظُ لَهُ م هـ طب ) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٩٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتٍ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتَنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتَنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) (حم دت) حسن (ن هـ) وابن السني في عمل يومٍ وَلَيْلَةٍ (ك هق) عن ابن مسعود قال: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴾ خُطْبَةَ الْحَاجة فذكره . ٦٩٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْحُمَّى كُورٌ مِنْ كُورِ جَهَّمَ مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا كَانَتْ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ)) (ع) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٩٩ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَهِيَ سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَفَتِّرُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ)) (هناد) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٧٠٠٠ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذُلِكَ أُمُورَاً مُشْتَبِهَاتٍ وَسَأَضْرِبُ لَّكُمْ فِي ذُلِكَ مَثَلاً: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَمَىْ حِمَىَّ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَىْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ الرِّيْبَةُ، وَإِنَّهُ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيَةَ ٦٩٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٤٩/١ . ٦٩٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤١١٥/٢. ١٦ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ)) (طب ) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٠٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمانِ، وَإِنَّ الإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحاً)) (الْخرائطي في مكارم الأخلاقِ ) عن عائشة رضيَ اللهُ عنها . ٧٠٠٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ لَ يَأْتِي إِلَّ بِخَيْرٍ)) الْحسن بن سفيان وأبو ٤ نعيم عن يسير بن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . % ٧٠٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ: عِيَّ اللَّسَانِ لَ عِيَّ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ مِنَ الإِيمَانِ ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَلِمَا يَزِدْنَ فِي الآَخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الُّنْيَا، وَإِنَّ الشُّحَّ وَالْفُحْشَ وَالْبَذَاءَ مِنَ النَّفَاقِ ، وَإِنَّهُنَّ يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ وَيَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَلَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا)) يعقب بن سفيان ( طب حل هق ) والْخطيب وابن عساكر من طريق أياس بن ء معاوية بن قرَّة المزني عن أبيه عن جدِّه . ٧٠٠٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ الْخَبَائِثَ جُعِلَتْ فِي بَيْتٍ فَأُغْلِقَ عَلَيْهَا وَجُعِلَ مِفْتَاحُهَا الْخَمْرُ فَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَقَعَ بِالْخَبَائِثِ)) (عب ) عن معمر عن أبان رفع الحديث . ٧٠٠٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ الْخُلُقَ السَّيِّءَ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ)) العسكري في الأُمْثَالِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ورجالُهُ ثِقَاتٌ. ٧٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، عَيْنِ الشِّمَالِ، عَلَيْهَا ظُفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ، وَإِنَّهُ يَبْرِىءُ الأَكْمَةَ وَالأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَيَقُولُ لِلنَّاسِ: أَنَا رَبُّكُمْ ، فَمَنْ قَالَ : أَنْتَ رَبِّي فَقَدْ فُتِنَ ، وَمَنْ قَالَ: رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ فَقَدْ عُصِمَ ٧٠٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٧١/٧ . ١٧ مِنْ فِتْنَتِهِ وَلاَ فِتْنَةً بَعْدَهُ عَلَيْهِ وَلاَ عَذَابَ ، فَلَبِثَ فِي الأَرضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ مُصَدِّقَاً بِمُحَمَّدٍ وَ﴿ وَعَلَى مِلَّتِهِ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ، ثُمَّ إِنَّمَا هُوَ قِيَامُ السَّاعَةِ)) (حم طب) والروياني (ض ) عن سمرة بن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الدَّجَّلَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ، بَيْنَ جَبِينِهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ، وَعَلَى عَيْنِهِ ظُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ )) نعيم بن حماد في الفتن عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الدَّجَّالَ يَبْلُغُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّ أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ وَمَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدَ طُورِ سِينَاءَ، وَمَسْجِدَ الأَقْصَىْ)) نعيم عن رجلٍ . ٧٠٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ)) (ت) واللَّفْظُ لَهُ عن نافعٍ عن ابن عمر (حم) عن معاذ بن جبل رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ . ٧٠١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئاً مِنْ حِلِّهِ فَذَاكَ الَّذِي يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَمْ مِنْ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (طب) عن عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار و(حم ) عن خولة بنت قيسٍ الأنصاريَّة رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٧٠١١ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، فَأَوَّلُ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ)) (م) واللَّفظ له (حم ت هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠١٢ - قالَ النَّبِّينِهِ: ((إِنَّ الدُّنْيَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ، فَيَالَيْتَ أُمَّتِي لَا يَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ)) (قط ) في الأفراد عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٢٢/١٠، ٢٧١٢٣، ٢٧١٩٤، ٢٧٣٨٦، ٠٢٧٣٨٧. ٧٠١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٦٩/٤، ١١٤٢٦. ١٨ ٧٠١٣ - قالَ النَّبيُّ : ((إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ يُنْصَبُ عِنْدَ إِسْتِهِ يُجْزَىْ بِهِ)) (حم ) واللَّفْظُ لَهُ (هـ) عن أبي سعيدٍ (طب) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠١٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ الَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَئِّمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامُّتِهِمْ )) (م دن حم) وأبو عوانة وابن خزيمة (حب ) والبغوي والباوردي وابن قانع (هب) وأبو نعيم عن تميم الدَّاري (ن ت) حسن (ن قط) في الأفراد عن أبي هُرَيْرَةَ (حم طب ) عن ابن عبّاسٍ ( ابن عساكر) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٧٠١٥ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلی قِلِّ » (حم هـ طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠١٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «إِنَّ الِّبَا سَبْعُونَ حُوباً، أَدْنَاهَا مِثْلُ مَا يَقَعُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ ، وَأَرْبَىْ الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ)) (هب هـ) وضعفه عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٠١٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الرَّبَّ لَيَنْظُرُ إِلَى عِبَادِهِ كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَماتَةٍ وَسِتِّينَ مَرَّةً يَبْدِيِ وَيُعِيدُ ذُلِكَ، وَذُلِكَ مِنْ حُبِّهِ لِخَلْقِهِ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ، وَالرَّجُلَ لِلرَّجُلِ)) (حم ت) عن أبي سعيدٍ وابن خزيمة عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٧١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، تُدْرِكُهُ الشَّقْوَةُ أَوِ ٧٠١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٣٨/٦: ١/١٦٩٤٣، ١٦٩٤٤. ١٩ السَّعَادَةُ عِنْدَ خُرُوجٍ نَفَسِهِ فَيُخْتَتَمُ لَهُ بِهَا )) (طب ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ. ٧٠٢٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا بِمِلْءٍ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ)) ابن مندة ( طب ) وابن عساكر عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ كَأَنَّهُ كَوْكَبُ دُرِّيٌّ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ)) وابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلَّيِينَ لَيُشرِفُ عَلى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَتُضِيءُ الْجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كَأَنَّهَا كَوْكَبُ دُرِّيٌّ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ وَأَنْعِمَا)) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ فِي صِحَّةِ رَأْيِهِ مَا نَصَحَ لِمُسْتَشِيرِهِ ، فَإِذَا غَشَّ سَلَبَهُ اللَّهُ صِحَّةَ رَأَيِهِ)) ابن عساكر عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٢٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ قَلْبُهُ مَعَ لِسَانِهِ سَوَاءً، أَوْ يَكُونَ لِسَانُهُ مَعَ قَلْبِهِ سَوَاءً ، وَلاَ يُخَالِفُ قَوْلُهُ عَمَلَهُ ، وَيَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) ابن لال في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَأْتِنِي فَيَسْأَلُنِي فَأَعْطِيهِ فَنْطَلِقُ وَمَا يَحْمِلُ فِي حِضْنِهِ إِلَّ النَّارَ)) عبد بن حميد والشاشي والْحسن بن سفيان (حب ض ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَشْفَعُ لُأَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيُعَظِّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا، وَمَا مِنْ مُسْلِمَينِ يُقَدِّمَانِ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِهِمَا إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، قَالُوا: أَوَ ثَلَاثَةً ؟ قَالَ: أَوْ ثَلَاثَةً، قَالُوا: أَوَ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: أَوْ اثْنَيْنِ)) (طب ) عن الحارث بن أُقَيْشِ ٢٠