Indexed OCR Text
Pages 421-440
٦٣٧٤ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشْيٍَ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ )) (من) عن رافع بن خَديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٧٥ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَىْ كَمَا تَتْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)) (حم هـ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٣٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَخْشَعُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، وَاللَّهِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ)) ( ابن سعد) عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أُمَازِحُكُمْ)) ( ابن عساكر) عن أبي جعفر الْخطمي مُرْسَلاً . ٦٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَإِنَّ الظَّنَّ يُخْطِىءُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ)) (حم هـ) عن طلحة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَدَقَ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْوِ مِمَّا أَسْمَعُ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيْرُكْهَا)) ( مالك حم ق ٤ ) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٣٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَتَعْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ أَنْ يَكُونَ ذلِكَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْراً)» (حم م ) عن جابر ٦٣٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٠٢/٢، ٣٩٨٣، ٤٠٣٢، ٤٢٨٢، ٤٣٤٨. ٦٣٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦٨٩/١٠. ٦٣٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٧٦/٥، ١٥١٢٨. ٤٢١ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٨١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ وَإِنَّمَا يُعْطِي اللَّهُ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ طِيبٍ نَفْسٍ مِنِّي فَيَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ شَرَهِ نَفْسٍ وَشِدَّةٍ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ كَالأَكِلٍ يَأْكُلُ وَلَ يَشْبَعُ)) (حم ٢) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ)) ( ابن سعد والْحكيم ) عن أبي صالح مُرْسَلَا (ك) عنه عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٣٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ أَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَشْرَبْ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ)) (عد) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أَعَلِّمُكُمْ، فَإِذَا أَتَّىْ أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَطِبْ(١) بِيَمِينِهِ)) (حم دن هـ حب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٨٥ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغْ وَاللَّهُ يَهْدِي، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمُ وَاللَّهُ يُعْطِي )) (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٨٦ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ)) (حم ق ٤) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٦٣٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً وَلَمْ أَبْعَثْ عَذَاباً)) (تخ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ فَاتِحَاً وَخَاتِماً وَأَعْطِيْتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ (١) يسْتطِبْ: يستنجي. ٦٣٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩١٠/٦، ١٦٩١٩. ٦٣٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٧٢/٣، ٧٤١٣. ٤٢٢ وَفَوَاتِحَهُ ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصارَاً، فَلَ يُهْلِكَنَّكُمْ الْمُتَهَوَّكُونَ(١))) ( هب ) عن أبي قلابة مُرْسَلًا . ٦٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لُّأَتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلَاقِ)) ( ابن سعد خدك هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مَيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٣٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا بَعَثَنِي اللَّهُ مُبَلِّغَاً وَلَمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنْتَاً)) (ت حسن صحيح غريب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٣٩٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((إِنَّمَا تَفَرُّقُكُمْ فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (حم دك) عن أبي ثعلبة الخشني رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ(٢): الْحَمْدُ وَالْوَفَاءُ)) (حم ن هـ) عن عبد الله بن أبي ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٩٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِسْتِْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ)) (حم ق ت) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٩٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، فَإِذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ الأَرْضِ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٦٣٩٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا (١) التهّك: التحيُّر. (٢) السَّلَّف: القرض. ٦٣٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٠٩/٥. ٤٢٣ : قِيَامَاً، وَإِنْ صَلَّى جَالِسَاً فَصَلُّوا جُلُوسَاً، وَلاَ تَقُومُوا وَهُوَ جَالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا )) (حم م ن) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٣٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارَكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّىْ جَالِسَاً فَصَلُّوا جُلُوسَاً أَجْمَعِينَ)) ( ملك حم خ د) عن أنسٍ (حم ق دهـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٦٣٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَذَا قَرَّأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)) (ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا ، وَإِذَا قَالَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ، فَقُولُوا: آمِينَ ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَأَسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسَاً فَصَلُّوا جُلُوسَاً)) (ش هـ هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً فَصَلُّوا جُلُوسَاً أَجْمَعِينَ)) ( عب ش حم (١) ق د حب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ)) (دك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٣٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٠٤/٩ . ٦٤٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٦٢/٣، ٩٣٤٠، ٩٤٣٨. ٤٢٤ ! ٦٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا حَرُّ جَهَنَّمَ عَلَى أُمَّتِي كَحَرِّ الْحَمَّامِ)) ( أبو نعيم في المعرفة طس ) عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٠٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّمَا خَيَّرَنِ اللَّهُ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَسَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ ) (م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٦٤٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( إِنَّمَا ذَلِكَ جِبْرِيلُ مَا رَأَيْتُهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ، رَأْتُهُ مُنْهَبِطَاً مِنَ السَّمَاءِ سَادً عُظْمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )) (ت) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٤٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا ذُلِكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي، فَإِذَا أَتَّى قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي ، فَإِذَا مَرَّ قُرْؤُكٍ فَتَطَهَّرِي ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى الْقُرْءِ)) (دن) عن فاطمة بنت أبي حبيش رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٠٦ - قالَ النَّبِيُّ لنَّهِ: ((إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الأَبْرَارَ لَّأَنَّهُمْ بُّوا الآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ وَالأَبْنَاءَ، كَمَّا أَنَّ لِوَالِدَيْكَ عَلَيْكَ حَقّأَ كَذَلِكَ لِوَلَدِكَ)) ( طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ لَأَنَّ اللَّهَ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبَّارٌ قَطُ)) (تك هب) عن ابن الزبير رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٦٤٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا سُمَِّ الْخَضِرُ خَضِراً لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ(١) بَيْضَاءَ فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ)) (حم ق ت) عن أبي هُرَيْرَةَ (طب ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٤١٠ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ، إِنَّمَا مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ (١) الفَرْوة: الأرض اليابسة. ٤٢٥ رِيشَةٍ بِالْفَلَةِ تَعَلَّقَتْ فِي أَصْلِ شَجَرَةِ يُقَلِبُهَا الرِّيحُ ظَهْراً لِنَظْنٍ )) (طب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٤١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ رَمَضانُ لَأَنَّهُ يَرْمِضُ الذُّنُوبَ)) ( محمد بن منصور والسمعاني وأبو زكريًّا يحيى بن منده في أَماليهما) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٤١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا سُمِّيَ شَعْبَانٌ لَأَنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِلصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) ( الرافعي في تاريخه) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤١٢ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ لَأَنَّ آدَمَ جُمِعَ فِيهَا خَلْقُهُ)) ( خط ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤١٣ - قالَ النَّبِيُّ مَ: (( إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا، وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا)) (حم ت ك) عن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤١٤ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ إِلَى الأَرْضِ فَتَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَيْكَ)) (د) عن عمَّار رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٤١٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّمَا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ لِكَيْ تَسَعَكُمْ، جَاءَ اللَّهُ بِالسّعَةِ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَاتَّجِرُوا ، أَلَا وَإِنَّ هَذِهِ الأيَّامَ أَيَّمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ)) (د) عن نُبَيْسَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلٍ المِسْكِ وَنَافِحِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ(١)، وَإِمَّ أَنْ تَبْتَعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحاً طَيِّبَةً، وَنَافِعُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحاً خَبِيثَةٌ )) (ق) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤١٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ، مَثَلُ الَّذِي (١) يُحذيك: أي يُعطيك. ٦٤١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٨/١. ٤٢٦ يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ) (حم م طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٤١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْثُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلٍ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَىْ طِيبُهَا)) (طب ك) عن عبد الرَّحمن بن أُزهر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجِّرِ (١) إِلَى الصَّلاَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَقْرَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى أَثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ)) (تن) عن أبي هُرَيْرَةَ ( طب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٢٠ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعْقَلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ)) ( مالك حم ق ن هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٤٢١ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يُعَلَّقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ)) ( مالك حم ن هـ حب ) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٢٢ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ)) (م) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٤٢٣ - قالَ النَّبِيُّ لِلّهِ: ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بُنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هُذِهِ نِسَاؤُهُمْ، يَعْنِي - قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ - )) (ق ٣) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ: الْكَلَمُ وَالْهَدْيُ فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَحْسِنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَ، أَلَا وَإِيَّكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ شَرَّ (١) المهَجِّر: المبكر. ٦٤٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٧٦/٥، ١٥٧٧٨، ١٥٧٨٠، ١٥٧٨٧، ١٥٧٩٢. ٤٢٧ ٠٠٠ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ بِآتٍ ، أَلَا إِنَّمَا الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمَّةِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، أَلَ إِنَّ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ ، وَسِبَابَهُ فُسُوقٌ ، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، أَ وَإِنَّكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ لَا بِالْجَدِّ وَلَ بِالْهَزْلِ ، وَلَ يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ وَلاَ يَفِي، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِّ ، وَإِنَّ الْبِّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ: صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ ، أَلَا وَإِنَّ الْعَبْدَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابً)) ( هـ طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ)) (حم طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرٌ، وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ(١) عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ » (مالك ق ت ن هـ) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نِيٍّ، يَعْنِي - سَجْدَةً ص -)) (دك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٢٨ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّمَا يُبْعَثُ الْمُقْتَتِلُونَ عَلَى النِّيَّاتِ)) ( ابن عساكر) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّتِهِمْ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّمَا يَتَجَالَسُ الْمُتَجَالِسَانِ بِأَمَانَةِ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَا يَحِلُّ (١) ترمى بالبعرة: أي رمت بالعدة معه وتحللتْ. ٤٢٨ 1 : . لَحَدِهِمَا أَنْ يُفْشِيَ عَلَى صَاحِبِهِ مَا يَخَافُ)) (أبو الشيخ ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٣١ - قالَ النَّبِّ ◌َلِهِ: ((إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا)) (حم م) عن حفصة رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٤٣٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا، وَإِنَّمَا يُجَنَّبُ النَّارَ مَنْ يَخَافُهَا، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ يَرْحَمُ)) (هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٤٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)) ( طب ) عن جرير رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٤٣٤ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ لَهُ أَرْضِ فَهُوَ يَزْرَعُهَا، وَرَجُلٌ مُنِحَ أَرْضَاً فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ، وَرَحُلُ اسْتَكَرَىْ أَرْضَاً بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ)) (دن هـ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٣٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّمَا يُسَلِّطُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ابْنِ آدَمَ مَنْ خَافَهُ ابْنُ آدَمَ ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ غَيْرَ اللَّهِ لَمْ يُسَلِّطِ اللّهُ عَلَيْهِ أَحَداً ، وَإِنَّمَا وُكِلَ ابْنُ آدَمَ لِمَنْ رَجَا ابْنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إِلَّ اللَّهَ لَمْ يَكِلْهُ اللَّهُ إِلَى غَيْرِهِ)) ( الْحكيم) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لَأَهْلِ الْفَضْلِ أَهْلُ الْفَضْلِ)) (خط ) عن أنس ( ابن عساكر) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٦٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأَنْثَى وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ)) (حم (هـ ك) عن أُمَّ الْفَضْلِ رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٤٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ)) (طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٦٤٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٤٨٧/١٠ . ٤٢٩ ٦٤٣٩ - قالَ النََِّّ﴿: ((إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ » ( طب هب ) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٤٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِيَ عَلَىْ رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ تُفِيضِي عَلَى سَائِرِ جَسَدِكٍ مِنَ الْمَاءِ فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتٍ)) (حم ٤) عن أَمَّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْکَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (ت ن هـ) عن أبي هاشم بن عتبة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّمَا يُلَبِسُ عَلَيْنَا صَلاَتَنَا قَوْمٌ يَحْضُرُونَ الصَّلَةَ بِغَيْرِ طهُورٍ ، مَنْ شَهِدَ الصَّلاَةَ فَلَيُحْسِنِ الظُّهُورَ)) (حم ش) عن أبي روح الكلاعي . ٦٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَ خَلَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)) (حم ق دن هـ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٤٤٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعَوْتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ)) (ن) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٤٤٥ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ اتَّبَعَنَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا حِينَ دُعِينَا فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ)) (ت) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٤٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ)) (ن) عن عائشة رضيَ اللهُ عنها (ز) . ٦٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَائِمَائَةٍ مِفْصَلٍ، فَمَنْ كَبَّ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ، وَسَبَّحَ اللَّهَ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ، وَعَزَلَ ٦٤٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٧٣٩/١٠. ٦٤٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٤٥/١. ٤٣٠ حجَراً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، أَوْ شَوْكَةُ، أَوْ عَظْماً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَىْ عَنْ مُنْكَرِ عَدَدَ تِلْكَ السّتِّينَ وَالثَّلاَئِمِائَةِ السُّلَامَىْ، فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ)) (م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٤٨ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّهُ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَفٌ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيكَ يَدْ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ)) (حم ت) عن أهبان بن صيفي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنَاً مَنْ كَانَ » (حم م دن) عن عرفجة بن شُرَيحِ الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٥٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَحَيُّوهُمْ وَعَلِّمُوهُمْ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَةَ عَنْ مَوَاقِيَتِهَا، أَلَا فَصَلِّ الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا ثُمَّ أْتِهِمْ ، فَإِنْ كَانُوا قَدْ صَلَّوْا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاَتَكَ ، وَإِلَّ صَلَّيْتَ مَعَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ نَافِلَةً)) (حم من) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّهُ سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ ، وَلْكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَّابَعَ )) (حم ت) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٤٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ(٢) في الطُّهُورِ ٦٤٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٧٠/١٠. ٦٤٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٢٩٩/٧ . ٦٤٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٣٤٧/٢. ٦٤٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٩٠/١٠. ٦٤٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٣/١، ١٥٨٤. ٤٣١ وَالدُّعَاءِ)) (حم دهـ حب ك) عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تَنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرَونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَلَ طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ فَلَا تَضِلُّوا بِرَبَّكُمْ)) (حم ك) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ طَرَأْ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُخْرُجَ حَتّى أُتِمَّهُ)) (حم د هـ) عن أُوْس بن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٥٦ - قالَ النَّبِّ لَّه: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَرُبْتُ مِنَ الْجَنَّةُ حَتَّى لَقَدْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفاً قَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَجَعَلْتُ أَتَأْخِّرُ رَهْبَةَ أَنْ تَغْشَانِي ، وَرَأَيْتُ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُ قُصْبَةُ(١) فِي النَّارِ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهُمَا، فَإِذَا انْكَسَفَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)) (ط م ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلاَ أَنَّا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ. يَعْنِي - أَبَا طَالِبٍ -)) (حم ق) عن العبَّاس بن عبد المَطَّلِب رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٦٤٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((لَ كَرْبَ عَلَى أَبِكَ بَعْدَ الْيَوْمِ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكَ مَا لَيْسَ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَداً، الْمُوَافَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم خ ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٣٣/٨ . ٦٤٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٣/١، ١٧٦٨، ٠١٧٧٤ (١) القَصْب: الأمعاء. 1 ٤٣٢ ٦٤٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ قَدْ لَعَنَ الْمَوْصُولَتِ(١))) (ق) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ)) (ت ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِّ قَطُّ حَتَّى يَرَىْ مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيِّرُ)) (حم ق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٦٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (( إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ، وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ قَدْ رَآنِي وَسَمِعَ كَلَمِي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: مِثْلُهَا الْيَوْمَ أَوْ خَيْرُ)) (حم دت حب ك) عن أبي عُبَيْدَةَ بن الْجراح رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٦٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ قَبْلِ إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْراً لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرَاً لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتِكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ شَدِيدٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتَنٌ فَيْرَفِّقُ(٢) بَعْضُهَا بَعْضاً، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ، فَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ هذِهِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنُِّهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْهِ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامَاً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ(٣) يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ (١) الموصولات: الواصلة: المرأة تصل شعرها بشعر غيرها. والمتوصلة: الطالبة لذلك. ٦٤٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٦٣٧/٩ . ٦٤٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٣/١. ٦٤٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥١٣/٢. (٢) الفتنة الأولى أرقّ وأخفُّ بلاءً من التي بعدها. (٣) صفقة يده : أي عهده وبيانه. ٤٣٣ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ )) (ش حم م ن هـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٦٤٦٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنّي كُنْتُ أَصَلِّي)) (م) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٤٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ)) (حم هـ) عن الْمُهَاجر بن قنفذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٦٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّ: ((إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَةِ شَيْءٌ لَبَتُكُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي ، وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَتَحَرِّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيَسْجد سجدتیْنِ )) (ق د ن هـ حب ) عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٦٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ)) (ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلْكِنَّهُ دَاءٌ، يَعْنِي - الْخَمْرَ-)) (حم م هـ) عن طارق بن سويد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِلَّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ)) (حم والدَّارمي والضَّياءُ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنه ( ز) . ٦٤٧٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّغْرِيطُ فِي الْقَظَةِ ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ)) (٤ ) عن أبي ٦٤٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٥٦/٧. ٦٤٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٦٥/٨. ٦٤٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٣٩/٥. ٤٣٤ قتادة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٧١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيِّ إِذَا لَبِسَ لَأَمَّتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ)) (حم ن) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَاً مُزَوَّقاً)) (د) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم هـ حب ك ) عن سفينة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٧٣ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِّ أَنْ يُومِضَ(١) )) (حمد) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٧٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةً ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً ، وَلَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلِّ خَوْخَةٍ فِي هُذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةٍ أَبِي بَكْرٍ)) (جم خ م) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٦٤٧٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتِي مِنْ بَنِي آدَمَ فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ )) (حم ن ك) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٧٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مائَةً مَرَّةٍ)) (حم م دن ) عن الأغرّ المزنيّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٤٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: (( إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَ أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا، فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافً)) (ن) عن رجلٍ من بني أسدٍ (ز). (١) يومض: يشير إشارةً خفيفةً. ٦٤٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٢/١. ٦٤٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٥٣/٨. ٦٤٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٦٥/٦، ١٧٨٦٦، ١٨٣١٩، ٢٣٠٩٧/٩. ٤٣٥ ٦٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ )) (ت هـ حب) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٧٩ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَىْ يَغْضَبْ عَلَيْهِ)) (ت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٨٠ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّهُ لَ بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ)) (حم ن) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٨١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّهُ لَ بُدَّ مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ)) (طب ) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٤٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَهُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمْرَهُ اللَّهُ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُكَبِرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَيُمَجِّدُهُ وَيَقْرَأْ مَا تَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ، وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَيَرْفَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِي ، ثُمَّ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَيَسْتَوِي قَائِماً حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ وَيُقِيمَ صُلْبَهُ ثُمَّ يُكَبِرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَسْتَوِي قَاعِداً عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ وَيَسْتَرْخِيَ، لَا تَتِمُّ صَلَةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذُلِكَ)) (دن هـ ك ) عن رفاعة بن رافع رضي اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((إِنَّهُ لَاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ )) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٨٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهُ لَ قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ)) ( الْخرائطي في مكارم الأَخْلَاقِ ) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُكَ إِلَّ مُنَافِقٌ - قَالَهُ ٤٣٦ لِعَلِيٍّ -)» (ت ن هـ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هُذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٨٧ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ِ: ((إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَأَيَّامُ مِنَىْ أَيَّامُ أُكْلٍ وَشُرْبٍ)) ( حم ن هـ) عن بشير بن سحيم (ز) . ٦٤٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلَّ رَبُّ النَّارِ)) (د) عن ابن مسعودٍ (م) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َُّ: ((إِنَّهُ لَ يَنْبَغِي لِنِّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ)) (دن ك ) عن سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٩٠ - قالَ النَّبُّ نَّهُ: ((إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِغْضِيئِي(١) هُذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْباً لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَّهُمْ قَْلَ ثَمُودَ)) ( حم ق) عن أبي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، يَعْنِي: عَائِشَةَ)) (د) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٤٩٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ، إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ، يَعْنِي: الْمَدِينَةَ)) (حم م هـ) عن سهل بن حنيف رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٤٩٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتَاً يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ ، فَلَا يَدْخُلَّهَا الرِّجَالُ إِلَّ بِالْأَزُرِ، وَامْنَعُوهَا النِّسَاءَ إِلَّ مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ)) (د) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). (١) الضئضىء: النسل. ٦٤٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٣٠/٥. ٤٣٧ ٦٤٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَصَلُّوا الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، قَالَ رَجُلٌ: إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أَصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شِئْتَ)) (حم دوالضياءُ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٩٥ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنُ، أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ، الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْجَالِسِ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا ، أَ فَإِذَا نَزَلَتْ أَوْ وَقَعَتْ ، فَمَنْ كَانَتْ لَه إِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِلِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَعْمَدْ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقَّ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ ثُمَّ لْيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلِّغْتُ)) (حم م د) عن أبي بكرة رضي اللهُ عنهُ (ز) . ٦٤٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرُ مِنَ السَّاعِي ، قِيلَ : أَقْرَأيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي وَبَسَطَ يَدَهُ لِيَقْتُلَنِي؟ قَالَ: كُنْ كَابْنِ آدَمَ)) (د) عَنْ سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّلِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقَعِ السَّيْفِ )) (د) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٦٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، قِيلَ: فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ ، فِيهِ نَبَأْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَ تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسُنُ، وَلاَ تَخْلَقُ عَنِ الرَّدِّ ، وَلَ ٦٤٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٣٤/٧. ٤٣٨ 1 تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَفُتْهُ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَنْهُ عَنْ أَنْ قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَبَاً يَهْدِي إِلَى الُّشْدِ ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )) (ت ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٤٩٩ - قالَ النَّبِّل ◌َ﴾: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَائْتِ بِسَيْفِكَ أَحُدَاً فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْئِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدْ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةً قَاضِيَةً)) (حم هـ) عن محمد بن مسلمة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٠٠ - قالَ النَّبِّل ◌َ﴾: ((إِنَّهَا صَلَهُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلاَثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِ اثْنَتَيْنِ وَمَنْعَنِي وَاحِدَةٌ ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسْحِتَكُمْ بِعَذَابِ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى بَيْضَتِكُمْ عَدُوّاً فَيَجْنَاحَهَا فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَكُمْ شِيعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنْعَنِيهَا)) (ع طب ) والْضياءُ عن خالد الخزاعي (حم ت ن حب ) والضَّياءُ عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٦٥٠١ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الرِّجَالَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (ق ن) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) وفي رواية تُنْفِي الدَّجَّال. ٦٥٠٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّهَا لَمُبَارَكَةٌ، هِيَ طَعَامُ طُعْمِ وَشِفَاءُ سُقْم - يَعْنِي زَمْزَمَ - )) ( الطيالسي ) عن أبي ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٠٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلْكِنَّهَا دَاءٌ، يَعْنِي - الْخَمْرَ -)» (ن) عن وائل بن حجر رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنْجِسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطّوَافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَّاتِ، يَعْنِي - الْهِرَّةَ-)) ( مالك حم ٤ حب ك) عن أبي قتادة ( د هق ) عن عائشة رضيَ اللهُ عنها (ز) . ٦٥٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٩١/٨، ٢٢٦٤٣، ٢٢٦٩٩. ٤٣٩ ٦٥٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، يَعْنِي - زَمْزَمَ -)) (حم م) عن أبي ذرّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٠٦ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((إِنَّهَا لَا يُرْمَىْ(١) بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، وَلْكِنْ رَبَُّا تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ إِذَا قَضَىْ أَمْرَأْ سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ مَاذَا قَالَ ، فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أَهْلِ السَّمْوَاتِ بَعْضاً، حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبْرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَتَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ فَيَقْذِفُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَيُرْمَوْنَ ، فَمَا جَاؤُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْتَرِفُونَ فِيهِ فَيَزِيدُونَ)) (حم ت ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (م ت) عنهُ عن رجلٍ من الأنصار (ز). ٦٥٠٧ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرْ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ)) (حم ق ٤ ) عن ابن عَبَّاسٍ (حم ) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيُعَذَّبُ فِي الْبُوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيُعَذَّبُ فِي الْغِيبَةِ)) (حم هـ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٠٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّةِ: ((إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ)) (حم م ت) عن المغيرة رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٥١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) (ت هـ) عن أَمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . (١) يعني: الشُّهُب. ٦٥٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٨٢/١. ٦٥٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٠/١. ٦٥٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٩٥/٧. ٤٤٠ :