Indexed OCR Text

Pages 241-260

حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ اللَّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذَئِّ ثُمَّ
لِيَأْكُلَهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ
تَكُونُ الْبَرَكَةُ)) (م) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَيَهُمُّ بِالإِثْنَيْنِ فَإِذَا كَانُوا ثَلاثَةً
لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ)) ( البزار) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٢٩ - قالَ النَّبِيُّلََّ: ((إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ لَمْ تَزَلْ تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ طَعَامِهِ)) (حم ت هب ) عن أُمِّ عمارةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٥١٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ وَإِنَّهُ لاَ يُصِيبُ مُؤْمِنَاً نَكْبَةٌ
مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذُلِكَ إِلَّ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ)) (حم حب ك
هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥١٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الصُّبْحَةَ تَمْنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ)) (حل ) عن عثمان
بن عفان رضيَ اللَّهُ عنها .
٥١٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُوْلَى)) (حم ق ٤) عن
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَتَهْوِي بِهَا
سَبْعِينَ عَامَاً مَا تُقْضِي إِلَى قَرَارِهَا)) (ت) عن عتبة بن غزوان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥١٣٤ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ(١) لَ يَزَالَانِ بِالْمُؤْمِنٍ وَإِنَّ ذُنُوبَهُ
مِثْلُ أَحْدٍ فَمَا يَدَعَانِهِ وَعَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)) (حم طب ) عن أبِي
الدَّرْدَاءِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٢٩/١٠.
٥١٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٣١٩/٩.
٥١٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٨٧/٨.
(١) المَليلَةَ: الحمى.
٢٤١

٥١٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ))
(طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا، وَإِنَّ مَوْلَى (١) الْقَوْمِ مِنْهُمْ))
(ت ن ك ) عن أبي رافع رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَزِيدُ الْمَالَ إِلَّ كَثْرَةً)) (عد) عن ابن
عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥١٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاعُ
النَّاسِ )) (حم م) عن عبد المطلب بن ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَنُطْفِىءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإِنَّما
يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلُّ صَدَقَتِهِ)) (طب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥١٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِيْتَةَ السُّوءِ))
(ت حب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ يَبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَالْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى
بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ)) (طب) عن عبد الرحمن بن علقمة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥١٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى
الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّقاً، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى
الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ
(١) مولى القوم منهم: أي لاتحل له الصدقة حكمه حكمهم.
٢٤٢

:
كَذَّاباً)» (ق) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥١٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ وَلَوْ إِلَى
عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَكَ)) (حم دت) عن أَبِي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ.
٥١٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ
الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذُلِكَ هُوَ خَيْرٌ )) (حم ت حب ك)
عن أبي ذر رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٥١٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الصَّفَا الزَّلَلَ(١) الَّذِي لَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ أَقْدَامُ
الْعُلَمَاءِ! الطَّمَعُ )) ( ابن المبارك وابن قانع ) عن سهل بن حسان.
٥١٤٦ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((إِنَّ الصَّلَةَ قُرْبَانُ الْمُؤْمِنِ)) (عد) عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٥١٤٧ - قالَ النَّبِيُّلَهِ: ((إِنَّ الصَّلَةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلى النَّفَقَّةِ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى بِسَبْعِمائَةٍ ضِعْفٍ )) (دك) عن معاذ بن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ يَذْهَبْنَ بِالذُّنُوبِ كَمَا يُذْهِبُ
الْمَاءُ الدَّرَنَ )) (محمد بن نصر) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥١٤٩ - قالَ النَّبِّ نَّه: ((إِنَّ الضَّاحِكَ فِي الصَّلَةِ وَالْمُلْتَفِتَ وَالْمُفَقَّعَ أَصَابِعَهُ
بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ » (حم طب هق) عن معاذ بن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٥٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الطَّيْرَ إِذَا أَصْبَحَتْ سَبَّحَتْ رَبِّهَا وَسَأَلَتْهُ قُوتَ
يَوْمِهَا)) (خط ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) أي الحجارة الملس التي تزل فيها الأقدام.
٥١٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٦٢/٨.
٥١٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٢٩/٨.
٢٤٣

٥١٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ق ت) عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٥١٥٢ - قالَ النَّبِّ وَه: ((إِنَّ الْعَارَ لَيْلَزَمُ الْمَرْءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: يَا رَبِّ
لَإِرْسَالُكَ بِي إِلَى النَّارِ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِمَّا أَلْقَىْ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَا فِيهَا مِنْ شِدَّةِ الْعَذَابِ))
( ك ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ .
٥١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ آَخِذُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَىْ أَدَباً حَسَناً، إِذَا وَسَّعَ
عَلَيْهِ وَسَّعَ، وَإِذَا أُمْسَكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ)) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٥١٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأْ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ،
فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ عَلَى قَلْبِهِ ، وَهُوَ
الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَلَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾(١)))
(حم ت ن هـ حب ك هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٥٥ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فِي الْعَلَانِيَةِ فَأَحْسَنَ، وَصَلَّى فِي
السِّرِّ فَأَحْسَنَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هَذَا عَبْدِي حَقّاً)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٥٦ - قالَ النَِّّ ◌َ:((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتِيَ بِذُنُوبِهِ كُلُّهَا فَوُضِعَتْ عَلَى
رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ)) (طب حل هق ) عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٥١٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ
ضَيْعَتَهُ(٢) ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، فَلَ يُصْبِحُ إِلَّ غَنِيّاً، وَلاَ يُمْسِي إِلّ غَنِيّاً، وَإِذَا كَانَ
هَمُّهُ الدُّنْيَا ، أَقْشَىْ اللَّهُ تَعَالَىْ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَلَ يُمْسِي إِلَّ فَقِيرَاً، وَلَ
يُصْبِحُ إِلَّ فَقِيرَاً)) (حم ) في الزهد عن الْحسن مُرْسَلاً.
(٢) ضيعته: أي صنعته ومعيشته ، أي ستره اللَّه وكفاه.
٢٤٤

٥١٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئاً صَعَدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ
فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا ، ثُمَّ تَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينَاً
وَشِمَالاً، فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغاً رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ، فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلاً ، وَإِلَّ
رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَا)) (د) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ: أَنَا قَيِّدْتُ
عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي فَإِنْ أَقْبِضْهُ أَغْفِرْ لَهُ، وَإِنْ أُعَافِهِ فَحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لَا ذَنْبَ لَّهُ)) (ك )
عن أبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ
لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ)) (مالك حم ق د) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥١٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى
إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ، أَتَاهُ مَلَكَانٍ فَيُفْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هُذا
الرَّجُلِ - لِمُحَمَّدٍ _؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: أَنْظُرْ
إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَفْعَدَاً مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعاً وَيُفْسَحُ لَهُ فِي
قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً وَيُمْلُّ عَلَيْهِ خَضِراً إِلَى يَوْمَ يُبْعَثُونَ، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيُقَالُ
لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي؟ كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ
فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرِيتَ وَلاَ تَلِيتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أَذْنَيْهِ
فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرِ الثَّقَلَيْنِ وَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاَعُهُ))
(حم ق دن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٦٢ - قالَ النَّبُّ لََّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ
مِنَ الآخِرَةِ ، نَزَلَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ مَلائِكَةٌ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ
٥١٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٧٣/٤، ١٣٤٤٦.
٢٤٥

كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ
يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: أَيَتُهَا النَّفْسُ الطََِّّة، اخْرُچِي إِلَى
مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرِضْواٍ فَتَخْرُجُ فَتَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِّ السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا
أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنِ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ
الْخَنُوطِ ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةٍ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، فَيَصْعَدُونَ
بِهَا فَلَ يَمُرُّونَ عَلى مَلِأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّ قَالُوا: مَا هَذَا الرُّوحُ الطَيِّبُ؟ فَيَقُولُونَ :
فُلَانُ ابْنُ فُلانٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَنْتُهُوا بِهِ إِلَى سَمَاءِ
الدُّنْيَا، فَيَسْتَفْتِحِونَ لَهُ، فَيُفْتَحُ لَهُ، فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي
تَلِيهَا، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي
عِلِّْينَ، وَأَعِيدُوا عَبْدِي إِلَى الأَرْضِ ، فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أَعِيدُهُمْ وَمِنْهَا
أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَىْ، فَتُعَادُ رُوحُهُ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟
فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: دِينِيَ الإِسْلامُ، فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا
هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعث فِيكُمْ فَيَقُولُ: هُوَ رَسُولُ اللَّهِ، فَيَقُولَانِ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ؟
فَقُولُ: قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ، فَيْنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ صَدَقَ
عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَاقْتَحُوا لَهُ باباً إِلى الجنّة فيأْتِيهِ من
روحها وَطِيبِهَا وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيَأْتِهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ النَِّابِ ،
طَيِّبُ الرِّيحِ فَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ، هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ، فَيَقُولُ لَهُ :
مَنْ أَنْتَ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، فَيَقُولُ : رَبِّ
أَقِمِ السَّاعَةَ ، رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ، حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي .
وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنَ
السَّمَاءِ مَلَائِكَةُ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمُ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِي ءُ مَلَكُ
الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَيَقُولُ: أَيْتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيْثَةُ، اخْرُچِي إِلَى سَخَطٍ
مِنَ اللَّهِ وَغَضَبٍ فَيَقْرِقُ فِي جَسَدِهِ فَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السُّفُودُ مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ
٢٤٦
:
:

فَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي ◌َدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ،
وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحٍ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَ يَمُرُّونَ
بِهَا عَلَى مَلِأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا: مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلْنَ
بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ،
فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلاَ يُفْتَحُ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينِ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَىْ فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحاً، فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي
جَسَدِهِ ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي ،
فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا دِينُكَ ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ
فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ لَ أَدْرِي، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ
مِنَ النَّارِ ، وَاقْتَحُوا لَهُ بَاباً إِلَى النَّارِ فَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ، وَيَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى
تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ، وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيعُ الْوَجْهِ، قَبِيحُ الثِّيَابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ:
أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ، هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ
يَجِيءُ بِالشَّرِّ فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيْثُ ، فَيَقُولُ: رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ)) (حم د وابن
خزيمة ك هب والضياء) عن الْبراءِ رضي اللهُ عنهُ (ز).
٥١٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلُّهَا إِلَّ فِي الْبِنَاءِ)) (هـ)
عن جناب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنٍ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ
وَشَرَفَ الْمَنَازِلِ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْعِبَادَةِ ، وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ بِسُوءِ خُلُقِهِ أُسْفَلَ دَرَكِ جَهَنَّمَ وَإِنَّهُ
لَعَابِدٌ)) (سمويه طب) والضياءُ عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥١٦٥ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالْكِسْرَةِ تَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ حَتَّى تَكُونَ
مِثْلَ أُحُدٍ )) (طب ) عن أَبِي برزة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٦٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيِّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ
٥١٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤١٩/٣.
٢٤٧

أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا
بَلاَ يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً
يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ )) (حم خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥١٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ يَكُونُ نَصْبَ
عَيْنَيْهِ تَائِباً فَارَاً حَتَّى يَدْخُلَ بِهِ الْجَنَّةَ)) ( ابن المبارك) عن الْحسن مُرْسَلًا.
٥١٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الذُّنْبَ فَإِذَا ذَكَرَهُ أَحْزَنَهُ، وَإِذَا نَظَرَ
اللَّهُ إِلَيْهِ قَدْ أَحْزَنَهُ غَفَرَ لَّهُ مَا صَنَعَ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ فِي كَفَّارَتِهِ بِلاَ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ » (حل
وابن عساكر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعُجْبَ لَيُحْبِطُ عَمَلَ سَبْعِينَ سَنَةً)) (فر) عن
الْحسن ين عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥١٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ الْعِدَّةَ عَطِيَّةً)) (الْخرائطي في مكارم الأخلاق)
عن الْحسن مُرْسَلًا (ز).
٥١٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْعِرَافَةَ(١) حَقٍّ وَلاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْعُرَفَاءِ،
وَلْكِنِ الْعُرَفَاءُ فِي النَّارِ)) (د) عن رجلٍ .
٥١٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَرَقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَذْهَبُ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ
بَاعاً، وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ أَوْ إِلَى آذَانِهِمْ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥١٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَىْ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعُ
٥١٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤١٩/٣.
(١) العرافة بالكسرِ أي تدبير أمر القوم. والعرفاء في النار : أي اللذين لم يعدلوا.
٥١٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥١٨/٥.
٢٤٨

يَوْمُ النَّحْرِ )) (حم ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥١٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا حَضَرُوا رَبَّهُمْ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ رَتْوَةً(١) بِحَجَرٍ )) (حل ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥١٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ بِالرَّجُلِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَصْعَدَ
حَالِقاً ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ)) (حم ع ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٧٧ - قالَ النَِّيُّ لَهُ: ((إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَلَا هَذِهِ
غَدْرَةُ قُلَانٍ بْنِ فُلانٍ )) ( مالك ق دت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥١٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسُلُّ الْخَطَايَا مِنْ أُصُولِ
الشَّعْرِ اسْتِلَالاً)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥١٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنْ
النَّارِ ، وَإِنَّمَا تُطْفَأَ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (حمد) عن عطية
الْعَوْفِي .
٥١٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْغَنَمَ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ فَامْسَحُوا رُغَامَهَا وَصَلُّوا فِي
مَرَابِضِهَا)) ( هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ))
(هق) عن زيد بن أُسْلَم مُرْسَلًا (ز).
٥١٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ فَتَنْسِفُ الْعِبَادَ نَسْفَأً، وَيَنْجُو الْعَالِمُ
مِنْهَا بِعِلْمِهِ)) (حل ) عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) رتوة: أي رمية.
٥١٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٦٠/٨، ٢١٥٢٧.
٥١٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٠٧/٦ .
٢٤٩

٥١٨٣ - قالَ النَّبِيُِّ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ وَيُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَىْ وَالصَّبْرُ، فَمَنِ
اتَّبَعَ الْهَوَىْ كَانَتْ قِتْلَتُهُ سَوْدَاءِ ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّبْرَ كَانَتْ قِتْلَتُهُ بَيْضَاءَ)) (طب) عن أبي
مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْفُحْشَ وَالنَّفَخُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ ،
وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلاَمَاً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) (حم ع طب) عن جابر بن سمرة رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٥١٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةً)) (ك) عن جَرْهَدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
٥١٨٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْقَاضِيَ الْعَدْلَ لَيُجَاءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ
الْحِسَابِ مَا يَتَمَّنَّى أَنَّ لَا يَكُونَ قَضَىْ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ)) (قط والبزار أي في
الأَلْقَابِ ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥١٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴿: ((إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ
مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ)) (ت هـ ك) عن عثمان بن عفان رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥١٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ الْقُرْآنَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ جِرَابٍ فِيهِ مِسْكٌ قَدْ رَبَطْتَ
فَاهُ ، فَإِنْ فَتَحْتَهُ فَاحَ رِيحُ الْمِسْكِ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ كَانَ مِسْكاً مَوْضُوعاً، مَثَلُ الْقُرْآنِ إِنْ
قَرَأتَهُ وَإِلَّ فَهُوَ فِي صَدْرِكَ)) ( الْحكيم ) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٨٩ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلَّبُهَا)) (حم
ت ك ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٩٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْكَافِرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَاءَهُ الْفَرْسَخُ أَوِ
٥١٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٧٤/٧، ٢٠٩٩٧.
٥١٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ /٥٦٧٥.
٢٥٠

الْفَرْسَخَيْنِ يَتَوَطَُّهُ النَّاسُ)) (حم ت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥١٩١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ الْكَافِرَ لَيَعْظُمُ حَتَّى إِنَّ ضِرْسَهُ لَأَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ،
وَفَضِيلَةُ جَسَدِهِ عَلَى ضِرْسِهِ كَفَضِيلَةٍ جَسَدِ أَحَدِكُمْ عَلَى ضِرْسِهِ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٥١٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ الْكَذِبَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النِّفَاقِ)) (الْخرائطي في
مساوىء الأخلاق ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً حَتَّى إِنَّ الْكُذَيْبَةَ تُكْتَبُ كُذَيْبَةً)
(حم طب ) عن أسماء بنت عميس رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥١٩٤ - قالَ النَّبِّل:﴿َ: ((إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أُسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ ثُمَّ أَتَانِي الرَّسُولُ
لَجَبْتُ . وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنِ شَدِيدٍ ، قَالَ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ
قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنِ شَدِيدٍ ، فَمَا بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ نَبًِّ إِلَّ فِي ذِرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ)) (ت ك)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيّ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الَّتِي تُوَرِّثُ الْمَالَ غَيْرَ أَهْلِهِ عَلَيْهَا نِصْفُ عَذَابِ
الأَمَّةِ )) (عب ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥١٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ فِي الدُّنْيَا قَادِرٌ عَلَى أَنْ
يُمَشِّيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (حم ق ن) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ الَّذِي جَعَلَ الداءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ، فَجَعَل شِفَاءَ مَا
٥١٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٧٠٨/٤.
٢٥١

شَاءَ فِيمَا شَاءَ)) (أَبو نعيم في الطب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا - يَعْنِي الْخَمْرَ -))
(حم م ن) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ
الْخَرِبِ)) (حم ت ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا.
٥٢٠١ - قالَ النَّبُّ نَّهِ: ((إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثَّلُ إِلَيْهِ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شُجَاعاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِبَتَانِ فَيَلْزَمُهُ أَوْ يُطَوِّقُهُ يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ أَنَّا كَنْزُكَ)) (حم ن) عن ابن
عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ » (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ إِنَّمَا
يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)) (م هـ) عن أُمَّ سَلَمَة رضيَ اللَّهُ عنهَا زاد (طب ) إِلَّ أَنْ
يَتُوبَ .
٥٢٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َُّ: ((إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيُفَرِّقُ
بَيْنَ اثْنَيْنٍ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ)) (حم طب ك) عن الأرقم ابن
أبِي الأَرْقَم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٠٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ فِي الصَّلاَةِ لَيْسَ مِنَ
اللَّهِ فِي حِلَّ وَلاَ حَرَامٍ )) ( الطيالسي هق ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٢٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ
٥٢٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٣٣/٢، ٦٢١٧، ٦٤٥٧.
٥٢٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٤٧/٥.
٢٥٢

الْقِيَامَةِ)) (م ن هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٠٧ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَامِ إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ
الشَّيْطَانِ)) ( البزار) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتُ فِي النَّارِ)) (حم )
عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدَاً
يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ )) (طس ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٥٢١٠ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ )) (ق ن) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٥٢١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ عَلَى
رُؤُوسِهِمْ صَبّاً)) (هق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٥٢١٢ - قالَ النَّبُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَبَىْ ذُلِكَ لَكُمْ وَرَسُولَهُ أَنْ يَجْعَلَ لَكُمْ أَوْسَاخَ
أَيْدِي النَّاسِ (١))) (طب ) عن عبد المطلب بن ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَبِىُ عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنَاً، ثَلَاثاً)) (حم
ن ك ) عن عقبة بن مالك الليثي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٢١٤ - قالَ النَِّّ ◌َّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ أَبَىْ لِيَ أَنْ أَتْزَوَّجَ أَوْ أَزَوِّجَ إِلَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ))
( ابن عساكر) عن هند بن أبي هالة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٢١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، فَمَنْزِلِي
وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُجَاهَيْنٍ، وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ)) (هـ)
٥٢٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٤٢/٢، ٦٣١٧.
(١) أي الزكاة والصداقة.
٢٥٣

عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا أَتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً ، وَإِنَّ
خَلِيلِي أَبُو بَكْرٍ)) (طبَ ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثٍ خِلَالٍ: أَنْ لَا يَدْعُوَ
عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعاً، وَأَنْ لَا يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلى أَهْلِ الْحَقِّ ، وَأَنْ لَ
تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلَاَلَةٍ)) (د) عن أبي مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢١٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَلى كُلِّ صَاحِبٍ بِدْعَةٍ)) ( ابن
فيل طس هب والضياءُ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ أَحْدَثَ فِي الصَّلاَةِ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا إِلَّ بِذِكْرٍ
اللَّهِ، وَمَا يَنْبَغِي لَكُمْ، وَأَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)) (ن) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٥٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعاً، لَيْسَ الْقُرْآنُ
وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) (طب )
عن أبي الدرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٥٢٢١ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ
مُضَرَ، وَمِنْ مُضَرَ قُرَيْشاً، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي
هَاشِمٍ ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ
الْعَرَبَ فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)) (ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٢٢ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابَاً، وَاخْتَارَ لِي مِنْهُمْ
أَصْهَارَاً وَأَنْصَارَاً، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ حَفِظَهُ اللَّهُ، وَمَنْ آذَانِي فِيهِمْ آذَاهُ اللَّهُ)) ( خط )
عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِيَ أَصْحَابِي، فَجَعَلَ لِيَ
٢٥٤

مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَصْهَارَاً وَأَنْصَارَاً، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفً وَلَا عَدْلًا)) (طب ) عن عويمر بن ساعدة رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٥٢٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَرَنِ وَاخْتَارَ لِيَ أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي
وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يَسُبُّونَهُمْ وَيَّبْغِضُونَهُمْ فَلاَ تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تُشَارِبُوهُمْ وَلاَ تُوَاكِلُوهُمْ وَلَ
تُنَاكِحُوهُمْ)) (هق ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٢٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ يَوْمَ عَرَفَةً ،
وَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا فَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلَا قَالَ: أَلَسْتُ
بِرَبَّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ)) (حم نك) في الأسماءِ عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ
عنھُمَا (ز) .
٥٢٢٦ - قالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ ثُمَّ أَشْهَدَهُمْ عَلَى
أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ فَقَالَ: هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ
وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ، فَأَهْلُ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلٍ
أَهْلِ النَّارِ)) ( البزار طب هق) عن هشام بن حكيم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَنِي مِنَ النِّكَاحِ، وَلَمْ يُخْرِجْنِي مِنَ
السِّفَاحِ )) (هب) عن محمد بن عليٍّ مُرْسَلًا (ز).
٥٢٢٨ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ إِنْفَاذَ أَمْرِ سَلَبَ كُلَّ ذِي لُبِّ لُبَّهُ))
(خط ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٢٢٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتٍ أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ)) (ابن
أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ ، وَالضياءُ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدَأَ جَعَلَ رِزْقَهُ كَفَافَأً)) ( أُبو
الشيخ ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٥

٥٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي
أُحِبُّ فُلَانَاً فَحِبَّهُ فَيُحِبُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ
فُلَانَاً فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدَأَ دَعَا
جِبْرِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أَبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضْهُ فَيْغِضُهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ
اللَّهَ يُبْغِضُ فُلاناً فَأَبْغِضُوهُ فَيَبْغِضُونَهُ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ )) (م) عن أبِي
٤
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ
الصَّبْرُ، وَمَنْ جَزَعَ فَلَهُ الْجَزَعُ )) (حم ) عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٢٣٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ إِمْضَاءَ أَمْرِ نَزَعَ عُقُولَ الرِّجَالِ حَتَّى
يُمْضِي أَمْرَهُ، فَإِذَا أُمْضَاهُ رَدَّ إِلَيْهِمْ عُقُولَهُمْ وَوَقَعَتِ النَّدَامَةُ )) ( أَبو عبد الرحمن السُّلَمِي
في سنن الصُّوفَّة ) عن جعفر بن محمّد عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٥٢٣٤ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ عَبْدَاً لِلْخِلَفَةِ مَسَحَ
يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ )) (خط ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَاً لِلْخِلَفَةِ مَسَحَ
يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ فَلاَ تَقَعُ عَلَيْهِ عَيْنٌ إِلَّ أَحَبَتْهُ)) (ك ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٥٢٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ عَبْدَاً نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ ، فَإِذَا
نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ مَقِيتَاً مُمَقَّتاً، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ مَقِيتً مُمَّقَّتاً نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمَانَةُ ،
فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمَانَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ خَائِنَاً مَخَوَّنَاً نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ
الرَّحْمَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ رَجِيماً مُلَعَّناً نُزِعَتْ مِنْهُ رِبْقَةُ(١) الإِسْلَامِ)) (هـ) عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٢٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٨٤/٩.
(١) الربقة: أي عروة الإسلام.
٢٥٦
!

٥٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ إِذَا أَرَادَ بِالْعِبَادِ نِقْمَةً أَمَاتَ الأَطْفَالَ ،
وَعَقَّمَ النِّسَاءَ ، فَتَنْزِلُ بِهِمُ النِّقْمَةُ وَلَيْسَ فِيهِمْ مَرْحُومٌ )) ( الشيرازي في الْأَلْقَابِ ) عن
حذيفة وعمَّار بن ياسر معاً رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٢٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِّهَا
قَبْلَهَا فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطاً وَسَلَفاً بَيْنَ يَدَيْهَا ، وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَيٍّ فَأَهْلَكَهَا
وَهُوَ يَنْظُرُ فَأَقْرَّ عَيْنَهُ بِهِلْكَتِهَا حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ)) (م) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ اسْتُودِعَ شَيْئاً حَفِظَهُ)) (حب هق ) عن ابن
عمر رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٤٠ - قالَ النَّبِّ وَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّ طُعْمَةً فَهِيَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ))
(د) عن أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٤١ - قالَ النَّبِّ ◌َّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَنْزَلَ سَطَوَاتِهِ عَلَى أَهْلِ نِقْمَتِهِ
فَوَافَتْ آجَالَ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَأُهْلِكُوا بِهَلَاكِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ))
(هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٢٤٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَنْزَلَ عَاهَةً مِنَ السَّمَاءِ عَلى أَهْلٍ
الأَرْضِ صُرِفَتْ عَنْ عُمَّارِ الْمَسَاجِدِ )) (ابن عساكر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٢٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَى
أَثْرَ النَّعْمَةِ عَلَيْهِ ، وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتََّاؤُسَ وَيُبْغِضُ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ، وَيُحِبُّ الْحَبِيِّ
العَفِيفَ الْمُتَعَفَّفَ )) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثْرَ
نِعْمَتِهِ عَلى عَبْدِهِ)) (طب هق ) عن عمران بن حُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٥٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا جَعَلَ لِقَوْمٍ عِمَادَاً أَعَانَهُمْ بِالنَّصْرَةِ)) ( ابن
٢٥٧

قانع ) عن صفوان بن صفوان بن أُسَيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٥٢٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا ذَكَرَ شَيْئاً تَعَاظَمَ ذِكْرُهُ)) (ك) عن معاوية
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٤٧ - قالَ النَّبُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ بِسَبْعَةٍ
أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وَإِذَا سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ بِسَبْعَةٍ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ
لَمْ يَعْمَلْهُ)) (حم حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا غَضِبَ عَلَى أُمَّةٍ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا عَذَابَ
خَسْفٍ وَلاَ مَسْخٍ ! غَلَّتْ أَسْعَارُهَا، وَيُحْبَسُ عَنْهَا أَمْطَارُهَا، وَيَلِي عَلَيْهَا أَشْرَارُهَا))
( ابن عساكر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا قَضَىْ عَلَى عَبْدٍ قَضَاءٌ لَمْ يَكُنْ لِقَضَائِهِ
مَرَدِّ)) ( ابن قانع ) عن شرحبيل بن السمط رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ
بَيْنَهُمْ ، وَكُلُّ أُمَّةٍ جَائِيَةٌ ، فَأَوَّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ ، وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ ، وَرَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَارِىءِ: أَلَمْ أَعْلُّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي ؟
قَالَ: بَلَىْ يَا رَبِّ، قَالَ: فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيَمَا عَلِمْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ
وَآَنَاءَ النَّهَارِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: كذبتَ ، وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: كذبتَ ، وَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: بَلْ
أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ قَارِىءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ذلِكَ ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ :
أَلَمْ أُوَسِّعْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ ؟ قَالَ: بَلَىْ يَا رَبِّ، قَالَ : فَمَاذَا
عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصَدَّقُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : كَذَبْتَ ،
وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: كَذَبْتَ ، وَيَقُولُ اللَّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنْ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ
ذَلِكَ، وَيُؤْتَى بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ: فِيمَاذَا قُتِلْتَ؟ فَيَقُولُ: أُمِرْتُ
٥٢٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٣٨/٤.
٢٥٨

بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى قُتِلْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَكَ: كَذَبْتَ ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ:
كَذَبْتَ ، وَيَقُولُ اللَّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلان جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ذُلِكَ ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ
أُوْلِئِكَ الثَّلاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تُسْعَرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (تك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٥٢٥١ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ
الأَرْضَ وَعُنُقُهُ مُنْثَنِيَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ لَ
يَعْلَمُ ذُلِكَ مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِباً)) (أبو الشيخ في الْعِظَمة طس ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٥٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغَاً وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنْتَاً)) (م) عن
عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٥٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَخْلَصَ هُذَا الدِّينَ لِنَفْسِهِ، وَلَا
يَصْلُحُ لِدِينِكُمْ إِلَّ السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، فَزَيِّنُوا دِينَكُمْ بِهِمَا )) (طب ) عن عمران بن
حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِي الْيَمَنَ وَقَالَ
لِي: يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جَعَلْتُ لَكَ مَا تُجَاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقاً، وَمَا خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَداً،
وَلَا يَزَالُ الإِسْلَامُ يَزِيدُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ، حَتَّى تَسِيرَ الْمَرْأَتَانِ لَا تَخْشَيَانٍ إِلَّ
جَوْراً وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَ تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللََّالِي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينُ مَبْلَغَ هذَا
النَّجْمِ )) ( طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ أَشَدُّ حِمْيَةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَرِيضِ
أَهْلَهُ مِنَ الطَّعَامِ، وَاللَّهُ أَشَدُّ تَعَاهُداً لِلْمُؤْمِنِ بِالْبَلَاءِ مِنَ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ بِالْخَيْرِ)) (طب
حل ) والضياءُ عن حذيفة رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٥٢٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَصْطَفَىْ كِنَانَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ،
٢٥٩

وَاصْطَفَىْ قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَىْ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَأَصْطَفَانِي مِنْ بَنِي
هَاشِمٍ )) (م ت) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٢٥٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَصْطَفَىْ مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعاً: سُبْحَانَ
اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ
عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةٌ، وَمَنْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذُلِكَ ، وَمَنْ
قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلُ ذُلِكَ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ
كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَخُطَّ عَنْهُ ثَلاثُونَ خَطِيئَةً )) (حم ك ) والضياءُ عن أبي سعيدٍ
وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٥٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَىْ
مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بَنِي كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَىْ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشاً، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشِ
بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ )) (ت) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٢٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ اصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلاَمِ، وَإِبْرَاهِيمَ
بِالْخُلَّةِ)) (ك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
K.
٥٢٦٠ - قالَ النَّبِّنَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا
شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ )) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَىِّ كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ، فَلَ وَصِيَّةً لِوَارِثٍ ،
وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)) (ت) عن عمرو بن خارجة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٢٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ زِيَادَةً فِي
أَعْمَالِكُمْ )) (طب ) عن خالد بن عبيد اللَّه السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى مُوسَى الْكَلَامَ وَأَعْطَانِي الرُّؤْيَةَ وَفَضَّلَنِي
>
٥٢٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٠٤/٤، ٠١١٣٢٧
٢٦٠