Indexed OCR Text

Pages 221-240

٤٩٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا(١) فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ
عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَعَلُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنُهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
بِالسّوِيَةِ ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ )) (ق) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٤٩٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الأَعْمَالَ تُرْفَعُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَأُحِبُّ أَنْ
يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) ( الشِّيرازي في الأَلْقَاب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (هب ) عن
أسامة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٤٩٨٥ - قالَ النَّبِّ وَّةِ: ((إِنَّ الأَقْلَفَ لَا يُتْرَكُ فِي الإِسْلَامِ حَتَّى يَخْتَتِنَ وَلَوْ بَلَغَ
ثَمَانِينَ سَنَةً )) (هق ) عن الحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٤٩٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ الإِمَامَ الْعَادِلَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ تُّرِكَ عَلَى يَمِينِهِ ،
فَإِذَا كَانَ جَائِرَاً نُقِلَ مِنْ يَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ)) ( ابن عساكر) عن عمر بن عبد العزيز
رَضِيَ اللَّهُ عنهُ بَلَاغاً .
٤٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّهَ: ((إِنَّ الإِمَامَ يَكْفِي مَنْ وَرَاءَهُ، فَإِنْ سَّهَا الإِمَامُ فَعَلَيْهِ
سَجْدَتَا السَّهْوِ، وَعَلَى مَنْ وَرَاءَهُ أَنْ يَسْجُدُوا مَعَهُ، فَإِنْ سَهَا أَحَدٌ مِمِّنْ خَلْفَهُ فَلَيْسَ
عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ وَالإِمَامُ يَكْفِيهِ )) ( هق ) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
٤٩٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرٍ(٢) قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نَزَلَ
الْقُرْآنُ فَعَلِّمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنّةِ ، يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ
فَيَظَلُّ أَثْرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ (٣) ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَظَلُّ أَثْرُهَا مِثْلَ
الْمَجْلِ (٤) كَجَمْرٍ دَحَرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَفَطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِراً وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ فَيُصْبِحُ
(١) أرملوا: أي نفد زادهم.
(٢) الجذر: أي الأصل، والمراد بالأمانة التكاليف أو الإيمان.
(٣) الوكت: الأثر اليسير.
(٤) المجلْ: هو التَّقُّطُ الذي يصيب اليد وهو تورُّكٌ فيه ماء قليل.
٤٩٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣١٥/٩.
٢٢١
:

النَّاسُ يَتْبَايَعُونَ لَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ : إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أَمِيناً ،
حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ، مَا أَظْرَفَهُ، مَا أَعْقَلَهُ! وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ
إيمانٍ )) (حم ق ت هـ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٤٩٨٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَىْ الرِّيْبَةَ فِي النَّاسِ أَقْسَدَهُمْ))
(دك) عن جبير بن نفير وكثير بن مرَّة والمقدام وأبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٤٩٩٠ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَ يُتْرَكُونَ فِي قُبُورِهِمْ بَعْدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ،
وَلْكِنْ يُصَلُّونَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ )) (ك في تاريخه هق ) فِي حياة
الأنبياء عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٤٩٩١ - قالَ النَّبِيُِّ ﴾: ((إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَتَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَاباً مِنْ أُمَّتِهِ ،
فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ يَوْمَئِذٍ أَكْثَرَهُمْ ، كُلُّهُمْ وَارِدَةٌ ، وَإِنَّ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ قَائِمٌ عَلَى
حَوْضٍ مَلآنَ، مَعَهُ عَصَاً يَدْعُو مَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ سِيمَا يَعْرِفُهُمْ بِهَا
نَبِيُّهُمْ)) (طب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٤٩٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلَانِ دِونَ
سَائِرِهِمْ، فَخَلِيلِي مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ)) (طب) عن سمرة رضيَ اللَّهُ
عنه (ز).
٤٩٩٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوْا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي
عَلَيْكُمْ فَاقْبِلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) ( الشَّافعي هق) في المعرفة عن
أُنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٤٩٩٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ، فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ
يَقُولُ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ)) (هـ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٤٩٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الأَوْعِيَةَ لاَ تُحَرِّمُ شَيْئاً، فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ،
وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)) (طب ) عن قرة بن إياس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٢٢

٤٩٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الإِيمانَ سِرْبَالٌ يُسَرْبِلُهُ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ، فَإِذَا زَنَىْ
الْعَبْدُ نُزِعَ مِنْهُ سِرْبَالُ الإِيمانِ ، فَإِنْ تَابَ رُدَّ عَلَيْهِ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٤٩٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الَيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَّا تَأْرِزُ الْحَيَّةَ إِلَى
حُجْرِهَا )) (حم ق هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٩٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفٍ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ
فَاسْأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ)) (طب ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٤٩٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْبَخِيلَ كُلَّ الْبَخِيلِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيَّ)) (هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٠٠ - قالَ النَّبِّنَّهِ: ((إِنَّ الْبِرَّ وَالصِّلَةَ لَيُطِيلَانِ الأَعْمَارَ، وَيُعْمِرَانِ الدِّيَارَ،
وَيُكْثِرَانِ الأَمْوَالَ وَلَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَارَاً ، وَإِنَّ الْبِرَّ وَالصِّلَةَ لَيُخَفِّفَانِ سُوءَ الْحِسَابِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) (خط فر) وابن عساكر عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٥٠٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الْطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِهِ ،
وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ )) (تك ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا
٥٠٠٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْبَلَيَا أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى
مُنْتَهَاهُ)) (حب) عن عبد الله بن مُغَفَّل رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ))
( مالك ق) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٠٠٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ لَيُضِيُ لْأَهْلِ السَّمَاءِ
٤٩٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٥١/٣، ١٠٤٤٥.
٢٢٣

كَمَا تُضِيءُ النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْضِ)) (أَبُو نعيم في المعرفة) عن سابط رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥٠٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ التَّارِكَ لِلََّمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ لَيْسَ
مُؤْمِناً بِالْقُرْآنِ وَلَ بِي)) ( خط) عن زيد بن أرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ التُّجَارَ هُمُ الْفُجَّارُ)) (حم ك هب) عن
عبد الرحمن بن شبل ( طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٥٠٠٧ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ الَّوْبَةَ تَغْسِلُ الْحَوْبَةَ، وَإِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ
السَّيِّئَاتِ ، وَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ فِي الرَّخَاءِ أَنْجَاهُ فِي الْبَلَاءِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لَ
أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَبَداً أَمْنَيْنِ ، وَلَ أَجْمَعُ لَهُ خَوْفَيْنِ، إِنْ هُوَ أُمِنَنِي فِي الدُّنْيَا ، خَافَنِي يَوْمَ
أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِي ، وَإِنْ هُوَ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أُمِّنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِي فِي حَظِيرَةٍ
الْقُدْسِ فَيَدُومُ لَهُ أَمْنُهُ ، وَلَ أَمْحَقُهُ فِيمَنْ أُمْحَقُ)) (حل ) عن شداد بن أُوْس رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٥٠٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِي مِمَّا تُجْزِي مِنْهُ الثِّيّةُ)) ( حم هق )
عن رجل من مزينة .
٥٠٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الَِّيُّ مِنَ
الْمَعْزِ )) (دن هـ ك هق ) عن مجاشع بن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) .
٥٠١٠ - قالَ النَّبِيُّ وَّةِ: ((إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتَقْتَصُّ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (عم) عن
عثمان رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
٥٠١١ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ: عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ
وَالْمِقْدَادِ )) (طب حل ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٣٠/٥، ١٥٦٦٩.
٥٠٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٨٤/٩.
٢٢٤

٥٠١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ حُرِّمَتْ عَلى الأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ حَتَّى أَدْخُلَهَا أَنَا ،
وَحُرِّمَتْ عَلَى الْأَمَمِ خَتَّى تَدْخُلَهَا ◌ُمَّتِي)) ( ابن النَّجَار) عن عمر رضيَّ اللَّهُ عنهُ.
٥٠١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ )) (حم ك ) عن ثوبان رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ ))
(ت ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْحِجَامَةَ فِي الرَّأْسِ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ: الْجُنُونِ
وَالْجُذَامِ وَالْعَشَا وَالْبَرَصِ وَالصُّدَاعِ)) (طب) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٠١٦ - قالَ النَّبِّ لَّمَ: ((إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لَمِنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنَّ عُمْرَةً فِي
رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) (ك) عن أُمِّ معقل رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥٠١٧ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا))
(ت) عن ابن عمر (ن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز).
٥٠١٨ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ الْحَصَا لَتُنَاشِدُ الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ)) (د)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفاً وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ
حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ)) (حل) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز)
٥٠٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ: الْحَمْدَ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ لْتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطُ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ)) (ت ) عن أنسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥٠٢١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُؤُوسِهِمْ فَنْفُذُ الْحَمِيمُ حَتَّى
٥٠٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٨٧٣/٣.
٢٢٥

يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ ، فَيَسْلِتُ مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ وَهُوَ الصَّهْرُ ثُمَّ يُعَادُ كَمَا
كَانَ)) (حم تك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ لَتُغَنِّينَ فِي الْجَنَّةِ يَقُلْنَ: نَحْنُ الْحُورُ
الحِسَانُ خُبِّْنَا لَأَزْوَاجٍ كِرَامٍ )) ( سمويه) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣:
٥٠٢٣ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلامِ وَإِنَّ الْبَذَاءَ مِنْ لُؤْمِ
الْمَرْءِ)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ فِي قَرَنٍ(١)، فَإِذَا سُلِبَ أَحَدُهُمَا
تَبِعَهُ الْآخَرُ)) (هب ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٠٢٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ وَالإِيمانَ قُرِنَا جَمِيعاً فَإِذَا رُفِعَ أُحَدُهُمَا رُفِعَ
الآخَرُ)) (ك هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٠٢٦ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الإِيمانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ
وَيُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفُحْشُ وَالْبَذَاءُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدَانٍ مِنَ
الْجَنَّةِ )) (طب ) عن أَبِي أُمَامَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ، إِذَا تَحَرَّكَ أَذَى صَاحِبِهَا
فَدَاوُوهَا بِالْمَاءِ الْمُحْرَقِ وَالْعَسَلِ)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥٠٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ فَيُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ
بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلَاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ ذُنُوبَهُ وَتَبْقَىْ صَلاَتُهُ لَهُ نَافِلَةً))
(ع طس هب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالنَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ
(١) القَرَن: أي مجوعان في حبلٍ كالسُّبْحة.
٢٢٦
، ۔
ب
/
:
:

وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ)) (د) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٥٠٣٠ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ)) (ت) عن أنسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٥٠٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الدِّبَاغَ يُحِلُّ مِنَ الْمَيْنَةِ كَمَا يُحِلُّ الْخَلُّ مِنَ الْخَمْرِ))
(عد هق ) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥٠٣٢ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ الدَّجَّلَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَىُ عَلَيْهَا ظُفْرَةٌ(١)
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ)) (حم ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٣٣ - قالَ النَّبِّ لََّ: ((إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا
خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ(٢) الْمُطْرَقَةُ)) (حم هـ) عن أبي بكرة رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٣٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئاً مِنْ حِلِّهِ
فَذَاكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَكَمْ مِنْ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن عمرة بنت الحارث رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّ ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا
وَالَهُ، وَعَالِمَاً أَوْ مُتَعَلَّمَاً)) (ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٣٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِكَتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَأَئِمَّةٍ
الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)) (حم م دن) عن تميم الدَّاري (ت ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (حم )
(١) الظفرة: لحمة تنبت عند موق العين وقد تغطي السواد.
٥٠٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٠٧٩/٤ .
(٢) المجانّ: جمع مِجَنّ وهو الترس.
٥٠٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٣٨/٦.
٢٢٧

٨
عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُم .
٥٠٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الدِّينَ سَيَرْجِعُ إِلَى حَيْثُ خَرَجَ، إِلَى مَّةَ)) ( ابن
النَّجَار ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى
جُحْرِهَا، وَلَيَعِقِلَنَّ الدِّينُ مِنَ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأَرْويَّةِ(١) مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ، إِنَّ الدِّينَ
بَدَأْ غَرِيباً وَيَرْجِعُ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ بَعْدِي مِنْ
سُنِّي)) (ت) عن عَمْرو بن عوف المزنيّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الدِّينَ يُسْرَ، وَلاَ يُشَادُّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّ غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا
وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوْحَةَ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ)) (خ ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٥٠٤٠ - قالَ النَّبِّلَ﴿ه: ((إِنَّ الدِّينَ يُقْتَصُّ مِنْ صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ تَدَيَّنَ
فِي ثَلاثِ خِلَالٍ: الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لِعَدُوِّ اللَّهِ
وَعَدُوِّهِ، وَرَجُلٌ يَمُوتُ عِنْدَهُ مُسْلِمٌ لَا يَجِدُ مَا يُكَفِّنُهُ وَيُوَارِيِهِ إِلَّ بِدَيْنِ فَيَمُوتُ وَلَمْ
يَقْضِهِ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلى نَفْسِهِ الْعَزَبَ فَنْكِحُ لِيُعِفَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ خَشْيَةً عَلَىْ دِينِهِ فَإِنَّ
اللَّهَ يَقْضِي عَنْ هُؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ هب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُما (ز).
٥٠٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: ((إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبْعَمائَةِ
ضِعْفٍ)) (حم طب ) عن معاذ بن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٤٢ - قالَ النَّبِّ نَّهَ: ((إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا يُعَبَّرُ، وَمَثَلُ ذُلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ
رَفَعَ رِجْلَيْهِ فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَّى يَضَعُهَا، فَإِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ رُؤْيَا فَلاَ يُحَدِّثَ بِهَا إِلَّ نَاصِحاً أَوْ
عَالِماً)) (ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الأروِيّةُ: أُنثى الوَعْل، وقيل غنم الجبل.
٥٠٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦١٣/٥.
٢٢٨
أ

٥٠٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَتِهِ وَصَدْرِ فِرَاشِهِ وَأَنْ يَؤُمَّ فِي
رحْلِهِ)) (طب ) عن عبد الله بن حنظلة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ
فَلاَ يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَنْقَلِبَ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ)) (هـ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٠
٥٠٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وَعَمَلُهُ فَهُوَ مِثْلُهُ))
(طب ) عن عُقْبَةَ بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ
لَّهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)) (حم ٤ حب ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٤٧ - قالَ النَّبيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ اسْتَقْبَتْهُ الرَّحْمَةُ فَلَ
يَمْسَحَنَّ الْحَصَىْ بِرِجْلِهِ)) (الطيالسي) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغْيرٍ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ
إِلَى مُنْقَطَعِ أَثْرِهِ فِي الْجَنَّةِ )) (ن هـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٠٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ ثَمَرَةً مِنَ الْجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا
أُخْرَىْ)) (طب ) عن ثَوْبَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٥٠ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَظَرَ إِلَى امْرَأَتِهِ وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ، نَظَرَ اللَّهُ
إِلَيْهِمَا نَظْرَةَ رَحْمَةٍ، فَإِذَا أَخَذَ بِكَفِّهَا تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهُمَا مِنْ خِلَاَلِ أَصَابِعِهِمَا))
( ميسرة بن عليٍّ في مشيختِهِ والرَّافعي في تاريخهِ) عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لَيَصْنَعُ فِي ثَلَاثَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْرَاً
فَيُوَفَّى اللَّهُ بِذْلِكَ زَكَاتَهُ)) (طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥٠٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٠٣/٨.
٢٢٩

٥٠٥٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَ يَزَالُ فِي صِحَّةٍ رَأْيِهِ مَا نَصَحَ لِمُسْتَشِيرِهِ،
فَإِذَا غَشَّ مُسْتَشِيرَهُ سَلَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى صِحَّةَ رَأْيِهِ)) (ابن عساكر) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
٥٠٥٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى لِيَ
هُذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ)) (حم هـ هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَبْتَعُ الثَّوْبَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ أَوْ يِنِصْفِ
الدِّينَارِ فَلْبَسُهُ فَمَا يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ مِنَ الْحَمْدِ)) ( ابن السنّي ) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٥٠٥٥ - قالَ النَّبِّ لَّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لاَ يَرَىْ بِهَا بَأُسَأَّ لِيُضِْكَ
بِهَا الْقَوْمَ ، وَإِنَّهُ لَيَقَعُ بِهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ )) (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٥٦ - قالَ النُّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ لاَ يَرَىْ بِهَا بَأْسَأَ يَهْوِي بِهَا
سَبْعِينَ خَرِيفاً فِي النَّارِ)) (ت هـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى مَا
يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَّكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْكَلَّمُ
بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (مالك حم ت ن هـ حب ك) عن بلال بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنبِ يُصِيبُهُ، وَلَ يَرُدُّ الْقَدَرَ
إِلَّ الدُّعَاءُ، وَلَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ)) (حم ن هـ حب ك) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥٠٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٣٣١.
٥٠٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٥٢/٥.
٥٠۵٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٤٩/٨ .
٢٣٠
٠
.

د
١٠
٥٠٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ،
وَإِنَّهُ لَيْتَبُ جَبّاراً وَمَا يَمْلِكُ إِلَّ أَهْلَ بَيْتِهِ)) (حل) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٦٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتٍ قَائِمِ اللَّيْلِ
صَائِمِ النَّهَارِ)) (حم ك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥٠٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنٍ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ
الظَّامِىءِ بِالْهَوَاجِرِ )) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّ
قِيدُ ذِرَاعٍ فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءِ)) (حم) عن بنت أبِي الْحكيم
الغفاري (ز) .
٢٠
٥٠٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ حَتَّى تَشْفَعُوا
فَتُؤْجَرُوا)) (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٦٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَةَ وَلَمَا فَاتَّهُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ
أَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (ص) عن طَلْق بن حبيب رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَزْوِيهَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لِمَا
هُو خَيْرٌ لَهُ فَتَّهِمُ النَّاسَ ظَالِمَاً لَهُمْ فَيَقُولُ: مَنْ سَبَقَنِي(٢))) (طب ) عن ابن عبَّاسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٠٦٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ
يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ
ثُمَّ يُخْتَمُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٠٦٧/٩ .
٥٠٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦١٠/٥.
٢٣١
------- --
----

د.
٥٠٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أَوِ الْمَرْأَةُ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَىْ سِتِّينَ سَنَةً
ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتَ فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ)) (دت) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةً،
فَإِذَا أَوْصَىْ حَافَ فِي وَصِيَّتِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِشَرِّ عَمَلِهِ فَيَغُلُ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لُيَعْمَلُ بِعَمَلٍ
أَهْلِ الشَّرِّ سَبْعِينَ سَنَةً فَيَعْدِلُ فِي وَصِيَّتِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِخَيْرٍ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ))
(حم هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ)) عبد بن حميد (ق) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ زاد (خ) وإنما الأَعْمَالُ
بِخَوَاتِيمِهَا .
٥٠٧٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِي الصَّلَةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ فَيُغْفَرُ لَهُ
وَلِمَنْ وَرَاءَهُ مِنَ النَّاسِ )) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْمَنْزِلَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَبْلُغُهَا
بِعَمَلٍ ، فَلَ يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّهَا)) (حب ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٠٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: رَبِّ
أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى النَّارِ)) (طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٧٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّ عُشْرُ صَلَاتِهِ،
تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلْتُهَا، نِصْفُهَا)) (حم
٥٠٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٤٦/٣.
٥٠٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٠١/٦.
٢٣٢
----- ---- --

دحب) عن عمّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ
لَهُ بِقَوْلِ: بِسْمِ اللَّهِ إِذَا وُضِعَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِذَا رُفِعَ )) (الضياءُ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥٠٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مائَةِ رَجُلٍ فِي
الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ ؛ حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقْ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ
ضَمَرَ )) (طب) عن زيد بن أُرْقم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٧٦ - قالَ النَّبِّ نَّةَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَيَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ
الضَّرْسُ مِنْ أَضْرَاسِهِ كَأَّحُدٍ )) (حم) عن زيد بن أُرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٥٠٧٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّينَ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَتِضِيءُ الْجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كَأَنَّهَا كَوْكَبُ دُرِّيٌّ)) (د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ(٢) آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمُنِ تَصِلُ مَنْ
وَصَلَّهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا)) (حم ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
٥٠٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّحْمَةَ لَا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ))
(خد ) عن ابن أَبِي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٨٠ - قالَ النَّبُّ ◌َ: ((إِنَّ الرِّزْقَ لَا تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَّةُ وَلاَ تَزِيدُهُ الْحَسَنَةُ،
وَتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ )) ( طص ) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ أَكْثَرَ مِمَّا الْعَبْدُ يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ))
( طب عد) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) شُجْنَة: بكسر الشين وبضمها: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق.
٥٠٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٥٦/١ .
٢٣٣
1
:

٥٠٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فَلَ رَسُولَ بَعْدِي وَلاَ
نَبِيِّ وَلْكِن المُبَشِّرَاتُ رُؤْيَا الرّجُلِ الْمُسْلِمِ وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النَّبَوَّةِ)) (حم ت ك)
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٨٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الرُّقَى(١) والتَّمَائِمَ(٢) وَالنُّوَلَةَ(٣) شِرْكٌ)) (حم
د هـ ك هق ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٨٤ - قالَ النَّبِّ رَ: ((إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ
تَعَالَىْ نُورَهُمَا، وَلَوْ لَمْ يَطْمِسْ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) (حم
ت حب ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٠٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَّبِعَهُ الْبَصَرُ)) (حم م هـ) عن أمِّ
سلمة رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٥٠٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ الزّنَاةَ يَأْتُونَ تَشْتَعِلُ وُجُوهُهُمْ نَارَاً)) (طب ) عن
عبد الله بن بُسْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: الدُّخَانُ،
وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَثَلاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ،
وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنُزُولُ عِيسَىْ، وَفَتْحُ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ ، وَثَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ
بَأْتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا)) (حم م ٤ ) عن حذيفة بن أُسَيْد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٢٥/٤.
(١) الرقية: العوذة يُرقى بها صاحب الآفة كالحمّى والصرع ونحوهما.
(٢) ألتمائم: خرزات تُعلق للوقاية من العين.
(٣) والتُّولة: ما يحبب المرأة إلى الرجل من السحر.
٥٠٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦١٥/٢.
٥٠٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦٠٥/١٠.
٢٣٤

٥٠٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ السُّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللَّهُ فَلاَ تَدَعُوهَا))
( حم ن ) عن رجلٍ .
٥٠٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ السّعَادَةَ كُلَّ السَّعَادَةِ طُولُ الْعُمُرِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ))
(خط ) عن المطلب عن أبيهِ .
٥٠٩٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنُّبَ الْفِتَنَ وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبْرَ)) (د)
عن المقداد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ السِّقْطَ (١) لَيُرَاغِمُ (٢) رَبَّهُ إِذَا دَخَلَ أَبَوَاهُ النَّارَ
فَيُقَالُ : أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغِمُ رَبَّهُ أَدْخِلْ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ فَيَجُرُّهُمَا بِسَرَرِهِ حَتَّى يُدْخِلَهُمَا
الْجَنَّةَ)) (هـ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ السَّلاَمَ اسْمُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَىْ فَأَقْشُوهُ بَيْنَكُمْ)
(عق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥٠٩٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ السَّلَمَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وُضِعَ فِي
الأَرْضِ فَأَقْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)) (خد ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٩٤ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ السَّلَمَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
تَحِيُّ لَأَهْلِ دِينِنَا ، وَأَمَّانَاً لَأَهْلِ ذِمَّتِنَا )) (طب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٠٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ السَّلَفَ يَجْرِي مَجْرَى شَطْرِ الصَّدَقَةِ)) (حم ) عن
ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥٠٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ، وَالْجِبَالَ
٥٠٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٠٣/٩ .
(١) السَّقط: بالكسر والفتح والضم: الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه.
(٢) يراغم به: أي يشفع لهما بإدلال . يغاضب ربه إن أدخل أبواه النار.
٥٠٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩١١/٢.
٢٣٥
٠
:
1
:
۔
+
۔
--
:

لَتَلْعَنُ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَإِنَّ فُرُوجَ الزُّنَاةِ لَيُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ نْنُ رِيحِهَا)) (البزار) عن
بُرَيْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ السَّيَّدَ لَا يَكُونُ بَخِيلاً)) (خط ) في كتاب البخلاءِ
عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لَ يَرَىْ الْغَائِبُ)) (ابن سعد ) عن
عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٠٩٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الشَّدِيدَ كُلَّ الشَّدِيدِ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ
الْغَضَبِ)) ( ابن منده هب) عن خصفة أو ابن حصفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَ قَرْنِ شَيْطَانٍ فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا ،
وَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، وَإِذَا تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ
قَارَتَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا فَلاَ تُصَلُّوا هَذِهِ الأَوْقَاتَ الثَّلاثَةَ)) ( مالك حم هـ هق ) عن
عبد اللَّه الصُّنابحي (ز) .
٥١٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ
لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا، يَا أُمَّةً
مُحَمَّدٍ ! وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَّتُهُ، يَا أُمَّةً مُحَمَّدٍ !
وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) (مالك
حم ق د ن ) وابن خزيمة عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٥١٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا رَأَىْ أَحَدُهُمَا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ
تَعَالَىْ شَيْئاً حَادَ عَنْ مَجْرَاهُ فَانْكَسَفَ )) (ابن النجار) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانٍ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ))
٠٠٫٠٠
٥١٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٨٥/٧، ١٩٠٩٢.
٥١٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٥٢٧/٩ .
٢٣٦

( الطيالسي ع) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٠٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يُخْسَفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا.
خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلِّى
لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرَأً))
(ن ) عن قبيصة الهلالِي رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥١٠٥ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا
لِحَيَاتِهِ ، وَلْكِنَّهُمَا آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَةُ فَإِذَا رَأَيْتِمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ )) (خ ن) عن أبي بكرة (ق ن هـ) عن ابن مسعودٍ
(ق ن ) عن ابن عمر (ق ) عن المغيرة رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٥١٠٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً)) (خ ت) عن
أنس (ق) عن أُمِّ سلمة (م) عن جابر وعائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٥١٠٧ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ فَيَدْخُلُونَ مَعَ
أَوَّلِ دَاخِلٍ ، وَيَخْرُجُونَ مَعَ آخِرٍ خَارِجٍ)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥١٠٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ)) (حم طب ) عن ابن عمرو
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥١٠٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّهُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَةِ أَحَالَ لَهُ ضُرَاطٌ
حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فَإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لَا
يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ الِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ
مَكَانَ الرَّوْحَاءِ(١))) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الروحاء: بلد على بعد ستة وثلاثين ميلاً من المدينة.
٢٣٧

٥١١١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ(١) لَخَّاسَ(٢) فَاحْذَرُوهُ عَلَى
أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)) (ت ك) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٥١١٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿ه: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإِنْسَانِ، كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ
الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ(٣)، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ)) (حم )
عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١١٣ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَشَدَّ عَلَيَّ لِيَقْطَعَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ
فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ تَعَالَىْ مِنَّهُ فَذِعَتُّة (٤) وَلَقَدْ هَمَمَتُ أَنْ أُوثِقَهُ إِلَى سَارِيَةٍ حَتَّى تُصْبِحُوا
فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيْمَانَ: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لُأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَرَدَّهُ
اللَّهُ خَاسِئاً)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١١٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي
عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ، فَقَالَ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَ أَزَالُ أَغْفِرُ
لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي)) (حم ع ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١١٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلكِنْ فِي
التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ )) (حم م ت) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِإِبْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقٍ
(١) حساس: شديد الحس.
(٢) لحاس: يلحس اليد المتلوثة بالطعام.
(٣) الناحية: التي غفل عنها في ناحية من الأرض.
(٤) ذَعَتَّهُ: أي خنقتهُ . دفعتهُ بعنفٍ.
٥١١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٩٠/٨، ٢٢١٦٨.
٥١١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٣٧/٤.
٥١١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٧٣/٥.
٥١١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٥٨/٥.
٢٣٨

الإِسْلاَمِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ آبَائِكَ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ
بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلٍ
الْفَرَسِ فِي الَّوَلِ فَعَصَاهُ فَهَاجَرٍّ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَهُوَ جَهْدُ
النّفْسِ وَالْمَالِ فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ ، فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ، وَيُقْسَّمَ الْمَالُ، فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ ، فَمَنْ
فَعَلَ ذُلِكَ كَانَ حَقّأُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ
الْجَنَّةَ ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ وَقَصَتْهُ(١) دَابَّتُهُ كَانَ حَقّاً
عَلَى اللهِ أَنْ يُدخِلَهُ الْجنّةَ)) ( حم ن) والبغوي وابن قانع ( حبع طب هب ض ) عن
سَبْرَةَ بن فاکه رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥١١٧ - قالَ النَّبِّ ◌َِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ مُنْذُ أُسْلَمَ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ))
(طب) عن سُدَيْسَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٥١١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَتِهِ فَيَأْخُذُ
بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ فَيَمُدُّهَا فَيَرَىْ أَنَّهُ أَحْدَثَ، فَلاَ يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتَاً أَوْ يَجِدَ
ريحاً)) (حم ع) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١١٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ الَّذِي لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ
عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ جَاءَ لِهِذَا الأَعْرَابِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، وَجَاءَ لِهِذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَجِلَّ
بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا)) (حم م دن )
عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥١٢٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ)) (حم ت حب ) عن
بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) وقصته: حَسَرْت عنقه.
٥١١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٩١٢/٤، ١١٩١٣.
٥١١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٠٩/٩.
٢٣٩

٥١٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ
ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَنَسَ، وَإِنْ نَسِيَ اللَّهَ الْتَقَمَّ قَلْبَهُ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَاعِ هب) عن أُنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٢٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَيُلَبِّسُ عَلَيْهِ حَتَّى
لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّىْ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ
يُسَلَّمَ ثُمَّ يُسَلِّمَ )) (ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟
فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟
فَإِذَا وَجَدَ ذُلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)) (طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٥١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ لَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ ؟
فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذُلِكَ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَذْهَبُ عَنْهُ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا في مكائد الشيطان) عن عائشة رضيَ
اللَّهُ عنها .
٥١٢٥ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَىْ الدَّمِ)) (حم
ق د) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ق د هـ) عن صفية رضيَ اللَّهُ عنها .
٥١٢٦ - قالَ النَّبِيُّونَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ، فَإِنَّكُمْ وَالْحُمْرَةَ وَكُلَّ
ثَوْبِ ذِي شُهْرَةٍ )) (الحاكم في الْكنى وابن قانع عد هب) عن رافع بن يزيد رضيَ اللَّهُ
٥١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ
٥١٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٩٣/٤.
٢٤٠