Indexed OCR Text
Pages 181-200
٤٧٠٧ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُخْتَسِباً، مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبِرٍ ، كَفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خَطَايَاكَ إِلَّ الدَّيْنَ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ آنِفاً)) ( حم م ت ن ) عن أبي قتادة (ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٧٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ قَرَبَكِ فَلَ خِيَارَ لَكِ)) (د) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٧٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنْ قَضَى اللَّهُ تَعَالَىْ شَيْئَاً لَيَكُونَنَّ وَإِنْ عَزَلَ)) ( الطَّالِسي) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧١٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ )) ( رواه الإمَامُ مالك والإمام أحمد بن حنبل خ هـ) عن سهل بن سعد (ق ) عن ابن عمر (م ن) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٤٧١١ - قالَ النَّبِيُّلِ ﴿َ: ((إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ عَلَى وُلْدِهِ صِغَاراً فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ عَلَى أَبُوَيْنِ شَيْخَيْنٍ كَبِيرَيْنٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَحَ يَسْعَىْ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ)) (طب ) عن كعب بن عُجْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٧١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الدَّاءِ يُعْدِي فَهُوَ هُذَا يَعْنِي الْجُذَامَ)) (عد) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنٍّ فَاسْقِنَا وَإِلَّ كَرَغْنَا » (حم خ دهـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧١٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ! فَالْحِجَامَةُ )) ٤٧٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٠٥/٨ . ٤٧١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٢٦/٥. ٤٧١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥٢١/٣. ١٨١ (حم دهـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧١٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرُ فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَة بِنَار تُوَافِقُ دَاءً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ )) (حم ق ن ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧١٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذُلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنّاً فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظُّنِّ، وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْكُمْ عَنِ اللَّهِ شَيْئاً فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ )) (م) عن طلحة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧١٧ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الَّوْبَةَ مِنَ الذُّنْبِ النَّدَمُ وَالإِسْتِغْفَارُ)) (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤٧١٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنْ كُنْتَ تُحِبُِّي فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافاً، فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبِّي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ)) (حم ت) عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧١٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنْ كُنْتَ صَائِماً بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ، فِيهِ يَوْمُ تَابَ فِيهِ عَلى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى آخَرِينَ » (ت) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٧٢٠ - قالَ النَّبِّ ﴿: (( إِنْ كُنْتَ صَائِماً فَصُمْ أُيَّامَ الْغُرِّ)» ( حم ن حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنْ كُنْتَ صَائِماً فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ: ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (ن) عن أَبِي فَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنْ كُنْتَ عَبْدَاً لِلَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ » (طب هب ) عن ابن ٤٧٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤٤٢/٣. ١٨٢ ٠٠ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٧٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنْ كُنْتَ لَ بُدَّ سَائِلاً فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ)» ( د ن ) عن الْفراسي رضيَ اللَّهُ عنَهُ . ٤٧٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْ كُنْتُمْ آنِفَأَ تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلَا تَفْعَلُوا، انْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً)) (ن هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلاَ تَلْبَسُوهُمَا فِي الدُّنْيَا)) (حم ن ك) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّاراً فَاقْتُلُوهُ)) ( طب) عن مالك بن عتاهية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٢٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلَّ مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَأَعْطَانَ الإِبِلِ فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلاَ تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ)) (هـ) عن ٤ اَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ ( ز) ٤٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئاً تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلَّ ظِلْفاً مُخْرَقاً فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ)) (دت ن حب ك) عن أُمُّ بُجَيْد رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٧٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ تَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلصَّيْفِ فَاقْبِلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقِّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ)) (حم ق د هـ) عن عقبة بن عامر رضي اللهُ عنهُ (ز) . ٤٧٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئاً مِنْ صَلَاتِي! فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣١٢٦. ١٨٣ ٤٧٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِهِمْ - يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ - فَلَاَ تَأْكُلُوا فِيهَا ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا )) (ت) عن أبي ثعلبة الخشني رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٧٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَلاَ تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسَأَ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شِئْتَ إِلَّ رَكِبْتَ)) (حم ت) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٤٧٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلامُ فَعَسَىْ أَنْ لَا يَبْلُغَ الْهَرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (م) عن أنس وعن المُغيرة وعن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز). ٤٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ يَكُنْ هُوَ (١) فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيَرْ لَكَ فِي قَبْلِهِ )) (ق ت ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٤٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ خَرْجاً مَعْلُوماً)) (خ ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ(٢) مِنْ سُلَيْمٍ)) (ص طب ) عن سبابة بن عاصم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، اللَّهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللَّهِ)) (حم ) عن رجلٍ مِن الأنصار (ز). ٤٧٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٤٣/٩. (١) إن يكن (أي ابن صائد) الذي كان في عهد النبي ◌َّ ر (هو) أي الدجال كما ظنوا. (٢) العواتك، مفردها العاتكة: المتضمخة بالطيب، والعواتك ثلاث نسوة كن أمهات النبي وَّر الأولى عمة الثانية، والثانية عمّة الثالثة، وبنو سليم تفتخر بهذه الولادة. ١٨٤ ١ İ i ٤٧٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَعْرَبُّكُمْ، أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ وَلِسَانِي لِسَانُ بَنِي سَعْدٍ بْنِ بَكْرٍ)) ( ابن سعد) عن يحيى بن يزيد السعدي مُرْسلاً . ٤٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّاءٌ كَإِنَاءٍ، وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ )) (ن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٧٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَّا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ)) (م) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفِّى بِذِمَّتِهِ)) ( هق ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٧٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ لاَ يَعْثُرَ إِلَّ رَفَعَهُ ثُمَّ لَا يَعْثُرُ إِلَّ رَفَعَهُ حَتَّى يَجْعَلَ مَصِيرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ)) (طس) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( أَنَا النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ الصَّادِقُ الزَّكِيُّ الْوَيْلُ لِمَنْ كَذَّبَنِي وَتَّى عَنِّي وَقَاتَلَنِي، وَالْخَيْرُ لِمَنْ آوَانِي وَنَصَرَنِي ، وَآمَنَ بِي وَصَدَّقَ قَوْلِي وَجَاهَدَ مَعِي)) ( ابن سعد ) عن عبد عمرو بن جبلة الكلبي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٤٥ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ * أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) (حم ق ن ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٤٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: (( أَنَا النَّبِيُّ لَ كَذِبْ * أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ، أَنَا أَعْرَبُ الْعَرَبِ ، وَلَدَتْنِي قُرَيْشٍَّ وَتَشَأْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَأَنَّى يَأْتِيِنِ اللَّحْنُ)) (طب) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٤٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((أَنَّا أَنْبَّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ، رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلَةِ)) (د) عن رجلٍ (ز). ١٨٥ ٤٧٤٨ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِّ، وَالأَنْبِيَاءُ أَوْلَدُ عَلَّاتٍ، أَمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ)) ( حم ق د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَوْلَىْ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ ، وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالًا فَلْيُؤْثِرْ بِمَالِهِ عَصَبَتَهُ مَنْ كَانَ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَّا أُوْلَىْ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنَاً فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ )) ( حم ق ن هـ) عن آبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٥١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (( أَنَا أَوْلَىْ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيْعَةً(١) فَإِلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَىْ مَنْ لَ مَوْلَى لَهُ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَقُُ عَانِيَهُ(٢)، وَالْخَالُ مَوْلَىْ مَنْ لَ مَوْلَىْ لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَعْقِلُ عَنْهُ)) (د) عن المقدام رضيَ اللَّهُ عنهُ ٤٧٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَنَا أَوْلَىْ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ )) ( حم دن) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ٤٧٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجاً إِذَا بُعِثُوا، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا ، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا ، لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَئِدٍ بِيَدِي، وَأَنَّا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلَا فَخْرَ)) (ت) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٥٥/٣، ٩٩٨١، ٩٩٨٢، ١٠٢٦٢، ١٠٩٨١. ٤٧٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٩٩٠/٣، ١٠٨١٨. (١) الضيعة: الأولاد الصغار لأنهم عرضة للضياع. (٢) العاني: الأسير وكل من ذلَّ واستكان وخضع فقد عنا. ٤٧٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٣٥/٥. ١٨٦ ٤٧٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعاً)) (م) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ، لَمْ يُصَدَّقْ نَبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ، وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبًِّ مَا يُصَدِّقُهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ)) (م) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٧٥٦ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ آتِي أَهْلَ الْقِيعِ فَيَحْشَرُونَ مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةً حَتَّى أَحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ )» (ت ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ فَأُكْسَىْ حُلَّةٌ مِنْ حُلَلٍ الْجَنَّةِ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَاثِقِ يَقُومُ ذُلِكَ الْمَقَامَ غَيْرِي)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأَقَبْقِعُهَا)) (حم ت) عن أنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَنَّا أَوَّلُ مَنْ يَدُقُّ بَابَ الْجَنَّةِ، فَلَمْ تَسْمَعِ الآذَانُ أَحْسَنَ مِنْ طَنِينِ الْحَلَقِ عَلَى تِلْكَ الْمَصَارِيعِ)) ( ابن النجار) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٦٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَنَا بَرِيءُ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ(١))) (م ن هـ) عن أبي موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٦١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: (( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ، (١) حلق: حلق رأسه بالموسى عند المصيبة، سلق: رفع صوته عند المصيبة، خرق: شقَّ ثوبه عند المصيبة . ١٨٧ ..-. . - لَا تَرَاءَیْ نَارَهُمَا (١) » (دت) والضياءُ عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٦٢ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ)) (ت هـ حب ك ) عن زيد بن أرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيُّ بَابُهَا)) (ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٦٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَنَا دْعَوَةُ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ بَشَّرَ بِي عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ )) ( ابن عساكر) عن عبادة بن الصّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٦٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَنَا رَسُولُ مَنْ أَدْرَكْتُ حَيّاً، وَمَنْ يُولَدُ مِنْ بَعْدِي )) ( ابن سعد) عن الْحسن مُرْسَلاً . ٤٧٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَّا (٢) زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحاً ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلَىْ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ)) (د) والضِّياءُ عن أَبِي أُمَامة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَا زِعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلَىْ غُرَفِ الْجَنَّةِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَظْلَباً وَلاَ مِنَ الشَّرِّ مَهْرَباً يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ)) (ن حب ك) عن فَضالة بن عُبَيْد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿ه: ((أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْقُرْسِ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ )) (ك) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ. (١) تراءى نارَهما: إذا رأى بعضهم بعضاً، والمراد النهي عن أن يرى أحدُهما نارَ الآخر. (٢) الزعيم: الكفيل الغارم الضامن. ١٨٨ ٤٧٦٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَيَنْفُذُّهُمُ (١) الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ مِنْهُمْ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَ يَحْتَمِلُونَ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضِ: أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ؟ أَلَا تَنْظُرُونَ ؟ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَىْ رَبِّكُمْ؟ فَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : اثْنُوا آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمَ أَنْتَ أَبُونَا ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيِّدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَىْ رَبِّكَ، أَلَا تَرَىْ مَا نَحْنُ فِيهِ ، أَلَا تَرَىْ مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ فَيَأْتُونَ نُوحَاً فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدَاً شَكُوراً، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَىُ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولَ لَهُمْ نُوحٌ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ، أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَىْ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَىْ مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَىْ غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَىْ، فَيَأْتُونَ مُوسَىْ فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَىْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ عَلَى النَّاسِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَىْ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولَ لَهُمْ مُوسَىْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبَاً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَتَلْتُ ٤٧٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٢٩/٣. (١) ينفذهم البصر أي: يبلغهم بصر الناظر ويحيط بهم لاستواء الأرض. ١٨٩ نَفْساً لَمْ أُؤْمَرْ بِقْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَىْ غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَىْ، فَيَأْتُونَ عِيسَىْ فَيَقُولُونَ: يَا عِيسِىْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَىْ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَىُ مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَىْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبأَ لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ، فَيَأْتُونِي ، فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ ، وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَ تَرَىْ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَىْ مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فَأَنْطَلِقُ فَتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقْعُ سَاجِداً لِرَبِّي، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يَفْتَحْهُ لُأَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمِّدُ إِرْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَتِي، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابَ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَىْ)) (حم ق ت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٧٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ)) (مد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٧١ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ يَوْمَئِذٍ، آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّ تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ)) (حم ت هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ يَوْمَئِذٍ، آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ ٤٧٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٨٧/٤. ١٩٠ تْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلَ فَخْرَ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقُولَ: إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْباً أَهْبِطْتُ مِنْهُ إِلَى الأَرْضِ ، وَلكِنٍ اثْتُوا نُوحاً ، فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولَ إِّ دَعَوْتُ عَلى أَهْلِ الْأَرْضِ دَعْوَةً فَأَهْلِكُوا ، وَلَكِنٍ اذهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولَ إِنِّي كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذِّبَاتٍ مَا مِنْهَا كَذِيَةٌ إِلَّ مَاحَلَ بِهَا عَنْ دِينِ اللَّهِ ، وَلكِنِ اثْتُوا مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولَ : إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسَاً ، وَلْكِنِ انْتُوا عِيسَىْ فَأْتُونَ عِيسَىْ فَيَقُولَ إِّي عُبِدْتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَلَكِنِ اثْتُوا مُحَمّداً فَيَأْتُونِي فَأَنْطَلِقَ مَعَهُمْ فَأَخُذَ بِحَلْقَةٍ بَابِ الْجَنَّةِ فَأَقَعْقِعَهَا فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ مُحَمَّدٌ ، فَيَفْتَحُونَ لِي وَيُرَحِّبُونَ ، فَيَقُولُونَ مَرْحَباً فَأَخِرُّ سَاجِداً ، فَيُلْهِمُنِي اللَّهُ مِنَ الثَّنَاءِ وَالْحَمْدِ ، فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَقُلْ يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ: عَسَىْ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامَاً مَحْمُوداً)) (ت وابن خزيمة) عن أبي سعيدٍ إِلَّ قَوْلَهُ: فَأخُذُ بِحَلَقَةٍ بَابِ الْجَنَّةِ فَإِنَّهَا، عَنْ أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا شَفِيعٌ لِكُلِّ أُخَوَيْنِ تَحَابًا فِي اللَّهِ، مِنْ مَبْعَثِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) (حل) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَّا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ))(١) (د) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧٧٥ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ )) (حم ق) عن جندب (خ ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (م) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُكُمْ لَيُرْفَعُ لِ رِجَالٌ (١) فئة المسلمين: قال هذا لمن انسحبوا من معركة وجاءوا إليه وهو يمهد بذلك عذرهم. والفئة: الطائفة التي تقيم وراء الجيش. ٤٧٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٨٣٢/٦، ١٨٨٣٣، ١٨٨٣٥. ٤٧٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٩٧/٩. ١٩١ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ اخْتَلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ: رَبِّ أَصْحَابِي رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ )) (حم خ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ(١) عَلَى الْحَوْضِ وَلأَنَازِعَنَّ أَقْوَاماً ثُمَّ لَأَغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ )) ( حم ق) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا خَاتَمُ النَِّّينَ وَلَاَ فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفِّعٍ وَلاَ فَخْرَ )) ( الدَّارمي ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ فِرْقَةً ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتاً، فَأَنَّا خَيْرُكُمْ بَيْتاً، وَأَنَّا خَيْرُكُمْ نَفْسَاً)) (حم ت) عن المطلب بن أبي وداعة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٧٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيٍّ بْنِ كِلَابٍ بْنِ مُرََّ بْنِ کَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِتَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ فِزَارِبْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ ، وَمَا اقْتَرَقَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ إِلَّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِي خَيْرِهِمَا ، فَأَخْرِجْتُ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيَّ فَلَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنْ عُهْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَخَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي وَأَمِّي، فَأَنَا خَيْرُكُمْ نَسَباً، وَخَيْرُكُمْ أَبً)) (البيهقي في الدَّلَائِل) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الفرط على الحوض: أي متقدمكم إليه وسابقكم لأرتاد لكم الماء. ٤٧٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٣٩/٢، ٣٨٥٠، ٤٠٤٢، ٤١٨٠، ٤٣٣٢، ٤٣٥١. ٤٧٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٢٥/٦. ١٩٢ : ٤٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ، أَنَا رَسُولُ الرَّحْمَةِ، أَنَا رَسُولُ الْمَلْحَمَةِ ، أَنَا الْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ ، بُعِثْتُ بِالْجِهَادِ وَلَمْ أَبْعَثْ بِالزِّرَاعِ)) (ابن سعد) عن مجاهد مُرْسَلًا . ٤٧٨٢ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفَّى وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ)) (حم م) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ زاد (طب ) وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ . ٤٧٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيُّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ)) (عق عد طب ك) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (عد ك) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُمْ . ٤٧٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ، أَفُُّ عَانِيَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَ وَارِثَ لَهُ ، يَقُكُّ عَانِيَهُ وَيَرِثُ مَالَهُ)) ( دك) عن المقدام رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَوْمَاً بِالْوُسْطَىْ وَالسَّبَّابَةَ، امْرَأَةٌ آمَتْ(١) مِنْ زَوْجِهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، وَحَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى مَاتُوا أَوْ بَانُوا)) (د) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هُكَذَا)) (حم خ دت ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَنَا وَكَافِلُ الْتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَالسَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (طس) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤٧٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٤٢/٧، ١٩٦٤٠، ١٩٦٧١. (١) آمت؛ أي فقدت زوجها. ٤٧٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٨٣/٨. ١٩٣ ٤٧٨٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَأَنْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ وَلاَ تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ فَإِنَّهُ إِذَا تَأْخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلَّ)) (دن) عن الديلمي (ز) . ٤٧٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( انْبَسِطُوا فِي النَّفَقَّةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ النَّفَقَّةَ فِيهِ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )) (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي فَضَائِلِ رَمَضَانَ ) عن حمزة وراشد بن سعد مُرْسَلاً . ٤٧٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرٍ دَابَتِكَ مِنِّي إِلَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي)) (حم د ت ) عن بريدة رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٧٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَنَا، قَالَّهُ لِزَيْدٍ بن حَارِثَةَ)) (ق ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ - قَالَهُ لِعَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ -)) (ت ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٧٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ فَحُجَّ عَنْهُ)) (حم ن ) عن ابن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٧٩٤ - قالَ النَّبِّلَّمَ: (( أَنْتَ إِمَامُهُمْ وَاقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِمْ وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنَاً لَ يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً)) (حم دن ك ) عن عثمان بن أَبِي الْعَاصِي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَِّبُ)) (حم ) عن أَبِي رمئة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى الْحَوْضِ وَصَاحِبِي فِي الْغَارِ - قالَهُ لَأَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - )) (ت ك) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). > ٤٧٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٧١/٥، ١٦٢٧١، ١٦٢٧٢. ١٩٤ ٤٧٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ، قَالَهُ لَأَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) (ت ك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٧٩٨ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)) (ق) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم دحب ) عن أبي ذرّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىْ، إِلَّ أَنَّهُ لَ نَبِيَّ بَعْدِي )) (م ت) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ت) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٠٠ - قالَ النَِّيُّمَ: (( أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ - قَالَهُ لِعَلِيِّ رَضيَ اللَّهُ عِنْهُ -)» (ق ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ك) عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((أَنْتَ وَمَالُكَ لَأَبِيكَ)) (هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (طب ) عن سمرة وابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ، إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبٍ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبٍ أَوْلاَدِكُمْ)) (حم دهـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٨٠٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَكُمْ)) (م) عن أَنْسٍ وعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨٠٤ - قالَ النَّبِّ لَ: (( أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجِّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ، فَمَّنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، وَالْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ » (طب ) عن سلمة بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عنهُ. ت ٤٨٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٩٠/٢. ١٩٥ ٤٨٠٦ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((٠انْتَدَبَ(١) اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّ إيمانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أَنْ أُرُجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَلَوْلَاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا فَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ وَلَوَدَدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا ثُمّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا)) (حم ق ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: (( انْتَسَبَ رَجُلَانٍ عَلَى عَهْدِ مُوسَىْ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانٌ بْنُ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةٌ ، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالَّ: أَنَا فُلَانٌ بْنُ قُلَانٍ ابْنِ الإِسْلاَمِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَىْ أَنْ قُلْ لِهُذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ: أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى تَسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ ، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الجَنَّةِ فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ)) (ن هب والضِّياءُ) عن أَبَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ عِبَادَةٌ)) (القضاعي) عن ابن عمر ◌َلّعن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٤٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْتِظَارُ الْفَرَجِ عِبَادَةً)) (عد خط ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عِبَادَةٌ، وَمَنْ رَضِيَ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّه تَعَلَى مِنْهُ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْعَمَلِ)) ( ابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْفرج وابن عساكر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْتَعِلُوا وَتَخَفَّقُوا وِخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ)) (هب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: (( انْتَهَىْ الإِيمانُ إِلَى الْوَرَعِ، مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَرَادَ الْجَنَّةَ لَ شَكَّ فَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ)) ( خط ) في ٨ ٤٨٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٦٠/٣. (١) انتدب الله: أي أجابه إلى غفرانه. ١٩٦ الأفراد عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١٣ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَنْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلَا أَنْ تَغْلِيَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ)) (م د هـ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٤٨١٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنْزِلَاَ فَكُلاَ مِنْ جِيفَةِ هُذَا الْحِمَارِ فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضٍ أَخِيكُمَا آَنِفاً أَشَدُّ مِنْ أَكْلٍ مِنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ مُنْغَمِسٌ فِيهَا يَعْنِي مَاعِزاً)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٨١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالنَّفْخِيمِ)) (ابن الأنباري في الْوقف ك) عن زيد بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ)) (حم طب ك) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١٧ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلاثَةٍ أَحْرُفٍ فَلاَ تَخْتَلِفُوا فِيهِ وَلَ تَحَاجُوا فِيهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ فَاقْرَؤُهُ كَالَّذِي أَقْرِنْتُمُوهُ)) (ابن الضريس) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿َ: (( أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ)) (حم ت) عن أُبِيِّ (حم) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أُخْرُفٍ فَمَنْ قَرَأْ عَلَى حَرْفٍ مِنْهَا فَلَا يَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ)) (طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ ، وَلِكُلِّ حَرْفٍ حَدٍّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مُطَّلَعٌ)) (طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٨٦/٩، ٢١١٤٩/٨. ١٩٧ ٦ ٤٨٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى عَشْرَةٍ أَحْرُفٍ(١): بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَنَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ وَعِظَةٌ وَمَثَلٌ وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ وَحَلَالٌ وَحَرَامٌ)) ( السجزي في الإِبانة ) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٢٢ - قالَ النَّبِّلَ: «أَنْزِلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ)) (طب ) عز معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٢٣ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَنْزَلَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فِي أَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِنِي فِي صُورَةٍ ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ يَا مُحَمَّدُ وَيَقُولُ لَكَ: إِنِّي أَوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا أَنْ تَمَرَّرِي وَتَكَدَّرِي وَتَضَيَّقِي وَتَشَدِّدِي عَلَى أَوْلِيَائِي كَيْ يُحِبُّوا لِقَائِي، فَإِنِّي خَلَقْتُهَا سِجْناً لَّوْلِيَائِي وَجَنَّةً لُأَعْدَائِي)) (هب ) عن قتادة بن النعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٢٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لُأُمَّتِي: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، فَإِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الإِسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » (ت) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٢٥ - قالَ النَّبِِّ﴿: ((أَنْزِلِ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَأَحْسِنْ أَدَبَهُمْ عَلَى الأَخْلاقِ الصَّالِحَةِ )) ( الْخرائطي في مكارم الأخلاق ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٢٦ - قالَ النَّبِِّ﴿: (( أَنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأَنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِيسِتُّ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَ الإِنْجِيلَ لِثَلاَثَ عَشَرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانَ عَشَرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأَنْزِلَ الْقُرْآنُ لْأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ » (طب) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفَأَ سُورَةُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمُ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الأَبْتَرُ، أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ فَإِنَّهُ نَهْرٌ ٨ (١) أي أبواب، وليس المراد بالحرف هنا اللغة التي يقرأ بها كما في الأحاديث السابقة فتنبّه. ١٩٨ 1 وَعَدَنِهِ رَبِّي، عَلَيْهِ خَيْرُ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ فَيَخْتَلِجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي، فَيَقُولُ: مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ)) (م دن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٢٨ - قالَ النَّبِّ: ﴿: «أَنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)) (م ت ن) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، الآيَات )) (ت) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْزِلْ عَنْهُ فَلاَ تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلَ تَدْعُوا عَلَّى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَىْ أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةٌ يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءً فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ)) (م) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ)) (مد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤٨٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْشُدُ اللَّهَ رِجَالَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلُونَ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ ، وَأَنْشُدُ اللَّهَ نِسَاءَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَ)) (ابن عساكر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((أَنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُومَاً، إِنْ يَكُ ظَالِماً فَارْدُدْهُ عَنْ ظُلْمِهِ، وَإِنْ يَكُ مَظْلُوماً فَانْصُرْهُ)) ( الدارمي وابن عساكر) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «أَنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً، قِيلَ: كَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِماً؟ قَالَ: تَحْجُزُهُ عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ)) (حم خ ت ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٠٧٧/٤. ١٩٩ في ٤٨٣٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( انْطَلِقْ أَبَا مَسْعُودٍ لَا أُلْفِيَنَّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَجِيءُ عَلَى ظَهْرِكَ بَعِيرٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لَهُ رُغَاءُ قَدْ غَلَلَتَهُ)) (د) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦ ٤٨٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((انْطَلَقَ ثَلَثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا الْمَبِيتَ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوه ، فَانْحَدَرَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : اللَّهُمَّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانٍ كَبِيرَانٍ، وَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ(١) قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالاً ، فَنَأَّى بِي فِي طَلَبٍ شَيْءٍ يَوْماً فَلَمْ أَرِحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا ، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنٍ فَكْرِهْتُ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلَا أَوْ مَالاً فَلَبِثْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدَيْ أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هُذِهِ الصَّخْرَةِ فَانْفَرَجَتِ شَيْئاً لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ ، وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمِّ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّ بِحَقُّهِ ، فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَقْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا، وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ ، فَثَمِّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الأَمْوَالُ فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدُّنِي أَجْرِي ، فَقُلْتُ لَهُ: كُلُّ مَا تَرَىْ مِنْ أَجْرِكَ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئْ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئً ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذُلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا مَا (١) الغَبُوق: شرب آخر النهار. ٢٠٠