Indexed OCR Text

Pages 361-380

وَاحِدٍ ، ثُمَّ يُرْفَعُ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمْ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُورِدُونَهُمُ النَّارَ ، وَيَبْقَىْ
الْمُوَحِّدُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّ كُنّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ، فَيُقَالُ
لَهُمْ: أَوَ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ فَيَخِرُونَ سُجّداً فَيُقَالُ
لَهُمْ يَا أَهْلُ التَّوْحِيدِ! ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكُمُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ
رَجُلٍ مِنْكُمْ يَهُودِيَّاً أَوْ نَصْرَائِيّاً فِي النَّارِ)) ( حل ) عن أبي موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٤ - قال النَّبِيُّ: ﴿َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَّدَّ اللَّهُ الأَرْضَ مَدَّ الأَدِيمِ، حَتَّى
لَا يَكُونَ لِيَشَرِ مِنَ النَّاسِ إِلَّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَىْ وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينٍ
الرَّحْمْنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، وَاللَّهِ مَا رَآهُ قَبْلَهَا فَأَقُولُ: أَْ رَبِّ إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي أَنَّكَ أَرْسَلْتَهُ
إِلَيَّ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ ثُمَّ اشْفَعُ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عِبَادُكَ عَبَدُوكَ فِي
أَطْرَافِ الأَرْضِ وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ)) عبد الرزاق وابن جرير عن عليٍّ بن الْحسين
مُرْسَلًا .
٢٤٧٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَىْ مُنَادٍ : أَلَا لِيَقُمْ بِغَضَاءُ اللَّهِ ،
فَيَقُومُ سُوَّلُ الْمَسَاجِدِ )) الديلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٦ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَىْ مُنَادٍ يُسْمِعُ أَهْلَ الْجَمْعِ:
أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ النَّاسَ، قُومُوا وَخُذُوا أُجُورَكُمْ مِمَّنْ عَمِلْتُمْ لَهُ فَإِنِّي لَ أَقْبَلُ
عَمَلَا خَالَطَهُ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا )) الديلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٤٧٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ الإِيمَانُ وَالشِّرْكُ يَجْثُوَانِ بَيْنَ
يَدَيِ الرَّبِّ، فَيَقُولُ لِلَّيمَانِ: انْطَلِقْ أَنْتَ وَأَهْلُكَ إِلَى الْجَنَّةِ)) (ك ) في تَارِيخِ عن
صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٨ - قال النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ الْعَافُونَ عَنِ
النَّاسِ، هَلُمُّوا إِلَى رَبَّكُمْ وَخُذُوا أُجُورَكُمْ، وَحَقٌّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِذَا عَفَا أَنْ يَدْخُلِّ
الْجَنَّةَ )) أَبُو الشيخ في الثَّوابِ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٣٦١

٢٤٧٩ - قال النُّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقَيَامَةِ تَعَلَّقَ الْجَارُ بِالْجَارِ ، فَيَقولُ :
يَا رَبِّ سَلْ هُذَا فِيَ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي وَمَنَعَنِي طَعَامَهُ)) الديلمي عن أبي هدبة عن أَنَسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٨٠ - قال النَّبِّ لَهُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضَرَبَ اللَّهُ عَلَىْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِسُرَادِقٍ
مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْكُمْ
فَلْيَعْفُ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ، أَ فَهَلُمُّوا إِلَى الْحِسَابِ)) الديلمي عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٨١ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَيْنَ الَّذِينَ
كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَسْمَاعَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ عَنْ مَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ مَيِّزُوهُمْ ، فَيُمَيِّزُونَ فِي كتبٍ
الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ، ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ: أَسْمِعُوهُمْ تَسْبِيجِي وَتَمْجِيدِي فَيَسْمَعُونَ
بِأَصْواتٍ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ بِمِثْلِهَا )) (قط ) الديلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٨٢ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقْرَأْ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوهُ
فَيَحْفَظُهُ الْمُؤْمِنُونَ وَيَنْسَاهُ الْمُنَافِقُونَ)) الديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ نَفَرُ ثَلاَثَةٌ فَلاَ يَتْنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ)) (ط )
عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٨٤ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِذَا كَانَ الأمْرُ هُكَذَا اتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ))
(طب ك) عن الْحكم بن عمرو الْغِفَارِي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨٥ - قال التَّبِيُّلَهُ: ((إِذَا كَانَ فِي الأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا))
(طب) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَ النَّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ حَتّى
٢٤٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧١٣/٣ .
٣٦٢

يَكُونَ رَمَضَانُ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ أَحْدُكُمْ نَائِمَاً ثِمَّ اسْتَيْقَظَ فَأَرَادَ الْوُضُوءَ فَلَ
يَضَعْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَصُبَّ عَلَى يَدَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ)) عبد الرزاق عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨٨ - قال النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ حُرِّمَ فِيهِ دُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى ذُكُورِ
أُمَّتِي بِمَازِرِهَا ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لُأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ عُرَاةٍ ،
وَيَدْخُلُ عَلَيْهُمْ قَوْمٌ عُرَاةٌ ، أَلَا وَقَدْ لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورِ إِلَيْهِ)) ابن عساكر عن
الزهري مُرْسَلًا .
٢٤٨٩ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ فَلْتَغْتَسِلْ)) (م) عن
أَنْسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِوَهِ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَىْ فِي مَنَامِهَا مَا
يَرَىْ الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٩٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلْتَيْنٍ أَوْ ثَلاَثٍ لَمْ يِنَجِّسْهُ شَيْءٌ))
الشافعي في القديم (حم ن هق) في المعرفة عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٢٤٩١ - قال النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَُّيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَساً وَلاَ بَأْسَاً))
عبد الرزاق عن ابن جريج بلاغاً .
٢٤٩٢ - قال النَّبِّ لَه: ((إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّجُلِ لَمْ يَقْطَعْ
صَلاَتَكَ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ)) الْخطيب عن موسَىْ بن طلحةً عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٩٣ - قال النَّبِيُّونَ﴿: ((إِذَا كَانَ لِلْعَبْدِ عِنْدَ اللَّهِ دَرَجَةٌ لَمْ يُئِلْهُ إِيَّاهَا، ابْتَلَهُ فِي
الدُّنْيَا ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى الْبَلَاءِ لينيلَهُ تلْكَ الدَّرجة)) ابن شاهين عن محمد بن خالد بن
زيد بن حارثة عن أَبِيهِ عن جده رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٨٠٣/٢، ٥٨٥٩ .
٣٦٣

٢٤٩٤ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِذَا كَانَ عِنْدَ الْأَذَانِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ
الدُّعَاءُ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الإِقَامَةِ لَمْ تُرَدَّ دَعْوَةٌ)) (ش) وابن النجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٩٥ - قال النَّبِّ لَهُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ حَارِّ أَلْقَى اللَّهُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى أَهْلِ
الأَرْضِ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مَا أَشَدَّ حَرَّ هَذَا الْيَوْمِ ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ
حَرِّ جَهَّمَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِجَهَنَّمَ: إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عَبِيدِي اسْتَجَارَنِي مِنْ حَرِّكِ ، وَإِنِّي
أَشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ مِنْكِ، وَإِذَا كَانَ يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَرْدِ أَلْقَى اللَّهُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى
أَهْلِ الأَرْضِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، مَا أَشَدَّ بَرْدَ هَذَا الْيَوْمِ ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي
مِنْ زَمْهَرِيرٍ جَهَنَّمَ ، قَالَ اللَّهُ لِجَهَنَّمَ: إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عَبِيدِي اسْتَجَارَ بِي مِنْ زَمْهَرِيرِكِ ،
وَإِنِّي أَشْهِدُكِ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ، قَالُوا: وَمَّا زَمْهَرِيرُ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : بَيْتُ يُلْقَىْ فِيهِ الْكَافِرُ
فَيَتَمَيِّزُ مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ )) ابن السني في عمله يومَ وليلةٍ وابن النجار
عن أبي سعيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا معاً .
٢٤٩٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أَتَّى لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ))
(طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٩٧ - قال النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ فَاهْرِيقُوا عَنْهُ دَمَاً وَاسْطُوا عَنْهُ
الأَذَىْ )) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٩٨ - قال النَّبِّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيراً فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ
فَلْيَبْدَأُ مَعَ نَفْسِهِ بِمَنْ يَعُولُ، ثُمَّ إِنْ وَجَدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلًا فَلْيَتَصَدَّقْ عَلَى غَيْرِهِمْ)
(هق ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٩٩ - قال النَّبِّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجَاً فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ
فَضْلٌ فَبِأَهْلِهِ ، فَإِنْ كَانَّ لَهُ فَضْلٌ فَبِأَقْرِبَائِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَهُهُنَا وَهُهُنَا وَهُهُنَا))
(حب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣٦٤
-----

٢٥٠٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَادَتِ الطَّيْرُ الطَّيْرَ، وَالْوَحْشُ
الْوَحْشَ، وَالسِّبَاعُ السِّبَاعَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ)) الديلمي عن عَلِيٍّ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٥٠١ - قال النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا كَانَ الرَّجُلَاَنِ فِي الْمَجْلِسِ يَتَحَدَّثَانِ ، فَلَا يَجْلِسْ
لَهُمَا ثَالِثُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا)) الديلمي عن ابن عمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٠٢ - قال النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعاً فَتَوَشَّحْ بِهِ وَإِذَا كَانَ ضَيِّقَاً فَتَزِرْهُ »
(ش) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٠٣ - قال النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((إِذَا كَانَ الثَّوْبُ وَاسِعاً فَصَلِّ فِيهِ مُتَوَشِّحَاً، وَإِذَا كَانَ
صَغِيراً فَصَلِّ فِيهِ مُؤْتَزِراً)) عبد الرزاق والديلمي عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٠٤ - قال النَّبِيُّ لَه: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلاَ يُشَبِّكَنَّ ، فَإِنَّ
التَشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَ يَزَالُ فِي صَلَةٍ مَا كَانَ فِي الْمَسْجِدٍ حَتَّى يَخْرُجَ
مِنْهُ)) البغوي عن مَوْلَى لَّبِي سَعِيدِ الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٠٥ _ قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي أَفْوَاهِ الظُّرُقِ
فَنَادَوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ! اغْدُوا إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ، وَيُثِبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلُ ،
لَقَدْ أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وَأَمِرْتِمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاقْبِضُوا
جَوَائِزَكُمْ، فَإِذَا صَلَّوْا الْعِيدَ نَادَىْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنِ ارْجِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ رَاشِدِينَ فَقَدْ
غُفِرَ لَكُمْ ذُنُوبُكُمْ ويُسَمَّى ذُلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَوَائِزِ)) الْحسن بن سفيانٍ في
مسندهِ ، والمعافى في الْجليس والباوردي (طب ) وأبو نعيم عن سعيد بن أوس
الأنصاري عن أَبِيهِ وضعف .
٢٥٠٦ - قال النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَنْظُرُ
إِلَى خَلْقِهِ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ شُعْئاً غُبْراً، أَرْسَلْتُ إِلَيْهِمْ
رَسُولاً فَصَدَّقُوا رَسُولِي ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْهِمْ كِتَاباً فَمَنُوا بِكِتَابِي، أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ
٣٦٥

لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ ، فَإِذَا كَانَ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَيْضاً نَزَلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَنَظَرَ إِلَى خَلْقِهِ فَقَالَ
مِثْلَ ذُلِكَ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ كُلُّهَا)) أَبُو الشيخ في الثواب عن ابن
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٠٧ - قال النَّبِّ ﴿: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ نَزَلَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ إِلى سَمَاءِ الدُّنْيَا
لِيَُّاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتُونِي شُعْئاً غُبْراً ضَاجِّينَ مِنْ كُلَّ فِجِّ
عَمِيقٍ ، أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: إِنَّ فِيهِمْ فَلَاناً مُرْهَقاً وَفُلَاناً
فَيَقُولُ اللَّهُ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ عِثْقَاً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ )) ابن أَبِي
الدُّنْيَا فِي فَضْلِ ذِي الْحِجَّةِ والبزار وابن خزيمة وقاسم بن إصبع في مسنده
(هب ض) وابن عساكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٠٨ - قال النَّبِّ ◌ِ: ((إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةً لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ
خَرْدَلٍ مِنْ إيمانٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ عَرَفَةَ خَاصَّةٌ؟ قَالَ : بَل
لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)» (طب) عن ابن عُمر رضيُّ اللَّهُ عِنْهُمَا.
٢٥٠٩ - قال النَّبِّ ◌َهِ: ((إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحاً فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضُ أَوْ
سَفَرُ كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ)) ( دك ) عن أبِي مُوسَى رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٥١٠ - قال النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِذَا كَانَ لَأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيِّرَ
لَهُ)) (حم) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٥١١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ وَاغْتَسَلَ ،
وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا صِيَامُ سَنَةٍ وَقِيَامُ
سَنَةٍ)) (طب) عن أوس بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥١٢ - قال النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَعَدَتِ المَلَائِكَةِ عَلى أَبْوَابٍ
.
٢٥١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦١٥١/١٠.
٣٦٦

الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ مَنَازِلِهِمْ، فَالْمُقَدِّمُ جَزُوراً، وَالْمُقَدِّمُ بَعِيراً ،
وَالْمُقَدِّمُ شَاةً ، وَالْمُقَدِّمُ طَيْراً، وَالْمُقَدِّمُ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ))
ابن مردويه عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥١٣ - قال النَّبِّ لَهُ: ((إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي كَبْكَةٍ مَنَ الْمَلَائِكَةِ
يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدِهِمْ بَاهَىْ بِهِمْ مَلَائِكَتَهُ
فَقَالَ: يَا مَلَائِكَتِي مَا جَزَاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عَمَلَهُ ، قَالُوا: رَبَّنَا جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْزَهُ، قَالَ :
يَا مَلَائِكْتِي، عَبِيدِي وَإِمَايَ قَضَوْا فَرِيضَتِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ خَرَجُوا يَعُجُونَ إِلَيَّ بِالدُّعَاءِ ،
وَعِزَّتِي وَجَلَاَلِي وَكَرَمِي وَعُلُّوِّي وَارْتِفَاعٍ مَكَّانِي لَأُجُيِنَّهُمْ، فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَقَدْ
غَفَرْتُ لَكُمْ ، وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ ، فَيَرْجِعُونَ مَغْفُوراً لَهُمْ)) ( هب) عن أَنَسٍ ،
وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ محمّدُ بن عبد العزيز الأزدي عن أصرم بن حويشب .
٢٥١٤ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ رُفِعَتْ أَلْوِيْةُ الْحَمْدِ إِلَى الْمَلَائِكَةِ
إِلَى كُلِّ مَسْجِدٍ يُجْمَعُ فِيهِ، فَيَحْضُرُ جِبْرِيلُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مَعَ كُلِّ مَلَّكٍ مِنْهُمْ
كِتَابٌ، وَجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، مَعَهُمْ قَرَاطِيسُ فِضَّةٍ ، وَأَقْلَمُ ذَهَبٍ يَكْتُبُونَ
النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ مَرَاتِهِمْ، وَمَنْ جَاءَ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ كُتِبَ مِنَ السَّابِقِينَ، وَمَنْ جَاءَ
بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ كُتِبَ مِمَّنْ شَهِدَ الْخُطْبَةَ، وَمَنْ جَاءَ بَعْدُ كُتِبَ مِمَّنْ شَهِدَ الْجُمُعَةَ ،
فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ تَصَفَّحَ الْمَلَكُ وُجُوهَ الْقَوْمِ ، فَإِذَا فَقَدَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ يَكْتُبُهُ فِيمَا خَلَا
مِنَ السَّابِقِينَ ، قَالَ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ فُلاَنْ نَكْتُبُهُ فِيمَا خَلَا مِنَ السَّابِقِينَ ، لَا نَدْرِي فِيمَا
خَلَّفَهُ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضاً فَاشْفِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَائِباً فَأَحْسِنْ صَحَابَتَهُ ، وَإِنْ كَانَ
قَبَضْتَهُ فَارْحَمْهُ ، وَيُؤَمِّنُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ)) أَبُو الشيخ في الثَّوَابِ عن ابن عباسٍ.
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٥١٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتُ أَبْوَابُ
جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)) (طب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥١٦ - قال النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ فَلَا
٣٦٧

يَضُرُّكَ مَنْ مَرَّ عَلَيْكَ)) عبد الرزاق عن المهلب بن أَبِي صفرة عن رجلٍ من الصحابةِ .
٢٥١٧ - قال النَّبِيُّ لَهُ: ((إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ مِثْلُ مُؤَخَّرَةٍ
الرَّحْلِ فَقَدْ سَتَرَكَ )) (ش) عن المهلب بن أبي صفرةَ.
٢٥١٨ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ
فِي صَلَاتِهِ)) (عب ش ) عن ابن المسيب مُرْسَلاً.
٢٥١٩ - قال النَّبِّ وَّهِ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى شَكٍّ مِنَ النَّقْصَانِ فِي الصَّلَةِ
فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَكُونَ عَلَى شَكُّ مِنَ الزِّيَادَةِ)) عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن عوفٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٥٢٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ وَإِنْ كَانَ
أَصْغَرَهُمْ سِنّاً، فَإِذَا أَمَّهُمْ فَهُوَ أَمِيرُهُمْ)) عبد الرزاق عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن
مُرْسَلًا .
٢٥٢١ - قال النَّبِيُّ نَِّ: ((إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤدِي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ »
(عب ) عن أُمِّ سَلمَةَ رَضَيَ اللَّهُ عنهَا .
٢٥٢٢ - قال النَّبِّ ◌َهِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ مَلَائِكَةٌ
يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَلَأَوَّلَ كُمُهْدٍ فِي الْبُدْنِ إِلَى الْبَدَنَةِ إِلَى الْبَقَرَةِ إِلَى الشَّاةِ إِلَى عَلِيَّةِ الطَّيْرِ
إِلَى الْعُصْفُورِ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَكَانَ مَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ
كَمَنْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ وَلَمْ تَفْهُ )) ابن زنجويه عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٢٣ - قال النَّبُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ
أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِ هِمْ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُونَ لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولاً وَلَمْ يَأْتِنَا
لَكَ امْرُؤُ وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَْوَعَ عِبَادِكَ ، فَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ
أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرَ تُطِيعُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْبُرُوا جَهَّمَ، فَيَدْخُلُونَهَا
فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً، فَيَرْجِعُونَ إِلَى رَبِّهِمْ فَيَقُولُونَ :
٣٦٨

رَبَّنَا أَجِرْنَا مِنْهَا، فَقُولُ: أَلَمْ تَزْعُمُوا أَنِّي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي؟ فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ
مَوَائِيقَهُمْ، فَيَقُولُ: اعْمُدُوا لَهَا، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرِقُوا فَرَجَعُوا، فَقَالُوا :
رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا، وَلَ نَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْخُلَهَا، فَيَقُولُ: ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ ، قَالَ
رَسُولُ اللَّهِهِ: لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلَاماً)) (بزك) وابن مردويه
عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٢٤ - قال النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ خُصَمَاءُ اللَّهِ وَهُمُ
الْقَدَرِيَّةُ)) (قط ) في الْعلل ، وقال مضطرب عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٢٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ صُفوفاً،
وَأَهْلَ النَّارِ صُفُوفاً، فَنْظُرُ الرَّجُلُ مِنْ صُفُوفٍ أَهْلِ النَّارِ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ صُفُوفٍ أَهْلٍ
الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اصْطَنَعْتُ إِلَيْكَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ
فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اصْطَنَعَ لِي فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفً، فَيُقَالُ لَهُ: خُذْ بِيَدِهِ فَأَدْخِلْهُ
الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ الحَوَائِجِ والْخَطِيبِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٥٢٦ - قال النَّبِيُّونَ﴿َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ تَعَالَىْ مِنْ قَضَاءِ
الْخَلْقِ ، فَبْقَىْ رَجُلَانٍ فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ، فَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَعَالَى
رُدُّوهُ فَيَرُدُّونَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : لِمَ تَلْتَفِتُ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَيُؤْمَرُ
بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى لَوْ أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَقَصَ
مَا عِنْدِي شَيْئاً)) (حم) عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَفُضَالَةَ بن عبيدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا مَعاً .
٢٥٢٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ
النَّارَ، وَبَقِيَ الَّذِينَ عَلَيْهِمُ الْمَظَالِمُ ، نَادَىْ مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، يَا أَهْلَ الْجَمْعِ
تَتَّارَكُوا الْمَظَالِمَ وَثَوَابُكُمْ عَلَيَّ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا (فِيَّ) وابن النجار عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٥٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٥٧/٨.
٣٦٩

٢٥٢٨ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغَاً يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا)) (دك)
عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّهَا سَأَلَتِ النَِّّ ◌َ﴿: أَتْصَلِّي الْمَرْأَّةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ
وَلَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ ؟ قال فذكره .
٢٥٢٩ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنٍ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَإِنْ
كَانَ مُوسِرَاً يُقَوِّمُ عَلَيْهِ قِيمَتَهُ لَا وَكَسَ وَلَا شَطَطَ ثُمَّ يَعْتِقُ)) (د) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٥٣٠ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا كَانَ دَماً أَحْمَرَ فَدِينَارٌ، وَإِذَا كَانَ دَماً أَصْفَرَ فَنِصْفُ
دِينَارٍ )) (دت ك هـ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٣١ - قال التَّبِّمَ: ((إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضٍ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ
فَلْيَتَوَضَّأْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَمِّمْ وَلْيُقِمْ فَإِنْ أَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ ، وَإِنْ أَذَّنَ صَلَّى
خَلْفَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مَا لَ يُرَىْ طَرَفَاهُ)) (عب طب) وأَبُو الشيخ في كِتابِ الْأُذَانِ
(ض) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٣٢ - قال النَّبِّلَهُ: ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ
كُلُّهَا فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابَ وَاحِدُ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَا يُفْتَحُ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ
الشَّهْرَ كُلَّهُ، وَغُلَّتْ عُتَاهُ الْجِنِّ، وَنَادَىْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى انْفِجَارِ
الصُّبْحِ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِي الشَّرِّ انْتَهِ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ، هَلْ
مِنْ تَائِبِ يُتَابُ عَلَيْهِ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ، وَلِلَّهِ عِنْدَ
وَقْتِ كُلِّ لَيْلَةِ فِظْرٍ رَمَضَانَ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ)) الْخطيب عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٢٥٣٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ
الْجِنَانِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ
وَاحِدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ، وَغُلَّتْ عُتَاهُ الْجِنِّ، وَنَادَىْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى انْفِجَارِ
٣٧٠

الصُّبْحِ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ تَمِّمْ وَأَبْشِرْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ
يُغْفَرُ لَهُ ، هَلْ مِنْ تَائِبِ يَتُوبُ عَلَيْهِ ، هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَىْ
سُؤْلَهُ، وَلِلَّهِ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِظْرٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ سِتُّونَ أَلْفاً ،
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَعْتَقَ مِثْلَ مَا أَعْتَقَ الشَّهْرَ ثَلَاثِينَ مَرَّةٌ سِنِّيْنَ أَلْفَأَ سِنِّينَ أَلْفً)) (هب)
عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٣٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ
وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَدْ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ سَبُّهُمْ وَحَلَّتْ لَكُمْ الصَّلَاةُ خَلْفَهُمْ)) ( طب )
عن عمرو البكالي .
٢٥٣٥ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَلَ
يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ حَتَّى تَكُونَ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنِ يُصَلِّي فِي لَيْلَةٍ
مِنْهَا إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَاً وَخَمْسَمِائَةٍ حَسَنَةً بِكُلِّ سَجْدَةٍ وَبَنَىْ لَّهُ بَيْتًَ فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوقَةٍ
حَمْرَاءَ لَهَا سِتُّونَ أَلْفَ بَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهَا قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مُوَشَّحٍ بِيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، فَإِذَ
صَامَ أَوْلَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، إِلَى مِثْلِ ذلِكَ الْيَوْمَ مِنْ شَهْرِ
رَمَضَانَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ صَلَةِ الْغَدَاةِ إِنَّى أَنْ تُوَارَىْ
بِالْحِجَابِ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ سَجْدَةٍ يَسْجُدُهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ شَجَرَةٌ بَسِيرُ
الرَّاكِبُ فِي ظِلَّهَا خَمْسَمَاتَةِ عَامٍ )) (هب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٣٦ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ أَوُّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ نَظَرَ اللهُ إِلَى
خَلْقِهِ ، وَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَّى عَبْدٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً وَلِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمَ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ
النَّارِ ، فَإِذَا كَانّتْ لَيْلَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعْتَقَ اللَّهُ فِيهَا مِثْلَ جَمِيعِ مَا أَعْتَقَ فِي الشَّهْرِ ،
كُلُّهِ ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْفِطْرِ ارْتَجَّتْ الْمَلَائِكَةُ وَتَجَلَّى الْجَبَّارُ بِنُورِهِ، مَعَ أَنَّهُ لَا يَصِفُهُ
الْوَاصِفُونَ ، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ وَهُمْ فِي عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ، يَا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ ، يُوجِي
إِلَيْهِمْ، مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا وَفَّى عَمَلَهُ ، تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يُوَفَّى أَجْرُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ
تَعَالَى: أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ)) ابن صصرى فِي أَمَالِهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي
٣٧١

اللهُ عنهُ .
٢٥٣٧ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي يَهْبِطُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى
السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ تُفْتَحُّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَىْ
سُؤْلَهُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ)) (حم ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٣٨ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُحْصِبَةً فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ وَأَعْطُوا
الرِّكَابَ حَقَّهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَإِنْ كَانَتْ مُجْدِبَةً فَانْجُوا وَعَلَيْكُمْ
بِالدُّلْجَةِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ، وَإِنَّكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ مَأْوَىْ
الْحَيَّاتِ، وَمَدْرَجَةُ السِّبَاعِ » (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٥٣٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضِ أُتِيِحَتْ لَهُ الْحَاجَةُ
فَقْصِدُ إِلَيْهَا فَتَكُونُ أَقْصَىْ أَثْرِ مِنْهُ فَيُقَبَضُ رُوحُهُ فِيهَا فَتَقُولُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هُذَا مَا
اسْتَوْدَعْتَنِي)) (ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٤٠ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةً أَوْ مُظْلِمَةٌ فَصَلُّوا فِي الرِّحَالِ))
الديلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٤١ - قال النَّبِّلَّهِ: ((إِذَا كَانَتِ الَّمَةُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَطَلَّقَهَا تَطْلِقَتَيْنِ ثُمَّ
اشْتَرَاهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ خَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ)) (قط ) في الإِفْرَادِ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٥٤٢ - قال النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلَعِهَا كَهْثَتِهَا صَلَةَ الْعَصْرِ
مِنْ مَغْرِبِهَا فَقَامَ الْعَبْدُ فَصَلَّىْ رَكْعَتَيْنٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ ذُلِكَ الْيَوْمِ حَسَنَةً
وَكُفِّرَ عَنْهُ خَطِيئَتُهُ وَإِثْمُهُ)) أَبُو الشيخ في الثواب عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٤٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَأَمَّرُوا أَحَدَهُمْ وَاتَّكَلُوا عَلَى اللَّهِ
٢٥٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٧٣/٢ .
٣٧٢

وَتَوَلَّقُوا )) الْخطيب في المتفق والمفترقِ عن أبي الْكنود يزيد بن عامر الثعلبي .
٢٥٤٤ - قال النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ
يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ)) (ش) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٥٤٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابَاً فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ ، وَهُوَ
أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ )) (عد) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٤٦ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى أَحَدٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ)) (طب ) عن
النعمان بن بشيرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٥٤٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَتَبْتَ كِتَاباً فَضَعْ قَلَمَكَ عَلى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لَكَ))
ابن عساكر عن أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٤٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كَتَبْتُمْ كِتَابَاً فَجَوِّدُوا سِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ
الرَّحِيمِ تُقْضَىْ لَكُمْ الْحَوَائِجُ وَفِيهِ رِضَىْ الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٥٤٩ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا كَفَىْ أَحَدُكُمْ مَمْلُوكَهَ صَنْعَةً طَعَامِهِ، وَكَفَاهُ حَرَّهُ
وَمُؤْنَتَهُ وَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ ، أَوْ لِيَأْخُذْ أَكْلَةً فَلْيُرَوِّغْهَا فَلْيَضَعْهَا فِي يَدِهِ ،
وَلْيَقُلْ كُلْ هُذِهِ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ .
٢٥٥٠ - قال النَّبِيُّ لَّمَ: ((إِذَا كُنْتَ فِي مَجُلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا
يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ)) (حم ) في الزهد عن حرملة
العنبري رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٥٥١ - قال النُّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كُنْتَ فِي صَلَئِكَ فَصَلِّ صَلَةَ مُؤَدِّعٍ، وَإِيَّكَ وَمَا
يُعْتَذَرُ مِنْهُ، وَاجْمَعِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ)) ابن عساكر عن أَبِي أَيُوبٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٥٥٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَةِ فَلاَ تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَ عَنْ
٣٧٣

يَمِينِكَ، وَلَكِنْ خَلْفَكَ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ الْيُسْرَىْ)» (ت) حسن صحيح
(ن) عن طارق بن عبد اللَّه المحاربي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٥٣ - قال النَّبِيُّ : «إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَدَعَاكَ أَبَوَاكَ فَأَجِبْ أُمَّكَ وَلاَ تُجِبْ
أَبَاكَ )) الديلمي عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٥٤ _ قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا كُنْتَ مَعَ الإِمَامِ فَاقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ قَبْلَهُ، وَإِذَا
سَكَتَ)) عبد الرزاق عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ( حسن ) .
٢٥٥٥ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلاَ يَتْنَاجَىْ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا ، فَإِنْ
كَانُوا أَرْبَعَةً ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ)) الْخطيب عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٥٥٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ وَأَحَقُدُ
بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُكُمْ )) ( حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٥٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ)) (د) عن جابر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٥٨ - قال النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِذَا لَعَقَ الرَّجُلُ الْقَصْعَةَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ فَتَقُولُ:
اللَّهُمَّ اعْتِقْهِ مِنَ النَّارِ كَمَا أَعْتَقَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ)» الديلمي عن سمعان عن أنْسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٥٥٩ - قال النّبِيُّ: ﴿: ((إِذَا لَعَنَ آخِرُ هُذِهِ الأُمَّةِ أَوَلَهَا فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ
فَلْيُظْهِرْهُ، فَإِنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ يَوْمِئِذٍ كَكَاتِمِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ )) (عد خط كر) عن
جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٥٦٠ - قال النَّبِّينَ﴿: ((إِذَا لُعِنَ الشَّيْطَانُ قَالَ: لَعَنْتَ مَلْعُونَاً، وَإِذَا اسْتَعَذْتَ
اللَّهَ مِنْهُ، قَالَ: كَسَرْتَ ظَهْرِي)) الديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٦١ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذَا لَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَحْتَقُوا بَقْلًا فَشَأْنُّكُمْ
٢٥٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٥٧/٨، ٢١٩٦٠.
٣٧٤

بِهَا)) (حم طب ك هق) عن أَبِي وَاقِدٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا بِأَرْضِ
محمضةٍ فَمَاذَا يَصْلُحُ لَنَا مِنَ الْمَيْنَةِ ؟ قَالَ فَذَكرَهُ .
٢٥٦٢ - قال النُّبِّ ◌ِ﴿: ((إِذَا لَمْ أَعْدِلْ أَنَا فَمَنْ يَعْدِلُ، إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي
قَوْمٌ سِيمَاهُمْ سِيمَا هَذَا ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، تَنْظُرُ فِي
قَدَجِهِ فَلاَ تَرَىْ شَيْئاً، تَنْظُرُ فِي رِصَافِهِ فَلَمْ تَرَ شَيْئاً، تَنْظُرُ فِي فَوْقِهِ فَلَمْ تَرَ شَيْئاً))
(طب ) عن أَبي الطفيل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٦٣ - قال النَّبِيُّ لَهِ: ((إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَاراً فَلْيَلْبِسِ السَّرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ
يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ )) (حم ش) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٦٤ - قال النَّبِيُّ لَهُ: ((إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ ذَا يَعْدِلُ بَعْدِي، أَمَا إِنَّهُ سَتَمْرُقُونَ
مَارِقَةً يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَِّيَّةِ، ثُمَّ لَ يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ
السِّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ، وَيُسِيئُونَ
الْفِعْلَ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْبِقَاتِلْهُمْ، فَمَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَفْضَلُ الْأَجْرِ ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَفْضَلُ
الشَّهَادَةِ ، هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ بَرِىءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ بِقَتْلِهِمْ أَوَّلَ الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ )) (ك)
عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٦٥ - قال النُّبِيُّ مَ: ((إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلِّيَ قَاعِدَاً فَصَلِّ مُضْطَجِعَاً))
الْخطيب في المتفق والمفترق عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٥٦٦ - قال النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذَا لَمْ تُحِلُوا حَرَاماً وَلاَ تُحَرِّمُوا حَلَالًا وَأَصَبْتُمُ المعنى
فَلاَ بَأْسَ)) الحكيم (طب) وابن عساكر عن يعقوب بن عبد اللَّه بن سليمان بن أكيمة
الليثي عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ وَلَ نَقْدِرُ عَلَى
تَأْدِيَتِهِ كَمَا سَمِعْنَاهُ مِنْكَ ، قَال فذكره الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ .
٢٥٦٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّ مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ الإِبِلِ فَصَلُّوا
٢٥٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٨/١.
٣٧٥

في مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلاَ تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ )) (ش) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٥٦٨ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِذَا مَا أَحَدُكُمْ اشْتَرَىْ لِفْحَةٌ مُصَرَّةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ
بَعْدَ أَنْ يَحْلِبَهَا إِمَّ هِيَ وَإِلَّ فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٥٦٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ لَمْ يُعْطِ حَقَّهَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَخْبِطُ وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا، وَيَكُونُ كَثْرُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَفْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ
وَيَطْلُبُهُ وَيَقُولُ أَنَا كَنْزُكَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْلُبُهُ حَتَّى يَبْسُطَ يَدَهُ فَيُلْقِمَهَا فَاهُ)) ( حم ) عن أبِي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٧٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ فَدَفْتُمُوهُ فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عِنْدَ
رَأْسِهِ فَلْيَقُلْ: يَا فُلَانَ أَبْنَ فُلَةٍ فَإِنَّهُ يَسْمَعُ فَلْيَقُلْ: يَا فُلَنَ بْنَ فُلَانَةٍ فَإِنَّهُ يَسْتَوِي
قَاعِداً، فَلْيَقُلْ: يَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانَةٍ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ: أَرْشْدِنِي رَحِمَكَ اللَّهُ ، فَلْيَقُلْ: أَذْكُرْ
مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَإِنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ
السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، فَإِنَّ مُنْكَراً وَنَكِيراً عِنْدَ ذْلِكَ
يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ وَيَقُولُ: قُمْ مَا نَصْنَعُ عِنْدَ رَجُلٍ لُقِّنَ حُجَّتَهُ فَيَكُونُ اللَّهُ
تَعَالَى حَجِيجَهُمَّا دُونَهُ)) ابن عساكر عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٧١ - قال النَّبِيُّ﴿: ((إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلْيَقُمْ
رَجُلٌ مِنْكُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ لِيَقُلْ يَا فُلَنَ ابْنَ فُلَانَةٍ ! فَإِنَّهُ يَسْمَعِ وَلَكِنَّهُ لَا يُجِيبُ ، ثُمَّ
لْيَقُلْ: يَا فُلَنَ ابْنَ فُلَانَةٍ فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسَاً، ثُمَّ لْيَقُلْ: يَا فُلَنَ ابْنَ فُلَةٍ فَإِنَّهُ يَقُولُ:
أَرْشِدْنَا يَرْحَمَكَ اللَّهُ وَلكِنْ لَا تَشْعُرُونَ، ثُمَّ لْيَقُلْ أَذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةً
أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِمَحَمّدٍ نَبِّأَ
٢٥٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٩١/٣.
٣٧٦
----
:
.

وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامَاً، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذُلِكَ أَخَذَ مُنْكَرٌ وَنِكِيرٌ - أَحَدُهُمَا - بِيَدِ
صَاحِبِهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ وَلَقَّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
حُجَّتَهُ دُونَهُمْ ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْ أُمَّهُ؟ قَالَ: انْسُبْهُ إِلَى حَوَّاءِ))
( طب ) وابن عساكر والديلمي عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٧٢ - قالَ النَّبُّ ◌َ: (( إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ وَقَالَ رَجُلَانٍ مِنْ جِيرَانِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ
إلَّ خَيْرَاً وَهُوَ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَىْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِمَلِئِكَتِهِ : اقْبَلُوا
شَهَادَةَ عَبْدِي فِي عَبْدِي، وَتَجَاوَزُوا عَنْ عِلْمِي فِيهِ)) ابن النجار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ لَكُمْ مَيِّتْ فَأَذْنُونِي أَنِّي رَأَيْتُهَا فِي الْجَنَّةِ لَّمَّا
كَانَتْ تَلْقُطُ الْقَذَىْ مِنَ الْمَسْجِدِ)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٥٧٤ - قالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مِيرَاثً أَوْ أَصَابَ حَدّاً فَإِنَّهُ يَرِثُ
عَلَى قَدَرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدَرٍ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ
وَلْيُقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَبِخَاتِمَةِ الْبَقَرَةِ فِي قَبْرِهِ)) (طب
هب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٥٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ تَلْقَىْ رُوحُهُ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَقُولُونَ
لَهُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَإِذَا قَالَ: مَاتَ، قَالَ: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِِّ الْهَاوِيَةِ فَبْسَتِ الأُمُّ
وَبِئْسَتِ الْمُرَبَِّةُ)) (ك) عن الْحسن مُرْسَلًا.
٢٥٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ كَانَتِ الصَّلَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَالصَّدَقَةُ
عَنْ يَمِينِهِ ، وَالصِّيَامُ عِنْدَ صَدْرِهِ)) (حل) ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ إِسْتَبْشَرَتْ لَهُ بِقَاعُ الْأَرْضِ، فَلَيْسَ
٣٧٧

مِنْ بُقْعَةٍ إِلَّ وَهِيَ تَتَمَنَّى أَنْ يُدْفَنَ فِيهَا وَإِذَا مَاتَ الْكَافِرُ أَظْلَمَتِ الأَرْضُ فَلَيْسَ مِنْ بُقْعَةٍ
إِلَّ وَهِيَ لَتَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ أَنْ يُدْفَنَ فِيهَا)) الديلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٥٧٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَحَى اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَ
مَنْ حَمَلَهُ وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ)) الديلمي عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٥٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ، وَاعْبُدُوا اللَّهَ
كَأَنْكُمْ تَرَوْنَهُ، وَاسْتَغْفِرُوهُ كُلَّ سَاعَةٍ)) ابن لَآل في مكارِمِ الأُخْلاق عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَ حَامِلُ الْقُرْآنِ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الأَرْضِ
أَنْ لَا تَأْكُلِي لَحْمَهُ ، قَالَتْ: إِلَهِي كَيْفَ آَكُلُ لَحْمَهُ وَكَلَمُكَ فِي جَوْفِهِ)) الديلمي عن
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٨٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمْ امْرَأَةٌ غَيْرُهَا ،
وَالرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ لَيْسَ مَعَهُنَّ غَيْرُهُ فَإِنَّهُمَا يُتَمَّمَانِ وَيُدْفَنَانِ، وَهُمَا بِمَنْزِلَةٍ مَنْ لَا يَجِدُ
الْمَاءَ)) (د) في مَرَاسِيلِهِ ( هق ) من وجهٍ آخر عن مكحول مُرْسَلًا .
٢٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَالَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَبْرُزّ،
وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ)) ( طب ) عن ابن عمر رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٨٤ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((إِذَا مِتُّ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ
تَمُوتَ فَمُتْ)) (حل ) عن سهل بن أبِي خَيْثَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٥٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً)) (٥)
عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ لِهَ: ((إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَمْنَعْهُ
مَرَّتَيْنٍ ، فَإِنْ أَبَىْ فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) ابن خزيمة والطحاوي ( هب) وأَبُو
٣٧٨

عوانة عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٥٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِذَا مَرَّ بِكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ، وَيَحْمِلُونَ
أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَائِقِهِمْ فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَّا مِنْهُمْ)) (طب) عن عتبة بن عبد رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِنْلٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى
نِصَالِهَا )) أبو عوانة عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِذَا مَرَرْتُمْ بِالسِّهَامِ فِي أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ فِي
مَسَاجِدِهِمْ فَأَمْسِكُوا بِالنِّصَالِ لَا تَجْرَحُوا بِهَا أَحَداً)) عبد الرزاق عن أبِي مُوسَى رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٥٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ فَقُومُوا لَهَا فَإِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا
مِنَ الْمَلائِكَةِ )) (طب ) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنٍ فَيَقُولُ: انْظُرُوا
ا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ، فَإِنْ هُوَ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْهِ حَمِدَ اللَّهَ! رَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ أَعْلَمُ
يَقُولُ: لِعَبْدِي إِنْ أَنَا تَوَقَّتُهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أَبْدِلَهُ لَحْمَاً خَيْراً مِنْ
حْمِهِ، وَدَمَأَ خَيْرَاً مِنْ دَمِهِ، وَأَنْ أَكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ)) (قط ) في الغرائبِ وابن صخر في
عوالي مَالك عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) (عق )
عن ابن عمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٥٩٤ - قالَ النِّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ)) (٥) عن جابرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣٧٩

٢٥٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا مَسَّتْ إِحْدَاكُنَّ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ)) (قط )
وضعفهُ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا مَرَّتْ عَلَيْكُمْ جَنَازَةُ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيِّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ
فَقُومُوا لَهَا ، فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا تَقُومُ وَإِنَّمَا تَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ)) (حم طب ) عن
أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا مَرَّتْ بِأَحَدِكُمْ جَنَازَةٌ فَلْيَقُمْ لَهَا حَتَّى تَخْلِفَهُ)) (ط )
عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا مَرَرْتَ بِالْمَجْلِسِ فَسَلَّمْ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِنْ يَكُونُوا
فِي خَيْرِ كُنْتَ شَرِيكَهُمْ، وَإِنْ يَكُونُوا فِي غَيْرِ ذُلِكَ كَانَ لَكَ أُجْرٌ)) (طب ) عن
مُعاويةً بن قرَّةَ عن أَبِيهِ .
٢٥٩٩ - قال النَّبِيُّ لَ: ((إِذا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجِاهِلِيَّةِ
فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) ابن السنّي (ك) في تاريخهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٦٠٠ - قال النَّبِيُّ لَهُ: ((إِذا مَرَرْتُمْ بِهُؤُلاءِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بِهِذِهِ الأَزْلَامِ
وَالشَّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ وَمَا كَانَ مِنْ هَذِهِ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، وَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَلَا تَرُدُّوا
عَلَيْهِمْ)) الديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٦٠١ - قال النَّبِيُّلَ﴿َ: ((إِذا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَاجْلِسُوا إِلَيْهِمْ، قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: أَهْلُ الذِّكْرِ)) ابن شاهين عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٦٠٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ)) مَالك (حب ) عن
٢٥٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٠٨/٧ .
٣٨٠
: