Indexed OCR Text
Pages 281-300
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٠٦ - قال النَّبِّ نَلِ: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَاَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً)) (حم دهـ) عن ابن مسعودٍ (حم هـ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٩٠٧ - قال النَّبِّلَ: ((اذْهَبَا تَوَضَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ اقْتَسِمَا، ثُمَّ لِيُحَلِّلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ )) (ك) عن أُمِّ سَلَمَةَ (ز) . ١٩٠٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنٍ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ إِنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُسْتَيْقِناً بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بُالْجَنَّةِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٩٠٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعاً وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْفُرْقَةُ)) (حم ) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٩١٠ - قال النَّبِيُّ ونَ: ((اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ)) ( طب ) عن واثلة رضيَ اللهُ عنه (ز) . ١٩١١ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَىْ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا)) (حم قط ك هق) عن أنسٍ (حم هـ قط طب هق) عن المغيرة بن شعبةً رضيَ اللَّهُ عنهُما (ز) . ١٩١٢ - قال النَّبِّ ◌َ: ((اذْهَبْ فَإِنَّ فِي الْبَيْتِ ثَلاثَةً مِنْهُمْ غُلَامٌ قَدْ صَلَّىْ فَخُذْهُ وَلَا تَضْرِبْهُ فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ ضَرْبٍ أَهْلِ الصَّلَةِ)) ( هب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٩٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٣٠/٩، ٢٤٢٣٧، ٢٤٨٣٠، ٢٤٨٩٢، ٢٥٠٠٠، ٢٥٠١٣، ٢٥٠٥٥، ٢٦٣٠٣ . ١٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٩/١. ٢٨١ ١٩١٣ - قال النَّبِيُّ نَلِ: ((اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكُهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) (ق ن) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٩١٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((اذْهَبُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَأَخْبِرُوهُ أَنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ رَبَّهُ اللَّيْلَةَ ، يَعْنِي كِسْرَى)) ( أَبُو نَعيمٍ ) عن دحيةً رضيَ اللَّهُ عنه (ز). ١٩١٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((اذْهَبُوا بِهِذَا الْمَاءِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ إِلَى بَلَدِكُمْ فَأَكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْفَحُوا مَكَانَهَاَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِداً)) (حم حب ) عن طلق بن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنه (ز) . ١٩١٦ - قال النَّبِيُّونَ﴿: ((اذْهَبُوا بِهِذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةً وَأَتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ فَإِنَّهَا الْهَنْنِي آنِفاً فِي صَلَاتِي)) (ق دن هـ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ( ز) . ١٩١٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((اذْهَبُوا بِهِ - يَعْنِي بِأَبِي قُحَافَةَ - إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيْءٍ وَجَنْبُوهُ السَّوَادَ )) (حم م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٩١٨ - قال النَّبِّ لَّهِ: ((اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأُمْوَالِ وَلَا تَمَسُوا ذَرَارِيَهُمْ لَوْلاَ أَنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عِقَالاً)) (د) عن الذؤيبِ العنبريُّ رضيَ اللهُ عنه ( ز) . ١٩١٩ - قال النَّبِّينَ﴿: ((أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ وَلاَ تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ )) ( طس عد) وابن السنى وأَبُو نعيم في الطب ( هب) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٩٢٠ - قال النَّبِيُّ وَِّ: ((إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِي ١٩٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٢٢/٥، ١٦٢٢٣. ٢٨٢ رِهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ)) (حم خم ت) عن عبد الله بن زمعة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٢١ - قال النَّبِّ : ﴿: ((إِذَا أَتَاكَ اللّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَكُلْهُ وَتَمَوَّلْهُ)) (كر) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٢٢ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا أَتَكَ اللَّهُ مَالا فَلْيُرَ عَلَيْكَ)) (حب) عن أَبي الأَخْوَص عن أَبِيهِ . ١٩٢٣ - قال النَّبِيُّ: ﴿: ((إِذَا ابْتُلِيَ أَحَدُكُمْ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ أَكْثَرَ مِنَ الآخَرِ فِي النَّقَاشِ )) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٩٢٤ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا بَغَضَ اللَّهُ عَبْدَاً نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ بَغِيضاً مُبْغِضَاً، فَتَزَعَ مِنْهُ الأَمَانَةَ، فَإِذَا تَزَعَ مِنْهُ الأَمَانَةَ نَزَعَ مِنْهُ الرَّحْمَةَ، فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الرَّحْمَةَ نَزَعَ مِنْهُ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ، وَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ شَيْطَانَاً مَرِيداً)) (هب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٩٢٥ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ)) (م) وابن خزيمة وأبو عوانة والباوردي عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٢٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ فَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَمَاتَ فَهُوَ كَافِرُ )) (حم ) وابن خزيمة ( طب ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٢٧ - قال النَّبِيُّ ونَ﴿: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)) (طب) عن جرير (عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ١٩٢٨ - قال النَّبِيُّون ◌َ﴾: ((إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ ثُمَّ أَبَقَ فَبِيعُوهُ وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ)) (عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٤٥/٧. ٢٨٣ ١٩٢٩ - قال النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِراً)» ( طب ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنه . ١٩٣٠ - قال النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا أَتَّىْ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَقُلٍ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمُواتِ وَرَبَّ الأَرْضِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِدٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ وَاقْضٍ عَنَّا الدَّيْنَ )) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٣١ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((إِذَا أَتَّىْ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيُنْزِعْ دَاخِلَةً إِزَارِهِ ثِمَّ لِيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَدَثَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ لِيَقُلْ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٣٢ - قال التَّبِيُّ لََّ: ((إِذَا أَتَّى أَحَدُكُمْ مَجْلِسْاً فَلْيُسَلِّمْ فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ جَلَسَ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقِّ مِنَ الآخِرَةِ)) ( ابن السنى) في عَمَلٍ يَوْمٍ وليلة (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٣٣ - قال النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِذَا أَتَّى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتُرْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَلَ يَتَعَرَّيَانِ تَعَرِّي الْحَمِيرِ)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٣٤ - قال النَّبِيُّ نَِّ: ((إِذا أَتَّى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَلُقْ عَلَى عَجُزِهِ وَعَجُزِهَا ثَوْباً وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجُّدَ الْعِيرَيْنِ)) (قط ) في الإِفْرَادِ عن عبد الله بن سرجس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٣٥ - قال النَّبِيُّ وَّةِ: ((إِذا أَتَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (د) عن عمر ( دت ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما . ١٩٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٦٠/٣. ٢٨٤ : ١٩٣٦ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِذا أَتَّى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيُكْرِمْ قِيْلَةَ اللَّهِ فَلاَ يَسْتَقْبِلَنَّ الْقِبْلَةَ، وَاتَّقُوا مَجَالِسََ اللَّعْنِ: الظُّلَّ وَالْمَاءَ وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ )) حرب بن إسماعيل الكرماني في مَسائلهِ والطَّري في تهذِيِهِ عن سراقة بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ وَضعُّفَ ، وقال أَبُو حاتم إِنما يروونَهُ موقوفاً وأسنده ( عب ) بآخرة . ١٩٣٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَتَّى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ )) ( دت ن هـ ك) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما . ١٩٣٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَتَّى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ مَشَىْ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسِيّاً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ )) ( هب ) عن عَلِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٩٣٩ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذا أَتَّى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعٍ فَلْيُنَادِ يَا رَاعِي الإِبِلِ ثَلاَثً، فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّ فَلْيَحْلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَلاَ يَحْمِلَنَّ، وَإِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ عَلَىْ خَائِطٍ فَلْيُنَادِ ثَلَاناً يَا صَاحِبَ الْحَائِطِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّ فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَحْمِلَنَّ)) (حب هق) وَضَعَّفهُ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٠ - قال النَّبِيُّ نََّ: ((إِذا أَتَاكَ الْمُصَدِّقُ فَأَعْطِهِ صَدَقْتَكَ، فَإِنْ اعْتَدَىْ عَلَيْكَ فَوَلِّهِ ظَهْرَكَ وَلاَ تَلْعَنْهُ وَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ عِنْدَكَ مَا أَخَذَ مِنِّي)) (ك ) في تاريخهِ (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٤١ - قال النَّبِّ نَ﴿: ((إِذا أَتَاكُمْ شَرِيفُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)) للدولَابِي ( كر) عن أبي راشدٍ . ١٩٤٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَاعْمَلْ عَمَلاً كَيِّساً)) ( خط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٣ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ ٢٨٥ لِلصَّلاَةِ)) (عد هق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُما. ١٩٤٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَتَيْتَ مَسْجِدَ صَنْعَاءَ فَاجْعَلْهُ عَنْ يَمِينِ، جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ صبيرٌ)) (طس) عن وبر بن عيسى الْخُزَاعِي. ١٩٤٥ - قال النَّبِِّ﴿: ((إِذا أَتْتُمْ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا بِيَوْلٍ وَلَ غَائِطٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا وَغَرِّبُوا )) (ض حم دت ك) عن أبي أَيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ (ت) هُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي الْبَابِ وَأَصَحُّ . ١٩٤٦ - قال النَّبِيُِّ﴿: ((إِذا أَتَيْتُمُ الصَّلَةَ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَأَتُوهَا تَمْشُونَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا)) (ن حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٩٤٧ - قال النَّبِيُّونَ﴾: ((إِذا أَتَيْتُمُ الصَّلَةَ فَأَتُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ وَاقْضُوا مَا سُبِقْتُمْ)) (ن حب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٨ - قال النَّبِيّ ◌ِ﴾: «إِذا أُتْتُمُ الصَّلَةَ فَأَتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِّمُوا)) (خط ) في المتفق والمفترق عن البراء بْنِ عَازِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٩ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((إِذا أَتَيْتُمْ عَلَى أَعْطَانِ الإِبِلِ فَلَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَإِذَا أَتَيْتُمْ أَعْطَانَ الْغَنَمِ فَصَلُّوا فِيهَا إِنْ شِئْتُمْ)) (هق) عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠ -قال النُّّ ﴾: «إِذا أُتِي ◌ُحدُكُمْ بِرِیحٍ طَيِّبٍ فَلْيُصِبْ مِنْها)) ( عد ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٥١ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذا أَتِّيَ أَحَدُكُمْ بِالّيبِ فَلْيَمُسَ مِنْهُ، وَإِذَا أَتِيَ بِالْحُلْوِ فَلْيُصِبْ مِنْهَا )) (هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال ( هب ) تفرد بن فضالة بن ١٩٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٨٣/٩. ٢٨٦ حُصين الْعَطَّارُ وكان مهتماً بهذا الْحَدِيثِ . ١٩٥٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِهَدِيَّةٍ فَجُلَسَاؤُهُ وَشُرَكَاؤُهُ فِيهَا )) ( الْحكِيمُ ) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٥٣ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِذا اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ أَجْزَأَهُمُ الأَوَّلُ)) (دن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤ - قال النّبِيُّ ◌َ: ((إِذا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ وَمَعَهُمْ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ قَالَ الْكُفَّارُ لِلْمُسْلِمِينَ أَلَمْ تَكُونُوا مُسْلِمِينَ قَالُوا: بَلَىْ، قَالُوا: فَمَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِسْلَامُكُمْ وَقَدْ صِرْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ؟ قَالُوا: كَانَتْ لَنَا ذُنُوبٌ فَأَخِذْنَا بِهَا فَسَمِعَ اللَّهُ مَا قَالُوا فَأَمَرَ بِمَنْ كَانَ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فَأُخْرِجُوا فَلَمَّا رَأَىْ ذُلِكَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الْكُفَّارِ قَالُوا: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمِينَ فَنَخْرُجَ كَمَا خَرَجُوا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿رُبَّمَا يَوَذُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾(١))) ابن أَبِي عَاصم في السنةِ وابن جرير وابن أبي حاتم ( طب ) وابن مردويه (ك هق ) فِي الْبعث عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٥٥ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِذا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةُ مُسْلِمِينَ فَلْيُؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ، فَإِنْ أُمَّهُمْ فَهُوَ أَمِيْرُهُمْ)) (ش) عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن مُرْسَلاً . ١٩٥٦ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالِى عَبْدَأَ اقْتَنَاهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ وَلَا وَلَدٍ )) (حل ) والديلمي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَهُ، وَإِذَا أَحَبَّهُ الْحُبَّ الْبَالِغَ اقْتَنَاهُ، لَا يَتْرُكُ لَهُ مَالًا وَلاَ وَلَداً)) (طب) عن أَبِي عُتَبَةَ الْخَوْلَانِي. ١٩٥٨ - قال النَّبِّلَ: ((إِذا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً صَبَّ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ صَبّاً ثَجَّهُ ثَجّاً)) (طب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الحجر، الآية: ٢. ٢٨٧ ١٩٥٩ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ، وَمَنْ جَزِعَ فَلَهُ الْجَزَعُ)) (هب) عن محمُود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٦٠ - قال النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وَإِذَا سَخِطَ عَلَىْ عَبْدٍ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ)) (هق ) في الزُّهْدِ عنْ أَبِي سَعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٦١ - قال النَّبِيُّ لَ: ((إِذا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ وَلْيَقُلْ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ وَإِنِّي أَوَدُّكَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ( ابن أبي الدُّنْيًا) عن مُجاهد مُرْسَلًا. ١٩٦٢ - قال النَّبِّ وََّ: ((إِذا أَحْبَيْتَ رَجُلًا فَاسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمٍ أَبِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَمَنْزِلِهِ، فَإِنْ كَانَ مَرِيضاً عُدْتَهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَعَنْتَهُ ، وَإِنْ كَانَ غَائِبَاً حَفِظْتَهُ فِي أَهْلِهِ)) ( الْخَرائِطِي فِي مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ١٩٦٣ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِذا أَحْدَثَ الرَّجُلُ وَقَدْ جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّمَ فَقَدْ جَازَتْ صَلاَتُهُ)) (ت) وصعفهُ وابن جرير عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٦٤ - قال النَّبِّ ◌َّةَ: ((إِذا أَحْدَثَ الإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَِّهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِداً فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ وَصَلَةُ مَنْ وَرَاءَهُ عَلَى مِثْلٍ صَلاَتِهِ )) ( عب ) وابن جرير ( طب ) عن ابن عمرو وفيهِ عبد الرحمن بن زياد ( ضعيف ) . ١٩٦٥ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذا أَحْدَثَ الإِمَامُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ وَاسْتَوَىْ جَالِساً تَمَّتْ صَلاَتُهُ وَصَلَةُ مَنْ خَلْفَهُ مِمَّنِ اثْتَمَّ بِهِ مِمَّنْ أَدْرَكَ مَعَهُ أَوَّلَ الصَّلَةِ )) ( ابن جرير) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٦٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذا أَحْدَثْتَ ذْباً فَأَحْدِثْ عِنْدَهُ تَوْبَةً، إِنْ سِرّاً فَسِرّاً، وَإِنْ عَلَائِيَةً فَعَلَانِيَةً)) ( الديلمي) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٦٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَحْرَمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُؤَمِّنْ عَلَى دُعَائِهِ، إِذَا قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَلْيَقُلْ آمِينِ ، وَلاَ يَلْعَنْ بِهِيمَةً وَلَ إِنْسَانَاً فَإِنَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ ، وَمَنْ عَمَّ ٢٨٨ بِدُعَائِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اسْتُجِيبَ لَهُ)) (الدَّيلمِي) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٦٨ - قال النَّبِيُّنَّهِ: ((إِذا أَحْسَسْتُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ رِقَّةً فَاغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ)) الديلمي عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٦٩ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((إِذا أَحْسَنَ الْعَبْدُ فَلْصَقَ اللَّهُ بِهِ الْبَلَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرِيدُ أَنْ يَصَافِيَهُ)) (هناد هب) عن سعيد بن المسيب مُرْسَلاً. ١٩٧٠ - قال النَّبِيُّ لِهِ: ((إِذا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ، وَإِذَا اسْتُهْلِكَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْمُشْتَرِي)) (قط ) في الأَفْرَاد عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٧١ - قال النَّبِيُّونَ﴿: ((إِذا اخْتَلَفَ الْمُتَبَابِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ثُمَّ كَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ )) (هق ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٧٢ - قال التَّبِيُّ لَهَ: ((إِذا اخْتَلَفَتْ أُمَّتِي فِي الأَهْوَاءِ فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ الأَعْرَابِ) ( عد) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٧٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا اخْتَلَفَتْ عَلَيْكَ الأَشْيَاءُ وَكَثُرَتِ الأَحَادِيثُ فَإِنَّ الْهُدَىْ أَنْ تَدَعَ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ)) (الدَّيلمي) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٧٤ - قال التَّبِيُّ نََّ: ((إِذا اخْتَفْتُمْ فِي الطَرِيقِ فَاذْرَعُوا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَلَ تَجْعَلُوا أَقَلَّ مِنْهُ ذَلِكَ)) (طب ) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٩٧٥ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ، وَمَنْ بَنَّى بِنَاءً فَلْيُدْعِمْهُ حَائِطَ جَارِهِ)) (حم هق) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٩٨/١، ٢٧٥٧، ٢٩١٤. ٢٨٩ . 4 ١ / ١٩٧٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاذْرَعُوا سَبْعَةً أَذْرُعِ ثُمَّ ابْنُوا)) (عب) عن عكرمةَ مُرْسَلًا . ١٩٧٧ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذا أَخَذَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذُ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا أَكَلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٧٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الإِقَامَةِ فَلَا صَلَةَ إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ)) ( الديلمي ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٧٩ - قال النَّبِّ وَهِ: ((إِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ )) (ن) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٠٠٠ ١٩٨٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شَقُّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجُهِيَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِيَ إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيَ إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَ مَلْجَأْ وَلَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَاجْعَلْهُ آخِرَ مَا تَقُولُ فَإِنْ مُتَّ فِي لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ)) (ت) حسن صحيح، وابن جرير (حب) عن الْبراءِ قَالَ (ت) ولا نعلمُ في شَيْءٍ من الروايات ذكر الْوضوءِ إِلَّ فِي هُذَا الْحَدِيثِ ، رواهُ ابن جرير بدون ذكرِ الوُضُوءِ، وزادَ فِي آخِرِهِ: ((وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْراً)) . ١٩٨١ - قال النَّبِّ لَه: ((إِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلٍ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأَّتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ، وَنَبِّكَ الْمُرْسَلِ، اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، أَنْتَ خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا وَلَكَ مَمَاتُهَا، إِنْ أَمْسَكْتَهَا فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الإِيمانِ)) (ش ) وابن جرير (طب ) وابن السنّي عن عمّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩٠ ! 7 ! با ١٩٨٢ - قال النَّبِيُّ : ((إِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ، وَبِالْحَرِيِّ أَنْ لَا يَضُرَّكَ )) (حم) وابن السنى في عَمَلِ يَوْمٍ وليلةٍ عن الْوَلِيدِ بنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . ١٩٨٣ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((إِذا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ فَقُولُي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَافِي ، سُبْحَانَ اللَّهِ الأَعْلَىْ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَىْ، مَا شَاءَ اللَّهُ قَضَىْ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا ، لَيْسَ مِنَ اللَّهِ مَلْجَا، وَلَ وَرَاءَ اللَّهِ مُلْتَجَا، تَوَكُّلْتُ عَلَى رَبِّي وَرَبَّكُمْ، مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّ هُوَ آَخِدٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيِكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبْرُهُ تَكْبِيرَاً، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُهَا عِنْدَ مَنَامِهِ ثُمَّ يَنَامُ وَسَطَ الشِّيَاطِينِ وَالْهَوَامُّ فَتَضُرُّهُ)) ( ابن السنى) عن فاطمة الزَّهْرَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٩٨٤ - قال النَّبِيُّ : ((إِذا أُدْخَلَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّرَ قَالَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمْ لَبِئْتُمَّ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمَاً أَوْ بَعْضَ يْمٍ ، قَالَ: نِعِمَّا أَّجْرْتُمْ فِي يَوْمٍ أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ رِضْوَانِي وَجَنَِّي امْكُثُوا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ ، ثُمّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ النَّارِ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضُِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ، قَالَ: بِئْسَ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ أَوْ بَعْضٍ يَوْمٍ ، غَضَبِي وَسُخْطِي، امْكُثُوا فِيهَا خَالِدِينَ مُخَلَّذِينَ، فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا، فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيَقُولُ : اْسَؤُوا فِيهَا وَلاَ تَكَلِّمُونَ ، فَيَكُونُ ذلِكَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِكَلَامِ رَبِّهِمْ)) أَبُو بَكْرٍ محمَّد بن إِبْرَاهِيم الإِسْمَاعِيلي عن أيفَع الكلاعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَهُ صُحْبَةٌ ، قَالَ ابن كثير ] غريب ، والظّاهِرُ أَنَّهُ منقَطعٌ . ١٩٨٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِذَا أَدْرَكْتَ كَلْبَكَ وَقَدْ أَكَلَ فَلَ تَأْكُلْ)) (حل ) وضعَّفه ١٩٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٧٣/٥، ٢٣٩٠٠. ٢٩١ عن سلمان رضيَ اللهُ عنهُ . ٠٠٠ ١٩٨٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَةُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَصَلِّ، وَإِذَا أَدْرَكَنْكَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ فَابْتَرِزْ فَإِنَّهَا مِن خِلْقَةِ الشَّيَاطِينِ)) (عب ) عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧ - قال النَّبِّ مَ: ((إِذا ادَّهَنَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِحَاجِبَيْهِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ عَلَى ابْنِ آدَمَ مِنَ الشَّعْرِ)) (الْحكيم) عن قتادةً عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٨٨ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِذا أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَثْرِ)) (طب هق) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . . ١٩٨٩ - قال النَّبِيُّ وَِّ: ((إِذا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ، وَمَنْ جَمَعَ مَالاً حَرَامَاً ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِصْرُهُ)) (ك هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ١٩٩٠ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذا أَذَيْتَهَا - يَعْنِي الزَّكَاةَ - إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِثْتَ مِنْهَا فَلَكَ أَجْرُهَا، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا)) (حم هق) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٩٩١ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ حُصَاصٌ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٢ - قال النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ هَرَبَ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ)) ( ش حم ) وعبد بن حميد عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ)) (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٩٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤١١/٥. ٢٩٢ ٢ ١٩٩٤ - قال النَّبِّ لَّهِ: ((إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَهُوَ عَمُودُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا تَقَدَّمَ الإِمَامُ فَهُوَ نُورُ اللَّهِ، وَإِذَا اسْتَوَتِ الصُّفُوفُ فَهِيَ أَرْكَانُ اللَّهِ فَبَادِرُوا إِلى عَمُودِ اللهِ ، وَاقْتَبِسُوا مِنْ نُورِ اللَّهِ، وَكُونُوا أَرْكَانَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ)) ابن النَّجّار عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ لَهُ حُصَاصٌ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ رَجَعَ ، فَإِذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدٍ وَلَهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا سَكْتَ رَجَعَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ فِي صَلَاتِهِ فَيَدْخُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ لَا يَدْرِي أَزَادَ فِي صَلاَتِهِ أَوْ نَقَصَ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذُلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ يُسَلِّمَ)) (هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ فَإِذَا ثَوَّبَ أَدْبَرَ وَلَّهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ يَخْطُرُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ حَتَّى يُضِلَّ الرَّجُلَ لَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَوَجَدَ ذلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٧ - قال النَّبِّ لَّهِ: ((إِذا أَذْنَبَ الْعَبْدُ نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ تَابَ صُقِلَ مِنْهَا، فَإِنْ عَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْظُمَ فِي قَلْبِهِ)) (ت ن هـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٩٩٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَذَنْتَ فَارْفَعْ صَوْتَكَ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّ شَهِدَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ( أَبُو الشيخ ) عن أبي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٩ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ ، قِيلَ: مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ: يَهِدِيهِ إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ١٩٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٠٨/٨. ٢٩٣ ذلِكَ)) ( خم ) عن عمرو بن الْحَمِقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٩٦ - قالَ النَّبِيِّ ◌ِ﴾: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرَاً غَسَلَهُ، قِيلَ: وَمَا غَسْلُهُ؟ قَالَ: يُحَبِّهُ إِلَى جِيرَانِهِ » (الْخَرائِطِي فِي مَکَارِمَ الأُخْلَاقِ) عن عمرو بن بالْحَمِقِ رِضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠١ - قال النَّبِيُّ ونَ﴾: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً يُفَقُّهْهُ)) (الْحكيم) عن عَمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٢ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرَاً غَسَلَهُ ، وَهَلْ تَدْرُونَ مَا غُسْلُهُ؟ يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحاً بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَىْ عَنْهُ جِيرَانُهُ)) (حم طب ك) عن عمرو الْحمق رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا إِرَادَ اللَّهُ تَعَالَىْ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقَوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عِيرٌ)) (طب ) عن عمار (حم طب ك هب ) عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَرْسَلَ إِلَيْهِ مَلَكَأَ قَبْلَ الْمَوْتِ فَهََّهُ وَأَرْشَدَهُ وَأَصْلَحَهُ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى خَيْرِ حَالٍ ، فَيَقُولُ النَّاسُ: رَحِمَ اللَّهُ فُلَاناً مَاتَ عَلَى خَيْرِ حَالٍ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً أَرْسَلَ إِلَيْهِ شَيْطَاناً فَأَغْوَاهُ وَأَلْهَاهُ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى شَرِّ حَالٍ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٠٠٥ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً بَعَثَ إِلَيْهِ مَلْكاً مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ فَيَمْسَحُ ظَهْرَهُ فَيُسْخِي نَفْسَهُ بِالزَّكَاةِ)) ( الدَّيْلَمي) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٦ - قال النّبِيُّ :﴿: ((إِذا أَرَادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً بَعَثَ إِلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ وَيُوَفَّقُهُ حَتَّى يَمَوتَ عَلَى خَيْرِ أَخْابِهِ فَيَقُولُ النَّاسُ : مَاتَ قُلَانْ عَلَى خَيْرِ ٢٠٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٩٩/٦ . / ٢٩٤ أَحَابِينِهِ ، فَإِذَا حَضَرُوا رَأَىْ مَا أُعِدَّ لَهُ جَعَلَ يَتَهَوَّعُ نَفْسَهُ مِنَ الْحِرْصِ عَلَى أَنْ تَخْرُجُ فَهُنَّكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ . وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرَأَ قَيَّضَ لَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ شَيْطَانً يُضِلُّهُ وَيُغْوِيِهِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى شَرِّ أَحَاِسِهِ ، فَيَقُولُ النَّاسُ قَدْ مَاتَ فُلَانٌ عَلَى شَرِّ أَحَابِهِ فَإِذَا حَضَرَ وَرَأَىْ مَا أُعِدَّ لَهُ، جَعَلَ يَبْتَلِعُ نَفْسَهُ كَرَاهِيَةً أَنْ تَخْرُجَ فَهُنَاكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذِكْرِ الموتِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١ ٠ ٢٠٠٧ - قال النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَرْضَاهُ بِمَا قَسَمَ لَهُ وَبَارَكَ لَهُ فِيهِ)) ( الدَّيلمي ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٨ - قال النُّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ شَرَّأَ أَخَّرَ عُقُوبَتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَأتِيَهُ كَأَنَّهُ عَيْرٌ فَيَظْرَحُهُ فِي النَّارِ)) (هناد) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٢٠٠٩ - قال النَّبِّ ◌َ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ وَالطِّينِ حَتَّى بَيْنِيَ)) (طب طس طص خط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ٢٠١٠ - قال النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً عَلَّمَهُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ثُمَّ لَمْ يُنْسِهُنَّ إِيَّاهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي، وَاجْعَلِ الإِسْلاَمَ مُنْتَهَىْ رِضَايَ، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي ، وَفَقِيرٌ فَأَغْنِي وارْزُقْنِي)) (كر) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٠١١ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ النُّطْفَةَ خَلْقَاً قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ مُعْرِضاً أَيْ رَبِّ أَشَقِيِّ أَمْ سَعِيدٌ؟ أَذَكَرٌ أَمْ أَنَّى؟ أَيْ رَبِّ أَحْمَرُ أَمْ أَسْوَدُ ، فَيَقْضِي اللَّهُ أُمْرَهُ ثُمَّ يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لَاقٍ مِنْ خَيْرِ أَوْ شَرِّ ، حَتَّى النَّْبَةَ يُنْكَبُهَا)) ابن جرير (قطع بز) في الأفْرَادِ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ، ورجال (ع) رِجَالُ الصَّحِيحِ . X ٢٩٥ ٢٠١٢ - قال النَّبيُّلَهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَىْ أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ ◌ِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ جَمَعَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَحْضَرَ لَهُ كُلِّ عِرْقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ، ثُمَّ قَرَأَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ)) (طب ) وأَبُو نعيم فِي الطبِّ عن مالكِ بن الْحُويرِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠١٣ - قال النَّبِيُّونَ﴿: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالِى أَنْ يُوحِيَ بِأَمْرِهِ تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ أَخَذَتِ السَّمُواتِ رَجْفَةٌ شَدِيدَةٌ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ تَعَالِىْ، فَإِذَا سَمِعَ بِذْلِكَ أَهْلُ السَّمْوَاتِ صُعِقُوا وَخَرُّوا سُجّداً فَيَكُونُ أَوَلَهُمْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ جِبْرِيلُ فَيُّكَلِّمُهُ اللَّهُ تَعَالِى مِنْ وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ، فَيَنْتَهِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَى الْمَلائِكَةِ، كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سَمَاءٍ سَأَلَهُ أَهْلُهَا مَاذَا قَالَ رَبُّنَا يَا جِبْرِيلُ، فَقُولُ جِبْرِيلُ قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، فَيَقُولُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ جِبْرِيلُ، فَيَنْتَهِي بِهِ جِبْرِيلُ حَيْثُ أُمِرَ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )) ابن جرير وابن أبي حاتمٍ وأَبُو الشيخ في الْعظمةِ وابن مردويه وفي الأَسْماءِ والصِّفَاتِ ( طب ) عن النواس بن سمعان رضيَ اللهُ عنه . ٢٠١٤ - قال النَّبِّ لَهَ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابَ الرِّفْقِ، وَإِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ شَرَأْ أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْخَرْقَ)) الْخرائطِي فِي مكارِمٍ الْأَخْلَاقِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٠١٥ - قال النَّبِيُّ ونَ﴿هَ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالىْ بِأَهْلِ بَيْتٍ خِيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابً مِنَ الرِّفْقِ)) الْخرائطي في مكارِمِ الأُخْلَاقِ (هق) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٢٠١٦ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَاباً فَنَظَرَ إِلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ صَرَفَ عَنْهُمُ الْعَذَابَ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠١٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَىْ أَنْ يُخَوِّفَ خَلْقَهُ أَظْهَرَ لِلََّرْضِ مِنْهُ شَيْئاً وَارْتَعَدَتْ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ خَلقَهُ تَبَدَّى لَهَا)) الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ، ورواه (طب ) في السنة عنهُ موقوفاً نحوه . ٢٠١٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا أَزَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْراً ابْتَلَاهُمْ)) (ع هب ) عن ٢٩٦ İ أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠١٩ - قال النَّبِيُّمَ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْراً وَلَّى عَلَيْهِمْ حُلَمَاءَهُمْ، وَقَضَىْ بَيْنَهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، وَجَعَلَ الْمَالَ فِي سُمَحَائِهِمْ ، وَإِذَا أُرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرّاً وَلَّى عَلَيْهِمْ سُفَهَاءَهُمْ، وَقَضَىْ بَيْنَهُمْ جُهَّالُهُمْ، وَجَعَلَ الْمَالَ فِي بُخَلَائِهِمْ)) الديلمي عن مهران رضيَ اللهُ عنهُ ولهُ صُحْبَةٌ . ٢٠٢٠ - قال النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ نماءً رَزَقَهُمُ السَّمَاحَةَ وَالْعَفَافَ، وَإِذَا أُرَادَ بِقَوْمٍ اقْتِطَاعاً فَتَحَ عَلَيْهِمْ بَابَ خِيَانَةٍ)) ( طب كر) الدَّيلمي عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٠٢١ - قال النَّبِّ لَ﴿هَ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِعَبْدِهِ أَذِنَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ)) الدَّيلمي عن ابن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٢٢ - قال النَّبِيُّ مَ: ((إِذا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ رُوحٍ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً فَلَمْ يَنْتَهِ حَتَّى يَقْدَمَهَا)) (ك) عن مطر بن عكامس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٢٣ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((إِذا أَرَادَ اللّهُ قَبْضَ رُوحٍ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً فَلَمْ يَنْتَهِ حَتَّى يَأْتِيَهَا، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(١) إِلَى آخِرِ الأَيَّةِ )) (حم خ ) في الأدَب (ك طب حل ) عن أَبِي عَزَّة الهذلي (ك هب ) عن عروة بن مُضَرِّس رضيَ اللَّهُ عنهُم (ك) عن جندب البجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٢٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبَيْنَ سُتْرَتِكَ فَارْدُدْهُ، فَإِنْ أَبِى فَادْفَعْهُ ، فَإِنْ أَبَىْ فَقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) (عب ) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٢٥ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَراً فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَزِيدُهُ بِدَعْوَتِهِمْ خَيْراً)) ابن النَّجَار عن زيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة لقمان، الآية: ٣٤. ٢٩٧ ٢٠٢٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِذَا أَرَادَ - يَعْنِي الَّذِي يُجَامِعُ - أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ)) ابن خزيمة عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٢٧ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٠٢٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِيَ أَخَاهُ أَرْضَاً فَلْيَمْنَحْهَا إِيَّهُ وَلَا يُعْطِيهِ بِالثَّلْثِ وَالرُّبُعِ )) (طب) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٢٩ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيُنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ لِيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لَ يَدْرِي مَا خَلَّفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : رَبِّ بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٣٠ - قال النَّبِيُّلِ﴾: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرَأْ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُذْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَُّمُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا خَيْراً لِي فِي دِينِي وَخَيْراً لِي فِي مِعِيشَتِي وَخَيْراً لِي فِي عَاقِبَةٍ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذُلِكَ خَيْراً لِي فَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ مَا كَانَ وَرَضِّنِي بِقَدَرِكَ)) ( حب ) والمخلص في أَمَالِيهِ وابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٣١ - قال النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَةِ)) (هق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٣٢ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَكَلَ الصَّيْدَ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ ٢٠٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٢٨٧/٦، ١٨٢٩٨، ١٩٣٨٩، ١٩٤٠٠، ١٩٤٠٩، ١٩٤١٠. ٢٩٨ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِذَا أَرْسَلْتَهُ فَقَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى صَاحِبِهِ » ( حم) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، ورجالَهُ رجالُ الصّحيحِ. ٢٠٣٣ - قال النَّبِيُّلِ﴿: ((إِذَا أَسْبِلَتِ الشُّعُورُ وَمُشِيَ بِالتَِّخْتُرِ، وَيُصَمُّ عَنِ السَّامِعِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَبِي حَلَفْتُ لَأَدْعُوَنَّ بَعْضَهُمْ بَعْضاً)) الْخرائطي في مَسَاوىءِ الأخلاقِ عن ان عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٢٠٣٤ - قال النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ)) (دت) صحيح (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٠٣٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «إِذَا اسْتَذَنَّكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ)) (خ حب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٢٠٣٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَلاَ تَمْنَعُوهُنَّ » (حم ض) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٠٣٧ - قال النَّبِِّ ﴿: ((إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثاً)) ( حم ض ش) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٣٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالىْ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، أَمَا تَرَىْ السَّمْوَاتِ سَبْعاً وَالأَرْضِينَ سَبْعاً، وَالَيَّمَ سَبْعاً، وَالطَّوَافَ وَالْجِمَارَ)) (طس حب ك) وتعقب عن أبي هُرَيرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٣٩ - قال النَّبِيّ : ((إِذَا اسْتَحَلَّتْ هَذِهِ الأُمَّةُ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ، وَالرِّبَا بِالْبَيْعِ، وَالسُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ، وَاتَّجَرُوا بِالزَّكَاةِ فَعِنْدَ ذُلِكَ هَلَكُهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً)) الدَّيلمي عن حُذِيفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٨٣/١. ٢٠٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٩٦/٥. ٢٩٩ ٢٠٤٠ - قال النَّبِيُّ ونَ﴿: ((إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي خَمْسَاً فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ: إِذَا ظَهَرَ فِيهِمُ التَّلَاعُنُ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ ، وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاكْتَفَىْ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ)) (هب) عن طريقينِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَقال كُلِّ مِنَ الإِسْنَادَيْنِ غيرُ قِيٍّ غيرَ أَنَّهُ إِذَا ضُمَّ بعضهُ إِلَى بَعضٍ أَخَذَ قَوَّةً . ٢٠٤١ - قال النَّبِيُّمَ: ((إِذَا اسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِ أَحَدِكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَقْعُدْ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٤٢ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِذَا اسْتَغْنَى النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَالرِّجَالُ بِالرِّجَالِ فَبَشِّرْهُمْ بِرِيحٍ حَمْرَاءَ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيُمْسَخُ بَعْضُهُمْ وَيُخْسَفُ بِبَعْضٍ ذَلِكَ بِما عَصَوْاَ، وَكَانُوا يَعْتَدُونَ )) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٤٣ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَدَعْ)) ( طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٤٤ - قال النَّبيُّ ◌ِهِ: ((إِذَا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صَبَاحاً أَتَّى مَلَكُ الأَرْحَامِ فَخَلَّقَ لَحْمَهَا وَعَظْمَهَا وَسَمْعَهَا وَبَصَرَهَا ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلِكُ)) الْبَاوَرْدِي عن ابن الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أُسَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٢٠٤٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا اسْتْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)) (هـ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٤٦ - قال النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وَرِثَ وَتِلْكَ طَعْنَةُ الشَّيْطَانِ، كُلُّ بَنِي آدَمَ نَائِلٌ مِنْهُ تِلْكَ الطَّعْنَةِ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ وَابْنِهَا فَإِنَّهَا لَمَّا وَضَعَتْهَا أُمُّهَا قَالَتْ إِنِّي أَعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَضَرَبَ دُونَهَا بِحِجَابٍ)) فطعن فيهِ ابن خزيمة عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٠