Indexed OCR Text
Pages 61-80
٢٦٤ - قالَ النَّبِّ لَه: «أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ الَّذِينَ إِذَا أَعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ وَحَكَمُوا لِلنَّاسِ كَحُكْمِهِمْ لَأَنْفُسِهِمْ)) (حم حل) عن عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) . ٢٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَتَرْضُونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ إِنَّ الْجَنَّةَ لَ يَدْخُلُهَا إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأحْمَرِ » (حم ت هـ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٦٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَتْرِعُوا الطُّسُوسَ وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ)) (هب خط فر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٢٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَتَرْعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ أَنْ تَذْكُرُوهُ؟ فَاذْكُرُوهُ يَعْرِفْهُ النَّاسُ)) (خط ) في رواة مالك عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «أَتَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَى يَعْرِفَهُ النَّاسُ؟ اذْكُرُوا الْفَاجِرِ بِمَا فِيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ)) ( ابن أبي الدُّنْيَا ) فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ والْحكيم في نَوَادِ الأصُولِ والْحاكِمُ في الكنى والشيرازيُّ في الْأَلْقَاب ، (عد طب هق خط ) عن بَهْز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده . ٢٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَسْلُبُ أُمَّتِي مُلْكَهُمْ وَمَا خَوَّلَهُمْ اللَّهُ بُنُو قَنْطُورَاءَ)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكَوَكُمْ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كُنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)) (دك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما. ٢٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٣٣/٩، ٢٤٤٥٢. ٢٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٦١/٢، ٤١٦٦٢، ٤٢٥١. ٦١ ٢٧١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((اتْرُكُوا الْمُّنْيَا لِأَهْلِهَا فَإِنَّهُ مَنْ أَخَذَ مِنْهَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أَخَذَ مِنْ حَتْفِهِ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ)) (فر) عن أَنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٢ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((اترُكُونِي مَا تَرْكُكُمْ فَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فَخُذُوا عَنِّي فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَىْ أَنْبِيَائِهِمْ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّلَ﴾: ((أَتْرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًيَا مُعَاذُ ؟! إِذَا صَلَيْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأُ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحُ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىْ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ)) (هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: (( أَتْرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ هَلَّ حَدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تُضْجِعَهَا؟)) (ك) عن ابن عَبَّاسٍ . رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ٢٧٥ - قالَ النَّبِّ ◌َّ: ((أَتَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاة؟ أَلَا وَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَةً وَتَتَِّعُونِي أَقْنَاداً يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)) (حم) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ إِّي لَأَسْمَعُ أَصِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَمُ أَنْ تَبِطَّ وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّ وَعَلَيْهِ مَلَكُ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ )) (طب والضياءُ) عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٧ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي؟ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَىْ بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَنَةُ: أَوَ قَدْ ◌ُوسِبْتُمْ قَالُوا: بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَاقُنَا عَلَى عَوَاِنَا فِي سَبِلِ اللَّهِ حَتَّى مُتْنَا عَلَى ذُلِكَ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيَقِيلُونَ فِيهَا أَرْبَعِينَ عَامَاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ)) ( ك هب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ٢٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٧٥/٦ . ٦٢ ٢٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقٍ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ )) (حم ت ك هب) عن أبي ذرّ (حم ت هب ) عن معاذ ( ابن عساكر - عن أنس رضيَ اللهُ عنهم (ز) . ٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَّقِ اللَّهَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ)) (أبو قرة الزبيدي في سننه) عن طليب بن عرفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا تَعْلَمُ)) (تخ ت) عن زيد بن سلمة الجعفي . ٢٨١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( أَتَّقِ اللَّهَ وَأَقِمِ الصَّلَةَ وَآتِ الزَّكَاةَ وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ وَبِّ وَالِدَيْكَ وَصِلْ رَحِمَكَ وَاقْرِ الضَّيْفِ وَأَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُمَا زَالَ)) (طب ) عن مخول السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٨٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َه: (( إِنَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ وَإِيَّكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّ إِسْبَالَ الإِزَارِ مِنَ المَخِيلَةِ وَلاَ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَإِنْ امْرِؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِأَمْرٍ لَيْسَ هُوَ فِيكَ فَلَاَ تُغَيِرْهُ بِأَمْرِ هُوَ فِيهِ وَدَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ وَلاَ تَسُبَّنَّ أَحَدَاً)) ( الطيالسي حب ) عن جابر بن سليم الهجيمي . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّقِ اللَّهَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ لَا تَأْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرِ تَحْمِلُهُ وَلَهُ رُغَاءُ أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٍ لَّهَا تُؤَاجٌ )) (طب) عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٤ - قالَ النَّبِّ لَهُ: (( أَتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَاً وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)) (حم ت هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣ ٢٨٥ - قالَ النَّبِّ نَ: (( أَتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَقَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَنْ يَمْنَعَ ذَا حَقٌّ حَقَّهُ)) (خط ) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( اتَّقُوا أَبْوَابَ السُّلْطَانِ وَحَوَاشِيَهَا فَإِنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنْهَا أَبْعَدُهُمْ مِنَ اللَّهِ وَمَنْ آَثَرَ سُلْطَانَاً عَلَى اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ الْفِتْنَةَ فِي قَلْبِهِ ظَاهِرَةً بَاطِنَةً وَأَذْهَبَ عَنْهُ الْوَرَعَ وَتَرَكَهُ خَيْرَانَ)) (الحسن بن سفيان فر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما ( ز) . ٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا الْبَوْلَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ)) ( طب ) عن أبِي أَمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا الْحَجَرَ الْحَرَامَ فِي الْبُنْيَانِ فَإِنَّهُ أَسَاسُ الْخَرَابِ)) (هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما. ٢٨٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: «اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلَّ مَا عَلِمْتُمْ فَمَنْ كَذِّبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلَيْتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم ت) عن ابن عَبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهما. ٢٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((اتَّقُوا الْدُّنْيَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَأَسْحَرُ مِنْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)) ( الْحَكِيم ) عن عبد الله بن بسر المازني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((اتَّقُوا الْدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فِإِنَّ إِبْلِيسَ طَلََّعْ رَصَّادٌ وَمَا هُوَ بِشَيْءٍ مِنْ فُخُوخِهِ بِأَوْثَقَ لِصَيْدِهِ فِي الأَْقِيَاءِ مِنَ النِّسَاءِ)) (فر) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( اتَّقُوا الظُلْمَ فَإِنَّ الظُلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم طب هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٢٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُنْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَحَمَلَهُمْ عَلَىْ أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ )) ٦٤ : (حم خدم ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ)) ابن أَبِي عَاصم ( طب عد ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما . ٢٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: (( اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَ الْعَمَلَ)) (طب) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً وَكُلُوهَا صَالِحَةً)) (حم ) وابن خزيمة ( حب ) عن سهل بن الْحَنْظَلِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: («اتَّقُوا اللَّهَ فِي الصَّلَةِ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الصَّلَةِ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الصَّلَةِ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِيَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، اتَّقُوا اللَّهَ في الضَّعِيفَيْنِ الْمَرْأَةِ الأَرْمَلَةِ وَالصَّبِيِّ الْيَتِيمِ )) (هب) عن أُنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا اللَّهَ فِي الصَّلَةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ( خط ) عن أُمَّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا اللَّهُ في الضَّعِيفَيْنِ الْمَمْلُوكِ وَالْمَرْأَةِ)) ( ابن عساكر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٣٠٠ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: (( اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) (خد ) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالى يُصْلِحُ بْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ع ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ كَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يَبُّوكُمْ)» ( طب) عن النعمان بن بَشِيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ)) (ق) عن النعمان بن ٦٥ 4 بشير رضيّ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ)) ( ابن عساكر) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ فَإِنَّهُ أَبْقَى لَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَخَيْرٌ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ)) (عبد بن حميد وابن جرير في تَفْسِيرَيْهِمَا) عن قَتَادَةً مُرْسَلًا (ز). ٣٠٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( اتَّقُوا اللَّهَ وَصَلُوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ طَيَِّةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ وَأَطِيعُوا ذَا أُمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ)) (ت حب ك) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اتَّقُوا اللَّعِنَيْنِ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ)) ( حم مد) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَتَّقُوا الْمَجْذُومَ كَمَا يُنَّقَى الْأَسَدُ)) (تخ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ: الْبِرَازَ فِي الْمَوَارِدِ وَقَارِعَةٍ الطَّرِيقِ وَالظُّلُّ)) (دهـ ك هق) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اتَّقُوا المَلَاعِنَ الثَّلاَثَ: أَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ فِي ظِلِّ يَسْتَظِلُّ أَوْ فِي طَرِيقٍ أَوْ فِي نَفْعِ مَاءٍ)) (حم) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما . ٣١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (ق ن) عن عدي بن حاتم (حم) عن عائشة (طس ) والضياءُ عن أنس ( البزار) عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة ( طب ) عن ابن عباس وعن أَبِي أَمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهم . ٣١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقُّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكْلِمَةٍ طَيَِّةٍ)) (حم ق ) عن عدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦ ٠ ٣١٣ - قالَ النَّبِيُّ : «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تُقِيمُ الْمُعَوَجِّ وَتَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَا تَقَعُ مِنَ الشُّبْعَانِ )) (البزار) عن أَبِي بَكْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣١٤ - قالَ النُِّيُّ ◌ِ﴾: ((اتَّقُوا بَيْنَاً يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ فَمَنْ دَخَلَهُ فَلْيَسْتَتْ)) (طب ك هب) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما . ٣١٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((اتّقُوا خِذَاجَ الصَّلَةِ إِذَا رَكَعَ الإِمَامُ فَارْكَعُوا وَإِذَا زَفَعَ فَارْفَعُوا)) (حم) عن أبي سَعيدٍ (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُما . ٣١٦ - قالَ النَّبِيّ ﴾: ((اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ يَقُولُ اللَّهُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ )) (طب) والضياءُ عن خزيمة بن ثابت رضي اللهُ عنهُ . ٣١٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كَأَنَّهَا شَرَارَةٌ )) (ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٣١٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «اتّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِراً فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابُ)) (حم ع) والضُّيَاءُ عَن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ)) (الْحلواني عد هق ) عن کثیر بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده . ٣٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾َ: ((اتّقُوا صَاحِبَ الْجُذَامِ كَمَا يُتَّقَى السَّبُعُ إِذَا هَبَطَ وَادِياً فَاهْبِطُوا غَيْرَهُ)) ( ابن سعد) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٢١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((اتّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (تخے ت) عن أبي سعيد ( الحکیم وسمویه طب عد) عن أبي أمامة ( ابن جرير) عن ء ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهم . ٣٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «اتَّقُوا مَحَاشَّ النِّسَاءِ)) ( سمویه عد) عن جابر رضي اللهُ عنهُ . ٦٧ ء ١٠ : ٣٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا هَذِهِ الْمَذَابِحَ يَعْنِي الْمَحَارِيبَ)) (طب هق ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهما . ٣٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اتَّقِ اللَّهَ يَا فَاطِمَةُ وَأَدِّي فَرِيضَةَ رَبِّكِ وَاعْمِلِي عَمْلَ أَهْلِكِ وَإِذَا أَخْذْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحَي ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ وَاحْمِدِي ثَلَاثً وَثَلَائِينَ وَكَبِرِي أَرْبَعَاً وَثَلَائِينَ فَتِلْكَ مَائَةٌ فَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ )) (د) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَتِّمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ)) (حم ق ن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتِّمُوا الصَّفَّ. الْمُقَدَّمَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصِ فَلْيَكُنْ مِنَ الصَّفِّ الْمُؤَخِّرِ)) ( حم دن حب ) وابن خزيمة والضياءُ عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨ ٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَتْمُّوا الصُّفُوفَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي)) (م) عنْ أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَتِّمُوا الْوُضُوءَ وَيْلٌ لِلَأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عن خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سُفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهم . ٣٢٩ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: (( أَتَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آَتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَقَالَ لَهُ مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ مَا عَمِلْتُ مِنْ شَيْءٍ يَا رَبِّ إِلَّ أَنَّكَ آتْتَنِي مَالا فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَكَانَ مِنْ خُلُقِي أَنْ أَيَسِّرَ عَلَى الْمُوسِرِ وَأَنْظِرَ الْمُعْسِرَ قَالَ اللَّهُ تَعَالِىْ أَنَا أَحَقُّ بِذْلِكَ مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي)) (ك) عن حديقة وعقبة بن عامر وأبي مسعود الأنْصَارِيِّ رضيَ اللهُ عنهم (ز) . ٣٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٢٣/٤، ١٢٧٣٣، ١٣٤٥٣، ١٣٨٤٣، ١٣٨٩٦. ٣٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٥٤/٤، ١٣٢٤٦، ١٣٤٣٩، ١٣٤٤٩. ٦٨ : : ٣٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنْيَانُ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ حَرَامٌ)) (ن) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٣٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُتِيَ بِإِبْرَاهِيمَ يَوْمَ النَّارِ إِلَى النَّارِ فَلَمَّا أَبْصَرَهَا قَالَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) (حل ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُ أَنَا وَجِبْرِيلُ فَسَارَ بَنَا فَكَانَ إِذَا أَتَّى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَهُ وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ حَتَّىْ صَارَ إِلَى أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ثُمَّ أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ فَيْحَاءِ طَيَِّةٍ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّةً فَقَالَ: تِلْكَ أَرْضُ الَّارِ وَهَذِهِ أَرْضُ الْجَنَّةِ فَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَخُوكَ مُحَمَّدٌ فَرَجَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: سَلْ لَأَمَتِكَ الْيُسْرَ ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَخُوكَ مُوسَى ، قُلْتُ : عَلَى مَنْ كَانَ صَوْتُهُ وَتَذَمُّرُهُ أَعَلَىْ رَبِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ أَنَّهْ يَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ وَحِدَّتَهُ ، ثُمَّ سِرْنَا فَأَيْنَا مَصَابِيحَ وَضَوْءَاً فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيِكَ إِبْرَاهِيمَ ، قُلْتُ: أَدْنُو مِنْهَا؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَنَوْنَا مِنْهَا فَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَرَحِّبَ بِي ، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَرَبَظْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي تَرْبِطُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَنُشِرَتْ لِي الأَنْبِيَاءُ مَنْ سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إِلَّ هُؤُلَاءِ النّفَرَ الثَّلاثَةَ إِبْرَاهِيمَ وَعِيسَىْ وَمُوسَىْ)) (الْبَزَّارُ طب ك) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَىْ طَرْفِهِ فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبْطُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي تَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ، ثُمَّ ٣٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٠٧/٤ . ٦٩ ٨ : عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ فَرَحِّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ، ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ ، قِيلَ : وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ، فَقُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَّا بِابْنِي الْخَالَةِ عِيسَى بْنِ مَرْیم ویحیی بْنِ زكرِيًّا فَرَحِّبَا بِي وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلَ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمِّدُ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ فَرَحِّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ فَرَحِّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَرَفَعْتَهُ مَكَانَاً عَلِيّاً﴾(١) ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جَبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ، قِيلَ : وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ، فَقُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَّا بِهَارُونَ فَرَجَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ ◌ُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفْتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَّا بِمُوسَىْ فَرََّّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ : مَنْ هذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ يُعِثَّ إِلَيْهِ، فَقُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ مُسْتِدَأَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلِّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلَّفَ مَلَكِ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىْ وَإِذَا وَرَقُهَا كَاذَانِ الْفِيَلَةِ وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلاَلٍ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهُ مَا غَشِيَ تَغَيَّتْ فَمَا أَحَدٌّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعَتَهَا مِنْ حُسْنِهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ مَا أَوْحَىْ فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ (١) سورة مريم، الآية: ٥٧. ٧٠ : : : 1 أ . : i صَلَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَزَلْتُ إِلَى مُوسَىْ فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : خَمْسِينَ صَلَةً ، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ النَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذْلِكَ فَإِّي قَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبْتُهُمْ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَقُلْتُ: يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي، فَحَطَّ عَنِّي خَمْساً فَرَجَعْتُ إِلَ مُوسَى فَقُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسَاً ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذُلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي وَبَيْنَ مُوسَىْ حَتَّى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ صَلَةٍ عَشْرٌ فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلَةً، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيَِّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئاً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً فَتَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ الَّخْفِيفَ، فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَىْ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ)) (حم م) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٣٣٤ - قالَ النَّبِّلَهُ: (( أَتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْد مُنْتَهَىْ طَرْفِهِ فَلَمْ نُزَائِلٌّ ظَهْرَهُ أَنَا وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَرَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارِ )) (حم ع حب ك) والضِّياءُ عَنْ حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . F. ٣٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَتِيتُ بِمَقَالِيدِ الْدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ )) (حم حب) والضُّياءُ عَنْ جَابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٣٦ - قالَ النَِّّ ◌َّهِ: ((أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبِيُوتِ فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَىْ مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَكْلَةُ الرِّبَا)) (هـ) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُفْرَضُ شِفَاهُهُمْ ٣٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٩٢/٩ . ٧١ ٢ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ وَيَقْرَؤونَ كِتَابَ اللَّهِ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ)) ( هب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهَ: « أَتِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَانْطُلِقَ بِي إِلَىْ زَمْزَمَ فَشُرِحَ عَنْ صَدْرِي ثُمَّ غُسِلَ بِمَاءِ زَهْزَمَ ثُمَّ أَنْزِلتُ)) ( حم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤ ٣٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَتَّاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ مِثْلَ السَّحَابِ خِيَارُ مَنْ فِي الأَرْضِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّ نَحْنُ فَسَكْتَ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيفَةً إِلَّ أَنْتُمْ)) (حم وابن منيع ) (طب ض ) عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ )) ابن النجار عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٣٤١ - قالَ النَّبِّ نَّ: ((أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ بَرَكَةٍ فِيهِ خَيْرٌ يُغَشِّيكُمُ اللَّهُ فَيْزِلُ الرَّحْمَةَ وَيَحُطُّ فِيهِ الْخَطَايَا وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الْدُّعَاءَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى تَنَافُسِكُمْ وَيُبَاهِي بِكُمْ مَلَائِكَتَهُ، فَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرَاً فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (طب وابن النجار) عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَخَيَّرَنِ بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ وَهِيَ لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ)) الْبَغوي عن السليل الأشْجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ وما له غيره وابن قانع عن أبي السليل ٣٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٠٦/٤ . ٣٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٥٨/٥. ٧٢ وقال مَنْ قال السليل أخطأً . ٣٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ الإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ وَخَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَالثَّانِي الصَّلَةُ وَهِيَ الطُّهْرُ ، وَالثَّالِثُ الزَّكَاةُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ، وَالرَّابِعُ الصَّوْمُ وَهُوَ الْجُنَّةُ، وَالْخَامِسُ الْحَجُّ وَهُوَ الشَّرِيعَةُ، وَالسَّادِسُ الْجِهَادُ وَهُوَ الْغَزْوُ، وَالسَّابِعُ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْوَفَاءُ ، وَالْثَّامِنُ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهُوَ الْحُجَّةُ ، وَالتَّاسِعُ الْجَمَاعَةُ وَهِيَ الأَلْفَةُ، وَالْعَاشِرُ الطَّاعَةُ وَهِيَ الْعِصْمَةُ)) أبو نعيم محمد بن أحمد العجلي في فوائده والرافعي في تاريخ قزوين من طريق إسحاق الديري عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ أَقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)) ابن الضُّرَيْس عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٣٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَنَكَتَ فِي ظَهْرِي فَذَهَبَ إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّائِرِ فَقَعَدَ في إِحْدَاهُمَا وَقَعَدْتُ فِي الْأُخْرَىْ فَتَشَأَتْ بِنَا حَتَّى مَلََّتِ الأَفُقَ فَلَوْ بَسَطْتُ يَدِي إِلَى السَّمَاءِ لَيِلْتُهَا، ثُمَّ دُلِّيَ بِسَبَبٍ فَهَبَطَ النُّورُ فَوَقَعَ جِبْرِيلُ قِبَلي مَغْشِيّاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلس فَعَرَفْتُ فَضْلَ خَشْيَتِهِ عَلَى خَشْيَتِي فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْبًِّ عَبْداً أَوْ نَبًِّ مَلِكاً وَإِلَى الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَيَّ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ بَلْ كَانَ نَبِيّاً عَبْدً)) ابن المبارك عن محمَّد بن عُمير بن عطارد بن حاجب مُرْسَلاً . ٣٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَىْ حَرْفٍ)) ابْنُ مَنِيعٍ (ص) عن سليمان بن صُرَد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَحَدَّهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا عِنْدَهِ الْكِبْرُ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ ٧٣ الْجَنَّةَ قُلْ: آمَ، فَقُلْتُ: آمِينَ)) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣٤٨ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ ، قَالَ: وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ وَأُسْحَقَهُ قُلْ: آمِينَ فَقُلْتُ: آمِينَ ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ قُلْ: آمِينَ فَقُلْتُ: آمِينَ)) ( طب) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عَنهما . ٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِيْتٍ مِنْ قَصَبِ لَاَ صَخَبَ فِیهِ وَلَا نَصَبَ )) الباوردي وابن قانع ( هب) عن جابر بن عبد الله بن رئاب (طب) عن أبي سَعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ وَهُوَ يَبْتَسِمُ فَقُلْتُ مِمَّ تَضْحَكُ ؟ قَالَ : مِنْ رَحِمٍ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ تَدْعُو عَلَىْ مَنْ قَطَعَهَا قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: خَمْسَةُ آبَاءٍ)) أَبُو نُعَيمٍ وأَبُو مُوسَى عَنْ حبيب بن الضحاكَ الْجُمحي رضيَ اللَّهُ عنهما وضُعِّفَ . ٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ لَكَ تَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمْ ، قَالَ لَا أُذْكَرُ إِلَّ ذُكِرْتَ مَعِي)) (ع حب) والرَّهاوي فِي الأَرْبَعِينَ وابن عساكر (ض) عن أبي سَعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٥٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُزَوِّجَ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِ رُقَيَّةً وَعَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا)) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ)) ابن سعد ( طب) عن خلاد بن السَّائب عن زيد بن خالد الجهني رضي اللهُ عنهم . ٣٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَعَلَّمَنِي الصَّلَةَ فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ ٧٤ الرَّحِيمِ فَجَهَرَ بِهَا)) ابن النجار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ اقْرِىء عُمَرَ السَّلَامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ غَضَبَهُ ◌ِزَّ وَرِضَاهُ عَدْلٌ)) الحكيم وأَبُو نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٥٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ. يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ )) ( حم ) عن السائب بن خلاد ابن عساكر عن ابن عمر رضي اللَّهُ عنهما . ٣٥٧ - قالَ النَِّّ ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ بِشَارَةٍ مِنْ رَبِّي، قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثْنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَةً إِلَّ صَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً)) البغوي (طب ) عن أنس عن أبي طلحة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ صَلَّىْ عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشَّراً، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْراً)) (طب) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٥٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفَاً فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَةً كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَكُفِّرَ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ وَعُرِضَتْ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن أنَس رضيَ اللَّهُ عنه . ٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَتَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَةً إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْراً، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمِّكَ تَسْلِيمَةً إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرَاً؟ قُلْتُ: بَلَىْ أَيْ رَبِّ)) (حم) والدارمي وابن عَاصم ( حب ك هب ص) عن أبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ أَمَا ٣٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٥٧/٥، ١٦٥٦٧، ١٦٥٦٨، ١٦٥٦٩. ٧٥ يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ صَلَّيْتِ عَلَيْهِ عَشْراً، وَلاَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمِّكَ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرَاً)) (ن) عن عبد الله بن أبي طلحةَ عن أَبِيهِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلَ فَقَالَ: الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً)) (ن) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما . ٣٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفَأَ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قُلْت: أَجَلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَمِمَّ ذَاكَ يَا جَبْرِيلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ مِفْتِنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ ، قُلْتُ: فِتْنَ كُفْرٍ أَوْ فِتْنَةَ ضَلَلَةٍ ؟ قَالَ: كُلُّ ذُلِكَ سَيَكُونُ ، قُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ ذَاكَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ يَضِلُونَ ، وَأَوَّلَ ذلِكَ مِنْ قِبَلِ قِرَّائِهِمْ وَأُمَرَائِهِمْ، يَمنَعُ الأَمَرَاءُ النَّاسَ حُقُوقَهُمْ فَلَ يُعْطُونَهَا فَيَقْتِلُونَ، وَيَتْبَعُ الْقُرَّاءُ أَهْوَاءَ الْأَمَرَاءِ فَيَمُدُّونَ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرونَ ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيل! فَبِمَ سَلِمَ مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بِالكَفِّ وَالصَّبْرِ ، إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ ، وَإِنْ مُنِعُوهُ تَرَكُوهُ)) الحكِيم عن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهو ضَعِيفٌ . ٣٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفَاً فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَىْ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتَ)) ابن النجار (ض ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٦٥ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَذَكَرَ أَنَّ فِي نَعْلَيَّ قَذَراً فَخَلَعْتُهُمَا ، فَصَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ )) ( طب ) عن عبد اللَّه بن الشِّخير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي فَطِفْتُ شَرْقَ الأَرْضِ وَغَرْبَهَا وَسَهْلَهَا وَجَبَلَهَا فَلَمْ أَجِدْ حَيّاً خَيْراً مِنَ الْعَرَبِ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي الْعَرَبِ فَلَمْ أَجِدْ حَيّاً خَيْرَاً مِنْ مُضَرَ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي مُضَرَ فَلَمْ أَجِدْ حَيَّأَ خَيْراً مِنْ كِنَانَةَ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي كِنَانَةَ فَلَمْ أَجِدْ حَيًّ خَيْراً مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ ٧٦ : أَمَرَنِي فَطُفْتُ فِي قُرَيْشٍ فَلَمْ أَجِدْ حَيَأْ خَيْرَاً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَخْتَارُ في أَنْفُسِهِمْ فَلَمْ أَجِدْ نَفْسَأَ خَيْراً مِنْ نَفْسِكَ)) الحَكِيمُ عن جعفر بن محمَّد عن أُبِهِ مُعْضَلًا . ٣٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَتَانِي آتٍّ مِنْ رَبِّي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَّ رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ عَشَرَةَ أَمْثَالِهَا)) ( هب) عن أبي طلحةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٦٨ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ يُوَرَّتُهُ)) الْخرائطي في مَكارِمِ الأَخْلَقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَوْلَاكَ مَا خُلِقَتِ الْجَنَّةُ، وَلَوْلَاكَ مَا خُلِقَتِ النَّارُ)) الدَّيْلَمِي عن ابن عَبَّاس رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. ٣٧٠ - قالَ النَّبِّ نَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ جِنْتُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ آتِ بِهِنَّ أَحَداً قَبْلَكَ ، قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ، وَلَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيْرَةِ ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْعَقْوِ وَالصَّفْحِ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَىُ، وَيَا مُنْتَهَىْ كُلِّ شَكْوَىُ، وَيَا مُبْدِىءَ النِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّاهُ وَيَا سَيِّدَاهُ وَيَا أُمْنِيَتَاهُ، وَيَا غَايَةً رَغْبَيْهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ)) الدَّيلمي عن أُبِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ فِي أُمَّتِكَ ثَلَاثَةَ أَعْمَالٍ لَمْ تَعْمَلْ بِهَا الأَمَمُ قَبْلَهَا النَّبَّاشُونَ وَالْمَتَسَمِّنُونَ وَالنِّسَاءُ بِالنَّسَاءِ » الدَّيْلمي عن عبيد الجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٧٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقُلْتُ: مَنْ يُهَاجِرُ مَعِي ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ، وَهُوَ يَلِي أَمْرَ أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ وَهُوَ أَفْضَلُ أُمَّتِكَ)) الدَّيْلمي عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ . ٣٧٣ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهِ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَدَخَلَ اللَّيْلُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ ٧٧ غَابَ الشَّفَقُ فَقَالَ قُمْ فَصَلُّ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ جَاءَ الْغَدَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهِ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَدَخَلَ اللَّيْلُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ حِينَ أَسْفَرَ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: هَذِهِ صَلَةُ الَِّينَ قَبْلَكَ فَالْزَمْ)) (عب ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عَنْهما . ٣٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَذْ تَسْتَشِيرَ أَبَا بَكْرٍ)) تَمّام عن أبي عَمْرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما . ٣٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِ يَدِهِ كَالْمِرْآَةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا كَالنُّكْتَّةِ السَّوْدَاءِ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، قُلْتُ: وَمَا الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ، قُلْتُ: وَمَا لَنَا فِيهَا؟ قَالَ: تَكُونُ عِيدَاً لَكَ وَلِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، وَتَكُونُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تَبَعَأَ لَكَ ، قُلْتُ: وَمَا لَنَا فِيهَا؟ قَالَ: لَكُمْ فِيهَا سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمُ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هُوَلَهُ قَسْمٌ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ أَوَ لَيْسَ لَهُ بِقَسْمٍ إِلَّ ذُخِرَ لَهُ عِنْدَهُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، أَوْ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ هُوَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٍ إِلَّ صُرِفَ عَنْهُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ، قُلْتُ: وَمَا هَذِهِ الْنّكْتَةُ فِيهَا؟ قَالَ : هِيَّ السَّاعَةُ ، وَهِيَ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ عِنْدَنَا سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَنَحْنُ نَدْعُوهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ الْعَزِيدِ ، قُلْتُ : مِمَّ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَأَنَّ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِياً مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ هَبَطَ مِنْ عِلَّيْنِ عَلَى كُرْسِيِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالىْ ثُمَّ حُفَّ الْكُرْسِيُّ بِمَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ، ثُمَّ يَجِيءُ النَُّونَ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا وَيَنْزِلُ أَهْلُ الْغُرَفِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى ذُلِكَ الْكَثِيبِ، ثُمَّ يَتَجَلَّىْ لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالِىُ ، ثُمَّ يَقُولُ: سَلُونِي أَعْطِكُمْ، فَيَسْأَلُونَهُ الرِّضَى فَيَقُولُ رِضَايَ أَحَلَّكُمْ دَارِي وَأَنَّالَكُمْ كَرَامَتِي، فَسَلُونِي أَعْطِكُمْ فَيَسْأَلُونَهُ الرِّضَىْ فَيُشْهِدُهُمْ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ ٧٨ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنُ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ ، وَذُلِكُمْ مِقْدَارُ انْصِرَافِكُمْ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ وَيَرْتَفِعُ مَعَهُ النَّبُونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ وَهِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَ وَهْمٌ، أَوْ دُرَّةً حَمْرَاءُ أَوْ زِبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ فِيهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا مَظْرُورَةً وَفِيهَا أَنْهَارُهَا وَثِمَارُهَا مُتَدَلِّيَةٌ فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لِيَزْدَادُوا إِلَى رَبِّهِمْ نَظَراً وَلِيْزَدَادُوا مِنْهُ كَرَامَةً » ( ش ) عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَتَانِي مَلَكٌ جِرْمُهُ يُسَاوِي الْكَعْبَةَ فَقَالَ اخْتَرْ أَنْ تَكُونَ نَبِيّاً مَلِكاً أَوْ نَبِيّاً عَبْداً، فَأَوْمَأْ أَلَيَّ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ لِلَّهِ فَقُلْتُ: بَلْ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدَاً نَبِيّاً، فَشَكَرَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فَقَالَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ )) (كر) عن عائشة وابن عَبَّاس (حم ع) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهم . ٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( أَتَانِي الْبَارِحَةَ رَجُلاَنٍ فَاكْتَنَفَانِي فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى أَتْيَا عَلَى رَجُلٍ فِي يَدِهِ كُلَّبُ يُدْخِلُهُ فِي فِيْ رَجُلٍ فَيَشُقُّ شِدْقَيْهِ حَتَّى يَبْلُغَ لَحْيَيْهِ فَيَعُودُ فَيَأْخُذُ فِيهِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالنَّمِيمَةِ)) ابن أَّبِي الدُّنيا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ عَنْ أَبِي الْعَالِيةِ مُرْسَلًا . ٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( أَتَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ)) (ك) عن صُهيب رضيَ اللّهُ عنهُ . ٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتُؤْمِنُ بِشَجَرَةِ الْمِسْكِ وَتَجِدُهَا فِي كِتَابِكُمْ فَإِنَّ الْبَوْلَ وَالْجَنَابَةَ عَرَقُ يَسِيلُ مِنْ ذِوَائِهِمْ إِلَى أَقْدَامِهِمْ كَالِمِسْكِ يَعْنِي أَهْلِ الْجَنّةِ)) (طب ) عن زيد بن أَرقَم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيْتُمْ)) (طب) والدَّارمي في العلم من مسنده عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهما موقوفاً . ٣٨١ - قالَ النَّبِّ نَ﴿َ: ((أَتْكُمُ الْفِتْنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً ٧٩ وَيُمْسِى كَافِراً، وَيُمْسِى مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ قِيلَ فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تَكْسِرُ يَدَكَ، قَالَ : فَإِنْ انْجَبَرَتْ ؟ قَالَ: تَكْسِرُ الأُخْرَىُ، قَالَ: حَتَّى مَتَّى؟ قَالَ: حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدْ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ)) (طس ) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَتَتَّهِمُونِي وَأَنَا أَمِينُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ، أَمَا إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا كَانَ الْهَدْيُ إِلَّ مِنْ مَكَّةَ)) (طب ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَتْحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَحْسَنِ الصِّبْيَانِ وَأَكْيَسِهِ؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَجْرَإِ الصِّبْيَانِ جُرْأَةً ؟ أَتْحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَهْلًا كَأَفْضَلِ الْكُهُولِ وَأَسْرَاهُ ؟ أَوْ يُقَالُ لَكَ ادْخُلِ الْجَنَّةِ بِشَوَابٍ مَا قَدْ أُخَذْنَا مِنْكَ؟)) (حم ) وَالْبَغوي وابن قانع وابن مندة وابن السكن وابن عساكر عن حوشب أنَّ رَجُلاً تُوُفَِّ ابْنُهُ فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَبُوهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ نَ فَذَكَرَهُ. قَال ابنُ منده هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَقَالَ ابن السكن: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهو ضَعِيفٌ . وَقَالَ الْبَغوي : لم يرو حوشي غير هذا الْحديث . ٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: (( أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ فَأَدِّيَا زَكَاتُهُ)) (حم) (ت) وضَعَّفَهُ عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جَدِّه. ٣٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَخَوَّفُ عَلى أُمَّتِي الشِّرْكَ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْساً وَلاَ قَمَراً وَلَ حَجَراً وَلاَ وَثَناً وَلْكِنْ يُرَاؤُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِماً فَتَعْرِضَ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ)) (حم طب ك حل هب) عن ٣٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٧٩/٢، ٦٩١٨، ٦٩٥٧. ٣٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٢٠/٦. ٨٠ :