Indexed OCR Text
Pages 201-207
١٩ - العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج للأستاذ أبو غدة، الطبعة الرابعة، مزيدة من التحقيق والتعليق والتراجم والفوائد العلمية عن سابق الطبعات، ببيروت ١٤١٥. وصدرت الطبعة الخامسة مصححة ومنقحة في بيروت ١٤١٩. ٢٠ _ قيمة الزمن عند العلماء، بقلم الأستاذ أبو غدة، الطبعة العاشرة، في بيروت ١٤٢٢. ٢١ - قصيدة ((عُنوانُ الحِكَم)) لأبي الفتح البُسْتي، بتعليق الأستاذ أبو غدة أيضاً، الطبعة الرابعة. ٢٢ - الموقظة في علم مصطلح الحديث، للحافظ الذهبي، صدرت الطبعة الثامنة منقّحة. ٢٣ - لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث، بقلم الأستاذ عبد الفتّاح أبو غدة، صدرت الطبعة الرابعة موشاة ومحشاة ومزيدة جدًا عن الطبعة الثالثة. ٢٤ - تراجمُ سِتَّةٍ من فقهاء العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، بقلم الأستاذ أبو غدة. ٢٥ - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء للحافظ ابن عبد البر، يصدر لأول مرة في طبعة محققة مقابلاً على ثلاث نسخ خطية. ٢٦ - سنن النسائي، اعتنى به ورقَّمه وصَنّع فهارسه الأستاذ أبو غدة، الطبعة الثالثة. ٢٧ - الترقيم وعلاماته في اللغة العربية لأحمد زكي باشا، الطبعة الثانية مزيدة من التعليق، ١٤١٥. ٢٨ - سباحة الفِكْر في الجهر بالذكر للإِمام اللكنوي اعتنى به الأستاذ أبو غدة، الطبعة الثالثة. ٢٩ - قفو الأثر في صفو علوم الأثر لابن الحنبلي الحنفي الحلبي اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣٠ _ بُلغة الأريب في مصطلح آثار الحبيب للحافظ المرتضى الزبيدي اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣١ - جواب الحافظ عبد العظيم المنذري عن أسئلة في الجرح والتعديل اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣٢ - أُمراءُ المؤمنين في الحديث، رسالة لطيفة فيها مباحث هامة، تأليف الأستاذ أبو غدة. تصدر الطبعة الثانية. ٣٣ - تحفة الأخيار بإحياء سنة سيد الأبرار صلّى الله عليه وسلَّم للإِمام اللكنوي. ومعها: ٣٤ - نخبة الأنظار على تحفة الأخيار للإمام محمد عبد الحي اللكنوي أيضاً. ٣٥ - التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن للإمام المحقق الشيخ طاهر الجزائري، صدرت الطبعة الرابعة. ٣٦ - توجيه النظر إلى أصول الأثر للإمام طاهر الجزائري أيضاً حققه الأستاذ أبو غدة. ٣٧ - صفحة مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين للأستاذ عبد الفتّاح أبو غدة. ٣٨ - الإسناد من الدين. رسالة تُيَ فضل الإِسناد وأهميته والعلوم التي يتعين فيها، له أيضاً. ٣٩ - السنة النبوية وبيانُ مدلولها الشرعي، والتعريف بحال سنن الدار قطني للأستاذ أبو غدة أيضاً. ٤٠ - تحقيقُ اسمَيْ الصحيحين واسم جامع الترمذي للأستاذ عبد الفتّاح أبو غدة أيضاً. ٤١ - منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقع وما لم يقع، له أيضاً. ٤٢ - من أدب الإِسلام، رسالة توجيهية سلوكية تتصل بحياة المسلم أوثق اتصال له أيضاً. صدرت الطبعة الأولى من القطع المعتاد، وصدرت الطبعة السابعة من القطع الصغير. ٤٣ _ ظَفَر الأماني في شرح مختصر السيد الشريف الجرجاني للكنوي من أوسع كتب المصطلح. ومعه: ٤٤ - أخطاء الدكتور تقي الدين النّذوي في تحقيق كتاب ظَفَر الأماني للكنوي، للأستاذ أبو غدة. ٤٥ - تصحيح الكتب وصُنعُ الفهارس المُعْجَمة وسبقُ المسلمين الإفرنجَ فيها للعلامة أحمد شاكر. ٤٦ - تحفة النُّاك في فضل السواك للعلامة الفقيه عبد الغني الغُنَيمي الميداني الدمشقي. ٤٧ - كشف الالتباس عما أورده الإِمام البخاري على بعض الناس للعلامة الغُنَيمي أيضاً. ٤٨ - رسالة ابن أبي زيد القيرواني في العقيدة الإسلامية التي يُشَّأُ عليها الصغار. بعناية الأستاذ عبد الفتّاح أبو غدة، صدرت الطبعة الثالثة منقحة. ٤٩ - التحرير الوجيز فيما يبتغيه المستجيز للعلامة المحدث الفقيه محمد زاهد الكوثري. ٥٠ - كتاب الكسب للإمام محمد بن الحسن الشيباني بشرح الإمام شمس الأئمة السَّرخسي. تصدر الطبعة الثانية. ٥١ - الحث على التجارة والصناعة والعمل للإمام أبي بكر أحمد بن محمد الخلال الحنبلي. ٥٢ - رسالة الحلال والحرامُ وبعضُ قواعدهما في المعاملات المالية للشيخ ابن تيمية. الطبعة الثانية. ٥٣ - رسالة الألفة بين المسلمين من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية. ومعها: ٥٤ - رسالة الإِمامة للإمام ابن حزم في جواز الاقتداء بالمخالف في الفروع. صدرت الطبعة الثانية مصححة ومنقحة. ٥٥ - رسالة الإمام أبي داود السجستاني لأهل مكة في وصف كتابه السنن. ٥٦ - رسالة الحسافظ الإمام أبي بكر الحازمي في شروط كتب الأئمة الخمسة. ٥٧ - رسالة الحافظ محمد بن طاهر المقدسي في شروط كتب الأئمة الستة. وهذه الرسائل مطبوعة باسم: ثلاث رسائل في علم مصطلح الحديث. الطبعة الثانية. ٥٨ _ الرسول المعلِّم ◌َ ) وأساليبه في التعليم للأستاذ أبو غدة. صدرت الطبعة الثالثة مصححة ومنقحة. ٥٩ - نماذج من رسائل الأئمة السلف وأدبهم العلمي وأخبارِهم في أدب الخلاف، له أيضاً. صدرت الطبعة الثانية مصححة ومنقحة. ٦٠ - مكانة الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه في الحديث. كتابٌ نفيس للغاية فريدٌ في بابه تأليف العلامة المحدث الناقد الفقيه الشيخ محمد عبد الرشيد النعماني، صدرت الطبعة الخامسة. ٦١ - الإِمامُ ابن ماجه وكتابُه السنن. أولُ كتابٍ جامع في موضوعه للعلامة النعماني أيضاً. ٦٢ - التحفة المرغوبة في أفضلية الدعاء بعد المكتوبة للعلامة المحدِّث الفقيه محمد هاشم التَّشَّوِي السَّندي. صدرت الطبعة الثانية منقحة. ٦٣ - المنح المطلوبة في استحباب رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المكتوبة للعلامة المحدِّث الفقيه أحمد بن محمد بن الصديق الغُمَاري الَحَسَني المغربي. صدرت الطبعة الثانية منقحة. ٦٤ - سنية رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المكتوبة للعلامة المحدِّث الفقيه السيد محمد الأهدل اليمني. صدرت الطبعة الثانية منقحة. ٦٥ - خطبة الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات كما يقول الشيخ الألباني، رسالة مبتكرة محزِّرة محرَّرة بقلم الشيخ عبد الفتّاح أبو غدة. ٦٦ - مقدمة التمهيد، لابن عبد البرّ. بعناية الشيخ أبو غدة. ٦٧ - رسالة في وصل البلاغات الأربعة في الموطأ، لابن الصلاح. ٦٨ - ما لا يسع المحدث جهله، للميانشي. بعناية الشيخ أبو غدة. ٦٩ - التسوية بين حدثنا وأخبرنا، للطحاوي. بعناية الشيخ أبو غدة. ٧٠ - رسالة في جواز حذف قال في أثناء الإسناد، لابن بَنِيس الفاسي. ٧١ - لسان الميزان، للحافظ ابن حجر العسقلاني. طبعة محقّقة ومفهرسة، بعناية الشيخ أبو غدة. وسيصدر بعون الله تعالى قريباً مما أتمه الأستاذ عبد الفتّاح أبو غدة رحمه الله تحقيقاً وتعليقاً بعناية ابنه سلمان: ١ - قيمة الزمن عند العلماء، الطبعة الحادية عشرة، مزيدة جدًّا من التعليق والتراجم والفوائد والفرائد والنفائس عن سابق الطبعات. ٢ - الرفع والتكميل في الجرح والتعديل، للإِمام اللكنوي، الطبعة التاسعة مزيدة ومنقحة. ٣ - مبادىء علم الحديث، للعلامة المحدث الفقيه شبِّير أحمد العثماني. تطلَبُ كتب الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة من المكتبات التالية: السعودية - الرياض: مكتبة الإمام الشافعي، مكتبة العُبَيْكان، مكتبة الرشد، المكتبة التدمرية، دار أطلس، مكتبات المؤيد، مكتبة الندوة العالمية للشباب الإسلامي، مكتبة الكوثر. مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، المكتبة المكية، المكتبة الفيصلية، مكتبة الأسدي. المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم، مكتبة الزمان. جُدَّة: مكتبة نور المكتبات، دار الأندلس الخضراء، مكتبة المؤيد، مكتبة الشنقيطي. الطائف: مكتبة الصِّدِّيق. أبها: مكتبة الجَنُوب. الإحساء: مكتبة التعاون الثقافي، مكتبة المؤيد. الخبر: مكتبة المجتمع. الدمام: مكتبة المتنبي، دار ابن الجوزي. الثقبة: دار الهجرة. عنيزة: مكتبة الذهبي. بريدة: مكتبة أصداء المجتمع. الكويت - الكويت: مكتبة المنار الإسلامية، مكتبة ابن كثير. الإمارات العربية المتحدة - دبي: دار القلم. أبو ظبي: مكتبة الجامعة. الأردن - عمان: دار النفائس، دار الرازي. مصر - القاهرة: دار السلام، دار الغنَّاء. المغرب - الرباط: دار الأمان. الدار البيضاء: دار العلم. العراق - بغداد: دار إحياء التراث العربي. لبنان - بيروت: دار البشائر الإسلامية. وغيرها من المكتبات. صَدَر بعون الله تعالى کتابٌ من أوسع كتبٍ مصطلح الحديث الشريف : ((ظَفَرُ الأماني في شرح مختصر السيد الشريف الجُرْجاني» للإمام المحقق نابغة المتأخرين محمد عبد الحي اللكنوي الهندي المولود سنة ١٢٦٤ والمتوفى سنة ١٣٠٤ رحمه الله تعالی تميّزت مؤلَّفات الإمام اللكنوي بمزايا رفيعة نادرة، من عُمق التحقيق، وسعة الاطلاع، ودقةٍ البحث، وبُروزِ النَّصَفة، واقتحام المشكلات والمعضِلات، وحلّها بأوْجَهِ التخريجات والتوجيهات، فلذا كانت رغبة العلماء في كتبه شديدة، وحرصُهم على اقتناء مؤلفاته قوياً جداً، لِمَا يَرَوْن فيها من المتانة في العلم، والسداد في الفهم، والصواب في الحكم، مع الإتقانِ والاستيعاب لأطراف الموضوعات ولُبابِها . ومن أوسع ما خَدَم به مصطلح السنّةَ المطهرة وعلومها: كتابه «ظَفَرُ الأماني في شرح مختصر السيد الشريف الجُرْجاني))، فقد اتخذ هذا (المختصر) مَدْخلاً وباباً إلى نشر علومه وتحقيقاته في فَنّ مصطلح الحديث الشريف، وأطال في كثير من مباحثه، وأجاد وأفاد على جاري عادته في كل ما یعتني به رحمه الله تعالى . وقد نَفّح فيه كثيراً من مسائل المصطلح الشائكة المتشابكة، وأشبعها نُضْجاً وتبييناً، وأغناها تحقيقاً وتمتيناً، وأخرجها من الغموض إلى الجلاء، ومن التشابك إلى الصفاء، بما آتاه الله من فطانة فائقة، وعلمٍ غزير، فَغَدًا كتابُه هذا من أهمِّ المراجع الاصطلاحية، وفيه تعقبات دقيقة لمن سبقه في هذا الفن، من الجهابذة الكبار، كالحافظ العراقي، والحافظ ابن حجر، والحافظ السخاوي، وغيرِهم. ولِمَا تَحَلَّى به هذا الكتاب الكبير من مزايا وفرائد، اعتنى الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة بخدمته وتحقيقه وضبط نصوصه وتقويم تصحيفاته وتحريفاته الواقعة في الأصل، وعلَّق عليه بإيجاز حيناً وبإطناب حيناً نظراً لما يقتضيه المقام، فغَدًا بحمد الله في مقدمة الكتب الواسعة المحقّقة في المصطلح، وصَنَع له الفهارس العامة ليكون أَوفَى يُسراً للنَّهْلِ والعَلِّ منه. وهو من نفائس الأعلاق العلمية التي يَحرِصُ على اقتنائها العلماء الذين يحبون التحقيق والإتقان، ويَخرج في نحو ٧٠٠ صفحة بأبهى حلة من الطباعة والورق والتجليد. صَدّر بعون الله تعالی كتابٌ من أوسع كتب المصطلح جمعاً وتحقيقاً : ((توجيه النظر إلى أصول الأثر)) للعلامة المحقّق الضابط المتقن الشيخ طاهر الجزائري المولود سنة ١٢٦٨ والمتوفى سنة ١٣٣٨ رحمه الله تعالى لقد حَظِيَ هذا الكتابُ النفيسُ بعنايةٍ مؤلفه أوفَى عناية، رغبةً منه في خدمة السنّة المطهّرة والسيرة النبوية الشريفة، لتنقيتها من كل عليل ودخيل، وإخراجها نقيةً صافية ناصعة، تطمئنُّ لها القلوب، وتُقْبِلُ عليها العقول والأرواح، لنصاعتها وصفائها. واختَطَّ في كتابه هذا خِطَّةٌ التمحيص والتنقيح، والتحقيق والترجيح، في المسائل العويصة والأبحاث المضطربة، فناقش رؤوسَ المسائل وأصولَ الأبواب التي وقع فيها اختلاف وتعرُّج، مناقشةً علمية هادئة دقيقة، حتى استقام عِمادُها، وثَبَتَتْ أوتادُها، وتجلَّى الأصحُّ من الصحيح، والصحيحُ من الجريح، وأتى بالنصوص في الباب من غير مظانها، فزاد على من سبقه فيها تحقيقاً، وخَرَج عن طريقة التأليف المعتادة: بنقلِ النصوص المكرورة، والأقوالِ المعروفة المشهورة، فجاء كتابه هذا محرَّرَ المباحث، نقيَّ الحقائق، غنياً بالجِدَّة والجديد. وأرخى العِنانَ في بعض الموضوعات المشتبكة الصعبة، ليستوفي فيها خِطَّةَ التحقيق التي رسمها وارتسمها، فجاءت تصلحُ أن تكون رسالة مستقلة في بابها. وأضاف إلى كتابه أبحاثاً معزِّزة للتحقيق من علوم أخرى مختلفة كالأصول والتفسير والحديث واللغة العربية والبلاغة، والتاريخ والخط وعلامات الترقيم والوقف. وكان هذا الكتاب قد طُبع في حياة مؤلفه، ثم صُوَّر عن طبعته مرات نظراً لشديد الحاجة إليه، ولم تتوافر في كل طبعاته العنايةُ المثلى بالنشر، فكان الرجوعُ إليه عَسِراً، والانتهال منه صعباً، فنهض الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة بخدمته واعتَنَى به، ففضَّل مقاطعَه وجُمَلَه، وضبط ألفاظه وعباراته، وعلَّق عليه، وربط بين نصوصه وإحالاته، ووضع له الفهارس العامة ليسهل الرجوع إليه والاستفادة منه، فخرج على أتم حال وأبهى حُلَّة وأيسرٍ منال في أكثر من ألف صفحة. وصَدَرَ بعون الله تعالى کتاب (صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل)) في الطبعة الثالثة المزيدة والمنقحة في أكثر ٥٠٠ صفحة تأليف الأستاذ عبدالفتاح أبو غدة وهو كتاب نافع ممتع، فريد في موضوعه، غني بفرائده وفوائده، يُعرِّف القارىء بفضل السلف والخلف من علماء المسلمين، على اختلاف علومهم وفنونهم ومعارفهم، من مفسِّرين، وقُرَّاء، ومحدِّثين، وفقهاء، وأصوليين، ونَحْويين، ولغویین، وبلاغيين، وأدباء، وشعراء، وصوفية، وزهاد، وسواهم. ويحكي جُمَلاً باهرة من سيرتهم في حال طلبهم للعلم ونشأتهم وسائر حياتهم، وفي صبرهم على خشونة العيش، والفقر المدقع، والجوع والعطش، والعُري، وبيع الملبوسات، وعلى العزوبة والبعد عن الوطن والأهل والأولاد، وفي صبرهم على تحمل مشاق الأسفار، وقطع الفيافي والقفار، ولقائهم في أسفارهم الشدائد والأهوال، والمخاطر والمخاوف، وارتياحهم وتلذذهم باحتمال ذلك كلَّه في جنب طلب العلم الشريف وتحصيله، من تفسير، أو قراءات، أو حديث، أو فقه، أو أصول، أو لغة، أو نحو، أو تاريخ، أو شعر، أو أدب، أو زهد، أو طِبّ، أو حكمة، أو غير ذلك. هذا طَرَفُ مما في الكتاب، وسيقف القارىء الناظر فيه على نُكَتٍ علمية نفيسة، وطرائفَ أدبيةٍ عالية، وعلى أخبارٍ نادرة عجيبة، مما يُدهش الألباب، ويَبهَرُ الأفكار، من وقائع أولئك العلماء الأجلّاء نَقَلَةِ العلم والدين، والمبلِّغين عن ربّ العالمين ورسوله الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه. وللكتاب فهارس عامة في أكثر من مئة صفحة، للآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأشعار المختارة، وأسماءِ الكتب ومؤلفيها، وللأعلام والرجال، وللمصادر والمراجع، وللموضوعات والأبحاث، وهو مطبوع أجمل الطباعة، ومُخرَّجَ بأفضل إخراجٍ وورقٍ وتجليد. صَدَرت بعون الله تعالى الطبعة الثالثة من كتابٍ سنن الإِمام النَّسائي مُفَهْرَساً مع شرح الحافظ السيوطي وشرح الإِمام السِّنْدي له وهو أحَدُ الكتب الستةِ المعتمدةِ الأصولِ للسنة النبوية، وهو الذي قال فيه أبو الحسن المَعَافري: إذا نظرتّ إلى ما يُخرِّجه أهلُ الحديث، فما خرَّجه النسائي أقربُ إلى الصحة - بعدَ الصحيحين - مما يُخرِّجُه غيرُه. وقال فيه أبو عبد الله بن رُشَيد: كتابُ النسائي أبدَعُ الكتب المصنَّفةِ في السُّنْ تصنيفاً، وأحسَنُها ترصيفاً، وكأنَّ كتابَه جامعٌ بين طريقتي البخاري ومسلم، مع حظٍ كبيرٍ من بيان العِلَل. وقال فيه مؤلّفُه: كتابُ السنن صحیحٌ كلُّه. وقال الحافظ ابن حجر: قد أَطلَقَ اسمَ الصحةِ على كتاب النسائي: أبو علي النيسابوري، وأبو أحمد بن عدي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو عبد الله الحاكم، وابنُ مَنْدَهْ، وعبد الغني بن سعيد، وأبو يعلى الخليلي، وأبو علي بن السكن، وأبو بكر الخطيب، وغيرهم. ولما كان الكتابُ بهذه المكانة الرفيعة، قام الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة بخدمته: بترقيم كتبه وأبوابه وأحاديثه، وصُنْعٍ فهرسٍ شامل لأبواب كُتُبٍ كل جزءٍ بآخره، وصُنْعِ فهارسَ عامَّةٍ للكتاب كله، موافقةٍ لِخِطَّةٍ كتابَ («المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، وكتاب ((مفتاح كنوز السنة) وكتاب «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف؛ للحافظ المِزِّي، فيستفيدُ منها المراجعُ لهذه الكتب الثلاثة، ويُصيبُ الباحثُ: الحديثَ المطلوبَ فيها بُيُسر وسهولة. وخرج الكتاب في ثمانية أجزاء بأربعة مجلدات ضخام، مع مجلّد خامس خاص بالفهارس العامة التي بلَغَتْ ثمانية فهارس، بأحسن ورق، وأنضر طباعة، وأجود تجليد. وصدرت بحمد الله تعالی الطبعة الأولى المحققة من كتاب «لسان الميزان» للحافظ المحقق المدقق الچِهْذ ابن حجر العسقلاني : هذا الكتاب المهم طبع من نحو تسعين سنة دون أن يستوفي حقه من العناية والخدمة والضبط والتحقيق، وبقيت خدمته ديناً على أهل العلم، فقام الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله وأكرم مثواه بهذه الأمانة، فاعتنى به وخَدَمه وضبطه وحققه عن خمس نسخ خطية، وقد صدر بحمده تعالى في تسع مجلدات ضخام، مع مجلد عاشر للفهارس، بأجود عنایة، وأحسن حُلّة، وابهی ورق، وأكرم حال.