Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ كتاب الطهارة الفصل الثاني في المستحاضة والنفساء﴾ عن عائشة رضي الله عنها . ان أم حبيبة بنت جَحْش (١) رضي الله عنها: استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله عَّ الج، فأمرها ان تغتسل، وقال: هذا عِرْقٌ .. فكانت تغتل لكل صلاة. أخرجه الخمسة، وهذا لفظ. البخاري * ولمسلم: ان أم حبيبة رضي الله عنها التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه. شكت الى رسول الله عبد له الدم. فقال لها: أمكني قَدْر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي . فكانت تغتسل عند كل صلاة » وله فى. أخرى : قالت عائشة رضي الله عنها: كانت تغتسل فى مِرْ كَن في حُجْرة أختها. زينب بنت جحش رضي الله عنها. حتى تعلو حمرة الدم الماء * وعند النسائي: ان أم حبيبة استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله عليه، فقال: ليست بالحيضة، ولكنها رَكْضَةٌ من الرّحم ، لتنظر قدر أقرائها التي كانت تحيض بها فتترك الصلاة ثم تنتظر بعد ذلك فتغتسل عند كل صلاة * وله في أخرى : أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها وتغتسل وتصلي . فكانت تغتسل عند كل صلاة. وعن حمنة بنت خَحْش رضي الله عنها قالت : كنت استحاض في بيت. أختي زينب بنت جحش رضي الله عنها . فقلت: يارسول الله إني استحاض. حيضة كثيرة شديدة، فما ترى فيها؟ قد منعتني الصلاة والصوم. قال: أنعتُ لك الكُرْسِفَ (٢) . فانه يُذُهِب الدمَ. قالت: هو أكثر من ذلك. قال: فانخذي ثوباً. قالت: هو أكثر من ذلك. أنما أتُجُّ نَجاً. قال رسول الله صَ لّهِ: سآمرك بأمرين ، أيَّهما فعلت أجزأ عنك من الآخر . وان قويت عليهما فأنت (١) اسمها زينب وكان اسم أختها أم المؤمنين برة فسماها الرسول صلى الله عليه وسلم زيقب (٢) هو القطن ١٢٢ تيسير الوصول أعلى. قال لها : أنما هذه رَأْضة من راضات الشيطان، فتحيَّضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي . حتى إذا رأيت انك قد ظَهُرت واستَقَأْتٍ فصلي ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها وصومي" فان ذلك يجزئك ، وكذلك فافعلي في كل شهر كما نحيض النساء وكما يطهرنَ لميقات حيضهن وطُهرهن . وان قويت على أن تؤخِّي الظهر وتعجِّلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي . وتغتسلين مع الفجر فافعلي. وصومي إن قدرت على ذلك. قال رسول الله عزَ ◌ّ: وهذا أعجب الامرين الي * وبعض الرواة قال: قالت حمنة رضي الله عنها هذا أعجب الامرين اليّ. ولم يجعله من قول النبي صَّ له. أخرجه أبو داود (١)، واللفظ له، والترمذي بنحوه . وعنده، بدل قوله فاتخذي ثوبا فتَلَجَّعي. ( الثّج) السيل وأرادت أنه يجري كثيرا . و(الركضة) الضربة والدَّفعة. و(التلجم) كالاستثْفار وهو ان تسد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق الدم وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها . قالت: قلت يارسول الله أن فاطمة بنت أبي حُبَيْش استُحيضت منذ كذا وكذا فلم تُصلّ. فقال: سبحان الله! هذا من الشيطان، لتجلس في مِنْ كَن. فاذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتل المظهر والعصر غسلا واحداً، وتغتسل المغرب والعشاء غسلا واحدا. وتقتل للفجر غسلا واحداً وتتوضأ فيما بين ذلك . قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما اشتد عليها الغسل أمرها ان تجمع بين الصلاتين . أخرجه أبو داود (١) قال البيهقي: تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به . وقال ابن منده : لايصح بوجه من الوجوه لانهم اجمعوا على ترك حديث ابن عقيل . وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فوهنه ولم يقو اسناده، وسمعه أحمد والترمذي وحسنه البخاري ١٢٣ كتاب الطهارة وعن أم سلمة رضي الله عنها . قالت: ان امرأة (٢) كانت تَهراق الدماء على عهد رسول الله بعطلة. فاستفتت لها أم سلمة رضي الله عنها النبي صَلَه. فقال: لتنظر عدد الايام والليالي التي كانت تحيض فيها من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر. فاذا خلّفت ذلك فلتغتسل . ثم لتستشفير بثوب ثم لتصل . أخرجه الاربعة الا الترمذي وعن ◌ُعَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن أن القعقاع وزيد بن أسلم: أرسلاه الى سعيد بن المسيب رحمه الله يسأله: كيف تغتسل المستحاضة؟ قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر وتتوضأ لكل صلاة. فان غليها الدم استثفرت بثوب . أخرجه أبو داود . قال: وكذلك روى عن ابن عمر وأنس رضي الله عنهم وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء رحمهم الله . وقال مالك : أظن حديث ابن المسيب من ظهرٍ الى ظهر، انما هو من ظهر الى ◌ُظهر. ولكن الوهمَ دخل فيه. ورواه المسور بن عبد الملك فقال فيه : من طهر الى طهر . فقلبها الناس من ظهر إلى ظهر. قلت: ذكر القاضي عياض أن رواية المعجمة صحيحة . والله أعلم وعن علي رضي الله عنه . قال : المستحاضة اذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم واتخذت صُوفَةً فيها سمن أو زيت. أخرجه أبو داود (٢) وعن عبد الله بن سفيان. قال : سألتِ امرأةٌ ابن عمر رضي الله عنهما. فقالت : أني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت ، حتى اذا كنت عند باب المسجد هَرَقتُ الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني ، ثم اغتسلت ، حتى اذا كنت عند باب المسجد هَرَقت الدماء. ثم جئت فكذلك. فقال: أما ذلكٍ رَكْضَةَ من الشيطان فاغتسلي ثم استثفري بثوبٍ ، ثم طُوفي . أخرجه مالك وعن عكرمة. قال : كانت أم حبيبة رضي الله عنها تستحاض، وكان (١) هى أم حيبية (٢) قال المنذري غريب ١٢٤ تيسير الوصول زوجها يغشاها. ومثله عن حمنة بنت جحش رضي الله عنها. أخرجه أبو داود(١) وعن أم عطية رضي الله عنها. قالت كنا لا بعد الكدرة والصّفْرة بعد الطَّهر شيئًا . أخرجه أبو داود والنسائي (٢) وعن مرجانة مولاة عائشة رضي الله عنها. قالت : كان النساء يبعثْن الى عائشة بالدُّرْجة فيها الكُرْسُف، فيه الصّفرة من دم الحيض يسأنها عن الصلاة فتقول: لا تَعَجَلْن حتى تَريْن القصّة البيضاء. تعني الطهر. أخرجه البخاري في ترجمة ومالك. ( القصة) الجصُّ. والمعنى أن تخرج الخرقة التي تحتشي بها D المرأة بيضاء نقيَّةً. وقيل إن القَصَّة كالخيط الأبيض تخرج بعد انقطاع الدم كله وعن ابنة زيد بن ثابت (٣) . أنه بلغها: أن نساءكن يدعين بالمصابيح: من جَوْف الليل ينظرن الى الطهر. فقالت: ما كان النساء يصنعن هذا ، وعابت. عليهن . أخرجه البخاري في ترجمة ، ومالك وعن أم سلمة رضي الله عنها. قالت : كانت النفساء على عهد رسول الله فَتَّ تقعد بعد نفاسها أربعين يوماً وأربعين ليلة وكنا نَطْلى على وجوهنا الورس تعني من الكلف. أخرجه أبوداود والترمذي (٤) كتاب الطعام وفيه خمسة أبواب ﴿ الباب الاول في آداب الأكل ﴾ ﴿آلات الطعام) صَ لّه أكل على سكرُّجة. صلىالله عن أنس رضي الله عنه . قال : ما علمت النبي (١) حديث أم حبيبة عن معلى بن منصور قال فيه الامام أحمد: ما كتبت عنه وكان يحدث بما وافق الرأي . وكان يخطىء. وقال المنذرى: فى سماع مكرمة من أم حبيبة وجمنة. نظر . وكانت حمنة تحت طلحة بن عبيد الله (٢) قال المنذري ورواه البخاري بدون ( بعد الطهر ) (٣) أملها أم كاثوم وكانت زوجة سالم بن عبد الله بن محمر (٤) من رواية مسة أم بسة وتقدم قريبا الكلام منها ١٢٥ كتاب الطعام قطُّ . ولا خبز له مُرَقَّق قط . ولا أكل على خوان قط. قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال على السفرَ (١). أخرجه البخاري والترمذي (السكرجة) بضم أوله وثمانية وثالثه وتشديده اناء صغير يجعل فيه القليل من الادم والكواميخ (٢) وهي فارسية وعن أبي حازم. قال : سألت سهل بن سعد رضي الله عنه: هل أكل النبي حَ الهِ النَّفَيَّ ! فقال: مارأى النبي ◌َّة النقيَّ منذ ابتعثه الله تعالى حتى قبضه. فقلت: هل كانت لكم مناخل؟ فقال، ما رأى النبي صَ لّ مُنْخلا من حين ابتعثه الله تعالى حتى قبضه. قلت : كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول ؟ قال: كنا نطحنه وتنفخه فيطير منه ما طار وما بقى ثُريناه فأكلناه . أخرجه البخاري والترمذي. (النّقي) الطعام الأبيض الجوّارى (٣) ( الكمية) عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا عند النبي صَ لّي على الطعام لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله عطلة فيضع يده . وانا حضرنا معه مرة طعاما، فجاءت جارية كأنها تُدْفَعَ فذهبت لتضع يدها في الطعام. فأخذ النبي عّ لّهِ بيدها ثم جاء اعرابي كانما يُدفع فذهب ليضع يده . فأخذ بيده ثم قال: ان الشيطان ليستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وأنه جاء بهذه الجارية ليستحِلَّ بها فأخذت بيدها . فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده . والذي نفسي بيده إنّ يده لمع يدِهِما في يدي . ثم ذكر اسم الله تعالى وأكل، أخرجه مسلم (وأبو داود . قوله ( كأنها تُدفع) أي كأن وراءها من يدفعها إلى قُدَّامها. (١) السفرة طعام المسافر يحمل فى جلدة مستديرة ثم صارت اسما لهذه الجادة تبسط خيؤكل مطبها، ولكل ما كان كذلك (٢) هي أنواع التوابل والجوارش تجمل للتشهي والهضم (٣) هو المنخول مرة بعد مرة ١٢٦ تيسير الوصول وعن عائشة رضي الله عنها. قالت: قال رسول الله عليه إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله . فان نَسي في الأول فليقل في الآخر. بسم الله في أوله وآخره. أخرجه أبو داود والترمذي(١) وعنها رضي الله عنها. قالت: كان رسول الله صَّ اللّه يأكل طعاماً في ستة من أصحابه فجاء أعرابى فأكله بُقْمتين، فقال عُِّله: أما إنه لو سعى لكفاكم. أخرجه الترمذي ہ وعن وحشي بن حَرّب عن أبيه عن جده وخشى بن حرب الحبشي . أن أصحاب رسول الله عَّ اللّه قالوا: يا رسول الله انا نأكل ولا نشبع. قال: فلعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم. قال : فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه يُبارَكْ لكم فيه. أخرجه أبو داود (٢) وعن أمية بن مُخْشِيّ رضى الله عنه. قال: كان رسول الله عَّ جالسا ورجل يأكل فلم يُسمّ حتى لم يبق من طعامه الا لقمة . فلما رفعها الى فيه. قال: بسم الله أوَّله وآخرَه. فضحك صَ لّهِ . ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه. أخرجه أبو دواود (٣) وعن جابر رضي الله عنه. قال قال رسول الله صَّ الي: اذا دخل الرجل. منزله فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مَبَيتَ لكم ولا عشاء وان ذكر الله عند دخوله ولم يذكره عند عشائه يقول: أدركتم العشاء ولا مبيت (١) وأخرجه النسائي أيضا (٢) قال صدقة بن خالد لا يشتغل بوحثي بن حرب ولا بأبيه: وقال الامام أحمد : تابعي لا ،اُس ی» (٣) قال المنذري واخرجه النسائي وقال الدارة طفى لم يسند امية عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث، تفرد به جابر بن الصبح عن المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي من جده امية . والمثني مجهول ١٢٧ كتاب الطعام لكم. وأن لم يذكر الله عند دخوله ولا عند عشائه. قال : أدركتم المبيت والعشاء . أخرجه مسلم وأبو داود ﴿هيئة الأكل والآكل﴾ عن ابن عمر رضي الله عنهما. قال قال رسول الله عَّ اله: لا بأ كانَّ أحدكم بشماله ولا يشربن بها، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها. أخرجه مسلم ومالك وأبو داود والترمذي وعن سلمة بن الأكْوَع رضي الله عنه. قال: أكل رجل عند النبي معماضيه بشماله. فقال له: كَل بيمينك. فقال: لا أستطيع، ما منعه الا الكثر . فقال مَخَّ: لا استطعت. فما رفَعها الى فيه بعد ذلك. أخرجه مسلم وعن عمر بن أبي سلمةَ. قال: كنت غلاماً في حِجْر النبي عَّه، وكانت بدي تَطيش في الصَّحْفة. فقال لي رسول الله مَكّه: يا غلام سم الله ، وكل بيمينك وكل مما يليك . فما زالت تلك ◌ُعْمَتي بعد. أخرجه الخمسة إلا النسائي وعن عبد الله بن عِكراش بن ذؤيب عن أبيه . قال : بعثنى قومي بنومُرّة ابن عبيد بصدَقات أموالهم الى رسول الله عَّ له. فقدمت المدينة فوجدته جالساً بين المهاجرين والأنصار. فأخذ بيدي . فانطلق إلى بيت أم سلمة رضي الله عنها، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجَفْنة كثيرة الثَّريد والوَذْر . فاقبلنا نأكل منها. فخَبَطْتُ بيدي في نواحيها وأكل رسول الله عَ ليه من بين يديه. فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: ياعِكْراش كَمَلْ من موضع واحدٍ، فانه طعام واحد. ثم أتينا بطبق فيه ألوان التمر والرُّطَب فجعلت آكل من بين يديّ، وجالت يد رسول الله صَّ له في الطبق. فقال: ياعكراش كل من حيث شئت فانه غير لون واحد. ثم اتينا بماء فغسل يده ومسح ببال كفه وجهه وذراعيه ورأسه وقال ياعكراش: هذا الوضوء مما غيرت النار. أخرجه ١٢٨ تيسير الوصول الترمذي (١) ( الوذْر) جمع وذْرة بسكون الذال وهي القطعة من اللحم وعن ابن عباس رضى الله عنهما. قال قال رسول الله معطلة: تنزل البركة وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه . أخرجه أبو داود والترمذي * ولفظ أبي داود: إذا أكل أحدكم طعاما فلا يأكل من أعلا الصحفة وليا كل من أسفلها فان البركة تعزل من أعلاها(٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال: نهى رسول الله بِّ. أن يَقْرِنِ ( الرجل بين التمرتين الا أن يستأذن أصحابه. أخرجه الخمسة الا النسائي وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله مير الجمع: لا تقطعوا اللحم بالسكين فانه من صنع الأعاجم وانهشوه نهشاً فانه أهناً وأمرأ. أخرجه أبو داود (٣) وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال قال النبي عَ له: لا آكل متكثًا .. أخرجه أصحاب السنن (المتكيء) المراد به ههنا المعتمد على الوطاء الذي تحته وعن أنس رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلّ جالساً مُقْعِياً يأكل تمرا. أخرجه مسلم وأبو داود * ولا بي داود في أخرى. أَنيُّ بتمر عتيق فجعل يفتشه يخرج منه السوس. ( الاقعاء) في الأكل أن يجلس الا كل على وَركيه مُسْتُوفِزاً غير متمكن وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صَّ الله: إذا أكل (١) وقال هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل وقد تفرد به. . وقد ضعف العلاء (٢) تفرد به عطاء بن السائب وقد اختلط فى آخر حياته (٣) قال أبو داود ليس بالقوى . قال المنذري فى اسناده أبو معشر المدنى السدي واسمه نجيح كان يحي بن سعيد القطان لا يحدث عنه ويستضعفه جداً، وقال النسائى له أحاديث منا كير منها هذا وقد ذكر الشوكاني الحديث فى مجموعة الموضوعات . وقد ثبت في الصحاح أن النبي صلى الله عليه وسلم احتز من كتف شاء بالسكين ١٢٩ كتاب الطعام أحدكم طعاماً فلا يمسح يده حتى يَلعَقّها أو يُطعِقَها. أخرجه الشيخان وأبو داود ( العق) اللّخس وعن جابر رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صَّ القيمه بلعق الأصابع والصَّحْفة. وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة. فاذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها وليُمِطْ ما كان بها من أذيَ ، ولا يَدَعْها للشيطان، ولا يمسح يدَه بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة. أخرجه مسلم والترمذي (1) * وزاد رزين في رواية عن أنس: فان آنية الطعام تستغفر للذي يلعقها ويغسلها وتقول: اعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان ﴿ غسل اليد والفم ﴾ عن سلمان رضي الله عنه قال : قرأت في التوراة ان بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت ذلك لرسول الله عَّ له فقال: بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده . أخرجه أبو داود والترمذي (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله مكثّ: ان الشيطان حسَّاس الحَّاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده غَمَرَ فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه. أخرجه أبو داود والترمذي (٣). (حساس) شديد الحس الادراك. ( لحاس) كثير اللحس لما يصل إليه. (والغمر) بفتح الميم ربح اللحم وزهومته وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله بكلّه يوماً من الخلاء فقَدم اليه طعام. فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ فقال: أنما أمرت بالوضوء اذا تمت إلى الصلاة . أخرجه الخمسة الا البخاري (١) وأخرجه أبو داود والنسائى (٢) قال المجد الغيروزبادى فى المختصر ضعيف وقال الصفاني موضوع (٣) وقال الترمذي غريب ٩ - تيسير الوصول ثالث ! ١٣٠ تيسير الاصول ﴿ذم كثرة الا كل ﴾ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أضاف النبي مكلّة ضيفاً كافراً (١) فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها . ثم أخرى فشرب حلابها حتى شرب حلاب سبع شياه . ثم إنه أصبح فأسلم . فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها . ثم أخرى فلم يستتِمَهَ. فقال عَ ليه: ان المؤمن ليشرب في معيّ واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء . أخرجه الثلاثة والترمذي" قوله في ( سبعة أمعاء ) تمثيل لرضاه المؤمن باليسير من الدنيا وحرص الكافر على الكثير منها وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عز له: طعام الاثنين كافي الثلاثة . وطعام الثلاثة كافي الأربعة . أخرجه الثلاثة والترمذي * وفي أخرى لمسلم والترمذي ، عن جابر: طعام الاثنين يكفي الأربعة . وطعام الاربعة يكفي الثمانية وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تَجَشَّا رجل عند النبي عَّ له فقال: كُفَّ عنا جشاءك فان أكثر الناس شِبَعاً في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة. آخر جه الترمذي وعن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال قال رسول ميت له: ماملاً آدمي وعاء شراً من بطن. بَحْسب ابن آدم لَقَّمَات يَقُمْن صَلْبِه . فان كان لا محالة فاعلا، فثلث لطعامه. وثلث لشرابه . وثلث لنفسه. أخرجه الترمذي ﴿آداب متفرقة﴾ عن أنس رضي الله عنه . قال قال رسول الله على اله: تعشوا ولو بكف من حشَفَ، فإن ترك العشاء مَهْرمة. أخرجه الترمذي (٢) (١) يشبه ان يكون حهجاها الغفارى أو أباغزوان (٢) وقال حديث منكر لااعرفه إلا من هذا الوجه . وعنبسه ضعيف فى الحديث وعبد الملك بن علاقة مجهول، والحديث ذكره الشوكاني في مجموعة موضوعاته : ١٣١ كتاب الطعام وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: ماعاب النبي عَكلمةٍ طعاما قط. كان اذا اشتهاه أكله وان كَرِهِه تركه. أخرجه الخمسة الا النسائي وعنه رضي الله عنه. قال قال رسول الله عبلة: اذا سقطَ الذباب في اناء أحدكم فأمْقُلُوه . فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء . وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء . أخرجه البخاري وأبو داود. ( امقلوه ) أي اغمسوه وعن جابر رضي الله عنه. قال: أخذ النبي مَكُلّ بيد تجذُوم فوضعها معه في القَصعَة وقال: كُلْ ثقة بالله وتوكلا عليه. أخرجه أبو داود والترمذي(١)* وزاد رزين فقال: وفعل ذلك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. وقالا مثل ذلك وعن الشريد بن سويد رضي الله عنه. قال: كان في وَفْد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي عليه، إنا قد بايعناك فارجع. أخرجه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال كان النبي صَّه: إذا أُتي بأول الثَّمرَة قال: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا وفي مُدّنا وفي صاعنا بركة. مع بركة . ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان. أخرجه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها . أنهم : ذبحوا شاة قالت : فجاء سائل فأعطوه فجاء آخر فأعطوه فبقى منها: فقال صَّ له ما بقى منها ؟ قالوا مابقى منها الاكتفها، قال : بقى كلها الا كتفها. أخرجه الترمذي ﴿ الباب الثاني فى المباح من الأطعمة والمكروه، وفيه فصلان﴾ (الفصل الاول في الحيوان﴾ (الضب) عن ابن عباس رضي الله عنهما . ان خالد بن الوليد رضي الله عنه: أخبره أنه دخل مع النبي عليه على ميمونة زوج النبي عليه (وهي خالته وخالة ابن عباس (١) وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد من المفضل بن فضالة البصري ١٣٢ تيسير الوصول رضى الله عنهم) فوجد عندها ضباً تَحْنوذاً، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد ، فقدَّمته اليه، وكان قلّما يقدِّم بين يديه طعام حتى بحدّث به ويُسمى له. فأهوى بيده اليه. فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله عَلّه بما قدمتن له . فقلن: هو الضّب. فرفع يده. فقال خالد رضي الله عنه: أحرام هو يارسول الله ؟ قال: لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فاجدني أعافه. قال خالد فاجتررته فأ كلته ورسول الله عَّ لّ بنظر فلم ينهني . أخرجه السنة إلا الترمذي: ( المحنوذ) المشوي . و(عِفِت) الشيء أعافه اذا كرهته وعن أبي سعيد رضي الله عنه. أن أعرابياً أتى رسول الله عَ له: فقال الفي في غائط ◌ُضِبَة، وانه عامة طعام أهلي؟ فلم يجبه. فقلنا: عاوده. فعاوده. فلم يجبه؛ ثلاثًا. ثم ناداه رسول الله عَ ليه في الثالثة. فقال: يا أعرابي، ان الله لعن أو غضب على سِبْط من بي اسرائيل ، فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري! لعل هذا منها. فلست آكلها ولا أنهى عنها (١) . أخرجه مسلم. (الغائط) المكان المطمئن من الأرض. و(المضبة) يضم الميم وكسر الضاد المعجمة وتشديد الموحدة الكثيرة الضباب ﴿ الأرنب ﴾ عن خالد بن الحويرث . قال : صاد رجل أرنباً فجاء بها الى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال: ما تقول ؟ فقال قد جيء بها الى رسول الله بعدكلّه وأنا جالس معه فى ياً كلها ولم ينه عن أ كلها . وزعم أنها تحيض. أخرجه أبو داود وعن أنس رضي الله عنه. قال: مررنا فأنْفَجْنا أرنبا بمرّ الظّهران فسعوا فلغبوا . قال: فسعيت حتى أدركتها، فأركتها فأخذتها وأتيت بها أبا طلحة (١) فى نسخة ولا أحرمها ١٣٣ كتاب الطعام رضي الله عنه فَذبحها بمروة. فبعث معي بفخذها إلى رسول الله عَ لِّ فأ كله، قيل له: أ كله ؟ قال: قبله. أخرجه الخمسة. (أنفجنا) أثرنا الضبع﴾ عن عبد الرحمن بن أبي عمّارٍ . قال: قلت لجابر رضي الله عنه: الضبعُ، أصيدٌ هو ? قال نعم. قلت آكلها ؟ قال نعم. قلت: عن رسول الله صَّ لهم؟ قال : نعم . أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي * وعند أبي داود . قال جابر رضي الله عنه: سألت رسول الله عدل عن الضبع. فقال: هو صيد، ويجعل فيه كبشٌ اذا صاده المحرم وعن خزيمة بن جزء رضي الله عنه. قال: سألت رسول الله عَليه عن الضبع . فقال: أو يأكل الضبعَ أحدٌٌ وسألته عن أكل الذئب. فقال: أو يأكل الذئب أحد فيه خير . أخرجه الترمذي (١) ﴿ القنفذ ﴾ عن نميلة الانصاري . قال: سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن أكل القنفد فتلا ((قل لا أجدُ فيما أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّمَاً على طاعِمٍ يَطْعَمُهُ)) الآية. فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: ذكر القنفُدُ عند رسول اللّهَ وَّ. فقال: خبيئة من الخبائث فقال ابن عمر رضي الله عنهما: إن كان قال هذا رسول الله صَ لّه فهو كما قال ما لم ندر. أخرجه أبو داود (٢) : ﴿ الحُبارَى﴾ عن سفينة رضى الله عنه، قال: أكلت مع رسول الله عَ لَه لحم حُبارَى. (١) وقال هذا حديث ليس اسناده بالقوي لا نعرفه الا من حديث اسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم ابن أبي المخارق وفيهما كلام (٢) قال الخطابي فيس اسناده بذاك . وقال البهيقي ان اسناده غير قوي وراويه مجهول ١٣٤ تيسير الوصول أخرجه أبو داود(١). ( الحبارى) هو الحبرج ﴿ الجراد ﴾ عن ابن أبي أوفى رضي الله عنهما. قال " غزونا مع رسول الله صَ لّه وكنا تأكل معه الجراد . أخرجه الخمسة وعن سلمان رضي الله عنه. قال: سئل رسول الله صَ لآي عن الجراد فقال: أكثر جنود الله. لا آكله ولا أحرمه . أخرجه أبو داود(٣) . وفي رواية رزين رحمه الله عن جابر دعا النبي ◌َّ على الجراد فقال: اللهم أهلك الجراد ، أقتل كباره وأهلك صغاره، واقطع دابره. وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء . فقال رجل يارسول الله كيف تدعو على الجراد وهو جند من جنود الله ؟ فقال إنه نثرة حوت في البحر (٣) والخيلِ﴾ عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما. قالت: نحرْنا على عهد رسول الله ◌ِلَّة فرسًاً ونحن بالمدينة فأكلناه . أخرجه الشيخان والنسائي وعن جابر رضي الله عنه. قال: أكلنا زمن خيبر الخيل ومُمر الوحش ونهانا رسول الله ◌َُّ عن الخمر الأهلية وأذِن في الخيل . أخرجه أصحاب السنن، واللفظ لغير الترمذي، وصححه الترمذي (١) وأخرجه الترمذي وقال غريب، وفي اسناده بربه بن عمر إن سفينه قال البخاري اسناده مجهول. وقال ابن حبان وذكر له هذا الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره بحال (٢) وقال ولم يذكر فيه سلمان فيكون مرسلا (٣) هو فى ابن ماجه تفرد به "زياد بن عبد الله إبن علاقة متكام فيه،"عن موسى بن ] محمد ابن ابراهيم ضعفه ابن معين. عن أبيه محمد بن إبراهيم قال أحمد يروى أحاديث منكره وقد ذكره ابن الجوزي فى الموضوعات ١٣٥ كتاب الطعام ﴿الجلالة﴾ عن ابن عمر رضي الله عنهما. قال نهى رسول الله بكلّ عن جلالة الابل أن يركب عليها أو يشرب من ألبانها . أخرجه أبو داود والترمذي (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: نهى رسول الله عَّ له عن أكل المَجْتَّمة ( وهي المصبورة للقتل) وعن أكل الجلالة وشرب لبنها ، وعن الشرب من في السّاء. أخرجه أصحاب السنن ؛ واللفظ للترمذي وصححه وعِن زَهْدم بن مُضَرّب . قال: أُتي أبو موسى رضي الله عنه بدجاجة فتنَّحى رجل من القوم (٢). فقال: ما شأنك؟ فقال إني رأيته يأكل شيئاً فقذِرته فحلفتُ أن لا آكله. فقال أبو موسى: أُدنُ فكُلْ، فاني رأيت رسول الله صَ لّه يأكله. وأمره أن يكفِّر عن يمينه. أخرجه الشيخان والنسائي الحشرات﴾ عن الهِلْقَامِ بِن تَكِيبٍ (٣) عن أبيه". قال: صحبت النبي صَ لّه هلم أسمع لحشرة من الارض تحريما . أخرجه أبو داود (1) المضْطَرَ﴾ عن جابر بن سمرة رضي الله عنه. أن رجلا نزل الحرّة ومعه أهله وولده فقال له رجل: ان ناقةً لي ضلَّت . فان وجدتها فأمسكها . فوجدها ولم يجد صاحبها . فمرضت ، فقالت امرأته: انحرها. فأبى، فَفَقَّت. فقالت: اسلخها (١) وقال الترمذي حسن غريب واسناده فى أبى داود ليس بذاك القوي (٢) هو زهدم الراوي نفسه (٣) ويروى الملقام بالميموهما على وزن مفتاح التميمى المنبري والتلب بفتح المثناة وكسر اللام والياء مشددة هو ابن ثعلبة بن ربيعة له احاديث ويقال ان ابته ايضا صحابي له حديث واحد فقط . وقال النسائي ينبغى أن يكون ملغام ليس بالمشهور (٤) قال المنذري ، قال البيهقي : وهذا استاد غير أوي ١٣٦ تيسير الوصول حتى نقُدِّدَ لحمها وشحمها وتأكله. فقال: حتى أسأل رسول الله عَزِلّه. فأتاه فسأله، فقال: هل عندك غِّى يُغنيك؟ قال: لا. قال: فكلوها. قال: فجاء صاحبها فأخبره الخبر. فقال: هلاً كنت نَحرتها؟ قال: استحييت منك. أخرجه أبو داود وعن الفجَيع العامري (١) رضي الله عنه. قال قلت: يارسول الله، ما يَحِلُّ لنا من الميتة ؟ قال: ما طعامكم ؟ قلنا: نَغْيِقِ ونَصْطَبِح(٢). قال أبو نعيم مولى عُقبة: فسره لي عقبة: قدحٌ ◌ُغدوة وقدحٌ عَشية . قال : ذاك؛ وأبي، الجوعُ. فأحل لهم الميتة على هذه الحال. أخرجه أبو داود (٣) ﴿ نعم الصدقة والجزية﴾ عن أسلم(٤)) . قال قلت اعمر رضي الله عنه: إن في الظّهر ناقةً عمياء. فقال :- ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها. قلت: وهي عمياء ؟ قال يقطرونها بالابل . فقلت: وكيف تأكل من الارض؟ فقال: أمن نَعَم الجزية أم من نَعَم الصدقة ؟ قلت : بل من نعم الجزية . فقال: أردتم والله أكلها . فقلت: ان عليها وَشْم نعم الجزية . فأمر بها عمر رضي الله عنه فتحرت. وكان عنده صِحافٌ تسع، فلا تكون فاكهة ولا طريفة إِلا جعل منها في تلك الصّحاف فيبعث بها إلى أزواج النبي صَّة،ويكون الذي يبعث به الى حفصة ابنته من آخر ذلك. فان كان فيه نقصان كان من حظها . فجعل في تلك الصحاف من لحم تلك الجزور فبعث بها إلى أزواج النبي صَّ ◌ِلّهِ . وامر بما بقي من لحم تلك الجزور فصنع فدعا عليه المهاجرين والأنصار . أخرجه مالك (١) ابن عبد الله العامري صحابى له حديث واحد (٢) الغبوق هنا طعام آخر النهار والصبوح اوله (٣) فى اسناده عقبة بن وهب متكلم فيه (٤) مولى عمر من سبى عين التمر ١٣٧ كتاب الطعام اللحم ﴾ عن عمر رضي الله عنه . قال: إياكم واللحم فان له ضَراوةٌ كضراوة الخمر وإن الله يبغض أهل البيت اللحميين. أخرجه مالك. ( الضراوة ) العادة وعن جابر رضي الله عنه. قال: أدركني عمر رضي اللهعنه وأنا أجيء من السوق ومعي حَمالُ لحم. فقال: ما هذا ? فقلت قَرِمْنا إلى اللحم . فاشتريت. بدرهم لحما. قال: أو كما اشتهيت شيئاً اشتريته ? حسب أحدكم من السرف أن يأكل كل ما اشتهى. أخرجه مالك (١) (قَرم الى الشيء) اشتهاه ومالت. نفسه اليه ﴿الفصل الثاني فيا ليس بحيوان ﴾ عن جابر رضي اللهعنه. قال قال رسول الله مَّ الله : من أكل فوما أو بصلا فَلْيَعَزْ لنا، أو ليمنزِل مسجدنا وأيقعُد في بيته. وانه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا فسأل. فاخبر بما فيها من البقول. فقال قرّبوها الى بعض أصحابه كان معه (٢). فلما رآه كره أكلها. قال: كُلْ فاني أَناجى من لا تناجي . أخرجه الخمسة وعن عليّ رضي الله عنه، قال : نُهينا عن أكل الثوم إلا مطبوخا . أخرجه أبو داود والترمذي (٣) وعن أبى زياد خيار بن سلمة. قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن البصل ؟ فقالت إن آخر طعام أكله رسول الله عَّ له كان فيه بصل . أخرجه أبو داود (٤) (١) حديث الاسراف رواه الدارقطني مرفوعا وقال لا يصح في اسناده يحيى بن عثمان منكر الحديث، وكلا الاثرين عن عمر لا يتفقان مع ماصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب اللحم ويحب منه الذراع (٢) هو أبو أيوب الأنصاري (٣) وقال اسناده ليس بذاك القوى (٤) وأخرجه النسائى وفي اسناده بقية به الوليد وفيه مقال ١٣٨ تيسير الوصول ﴿ طعام الاجنبى﴾ عن ابن عمر رضي الله عنهما. قال قال رسول الله صَ الِهِ: لا يَحاِنّ احدكم ماشية اخيه إلا بإذنه. أيحب أحدكم أن تؤتى مَشرُبته فتكسرَ خزانته فينتقل طعامه . انما تَخْزِن لهم ضُروعُ مواشيهم اطعمتهم. اخرجه الثلاثة وأبو داود ( المشربة) بضم الراء وفتحها الغرفة وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صَّ الله: إذا أتي أحدكم على ماشية فان كان فيها صاحبُها فليستأذنه. فان أذن له فليَحْلِب وليشرب، وان لم يكن فيها فليصوّت ثلاثا. فان أجابه فليستأذنه. والا فلْيَحْلِب وليشرب. أخرجه أبو داود والترمذي وصححه وعن ابن عمررضي الله عنهما قال قال رسول الله صَ لّ: من دخل حائطً(١) فليأكل . ولا يتخذ خبنة. أخرجه الترمذي. ( الخبنة) ما يأخذه الانسان في طرف ثوبه وأسفل ازاره وعن رافع بن عمرو رضي الله عنه قال: كنت أرمي نَخْلَ الانصار . فأخذوني وذهبوا بي الى رسول الله بطلةٍ. فقال يارافع: لمَ تَرمي نخلهم؟ قلت : الجوع يارسول الله. فقال: لا ترم، وكل ما وقع، أشبعك الله وأرواك . أخرجه أبو داود والترمذي وصححه وعن عَبَّاد بن شر حبيل قال: أصابتني سنَةٌ فدخلت حائطاً من حيطان المدينة ففركت سذبلًا فأكات وحملت في ثوبي . فجاء صاحبه فضربني وأخذ *وبي وأتى بي الى رسول الله عزَّ اله، فذكر ذلك له. فقال له رسول الله صَّ له: .ما عَلَّمتَ اذ كان جاهلا. ولا أطعمت اذا كان جائعاً. فأمره فردًّ على ثوبي (١) الحائط البستان ١٣٩ كتاب الطعام وأعطاني وَسْقًا أو نصف وَسق من طعام. أخرجه أبو داود والنسائي. (الوسق) ستون صاعا. والصاع أربعة أمداد . والمدرطل وثلث أو رطلان على اختلاف المذهبین ﴿ الباب الثالث فى الحرام من الاطعمة ﴾ عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن رسول الله عريف : نهى عن أكل كلّ ذي ناب من السباع. أخرجه الستة * زاد مسلم وأبو داود والنسائي في رواية، عن ابن عباس: وكل ذي مُخِلَبٍ من الطير وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقَذُّراً. فبعث الله تعالى نبيَّه عَّالَّهِ. وأنزل كتابه. وأحل حلاله وحرم حرامه . فما أحَلَّ فهو حلال. وما حرّم فهو حرام . وما سكت عنه فهو عَفْوٌ. وتلا قوله تعالى ((قل لا أجدُ فيما اورِحِيَ اليّ مُحرَّمَاً على طَاِعِم يَطْعَمُ إلا أن يَكُون مَيْنَةٌ)) الآية . أخرجه أبو داود وعن قبيصة بن هُلْبٍ (١) الطائي عن أبيه. قال سأل رجل النبي عدّ له فقال: إن من الطعام طعاما الخرج منه. فقال: لا يتخلْجَنَّ في صدرك شيء ضارعتَ فيه النصرانيه. أخرجه أبو داود والترمذي. (التحرُّج) التأثم. وقوله (لا يتخلجن) يروى بالمعجمة وغير المعجمة، ومعناهما متقارب . ومعناه : لا يدخل في قلبك منه ريبة، أو لا يتحرك فيه شيء من الشك. والاختلاج الحركة. وقوله ( ضارعت ) أي شابهت وما ثلت وعن أبي هريرة رضى الله عنه. قال قال رسول الله } : كل ذي نابمن السباع فأكله حرام. أخرجه مسلم ومالك وأبو داود والنسائي * ولأبي داود في (١) هو لقب له واسمه يزيد بن قنافة وقبل يزيد بن عدي بن قطفة. والحديث حسنه الترمذي ١٤٠ تیسیر الوصول أخرى : نَهَى عن أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مُخْلَبٍ من الطير وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: نهى رسول الله ◌ُ له عن أكل لحوم. الخيل والبغال والحمير . أخرجه أبوداود (١) والنسائي « ولأبي داود في أخرى: غزوت مع رسول الله عظاٌ يوم خيبر فأنت اليهود إلى رسول الله عَّ الِ فشكوا أن الناس قد أسرعوا الى حظائرهم. فقال عميدة: لا تحل أموال المعاهدين الا بحقها . وحرام عليكم حمر الأهلية وخيلها وبغالها وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير (٢). المراد بالمعاهدين هنا أهل الذمة ﴿الباب الرابع﴾ ﴿ فيما أكله رسول الله صَ لّه وأصحابه من الأطعمة ومدحه} عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله ◌ِكلّ سأل أهله الأدم. فقالوا :: ما عندنا لا الخل. فدعا به. فجعل يأكل ويقول: نعم الادام الخل. نعم الادام. الخل . نعم الادام الخل . أخرجه الخمسة الا البخاري وعن عمر وأبي أسيد رضي الله عنهما، قالا قال رسول الله عربية: كلوا الزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة . أخرجه الترمذي(٣). وعن أنس رضي الله عنه. أن خياطا (٤) دعارسول الله عزّ لآي الطعام صنعه. (١) ضعفه أحمد والبخاري وموسى بن هرون والدارقطني والخطابي وابن عبد البر وعبد الحق وآخرون : (٢) قال أبو داود وهذا منسوخ. وقال الامام أحمد: إهذا حديث منكر. وقال الدارقطنى: استاده مضطرب. وقال البخاري وابن عبد البر ما أسهم خالد الا بعد غييروالحديث مخالف لحديث الثقات (٣) أخرج حديث عمر من طريق عبد الرزاق عن عمر وقال اضطرب عبد الرزاق فيه ، وأخرج حديث أبي أسيد من طريق فيه عبد الله بن عيى عن رجل من أهل الشام وعبد الله- منكر الحديث (٤) كان غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم ٠