Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ كتاب الصلاة القدمين في السجود (١) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله عن الله إذا جلس في الركعتين الأوليين كأنه على الرَّضْف حتى يقوم. أخرجه أصحاب السنن. (الرضْف) بسكون الضاد المعجمة جمع رَضفة وهي الحجارة الحماة ﴿ السلام﴾ عن عامر (٢) بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله عز له يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده. أخرجه مسلم والنسائي وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي عليه: كان يسلّم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله . أخرجه أصحاب السنن وزاد أبو داود بعد قوله شماله: حتى يرى بياض خدّه * وزاد النسائي : حتى ترى بياض خده من هاهنا وبياض خده من هاهنا * وفي أخرى لابي داود عن وائل بن حجر: كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله * وله في أخرى عن سمرة بن جندب: ثم سلموا على أقاربكم وعلى أنفسكم وعن جابر بن سَمُرة رضي الله عنهما قال : كنا إذا صلينا مع رسول الله حدّ له قلنا بايدينا السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده الى الجانبين، فقال رسول الله بَاليه: عَلامَ تَومون بايديكم؟ مالي أرى أيديكم كانها أذناب خيل شُمْس ؟ أسكنوا في الصلاة. وانما يكفى أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم لإ على أخيه من عن يمينه وشماله. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. (الشّمْس) بضم الشين المعجمة وسكون الميم جمع شَمُوس بفتح الشين وهي (١) بحثت كثيراً عن هذه الزيادة في أبي داود فلم أوفق الشور عليها والحديث عنده كما هنأ سواء فالله أعلم (٢) هو ابن سعد بن أبي وقاص مات سنة ١٠٤ كان من كبار التا بعين ١٦ - تيسير الوصول نان ٢٤٢ تيسير الوصول النّفورة من الدواب التي لاتستقر لنفورها وحدَّتها. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وعليه إذا سلم لم يقعد الا مقدار مايقول : الهم أنت السلام ومنك السلام تبارَ كْتَ ياذا الجلال والاكرام . أخرجه مسلم والترمذي وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال. أمرنا النبي ◌َّ له أن نرد على الامام وان نتخابَّ وأن يُسلم بعضنا على بعض. أخرجه أبو داود ﴿ أحاديث جامعة الاوصاف من أعمال الصلاة ﴾ عن أبي حميد الساعدي، وكان قاعداً مع نَفَرَ من أصحاب رسول الله ٠ ◌َّ فذكروا صلاة رسول الله عز له، فقال: أنا أعلمكم بصلانه يجوز له قالوا: فل ? فوالله ما كنتَ بأكثرَ منَّا له تبعا ولا أقدم منا له صُحبة. قال: لى، قالوا : فاعرض، قال : كان اذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذٍيَ بهما منكبيه ثم يكبّر حتى يقرَّ كل عظم في موضعه معتدلا، ثم يقرأ. ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. ثم يركع ويضعُ راحتيه على ركبتيه. ثم يعتدل ولا يصوّب رأسه ولا يُقنع (١). ثم يرفع رأسه فيقول: سمعَ اللهُ لمن حمده. ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. معتدلا. ثم يقول: الله أكبر. ثم يهوي الى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه. ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويَفْتَحُ (٢) اصابع رجليه اذا سجد. ثم يسجد . ثم يقول: الله أكبر ويرفع رأسه فيشي رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجعَ كل عظم إلى موضعه. ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك . ثم اذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكيه كما كبر (١) صوب رأسه أماله الى اسفلى، وأقنع راسة رقمه فوق حتى يكون أعلى من ظهره (٢) يفتخ بالخاء المعجمة اي يثنيها ويلينها فيوجها الى القبلة ٢٤٣ كتاب الصلاة عند افتاح الصلاة . ثم يصنع ذلك في بقية صلاته . حتى اذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخرج رجله اليسرى (١) وقعد مُتَوَرّكا على شِقّه الأ يسر. قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي رسول الله عَّ الج. أخرجه البخاري مختصراً وأبو داود والترمذي (٢) وعن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال: بينما نحن في المسجد اذ جاء رجل كالبدويّ فصلى فأخفَ صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صَّةٍ فقال النبي عَا وعليك، فارجع فصلّ فالك لم تصل. فرجع فصلى. ثم جاء فسلم على النبي عَّ لين فردٌ عليه. فقال: ارجع فصل فانك لم تصل. ففعل ذلكمرتين أو ثلاثً كل ذلك يقول : ارجع فصل فانك لم تصل [ فخاف الناس وكَهُر عليهم أن يكون "من اخفَّ صلاته لم يصل] . فقال الرجل في آخر ذلك: فأرِّبي وعلّمْني، فانما إنا بشر اصيب وأُخطيء. فقال: اجل، اذا تمت الى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله تعالى ثم تشهد فاقِمْ. فان كان معك قرآن فاقرأ ولا فاحمد الله وكبره وهلله. ثم اركع فالممثن راكما. ثم اعتدل قائماً. ثم اسجد واعتدل ساجداً. ثم اجلس فاطمئن جالسًا، ثم قم فاذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، فان انتقصت هذه شيئاً فقد انتقصت من صلاتك [ قال: فكان اهون عليهم أن من انتقص من ذلك شيئاً انتقص من صلاته ولم تذهَبْ كلها ]. اخرجه أصحاب السنن (٣) وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله عن القول: مفتاح الصلاة الطّهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم . أخرجه أبو داود والترمذي (٢) هو خلاد بن رافع (١) اى من تحت مقعته الى الأيمن (٣) هذا لفظ الترمذى وحسنه وهو في الصحيحين وأبى داود والنسائى وليس فيه ماوضع. بين مربيين. وتحسين الترمذى غير معتمد عند أهل الحديث كثيراً فقد أثيث الذهبي أنهحن موضوعا، وذكر فى الميزان أن العلماء لا يثقون تصحيحه ابنا ٢٤٤ تيسير الوصول ﴿في طول الصلاة وقصرها﴾. وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كنا نحزِرَ قيام رسول الله عَّ له في الظهر والعصر. فحزَرْنا قيامه في الركعتين الاولين من الظهر قدر الم السجدة. وحزرنا قيامه في الآخرتين قدرَ النصف من ذلك، وحزّرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه فى الآخرتين من الظهر، وفي الآخرنين من العصر على النصف من ذلك. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وعنه رضي الله عنه قال: لقد كانت تقام صلاة الظهر فيذهب الذّاهبُ الى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله عَّطت في الركمة الاولى مما يطوّلها. أخرجه مسلم والنسائي وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال: صليت مع رسول الله عَ ل ليلة فأطال حتىّهَمَنْت بأمرٍ سوءٍ. قيل: وما هممت به ؟ قال: هممت أن أجلسَ وادَعه. أخرجه الشيخان وعن الفضل بن العباس رضى الله عنهما. قال قال رسول الله علي له: الصلاة ٥٠ مثنى مثنى. تَشَهِدٌفي كل ركعتين. وتَخَشْع وتَمَسكن وتقنع يديك. يقول: ترفعهما الى ربك تعالى مستقبلا يبطونهما وجهك وتقول : يا رب يا رب يا رب، ومن لم يفعل فهي خداج . أخرجه الترمذي(١) وعن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال قال رسول الله تطلق: ان الرجل لاينصرف من صلاته وما كتب له منها الاعشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، رُبعها، ثلثها، نصفها. أخرجه أبو داود (٢) (١) وقال قال البخارى: روى شعبة هذا الحديث فاخطاً فى مواضع، وغيره أصح منه وقد أخرجه النسائي أيضا (٢) وأخرجه النسائى أيضا ٢٤٥ كتاب الصلاة ﴿شرائط الصلاة وهي ثمانية) ( أحدها طهارة الحدث) عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله عَّ اله: لا يقبلُ الله صلاة بغير طهور، ولا صدقةمن غلول. أخرجه إ والترمذي. (الطهور) بفتح الطاء المهلة وبضمها المصدر. وكذا الوضوء والوُضوء. (والغلول) الخيانة في الغنيمة و والسرقة منها وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله عَيْدٍ: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضًّا. أخرجه أبو داود والترمذي وعنه رضى الله عنه قال قال رسول الله عَب ◌ُله: لا صلاة لمن لا وُضُوء له. ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه. أخرجه أبو داود (١) وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي عَ لَّه يتوضأ لكل صلاة. قيل: كيف كنتم تصنعون! قال يجزي، أحدَنا الوضوء ما لم يحدث. أخرجه الخمسة الامسلما وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله مكّ صلى يوم الفتح الصلوات كلّها بوضوء واحد ، فقال له عمر: فعلت يا رسول الله شيئً لم تكن تفعله ؟ قال فقال: عَمْدًا فعاته يا عمر. أخرجه الخمسة الا البخاري وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله حلّله : من أحدث في. صلاته فلينصرف. فان كان فى صلاة جماعة فليأخذ بأنفه ولينصر فى. أخرجه أبو داود(٢) وإنما أمره أن يأخذ بأنفه ليوم القوم أن به رعانا، وهو من نوع الادب في ستر العورة واخفاء القبيح (١) كل أسانيده فيها مقال (٢) الحديث روي مرسلا عن هزوة عن رسول الله صلى انّه عليه وسلم لم يذكر عائشة رضى الله عنها ٢٤٦ تيسير الوصول وعن مالك أنه بلغه أن ابن عباس رضي الله عنهما: كان يرُعُف في الصلاة فيخرجُ ويغسل الدم ثم يرجع فيبني على ما قد صلى * وله في أخرى عن ابن المسيب، فذكر مثله وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. قال قال رسول الله علىاله: اذا أحدَث الرجل وقد جلس لآخر صلاته قبل أن يُسلّم فقد جازَت صلاته. أخرجه الترمذي (١) * وقال: ليس اسناده بالقوي وقد اضطربوا فى اسناده (ثانيها طهارة اللباس﴾ عن معاوية رضي الله عنه أنه سأل أخته أمَّ حبيبة رضى الله عنها زوجَ النبي مُ جّ، هل كان رسول الله عليه يصلي فى الثوب الذي كان يجامعها فيه ؟ فقالت نعم، ما لم ير فيه أذى. أخرجه أبو داود والنسائي. والمراد (بالأذى) هنا الرطوبة من الجماع وعن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله تَتَّ لا يصلي في ملاحفنا أخرجه أصحاب السنن (٢) وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: إنه كان يعرَق في الثوب وهو جنب ر. ثم يصلي فيه . أخرجه مالك وعن أبي سعيد رضى الله عنه قال: بينا رسول الله مصطلح يصلي باصحابه اذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره. فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله ◌َ الله صلاته قال: ما حملكم على القائكم فعالكم؟ قالوا رأ يناك ألقيت فعليك فألقينا فعالنا، فقال: ان جبريل عليه السلام اتاني فأخبرنى ان فيهما قذراً او (١) وهو في أبي داود أيضاً وقال الخطابى فى العالم هذا حديث ضعيف (٢) سئل عنه ابن سيرين راويه فقال سمعته منذ زمان ولا أدري عمن سمعته ولا أدري سمعته من ثبت أو لا غسلوا عنه ٢٤٧ كتاب الصلاة أذى. فاذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه قذراً ، او قال اذى فلَيْحه وليصلّ فيهما. أخرجه أبوداود. والمراد (بالأذى) النجاسة ﴿ ثالثها ستر العورة ﴾ عن بهْز بن حكيم عن أبيه عن جدّه (١) رضي الله عنه قال: قلت يارسول الله عَوْراتنا ما نأتي منها وما نَذَر ؟ قال. احفَظْ عورتك الا من زوجتك أو ما ملكت يمينك . قلت يارسول الله فالرجل يكون مع الرجل ؟ قال : ان استطعت أن لا يراها أحد فافعل . قلت: الرجل يكون خالياً. قال : فالله أحق أن يُستَحْنى منه. أخرجه أبو داود والترمذي (٢) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله عطاله: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل . ولا المرأة إلى عورة المرأة. ولا يفضي الرجل الى الرجل في الثوب الواحد، ولا تُفْضي المرأة الى المرأة في الثوب الواحد، أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي .. والمراد بقوله ( لا يغذي) الخ أي لا يلصق جده بجسده وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول مكرلّ: إِيَّكم والتَّعريَّ فان معكم من لا يفارقكم الا عند الغائط وحين يقضي الرجل إلى أهله. فاستحيُوهم وأكر مهم. أخرجه الترمذي (٢) . (التعري) التجرد من الثياب وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلالة: اذا زوج أحدُكم أمته أو عبده أو أجيره فلا ينظرن الى عورتها. أخرجه أبو داود وعن علي رضي الله عنه. قال قال لي النبي عليه: يا علي لا تُبرِز فخذك (١) اسم جده معاوية بن حيدة بفتح الحاء (القشيري) (٢) قال فى المنتقى أخرجه الخمسة الاالقمائي وقال الشوكاني وأخرجه النسائى أيضاً في عشرة النساء (٣) وقال هذا حديث غريب لانعرفه الا من هذا الوجه ٢٤٨ تيسير الوصول ولا تنظر الى فخذحيّ ولا ميت. أخرجه أبو داود (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : عد رسول الله الفخذ عورة: أخرجه الترمذي(٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عطاء: لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه، أو قال على عاتقيه، منه شيء. أخرجه الخمسة. الا الترمذي وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله محمد له: من صلَّى في ثوبٍ واحد فليُخالف بين طَرَفيه . أخرجه البخاري وأبو داود * وعنده : فليخالف بطرفيه على عاتقه وعنه أيضاً رضي الله عنه قال: سُثُلِ رسول الله عَ ليه عن الصَّلاة في الثوب الواحد. فقال: أوَ لِكلكم ثوبان. أخرجه الستة الا الترمذي وعن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه أن النبي صَ له: صلى فى ثوب واحد ملتحقاً به مخالفً بين طرفيه على منكبيه . أخرجه الستة الا الترمذي وعن عائشة رضي الله عنها. قالت قال رسول الله عَّ اله: لا يقبل الله صلاة الحائض الا بخيار . أخرجه أبو داود والترمذي وعن عبيد الله بن الاسود الخولاني وكان فى حجر ميمونة رضي الله عنها زوج النبي ◌ُّ قال: كانت ميمونة تصلي فى الدَّرْع الواحد والخمار ليس عليها إزار. أخرجه مالك . وعن محمد بن زيد بن فُنْفُدُ عن أمه أنها سألت أم سلمة ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب ؟ فقالت: تصلي فى الخمار والدّرع السابع إذا غيب ظهور (١) أعله الحافظ ابن حجر في التلخيص بعدة حال (٢) وقال هذا حديث غريب ٢٤٩ كتاب الصلاة قدميها . أخرجه مالك وأبو داود (١) وعن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله خله فى خميصة لها أعلام. فنظر إلى أعلامها نظرة فقال: اذهبوا بخميصتي هذه الى أبي جَهْم بن حذيفة وائتوني بأنجانِيّهِ فأنها ألْهني آنفاً عن صلاتي. أخرجه الستة الا الترمذي * وفي رواية مالك وأبي داود: كنتُ أُنظر اليها وأنا في الصلاة فأخاف أن تَفْتِذَّي. ( الانبجانية) كساء له خَمَل. وقيل هو الغليظ من الصوف. ومعنى (ألهمني) شغلتني . وقوله ( آنفاً) أي الآن وعن ◌ُقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أُهْدِيَ لرسول الله صَ لْجِ فَرُّوج من حرير فلبسه فصلّى فيه. ثم انصرف فنزَعه نَزْعاً شديداً كالكارهِ له. وقال. لا ينبغي هذا المتقين. أخرجه النسائي. (الفرُّوج) بالتخفيف (٢) اتباء الذي له شق من خلفه . وعن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله عطل في ثوب وبعضه عليّ . أخرجه أبو داود * وله عن ميمونة رضي الله عنها مثله ﴿ رابعها أمكنة الصلاة وما يصلى فيه ﴾ عن أنس رضي الله عنه أن جدَّته مُلَيْكة: دعت رسول الله صلي لطعام. صنَعَته فأكل منه ثم قال : قوموا فأصلي لكم. قال أنس: فتمت الى حصير ) قد اسوَدَّ من طول ما نُبِس فَنَضَحْتُهُ بماءٍ. فقام عليه وصفَفْتُ أنا واليقيم وراءه والعَجُوز من ورائنا فصلّى بناركعتين ثم الصرف. أخرجه الستة وعن ميمونة رضي الله عنها. قالت كان رسول الله صَ لجيعلي وأنا حذاءه. حائض، وربما أصابني ثوبه إذا سجد . وكان يصلي على الخمرة. أخرجه الخمسة (١) قال المنذري وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وفيه مقال. (٢) في القاموس كتدور بالتشديد ٢٥٠ تيسير الوصول ألا الترمذي. ( الخمرة) هي ما يضع عليه الرجل وجهه في سجوده من حصر أو نسيجة خوص وتحودمن الثياب. وقد يُطلق على الكبير من نوعها وعن أنس رضي الله عنه. قال: كنا نصلى مع النبي عَ لَّه في شِدَّة الحر فاذا لم يستطع أحدنا أن يمكِّن جبهته من الأرض بَسَطَ ثوبه فصلّى عليه. أخرجه الخمسة وعن البراء رضي الله عنه. قال قال رسول الله وَّ ◌ُله: صلوا في مرابض الغتم فانها مباركة . ولا تصلوا فى عطَن الابل فانها من الشياطين . أخرجه أبو داود وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال: نهى رسول الله عَ ليه عن الصلاة في سبعة مواطن: المزبلة، والجزرة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، وفي الحمام، ومعاطن الابل، وفوق ظهر بيت الله الحرام . أخرجه الترمذي (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله عنّ اله: لعن الله اليهود والنصارى اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد. أخرجه الخمسة الا الترمذي * زاد غير أبي داود في رواية عائشة رضي الله عنها. قالت: ولولا ذلك لأ برزَ قبره وغن عطاء بن يسار، قال قال رسول الله ص : اللهم لا تجعل قبري وَلَنّا يُعبَد . اشتدَّ غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. أخرجه مالك وعن علي رضي الله عنه: قال ، نهائي رسول الله صَ لّ أن أصلي في المقبرة .وأن أصلي في أرض بابل فانها ملعونة . أخرجه أبو داود * قال الخطابي في اسناد هذا الحديث مقال، ولا أعلم أحداً من العلماء حرم الصلاة بأرض بابل. فان صح (١) وقال اسناده ليس بذاك القوي، فيه زيد بن جبيرة، قال البخاري وابن معين: متروك وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حجر فى التلخيص لأنه ضعيف جداً iـ ٢٥١ كتاب الصلاة فيكون على الخصوص الي رضي الله عنه انذاراً منه بما لقي من المحنة بالكوفة وهي من أرض بابل وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال: كان رسول الله عَ لَهُ يُسَبْعُ على ظهر راحلته حيث كان وجهه ويومي برأسه. وكان ابن عمر يفعله. أخرجه السنة زاد في أخرى لمسلم: كان عليّ يسبح على ظهر الراحلة ويُوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة * زاد أبو داود في أخرى: كان عَ لّ اذا أراد أن يتطوع استقبل القبلة بناقته ثم كبَّرَ ثم صلى حيث وجَّه ركابه. (التسبيح) ها هنا صلاة النافلة وعن جابر رضي الله عنه. قال قال رسول الله عَ له: جعلت ليّ الأرض مسجداً وطهورا . فأيّما رجلٍ من أمتى أدركته الصلاة صلى. أخرجه النسائي(١) وعن ابرهيم بن يزيد التّيمي. قال: كنت أقرأ على أبي القرآن في السُّدَّة. (٢) فإذا قرأت السجدة سجد. فقلت: يا أبت لم تسجد في الطريق ؟ فقال اني سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول: سألت رسول الله وعكلية عن أول مسجد وُضِع على الأرض، فقال: المسجد الحرام. فقلت: ثم أي؟ قال المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما ؟ قال: أربعون عاماً ثم الأرض لك مسجد، فحيثما أدر كتك الصلاة فصل . فان الفضل فيه. أخرجه الشيخان والنسائي وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال قال رسول الله يعطيج: اجعلوا في بيوتكم من صلانكم اولا تتخذوها قبوراً. أخرجه الخمسة . ولمسلم عن جابر : قال قال رسول الله الج: إذا قضى أحدكم الصلاة في المسجد فليجعل لبيته نصيباً من صلاته ، فان الله جاعل في بيته من صلاته خيراً (١) الحديث في الصحيحين وهو عند أبى داود والترمذي أيضاً لكن من غير بابر (٢) السدة الظلة تكون على الباب لتقى الباب من المطر ٢٥٢ تيسير الوصول. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه. قال: كان النبي ينظّ يَسْحِبُّ الصلاة في الحيطان ( يعني البساتين). أخرجه الترمذي ﴿خامسها ترك الكلام﴾ عن زيد بن أرقم رضي الله عنه. قال: كنا نتكلم في الصلاة يُكلم الرجل. منا صاحبه وهو الى جنبه، حتى نزات ((وقوموا لله قانتين)) فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام . أخرجه الخمسة وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نسلم على النبي ◌ُّاللّه في الصلاة فيرُدَّ علينا. فلما رجعنا من عند النجاشيّ سلمنا عليه فإيرد علينا. فقلنا: يا رسول الله كذا تسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟ فقال: ان في الصلاة شغلا . أخرجه الخمسة الا الترمذي وعن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: بينا أنا أصلي مع رسول. الله عطالة اذ عَطَس رجل من القوم. فقلت: يرحمك الله فرمافي القوم بأ بصاره فقلت: واتُكْل أمِّيّاه. ما شأنكم تنظرون إليَّ? فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم يُصَمّوني. فلما قضى عَ ◌ّ الصلاة، بأبي هو وأمي، ما رأيت مُعَلْم) قبله ولا بعده أحسنَ تعليما منه، فوالله ما كَهُرَّني ولا ضرَ بني ولا شتمني. ولكن قال: ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شىء من كلام الناس ، انما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن. فقلت: يارسول الله أني حديث عَهْدٍ بجاهلية وقد جاءنا الله تعالى بالاسلام، وان منَّا رجالا يأتون الكُمَّان ؟ قال: فلا تأتهم. قلت: ومنا رجال يَتْطَّرون؟ قال: ذاك شيء يجدونه في صُدورهم فلا يصدّه(١) قات: ومنا رجال يخطّون ؟ قال: كان نبيّ من الأنبياء (٢) يخطُ. فمن وافق (١) أي لا يمنعهم التطير وليمضوا الى قصدهم (٢) هو ادريس أو دانيال ٢٥٣ كتاب الصلاة خطَّه فذاك. قلت. وانه كان لي جارية ترعى غنما قِبَل أحد والجوَّانيَّةَ(١) فاطلعتُ ذات يوم فاذا الذئب قد ذَهبَ بشاة من غنمها . وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون فصَككْتُها صلَّة. قال فعظُم ذلك عليّ، أفلا أعتقها! قال : اثني بها. فأتيته بها فقال لها: أين الله ؟ قالت: في السماء. قال: من أنا ؟ قالت: أنت رسول الله. قال: اعْتقها فانها مؤمنة. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. (الكَهْر) الزّبْر والنّهر. (والتطير) التشاؤم بالشيء. (والخط ) هو الذي يفعله المنجم في الرَّمل بأصابعه ويحكم عليه ويخرج به الضمير. (والاسف) الغضب . ( والصك ) الضرب والنظم وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قام رسول الله صل يصلي فسمعناه يقول أعوذ بالله منك، ثم قال: ألعنك بلعنة الله، ثلاثاً، وبسط يده كأنه يتناول شيئاً. فلما فرغ من الصلاة . قلنا: يا رسول الله سمعناك تقول شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك قال: ان عدوًّ الله ابليس جام بشهاب من نار ليجعله في وجهي. فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات . ثم قلت : ألعنك بلعنة الله التامة. فإ يتأخر. ثلاث مرات. فأردت أن آخذه، فوالله لولا دعوة أخي سلمان لأصبح مُوثَقًا يلعبُ بهِ ولدان اهل المدينة. أخرجه مسلم والنسائي. أراد بدعوة سليمان قوله ((رَبّ حَبْ لِي مُلْكا)) الآية. ومن جملة ملكه تسخير الجن له واقيادهم وسادسها ترك الافعال) عن مُعيقيب رضى الله عنه قال: سئل رسول الله عليه له عن تسوية التراب حيث يسجد المصلي * وفي رواية الترمذي : عن مسح الحصى في الصلاة. فقال: ان كنت ولا بدّ فاعلا فواحدة. أخرجه الخمسة « وفي رواية الأربعة عن ء (١) موضع بقرب أحد في شمال المدينة ٢٥٤ تیسیر الوصول أبي ذر : اذا قام أحدكم الى الصلاة فلا يمسَّ الحصى فان الرحمة تواجهه وعن أبي ذررضي الله عنه أيضً قال قال رسول الله ثبطة: لا يزال الله مُقبلا علي العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فاذا التفت الصرف عنه . أخرجه أبو داود والنسائي وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت النبي عنّ اللّه عن الالتفات في الصلاة فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. أخرجه الشيخان. والنسائي . ( الاختلاس) الاخذ بسرعة وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله بعدسة: ما بالُ أقوام يرفعون. أبصارهم إلى السماء في الصلاة ؟ فاشتدٌ قوله في ذلك. ثم قال: يَنْتُهُنَّ عن ذلك. أو لتُخْطفن أبصارهم . أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي وعنه رضي الله عنه. قال قال رسول الله صَّ له: يا نبيً اياك والالتفات فى الصلاة فانه هَلَكة . فان كان لا بد ففى التطوع لا في الفريضة. اخرجه الترمذي وعن سهل بن الحنظلية رضى الله عنه قال: ثُوّب بالصبح فجعل رسول الله ◌َله يصلي وهو يلتفت الى الشّعب، وكان أرسل فارساً الى الشعب من الليل يُحرُّس. أخرجه أبو داود وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله عَّ لو يصلى في مسجد قُباء فجاء الانصار يسلمون عليه وهو يصلى. فقلت لبلال: كيف رأيته يرد عليهم حين كانوا يسامون عليه وهو يصلي. قال: هكذا ، وبسط كفّه وجعل بطنه أسفل وظهره الى فوق . أخرجه أصحاب السنن وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله مسلم: التسبيح للرجال والتصفيق للناء. أخرجه الخمسة ٢٥٥ كتاب الصلاة وعن عبد الله بن الشَّخِّير رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله له فرأيته تدخّع فدلكها بتعله اليسرى. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي * وعند. أبي داود : فبزَق تحت قدمه اليسرى وذلك بفعله. وله في اخرى: عن أبي نَضْرة (١): بَزَق في ثوبه وحكٌ بعضه ببعض. ( تَتَخَّع الانسان) إذا رمى نخاعته وهي النخاعة التي تخرج من أصل الحلق وعن عائشة رضي الله عنها قالت جئت يوماً من خارج ورسول الله فَله يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فاستفتحت فتقدم وفتح لي ثم رجع القهقرى الى مصلاه . ووصفتْ ان الباب كان في القبلة، أخرجه أصحاب السنن (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله معطاة: اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقربَ . أخرجه أصحاب السنن. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : رأى النبي مكةّ غلاما لنا يقال له. أفلح إذا سجد نَفَخ. فقال: ياأفلح ترب وجهك. أخرجه الترمذي(٣) وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: نهى رسول الله عَظله عن السَّدَّل في العملاء وان يُغطّي الرجل فاه. أخرجه أبو دارد والترمذي. (السدل) المنهي عنه في الصلاة: ان يلتحف الرجل بثوبه و يُدخلَ يديه من داخله فيركم ويسجد وهو كذلك ، وكانت اليهود نفعله، فنعى عنه. قوله ( وان يغطي الرجل فاه ) يعني التلثم بالعمامة على الفم . وكانت العرب تفعله، فنهوا عنه في الصلاة . فان تثاءب المصلي فليغَطُّ فاه. فقد جاء فيه حديث (٤) (١) نضرة بالنون والضاد المعجمة وهو تابعى فالحديث مرسل (٢) وقال الترمذي حسن غريب (٣) وقال اسناده ليس بذاك. وفى إسناده ميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم (٤) هو عن أبى هريرة «التشاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ٢٥٦ تيسير الوصول ﴿سابعها قبلة المصلى﴾ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله عليّ له يصلي من الليل، وأنا مُعترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة، فإذا أراد أن يُؤثّر أيقظني فأوتَرْت . أخرجه الستة الا الترمذي * وفي أخرى للشيخين: ذكر عند عائشة رضي الله عنها ما يقطَعُ الصلاة. فذكر الكلب والحمار والمرأة. فقالت: لقد شَّهتمونا بأخر والكلاب. والله لقد رأيت النبي صَّ الله يصلي وأنا على السرير بينه وبين القبلة مضطَجعة، فتبدو لي احاجة فأكره أن أجلس فأوذى رسول الله چێ، فانسلُّ من قبل رجليه » وفي أخرى لا بى داود ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب (١) على حمار ورسول الله حَله يصلي فَزل ونزلتُ وتركنا الحمار امام الصف فما بالاه. وجاءت جارٍيتان من بني عبد المطلب فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك = وفي أخرى له : أن رسول الله صَ لّه قال: إذا صلى أحدكم إلى غير السُّترة فإنه يقطع صلاته الجمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة، ويجزيء عنه اذا مروا بين يديه على قَدْفة بحجر (٢) * وفي أخرى: يقطع الصلاة الحائض والكاب (٣) 19. وعن الفضل بن العباس رضى الله عنهما قال: زارنا النبي صحةُه في بادية لنا ولنا كُلَيبة وحِمارة، فصلى النبي تَّ العَشْر وهما بين يديه فلم يُزْجرا ولم يُؤَخَّرًا الخرجه أبو داود والنسائي وعن كثير بن كثير بن أبي وداعة عن بعض أهله عن جدّه رضي الله عنه . أنه رأى النبي ◌َّه يصلي مما يلي باب بي سَهم والناس يَعُرِون بين يديه وليس بينه وبين الكمية سترة. أخرجه أبو داود والنسائي وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله عزَّه: لا يَقْطَعُ الصلاة. (١) لغله الفضل بن العباس. (٢) قال أبو داود في نفسى من هذا الحديث شىء وفيه تزكارة (٣) هو موقوف علي ابن عباس. وقال المنذري ورواء النسائى ٢٥٧ كتاب الصلاة شيء وادْراً وا ما استطعتم، فانما هو شيطان. أخرجه الستة الا الترمذي * وفي رواية لأبي داود : من استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحدٌ فليفعل * وفي أخرى للبخاري، قال ◌ُوا: إذا صلى أحدكم الى شيء يستره من الناس فأراد أحدٌ أن يجتاز بين يديه فليدفعه. فان أبى فليقاتله فانماهو شيطان وعن بشر بن سعيد ان زيد بن خالد: أرسله إلى أبى جُهيم (١) يسأله: ماذا سمع من النبي عُّ في المارّ بين يدي المصلي؟ فقال قال عليه: لو يعلم المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرٌ له من أن يُمُرَّ بين يديه، قال أبو النضر لا أدري قال أربعين يوماً أو شهراً أو سنة. أخرجه السنة وعن يزيد بن نمر ان قال: رأيت رجلا بتبوك مقعداً فقال: مررت بين يدي رسول الله عَّ لي وأنا على حمار وهو يصلي. فقال: الهم اقْطع أَثَرَه. قال فما مشيت عليها بعد * وفي رواية: قَطَعَ صلاتنا قطَعَ الله أنْرَه. أخرجه أبو داود وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صيالله: لا تصلوا خَلْف النائم ولا المتَحدّث. أخرجه أبو داود (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَ ل إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً. فان لم يجد فلينصيب عَصاً. فان لم يكن معه عصا فليخطط خطاً ثم لا يضره مامر أمامه. أخرجه أبو داود. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا بالعرض مثل الهلال (٣) وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله عَّ له: إذا وضع . (١) اسمه عبد الله بن الحارث بن الصمة الانصارى (٢) قال الخطابي هذا حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لضعف سنده (٣) قال سفيان لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ولم يجيء الا من طريق أبي محمد بن عمرو بن حريث وهو مطون فيه ١٧- تیسیر الوصول ثان ٢٥٨ تيسير الوصول أحدُكم بين يديه مثل مُؤَخِرة الرَّحْل، فليصلّ ولا يبالي مامر وراء ذلك. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صَ لى: إذا صلى الرجل وليس بين يديهَ كاَخِرة الرحْل قَطَّع صلاته الكابُ الأسودُ والمرأةَ والحمارُ. قيل لأبي ذر مابالُ الاسود من الأحمر من الابيض؟ قال يا ابن أخي سألتني كما سألتُ رسول الله بعَّة، فقال الكلب الأسود شيطان. أخرجه الخمسة الا البخاري وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله عليه إذا خرج يوم ءَ العيد أمرّ بالخربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه. وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء. أخرجه الخمسة الا الترمذي وعنه رضي الله عنه قال: كان النبي ◌ُّ يعرض راحلته فيصلي البهاء» وفي رواية: انه عَّ له صلى لى بَغيره. اخرجه الستة الا النسائي، ولم يرفعه مالك وأبو داود وعن المقداد بن الأسود رضي عنه قال: مارأيت النبي صَّبِّه صلى الى عُود ولا عمود ولا شجرة الا جعله على حاجبه الايمن أو الايسر ولا يَصْمُد له صَمْدا (١). (الصمد) القصْد للشيء والتوجه اليه وعن سهل بن أبي حَثْمة رضي الله عنه قال قال النبي وحر ◌ّم: إذا صلى أحدكم الى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته. أخرجهما أبو داود (٢) ﴿ثانها فى أحاديث متفرقة﴾ (حمل الصغير) عن أبي قتادة رضى الله عنه قال: كان رسول الله عزير يصلي بالناس وهو (١) قال المنذري فى استاده أبو عبيد الوليد بن كامل البجلي الشامى فيه مقال . (٢) وأخرجه النسائى أيضا ٢٥٩ كتاب الصلاة حامل أمامة بنت زينب بنتِ رسول الله عَ ◌ّةٍ، فإذا سجد وضعها، فإذا قام حملها . أخرجه الستة الا الترمذي ﴿ من تعس في الصلاة ﴾ عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله عَ الج: اذا نعَس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم . فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسُبُّ نفسه. أخرجه الستة ﴿ عقص الشعر﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما. أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه مَعَقَوص من ورائه. فقام وراءه فجعل بحُلَّه وأقرّ له الآخر فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: مالك ولرأسي ؟ فقال: إني سمعت رسول الله عَ ليه يقول: أنما مثل هذا كمثل الذي يُصلي وهو مكْتُوف. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي : ( العَقْص) ضَفْر الشعر وشَدُّه وغَرْز طَرَفه في أعلاه وعن أبي سعيد المقبري. أن أبا رافع مولى رسول الله عَ ليه: مر بالحسن ابن علي رضي الله عنهما. وهو يصلي قائماً وقد غَرَز ضَفْره في قَفاه فحلَّها أبو رافع . فالتفت اليه الحسن مغضباً. فقال له أبو رافع: آقْبِلْ على صلاتك ولا تغضب. فاني سمعت رسول الله عبيد الله يقول: ذلك كفْلُ الشيطان (١)، يعني مقعده : أخرجه أبو داود والترمذي ﴿ مُدافَعة الأخْبتين ﴾ عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر . قال : كنا عند عائشة رضي الله عنها . فجيء بطعامها فقام القاسم بن محمد يصلي. فقالت: سمعت رسول الله عيال (١) الكفل بكسر الكاف وسكون القاء أصله أن يجمع الكساء على سنام البعير ثم يركب ٢٦٠ تيسير الوصول يقول: لا صلاة بحضرة طعام ولا لمن يدافعه الأخبثان. أخرجه مسلم وأبو داود واللفظ له. ( الأخبثان ) البول والغائط وعن عبد الله بن الأرقم ، وكان يؤم قوماً ، فأقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدَّمه وقال: سمعت النبي عَّ لو يقول: اذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء (١) فليبدأ به قبل صلاته. أخرجه الأربعة، وهذا لفظ الترمذي ﴿ فصل في السجدات ﴾ (سجود السهو) عن عبد الله بن مالك بن بُحَيْنَةَ رضي الله عنه، أن رسول الله عَ ليه: قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما . فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سا بعد ذلك . أخرجه الستة ، واللفظ للشيخين وعن ابن مسعود رضى الله عنه. قال قال رسول الله صَلّ: اذا كنت فى صلاة فشككت في ثلاث أو أربع، وأكْبر ظنِّك على أربع تَشَهَّت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضً ثم تسلم. أخرجه أبو داود وقال: وقد روى عنه ولم يرفعوه إلى النبي عليه (٢) وعن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه. قال قال رسول الله عَ ل: إذا شك أحدكم في صلاته ، فلم يدر كم صلّى، ثلاثًا أو أربعاً ؟ فليطرح الشَّك وأيَيْن على ما استيقن. ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم. فان كان صلى خماً شَفَعْن له صلاته، وان كان صلى تمامًا لأربع كانتا تَرْغماً للشيطان . أخرجه السنة الا البخاري. (ترغيم الشيطان) إلصاق أنفه بالرَّغام وهو الثَّراب ذُلاً وعن عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه. قال قال رسول الله صل: (١) أي وجد عنده ما يدعو الى الذهاب الى الخلاء لقضاء حاجته (٢) وفى أسناده مقال كثير فهو مع كونه غير متصل الاستاد ضعيف