Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
خيم
ـغير
افعل ورجل خيّر وخیر مشدد ومخفف
وكذلك امرأة خيّة وخيرة هذا كلام
الجوهري . وقال الفراء رحمه الله تعالى
يقال امرأة خيرة وخيرة وخيرة ثلاثة
أوجه وكذلك الجمع قال المبرد والخبرة
المتقدمة والفاضلة قوله فى الحديث (لمأجد
الا جملا خياراً)) ذكره فى باب القرض
من المهذب هو بكسر الخاء المعجمة
وتخفيف الياء أى جيداً مختاراً يقال جمل
خيار وابل خيار وناقة خيار بلفظ واحد
ذ کرهصاحب مطالعالانوار قوله فىالمهذب
فى آخر الخلع فان قال طلقتك بعوض فقالت
طلقتنى بعد مضى الخيار بانت باقراره
والقول فى العوض قولها. معني قولها بعد
مضى الخيار انى المست منك الطلاق
على العوض غلم تطلقنى عقيب سؤالى بحيث
يصلح أن يكون جواباً بل طلقتنى بعد
ذلك طلاقاً من تأفقاً والله تعالى أعلم. وقولهم
وصلاته على محمد خير خلقه هو صلى الله
عليه وسلم خير الخلق ودلائله واضحة
وثبت فى صحيح البخارى فى باب قول الله
عز وجل (وإذ قال ربك للملائكة)عن أنس
رضي الله تعالى عنه قال «قالت اليهودفى عبد
الله بن سلام أعلمنا وابن أعلمنا وأخبرنا
وابن أخیر ناہ کذا هوفىالأصول أخبرنا
بالألف فيهما .
•(خيل). الخيل والخيلاء تكرر
ذكر هما قال الامام الواحدى فى أول
سورةآل عمران الخيل جمع لا واحد له
من لفظه كالقوم والرهط والنساءقالسميت
خیلا لاختیالها فى مشيتها بطول أذنابها
والاختيال مأخوذ من التخيل وهو التشبه
بالشىء فالمختال يتخيل فى صورة من هوأعظم
منه كبراً والخيال صورة الشىء والأخيل
الشقرّاق لأنه يتخيل مرة أحمر ومرة
أخضر هذا آخر كلام الواحدى وكذا.
قال جمهور الائمة أن الخيال لا واحد له
من لفظه. وقال أبو البقاء في اعر ابه مثل
ما قال الجمهور قال وقيل واحده خائل
مثل طائر وطير وواحد الخيل عندالجمهور
فرس والفرس اسم الذكر والأنثى قال أبو
حاتم السجستانى في كتابه المذكر والمؤنث
الخيل مؤنثة وتجمع على خيول وتصغير
الخيل خييل قال وقولهم ياخيل الله اركبی
معناه يا أصحاب الله خيل الله اركبوا »
*( خیم)» قوله في المهذب فی باب
قسم الصدقات وأن كان من الخيم هو
بفتح الخاء واسكان الياء ويجوز كسر
الخاء وفتح الياء يقال في الواحدة خيمة

١٠٢
خانقين
الخندق
والجماعة خيم كتمرة وتمر وجمع الخيم
خیام ککاب و کلاب ذكره الواحدى
فى تفسير قوله تعالى ( حور مقصورات فى
الخيام) وقال الجوهرى جمع الخيمة خيات
وخيم مثل بدرة وبدرات و بدر والخيم
مثل الخيمة وجمعه خيام كفرخ وفراخ
قال الأزهرى قال ابن الاعرابى الخيمة
لا تكون الا من أربعة أعواد ثم تسقف
بالتمام ولا تكون من ثياب قال الأزهرى
وقال غيره المظلة تكون من ثياب والخباء
بيت صغير من صوف أو شعر فاذا كان أ فى شرح المختصر.
بيناً من شعر فهو دوح يعنى بالحاء المهملة
فان كان من ادم فهو من طراف يعنى
بالغاء وقال ابن السكيت الخيام أعواد
تنصب يجعل عليها عوارض ويلقى عليها
التمام وسعف النخل يسكن القيظ وهى
أبرد من الأنبية قال الأزهري بعد
حكايته هذاكله الخيام تكون للعبيد
والأماء سويت لازوايا وربما يظلل بها.
والنواطير يسوونها يتظاون بها ويراعون
الثمار من اخصاصها هذا آخر كلام الأزهرى
فصل فى أسماء المواضع
٥ (خانقين)* قوله فى كتاب الصيام
من المهذب أنانا كتاب عمر بن الخطاب
رضى الله تعالى عنه ونحن بخانقين أن
الأهلة بعضها أكبر من بعض هى بخاء
معجمة ثم ألف ثم نون ثم قاف مكسورتين
ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم نون وهى
بليدة بالعراق بينها وبين بغداد نحو ثلاث
مراحل في جهة الجبال *
,(خراسان)* الاقليم العظيم
المعروف موطن الكثير أو الأكثر من
علماء المسلمين رضى الله تعالى عنهم قال
"أبو الفتح الحمدانى ويقال له أيضاً خرسان
بحذف الألف واسكان الراء ؟
ه (الخندق)* المذكور فى قولهم يوم
الخندق تكررذ کره فى هذه الكتبهو
خندق مدينة رسول الله صلى الله عليه
وسلم حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه رضى الله تعالى عنهم لماتحزيت
عليهم الأحزاب فيوم الخندق هو يوم
الأحزاب وكان في سنة أربع من الهجرة
وقيل سنة خمس وكانت مدة حصارهم
خمسة عشر يوماً ثم أرسل الله تعالى على

خير
دہس
١٠٣
الكفار ريماً وجنوداً لم يرها المسدون
فهزمهم بها فى صحيح البخارى في أول
باب غزوة الخندق قال قال موسى بن عقبة
كانت غزوة الخندق فى سنة أربع.
وحديث ابن عمر عرضت يوم أحد ويوم
الخندق.
٥ (خيبر)* البلدة المعروفة على نحو
أربع مراحل من المدينة الى جهة الشام ذات
تخيل ومزارع فتحها رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى أوائل سنة سبع من الهجرة
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على
حصارهم بضع عشرة ليلة. وذكر الحازمى
فى المؤتلف أن أراضى خيبر يقال لها
خبابر بفتح الخاء»
حرف الدال
﴿دبر ﴾ الدير بضم الباء واسكانها
دبر الحيوان وهو الآخر من كل شىء
وتدبير الماليك معروف. والمقابلة التى قطع
من مقدم أذنها فلقة وتدلت فى مقابلة
الأذن ولم تنفصل. والمدابرة التى قطع من
مؤخر أذنها فلقة وتدلت منه ولم تنفصل
والغلقة الأولى تسمى الاقبالة والأخرى
تسمى الادبارة هذا هو المشهور فى كتب
اللغة والحديث والفقه . وقال أبو عبيدة
معمر بن المثنى فى كتابه غريب الحديث
المقابلة من الشاء الموسومة بالنار فى باطن
أذنها والمدابرة فى ظاهر أذنها وفى الحديث
رجل يأتى الصلاة د باراً أي بعد فواتها
وهو بكسر الدال. وحكم الوطء في الدبر
حكم الوطء فى القبلى الا في أحكام التحليل
والتحصين والخروج من التعنين والخروج
من الايلاء وتغيير اذن البكر فى النكاح
وأن الأُمة لا يلحق السيد ولدها بوطئه
فى الدبر بخلاف القبل وفى مسأتي البكر
والأمة وجه ضعيف قال الرافعى التدبير
تعليق العتق بدبر الحياة سمى تدبيراً من
لفظ الدبر وقيل لانه دبر أمردنياه باستخدامه
واسترقاقه وأُمر آخرته باعتاقه وهذا عائد
الى الأول لأن التدبير فى الأمر مأخوذ
من لفظ الدير أيضاً لأنه نظر فى عواقب
الأ مور وادبارها .
﴿ دبس﴾ الدبس معروف قوله فى
المهذب فى الصيد والذبائح وازرمى الصيد
بالبندق والدبوس هو يفتح الدال وهو

١٠٤
دخو
درك
معروف وجعه داییس أنشد فيه لاعرب
ثم قال أراه معرباً .
﴿ دحو﴾ قال أهل اللغة الدحو
البسط قال اللهتعالى (والأرض بعد ذلك
دحاها) أي بسطها يقال دحوت الشىء
أوحوهدحواً ويقال للاعب بالجوز ابعد المدى
وادحه أى ارمه قوله فى المسابقة من المهذب
ولا تجوز المسابقة على مداحاة الأحجار
هو بضم الميم قيل هو السبق بالأ حجار
والرمى بها وقيل هو أن تحفر حفرة ثم ترمى
الأحجار اليها فمن وقع حجره فيها فقد
سبق وقيل هو إشالة الأحجار باليد وقيل
هو أن يضرب بعضهم إلى بعض كفعل
الصبيان وكل هذا لا تجوز المسابقة فيه
على عوض #
﴿ دخن ﴾ قال الجوهريدخان النار
معروف والجمع دواخن كما قالوا عنان
وعوائن على غير قياس والدخن أيضاً
الدخان ومنه هدنة على دخن ای سكون
لعلة لا للصلح »
يترسل فيها ويقطع بعضها عن بعض
بخلاف الأذان. قال الأزهرى فى شرح
بعض ألفاظ المختصر ادراج الاقامة هو أن
يصل بعضها ببعض ولا يترسل فيها ترسله
في الأذان قال وأصل الادراج الطى يقال
أدرجت الكتاب والثوب ودرجتهما
إدراجاً ودرجاً اذا طويتهما على وجوههما
وذكر فى باب اللقطة من المهذب الدراج
وهو نوع من الطير معروف قال أهل
اللغة الدراج بضم الدال وتشديد الراء
وبعدها ألف الواحدة درجة كذلك الا
أنها بغير ألف وهى طائر باطن جناحيه
أسود وظاهرهما أغبر على خلقة القطاالا
أنها ألطف .
﴿ درر ﴾ قوله ضربه عمر رضى الله
تعالى عنه بالدرة هی بکسر الدال وتشدید
الراء وهى معروفة ويقال لها العرقة بفتح
العين والراء وبالقاف ذكره صاحب الحكمة
﴿درك) وأما ضمان الدرك فهو بفتح
الدال وبفتح الراء وإسكانها لفتان حكاهما
الجوهرى وقال الجوهري الدرك التبعة قال
(درج﴾ قوله فى باب الأذان
يرتل الأذان ويدرج الاقامة فقوله يدرج
يجوز فيه وجهان أحدهما يدرج بضم الياء
وكسر الراء والثانى بفتح الياء وفتح الراء
أبو سعيد المتولى فى كتاب التتمة سمى
ضمان الدرك لالتزامه الغرامة عنه ادراك
المستحق عين ماله ، قوله فى مختصر المزنى
ومعناه يدخل بعض كلماتها في بعض ولا أشهر الحج شوال وذو القعدة وتسع من

١٠٥
دكاك
درهم
ذي الحجة وهو يوم عرفة فمن لم يدركه
من قبل الفجر يوم النحر فقد فاته الحج
هذانصه. قال الرافعى قال المسعودى قوله
هو يوم عرفة معناه التاسع يوم عرفةوفيه
معظم الحج. وقوله فمن لم يدركه قال
الأكثرون معناه من لم يدرك الاحرام
بالحج وقال المسعودي أى من لم يدرك
الوقوف بعرفة +
﴿ درهم﴾ فى الدرهم ثلاث لغات
حكاهن أبو عمر الزاهد فى شرح الفصيح
عن شيخه واستاذه أملب عن سلمة عن القراء
قال أفصح اللغات درهم والثانية درهم
والثالثة درهام يني الأولى بفتح الهاء
والثانية بكسرها والدال مكسورة فيهن
واحتج بعضهم ادرهام بقول الشاعر :
لوأن عندي مائی درهام
لجاز فى آفاقها خاتامى
﴿ دفن﴾ قال صاحب البحر فى باب
الاعتكاف . اختلف العلماء فى قول النبى
صلى الله عليه وسلم فى البصاق فى المسجد
خطيئة وكفارتها دفنها فقال بعضهم المراد
دفنهافى المسجد وقال بعضهم المراداخراجها
من المسجد =
﴿دفع﴾ في الحديث ((لا تحل
المسألة الامن فقر مدقع)» ذكره فى
المهذب فى باب بيع النجش وهو بضم الميم
وسكون الدال وكسر القاف قال الهروى
قال أبو عبيد الدفع الخضوع فى طلب
الحاجة مأخوذ من الدقعاء وهو التراب
ومنه الحديث ((لا تحل المسألة الا من فقر
مدقع» أی شدید یفضی بصاحبه الى
الدقعاء وقال ابن الاعرابى الدقع سوء احتمال
الفقر . قال الجوهرى فقر مدقع أى ملصق
بالدقعاء والدقماه التراب يقال دقع الرجل
بالكسر أي لصق بالتراب ذلا قل
صاحب المحكم دقع الرجل دقعاً وأدقع
لصق بالدقعاء وغيره من أي شىء كان
ودقع وأدقع افتقر وذكر الازهرى مثل
قول الهروي وقال قال شمر أدقع فلان
فهو مدقع اذا لزق بالارض فقراً ويقال
دقع أيضاً قال ابن شميل الدقعاء والأدقع
والدقاع التراب ورأيت القوم صقعی دقعى
أى لاصقين بالارض من الجوع والديقوع
الشديد قال صاحب الحكم والدقعم يغنى
بكسرتين الدقعاء الميم زائدة والدقع
بفتحتين سوء احتمال الفقر والدقعاء الذرة»
﴿ دكاك﴾ الدكة بفتح الدال كذا
(م١٤ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)

١٠٦
دگن
هور
ضبطه أهل اللغة قالوا وهى المكان المرتفع | رضى الله عنه ودلا رجليه فى البئر ثم جاء
الذي يقعد عليه .
﴿دكن﴾ الدكان بضم الدال المهملة
معروفوهومذ کر. قال الجوهرىالدكان
واحد الدکا کین وهى الحوانيت فارسی
معرب. وقوله فى الوجيز فى أول الباب
الثالث من الاجارة استأجر دكاناً أو حانوتا
مما أنکر علیه لانهما ؛مني کما ترى وقد
ذكر ناه فى حرفالحاءء
﴿ دلب﴾ الدولاب المذكورفىباب
الزكاة وباب المساقاة وهو الذى يستقى عليه
معروف. قال الجوهرى وغيره هو فارسی
معرب وذكره الشيخ تقي الدين بن
الصلاح رحمه الله تعالى وغيره قبله ممن
اعتنى بألفاظ المهذب بفتح الدال والذى
رأيته أنافى صحاح الجوهرى مضبوطا بضمها
وجمعهادوالیب قوله فى باب المساقاة من الروضة
لا تجوز المساقاة على الدُّاب هو بضم الدال
وأسكان اللام وهو شجر معروف لا تمرله
الواحدة دلبة وأرض مدلبة ذات دلبه
﴿ دلو﴾ فى الصحيحين من حديث
أبى موسى الأ شعرى رضى الله عنه فى حديثه
الطويل المشتمل على معجزات قال دخل
النبي صلى الله عليه وسلم بتر أريس وكشف
هن ساقيه ودلا همافى البئر قال ثم جاء أبو بكر
عمر رضى الله عنه ودلا رجليه فى البتر
هكذا هو فى النسخ.
﴿دمم﴾ قوله فى أول النكاح من
المهذب عن عمر رضى الله عنهلا تزوجوا
بناتكم من الرجل الدسيم هو بالدال المهملة
المفتوحة ومن قالها بالمعجمة فقد صحف
بلا خلاف بين أهل اللغة قال الجوهرى
الدميم القبيح وقد دعمت یار جل قدم و تدم
دمامة أى صرت دما. وروينا فى حلية
الاولياء في آخر ترجمة سفيان الثوري عن
هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن
العوام رضى الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم (( يعمد أحدكم الى
ابنته فيزوجها القبيح الدميم إنهن يردن
ما تريدون) .
﴿دور﴾ قوله في المهذب فى باب
الأذان ولا يستدير لماروى أبو جحيفة
قال رأيت بلالا خرج الى الا بطح الى
قوله لوى عنقه يميناً وشمالا ولم يستدير
هكذا ضبطنا اللفظ فى المهذب ولا يستدير
بكسر الدال وبعدها ياء مثناة من تحت
وكذا ضبطنا الحديث لم يستدير لا أنه
لم يستدبر بالباء الموحدة وضبطنا قوله فى
التنبيه يستدير بالباء الموحدة وحديث

دون
دير
١٠٧
أبی جحيفة رضى الله عنههذا أخرجه أبو
داود هكذا في سننه واختلف ضبط الرواة
فیه في یستدیرویستدبره ورواهالترمذى
وقال فيه«رأيتبلالا يؤذن ويدور وينبع
فاه ههنا وههنا)) وقال الترمذى هو
حديث حسن صحيح وهذا الحديث مخرج
فى الصحيحين من غير لفظ يستدير لفظ
رواية البخاریرأيتبلالا يؤذن فجعلت
أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان ومسلم يقول
يميناً وشمالا ويقول حيّ على الصلاة حىّ
على الفلاح .
﴿ دون﴾ قال الجوهري دون نقيض
فوق وهو تقصير عن الغاية ويكون ظرفاً
والدون الحقير الخسيس ولا يشتق منه.
فعل وبعضهم يقول دان منه يدون دوناً
وأدين ادانة ويقال هذا دون ذاك أى
أقرب منه ويقال فى الاغراء بالشىء دونكه
وأما الديوان فبكر الدال على المشهور
وفى لغة بفتحها وهو فارسى معرب قال
الجوهرى أصله دو ان فموض من احدى
الواوین یاء لا نه يجمع على دواوين ولو
كانت الياء أصلية لقالوا دياوين ويقال
دونت الديوان قال أقضي القضاة الماوردى
فى الأحكام السلطانية الديوان موضوع
لحفظ الحقوق من الاموال والاعمال ومن
يقوم بها من الجيوش والعمال قال وفى سندب
تسميته ديواناً وجهان أحدهما أن كسرى
اطلع يوماً على كتّاب ديوانه فرآه يحسبون
مع أنفسهم فقال دوانة أي مجانين ثم
حذفت الهاء لكثرة الاستعمال تخفيفاً
والثانى أن الديوان بالفارسية اسم للشياطين
فسمى الكتاب باسمهم حذقهم بالامور
ووقوفهم على الجلی والخفىوجههم لما شذ
وتفرق وسمى مكانهم باسمهم. وأول من
وضع الدیوان فىالاسلام عمر بنالخطاب
رضى الله عنه وفى سببه أقوال وذسعر
الماوردى فى أحكام الديوان وشروطه
وأحكامه وما يتعلق به أكثر من كراسة
مشتملة على نفائس نقلت منها إلى الروضة
جملا فى باب قسم الفيء والله تعالى أعلم .
دیت﴾ قوله فى المهذب فى فصل
الغناء من كتاب الشهادات إن اتخذ جارية
ليجمع الناس لغنائها ردت شهادته لانه
ديائة هى بكسر الدال وتخفيف الياء وهى
فعل الديوث وهو الذى يقر السوء على أهله
کذا قله جماعات. وقال الز بیدیهو الذى
يدخل الرجل على امرأته وقال الجوهرى
هو الذي لا غیرة له و كل هذا متقارب».
﴿دير﴾ قول الشافعى رضى الله عنه
في الجزية وأصحاب الديارات قد أنكره

١٠٨
دجلة
دومة الجندل
جماعة وقالوا ان أرادوا جمع دير فصوابه
دیور کمین وعیون. قال البيهقى قال أبو
منصور الخمشادى هى لغة صحيحة تستعمل
فى نواحى الشام وبلاد الروم وهى جمع
الجمع یقال دار ودیار ودیارات كجمل
وجمالات. وروى البيهقى باسناده أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال (( إنما هلك
من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم
وستجدون بقاياهم فى الصوامع والديارات.
فصل فى أسماء المواضع
﴿داريا ﴾ القرية المعروفة بجنب
دمشق علي دون ثلاثة أميال وهى بفتح
الراء وتشديد الياء المثناة من تحت وكان
فضلاء السلف يسكنونها وممن سكنهامن
الصحابة رضى الله عنهم بلال المؤذن وبها
قبران مشهوران يقصدان الزيارة اسيدين
جليلين أبى مسلم الخولانى وأبى سليمان
الدار أنى رضى الله عنهما قال أبو الفتح الهمدانى
داريا وزنها فعليا من الداروالالف للتأنيث
إنما زيدت فيها هذه الزوائد دلالة على
التكثير لانها كانت مجمعاً لدور آل جفنة
الغسانيين ومنازلهم ومثلها من الكلام
مرحيا وبرديا حكاهما سيبويه *
مالى بالقطران طلياً كثيراً قدعم جسده
وجرى عنه وبذلك سمى الدجال لانه
مطلى بالكفر والعناد ولانه يطلى أصحابه
بذلك وسميت دجلة لتغطيتها بما ئها ما يمر
عليه وغلبتها عليه قال ويجوز أن تكون
مشتقة من معنى الكثرة ومنها اشتقاق
الدجال لكثرة جموعهفسميت دجلة لكثر
مائها قال ويجوز أن تكون من معنى
السرعة والدوام من قولهم للابل التى تحمل
الاثقال دجالة فسميت دجلة لدوام جريها
وسرعته *
﴿ دومة الجندل﴾ مذكورة في باب
الجزية من المهذب يقال بضم الدال وقتحها
وجهان مشهوران والواو ساكنة فيهما
﴿ دجْلَة ﴾ النهر المشهور بالعراق
وهو بكسر الدال ولا يدخلها الألف
واللام. قال أبو الفتح الهمدانى يجوز أن
وأشار الحازمى وغيره من المحدثين الى
ترجيح الضم قال الجوهري فى صحاحه
تكون مشتقة من قولهم بعير مدجل أى | أصحاب اللغة يقولونه بضم الدال وأهل

١٠٩
زرع
ذیب
الحدیثیفتحونهماوقال ابن دريدالصواب
الضم قال وأخطأ المحدثون فى الفتح. قال
صاحب المطالع ويقال فيها دوما حكامعن
الواقدی قال صاحب المطالع وهی یقرب
تبوك. وقال الحازمى هي أرض بالشام
بينها وبين دمشق خمس ليال وبينها
وبين المدينة خمس عشرة ليلة
وهذان القولان ليسا بجيدين والصواب
ما نقل الامام الحافظ أبو القاسم بن عساكر
فی تاریخ دمشق عن الواقدی قال كانت
غزوة دومة الجندل أول غزوات الشام
وحى من المدينة على ثلاث عشرة مرحلة
ومن الكوفة على عشر مراحل ومن دمشق
على عشر مراحل فى برية وهى أرض
تخل وزرع يسقون على النواضح وحولها
عيون قليلة وزرعهم الشعير وهى مدينة
عليها سورولها حصن عادى مشهور فى
العرب هذا آخر حكاية الحافظ ولم ينكر
منها شيئاً ومحله من الاتقان والمعرفة بأرفع
الغايات ويقاربه ما قاله الامام أبو الفتح
الهمدانی فی کتاب الاشتقاق قال دومة
الجندل قرية على عشر واحل من الكوفة
وثمان من دمشق وثنى عشرة من مصر
وعشر من المدينة وفيها اجتمع الحكمان
قال والدومة مجتمع الشىء ومستداره
فكأنما سيت دومة لان مكانها مستدار
الجندل *
حرف الذال المعجمـ
ـهة
+( ذبب )* الذباب معروف واحدته
ذبابة وجمعه فى القلة أذبة وفى الكثرة
ذبان بكسر الذال وتشديد الباء کغراب
وأغربة وغربان وقراد وأفردة وقردان.
قال الجوهرى قال أبو عبيد يقال أرض
مذبة يعنى بفتح الميم والذال أى ذات
ذباب. وقال الفراء أرضٍ مذبوبة كما
يقال أرض موحوشة أي ذاتوحش قال
الواحدى قال الزجاجى سمى هذا الطائر
ذباباً لكثرة حر كته واضطرابهوقال غير
الواحدي سمى بذلك لانه يذب أي يدفع
والذب المنع والدفع *
( ذرع)* الذراع ذراع اليد فيه
لغتان التذكير والتأنيث والذراع الذي
يذرع به يقال منه ذرعت الثوب وغيره
أذرعه ذرعاً وجمع الذراع أذرع وذرعان

١١٠
ذرع
الاول جمع قلة والثانى كثرة وقد ذرعه
القىء أى غلبه وسبقه وضاق بالامر ذرعاً
إذا لم يطقه ولم يقو عليه . قال الامام أبو
منصور الازهري الذرع يوضع موضع
الطاقة قال والاصل فيه أن يذرع البعير
بيديه فى سيره ذرعاً على قدر سعة خطوته
فاذا حمل عليه أكثر من طاقتهضاق ذرعه
عن ذلك فضعف ومد عنقه فجعل ضيق
الذرع عبارة عن ضيق الوسع والطاقة
فيقال مالى ذرع ولا ذراع أي مالى طاقة
والدليل على صحة هذا أنهم يحملون الذراع
موضع الذرع فيقولون ضقت به ذرعاً قال
الواحدى لم أجد أحداًذكر فى أصل الذرع
أحسن مما ذكره الأزهرى قال وذكرابن
الأَّنبارى فيه قولين أحدهما أن أصله من
ذرع فلاناً القىء اذا غلبه وسبقه فمعنى
ضاق ذرعه أي ضاق عن حبس المكروه
فى نفسه والثانى قريب من معنى قول
الأزهرى وقول الازهرى أبين وأحسن
والذريعة بفتح الذال الوسيلة وتذرع بذريعة
أى توسل بوسيلة وجمعها ذرائع والقتل
الذريع السريع وأذرعات بفتح الهمزة
وكسر الراء كذا قيدها صاحب الصحاح
وهى بلدة معروفة بالشام حماها الله تعالى
بينها و بين دمشق مرحلتان والى بصرى
دون مرحلة والى القدس نحو أربع مراحل
والنسبة اليها أذرعى بفتح الراء . قال أبو
الفتح الهمدانى فى اشتقاق البلدان أذرعات
جمع أذرعة وأذرعة جمع ذراع فى لغة من
ذكر قال وكأنها سميت بذلك لانها كانت
صغيرة متقاربة الاقطار متدانية البيوت
ثم أدني بعضها شيئاً فشيئاً ليصح خروجهم
من الواحد إلى الجمع ثم جمع الجمع. قوله فى
المهذب فى باب المسابقة قال الشاعر:
أن المفرعَ لا تغنى خؤولته
كالبغل يعجز عن شوط المحاضير
المذرع بضم الميم وفتح الذال المعجمة وفتح
الراء هو الذى أمه أشرف من أبيه كذا
قاله الجمهور . وقال ابن فارس فى المجمل
المفرع من الرجال هو الذى أمه عربية
وأبوه خسيس غير عربى قال ابن فارس
وغيره سمى بذلك للرقمتين اللتين فى
ذراع البغل لانهما أتيا من ناحية الحمار
ومعنى هذا البيت أن الشاعر مجا آل
ذی الجدین حيث زوجوا سلما مولى زياد
بعض بناتهم لانه ليس كفؤا وشبهه باتيان
الحمار الفرس فقوله لا تغنى خؤولته أى
لا تكفى فضيلة نسب أمه وكرم أخواله
وكونهم عرباً والمحاضير الخيل الجياد
الشديدة العدو مأخوذ من الحضر وهو

١١١
ذ کی
ذ کر
العدو فمعناه المذرع ناقص ولا يرفعه
شرف خاله كما أن البغل لا يرفعه شرف
خاله وهو الفرس ولهذا تراه يعجز عن
شوط الفرس .
﴿ ذرق﴾ ذرق الطائر معروف وهو
منه كلروث من الفرس والحمار وهو بفتح
الذال المعجمة واسكان الراء وفعله ذوق
يفرق ويذرق بضم الراء وكسرها في
المضارع حكاهما الجوهرى *
﴿ ذكر﴾ قد تكرر في الكتب
قولهم ذكر الله سبحانه وتعالى قال الامام
أبو الحسن الواحدي أصل الذكرفى اللغة
التنبيه على الشىء ومن ذكرك شيئاً فقد
نبهك عليه واذا ذكرته فقد نبهته عليه
قال ومعنى الذكر حضور المعنى فى النفس
ثم يكون تارة بالفعل وتارة بالقول وليس
بشرط أن يكون بعد نسيان هذا كلام
الواحدى وقد اتفق العلماء على أن الذكر
على ضربين ذكر القاب وذكر اللسان
قالوا وذكر اللسان يتوصل به الى ادامة
ذكر القلب قالوا وذكر القلب أفضل من
ذكر اللسان واذا ذكر بالقلب واللسان
معاً فهو الذ کرالكامل . وفىحديثالزكاة
ابن لبون ذكراً اختلف العلماء في الحكمة
فى قوله صلى الله عليه وسلم ذكراً مع أن
ابن اللبون لا يكون الا ذكراً فقيل هو
تأكيد ونفى لغلط يتطرق الى ذلك فان
أسنان الزكاة كلها مؤنثة وهذا وحده
مذ کر فحسن تأ كيده بذكر الذكر وقيل
هو تنبيه على العلة كأن المعنى لا تستكثره
أيها الدافع لكبر سنه فانه ناقص لكونه
ذكراً ولا تستقله أيها الاحد فانه وان
كان ذكرا أسن من بنت المخاض قال
الجوهرى الذكر خلاف الانثى والجمع
ذ كوروذ کران وذ كارة كحجروحجارة
والذكر المعروف والجمع مذا كبر على غير
قياس كأنهم فرقوا بين الذكر الذي هو
الفحل وبين الذكر الذى هو العضو فى
الجمع. قال الاخفش هو من الجمع الذى
لا واحد له والذكر والذكر بالكسر
:
خلاف النسيان وكذا التذكرة . وقولهم
اجعله منك على ذكر وذكر بمعنى والذكر
الصيت والغناء وذكرت الشىء بعد
النسیان وذ کرته بلسانى وبقلبي وتذ کرته
وأذكر ته غیریوذ کرته بمعنى والتذكرة
ما تستذكر به الحاجة واذكرت المرأة
ولدت ذكراً والمذكار التى عادتها تاد
الذكور *
﴿ذكى﴾ فى الحديث((ذكاة الجنين
ذ كاة أمه)» وهو حديث حسن رواه أبو

١١٢
ذمم
ڈوڤ
داود وغيره والرواية المشهورة ذ كاة أمه
يرفع ذكاة وبعض الناس ينصبها ويجعلها
بالنصب دليلا لاصحاب أبى حنيفة وحمه
الله تعالى فى أنه لا يحل الابذكاة ويقولون
تقديره كذكة أ.ه حذفت الكاف
فانتصب وهذا ليس بشىء لان الرواية
المعروفة بالرفع وكذا نقله الامام أبو
سليمان الخطابي وغيره وتقديره على الرفع
يحتمل أوجها أحسنها أن ذ كاة الجنين
خبر مقدم وذ كاة أمه مبتدأ والتقدير
ذ كاة أم الجنين ذكاة له كقول الشاعر:
* جونا بنو أبنائنا *
ونظائره وذلك لان الخبر ما حصلت به
الفائدة ولا تحمل الا بما ذكرناه وأما
رواية النصب على تقدير صحتها فتقديرها
زكاة الجنين حاصلة وقت ذكاة أمه
وأما قولهم تقديره كذكاة أمه فلا يصح
عند النحويين بل هو لحن وانما جاء
النصب باسقاط الحرف فى مواضع معروفة
عند الکوفیین بشرط ليس موجوداههنا
والله تعالى أعلم .
﴿ ذمم﴾ قولهم ثبت المال فى ذمته
وتعلق بذمته وبرئت ذمته واشتغلت
ذمتهمرادهم بالذمة الذات . والذمة فى اللغة
تكون للعهدوتكون للامانة ومنه قول النبي
صلى الله عليه وسلم «يسعى بذمتهم أدناهم.
ومن صلى الصبح فهو فى ذمة اللهعز وجل»
ولهم ذمة الله ورسوله صطلح الفقهاء على
استعمال لفظ الذمة موضع الذات والنفس
فقولهم وجب فى ذمته أى فى ذاته ونفسه
لان الذمة العهد والامانة محلهما النفس
والذات فسمى محلها باسمها *
﴿ذنب﴾ قوله في باب السلم من
المهذب اذا أسلم فى الرطب لا يلزمه قبول
المذنب . المذنب بضم الميم وفتح الذال
المعجمة وكسر النون المشددة وهو البسر
الذى بدأ فيه الأرطاب من قبل ذنبه
فحسب . قال الجوهرى وقدذ نبت البسرة
فهى مذفية *
﴿ذوق﴾ يقال ذقت الشىء أذوقه
ذوقاً وذواقاً ومذاقاً ومذاقة وما ذقت
ذواقا أى شيئا وذقت ما عند فلان أى
خبر ته وذقت القوس أی جذبت وترها
لأ نظر ما شدتها وأذاقه الله وبال أمره
وتذوقته أى ذقته شيئاً بعد شىء وأمر
مستذاق أى مجرب معلوم والذواق الملول
قوله في باب الديات من المهذب وان جبي
على لسانه فذهب ذوقه ولم يحس بشىء
من المذاق وهى الخمسة الحلاوة والمرارة
والحموضة والملوحة والعذوبة. المذاق بفتح

١١٣
ذات الرقاع
الميم وتخفيف الذال والقاف .
﴿ ذوى﴾ قولهم ذو كذا معناه صاحبه
هذا معناه فى اللغة وأما قولهم فى باب
الايمان وان حلف بصفة منصفات الذات
وقول صاحب المهذب فى كتاب الطلاق
اللون السواد والبياض أعراض تحل
الذات فرادهم بالذات الحقيقة وهذا
اصطلاح للمتكلمين وقد أذكره بعض
الا دباء عليهم وقال لا يعرف ذات في انة
العرب بمعنى حقيقة وانما ذات بمعنى صاحبة
وهذا الانكار منكر بل الذى قال الفقهاء
والمتكلمون صحيح. وقد قال الامام أبو
الحسن الواحدي فى أول سورة الا فقال
فى قول اللهتعالى (فاتقوا الشهرأصلحوا ذات
بينكم) قال أبو العباس أحمد بن يحيى تعلب
معنى ذات بينكم أي الحالة التى بينكم
فالتأنيث عنده للحالة وهو قول الكوفيين
قال وقال الزجاج معنى ذات بينكم حقيقة
وصلكم والبين الوصل. قال الواحدى فذات
عنده بمعنى النفس كما يقال ذات الشىء
ونفسه. قال الواحدى وقال صاحب النظم
ذات كناية عن الخصومة والمنازعة ههنا
وهى الواقعة بينهم وفى الحديث فى صلاة
العيد أمرنا بأن نخرج ذوات الخدور . أى
صواحباخدوروهی بکسر التاء منصوب
يقال بكسر التاء فى حال النصب والجر
وترفع فى الرفع. وأما ذات المفردة فتلحقها
الحركات الثلاث .
فصل فى أسماء المواضع
﴿ذات الرقاع) بكسر الراءمذ كورة بذات الرقاع هذا كلام صاحب المطالع .
وقد ثبت فى الصحيحين عن أبى موسى
الأشعرى قال تنقبت أقدامنا فكنا نلف
على أقدامنا الخرق فسميت غزوة ذات
الرقاع كما كنا نعصب أرجلنا من الحرق.
قال الشيخ تقي الدين بن الصلاح رحمه الله
فى باب صلاة الخوف قال صاحب المطالع
قيل هو اسم شجرة سميت الغزوة به
وقيل لأن أقدامهم تقبت فلفواعليها
الخرق وبهذا فسرها مسلم فى كتابه وقيل
سميت برقاع كانت في ألويتهم والأصح
أنه موضع لقوله فى خبرجابرحتى اذا كنا تعالي يجمع بين هذا وبين قول جابر بأن
(م. ١٥ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)

١١٤
ذات السلاسل
ذو الحليفة
يقال سميت البقعة ذات الرقاع لما ذكره
أبو موسى . قلت معناه أن جابر اًقال حتي
اذا كنا بالبقعة التى صاراسمها ذات الرقاع
فالصواب ما قاله أبو موسى لانه صحابى
شاهد الامر وفسر تفسيرا موافقاً للواقع
وللغة ولم يخالفه صريح غيره فلا يعدل
عنه ٥
﴿ذات السلاسل ﴾ بسينين مهملتين
الاولى مفتوحة والثانية مكسورة واللام
مخففة موضع معروف بناحية الشام فى
أرض بني عذرة. قال ابن هشام فى سيرة
النبي صلي الله عليه وسلم سار عمرو بن
العاصى رضي الله عنه حتى اذا كان على
ماء بأرض جذام يقال له السلسل وقال
وبذلك سميت تلك الغزوة ذات السلاسل
وكانت غزوة ذات السلاسل فى جمادي
الآخرة سنة ثمان من الهجرة وكانت غزوة
مؤتة قبلها في جمادى الأولى . وقال الحافظ
أبو القاسم بن عسا كرفى كتابه تاريخ دمشق
كانت غزوة ذات السلاسل بعد مؤنة
فيما ذكره أهل المغازى سوى ابن اسحق
فانه قال هى قبل مؤنة والمشهور فى ذات
السلاسل فتح السين الاولي وذكر ابن
الاثير فى كتابه نهاية الغريب أنها بالضم
وهو اسم ماء يقال لهسلاسل بمعني سلسال
وهو السهل وأظن ابن الأثير استنبطه
من صحاح الجوهري من غیر نقل عنده
فيه ولا دلالة فى كلامه .
= (ذات عرق )= ميقات أهل العراق
هو بكسر العين المهملة واسكان الراء
بعدها قاف وهو على مرحلتين من مكة.
قال الحازمى وهى الحد بين أهل نجد
وتهامة .
( ذو الحليفة )* ميقات أهل المدينة
زادها الله شرفاً بضم الحاء المهملة وفتح
اللام واسكان الياء المثناة من تحت وبالفاء
وهو على نحو سنة أميال من المدينة وقيل
سبعة وقيل أربعة . وفي شرح مسلم المياض
ذو الحليفة ماء لبي جشم وربما اشتبههذا
بالخليفة علي لفظ الميقات وهي موضع بين
حاذة وذات عرق من تهامة أو بحليقة بفتح
الحاء وكسر اللام وبالقاف وهى منزل على
اثنى عشر ميلا من المدينة بينها وبين ديار
بى سليم. أو اشتبه بحليفة مثل الذى قبله
الا أنه بالفاء وهو جبل يمكة يشرف على
أجيال ذكرهن عن الحازمى وقد نظم
بعض الشعراء المواقيت الخمس في بيتين
فقال :
عرق العراق يسلم اليمن
وبذى الحليفة محرم المدف

رہب
ذو مرخ
١١٥
والشامجحفةانمررتبها
ولأهل نجدقرن فاستبن
«( ذو طوی)* مذكورفى باب دخول
مكة من الروضة وغيرها هو بفتح الطاء على
الأقصح ويجوز ضمها وكسرها وبفتح
الواو المخففة ويصرف ولا يصرف لغتان
قرى بهما فى السبع موضع عند باب مكة
بأسفل مكة في صوب طريق العمرة
المعتادة ومستجاب عائشة ويعرف اليوم | فى حرف الميم ان شاء الله تعالى *
بأبار الزاهر يستحب لمن دخل مكة أنّ
ينتسل به بنية غسل دخول مكة أي داخل
كان ممن يصح إحرامه بحج أو عمرة حتي
الحائض والنفساء والصبى هذا ان مر به
والا اغتل فى غيره*
#( ذو مرخ) ٥ بميم ثم راء مفتوحتين
ثم خاء معجمة المذكور فى شعر الحطيئة في
كتاب الأقضية من المهذب وسيأتي بيانه
حرف الراء
* ( ربب ) قول الله تبارك وتعالى
( وربائبكم اللاتى فى حجوركم من نسائكم
اللافى دخلتم بهن) قال الامام أبو اسحق بن
ابر هيم السرى الزجاج فى كتابه معانى القرآن
قال أبو العباس محمد بن يزيد اللافى دخلتم
بهن نعت للنساء اللواتي هن أمهات الربائب
لا غير. قال أبو العباس والدليل على ذلك
أن إجماع الناس أن الربيبة تحل اذا لم
يدخل بأمها وأن من أجاز أن يكون قوله
من نسائكم اللاتى دخلتم بهن هو لأمهات
نسائکم یکون معناه وأمهات نسائكم من
نسائكم اللاتى دخلتم بهن فيخرج أن
يكون اللاتى دخلتم بهن الربائب قال
الزجاج والدليل على أن ماقاله أبو العباس
هو الصحيح أن الجزء من الخبرین اذا
اختلفا لم يكن فمنهما واحداً لا يجوز
النحويون مررت بنسائك وهربت من
نساء زيد الظريفات على أن تكون
الظريفات أمناً لهؤلاء النساء ولهؤلاء النساء
قال والذين جعلوا أمهات نسائكم بمنزلة
قوله من نسائكم اللاتى دخلتم بهن انما
يجوز لهم أن يكون منصوباً على أغنى
فيكون المعنى اللائى دخلتم بهن قال وأن
يكون وأمهات نسائكم من تمام تلك
التحريمات المبهمات فى أول الآيةوتكون
الربائپ من اللاتى يحتلن اذا لم يدخل

١١٦
ربط
ربع
بأمهاتهن فقط ودون أمهات نسائكم هو
الجيد البالغ فأما الريبة فهى بنت امرأة
الرجل من غيره ومعناها مربوبة لان
الرجل هو يربيها قال ويجوز أن تسمى
ربيبة لانه تولی تر بيتها وکانت فی حجره
أو لم تكن تربت فى حجره لان الرجل
إذا تزوج بأمهاسمى ربيبها والعرب تسمى
الفاعلين والمفعولين بما يقع بهم ويوقعونه
فيقال هذا مقتول أى قد وقع به القتل
وهذا قاتل أى قد قتل هذا آخر كلام
الزجاج رحمه الله تعالى * وقال غيره الدليل
على أنه لا يجوز عود قوله تعالى (اللانى
دخلتم بهن) الى أمهات النساء بل يختص
بأمهات الربائب أن النساء فى الموضعين
يختلف موجب إعرابهما وجرهما ولا يجوز
وصفهما بلفظ واحد .
٥ (ربط )* قال أهل اللغة يقال ربط
الشىء أى شده يربطه ويربطه بكر الباء
فى المضارع وضمها وممن حكاهما الاخفش
والجوهري والموضع مربط ومربط بفتح
الباء وكسرها والرباط المرابطة بالثغر
وأيضاً واحد الرباطات وهى الأبنية
المعروفة ورباط الخيل مرابطتها والرباط
ما تشد به القربة والدابة وغيرهما وفلان
رابط الجأش ور بيط الجش ای شدید
القلب قال الجوهرى كأنه يربط نفسه
عن الفرار وقول الغزالى فى مواضع من
الوسيط والوجيز فى الرابطة قيود مراده
بالرابطة الضابط الذى ذكره النحويون
ولعله مأخوذ مما حكاه أهل اللغة عن العرب
قالواجيش رابطة ورابطة من الخيل أى
جماعة .
*(ربع)* الربح من العددمعروف وهو
جزء من أربعة يقال ربع وربع باسكان
الباء وضمها وربيع بفتح الراء وكسر الباء
وبعدها ياء ثلاث لغات ذكرها فى الحكم
قال ويطرد ذلك فى هذه الكسور عنه
بعضهم قال والجمع أرباع وربوع ويوم
الاربعاء معروف وفيه ثلاث لغات
ذكرها صاحب المحكم أو بِعُوأد بَعاً، وأر بعاً:
بكسر الباء وفتحها وضمها والأشهر
والأجود الكسر قال صاحب المحكم هذا
اليوم الرابع من الأسبوع لأن أول الأيام
عندهم الاحد بدليل هذه التسمية ثم
الاثنان ثم الثلاثاء ثم الاربعاء قال ولكنهم
اختصوه بهذا البناء يعنى اختصوا أيام
الاسبوع كما اختصوا الدبران والسماك
لما ذهبوا اليه من الفرق. قال اللحیانی کان
أبو زياد يقول مضى الاربعاء بما فيه
فيفرده ويذكره وكان أبو إسحق الرجاج

١١٧
ربع
ربو
يقول مضت الاربعاء بما فيهن فيؤنث
ويجمع يخرجه مخرج العدد . وحكي عن
ثعلب فى جمعه أرابع ولست من هذا على
ثقة وحكى أيضاً عنه عن ابن الاعرابي
لا شك أربعاوياً أى ممن يصوم الاربعاء
وحده هذا ما ذكره فى المحكم ويسمى
يوم الاربعاء دباراً بضم الدال وتخفيف
الباء الموحدة ويجمع أربعاوات قولهم فى
كتاب الزكاة فى المائتين هى أربع
خمسينات وخمس أربعينات هذا قد
أنكره بعض أهل العربية قال ولا يجوز
جمع الخمسين والأربعين ونحوهما وهذا
الافكار ضعيف والصواب جوازه وقد
حكاه ابن بری وغيره عن سيبويه قالكل
مذكر لم يجمع جمع تكسير يجوز جمعه
بالألف والتاء قياساً كحمام وحمامات فيجوز
أربعينات ونحوها . وفي الحديث ((لم أجد
إلا جملا رباعياً ، ذكره فى باب القرض من
المهذب هو بفتح الراء وكسر العين
وتخفيف الياء وهو الفتى من الابل يقال
هذا جمل رباع ومررت برباع ورأيت
رباعياً مثل قاض سواء والرباعية من
الأسنان بتخفيف الياء . قوله فى الزكاة
من المهذب أن الشظاظان وابن المربعة
هي بکسر الميم واسكان الراء ویقال فيها
المربع أيضاً وهي عصّى يأخذ الرجلان
بطرفيها ليحملا الحمل ويضعاه على ظهر
البعير . ويقال منه ربعت البعير. والبربوع
بفتح الياء وضم الباء حيوان معروف أكبر
من كبار الفارقريب الشبه منه والياء زائدة
وجمعه يرابيع *
﴿ربو﴾ الربامقصور وأصله الزيادة
قال الامام الثعلبى رحمه الله تعالى الربازيادة
على أصل المال من غیر بیع یقال ربا
الشىء اذا زاد ويقال الربا والرما . وقال
عمر رضى الله تعالى عنه أني أخاف عليكم
الرمايغنى الرباقال وقياس كتا بته بالياء للكسر
أوله وقد كتبوه فى القرآن بالواو قال الفراء
انما كتبوه كذلك لان أهل الحجاز تعلموا
الكتابة من الحيرة ولغتهم الربوفعلموم
صورة الحرف على لغتهم وكذلك قرأها
أبو سماك العدوى بالواو. وقرأ حمزة
والكائى بالامالة لمكان الكسرة بالراء
وقرأ الباقون بالتفخيم بفتحة الباء فأما
اليوم فأنت فيه بالخيار ان شئت كتبت
بالياء أو على ما فى المصاحف أو بالالف
هذا ما ذكره النعلي . وقال الجوهري ربا
الشىء يربو ربواً أى زاد قال والربا فى
البيع ويثنى ربوان وربيان وقد أربا الرجل
والربية مخففة لغة فى الربا قال والرماء

١١٨
الربا
بالمد الربا وأرما فلان أي أربا. قال الامام | في الادهاش وتسمى إصابة الشيطان
بالجنون أو الخبل خبطة ويقال به خبطة
الواحدى الربا فى اللغة الزيادة يقال ربا
الشىء يربو ربواً وأربا الرجل إذا عامل فى
الربا قال والربا في الشرع اسم للزيادة
على أصل المال من غير بيع . وقال أبو
البقاء العکبری لام الربا واولانه من ربا
يربو ونثنيته ربوان قال ويكتب بالالف
وأجاز الكوفيون كتبه وتثنيته بالياء قالوا
لاجل الكسرة التى فى أوله قال وهو خطأ
عندنا وذكر فى المهذب قول الله تعالى
(الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما
يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس )
قال الواحدي معنی یا كلون الربايعاملون
وخص الا كل معظم الامر كما قال الله
تعالى (الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً)
وكما لا يجوز أكل مال اليتيم لا يجوز
إتلافه ولكنه نبه بالا كل على ما سواه
وقوله تعالى (لا يقومون) يعنى يوم القيامة
من قبورهم وقوله تعالى ( الا كما يقوم الذي
يتخبطه الشيطان من المس) التخبط معناه
الضرب على غير استواء وخبط البعير
الاوض باخفافه ويقال للرجل الذى
يتصرف فى أمر ولا يهتدى فيه تخبط
خبط عشواء وتخبطه اذا مسه بخبل أو
من جنون والمس الجنون يقال مس
الرجل و به مسیس وأصله من المس باليد
كأن الشيطان يمس الانسان فيجنه ثم
سمى الجنونمساً كما أن الشيطان يتخبطه
ويطأه برجله فيخبئه فيسمى الجنون خبطة
فالتخبط بالرجل والمس باليد فأما التفسير
فقال قتادة أن آ كل الربا يبعث يوم
القيامة مجنوناً وذلك عَلَم لأ كلة الربا
يعرفهم بهم أهل الموقف يعلم أنهم أكلة
الربا فى الدنيا. قال الزجاج لا يقومون في
الآخرة إلا كما يقوم المجنون من حال
جنونه فعلى هذا معنى الآية يقومون مجانين
كمن أصابه الشيطان بجنون قال ابن قتيبة
يريد أنه إذا بعث الناس من قبورهم
خرجوا مسرعين لقوله تعالى (يخرجون
من الأجداث سراعاً) إلا أ كلة الرياقاتهم
يقومون ويسقطون كما يقوم الذى يتخبطه
الشيطان ويسقط لانهم أكلوا الربافى
الدنيا فأرباه الله تعالى في بطونهم يوم
القيامة حتى أنقاهم فهم ينهضون ويسقطون
ویریدونالاسراع فلا يقدرون قال وهذا
المعني غير الاول يريد أن أكلة الربا
جنون لانه كالضرب على غير استواء لا يمكنهم الاسراع فى المشى كالذى خبله

١١٩
رجل
وقت
الشيطان فأصابه بخبل فى أعضائه من عرج
أوزمانة فهو يقوم ويسقط وهذا ليس من
الجنون فى شىء والاول قول أهل التفسير.
ويؤكد هذا الثانى ما روي فى قصة
الاسراء أن النبى صلى الله عليه وسلم
«انطلق بهجبريل الىرجال کثیر كل رجل
منهم بطنه مثل البيت الضخم يقوم أحدهم
فتمیل به بطنه فيصرع قال قلت ياجبريل
من هؤلاء قال الذين يأكلون الربا
لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه
الشيطان من المس)» هذا ما ذكره الواحدى.
وقال الماوردى قوله تعالى (يأكلون الربا)
يعني يأخذون الربا فعبر عن الأخذ
بالأ كل لأن الأخذ إنما يرادالأكل *
﴿رنت﴾ الأرت المذكور فى صفة
الأئمة وهو بفتح الراء وتشديد التاء المثناة
من فوق قال صاحب البيان قال أصحابنا هو
الذى يدغم حرفاً فى حرف يعني على
خلاف الادغام الجائز فى العربية وأما
أهل اللغة فقالوا الأرت الذى فى كلامه
عجمة وهى الرتة بضم الراء *
﴿رجف﴾ قولهم فى كتاب الجهاد
لا يأذن الامام لمرجف قال الواحدي فى
سورة الأحزاب الارجاف إشاعة الباطل
للاغتمام به .
﴿رجل﴾ قول الله تبارك وتعالى
(فان خفتم فرجالا أو ركباناً) قال الامام
الواحدى رحمه الله تعالى أراد فإن خفتم
عدواً فحذف المفعول لاحاطة العلم به
قال والرجال جمع راجل مثل تاجر وتجار
وصاحب وصحاب والراجل هو الكائن
على رجله ماشياً كان أو واقفًاً ويقال في
جمع راجل مثل راحل رجل ورجالة ورجالة
ورجال ورجال . والركبان جمع راكب
مثل فارس وفرسان. ومعنى الآ ية فان لم
يمكنكم أن تصلواقائمين موفين للصلاة
حقوقها فصلوا مشاة على أرجلكم وركباناً
على ظهور دوابكم فان ذلكم يجزيكم
قال المفسرون هذا فى حال المسابقة
والمطاردة يكبر الرجل مستقبل القبلة ان
أمكنه وإن لم يمكنه يكبر غير مستقبل
القبلة ثم يقرأ ويومى للركوع والسجود
قال ابن عمر فى تفسير هذه الآية مستقبلى
القبلة وغير مستقبليها هذا ما ذكره.
الواحدي. وقد ذ کر فی المهذب قول ابن
عمر رضي الله تعالى عنهما عقب الآية وكان
بعض شيوخنا يذهب الى أنه تفسير كما
قال الواحدى وبعضهم يقول ليس بتفسير
بل هو بيان حكم من أحكام صلاة الخوف
وجاء عن نافع مولى ابن عمر رضى الله

١٢٠
زخب
رسل
تعالى عنهم أنه قال لا أري عبد الله بن | وفيه حديث فى كم قميص رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى الرصغ فى سنن أبى داود
عمر ذ کر ذلك الا عن رسـ ول الله
صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم
بالصواب .
والترمذي والنسائى وذ کرته فى آخر باب
الجوع من الریاض وفيه حديث فى صفة
الصلاة فوضع يده اليمنى على كف اليسرى
*(رحب)* الابل الأرحبية مذكورة
فى زكاة الوسيط والروضة بفتح الهمزة
والحاء منسوبة الى أرحب بطن من حمدان
القبيلة المعروفة *
والرسغ والساعد ھکذا هو فى سنن أبى
داود والبيهقى وغيرهما من رواية وائل
ابن حجر وهو حديث صحيح *
( ردب)* الأردب بكسر الهمزة.
وأسكان الراء وفتح الدال المهملة مكيال
لأهل مصر معروف . قال الرويانى فى
البحر الأردب أربعة وعشرون صاداً
وهو أربعة وستون مناه
﴿رسغ ﴾ قال الأزهرى في كتاب
الجنايات من شرح المختصر الرسغ مفصل
ما بين الكف والساعد وقال صاحب
الصحاح الرسغ من الدواب الموضع
المستحق الذى بين الحافروموصل للوظيف
من اليد والرجل يقال رسغ ورسغ مثل
عشر وعشر . قال ابن دريد فى الجهرة
الرسغ موضع الكف فى الزراع وموصل
القدم فى الساق ومن ذوات الحافر وصل
وظيفى اليدين والرجلين فى الحافر ومن
الابل موصل الأوظفة في الأخفاف قال
وجمع الرسغ أرساغ ويقال رصغ بالصاد
﴿رسل﴾ الرسول واحد رسل الله
سبحانه وتعالى صلوات الله عليهم أجمعين.
قال الامام أبو منصور الازهرى في شرح
ألفاظ المختصر الرسول هو الذي يبلغ
أخبار من بعثه أخذاً من قولهم جاءت
الابل رسلا أى متتابعة . قال الواحدي
فى قول الله تعالى ( وما أرسلنا من قبلك
من رسول ولا فى الا اذا تمى ألقى الشيطان
فى أمنيته) الرسول الذى أرسل الى الخلق
بإرسال جبريل عليه الصلاة والسلام آليه
عيانًاً وحاوره شفاهاً . والنبى الذى تكون
نبوته إلهاءاً أو مناءاً فكل رسول نى
ولیس کل نیرسولا . قال الواحدی وهذا
معنى قول الغراء الرسول النبى المرسل
والنبى المحدث الذي لم يرسل هذا كلام
الواحدي وفيه نقص فى صفة النیصلیالله
عليه وسلم فان ظاهره أن النبوة المجردة