Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
تهذيب الاسماء
الخدرى انى أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت فى باديتك أو غنمك فاذنت بالصلاة
فارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شىء الا
شهدله يوم القيامة قال أبو سعيد رضى الله عنه صحته من رسول الله بعد خليه
٦٨٥ (قوله) فى آخر باب صلاة التطوع من المهذب لماروى عبد الله بن عمر رضى
الله عنهما أن النبي مكلّ قال أحب الصلاة إلى الله تعالي صلاة داود عليه السلام
الحديث هكذا هو فى أكثر النسخ عبد الله بن عمر بضم العين وبغير واو فى
الخط وهوخطأ وصوابه عبد الله بن عمرو بفتح العين وبواو وهو ابن عمرو بن
العاصىوحديثه فى الصحيح مشهور معروف »
٦٨٦ (قوله) فى المهذب فى فصل بم الفقراء من قسم الصدقات لماروى عبدالله
ابن عبد الله بن الخيار أن رجلين ألا رسول الله مكثّ الصدقة فقال أعطيكما بعد
أن أعلكما انه لاحظ فيها اغنى ولا لقوى يكتب هكذا وقع فى أكثر نسخ
المهذب عبيد الله بن عبد الله بن الخيار وهو خطأ بلا شك وصوابه عبيدالله بن عدى
ان الخيار هكذاهو فى روايات هذا الحديث فى سنن أبى داود والنسائى والبيهقى
وغيرها وهكذا هو فى كتب أسماء الرجال وغيرها ولا خلاف فيه وقد تقدم بيانه
فى ترجمته فى النوع الاول.
٦٨٧ (قوله) فى الوسيط فى أول الباب الثانى من كتاب السيرنهى رسول الله بعكسّه
حذيفة وأبا بكر عن قتل أبويهما هكذا هو فى نسخ الوسيط وهو غلط صريح
وتصحيف قبيح فى الاسمين جميعا وانما صوابه نهى أباحذيفة واسمه مهشم بكسر
المجم وأسكان الهاء وفتح الشين المعجمة وقيل اسمه هشيم بضم الهاء وهو أبو حذيفة
ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وشهد بدراوروى أن النبي عد ◌ّة
نهاه عن قتل أبيه يوم بدر وأماأبوبكر فهو الصديق رضى الله عنه فالصواب أنه
تهاء عن قتل ابنه بالنون وهو ابنه عبد الرحمن وذلك يوم بدر فصحف أبو حذيفة
وابنه بالنون بابيه بالباء والله أعلى. وهذا الذى ذكرناه من صواب الاسمين هو
(م ٤١ - ج ٢ تهذيب الأسماء)
:

٣٢٢
تهذيب الاسماء
المشهور المعروف الموجود فى كتب المغازى وكتب الحديث التى ذكر فيها هذان
الحديثان ولا خلاف بينهم فيما ذكر ناه والله أعلى»
٦٨٨ (قوله) فى الوسيط فى باب صلاة العيد أن النبى عليه ارخص لحمزة رضى
الله عنه فى لبس الحرير هذا مما أنكر عليه وغلط فى قوله حمزة فانه لا يعرف وانما
صوابه أرخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير وحديثهما فى الصحيحين من رواية أفس*
٦٨٩ (قوله) فى باب العقيقة من مختصر المزنى حديث ام كرز عن سباع بن
وهب صوابه سباع بن ثابت وقد سبق بيانه واضحافى ترجمة سباع.
٦٩٠ ﴿قوله) فى المهذب فى أول كتاب الايمان فى اليمين الغموس والدليل عليه
ماروى الشعبى عن عبد الله بن عمر قال جاء اعرابى الى النبى عليه فقال يارسول
الله ما الكبائر الى آخر الحديث هكذا هو فى نسخ المهذب عبد الله بن عمر بضم
العين وبغير واو فى الخط وهو تصحيف وصوابه عبد الله بن عمرو بفتح العين
وبواو فى الخط هكذا هو فى صحيح البخارى فى مواضع منه وفى غيره»
٦٩١ (قوله) فى الوسيط فى ثر كن الرابع من الباب الاول من كتاب الاقرار
وقال صاحب التلخيص قوله زنه اقرار هذامما أنكروه عليه وقالواصوا به قال الزبيرى
صاحب الكافى كذا قاله الرافعى وغيره لأن صاحب التلخيص لم يذكر المسألة فى
التلخيص وذكرها فى كتابه المفتاح واجاب فيها بالمهذب أنه ليس باقر أرثم قال وفيه قول
آخر انه اقرار قاله الزبيري تخريجاً*
٦٩٢ (قوله) فى المهذب فى فصل أصحاب المسائل من كتاب الاقضية روى
سلمان بن حريث قال شهد رجل عندعمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال له عمر السن
اعرفك ولا يضرك انى لا أعرفك وأتنى يمن يعر فك الى آخر القصة هكذا وقع فى نسخ
المذب سليمان بن حريث بالحماء المهملة المضمومة وبعدها راء ثممشاة من تحت ثم ناثاثة
وهو تصحيف وأنما رواه الأمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادى فى كتابه
الكفاية باسناده عن داود بن رشيد بضم الراء عن الفضل بن زياد عن شيبان

٣٢٣
تهذيب الاسماء
عن سليمان الاعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر قال شهد رجل عند
عمر فذكره بلفظه الى آخره وخرشة هو بخاء معجمة ثم راء تم شين معجمة
مفتوحات وبعدهن ها، وهو خرشة بن الحر بضم الحاء المهملة وتشديد الراء
الفزارى الكوفى مات سنة أربع وسبعين ذكر البخارى فى تاريخه الكبير وغيره
من العطاء انه كان يتيما فى حجر عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ومن الرواة عنه
المعروفين بذلك وليس فى هذه الدرجة اعنى درجة من يروى عن عمر بن الخطاب
رضى الله عنه من الصحابة والتابعين من يسمى ابن حريث فتعين أن الذى فى المهذب
غلط و تصحیف *
٦٩٣ (قوله) فى الوسيط فى أول باب العاقلة مما روى ان مولى لصفية بنت عبد
المطلب رضى الله عنها جنى فقضى عمررضى الله عنه بأرش الجناية على ابن عمها كذا
وقع فى الوسيط ابن عمها وهو غلط فإنه ليس لها ابن عم ولاعم فان عبد المطلب لم يكن له
أخ وصوابه ابن أخيها وهو علي ابن أبى طالب رضى الله عنه وكان لها عشرة أخوة
أحدهم أبو رسول الله عَّ فانها عمته المدرب. وقد وقع فى النهاية لامام الحرمين
اقبح مما وقع فى الوسيط .
٦٩٤ ﴿قوله) فى المهذب فى باب الهدنة وروى سليم بن عامر قال كان بين معاوية
والروم عهد فسار معاوية فى ارضهم فقال عمر بن عبسة وقد وقع فى أكثر النسخ
ابن عنبسة بزيادة نون وهذا تصحيف بلاشك وقد اوضحته فى باب عمرو
وربما غلط فى سليم فقيل سليمان أو سلمان وقد تقدم فى ترجمة سليم ايضاحه .
٦٩٥ (قوله) فى باب صول الفحل من المهذب قائلْ يعلى بن أمية رجلافعض
أحدهما صاحبه هكذاهوفى المهذب وهو غلط وصوابه قائل اجير ليعلى بن أمية رجلا
وحديثه فى الصحیح معروف »
٦٩٦ (قوله) فى المهذب فى كتاب السير فيمن أسلم من الكفار قبل الاسر عصم
دمه وماله لماروى عن عمر رضى الله عنه أن النبي ◌َّ قال امرت ان اقاتل الناس

٣٢٤
تهذيب الاسماء
حتى يقولوا لا إله إلا الله هكذا هو فيا رأيته من نخ المهذب
عمر وصوابه ابن عمر وحديثه مذكور فى الصحيحين مشهور *
٦٩٧ (قوله) فى المذب والوسيط فى باب الساعات التى تكرة الصلاة فيهالماروى
قيس بن فهد هكذا رواه بعض الرواة والصحيح الذى عليه الجمهور من أهل الحديث
انه قيس بن عمرو وقد سبق بيانه فى ترجمة قيس.
٦٩٨ (قوله) فى المهذب فى صلاة العيد واذا حضر جاز أن يقفل الى ان
يخرج الامام لما ورى عن ابى برزة وأنس والحسن وجابر بن زيد انهم كانوا يصلون
هكذا هو فى نسخ المهذب عن أبى برزة بفتح الباء ويزاى بعدالراء وهو خطأ وتحصيف
بلا شك وصوابه أبو بردة بضم الياء وبالدال المهملة وهو أبو بردة بن أبى موسى
الاشعرى كذا بينه البيهقى فى كتابه السنن الكبير ومعرفة السنن والآثار وذ کره
غيره أيضا وأبو بردة تابعى وتقديم المصنف له فى الترتيب على أنس رضى الله
عنه يدل على انه ظنه أبو برزة الصحابى .
٦٩٩ (قوله) فى الوسيط فى أواخر الباب الاول من كتاب الجمعة ان
النبى صلى الله عليه وسلم سأل ابن أبى الحقيق عن كيفية القتل بعد قفوله من
الجهاد هكذا فى نسخ الوسيط وهو غلط لاشك فيه وصوابه ما قاله الامام الشافعى
وغيره من أئمة العلماء وسأل الذين قتلوا ابن أبى الحقيق لأن ابن أبى الحقيق هو المقتول بلا
خلاف بين أهل العلم كان يؤذى النبى عليهّ والمسلمين فيمث اليه النبى علّ جماعة من
أصحابه فقتلوه بخيير فرجعوا والنبى عليه على المنبر فقال أقتلتموه قالوا نعم
والحديث طويل معروف وكان ينبغى أن يقول ماقاله الامام الشافعى كما ذكر ناه
او يقول سأل قتلة ابن أبى الحقيق والله أعلم. والحقيق بضم الهاء المهملة وبقافين
بينهما ياء مثناة من تخت ساكنة وابن أبى الحقيق هذا هو أبو رافع اليهودى*
٧٠٠ (قوله) فى السواك من المهذب وروت عائشة رضى الله عنها أن النبي مكّ كان

٣٢٥
تهذيب الاسماء
اذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك كذا هو فى المهذب عن عائشة وانما هومن
رواية حذيفة كذا هو فى الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث.
٧٠١ ﴿قوله﴾ فی المهذب فی کتاب الصوم فى قبلة الصائملماروي جابر قال قبلت
وأنا صائم فاتيت النبى معَّ فقلت قبلت وأنا صائم فقال أرأيت لو تممضضت
وأنت صائم هكذا هو فى المهذب وهو خطأ والصواب عن جابر عن عمر بن
الخطاب قال قبلت وأنا صائم وذكر باقي الحديث هكذا رواه أحمد بن حنبل
فى مسنده وابو داود والنسائى فى سننهما والبيهقى ومن لا يحصى من أئمة الحديث
وغيرهم قال النسائى هو حديث منكر.
٧٠٢ ﴿قوله﴾ فى المهذب فى باب موقف الامام والمأموم لما روى أن حذيفة صلي
على دكان والناس أسفل منه جذبه سليمان حتى أنزله هكذا هو فى المهذب نجذبه
سلمان وكذا رواه البيهقى فى السنن الكبير باسناد ضعيف جدا والصحيح المشهور
فجذبه أبو مسعود وهو أبو مسعود الا نصارى البدري هكذا رواه الشافعى وأبو
داود والبيهقى ومن لا يحصى من أئمة الحديث ومصنفيهم ولا خلاف فيه .
٧٠٢ ﴿قوله﴾ فى نكاح المشرك من الوسيط أسلم ابن عيلان على عشرة نسوة
كذا وقع فى الوسيط وكذا قاله إمام الحرمين ابن عيلان وهو غلط وتصحيف
وصوابه غيلان بن سلمة وقد ذكره فى المختصر والمهذب على الصواب.
٧٠٤ ﴿قوله ﴾ فى الباب الثانى من كتاب الرهن من الوسيط قال صاحب
التقريب أبو القاسم بن القفال الشاشي ينبغى أن يكون هكذا يوجد فى نسخ الوسيط كلها
أبو القاسم وهو غلط وتصحيف وصوابه القاسم بن محمد بن على وكنيته أبو الحسن
وتقدم ذكره فى نوع الا أساب ورأيت بخط الشيخ تقي الدين بن صلاح رحمه الله
على حاشية نسخته بالوسيط قال ليس اسمه ونسبه فى أصل الصنف الذى هو بخطه
وقد شاهدته وضرب الشيخ تقي الدين على أبى القاسم بن القفال الشاشى وبقى
قال صاحب التقريب ينفى *

٣٢٦
تهذيب الاسماء
٧٠٥ قوله فى الوسيط فى باب صفة الوضوء ولو حلق الشعر الذى مسح عليه
لم تلزمه الاعادة خلافا لابن خيران ثم قوله فى الوسيط أيضاً فى أول الزكاة وقال
ابن خيران يتخير بين مذهب الشافعى وأبى حنيفة هكذا وقع فى الوسيط فى الموضعين
ابن خيران بالخاء ثم الياء ثم الراء ثم الف ثم نون وهو خطأ صريح وتصحيف قبيح
وصوابه فى الموضعين ابن جرير بالجيم والراء المكررة وهو أبو جعفر محمد بن جرير
الطبرى الامام المشهور مجتهد صاحب مذهب مستقل. وقوله أبن خيران يقتضى أن
يكون وجها فى مذهبنا فان أبا على بن خيران من كبار أصحابنا أصحاب الوجوه
كما تقدم فيه فى ترجمته وهذا الذى نقله عنه خطأ بلا شك وقدبينت ذلك موضحاًفى
المجموع من شرح المهذب والله أعلم .
٧٠٦ قوله فى كتاب السير من المهذب انى برأس بناق البطريق هكذا
ضبطاه وكذا هو فى نسح محققة يناقى بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم نون مشددة
ثم الف ثم قاف وهذا هو الصواب وذكر بعض الأئمة الفضلاه المصنفين فى الفاظ
المهذب انه وجده بخط المصنف بتقديم النون وهو تصحيف. والبطريق المقدم وجمعه
بطارقة وهو معجمی .
٧٠٧ قوله فى المهذب فى باب عقد الهدنة أن النبى وعكسية قال حتى أشاور
السعود يعني سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسعد بن زرارة هكذا هو فى نسخ
المهذب أسعد بن زرارة وهو غلط وتصحيف بلا شك فيه لأن هذه القضية كانت
فى غزوة الخندق سنة خمس من الهجرة وأسعد بن زرارة مات فى شوال فى السنة
الاولى من الهجرة وإنما صوابه سعد بن زرارة .
٧٠٨ قوله فى باب الهدنة من المهذب أن ناقة صالح مكسّ عقر ها العيزارين سالف
هكذاهو فى النسخ وكذاه وبخط المصنف العيزار بعين مهملة ثم ياء مثناة من محت ساكنة
ثم زاي ثم الف تم راء وهو غلط ونصحيف وصوابه قدار بقاف مضمومة ثم دال

٣٢٧
تهذيب الاسماء
مهملة مخففة ثم الف ثم راء عقرها كذا قائه أهل التواريخ والمفسرون والجوهرى
فى صحاحه وغيرهمن أهل اللغة .
٧٠٩ قوله فى الوسيط فى آخر الباب الثانى من كتاب الوصية فى الصدقة عن
الميت قال سعد بن أبى وقاص يارسول الله ان أمى أصمتت ولو نطقت لتصدقت
افينفعها أن تصدقت عنها قال نعم هكذا هو فى النسخ سعد بن أبى وقاص وهو
غلط بلا شك وصوابه سعد بن عبادة هكذا رواه البخارى فى صحيحه ومالك
فى الموطأ وأبو داود والنسائى وخلائق من الأئمة رووه بمعناهه
٧١٠ قوله فى الوسيط فى آخر الباب الثانى من كتاب الوصية قال رسول الله
آدة لعلي رضي الله عنه لما قضی دین میت الآ ن بردت جلد ته صوابه قال لابي
قتادة لا لعلي حديثه صحيح مشهور .
٧١١ في الوسيط في آخر باب التعزية فان قيل اليس قال ان الميت ليعذببیکا.
أهله عليه هكذا رواه عمر قلنا قال ابن عمر ماقال رسول الله بمكّ هذا انما قال
يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه حسبكم قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى
وقالت عائشة رضى الله عنها ما كذب عمر ولكنه أخطأ وفسى انما مر رسول الله
معدّ على يهودية ماتت ابنتها الى آخره هكذا وقع هذا كله فى الوسيط فى جميع
النسخ وفيه غلطان فاحشان لا شك فيهما أحدهما قوله فى الاول قلنا قال ابن عمر
صوابه قالت عائشة فهى التى أنكرت على عمرولم ينكر عليه ابن عمر بل روى مثله
فى الصحيحين من طرق والثاني قوله فى الثانى وقالت عائشة ما كذب عمروصوا به
ما كذب ابن عمر هكذا ثبت الحديثان فى الصحیحینوغيرها كما ذكرت صوابه
ولاشك فى غلط الغزالى فيهماولا عذرله فيهما ولا تأويل .
٧١٢ قوله فى الوسيط فى أول اللعان أنه ورد أولافى عوف بن مالك العجلانى
هكذا هو فى النسخ عوف وهو غلط صريح وصوابه عويمر العجلانى هكذا هو
.
:

٣٢٨
تراجم النساء
فى الصحيحين وغيرهمامن كتب الحديث بل فى كل كتب الحديث والفقه والتواريخ
والأنساب وغيرها ففى جميعها انه عويمر والله أعلم وبه التوفيق .
القسم الثانى من كتاب الأسماء
في النساء
وفيه ثمانية أنواع
النوع الاول . فى الاسماء الصريحة
حرف الألف
٧١٣ ﴿اسماء بنت أبى بكر الصديق﴾ رضى الله عنهما امرأة الزبير بن
العوام رضي الله عنه مذ كور فى المختصر والمهذب واسم أمها قتلة بفتح القاف
واسكان التاء فوقها نقطتان قاله ابن ما كولا وغيره قالوا ويقال أيضا قتيله بقاف
مضمومة ثم تاء مثناة من فوق مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم لام ثم ها.
بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن اؤى
ابن غالب ضبطه فى تاريخ دمشق قتيلة بنت العرى وعلى علامة الراء خط الحافظ
أبى محمد وفى مواضع عبد العزى بالزاى كما هنا .
أسلمت أسماء قديما بعد سبعة عشرانسانا وكانت اسماء أمن من عائشة رضى
الله عنهما وهى أختها لا بيها وكان عبد الرحمن بن أبى بكر أخو اسماء شقيقهاسماها
رسول الله مكّ ذات النطاقين لانها صنعت التى اعلىّ ولا بيها سفرة لما هاجرا
فلم تجد ماتشدها به فشقت نطاقها وشدت به السفرة فسماها النبى عليه السلام ذات
النطاقين - هاجرت الى المدينة وهى حامل بعبد الله بن الزبير فولدته بعد الهجرة

٣٢٩
ترجمة أسماء بنت أبى بكر الصديق
فكان أول مولود ولد فى الاسلام بعد الهجرة وقد تقدم ترجمته قال عروة بن
الزبير بلغت أسماء مائة سنة لم يسقطلها سن ولم ينكر من عقلها شىء - روى الاسماء
عن رسول الله عَل ستة وخمسون حديثا روى عنها عبد الله بن عباس وابناها
عبد الله وعروة وعبد الله بن أبى مليكة وغيرهم توفيت بمكة فى جمادى الاولي
سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابنها عبد الله يسير لم يبق بعد انزاله من الخشبة الا
ليالى بسيرة قيل ثلاث ليال وقيل عشر وقيل عشرون وقيل بعض وعشرون
ولاسماء منقبة رويناها في ترجمة ابنها عبد الله انها وابنها وأباها وجدها أربعة
صحابيون لا يعرف لغيرهم الا لمحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبى قحافة
وذكر ابن الاثير اختلاف العلماء والروايات فى اسلام قتلة أم اسماء وأكثر
الروايات أنها لم تسلم وفى تاريخ دمشق قال ابن أبى الزناد كانت اسماء
ا كبر من عائشة بعشر سنين وعن الحافظ أبي نعيم قال ولدت أسماء قبل هجرة
رسول الله مكة بسبع وعشرين سنة وكان لا بيها أبى بكر حين ولدت له احدى
وعشرون سنة وعن أسماء انها كانت تصدع وتضع يدها على رأسها وتقول بذنبى
وما يغفره الله أكثر وباسناد الحافظ عن اسماء كانت تقول لبناتها ولا هلها أنفقوا
وأنفقن وتصدقن لاتجدن فقدة - وفى تاريخ دمشق أن أسماء بنت أبى بكر
شهدت غزوة اليرموك مع زوجها الزبير وفيه عن خليفة بن خياط قال ولدت اسم).
الزبير عبد الله وعروة والمنذر والمهاجر بنى الزبير وفيه عن الزبير بن بكاراتها
ولدت للزبير عبد الله وعروة وعاصما والمنذر والمهاجر وخديجة وام حسن وعائشة
وفى تاريخ دمشق عن فاطمة بنت المنذر ان أسماء قالت لأهلها اجمروا ثيابى
اذا مت ثم حنطونى ولا تذروا على كفى حنوطا ولا نتبعونى بنار ولا تدفنونى
ليلا. وفى طبقات ابن سعد باسناد الصحيحين عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت
ابى بكر كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها وفى طبقات ابن سعد عن
الواقدى قال كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا وكان أخذ ذلك عن
(٤٢٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء)

٣٣٠
تهذيب الاسماء
أسماء بنت أبى بكر وأخذته اسماء عن أبيها أبى بكر. وفى طبقات ابن سعد ان
اسماء قالت لابنها عبد الله بن الزبير حين قاتل الحجاج يابنى عش كريما ومت
كريما ولا يأخذك اليوم أسيرا وفي تاريخ دمشق باسناد مصنفه عن أبى الزبير قال
مارأيت امرأتين قط أجود من عائشة واسماء وجودهما مختلف آما عائشة فكانت
تجمع الشىء الى الشىء حتى اذا اجتمع عندها وضعته مواضعه وأما أسماء فانها
كانت لا تدخر شيئًا لغد وفيه باسناده عن عروة قال ضرب الزبير اسماء فصاحت
بابنها عبد الله بن الزبير فاقبل فلما رأّه قال أمك طالق ان دخلت فقال له ابنه
عبد الله أنجعل أمى عرضة ليمينك فاقتحم عليه خلصها منه فبانت منه وباسناده
عن مصعب بن الزبير قال فرض عمر الاعطية ففرض لاسماء الف درهم وفى رواية
فرض عمر المهاجرات الفا الفامنهن أم عبد واسماء وعن منصور بن عبد الرحيم
عن أمه صعبة قالت لماصلب ابن الزبير دخل ابن عمر المسجد وذلك حين قتل
ابن الزبير وهو مصلوب فقيل له ان اسماء فى ناحية المسجد فمال اليها فقال ان
هذه الجثث ليست بشىء وأما الارواح فعند الله فاتقى الله وعليك بالصبر فقالت
وما يمنعنى وقد أهدى رأس يحيى بن زكريا الى بغي من بغايا بنى اسرائيل»
٧١٤ ﴿أسماء بنت عميس﴾ امرأة أبى بكر الصديق مذ كورة فى المختصر وفى
المهذب فى باب غسل الميت والاحرام وعميس بعين مهملة مضمومة ثم ميم مفتوحة مخففة
ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم سين مهملة وام اسماء هند بنت عوف بن زهير
الكنانية واسماء خاصية من بنى خثعم بن أماربن معد بن عدنان كانت تحت
جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه وهاجرت معه الى أرض الحبشة ثم قتل عنها يوم
مؤتة فتزوجها ابو بكر الصديق رضى الله عنه فمات عنها ثم تزوجها على رضى الله
عنه وولدت لجعفر عبد الله ومحمدا وعونا وولدت لابى بكر محمدا وولدت أعلى
يحمي وروى عنها من الصحابة عمر بن الخطاب وابو موسى الاشعرى وعبد الله
ابن عباس وابنها عبد الله بن جعفر ومن غير الصحابة عروة بن الزبير وعبد الله بن

٣٣١
تهذيب الاسماء
شداد واسماء هى اخت ميمونة بنت الحرث زوج النبي ◌َّة وأخت أم الفضل
أمرأة العباس وأخت أخوانها لامهن وكن عشر أخوات لام وقيل تسع وكانت
أسماء ا كرم الناس اصهارافمن اصهار ها رسول الله عليه، وحمزة والعباس وغيرهم
أسلات أسماء قديما قال ابن سعد اسلمت قبل دخول رسول الله علّ دار الأرقم
أبن ابى الارقم بمكة وبايعت رسول الله بمدّ.
٧١٥ ﴿أمامة بنت ابى العاص بن الربيع واسم أبى العاص مهشم وقيل لقيط
وقيل ياسر وقيل القاسم مذ كور فى المهذب فى باب طهارة البدن وفى باب ما يفسد
الصلاة وفى أول باب من يصح امانه وفى لعان المختصر وهى امامة بنت أبى
العاص ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القريشية العبشمية امها زينب بنت
رسول مكٍّ كان النبى عليه السلام يحبها ويحملها فى الصلاة وثبت ذلك فى الصحيح
تزوجها على بن أبى طالب رضى الله عنهما بعدوفاة فاطمة رضي الله عنها وكانت فاطمة
أوصت عليا أن يتزوجها ثم تزوجها بعد على المغيرة بن نوفل بن الحرث
ابن عبد المطلب بن هاشم فولدت له يحيى وبه كان يكنى وماتت عند المغيرة وقيل
أنها لم تلد لعلى ولا للمغيرة وليس ازينب بنت رسول الله عليه ولا الرقية ولا
لام كلثوم رضى الله عنهن عقب وانما العقب لفاطمة رضى الله عنهن *
حرف الباء
٧١٦ ﴿بحينة﴾ أم عبد الله بن بحينة مذكورة فى باب صفة الصلاة ثم فى
باب سجود السهو وهى بياء موحدة مضمومة ثم حاء مهملة مفتوحة ثم يامثناة من
تحت ساكنة ثم نون ثم ها. وهى بحينة بنت الارت وهو الحرث بن المطلب بن
عبد مناف قال محمدبن سعد بحينة واسمها عبدة بنت الحرث وأمها ام صيفي بنت

٣٣٢
تهذيب الاسماء
الاسود ين المطلب بن أسد بن عبد العزى قال وأسلمت بحينة وبايعت
صلى الله
رسول الله عَدّ .
٧١٧ ﴿بروع بنت واشق﴾مذ كورتفی کتاب الصداقمنهاوفىالشهاداتمن
المختصروهى بروع بياءموحدة مكسورة ثم راءعبلة ساكنةتم واو مفتوحة ثم عين مهملة
وابوهاواشق بالشين المعجمة المكسورة وبالقاف وهى كلابية رواسية وقيل اشجعية
وكانت امرأة هلال بن مرة قال الجوهرى فى صحاح اللغة اصحاب الحديث يقولونه
بكسر الباء والصواب الفتح لانه ليس فى الكلام فصول الاخروع وعنود اسم
واد وذكر صاحب المحكم فى اللغة فى بروع نحو قول الجوهرى وقد قال القلعى
سماعنا فيه بالباء المعجمة بموحدة مكسورة والراء المهملة قال والمعروف عند أهل
اللغة فى الاسماء تزوع بالتاء المعجمة بثنتين من فوق وبالزاى المعجمة وهذا
الذی قاله تصحیف لیس معروف .
٧١٨ ﴿بريره بنت صفوان) مولاة عائشة بنت أبى بكر الصديق رضى الله
عنه قبل كانت لعتبة ابن أبى هب وذكرها بقى بن مخلد فيمن روى حديثا واحدا
عن رسول الله عليه تكررت بريرة فيها.
٧١٩ ( بسرة بنت صفوان} روت حديث نقض الوضوء من مس الذكر
وحديثها هذا حديث حسن صحيح قاله الترمذى . ورواه أبو داود والترمذى
والنسائي وابن ماجه مذكورة فى المختصر والمهذب وهى بضم الياء الموحدة
وسكون السين المهملة وهى بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزي
ابن قصى القريشية الاسدية وهى خالة مروان بن الحكم وجدة عبد الملك بن مروان
وهى بنت أخى ورقة بن نوفل وهى أخت عقبة بن أبي معيط لأمه وقيل هى
بسرة بنت صفوان بن أمية وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الاوقص الاسلامية
كانت تحت المغيرة بن أبى العاصى فولدت له معاوية وعائشة روى عنها عبد الله

٣٢٣
تهذيب الاسماء
ابن عمرو بن العاصى وعروة بن الزبير ومروان بن الحكم روى لها عن رسول الله
مدّ أحد عشر حديثا .
٧٢٠ (بلقيس) ملكة سبأالتى أسلمت مع سليمان لله رب العالمين قال ابن مكى
الاجود والاكثر كسرالبا. من بلقيس وقيل بفتحها قال فى تاريخ دمشق هى بلقيس بقت
شر حبيل قال وقيل بلقس بغيريا، وقال ويقال اسمها تلمص مشددة الميم من ولد صيفي بن
زرعة بن عفير ثم ذكر نسبها متصلا إلى أيمن بن الهميسع بن الحميربن سبأبن يشجب بن
إعرب بن قحطان ملكة سبأقال بلغنى انها ملكت اليمن تسع سنين ثم كانت خليفة عليها
من قبل سليمان بن داود عليه السلام أربع سنين ثم روى باسناده أن سليمان تزوجها
وعن قتادة قال ذكر لنا أن ملكة سبأ كانت ملكة باليمن كانت فى بيت مملكة
يقال لها بلقيس بنت شرحبيل هلك ملكها فملكها قومها وباسناده عن أبى هريرة عن
النبى مدّ قال كان أحد أبوى بلقيس جنيا وعن الحسن أنه أنكر هذا وقال لا
يتوالدون يعنى ان المرأة من الا نس لا تلد من الجن. وعن مجاهد قال كان نحت
يدها اثنا عشر الف قبل تحت كل قبل الف. القيل بفتح القاف الملك وعن مجاهد
باسناد ضعيف قال ملك ذو القرنين الأرض كلها الا بلقيس صاحبة سبأ وتحيات
عليه حتى كتب لها أمانا بملكها فإينج منه أحد غيرها وعن قتادة قال كتب سلمان
إلى بلقيس انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلو على وأننونى مسلمين
وكذلك كانت الانبياء تكتب لا تطنب انما تكتب جملاء
حرف التاء
٧٢١ ﴿تماضر بنت الاصبغ ﴾ الكلبيةالتى طلقها عبدالرحمن بنعوففىمرضه
فوربها عثمان بن عفان رضى الله عنهما مذكورة فى المهذب فى الفرائض فى ارث
المبتوتة فى المرض هى بضم التاء وكسر الضاد المعجمة وآخرها راء مهملة وأبوها
الأصبغ بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وبعدها باء موحدة مفتوحة ثم غين

٣٣٤
تهذيب الاسماء
معجمة سماها فى المهذب وأشار فى الوسيط اليها قال تورث زوجة المريض يعنى
على القديم ويدل عليه قصة عبد الرحمن بن عوف وقصة عبد الرحمن بن عوف
ماذكرناأنه طلق امرأته فى مرض موته فورثها عثمان بن عفان رضى اللهعنه منه
أخرج قصتها الامام مالك بن أنس فى موطأه ورواها الشافعى عن مالك وعن
غيره وهذا لا يصح الاستدلال به فان ابن الزبير رضى الله عنه خالف عثمان
فى ذلك واذا اختلف الصحابة لم يكن قول بعضهم حجة وهذا هو جواب القول
الصحيح الجديد عن فعل عثمان قال محمد بن سعد تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن
ثعلبة بن حصن بن كلب وأمها جويرية بنت وبرة بن رومان من بنى كنانة ثم
روى بإسناده عن صالح بن ابراهيم بن عبدالرحمن أن النبى معَّ بعث عبدالرحمن
ابن عوف الى كلب وقال ان استجابوا لك فتزوج أبنة ملكهم أو أبنة سيدهم
فلما قدم عبد الرحمن دعاهم الى الاسلام فاستجابوا وأقام من أقام على أعطاء
الجزية فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكها تم قدم
المدينة وهى أم أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال محمد بن عمر يعنى الواقدى
وهى أول كلبية نكحها قريشى ولم تلد أعبد الرحمن بن عوف غير أبى سلمة وكان
عبد الرحمن طلقها ثلاثاطلقة واحدة فى مرضه وهى آخر طلاقها يعنى تمام الثلاث
وفى رواية أنه طلقها ثلثا فورتها عمان بعد انقضاء العدة وكان عبد الرحمن
منعها جارية سوداء لما طلقها قال الواقدى ثم تزوج الزبير بن العوام تماضر بنت
الاصبغ بعد عبد الرحمن بن عوف فلم تلبث عنده الا يسبرا حتى طلقها هذا ماذ كره
ابن سعد وهكذا جاء فى رواية مالك أن عمان ورنها بعد انقضاء العدة وجاء فى
رواية الشافعى رضى الله عنه عن غير مالك أن عبد الرحمن مات وهى فى العدة
فوربها عثمان وذكر الروايتين ابن الاثير فى شرح مسند الشافعى.

٣١٢٥
حرف الجيم
حرف الجيم
٧٢٢ ﴿ جدامة بنت وهب ﴾ راوية حديث العزل روي حديثها هذا أبوداود
والترمذى والنسائى وابن ماجه وغيرهم قال الترمذى هو حديث حسن صحيح ويقال
بنت جندل وهى بضم الجيم وبالدال المرحلة المخففة قله الدارقطنى وغيره قال الدارة اني
ومن ذكرها بالذال المعجمة فقد أخطأ وحكى صاحب المطالع فيه الاختلاف فى
الدال المعجمة والمهملة وان بعضهم شدد الدال المهملة والصواب ماقاله الدارقطنى
رحمه الله تعالى اسلات جدامة بمكة وبايعت رسول الله العكس، وهاجرت مع قومها
الى المدينة وكانت تحت انس بن قتادة بن ربيعة من بنى عمرو بن عوف روت
عنها عائشة رضى الله عنها روى لهاعن رسول الله علّ حديثان فيماذكرأبو عبدالرحمن
بقى بن مخلد وغيره وروينا فى صحيح مسلم ضبط جدامة بالمهملة والمعجمة قال مسلم
والصحيح المهملة وهى رواية يحيى بن يحيى عن مالك وفى رواية خلف بن هشام
عن مالك بالمعجمة والذى فى صحيح مسلم وغيره جدامة بنت وهب وفى رواية له
جدامة بنت وهب وهى أخت عكاشة ولعلها أختها لامه وإلا فهو عكاشة بن محصن
وقيل أنها اخت رجل آخر اسمه عكاشة ليس هو عكاشة الاسدى المشهور والظاهر
الاول لانها اسدية وهو اسدى وقال محمد بن جرير الطبرى انها جذامة بنت جندل
هاجرت قال والمحدثون يقولون بنت وهب "
٧٢٣ (جميلة) التى كان اسمها عاصية فسماها رسول الله عليه جميلة
ذكرها فى المهذب فى باب الحقيقة وهى جميلة بنت ثابت الانصارية أخت عاصم
ابن ثابت وهى امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وام عاصم بن عمر تكنى أم
عاصم بأبنها عاصم بن عمر بن الخطاب كان اسمها عاصية فلما اسات سماها
رسول الله بمكّة جميلة تزوجها عمر بن الخطاب رضى الله عنه سنة سبع من الهجرة
ذكر هذا كله ابن الاثير ثم قال جميلة بنت عمر بن الخطاب روى حماد بن سلمة

٣٢٦
ترجمة أم المؤمنين جويربة رضى الله عنها
عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان ابتتالعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول
الله ◌َكّ جميلة قال ابن الاثير هكذا أخرجه الغانى مستدركا علي ابن عمر قال
وليس بشيء فان جميلة أمرأة عمر وهى بدت ثابت كان اسمها عاصية فسماهارسول
الله مكّة جميلة وقد تقدم ذلك قلت وقدذكر مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى
حديث حماد بن سلمة المذكورفى صحيحه كما تقدم ولا يمكن رفعه فيحتمل انها
كاتا انتين .
٤ ٧٢ ﴿جميلة بنت سعد﴾ فى المهذب فى أول كتاب العدد عن عائشةرضى اللهعنها
٧٢٥ وجميلة﴾ التى ذكرها فى أوله كتاب الخلع من المهذب الصحيح انها
حبيبة بنت سهل وسيأتى ان شاء الله بيانها فى موع الأ وهام .
٧٢٦ ﴿جويرية﴾ أم المؤمنين رضى الله عنها وهى بضم الجيم وفتح الواو
وهى جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار بن حبيب الخزاعية المصطقية سباهارسول
الله امكّ يوم المريسيع وهى غزوة بني المصطلق فى السنة الخامسة من الهجرة قاله
الواقدى وقال خليفة بن خياط فى السادسة قال ابن قتيبة فى المعارف كان يوم
بني المصطلق وبنى لحيان فى شعبان سنة خمس قال ابن سعدوغيره كانت جويرية
رضى الله عنها بحت مسافع بن صفوان ذى الشفرين فقتل يوم المريسيع روينا فى
صحيح مسلم عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كان اسم جويرية برة فحول رسول
الله عَمّ اسمها فسماها جويرية وكان يكره أن يقال خرج من عندبرة وذكر محمد
ابن سعد باسناده أنها توفيت فى شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين فى خلافة
معاوية رضى الله عنه وصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ والى المدينة
وروى أيضاً عن محمد بن يزيد عن جدته وكانت مولاة جويرية عن جويرية قالت
تزوجني رسول الله عليه وأنا بنت عشرين سنة قالت وتوفيت جويرية سنة
خمسين وهى بنت خمس وستين سنة روى عنها أبن عباس ومولاه كريب وعبد الله
ابن شداد بن الهادى وأبو أيوب يحيى بن مالك الازدى روى لها عن رسول

٣٣٧
ترجمة حبيبة بنت سهل
الله عَلّ سبعة أحاديث روينا عن عائشة قالت وقعت جويرية بنت الحارث
فى سهم ثابت بن خنيس فأسلمت فكاتبها وكانت امرأة حلوة ملاحة فجاءت
التى كميّ تستعين فى كتابتهافقال أو خير لك من ذوقك أؤدى عنك كتابتك
وأنزوجك قالت نعم ففعل فبلغ الناس أنه تزوجها فقالوا أصهار رسول الله بالخلّ
فارسلوا ما كان في أيديهم من سى المصطلق فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من
بى المصطلق فما أعلى امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها . وفى تاريخ دمشق
ان أباها الحارث أسلم .
حرف الحاء
٧٢٧﴿ حبيبة بنت سهل﴾ المختلفة يتمم من الأوهام فى النوع الثامن وغيره
ذكر محمد بن سعد فى الطبقات ترجمة لحبيبة بنت سهل فقال حبيبة بنت سهل بن ثعلبة
ابن الحارث بن زيدبن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وأمها عمرة بنت مسعود
ابن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بنى مالك بن النجار تزوج حبيبة ثابت بن قيس
ابن شماس وأسلهت حبيبة وبايعت رسول الله علي خالعها ثم تزوجها أبي بن كعب
وكان رسول الله عليه هم أن يتزوجها فكره ذلك لغيرة الانصار. وقال الخطيب
البغدادى فى كتابه الاسماء المبهمة وقد ذكرته فيما اختصرته من كتابه فى ترجمة ابن
عباس قال الخطيب هذه المختلفة حبيبة بنت سهل وقيل جميلة بنت عبد الله بن
أبي بن سلول قلت هكذا رأيته فى نسخ كتاب الخطيب والمشهور جميلة بنت أبى
أخت عبد الله لا ابنته قال ابن الاثير وقيل كانت بنت عبد الله وهو وهم =
وقوله فى أول خلع المهذب روى ان جميلة بنت سهل كانت تحت
ثابت بن قيس كذا وقع فى المهذب جملة والصحيح الها حبيبة بنت سهل بن
علبة الأنصارية. كذا ثبت اسمهافى رواية الحفاظ وكذا ذكرهامالك فى الموطأ
والشافعى فى المختصر وغيره وأبوداود والنسائى والبيهقى وغيرهم وقد روى جميلة
(٤٣٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء)

٣٣٨
ترجمة حفصة بنت عمربن الخطاب
بنت ابى قال أبو عمر بن عبد البر يجوز أن تكون جميلة وحبية اختلفنا من
ثابت بن قيس قال وأهل البصرة يقولون المختلفة من ثابت جميلة بنت أبى وأهل
المدينة يقولون حبيبة بنت سهل وكيف كان فقول المصنف جميلة بنت سهل غلط
قال محمد بن سعد فى الطبقات جميلة بنت عبد الله بن أبى بن مالك بن الحارث
أبن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف أمهاخولة بنت المنذر بن حرام بن
عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار تزوج جميلة حنظلة
ابن أبي عامر الراهب فقتل عنها يوم أحد شهيدا وولدت عبد الله بن حنظلة بعده
ثم خلف عليها ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن الدخشم ثم خلف عليها
حبيب بن سباق فاست جميلة وبابعت رسول الله علّ واخو جميلة عبد الله بن
أبى لأ بيها وأمها شهد بدراوقتل ابناها عبد الله بن حنظلة ومحمد بن ثابت بن
قيس يوم الحرة وحنظلة بن الراهب هو غسيل الملائكة ثم ذكر ابن سعد ترجمة
حبيبة كما تقدم *
٧٢٨ ﴿حفصة بنت عمر﴾ بن الخطاب أمير المؤمنين رضى الله عنه وعنها
تكررت فيها أمها وأم أخيها عبد الله بن عمر زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن
حذافة تزوجها رسول الله بكل سنة ثلاث من الهجرةقاله ابن المسيب والواقدى
وخليفة وابن المدينى وقيل سنة اثنتين وهو قول أبى عبيدة وروى ابن سعد انه
الدّ تزوجها فى شعبان على رأس ثلاثين شهرا قبل أحد وكذا قال خليفة بن
خياط أنه تزوجها فى شعبان سنة ثلاث وكانت حفصة من المهاجرات وكانت قبل
رسول الله مكّ تحت خنيس بن حذافة وخنيس بخماء معجمة مضمومة ثم نون
مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم سين مهملة وكان ممن شهد بدرا وتوفى
بالمدينة قال ابن سعد توفى عنها مقدم النبى عليه السلام من بدر فطلقها النبى عليه
السلام طلقة ثم راجعها بأمر جبريل عليه السلام قال أنها صوامة قوامة وزوجتك فى
الجنة وفى رواية أنها صؤوم قؤوم وانها من نسائك فى الجنة وروى ابن سعد باسناده

٣٣٩
ترجمة حليمة السعدية مرضعة النبي عليه
عن عمر رضى الله عنه أنه قال ولدت حفصة وقريش تبنى البيت قبل مبعث النبي عليه
السلام بخمس سنين وأوصى عمر الى حفصة وأوصت حفصة الى أخيها عبد الله بن
عمر وروى ابن سعد عن نافع قال ماماتت حفصة حتى ماتفطر قال ابن سعد قال الواقدى
توفيت حفصة فى شعبان سنة خمس وأربعين وهى بنت ستين سنة وقال أبو معشر توفيت
سنة أحدى وأربعين وقال ابن أبي خيثمة توفيت اولمابويع معاوية وبويع معاوية فى
جمادى الأولى سنة احدى واربعين وقال احمد بن محمد بن أيوب توفيت سنة سبع وعشرين
ونحوه قال ابن قتيبة فى المعارف قال توفيت فى خلافة عثمان وقيل سنة سبع وأربعين
وقيل سنة خمسین وروينا فى تاريخ دمشق عن مصنفه قال لا ادري قول من قال
وفيت سنة ثمان وعشرين محفوظا وروى ابن سعد ان مروان بن الحكم صلى عليها
وحمل بين عمودى سريرها من عند دارآل حزم الى دار المغيرة بن شعبة وحمله
أبو هريرة من دار المغيرة الى قبرها ونزل فى قبرها أخواها عبد الله وعاصم وبنو
أخيها سالم وعبد الله وحمزة بنو عبد الله بن عمر وروى لها عن رسول الله عَ ل
ستون حديثا والله اعلى =
٧٢٩ (حليمة السعدية) التى أرضعت النبى عليه السلام هى حليمة بنت
عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر ن رزام بن ناصرة بن قصية بن سعد بن
بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضروزوجها
الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن سعد بن بكر
يكنى أبا ذوئيب وأولادها منه عبد الله وكانت حينئذ ترضعه وانيسة وخذامة وفى
الشيماء أولاد الحارث نقلت هذه الجملة من تاريخ دمشق وكنية حليمة أم كبشة.
٧٣٠ ( حمنة بنت جحش) مذكورة فى كتاب الحيض هى بفتح الحاء
وأسكان الميم وبعدها نون وجحش بجيم مفتوحة ثم حاء ساكنة ثم سين معجمة
وهى أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين رضى الله عنها وسيأتى فى ترجمة زينب
:
.
:
:

٣٤٠
ترجمة حواء أم البشر
عام نسبها أن شاء الله تعالى كانت حمنة تحت مصعب بن عمير رضى الله عنه
فاستشهد عنها يوم أحدفتزوجها طلحة بن عبيد الله وكانت مستحاضة واختلف العلماء
هل كانت مستحاضة مبتدأة أم معتادة والخلاف مشهور فى كتب أصحابنا في
المذهب وفى كتب غيرهم واختار الخطابى وجماعات من أصحابنا أنها كانت
مبتدأة واختار الامام الشافعى رحمه الله تعالى في الأم أنها كانت معتادة وقد
أوضحت هذا كله فى شرح المهذب .
٧٢١ ﴿حواء أم البشر﴾ عليها السلام مذكورة فى آخر باب ميراث العصية
من المهذب هى بالمد قال أقضى القضاة الماوردى فى تفسيره اختلف العلماء فى
الوقت الذى خلقت فيه حواء على قولين أحدهما قاله ابن عباس وابن مسعود
رضي الله عنهما دخل آدم عليه السلام الجنة وحده فلما استوحش خلقت له حواء
في الجنة من ضلعه والثانى قاله ابن اسحق انها خلقت من ضلعه قبل دخوله الجنة
ثم ادخلا جميعاً الى الجنة. وفى تاريخ دمشق لابن عساكر الحافظ أبى القاسم أن
حواء سكنت ببيت لهياقرية معروفة من غوطة دمشق وفيه باسناده عن ابن عباس
قال سميت حواء لأنها أم كل شىء حى وفيه أن حواء أحبطت من الجنة بجدة
وفيه عن عثمان بن الساج قال بلغنى أن حواء ولدت لآدم أربعين ولدآ فى عشرين
بطنا وكانت تلد غلاما وجارية وعن ابن اسحق عن الزهرى وغيره انهم قالوا
ولد لا دم فى الجنة هابيل وقابيل وأختاهما قال ابن اسحق بلغنى عن غير هؤلاء
أنه لم يولد لآ دم فى الجنة والله أعلم أى ذلك كان. وعن محيريز بن عبد الله
عن ابن المسيب قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله الكله يقول
الخبرنى جبريل عليه السلام ان الله تعالى بعثه الى امنا حواء حين دميت فنادت
ربها جاء منى دم لا أعرفه فنا داها لادمينك وذريتك ولاجعلته لكن كفارة
وطهورا قال الدارقطنى حديث غريب .
mi
-------- ---