Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ تهذيب الاسماء بأهل بيت أمير المؤمنين انهم يقهرون من نازعهم واذا أشكل عليك شىءفا كتب الى فيه. وعن حازم بن أبى حازم قال قال عمر في كلام له فلو كان بكل بدعة يميتها الله على يدى وبكل سنة ينعشها على يدى بضعة من لحي حتى يأتى اخر ذلك على نفسى كان فى الله يسيرا. وعن حماد بن أبى سليمان قال قام عمر بن عبد العزيز فى جامع دمشق فقال بأعلى صوته لا طاعة لنا فى معصية الله . وعن عبد الله بن واقد قال آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز حمد الله تعالى واثنى عليه ثم قال يا أيها الناس والله لولا أن انعش سنة أو أشير بحق ما أحببت أن اعيش فواقا. الفواق ما بين الحلبتين . وعن سالم بن عبد الله وخارجة بن زيدقالا انا لترجو لسليمان بن عبد الملك فى استخلافه عمر بن عبد العزيز . وباسناده أن عمر بن عبد العزيز لما استخلف باع كل ما كان يملكه من الفضول من عبدولباس وعطر وكل ما يستغنى عنه فبلغ ثلاثة وعشرين الف دينار فجعله فى السبيل. وباسناده عن خادم عمر بن عبد العزيزانه لم يتملا من طعام من يوم ولى حتي مات وأنه وضع المكث عن كل ارض وانه امر بعمل الخانات بطريق خراسان وانه كتب إلى أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وكان يأتيه ان افرض الناس يعنى العطاء الا لتاجر. وانه كتب إلى الناس ان ارفعوا إلي كل منفوس يفرض له يني المولود فانما هو مالكم ترده عليكم. وان ابا بكر بن محمد كان يعمل بالقليل كعمله بالنهار لاستحثاث عمر اياه . وعن محمد بن قيس قال رأيت عمر بن عبد العزيز إذا صلى العشاء دعى بشمعة فيكتب فى أمر المسلمين وفى رد المظالم فإذا أصبح جلس فى رد المظالم وامر بالصدقات ان تقسم لأ هلها فلقد رأيت من يتصدق عليه له فى العام القابل أبل فيها صدقة. وعن مهاجر بن يزيد قال بعثنا عمربن عبد العزيز فقسمنا الصدقة فلقد رأيتنا وانا لنأخذ الزكاة فى العام القابل ممن يتصدق عليه فى العام الماضى ولقد كنت أراه يغسل ثيابه فما بخرج الينا مالك غيرها وما احدث بناء ولقد رأيت عتبة له خربت فتكلم فى اصلاحها ثم قال ياءزاحم هل لك فى تركها ٢٢ ترجمة عمر بن عبد العزيز فنخرج من الدنيا ولم تحدث شيئً قال وحرم الطلاء فى كل أرض. الطلاء نوع من الانبذة كان أهل العراق يستبيحونه . وعن عاصم بن كليب قال فدى عمر ابن عبد العزيز رجلا من العدورده بمائة الف درهم . وباسناده ان سيف عمر كان محلى بفضة فنزعها وحلاه تحديد. وباسناد ضعيف أنه كان نه ثلاثة عشر مؤذنا. وباسناد ضعيف أنه يمسح وجه إذا توضأ وكان يتوضأ من مس الذكر ومن أكل مامست النار حتى من السكر ويقنع رأسه إذا دخل الخلاء وبقول الشفق البياض بعد الحمرة . وباسناده أن عمر بن عبد العزيز عزل كاتباله كتب بم ولم يجعل السين . وانه كان يأمر الناس اذا أخذ المؤذن فى الاقامة أن يستقبلوا القبلة. وعن ميمون ابن مهران قال كان عمر بن عبد العزيز معلم العلماء. وعن روح بن عبادة قال أخرج مسك من الخزائن فما وضع بين يدى عمر أمك بأنفه مخافة أن يجد رائحته فقيل له فى ذلك فقال وهل يبتغى من هذا الا ربحه. وعن نعيم بن عبد الله قال قال عمر انى لادع كثيرا من الكلام مخافة المباهات وباسناده أن عمر كتب فى المحبوسين لا يقيد أحد بقيد يمنع من تمام الصلاة. وانه قال لا ينبغى أن يكون قاضيا الا من هو عفيف حليم عالم بما كان قبله يستشير ذوى الرأى لايخاف ملامة الناس: وان محمد بن كعب القرظى دخل على عمر وكان عمر قبل الخلافة حسن الجسم فجعل ينظر اليه لا يطرف فقال مالك قال يا أمير المؤمنين عهدى بك حسن الجسم وأراك قد اصفر لونك ونحل جسمات وذهب شعرك فقال كيف أو رأيتني فى قبرى بعد ثلاث وقد ابتدرت الحدقتان على وجنتى وسال منخراى وفى صديدا ودودا لكنت أشد لي فكرة " وباسناده أن عمر خطب فقال يا أيها الناس اتقوا الله فان فى تقوى الله خلفا من كل شىء وليس لتقوى الله خلف: وانه قال معول المؤمنين الصبر: وباسناده الصحيح أن رجلا سأل عمر عن شيء من الأهواء فقال الزم دين الصبى والاعرابى واله عما سوى ذلك، وبإسناده الصحيح عن عمر بن ميمون قال كانت العلماء مع عمربن عبد العزيز تلامذة . وباسناده أن رجلا ٢٣ تهذيب الاسماء قال من عمر فقيل له ما يمنعك منه فقال ان المتقى ملجم. وأن عمر كتب الى الامراء لاتركبوا فى الغزو الا أضعف دابة فى الجيش سيرا. وأنه قال إقامة الحدود عندى كاقامة الصلاة. وأنه كتب الى عامله باليمن اما بعد فانى اكتب اليك أن ترد على المسلمين مظالهم قتراجعتى ولا تعلم بعد المسافة بيني وبينك ولا تعرف حدث الموت حتى لو كتبت اليك برد شاة رجل كتبت أردها عفراء أم سوداء فرد على المسلمين مظالهم ولا تراجعنى . وان رجلا قال له ابقاك الله فقال هذا قد فرغ منه ادع لى بالصلاح، وأنه كان ينهى بناته أن ينمن مستلقيات وقال لا يزال الشيطان مطلا على احداكن إذا استلقت يطمع فيها . وأنه سئل عن الجمل وصفين وما كان فيهما فقال تلك دماء كم الله يدى عنها فاذا أكره أن أغمس لسانى فيها . وأن رجلاقال لعمرلو تفرغت لنا فقال وأين الفراغ ذهب الفراغ فلافراغ الاعند الله وأنه قيل له أن يتحفظ فى طعامه وشرابه من السم وفى خروجه بحرس كعادت من قبله فقال وأين هم فلما أكثر عليه قال اللهم أن كنت تعلم انى أخاف يوما دون يوم القيامة فلا تؤمن خوفى . وعن مجاهد قال أتيناعمر بن عبد العزيز ونحن نرا أنه سيحتاج البنا فما خرجنا من عنده حتى احتجنا اليه. وباسناده أن عمر كان إذا سمر فى أمر العامة أسرج من بيت المال ,إذا سعر فى أمر نفسه أسرج من مال نفسه فبينما هو ذات ليلة اذ نفس السراج فقام فأصلحه فقيل انا تكفيك قال انا عمر حين قمت وأناعمر حين جلست وانه قال ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين، وأنه احتبس غلاما له يحتطب له فقال له الغلام الناس كلهم بخير غيرى وغيرك قال اذهب فأنت حر . وأنه قال والله لوددت لوعدلت يوما واحدا وأن الله تعالى قبضنى. وعن ميمون بن مهران قال اقت عند عمر ستة أشهر مارأ يته غير ردائه الا أنه كان يغله بنفسه من الجمعة إلى الجمعة . وعن سعيد بن سويد أن عمر صلي بهم الجمعة وعليه قميص مرفوع الجيب من بين يديه ومن خلفه فلما فرغ جلس وجلنا معه قال فقال له رجل من القوم يا أمير المؤمنين أن الله قد أعطاك فلولبست وصنعت فنكس ملياحتى ٢٤ بابعمرو عرفنا أن ذلك قد سائه ثم رفع رأسه ثم قال أن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند القدرة . وأحوال عمر بن عبد العزيز وفضائله غير منحصرةوفيما اشرنا اليه كفاية . وكان مرضه الذى توفى فيهعشرين يوما. وقيل له من توصى بأهلك فقال أن ولى فيهم الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، وأوصى أن يدفن معه شىء كان عنده من شعر النبى محمدّ واظفار من اظفاره وقال إذا مت فاجعلوه فى كفتى ففعلوا ذلك . وعن يوسف بن ماهك قال بينما نحن نسو التراب على قبر عمر بن عبد العزيز سقط علينا رق من السماء مكتوب فيه بسم الله الرحمن الرحيم أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار . باب عمرو اتفقو على أن اسم عمرو يكتب فى حالتى الرفع والجر بالواو ولا يكتب فى النصب واو قالوا وكتبت الواو للفرق بينه وبين عمر وحذفت فى النصب لحصول الفرق بالألف وجعلت الواو فيه دون عمر لخفت عمرو بثلاثة أشياء فتح أوله وسکون ثانيه وصر فه فلا مجحف به الزيادة بخلاف عمر . ٩ (عمروبن أمية الضمرى الصحابى) رضى الله عنه مذكور في مواضع من نكاح المختصر وفى وكالت المهذب . هو أبو أمية عمرو بن أمية بن خويلد ابن عبد الله بن أياس بن عبيد الله بن ناشرة بن كعب بن جدى بضم الجيم وفتح الدال المهملة المخففة بن ضمرة بن بكربن عبد مناة بن كنانة الكنانى الضرى الصحابى الحجازى أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وأول مشاهده بئر معونة بالنون وكان رسول الله بِك يبعثه في أموره وبعثه عينا الى قريش وحده لتحمل خييب بضم الخاء بن عدى من الخشبة التى صلبوه عليها وأرسله رسول الله علىّ إلى النجاشى وكيلا فتزوج له أم حبيبة بنت أبى سفيان وكان ..... . . ........... .... ٢٥ من اسمه عمرو من انجاد العرب ورجالها. وقال ابن عبد البرانه انما أسلم بعد غزوة أحد والمشهور الأول قالوا وأسرته بنو عامر يوم بعر معونة فاعتقوه عن رقبة كانت عليهم. روى له عن رسول الله جلّ عشرون حديثا اتفق البخارى ومسلم على حديث والبخارى آخر . روى عنه بنوه الثلاثة جعفر والفضل وعبد الله وآخرون توفى بالمدينة قبيل وفاة معاوية * ١٠ (عمرو بن تغلب الصحابى) بفتح المثناة فوق واسكان الغين المعجمة وكسر اللام. هو عمرو بن تغلب العبدى من عبد القيس وقبل هو من بكر بن وائل وقيل من النمر بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جذيلة بن أسدين ربيعة بن نزار وجميع المذكور فى نسبه يرجع إلى أسد بن ربيعة فهو ربعى بالاتفاق صحب النبي عليهيوم سكن البصرة. روى عن النبى الحكّ حديثين رواهما البخارى . روى عنه الحسن البصرى لم يروعنه غيره . ثبت فى صحيح البخارى عن عمرو بن تغلب أن رسول الله مَّ أتى بمال أو شىء فقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه ان الذين ترك عتبوا حمد الله تعالى ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله انى لا على الرجل وادع الرجل والذى أدع أحب إلى من الذى أعطى ولكنى أعطى أقواما لما أرى فى قلوبهم من الجزع والماح وإ كل أقواما إلى ما جعل الله فى قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب فو الله ما أحب أن لى بكلمة رسول الله بكل حمر النعم . ١١ (عمرو بن الجموح) بفتح الجيم بن زيد بن حرام بالحاء بن كعب بن غنم ابن كعب بن سلمة بكسر اللام الأنصارى السلمى من بنى جشم بن الخزرج شهد العقبة واختلفوا فى شهوده بدرا واستشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر فى قبر واحد وكانا صهرين ورووا أن رسول الله بُّ قال لتفر من بنى سلمة سيدكم عمرو بن الجموح وكان عمر وسيدا من سادات عـ بنى سلمة وشريفا من أشرافهم وكان له أربعة بنين يقاتلون مع النبي وعلمية (م-٤ ج- ٢ تهذيب الأسماء) ٢٦ تهذيب الاسماء ورووا أن النبى عليه قال فيه حين استشهد لقد رأيته فى الجنة ١٢ (عمربن الحرث) بن أبى ضرار بن عايذ بن مالك بن جذيمة بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة بن سعد بن كعب بن عمروالخزاعى المصطاقى الكوفى أخو جويرية بنت الحرث أم المؤمنين رضى الله عنها والمصطلق الذى نسب اليه هو حذيمة. وعمرو هذا صحابى . روى له البخارى حديثا عن التى تعلَّة. وروى له غيره . روی عنه السبیعی وغيره * ١٣ (عمرو بن حريث الصحابى) هو أبو سعيد عمرو بن حريث آخره ثاء مثلثة ابن عمرو بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومي سكن الكوفة وهو أول قرشى اتخذ بالكوفة دارا روى عن النبى المك أحاديث ومسح النبي عليه رأسه ودعا له بالبركة فى صفقته وبيعته فكسب مالاعظيما فكان من أغنى أهل الكوفة وولى لبنى أمية بالكوفة وشهد القادسية والي فيها توفى النبى وَّةٍ وله اثنا عشرة سنة وقيل حملت به أمه عام بدر توفى سنة خمس وثمانين وله عقب بالكوفة روى عنه ابنه جععر وجماعة من التابعين . ١٤ (عمروبن جزم الصحابي) تكرر فى المهذب فى صلاة العيد وفى القصاص والديات هو أبو الضحاك ويقال ابو محمد عمروبن جزم بن زيد بن اوزان بفتح اللام وإسكان الواو بذال معجمة ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجى النجارى المدنى وقيل فى نسبه غير هذا أول مشاهده مع رسول الله عليّ الخندق واستعمله رسول الله المكسّة على نجران باليمن وهو ابن سبع عشرة سنة وبعث معه كتابا فيه الفرايض والسنن والصدقات والجروح والديات وكتابه هذا مشهور فى كتب السنن رواه ابو داود والنسائى وغيرهمامفرقاوا كملهم له رواية النسائى فى الديات ولم يستوفه أحد منهم فى موضع . روى عنه ابنه محمد والنضر بن عبد الله اللحى وزناد بن نعيم الخضرى توفى بالمدينة سنة أحدى. وقيل ثلاث وقيل أربع وخمسين * "٠٠ ٣٧ من اسمه عمرو ١٥ (عمروبن دينار التابعى) تكرر فى المختصر وذكره فى المهذب فى مواضع منها مسألة عدة امرأة المفقود وفى وسط باب استيفاء القصاص وفى عدد الشهورهو أبو محمد عمروبن دينار المكي الجمحى مولاهم سمع بن عمر وابن عباس وابن عمرووجابرا والمسور وآخرين من الصحابة وخلائق من أئمة التابعين كسعيدبن المسيب وطاوس وعطاء ابن أبى رباح وأروى ومحمد بن على وسالم بن عبد الله ومجاهد وسعيد بن جبير وابن أبى مليكة وسليمان بن يسار ووهب بن عتبة والزهرى وأشباههم . روى عنه جعفر الصادق وأيوب وقتادة ومسعروابن أبي نجيح والسفيانان والحمادان وخلائق من الأئمة وأجمعوا على جلالته وأمامته وتوثيقه وهو أحد أئمة التابعين وأحد المجتهدين أصحاب المذاهب قال سفيان بن عيينة هو ثقة ثقة ثقة ثقة أربع مرات قال وحديث أسمعه من عمر و أحب إلى من عشرين من غيره وكان شعبة لا يقدم عليه أحدا وكان مولى ولكن شرفه بالعلم. وقال ابن ابى نجيح مارأيت أفقه من عمروبن دينار لاطاوس ولا عطاء ولا مجاهد توفى سنة ست وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وقيل تسع وهو ابن ثمانين سنة» ١٦ (عمروبن سلمة) بكسر اللام مذكور فى المهذب فى أول باب صفة الأمة هو أبو بريدبم وحدة مضمومة وراء وقيل أبويزيد مثناة وزاى والصحيح المشهور الاول عمرو بن سلمة ابن نقيع وقيل ابن قيس الجرمى المصرى (١) ثبت فى صحيح البخارى (١) وفد على النبى صلى الله عليه وسلم واما ابنه عمر والمذكور فقال شيخنا ابن حجر في مختصره تقريب التهذيب انه صحابى صغير وقال ابن حبان له صحبة وقال ابن الجوزى في التلقيح ذكره بعضهم في الصحابة وقال البخارى ادرك زمان التى صفى الله عليه وسلم زاد أبوبكر الخطيب ولم يلقه وحديثه مشهور في صحيح البخارى مذ كور في غزوة الفتح وقد رواه ابن مندة في كتاب الصحابة من طريق صحيحة وهي رواية الحجاح بن متهال عن حمادمر سلا عن أيوب عن عمرو مرسلا قال كنت في الوفد الذين وفدواعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا تصريح بوفادته وقد روى أبو نعيم في الصحابة أيضاس طرق ما يقتضى ذلك وكان المصنف لم يطلع على هذا والله أعلم ٢٨ من أسمه عمرو أنه كان يؤم قومه وهو صبى فى زمن عليكلّ لانه كان أكثرهم قرآنا قالوا ولم ير النبى وَّ وقبل رآه وليس بشيء وأبوه صحابي* روى عن عمر وأبو قلابة وأيوب وعاصم الاحول وأبو الزبير المكى وغيرهم ١٧ (عمروبن الشريد) مذ كورفى المختصر والمهذب فى الشهادات فى سماع الشعر وهو تامى وأبوه صحابى سبق بيانه فى ترجمته وهو أبو الوليد عمرو بن الشريد بن شريد الثقفى الطائفی روى عن ابيه وابن عباس وأبي رافع روى عنه الزهرى وإبراهيم بن ميسرة وآخرون وهو ثقة روى له البخارى ومسلم. ١٨ (عمرو بن شعيب) تكرر فى المختصر والمهذب تكريرا كثيرا هو أبو ابراهيم عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصى القرشى السهمى المدنى ويقال المكى ويقال الطائفي سمع أباه ومعظم رواياته عنه وسعيد بن المسيب وطاوسا وعروة ومجاهدا وسليمان بن يسار وغيرهم. روى عنه عطاء بن أبي رباح وعمروبن دينار والزهرى ويحيى الانصارى وثابت البنانى وأبو اسحاق الشيبانى وأيوب السختياني وأبو حازم وداود بن أبى هند وقتادة والحكم ووهب بن منبه والزبير بن عدى ومحمد بن اسحق بن بشار ومكحول وحميد الطويل وهشام بن عروة ويزيد بن أبى حبيب ويحيى بن أبى كثيروحريز بن عثمان بالحاءوبالزاء فى آخره وعبدالعزيز ابن رفيع وداود بن قيس وغيرهم وكل هؤلاء المذكورين تابعیون وهذا مما استدلوا به على جلالته فانه ليس بتابعی بل هو من تابعی التابعين روى عنه نيف وعشرون من التابعين وفيهم عطاء وشبهه من الاعلام. قال الأوزاعى ما رايت قرشيا أكمل من عمروبن شعيب. وقال البخارى رأيت أحمد بن حنبل وعلى بن المدينى وإسحاق بن راهويه يحتجون بحديث عمروبن شعيب عن أبيه عن جده قال البخارى من الناس تعدهم قال ابن أبى حاتم مثل يحيى بن معين عنه فغضب فقال ما شأنه روى عنه الأ ئمة وروى مالك عن رجل عنه وفى رواية عن ابن ٢٩ تهذيب الاسماء معین قال اذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب قال فمن ههنا جاء ضعفه. وسئل أبو حاتم الرازي أيما أحب البك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أو بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال عمرو أحب الى؟ وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما انكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وإنما سمع أحاديث كثيرة ٢ وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وقال أبو زرعة أيضا هومكي ثقة في نفسه وقال احمد العجلى هو ثقة وقال يحيى بن سعيد القطان هو ثقة يحتج به وفى رواية عنه قال هو واهى الحديث وقال الدارمى هو ثقة روى عنه الذين نظروا فى أحوال الرجال كايوب والزهرى والحكم قال واحتج أصحابنا بحديثه وقال جرير كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عمروبن شعيب عن أبيه عن جده وقال سفيان بن عيينة حديثه عن أبيه عن جده عند الناس فيه شىء وقال ابن عدي قال أبو داود قال أحمد بن حنبل أصحاب الحديث اذا شاءوا احتجوا بحديثه عن أبيه عن جده وإذا شاء واتركوه وقال إسحاق بن راهويه عمروبن شعيب عن أبيه عن جده كايوب عن نافع عن ابن عمر. وقال ابن عدى روى عنه أئمة الناس وثقاهم ولكن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها فى الصحاح. واذكر بعضهم سماع شعيب من جده عبد الله ابن عمرو وقال انما سمع اباه محمد بن عبد الله بن عمرو فتكون رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي عطره مرسلة وهذا اذكار ضعيف وأثبت الدار قطنى وغيره من الأئمةسماع شعيب من عبد الله وقال أبو بكر النيسابورى صح سماع شعيب من جده عبدالله. واعلم أن الشيخ أبا إسحاق الشيرازى صاحب التنبيه والمهذب قال فى كتاب اللمع فى الاصول لا يجوز الاحتجاج بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده لاحتمال أن المراد جده الادنى وهو محمدفيكون مرسلا وكذا قال غيره من أصحابنا لايجوز الاحتجاج به وقد أكثر صاحب البذى فى المهذب من الاحتجاج به وهذا مما ينكر عليه وجوابه أن الصحيح المختار صحة ٣٠ ترجمة عمروبن العاص الاحتجاج به عن أبيه عن جده كما قاله الاكترون كما سبق فاختار فى المهذب هذا المذهب المختار والله أعلم. ١٨ (عمرو بن العاصى) الصحابى تكرر فيها كثيرا والجمهور على كتابة العاصى بالياء وهو الفصيح عند أهل العربية ويقع فى كثير من كتب الحديث والفقه أو أكثرها بحذف الياء وهى لغة وقد قرىء فى السبع نحوه كالكبير المتعال والداع ونحوهما. هو أبو عبد الله ويقال أبو محمد عمرو بن العاصى بن وائل بن هاشم بن سعيد بضم السين وفتح العين بن سهم بنعمرو ابن هصیص بن کعب بن لؤى بن غالب القرشى السهمى. أسلم عام خيبر أول سنة سبع وقيل أسهم فى صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر وقيل غير ذلك وقدم على رسول الله عليه هو وخالد بن الوليد وعمان بن طلحة فاسلم وائم أمره رسول الله مرة فى غزوة ذات السلاسل على جيش هم ثلثمائة فلما دخل بلادهم استمده فأمده بجيش من المهاجرين الاولين فيهم أبو بكر وعمر وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنهم وقال لابى عبيدة لايختلفا واستعمله رسول الله عَدّ على عمان فلم يزل عليها حتى توفى رسول الله عكسية» ثم أرسله أبو بكر رضى الله عنه أميرا الى الشام فشهد فتوحه وولى فلسطين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه . ثم أرسله عمر فى جيش الى مصر ففتحها ولم يزل والبا عليها حتى توفى عمر ثم أقره عثمان عليها أربع سنين ثم عزله فاعتزل عمرو بفلسطين وكان يأتي المدينة أحياناًثم استعمله معاوية على مصر فبقى عليها حتى توفى واليا عليها ودفن بها وكانت وفاته ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وأربعين وقيل ثنتين وقيل أربع وقيل ثمان وقيل احدى وخمسين والأول أصح وكان عمره سبعين سنة وصلى عليه ابنه عبد الله وكان من ابطال العرب ودهاتهم وكان قصيرا وذا رأى ولما حضرته الوفاة قال اللهم أمرنى فلم أأثمر ونهيتنى فلم أنزجر ولست قويا فأنتصر ولا بريا فاعتذر ولا مستكبرا بل مستغفرا لا إله إلا أنت فلم يزل يرددها حتى توفى ٣١ تهذيب الأسماء وفی وفاته حدیث ملیح (١) فی کتابالا يمانمنصحيح مسلم رویله عن رسول الله عَلّ سبعة وثلاثون حديثا اتفقا على ثلاثة ولمإ حديثان والبخارى بعض حديث. روى عنه أبو عثمان النهدى وقيس بن أبى حازم وعروة بن الزبير وعبد الرحمن ابن سماسة بفتح الشين وضمها وأما حديث عقبة بن عامر ان النبى وعلَّه قال أسلم الناس وآمن عمرو بن العاصى فضعيف رواه الترمذى من رواية بن لهيعة وقال لا يعرف الا من حديث ابن لهيعة وإسناده ليس بالقوى . ١٩ (عمرو بن عدسة الصحابى) رضى الله عنه ذكره فى المهذب فى أول صفة (١) الحديث المليح الذى ذكره المصنف في وفاة عمروبن العاصى من كتاب الايمان في صحيح مسلم هو في باب الاسلام يهدم ما قبله والحج والهجرة ولفظه عن ابن سماسة المهدى قال حضرنا عمروبن العاصى رضى الله عنه وهو فى سياقة الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول ياأبتاه اما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا اما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه فقال ان أفضل مانعد شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم امى قد كنت على اطباق ثلاث لقد رأيتنى وما أحد اشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم منى ولا احب الى ان ا كون قد استمكنت منه فقتلته فلومت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الاسلام في قلبى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ابسيط يمينك فلا بايعك فبسطيمينه قال فقبضت يدى فقال مالك ياعمرو قال قلت اردت ان اشترط قال تشترط ماذا قلت ان يغفرلى قال اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلى من رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عينى منه وما كنت أطيق أن أملاً عينى منه آجلاً ! !﴾ ولو سئلت ان اصفه مااطقت لافى لم اكن املاً عينى منه ولو مت على تلك الحال لرجود أن اكون من أهل الجنة ثم وليت أشياء ماادرى ما حالى فيها فإذا أنامت فلا تصحبنى نائحة ولانار فاذا دفتموني فسنوا على التراب سنا ثم أقيموا حول قبرى قدر ماتحر جزور ويقسم خمهاحتى استأنس بكم وانظر ماذا اراجع به رسل ربى رواه مسلم في صحيحه .... ٣٢ تهذيب الاسماء الوضوء وفى باب الهدنة لاذكر له فى هذه الكتب فى غيرها. هو أبو نجيح وقيل أبو شعيب عمرو بن عبسة بعين مهملة ثم باء موحدة مفتوحتين ثم سين مهملة على وزن عدسة وهذا الضبط لاخلاف فيه بين أهل الحديث والاسماء والتواريخ والسير والمؤتلف وغيرهم من أهل الفنون ورأيت جماعة ممن صنف فى ألفاظ المهذب يزيدون فيه نونا وهذا غلط فاحش ومنكر ظاهر وإنما ذكرته تنبيها عليه لئلا يغتر به وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالدبن غاضرة بن عتاب ويقال خناف ابن أمرىء القيس بن بهثة بموحدة مضمومة ثم ها. ساكنة ثم مثلتة بن سليم بن منصور ين عكرمة بن خصفه بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة بن قيس عيلان بالعين المهملة ابن مضر بن نذار السلمى الصحابى الصالح أسهم قديما وثبت فى صحيح مسلم أنه كان رابع أربعة فى الاسلام وأنه قدم على رسول الله بعدكل مكة فأسلم رابع أربعة وطلب من النبى معَّ الإقامة معه بمكة فقال أنك لا تقدر على ذلك الآن ولكن ارجع إلى قومك فاذا سمعت بخروجى فأتنى. وأنه أتى النبي عدة بعدذلك إلى المدينة مهاجرا وحديث هجرته طويل مشتمل على جمل من أنواع العلم والاصول والقواعدوهو بطوله فى صحيح مسلم قبيل صلاة الخوف وكان أخا أبى ذر لامه وقدم المدينة بعد الخندق فسكنها ثم نزل الشام. روى أمعن رسول الله عَّ ثمانية وثلاثون حديثا روى مسلم منها الحديث المذكور. روى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وأبو إمامة وسهل بن سعد وجماعة من التابعين سكن حص و توفى بها. ٢٠ (عمروبن أبى عمرو) مذكور في المهذب فى آخر باب حدالزناهو ا بو عثمان عمرو ابن أبي عمر واسم أبى عمر وميسرة مولى المطلب بن عبد الله القرشى المحزومى سمع انى بن ملك ومولاء المطلب وعكرمة وسعيدبن جبير والقبرى روى عنه مالك ابن انى ويزيد بن الهاد وسلمان بن بلال والدراوردي واخرون. قال أحمد بن حنبل ليس به بأمر وقال ابن معين هو ضعيف ليس بالقوى وقال أبوزرعة ثقة .. Pi. . : ٢٣ تهذيب الاسماء وقال لا بأسبه وقال ابنعدى لاباس بهلان مالكا روى عنه ولا يروى مالك الا عن صدوق ثقة وروى له البخارى ومسلم توفى فى أول خلافة المنصورة (٢ (عمروبن عوف) جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ذكره فى المهذب فى صفة صلاة العيد كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده هو أبو عبد الله عمرو بن عوف بن زيد ابن مليحه بضم الميم وقيل ملحة بضمها أيضا بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان ابن عمروبن أدبن طابخة بن اليأس بن مضر المزنى كان قديم الاسلام يقال هاجر مع رسول الله وَّ ويقال أول مشاهده الخندق وكان أحد البكائين فى غزوة تبوك الذين نزل فيهم قوله تعالى تولوا واعينهم تفيض من الدمع * توفى فى آخر خلافة معاوية. له عن النبى عليّ أحاديث ومزينة التى ينسبون إليها هى ام أولاد عمان بن عمرو * ٢٢ (عمرو بن غزية) بن عمروبن ثعلبة بن خنا بن مبذول بن عمرو ابن غنم بنمارن بن النجارى الانصارى الخزرجى المازنى المدنى الصحابى شهد العقبة وبدرا وهو والد الحجاج بن عمرو بن غزية وأخوته الحرث وعبد الرحمن وزيد وسعيد وأكبرهم الحرث له صحبة واختلف فى صحبة الحجاج ولم يصح لغيرهما من ولده صحبة قاله ابن عبد البر قالوا وعمرو هو الذى أصاب من امرأة أجنبية كل شىء سوى الجماع ثم أتى النبى عليه تائبا فصلى العصر فأنزل الله تعالى توبته و( أقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل أن الحسنات يذهبن السيئات ) والحديث مشهور فى الصحيحين لكن لم يعين اسمه فيهما . ٣٣ (عمرو بن معد يكرب) بن عبدالله بن عمرو بن خضم بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين بن عمرو بن زبيد الاصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مارن ابن ربيعه بن منبه بن زبيد الأكبر بن الحرث بن صعب بن سعد العشيرة بن مدحج المدحجى التريدى الصحابي أبو ثور كذا نسبه ابن عبد البر وقال ابن الكلى عصم بدل خضم وفد على النبى الحسية فى وقد مراد لأنه كان فارق قومه (م :-- ج ٢ تهذيب الأسماء) ٣٤ تهذيب الأسماء سعد العشيرة ونزل فى مراد ووفد معهم فأسلم وقيل قدم فى وفد . زبيد وأسلم سنة قسم وقيل سنة عشر قاله الواقدى ورجع إلى بلاده فلما توفى رسول الله عَّ ارتدمع الاسود العنسى فسار اليه خالد بن سعيد بن العاصى فقائله فضربه خالد على عاتقه فانهزم فأخذ خالد سيفه فلما رأى عمر و الامداد من أبى بكر الصديق رضى الله عنه إلى اليمن أسلم ودخل على المهاجر بن أبي أمية بغير أمان فاوثقه وبعثه إلي أبى بكر فقالله أبوبكر رضي الله عنه اما تستحى كل يوم مأسورا ومهزوما لونصرت هذا الدين لرفعك الله تعالي قال لاجرم لا أقيلن ولا أعود فاطلقه وعاد إلى قومه ثم عاد إلى المدينة فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إلى الشام فشهد اليرموك ثم بعثه عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى العراق وكتب إلي سعد بن أبي وقاص أن يصدر عن مشورته فى الحرب فشهد القادسية وله فيها بلاء حسن واستشهد يوم القادسية وقيل بل مات سنة احدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان يقول الشعر الحسن* ٢٤ (عمروبن ميمون) أبو عبد الله وقيل أبو يحيى الأودى الكوفى من أود بن صعب بن سعد العشيرة وهو معدود في كبار التابعين أدرك زمن النبي وعلّ ولم يلقه وسمع عمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص وابن مسعود ومعاذا وأباأيوب وأبا مسعود وابن عباس وابن عمرو بن العاص وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة وخلقا من التابعين قال أبو اسحق السبيعى كان أصحاب رسول الله مكسله يرضون عمرو بن ميمون وقال ابن معين هو ثقة. روى له البخارى ومسلم قالوا وأسلم عمرو ابن ميمون فى زمن النبي عليه وحج مائة حجة وقيل سبعين وأدى صدقته إلى عمال النبى معَّقال عمرو بن ميمون قدم علينا معاذ بن جبل اليمين رسولا من عند رسول الله مكرّ مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان حسن الصوت قالقيت عليه مجنى فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وتوفى سنة .. : ٣٥ باب عمارة وعمران وعمار وعمير خمس وسبعين وقيل سنة أربع وسبعين وهو الذى روى البخارى فى صحيحه عنه أنه رأى قردة زنت فى الجاهلية فاجتمعت القرود فرجموها. ٢٥ (عمرو بن يحيى المازنى) مذكور فى المختصر هو عمرو بن يحيى بن عمارة ابن أبى حسن الأنصارى المازني المدنى التابعى روى عن أبيه وعباد بن تميم ومحمد بن یحیی وعباس بن سهل وغير م روى عنه يحيى الأنصارى وأيوب ويحيى بن أبى كثير وابن جريج ومالك والثورى وشعبة وابن عيينة وغيرهم من الأمة قال أبو حاتم هو ثقة روى له البخارى ومسلم* باب عمارة وعمران وعمار وعمير ٢٦ (عمارة الجرمى) مذكور فى المختصر فى أول الحضانة هو بضم العين وهو عمارة بن ربيعة الجرمى روى عن على بن أبى طالب وعبسة بن سعيد · روى عنه يونس الجرمى ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه . ٢٧ ﴿عمارة بن حمزة بن عبد المطلب﴾ الصحابي ابن الصحابى ابن عم رسول الله عدة ذكره بن عبد البر فى الصحابة قال وبه كان حمزة يكنى قال وقيل كان يكنى بابنه يعلى قال ولا عقب لحمزة قال وتوفى النبى عليه ولعمارة ويعلى ابنى حمزة أعوام ولا أحفظ لهما رواية (١) ٢٨ ﴿عمران بن الحصين﴾ الصحابى رضى الله تعالى عنه متكرر وهو أبو نجيم بضم النون وفتح الجيم عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد شهم بن (١) وجد بهامش نسختنا ما نصه قلت. هذا يوهم أنه أفرد عمارة بترجمته وإنما ذكر في ترجمة حمزة انه كان يكنى بابنه عمارة وقيل بابنه الآخر يعلى وانه لاعقب له وأما قوله توفي النبي صلي الله عليه وسلم ولا بنى حمزة المذكورين أعوام الى آخره فهذا لم أره فى الأستيعاب وإنما ذكره الموفق ابن قدامة الخلى فى كتابه الساب القرشيين ولفظه لم أحفظ لهها رواية والله أعلم بالصواب* ٣٦ تهذيب الاسماء سالم بن غاضرة بمعجمتين بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة ابن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان الخزاعى البصرى وقيل فى نسبه غير هذا. أسلمهو وأبو هريرة عام خيبر سنة سبع من الهجرة روي له عن رسول الله بكّ مائة وثمانون حديثا اتفقا منها على ثمانية وانفرد البخارى بأربعة ومسلم بتسعة . روى عنه أبو رجاء العطاردي واسمه قيم ومطرف ابن عبد الله وزرارة بن اوفى وزهدم وعبد الله بن بريدة وابن سيرين والحسن والشعبي وابو الأسود الدؤلى وآخرون . نزل البصرة وكان قاضيها استقضاء عبد الله بن عامر أياماثم استعفاء فاعضاه توفى بها سنة ثنتين وخمسين وكان الحسن البصري يحلف بالله تعالى ما قدم البصرة راكب خير لهم من عمران. وغزى مع النبى ملكيّ غزواة وبعثه عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه إلى البصرة ليفقه أهلها وكان من فضلاء الصحابة وكان مجاب الدعوة ولم يشهد تلك الحروب وكان أبيض الرأس واللحية وله عقب بالبصرة. وفي صحيح مسلم عن عمران قال قد كان يسلم على حتى اكتوبت فتركت ثم تركت السكى فعاد يعنى كانت الملائكة تسلم عليه ويراهم عيانا كما جاء مصر حابه فى غير صحيح مسلم. واختلف العلماء فى حصين والد عمران هل أسلم وله صحبة أم لاقال ابن الجوزى فى التلقيح الصحيح أنه أسلم ويؤيد ما قاله أن الترمذى روي فى كتابه فى باب جامع الدعوات باسناده عن عمران بن الحصين قال قال النبى عليّ لابى يا حصين كم تعبد اليوم آلها قال سعبة ستة فى الارض وواحدافى السماء قال فايهم تعد لرغبتك ورهبتك قال الذى فى السماء قال يا حصين أما أنك لو اسامت علمتك كلتين تنفعانك فلما أسلم قال يارسول الله علمنى الكلمتين التين وعدتنى قال قل الهم الهمنى رشدى وأعذنى من شر نفسي قال الترمذى هذا حديث حسن غريب» ٢٩ (عمار بن أبى عمار) التابعى مذكور فى المهذب فى صلاة الجنازة هو أبو : ٣٧ ترجمة عمار بن ياسر عمرو ويقال أبو عمر ويقال أبوعبد الله عمر بن أبى عمار الهاشمى مولاهم سمع أبا قتادة وأبا هريرة وعمران بن الحصين وابن عباس وغيرهم من الصحابة . روى عنه عطاء ويونس بن عبيد وخالد الحذاء وحيد الطويل وآخرون. واتفقوا على توثيقه روى له البخارى ومسلم * ٣٠ (عمار بن ياسر) الصحابى رضى الله تعالى عنهما تكرر فيها هو أبو اليقضان عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بكسر الذال المعجمة بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بالمثناة تحت بن عفس بالنون بن مالك بن أدد بن زيدبن شجب العنسى بالنون الشامى الدمشقى كان من السابقين إلى الاسلام وكان هو وأبوه وأمه تسمية ممن أسلم أولا وكان اسلام عمار وصهيب فى وقت واحد حين كان النبى عدّة فى دار الارقم بن أبى الأرقم وأسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا ونقلوا عن مجاهد قال أول من أظهر اسلامه أبوبكر وبلال وخباب وصهيب وعياروأمه سمية وكان عمار وأبوه وأمه يعذبون فى الله تعالى على اسلامهم ويمر بهم النبى معَدّ فيقول صبرا 1آل ياسر فان موعدكم الجنة وقتل أبو جهل سمية فهى أول شهيدة فى الاسلام. وأبوه ياسر عربى كما ذكر نانسبه وأمه سمية أمة لابى حذيفة بن أبى حذيفة بن المغيرة المخزومى غمالف ياسرا وزوجه اياها فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة فهو مولاه وفى عمار نزل قوله تعالى الا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وهاجر مع رسول الله وكسر الى المدينة وشهدمعه بدرا وأحدا والخندق وجميع المشاهد واختلفوا فى هجرته إلى الحبشة . روى له عن رسول الله عليه اثنان وستون حديثا اتفقا على حدثين منها وانفرد البخارى بثلاثة ومسلم بحديث . روى عنه على بن أبى طالب وابن عباس وأبو موسى وأبو أمامة وجابر وعبد الله بن جعفر وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم وابن المسيب وابن الحنفية وأبو وائل وابنه محمد بن عماروآخرون من التابعين . قتل بصفين مع على رضى الله عنه فى شهر ربيع الأول وقيل الآخر ٣٨ تهذيب الاسماء سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وقيل أربع وتسعين سنة . وأوصى أن يدفن بثيابه فدفنه على رضي الله عنه فى نيابه ولم يغسله . وكان آدم طوالا لا يغير شيبه. وقال قبل ان يقتل اثتونى بشربة لبن فانى سمعت رسول الله عبداللّ يقول آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن. وثبت في الصحيحين ان رسول الله عليّ قال ويح عمار تقتله الفئة الباغية . وكانت الصحابة يوم صفين يتبعونه حيث توجه لعلمهم بأنه مع الفئة العادلة لهذا الحديث . قالوا وكان عمار اول من بنى مسجد الله تعالى فى الاسلام بنى مسجد قبا . وشهد قتال اليمامة فى زمن ابى بكر رضى الله عنه فاشرف على صخرة ونادى يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون إلى إلي أنا عمار ابن ياسر وقطعت أذنه وهو يقاتل أشد القتال. واستعمله عمر رضى الله عنه على الكوفة . روينا بالاسناد الصحيح فى مسند الامام أحمد بن حنبل وكتاب الترمذى وغيرهما عن على رضى الله عنه قال جاء عمار يستأذن على النبى وَّة فقال ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب قال الترمذي حديث حسن صحيح " وعن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله معكله ماخير عمار بين أمرين الااختار أوشدهما . رواه الترمذى باسناد صحيح على شرط مسلم. وعن حذيفة رضى الله عنه قال كنا جلوسا عند النبى مكس، فقال انى لا أدري ما قدر بقائى فيكم فاقتدوا بالذين من بعدى وأشار إلى أبى بكر وعمر واهتدوا بهدى عمار وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه . رواه الترمذي وقال حديث حسن وروينا فى مسند الأمام احمد عن علقمة عن خالد بن الوليد عن النبى معَّه قال من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه اللههذا منقطع لم يدرك علقة خالداه ٣١ ﴿عمير مولى آبى اللحم﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهدب في قسم الغنيمة فى الرضخ العبد وآبى اللحم بهمزة ممدودة وكسر الباء. واسم آبى اللحم عبد الله وقيل خلف بن عبد الملك وقبل خلف بن مالك بن عبد الله الغفارى قيل له أبى اللحم لأنه كان لا يأكل اللحم وقيل كان لا يأكل ماذبح للاصنام ٣٩ من اسمه عمير وآبى اللحم ومولاه عمير صحابيان وشهد عمير خبير وهو عبد مع رسول الله بكرة فرضخ له وأعطاه سيفا. روى له عن رسول الله بكلّتسعة أحاديث روى مسلم أحدها روى عنه يزيد بن أبى عبيد ومحمد بن زيد بن المهاجر ومحمد بن ابراهيم* ٣٢ ﴿عمير بن الحمام) بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم بن الجموح بن زيدبن حزام الانصارى الصحابى شهد بدرا واستشهد بها وهو أول قتيل من الانصاروكان النبى معَّ أخا بينه وبين عبيدة بن الحارث المطلبي فاستشهدا فى وقعة بدر * ٣٣ ﴿عمير بن سلمة الضمرى الصحابى﴾ مذكور فى المهذب فى أول باب الحبة ويقال فيه الضمرى والبهرى والزهرى والصحيح الضمرى كذا رواه النسائي فى سننه فى حديثه وكذا ذكره البخارى فى تاريخه قال ويقال فيه الزهرى وقال ابن أبى حاتم الاصح فيه الزهرى ويقال البهزى وحديثه المذكورفى المهذب صحيح رواه النسائی باسناد صحيح . ٣٤ (عمير بن أبى وقاص) أخو سعد بن أبى وقاص سبق تمام نسبه فى ترجمة سعد وكان عمير صحابيا قديم الاسلام من المهاجرين شهد بدرا واستشهد بها وكان عمره مست عشرة سنة استصغره رسولاً الله بنسّ لما أراد المسير إلى بدرفرده فبكي فاجازه وكان سيفه طويلا فعقد عليه حمائله وكان يقول أحب الخروج لعل الله يرزقنى الشهادة فرزقه الله إياها . ٣٥ (عمير بن وهب ﴾ بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى الصحابى يكنى أبا أمية وهو ابن عم صفوان بن أمية كان لعمير قدر وشرف فى قريش وشهد بدرا مع المشركين وهو الذى حرش بين القوم وأنشب الحرب وأسر المسلمون ابنه وهبا فجاء إلى المدينة بمعاقدة بينه وبين صفوان بن أمية ليقتل النبي ◌َّ فقدم المدينة وزعم أنه قدم لفك ابنه فقال له رسول الله صلّ فيا الذى شرطت لصفوان فاسلم عمير وحسن إسلامه ورجع إلى مكة فاسلم على يده ناس کثیر رضى الله عنه # ٤٠ باب العین والواو باب العين والواو ٣٦ (عوف الاعرابى ) وهو عوف بن أبى جميلة العبدى الهجرى البصرى أبو سهل عرف بالاعرابى قال السمعانى ولم يكن اعرابيا. روى عن أبى عثمان النهدى وأبى العالية والحسن البصرى وابن سيرين وأبى رجاء وأبى نضرة وزرارة ابن أبى أوفى وآخرين من التابعين . روى عنه الثورى وشعبة ومعتمر ويحيى القطان وابن المبارك والنضر بن شميل ويزيد بن هرون وآخرون من الأمة واتفقوا على توثيقه روى له البخارى ومسلم . ولد سنة قسم وخمسين وتوفي سنة ست وقيل سبع وأربعين ومائة * ٣٧ ﴿عوف بن مالك الأشجعى﴾ الصحابى مذكور فى المهذب فى أول العاقلة وفى كتاب السير فى مسألة السلب هو أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد ويقال أبو حماد ويقال أبو عمرو عوف بن مالك بن أبى عوف الأشجعى الغطفانى أول مشاهده مع النبى عليّ خيبر وشهد معه فتح مكة وكانت معه راية أشجع نزل الشام وسكن دمشق وكانت داره عند سوق الغزل العتيق . روى له عن رسول الله عدله سبعة وستون حديثا روي البخارى منها واحدا ومسلم خمسة. روى عنه أبو أيوب الأنصارى والمقدام بن معدی کرب وأبو هريرة . وروى عنه من التابعين جماعات منهم أبو مسلم وأبو ادريس الخولانيان وجبير بن نفير ومسلم بن قرضة وشداد أبو عمار وراشد بن سعد ويزيد بن الأصم وسليم بن عامر وسالم أبو النضر وأبو بردة بن أبي موسي وشريح بن عبيدة وضمرة بن حبيب وكثير بن مرة وخلق سواهم واتفقو على أنه توفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين فى خلافة عبد الملك بن مروان . وأما قول صاحب المراب فى أول باب العاقلة ابن عوف بن مالك رجع عليه سيفه يوم خيبر فقتله فغلط صريح بل الذى : ٠ ٠٫١٠