Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١
من بخع الى بدن
قال أهل اللغة الواحد منهما يختِىّ وجمعه
البخْت بضم الباء واسكان الخاء ويجمع
أيضا على البخانى بتشديدالياء وبتخفيفها
لغتان مشهورتان قال أبو حاتم السجستانى
فى كتابه المذكر والمؤنث البخت مؤنثة
جمع البختى والبختية قال ويقال بخانى
بتشديد الياء ومخففة قال وبخالى أيضا بفتح
الباءقال الجوهرى البخت من الا بل معرب
وبعضهم يقول هو عربي وجمعها بخاتیغیر
معروف لانه جمع الجمعبخلافمدائی*
﴿ بخع) قوله تعالى (فلعلك باخع
نفسك) قال الازهرى قال الفراء أي محرج
وقائل قال الاخفش بخمت لك نفسى
ونصحى أبخع بخوعا أى جهد تهاوفى الحديث
((أهل اليمن أنجع طاعة)) قال الاصحى أنصح
وقال غيره أبلغ وقال صاحب المحكم بخع
نفسه يبخعها بخْما وبخوعا قتلها غيظا أو
خاء
﴿بدا﴾قال الزجاج فى كتاب فمات وأفعلت
يقال بدأ الله الخلق بداء وأبدأهم إبْدَاء
قال الله تعالى (الله يبدأ الخلق) وقال تعالى
(أو لم يرواكيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده)
﴿ بدد﴾ قولهم لا بد من كذاقال أهل
اللغة معناه لا انفكاك ولا فراق منه ولا أ عز وجل (والبُدْن) قال الجمهور هي الا بل
مندوحة عنه أى هولازم جز ماقال الجوهرى
ويقال البُدُّالموض .
{ بدن ﴾ قال أهل اللغة البدن الجسد
وقال صاحب العين البدن من الجسد
ماسوى الشوى والرأس. قال أهل اللغة
الشوى اليدان والرجلان والرأس من
الآدميين وكل ما ليس متصلاقال الجوهرى
البدن السمن والا کتناز تقول منه بدن
الرجل بالفتحيبدن بد نااذاضخم و كذلك
بدن بالضم يبدن بداية فهو بادن وامرأة
بادن أيضا و بدين وبدن بالتشديد أسن
أما البدنة فحيث أطاقت فى كتب الحديث
والفقه فالمراد بها البعير ذكرا كان أوأنثى
وشرطها أن تكون فى من الاضحية وهى
التى استكملت خمس سنين ودخلت فى
السادسة هذا معناها فى الكتب المذكورة
ولا تطلق فى هذه الكتب على غير
ماذكرنا بلا خلاف، وأما أهل الله فقال
كثيرون منهم أو أكثرهم تطلق على
الناقة والبقرة . وقال الازهري فى شرح
الفاظ المختصر البدنة لا تكون الامن الابل
والبقر والغم هذا كلام الازهرى وقال
الماوردی في کتابه التفسیر فی قول الله
٢٢
بدع
وكلام رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم
وقيل الابل والبقر وهو قول عطاءوجابر
وقيل الابل والبقر والغنم قال وهو شاذ
وأما اطلاقها على الذكروالاني من حيث
اللغة فصحيح وعمن نص عليه وصرح به
صاحب كتاب العين فقال البدنة ناقة أو
بقرة کذلك الذ کر والاتی منها يهدى
إلى مكة هذا لفظه . وجمع البدنة بدن
بضم الدال واسكانها وممن قص على الضم
صاحب الصحاح.
وذلك واجب لان حفظ الشريعة واجب
ولا يتأتى حفظها الا بذلك وما لا يتم الواجب
الا به فهو واجب الثانى حفظ غريب الكتاب
والسنة من اللغة الثالث تدوين أصول الدين
وأصول الفقه الرابع الكلام في الجرح
والتعديل وتمييز الصحيح من السقيم وقد
دلت قواعد الشريعة على أن حفظ الشريعة
فرض كفاية فيما زاد على المتعين ولا يتأتى
ذلك الابماذكرناه والبدع المحرمة أمثلة منها
( بدع﴾ البدعة بكسر الباء فى الشرع
هى احداث مالم يكن فى عهد رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وهى منقسمة الى
حسنة وقبيحة. قال الشيخ الامام المجمع على
أمامته وجلالته وتمكنه فى أنواع العلوم
وبراعته أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام
رحمه الله ورضى عنه فى آخر كتاب القواعد
البدعة منقسمة الى واجبة ومحرمة ومندوبة
ومكروهة ومباحة قال والطريق في ذلك
أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فان
دخلت فى قواعد الايجاب فهى واجبة
أوفى قواعد التحريم فمحرمة او الندب
فمندوبة أو المكروه فمكروهة او المباح
فمباحة والبدع الواجبة أمثلة منها الاشتغال
مذاهب القَدَرِية والجبرية والمرجئة والمجسمة
والرد على هؤلاء من البدع الواجبة والبدع
المندوبة أمثلة منها احداث الرُبطِ والمدارس
وكل إحسان لم يعهد فى العصر الاول
ومنها التراويح والكلام فى دقائق التصوف
وفى الجدل ومنها جمع المحافل للاستدلال
ان قصد بذلك وجه الله تعالى: والبدع
المكروهة أمثلة كزخرفة المساجد وتزويق
المصاحف والبدع المباحة أمثلة منها المصافحة
عقب الصبح والعصر ومنها التوسع فى
اللذيذ من الماء كل والمشارب والملابس
والمساكن ولبس الطيالسة وتوسيع الأكمام
وقد يختلف فى بعض ذلك فيجعله بعض
بعلى النحو الذي يفهم به كلام الله تعالى العلماء من البدع المكروهة ويجعله آخرون
٢٣
من بدا الى برا
من السفن المفعولةفىعهدرسول اللهصلى الله
عليه وآ لهوسلم فى بعده وذلك كالاستعاذة فى
الصلاة والبسملة هذا آخر كلامه.وروي
البيهقى باسناده فى مناقب الشافعي عن
الشافعى رضى الله عنه قال المحدثات من
الامورضر بان أحدهما ما أحدث مما يخالف
كتابا أو سنة أو أنرا أو إجما عافهذهالبدعة
الضلالة والثانية ماأحدث من الخير
لاخلاف فيه لواحد من العلماء وهذه محدثة
غير مذمومة وقد قال عمر رضى الله عنه
فى قيام شهر رمضان نعمت البدعة هذه
يعنى أنها محدثة لم تكن واذا كانت ليس
فيها رد لما مضى هذا آخر كلام الشافعى
رضى الله تعالى عنه (١)
﴿بدا﴾ بلا همزة قال أهل اللغة بدا
الشىء يبدو بُدُوً ا بتشديدالواو كقعدقعودا
أى ظهر وا بنديته أظهرته وبدا القوم بَدْوًّا
خرجوا الى البادية كقتلوا قتلا وبداله فى
الامر بلا همزة بَدّاء وبداً بالمد والقصر
حكاه عياض أي حدث له فيه رأي لم يكن
وهو ذوبَدَوَاتٍ أي یتغیر رأيه ومنهقوله
فى مسح الخف امسح سبعا وما بدالك
والبدّاء محال على الله تعالى بخلاف النسخ
والْبَدوُ وَالبادية بمعنيَّ ومنه الحديث فى
باب صلاة الجماعة (ما من ثلاثة فى قرية أو
بَدْوٍ ) والنسب اليه بدوى وفى الحديث
((زبدَاجفا)) أي من نزل البادية صار فيه
جفاء الأعراب والبداوة الأقامة في البادية
قال الجوهرى بكسر الباء وفتحها وهى
خلاف الحضارة قال قال ثعلب لا أعرف
فتحها ألا عن أبى زيد وحده والنسبة اليه
بداوى وباداه بالعداوة أى جاهره وتبادوا
بالعداوة تجاهروا وتبدى أقام بالبادية
وتبادي تشبه بأهل البادية وأهل المدينة
يقولون بدينا بمعنى بدأنا هذا كله كلام
الجوهرى *
﴿بذرق) قوله في أول الحج من الوسيط
والوجيز وجد بَذْرَقة بأجرة يعنى خفيرا
وهي لفظة عجمية عربت وهو بفتح الباء
واسكان الذال وفتح الراء وبعدها قاف
ثم هاء والذال معجبة. وقال الشيخ أبو عمرو
ابن الصلاح يقال بالدال المهملة وبالمعجمة
وقوله فى محرم المرأة يبذرقها أى يخفرها»
﴿برا﴾ قال الامام أبو القاسم الرافعى
الاستبراء عبارة عن التربص الواجب
بسبب ملك الیمینحدوثا أوزوالا خص
بهذا الاسم لان هذاالتربص مُقَدَّرٌ باقل
ما يَدُل على البراءة من غير تكرر وخص
(١) للشاطى كلام نفيس في الاعتصام يهدم هذا التقسيم ويقوض دعائمه فرأجعه
٢٤
منبر حالیبرز
التربص الواجب بسبب النكاح باسم المهابة أولا وحدها والبر وحده ثانيالا يجمع
العدة اشتقاقا من العدد لما فيه من التعدد
قاله المتولى فى النقمة ويقال بَرَأت من
المرض وبرئت منه وبروت وأبرأته من
الدین فبراً منه .
﴿ برح﴾ البارحة اسم الليلة الماضية
وقال ثعلب والجمهور لا يقال البارحة الا
بعد الزوال ويقال فيما قبله الليلة وقد ثبت
فى صحيح مسلم فىاخر كتاب الرؤيا متصلا
بكتاب المناقب عن سمرة بن جُنْدَب قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى
الصبح قبل علينا بوجهه الكريم فقال
((هل رأى أحدمنكم البارحةرؤيا» هكذا
هو فى جميع النسخ البارحة فيحمل قول
ثعلب على أن ذاك حقيقة وهذ امجازوالا
فقوله مردود بهذا الحديث»
﴿برز﴾ قوله في خطبتي الروضة والمنهاج
الحمد لله البر قال امام الحرمين البرخالق
البر وحكى الواحدي عن الكلبي وغيره
أنه الصادق فيما وعد أولياءه وقولهم في
الدعاء عند رؤية الكعبة الكريمة اللهم زد
هذا البيت تشريفاوتكر بماوتعظيما ومهابة
وزد من شرفه وعظمه ممن حجهواعتمره
تشريفاًوتكريماوتعظيما وبرا هكذاهو يذكر تاريخ مكة فيه حديثاعن مكحول عن النبى
بينهما وقدذ كروه فى الوسيط والمهذب
والتنبيه والروضة علي الصواب ووقع فى
المختصر ذكر المهابة فى الموضعين وحذف
البر فيها ووقع في الوجيز ذكر المها بةوالبر
جميعافى الاول وذكر البروحدهثانياقال
الامام أبو القاسم الرافعى رحمه الله تعالى
اعلم أن الجمع بين المهابة والبر لم نره الا
لصاحب الوجيز ولا ذكر له فى الحديث
الوارد بهذا الدعاء ولا في كتب الاصحاب
والبيت لا يتصور منه برولا يصح الطلاق
هذا اللفظ عليه الا أن يعنى البر اليهقال
وأما الثانى فالثابت فى الخبر البرفقط ولم
تثبت الأئمة ما نقله المزنى هذا آخر كلام
الرافعى: قلت ولا طلاق البر على البيت وجه
صحيح وهو أن يكون معناها كثر زائريه
فبره بكثرة زيارته كما أن من جملة بر
الوالدين والاقارب والاصدقاء زيارتهم
واحترامهم ولكن المعروف ماتقدم عن
الكتب الأربعة : وقد روى أبو الوليد
محمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن
الوليد بن عقبة بن الازرق بن عمرو بن
الحارث أبى شمر الغسانى الازرقى صاحب
٢٥
من برز الى برسم
صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا رأى
البيت رفع يديه وقال ((اللهم زدهذا البيت
تشريفا وتعظما وتكريما ومهابة وبرا وزد
مَنْ شَرَّفه) إلى آخره هكذا ذكره جمعَ
أولا بين المهابة والبر كما وقع فى الوجيز
لكن هذه الرواية مرسلة وفى إسنادها
رجل مجهول وآخر ضعيف. قوله فى آخر
الوجيز لا قطع على النباش فى برية ضائعة
قال الرافعي يجوز برية بالباء الموحدة ولا
يجوز تربة بالمثناة فوق قلت والاول أصوب
وإن كانا جائزين*
(برز﴾ فى الحديث ((اتقوا الملاعن
الثلاث البَرّازَ فى الموارد والظل وقارعة
الطريق)) قال الامام أبو سليمان الخطابى
البَرَاؤُ هنا مفتوحة الباء وهو اسم للفضاء
الواسع من الارض كَنَّوْا به عن حاجة الانسان
كما كنواعنها بالخلاء يقال تبرز الرجل اذا
تغوط وهو أن يخرج الى البراز كما قيل
مخلا اذاصار الى اخلاء قال الخطابي وأكثر
الرواة يقولون البراز بكسر الباءوهو غلط
وأنما البراز مصدر بارزت الرجل فى الحرب
مبارزة وبرازا هذا آخر كلام الخطابى .
وذكر بعض من صنف فى الفاظ المهذب
من الفضلاء أُنه البراز بكسر الباء قال ولا
تقل بفتحها قال لان البراز بالكسر كناية
عن ثقل الغذاء وهو المراد وهذا الذى
قاله هذا القائل هو الظاهر او الصواب. قال
الجوهرى وغيره من أهل اللغة البراز
بكسر الباء نقل الغذاء وهو الغائط وأكثر
الرواة عليه وهذايعين المصير اليه لأن
المعنى عليه ظاهر ولا يظهر معنى الفضاء
الواسع الا بتأويل وكلفة فاذالم تكن الرواية
عليه لم يُصَرْ إليه والله أعلم ويقال برز الرجل
يبرز بروزا أى خرج وظهر وأبرزه غيره
ابرازا وَبَرَّزَهُ تبريز أو المبارزة فى الحرب
معروفة وَبَرَّزَ الرجل فى العلم وغيره اذا
فاق نظراءه فيه وكذلك الفرس اذا سبق
وامرأة بَرْزَة بفتح الباء واسكان الراء
أَبْرُزُ وتخرج فى حوأنجها وليست مخدرة:
والذهب الابريز هو الخالص تكررذكره
فى كلام الغزالي وهو بكسر الهمزة والراء
وإسكان الباء الموحدة بنهماء
﴿ برسم﴾ الا برسيم معروف قال أبن
السكيت والجوهري وغيرهما هو بكسر
الهمزة والراء وفتح السين وهو منصرف
معرفة وفكرة لان العرب عَرَّبته وأدخلت
عليه الألف واللام وأجرتهُ مُجْرى ما أصْلُ
بنائه لهم وكذلك الديباج والأجر والزنجبيل
(م٤ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)
٢٦
من برق الی بزز
ونظائرها. وقال آخرون إبرسيم بفتح الراء
وكسر الهمزة وفتحها فحصل ثلاث لغات
وأما المبرسم فقال الجوهرى البرسام علة
معروفة وقد برسم الرجل فهو مبرسم. وأما
قوله في باب الضمان من مختصر المزنى لا يصح
ضمان المبرسم الذي يهذى فقال صاحب
الحاوي لا إعتبار بالهذيان فتى كان المبرسم
زائل العقل بطل ضمانه وسائر عقوده سواء
كان يهذى أم لا ولأصحابنا عن قوله
يهذى جوابان أحدهما أنه زيادة ذكرها
المزنى لغوا والثانى لها فائدة وذلك أن
المبرسم يهدى فى أول برسامه لقوة جسمه
فاذا طال به أضعف جسمه فلم يهذ فأبطل
ضمانه فى الحالة التي هو فيها صاحب قوة
فالحال التى دونها أولى »
﴿برق﴾ قال الزجاج فى كتاب فعات
وأفعلت قال أبو عبيدة وأبو زيد يقال
برق وأبرق اذا أوعد وتهدد وبرقت
السماء وأبرقت قال والاختيار برق وبرقت
والله أعلم.
﴿برك﴾ قال الامام الواحدي في قول
الله تعالى ( فتبارك الله أحسن الخالقين) أى
استحق التعظيم والثناء بأنه لم يزل ولا يزال
وقيل معناه تعالى الى والبركة العلو والماء
حكاه الازهرى عن ثعلب وقيل تعظم
وتمجد قاله الخليل بن أحمد وقيل غيره
وأصله من البروك وهو الثبوت ومنه بركة
الماء وبركة البعير وأما برَكُ الماءِ فواحدتها
بركة بكر الباءِ واسكان الراءِ هذا هو
المشهور قال صاحب مطالع الانوار يقال
هكذا ويقال بفتح الباء وكسر الراء *
﴿برن التمر البرقى بفتح الباء وسكون
الراء قال صاحب المحكم هو ضرب من
التمر أصفر مدور وهو أجود التمر واحدته
برينة قال أبو حنيفة وأصله فارسى قال أنما
هو بَارِني فالبار الحمل وني تعظيم ومبالغة
﴿يرن﴾البر نس بضم الباء والنون
واسكان الراءهو الثوب المعروف مذكور فى
حد لباس المحرم وحديثه صحيح مخرَّج فى
صحيح البخارى ومسلم وغيرهما. قال الامام
أبو منصور الازهرى وصاحب المحكم وغيرهما
من الأ ئمة البُرْنُس كل ثوب رأسه منه
مُلْق به دَرَّاعَةً كانت أو جُبّة أو ممطراء
﴿بري﴾ بريت القلم برياوأ بريت الناقه
جعلت هابٌرَّةً*
﴿برز *ذكر فى أول زكاة التجارة
وقيل معناه ثبت الخير عنده قاله ابن فارس من المهذب قوله صلى الله عليهوآ له وسلم
٢٧
من بزل إلى بشر
فى البرّ صدقة هو بفتح الباءِ وبالزاى
وهذا وان كان ظاهرا لا يحتاج الى
تقييد فأنما قيدته لاني بلغني أن بعض
الْكِتَّاب صحفه بالبُر بضم الباء وبالراء
قال أهل اللغة البز النياب التى هى أمتعة
البزاز*
﴿يزل﴾ قال الجوهري بزل البعير ينزل
بزولا فُطِرَ نابه أي انشق فهو بازل ذكرا
كان أو أنثى وذلك في السنة الثامنة والجمع
بُزْل وبُزَّل وبَوّازِل. والبازل أيضا اسم
للسن التي طَلَعت هذا كلام الجوهرى.
وقوله فى الجمع بزل وبزَّل الاول بضم الياء
واسكان الزاى والثانى بضم الباء وفتح
الزاى المشددة . وقوله فى صدقة المواشى من
المهذب كالثنايا والبزل يجوز هذان الوجهان
فيه وانما نبهت عليه لانى رأيت اثنين
صنفا فيه ضبطه أحدهما بأحد الوجهين والآخر
بالآخر وغلَّطَ أحَدُهُمَا صاحبه؟
(بر﴾ قال الجوهري الْبُسْر أوله
طَلْع ثم خلال ثم بلح ثم يُسْرتم رُطب ثم
تمر الواحدة بُشْرة وبُسُرة والجمع بُسُرات
وبُسَر: وابسر النخل صارما عليه بُشْرَّاءه
﴿بشر﴾ البشر الآدميون قال ابن
فارس فى المجمل سموا بشرا لظهورهم قال
أبو حاتم السِجِسْتَانى فى كتابه المذكر
والمؤنث البشر يكون للرجل والمرأة ولالجمع
من الذكور والأناث تقول هو بشروهى
بشر وهم بشروهن بشر وأما فى الاثنين
فهما بشران وفى القرآن العزيز (أُ نؤمن
لبشرين مثلنا) قال أهل اللغة البشرة ظاهر
جلد الانسان والأدَمَة بفتح الهمزة والدال
باطن الجلد قالوا وباشر الرجل المرأة من
ذلك لانه يفضى يبشرته الى بشرتها ويقال
بَشَّرتُ فُلانا بكذا أبشر تبشير او بشَرته
بتخفيفِ الشين أبْشُرُه بَشرا كقتلته أقتله
قتلا لغتان. قال ابن فارس وغيره و البشارة
تكون بالخير والشر فاذا أطلقت كانت فى
الخير والمقيدة مثل قوله عزوجل (فبشرهم
بعذاب اليم) قال الواحدى التبشير ابراد
الخبر السَّار الذي يظهر أثره فى بشرة
المخبر ثم كثر استعماله حتى صار بمنزلة
الاخبار قال وقال قوم أصاه فيما يَسُرٌ ويَغْم
لانه يظهر فى بشرة الوجه أثر النم كما
يظهر أثر السرور . قال أهل الغة ويقال
بِشَارَةٌ وَبُشَارَة بكر الباء وضمها . قال
الزجاج فى كتاب فعَلت وأفعلت يقال
بشرت الاديم وأبشرته وأديم مَبْثور
ومُبْشر اذا بشرته*
٢٨
من بصر الى بعد
وبَصُرت به أَبْصُرُ اذا علمته»
﴿بطاً﴾ قال الزجاج بطُوَّ الرجل فى
الأمر بُطْنًا وابطأ إبطاءه
﴿ بطح﴾ قوله فى التيمم من الوسيط
يدخل فى التراب البطحاء وهو التراب الاين
في مسيل الماء فالبطحاء بفتح الباء وبالمد
ويقال فيه الأ بطح ذكره الازهرى هذا
التفسير الذي فسره به هو الصحيح وبه
فسره الازهري وذكر أصحابنا العراقيون
فيه تفسيرين أحدهما وبه قطع القاضى أبو
الطيب انه مجرى السيل اذا جف واستحجر
والثانى أنها الارض الصُّلْبَة ذكره الشيخ
أبو حامد وصاحب الحلوى وغيرهما .
﴿ بطن﴾ قال أقضى القضاة الماوردى
فى الأحكام السلطانية فى الباب الثامن عشر
فى وضع الديوان وأحكامه قالُ رِّبَتْ
أنساب العرب ست مراتب جمعت طبقات
أنسابهم وهى شَعْبُ ثم قبيله ثم عمارة ثم
بَطن ثم فخذ ثم فصيلة فالشعب النَّسَبُ
الأ بعد مثل عدنان وقحطان سعى شَعْبًا
لأن القبائل منه تتشعب ثم القبيلة وهى
ما انقسمت فيه انساب الشعب مثل ربيعة
(بصر﴾ يقال أبصرت الشى اذارأيته ثم العمارة وهى ما انقسمت فيه أنساب
القبائل كفريش وكنانة ثم ،البطن وهو
ما انقسمت فيه أنْسَاب العمارة مثل في
عبد مناف وبى مخزوم ثم الفخذ وهو
ما انقسمت فيه أنساب البطن مثل فى هاشم
وبى أُمَية ثم الفصيلة وهى ما انقسمت فيه
أنساب الفخذ مثل بنى العباس وبي أبى
طالب فالفخذ يجمع الفصائل والبطن يجمع
الافخاذ والعمارة تجمع البطون والقبيلة
13
تجمع العمائر والشعب يجمع القبائل فاذا
تباعدت الانساب صارت القبائل شعوبا
والعمائر قبائل هذا آخر كلام الماوردي*
﴿ بعث﴾ يقال بعثه واتعشه بمعنى ارسله
وبَعَث الكتاب وبَعَث به »
﴿بعد﴾ قولهم فى أول الكتب أما بعد
متكرر فى كتب العلماء وقد ثبت فى
الصحيحين وغيرهما فى أحاديث كثيرة
أن رسول الله صلى الله عليهوآ له وسلم كان
يقول فى خطبته وشبهها أما بعد واختلف
في المبتدئ به وفى ضبط، فقال جماعة من
العلماء أن فصل الخطاب الذى أعطى داود
عليه الصلاة والسلام هو قوله أما بعد وأنه
أول من قال أما بعد روينا هذا عن أبى
ومُصر سميت قبيلة لتقابل الانساب فيها موسى الاشعري رضي الله تعالى عنهفى کتاب
٢٩
العروبة
الاربعين للحافظ عبد القادر الرهاوى قال | في الامرالذى كتبت فيه (١) هذا اختيار
النحو يين وبجوزأما بعد فأطال الله بقاء اني
قد نظرت فى ذاك فتدخل الفاء فى أطال
وان كان معترضا تقر به من أماويجوزأما بعد
فأطال الله بقاك فأتى: فتدخل الفاءفيهما
جميعا ونظيره أن زيدا لفى الدار لجالس
ويجوز أما بعد فأطال الله بقاك فانى نظرت
ويجوز ثم أنى نظرت ويجوزأما بعد وأطال
الله بقاك فأني نظرت ويجوز اما بعد ثم أطال
الله بقاك فانى نظرت وأجود من هذا أما
بعد أطال الله بقاك هذا آخر كلام أبى
جعفر النحاس قلت وروينا فى كتاب
الاربعين للحافظ عبد القادر الرهاوى
رحمه الله تعالى قال روى قول النبى صلى
الله عليه وآله وسلم في خطبه وكتبه أما
بعد سعد بن أبى وقاص وعبد الله بن
مسعود وأبو سعيد الخدري وعبد اللهبن
عمر وعبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر
وأبو هريرة وَسُمَرَة بن جُنْدَب وعدى
ابن حاتم وابو حميد الساعديُّ والطفيل بن
سخبرة وجرير بن عبد الله وابو سفيان
ابن حربوزيدبن رقم وأبو بكرة وأنس
أن مالك وزيد بن خالد وقرة بن دُعْوصُ
ابو جعفر النَّحاس فى كتابه صناعة الْكُتّاب
وزعم الكلبى أن أول من قال اما بعدقُس
ابن ساعدة: قال النحاس وقال أبو سلمة بن
عبد الرحمن أول من قالها كعب بن اؤى
قلت وروينا هذا أيضا في الاربعين قال
وهو أول من سعى يوم الجمعة الجمعة وكان
يقال لها العروبة قال النحاس وسئل
أبو اسحق عن معنى أما بعد فقال قال سيبويه
رحمه الله تعالى معناها مهما يكن من شيء
قال أبو أسحق اذا كان رجل في حديث
فأراد أن يأتى بغيره قال أما بعد قال والذى
قاله هو الذى عليه النحويون ولهذا لم
يجيزوا فى أول الكلام أما بعد لانها أنما
ضُمَّت لأجل ما حذف منها مما يرجع الى
ما تقدم. قال النحاس واختلف النحويون
في علة ضم قبل وبعد على بضعة عشر قولا
وإن كانوا قد أجمعوا على أن قبل وبعد
اذا كانا غايتين فسبيلهما ألا يعربا قال
النحاس وأجاز الفراء أما بعداً بالنصب
والتنوين قال وأجاز أيضا أما بعُدُ بالرفع
والتنوين وأجاز هشام أما بعد بفتح الدال
قال النحاس وهذا الذى أجاز اهغير معروف
قال وتقول أما بعد أطال الله بقائ فانى نظرت أ الْيَهْزِي والمِسْوَرِ بْنُ محرمة وجابر بن
(١) وفي نسخة كنت فيه
٣٠
من بعض الی بغی
سَمُرة وعمرو بن ثعلب وزرُ بن أنس السلمي
والاسود بن شريع وأبو شريح الخزاعي
وعمرو بن حزم وعبد الله بنُ عُكيم وعقبة
ابن مالك وعائشة وأسماء ابنتا أبى بكر
الصديق رضى الله عنهم أجمعين ثم ذكر
رواياتهم بالاسناده
﴿بعض﴾ بعض الشىء جزؤه ونقل
صاحب المهذب في مسألة أنت طالق ثلاثا
بعضهن للسنة أن البعض يطلق على القليل
والكثير حقيقة وأماقولهم أبعاض الصلاة
تجبر بسجود السهو فىرادهم بها التشهد
الاول وجلوسه والقنوت في الصبح أووتر
رمضان وقيامه والصلاة على النبى صلى الله
عليه وآله وسلم في التشهد الاول وعلى
آله إذا جعلناهما سنة قال الرافعى للصلاة
مفروضات ومندوبات فالمفرُوضات
الاركان والشروط والمندوب قسمان
مندوبات يشرع سجود السهو لتركها
ومندوبات لا يشرع السجود لها فالقسم
الاول يسمى أبعاضا ومنهم من يسمى الاول
مَسْئُونات والثانى هيئات قال امام الحرمين
وليس فى تسميتها أبعاضا توقيف ولعل
معناها أن الفقهاء قالوا يتحطق السجود ببعض
أقل ممالا يتعلق به ولفظ البعض في أقل مسمى
الشىء أغلب استعمالا واطلاقا فلهذا
سميت هذه أبعاضا. وقال بعضهم السنن
المجبورة بالسجود قد تأكدأمرهاوجاوز سائر
السنن وبذلك القدر من التأكيدشاركت
الاركان قسميتابعاضا به تشبيها بالاركان
التي هى أبعاض وأجزاء حقيقة هذا آخر
کلام الرافعى *
﴿ بغى﴾ قال الامام أبو سليمان الخطابي
فى كتاب الزيادات فى شرح الفاظ مختصر
المزنى رحمهما الله تعالى ورضى عنهما انبغى
لفظة يكررها الشافعى رضى الله عنه وأنكرها
عليه بعض الناس وقالوا أنما تُكلّم به
على لفظ المستقبل وأميتَ منه الماضى كما
أمانوا وَدع ووذرقال الخطابى والذى قاله
الشافعي صحيح قال ثعلب عن سلمة عن
الفراء عن الكائى والعرب تقول ينبغى
وانبغىَ فصيحتان قال ثعلب عن الأحمر
قرأ اللحيانى على الكسائى انبنى فى النوادر
وقد تكلم بودع أيضاوأنشد الليث *وكان
ما قدموا لانفسهم * أ كبر نفعا من الذى
ودعوا * هذا اخر كلام الخطابى وقال
الواحدى في قول الله تعالى (وما علمناه
السنة دون بعض والتى يتعلق بها السجود الشعر وما ينبني له ) قال الزجاج معناه
٣١
من بڤق الى بلى
ما يَسْهُل له وأصل ينبغى من قولهم بغيت
الشىء أبغيه أى طلبته فانبغى لى أى حصل
وتَسهل كما تقول كسرته فانكسر ومن
المواضع التى استعمل الشافعى انبغي فيها
باب عدة المطلقة يملك زوجهارجمتها و بابُ
القَافة . وأما قولهم فى كتاب البغى والباغى
فالباغى فى اصطلاح الفقهاء هو المخالف
للإمام الخارج عن طاعته بالامتناع من أداء
ما عليه أو غيره وله شروط معروفة فى
كتب المذهب سمى باغيا لانه ظالم
والبنى الظلم . وقيل لمجاوزته الحد المشروع
وقيل لطلبه الاستعلاء علي الامام من قولهم
بغيت كذا أى طلبته ومنه قوله تعالى (قال
ذلك ما كنا نبنى) وانفق أصحابنا على
البناة اذا وجدت شروط تسميتهم أنهم
بناة ليسوا فساق لكنهم مخطئون فى شبهتهم
وتأيلهم واختلف أصحابنا فى أنهم عصاة
أم لا مع اتفاقهم على أنهم ليسوا فسقة ومن
قال يَعْصُون قال ليست كل معصية فقا
والبغى فى اللغة النقدى والاستطالة #
﴿بقق﴾ البق معروف الواحدة بقةقال
الزجاج البقاق كثير الكلام*
﴿بكر﴾ قال فى مشارق الأنوار البكرة
التى يستقى بها باسكان الكاف وفتحها
لغتان قال الزجاج فى كتاب فعلت وأفعلت
بكر الرجل في حاجته يشكر بكورا وأبكر
إيكارا وقال غيره بَكَّر أيضا مشددة .
﴿باط ﴾ البلوط الذى يؤكل مذكور
فى الروضة فى الربا وهو معروف وهو يفتح
الباء والبلاط بفتح الباء الحجارة المفروشة
فى الدار وغيرها ولا خلاف فى فتح الباء
وثمن نص عليه الجوهرى*
﴿بلع﴾ قال أهل اللغة بكلعت الشىء
بكسر اللام أبلغه بفتحها بلما باسكانها
وابتلعت بمعناهوأبْلعته غيرى قال الجوهرى
والمالوعة نُقْب فى وَسْطِ الدار وكذلك
البالوعة .
﴿بلل﴾ قال الزجاج فى كتاب فعلت
وأفعات يقال بل المريض من مرضه يبل
بلولا وأبل إبلالا واستبل استبلالا*
﴿ بلى ﴾ قال الجوهري البلوة والبلية
بكسر الباء فيهما والبلية بفتحها وتشديد
الياء والبلوى والبلاء واحدة والجمع البلايا
وبلاه الله تعالى بلاء وأبلاه إبلاء حسنا
وابتلاه اختبره والتبالى الاختبار ويكون
﴿بقل﴾ البقل معروف قال الزجاج
بقل وجه الغلام وأبقل أى خرجت لحيته*| البلاء الذى هو الاختبار فى الخير والشر
٣٢
بلی
وقوله لا أباليه لاأ كترث له واذا قالوا لم
ابَلْ حَدَفو الالف تخفيف الكثرة الاستعمال
كما حذفوا الياء من قولهم لاأدر وكذلك
يفعلون فى المصدر فيقولون ما أباليه بالة
والاصل بالية مثل عافاه الله تعالى عافية
وناس من العرب يقولون لم أُبْلَه وبلى
الثوب يبلى بِلَّى بكر الباء فان فتحتها
مددت قال المجاج
والمرء يبليه بلاء السريال
كر الليال واختلاف الاحوال
وأبليت الثوب فَبَلٍ. وبَلَى حرف لجواب
التحقيق بوجب ماقال لك لانها ترك النفى
هذا آخر كلام الجوهرى . وقولهم لا أبالى
به قد استعملوه فى هذه الكتب وغيرها
وهو صحيح وقد أذكره بعض المتحذلقين
من أهل زماننا وزعم أن الفقهاء يَلْحَنُون
فى هذا وأن الصواب لا أباليه وأنه لم يسمع:
من العرب الأهكذا وغلط هذا الزاعم.
بل أخبر نا جهالته وقلة بضاعته بل يقال
لاأبالى به صحيح مسموع من العرب وقد
روى الخطيب الحافظ أبو بكر البغدادى
الامام فى أول كتابه آداب الفقيه والمتفقه
باسناده عن معاوية رضى الله تعالى عنه
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ((من
يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن لم
يبال به لم يفقهه)) ورويناه هكذا فى
حلية الأولياء . وثبت فى الصحيحين عن
أبى بَرْزَةَ رضی الله تعالى عنه «قال كان
رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم لا يبالى
بتأخير العشاء)» هكذا هو فى الصحيحين
بتأخير بالباء .وثبت فى صحيح البخارى
عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن
رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم قال
«ليأتين على الناس زمان لا يبالى المرء بما
أخذ المال أمن حلال أم من حرام» ذكره
فى باب قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا
لاتأكلوا الربا أضعافا مضاعفة) فى أول
كتاب البيوع. وثبت في صحيح مسلم وسنن
أبى داود فى كتاب الجنائز منهما أن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتته
امرأة تبكى على صبي لها فقال لها اتقى الله
واصبري فقالت ( وما تبالى بمصيبِى)
وثبت فىصحيح البخارى فى كتاب الأ يمان
فى باب كيف كانت يمين النبي صلي الله
عليه وآله وسلم عن ابن مسعودرضى الله
تعالى عنه ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال لاصحابه اترضون أن تكونوارُيُعَ
أهل الجنة قالوا بلى» هكذا هو فى الاصول
٣٣
من بنی الی بهم
وفيه التصريح باستعمال على فى غیر
جواب النفى. وثبت فى صحيح مسلم فى
كتاب الهبة أن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم قال لوالد النعمان بن بشير فى
حديث هبته له دون باقى أولاده ((أيسرك
أن يكونوا اليك في البر سواءقال بلى قال
فلا اذن» .
﴿بي﴾ وأماقوله في الوسيط والوجيز
فى مواضع كثيرة ( ابتنت یده علی ید
الغاصب) ففيه وجهان يبتنيان على القولين
ونحو ذلك فيقع فى غالب النخ يبتنيان
بياء مثناة تحت فى أوله ثم باء موحدة ثم
تاء مثناة فوق وهكذا يقع ابتنت أوله
موحدة ثم مثناة فوق ثم نونوهذا لحن
لان الابتناء متعد كالبنافلا يستعمل لازما
وصوابه ينبنيان بمثناة تحت ثم نون ثم
موحدة وكذا انبنت بنون ثم موحدة
ويجوز ابتنيت بموحدة ساكنة ثم مثناة
فوق مضمومة ثم نون مكسورة ثم مثناة
تحت مفتوحة ثم مثناة فوق. وقدذكر الامام
أبو القاسم الرافعى فى أوائل كتاب النصب
معنى ماذكرته فى الإنكاروبيان الصواب.
( بها﴾ قوله منالمهذب فى باب من
بصح أمانه و کیف الآعان وفى باباليمين
فى الدعاوي ان عبد الرحمن بن عوف
رضى الله عنه رأی قومايحلفون بین البيت
والمقام فقال لقد خشيت أن يَبْهَاً الناس
بهذا البيت قوله يبها هو بياء مثناة من
تحت مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة ثم
هاء ثم همزة ومعناهيأ نسون بهفتقل حرمته
عندهم وتذهب مهابته من قلوبهم. قال أهل
اللغة يقال جهات بالرجل وبهيت به بالفتح
والكسر أبها بهاء وبهوءا أى أنست به.
قال الأصمعى يقال نَاقَةُ بهاء بفتح الباء
وبالمد اذا كانت قد أنست بالحالب وهو
من بهأت به أى أنست . قال أبو عمروالزاهد
فى شرح الفصيح عن الفراء يقال بهیتُ به
وبهاَت به وبَسِئْتُ وبَسَأَتُ كله بمعني
أَنِسْتُ به قلت ضبطه بحروفهوحر كاته الا
أن بدل الهاء سين مهملة وأما البَها من
الحسن فهو من ببی الرجلُ على وزن نسی
غير مهموز فليس من هذه المادة والترجمة»
لا بهام العظمى من الاصابع
وهي مؤنثة وتذكر أيضا والتأنيثأكثر
واشهر ولم يذكر الجوهرى غيره. وقال ابن
خروف فى شرح الجمل تذكيرها قليل
وجمعها أباهم على وزن أكابر وقال قال
الجوهري أباهيم بزيادة ياء. والبهمة اسم للذكر
(م٥ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)
٣٤
من بوز ألى بين
والانثى من أولاد الضأن والمعز من حين
يُولد هكذا قاله الجمهور. قال الزبيدى فى
مختصر العين البهمة اسم لولد الضان والمعز
والبقر وجمعها بهم وبهام هذا كلامه. وقال
الجوهري البهام جمع بهم والبهم جمع بهمة
وهى أولاد الضأن ويقع على الذكر والاثى
والسخال أولا د المعز فإذا اجتمعت البهام
والسخال قلت لهما جميعا بِهام وبَهْم قال
الزبيدى فى مختصر العين البهيمة كل ذات
أربع من دواب البروالبحر*
﴿بوز﴾ البازى مخفف الياء ولا يجوز
تشديدها وقد أولم كثير من الناس
بتشديدها وهو هذا الطائر المعروف
ويقال فيه بازمن غير ياء وهو مذكر
قال أبو حاتم السجستانى فى كتابه المذكر
والمؤنث الباز مذكر لا اختلاف فيه يقال
البازى والباز فمن قال البازى قال فى التثنية
بازيان وبُزَاة فى الجمع كقاضيان وقضاة
ومن قال باز قال بازان وأبو ازوييزان قال
أبو زيد يقال للبزاة والشواهين وغيرهما
مما يصيد صقور واحدها صقر مذكر
والاني صقرة هذا آخر كلام أبى حاتم. قال
الجوهرى البازلغة فى البازى وذكر ابن
مكي فيه ثلاث لغات بازى بالتخفيف قال
وهی اعلاهن و بازوبازى بالتشديد .
(بوغ) قوله فى الوسيط فى باب بيع
الاصول والثمار اللفظ الثانى الباغ هو بالباء
الموحدة والفين المعجمة وهو البستان وهى
لفظة فارسية. وذكر أبو عمرو فى شرح
الفصيح عن الاصمعى أنه كان يأبى أن
يقول بغداد بالذال المعجمة ويقول داذ
شيطان و بغ بستان . قال الكائى وغيره
هی بغدادوبغدادو بغدانومندان وسيأتى
في موضعه ان شاء الله تعالى*
(بوق) البوق المذ کور فی حدیث
الأذان بضم الباء وهو معروف. وفي
المهذب فقالوا البوق فكرهه من أجل
اليهود فجعله من شعار اليهود وقد قال
الجوهرى فى الصحاح أنشد الاصعى (زمر
النصاري زمرت فى البوق ) وهذا يدل
على أن البوق عندهم النصاري والذي
جاء في صحيح مسلم فقال بعضهم ناقوسا
مثل ناقوس النصاري وقال بعضهم قرنا
مثل قرن اليهودوفى صحيح البخارى وقال
بعضهم بو قامثل قرن اليهود»
(بين) قال أهل اللغة يقال بان الامر
واستبان بمعنى وأما قولهم بينا زيدجالس
جري كذا ويقال بينا بزيادة ميم فأصله
٣٥
باب الباء
بين. قال الجوهرى بينا فَعلى أشبعت الفتحة
فصارت الفا وأصله بين قال وبينما بمعناه
زيدت فيه ما تقول بينا نحر نرقبه اذ
أتانا أى أتانا بين أوقات رقبتنا اياه والجمل
مما يضاف اليها أسماء الزمان كقولك أتيتك
زمن الحجاج أميرٌ ثم حذف المضاف الذي
هو أوقات وولى الظرفَ الذى هو بين
الجملة التى أقيمت مقام المضاف اليهوكان
الأصمعى يخفض ما بعد بينا اذا صلح في
موضعه بين وغيره يرفع ما بعدبينا وبيا
على الابتداء والخبر.
باب الباء وحدها
قوله صلى الله عليه وآله وسلم ((من
توضأ فبها ونعت )) هو حديث صحيح
رواه أبو داود والترمذي وغيرهما قال
الترمذى وغيره هو حديث حسن قال
الهروى قال الأصمعى قوله صلى الله عليه وآ له
وسلم (( فبها)) أى فبالسنة أخذقال وسمعت
الفقيه أباحامد الشاوكى يقول أرادفب الرخصة
أخذ وذلك أن السنة الغسل يوم الجمعة
فأضمر ولم يذكر الأزهرى فى شرح الفاظ
المختصر والخطابى فى معالم السنن سوى
قول الاصمعى حكاه عنه . وقال صاحب
الشامل معناه فبالفريضة أخذ ونعمت الخلة
الفريضة . قال الخطابي وزعمت الخصلة أو
نعمت الفَعلة أو نحو ذلك قال وانما ظهرت
الهاء التي هي علامة التأنيث لاظهار السنة
أو الخصلة أو الفعلة وكذا قال الازهرى
هذه التاء فى نعمت هى تاء التأنيث قال
ونعم ونعمت ضدُّ بئس وأست وهما فى
الاصل نِعِمِ ونِعْمَتْ فخففا قلت وهذا هو
المشهور فى ضبطه نعمت بكسر النون
وأسكان العين وفتح الميم. قال القلعى وغيره
وروى ونعمت بفتح النون وكسر العين
واسكان الميموفتح التاء .وروى ونعمت
بفتح النون والميم وكسر العين على الاصل
والله تعالى أعلم ومعنى قول الاصمعي فبالسنة
أخذ أى بما جوزته السنة وجاءت به والله
تعالى أعلم .
٣٦
أسماء المواضع
فصل فى أسماء المواضع
﴿باب بنى شيبة﴾ مذكورفى الوسيط ) عنه اشتراها ووقفها وهى بضم الراء وبعدها
واوساكنة ثم ميم ثم هاء وهى بثر معروفة
بمدينة النبى صلى الله عليهوآله وسلم. قال
الإمام الحافظ أبو بكر الحازمى فى كتابه
المؤتلف والمختلف فى اسماء الاما كن هذه
البئر تنسب إلى رُومَةَ الغِفَارِيّ قال أبو
عبد الله بن منده رومة صاحب بهررومة
يقال انه أسلم قال واشتراها عثمان رضى
الله عنه بخمسة وثلاثين ألف درهم .
والوجيز والروضة هو أحد أبواب المسجد
الحرام زاده الله تعالى فضلا ويستحب
الدخول منه لكل قادم سواء كان على
طريقه أو لم يكن بلا خلاف بين أصحابنا
بخلاف دخول مكة من ثنية كداء فان فيه
خلافا وكل هذا واضح فى هذه الكتب
بحمد الله تعالى والحكمة فى الدخول من
باب بنى شيبة أنه في جهة باب وجه الكمية
والركن الاسود : قوله فى باب الحضانة من
المهذب «ان امرأة قالت يارسول الله هذا
ابى سقانى من بثر أبى عِنْبَة هو عنبة بكسر
العين المهلة وفتح النون واحدة العنب
وهذه البير على ميل من المدينة*
﴿بير بضاعة ﴾ يضم الباء وكسرها
لغتان مشهورتان ذكرهما ابن فارس في
المجمل والجوهرى وغيرهما والضم أشهر
وأوضح وهى بالمدينة بديار بنى ساعدة
قيل هو اسم للبئر وقيل كان اسمالصاحبها
فسميت باسمه .
﴿ بر رومة ﴾ ذكر في المهذب فيباب
الوقف أن عثمان بن عفان رضى الله تعالى
﴿ بر معونة) بالنون وهى قبل نجد
بين أرض بنى عامر وحرة بنى سُلَم وكانت
غزوتها فى أول سنة أربع من الهجرة بعد
أحد باشهر وقتل بها خلق من فضلاء
الصحابة رضى الله تعالى عنهم وكان الجيش
الذى حضرها أربعين من خيار المسلمين
منهم المنذر بن عمروبن خُنَّيْس المُعْتَزِقِ
للموت ويقال المعتنق ليموت والحارث بن
الصِّمة وحرام بن مَدْحان وعروة بن شِمَاس
ابن ابى الصلت السُّلَمی ورافع بنزيد بن
ورقاء وعامر بن فهيرة فقتلوا كلهم الا كعب
ابن زيدوعمرو بن أمية الضمری ذ کرهُ
ابن الاثير فى ترجمة المنذر بن عمرو »
٣٧
من بدر الى بصر
﴿بدر﴾ موضع الغزوة العظمي لرسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ماء معروف
وقرية عامرة علي نحو أربع مراحل من
المدينة قال ابن قتيبة فى كتابه المعارف بدر
كانت لرجل يدعى بدرا فسميت باسمه
قال أبو اليقظان كان بدر رجلا من بنى
غفار نسب الماء اليه وكانت وقعة بدر
لسبع عشرة خلت من شهررمضان فى السنة
الثانية من الهجرة. ثبت في الصحيحين من
رواية البراء بن عازب أن عدة أهل بدر
تلثمائة وبضعة عشر. وفى صحيح مسلم
كانوا ثلاثمائة وتسعة عشر من رواية عمر .
وثبت فى البخاري عن ابن مسعود أن
يوم بدر كان يوما حاراو كانت يوم الجمعة
هذا هو المشهور . وروي الحافظ أبو القاسم
ابن عساكر فى تاريخ دمشق فى باب مولد النبي
صلى الله عليه وآله وسلم بلسناد فيه
ضعف أنها كانت يوم الاثنين قال والمحفوظ
أنها كانت يوم الجمعة*
﴿ البحرين﴾ مذكور فى باب صدقة
المواشى من المهذب هو بفتح الباء واسكان
الحاء على صيغة تثنية البحروهو اسم لاقليم
معروف والنسبة إلى البحرين بحر انى بنون
قبل ياء النسب . قال ابن فارس فى المجمل
البحرين بين البصرة وعمان .
﴿ بخارى﴾ مذكورة فى الروضة فى
كتاب الاضحية هى يضم الباءوهى البلدة
المشهورة بما وراء النهر وقد خرج منها من
العلماء فى كل فن خلائق لايحصون ولها
تاريخ مشهور ومن اعلام أهلها الامام
أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخارى
صاحب الصحيح*
﴿ إزاحة ﴾ مذكورة في باب الردةمن
المهذب وهي بضم الباء وتخفيف الزاى
والخاء المعجمة وهو موضع. قال صاحب
مطالع الانوار هو موضع بالبحرين قال
وقال الاصمعى هو ماء ◌ِطىّ وقال الشيبانى
ماء لبني أسده
( بصري﴾ بضم الياء مدينة حوران
فتحت صلحافى شهر ربيع الاول الخمس بقين
منه سنة ثلاث عشرة وهى أول مدينة
فتحت بالشام ذ كره كله ابن عسا كروردها
النبى صلى الله عليه وسلم مرتین .
﴿ البصرة﴾ بفتح الباء البلدة المشهورة
مَضَّرها عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وفيها ثلاث لغات فتح الباء وضمها وكسرها
حكاهن الازهرى أفصحهن الفتح وهو
المشهور ويقال لها البُصَرة بالتصغير وتَدْمُرُ
٣٨
من بطحاء الى بغداد
والمؤتفكه لانها اوتفكت بأهلها فى أول
الدهر أي انقلبت قاله صاحب المظالم
قال أبو سعيد السمعانى يقال للبصرة قبة
الاسلام وخزانة العرب بناها عُقْبَة بن
غزوان فى خلافة عمر بن الخطاب رضى
الله عنه سنة سبع عشرة وسكنها الناس
سنة ثماني عشرة ولم يعبد الصنم قط على
أرضها كذا قاله لى أبو الفضل عبد الوهاب
ابن أحمد بن معاوية الواعظ بالبصرة هكذا
كلام السمعانى والنسبة الى البصرة بصرى
بكسر الباء وفتحها وجهان مشهوران ولم
يقولوه بالضم وان ضمت البصرة على لغة
لان النسب مسموع والبصرة داخلة فى
سواد العراق وليس لهاحكمه كذ اقاله الشيخ
أبو اسحق فى المهذب وغيره من اصحابناه
( البطحاء﴾ مذكورة فى باب استقبال
القبلة من المهذب هى بطحاء مكة وهو
بفتح الباء وبالخاء المهملة وبلد وهى
الابطح وقد تقدم بيانه فى حرف الهمزة *
﴿بطن نخل﴾ الذى صلى به رسول الله
صلى الله عليه وآ له وسلم صلاة الخوف
مذ كور فى باب صلاة الخوف من الوسيط
ونَخْل بفتح النون واسكان الخاء المعجمة
وهو مكان من نجد من أرض غطفان هكذا بالفارسية كأنها عطية الصنم وكان أبو عبيدة
قاله صاحب المطالع والجمهور وقال الحازمى
بطن فخل قرية بالحجاز ولا مخالفة بينهما.
﴿ بغداد﴾ قال أبو سعيد السمعانى فى
كتابه الانساب البغدادى بفتح الباء
المنقوطة بواحدة وسكون النين المعجمة
وفتح الدال المهملة وفى آخرها الذال المعجمة
وهذه نسبة الى بغداد وأنما سميت بهذا
الاسم لان كسرى أهدى اليه خصِىّ من
المشرق فأقطعه بعد اذو كان لهم صم يعبدونه
بالمشرق يقال له البغ فقال بنداذ يقول
اعطانى الصنم قال والفقهاء يكرهون هذا
الاسم من أجل هذا وسماها أبو جعفر
المنصور مدينة السلام لان دجلة كان يقال
لها وادى السلام. وروي أن رجلا ذكر
عند عبد العزيز بن أبى رَوَّاد بنداد
فسأله عن معنى هذا الاسم فقال بغ بالفارسية
صنم وداذ عطيته وكان ابن المبارك يقول
لا يقال بغداد يعنى بالذال الممجمعة فان بغ
شيطان وداذخطيته وأنها شرك ولكن يقول
بغداد يعنى بالدالين المهملتين وبغدان كما
تقول العرب وكان الأصمعى لا يقول بغداد
وينهى عن ذلك ويقول مدينة السلام
لانه سمع في الحديث أن بع صرود اذعطيته
٣٩
بغداد
وأبو زيد يقولان بنداد وبغداد ومندان
وبندان جميعها راجع الى انه عطية الصنم
وقيل عطية الملك وقال بعضهم أن بغ بالعجمية
بستان وداذ اسم رجل يعنى بستان داذ
والله أعلم هذا آخر كلام السمعانى وذكر
الخطيب البغدادى هذا كله بمعناه فى أول
تار یخ بغداد وزاد عن ابن الانبارى قال
من العرب من يقول بغدان بالباء والنون
ومنهم من يقول بغداد بالباء والدالين قال
ابن الانباري وهاتان اللغتان هما السائر تان
فى العرب المشهورتان. قال ابن الانبارى
قال اللحيانى وبعضهم يقول بغذاذ يعنى
بالذالين المعجمتين وهى أشذُّ اللغات
وأقلها قال ابن الانبارى وبغداد في جميع
اللغات تذكر وتؤنث فيقال هذه بغداد
وهذا بعدان وقال الفتح الهمدانى فى كتابه
الاشتقاق فى حرف الزاى ومن أسماء بغداد
الزَّوراء »
﴿ البقيع ﴾ المذكور فى الجنائز هو
بقيع الغر قد مدفن أهل المدينة وهو بالباءوهو
البقيع المذكور فى قوله كنا نبيع الابل فى
البقيع بالدرام فنأخذ الدنانير . وأما قول
الشيخ عماد الدين بن باطيش لم أجد أخدا
ضبط البقيع فى هذا الحديث وأن الظاهر
أنه كان يبيع بالنقيع بالنون فانه أشبه بالبيع
من البقيع الذى هو مدفن فليس كماقال بل هو
البقيع بالباء وهو المدفن ولم يكن فى ذلك
الوقت كثرت فيه القبوروأماقول الشیخ ابى
عبد الله محمد بن معن في كتابه الفاظ
المهذب أنه بالياء قال وقيل هو بالنون
فالظاهر ان حكايته النون عن ابن باطيش
واما المذكور فى احياء الموات فى الحما فهو
النقيع بالنون هذا هو المشهور الذي قاله
الجمهور من اللغويين والمحدثين وغيرهم
وقال بعض أهل اللغة هو بالباء حكاه
صاحب مطالع الأنوار وسيأتى بيانه في
النون ان شاء الله تعالی .
﴿بكة﴾ زادها الله شرفاجاءذكرها
فى القرآن العزيز بكة ومكة بلباء والميم
فقال جماعات من العلماءهما لغتان بمعنى
واحد وقال آخرون هما بمعنيين واختلفوا
على هذا فقيل مكة الحرم كله وبكة بالباء
المسجد خاصة حكاه الماوردي فى الاحكام
السلطانية عن الزهري وزيد بن سالم وقيل
مكة اسم للبلاد وبكة اسم للبيت حكاه
الماوردي عن النخعى وغيره وقيل مكة
البلد وبكة البيت وموضع الطواف سميت
بكة لازدحام الناس بهايبك بعضهم بعضا
٤٠
من تبع الى ترب
ـتك
اي يدفعه فى زحمةالطواف «
﴿ البويرة﴾ مذكورة فى باب السير
من المهذب فى قطع أشجار الكفار هى
بضم الباء وفتح الواو وبالراء المهملة وهى
فخل بقرب المدينة »
{البيت﴾ اسم على الكعبة زادها
الله تعالى تشريفاً وتكريماً وتعظيما ومهابة
ويقال البيت الحرام كما قال الله تعالي
( جعل الله الكمية البيت الحرام قياماً
للناس) .
حرف التاء
﴿ تبع ﴾ قال الزجاج وغيره يقال
تبع الشىء وأتبعه بمعنى قال الله تعالى(فاتبعهم
فرعون) ٠
﴿قبل ﴾ ذكر فى الروضة فى أول
باب الربالتوابل توابل قدر الطبخ هو بفتح
أوله وكسر الباء الموحدة بعد الألف وهو
جمع وواحده تابل وقابل بكسر الباء
وفتحها لغتان ذكره الجوهرى قال قال أبو
عبيد يقال منه توبلت القدر*
﴿لبن﴾ التبن معروف والتُبَّان
مذ كور فى باب الكفن وباب الاحرام
بالحج من المهذب هو بضم التاء وتشديد
الباء وهو سراويل قصير جداً وقال
الجوهري هو مقدار شبر يستر العورة
المغلظة فقط يكون الملاحين *
﴿تجر﴾ التجارة تقليب المال
وتصريفه لطلب النماء ويقال منها أتجر
يتجر ويقال تجر ينجر تجراً وتجارة فهو
تاجر والجمع تجار كصاحب وصحاب ويقال
أيضا تجار كفاجر وفجار . وقوله فى آخر
باب زكاة الزرع من المهذب يجب العشر
والخراج ولا يمنع أحدهما الآخر كاجرة
المتجر وز كاة التجارة فالمتجر بفتح الميم
واسكان التاء وفتح الجيم والمراد به المخزن
وكذا صرح به صاحب المهذب فى كتابه
فى الخلاف فقال كأجرة المخزن وكذاذ كر
غیرهمن أصحابنا *
﴿ترب﴾ التراب معروف والصحيح
المشهور الذي قاله الأمام الفراء والمحققون
انه جنس لا يثنى ولا يجمع ونقل أبو عمرو
الزاهد فى شرح الفصيح عن المبرّد انه
قال هو جمع واحدته ترابة والنسبة الى
التراب ترابي. وذكر أبو جعفر النحاس
فى كتابه صناعة الكتاب فى التراب