Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
من اسمه عبد الله
الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم فكان عبد الله بعد ذلك
لا ينام من الليل إلا قليلا. ومناقب ابن عمر وأحواله كثيرة مشهورة قال ابن قتيبة
كان لابن عمر من الأولاد سالم وعبد الله وعاصم وحمزة وبلال وواقد وبنات
كانت واحدة منهن عند عمرو بن عثمان وأخرى عندعروة بن الزبير. وكان عبدالله
ابن عبد الله وصى أبيه وله عقب بالمدينة وأمه صفية بنت أبى عبيد أخت المختار.
توفى ابن عمر بمكة سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر. وقيل
بستة أشهر وقال يحيى بن بكير. توفى ابن عمر بمكة بعد الحج ودفن بالمحصب
قال وبعض الناس يقول بفخ وفخ بالخاء المعجمة موضع بقرب مكة وقد ذكر
صاحب المهذب فى أول كتاب السير أن ابن عمر عرض على النبى وعلى٣ يوم بدر
وهو ابن أربع عشرة سنة وهذا غلط صريح وصوابه يوم أحد هكذا ثبت فى
الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث والمغازى والتواريخ والاسماء وكانت بدر
فى السنة الثانية من الهجرة وأحد فى الثالثة *
٣٢٢ ١ عبد الله بن عمر والحضرى) مذكور فى المهذب فى آخر باب
السرقة هو حليف بني أمية قال الواقدى ولد على عهدرسول الله عَلَمّ روىعن
عمر بن الخطاب مذ كورفيمن نزل حمص . روى عنه من أهلها عميربن الأسود
ومالك بن يخامر *
٣٢٣ (عبد الله بن عمرو بن العاصى) تكرر هو أبو محمد وقيل
أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير بضم النون عبد الله بن عمروبن العاص بن وائل
ابن هاشم بن سعيد بضم السين وفتح العين بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب
ابن اؤى بن غالب القريشى السهمى الزاهد العابد الصحابى ابن الصحابى رضي
الله عنهما كان بينه وبين أبيه فى السن اثنتى عشرة سنة وقيل إحدى عشرة سنة
وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم أسلمت
قالوا وكان النبى وَّهِ يقول نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله
(م ٣٦ ج ١ تهذيب الأسماء)
--------- ---- -
1112"
٠٫٠٠.

٢٨٢
تهذيب الاسماء
أسلم عبد الله قبل أبيه وكان كثير العلم مجتهداً فى العبادة تلاء للقرآن وكان أكثر
الناس أخذا للحديث والعلم عن رسول الله عَّ ثبت فى الصحيح عن أبى هريرة
قال ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله عَليه منى إلا عبد الله بن عمرو فانه
كان يكتب ولا أكتب. روى له عن رسول الله عَّ سبعمائة حديث. اتفق
البخارى ومسلم على سبعة عشر منها وانفرد البخارى بثمانية ومسلم بعشرين.
وإنما قلت الرواية عنه مع كثرة ما حمل لأنه سكن مصر وكان الواردون ليها
قليلا بخلاف أبى هريرة فانه استوطن المدينة وهي مقصد المسلمين من كل جهة.
روى عنه سعيد بن المسيب وعروة وأبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن ومسروق
وخلائق من كبار التابعين. ونقلوا عنه قال حفظت عن النبى مكّ ألف مثل
وإنه قال لخير أعمله اليوم أحب إلى من مثليه مع رسول الله مكّ لأنا كنا
مع رسول الله اللّ تهمنا الآخرة ولا يهمنا الدنيا وأنا اليوم مالت بنا الدنيا.
وشهد مع أبيه فتح الشام وكانت معه راية أبيه يوم اليرموك . وتوفى عبد الاه
سنة ثلاث وستين. وقيل خمس وستين بمصر وقيل سنة سبع وستين بمكة وقيل
سنة خمس وخمسين بالطائف. وقيل سنة ثمان وستين . وقيل سنة ثلاث وسبعين
وهو ضعيف. وقيل توفى بفلسطين سنة خمس وستين وكان عمره ثنتين
وسبعين سنة =
٣٢٤ ( عبد الله بن عمرو بن عوف) والد كثير بن عبدالله عن أبيه عن
جده مذ کور فى المهذب فى صلاة العيد هو عبد الله بن عمربن عوف بن زيد بن
ملحة بكسر الميم وبالجاء المهملة ويقال بضم الميم ويقال مليحة بالتصغير وهو المدنى
سمع أباه الصحابى روي عنه ابنه كثير وكثير ضعيف.
٢٢٥ (عبدالله بن هلال) وقيل ابن شرحبيل المزنى والد علقمة وبكر ابنى
عبد الله الزنى الصحابي وهو أحد البكانيين الذين نزلت فيهم ( ولا على الذين
إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولواو أعينهم تفيض من الدمع)
ذكره فى المهذب فى أول كتاب السير قيل كانوا ستة ولعلهم أكثر. قال محمد بن سعد
٠٠ .... ٠٠٠
........ .. .......
---- -------

٢٨٣
من اسمه عبد الله
عزل البصرة وله بها عقب له أحاديث عن النبى عَّ روى عنه ابنه علقمة وأبو بريدة*
٣٢٦ (عبد الله بن أبى قتادة) مذكور فى المهذب فى تحريم الصيد بالاحرام واسم
أبي قتادة الحارث بن ربعى الصحابى سيأتى تمام نسبه فى ترجمته فى نوع الكنى
أن شاء الله تعالى، وعبد الله هذا يكنى أبا إبراهيم ويقال أبا يحيى الأنصارى
السلمى بفتح السين واللام المدنى التابعى سمع أباه . روى عنه اسماعيل بن أبى خالد
ويحيى بن أبى كثير وآخرون من التابعين واتفقوا على توثيقه. توفى بالمدينة فى
خلافة الوليد بن عبد الملك وقد ذكر صاحب المهذب حديثه فى جزاء الصيدمرسلا
وهو فى الصحيحين وغيرهما متصل عنه عن أبيه»
٣٢٧ (عبدالله بن كثير) مذكور فى المختصر فى باب السلف والرهن هو الامام
أحد القراء السبعة أبو معبد وقيل أبو محمد وقيل أبو بكر وقيل أبو عباد وقيل
أو الصاب عبد الله بن كثير الكنانى مولاهم الدارى المكي مولى عمرو بن علقمة
الكنانى قال ابن أبى داود وغيره انما قيل له الداری لا نه من بی الدار بنهانی
ابن حبيب بن عمارة بن لخم من رهط تميم الدارى قال أبو بكر بن مجاهد هذا
غلط من ابن أبى داود وليس هو من رعط تميم الدارى وإنما هو من أبناء فارس
من الطبقة الثانية من التابعين . قال أبوعمرو الدانى فى التيسير هو الدارى والدارى
العطار وهذا الذى قاله أبوعمرو هو الصواب. سمع ابن كثير عبد الله بن الزبير
ابن العوام ومحمد بن قيس بن مخرمة وأبا المنهال عبد الرحمن بن مطعم المكي
ومجاهدا.روى عنه ابن جريج وابن أبى نجيح وشبل بن أبى عباد. قال محمد بن
سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة توفى بمكه سنة ثنتين وعشرين ومائة. وقال
أبو عمرو الدانى توفى بمكة سنة عشرين ومائة وأخذ القرآن عن مجاهد وقد قدمت
فى ترجمة الامام محمد بن ادريس الشافعى بيتا يتضمن القراء السبعة وبيتا يتضمن
أئمة المذاهب الستة *
٢٢٨ (عبدالله بن لهيعة) مذكورفى المهذب فى أول الحج ولهيعة بفتح اللام
........ ..... .

٢٨٤
تهذيب الاسماء
وكسر الهاء قال الازهرى فى تهذيب اللغة قال ابن الاعرابى يقال فى فلان لهيعة
إذا كان فيه فترة وكسل قال وقال غيره رجل فيه لهيعة ولهاعة أى غفلة وقيل هى
التوانى فى البيع والشراءحتى يغبن وقال صاحب المحكم القوح التفهق فى الكلام ولهيمة
اسم منه قال وقيل هى مشتقة من الهلع مقلوبة منه. وعبد الله بن لهيعة هذا هو الأمام
البارع أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بضم الفاء وإسكان
الثراء وبالعين المهملة الحضرمى الاعدولى من أنفسهم ويقال الغافقي المصري قاضي
مصر سمع عطاء والأ عرج وأبا الزبير وابن المنكدر وعمرو بن دينار ويحيى
الأنصارى وغيرهم من التابعين روى عنه الاوزاعى والشورى والليث وابن.
المبارك وعمرو بن الحارث والوليد بن مسلم والقعنى وخلائق من الأ ئمة . قال
الثورى عند ابن الهيمة الاصول وعندنا الفروع وقال حججت حججالاً لقى ابن
لهيعة. وقال عبد الرحمن بن مهدى وددت أنى سمعت من ابنلهيعة خمسمائة حديث
وأنى غرمت مالا. وقال ابن وهب حدثنى والله الصادق والبار عبد الله بن لهيعة
وقال روح بن صلاح لقى ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا. وقال ابن معين ابن
لهيعة ضعيف الحديث. وقال عمرو بن على القلاس احترقت كتب ابن لهيعة
ومن كتب عنه قبل ذلك، كابن المبارك والمقرى أصح ممن كتب بعد ذلك. وقال
ابن معين هو ضعيف قبل الاحتراق وبعده وضعفه الليث بن سعد ويحيى بن
سعيد والبخارى والنسائى وابن سعد وآخرون. قال البيقى اجمع اصحاب الحديث
على ضعف ابن لهيعة وترك الاحتجاج بما ينفرد به. وقال محمد بن سعد كان ضعيفا
وعنده حديث كثير ومن سمع منه فى أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه آخر !.
قال يحيى بن بكير احترق منزل ابن لهيمة وكتبه سنة سبعين ومائة. قال الخطيب
حدث عن ابن لهيعة الثورى ومحمد بن رمح وبين وفاتيهما احدى وثمانون سنة
وعمرو بن الحارث وأأن رمح وبين وفاتيهما أربع وتسعون سنة. توفى ابن لهيعة
بمصر سنة أربع وسبعين ومائة وكان مولده سنة سبع وتسعين رحمه الله.
...... ... .. -
-------

٢٨٥
ترجمة عبد الله بن المبارك
٣٢٩ (عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلى) ،ولاهم المروزى أبو عبد
الرحمن الامام المجمع على إمامته وجلالته فى كل شىء الذى تستنزل الرحمة بذكره
وترتجا المغفرة بحبه وهو من تابعى التابعين سمع هشام بن عروة ويحمي الاً نصارى
وسليمان التيمى وحميد الطويل واسماعيل بن أبى خالد وعبد الرحمن بن يزيد بن
جابر والاعمش وابن عون وموسي بن عقبة وجماعات غيرهم من التابعين وخلائق
غيرهم من أتباع التابعين منهم السفيانان ومالك وشعبة والحمادان ومسعر وآخرون
لا ينحصرون. روى عنه الثورى وجعفر بن سليمان وداود العطار وأبو الاحوص
والفضيل بن عياض وأبو اسحق الفزارى وأبو داود الطبالسى ومحمد بن الحسن
صاحب أبي حنيفة ويحيى القطان وابن مهدى وابن وهب وعبد الرزاق وخلائق
غيرهم وكان أبوه تركيا مملوكا لرجل من همدان وأمه خوار زمية قال أبو أسامة
مارأيت أطلق العلم من ابن المبارك الشامات ومصر واليمن والحجاز. روينا عن
الحسن بن عيسى قال اجمتع جماعات من أصحاب بن المبارك فقالوا تعالوا نعد
خصال ابن المبارك من ابواب الخير فقالوا جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة
والزهد والشعر والفصاحة والورع والانصاف وقيام الليل والعبادة والشدة فى
رأيه وقلة الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على اصحابه وكان كثيرا مايتمثل
بهذين البيتين
واذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم
قائلا الشىء لا إن قلت لا واذا قلت نعم قال نعم
وقال العباس بن مصعب جمع ابن المبارك الحديث والفقه والعربية وأيام
الناس والشجاعة والسخاء والتجارة والمحبة عند الفرق. وقال سفيان بن عيينة حين
توفى ابن المبارك رحمه الله لقد كان فقيها عابدا عالما زاهدا سخياً شجاعاً. وقال
عمار بن الحسن يمدحه ببيتين
اذا سار عبد الله من مروليلة فقد سارمنها نورها وجمالها
:
٠٫٠
٠٠٠٠٠

٢٨٦
من اسمه عبد الله
اذا ذكر الاحبار من كل بلدة * فهم انجم فيها وانت هلالها
وقال المعتمر بن سليمان مارأيت مثل ابن المبارك يصيب عنده الشيء الذي
لا يصاب عند أحد وقال عبد الرحمن بن مهدى حدثنى ابن المبارك وكان نسيج
وحده قال وهو أفضل من الثورى فقيل له إن الناس يخالفونك فقال إن الناس
لم يجربوا ما رأيت مثل ابن المبارك وقال أيضاً الأئمة أربعة الثورى ومالك وحماد
ابن زيد وابن المبارك . وقال الأوزاعى لأبي عثمان الكلابي لو رأيت ابن
المبارك لقوت عينك. وقال أبو اسحق الفزارى ابن المبارك امام المسلمين وقال
أبو أسامة ابن المبارك فى أصحاب الحديث كأمير المؤمنين فى الناس . وقال
أحمد بن حنبل لم يكن فى زمن ابن المبارك أطلب العلم منه رحل إلي المن ومصر
والشام والبصرة والكوفة وكان من رواة العلم وأهل ذلك كتب عن الصغار
والكبار وجمع أمرا عظيما كان صاحب حديث حافظا . وقال عبد الرحمن بن
أبى جميل قلنا لابن المبارك يا عالم المشرق حدثنا فسمعنا سفيان فقال ويحكم عالم
المشرق والمغرب وما بينهما. وقال شعيب بن حرب كنا نأتى ابن المبارك نحفظ
عنه فما نستطيع أن يتعلق عليه بشىء . وروينا عن عبتر بن القاسم قال لما قدم
ابن المبارك وهارون الرشيد بالرقة اشرفت أم ولد له من قصر فرأت الغبرة قد
ارتفعت والنعال قد تقطعت وانجفل الناس فقالت من هذا قالوا عالم من خراسان
يقال له ابن المبارك فقالت هذا والله الملك لا ملك هارون الذى لا يجمع الناس
إلا بالسوط والخشب. وقال أسود بن سالم كان ابن المبارك أماما يقتدى به وهو
من أثبت الناس فى السنة. وقال محمد بن سعد طلب ابن المبارك العلم وروى رواية
كثيرة وصنف كتبا كثيرة فى أبواب العلم وصنوفه وقال الشعر فى الزهدوالحث
على الجهاد وسمع علما كثيرا وكان ثقة مأموما حجة كثير الحديث. توفى بهيت
منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال
البخارى توفى فى رمضان من السنة المذكورة. قلت هيت مدينة معروفة على

٢٨٧
تهذيب الاسماء
الفرات فوق الأنبار . قال الخطيب حدث عن ابن المبارك معمر والحسين بن
داود وبين وفاتبهمامائة واثنتان وثلاثون سنة. وقيل مائة وثلاثون سنة *
٣٣٠ ( عبد الله بن محمد بن عقيل) بن أبى طالب أبو محمد الهاشمى المدني
التابعى تكرر فى المختصر سمع ابن عمر وجابرا وأنّاً والربيع بنت معوذرضى
الله عنهم وصمع جماعات من كبار التابعين منهم سعيدين المندب ومحمد بن الحنفية
وعلى بن الحسين وأبو سلمة وعطاء بن يسار وآخرون. روى عنه شريك ومحمد
ابن عجلان والسفيانان وخلائق من الأئمة وغيرهم. قال الحاكم كان أحمد بن
حنبل وإسحاق يحتجان بحديثه وليس بالمتين عندهم وقال محمد بن سعد كان كثير
العلم وكان منكر الحديث لايحتج بحديثه وضعفه ابن عيينة وابن معين وأبو حاتم
وأبو زرعة. وقال الترمذى فى مواضع من جامعه كان أحمد بن حنبل واسحاق
والحميدى يحتجون بحديثه وقال البخارى هو مقارب الحديث. توفى سنة خمس
وأربعين ومائة *
٢٢١ (عبد الله بن محمد) بن على بن أبى طالب أبو هاشم القريشي الهاشمى المدنى
مذكور فى المختصر فى نكاح المتعة سمع أباه محمد بن الحنفية روى عنه سالم بن
أبي الجعد وعمروبن دينارو الزهرى وغيرهم. قال ابن سعد كان ثقة صاحب علم
ورواية قليل الحديث واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم توفى بالحميمة
من أرض البلقاء بالشام راجعا من دمشق إلى المدينة سنة تسع وتسعين، وقيل
سنة ثمان وتسعين رحمه الله .
٣٣٢ (عبد الله بن محيريز) بن جنادة بن وهب بن أوذان بن سعد بن جمع
ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب القريشى الجمعى المكى التابعى
أبو محيريزة نزل الشام وسكن بيت المقدس سمع عبادة بن الصامت وأبا سعيد
الخدرى ومعاوية بن أبى سفيان وفضالة بن عبيد وأبا محذورة وعبد الله بن السعدى
وأوس بن أوس وغيرهم من الصحابة. روى عنه أبو قلابة ومحمد بن يحيى بن عبان

٢٨٨
ترجمة عبد الله بن مسعود
والزهرى وآخرون من التابعين وأجمعوا على توثيقه وامامته وجلالته وفضله. قال
الأوزاعى من كان مقتديا فلميقتديمثل ابن محيريز فان الله تعالى لم يكن ليضل أمة
فيها مثل أبن محيريز وقال رجاء بن حيوة والله ان كنت أعد بقاء ابن محيريز أمانا
لأهل الأرض. وروى له البخارى ومسلم قال البخارى عن ضمرة توفى ابن محيريز
فى خلافة الوليد بن عبد الملك وقبل توفى في خلافة عمر بن عبدالعزيزرضى اللهعنهم.
٣٣٣ (عبدالله بن مسعود) الصحابي رضى الله عنه متكرر. هو أبو عبدالرحمن
عبد الله بن مسعود بن غافل بالغين المعجمة والفاء ابن حبيب بن سمح بن فار
بالغاء وتخفيف الراء بن مخزوم بن صاهلة بالصاد المهملة والهاء بن كاهل بن الحارث
ابن عيم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الباس بن مضر بن نزار الهذلى حليف
بنى زهرة الكوفى وأمه أم عبد بنت عبدود بن سواء من هذيل أيضاأسلمت
وهاجرت فهو صحابي بن صحابية أسلم عبد الله قديما حين أسلم سعيد بن زيد قبل عمر
ابن الخطاب بزمان جاء عنه قال لقد رأيتنى سادس ستة ماعلى الأرض مسلم غيرنا
رواه الطبراني باسناده. وهاجر إلى الحبشة ثم الي المدينة وشهد مع رسول الله
وكلّ بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وسائر المشاهد وشهد اليرموك وهو
الذى أجهز على أبى جهل يوم بدر وشهدله رسول الله عليه بالجنة وهو صاحب نعل
رسول الله بعدة كان يلبسه اياها اذا قام فاذا خلعها وجلس جعلها ابن مسعود فى ذراعه
وكان كثير الولوج على رسول الله عليه والخدمة له. وثبت فى صحيح مسلم عنه
قال قال لى رسول الله عليه أذنك على أن ترفع الحجاب وأسمع سوادى حتى
أنهاك والسواد بكسر السين السرار وكان يعرف بصاحب السواد والسواك والنمل.
روى له عن رسول الله عَّ ثمانمائة وثمانية واربعون حديثا اتفق البخارى ومسلم
منها على أربعة وستين وانفرد البخارى بأحد وعشرين ومسلم بخمسة وثلاثين
روى عنه ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وأبو موسى الأشعرى وأنس وجابر
وابوسعيد وعمران بن الحصين وعمرو بن حريث وأبو هريرة وغيرهم من الصحابة

٢٨٩
من اسمه عبد الله
وخلاثق لا يحصون من كبار التابعين نزل الكوفة فى آخر أمره وتوفى بها سنة
ثنتين وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل عاد الى المدينة واتفقوا على أنه.
توفى وهو ابن بضع وستين سنة والذين قالوا توفى بالمدينة قالوا دفن بالبقيم قبل
وصلي عليه عمان وقيل الزبير وقيل عمار بن ياسر وكان من كبار الصحابة وساداتهم
وفقها مهم ومقدميهم فى القرآن والفقه والفتوى وأصحاب الخلق واصحاب الاتباع
فى العلم. ثبت فى صحيحى البخارى ومسلم عن أبى موسى قال قدمت أنا وأخى من
اليمين فمكثنا حبنا لانرى ان مسعود وأمه الامن أهل بيت رسول الله الس لمانرى
من كثرة دخوله ودخول أمه على رسول الله بمكة، ولزومه له. وفى صحيح البخارى
عن عبد الرحمن بن زيد قال قلنا لحذيفة أخبرنا برجل قريب السمت والدل والهدى
من رسول الله بِّ نأخذ عنه فقال ما نعلم أحدا أقرب سمتا ودلا وهديا برسول
الله من ابن أم عبد ولقد على المحفوظون من أصحاب محمد مكّ ان ابن أم عبد
اقربهم إلى الله وسيلة وفى الصحيحين عن ابن مسعود قال علمني رسول الله مكسّ
القشهد كفى بين كفيه كما يعلمنى السورة من القرآن. وفي الصحيحين عنه قال بينما
نحن مع رسول الله مكسيّة بمنى اذ انفلق القمر فلقتين فلقة وراء الجبل وفلقة دونه
فقال لنا رسول الله حكّ اشهدوا. وفى الصحيحين عنه قال لى رسول الله الداخليّ
اقرأ على القرآن فقلت يارسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال إنى أحب ان أسمعه
من غيرى فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآ ية (فكيف إذاجئنا من كل
أمة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهيدا) قال حسبك الآمن فالتفت اليه فإذا عيناه تذرفان
وفى الصحيحين عن مسروق قال ذكر عند عبد الله بن عمرو يعنى ابن العاص عبد الله
ابن مسعود فقال لا أزال أحبه سمعت رسول الله بِكلّ يقول خذوا القرآن
من أربعة من عبد الله وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ وأبىّ بن كعب . وفى رواية
تقديم أبى على معاذ رضى الله عنهم. وفى صحيح مسلم عن ابن مسعود قال والذى
لا الهغيره مامن كتاب الله سورة إلا أنا أعلى حيث نزلت ومامن آية الاأنا أعلم فيما نزلت
(م ٣٧ - ج ١ تهذيب الأسماء)
---------

٢٩٠
من أسمه عبد الله
ولو أعلى أحداً هو أعلم بكتاب الله منى تبلغه الابل لركبت إليه. وفى غير الصحيحين
عن حذيفة قال قال رسول الله معكلّ ((تمسكوا بعد ان أم عبد)) وبعثه عمر
ابن الخطاب رضي الله عنه إلى الكوفة وكتب إليهم بعثت إليكم عمارا أميراً
وعبد الله بن مسعود معلما ووزيراً وهما من النجباء من أصحاب رسول الله بعد سه
ومن أهل بدر فاقتدوا بهما وقد آثرتكم بعبد الله على نفسى . وقال فيه معمر
كنيف ملي، علما وكان إذا هدأت العیون قام فيسمع له دوى كدوی النحل حتى
يصبح، وقال أبو الدرداء حين توفى ابن مسعود ،أترك بعده مثله. وقال أبو طيبة
مرض ابن مسعود فعاده عثمان فقال ماتشتكى فقال ذنوبى قال فما تشتهى قال
رحمة ربى قال ألا آمر لك بطبيب قال الطبيب أمرضنى قال ألا آمرلك بعطاء
قال لاحاجة لى فيه قال يكون لبناتك قال اتخشى على بناتى الفقرانى أمرتهن ان
يقر أن فى كل ليلة سورة الواقعة إنى سمعت رسول الله معك يقول ((من قرأ
سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً)، وكان لابن مسعود ثلاثة بنين عبد الرحمن
وبه كان يكنى وعتبة وأبو عبيدة واسم أبى عبيدة عامر وقيل اسمه كنيته واتفقوا
على أن أباعبيدة لم يسمع أباه ورواياته عنه كثيرة وكلها منقطعة وأماعبد الرحمن
فقال على بن المدينى والا كثرون سمع أباه وقال أحمد بن حنبل توفى ابن مسعود
ولا بنه عبد الرحمن ست سنين. وقال يحيى بن معين لم يسمع أباه والله أعلم.
٣٣٤ (عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء المشددة الصحابى
رضى الله عنه تكرر فى المهذب هو أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وأبو زياد
عبد الله بن مغفل بن عبد غنم وقيل ابن عبد فهيم بن عفيف بن اسحم بن ربيعة
ابن عدا وقيل عدى بن ثعلبة بن ذؤيب وقيل ذؤيد بن سعد بن عدابن عمان
ابن عمرو بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن مزار المزنى المدنى البصرى
ومزينة امرأة عثمان بن عمرو نسبوا اليها وهى مزينة بنت كلب بن وبرة فولد
عثمان يقال لهم مزنيون وكان عبد الله من أهل بيعة الرضوان وقال أنى لممن رفع
٠٠٠

٢٩١
تهذيب الاسماء
أغصان الشجرة عن رسول الله مدخل سكن المدينة ثم تحول إلى البصرة وابتنى
بها دارا قرب الجامع وكان أحد البكائين الذين نزل فيهم قوله تعالي ( ولا على
الذين إذا ما أنوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من
الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون) وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب
رضى الله عنه إلى البصرة يفقهون الناس وهو أول من دخل مدينة أسترحين
فتحها المسلمون. روى له عن رسول الله بمكة ثلاثة وأربعون حديثا اتفق البخارى
ومسلم منها على أربعة وانفرد البخارى بحديث ومسلم بآخر. روى عنه جماعات
من التابعين منهم الحسن البصرى وأبو العالية ومطرف ويزيدابنا عبدالله وآخرون
وتوفى بالبصرة سنة ستين وقيل سنة تسع وخمسين وصلى عليه أبو برزة الاسلامى
لوصيته بذلك. روى له فى المهذب فى باب الاستطابة لا يبولن أحدكم فى مستحمه
وهو حديث حسن. وفى مواقيت الصلاة فى النهى عن تسمية المغرب عشاء رواه
البخارى. وفى طهارة البدن النهى عن الصلاة فى أعطان الابل وهو صحيح أيضاً
وفى إحياء الموات حديثا ضعيفا وفى كتاب السير حديث على جراب شحم يوم
خبير رواه البخارى ومسلم *
٣٣٥ (عبد الله بن نافع) مذكور فى المختصر فى أول صدقة النخل
والعنب هو أبو محمد عبد الله بن نافع الصانع المدنى القريشى المخزومي مولاهم
سمع مالكا وابن أبي ذؤيب وداود بن قيس وهشام بن عروة وغيرهم . روى
عنه عبد الرحمن بن محمد بن دحيم ومحمد بن يحيى الذهلى وغيرهم. قال أحمد بن
حِنبل لم يكن صاحب حديث وكان صاحب رأى مالك كان يفتى أهل المدينة ولم
يكن فى الحديث بذاك. وقال البخارى يعرف حفظه. وينكر وقال يحيى بن معين
هو ثقة . وقال ابن عدى. روى عن مالك غرائب وهو مستقيم الحديث. وقال
ابن سعد كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا وكان لا يقدم عليه أحدا توفى

٢٩٢
تهذيب الاسماء
بالمدينة فى شهر رمضان سنة ست ومائتين »
٣٣٦ ( عبد الله بن النواحة الكافر) مذ كور فى المهذب فى باب الضمان
وفى السير فى مسألة لا يقتل رسول الكفار. والنواحة المكثرة من النوح وقد ذكر
فى المهذب فى الضمان والسير أن ابن مسعود قتل عبد الله بن النواحة على كفره
وردته واستتابه قبل قتله فأبي فقتله كافراً .
﴿باب عبد الحق وعبد الحميد وعبد خير وعبد الدايم؟
٣٣٧ (عبد الحق صاحب كتاب الأحكام) مذ كور فى الروضة فى آخر
كتاب الكفارات هو الامام الحافظ الفقيه الخطيب أبو محمد عبد الحق بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد بن ابراهيم الازدى الأشبيلي(١)
(١) وجد في بعض النسخ التى بأيدينا بعد قوله الاشبيلى ونيه عليه في
هامشها أنه لم يوجد بخط المؤلف في ترجمة عبد الحق الا قوله ابو محمد عبد الحق
حسب والترجمة الى آخرها لعلها من خط رجل فاضل ليتم الترجمة. وأتماما للفائدة
نقلتها بنصها . قال. وله تصانيف كثيرة غير ما ذكر في الحديث والغريب والعلل
والانساب والنظم الحسن في الزهد وغيره منها كتابه الأوسط في الأحكام المنتقى من
حديث النبى صلى الله تعالى عليه وسلم وهو الملقب ايضا باحكام الحديث الكبرى مجلدات
ومختصره الاحكام الصغرى في الصحيح والكتاب الجامع الكبير في نحو عشرين مجلدا
جمع فيه ما وقع اليه من حديث النبى صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم الا الواهي المتروك
وكتاب جمع فيه ما وقع اليه من الأحاديث المعتلة وبين عللها في نحوست مجلدات وكتاب
المستصفى من حديث المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم. وكتاب التهجد وقيام
الليل. وكتاب التوبة وكتاب العاقبة وذكر الموت وكتاب تلقين الوليد وكتاب في الرقائق
أدخلها في تآليفه وكتاب اختصر فيه كتاب إقتباس الانوار فى معرفة انساب الصحابة
ورواة الآثار تأليف محمد الرشتاكى وكتاب شرح فيهما ورد في القرآن والحديث من
غريب اللغة ضاهي به كتاب غربى القرآن والحديث لأبى عبيدة الهروى وهو كتاب
كبير اهـ والله اعلم
.....
.......-*

٢٩٣
من اسمه عبد الرحمن
مولده فى شهر ربيع الأول سنة عشر وخمسمائة . وتوفى بيجابة فى أواخر ربيع
الآخر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
٣٣٨ (عبد الحميد بن سلمة) مذ كور فى المهذب فى أول الحضانة وصوابه
عبد الحميد بن يزيد بن سلمة وهذا الذى فى المهذب نسبه إلي جده وقدسبق بيانه
فى ترجمة سلمة وهو أنصارى .
٣٣٩ (عبد خير بن يزيد الهمدانى) باسكان الميم الكوفى أبو عمارة
التابعى أدرك زمن النبى امَّة ولم يره قال عبد خير أتى على مائة وعشرون سنة
وكنا يبلاد اليمن فجاءنا كتاب رسول الله مكسّ يدعو الناس إلى خير فاجتمعوا
فى دير واسع فاسلموا وأسلمنا وكان عبد خير من كبار أصحاب علىّ رضى الله
عنه واتفقوا على توثيقه سكن الكوفة *
٣٤٠ (عبد الدائم بن دينار) مذكور فى المهذب فى وسط باب المسابقة (١)
باب عبد الرحمن
٣٤١ (عبد الرحمن بن أبزى) الصحابى رضى الله عنه وانزى بفتح الهمزة
وإسكان الموحدة وفتح الزاى وهو خزاعى مولى نافع بن عبد الحارث سكن
الكوفة واستعمله على رضى الله عنه على خراسان وأكثر رواياته عن عمر وأبى بن
كعب رضى الله عنهما . قال عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن أبزى مما رفعه الله
بالقرآن روى له عن رسول الله مكّ اثنا عشر حديثا. روى عنه ابناه سعيد وعبد الله
وغيرهما. ثبت فى صحيح مسلم عن عامر بن وائلة ان نافع بن عبد الحارث لقى
عمر بعفان وكان عمر يستعمله بمكة فقال من استعملت على أهل الوادى قال
ابن ايزى قال ومن ابن ايزى قال مولى من موالينا قال فاستخلفت عليهم مولي
قال انه قاريء لكتاب الله تعالى وانه عالم بالفرائض قال قال عمر أما أن نبيكم مك سرّ
(١) هنا بياض في بعض النسخ قدر سطر واحد ولم ينبه عليه اهـ

٢٩٤
تهذيب الأسماء
قد قال ((ان الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين))*
٣٤٣ (عبد الرحمن بن أزهر) الصحابى رضى الله عنهمذكور فى المختصر فى
أول باب حد شارب الخمر هو أبو جبير عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد
عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القريشى الزهرى هو ابن أخي
عبد الرحمن بن عوف هذا هو الصحيح. قال ابن عبد البر وقد غلط من جعله ابن
عمه. وقال ابن منده أزهر بن عبدعوف وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف. قال ابن
حزم فى الجمهرة عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف فيكون ابن عم عبد الرحمن
ابن عوف بن عبد عوف. شهد مع النبي عليه حينا روى حديث شارب الخمر
وغيره. روى عنه أبو سلمة ومحمد بن ابراهيم وكريب وغيرهم، توفى قبل الحرة
وكانت الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين .
٣٤٣ (عبد الرحمن بن بشر) مذكور فى المختصر فى باب بيع ثمر الحائط هو
أبو محمد عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدى النيسابورى
سمع ابن عبينة ويحيى القطان وآخرين. روى عنه البخارى ومسلم وأبو داود وأبو
حاتم وخلائق من الأئمة واتفقوا على توثيقه. قال الحاكم أبو عبد الله هو العالم
ابن العالم ابن العالم توفى سنة ستين ومائتين وقبل سنة ثنتين وستين .
٣٤٤ (عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق) رضى الله عنهما مذكور فى المختصر
والمهذب هو أبو عبد الله وقيل أبو عثمان. وقيل أبو محمد عبد الرحمن بن أبى بكر عبد الله بن
عثمان رضى الله عنهما القريشى النيى المكى المدنى الصحابى ابن الصحابى ابن
الصحابى. أمه أم رومان بضم الراء على المشهور. وحكى ابن عبدالبر فتحها وضمها.
سكن عبد الرحمن المدينة وتوفى بمسكة قال العلماء ولا نعلم أربعة ذكور مسلمين
منوالدين بعضهم من بعض أدركوا النبى وعلّ وصحبوه الا أبو قحافة وابنه
أبو بكر وابنه عبد الرحمن وابنه محمد بن عبدالرحمن أبو عتيق. وكان عبدالرحمن
...... ".

٢٩٥
تهذيب الاسماء
أخا عائشة لأبويها وشهد بدرا واحدا مع الكفار وأسلم فى هدنة الحديبية وحسن
أسلامه وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله عليه عبد الرحمن وقيل كان
اسمه عبد العزى وكان شجاعا حسن الرمى وشهد اليمامة مع خالد فقتل سبعة من
كبار الكفار وهو قائل محكم اليمامة بن الطفيل رماه بسهم فى نحره فقتله وكان محكم
فى ثلة فى الحصن فلما قتله دخل المسلمون. قال الزبير بن بكار كان عبد الرحمن
أسن ولد أبى بكر. روى له عن رسول الله وعكسله ثمانية أحاديث اتفق البخارى
ومسلم على ثلاثة منها. روى عنه أبو عثمان النهدى وشريح القاضى وعمرو بن أوس
وابن أخيه القاسم بن محمد وابن أبى مليكة وميمون بن مهران وبفته حفصة بنت
عبد الرحمن وغيرهم. توفى بالحبش جبل بينه وبين مكة ستة أميال وقيل نحو عشرة
أميال ثم حمل على رقاب الرجال الى مكة سنة ثلاث وخمسين وقيل خمس وخمسين
وقيل ست والصحيح الأول وكانت وفاته فجأة ولما أبى البيعة ليزيد بن معاوية
بعثوااليه بعمائة الف درهم ليستعطفوه فردها وقال لا أبيع دينى بد نياى رضى الله عنه"
٣٤٥ ( عبد الرحمن) بن أبى بكرة مذكور فى المختصر فى مسح الخف هو
أبو عمرو عبد الرحمن بن أبى بكرة نفيع بن الحارث الثقفي البصرى التابعى وهو
أول مولود ولد فى الاسلام بالبصرة سمع أباه وعلى بن أبى طالب وأبن عمرو بن
العاصى. روى عنه ابن سيرين وعبد الملك بن عمير وعلى بن زيد وقتادة وخالد
الحذاء وخلائق غيرهم واتفقوا على توثيقه روى له البخاري ومسلم.
٣٤٦ (عبد الرحمن بن الزبير) مذكور فى المهذب فى أواخر الرجعة فى وط. المحلل
والزبير بفتح الزاى وكسر الباء بلاخلاف وهو الزبير بن باطا اليهودى وقد سبق بيانه في
ترجمته هذا هو المشهور أن عبد الرحمن الذى تزوج امرأةر فاعة القرظى هو عبدالرحمن
ابن الزبير بن باطا اليهودى وكذا ذكره ابن عبدالبر وغيره. وقال ابن منده وأبو نعيم هو
عبد الرحمن بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوفبن مالك بن الأ وس »
.......

٢٩٦
تهذيب الاسماء
٣٤٧ (عبدالرحمن بن زمعة) بن قيس بن عبدشمس بن عبد ود بن نصر
ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب القرشى العامرى وهوابن وليدة
زمعة الذى اختصر فيه سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة يوم الفتح فقضى رسول
الله ◌ِكلّ فيه أن الولد الفراش والعاهر الحجر. واجمع النسابون مصعب والزبير
والعدوى وغيرهم على ماذكرناه قالوا وأمه بمانية كانت لأ بيه وهو أخو سودة
بنت زمعة زوج النبي ◌َّ. ولد عبد الرحمن بالمدينة هذا كله نقل ابن عبد البر.
وذكر ابن منده وابو نعيم الأصبهانى فى نسبه كلاما باطلاظاهر البطلان والله أعلم.
٣٤٨ (عبد الرحمن) بن زيد بن الخطاب القرشي العدوى ابن اخى
عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو صحابى حنكه رسول الله مكّ، ومسح رأسه
ودعا له بالبركة فما رؤى مع قوم قط الافاقهم طولا وكان من أطول الرجال وأتمهم.
توفى النبى معَّ وله ست سنين وكان شبيها بأبيه زيد وزوجه عمه عمر بنته فاطمة.
فولدت له عبد الله .
٣٤٩ (عبد الرحمن) بن أبى سعيد الخدرى مذ كور فى المهذب فى العقيقة
هو أبو حفص وقيل أبو محمد وقيل أبو جعفر عبد الرحمن بن سعد بن مالك بن
سنان الانصارى الخزرجى الخدرى المدنى وسيأتى تمام نسبه فى ترجمة ابيه إن
شاء الله تعالى وهو تابعى، روى عن أبيه وأبى حميد. روى عنه عطاء بن يسار
وزيد بن أسلم وعمرو بن سليم وابنه سعيد بن عبد الرحمن وسهيل وشريك
وهو ثقة توفى سنة ثنتى عشرة ومائة »
٣٥٠ (عبد الرحمن بن سمرة) الصحابى مذكور فى كفارة اليمين من المهذب.
وغيره هو أبو سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد
مناف بن قصى هكذا نسبه ابن الكلى وأبو عبيد وابن معين والبخارى وابن
أبى حاتم وأبو احمد العسكرى وآخرون وزاد مصعب والزبير بن بكار فى أسنبه
فقالا حبيب ن ربيعة بن عبد شمس فزاد ريحة. قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر
------- --
... ..
....... ..
.........
.......
.... .... ...

٢٩٧
من اسمه عبد الرحمن
الدمشقى الصحيح الأول وهو قريشى عبشى المكى ثم البصرى أسلم يوم الفتح
وصحب النبى معَّ كان اسمه عبد الكعبة وقيل عبد كلال فسماه رسول الله وعدالة
عبد الرحمن . سكن البصرة وغزا خراسان فى زمن عثمان وفتح سجستان وكابل
وفتح سجستان سنة ثلاث وثلاثين. روى له عن رسول الله بمدرّ أربعة عشر
حديثا اتفقا على حديث وانفرد .. لم بحديثين. روى عنه ابن عباس وابن المسيب
والحسن البصري وابن سيرين وآخرون. توفى سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين
بالبصرة. وقيل توفى بمرو وانه أول من دفن بمرو من أصحاب رسول الله مكسيّة
والصحيح الاول وكان متواضعا فاذا وقع المطر لبس برنا وأخذ المسحاة وكنس الطريق
٣٥١ (عبد الرحمن بنسهل) أخو عبد الله المقتول بخييروفيه شرعت القسامة
مذكور فى المختصر والمهذب فى القسامة وقد سبق تمام نسبه فى ترجمة أخيه عبد الله
ابن سهل وهما صحابيان أنصار يان شهد عبد الرحمن أحدا والخندق وما بعدهما
من المشاهد مع رسول الله عَلَّ واختلف فى شهوده بدرا. قال ابن عبد البر
شهدها واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعدموت عتبة بن غزوان *
٢٥٢ (عبدالرحمن بن عبيد الله) بن عثمان القريشى الزهرى الصحابي أخو طلحة
ابن عبيد الله قتل هو وأخوه طلحة يوم الجل فى جمادى الأولى سنة ست وثلاثين*
٣٥٣ (عبد الرحمن بن عتاب) بن أسيد مذكور فى المهذب فى الصلاة على عضو
الميتهو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس
القريشى الاموي ذكره أبو موسى الاصبهانى فى الصحابة وأمه جويرية بنت أبى
جهل التى كان على رضى الله عنه خطبها وكان عبدالرحمن مع عائشة فى وقعة
الجمل فقتل هنالك. قال ابن قتيبة فى المعارف كان يقال لعبدالرحمن يعسوب قريش
شبهوه بيعوب النحل وهو أميرهاواتفقوا على أن يده احتملها طائر من وقعة الجمل
فالقاها بالحجاز فعرفوها بخامه فصلوا عليها ودفنوهاقال ابن قتيبة حملتها عقاب
فالقتها فى ذلك اليوم بالمامة. وقال أبو موسى وغيره القاها بالمدينة وقال فى المهذب.
(م ٣٨ ج ١ تهذيب الأسماء)
:
:
...
-...

٢٩٨
تهذيب الاسماء
القاها بمكة والله أعلم .
٣٥٤ (عبد الرحمن بن عمان) بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن
سعد بن قيم بن مرة التيمى الصحابى وهو ابن أخى طلحة بن عبيد الله أحد العشرة
وهو والد معاذ بن عبد الرحمن التيمى أسلم عبد الرحمن يوم الحديبية وقبل يوم
الفتح روى عن النبى معَّ أحاديث روى له مسلم حديثا فى النهى عن لقطة
الحاج. روى عنه ابناه معاذ وعمان وابن المسيب وأبو سلمة وغيرهم. سكن المدينة
وشهد اليرموك مع أبى عبيدة بن الجراح وكان من أصحاب ابن الزبير وقتل معه حين
حصره الحجاج قالوا ودفنه فى المسجد الحرام وأخفي قبره خوفا عليه من انتهاك
اصحاب الحجاج .
٣٥٥ ( عبد الرحمن بن عمرو بن محمد بضم المثناة من تحت وكسر
الميم الأوزاعى الأمام المشهور تكرر ذكره فى المختصر والمهذب فى باب الحيض
وغيره كنيته أبو عمرو الشامى الدمشقى كان امام أهل الشام فى عصره بلامدافعة
ولا مخالفة كان أهل الشام والمغرب على مذهبه قبل انتقالهم الي مذهب مالك رحمه (١)
الله. كان يسكن دمشق خارج باب الفراديس ثم تحول إلى بيروت فسكنها مرابطا
إلى أن مات بها وهو من تابعى التابعين. سمع جماعات من التابعين كعطاء بن أبي رباح
وقتادة ونافع مولى ابن عمر والزهرى ومحمد بن المنكدر وغيرهم. وروى عنه جماعة من
التابعين وشيوخه كقتادة والزهرى ويحيى بن أبي كثير وجماعات من أقرانهم وكبار العلماء
كسفيان ومالك وشعبة وابن المبارك وخلاثق لا يحصون واختلفوا فى الأ وزاع التى نسب
اليها فقيل بطن من حمير وقيل من حمدان باسكان الميم وقبل ان الأوزاع قرية
كانت عند باب الفراديس من دمشق وقبل هى نسبة الى أوزاع القبائل أى فرقها
وبقايا مجتمعة من قبائل شتى روينا عن الامام الحافظ الحاكم أبى احمد محمد بن
محمد بن أسحق وهو شيخ الحاكم أبى عبد الله بن البيع النيسابورى قال هو
منسوب الى الاوزاع من حمير قال وقيل الأوزاع قرية بدمشق خارج باب
(١) وجد بها مش بعض النسخ ما نصه. قال الحافظ عماد الدين بن كثير في أواخر مختصره
لكتاب ابن الصلاح فى علوم الحديث كان أهل الشام على مذهبه نحوا من مائتى سنة اهـ.
.. . ...........
٠٠

٢٩٩
من اسمه عبد الرحمن
الفراديس قال وعرضت هذا القول على أحمد بن عميريعنى ابن جوصا بفتح الجيم واسكان
الواو وبالصاد المهملة قال: كان علامة بحديث الشام وانساب أهلها فلم برضه وقال انماقيل
الأ وزاعى لانه من أوزاع القبائل. وبلغنا عن الهيم بن خارجة قال سمعت أصحابنا
يقولون ليس هو من الاوزاع أنما كان ينزل قرية الاوزاع. وقال الامام أبوسليمان
محمدبن عبد الله الربعى بفتح الراء والموحدة قال ضمرة الاوزاعى حميرى والاوزاع
من قبائل شتى. قال الربعى وذكره ابن أبي خيثمة في تاريخه فقال بطن من حمدان
ولم ينسب هذا القول الى أحد قال الربعى فليس هو بصحيح وقول ضمرة أصح
لانه وقع على موضع مشهور بربض دمشق بعرف بالاوزاع سكنه فى صدر الاسلام
بقايا من قبائل شتى. وقال محمد بن سعد الاوزاع بطن من همدان والاوزاعى من
أنفسهم وفيه خلاف كثير حذفته لعدم الضرورة اليه. ولد الاوزاعى رضى اللهعنه
سنة ثمان وثمانين من الهجرة ومات سنة سبع وخمسين ومائة. قال أبوزرعة الدمشقى
كان اسم الأوزاعى عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن قلت وقد أجمع العلماء
على إمامة الاوزاعى وجلالته وعلو مرتبته وكمال فضله وأقاويل السلف رحمهم الله
كثيرة مشهورة مصرحة بورعه وزهده وعبادته وقيامه بالحق وكثرة حديثه وغزارة
فقهه وشدة تمسكه بالسنة وبراعته فى الفصاحة وأجلال أعيان أئمة عصره من
الاقطار له واعترافهم بمرتبته. وروينا عن عقل بكر الهاء وإسكان القاف وهو
أثبت الناس بالرواية عن الأوزاعى قال أجاب الاوزاعى فى سبعين ألف مسألة
أو نحوها. وعن غيره أنه أفتى فى ثمانين الف مسألة. وقال عبد الحميد بن حبيب بن
أبى العشرين سمعت أميراً كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعى ونحن عند القبر
يقول رحمك الله أبا عمرو فقد كنت أخافك أكثر ممن ولانى. وعن عبد الرحمن
ابن مهدى قال ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعى. وعن محمد بن شعيب
قال قلت لامية بن يزيد ابن الاوزاعى من مكحول قال هو عندنا ارفع من مكحول
قلت له أن مكحولا قد رأى أصحاب النبي وعلّ قال وان كان قدرآهم فان فضل

٣٠٠
تهذيب الاسماء
الأوزاعى فى نفسه فقد جمع العبادة والورع والقول بالحق: وعن عبد الرحمن بن
مهدى قال الأئمة فى الحديث اربعة الاوزاعي ومالك وسفيان الثورى وحماد بن
زيد. وقال أبوحاتم الاوزاعى أمام متبع لما سمع. وعن سفيان الثورى أنه لما بلغه
مقدم الاوزاعى فخرج حتى لقيه بذى طوى فحل سفيان رأس البعير عن القطار
ووضعه على رقبته وكان اذا مر بجماعة قال الطريق للشيخ. وذكر الشيخ أبو
إسحق الشيرازى فى الطبقات أن الأوزاعى سئل عن الفقه يعنى استفتى وله ثلاث
عشرة سنة وأقوال السلف فى أحواله كثيرة وكان مولده ببعلبك ومات فى حمام
بيروت دخل الحمام فذهب الجماعي فى حاجته وأغلق عليه الباب ثم جاء ففتح الباب
فوجده ميتا متوسدا يمينه مستقبل القبلة رضى الله عنه.
٣٥٦ (عبد الرحمن بن عمر) بن الخطاب يقال له عبد الرحمن الاكبر وهو
صحابى ذكره ابن منده وابن عبد البر وأبو نعيم الأصبهافى وغيرهم فى الصحابة
وهو أخو عبد الله وحفصة لامهم زينب بنت مظعون. أدرك عبد الرحمن النبى
عَّ ولم يحفظ عنه شيئاً قالوا وعبد الرحمن بن عمر الاوسط هو أبو شحمة الذى
ضربه عمرو بن العاص بمصر فى الخمر ثم حمله الى المدينة فضربه أبوه عمر بن
الخطاب تأديبًاً ثم مرض فمات بعد شهر هكذا رواه معمر عن الزهري عن سالم
عن أبيه وأما ما يزعمه بعض أهل العراق أنه مات تحت السياط فغلط وعبد الرحمن
ابن عمر الاصغر هو أبو المجبر والمجير اسمه أيضا عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن
عمر قال ابن عبد البروانما قيل له المجبر لأنه وقع وهو غلام فتكسر لحمل الى عمته حفصة
أم المؤمنين فقيل انظرى إلى ابن أخيك المكر فقالت ليس بالمكسر ولكنه المجبره
٣٥٧ (عبد الرحمن) بن عوف الصحابى رضى الله عنه متكرر فى هذه
الكتب هو أبو محمد بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب
ابن مرة القرشى الزهرى المدنى كان اسمه فى الجاهلية عبد عمرو وقبل عبدالكعبة فسماه
رسول الله معكّ عبد الرحمن وامه الشفاء بنت عبدعوف بن عبد الحارث بن زهرة
... .
-----