Indexed OCR Text
Pages 261-280
أمَّا خصوصُ لفظ حديث عليّ رضي الله عنه ، فقد ورد من حديث زينب بنت جحشٍ رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َّ نائماً فى بيتي ، فجاء حسين بن عليّ يدرجُ ، فَخَشيتُ أن يوقظه ، فعلَّلته بشيءٍ ، ثُمَّ غفلتُ عنه، فقعدَ علي بطن النبيِ لَّهِ فوضعَ طرف ذكره في سرَّة النبيّ ◌َّه، فبال فيها. قالت ففزعتُ لذلك. فقال النبيّلَّهُ: ((هاتي ماءٌ )) فصبَّهُ عليه، ثمَّ قال: ((يُنضحُ بولُ الغلام ، ويُغسل بولُ الجارية.)) أخرجه عبد الرزاق في ((المُصنَّف)) (١ / ٣٨١ / ١٤٩١ ) عن حسين ابن مهران الكوفي ، قال : أخبرني ليث بن أبي سليم ، قال : حدثني حدمر عن مولي لزينب بنت جحشٍ . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٢٤ / رقم ١٤١ ) من طريق عبد السلام بن حربٍ ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي القاسم مولي زينب - عن زينب فذكرهُ بسياق أطول، وعنده: «إِنَّه يُصَبَّ من الغلام ، ويغسل من الجارية . )) وقد ورد بهذا اللفظ من حديث أنسٍ عند الطبرانيّ . قال الهيثميّ في ((المجمع)) (١ / ٢٨٤) ((فيه نافع أبو هرمز، وقد أجمعوا علي ضعفه » . وفي الباب عن أمُّ سَلَمَة ومرَّ الكلام عليه برقم (٨٢٧ ) وابن عمر وابنُ عباسٍ رضي الله عنهم . ١٥٩٩ - وأخرج البزار (٣٥ - البحر ) قال: حدثنا عبدُ الله بن سعيد ٢٦١ -. الكنديُّ ، قال : نا عقبةُ بنُ خالد ، قال : نا شعبةُ ، قال : حدثني الجريريُّ ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيدٍ ، قال : قال أبو بكر الصديقُ رضي الله عنهُ : ألستُ أحقَّ النَّاسِ بها ؟ ألستُ أوَّلَ من أسلَم ؟ ألستُ صاحب كذا ؟ ألستُ صاحب كذا ؟! وأخرجه الترمذي (٣٦٦٧) وفي ((العلل الكبير)) (ص ٩٣٤ )، ومن طريقه الضياءُ في ((المختارة)) ( ١٨ )، وابن حبان ( ج ١٥ / رقم ٦٨٦٣ ) قال : أخبرنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج . والدَّار قطنيُّ في ((العلل)) (١ / ٢٣٤) قال : حدثنا أبو محمد بنُ صاعدٍ ويزداد ابنُ عبد الرحمن وغيرهما. والضياءُ في ((المختارة)) (١٩) من طريق يزداد بن عبد الرحمن قالوا : ثنا أبو سعيد الأشج . هو عبدُ الله ابن سعيد - بهذا الإسناد . قال البزار : (( وهذا الحديثُ لا نعلمُ أحداً قال فيه عن شعبة ، عن الجريريّ ، عن أبي نَضرة ، عن أبي سعيدٍ إِلاّ عقبة بن خالد . )) ، قلتُ : رضيَ الله عنك ! فلم يتفرَّد به عقبةُ بن خالدٍ ، فتابعه يعقوب بن إسحاق الحضرميّ ، فرواهُ عن شعبة بهذا الإسناد متصلاً . أخرجه الدَّارقطنيُّ في ((العلل، (١ / ٢٣٥) قال : حدثنا أبو سهل ابن زياد ، قال : ثنا عبد الرحمن بن خراشٍ ، قال : حدثنا الحسين الجرجانيٌّ ، ثنا يعقوبُ الحضرميُّ به. ٢٦٢ قال الترمذيُّ : (( هذا حديثٌ قد رواهُ بعضُهم عن شعبة ، عن الجريريّ ، عن أبي نضرة قال: قال أبو بكرٍ ... وهذا أصحٌّ . )) ، قلتُ : يعني أنَّ الصواب في هذا مع من أرسله . وقد أسنده الترمذيّ فقال : حدثنا محمد بن بشَّارٍ ، قال : حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي عن شعبة بهذا الإسناد مرسلاً . وذكرَ الدَّارقطنيُّ في ((العلل)) (١ / ٢٣٥) أنَّ ابن المبارك وإسماعيل ابن علية روياهُ عن شعبة مرسلاً. وقال: ((وهو الصحيحُ)). ١٦٠٠ - وأخرج الحاكمُ في ((الجهاد)) (٢ / ٩٢)، وعنه البيهقيّ ( ١٠ / ١٦ ) قال : حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب، أبنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ، أبنا ابن وهبٍ ، ثنا طلحة بن أبي سعيدٍ ، أنَّ سعيداً المقبريَّ، حدَّثَهُ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله ◌َالم قال : (( من احتبسَ فَرَساً في سبيل الله ، إيماناً بالله ، وتصديق موعود الله، كان شِبَعُهُ ، ورِيُّهُ ، وروتُهُ ، وبولُهُ حسناتٍ في ميزانه يوم القيامة.)) وأخرجه النسائيّ (٦ / ٢٢٥) عن الحارث بن مسكين . وأبو يعلي ( ج ١١ / رقم ٦٥٦٨ ) قال: حدثنا أحمد بن عيسي . والطحاويّ في (((شرح المعاني)) ( ٢ / ٢٧٤) قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قالوا: ثنا ابنُّ وهبٍ بهذا الإسناد . ٢٦٣ قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه. )) قلت : رضى الله عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الجهاد )) (٦ / ٥٧) قال : حدثنا عليٌّ بنُ حفصٍ ، حدثنا ابنُ المبارك ، أخبرنا طلحة بن أبي سعيد قال : سمعتُ سعيداً المقبُريَّ يُحدِّثُ عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه، يقول: قال النبيُّ تَّهُ: ((من احتبس فرساً في سبيل الله، إيماناً بالله، وتصديقاً بوعده، فإِنَّ شبعَهُ، وريَّهُ، وروَثَهُ، وبَولَهُ في ميزانه يوم القيامة . )) وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنَّة)) ( ١٠ / ٣٨٨ ) من طريق البخاريّ. ١٦٠١ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨١٧٤) قال : حدَّثنا موسي بنُ هارون : نا أبو بكر بن أبي شيبة : نا معاويةُ بنُ هشام ، عن عمَّار بن رزيق ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيي ، عن ابن عباس ، ﴿ فإن كان من قومٍ عدوًّ لكم وهو مؤمن فتحرير رقبةٍ مؤمنة﴾ ، قال : كان الرجل يأتي النبيّ ◌َئه ، فیسلم ثمَّ يرجع إلي قومه ، فيكونُ فيهم وهُم مشركون ، فَيصيبُهُ المسلمونَ خطأ في سريَّةٍ أو غزاهِ فيعتق الذي يُصيبه رقبةً : ﴿ وإن كان من قومٍ بينكم وبينهم میثاق ٢٦٤ قال : هو الرجلُ يكونُ معاهداً، ويكونُ قومه أهل عهدٍ ، فَيُسلمُ إِليهم الدِّية ، ويَعتَقُ الذي أصابَهُ رَقَّبَةٌ . وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المُصنَّف)) (٩ / ٤٤٤ و١٢ / ٤٦٥) قال : حدثنا معاوية بن هشامٍ بهذا الإسناد . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيي ، إِلَّ عمَّارُ ابنُ زُريق ، تفرَّد به : معاوية بنُ هشام . » · قلتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد به معاوية بن هشام فتابعه أبو الجوَّاب : الأحوص بن جوَّابٍ ، ء قال : ثنا عمَّار بن رزيقٍ بهذا الإسناد سواء . أخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) ( ٥٧٩٧ ) قال: حدّثنا أحمد بن منصور الرماديّ. والحاكم ( ٢ / ٣٠٧ - ٣٠٨ )، وعنه البيهقيّ (٨ / ١٣١) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، قالا : ثنا أبو الجوّاب بهذا الإِسناد . وأخرجه ابنُ جرير في «تفسيره» (١٠١١١) قال: حدثني المثني - هو ابنُ إِبراهيم ، قال : حدثنا الحجَّاج ، قال : حدثنا حمَّدٌ ، قال : أخبرنا عطاء بن السائب ، عن ابن عباسٍ فذكرهُ . ١٦٠٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٣٤) قال حدثنا مقدامٌ، نا خالد بن نزار ، ثنا يزيدُ بن عبد الملك النوفليَّ ، عن أبي موسي ٢٦٥ الحنَّاط، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إِذا أفضي أحدكم بيده إلي ذكره ، فقد وجب عليه الوضوء . )) قال الطبرانيُّ : (( لم يُدخل أحدٌ ممن روي هذا الحديث في إِسناده بين: ((يزيد بن عبد الملك)) و(سعيد المقبري)): ((أبا موسي الحناط)) - وهو عيسي بن أبي عيسي۔، إِلاَّ خالد بن نزار . )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد خالدُ بنُ نزارٍ بهذه الزيادة في الإِسناد ، فتابعه عبدُ الله بنُ نافعِ ، فرواهُ عن يزيد بن عبد الملك بهذا الإِسناد . رواهُ الشافعيّ في ((سنن حرملة)). كما في «الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار)) ( ص ١٤٥ ) للحازمي. ١٦٠٣ - وأخرج البزَّار (٣٢٣٩ . كشف الأستار ) قال: حدَّثنا عمرو بن مالكٍ ، ثنا عبدُ الله بنُ وهبٍ ، ثنا يحيي بن أيوب ، عن حُميد، عن أنَسٍ أنَّ رسول الله ◌َّيْ قال: ((النَّدمُ توبةٌ)). وأخرجه الحاكمُ (٤ / ٢٤٣)، والضياءُ في ((المُختارة)) (٨ ٢٠٩١،٢٠٩٠ ) من طرقٍ عن ابن وهبٍ بهذا. وتابعهُ عمرو بن طارق عن يحيي بن أيوب مثله . ٢٦٦ أخرجه الضياءُ (٢٠٨٩). قال البزار : (((لا نعلمُهُ يُروي عن أنَسٍ إِلاَّ من هذا الوجه، ولا رواهُ عن حُميدٍ إِلاَّ يحيي . وعمرو حدَّث عن ابن وهبٍ بأحاديث ذكرَ أنَّهُ سَمعَهَا بالحجاز ، وأنکر أصحابُ الحدیث أن یکون حدَّث بها ، إِلاَّ بالشام أو بمصر . )). · قلتُ : رضي الله عنك ! فأنتَ مُتَعَقَّبٌ من وجهين : الأوَّل : أنَّ يحبي بن أيوب لم يتفرَّد به عن حميد الطويل . فتابعه يحيي ابن راشد المازني ، فرواهُ عن حميد الطويل بهذا . أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٧ / ٢٦٦٨) قال : حدثنا أحمد ابن الحسين بن عبد الصمد ، ثنا زكريا بن يحيي الباهليّ ، ثنا يحيي بن راشد . ورواهُ أيضاً من طريق أحمد بن عيسي ، ثنا يحيي بن راشدٍ بهذا . قال ابنُ عديّ : (( وهذا لم يروه عن حميدٍ غير: يحيي بن أيوب ، ويحيي بن راشدٍ )). · قلتُ : رضي الله عنك ! فقد أخرجتَ أنتَ في ((الكامل)) (١ / ٢٠٣ ) متابعاً ثالثاً : قلت : حدثنا أحمد بن محمد بن حربٍ ، ثنا عمران بن سوارٍ ، ثنا مروان ابن معاوية ، عن حميد الطويل بهذا . ٢٦٧ ثمَّ قلتَ : ((وهذا الإِسنادُ باطل » وعلَّتُهُ ابنُ حربٍ هذا . فقد قال ابنُ عدي: ((يتعمَّد الكذب ، ويُلَقَّنُ فیتلقن. )) الثاني : أنَّه قد روي من وجه آخر عن أنسٍ رضي الله عنه . أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١ / ٢٠٣ )، ومن طريقه السهمي في ((تاريخ جرجان)) ( ص ٧٣ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حربٍ ، ثنا عليّ بنُ الجعد ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنَسٍ مرفوعاً مثلهُ . قال ابنُ عديّ: (( باطل » ١٦٠٤ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الصغير)) (٣١) قال: حدثنا أحمد ابن يحيي اللخميُّ الدمشقيُّ ، حدثنا مُنبِهُ بنُ الولید بن عثمان ، حدثنا صَدَقَةُ بنُ عبد الله ، عن إِسحاق بن أبي فروة ، عن صفوان بنُ سُليم ، عن سليمان بن عطاء ، عن خُبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي ◌َّه قال: ((من أكلَ سبع تمراتٍ عجوةٍ من تمر العالية حينَ يُصبحُ ، لم يضرُّهُ سُمِّ ، ولا سِحِرٌ حتي يمسي. )) قال الطبرانيّ : (( لم يروه عن سليمان بن عطاء بن يسار، إِلَّ صفوانُ ، ولا عن صفوان ، إِلاَّ ابنُ أبي فروة، ولا عن ابن أبي فروة، إِلَّ صدَقَةُ بن عبد الله ، تفرَّد به: منّبِّهُ بنُ عثمان بن ٢٦٨ الوليد. )) و قلت : رضى الله عنك ! فلم يتفرَّد به ابنُ أبي فروة ، فتابعه إِسحاق بن رافعٍ ، فرواهُ عن صفوان بن سُليم ، عن سليمان بن عطاء ، عن ابن الزبير ، عن عائشة مرفوعاً . أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٢ / ٢٨) قال: قال عبدُ الله ، حدثنا الليثُ ، نا إسحاق بنُ رافعٍ . وعبدُ الله هو ابنُ صالح كاتب الليث . ثمَّ رواهُ البخاريُّ عقبهُ قال : قال يحيي بن موسي ، عن عبد الرزاق ، أخبرنا معَمَرٌ ، عن خبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ، عن النبيّ ◌َ ا﴾ نحوه : «حين يمسي)) ثُمَّ قال: (( معمرٌ لم يسمَع من خُبِيبٍ ) وقد صحَّ هذا الحديث مرفوعاً عن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه ، وقد خرَّجتُ حديثهُ في ((مسند سعد)) ( ٧٠ ) للبزار والحمد لله . ١٦٠٥ . ذكرتُ فيما مضي من هذا الكتاب عند الرقم (١١٨٥ ) أنَّ أبا نُعيم الأصبهانيَّ قد يطلق مصطلح ((متفقٌ عليه)) ولا يعني به المعني الشائع عند المتأخرين ، وهو أنَّ الشخين البخاريَّ ومسلماً أخرجاهُ ، وقد دَلّلتُ علي ذلك بمثالَين أو أكثر ، فاطَّلَعَ علي هذا الكلام بعض أصحابنا من أهل التمييز في هذا العلم ، وقال : إِنَّ من رعاية المعاني الإِصطلاحية ، أن لا نَخرج عن المتعارف عليه بمجرَّد العثور علي مثالٍ أو مثالين . ٢٦٩ والصوابُ في هذا أنَّ أحد العلماء ممن أتي بعد الشيخين ، إِذا قال عن حديث: ((هو متفقٌ عليه)) فهذا يعني أنَّهما أخرجاه ، حتّي يثبت بجلاءٍ وبأمثلة متكاثرة أنَّهُ لا يَقصد هذا المعني . فحفّزَني ذلك علي قراءة ((حلية الأولياء )) لأبي نُعيم ، والنَّظر في أحاديثه كلها ، مما أطلق فيه أبو نُعَيمٍ هذا المصطلح ، فرأيته قال في أحاديث كثيرة هذه العبارة مع أنَّه قد يكون الحديث من مفاريد أحدهما ، بل أطلقها في أحاديث لم يُخرِّجاها أصلاً . وهاك أمثلة علي ذلك ، بغير قصد الإستيفاء . وأزيد البحث تخريجاً مختصراً طلباً للفائدة . أولاً: ما أطلَقَ فيه هذا المصطلح ، وانفردَ به البخاريّ. ١ - أخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١١٦ -١١٧ ) من طريق الفريابي ، وقبيصة بن عقبة ويحيي القطان كلهم عن سفيان الثوريّ ، عن أبيه ، عن أبي يعلي : منذر الثوري ، عن الربيع بن خثيم ، عن ابن مسعود أنَّ النبيّ ◌َِّ خطَّ خطأً مربعاً، وجعلَ وسط الخط خطاً ، وجعلَ خطأً خارجاً من الأربعة دارةً ، وجعلَ حولهُ حروفاً ، وخطَّ حولها خطوطاً ، فقال: ((المربَّعُ: الأجلُ، والخطُّ الوسطُ: الإِنسان، وهذه الدارةُ الخارجةُ : الأملُ . وهذه الحروف : الأعراض ، فالأعراضُ تصيبهُ من كل مكان ، كلَّما انفلت من واحدة أخذته واحدةً ، والأجل قد حال ء دونَ الأمل . » وقال يحيي بن سعيد : هذه الخطوط التي جانبها : الأعراضُ تنهشُهُ من ٢٧٠ كلِّ مكان ، إِن أخطأ هذا ، أصابهُ هذا . وإِن الخطَّ الُربَّع: الأجلُ المحيطُ به ، والخطُّ الخارجُ : الأملُ . قال أبو نُعيم : (( حديثٌ صحيحٌ متَّفقٌ علي صحّته ، لم يروه عن الربيع، إِلاَّ منذرٌ. )) قلت: هذا مما انفردَ به البخاريُّ دونَ مسلمٍ، فأخرجه في ((كتاب الرقاق)) (١١ / ٢٣٥ ٢٣٦٠ ) بنحوه . فقال: حدثنا صدقةُ بنُ الفضل ، أخبرنا يحيي بن سعيد ، عن سفيان ، قال : حدثني أبي ، عن منذرٍ ، عن ربيع بن خثيم ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : خطَّ النبيُّ ◌ََُ خطّاً مُرَبَّعاً، وخطَّ خطاً في الوسط خارجاً منه، وخطَّ خُططاً صغاراً إلي هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط ، وقال: (( هذا الإِنسانُ ، وهذا أجلُهُ محيطٌ به - أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارجٌ: أملُهُ . وهذا الخُطُطُ الصغارُ : الأعراضُ ، فإِن أخطأهُ هذا نهشهُ هذا ، وإِن أخطأهُ هذا نهشهُ هذا. )) وأخرجه النسائيًّ في ((الرقاق)). كما في ((أطراف المزيّ)) ( ٦ / ٢٦٩) - قال: أخبرنا عمرو بنُ عليّ. والترمذيُّ (٢٤٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشارٍ . وابنُ ماجة ( ٤٢٣١ ) قال : حدَّثنا بكر بن خَلَف ، وأبو بكر بن خلاَّد الباهليّ ، قالوا : ثنا يحيى القطان ، عن الثوريّ بهذا . وأخرجه أحمد (١ / ٣٨٥)، والدارميّ (٢ / ٢١٤) قال: حدثنا ٢٧١ مسدَّدٌ. وأبو يعلي(١) (ج ٩ / رقم ٥٢٤٣) والخطيبُ في ((الفقيهُ والمتفقهُ)) ( ٩٤٥ ) قالوا : ثنا يحيي القطان بهذا . وأخرجه الهيثمُ بنُ كليبٍ في ((المسند )) ( ٧٩٩ ) من طريق سفيان بن عقبة - أخو قبيصة بن عقبة - وأخرجهُ البيهقيُّ في ((الشعب)) ( ١٠٢٥٥ ) من طريق قبيصة بن عقبة كلاهما عن الثوريّ بهذا . وأخرجه وكيعٌ في ((الزهد)) ( ١٩٠ ) من طريق فطر بن خليفة ، عن منذر الثوريّ بهذا مختصراً . ٢ - وأخرج أيضاً (٢ / ١٩٥ -١٩٦) وفي ((أخبار أصبهان)) (١ / ٨٨) من طريق روح بن عبادة ، قال : ثنا حنظلةُ بنُ أبي سفيان ، قال : سمعتُ سالم بن عبد الله ، يقول : سمعتُ عبدُ الله بن عمر يقول : سمعتُ رسول الله عَّهُ يقول: ((لئن يكون جوف المؤمن مملؤاً قيحاً ، خيرٌ له من أن يكون مملؤاً شعراً . )) وأخرجه عبد الغني المقدسي في ((أحاديث الشعر)) ( ٣٣ ) من طريق روح بن عبادة بهذا . قال أبو نعيم : « هذا حدیثٌ صحيحٌ متفقٌ علیه من حدیث حنظلة ، عن سالم ۔ حدَّث به الكبارُ عن حنظلة ، منهم : الوليد بن مسلمٍ، وإسحاق بن سليمان ، (١) سقط من إِسناده ذكرُ ((يحبي القطان)) ولابد منه. ٢٧٢ وعبيد الله بن موسي . )) · قلتُ : هذا مما انفرد به البخاريُّ دون مسلمٍ . فأخرجه في ((أدب الصحيح)) (١٠ / ٥٤٨ ) وفي الأدب المفرد)) (٨٧٠ ) قال : حدثنا عبيدُ الله بن موسي ، أخبرنا حنظلة بهذا الإسناد بلفظ: ((لأن يمتليء جوف أحدكم قيحاً ، خيراً له من أن يمتليء شعراً .) وأخرجه الدارميُّ (٢ / ٢٠٧ )، وابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (٥ / ٢٨٢ - بيروت)، والبيهقيَّ (١٠ / ٢٤٤ ) من طريق أبي حاتم الرازي ، وعبد الغني المقدسي ( ٣٣ ) من طريق أحمد بن منصور الرماديّ ، وعثمان بن أبي شيبة قالوا : ثنا عبيدُ الله بن موسي بهذا الإِسناد . وزاد الدارميّ: ((أو دماً)) وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٩ )، وأبو يعلي ( ج ٩ / رقم ٥٥١٦ ) ومن طريقه عبد الغني المقدسي في ((أحاديث الشعر)) ( ٣٣ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ قالا : ثنا إسحاق بن سليمان الرازي بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٩٦ ) قال: حدثنا محمد بن بكر . وأبو يعلي ( ٥٥٧٣ ) ومن طريقه عبد الغني المقدسي (٣٣) عن مكيّ بن إبراهيم. والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٢٩٥) من طريق ابن وهبٍ ، والمقدسيّ (٣٣) من طريق الوليد بن مسلمٍ وبشرُ بنُ السري قالوا : ثنا حنظلة بن أبي سفيان بهذا . ٢٧٣ ٣ - وأخرج أيضاً (٢ / ٢١٦) من طريق الإمام أحمد وهو في ((مسنده)) ( ٤ / ٤٣١ - ٤٣٢ ) ، قال: حدثنا أبو معاوية ، قال : ثنا الأعمشُ ، عن جامع بن شدَّاد ، عن صفوان بن محرز ، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول اللـه عَّله: ((اقبلوا البشري يابني تميمٍ)) قال: فقالوا : قد بشرتنا، فأعطنا. قال: ((اقبلوا البشري يا أهل اليمن)) قال: قلنا : قد قبلنا ، قد قبلنا ، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان ؟ قال : (( كان الله قبل كلِّ شيءٍ وكان عرشُهُ علي الماء وكتبَ (١) في الذِّكرِ كلِّ شيءٍ . )) قال: وآتاني آتٍ ، قال: يا عمران! انحلَّت ناقتُكَ من عقالها. قال : فخرجتُ ، فإِذا السَّرابُ ينقطع بيني وبينها ، فخرجتُ في أثرها ، فلا أدري ما كان بعدي ؟ ! وأخرجه أبو الشيخ في «العظمة)» ( ٢٠٧ ) من طريق أبو كريب . والإسماعيلي، ومن طريقه البيهقيَّ في ((الصفات)) (١ / ٣٦٤) عن أبي كريبٍ ، ويعقوب ، والمخزوميّ قالوا : ثنا معاوية بهذا الإِسناد . وليس عندَ أبي الشيخ: ((وأتاني آتٍ ... الخ )) قال أبو نعيم : (( هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث جامعٍ ، عن صفوان . رواه عن الأعمش عامَّةُ أصحابه . )) ءُ قلت : وهذا مما انفرد به البخاريًّ دون مسلمٍ . (١) في المسند: ((وكتب في اللوح ذكر كلِّ شيءٍ. )) ٢٧٤ فأخرجه في أول ((بدء الخلق)) (٦ / ٢٨٦ ) قال : حدثنا محمد بن کثیر . وفي « المغازي ، ( ٨ / ٨٣ ) قال: حدثنا أبو نعيم ، قالا : ثنا سفيان الثوريّ ، عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه ببعض إختصار . وفي حديث محمد بن كثير: ((قال عمران: ليتني لم أقم)) ورواية أبي نعيم أكثر إختصاراً . وأخرجه في ((بدء الخلق)) ( ٦ / ٢٨٦) عن حفص بن غياث . وفي ((المغازي)) (٨ / ٩٨) عن أبي عاصم النبيل. وفي ((التوحيد)) (١٣ / ٤٠٣ ) عن أبي حمزة السكريّ كلُّهم عن الأعمش بهذا. ورواية أبي حمزة أوفاها . وأخرجه الترمذيُ (٣٩٥١)، وأحمد (٤ / ٤٢٦، ٤٣٣، ٤٣٦)، وابنُ أبي شيبة (١٢ / ٢٠٣ )، والبزار (٣٥٩٨ ) ، وابن حبان ( ٧٢٩٢ ) من طرق عن سفيان الثوري. وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) (٢٦٠ ) من وجه آخر عن جامع بن شدَّاد . ٤ . وأخرج أيضاً (٣ / ٣٥٠) من طريق أبي عامر العقدي (١) وسالم ابن إبراهيم معاً عن قرَّة بن خالد ، عن عمرو ، عن جابرٍ ، قال: بينما النبيّ ◌َ﴾ يقسم غنيمةُ بالجعرانة ، إِذ قال له أعرابيّ: اعدل . فقال له النبي (١) وقع في ((الحلية)): ((المقبري)) !! وهو تصحيفٌ ظاهرٌ. ٢٧٥ : ((لقد شقيت إن لم أعدل .)) وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٣٢ ) قال : حدثنا أبو عامر العقديّ ، ثنا قرَّةً بهذا الإِسناد . قال أبو نعيم : (( صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث قُرَّةٍ ، عن عمرو - حدَّث به البخاريُّ عن مسلمٍ ، عنه )) و قلت : وهذا مما انفرَدَ به البخاريّ دون مسلمٍ من هذا الوجه . فأخرجه في (( فرض الخمس)) (٦ / ٢٣٨ ) قال : حدثنا مسلم بن إِبراهيم ، حدثنا قرة بن خالد بهذا الإسناد مثله . وأخرجه ابن حبان ( ١٠١ ) قال : أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم بهذا . وأخرجه البيهقيّ في ((الدلائل)) (٥ / ١٨٦ ) من طريق عثمان بن عمر، ثنا قرةُ بنُ خالد بهذا الإسناد . ورواه زيد بن حباب قال : حدثني قرَّة بن خالدٍ ، حدثني أبو الزبير ، عن جابر نحوه . أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١٠ / ٥٣٥ -٥٣٦)، وعنه مسلم في ((كتاب الزكاه)) ( ١٠٦٣ / ٤٢ ) قال : حدثنا زيد بن الحَّاب . وتوبع قرَّةٌ علي الوجه الثاني كما شرحتُهُ في (( تعلة المفئود بشرح منتقي ابن الجارود » ٢٧٦ ٥ . وأخرج أيضاً ( ٣ / ٣٧٩ ) من طريق القعنبيّ قال: سُئِلَ مالك بن أنسٍ عن السمن الجامد تقع فيه الفأرة ، فحدّثنا مالكٌ ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنَّ النبي ◌َمُّ سئل عن ذلك، فقال: (( خذوها وما حولها فألقوه. )) قال أبو نعيم : (( هذا حديثٌ متفقٌ عليه. )) قلت : هذا مما انفرد به البخاريُّ دون مسلم ، لكنه عند البخاري : عن ابن عباسٍ ، عن ميمونة رضي الله عنهم . فأخرجه في ((كتاب الوضوء)) (١ / ٣٤٣) وفي كتاب الذبائح)) ( ٩ / ٦٦٧ -٦٦٨) من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ ، عن ميمونة . وقد شرحتُ ما وقعَ في هذا الحديث من المخالفة في ((طليعة سمط اللآلي في الرد علي محمد الغزالي» (ص ١٢١ - ١٢٦ ) . وانظر ما مضي من هذا الكتاب ( ٩٩٣ ) . ٦ - وأخرج أيضاً (٣ / ٣٨٠) من طريق محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباسٍ ، عن الصعب بن جثامة مرفوعاً: ((لا حمي إِلاّ لله ورسوله. )) قال أبو نعيم : ٢٧٧ ((صحيحٌ متفقٌ عليه. )) · قلتُ : هذا مما انفرد به البخاريُّ دونَ مسلمٍ . فأخرج في « کتاب المساقاة » ( ٥ / ٤٤ ) قال : حدثنا يحيي بن بکیر، حدثنا الليثُ ، عن يونس ، عن ابن شهاب الزهري بهذا الإسناد سواء . وأخرجه في «كتاب الجهاد)» ( ٦ / ١٤٦ ) قال : حدثنا عليّ بن عبد الله ، حدّثنا سفيان ، حدثنا الزهريّ بهذا وسياقه أشبعٌ . وقد خرَّجتُهُ في ((غوث المكدود)) (١٠١٦ ) والحمدُ لله . ٧ - وأخرج أيضاً (٥ / ١١) من طريق محمد بن بكار، ثنا إسماعيل ابن زكريا ، ثنا محمد بن سوقة ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، قال : حدثتني عائشة، قالت: قال رسول الله مي: ((يغزو جيش الكعبة ، حتي إذا كانوا ببيداء من الأرض ، خُسفَ بأوّلهم وآخرهم وفيهم أشرافهم. )) قالت عائشة : فقلتُ : يارسول الله ! فكيف يُخسَف بأولهم وآخرهم، وفيهم أشرافهم وليسَ منهم؟ قال: (( يُخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون علي نياتهم .)) وأخرجه ابن حبان ( ٦٧٥٥ ) من طريق محمد بن بكار بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : (( صحیحٌ متفقٌ عليه . )) · قلت : هذا مما انفرد به البخاريّ دون مسلمٍ من هذا الوجه . ٢٧٨ فأخرجه في كتاب البيوع)) (٤ / ٣٣٨ ) قال : حدثني محمد بن الصبَّاح، حدَّثنا إسماعيل بن زكريا ، عن محمد بن سوقة بهذا الإِسناد . أمَّا مسلمٌ فأخرجه في ((كتاب الفتن)) (٢٨٨٤ / ٨ ) من طریق یونس ابن محمدٍ . وأحمد في ((المسند)) ( ٦ / ١٠٥) قال : حدثنا أبو سعيد مولي بني هاشم ، قالا : ثنا القاسم بن الفضل الحدّاني ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة فساق نحوه . وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) ( ٧٥٦ ) من طريق زياد بن عرفجة، عن عبد الله بن الزبير . ٨ - وأخرج أيضاً (٥ / ٣٨ ٣٩٠) من طريق أبي نعيم ومحمد بن كثير قالا : ثنا سفيان الثوري ، عن زبيد ، عن إبراهيم النخعيّ ، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((ليس منا من لطم الخدود وشقّ الجيوب، ودعا بدعوي الجاهلية . )) قال أبو نعيم : « صحيحٌ متفق عليه من حديث الثوري ، عن زبیدٍ )) · قلت : هذا مما انفرد به البخاريُّ دونَ مسلمٍ . فأخرجه في ((كتاب الجنائز)) ( ٣ / ١٦٣ ) قال : حدثنا أبو نعيم . وأخرجه أيضاً في ((المناقب)) (٦ / ٥٤٦) قال : حدثنا ثابت بن ٢٧٩ محمد كلاهما عن سفيان الثوري بهذا الإسناد . وأخرجه النسائيّ (٤ / ٢١ )، والترمذيُّ (٩٩٩ )، وابنُ ماجه ( ١٥٨٤ ) من طرقٍ عن سفيان الثوريّ بسنده سوآد . وأخرجه البخاريَّ في ((الجنائز)) ( ٣ / ١٦٦) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي . وفي المناقب » ( ٦ / ٥٤٦ ) قال : حدثنا ثابت بن محمد قالا : ثنا سفيان الثوريّ ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مُرَّة ، عن مسروقٍ ، عن ابن مسعودٍ مرفوعاً مثله . وأخرجه البخاريُّ أيضاً ( ٣ / ١٦٦ ) من طريق حفص بن غياث ، ثنا الأعمش بسنده سواء . ٩ - وأخرج أيضاً (٥ / ٥٧ و٧ / ١٢٨ ) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا قبيصة بنُ عقبة ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائلٍ، عن عبد الله بن مسعودٍ مرفوعاً: ((لاينبغي لأحدٍ أن يقول : أنا خيرٌ من يونس بن متَّي عليه السلام » قال أبو نعيم في الوضع الأول : «صحیحٌ متَّفَقٌ علیه ، رواهُ جرير، ويحيي بن سعيد والناس . )) · قلتُ : هذا مما تفرّد به البخاريُّ ، دونَ مسلمٍ . فأخرجه في (( كتاب أحاديث الأنبياء)) ( ٦ / ٤٥٠) ، وفي ((التفسير)) ( ٨ / ٢٦٧) قال : حدثنا مسدُّد ، ثنا يحيي ، ثنا سفيان ، ٢٨٠