Indexed OCR Text

Pages 241-260

وأخرجه أحمد ( ١ / ٩٦ ) قال : حدثنا وكيعٌ، واليزار (٩٤٦ .
كشف ) من طريق أبي داود الحفريّ قالا : : ثنا سفيان، عن
أبي إسحاق بهذا الإِستاد .
قال البزار :
(( لا نعلمه يروي مرفوعاً، إِلاَّ بهذا الإسناد ، عن عليّ.))
وأخرجه الطيالسي ( ١٧٧ ) من طريق آخر عن أبي إسحاق .
وسنده ضعيفٌ جداً ، والحارث الأعور واهٍ . والله أعلمُ .
١٥٩٣ - وأخرج ابن حبان في صحيحه» (ج ١١ / رقم ٥٠٣٠)
قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفيّ ، قال : حدثنا
يحيي بن معينٍ ، قال : حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَيّة: ((من أقال مسلماً
عثرته ، أقاله الله عثرته يوم القيامة .))
وأخرجه البيهقيّ في ((شعب الإيمان)) (٨٣١٠) والذهبيّ في ((المعجم
الكبير» ( ١ / ٣٩١ ) من طريق أحمد بن الحسن الصوفي قال : ثنا
يحيي بن معين بهذا .
وأخرجه أبو داود ( ٣٤٦٠)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند»
(٢ / ٢٥٢)، وأبو يعلى في ((المعجم)) (٣٢٦)، والحاكم (٢
/ ٤٥ ) من طريق عباس بن محمد الدوريّ وأبي داود السجستاني
وأبي المثني العنبري. والبيهقيّ ( ٦ / ٢٧ ) من طريق أحمد بن علي
٢٤١

ابن سهل المروزي ، وعباس الدوري . والخطيبُ (٨ / ١٩٦) من طريق
محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالوا : ثنا يحيي بن معين بهذا الإسناد .
قال ابن حبان :
(« ما روي عن الأعمش إِلَّ حفصُ بنُ غياثٍ ، ومالكُ بنُ سُعيرٍ . وما روي
عن حفصٍ إِلاّ يحيي بن معينٍ . ولا عن مالك بن سعيرٍ ، إِلاَّ زياد بن يحيي
الحسَّاني. ))
قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرّد به يحيي بن معین ، ولا زیاد بن يحيي .
إِمَّا يحيي بنُ معين : فقد تكلّم فيه ابنُ أبي شيبة بسبب هذا الحديث .
فروي الخطيبُ في ((تاريخه)) ( ٨ / ١٩٦ - ١٩٧ ) ) ومن طريقه
الشجريُّ في ((الأماليّ)) (٢ / ١٨٠) عن ابن عديّ وهو في
(( الكامل)) (٢ / ٣٦٨) قال: سمعتُ عبدان الأهوازي يقولُ :
سمعتُ الحسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعتُ أبا بكر بن أبي شيبة
یتکلُّم في يحيي بن معینٍ ، ویقول : من این له حدیث حفص بن غياث ،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ لَّهُ: ((من
أقال نادماً ، أقال الله عثرته يوم القيامة . ))
هي ذا كتُب حفص بن غياث عندنا ، وهي ذا كتب ابنه عمر بن حفص ،
وليس فيه من ذا شيءٌ ..
قال ابنُ عديّ : وما قاله أبو بكر بنُ أبي شيبة - إِن كان قاله - فإِنَّ الحسين
ابن حميد لا يعتمد عليه في روايته في ابن معينٍ ، فإِنَّ يحيي أوثقُ وأجلُّ
٢٤٢

من أن ينسب إليه شيءٌ من ذلك ، وبه يستبرأ أحوال الضعفاء ، وقد
حدَّث به عن حفصٍ ، غيرُ يحيي : زكريا بن عديّ من رواية أبي عوف
البزوري عنه » .
وأمَّا حديث زياد بن يحبي ، فقد :
أخرجه ابن ماجة ( ٢١٩٩ ) قال : حدثنا زياد بن يحبي أبو الخطّاب ،
ثنا مالكُ بنُ سعيرٍ ، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً
مثله .
ولم يتفرَّد به زيادُ بنُ بحبي .
فتابعه مؤملُ بن إِهابٍ قال : نا مالكُ بن سعيرٍ بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه الذهبيّ في ((معجم الشيوخ)) (١ / ٣٩١ ) من طريق أحمد
ابن هلال السُّلْميِّ ، نا مؤمل بن إِهابٍ بهذا .
١٥٩٤ _ وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٣٨١ -٣٨٢.
المستدرك ) قال : اخبرنا الحسنُ بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبد الوهاب،
أَنْبأ جعفر بن عون ، أَنبأ مسعر ، حدَّثني علقمة بن مرثد ، عن المغيرة
اليشكري ، عن المعرور بن سويد ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال : قالت أمُّ حبيبة بنت أبي سفيان : اللهمَّ متعني بزوجي رسول الله
◌َُّ وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله عَّه ((إِنَّك
دعوت الله لآجالٍ معلومة وأرزاقٍ مقسومة وآثارٍ مبلوغة، لا يعجل شيءٍ
منها قبلَ حِلَّهِ ، ولا يُؤْخَّرُ شيءٌ منها بَعْدٍ حِلّهِ ، فلو دَعَوَتِ الله أن
٢٤٣

يعافيك ، أو سألت الله أن يعيذَك أو يعافيك من عذاب النَّار أو عذاب
القبرِ لكان خيراً أو لكان أفضلَ)).
وأخرجه أبو یعلي ( ج ٩ / رقم ٥٣١٣ ) قال : حدثنا أبو خيثمة ، ثنا
جعفر بن عون بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاهُ.))
قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب القدر )
(٢٦٦٣ / ٣٢ ) قال :
حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة وأبو كريبٍ ( واللفظُ لأبي بكرٍ ) . قالا:
حدثنا وكيعٌ عن مسعرٍ ، عن علقمةَ بن مرثدٍ ، عن المغيرة بن عبد الله
اليشكري ، عن المعرور بن سويد ، عن عبد الله قال: قالت أمُّ حبيبة ،
زوجُ النبيِّ لَمُّهُ اللهمَّ أمتعني بزوجي رسول الله تَّه وبأبي ، أبي سفيان،
وبأخي معاوية، قال: فقال النبيُّ مَّ ((قد سألت الله لآجال مضروبة
، وأيامٍ معدودة وأرزاقٍ مقسومة ، لن يُعَجِّلَ شيئاً قبلَ حلّهِ ، أو يُؤْخِّرُ
شيئاً عن حلّه ، ولو كنت سألت اللهَ أن يعيذَك من عذابٍ في النار ، أو
عَذَابٍ في القَبر ، كانَ خيراً وأفضلَ )) .
قال وذُكرَت عنده القرَدَةُ. قال مسعَرٌ: وأُراهُ قال: والخنازيرُ من مَسخٍ .
فقال: ((إِنَّ الله لم يجعل لِمَسخٍ نسْلاً ولا عقباً. وقد كانتِ القِرَدَةُ
والخنازيرُ قبلَ ذلكَ ))
٢٤٤

ثمّ أخرجه مسلمٌ ، قال :
وحدَّثناه أبو كريبٍ . حدثنا ابنُ بشرٍ عن مِسْعَر، بهذا الإسناد . غيرَ أنَّ
في حديثه عن ابن بشرٍ ووكيعٍ جميعاً ((من عذاب في النار . وعذابٍ في
القبر . ))
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) ( ١٠ / ١٩٠ - ١٩١)، وعنه
ابنُ أبي عاصم في ((السنَّة)) (٢٦٢ ) قال: حدثنا وكيعٌ ، عن مسعرٍ
بهذا .
وأخرجه أحمد (١ / ٣٩٠، ٤٣٣) قال : حدثنا وكيعٌ بسنده سواء.
وتوبع و کیعٌ .
تابعه سفيان بن عيينة ، فرواه عن مسعرٍ بسنده سواء .
أخرجه أحمد (١ / ٤٤٥)، والحميديُّ (١٢٥)، والنسائيّ في
((اليوم والليلة)) (٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن منصورٍ . وابنُ
أبي عاصم في «السنة )) ( ٢٦٣ ) قال : حدثنا ابنُ أبي عمر ، قال
أربعتُهم: ثنا سفيان بن عيينة بهذا .
وتابعهما بقضية المسخ وحدها : عبد الرحيم بن سليمان الرازي ، عن
مسعر به .
أخرجه الطحاويًّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٩٩)، وفي المشكل))
( ٨ / ٣٢١ -٣٢٢) قال: حدثنا روح بن الفرج ، ثنا يوسف بن
عديّ، ثنا عبد الرحيم (١) به .
(١) ووقعَ في ((شرح المعاني)): ((عبد الرحمن)) !!
٢٤٥

ثمَّ أخرجه مسلم ( ٢٦٦٣ / ٣٣ ) من حديث الثورى ، عن علقمة ،
قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إِبراهيمَ الحنظَلِيُّ وحجَّاجُ بنُ الشاعر . واللفظُ
لحجَّاج - ((قال إِسحاقُ: أخبرنا: وقال حجَّاجٌ حدَّثنا) عبدُ الرزاق.
أخبرنا الثوريُّ عن علقمةَ بن مرثدٍ عن المغيرةَ بن عبد الله البَشكُريُ
عن معرور بن سويد ، عن عبد الله بن مسعود . قال : قالت أمُّ حبيبةً :
اللهمَّ! متِّعني بزوجي رسول الله لَّه وبأبي، أبي سفيانَ . وبأخي
معاوية. فقال لها رسول الله عَّة: ((إِنَّك سألت اللهَ لآجال مضروبة ،
وآثارٍ موطوءةٍ ، وأرزاق مقسومة ، لا يُعجِّلُ شيئاً منها قبلَ حُّله . ولا
ءُ
يؤخرَ منها شيئاً بعد حلِّه، ولو سألت اللهَ أن يعافيك من عذاب في
النَّار، وعذابٍ في القبرِ ، لكان خيراً لك ».
قال : فقال رجلٌ : يا رسول الله ! القِرَدَةُ والخنازيرُ، هي مما مُسِخَ ؟ فقال
النَّبِيُّ ◌َّةِ ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُهلِك قوماً، أو يُعذِّب قَوماً، فَيَجعَلَ
لَهُم تَسلاً. وإِنَّ القِرِدَةَ والخَازِيرَ كانوا قبلَ ذلِكَ ».
ثُمَّ قال مسلمٌ :
حَدَّثَنيه أبو دَاودَ ، سليمانُ بنُ مَعَبَدٍ . حدَّثنا الحُسَینُ بن حفصٍ ، حدّثنا
سُفيانُ بهذا الإِسناد. غيرَ أنَّه قال: ((وآثارٍ مبلوغةٍ )).
قال ابنُ مَعَبَدٍ: وروي بعضُهُم ((قبلَ حلَّه)) أي نزوله .
وأخرجه أحمد (١ / ٤١٣، ٤٣٣، ٤٦٦)، والبغويّ في «شرح
السنَّة)) (٥ / ١٦٢ -١٦٣) من طريق محمد بن حمَّاد، قالا: ثنا
عبد الرزاق ، أخبرنا الثوريُّ بهذا .
٢٤٦

وتابعه مؤملُ بن إسماعيل ، ثنا الثوريُّ بهذا .
أخرجه الطحاويِّ في ((الشرح)) (٤ / ١٩٨ - ١٩٩ ) ،
وفي ((المشكل)) ( ٨ / ٣٢١) من طريق مؤمل بن إسماعيل.
زاد في ((المشكل)): محمد بن كثيرٍ - قالا: ثنا سفيان الثوريّ .
ورواهُ أبو خالد الدالاني : يزيد بن عبد الرحمن ، فرواه عن علقمة بهذا
الإِسنادِ بقصةِ المسخ وحدَها .
أخرجها الطبراني في ((الأوسط)) (٥٨٧٤ ) قال : حدثنا محمد بن
عبد الله بن عبد الرحن المسروقي ، قال : ثنا مسروقٌ ، ثنا عبد السلام بنُ
حربٍ ، عن أبي خالد الدَّالاني .
قال الطبرانيُّ :
لم يرو هذا الحديث عن أبي خالد الدَّالاني، إِلاَّ عبد السلام بن حربٍ . ))
قلت : هكذا رواهُ الثوريُّ ومسعر بن كدام ، وأبو خالد الدَّالاني ،
جميعاً عن علقمة ، عن المغيرة بن عبد الله ، عن المعرور بن سويد ، عن
ابن مسعودٍ ، وخالفهم : عبدُ الرحمن المسعوديُّ ، فرواهُ عن علقمةٍ بن
مرثدٍ ، عن المستورد بن الأحنَف ، عن ابن مسعود مرفوعاً .
أخرجه النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) ( ٢٦٥ ) من طريق خالد بن
عبد الرحمن . والطحاويُّ في ((المشكل)) (٨ / ٣٢٢) من طريق
الطيالسيّ كلاهما عن المسعودي بهذا الإِسناد .
وهذا خطأ من المسعودي كما جزَمَ به الدارقطنيُّ في ((العلل)) (٥ /
٢٧٧ ) وصوَّب رواية الجماعة . واللهُ أعلمُ .
٢٤٧

١٥٩٥ _ وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) ( ٢ / ٤٠٣ - المستدرك )
قال : أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبريُّ، ثنا محمدُ بنُ
عبد السلام ثنا إِسحاقُ بن إِبراهيم ، أنبأ جريرٌ عن منصورٍ بن المعتمر ،
حدَّثني سعيدُ بن جبيرٍ قال : أمرني عبدُ الرحمن بن أبْزَيَ أن أسأل ابن
عباس عن هاتين الآيتين ما أمرُهُما التي في سورة الفرقان ﴿ والذين لا
يدعونَ معَ الله إلهاً آخر ولا يقتلون النَّفس التي حرَّمَ اللهُ إِلَّ بالحقّ ﴾
والتي في سورة النساء ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنّم ...
الآية﴾ . قال فسألتُ ابن عباس عن ذلك ، قال لمّا أنزل التي في سورة
الفرقان ، قال مشركوا أهل مكَّة : قد قتلنا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ بغير الحق
ےے
ودعونا مع الله إِلها آخر، وأتينا الفواحش قال: فَنَزَلت ﴿إِلاَّ من تاب
وآمنَ وعَمِلَ عملاً صالحاً ... الآية) قال : فهؤلاء لأولئك . قال :
وأمَّا التي في سورة النِّساء ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً ... الآية )
فهوَ الرجلُ الذي قد عَرَفَ الإِسلام وعملَ عمل الإِسلامِ ثمَّ قتلَ مؤمناً
متعمداً فجزاؤه جهنمُ لا توبة له قال : فذكرتُ ذلكَ لمجاهد فقال إلاَّ من
ندم .
قال الحاكمُ :
((صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يُخرِّجاه ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا عليهما ، فقد أخرجاه جميعاً .
٢٤٨

فأخرجه البخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ١٦٥) قال :
حدثنا عثمان بن أبي شيبةً ، حدّثنا جرير عن منصورٍ ، حدثني سعيد بن
جبير - أو قال: حدَّثني الحكمُ عن سعيد بن جبير - قال: ((أمرني
عبدُ الرحمن بن أبزَي قال : سل ابن عباسٍ عن هاتين الآيتين ما
أمرهما ؟ ﴿ ولا تقتلوا النفس التي حرَّمَ الله ﴾ ﴿ ومن يقتل مؤمناً
متعمداً﴾، فسألتُ ابنُ عباس فقال: ((لما أُنزلَت التي في الفرقان قال
مشركوا أهل مكة: فقد قتلنا النَّفس التي حرَّمَ الله ودَعونا مع الله إِلهاً آخر،
وقد آتينا الفواحش ، فأنزل الله : ﴿ إِلاَّ من تاب وآمن ) الآية ، فهذه
لأولئك، وأمَّا التي في النِّساء، الرجل إِذا عرفَ الإِسلامَ وشرائعه ثمَّ قَتَلَ
فجزاؤه جهنّم خالداً فيها ، فذكرته لمجاهدٍ فقال : إِلاَّ من نَدم )
وأخرجه أبو داود ( ٤٢٧٣ ) قال : حدثنا يوسف بن موسي . وابنُ جرير
في ((تفسيره)) (١٩ / ٢٧ ) قال : حدثنا ابنُ حميد قالا : ثنا جرير بنُ
عبد الحميد بهذا الإسناد علي الشَّكِّ في إِسناده .
وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب التفسير)) (٣٠٢٣ / ١٩ ) قال:
حدثني هارون بن عبد الله . حدثنا أبو النَّضر، هاشمُ بنُ القاسم الليثي ،
حدثنا أبو معاويةً ( يعني شيبان ) عن منصور بن المعتمر ، عن سعيد بن
جبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال : نزلت هذه الآية بمكّةَ: ﴿والذينَ لا يدعونَ
مع الله إلهاً آخر ، إِلي قولِهِ ، مُهَاناً ﴾، فقال المشركونَ : وما يُغني عنَّا
الإِسلامُ وقد عدَلنَا بالله وقد قتلنا النَّفْسَ التي حرَّمَ الله وأتينا الواحش ؟
فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِلَّ من تاب وآمنَ وعَملَ عملاً صالحاً﴾ [ ٢٥/
٢٤٩

الفرقان / ٧٠ ] إلي آخر الآية .
قال : فأمَّا من دخَلَ في الإِسلامِ وعَقَلَهُ . ثمَّ قَتَلَ ، فلا توبةَ لهُ .
وأخرجه البخاري في ((كتاب التفسير)» ( ٨ / ٤٩٤ ) قال : حدثنا
سعد بن حفص . وابنُ جرير ( ١٩ / ٢٧ ) من طريق أحمد بن خالد
قالا : ثنا شيبان بهذا .
وأخرجه البخاريّ (٨ / ٤٩٣، ٤٩٥) عن آدم وعثمان بن جبلة بن
أبي روَّاد. ومسلمٌ (٣٠٢٣ / ١٨)، والنسائيًّ في ((المجتبي)) ( ٧ /
٨٦)، وفي ((التفسير)) (١٣٤) وابنُ جرير (١٩ / ٢٧ ) من طريق
محمد بن جعفر ، وابن أبي حاتم (١٥٤١٥ ) من طريق آدم بن
أبي إِياس قالوا : ثنا شعبة ، عن منصورٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابنٍ
عباسٍ باختصار.
ورواهُ زائدة بن قدامة ، عن منصورٍ ، فقال: حدَّثني سعيدٌ - أو حُدِّثت
عن سعید ۔ فذ کرَ نحو روایة جریپٍ .
أخرجه ابنُ جرير (١٩ / ٢٦ ) قال : حدثنا أبو كريب ، ثنا طلق بن
غنّام عن زائدةٍ .
ورواهُ مغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبيرٍ نحوه .
أخرجه البخاريٌّ في ((التفسير)) (٨ / ٢٥٧، ٤٩٣) عن آدم بن
أبي إياس وعندر . ومسلمٌ (٣٠٢٣ / ١٦، ١٧ ) من طريق معاذ بن
معاذ، وغندرٍ، والنَّضر بن شُمَيلٍ، والنَّسائيُّ في ((الْمُجتبي)) ( ٧ /
٨٥)، وفي ((التفسير)) ( ١٣٥ ) من طريق خالد بن الحارث ، جميعاً
٢٥٠

من طريق شعبة ، عن مغيرة بن النعمان .
وتابعه سفيان الثوريّ ، عن المغيرة بن النعمان .
أخرجه أبو داود ( ٤٢٧٥ ) قال : حدثنا أحمد بن حنبلٍ ، حدثنا
عبد الرحمن - هو ابنُ مهدي - حدثنا سفيانُ بهذا .
وله طرقٌ أخري عن سعيد بن جبيرٍ عند الشيخين ، والنسائيّ ، وابن جرير
وابن أبي حاتم. سأذكرها - إن شاء الله تعالي - في موضعها من ((تفسير
سورة الفرقان)) من ((تفسير ابن كثير)) رحمه الله تعالي. يَسَّر الله لي
إتمام تحقيقه علي الوجه الذي يرضي به عني ، إِنَّهُ خيرُ مأمولٍ ، سبحانه
١٥٩٦ . وأخرج الطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ٢٢٩) قال:
حدثني محمد بن خزيمة ، قال : ثنا عباسُ بن محمد الدُّوريّ وهو في
((تاريخ ابنُ معين)) ( ٣ / ١٤١) قال : حدثنا يحيي بن معين ،
( قال: حدثنا سفيان بن عيينة ) (١)، عن إبراهيم بن عقبة ، عن
كريبٍ، عن ابن عباسٍ ، أنَّ امرأةٌ رفعت صبياً لها في محَفَّةٍ إلى النبيِّ مَله
فقالت: يا رسول الله! ألهذا حجّ ؟ قال: (( نعم ، ولك أجر )).
وأخرجه مسلمٌ (١٣٣٦ / ٤٠٩ ) قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وأبو خيثمة زهير بن حربٍ ، وابنُ أبي عمر . والنسائيّ (٥ / ١٢١ )
قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن والحارث بن مسكينٍ .
(١) سقط من ((المشكل)) ولابد منه
٢٥١

وأحمد ( ١ / ٢١٩ )، وعنه أبو داود (١٧٣٦ )، والطيالسيّ
(٢٧٠٧ )، والحميديُّ (٥٠٤) ومن طريقه ابنُ عبد البر في
((التمهيد)) (١ / ١٠٠) والشافعيَّ في ((المسند)) (١ / ٢٨٢)
ومن طريقه البيهقيّ (٥ / ١٥٥)، والبغويُّ في ((شرح السنَّة)) ( ٧ /
٢٢ ٢٣٠)، وابن خزيمة (٣٠٤٩) قال: حدثنا عبد الجبّار بن العلاء
وعليّ بنُ خشرَمٍ . وأبو يعلي ( ٢٤٠٠ ) قال : حدثنا أبو خيثمة - هو
زهير بنُ حربٍ - وابنُ حبان ( ١٤٤ ) من طريق عبد الجبّار بن العلاء،
وابنُ العلاء، وابنُ الجارود في ((المنتقي)) (٤١١) قال : حدثنا
ابنُ المقريء. وأبو عمرو السمرقندي في ((الأمالي)) (١٦ - بتحقيقي )
قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرمليُّ. والطحاويُّ في ((شرح المعاني )
(٢ / ٢٥٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قالوا : ثنا سفيان بن
عيينة بهذا الإِسناد .
ورواه الحارث بن مسكين بالعنعنة .
قال ابنُ معين :
((إِنما يرويه الناسُ مرسلاً، عن كريبٍ.))
وقال في موضع آخر من ((التاريخ)) ( ٣ / ٢٢٥):
((أخطأ فيه ابنُ عيينة، إنما هو مرسلٌ. قال: روي عنه الثوريَّ مرسلاً. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يخطيء فيه ابنُ عيينة ، فقد تابعه أكثرُ من نفسٍ علي وصل هذا
الحديث ، منهم :
٢٥٢

١ - مالكُ بنُ أنسٍ :
أخرجه النسائيّ (٥ / ١٢١ ) قال : أخبرنا سليمان بن داود أبو الربيع.
والحارث بنُ مسكين. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٥٦)،
وفي ((المشكل)) ( ٣ / ٢٢٩) قال: قال : حدثنا يونس بن
عبد الأعلي . وابن عبد البر في ((التمهيد )) (١ / ٩٦، ٩٧ ) من
طريق سحنون بن سعيد ، والحارث بن مسكين ، وأحمد بن عمرو بن
السَّرح خمستُهم ، عن عبد الله بن وهبٍ ، ثنا مالكٌ بهذا الإِسناد .
قال ابنُ عبد البر :
(( ورأيتُ في بعض نسخ «موطأ مالك - رواية ابن وهبٍ)) عنه هذا
الحديث مرسلاً من رواية يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهبٍ ، ولا أثقُ
بما رأيتُهُ من ذلك ، لأنَّ أبا جعفر الطحاويَّ ذكر هذا الحديث في كتابه
((تهذيب الآثار)) عن يونس ، عن ابن وهبٍ ، عن مالكٍ ، عن إِبراهيم بن
عقبة ، عن كريبٍ ، عن ابن عباسٍ مسنداً ، وكذلك رواهُ سحنون ،
والحارث بن مسكين ، وأحمد بن عمرو بن السرح ، وسليمان بن داود
كلُّهم عن بن وهبٍ ، عن مالكٍ ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن کریب ، عن
ابن عباسٍ مسنداً ، وكذلك ذكره الدارقطنيُّ من رواية أبي الطاهر
وسليمان بن داود ، والحارث بن مسكين ، عن ابن وهب مسنداً ، وهو
الصحیحُ . ٤ انتھي.
قال الطحاويُّ :
((وهذا الحديثُ من رواية مالك ، لا يرفعُهُ أحدٌ من رواته ، إِلاَّ ابنُ وهب،
٢٥٣

وابنُ عثمة ، فإنهما يرفعانه عن ابن عباس .))
قلت : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد ابنُ وهب ولا ابنُ عثمة - واسمهُ : محمد بن خالد ۔ برفعه عن
مالك ، فتابعهما غيرُ واحدٍ .
فأخرجه البيهقيُّ (٥ / ١٥٥)، وابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (١ /
٩٨) من طريق الشافعيّ وهو في ((المسند)) (١ / ٢٨٣). وابن
حبان ( ٣٧٩٧ )، وأبو محمد الجوهري في (( حديث أبي الفضل
الزهري)) (ق ١١٦ / ٢)، وابنُ عبد البر (١ / ٩٩) من طريق
أبي مصعب أحمد بن أبي بكر قالا : ثنا مالكٌ عن إِبراهيم بن عقبة ، عن
کریبٍ ، عن ابن عباسٍ.
ورواية ابن عثمة هذه أسندها ابنُ عبد البر (١ / ٩٦ ) وذكرَ أنَّ عبدُ الله
ابن يوسف رواهُ أيضاً عن مالكٍ موصولاً .
ورواهُ يحيي بن يحيي في ((الموطأ)) (١ / ٤٢٢ / ٢٤٤)،
والطحاويُّ في ((المشكل)) ( ٣ / ٢٢٩ ) عن القعنبيّ ، كلاهما عن
مالك بهذا بهذا الإِسناد، دون ذكر ((ابن عباسٍ )) .
وذكرَ ابنُ عبد البر (١ / ٩٥) أنَّ أكثر رواة ((الموطأ)» رووه مرسلا.
وهو صحيحٌ عن مالكِ موصولاً . واللهُ أعلمُ .
٢ - معمر بن راشد .
أخرجه أحمد ( ١ / ٢١٩ ) قال : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا مَعمَر ،
عن إبراهيم بن عقبة بهذا الإسناد .
٢٥٤

وأخرجه ابنُ عبد البر ( ١ / ١٠١ ) من طريق إِبراهيم بن عبَّاد قال :
قرأت علي عبد الرزاق بهذا .
قال ابنُ عبد البر: ((ورواهُ محمد بن يوسف الحذاقي ، عن عبد الرزاق ،
عن معمرٍ ، عن إِبراهيم ، عن كريبٍ مرسلاً ، وإِبراهيمُ بنُ عبَّاد
أثبتُ. )أهـ.
٣- إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة.
أخرجه البيهقيُّ (٥ / ١٥٥) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم
١٢١٧٧ ) من طريق يوسف بن يزيد ، ثنا يعقوب بن أبي عباد ، ثنا
إِسماعيل بن إِبراهيم .
٤ - موسي بن عقبة .
أخرجه ابنُ عبد البر (١ / ١٠٢) من طريق حاتم بن إِسماعيل ، عن
موسي بهذا .
وذكر ابنُ عبد البر (١ / ٩٩ ) أنَّ محمد بن إسحاق رواهُ أيضاً عن
إبراهيم بن عقبة موصولاً .
٥ - سفيان الثوريّ .
فأخرجه النَّسائيُّ (٥ / ١٢٠ - ١٢١ ) قال: أخبرنا عمرو بن منصورٍ .
وأحمد (١ / ٣٤٤) والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ٢٢٩) قال:
حدثنا أبو أمية - هو الطرسوسي - والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم
١٢١٧٦) قال: حدَّثنا عليّ بنُ عبد العزيز. والبيهقيُّ (٥ / ١٥٥)
من طريق عليّ بن عبد العزيز ومحمد بن غالب بن حربٍ . وابنُ عبد البر
٢٥٥

(١ / ١٠٢) من طريق عليّ بن عبد العزيز قال خمستُهم: ثنا
أبو نعيم ، الفضلُ بنُ دُكَين ، ثنا سفيان الثوريّ ، عن إبراهيم بن عقبة ،
عن كريبٍ ، عن ابنِ عباسٍ فذكره .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٤٤) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيريُّ قال : ثنا
سفيان الثوريّ بهذا الإسناد .
ونَقَلَ الطحاويُّ كلام ابن معين: «رواه الثوري عنه مرسلاً » فتعقبه قائلا:
ء
ء
((ما عمل يحيي في هذا شيئاً، وما رواهُ الثوريُّ إِلَّ مرفوعاً. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فقد رواهُ عبد الرحمن بن مهديّ، عن الثوريّ بهذا ولم يذكر ((ابن
عباسٍ)) .
أخرجه أحمد (١ / ٣٤٣)، ومسلم ( ١٣٣٦ / ٤١١ ) قال :
حدثني محمد بن المثني قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي .
وتابعهُ وكيع بنُ الجرّاح ، ثنا سفيان بهذا مثله .
أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (ص ٤٠٥ - الجزء المتمم ) .
٦ - عبدُ العزيز بن أبي سلَمَة بن الماجشون.
أخرجه أحمد ( ١ / ٢٤٤ ) قال : حدثنا حُجَين بنُ المثني ويونس بن
محمد، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٥٦ ) من طريق
حجَّاج بن منهال والبيهقيُّ (٥ / ١٥٥ ) من طريق أبي نعيم الفضل
قالوا : ثنا عبدُ العزيز الماجشون بهذا ..
وتوبع إبراهيم بن عقبة :
٢٥٦

تابعه محمد بن عقبة ، عن كريبٍ عن ابن عباسٍ بهذا .
فأخرجه مسلم (١٣٣٦ / ٤١١)، وأحمد (١ / ٣٤٣)، والبيهقيّ
(٥ / ١٥٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٩٦٠٩٥) عن
عبد الرحمن بن مهدي . والنسائيّ (٥ / ١٢٠ ) عن يحيي القطان
وبشر بن السريّ. والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ٢٢٩، ٢٣٠)
من طريق قبيصة بن عقبة ، وبشر بن السري ، والطبرانيّ ( ج ١١ / رقم
١٢١٨٣) والبيهقيّ (٥ / ١٥٥ ١٥٦٠) من طريق محمد بن كثير
ويحيي القطان ، وأبو نعيم ( ٧ / ٩٥ - ٩٦ ) عن محمد بن كثير
والبيهقيُّ أيضاً عن أبي أسامة وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (ص ٤٠٥
- الجزء المتمم ) قال : حدثنا وكيعٌ ، جميعاً عن الثوريّ ، عن محمد بن
عقبة ، عن کریبٍ ، عن ابن عباسٍ .
وقد صحَّح جمعٌ من الأئمة وصل هذا الحديث .
فنقل ابنُ عبد البر (١ / ١٠٢) عن أبي بكر الأثرم قال: ((قلتُ لأبي
عبد الله ، أحمد بن حنبل رحمه الله : الذي يصحُّ في هذا الحديث ،
حديث كريبٍ مرسلٌ . أو عن ابن عباسٍ ؟ قال : هو عن ابن عباسٍ.
صحیحٌ .
قيل لأبي عبد الله : إِنَّ الثوريَّ ومالكاً يرسلانه ؟ فقال : معمرٌ وابنُ عيينة
وغيرُهما أسندوه .)) انتهي .
وقال ابنُ عبد البر (١ / ١٠٠) قبل ذلك :
(( والحديث صحيحٌ مسندٌ ثابتُ الإِتصال ، لا يضرُّهُ تقصيرُ من قصَّر به ،
٢٥٧

لأنَّ الذين أسندوهُ حفاظٌ ثقاتٌ. )) انتهي .
١٥٩٧ - وأخرج الترمذيَّ في ((كتاب الأدب)) (٢٨٤٤) قال:
حدثنا أبو سعيد الأشجَّ ، حدثنا يحبي بن عبد الملك بن أبي غنيّةٍ ،
حدثني أبي ، عن عاصم، عن زرٌّ ، عن عبد الله - يعني : ابن مسعودٍ. ،
قال: قال رسول اللـه لَّهُ: ((إِنَّ من الشعر حكمةُ.))
وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٧ / ٢٦٦٦) قال : أخبرنا
أبو يعلي. والطحاويّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٢٩٧ ) قال : حدثنا
ابن أبي داود، وفهدّ وإسحاق بن إبراهيم. والذهبيّ في ((سير النبلاء))
( ١٤ / ٣١٢) من طريق إِبراهيم بن محمد بن سفيان قالوا : ثنا
أبو سعید الأشجُّ عبدُ الله بن سعيد بهذا الإِسناد .
قال الترمذيُّ :
(( هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه ، إِنما رفعه أبو سعيد الأشجَّ ، عن ابن
أبي غنيّةٍ ، وروي غيرُهُ ، عن ابن أبي غنيّة هذا الحديث موقوفاً. ))
وقال الذهبيُّ: ((غريبٌ فردٌ، دار علي الأشجُ.))
· قلتُ : رضي الله عنكما !
فلم يتفرَّد برفعه أبو سعيد الأشجُّ ، فتابعه الحسنُ بن حمادٍ ، فرواه عن ابن
أبي غنيَّةٍ بهذا الإسناد .
أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (ج ٩ / رقم ٥١٠٤ )، وابنُ عديّ
( ٧ / ٢٦٦٦ ) .
٢٥٨

وأخرجه ابنُ عديّ ( ٧ / ٢٦٦٦ ) من طريق عبد الله بنُ الدورقيّ ،
وأحمد بن عبد الله بن حكيم- من أهل مرو - قالا : ثنا يحيي بن
عبد الملك بن أبي غنيّةٍ بهذا الإسناد .
١٥٩٨ - وأخرج البزار في مسنده)) ( ٧١٧ - البحر ) قال : حدثنا
محمد بن المثني وعمرو بن عليّ ، قالا : نا معاذ بنُ هشام ، قال : نا
أبي عن قتادة ، عن أبي حربٍ بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن عليّ أنَّ
النبيِّ ◌َُّ قال في الرضيع «يُنضحُ بولُ الغلام، ويُغسلُ بولُ الجارية.))
وأخرجه أبو داود ( ٣٧٨ )، وابنُ خزيمة (٢٨٤) قالا : ثنا محمد بن
المثني أبو موسي ، ثنا معاذ بن هشام بسنده سواء .
وأخرجه أحمد (١ / ٩٧، ١٣٧)، والترمذيّ في ((سننه))
(٦١٠)، وفي ((العلل الكبير)) (١ / ١٤١) ومن طريقه البغوي في
(( شرح السنَّة)) (٢ / ٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشارٍ ، وابنُ
ماجة ( ٥٢٥ ) قال : حدثنا حوثرة بن محمد ، ومحمد بن سعيد بن
يزيد بن إِبراهيم ، وابنُ خزيمة ( ٢٨٤ ) ، وعنه ابنُ حبان ( ١٣٧٥ )
قال: حدثنا بُندار - هو محمد بن بشارٍ- وعبد الله بن أحمد في «زوائد
المسند)) (١ / ١٣٧ ) قال: حدثنا أبي، وعبيد الله بن عمر
القواريريُّ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن بشار ((بندار ))
وأبو خيثمة - هو زهير بن حربٍ -، وأبو يعلي في ((المسند)) ( ٣٠٧)
قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. والطحاويّ في ((شرح
٢٥٩
:

المعاني)) (١ / ٩٢) من طريق بكر بن خَلَف. وابن المنذر في
((الأوسط)) (٢ / ١٤٤ / ٧٠٢ ) من طريق أبي قدامة السّرخسي.
والحاكم (١ / ١٦٥ ١٦٦٠)، وعنه البيهقيّ (٢ / ٤١٥) من طريق
عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثيّ. والدارقطنيّ (١ / ١٢٩ )
من طريق عبد الله بن الهيثم العبدي وعفان بن مسلمٍ . والبيهقيُّ أيضاً من
طريق عفَّان ، قالوا جميعاً : ثنا معاذ بن هشام بهذا الإسناد .
قال البزار :
((وهذا الحديثُ لا نعلمه يروي عن النبيّ ◌َّى إِلاَّ من هذا الوجه بهذا
الإِسناد، وإنما أسنده مُعاذُ بنُ هشامٍ، عن أبيه، وقد رواهُ غيرُ معاذٍ ، عن
هشام ، عن قتادة ، عن أبي حربٍ ، عن أبيه ، عن عليّ موقوفاً .
قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرد برفعه معاذ بنُ هشام ، فتابعه عبدُ الصمد بن عبدُ الوارث ، قال:
ثنا هشامٌ بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه أحمد (١ / ٧٦، ١٣٧ )، وابنهُ عبدُ الله في ((زوائد المسند))
(١ / ١٣٧ ) قال : حدثني أبو خيثمة . هو زهيرُ بنُ حربٍ .
والدار قطنيَّ (١ / ١٢٩ ) من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي
أبي جعفر قالوا : ثنا عبد الصمد بهذا .
وأمَّا قولُ البزار: أنه لا يروي عن النبي ◌َّهِ إِلاَّ بهذا الإِسناد، فهذا معناهُ
أنَّهُ لم يأتِ إِلَّ من حديث عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه ، وليسٌ
كذلك بل رواهُ جماعةٌ من الصحابة بمعناه ، وإن كانت أسانيدها ضعيفة .
٢٦٠