Indexed OCR Text
Pages 401-420
والرامهرمزي في «الأمثال» (١١٤ ) من طريق محمد بن عبد الله بن عمَّار الموصلي. والخطيبُ في ((تاريخه)) (٩ / ١٩٥) من طريق أبي الأحوص ، محمد بن حيان قال ثلاثتهم : ثنا أبو معاوية بهذا الإِسناد. قال الطبرانيُّ: (( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين ، إِلاَّ منصورٌ، ولا عن منصور ، إِلَّ سلام بنُ صُبيحٍ، تفرَّد به : أبو معاوية.)) · قلتُ : رضي اللهُ عنكُ ! فلم يتفرَّد به سلاَّمُ بنُ صُبيحٍ ، فتابعه زيدُ العميِّ ، عن منصورٍ بهذا الإِسناد سواء . أخرجه الحارثُ بن أبي أسامة في (( مسنده » ( ١٠٣٩ - زوائده ) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٣ / ٦٠ ) قال : حدثنا أبو النضر ، ثنا سلام بن سليمٍ، عن زيد العمي . قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث منصور، تفرَّد به أبو النضر، عن سلام. )) انتهي. وتابعه محمد بن شجاع النبهاني ، قال : حدثنا منصور بن زاذان بهذا . أخرجه العقيليّ في ((الضعفاء)) (٤ / ٨٤)، ومن طريقه ابنُ الجوزيّ في ((الواهيات)) (١ / ٢٩٩ - ٣٠٠ ) قال : حدثنا أحمد بن داود القُومسيُّ ، حدثنا هدیة بنُ عبد الوهاب ، حدثنا محمد بن شجاع بهذا الإسناد . ٤٠١ قال العقيليُّ : ((الروايةُ في هذا الباب فيها لينّ وضعفٌ، وليس فيها شيءٌ صحيحٌ . )) مُ قلت : وهو حديثٌ باطلٌ كما حقَّقتُهُ في ((نقد المغني عن الحفظ والكتاب)) والذي نشرتُهُ قبل ذلك بعنوان (جُنَّةُ المرتاب)» وقد أُعدتُ صياغة هذا الكتاب من جديد ، وحرَّرتُ مسائلَهُ ، وأقمتُ علي الصواب ما أخطأتُ فيه ، بحيثُ أنَّ هذه الصياغة تُلغي الكتاب القديم ، فإنني صنَّفْتُهُ في أوائل حياتي العلمية ، علي قلة الكتب وعدم تمام الملكة . فالله يغفرُ لي زلأَتي إِنَّهُ خيرُ مأمول . ١٤٦٦ _ وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٨٥٥٣) وفي (((الكبير)) ( ج ١٧ / رقم ٥١١ ) قال : حدثنا معاذ بن المثني ، قال: نا إِبراهيم بن أبي سويد ، قال : نا عبد الواحد بن زياد ، قال : نا طلحة بن يحيي ، قال : نا موسي بنُ طلحةَ . عن عَقِيل بن أبي طالب ، قال : جاءت قريشٌ إِلي أبي طالبٍ ، فقالوا : يا أبا طالبٍ ، إِنَّ ابنَ أخيكَ يأتينا في كعبتنا ونادينا فُيُسمعنا ما يؤذينا به ، فإن رأيتَ أن تكفُّه عنَّا فافعل ، فقال لي : يا عقيل ، التمس لي ابنَ عمِّكَ، فأخرجتُهُ من كبسٍ من أكباسٍ شعبٍ أبي طالب - أو قال : كبس من أكباسٍ أبي طالب . : شكَّ إِبراهيمُ بن أبي سويدٍ - فأقبلَ يمشي معي يطلبُ الفيء بطاقَتهِ فلا يقدرُ عليه حتي انتهي إلي أبي طالبٍ ، فقال له أبو طالبٍ : يا ابنَ أخي ، والله ٤٠٢ ما علمتُ إِن كنتَ لي لمطيعاً، وقد جاءَ قومُكَ يزعمونَ أنَّك تأتيهم في کعبتهم وناديهم تُسمعهم ما تؤذيهم به ، فإني رأيتُ أن تكف عنهم ، فحلَّق ببصره إلى السماء ، فقال: ((والله ما أنا بأقدرَ علي أن أدعَ ما بُعثتُ به من أن يشتَعِل أحدُكم من هذه الشمسِ شعلة من نارٍ) فقال أبو طالبٍ : والله ما كذبَ قطُّ ، ارجعوا راشدينَ. قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديثَ عن طلحة بن يحيي إِلاَّ عبدُ الواحد بن زياد ، ویونس بن بکیر . تفرد به عن عبد الواحد : إبراهیم بن أبي سوید ، وعن يونس : أبو كريب ، ولا يروي عن عقيل إِلا بهذا الإسناد. » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ! فلم یتفرد به أبو کریب محمد بن العلاء (١) ، عن يونس ، فتابعه محمد ابن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يونس بن بكيرٍ بهذا الإسناد سواء . أخرجتُهُ أنت في ((المعجم الكبير)) ( ج ١٧ / رقم ٥١١ ) قلت : حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله بن نُميرٍ ، ثنا يونس . وأخرجه أبو يعلي في ((المسند)) ( ج ١٢ / رقم ٦٨٠٤ ) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بنُ نميرٍ بهذا ببعض اختصارٍ . وتابعه أيضاً : أحمد بنُ عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكيرٍ بسنده (١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ٥١٠٥٠) قال : قال محمد بن العلاء بهذا الإسناد . ٤٠٣ سواء . أخرجه البيهقيَّ في ((الدلائل)) (٢ / ١٨٦ - ١٨٧) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار. وأمَّا قولُ الطبرانيّ: ((تفرَّد إِبراهيم بن أبي سويد ، عن عبد الواحد » فليسَ كذلك . فقد تابعه محمد بن عيسى الطبَّاعُ ، ثنا عبد الواحد بن زياد قال : نا طلحة بن يحيي بهذا الإِسناد . أخرجتَهُ أنتَ في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٥١١ ) قلتَ : حدثنا طالب بنُ قُرَّةَ الأذني ، ثنا محمد بن عيسي الطبَّاعِ . ١٤٦٧ _ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٦٥٧٧ ) قال: حدثنا. محمدُ بن جعفر بن أعين البغداديُّ . بمصر . : نا الحسنُ بنُ بشر البجليُّ : نا الحكمُ بنُ عبد الملك ، عن قتادة . عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: أمَّنَ النبيُّ ◌َه يومَ فتح مكة النّاسَ إِلاَّ أربعة من النَّاس : عبد العُزَّي بن خَطّل ، وَمِقْيَس بن صبابة الكنانيُّ ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرحٍ ، وأمِّ سارةٍ إِمرأةً ، فأمَّ عيدُ العزي ، فإِنهُ قُتل ، وهو آخذٌ بأستار الكعبة . قال : ونذَرَ رجلٌ من الأنصار أن يَقتِلَ عبد الله بن سعد بن أبي سَرحٍ إِذا رآهُ وكان أخا عثمان بن عفَّان من الرضاعة ، فأتي به رسول الله ◌َّلُه يستشفع به فلمَّا بصرَ به الأنصاريُّ، إِشتملَ علي السيف ، ثمَّ خرج في طلبهِ، فوجدَهُ في حَلْقَةِ رسول اللهِ لَّه، فهابَ قَتْلَهُ ، ٤٠٤ فجعلَ يتَرَدَّدُ، وَيَكرَهُ أن يُقدِمَ عليه، لأنه في حَلْقَة رسول الله لَ له فبسط رسول الله ميه يده فبايعه، ثمَّ قال الأنصاريِ: ((قد انتظرتُك أن توفي بنذركَ)) قال : يا رسول الله هبتُكَ، أفلا أومَضتَ إِليَّ؟ قال: ((إِنه ليس النبيِّ أن يومضَ)) وأمَّ مقيس، فإِنَّهُ كان له أخٌ قُتِلَ خطأ مع رسول الله ◌َِّ، فبعث معه رسول الله عَّه رجلاً من بني فهرٍ ليأخذَ لهُ من الأنصارِ العقلَ فلمَّا جُمِعَ له العقلُ، وَرَجَعَ نامَ الفهريُّ، فوثبَ مِقِيَسٌ فأخذ حَجَرَاً فَجَلَدَ به رأسَهُ ، فَقَتَلَهُ ، ثمَّ أقبلَ وهو يقولُ : شفَيَ النَّفْسَ من قد باتَ بالقاعِ مسندا يُضَرِّجُ ثوبَيه دماءُ الأخادعِ وكانت همومُ النَّفسِ من قبل قتلهِ تُهَيَّجُ فُتُنسيني وطاءَ المَضَاجعِ حَلَلْتُ به ثأري وأدركتُ ثَورتي وكنتُ إِلي الأوثانِ أوَّلَ رَاجعِ وأما أمُّ سارةَ ، فإنها كانت مولاةً لقريشٍ، فأتَت رسول الله مَّدٍ ، فشكَت إِليه الحَاجَةَ فأعطاها شيئاً، ثمَّ أتاها رجلٌ ، فدفع إِليها كتاباً لأهلٌ مکةً یتقرَّبُ به إِلیهم ليحفظَ في عیاله ، و کان له بها عیالٌ ، فأخبر جبريل رسول الله ◌َّ بذاك فَبَعثَ في أثرها عمر بن الخطاب ، وعليّ بن أبي طالب ، فلحقاها ، ففتَّشاها ، فلم يقدرا علي شيءٍ منها فأقبلا راجعَين ، فقال أحدهما لصاحبه : والله ما كَذَبَنًا ولا كُذِّبنا، إِرجع بنا إِليها ، فرجعا ٤٠٥ إِليها ، فسلاً سَيفَهُما ، فقالا : والله لنُذيقنَّك الموتَ أو لَتدفَعَنُّ إِلينا الکتاب . فأنکرت ، ثمّ قالت : أدفعهُ إِلیکما علي أن لا تردّانِي إِلي رسول اللـهِ وَلَّه، فقبلاهُ منها، فحلَّت عقالَ رأسها فأخرجت كتاباً من قرونها ، فدفعتهُ إِلیهما ، فرجعًا إِلي رسول الله تُ﴾ فدفعاهُ إِلیهِ ، فبعث إلي الرجلِ ، فقال: ((ما هذا الكتاب؟)) قال : أُخبرُكَ يا رسول الله ليسَ من أحدٍ معكَ إِلاَّ ولهُ بمكَّةَ من يحفَظَّهُ في عياله غيري ، فَكتبتُ هذا الكتابَ ليكونُ لي في عيالي ، فأنزلَ اللهُ ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوُّكُم أولياءَ تُلِقُونَ إِيهم بالمَودَّةِ ﴾ إلي آخر الآيات وأخرجه العقيليُّ في ((الضعفاء» (١ / ٢٥٧)، والبيهقيّ في (الدلائل» (٥ / ٦٠) من طريق الحسن بن بشر بهذا الإسناد . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو أول هذا الحديث - قصَّةَ مقيَس ، ، وابنُ خطّل ، وعبد الله بن سعدٍ - عن قتادة ، عن أنس ، إِلاَّ الحكم بن عبد الملك، تفرَّد به الحسنُ بنُ بشر ، · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ ! فلم يتفرَّد الحسنُ بنُ بشرٍ بهذا القدر من الحديث ، فتابعه إِسحاق بن منصورٍ، حدَّثنا الحَكَم بنُ عبد الملك بهذا الإِسناد بلفظ: ((لما دخلَ رسول الله ◌َّي مكة، أمَّن الناس، إِلاَّ أربعة.)) ولم يذكر أسماءهم. أخرجه ابنُ أبي شيبة - كما في ((المطالب العالية)) (٤٢٩٩) - قال : حدثنا إسحاق بن منصورٍ . ٤٠٦ ٠٠٠ ١٤٦٨ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١١١١ ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحرَّاني ، قال : نا أبو جعفر النفيليّ ، قال: نا عكرمة بن إبراهيم الأزديُّ ، قال : حدثني إدريس بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنَّهُ سَمِعَ رسول الله لَ ◌ّه يقولُ ((من كنتُ مولاهُ، فعليّ مولاه . اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداهُ. )) قال الطيرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن إِدريس ، إِلاَّ عكرمةُ، تفرَّد به النفيليُّ. )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ ! فلم يتفرَّد به النفيليّ ، ولا عكرمة بن إبراهيم . قال البزّار في ( مسنده» ( ٢٥٣٢ - کشف ) : حدثنا أحمد بن يحيي الصوفيّ ، ثنا رجلٌ سمَّاهُ . ذهب عني اسمُهُ في هذا الوقت - ، عن منصور ابن أبي الأسود ، عن داود وإدريس ، عن أبيهما ، عن أبي هريرة ( ح ) وجدتُ في كتابي عن محمد بن مسکین ، عن عبد الله بن يوسف ، ثنا عكرمة بن إبراهيم ، عن إِدريس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً فذكره . فأمَّا النفيليُّ ، فتابعه عبدُ الله بن يوسف. وأمَّا عكرمة بن إبراهيم ، فتابعه منصور بن أبي الأسود . ١٤٦٩ _ وأخرج ابنُ عساكر في «تاريخ دمشق)) (٤٢ / ٢٥٤ ) من طريق الدارقطنيّ قال نا محمد بن مخلد بن حفص ، نا حاتم بن ٤٠٧ الليث، نا عبيدُ الله بن موسي ، عن عيسي بن عمر ، عن السَّدِّي ، نا أنس ابن مالكٍ قال: أُهديَ إِلي رسول اللـه ◌َ﴾ أطيارٌ، فقسمها وتركَ طيراً ، فقال: (( اللهم اثني بأحب خلقَكَ إليك ، يأكل معي من هذا الطير.)) فجاءٍ عليّ بنُ أبي طالبٍ ، فدخل فأكلَ معه من ذلكَ الطير . وأخرجه الترمذيُّ ( ٣٧٢١ ) قال حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسي بهذا الإسناد بالمرفوع منه . قال الترمذي : (( هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفهُ من حديث السُّدي ، إِلاَ من هذا الوجه » وصرَّح به الدار قطني فيما نقله ابنُ عساكر فقال : ((تفرَّدَ به : عيسي بن عمر ، عن السُّدي. )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُما ! فلم يتفرَّد به عيسي بن عمر ، فتابعه الحارث بن نبهان ، وهو متروكٌ - قال : نا إِسماعيلُ - رجلٌ من أهل الكوفة - عن أنسٍ فذكر مثلهُ . وإسماعيلُ هو ابنُ عبد الرحمن السِّديّ . أخرجهُ ابنُ عساكر (٤٢ / ٢٥٦) من طريق محمد بن أيوب الرازي ، أنا مسلمُ بن إبراهيم ، نا الحارث بنُ نبهان . وحديثُ الطير حديثٌ باطلٌ علي كثرة طرقه ، وهو مثالٌ جيدٌ على أنَّ كثرة الطرق قد لا تُقَوِّي الحديث . واللهُ أعلمُ . ١٤٧٠ . وأخرج ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٦ / ٢٤٤٩) قال : ٤٠٨ حدثنا الحسنُ بنُ الطيب بنُ شجاع ، ثنا الحسنُ بنُ حماد الضبيِّ ، ثنا مُسهر بن عبد الملك بن سلع ، عن عيسي بن عمر ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدي، عن أنس بن مالكٍ أنَّ النبيَّ لَّه كان عنده طائرٌ، فقال: ((اللهمَّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطائر )» فجاء رجلٌ فردَّهُ، ثمَّ جاء رجلٌ فردَّهُ ثمَّ جاءٍ عليّ بنُ أبي طالبٍ فأذنَ له ، فأكلَ معه . وأخرجه النسائي في ((الخصائص)) ( ١٢ - بتحقيقي ) قال : أخبرني زكريا بن يحيي. وأبو يعلي في «المسند » (٤٠٥٢ ) ومن طريقه ابنُ عساكر في (( تاريخ دمشق)) ( ٤٢ / ٢٥٤) قالا : ثنا الحسنُ بنُ حمادٍ بهذا الإِسناد سواء قال ابنُ عديّ : ((وهذا من هذا الطريق، ما أعلمُ رواهُ غير مُسهرٍ . )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ ! فلم يتفرَّد به مسهر بن عبد الملك ، فتابعه عبيد الله بن موسي ، فرواه عن عيسي بن عمر بهذا الإسناد . أخرجه الترمذي في ((السنن)) (٣٧٢١)، وفي ((العلل الكبير » ( ص ٩٤١ ) . قال : حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : نا عبيد الله بن موسي بهذا . قال الترمذيُّ في (( العلل »: («سألت محمداً - يعني : البخاريَّ . عن هذا الحديث فلم يعرفه من ٤٠٩ حديث السِّدي ، عن أنسٍ ، وجعلَ يتعجَّبُ منه. )) وانظر التعقُّبَ الفائت . والحمدُ لله تعالي . ١٤٧١ - وأخرج البزار (٢٥٦٦ - كشف ) قال : حدثنا الحسنُ بن يونس الزيات ، ثنا محمد بن كثير الملائي ، ثنا الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن عليًا ، قال : دعاني النبي فقال: ((يا علىُّ! إِنَّ فيكَ من عيسى بن مريم ◌َّله مثلاً، أبغضته يهودٌ ، حتي بهتوا أُمَّهُ ، وأحبته النصاري ، حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس له.)) قال البزار : ((لا نعلمُه عن عليٌّ مرفوعاً، إِلاَّ بهذا الإِسناد.)) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ! فقد وقفتُ له علي إِسنادٍ آخر ، لكنه ساقطٌ البتَّه . أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ( ٢ / ١٢٢ )، ومن طريقه ابنُ الجوزي في ((الواهيات)) (١ / ٢٢٧ - ٢٢٨ ) من طريق عيسي بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه : علي بن أبي طالب قال : : جئتُ إِلى رسول الله تَُّ، فوجدتُهُ في ملاٍ من قريشٍ ، فنظر إليّ وقال : ((يا علىَّ! إِنما مثلُّكَ في هذه الأمَّة ، كمثل عيسى بن مريم ، أحبَّهُ قومٌ فأفرطوا فيه ، وأبغضه قومٌ فأفرطوا فيه.)) قال: فضحكَ الملأ الذينَ عنده، وقالوا : انظروا كيفَ شبَّه ابنَ عمَّه بعيسي ؟! قال : ونزل ٤١٠ القرآن: ﴿وَلَا ضُرِبَ ابنُ مريم مثلاً إِذا قومُك منه يصِدُّون ﴾ . و قلت : وهذا كذبٌ ، قبَّحَ الله من افتراهُ. وآفتهُ عيسي بن عبد الله، قال ابنُ حبان : ((يروي عن أبيه، عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحلُّ الإِحتجاجُ به، كأنَّه كان يهمُ ويُخطيء ، حتي يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه ، فبطل الإحتجاجُ بما يرويه لما وصفت ... ثمّ قال : هذه النسخة أكثرها معمولة.)) يعني مكذوبة. واللهُ أعلمُ. وانظر ((النافلة)) (١٥١) ١٤٧٢ _ وأخرج البزار (٢٥٦٧ - كشف ) قال : حدثنا الحسنُ بنُ يحيي ، ثنا حفصُ بن عمر ، ثنا بكارُ بنُ أخي موسي بن عبيدة ، عن عبد الله بن عبيدة، عن عمارٍ أنَّ النبيَّ لَّه قال لعليّ: ((إِنَّ أشقي الأولين : عاقرُ الناقةِ، وإِنَّ أشقي الآخرين لمن يضربك ضربةً علي هذه۔ وأوماً إِلي رأسه- يُخضب هذه ، وأومأ إلي لحيته . قال البزار : ((لا نعلمهُ يروي عن عمارٍ إِلاَّ من هذا الوجه. )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ! فقد ورد من وجه آخر عن عمارٍ رضي الله عنه ، یرویه محمد بن إسحاق ،عن يزيد بن محمد بن خُثَيمٍ ، عن محمد بن كعب القرظيّ ، عن محمد ابن خُثَيٍ ، عن عمَّار بن ياسرٍ ، قال : كنتُ أنا وعليّ بنُ أبي طالب ٤١١ رفيقين في غزوة العُشيرةِ، فلمَّا نزلها رسول الله ◌َّ وأقام بها رأينا أُناساً من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم . أو تحل - فقال لي عليّ : يا أبا اليقظان! هل لكَ أن نأتي هؤلاء ، فننظر كيف يعملون ؟ قال : قلتُ : إِن شئت . فجئناهم ، فنظرنا إلي عملهم ساعةً ثمَّ غشينا النومُ ، فانطلقتُ أنا وعليّ حتي اضطجعنا في ظل صورٍ من النخل ، وفي دقعادِ من التراب ، فنمنا ، فوالله ! ماأنبهنا إِلَّ رسول الله عَليه يحركنا برجله، وقد تَتَرَّبْنَا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها، فيومئذٍ قال رسول الله عَّه لعليّ: ((مالك يا أبا تراب؟)) لما يُري مما عليه من التراب، ثم قال: ((ألاّ أحدثكما بأشقي الناس؟)) قلنا: بلى يارسول الله! قال ((أُحَيْمرُ ثمود الذي عقرَ الناقة، والذي يضربُكَ يا عليّ علي هذه - )) ووضعَ يدهُ علي قرنه - حتي يُلَّ منها هذه . وأخذ بلحيته . أخرجه ابنُ إِسحاق في ((السيرة » (١ / ٥٩٩ )، ومن طريق البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٧١/١/١) مختصراً، والنَّسائيُّ في ((خصائص عليّ)) (١٤٩ - بتحقيقي)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٦٣)، وفي ((الفضائل)» (١١٧٢، ١١٧٣)، وابن جرير في ((تاريخه » (٢ / ٤٠٨ )، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٧٥ )، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١ / ٣٥١ -٣٥٢)، والدولابي في (((الكني)) (٢ / ١٦٣)، والحاكم (٣ / ١٤٠ ١٤١٠)، والبيهقي ء في ((الدلائل)) (٣ / ١٢٠١١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ١ / ١٤١) وصرَّح ابن إسحاق بالتحديث في ((سيرته))، وعند الدولابيّ ٤١٢ والبخاريّ . وأعلَّهُ الهيثميُّ في «المجمع» ( ٩ / ١٣٦ ) بأنَّ محمد بن خثيم لم يسمع من عمَّار، ولعله اعتمد علي قول البخاريّ ، فإِنه قال في ((تاريخه )): « وهذا إِسنادٌ لا يُعرفُ سماعُ یزید من محمد ، ولا محمد ابن کعبٍ من ابن خثیم، ولا ابن خثيم من عمارٍ . ، وكأنَّه لهذا قال ابنُ كثيرٍ في «البداية والنهاية» (٣ / ٢٥٧): (( هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. )) فأمَّا قولُ البخاريّ: فقد ردَّهُ ابنُ حجر في ((التهذيب)) (٩ / ١٤٨) قائلاً: ((وقد ذكرَ البخاريُّ أنَّ محمد بن خُثَيمٍ هذا وُلدَ علي عهد النبيّ ټګ ، نقله عنه ابن مندة ، و کذا ذکر البغويُ ، فما المانع سماعُهُ من عمارٍ ؟ وعند ابن مندة من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق التصريح بسماعٍ محمد بن كعبٍ من ابن خثيم ، وسماع يزيد من محمد بن كعبٍ ، فإِنَّ في سياقه : عن يزيد بن محمد بن خُثَيمٍ ، عن محمد بن كعبٍ قال: حدثني أبو محمد بن خثيمٍ. ) انتھي قلت: ووقعَ في ((الحلية)): (( ... محمد بن كعب ، حدثني أبو بدیل بن خثيم . )) ومحمد بن خثیم ھذا قال الذهبيّ: « لا یعرفُ » وللحديث شواهد. وقوَّاهُ، شيخنا الألبانيّ رحمه الله في ((الصحيحة)) ( ١٧٤٣ ). ٤١٣ ١٤٧٣ - وأخرج البزار (٢٦١٦ ) قال : حدثنا أحمد بن يحيي الكوفيّ - وهو الصوفيّ - ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا عمرو بن ثابت أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي فاخته ، عن عليّ ، قال : أتانا رسول الله ، وأنا والحسنُ والحسينُ نيامُ في لحافٍ ، أو في شعارٍ ، فاستسقي الحسنُ، فقام رسول الله ◌َّه إلي إِناءٍ لنا، فصبَّ في القدح، فجاء به ، فوثب الحسين ، فقال بيده . فقالت فاطمةُ : كأنَّهُ أحبُّهُما إِليكَ يا رسول الله؟ قال: ((إِنَّه استسقي قبله ، وإِني وإياكِ وهذين ، وهذا الراقدُ في مکان واحد يومَ القيامة . ) ء وأخرجه أبو يعلي ( ٥١٠ ) مختصراً ، من طريق حسين بن محمد . والطبراني في «الكبير)) ( ج ٣ / رقم ٢٦٢٢ ) من طريق أبي داود الطيالسيّ كلاهما عن عمرو بن ثابت بهذا الإسناد . قال البزار : ((لا نعلمهُ يروي عن عليٍّ، إِلاَّ بهذا الإسناد ) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُ ! فقد ورد پإسناد آخر . أخرجه أحمد ( ١٠١ ) قال : حدثنا عفَّان ، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا قيس بنُ الربيع ، عن أبي المقدام ، عن عبد الرحمن الأزرق ، عن عليٍّ، قال: دخلَ عليَّ رسولُ الله ◌َّه وأنا نائمٌ علي المنامة وساقه بنحوه. ٤١٤ وهذا أحدُ وجوه الإختلاف في إِسناده . وهو حديثٌ ضعيفٌ جداً . واللهُ أعلمُ . ١٤٧٤ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٧١٩ ) قال: حدثنا ابنُ منيرٍ ، ثنا محمد بن أبي داود المناوي ، ثنا أبو عبد الرحمن المقريء ، ثنا عمر بن عبيد الخزاز ، عن سهيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: كنَّا معاشر أصحاب رسول الله عَ ليهِ نقولُ ونحنُ متوافرون : أفضلُ هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر ، ثمَّ عمر ، ثمَّ عثمان ، ثُمَّ نسكت. وأخرجهُ الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (٩٥٩ - زوائده ) ، والعقيلي في ((الضعفاء)) ( ٣ / ١٨١) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن أبي مسرَّة قالا : ثنا أبو عبد الرحمن المقريء بهذا الإسناد . قال ابنُ عديّ : (( وهذا ، لا أعلمُ قالُهُ : عن سهيلٍ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة غير عمر بن عبيد ، وإنما يروي عن سهیل ، عن أبيه ، عن ابن عمر . )) · قلتُ : رضي اللهُ عنكُ ! فلم يتفرّد به عمر بن عبيدٍ ، فتابعه إِسماعيل بن عيَّاشٍ ، عن سهيل بن أبي صالح بهذا الإسناد سواء . أخرجه ابنُ أبي عاصم في «السنَّة)) (١١٩٧ ) قال: حدثنا ٤١٥ عبد الوهاب بنُ الضحَّاك ، ثنا إِسماعيل بهذا . وعبد الوهاب أحد التلفي . والحديث عن أبي هريرة منكرٌ بهذا الإسناد . واللهُ أعلمُ . وهذا الحديثُ صحيحٌ مُستفيضٌ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما . ١٤٧٥. وأخرج ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١ / ٣١٣) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السرَّاج ، ثنا سُریج بن يونس ، ثنا إِسماعيلُ بنُ مجالدٍ ، عن مجالدٍ ، عن الشعبيّ ، عن جابرٍ قال : سُئُلّ النبيّ ◌َ﴾ عن ورقة بن نوفلٍ فقال: «أبصرتّه في بطنان الجنة ، عليه السندس. )) وسُئلَ عن زيد بن عمرو بن نفيلٍ، فقال: «يُبعثُ يوم القيامة أُمَّةً وحدة ، بيني وبين عيسي .)) وأخرجه أبو يعلي ( ج ٢ / رقم ٢٠٤٣ ) قال : حدثنا سُریج بنُ یونس بهذا الإسناد ، وفي أوله قصة أبي طالبٍ ، وهي عند ابن عدي أيضاً. قال ابنُ عديّ: (( وهذا الحديث لم يحدث به عن مجالد ، غير ابنه إسماعيل . )) · قلتُ : رضي اللهُ عنكُ! فلم يتفرَّد به إِسماعيلُ بن مجالدٍ ، فتابعه يحيي بن سعيد الأمويّ ، قال : ثنا مجالد ، عن الشعبيّ ، عن جابر، قال : سألنا رسول الله څے عن زيد ابن عمرو بن نُفيلٍ فقلنا يا رسول الله! إِنَّهُ كان يستقبلُ القبلة ، ويقولُ : ٤١٦ ديني دينُ إِبراهيم ، وإِلهي إِله إبراهيم ، وكان يصلي ويسجدُ . قال: ( ذاكَ أُمَّةٌ وحده، يُحشر بيني وبين عيسى بن مريم.)) وسُئُلَ عن ورقة ابن نوفلٍ ، وقيل يا رسول الله ! كان يستقبلُ القبلة ويقولُ : إِلهي إِله زيد ، وديني دينُ زيدٍ ، وكان يتوجَّهُ ، ويقولُ : رشدت فانعمت ابن عمرو فإِنما تجنّبت تَنَّوراً من النار حامياً بدينك ديناً ليس دينّ كمثله وتر کك جنات الجبال كما هيا . قال: ((رأيتُهُ يمشي في بُطنان الجنّة، عليه خُلَّةٌ من سندسٍ . )) قال: وسُئِلَ عن خديجة ، فال: ((رأيتُها على نهرٍ من أنهار الجنّة ، في بیت من قصب ، لا تعب فیه ولا نصب فيه . ) أخرجه البزَّار ( ٢٧٥٢ ) قال : حدثنا سعيد بن يحيي بن سعيد الأموي، حدثني أبي بهذا الإسناد . قال البزار: ((لا نعلمُ رواه بهذا الإسناد، إِلاَّ يحيي وإِسماعيل.)) ٤١٧ تمّ بحمد الله وحسن توفيقه الجزء الخامس من ((تنبيه الهاجد)، وذلك في يوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من شهر شوال سنة ( ١٤٢٢) الموافق السادس والعشرين من شهر ديسمبر سنة ( ٢٠٠١ ) ويتلوه الجزء السادس إن شاء الله والله أسألُ أنْ يتقبَّلَهُ مني وأنْ يرضي به عني ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وآله . : ٤١٨ تُرَّةُ عینِ النَّاتِر برلیلِ · تنبيه الهاجر" الجزء الخامس ويشمل : فهرست المواضيع والفوائد . فهرست الآيات القرآنية . فهرست الأحاديث علي أحرف الهجاء . فهرست الأحاديث علي المسانيد . فهرست الآثار علي أحرف الهجاء . فهرست الجرح والتعديل . فهرست البلدان والأماكن . فهرست الأبيات الشعرية . هـ فهرست الفهارس .