Indexed OCR Text

Pages 321-340

ابنُ أبي قُدَيك. ))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به عثمان ، فتابعهُ ابن أخي الزهريّ ، ثنا الزهريّ عن أنس بن
مالك مرفوعاً: ((من سرَّهُ أن ينجو، فليلزم الصمت)).
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ( ٣ / ١٧١ ) قال : حدثنا محمد بن
سنان ، قال : ثنا سليمان بن عمر بن سيار ، قال : حدثني أبي ، عن ابنُ
أخي الزهري به .
قال العقيليّ :
(( وهذا الحديث إنما يُعرَّفُ بالوقَّاصِيّ ، ليسَ هو من حديث ابنُ أخي
الزهريّ ، وقد حدَّثَ عمر بن سيار هذا ، عن ابنُّ أخي الزهريّ بما لا يُعرَفُ
عنه ، ولا يُتابع عليه. ))
١٤١٧ - وأخرج الدارقطنيّ في ((الأفراد)) ( ٦٧٥ - أطراف
الغرائب) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع ، عن إسماعيل بن عيَّاش ،
عن عمارة بن غزية الأنصاريّ، أَنَّهُ سمع حُميد بن عبيد قال : سمعتُ
ثابتاً يحدِّث عن أنس، عن النبيّ ◌َلُ، قال لجبريل عليه السلام: ((مالي
لم أر ميكائيل عليه السلام ضاحكاً قط؟)) قال: ((ما ضحكَ ميكائيلٌ
منذُ خُلقَتِ النَّار)».
٣٢١

وأخرجه أحمد ( ٣ / ٢٢٤ )، وفي ((الزهد)) (ص ٦٩ )،
والآجريّ في ((الشريعة)) (ص ٣٩٥)، وابن عبد البرفي ((التمهيد))
(٥ / ٨-٩) من طريق أبي اليمان بهذا.
قال الدار قطنيُّ :
(( غريب من حديث ثابت ، عن أنس ، وغريب من حيثُ عمارة بنُ
غزية، عن حميد بن عبيد ، عن ثابت ، تفرَّدَ به أبو اليمان عن إِسماعيل
ابن عيَّاش، عنهُ. »
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به أبو اليمان ، فتابعهُ عبد الوهاب بنُ الضحَّاك - وهو متروك -
قال : حدَّثنا إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد .
أخرجه أبو الشيخ في (( كتاب العظمة)) (٣٨٤) قال : حدثنا العباس بن
أحمد الشامي ، حدثنا عبد الوهّاب بن الضحَّك .
١٤١٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٨٢) قال: حدثنا
مقدام بن داود ، نا أسد بن موسي ، نا أيوب بن خُوطٍ ، ثنا قتادة ، عن
أنس، أنَّ رسولَ الله تَّه قال: «من كانت الدنيا هَمُّه وسدَمهُ ، ولها
يَشِخَصُ ، ولها يَنصَبُ ويَطْلُبُ ، جعلَ الله فقره بين عينيه، وشَّتَ عليه
ضيعته ، ولم يأته منها إِلاَّ ما كُتبَ له ، ومن كانت الآخرةُ همَّهُ وسدَمَهُ
٠
، ولها يَشِخَصُ ولها يَنصَبُ ويطلبُ ، جعلَ الله غناهُ في قلبه ، وجمع
٣٢٢

لهُ الضيعة وأتته الدنيا وهي صاغرة . ))
قال الطبرانيٌّ :
( لم يرو هذا الحديث عن أيوب ، إِلاَّ أسدٌ ، ولا رواه عن قتادة إِلاَّ أیوب
ابنُ خُوط وهمَّام . ولا رواه عن همَّم إِلَّ داود بن المُحبِّر ، تفرَّدَ به :
محمد بن يحيي الأزديّ )) .
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به أيوب وهمَّام عن قتادة ، فنابعهما إِسماعيل بن مسلم المكيّ ،
قال : حدثنا قتادة عن أنس مرفوعاً نحوَهُ .
. أخرجه ابنُ الأعرابيّ في «الزهد ( ٧٢ ) قال : حدثنا محمد بن
عبد الملك الدقيقيّ ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا
إِسماعيل بن مسلم.
وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١ / ٢٨٢ )، ومن طريقه ابن
الجوزيّ في ((الواهيات)) (٢ / ٣١١) قال : حدثنا الفضل بن
عبد الله بن مخلد ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا المحاربيّ ، عن إِسماعيل بن
مسلم، عن الحسن ، وقتادة معاً ، عن أنس مرفوعاً فذكره .
قال ابن الجوزيّ :
(( هذا حديثٌ لا يصح »
وأمَّا حديث همَّام بن يحبي ، عن قتادة ، فتقدَّم الكلام عنه ( برقم ٤٤٨ )
والحمدُ لله علي التوفيق .
٣٢٣

١٤١٩ _ وأخرج أبو نُعيم في ((الحلية)) ( ٧ / ٨٩) قال: حدثنا
محمد بنُ أحمد ، ثنا الحسن بن عليّ بن الوليد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن
عرعرة ، ثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّمَاريّ ، ثنا سفيان الثوريّ ، عن
أبي الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله تَط﴾.
«ماذئبان ضاريان أُوسلا في زريبة غنمٍ، بأسرع فيها فساداً من حُبِّ
الشرفِ والمالِ في دين المرء المسلم . »
وأخرجه ابنُ أبي الدنيا في ((الإشراف)) (٣٨٠)، وفي ((إِصلاح
المال)) (١٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٧٢ ) قال: حدثنا
أحمد بن يحيي الحلواني. وفي ((الصغير)) (٩٤٥) قال : حدثنا
العباس بنُ الفضل الأسفاطيّ. والبيهقيُّ في ((شعب الإيمان)
( ١٠٢٦٦) من طريق عبد الرحمن بن روح . والقضاعيّ في «مسند
الشهاب)) (٨١١، ٨١٣ ) من طريق أبي جعفر الحسن بن علي
الفارسي ، ومحمد بن عبدوس قالوا : ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن
البرند بهذا الإسناد .
قال أبو نعيم :
((تفرَّد به الذّماريُّ، ولم نكتبه إِلاَّ من حديث إِبراهيم.))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به الذِّمَاريّ ، ولا إِبراهيم بن محمدٍ .
أمّا الذماري، فتقدَّم ذكر متابعه عند التعقب ( ٢٩٧)
٣٢٤
٠

وأما إِبراهيم بن محمد بن عرعرة ، فتابعة إِسحاق بن إبراهيم بن راهويه ،
فرواه عن عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري بهذا الإسناد .
أخرجه البيهقيّ في ((شعب الإيمان)) ( ١٠٢٦٧ ) من طرقٍ عن إِبراهيم
ابن أبي طالبٍ ، ثنا إسحاق بن إبراهيم .
١٤٢٠_ وأخرج البيهقيّ في ((شعب الإيمان)) (٤٦٥٠) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ ، أخبرني أبو سعيد المؤذن ، نا إبراهيم بن جعفر
ابن الوليد ، نا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب، نا أبي ، نا نهشل بن
سعيد ، نا عبادُ بنُ كثيرٍ، عن عبد الله بن دينارٍ ، عن ابن عمر ، عن النبيّ
◌َّ قال: (( کم من عاقل(عقل عن الله أمره)، وهو حقير عند الناس
دميم المنظر ، ينجوا غداً ، وكم من ظريف اللسان ، جميل المنظرِ ،
عظيم الشأن ، هالك غداً يوم القيامة . ))
قال البيهقيُّ :
( تفرَّد به نهشلٌ ، عن عبَّادٍ . ))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به نهشل ، وهو ساقطٌ البتة - فتابعه داود بن المحبِّر ، وهو مثلهُ ،
قال : حدثنا عبادُ بنُ كثير بهذا الإسناد سواء .
(١) وقع في ((الشعب)) ((غفلَ الله عن أمره)) وشدَّد المحقق الفاء لينجوا من هذه الورطة. فالله
المستعان .
٣٢٥

أخرجه نجم الدين النِّسَفي في ((أخبار سمرقند » ( ص ١٤١ ) من طريق
محمد بن صالح بن محمود بن الهيثم السمرقندي ، قال : وجدتُ في
كتاب أبي ، عن عبد الرحيم بن حبيب البغدادي ، قال : حدثنا داود بنُ
المحبَّر به .
١٤٢١ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) ( ٢٧٦٧) قال : حدثنا
إِبراهيم بن هاشم . وأيضاً ( ٤٩٤٨ ) قال : حدثنا الفضل بن الحباب .
هو أبو خليفة - قالا : ثنا عبد الرحمن بن سلام الجُمحي ، قال : نا إِبراهيم
ابن طهمان ، عن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالكٍ ، قال : قال رسول الله
تَُّ «من ذكرتُ عنده فليُصلِّ عليّ، فإِنَّ من صلي عليَّ مرَّةً، صليَّ اللهُ
عليه عشراً . )
وأخرجه أبو نُعيم في («الحلية» ( ٤ / ٣٤٧) قال : حدثنا محمد بن
أحمد بن الحسن ، قال : ثنا إِبراهيم بنُ هاشم البغويِّ، ثنا عبد الرحمن
ابن سلام بهذا .
وأخرجه ابنُ السني في «اليوم والليلة)) ( ٣٨٠)، والذهبي في (سير
النبلاء)) ( ٧ / ٣٨٣ ) من طريق أبي أحمد محمد بن أحمد قالا : ثنا
أبو خليفة الجُمحي الفضلُ بنُ الحُباب ، ثنا عبد الرحمن بن سلام بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو يعلى في «المسند » (ج ٧ / رقم ٤٠٠٢ ) وعنه ابنُ السنيّ
٣٢٦

( ٣٨٠) والدولابي في («الكني)) (١ / ١٤٦) قال : حدثني
العباسُ بنُ عبد الله بن العباس الأنطاكي قالا : ثنا عبد الرحمن بن سلام
بهذا الإِسناد .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق ، إِلاَّ إِبراهيم))
زاد في الموضع الثاني :
((تفرَّد به : عبد الرحمن بن سلام. ))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به إِبراهيم بن طهمان ، فتابعه أبو سلمة : المغيرة بن مسلمٍ
الخراساني ، عن أبي إسحاق ، عن أنس مرفوعاً مثله .
أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٦١ ) قال : أخبرنا محمد بن
المثني
وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ( ٢ / ٣ -٤) من طريق علي بن يونس
ابن أبان بن عليّ التميميّ قالا: ثنا أبو داود - هو الطيالسي - عن
أبي إِسحاق به .
وعزا النووي في ((الأذكار)) (ص ٩٨) هذا الحديث إلي ابن السَّني ،
وقال : (( إِسناده جيِّدٌ »
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فإِنَّ هذا الإِسناد منقطعٌ، فقد قال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)) ( ص
١٤٦) قال «سألت أبي عن أبي إسحاق الهمداني، سمع من أنسٍ ؟
٣٢٧

قال: لا يصحُّ لأبي إسحاق، عن أنسٍ رؤيةٌ ولا سماعٌ. )) أهـ
١٤٢٢ - وأخرج الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١٠٣٨ )، ومن
طريقه الضياء في ((المختارة » (١٥١٤ ) قال : حدثنا محمد بن داود بن
الجرّاح أبو عبد الله الكاتب ، حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري ، حدثنا
عمي : يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق،
حدثنا عبد العزيز بن مسلم مولي آل رفاعة بن رافع الأنصاري ، حدثني
إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافعٍ ، عن أنس بن مالك قال : مرَّ رسول الله
◌َ﴾ُ بأبي عائشٍ زيد بن الصامت - أحدٍ بني زريق - وقد جلس وقال :
اللهم إني أسألكَ بأنَّ لك الحمد ، لا إِله إِلاَّ أنت ، يا منَّان ، يابديع
السماوات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله مَّله لنفر معه
من أصحابه: ((هل تدرون ما دعا به الرجل؟)) فقالوا الله ورسوله
أعلمُ. قال: «لقد دعا الله باسمه الأعظم ، الذي إِذا دُعيَ به أجاب ،
وإِذا سُئِلَ به أعطي . ))
وأخرجه الطحاويًّ في ((المشكل)) (١ / ٦٢) من طريق يونس بن
بكير ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، حدثني عبد العزيز بن مسلمٍ
بهذا الإِسناد ، ولم يسمّ الداعي .
قال الطيرانيُّ :
(( لم يروه عن إِبراهيم، إِلَّ عبدُ العزيز بن مسلم ، تفرَّد به : محمد بن
٣٢٨

إسحاق . ))
، قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به عبدُ العزيز بن مسلم ، فتابعه عیاض بن عبد الله الفهري ، عن
إبراهيم بن عبيد بهذا الإسناد ، ولم يسم الداعي .
أخرجه الحاكم ( ١ / ٥٠٤ ) قال : حدثنا أبو العباس : محمد بن
يعقوب ، ثنا الربيعُ بن سليمان ، ثنا عبدُ الله بن وهب ، أخبرني عياض بن
عبد الله بهذا .
١٤٢٣ _ وأخرج الطبراني في «الكبير)) (ج ٢٤ / رقم ١١)،
وفي («الأوسط)) (٢٣٨٣)، وفي ((الدعاء)) (٤١٩ ) قال : حدثنا
أبو مسلم الكَشِّيّ ، قال : نا مسلم بن إِبراهيم ، قال نا أبو بكر الهذليّ ،
عن عامر الشَّعبي ، عن عبد الله بن شدَّاد، عن ميمونة ، قالت : ماخرج
رسولُ الله ◌َّيه من بيتي قطُّ، إِلَّ رفعَ بصرَه إلي السماء، فقال: ((اللهم
إني أعوذ بك أن أضلَّ أو أُضلَّ ، أو أزلَّ أو أُزلَّ ، أو أجهل أو يجهل
عليَّ، أو أظلم أو أُظلَم . ))
وأخرجه أبو نعيم في «معرفه الصحابة)» ( ٧٤٥٢) قال : حدثنا محمد
ابن أحمد بن مخلد ، ثنا أحمد بن الهيثم البزاز ، ثنا مسلم بن إبراهيم ،
ثنا أبو بكر الهذلي بهذا الإسناد .
قال الطبرانيُّ :
٣٢٩

(( لم يرو هذا الحديث عن الشعبي ، عن عبد الله بن شدَّاد ، عن ميمونة
إِلاَّ أبو بكرٍ ، تفرَّد به مسلمٌ . »
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرِّد به مسلم بن إبراهيم ، فتابعه أبو داود الطيالسيّ ، فرواه في
(( مسنده)) (١٦٣٠ ) قال: حدثنا أبو بكر الهُذَليّ بهذا الإسناد.
وتابعهُ أيضاً أبو جابر العباسُ بنُ عبد الله ، قال : نا أبو بكر الهُذَلِيُّ بهذا
أخرجه ابنُ الأعرابي في معجمه (١٨٥٩) قال: نا عباس التََّقُّفِيُّ قال :
نا أبو جابر العباسُ بنُ عبد الله بن أبي عيسي .
وتابعه أيضاً القاسمُ بنُ حكيم، عن أبي بكرٍ الهذليَّ بهذا .
أخرجه نجم الدين النَّسفي في ((أخبار سمرقند)) (ص ٤٥٣ ) من طريق
أبي موسي ، عمران بن إدريس ، ثنا محمد بن سلام ، ثنا القاسم بهذا
الإِسناد .
١٤٢٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٢٤٩٨ ) قال : حدثنا
أبو مسلمٍ، قال : نا عبد الله بنُ عبد الوهاب الحجميُّ ، قال : نا زكريا بنُ
منظور ، قال : حدثني عطَّافِ الشاميُّ ، عن هشام بن عروة عن أبيه ،
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ثم﴾: (( لا يغني حذر من قدرٍ ،
والدعاءُ ينفعُ مما نزل ، وما لم ينزلُ ، وإِنَّ الدعاءَ ليلقي البلاء ،
فيعتلجان إلي يوم القيامة . ))
٣٣٠

وأخرجه الحاكمُ (١ / ٤٩٢ ) قال : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيهُ ،
ثنا أبو مسلم قال : ثنا عبد الله بن عبد الوهاب بهذا الإسناد .
وأخرجه البزار ( ٢١٦٥ ) قال : حدثنا أحمد بن منصور . وابنُ جميع
في ((المعجم)) ( ص ١٠٥ ) من طريق أبي حاتم الرازي قالا: ثنا عبد الله
ابن عبد الوهاب بهذا .
قال الطيرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن هشام، إِلاَّ عطَّاف، ولا عن عطَّاف إِلاَّ زكريا،
تفرد به الحجبيُّ . ،
· قلتُ : رضي اللهُ عنكَ!
فلم يتفرَّد به عطّاف ولا الحجبيّ .
أمَّا عطَّاف ، فتابعهُ فليح بن سليمان ، فرواهُ عن هشام بن عروة بسنده
سواء ،
وعندهُ: ((فيتعاركان)) بدل ((فيعتلجان )
أخرجه عبد الغني المقدسيّ في ((الترغيب في الدعاء)) (٥ ) من طريق
أبي بكر : محمد بن جعفر بن محمد الآدميّ ، ثنا أحمد بن عبيد ،
حدثنا زكريا - هو : ابن منظور - ، ثنا فليح بن سليمان بهذا .
وأمَّا عبد الله بن عبد الوهاب الحُجَبِيّ ، فتابعهُ أبو إبراهيم الترجمانيّ ،
إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا زكريا بن منظور ، قال : حدثني عطاف بهذا .
أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٣ / ١٠٦٨ ) قال : حدثنا ابن
٣٣١

ذريح. والخطيب في ((تاريخه)) (٨ / ٤٥٣) ومن طريقه ابنُ الجوزيّ
في ((الواهيات)) (٢ / ٣٥٩) من طريق أبي حفص عمر بن إِسماعيل
ابن سلمة الثقفيّ ، قالا : ثنا أبو إبراهيم الترجمانيّ به وانظر رقم (٤٧٩).
١٤٢٥ _ وأخرج البيهقيَّ في ((السنن الكبير)) (٨ / ٢٠٩) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفَّار ،
ثنا أحمد بن مهران الأصبهانيّ ، ثنا عمر بن سعيد الدمشقيّ ، ثنا سعيد
ابن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين رضيَ الله عنه ،
قال :
قال رسول الله عمّه: ((إذا رأيتم الزاني والسارق، وشارب الخمر،
ماتقولون؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: ((هنَّ فواحش، وفيهنْ
عقوبة ... وذكر الحديث)) .
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) ( ٢٩ - زوائده ) قال :
حدثنا عمر بن سعيد بهذا الإِسناد سواء .
قال البيهقيُّ :
(( تفرَّد به: عمر بن سعيد الدمشقيُّ، وهو منكرُ الحديث ، وإنما يُعرف
من حديث النعمان بن مُرةَ مرسلاً . »
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ!
٣٣٢

فلم يتفرَّد به عمر بن سعيد ، فتابعه أبو الجماهر : محمد بن عثمان
التنوخي ، ثنا سعيد بن بشيرٍ ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن
حصينٍ أنَّ نبي الله ◌َ ◌ّه قال: ((أرأيتم الزاني، والسارق ، وشارب
الخمر، ما تقولون فيهم؟)، قالوا: الله ورسولُهُ أعلمُ. قال: «هنَّ
فواحش ، وفيهنَّ عقوبةٌ. ألا أنبئكم : ما أكبرُ الكبائر ؟ الإشراك بالله
، ثمَّ قرأ ﴿ ومن يشرك بالله فقد افتري إثماً عظيماً﴾ وعقوق
الوالدين ، ثمَّ قال: ﴿ أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير﴾ وكان
متكئاً ، فاحتفز، فقال: (( ألا وقول الزور))
قال ابن عباس (١) : كلَّ مانهي الله عنه فهو كبيرة .
أخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١٨ / رقم ٢٩٣) وفي «مسند
الشاميين)) ( ٢٦٣٥ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي بن
حمزة الدمشقيَّ ، ثنا أبو الجماهر .
وقولُ ابن عباسٍ لم يقع في ((مسند الشاميين )).
وروايةٌ سعيد بن بشيرٍ، عن قتادةً منكرةٌ . لكنَّهُ لم يتفرَّد به .
فتابعه الحكمُ بنُ عبد الملكُ فرواهُ عن قتادة بهذا الإِسناد سواء ، ولم يذكر
الآياتِ ولا قولَ ابنِ عباسٍ .
أخرجه البخاريّ في ((الأدب المفرد)) (٣٠ ) قال : حدثنا الحسنُ بنُ
بشرٍ ، قال حدثنا الحكمُ بنُ عبدِ الملكِ به .
(١) وقولُ ابن عباسٍ هذا أخرجه ابنُ جريرٍ (٤ / ٤٠)، وأبو يعلي - كما في ((المطالب
العالية ؟ ( ٢٩٣١ ) من طرقٍ عن ابن سيرين ، عن ابن عباسٍ . ورويَ مرفوعاً ، كما عند
العقيليّ في ((الضعفاء)) (٤ / ٢٥٧ ) وأنكره وصوَّبَ وقفهُ .
٣٣٣

والحكمُ ضعيفٌ أيضاً .
١٤٢٦ - وأخرج البيهقيّ في ((الشعب)) (١١٧١) قال : أخبرنا
أبو عبد الله الحافظُ، ثنا أبو عليّ ، حامد بن محمد الرَّفًّا ، ثنا محمد بن
صالح الأشجُّ ، ثنا عيسي بن زياد الدورقيُّ ، ثنا مسلمة بنُ قعنب ، عن
نافعٍ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌َّيه((ما عُبدَ اللهُ بشيءٍ أفضلَ
من فقه في دينٍ . ))
وأخرجه الخطيبُ في ((الفقيه والمتفقه)) ( ٧٠ ) قال : أخبرنا الحسن بن
أبي بكر ، أنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهرويّ بهذا الإسناد .
قال البيهقيُّ :
((تفرَّدَ به : عيسي بن زيادٍ بهذا الإِسناد »
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرّد به عيسي ، فتابعه يوسف بن خالد . وهو هالكٌ - فرواه عن
مسلمة بن قعنبٍ بهذا الإِسناد .
أخرجه الخطيبُ في ((الفقيه » ( ٧٠ ) من طريق عيسي بن إبراهيم
البرگيّ، وإِسحاقُ بن أبي إِسرائيل قالا : ثنا يوسف بن خالد
وأخرجهُ ابنُ أبي عمر في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية )
(٣٠٨٦) قال : حدثنا يوسف بن خالد بهذا الإسناد.
٣٣٤

١٤٢٧ - وأخرج البزار (٣٠٢٤ - كشف الأستار ) قال : حدثنا
محمد بن المثني ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن
جابرٍ ، قال: دخل النبيُّ ◌َِّ علي أمِّ سلمة، وعندها صبيّ ينبعثُ مُنخَرَاهُ
دماً ، فقال النبيُّ ◌َُّ: ((ما هذا؟)) قالوا: به العُذرةُ (١). قال:
« علام تدغَونَ (٢) أولادكنَّ؟ إِنما يكفي إحداكنَّ أن تأخذ قسطاً
هندياً، فتحكُّهُ بماءٍ ، سبع مراتٍ ، ثم تُوجِرَهُ (٣) إِياه )) ففعلوا ، فبرأ .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣١٥)، وابن أبي شيبة ( ٧ / ٣٦٧) قالا:
ثنا أبو معاوية - زاد أحمد: وابنُ أبي غنيّة - قالا: ثنا الأعمش بهذا.
وأخرجه أبو يعلي (ج ٤ / رقم ٢٢٨٠ ) قال : حدثنا ابن نمير .
والحاكمُ في ((كتاب الطبِّ)) (٤ / ٢٠٥ ) من طريق إِبراهيم بن
إِسحاق الزهريّ قالا : ثنا محمد ويعلي ابنا عبيد ، عن الأعمش بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو يعلي ( ج ٣ / رقم ١٩١٢ وج ٤ / رقم ٢٠٠٩ ) من
جرير بن عبد الحميد، والحاكمُ في ((الطبٌ)) (٤ / ٢٠٦ ) من طريق
عيسي بن يونس كلاهما ، عن الأعمش به .
وصحَّحه الحاكمُ علي شرط مسلمٍ .
(١) العذرة: مرضٌ يصيبُ الحلق .
(٢) يُقالُ : دغرت المرأة حلق الصبي ، يعني غمزته بأصبعها .
(٣) الوجورُ: الدواءُ يُصَبُّ في ((الفم »
٣٣٥

قال البزار: ((لا نعلمُهُ يُروي عن جابرٍ، إِلاَّ بهذا الإسناد. ))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فقد وقفتُ له علي طريق آخر ، عن جابرٍ رضيَ الله عنه .
فأخرجه الحاكم ( ٤ / ٢٠٥ - ٢٠٦ ) من طريق أبي نُعيم - الفضلُ بنُ
دکینٍ. ثنا نصر بن أبي الأشعث، قال : سمعتُ أبا الزبير یذ کر عن جابرٍ
رضيَ الله عنه أنَّ امرأةٍ جاءت بصبيٍّ لها إلى النبيّ ◌َّ فقالت : إِفقأ منه
العذرة. فقال: ((تحرقونَ حُلوقَ أولادكم ؟ خذي قُسطاً هندياً وورساً،
فأسعطیه إِیاهُ .))
وتابعه حماد بن شعيب ، عن أبي الزبير بهذا الإسناد نحوه .
أخرجه الحاكم ( ٤ / ٤٠٦ ) من طريق يحيي بن عبد الحميد ، ثنا
حماد بن شعيب .
وصحَّحَهُ الحاكمُ في الموضع الأوَّل علي شرط مسلمٍ ، وضعَّفَ الذهبيُّ
الطريق الثاني .
وتابعهما موسي بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ أنَّ امرأةً جاءت إلي
رسول الله مه بابنٍ لها، قد علقت عليه من العُذرة، وهو يسيلُ أنفُهُ
دماً، فقال: «ويلَكُنَّ لا تقتُلُنَ أولادكنَّ، فأيما امرأةٍ كان بولدها هذا
الوجع ، فلتحُلَّ له كُستاً هندياً بالماء ، ثمَّ تُسعِطُه إِياه . ))
أخرجه النسائيُّ في ((كتاب الطب)) (٤ / ٣٧٤ - الكبري ) قال:
أخبرنا إبراهيم بن المستمر ، قال : ثنا محمد بن جهضَم ، قال : ثنا
٣٣٦

إسماعيل بن جعفرٍ ، عن موسى بن عقبة .
وخولف إِسماعيلُ في إِسناده . خالفه عبدُ العزيز بن محمد الدراورديُ ،
فرواهُ عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ ، عن عائشة رضيَ
اللهُ عنها مرفوعاً .
أخرجه النسائيّ ( ٤ / ٣٧٤ )، وأبو يعلي (ج ٧ / رقم ٤٣٨٣ )،
وتمام الرازي في (الفوائد)» ( ١٠٢٦ - ترتيبه ) عن مصعب بن عبد الله
الزبيري. وأبو محمد الفاكهي في « حديث يحيي بن أبي مسرّة عن
شيوخه )) ( رقم ٤٧ - بتحقيقي ) قال : حدثنا يحيي بن محمد الجاري.
والطيرانيَّ في ((الأوسط)) (٦٢٤٧ ) من طريق مُحرز بن سلمة قال
ثلاثتهم : ثنا عبد العزيز بن محمد .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة، إِلاَّ عبدُ العزيز الدراورديُّ،
ولا يروي عن جابرٍ ، عن عائشة إِلاّ بهذا الإسناد. »
قلت : وإِسماعيلُ بنُ جعفر أثبت من الدراورديّ ، وروايتُهُ أشبهُ
و
بالصواب، وأنَّ الحديث من ((مسند جابرٍ)) والله أعلم .
وله طريقٌ آخرُ عن عائشة رضي الله عنها .
أخرجه البزار ( ٣٠٢٠ ، ٣٠٢٦. کشف ) ولکنه لا یصحِّ .
ولهُ شاهدٌ عن أم قيس بنت محصَنٍ رضي الله عنها ، أخرجهُ الشيخان ،
وخرَّجتُهُ في ((الأمراض والكفّارات)) (رقم ٥٥ ) للضياء المقدسيّ
والحمد لله.
٣٣٧

١٤٢٨ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٣٢٣٣) قال: حدثنا
بكر - هو ابنُ سهل الدمياطيُّ - قال : نا عبدُ الله بنُ يوسف ، قال : نا ابن
لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيبٍ ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر أنَّ
رسول الله ◌َّ قال: «ما من عمل يومٍ وليلةٍ إِلاَّ يُختم عليه، فإِذا مرض
المؤمن قالت الملائكةُ : ربنا عبدُكَ فلانٌ قد حبسته ؟ فيقول : اختموا له
علي عمله حتى ییراً أو يموت . ))
وأخرجه أحمد ( ٤ / ١٤٦)، وابنُ أبي الدنيا في «المرض والكفَّرات)»
(١٢) من طريق ابن المبارك. والطبراني في «الكبير » (ج ١٧ / رقم
٧٨٢) من طريق سعيد بن أبي مريم. والبغويّ في ((شرح السنة)) (٥
/ ٢٤٠ ) من طريق سعيد بن شرحبيل قالوا : ثنا ابن لهيعة بهذا الإسناد
سواء .
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن يزيد، إِلاَّ ابنُ لهيعة. ))
· قلتُ : رضي اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به ابنُّ لهيعة ، فتابعه عمرو بن الحارث ، قال : أخبرني یزیدُ بنُ
أبي حبيبٍ بهذا الإِسناد سواء.
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الرقاق)) (٤ / ٣٠٨ - ٣٠٩) قال : أخبرني
الحسنُ بن حكيم المروزي ، ابنا أبو الموجه ، أبنا عبدان ، أبنا عبد الله . هو
ابنُ المبارك - ، أخبرني رشدين - هو ابنُ سعدٍ - عن عمرو بنُ الحارث .
٣٣٨

قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه .)) !
فردّهُ الذهبيُّ بقوله: (( رشدين ، واه )) انتهي .
ولكنه لم يتفرَّد به . فتابعه عبد اللهُ بنُ وهبٍ قال : أخبرني عمرو بن
الحارث بهذا وعنده : (( ... قالت الحفظةُ: يا ربنا ! هذا عملُ عبدك
قبل أن يحالَ بينه وبين العمل وأنتَ أعلم به .. ))
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التوبة والإنابة )) ( ٤ / ٢٦٠ ) قال : حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بحر بنُ نصرٍ ، ثنا عبدُ الله بن وهبٍ
بسنده سواء .
وصحَّحهُ الحاكمُ علي شرطِ الشيخينِ ، ووافقهُ الذهبيُّ . ثمَّ روي الحاكمُ
من طريق ابن وهبٍ قال : قال عمرو: وحدثني عبد الكريم ، عن
يزيد بن أبي حبيبٍ ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامرٍ رضي الله
عنه: ((إِنَّ أول من يعلم بموت العبد، الحافظُ، لأنهُ يعرج بعمله ،
وينزلُ برزقه ، فإذا لم يخرج رزقٌ ، علم أنه ميتٌ .))
١٤٢٩ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)» (٩٣٣٩ ) قال : حدثنا
هارون بن ملولٍ ، نا أبو عبد الرحمن المقريء ، ثنا سعيد بن أبي أيوب ،
حدثني عبد الله بن الوليد ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامرٍ ، أنَّ رسول
اللهِ عَلُّ قال: «ثلاثةٌ إِن كان في شيءٍ منها شفاءٌ، فشرطةٌ محجَمٍ أو
شربةُ عسلٍ ، أو كيِّ بنارٍ تصيبُ ألماً ، وأنا أكرهُ الكيَّ ولا أحبهُ »
٣٣٩

وأخرجه أحمد (٤ / ١٤٦)، والحارثُ بن أبي أسامة في ((مسنده))
( ق ٢٦ / ٢ - زوائده )، وابنُ جريرٍ في ((تهذيب الآثار)) (٨٠٠ .
مسند ابن عباسٍ ) قال : حدثني محمد بن عوف الطائيّ . وأبو يعلي
في ((المسند)) (١٧٦٥ ) قال: حدثنا أبو خيثمة قال أربعتهم : ثنا
أبو عبد الرحمن المقريء : عبد الله بن يزيد بهذا .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن الوليد، إِلاَّ سعيد بن أبي أيوب))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به سعيد بنُ أبي أيوب ، فتابعه حيوةُ بنُ شريجٍ ، فرواه عن
عبد الله بن الوليد بسنده سواء .
أخرجتَه أنتَ في ((المعجم الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٧٩٦ ) قلتَ :
حدثنا هارون بن ملول المصري ، ثنا أبو عبد الرحمن المقريء ، ثنا حيوة
بنُ شریحٍ بسنده سواء .
وللحديث شواهد ذكرتها في «الأمراض والكفارات)» (٣٤) للضياء
المقدسي .
١٤٣٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٥٨٣ ) قال : حدثنا
أحمد بن القاسم بن مساورٍ ، قال : نا الوليد بنُ صالح النحَّاسُ ، قال : نا
هشيمٌ ، عن أبي بشرٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ ، عن النبي
◌َّه قال: «قال الله عزَّ وجلَّ: من أخذتُ حبيبتهُ ، فصبر واحتسب
٣٤٠