Indexed OCR Text

Pages 141-160

الذي ما أحبُّ أن يدخلَ عليَّ . قال : فقالت عائشةُ : أمَا لك في رسول
الله ◌َ﴾ُ أُسوةٌ؟ قالت إِنَّ امرأةَ أبي حذيفةَ قالت: يا رسول الله! إِنَّ سالماً
يدخل عليَّ وهو رجلٌ . وفي نَفسِ أبي حذيفةَ منه شيءٌ . فقال رسول
الله عَّ: («أرضعيه حتى يدخل عليك »
أخرجه أحمد ( ٦ / ١٧٤)، ومسلمٌ (١٤٥٣ / ٢٩ ) قال : حدثنا
محمد بن المثني ، قالا : ثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة بن الحجاج
بهذا الإِسناد .
١٣٤١ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٨١ ) قال : حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ ، قال : حدثني محمد بن بكار ، قال : نا
إسماعيل بن عليَّة ، عن أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عائشة، أنَّ فاطمة بنت أبي حبيش ، قالت : يا رسول الله إِنِي أُستحاض
فلا أطهُرُ، أفأترك الصلاة؟ قال: ((إِن تيك ليست بالحيضة ، إِنما ذلك
عرقٌ، فإِذا أقبلت الحيضةُ فاتركي الصلاة ، وإِذا ولَّت - أو قالت:
أدبرت - فاغسلي عنك الدم وصلي .))
قال الطبرانيَّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن أيوب، إِلاَّ إِسماعيل بن عليّة.))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ!
فلم يتفرَّد به إسماعيل بنُ علية ، فتابعه عبد الوارث بن سعيد ، قال : ثنا
١٤١

أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه باسناده نحوه .
أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (١ / ٣١٩) قال : حدثنا البرتي ،
قال : ثنا أبو معمرٍ ، قال: ثنا عبد الوارث .
وتابعه أيضاً عاصم بن هلال ، قال : ثنا أيوب السختياني بهذا الإِسناد
سواء .
أخرجه الإسماعيلي في ((معجمه )) ( ص ٣٤٥ ) ، ومن طريقه الخطيب
في ((تاريخه)) (٤ / ٢٢١ - ٢٢٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله
ابن زيد الخُتلِّي - بغداديٌ يُعدُّ فيمن يحفظُ الحديث . ، حدثنا القُطيعيُّ .
يعني : محمد بن يحبي . حدثنا عاصم بنُ هلالٍ بهذا الإِسناد .
١٣٤٢ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٦٣٠٨ ) قال : حدثنا
محمد بن علي الصائغ ، ثنا يحيي بنُ معينٍ ، ثنا عبادُ بنُ عبادٍ الْمُهَلَّبي ،
عن عاصم الأحول ، عن معاذة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان
رسول الله ◌َّه يستأذننا إِذا كان يومُ المرأة منا بعد ما نزلت ﴿ترجي من
تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾ قالت معاذةُ : فقلتُ : فما كنت
تقولين ؟ قالت كنتُ أقولُ : إِن كان ذلك إِليَّ ، فلا أوثر أحداً علي
نفسي .
قال الطبرانيُّ
((لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول، إِلاَّ عبادُ بن عبادٍ )
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
١٤٢

فلم يتفرَّد به عباد بن عبادٍ ، بل تابعهُ عبد الله بن المبارك ، عن عاصم
الأحول بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما ، وتقدَّم تخريجُ ذلك ( رقم ١٢٩٧ )
والحمد لله
١٣٤٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣١٥٤) قال : حدثنا
بكرٌ . هو ابنُ سهل الدمياطيُّ - قال : نا عبد الله بنُ يوسف ، قال : أنا
يحيي بن حمزة ، قال : حدثني ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ،
حدَّثه قال : حدثني ربيعة بنُ الغاز ، أنه سألَ عائشة عن صوم رسول الله
عَ ل ؟ قالت : كان يصوم شعبان كلَّه حتي يصله برمضان ، وكان يتحري
صوم الإِثنين والخميس .
وأخرجه ابن ماجة (١٦٤٩، ١٧٣٩ ) ، وابن حبان ( ج ٨ / رقم
٣٦٤٣ ) قال : أخبرنا محمد بن المعافي العابدُ بصيدا، قالا : ثنا هشام
ابن عمار ، نا يحيي بن حمزة بهذا الإِسناد سواء وقد فرَّقه ابنُ ماجة
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن ثورٍ ، إِلاَّ يحبي. ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ!
فلم يتفرّد به يحيي بن حمزة ، فتابعه عبد الله بن داود ، فرواه عن ثور بن
يزيد بهذا الإِسناد بلفظ: ((كان رسول الله تَمْ﴾ يصوم شعبان ورمضان،
ويتحرَّي صوم الإثنين والخميس .
١٤٣

أخرجه النسائيَّ (٤ / ١٥٣ ) قال : أخبرنا عمرو بن علي. وأبو يعلي
في ((المسند)) ( ج ٨ / رقم ٤٧٥١) قال : حدثنا نصر بن علي قالا :
ثنا عبد الله بن داود بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيُّ (٤ / ٢٠٢ - ٢٠٣ )، والترمذيٌّ في «سننه»
(٧٤٥) وفي ((الشمائل)) (٢٩٧) قالا : ثنا عمرو بن علي
الفلاس ، ثنا عبد الله بن داود بهذا بشطره الثاني
١٣٤٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)» ( ٥٨٤٨ ) قال : حدثنا
محمد بن الحسين أبو حصين ، قال : ثنا أحمد بن يونس ، قال : ثنا
زهير، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة . وعن
مسلم، عن مسروقٍ ، عن عائشة قالت : كأني أنظر إلي وميض الطيب في
مفارق رسول الله محمد وهو يلبي .
وأخرجه مسلم ( ١١٩٠٠ / ٤١ ) والبيهقيّ (٥ / ٣٥) من طريق
يحيي بن محمد بن يحيي قالا : ثنا أحمد بن يونس بهذا الإسناد .
ورواه أسود بن عامر ، ثنا زهيرٌ بهذا .
أخرجه أحمد ( ٦ / ١٠٩ )
قال الطبرانيُّ :
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش ، عن مسلمٍ عن مسروق إِلاَّ زهيرٌ ،
والمشهور حديثُ إِبراهيم عن الأسود . ))
، قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ!
١٤٤

فلم يتفرَّد به زهير بن معاوية ، فتابعه زياد بن عبد الله البكائيّ قال : نا
الأعمش ، عن مسلمٍ، عن مسروق ، عن عائشة مثله .
أخرجتَهُ أنتَ في ((الأوسط)) (١٢١٩ ) قلت : حدثنا أحمد بن
عبيد الله بن جرير ، قال : نا محمد بن عبد الله بن بزيع ، قال : نا زياد
ابن عبد الله
وزياد البكائي وإِن كان ضعيفاً فقد توبع علي هذه الرواية كما يأتي .
ورواه أيضاً: وكيعُ بنُ الجراح ، ثنا الأعمش بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه مسلمٌ ( ١١٩٠ / ٤١ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
وزهير بن حربٍ وأبو سعيد الأشجّ .
وأخرجه ابنُ ماجة ( ٢٩٢٧) قال : حدثنا علي بن محمد .
وابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (١٩ / ٣٠١ ) من طريق زهير بن حرب
قالا : ثنا وكيعٌ به
وأخرجه أحمد (٦ / ٢٠٧ )، وابنُ أبي شيبة في ((المصنّف (ص
١٩٦ - القسم المتمم) واسحاق بن راهويه في ((المسند)) ( ٤٤٧ /
٩٠٤ ) قالوا : ثنا وكيعٌ بهذا .
ورواه أيضاً : أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان ، عن الأعمش ، عن
مسلم أبي الضحي ، عن مسروقٍ ، عن عائشة بهذا إلاّ أنه قال :
((المسك)) بدل: ((الطيب))
أخرجه ابنُ حبان (ج ٤ / رقم ١٣٧٧ ) قال : أخبرنا ابن قتيبة - هو
محمد بن الحسن بن قتيبة - ، قال : حدثنا داود بن مصحح العسقلاني ،
١٤٥

قال : حدثنا سليمان بن حيان .
وداود بن مصحح ترجمه ابن حبان في «الثقات» ( ٨ / ٢٣٦ ) وقال:
(( مستقيم الحديث ))
ورواه أيضاً : عمر بن سعيد ، عن الأعمش بهذا الإسناد .
أخرجه ابنُ طهمان في سننه ( ١٦٢ )
١٣٤٥ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) ( ٣٥٧٥) قال : حدثنا
داود بن محمد بن صالح أبو الفوارس المروروذي ، قال : نا ابراهيم بن
الحجاج الساميُّ ، قال : نا سلام بن أبي مطيعٍ ، عن جابر الجعفي ، عن
الشعبي ، عن يحيي بن الجزار، عن عائشة قالت: قال رسول اللـه معمطلعٍ :
« من غسل ميتاً فأدّي فیه الأمانة - یعني : ستر ما یکون عند ذلك - کان
من ذنوبه كيوم ولدته أُمُّهُ)) قالت: وقال رسول اللـه عَلَّهِ(( لِيَلِيَهُ من كان
أعلم فإِن كان لا يعلمُ ، فرجلٌ ممن ترون إِنَّ عنده ورعاً وأمانة .))
وأخرجه أبو يعلي في ((معجمه)) (٩٢ )، وعنه ابن عدي في
((الكامل)) (٣ / ١١٥٤ - ١١٥٥ و٧ /٢٦٩٠)، والبيهقيّ في
((الشعب)) (٩٢٦٦ ) قال: ثنا إبراهيم بن الحجاج بهذا
وتابعه الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن الحجاج به
أخرجه البيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (٣ / ٣٩٦)
وأخرجه ابنُ عدي (٣ / ١١٥٤)، والبيهقيّ في الشعب )) ( ٩٢٦٦)
من طريق أبي الوليد الطيالسي ، ثنا سلام به
١٤٦

وأخرجه أحمد ( ٦ / ١١٩ - ١٢٠، ١٢٢ ) قال : حدثنا أحمد بن
عبد الملك وعفان بن مسلم - فرَّقهما - قالا : ثنا سلام بن أبي مطيع بهذا
وأخرجه أبو نعيم في الحلية» ( ٦ / ١٩٢ ) من طريق يحيي بن حمادٍ ،
ثنا سلام به
قال الطبرانيُّ :
((لا يروي هذا الحديث عن عائشة إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : سلام
ابن أبي مطيع . ))
وقال ابن عدي :
« لا أعلمُ یرویه عن جابر غير سلام »
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَما!
فلم يتفرّد به سلام بن أبي مطيعٍ ، فتابعه حسین بن عمران ، فرواه عن جابر
الجعفيّ بهذا الإسناد سواء .
أخرجه الطبرانيَّ في ((الأوسط)) ( ٧٥٤٥ ) قال : حدثنا محمد بن
ابراهيم العسَّالُ ، نا سليمان الشاذكوني ، نا روح بن عطاء بن أبي ميمونة،
نا حسين بن عمران بهذا الإسناد
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن الشعبيّ إِلاَّ جابرٌ، ولا رواه عن جابرٍ إِلاَّ حسين
ابن عمران وسلام بن أبي مطيع ، ولا رواه عن حسين بن عمران إِلاَّ روح
ابن عطاء ، تفرَّد به الشاذكوني .)) أهـ
وأشار أبو نعيم إلي هذه المتابعة وقال: ((غريبٌ من حديث سلاَم عن
١٤٧

جابر .))
١٣٤٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٥٠٨٨) قال:
حدثنا محمد بن العباس المؤدب ، قال : نا سريج بن النعمان الجوهري قال:
نا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن حماد ، عن إبراهیم ، عن الأسود ، عن
عائشة ، قالت : كان رسول الله عَ﴾ يباشر وهو صائم ويقبّل وهو صائم
وأيكم مثله ؟ كان أملككم لإربه .
قال الطبراني :
(( لم يرو هذا الحديث عن حماد ، إِلاَّ محمد بن طلحة ، ومحمد بن أبان.))
قلتُ رضي الله عنك !
فلم يتفرد به محمد بن طلحة ، ولا محمد بن إبان ، فتابعهما هشام بن
أبي عبد الله الدستوائي ، فرواه عن حماد بن أبي سليمان ، عن
إِبراهيمم ، عن الأسود بن يزيد قال : قلتُ لعائشة : أيباشر الصائم ؟ - يعني
إِمرأته . قالت لا . قلتُ أليس رسول الله عَ لّه قد كان يباشر وهو صائم؟
قالت : كان رسول الله تَّفي أملككم لإربه .
أخرجه النسائي في «الكبري)) ( ٢ / ٢١٠) من طريق ابن أبي عديّ.
والدارمي (١ / ١٦٢) قال: أخبرنا أبو عاصم. وأحمد (٦ / ١٢٨)
، والبيهقيَّ (٤ / ٢٣٢ ) عن عبد الوهاب بن عطاء . وإِسحاق ابن راهوية
في ((المسند)) (١٥٦٢ / ١٠٢٠) قال أخبرنا النضر بن
١٤٨

شميل قالوا : ثنا هشام الدستوائي بهذا .
وتابعه أيضاً : حماد بن سلمة ، عن حماد بن أبي سليمان بهذا الإسناد .
أخرجه أبو يعلي في ((المسند)) ( ج ٨ / رقم ٤٧١٨ ) قال : حدثنا
عبد الأعلي بن حمادٍ ، حدثنا حماد بن سلمة بهذا .
١٣٤٧ - وأخرج الترمذيُّ في ((المناقب )) ( ٣٧٩٩ ) قال : حدثنا
القاسم بنُ دينار الكوفي ، حدثنا عبيدُ الله بنُ موسي ، عن عبد العزيز بن
سياه .. كوفيّ - عن حبيب بن أبي ثابتٍ ، عن عطاء بن يسار ، عن
عائشة قالت: قال رسول الله مَله: ((ما خُيِّر عمارٌ بين أمرين، إِلاَّ اختار
أسدَّهما.))
وأخرجه النسائيًّ في ((المناقب)) (٥ / ٧٥ - الكبري ) قال : أخبرنا
أحمد بن سليمان . وابنُ ماجة ( ١٤٨ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة . والحاكم ( ٣ / ٣٨٨ ) من طريق سعيد بن مسعودٍ . والوزير بنُ
الجراح في ((الثاني من الأمالي)) (رقم ٦٢ - بتحقيقي ) من طريق
عبد الرحمن بن صالح الأزديّ . والخطيبُ في ((تاريخه)) ( ١١ /
٢٨٨ ) من طريق عثمان بن المبارك الأنباري قالوا : ثنا عبيد الله بن
موسي بهذا الإسناد .
قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ ، لا نعرفه من هذا الوجه من
حديث عبد العزيز بن سياه ، وهو شيخ كوفيّ . ))
١٤٩

قُلتُ : رضي الله عنكَ !
فلم يتفرَّد به عبد العزیز بن سیاه ، فتابعه عبد الله بن حبيب ، عن حبيب
ابن أبي ثابت بهذا الإسناد .
أخرجه أحمد (٦ / ١١٣ ) قال : ثنا أبو أحمد ، ثنا عبد الله بن
حبيب بهذا .
وعبد الله هذا وثَّقَهُ ابنُ معين ، والعجليُّ ، والطبرانيٌّ وغيرهم.
وله شاهدٌ من حديث ابن مسعود ، خرَّجته في ((أمالي الوزير بن الجراح »
والحديث محتملٌ للتحسين . والله أعلمُ .
١٣٤٨ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (٣٦٤٣ - البحر ) قال :
حدثنا عمرو بن عليّ ، قال : نا محمد بن أبي عديّ ، عن سعيد ، عن
قتادة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبيّ ◌َّه قال:
((لا يقولنَّ أحدكم: صمتُ رمضان، وقمته كلّهُ.))
قال: فلا أدري كره التزكية ، أم قال: ((قد تكون النعسة والرقدة)).
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلمُ أحداً رواهُ ، تابع ابن أبي عديّ عليه ، إِنما يقال :
إِنَّ سعيداً سمعه من المهلب بن أبي حبيبة . سمعتُ عمرو بن علي يقولُ :
قلتُ ليحبي : حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن
عن أبي بكرة هذا الحديث ، فقال يحيي : هذا ليس من حديث قتادة
١٥٠

إنما حدثنا المهلب بن أبي حبيبة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة . ))
قُلتُ : رضي الله عنكَ !
فلم يتفرَّد به ابنُ أبي عدي، فتابعه محمد بن جعفر ((غُندر))،
وعبد الوهاب الثقفي ، فروياه عن سعيد بن أبي عروبة بهذا الإِسناد سواء
ولم يذكر ((الصيام )).
أخرجه أحمد ( ٥ / ٤٨ ) قال : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا
سعيد، وعبد الوهاب ، عن سعيد ، عن قتادة به ، وعنده :
((قال : فالله أعلمُ أَخَشيَ علي أمته أن تزكي أنفسها . »
قال عبد الوهاب: ((فاللهُ أعلمُ ، أَخَشَيَ التركية علي أمته - أو قال : لابد
من نومٍ أو غفلةٍ » .
وأوضح أحمد ( ٥ / ٥٢) في رواية همام بن يحيي أن قوله: «فالله
أعلمُ ... الخ)) من قول قتادة .
١٣٤٩ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط» (٨٢٦١ ) قال : حدثنا
موسي بن جمهور ، ثنا عليّ بنُ حربٍ ، ثنا روح بن أسلم ، ثنا حمادُ بنُ
سلمة ، عن ثابت البناني ، عن الحسن ، عن عُتِيٌّ ، عن أبي بن كعب ،
عن النبيّ لَّه قال: ((لما توفي آدم غسَّلته الملائكة بالماء وتراً، ولُحدَ لهُ
وقال : هذه سنَّه آدم وولده . »
قال الطبرانيُّ :
١٥١

(( لم يرفع هذا الحديث عن حماد بن سلمة ، إِلاَّ روح بنُ أسلم. ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ!
فلم يتفرَّد به روح بنُ أسلم ، فتابعه علي رفعه : موسي بن (١) إِسماعيل
التبوذكيّ ، قال: ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد سواء وعنده: ((هذه
سنة آدم في ولده . ))
أخرجه الحاكم في ((كتاب التاريخ)) ( ٢ / ٥٤٥). المستدرك ) قال :
حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا موسي بن
إسماعيل به .
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه.)) (! )
١٣٥٠- وأخرج البزار ( ٤٠٧٠ - البحر ) قال : حدثنا العباسُ بنُ
عبد العظيم العنبريُّ ، قال : نا النضر بنُ محمد الجرشيُّ ، قال : نا عكرمةُ
ابن عمَّار ، عن أبي زميلٍ ، عن مالك بن مرئدٍ ، عن أبيه ، عن أبي ذرٍ
رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَّةُ: ((تبسُّمَك في وجه أخيكَ
صدقةٌ ، وإِفراغُك من دلوك في دلو أخيك صدقة ، وأمرُكَ بالمعروف
(١) وبعد كتابة ما تقدَّم، وقفت علي الحديث في ((إتحاف المهرة)) (١ / ٢٤٨)
للحافظ ، فرأيتُ الحديث فيه موقوفاً . ولا أدري الصوابُ مع من فيهما ؟ وإن كنتُ
أميل إِلي تغليط ما في ((المستدرك)) لأن نسخته المطبوعة سقيمة ، وإنما تركتُ هذا
التعقب للإِحتمال . والله أعلمُ
١٥٢

ونهيك عن المنكر تُكتب لكَ صدقةٌ ، وإِماطتُك الشوكة والحجر عن
الطريق صدقةٌ ، وإِرشادُكَ عن الطريق صدقةٌ . ))
وأخرجه الترمذيُّ (١٩٥٦) قال : حدثنا العباس بن عبد العظيم بهذا
الإِسناد .
وأخرجه ابن حبان ( ٤٧٤، ٥٢٩ ) قال : حدثنا العباس بن
عبد العظيم بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن حبان (٤٧٤، ٥٢٩ )، وابن عدي في (( الكامل» (٥ /
١٩١٣ ) من طريق النضر بن محمد بهذا الإسناد.
قال البزار :
((وهذا الحديث الذي رواه النضر بن محمد ، عن عكرمة ، لا نعلم أحداً
شار كه فیه عن عكرمة ،
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به النضر بن محمد ، بل شاركه فيه عبد الله بن رجاء ، فرواه
عن عكرمة بن عمارٍ بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) ( ٨٩١ )
وتابعه أيضاً أبو حذيفة النهدي : موسي بن إسماعيل نبه علي ذلك
الطبراني في «الأوسط)) ( ٤٨٤٠ ) فإِنه روي هذا الحديث من طريق
مؤمل بن إِهاب ، قال : نا النضر بن محمد الجرشي بهذا الإسناد وقال :
(( لم يرفع هذا الحديث عن عكرمة بن عمارٍ ، إِلاَّ النضر بن محمد
الجرشي، وأبو حذيفة ، وعبد الله بن رجاء الغداني. ))
١٥٣

١٣٥١ . وأخرج الطبراني في ((الأوسط » ( ٨١٥٩)قال : حدثنا
موسي بن هارون ، ثنا شيبانُ بن فرُّوخٍ ، ثنا محمدُ بنُ زياد البُرجُميّ ،
قال سمعتُ ثابتاً البُنانيَّ، يُحدِّثُ عن أنس بن مالكٍ ، قال : قال رسول
الله ◌َُّ: ((من كانت له بناتٌ، أو ثلاثُ أخواتٍ، فاتقي الله، وأقام
عليهنْ ، كان معيَ في الجنَّة هكذا. ))
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٣٤٤٨)، والخرائطيّ في ((مكارم
الأخلاق)) ( ٦٩٠ ) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقيُّ ، ثنا
شيبان بن فروخ بهذا الإسناد.
قال الطبراني
(( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن زياد البُرجُميِّ إِلاَّ شيبان »
· قلتُ : رضي الله عنك :
فلم يتفرَّد به شيبان بن فرَّوخ ، فتابعه يونس بن محمد المؤدِّبُ ، قال :
حدثنا محمد بن زياد بهذا الإسناد .
أخرجه أحمد ( ٣ / ١٥٦ ) قال : حدثنا يونسُ .
والبُرجُميُّ مختَلَفٌ فيه . فوثَّقَهُ الفَضلُ بن سهل وابن إِشكاب كما في
((الكامل)) (١ / ٣١٦) لابن عديّ. وابنُ حبان في ((الثقات)) ( ٧
/ ٣٩٩) بينما قال أبو حاتم الرازي ((مجهولٌ))
وقد رواه آخرون عن ثابت البناني. واللهُ أعلمُ
١٥٤

١٣٥٢- وأخرج الطبرانيُّ في «الأوسط» ( ٢٦٩٨) قال:
حدثنا إبراهيم - هو أحمد بن عمر الوكيعي . قال:نا أبي ، قال : نا أزهر
ابن القاسم ، قال نا هشام بن أبي عبد الله الدستوائيًّ ، عن قتادة ، عن
أنس قال : ((سأل الناسُ رسول الله لَّه حتي الحقوه بالمسألة ، فصعد
المنبرَ فقال: ((لا تسألوني عن شيءٍ إِلَّ بينتهُ لكم)) فجعلتُ ألتفتُ يميناً
وشمالاً فاري کل رجلٍ لاف رأسه في ثوبه یبکی ، قال فأنشأ رجلٌ ، کان
إِذا لاحي الرجالَ دُعيَ إِلي غير أبيه . فقال: يا رسول الله ، من أبي ؟ قال:
(أبوك حذافةً)) فقام عمر فقال: رَضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً ومحمدٍ
نبياً ، نعوذُ بالله من غضب الله ، وغضبٍ رسوله ومن شر الفتن . فقال
رسول الله تَّه((ما رأيتُ في الخير والشرّ مثلَ اليومِ، إِنَّه صُوَّرَتْ لي
الجنَّة والنَّارُ حتى رأيتهما دون الحائط)). وكان قتادةُ يَذْكُرُ عند هذا
الحديث هذه الآيةَ ﴿ ياأيها الذين آمنوا لاتسألوا عن أشياء إِن تُبْدَ
لكم تَسْؤُكم ﴾ ..
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن هشامٍ إِلاَّ أزهرٌ، تفرَّد به: أحمد بن عمر. ))
• قُلْتُ : رَضِيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّد به أزهرُ بن القاسم ، بل تابعه جماعةٌ فتابعه معاذ بن فضالة ،
١٥٥

صَالِ اللَّه
حدثنا هشامٌ ، عن قتادة ، عن أنسٍ رضي الله عنه قال : سألوا النبيُّ ؟
حتي أحفَوه بالمسألة فصعد النبيُّ ◌َّ ذات يومٍ المنبر فقال : ((لا تسألوني
عن شيءٍ إِلاَّ بَّنْتُ لكم)) فجعلتُ أنظرُ يميناً وشمالاً فإِذا كل رجلٍ
رأسهُ في ثوبه يبكي ، فأنشأ رجلٌ كان إِذا لاحي يُدعيَ إِلي غير أبيه
فقال: يا نبي الله، من أبي ؟ قال: ((أبوك حذافةً)) ثم أنشأ عمر فقال:
رَضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولا ، نعوذُ بالله من سوء الفتنِ .
فقال النبي ◌َّهِ (( ما رأيتُ في الخير والشرّ كاليومٍ قط، إِنَّ صُوِّرَتْ لي
الجنَّة والنَّارُ حتى رأيتهما دون الحائط)). وكان قتادةٌ يَذْكُرُ هذ الحديث
عند هذه الآيةَ ﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إِن تَبْدَ لكم
تَسُؤكم ))).
أخرجه البخاريُّ في كتاب الفتن)) ( ١٣ / ٤٣)، وأبو عوانة . كما في
(«إتحاف المهرة)) (٢ / ٢١٢). قال : حدثنا أبو قلابة ، قالا : ثنا
معاذ بن فضالة به . وتابعه أيضاً حفص بن عمر بن الحارث أبو عمر
الحوضي ، ثنا هشام بهذا الإسناد سواء .
أخرجه البخاريًّ في ((الدعوات)) (١١ / ١٧٢ ٠ ١٧٣ )، وأبو عوانة
كما في ((الإتحاف)) . قال : حدثنا أبو داود الحرّاني - هو سليمان بن سيف
قالا : ثنا حفص بن عمر بسنده سواء . وتابعه أيضاً خالد بن الحارث
ومحمد بن أبي عدي معاً ، عن هشام الدستوائي بهذا .
أخرجه مسلم في ((الفضائل)) (٢٣٥٩ / ١٣٧ ) قال : حدثنا يحيي
ابن حبيب الحارثيّ . حدثنا خالد - يعني : ابن الحارث - ( ح) وحدثنا
١٥٦

محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن أبي عدي كلاهما عن هشامٍ بهذه
القصة .
وأخرجه أبو يعلي (ج ٥ / رقم ٣١٣٤ ) قال : حدثنا عبيد الله بن
عمر، ثنا خالد بن الحارث ، حدثنا هشام إن شاء الله - كذا قال - عن قتادة
بهذا الإسناد هكذا علي الشك . ورواية يحيي بن حبيب خالية منه .
وتابعه أيضاً أبو عامر العقديّ عبد الملك بن عمرو ، قال : ثنا هشام عن
قتادة عن أنس قال: سأل الناس رسول الله ﴾ حتى أحفوه بالمسألة ،
فصعد المنبرَ ذات يوم ، فقال : «لاتسألوني عن شيءٍ إلا بينته لكم ، قال
أنس فجعلتُ أنظرُ يميناً وشمالاً فإِذا كل إنسانٍ لافُّ رأسهُ في ثوبه
بيكي ، قال : وأنشأ رجلٌ كان إِذا لاحي يُدعيَ إلى غير أبيه فقال:
يا رسول الله، من أبي؟ قال: ((أبوك حذافةً)) قال أبو عامر: وأحسبه
قال : فقال رجلٌ: يا رسول الله، في الجنة أنا أو في النار؟ قال: ((في
النار))، قال : ثم أنشأ عمر فقال : رضينا بالله رباً وبالإِسلام ديناً ومحمد
نبياً، نعوذُ بالله من شر الفتن. فقال رسول الله لَهُ و ما رأيتُ في الخير
والشرّ كاليوم قط، إِنَّهِ صُوَّرَتْ الجنَّة والنَّارُ حتى رأيتهما دون الحائط».
أخرجه أحمد ( ٣ / ١٧٧)، وأبو يعلي (ج ٥ / رقم ٣١٣٥) قال:
حدثنا عبيد الله بن عمر قالا : ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو بهذا
الإسناد .
ء
وتابعه أيضاً أبو داود الطيالسيّ وروح بن عبادة جميعاً عن هشام بهذا.
أخرجه أبو عوانة قال : حدثنا عمار بن رجاء ، ثنا أبو داود الطيالسي ،
١٥٧

عن هشام .
وقال أيضاً : ثنا عباس الدوري وأبو أمية - يعني الطرسوسي - وعمار بن
رجاء قالوا : ثنا روح بن عبادة ، عن هشام بهذا .
فهؤلاء سبعة تابعوا أزهر بن القاسم ولله الحمدُ .
١٣٥٣ وأخرج الحاكم في ((كتاب اللباس)) (٤ / ١٩٤) قال :
أخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ،
ثنا أبو نعيم ، ثنا إِبراهيم بن نافعٍ ، عن الحسن بن مسلم ، عن صفية بنت
شيبة ، أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت تقول : لما نزلت هذه الآية :
﴿ وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ أخذ النساء أُزُرُهُنَّ، فشققنها
من قبل الحواشي ، فاختمرن بها .
وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) ( ٢ / ٣٩٧) قال : أخبرنا
أبو عمرو : عثمانُ بنُ أحمد الزاهدُ ببغداد - ثنا يحيي بن جعفر بن
الزبرقان، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا إبراهيمُ بن نافعٍ بهذا الإسناد سواء .
قال الحاكمُ في الموضعين :
(( هذا حديث صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب التفسير))
(٨ / ٤٨٩) قال : حدثنا أبو نعيم بهذا الإسناد سواء بحروفه .
وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) ( ٣٨٣ ) قال أخبرنا محمد بن حاتم ،
١٥٨

أنا حبانُ أنا عبد الله - هو ابنُ المبارك -، عن إِبراهيم بن نافعٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( ٤١٠٠ ) قال : حدثنا أبو كامل ، حدثنا أبو عوانة ،
عن إبراهيم بن مهاجر ، عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة رضي الله عنها
أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهنّ ، وقالت لهنَّ معروفاً وقالت : لما
نزلت سورة النور ، عمدن إِلي حجور - أو حجوزٍ - شكَّ أبو كامل
فشققنهنَّ، فاتخذنه خُمُراً .
وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) ( ٨ / ٢٥٧٥ / ١٤٤٠٥) قال:
حدثنا إِبراهيمُ بن مالك ، ثنا الحسنُ بن الربيع ، ثنا داود بن عبد الرحمن ،
عن عبد الله بن عثمان ، عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة قالت : فلما
نزلت: ﴿وليضربن بخمرهن﴾ انقلب رجالٌ من الأنصار إلي نسائهم
يتلونها عليهن ، فقامت كل مرأة منهن إلي مرطها فصدعت منه صدعة
فاختمرت بها فأصبحن من الصبح وكأنَّ علي رؤسهن الغربان.
ثم قال ابنُ أبي حاتم ( ١٤٤٠٦ ) :
حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس ، حدثني الزنجي بن خالد ،
حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن صفية بنت شيبة قالت : بينما
نحن عند عائشة قالت : وذكرت نساء قريش وفضلهن ، فقالت عائشة :
إِن لنساء قريش لفضلاً ، وإني والله ما رأيتُ أفضل من نساء الأنصار أشد
تصديقاً بكتاب الله ، ولا إيماناً بالتنزيل لقد أنزلت سورة النور
﴿ وليضربن بخمرهن على جيوبهنَّ ﴾ انقلب رجالهن إِليهنَّ يتلون
عليهن ما أنزل أليهنَّ فيها ، ويتلوا الرجل علي امرأته وابنته وأخته ، وعلي
كل ذي قرابته ، ما منهن إِمرأة إِلاَّ قامت إلي مرطها المرحل فاعتجرت به
١٥٩

تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله من كتابه ، فأصبحنَ يصلين وراء رسول الله
◌َّه الصبح معتجرات كأنَّ علي رؤسهن الغربان .
وأخرجه البخاري ( ٨ / ٤٨٩ ) قال : وقال أحمد بن شبيب ، حدثنا
أبي، عن يونس ، عن ابن شهابٍ ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها
قالت: ((يرحمُ الله نساء المهاجرات الأُول، لما أنزل الله ﴿وليضربن
بخمرهن على جيوبهن ﴾ شققن مروطهنَّ ، فاختمرن بها .))
هكذا رواه البخاريُّ ، ووصله ابن المنذر من طريق محمد بن إسماعيل
الصائغ وابن مردويه من طريق موسي بن سعيد كلاهما عن أحمد بن
شبيب بهذا الإِسناد .
وأخرجه أبو داود ( ٤١٠٢ ) قال :
حدثنا أحمد بن صالح ، ح وحدثنا سليمان بن داود المهري وابنُ السرح
وأحمد بن سعيد الهمداني ، قالوا أخبرنا ابنُ وهب ، قال : أخبرني قرَّة بن
عبد الرحمن المعافري ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة
رضي الله عنها أنها قالت: يرحمُ الله نساء المهاجرات الأُوَل، لما أنزل الله
﴿ وليضربن بخمرهن على جيوبهنّ﴾ شققن أكنف ، قال ابن صالح:
أکثفَ مروطهنَّ ، فاختمرن بها .
وأخرجه ابنُ جریر في «تفسيره » ( ١٨ / ٩٤ ) قال : حدثني يونس.
هو ابنُ عبد الأعلي -، قال : أخبرنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود (٤١٠٣ ) قال: حدثنا ابنُ السَّرح ، قال رأيتُ في
كتاب خالي ، عن عقيلٍ ، عن ابن شهابٍ بإِسناده ومعناه .
١٦٠