Indexed OCR Text
Pages 101-120
فقد رويته أنت في ((مسندك)) ( ١٤٤ - مسند سعد ) قلتَ : حدثنا عبدُ الله بن شبيب ، قال : نا يعقوب بن محمد ، قال : نا سعيد بن يحيي بن الحسن ، قال: حدثني عمي إبراهيم بن الحسن ، عن عائشة بنت سعدٍ ، عن أبيها أنَّ رسول الله تَّه قال ((يأتي قومٌ يأكلون بألسنتهم ، کما تأکل البقر بألسنتها ) وأخرجه أبو محمد الفاكهي في « حديث يحيي بن أبي مسرة عن شيوخه)) (ق ٢١ / ١ ) قال : حدثنا يعقوب بن محمد الزهري بهذا الإِسناد سواء . وله طريق آخر یرویه زيد بن أسلم ، عن سعد بالمرفوع منه دون القصّة أخرجه أحمد (١ / ١٨٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) ( ١٢ / ٣٦٧ - ٣٦٨) وإِسناده منقطعٌ، لأنَّ زيداً لم يسمع من سعد بن أبي وقاص كما قال أبو زرعة وغيرُهُ . وخَطَرَ لي أنَّ البزَّر ربما قصد: ((لا نعلمه عن سعد بهذا السياق )) فإِن كان قصده ذلك فلا يردُّ تعقبي له، وإن كنتُ أستبعده ، لأنه كثيراً ما ينبِّه علي ذلك ، فيقول : لا نعرفه بهذا اللفظ أو السياق ونحو هذه العبارات ، فلذلك تعقّبتُهُ. والله أعلمُ . وقد رأيتُ الهيثميَّ تعقبه بذلك كما في ((كشف الأستار)) ( ٢ / ٤٤٨) والحمد لله . ١٣١٩ - وأخرج الترمذيُّ (٨٤١ ) قال : حدثنا قتيبةُ أخبرنا حمادُ ١.١ ٠ ابن زيدٍ ، عن مطر الورّاق ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سليمان ابن يسار، عن أبي رافعٍ، قال: تزوَّج رسولُ الله ◌َّله ميمونة وهو حلالٌ، وبني بها وهو حلالٌ ، وكنتُ أنا الرسول فيما بينهما . وأخرجه أحمد (٦ / ٣٩٢ - ٣٩٣ ) قال : حدثنا عفان ويونس . ، الدارميُّ (١ / ٣٦٩) والطبرانيُّ في ((الكبير)) ( ج ١ / رقم ٩١٥)، والبيهقيّ (٥ / ١٦٦)، والبغويُّ في ((شرح السنَّة)) (٧ / ٢٥٢) عن أبي نعيم الفضل بن دكين. وابنُ أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٤٦١ ) وابن حبان (ج ٩ / رقم ٤١٣٠ )، والطبرانيّ ء (٩١٥)، والبيهقيَّ (٧ / ٤١١) عن أبي الربيع الزهرانيّ سليمان بن داود ، وابن سعد في ((الطبقات)) ( ٨ / ١٣٤) قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حربٍ . والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٤ ٥١٢/) وفي ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٧٠) والدارقطني (٣ / ٢٦٢)، والبيهقيّ ( ٧ / ٢١١) عن حباب بن هلال. وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٦٤)، والطبرانيَّ (٩١٥)، والبيهقيِّ (٧ / ٢١١ ) وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ( ٣ / ١٥٢) عن مسدد بن مسرهد . وابنُ ءِ حبان ( ج ٩ / رقم ٤١٣٥ ) عن أحمد بن عبدة الضبي . والبيهقيّ في الدلائل)) (٤ / ٣٦٦)، وابنُ عبد البرِّفي التمهيد (٣ / ١٥٢) عن سليمان بن حربٍ . وابن حبان (ج ٩ / رقم ٤١٣٠ )، والطبراني ( ٩١٥) عن سليمان بن حربٍ . وابنُ حبان (ج ٩ / رقم ٤١٣٠)، والطبرانيّ (٩١٥) والدارقطني (٣ / ٢٦٢ ) عن خلف بن ١,٢ هشام ، والطبراني عن عارمٍ أبي النعمان، والروياني في ((مسنده)) (٧٠٣ ) عن عفان بن مسلم ، قالوا : ثنا حماد بن زسدٍ بهذا الإسناد سواء . قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ حسنٌ، ولا نعلمُ أحداً أسندَهُ غير حماد بن زيدٍ ، عن مطر الوراق ، عن ربيعة . )) • قُلتُ: رضي اللهُ عتَكَ! فلم يتفرَّد بوصله حمادُ بن زيد، فتابعه داود بن الزبرقان ، فرواه عن مطر الوراق بهذا الإسناد سواء . أخرجه الدارقطنيّ ( ٣ / ٢٦٣٠٢٦٢ )، ومن طريقه الخطيبُ في ((الموضح)) ( ٢ / ٩٢ ) قال : نا عبد الصمد بنُ عليّ ، نا محمد بن العباس الرازي ، نا حفص بن عمر المهرقاني، نا داود ، عن داود أبي عمرو، عن مطر الوراق . قال الدارقطنيُّ: ((داود أبو عمرو، هو داود ابن الزبرقان)). وقد صرَّح البخاريُّ أَنَّ مطر الورَّاق هو المتفرِّد به. فقال الترمذيُّ في ((العلل الكبير ) (١ / ٣٧٨): ((وسألتُ محمداً، فقال: لا أعلمُ روي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي رافعٍ، أنَّ النبيََّّه. تزوج ميمونة وهي حلالٌ ، غير مطر الوراق. )) أهـ . وكذلك قال أبو نعيم الأصبهاني، فقال في ((الحلية)): ((هذا حديثٌ ثابتٌ مشهورٌ من حديث ربيعة ، تفرَّد به عنه : مطر الورّاق، ورواه يحيي بن آدم وأبو نعيم عن حمادٍ ، عن مطرٍ مثله.)) أهـ. وانظر رقم (١١٤٠، ١٢٤٩ ). ﴿تنبيه﴾ ذكر النسائيُّ فيما تقدَّم أنَّ مالكاً خالف مطر الورَّاق فأرسله . ١.٣ وقد رواه مالك في ((الموطأ)) (١ / ٣٤٨ / ٦٩ - رواية يحيي) و (١١٧٦ - رواية أبي مصعب). وأخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٨ / ١٣٣) قال أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسي. والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٧٠) وفي ((المشكل)) (١٤ / ٥١٤ ) من طريق ابن وهب قالوا : ثنا مالك بهذا غير أنه لم يقل: ((وكنتُ الرسول بينهما )) وخالفهم بشر بن السريّ ، فرواه عن مالكٍ، عن ربيعة ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي رافعٍ موصولاً مثل رواية مطر الوراق ذكره الدارقطني في ((العلل» ( ١١٧٥ ) وقال: «خالفه أصحابُ مالكٍ، فرووه عن مالك ، عن ربيعة، عن سليمان أنَّ النبيَّ لَّ﴾ بعثَ أبا رافعٍ مرسلاً، وحديث مطر وبشر بن السرِّي متصلاً، وهما ثقتان)) •قُلتُ : كذا رجّح الدار قطنيُّ رحمه الله رواية مطر الوراق وبشر بن السري ، والأشبهُ في ذلك رواية مالك المرسلة لأنَّ مالكاً توبع عليه . تابعه . أبو ضمره ، أنس بن عياض ، فرواه عن ربيعة ، عن سليمان مرسلاً . أخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)» ( ٨ / ١٣٣ ) قال : أخبرنا أنس. ومطر الورّاق فلا يُقاسٍ بواحدٍ منهما فضلاً عنهما جميعاً . وقد ذكر الدارقطنيّ أيضاً أنَّ الدراورديَّ رواهُ عن ربيعة ، عن سليمان مرسلاً مثل رواية مالك . فهذا كله يؤكد غلط مطر الورّاق في وصله . أمّا بشر بن السريّ فخالفه سائرُ أصحاب مالك فأرسلوه ، فجديرٌ ان تكون روايته شاذَّة، لاسيما وقد قال فيه ابنُ عدي: ((له غرائبُ من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسنُ الحدیث ممن یکتب حدیثُهُ ویقع في حديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتملٍ فأمَّا هو في نفسه ، فلا ١.٤ . بأس به . )) وقد رأيتُ ابنُ عبد البر أعلَّه بعلَّةِ أخري، فقال في ((التمهيد)) ( ٣ / ١٥١ ) : (( هذا الحديث قد رواه مطر الوراق عن ربيعة ، عن سليمان بن يسارٍ ، عن أبي رافعٍ ، وذلكَ عندي غلطٌ من مطرٍ ، لأنَّ سليمانَ بن يسارٍ ولدَ سنة أربعٍ وثلاثين ، وقيل سنة سبعٍ وعشرين ، ومات أبو رافعٍ بالمدينة بعد قتل عثمان بيسير وكان قتلُ عثمانَ رضي الله عنه في ذي الحجة سنة خمسٍ وثلاثين . وغيرُ جائزٍ ولا ممكنٍ أن يسمع سليمانُ بنُ يسار من أبي رافعٍ وممكنٌ صحيحٌ أن يسمع سليمان بنُ يسارٍ من ميمونة ، لما ذكرنا من مولده، ولأنَّ ميمونةَ مولاتُه ، ومولاةُ لإخوته أعتقتهم ، وولاؤهم لها وتُوفيت ميمونة سنة ست وستين ، وصلي عليها ابنُ عباسٍ ، فغيرُ منكر أن يسمع منها ، ويستحيلُ أن يخفي عليه أمرُها، وهو مولاها، وموضعُهُ من الفقه موضعُهُ وقصةٌ ميمونةَ هذه أصلُ هذا الباب ، عندَ أهل العلم . وغیرُ ممكنٍ سماعُهُ من أبي رافعٍ ، فلا معني لرواية مطرٍ . وما رواه مالك أولي ، وبالله التوفيق)» انتهي ١٣٢٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٢٥) قال: حدَّثنا أحمد بن رشدين ، قال: نا أحمدُ بنُ صالحٍ ، قال : نا عبدُ الله ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ أبا النضر حدَّثه، أن بسرَ ابن سعيد حدَّثه ، عن معمر بن عبد الله العدوي قال : سمعتُ رسول الله ١.٥ ◌َُّ يقولُ: ((الطعامُ بالطعامِ مِثلا بمثلٍ .)) وأخرجه مسلمٌ (١٥٩٢ / ٩٣ ) وأحمد (٦ / ٤٠١) قالا : ثنا هارون بن معروف ، ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلمٌ والبيهقيَّ (٥ / ٢٨٣ ) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو ابن سرح . وابنُ أبي عاصم في «الأحاد والمثاني)) (٧٦٦ ) قال : حدثنا ابنُ كاسبٍ، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣)، والدار قطنيّ (٣ / ٢٤) عن يونس بن عبد الأعلى. وابن حبان ( ج ١١ / رقم ٥٠١١)، والبيهقيَّ في ((المعرفة)) (٨ / ٤٥) عن حرملة بن يحيي. والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ٢٠ / رقم ١٠٩٥ ) عن أصبغ بن الفرج. والبيهقيَّ في ((السنن الصغير)) ( ١٨٧٣ ) عن أحمد بن عيسي قالوا : ثنا ابنُ وهب بهذا الإسناد وفيه قصة يأتي ذكرها . قال الطيرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن أبي النضر، إِلاَّ عمرو بنُ الحارث، تفرَّد به ابنُ وهب . )) ، قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به عمرو بن الحارث ، فتابعه ابنُ لهيعة قال : ثنا أبو النضر ، أنَّ بسر بن سعيد ، حدَّثَّهُ، عن معمر بن عبد الله أنَّه أرسلَ غلاماً له بصاعٍ من قمح ، فقال له : بعهُ، ثمَّ اشتر به شعيراً ، فذهب الغلامُ فأخذ صاعاً وزيادةُ بعضَ صاعٍ ، فلمَّا جاءَ معمّرٌ ، أخبره بذلك ، فقال له معمر : ١.٦ أَفَعَلَتَ ؟ انطلق فُرُدَّه ولا تأخذ إِلاَّ مثلاً بمثل ، فإِني كنتُ أسمعُ رسول الله : يقول: ((الطعامُ بالطعام مثلاً بمثل)). وكان طعامنا يومئذ الشعير ، قيل : فإِنَّه ليس مثله ، قال : إني أخافُ أن يُضارع . أخرجه أحمد ( ٦ / ٤٠٠ ) قال : حدثنا حسنّ - هو ابنُ موسي الأشيب - والطبرانيَّ في ((الكبير)) ( ج ٢ / رقم ١٠٩٤ ) من طريق أسد بن موسي قالا : ثنا ابنُ لهيعة بهذا الإسناد سواء . ولفظُ حديث ابنُ وهب كما عند مسلم : (( ... عمرو بن الحارث، أنَّ أبا النَّضرِ حدَّثَهُ أنَّ بُسرَ بن سَعيدٍ حدَّثَهُ عن معمر بن عبد الله ، أنَّهُ أرسلَ غُلامَهُ بصاعٍ قَمح . فقال : بعهُ ثمَّ اشتَرِ به شَعيراً. فذهبَ الغلامُ فأخذ صاعاً وزيادةَ بعضٍ صاعٍ. فلمَّا جاءَ مَعْمَراً أخبرَهُ بذلكَ فقال له معمرٌ: لمَ فعلتَ ذلكَ؟ انطلق فُرُدَّهُ . ولا تأخذَنَّ إِلاَّ مثلاً بمثل . فإني كنتُ أسمعُ رسولَ الله عَّه يقولُ (( الطعامُ بالطعامِ مثلاً بمثل)) قال: وكان طعامنا يومئذٍ الشعيرَ قيلَ له : فإِنَّه ليس بمثله . قال : إني أخافُ أن يضارعَ . ١٣٢١ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٤٨٠ ) قال : حدثنا أحمد بن عمرو الخلال ، قال: نا إبراهيم بنُ المنذر الخزاميّ ، قال : نا أبو علقمة الفرويُّ، قال : نا مالك بنُ أنسٍ عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قالت: قال رسول الله صلَّله: ((من مسٌ ١.٧ فرجه ، فقد وجب عليه الوضوء . )) قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن مالك ، إِلاَّ أبو علقمة الفرويُّ، تفرَّد به إبراهيم ابن المنذر . » • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به أبو علقمة الفروي واسمُهُ عبدُ الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المدني أحدُ الثقات ، فتابعه ابنُهُ موسي بن أبي علقمة الفروي ، عن مالك بن أنسٍ بهذا الإسناد سواء . أخرجه الدارقطنيّ في ((العلل)) (ج ٥ / ق ٢٠٢ / ٢ ) قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبدك ، أخبرني عليّ بن الحسين بن الجنيد ، ثنا هارون بن أبي علقمة ، ثنا أبي ... قال الدارقطنيُّ : «وهذا غريبٌ ، لم يروه غيرُ هارون ، وهو هارون بن موسي بن أبي علقمة الفرويُّ ، عن أبيه موسي بن أبي علقمة ، عن مالكٍ ، وهو منسوبٌ في الإِسناد إِلي جدّه أبي علقمة ، ومن روي هذا الحديث عن أبي علقمة الفروي ، عن مالكٍ فقد وهم ، بلغني أن ( ... ) حدَّث به عن شيخٍ له ، عن آخر ، عن أبي علقمة، عن مالكٍ ، عن هشام ، وهذا وهمٌ ، حدَّثنا أبو عبد الله المحاملي ، ثنا أحمد بن إسماعيل ، ثنا مالكٌ عن هشام بن عروة، عن أبيه أنَّه كان يقولُ: ((من مسَّ ذكره فقد وجب عليه ١.٨ الوضوء . )) انتهي . وقد أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٥٧١ ) من طريق أبي علقمة الفروي ، قال : سمعتُ هشام بن عروة يقول : أخبرني أبي ، عن بسرة مرفوعاً مثله . قال الطبرانيُّ : (( لم يقل أحدٌ ممن روي هذا الحديث عن هشام بن عروة: (( فقد وجبَ عليه الوضوء إِلاَّ أبو علقمة الفروي)) ١٣٢٢ . وأخرج الحميديُّ في ((مسنده)) ( ٣٠٥) ومن طريقه الطبراني في « الكبير ( ج ٢٣ / رقم ٤٨١) قال : حدثنا سفيان ، قال: ثنا عمرو بن دينار ، قال أخبرني سالم بن شوَّال ، عن أم حبيبة زوج النبي ◌َِّ أنها قالت: كنَّا نفعلُهُ على عهد رسول الله عَُُّّ نُغلّس من المزدلفة إلي مني . وأخرجه أحمد ( ٦ / ٤٢٦)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ( ج ٢٣ / رقم ٤٨١) ومسلم (١٢٩٢ / ١٩٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد . والنسائيُّ (٥ / ٢٦٢ ) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء . وأبو يعلي ( ج ١٣ / رقم ٧١٢٢ ) قال : حدثنا أبو خيثمة، والطحاويًّ في ((شرح العاني)) ( ٢ / ٢١٩ ) من طريق أسد بن موسي. والطبراني ( ج ٢٣ / رقم ٤٩٠) من طريق ابن أبي شيبة والبيهقيَّ (٥ / ١٢٤ ) من طريق الحسن بن محمد ١.٩ الزعفراني قالوا : ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد . قال الحميديُّ : (( قال سفيان : وسالم بن شوَّال ، رجل من أهل مكة ، لم نسمعُ أحداً يحدِّثُ عنه، إِلاَّ عمرو بن دينار هذا الحديث.)) • قُلتُ: رضي اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد عنه : عمرو بن دينار ، فتابعه عطاء بن أبي رباحٍ ، فرواه عن سالم بن شوال ، أنَّهُ أخبره أنَّه دخَلَ علي أم حبيبة ، فأخبرته أنَّ النبيِّ صَلَ اللَّهُ قدَّمها من جَمْعٍ بليلٍ . أخرجه أحمد ( ٦ / ٣٢٧) ومسلمٌ (٢٩٢ / ٢٩٨ ) قال : حدثني محمد بن حاتم . والنسائيّ (٥ / ٢٦٢٠٢٦١ ) قال : أخبرنا عمرو بن عليّ . قالوا : ثنا يحيي بن سعيد القطلن ، عن ابن جريج ، أخبرني عطاء عن سالم به . وتابعه أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلدٍ ، عن ابن جريج بهذا. أخرجه الدارميُّ (١ / ٣٨٦)، وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٨ / ١٠٠ ) والبيهقيّ (٥ / ١٢٤) من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني قالوا : ثنا أبو عاصم بهذا وأخرجه مسلمٌ من طريق عيسي بن يونس . والفاكهي في (( أخبار مكة)) ( ٢٨١٢ ) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد كلاهما عن ابن جريجٍ بهذا. ١١٠ ١٣٢٣ . ذكر ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (٨٣٣، ٨٤٥ ) أنه سألَ أباه عن حديث ابن عمر مرفوعاً: ((خمس تُقتل في الحرم ... الحديث)) فقال: ((ابنُ عمر لم يسمع هذا الحديث من النبي ◌َّهِ إِنما سمعه من أخته حفصة رضي الله عنها )) ، قُلتُ : رضي اللهُ عنك! فقد صحَّ أنَّ ابن عمر رضي الله عنهما سمع هذا الحديث من النبي صلََّه، فقد قال ابنُ جريجٍ ، قلتُ لنافعٍ : ماذا سمعت ابن عمر يحُلُّ للحرام قتله من الدوابٌ ؟ فقال له نافعٌ: قال عبد الله: سمعتُ النبي ◌َُّ يقولُ: (( خمسٌ من الدوَّابُ لا جناح علي من قتلهنَّ، في قتلهنَّ : الغرابُ ، والحدأةُ، والعقربُ والفأرة ، والكلب العقور. )) أخرجه مسلم في ((كتاب الحج)) ( ١١٩٩ / ٧٧ ) قال: حدَّثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محمد بن بكرٍ ، حدّثنا ابن جريج فذكره . وأخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) ( ٢ / ١٤٩ ) قال : حدثني جَدِّي، حدثنا مسلمٌ ، عن ابن جريج بسنده سواء . قال مسلمٌ بعد ذكرطرق الحديث عن نافعٍ- ومسلم هو ابنُ خالد الزنجيُّ .. ( ولم يقل أحدٌّ منهم : عن نافعٍ ، عن ابن عمر رضي الله عنه ، سمعتُ النبيَّ ◌َُّ، إِلاَّ ابنُ جريجٍ وحده ، وقد تابع ابن جريجٍ علي ذلك ، ابن إسحاق . )) انتهي وهذا التصريح زيادةٌ من ثقتين ، فوجبَ قبولها ، لذلك قال الحافظُ في ١١١ الفتح ( ٤ / ٣٦): (فالظاهر أنَّ ابن عمر سمعه من أخته حفصة عن النبي ◌َُّ، وسمعه أيضاً من النبي ◌َّهُ يحدِّث به حين سُئل عنه، فقد وقع عند أحمد من طريق أيوب ، عن نافعٍ عن ابن عمر قال : نادي رجلٌ. ولأبي عوانة في ((المستخرج )) من هذا الوجه أنَّ أعرابياً نادي رسول الله ◌َّةِ: ما نقتُّلُ من الدوابُ إِذا أحرمنا . انتهي ١٣٢٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)» ( ١٩٠٨ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن نافع ، قال : نا أبو مصعبٍ ، قال : نا صالح بنُ قدامة، عن عبد الله بن دينار ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، قال حدثتني صفية بنت أبي عبيد ، عن حفصة أو عائشة أو كليتهما ، أنَّ رسول الله ◌َ﴾ قال: ((لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحدِّ علي ميت فوقَ ثلاثٍ ، إِلاَّ علي زوجها. )) وأخرجه إسحاق بن راهوية في «المسند» (١٠٣ / ٤٩٦ ) قال : أخبرنا صالح بنُ قدامة الجمحي بهذا الإسناد . . : قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينارٍ، إِلاَّ صالحُ بنُ قدامة.)) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به صالحُ بنُ قدامة ، فتابعه عبد العزيز بن مسلم القسمليُّ ، قال: حدثنا عبد الله بن دينارٍ بهذا الإسناد سواء. أخرجه مسلمٌ في ((كتاب الطلاق)) ( ١٤٩٠ / ٦٣) قال : حدثنا ١١٢ شيبان بنُ فروخ ، وأحمد في المسند)) ( ٦ / ٢٨٧ ) قال : حدثنا عفان هو ابنُ مسلمٍ ، قالا : ثنا عبد العزيز بن مسلم بهذا الإسناد . ١٣٢٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٧٨٣١ )، وفي ((( الكبير)) ( ج ٢٣ / رقم ٣٥٤ ) قال : حدثنا محمود بن محمد الواسطيّ ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا أبو إِسحاق الأشجعيُّ، عن عمرو بن قيسٍ ، عن الحُرِّ بن الصِّيَّاح ، عن هنيدة ابن خال الخزاعي ، عن حفصة قالت: أربعٌ لم يكن يدعهنَّ النبي ◌َ﴾ : صيامُ عاشوراء ، والعشر ، وثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، والركعتين قبل الغداة قال الطيرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن قيسٍ إِلاَّ الأشجعيّ ، ولا عن الأشجعيِّ ، إِلاَّ أبو النضر، تفرَّد به : عثمان بن أبي شيبة . )) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد به عثمان بن أبي شيبة ، فتابعه أخوه : أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هاشم بن القاسم - هو أبو النضر- بهذا الإسناد سواء . أخرجته أنت في ((المعجم الكبير )) ( ج ٢٣ / رقم ٣٩٦) قلت : حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة بهذا دون قوله: (( والركعتين قبل الغداة)) ولعلَّ ابن أبي شيبة كان شيبة يذكرها تارة ويدعها أخري . ١١٣ وقد أخرجه أبو يعلي ( ج ١٢ / رقم ٧٠٤١ ) وعنه ابن حبان ( ج ١٤ / رقم ٦٤٢٢ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا هاشم بن القاسم بهذا الإسناد بتمامه . وأخرجه أبو يعلي مرة أخري ( ٧٠٤٩ ) عن ابن أبي شيبة بهذا الإسناد . وقال: ((ولم يذكر فيه ما ذكر ابنُهُ. )) وذلك أنَّ أبا يعلي رواه قبله ( ٧٠٤٨ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي النضر ، حدثنا أبو النضر - وهو هاشم - فذكره بتمامه . فمعني قول أبي يعلي أنَّ ابن أبي شيبة لم يذكر في الحديث ما ذكره أبو بكر بن النضر عن جدّه أبي النضر . وهم يطلقون اسم الأب علي الجدِّ. ورواه أيضاً أبو بكر بن أبي النضر، عن أبي النضر بهذا الإسناد . أخرجه النسائيّ في ((المجتبي)) (٤ / ٢٢٠)، وفي الكبري)) (٢ / ١٣٥ / ٢٧٢٤ ) وأبو يعلي (٧٠٤٨ ) قالا : ثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر بهذا . وتابعه أحمد بن حنبل قال : ثنا هاشم بن القاسم بهذا أخرجه في ((مسنده )) ( ٦ / ٢٨٧) وتابعه سليمان بن توبة ، ثنا هاشم بن القاسم بهذ الإسناد . أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ( ٩ / ١٠٥، ٢٤٦ ) وتابعه : فضلُ بن سهل ، ثنا هاشم بهذا . أخرجه الخطيب أيضاً (١٢ / ٣٦٤ - ٣٦٥) ١١٤ ١٣٢٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٩٣٢) قال : حدثنا مقدام : نا أسد بن موسي : نا سعيد بن سالم ، عن ابن جريجٍ : حدثني أبو خالد ، عن عبد الله بن أبي سعيد . حدثتني حفصة بنتُ عمر ، قالت : كان رسول الله ټ﴾ ذاتَ يوم قد وضع ثوبه عن فخذه ، فجاء أبو بكر يستأذنُ فأذن له، والنبيُّ ◌َِّ على هيئته، ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذنَ ، فأذنَ له والنبيُّ ◌َُّ علي هيئته، ثمَّ جاء عثمان فأخذ رسول الله ◌َّهُ ثوبَه فتجلّلُهُ ، فتحدثوا ، ثمَّ خرجوا فقلتُ : يا رسول الله جاء أبو بكر وعمرُ وأناسٌ من أصحابكَ وأنت علي هيئتكَ ، فلما جاء عثمان تجللتَ ثوبَكَ ؟ فقال: ((الا أستحبي ممن تستحيي منه الملائكةُ ؟ » . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن ابن جريجٍ، إِلاَّ سعيد بن سالم القدَّاح)) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد به سعيد بن سالم القدّاح ، فتابعه أبو عاصم النبيل ، ثنا ابنُ جريجٍ ، أخبرني أبو خالد بهذا الإِسناد بتمامه . أخرجته أنت في«المعجم الكبير )، ( ج ٢٣ / رقم ٤٠٠ ) قلت : حدثنا محمد بن علي بن الوليد النرسيَّ ، ثنا محمد بن المثني ، ثنا أبو عاصمٍ . وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٣ /١/ ١٠٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) ( ١٥٤٧ ) قالا: ثنا أبو عاصم بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ( ٦ / ٢٨٨)، والبيهقيَّ (٢ / ٢٣١) من طريق الحسن بن عرفة قالا : : ثنا روح بن عبادة ، ثنا ابن جريج بهذا الإسناد . ١١٥ وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ١ / ١٠٤ ) قال : حدثنا المكيِّ . هو ابنُ ابراهيم - عن ابن جريج بهذا . ثمَّ أخرجه من طريق حجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريجٍ بهذا . ١٣٢٧ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ١٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن عباد ، ثنا السريُّ بن عبد الله ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه: علي بن الحسين ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة أنَّ رسول اللـه مَّي أكل كتفاً فجاءه بلالٌ فآذنه بالصلاة ، فقام فصلي ولم يتوضأ . أورد ابنُ عدي هذا الحديث في ترجمة ((السري)) علي أنه من مناكيره • قُلتُ: رضيَ اللهُ عنك فلم يتفرَّد به السري ، بل تخلّص من عهدته بمتابعة غيره له فقد تابعه يحيي بن سعيد القطان ، فرواه عن جعفر بن محمد بهذا الإسناد . أخرجه أحمد (٦ / ٢٩٢)، والنسائيًّ في ((المجتبي)) (١ / ١٠٧. ١٠٨)، و((الكبري)) (١ / ١٠٥ / ١٨٧) قال: أخبرنا محمد ابن المثني . وابنُ خزيمة ( ٤٤ ) قال : حدثنا بُندار - هو محمد بن بشار. قالوا : ثنا يحيي القطانُ . وتابعه أيضاً: حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر ابن محمد بهذا . أخرجه ابن ماجة ( ٤٩١ ) قال : حدثنا محمد بن الصباح . والطبرانيًّ في ((الكبير)) ( ج ٢٣ / رقم ٨٢٤ ) من طريق أبي بكربن أبي شيبة قالا : ثنا حاتم بن إسماعيل به . ١١٦ وتابعہ حفص بن غیاث قال : ثنا جعفر بن محمد بسنده سواء أخرجه الطبراني ( ج ٢٣ / رقم ٨٢٣ ) قال : حدثنا عليّ بنُ عبد العزيز، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، ثنا حفص بن غياثٍ . وتابعه أيضاً : ابنُهُ محمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن میمون كلاهما عن جعفر بن محمدٍ بهذا . أخرجه الطبرانيّ (ج ٢٣ / رقم ٩٨٨ ) قال : حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المکيّ ، ثنا يعقوب بن حمید ، ثنا محمد بن جعفر وعبد الله بن میمون . فهذه المتابعات تدلّ على أنَّ السري بن عبد الله حفظ هذا الحديث ، والله أعلمُ . ثمّ وقفتُ على الحديث في ((تاريخ جرجان)) ( ص ٣٦٧ ) لحمزة بن يوسف السهمي قال : أخبرنا أبو أحمد الحافظُ الجرجاني . هو ابنُ عدي . قال : أخبرنا القاسم بن مهدي ، حدثنا ابنُ كاسبٍ ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ومحمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن میمون ، عن جعفر بن محمدٍ ، عن أبيه بهذا الإِسناد قال السهميُّ : (( قال لنا ابنُ عدي : إنما يستغربُ من رواية محمد بن جعفرٍ عن أبيه ، وحاتم بن إسماعيل ثقةٌ ، وعبد الله بن ميمون مولي جعفر بن محمدٍ ضعيفٌ)) انتهي ١١٧ ١٣٢٨ - وأخرج العقيليّ في ((الضعفاء)) (٤ / ١٨٦) قال: حدثنا العباسُ بنُ الفضل الأسفاطيّ ، قال : حدثنا علي بن عبد الله ، قال: حدثنا حماد بن مسعدة ، قال : حدثنا ميمون المرائي ، عن الحسن ، البصري ، عن أمه، عن أم سلمة رضي الله عنها أنَّ النبي ◌َ ◌ّله كان يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالسٌ . وأخرجه أحمد (٦ / ٢٨٩) والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ١ / ٤٢٢) قال: قال عليّ، والترمذيُّ (٤٧١)، والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٨٥٩ )، والدارقطنيّ (٢ / ٣٦) عن بندار: محمد بن بشار. وابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٦ / ٢٤١٠ ) عن محمد بن المثني . والدارقطنيُّ (٢ / ٣٦) عن علي بن مسلم والجراح ابن مخلد. والبيهقيّ (٣ / ٣٢ ) عن يحيي بن أبي طالبٍ. وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ٢٥٤ و٢ / ٣٣٦) عن هارون بن سليمان ، وابن جميع في ((معجمه )) ( ص ١٦٤ - ١٦٥) عن يحيي بن جعفر قالوا جميعاً : حدثنا حماد بن مسعدة بهذا الإسناد . قال العقيليُّ : (( ميمون بن موسي لا يتابع علي رفعه ، وغيرُهُ يرويه عن أم سلمة من فعلها » قُلتُ: رضيَ اللهُ عنك! فلم يتفرد برفعه ميمون بن موسي ، فتابعه زكريا بن حكيم فرواه عن الحسن البصري بهذا الإسناد سواء . ١١٨ أخرجه البخاريًّ في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٤٢١/١ - ٤٢٢) قال: قال عبيد الله أبو زرعة . ثنا سعيد بن محمد الجرميُّ قال : ثنا عنبسة بنُ عبد الواحد ، عن ز کریا بن حکیم . وأخرجه الطبرانيٌّ في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٨٦٠ )، وفي ( الأوسط )) ( ٧٠٩٤ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر - زاد في ((الكبير)): وعبد الله بن محمد بن ناجية - قالا : ثنا عبد الله بن عمر ابن أبان ، نا عنبسة بن عبد الواحد بهذا الإسناد . قال الطبرانيُّ : « لم يرو هذا الحديث عن الحسن إِلاَّ ز کریا بن حكيم وميمون بن موسي المرائي » ١٣٢٩ . وأخرج الطبراني في «المعجم الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ١٠٤٦)، وفي ((الأوسط)) (٣٤٨٧)، وفي ((الصغير)) (٣٩٤) قال : حدثنا الحسين بن عبد الله الخرَقيُّ البغداديُّ قال حدثنا محمد بن مرداسٍ. الأنصاريُّ ، قال حدثنا محمد بن مروان العقيلي، قال حدثنا عمارةُ بنُ أبي حفصةً عن الزهريُّ ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ . عن ابنِ عباسٍ، عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ قالتْ: ((أصبحَ رسول الله تَّ وهو خائرُ النَّفس ، وأمسي وهو كذلكَ ، وأصبحَ وهو كذلك ، فقلت : يا رسول الله ، مالي أراك خاثراً ؟ قال: « إِنَّ جبريل وعدني ان یأتیني وما ١١٩ أخلفنى قطَّ،)» فنظروا فإِذا جروُ كلبٍ تحتَ نَضَدٍ لهم ، فأمر رسول الله ◌َُّ بذلك الجرو فأُخرِجَ ، وأمرَ بذلك المكان فغُسِلَ بالماء ، فجاء جبريل فقال له رسول اللـه عَل: ((إِنكَ وعدتني أن تأتيني وما أخلفتي قط ؟ قال: أما علمتَ أنَّا لا ندخلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا صورةٌ)). قال الطبراني في ((الأوسط )) : (( هكذا رواه عمارةُ بن أبي حفصةً عن الزهريَّ عن عبيدِ اللهِ بن عبد الله ، عن ابن عباسٍ ، ورواهُ أصحابُ الزهريٌّ . منهم يونس بن يزيدَ ، وسفيانُ ابنُ عبينة وغيرهما _ عن الزهري ، عن عبيد الله بن السباق ، عن ابنٍ عباس، عن ميمونةَ . لم يروه عن عمارةَ بن أبي حفصةً إِلاَّ محمد بن مروان.)) وقال في ((الصغير)) مثل ذلك إِلاَّ أنه صرَّح قائلاً: ((ولا رواه عن الزهري، عن عبيد الله، إِلاَّ عمارةَ.)) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد به عمارة بن أبي حفصة ، فتابعه عقيل بن خالد ، قال : أخبرني محمد بن مسلم - هو الزهري - بهذا الإسناد سواء . أخرجه ابنُ خزيمة ( ٢٩٩)، والبيهقيّ (١ / ٢٤٣ ) من طريق عبد الله بن محمد بن مسلم قالا : ثنا محمد بن عزيز الأيلي ، أنَّ سلامة بن روح حدّثهم عن عقيل بن خالد فذكره . وهذا الوجه ضعيفٌ أيضاً ، والصوابُ ما رواه ابنُ عيينة ومن معه ، وبالله التوفيق . ١٢٠