Indexed OCR Text

Pages 201-220

١١٩٥_ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٧٤٩) قال : حدثنا
إِبراهيم - هو ابن أحمد بن عمر الوكيعي-، قال: نا محمدٌ - هو ابن المنهال
قال : نا يزيد بن زُريعٍ ، عن سعيدٍ ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن
أبي سعيد الخُدْري ، عن النبي صلي الله عليه وسلم في قول الله عزَّ وجلَّ:
﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غلِّ﴾ قال: ((إذا تخلّص المؤمنون من
الحساب ، وقفوا بقنطرة بينَ النَّار والجَنَّة فيتقاصُّونَ مَظَالِمَ كانت بينهم
فِي الدُّنْيا، فإِذا نقُّوا وهُذِّبُوا أُمِرُوا بِالدَّخولِ إلى الجنَّةِ فَوَالله لهم
أعرفُ بمنازلهم في الجنَّةِ منهم بِمَنَازِلِهِم في الدُّنْيا))
قال الطبرانيَّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن قتادة - بهذا اللفظ - إِلاَّ سعيدُ بنُ أبي عروبة ،
تفرَّد به : یزید . ))
• قُلْتُ رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فقد رواه هشام الدستوائي عن قتادة بهذا الإسناد مثلُ هذا السياق كما مرَّ
في رقم (١١٩٣ ) ثم بدا لي أنَّ الطبرانيَّ يقصدُ أنه لم يرو أن النبي
صلي الله عليه وسلم قال هذا الكلام بمناسبة ذكر الآية إِلاَّ سعيد بإِسناده ،
وحديثُ هشام الدستوائي ليس فيه ذكرٌ للآية .
لكن رواه معمر بن راشد ، عن قتادة في قوله ﴿ ونزعنا ما في صدورهم
من غلِّ ﴾ قال : حدثنا أبو المتوكل ، عن أبي سعيد مرفوعاً مختصراً
أخرجه أحمد ( ٣ / ٥٧ ) وليس في رواية معمر أن النبي صلي الله عليه
٢.١

وسلم ساق الكلام بخصوص الآية ، إِنما الذي فعل هذا هو قتادة وهذا
التعقب علي الطبراني ليس بقاطعٍ ، وقد تركته للإِحتمال والله أعلمُ .
وانظر رقم ( ١١٩٣ ).
١١٩٦- وأخرج الطبراني في الأوسط» (١٧٧٨ ) قال: حدثنا
أحمد . هو ابنُ شعيب النسائيُّ -، قال: نا نوحٌ ، قال : نا عليٌّ بن
أبي بكرٍ . (ح) وقال - يعني : النسائيّ - نا عمر بن علي بن أبي بكرٍ ،
قال: حدثني أبي ، عن الجراح بن الضحّاك الكندي ، عن مهدي .
هو ابن الأسود، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً:
((إِنَّ أهل عِلِّيِّين، ليشرفُ أحدهم علي الجنة ، فيضيءُ وجهُهُ لهم ، كما
يضيء القمرُ لأهل الدنيا ليلة البدر، وإِنَّ أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما.))
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن مهدي ، إِلاَّ الجراح ، تفرَّد به : علي بن
أبي بكر . ))
• قُلْتُ رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّدْ به علي بن أبي بكر ، فتابعه محمد بن خالد ، حدثنا الجراح
بهذا الإسناد وزاد: ((قال: أتدرون : ما أنعما ؟)) قلنا : لا .
قال : (( وحقَّ لهما ))
أخرجه السَّهميُّ في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٨٠ - ١٨١)) قال:
٢٠٢

أخبرنا أبي ، حدثنا أبو نُعيم عبد الملك بن محمد حدثنا إسحاق - هو
ابنُ إِبراهيم الطلقي.، حدّثنا محمد بن خالد به .
١١٩٧- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) ( ٤ / ٣٦٢.
المستدرك ) قال :
أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني ، ثنا يحيي بن محمد بن يحيي
الذهلي، ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا داود بن أبي هند ، عن أبي
نضرة ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن ماعز بن مالك أتي
النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إني أصبت فاحشة ، فردَّه النبيُّ صلي
الله عليه وسلم مراراً، فَسَأَلَ قومَهُ: ((أَبه بَأسَ؟ )) فقالوا: ما به بأس إِلاّ
أنه أتي أمراً لا يري أن يخرجه منه إلاَّ أن يقامُ عليه الحد ، قال : فأمرنا
فانطلقنا به إلي بقيع الغرقد ، قال : فلم نحفر له ولم نوثقه فرميناه بخزف
وعظام وجندل فاستكن فسعي فاشتددنا خلفه فأتي الحرة فانتصب لنا
فرميناه بجلاميذها حتي سكن ، فقام النبي صلي الله عليه وسلم من
العشي خطيباً فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ((أمَّا بَعْدُ فمَا بالُ أقْوَامٍ إِذا
غَزَوْنَا فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ في عيالنا لَهُ نَبِيبٌ كَبِيبِ التَّيْسِ ، أما إِني علي
لا أُوتِي بأحدٍ منهم فَعَلَ ذلك إِلاَّ نكُّلْتُ به)).
قال : ثم نزل قال : فلم يسبه ولم يستغفر له .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرجاهُ. ))
٢.٣

• قُلْتُ رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الحدود )
( ١٦٩٤ / ٢٠ ) قال :
حدَّثني مُحمد بن المثني . حدثني عبدُ الأعلي . حدثنا داود عن
أبي نضرة ، عن أبي سعيدٍ ، أنَّ رجلاً من أسلمَ يُقالُ له ماعزُ بنُ مالك ،
أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال : إني أصبت فاحشة ، فأقمه
عليَّ، فردَّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم مراراً، قال: ثم سَأَلَ قومَهُ ؟
فقالوا : ما نعلمُ به بأس إِلاَّ أنه أصاب شيئاً ، يري أن لايُخْرجُهُ منه إِلاَّ أن
يقامُ فيه الحدُّ . قال : فرجع إِلي النبي صلي الله عليه وسلم فأمرنا أن
نرجمه . قال: فانطلقنا به إلي بقيع الغرقد. قال: فما أَوْتَقْنَاهُ ولا حَفَرْنَا
له . قال : فرميناهُ بالعظم والمدر والخزف . قال : فاشْتَدَّ فاشتددنا خلفَهُ
حتيَ أتي عرضَ الحرَّةِ فانتصب لنا . فرميناه بحلاميذ الحرّة (يعني
الحجارة ) حتي سكت . قال : ثم قام رسول الله صلي الله عليه وسلم
خطيباً من العشي فقال :
(أَوَ كُلِّمَا انْطَلَقْنَا غُزَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيالِنَا لِهُ نَبِيبٌ
كَنَبِيبِ الَّيْسِ، عَلَيَّ أَنْ لا أُوتِي بِرَجُلٍ فَعَلَ ذلك إِلاَّ نِكَّلْتُ بِهِ)). قال:
فما استغفر له ولا سبَّهُ .
ثمّ قال مسلم :
حدثني محمد بن حاتم . حدثنا بهز . حدثنا يزيد بن زريع . حدثنا
داودُ، بهذا الإِسناد ، مثلَ مَعْنَاهُ . وقالَ في الحديثِ : فقامَ النَّبِيِّ صلي الله
٢.٤

عليه وسلم من العشي فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: ((أمَّا بَعْدُ فمَا
بالُ أَقْوَامٍ، إِذا غَزَوْنَا ، يَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ عَنَّا لِهُ نَبِيبٌ كَبِبِ التّيْسِ، ،
ولم يقل (( في عيالنا))
ثمّ قال مسلمٌ :
وحدثناه سُرَيَجُ بنُ يونسَ . حدثنا يحيي بنُ زكرِيَّاءَ بن أبي زائدةَ. ح
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا معاوية بنُ هشام . حدثنا سُفيانٌ .
كلاهما عن داود ، بهذا الإسناد بعض هذا الحديث . غيرَ أنَّ في حديثٍ
سفيانَ : فاعترف بالزني ثلاث مراتٍ .
وأخرجه أبو داود ( ٤٤٣١ )، والنسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٨٨
/ ٧١٩٨، ٧١٩٩)، وأحمد (٣ / ٣٠٢، ٦١ ٦٢٠) والدارميّ
(٢ / ٩٩)، وابن حبان (٤٤٣٨)، والطحاويُّ في ((المشكل))
(٤٣٦ ) والبيهقيّ (٨ / ٢٢٠ - ٢٢١ ) من طرق عن داود بن أبي
هند بهذا الإِسناد مطوَّلاً ومُختصراً .
١١٩٨ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ١٣٠ ١٣١٠) قال:
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن زكريا ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا
سفيان ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد مرفوعاً :
((كَيْفَ أَنْعَمُ وصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ النَقَمَهُ ، وَأَصْغَي بِسَمْعُهِ ، وحتي
جبهته ينتظر متي يؤمرٌ ؟ »
٢,٥

فقالوا يا رسول الله! فكيف تأمرُنَا؟ قال: ((قولوا : حسبنا الله ونعم
الوكيلُ . ))
وأخرجه البغويَّ في ((شرح السنة)) (١٥ / ١٠٣ ) من طريق أحمد بن
محمد بن عيسي البرتي ، نا أبو حذيفة بهذا الإِسناد .
قال أبو نُعيم :
((غريبٌ من حديث الثوريّ ، لا أعلمُهُ رواه غير أبي حذيفة. ))
• قُلْتُ رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّدْ به أبو حذيفة ، فتابعه عبد الرزاق بن همام ، قال : أخبرنا سفيان
بهذا الإسناد حتي قوله : (( متي يؤمر ))
أخرجه أحمد ( ٣ / ٧٣ ) قال: حدثنا عبد الرزاق، وهذا تفسيره »
(٢ / ١٧٥ ) قال أنا سفيان به .
١١٩٩- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الفتن)) ( ٤ / ٤٨٢ .
المستدرك) قال : حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه رضي الله
عنه أنبأ الحسن بن علي بن زياد ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي
عن سلیما ن بن بلال عن سهیل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي
الله عنه أنَّ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا تقوم الساعة
حتي ينزل الروم بالأعماق فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل
الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا
٢.٦

نقاتلهم فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا
فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً ويقتل ثلث هم أفضل
الشهداء عند الله عز وجل ويصبح ثلث لا يفتنون أبداً فيبلغون
القسطنطينية فيفتحون فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم
بالزيتون إِذ صاح الشيطان : إِنَّ المسيحَ قد خلفكم في أهليكم وذلك
باطل إِذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف
إذ أقيمت الصلاة صلاة الصبح فينزل عيسى بن مريم صلوات الله عليه
فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فلو تركه لانذاب حتي
يهلك ولكن يقتله الله بيده فیریهم دمه في حربته ».
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الفتن وأشراط
الساعة )) ( ٢٨٩٧ / ٣٤ ) قال :
حدثني زهير بن حرب . حدثنا مُعَلَي بن منصور. حدثنا سليمان بن بلال
حدَّثنا سُهيلٌ عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلي الله عليه
وسلم قال ((((لا تقوم الساعة حتى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ أو بدابِقَ
فيخرجُ إليهم جيش من المدينة ، من خِيَارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ فإِذا تصَافّوا
قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيننا وبينَ الذينَ سَبَوْاْ مِنَّا نقاتلِهُم . فيقول المسلمون
٢.٧

: لا . والله! لا نُخَلِي بِينَكُم وبَن إِخوَانِنَا فيقاتلونهم فينهزمُ ثلثٌ لا
يتوبُ اللهُ عليهم أبداً ويُقْتَلُ ثلتُهُم ، أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ ويفْتَح
الثِّلُثُ . لا يُفْنون أبداً فيفْتَحونَ قسطنطينية . فبينما هم يقتَسِمُونَ
الغنائمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُم بالزيتونِ ، إذْ صاحَ فِيهُمُ الشيطانُ: إِنَّ
المَسِيحَ قد خَلَفَكُمْ فِي أَهْليكم . فيخرجون . وذلك باطلٌ. فإِذا جاءوا
الشَّأْمَ خَرَجَ . فبينما هم يُعِدُّونَ للقتالِ يَسْوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أَقِيمَت
الصَّلاَةُ . فينزلُ عيسيَ ابن مريمَ صلي الله عليه وسلم فأمَّهُم . فإذا رآهُ
عدوًّ الله ذاب كما يَذوبُ الملحُ في الماءِ فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتّى يَهْلَكَ .
ولَكِنْ يَقْلُهُ اللهُ بِيَدِهِ فَيُرِبِهِمْ دَمَهُ فِي حَرَبَتِهِ».
١٢٠٠ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الفتن)) (٤ / ٤٨٧ .
المستدرك ) قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن خزيمة الكشي بنيسابور من
كتابه ، ثنا عبد بن حميد الكشي ، ثنا أبو عاصم النبيل ، ثنا عزرة بن
ثابت ، ثنا علباء بن أحمر ، ثنا أبو زيد الأنصاريّ رضي الله عنه قال :
صلي بنا رسول الله صلي الله عليه وسلم الصبح فخطبنا إلي الظهرثم نزل ،
فصلي الظهر ، ثم خطبنا إلي العصر ، فنزل فصلي العصر ، ثم صعد
فخطبنا إلى المغرب وحدثنا بما هو كائن فأعلمنا أحفظنا .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه ))
٢,٨

• قُلْتُ رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فأخرجه في (( كتاب الجنة )) ( ٢٨٩٢
/ ٢٥) قال :
وحدثني يعقوب بن إِبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ وحجَّاجُ بنُ الشاعر. جميعاً عن
أبي عاصمٍ . قال حجَّاجٌ : حدثنا أبو عاصمٍ . أخبرنا عزرةُ بنُ ثابتٍ .
أخبرنا علباءُ بنُ أحمرَ . حدثني أبو زيد ( يعني عمرو بن أخطب ) قال:
صلي بنا رسول الله صلي الله عليه وسلم الفجرَ . وصعِدَ المنبرَ فخطبنا حتي
حضرتِ الظهر فنزَلَ فصلّي . ثم صعد المنبرَ ، فَخَطبنا حتي حضَرَت العصرُ
، ثمَّ نَزَلَ فصَلَّي، ثمَّ صِعِدَ المِنْبَرَ. فخَطَبَنَا حتي حضَرَتِ العِّصرُ. ثمَّ نَزَلَ
فصلي . ثمَّ صَعِدَ المنبرَ . فخطبنا حتي غرَبَتِ الشَّمْسُ . فأخبرنا بما كان
وبما هو كائنٌ . فأعلَمُنَا أُحْفَظُنا .
وأخرجه أحمد (٥ / ٣٤١)، وابنُ أبي عاصم في «الآحاد والمثاني))
(٢١٨٣) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، والخطيبُ في ((الفقيه
والمتفقه)» (٩٤٠ ) من طريق عمرو بن علي ، قال ثلاثتهم : ثنا أبو
عاصم الضحاك بن مخلد بهذا الإسناد .
وتابعهم عمرو بن الضحَّاك بن مخلد ، قال : حدثني أبي بهذا الإسناد .
أخرجه أبو یعلي ( ج ١٢ / رقم ٦٨٤٥ )، وعنه ابن حبان ( ج ١٥ /
رقم ٦٦٣٨)، والطبراني في «الكبير» ( ج ١٧ / رقم ٤٦) قال :
حدثنا الحسن بن علي المعمري قالا : ثنا عمرو بن الضحَّاك بهذا الإسناد
سواء ..
٢.٩

١٢٠١ -. وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٣٢٠١ ) قال : حدثنا
بكر بن سهل ، قال : نا عبد الله بن يوسف ، قال : نا عيسي بن يونس ،
عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ أن رسول الله صلي الله عليه
وسلم نهي عن ثمن الكلب والسنّورِ .
وأخرجه أبو داود ( ٣٤٧٩ ) قال : حدثنا إبراهيم بن موسي الرازي
والربيعُ بنُ نافعٍ أبو توبة وعلي بن بحر . والترمذيُّ (١٢٧٩ ) قال :
حدثنا عليّ بنُ حُجرٍ وعليٌّ بن خشرٍ. وابنُ الجارود في ((المنتقي ))
(٥٨٠) قال: حدثنا علي بن خشرٍ والطحاويًّ في ((شرح المعاني))
( ٤ / ٥٢) من طريق أسد بن موسي. والدارقطنيُّ (٣ / ٧٢ ) من
طريق إِسحاق بن أبي إِسرائيل . والحاكمُ ( ٢ / ٣٤) والبيهقيُّ (٦ /
١١) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبيّ قالوا : ثنا عيسي بن يونس
بهذا الإِسناد .
قال الطبرانيَّ:
(( لم يرو هذا الحديث عن الأعمش ، إِلَّ عيسي وعبثر بنُ القاسم.))
• قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
D
فلم يتفرَّدا به فتابعهما حفص بن غياث فرواه عن الأعمش بهذا الإِسناد
سواء .
أخرجه الحاكم (٢ / ٣٤ ) قال : حدثنا عليّ بن حمشاذ العدل .
والبيهقيُّ (٦ / ١١) من طريق أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه قالا:
ثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا الحسن بن الربيع الكوفي ، ثنا حفص بن غياث
٢١٠

ورواه عمر بن حفص بن غيَّث قال : ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن
أبي سفيان عن جابرٍ - أثبته مرَّةٌ، ومرَّةٌ شك في ((أبي سفيان ، عن النبي
صلي الله عليه وسلم فذكره
أخرجه الطحاويُّ في «شرح المعاني (٤ / ٥٢) قال: حدثنا فهدّ،
قال : ثنا عمر بن حفص بن غياث به .
قال الحاكمُ :
(( حديثُ الأعمش ، عن أبي سفيان صحيحٌ علي شرط مسلمٍ ، ولم
يخرجاه .))
وقال البيهقيّ :
((وهذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم بن الحجاج دون البخاريّ ، فإِنَّ
البخاريَّ لا يحتجُّ بروايةٍ أبي الزبير، ولا برواية أبي سفيان، ولعلَّ مسلماً
إنما لم يُخرِّجُهُ في ((الصحيحِ)) لأنَّ وكيع بن الجراح رواه عن الأعمش
قال: قال جابر بن عبد الله فذكره ، ثم قال: قال الأعمش : أري
أبا سفيانَ ذكرَهُ ، فالأعمشُ كان يشكُّ في وصل الحديث ، فصارت روايةٌ
أبي سفيانَ بذلك ضعيفةٌ .)) إِنتهي .
• قُلْتُ : وروايةٌ وكيعِ التي أشارَ إِليها البيهقيُّ : أخرجها ابنُ أبي شيبة
في ((المصنَّف)) ( ٦ / ٤١٤ و١٤ / ٢٠١) وأبو يعلي (ج ٤ / رقم
٢٢٧٥ ) قال : حدثنا ابنُ نُمَيرٍ قالا : ثنا وكيعُ بن الجراح بهذا الإِسناد
سواء .
وقال ابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٨ /٤٠٢ -٤٠٣)
٢١١

((ورواه الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابرٍ ... وحديثُ أبي سفيانَ عن
جابرٍ لا يصحُّ ، لأنها صحيفةٌ ، وروايةُ الأعمشِ في ذلك عندهم
ضعيفةٌ .)) انتهي
١٢٠٢- وقال ابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٨ / ٤٠٢): ((وقد
روي حمادُ بنُ سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ أن رسول الله صلي الله
عليه وسلم نهي عن ثمن الكلب والسُّّور .
وأخرجه النسائيُّ (٧ / ١٩١٠١٩٠ و٣٠٩) وابن حزمٍ في ((المحلي))
(٩ / ١٠) والطحاوي في ((المشكل)) (١٢ / ٨٣) من طريق
حجاج بن محمد. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٥٨ ) من
طريق الفضل بن دكين أبي نعيمٍ . والدارقطنيَّ (٣ / ٣ / ١) من طريق
عبيد (١) الله بن موسي والهيثمُ بن جميلٍ قالوا : ثنا حماد بن سلمة بهذا
الإسناد وزادوا: ((إِلاَّ كلب صيد))
قال ابنُ عبد البر :
((وهذا لم يروه عن أبي الزبير ، غير حماد بن سلمة.))
• قُلْتُ رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّدْ به حمادٌ ، بل تابعه خَلْقٌ ، منهم :
١- مَعَقِلُ بْنُ عُبَدِ اللهِ الحَزَرِيُّ .
(١) وقع في رواية عبيد الله الشك في رفعه .
٢١٢

أخرجه مسلمٌ في ((كتاب المساقاه)) (١٥٦٩ / ٤٢ )، وابنُ حب ان
( ج ١١ / رقم ٤٩٤٠) قال: أخبرنا أبو عروبة. والبيهقيّ (٦ /
١٠) من طريق إِبراهيم بن محمد وعبد الله بن محمد قال أربعتهُم: ثنا
سلمة بن شبيبٍ ، ثنا الحسن بن أعينٍ ، ثنا معقلٌ ، عن أبي الزبير ، قال:
سألتُ جابراً عن ثمن الكلب والسُّنور ؟!
قال : زجر النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
٢ - ابنُ لَهِيعَةً
أخرجه أحمد ( ٣ / ٣٣٩ ) قال : حدثنا إسحاق بن عيسي - وأيضاً
(٣ / ٣٤٩، ٣٨٦) قال: حدثنا حسن - هو ابن موسي الأشيب-،
وابنُ ماجة (٢١٦١ ) من طريق الوليد بن مسلمٍ . والطحاويّ في
(( شرح المعاني)) ( ٤ / ٥٢، ٥٣ ) من طريق عبد الغفار بن داود
وعمرو بن خالد خمستُهُم قال : ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ
فذكره.
وفي رواية الحسن بن موسي عند أحمد الإقتصار علي ذكر السنور .
وصرَّحَ ابنُ لهيعة بالسماع من أبي الزبير عند أحمد .
٣- خیر بن نعیم
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٢٣٧ ) من طريق أبي الرَّدَّاد
عبد الله بن عبد السلام. والدارقطني (٣ / ٧٢ ) من طريق سعد بن
عبد الله بن عبد الحكم قالا : ثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد ، قال : نا
حيوة بن شريح ، نا خير بن نعيم الحضرمي عن أبي الزبير ، عن جابرٍ أن
٢١٣

النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن ثمن السنور .
زاد الدار قطنيُّ: ((وهي الهرة .)
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن حيوة، إِلَّ وهبُ الله. ))
: ووهب الله بن راشد، قال أبو حاتم الرازي: ((محله
قُلْتُ
الصدق)) ذكره ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٢ / ٢٧)
واسنادُ هذا الحديث جيِّدٌ لولا عنعنة أبي الزبير . والله أعلم . وسبق
تصريحه عند مسلم .
٤ - اَحَسَنُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ .
أخرجه أحمد ( ٣ / ٣١٧)، وأبو يعلي (ج ٣ / رقم ١٩١٩ ) قال:
حدثنا أبو خيثمة - هو زهير بن حربٍ -، والدارقطنيّ (٣ / ٧٣ ) من
طريق يعقوب بن إبراهيم ، قالوا : ثنا عبَّاد بنُ العوام ، عن الحسن بن
أبي جعفرٍ ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ قال : نهي رسول الله صلي الله عليه
وسلم عن ثمن الكلب والهر، إِلاَّ الكلب المعلّم .
ولم يقع في رواية أحمد ذكر ((الهر)).
قال الدارقطنيُّ :
((الحسن بن أبي جعفر، ضعيف. ))
٥ - عُمَرُ بْنُ زَيْدِ الصَّنْعَانِيُّ .
أخرجه أبو داود (٣٤٨٠، ٣٨٠٧ ) قال : حدثنا أحمد بن حنبلٍ وهذا
في (( مسنده))، (٣ / ٢٩٧ )، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد
٢١٤

المسند)) (٣ / ٢٩٧ ) قال : حدثني يحيى بن معينٍ قالا : ثنا
عبدُ الرزاق ، ثنا عمر بن زيد الصنعاني أنه سمع أبا الزبير ، عن جابرٍ أنَّ
النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن ثمن الهر .
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب )) ( ١٠٤٤ ) وأبو داود
(٣٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك. والترمذيُّ (١٢٨٠)
قال : حدثنا يحيي بن موسي . وابن ماجة ( ٣٢٥٠ ) قال : حدثنا
الحسين بن مهدي، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٣ / ٢ / ١٥٧)
عن إسحاق بن إبراهيم . والحاكمُ (٢ / ٣٤) من طريق صدقة بن
الفضل ، والدَّارقطنيُّ (٤ / ٢٩٠ ) من طريق محمد بن عبد الملك بن
زنجويه ، والبيهقيُّ (٦ / ١٠ -١١) من طريق إسحاق بن إبراهيم
الدبري قالوا: ثنا عبد الرزاق، وهذا في (مصنفه)) (٤ / ٥٣٠
٨٧٤٩) عن عمر بن زيد بهذا الإسناد وزادوا ((وأكله)»
قال الترمذيُّ :
« هذا حدیثٌ غريبٌ ، وعمرُ بن زید لا نعرفُ کبير أحد روي عنه غیر
عبد الرزاق . »
تنبيه﴾ قال النسائيُّ عن حديث حماد بن سلمة الذي ذكرتُهُ في أول
البحث ، قال في الموضع الأول: ((ليس بصحيحٍ)). وقال في الموضع
الثاني ((منكرٌ »
١٢٠٣- وأخرج الطبراني في «الأوسط » ( ٣٢٧٧) قال حدثنا بكرُ
٢١٥

ابنُ سهلٍ قال : نا عبدُ الله بن يوسف ، قال : نا ابنُ لهيعة ، قال : نا
درّاجٌ عن عبد الرحمن بن جحيرة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلي الله
عليه وسلم قال: (( سيأتي علي أمتي زمان، يكثر القرَّاءُ ، ويقلُّ الفقهاءُ
، ويُقبض العلمُ، ويكثر الهَرْجُ)). قالوا: وما الهرجُ؟ قال: ((القتل
بينكم ، ثم يأتي بعد ذلك: زمانٌ، يقرأ القرآن رجالٌ لا يجاوز تراقيهم
، ثمَّ يأتي زمانٌ يجادلُ المنافقُ المشركُ المؤمن. ))
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن ابن حجيرة، إِلاَّ درَّاجٌ، تفرَّد به: ابنُ لهيعة.))
• قُلْتُ : رَضِيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّدْ به ابنُ لهيعة ، فتابعه عمرو بن الحارث ، عن درَّاج بهذا الإسناد.
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الفتن)) ( ٤ / ٤٥٧ ) قال: حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بحرُ بنُ نصرٍ ، ثنا عبدُ الله بنُ وهبٍ ،
أخبرني عمرو بن الحارث به .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه.)) !
١٢٠٤ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الصلاة)) (١ / ١٩٢ .
المستدرك ) قال : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن
الوليد بن مزيد البيروتي ، أخبرني أبي قال : سمعتُ الأوزاعيَّ قال :
٢١٦

حدثني أبو النجاشي ، قال : حدثني رافع بن خديج قال : كنا نصلي مع
رسول الله صلي الله عليه وسلم العصرَ، ثمَّ ننحرُ الجزور ، فَتُقْسَمُ عشرَ
قِسمٍ، ثم نطبخُ ، فنأكلُ لحماً نَضيجاً قبل أن تَغِيبَ الشمسُ .
قال الحاكمُ :
((قد اتفق البخاريُّ ومسلمٌ علي إِخراج حديث الأوزاعيّ ، عن
أبي النجاشي عن رافع بن خديجٍ قال : كنا نصلي المغرب مع رسول الله
صلي الله عليه وسلم ثم ننصرفُ ، وأحدنا يبصرُ مواقع نبله ... ولم
یخرجاہ.»
• قُلْتُ : رَضِيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراك هذا عليهما ، فقد أخرجا منه ما يتعلّق بصلاة العصر
أيضاً .
فقد أخرجه البخاريًّ في (( كتاب الشركة)) ( ٥ / ١٢٨ ) قال : حدثنا
محمد بن يوسف ، حدثنا الأوزاعيّ بهذا الإسناد سواء وليس عنده :
(( ثم نطبخ . ))
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ( ج ٤ / رقم ٤٤٢١ ) قال : حدثنا
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي
بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب المساجد )) ( ٦٢٥ / ١٩٨ ) قال : حدثنا
محمد بن مهران الرازي ، حدثنا الوليد بن مسلمٍ ، حدثنا الأوزاعيّ بهذا
الإسناد مثل رواية الحاكمُ وعنده: (( مغيب)) بدل (( تغيب ))
٢١٧

وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» ( ٣ / ١ / ٨٩ ٠ ٩٠ ) عن
الحميدي ، ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد .
ثم أخرجه مسلمٌ ( ٦٢٥ / ١٩٩ ) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ،
أخبرنا عيسي بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، قالا : ثنا
الأوزاعي بهذا الإسناد غير أنه قال : كنا ننحر الجزور علي عهد رسول الله
صلي الله عليه وسلم بعد العصر ، ولم يقل كنا نصلي معهُ.
وأخرجه أبو عوانة (١ / ٣٥٢)، قال : حدثنا عيسي بن أحمد .
والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (١ / ١٩٤) قال : حدثنا سليمان بن
شعيب والبيهقيّ (١ / ٤٤٢) من طريق سعيد بن عثمان التنوخي قالوا:
ثنا بشر بن بكر قال : حدثني الأوزاعيُّ بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو عوانة (١ / ٣٥٢)، والبيهقيُّ (١ / ٤٤٢) من طريق
أبي العباس محمد بن يعقوب قالا : ثنا محمد بن عوف ، ثنا أبو المغيرة ،
ثنا الأوزاعي بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ( ٤ / ١٤٣)، وابن أبي شيبة (١ / ٣٢٧) قالا :
(٤٤٢١ ) من طريق محمد
حدثنا محمد بن مصعبٍ والطبراني
ابن كثير الصنعاني ويحيي بن عبد الله البابلُّ قالا : ثنا الأوزاعيُّ بهذا
الإِسناد .
أمَّا ما يتعلق بصلاة المغرب ، فقد صرَّح الحاكمُ أنهما أخرجاه ، وهو كما
قال .
فأخرجه البخاريًّ في ((كتاب المواقيت)) ( ٢ / ٤٠ )، ومسلمٌ في
٢١٨

((كتاب المساجد)) ( ٦٣٧ / ٢١٧ ) قالا : حدثنا محمد بن مهران .
زاد مسلم : الرازيّ-، قال : ثنا الوليد بن مسلمٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن ماجة ( ٦٨٧ ) قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم
الدمشقيُّ ، ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير )) (٤٤٢٢) من طريق البابلُتي ، والبيهقيُّ
(١ / ٤٤٦ - ٤٤٧) من طريق أبي المغيرة قالا : ثنا الأوزاعيَّ بهذا.
وأخرجه أحمد (٤ / ١٤١ - ١٤٢) قال: حدثنا أبو المغيرة .
وابنُ حبان (١٥١٥ ) من طريق الوليد بن مسلمٍ قالا : ثنا الأوزاعي بهذا
الإِسناد بالحديثين معاً . والله أعلمُ .
١٢٠٥ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (١ / ١٩٨) وعنه
البيهقيّ في ((الدعوات)) (٥٢) قال: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن
عبد الله الصفَّار ، ثنا أحمد بن مهران (١) ، ثنا سعيد بنُ أبي مريم ، ثنا
موسي بن يعقوب الزمعيُّ ، ثنا أبو حازمٍ أنَّ سهل بن سعد أخبره أنَّ
رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ((ثنتان لا تردَّان - أو: قلَّما
تردَّان - الدعاء: عند النداء، وعند البأس ، حين يلحمُ بعضُهُم بعضاً.))
(١) وقع في مطبوعة (المستدرك)): ((مهدان)) بالدال المهملة، وهو تصحيف . وهو
محمد بن مهران بن خالد الأصبهاني، ترجمه أبو نعيم في (( أخبار أصبهان)) (١ / ٩٥ )
ولم یذ کر فیه جرحاً ولا تعديلاً
٢١٩

وأخرجه أبو داود ( ٢٥٤٠ ) قال : حدثنا الحسنُ بنُ عليّ وابنُ أبي
عاصم في «الجهاد » ( ١٨ ) قال : حدثنا أبو بكر محمد بن سهل بن
عسكر . والدارميُّ (١ / ٢١٧ ) وابنُ خزيمة (٤١٩ ) ، وابنُ الجارود
في ((المنتقي)) (١٠٦٥ ) قالوا : ثنا محمد بن يحبي. وابنُ خزيمة
( ٤١٩) قال: نا زكريا بنُ يحيي بن أبان، والطبرانيُّ في ((الكبير))
( ج ٦ / رقم ٥٧٥٦ ) قال : حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح
المصري ويحيي بن أيوب العلاَّفُ. والبيهقيُّ (١ / ٤١٠) من طريق
محمد بن إسحاق الصغاني وأيضاً (٣ / ٣٦٠) من طريق عبيد
ابن شريك البزارقالوا : ثنا سعيد بن أبي مريم بهذا .
قال الحاكمُ :
« هذا حديثٌ ينفردُ به موسي بن يعقوب ، وقد يروي عن مالك ، عن
أبي حازمٍ . وموسي بن يعقوب ممن يوجدُ عنه التفرُّدُ. ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرد به موسي بن يعقوب الزمعيّ - وهو ضعيفٌ - فقد تابعه جماعة
منهم :
١ - ذَّابُ (١) بْنُ مُحَمَّدٍ .
أخرجه الدُّولابي في «الكني» (٢ / ٢٤) قال: حدثنا عليٌّ بنُ
(١) هكذا ذكره ابنُ حاتم في ((الجرح)) بالذال المعجمة . وذكره ابنُ ماکولا في (( الإكمال)» ( ٣ /
٣٠٧ ) بالدال المهملة ، وقيَّدَها الشيخ المعلمي اليماني مُحقق الكتاب بضم الدال المهملة أمَّا
الحافظُ في ((تبصير المنتبه)) (ص ٥٧٨) فقال: ((بمهملة مفتوحة وتثقيل الموحدة)).
٢٢٠