Indexed OCR Text

Pages 101-120

١١٤٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٧٤٧٠) قال: حدثنا
محمد بن شعيب ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا أبو زهيرٍ عبدُ الرحمن
ابن مغراء ، عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مُرَّة ، عن أبيه ، عن جدِّه ،
قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((ثلاثةٌ يحبُّها الله: تعجيلُ
الفطر ، وتأخير السحور ، وضرب اليدين إحداهما علي الأخري في
الصلاة .»
قال الطبراني :
(( لا يروي هذا الحديث عن يعلي بن مرَّة إِلَّ بهذا الإسناد. تفرَّد به :
أبو زهيرٍ . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرد به أبو زهيرٍ ، فتابعه إِبراهيم بن المختار ، قال : حدثنا عمر بن
عبد الله بن يعلي بهذا الإسناد سواء .
أخرجه العقيليَّ في ((الضعفاء » ( ٣ / ١٧٧ ) قال : حدثنا إِبراهيم.
يعني : ابن يوسف الهسنجاني - ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال :
حدثنا إبراهيم بن المختار به .
قال العقليُّ: ( فیہ روایة اصلحُ من هذه . ))
04 و
قلت : والعقيليُّ يقصدُ رواية الطبرانيّ فالإِسناد إلي عمر بن عبد الله
أمثلُ من إِسناد العقيليّ إِليه . ولكن الإسناد ضعيفٌ علي كلّ حالٍ لضعف
١٠١

عمر بن عبد الله. والله أعلمُ .
١١٤٧- وأخرج الترمذيّ في ((المناقب)) (٣٧٢٦ ) قال : حدثنا
عليّ بنُ المنذر الكوفيَّ، قال : حدثنا محمد بن فضيلٍ ، عن الأجلح ، عن
أبي الزبير عن جابرٍ قال : دعا رسولُ الله صلي الله عليه وسلم عليًّاً يوم
الطائف ، فانتجاه ، فقال الناسُ: لقد طال نجواهُ مع ابن عمّه . فقال
رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((ماانتجيته، ولكن الله انتجاهُ.)
وأخرجه أبو يعلي ( ٢١٦٣ ) قال : حدثنا أبو هشام - هو الرفاعيّ .،
حدثنا ابنُ فضيلٍ بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه )) ( ٧ / ٤٠٢ ) من طريق وهب بن
بقيَّة، أخبرنا خالدٌ ، عن الأجلح بهذا الإسناد .
قال الترمذيُّ :
«( هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من حديث الأجلح ، وقد رواه
غير ابن فُضَيْل عن الأجلح . ))
قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرد به الأجلح ، فتابعه سالم بن أبي حفصة ، عن أبي الزبير ، عن
جابر قال : لما كان يوم غزوة الطائف ، قال النبي صلي الله عليه وسلم مع
عليّ رضي الله عنه مليّاً من النهار ، فقال له أبو بكر رضي الله عنه : یا
رسول الله القد طالت مناجاتُك عليَّاً منذ اليوم فقال: ((ما أنا أنتجيته
١٠٢

ولكن الله انتجاه .)
أخرجه الطبراني في «الكبير » ( ج ٢ / رقم ١٧٥٦ ) قال : حدثنا
محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يحيي بن الحسن بن فرات القزاز ، ثنا
محمد بن أبي حفص العطار ، عن سالم به .
وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٦ / ٢٢٥١) من طريق محمد بن
إسماعيل بن رجاء بن ربيعة ، عن سالم بن أبي حفصة بهذا الإسناد .
قال ابنُ عديّ: ((لا أعلمُ رواه عن أبي الزبير، غير سالم بن أبي حفصة ،
من رواية محمد بن إسماعيل بن رجاء . )) انتهي .
فكأن ابن عدي يقول: ((لم يروه عن سالم إِلاَّ محمد بن إسماعيل »
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
لم يتفرَّد به محمد بن إسماعيل ، فقد تابعه محمد بن أبي حفص كما مر
في رواية الطبرانيّ والحمد لله .
ومحمد بن أبي حفص، قال فيه الأزديّ: ((يتكلمون فيه )»
وقد ظفرتُ بمتابعة ◌ُخري :
أخرجها أبو نعيم في « أخبار أصبهان » ( ١ / ١٤١ ) قال : حدثنا
الحسين بن عليّ ، ثنا أحمد بن محمد بن موسي ، ثنا محمد بن العباس
ابن أيوب ، ثنا أحمد بن يحيي الصوفي ، ثنا مخول بن إبراهيم ، ثنا
عبد الجبار بن العباس الشَّبامي ، أخبرني أحمد بن عمار الدهني ، عن
أبي الزبير ، عن جابرٍ فذكر مثله .
١٠٣

: كذا وقع في ((أخبار أصبهان)): ((أخبرني أحمد بن عمار
قُلْتُ
الدهني)، وهو عندي غلط، وقوله: ((أحمد بن)) مقحمٌ لا معني له ،
ومما دلني علي ذلك أن محقق الكتاب وضع قوله: ((أخبرني)) بين
معكوفين ، مما يدلُّ علي أنهُ زاده من عنده . وسبب هذا الإلتباس الذي
حمله علي هذه الزيادة أنه رأي في ((الأصل)) : أخبرني)) فقرأها :
((أحمد بن)) وهي محتملةٌ. فصار الإسناد: (( ... الشبامي، أحمد
ابن ... )) فاحتاج أن يزيد لفظة ((الإخبار)) بينهما ليستقيم الإسناد .
هذه واحدةٌ .
والثانية : أنني لم أقف لأحمدٍ هذا علي ترجمة ، ولا رأيتُ أحداً نصَّ
علي أنَّ لعمَّار الدهنيّ ولداً يقالُ له : أحمد .
والثالثة : أن عمار بن معاوية الدهني يروي عن أبي الزبير ، وعنه :
عبد الجبار بن العباس الشبامي كما في ((تهذيب الكمال)) (٢١ /
٢٠٩) . فيكون صوابُ الإسناد: «الشبامي أخبرني معاوية الدهني ،
عن أبي الزبير)) . والله إِعِلمُ .
وهذا الإسناد أيضاً لا يصحُّ . لأنَّ الحسين بن علي وأحمد بن محمد بن
موسي ذكرهما أبو نعيم في كتابه هذا (١ / ٢٨٥، ١٤١ ) ولم يذكر
فيهما جرحاً ولا تعديلاً . يُضاف إِليه عنعنة أبي الزبير . والله أعلمُ .
١٠٤

١١٤٨ - وأخرج ابنُ عديٍّ في ((الكامل)) (٤ / ١٥٠٧ ) قال :
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن
الفضل، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم ، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إِنَّ لله عباداً خلقهم لحوائج
الناس ، يفزعُ الناسُ إليهم في حوائجهم ، أولئك الآمنون من عذاب
الله)).
وأخرجه القضاعيّ في ((مسند الشهاب)) (١٠٠٧، ١٠٠٨ ) من
طريق أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني بهذا الإِسناد سواء .
قال ابنُ عديّ :
(( وهذا الحديث لا يرويه غير عبد الله بن إبراهيم.))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الله بن إبراهيم - وهو متروكٌ - فتابعه أحمد بنُ طارق
الوابشىُّ قال : ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بهذا الإسناد سواء .
أخرجه الطبراني في «الكبير)) ( ج ١٢ / رقم ١٣٣٣٤ )، وأبو نُعيم
في ((الحلية)) ( ٣ / ٢٢٥ ) قال: حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم
الناقد قالا : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أحمد بن طارق
فذكره .
قال الهيثميّ في ((المجمع)) (٨ / ١٩٢): ((وأحمد بن طارق لم
١٠٥

أعرفه . »
قال أبو نعيم :
(( هذا حديثٌ غريبٌ من حديث زيدٍ ، عن ابن عمر، لم يروه عنه إِلاَّ ابنُهُ
عبد الرحمن ، وما كتبناه إِلاَّ من حديث أحمد بن طارق . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فقد رأيت أنه لم يتفرَّد به . والله أعلمُ
والحديث لا يصحُّ ، وعبد الرحمن بن زيد ضعيفٌ جداً .
١١٤٩- وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٣٨٤٤) قال : حدثنا
عليّ بن سعيد الرازيُّ ، قال : نا محمد بن أبي النعمان الكوفيُّ ، قال : نا
يزيد ابن الكميت ، قال نا عمار بن سيف ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه،
عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((إِني سألتُ ربي أن لا أتزوج إلي أحدٍ ،
إلاَّ كان معي في الجنة ، فأعطاني ذلك.))
قال الطبراني :
(( لم يرو الحديث عن هشام بن عروة، إِلاَّ عمَّار بن سيف، ولا عن عمَّارٍ
إِلّ يزيد بن الكميت ، تفرَّد به : محمد بن أبي النعمان.))
D
الله عنك !
ـت رضـ
فلم يتفرَّد به يزيد بن الكميت - وهو متروكٌ - فتابعه محمد بن إبراهيم
١٠٦

الشاميُّ قال : نا عمار بن سيف بهذا الإسناد سواء .
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» ( ج ١٩ / ق ١١٩ ) من طريق
يحيي بن أبي طالبٍ ، نا محمد بن إبراهيم الشاميّ به.
وتابعه أيضاً : إِسحاق بن بشر . وهو ساقطٌ . قال : ثنا عمار بن سيف
الضبيّ - وصيّ سفيان الثوري -، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد
الله بن عمر أو عمرو مرفوعاً: ((سألت ربي أن لا أتزوج ... الحديث ))
هكذا علي الشك في صحابيّ الحديث .
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) ( ١٠٠٨ - زوائده ) قال :
حدثنا إسحاق بن بشر .
وقد خالف هؤلاء الثلاثة في إسناده قبيصة بن عقبة ، فرواه عن عمار بن
سيف عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن ابن أبي أوفي مرفوعاً فذكره
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٧٦٢ ) قال : حدثنا محمد بن عبد
ء
الله الحضرمي .
وابنُ الأعرابيّ في ((المعجم)). (٨٤٢) ومن طريقه ابن عساكر في ((
تاريخ دمشق)) (ج ١٩ / ق ١١٩ ) قال : نا أحمد بن إبراهيم بن
یوسف بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر .
١٠٧

والحاكمُ ( ٣ / ١٣٧ ) من طريق أبي جعفر محمد بن عبد الله الحضرميّ
قالا : ثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة ، قال : حدثني أبي ثنا عمار بن سيف
بهذا الإِسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه . )) ووافقه الذهبيّ !
وليس كما قالا ، وقد قال الحاكمُ في ((المدخل إلي الصحيح)) ( ١٥٢):
« عمار بن سیف یروي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري مناكير »
والحديثُ لا يصحُّ من الوجهين جميعاً . والله أعلمُ.
١١٥٠_ وأخرج البزار في ((مسنده)) (٢٤٩١ - كشف الأستار )
قال : حدثنا محمد بن معاوية البغداديُّ ، ثنا عبد الرحمن بن مالك بن
ے
مغولٍ، عن ليثٍ ، عن مجاهدٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: « إِن لي وزیرین
من أهل السماء ، ووزيرين من أهل الأرض . فأمَّا وزيراي من أهل
السماء : فجبريلُ وميكائيلُ. وأمَّا من أهل الأرض: فأبو بكرٍ وعمر .))
وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ( ٥ / ١٦٩١ ) من طريق عمر بن
أبي معروف المكيّ ، عن ليث بهذا الإسناد سواء .
قال البزار :
١٠٨

(( لا نعلمه يروي عن ابن عباسٍ إِلاَّ من هذا الوجه ، وعبد الرحمن لين
الحديث ، وروي عنه جماعةٌ ، لأنه كان من أهل السُّنة .))
، قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فقد وقفتُ له علي وجهٍ آخر عن ابن عباسٍ غير ما ذكرتَهُ .
أخرجه الطبراني في « الكبير» ( ج ١١ / رقم ١١٤٢٢ ) وعنه أبو نعيم
في ((الحلية)) ( ٨ / ١٦٠ ) وقرنه أبو نعيم مع شيخه : محمد بن
أحمد بن الحسن قالا : ثنا الحسن بن علي بن الوليد الفَسَويّ ، ثنا
عبد الرحمن بن نافعٍ ، ثنا محمد بن مُجيبٍ ، عن وهيب بن الورد المكيّ،
عن عطاء بن أبي رباحٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((إِنَّ الله تعالي أيدني
بأربعة وزراء نقباء)) قلنا : يا رسول الله ! من هؤلاء الأربع ؟ قال: إِثنين
من أهل السماء ، واثنين من أهل الأرض)) فقلت : من الإِثنان من أهل
السماء؟ قال: ((جبريل وميكائيل)). قلنا: ومن الإثنان من أهل
الأرض ؟ قال : ((أبو بكر وعمر.))
وأخرجه الخطيبُ في ((تاريخه» ( ٣ / ٢٩٨ ) من طريق أبي بكر
الدقاق محمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم الكوفيّ ، قال : ثنا الحسن
بن علي بن الوليد بهذا الإِسناد . قال أبو نعيم :
ابن علي بن الوليد بهذا الإسناد .
قال أبو نعيم :
١٠٩
٠٠٠

« غريبٌ من حدیث وهیبٍ ، لم نکتبه إلا من حديث عبد الرحمن بن
نافع . )
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به عبد الرحمن بن نافعٍ ، فتابعه محمد بن عبد الله الرازي
البغدادي قال : ثنا محمد بن مجيب بهذا الإسناد .
أخرجه الخطيبُ أيضاً ثم قال :
(( تفرَّد بروايته : محمد بن مجيبٍ ، عن وهيبٍ ، عن عطاء. ))
ونقل عن ابن معين قال: ((محمد بن مجيب ، كان كذاباً عدواً لله . ))
والحديثُ باطلٌ أو موضوعٌ . ومداره علي كذابين أو هلكي والله أعلمُ .
١١٥١ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٧٥٤٢) قال:
حدثنا محمد بن إبراهيم : ثنا الشَّاذكوني : ثنا محمد بن سليمان بن
مسمول المخزومي ، قال : سمعت القاسم بن مخوَّل البهزي يقول :
سمعتُ أبي يقولُ : أمسي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يُحَدثْنَا،
وقال: ((إِنَّهُ سَيَتِي علي النَّاس زمانٌ يكونُ خيرَ مالِ النَّاسِ غنمٌ بينَ
شجرٍ ، يأكلُ الشَّجْرَ وَبَرِدُ المِياهَ ، يأكلُ أهلُهَا من رِسْلِهَا ، وَيَشْرَبُونَ من
ألبانها، ويلبسون من أشعارها)) أو قال: ((من أصوافها - والفتن
ترتكس بين جراثيم العرب، يُفتَنُونَ والله يُفتُونَ والله يُفتَتُونَ والله))
١١٠

يقولها رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثاً .
قال الطبرانيُّ :
(( لا يروي هذا الحديث عن مخوَّل البهزيِ، إِلاَّ بهذا الإِسناد . تفرد به :
الشاذكوني . »
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فقد أخرجته أنت في (( المعجم الكبير)) ( ج ٢٠ / رقم ٧٦٣ ) من طرق
عن سليمان
فقلتَ : حدثنا موسى بن هارون ، ثنا محمد بن عباد المكيّ ويحيي بن
موسي اللخميّ ( ح ) وحدثنا أبو عبيدة : عبد الوارث بن إِبراهيم
العسكريّ ، ثنا يونس بن موسي الساميُّ قالوا : ثنا محمد بن سليمان بن
مسمول المخزومي بمكة ، ثنا القاسم بن المُخوَّل البهزي ثم السلمي قال
سمعت أبي يُحدِّث ، وكان أدركَ الجاهلية والإِسلامَ قال: نُصَبَتُ حبائلَ
لي بالأبواء فوقع في حبلٍ منها ظبيّ فانقلب الحبلُ ، فخرجنا في أثره
أقفوه، فوجدتُ رجلاً قد أخذه ، فتنازعنا إلي النبي صلي الله عليه وسلم
فوجدناه نازلاً بأبواء تحت شجرةٍ قد استظلَّ بنطعٍ ، فقضي به بيننا
شطرين، فقلتُ: يا رسول الله هذه حبائلي في رجله، قال: ((هو ذاك )
قلتُ: يا رسول الله إِنا نكون علي الماء فتردُ علينا الإِبلُ وهي عطاشٌ
فنسقيها من الماء ، هل لنا في ذلك من أجرٍ . قال : ((نعم في كُلِّ ذات
كبدٍ حررَّي أجرٌ )) قلتُ : يارسول الله الإِبلُ الطوالُ تلقانا وهي مُصَرَّةٌ

قال: ((قل يا صاحبَ الإِبلِ يا صاحبَ الإِبلِ)) ثلاثاً ((فإِن جاء وإلاّ
فَحُلَّ صِرَارَها فاحلب واشرب وأعد صرارها وبق للبن دواعيه )) ثم أنشأ
يحدِّثْنا صلي الله عليه وسلم يقول: ((يأتي علي النَّاس زمانٌ يكونُ خيرُ
المالِ فيه غنمَ بين المسجدين)) يعني مسجدَ المدينةِ ومسجدَ مكةَ ((تأكلُ
الشجرَ وتردُ المياهَ ، يأكُلُ صاحبُها من سلالها ويلبسُ من أصوافها - أو
قال من أشعارها - والفتنُ ترتهش بين جراثيم العرب والدماء تُسفَكُ))
يقولها رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثاً ، قلتُ : يارسول الله أوصني
قال ((اتق اللهَ وأقم الصلاة وآتِ الزكاةَ وحُجَّ البيت واعتمر وبرَّ
والديك وصل رحمك واقرِ الضَّيفَ وامر بالمعروف وانه عن المنكر وزل
مع الحق حيثما زال ، واللَّفظُ لحديث يُونسَ بن مُوُسَي
فقد رأیتُ ۔ أراك الله الخیر. أنه قد رواه عن محمد بن سليمان : محمد
ابن عباد ، ويحيي بن موسي ، ويونس بن موسي .
وأخرجه أبو يعلي في ((مسنده)) ( ١٥٦٨ ) وعنه ابن حبان ( ٥٨٨٢ )
وابنُ الأثير في ((أُسد الغابة)) (٥ / ١٢٩ ) قال : حدثنا محمد بن
عباد المكيّ ، حديمان بن مسمول بهذا الإسناد .
وأخرجه ابنُ قانعٍ في ((المعجم)) ( ٣ / ١١٥ ١١٦٠ ) قال : حدثنا
موسي بن هارون ومحمد بن بشر بن مروان .
وأخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٥ / ٢٦٢٨ ) من
طريق إبراهيم الحربي قالوا : ثنا محمد بن عباد بهذا الإِسناد .
١١٢

وأخرجه البخاريًّ في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢٩٢ ٣٠٠) قال: قال
يحيي بن موسي ، نا محمد بن سليمان بن مسمول بهذا الإسناد ببعضه .
وأخرجه الحاكم ( ٤ / ١٣٤ ) من طريق زيد بن المبارك الصنعاني ، ثنا
محمد بن سليمان بن مسمول بهذا الإسناد ببعضه .
وأخرجه أبو نعيم أيضاً من طريق يونس بن موسي السامي ومحمد بن
القاسم الحراني قالا : ثنا محمد بن سليمان به .
وذكر أبو نعيم أنه رواه عن محمد بن سليمان : زيدُ بن المبارك الصنعاني
وهريم بن مسعر .
فهؤلاء خمسةٌ يروون الحديث عن محمد بن سليمان . ولله الحمدُ والمَّةُ .
١١٥٢ - وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (١١٧٥)، وعنه
أبو نعيم في (( أخبار أصبهان)) ( ٢ / ٣٦٢ ) قال : حدثنا يحيي بن
عبد الله أبو زكريا القسام الأصبهاني
حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان ، حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك ،
حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ أن النبي صلي الله عليه
وسلم قال ذات يومٍ لغلامٍ من الأنصار: ((ناولني نعلي ». فقال الغلامُ :
يا نبيَّ الله ! بأبي أنت وأمي ، اتركني حتي أجعلهما أنا في رجليك .
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((اللَّهُمَّ إِنَّ عبدك هذا يترضَّاك
فارض عنه . ))
١١٣

قال الطيرانيُّ :
( لم يروه عن ثابت، إِلاّ الحسن بن أبي جعفر ، تفرد به أبو جابرٍ »
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرِّد به الحسن بن أبي جعفرٍ - وهو متروكٌ - فتابعه أبو بدر : بشار بن
الحکم ، فرواه عن ثابتٍ ، عن أنس قال : كان رسول الله صلي الله عليه
وسلم جالساً في حلقةٍ ، فأراد القيام . فقام غلامٌ فناوله نعله ، فقال رسول
الله صلي اللهعليه وسلم: ((أردت رضي ربّك، رضي الله عنك)) فكان
لذلك الغلام نحوٌ بالمدينة حتي استشهد .
أخرجه البزار ( ٢٤٤٩ - كشف ) قال : حدثنا محمد بن المثني ، ثنا عمرو
ابن أبي خليفة قال : سمعتُ أبا بدر يحدث فذكره .
قال البزار :
(( لانعلمه يروي عن أنسٍ إِلاَّ من هذا الوجه)) !!
وقال الهيثميُّ ( ٨ / ٢٦٨): (( فيه عمر بن أبي خليفة ولم أعرفه ) أهـ
وبشار بن الحكم أبو بدرٍ ، قال فيه ابنُ عدي : منكر الحديث عن ثابت
البناني وغيره .)) وانظر رقم (١٠٢٦ ).
١١٥٣ - وأخرج الترمذيُّ في ((كتاب الدعوات)) (٣٤١٩) قال :
حدثثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، قال: أخبرنا محمدُ بن عِمْرانَ بن
أمي ليلي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني ابن أبي ليلي ، عن داودَ بن
١١٤

عليّ هو بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده ابن عبَّاسٍ ، قال:
سمعتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم يقولُ ليلةُ حينَ فَرَغَ من صلاته
: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسِلُكَ رَحمةٌ من عندكَ تهدي بها قَلْبي، وتَجمَعُ بها
أمري ، وَتَلُمَّ بها شعشي وتُصْلِحُ بها غائبِي ، وتَرَفَعُ بها شاهدي ،
وتُركيّ بها عملي ، وتُلْهِمُني بها رُشِدي ، وتَرُدُّ بها أُلفتي، وتَعْصِمُنِي
بها من كُلِّ سُوءٍ ، اللهُمَّ أعطني إيماناً ويَقِيناً لَيْسَ بعدهُ كفرٌ ، ورحمةً
أنالُ بها شرفَ كَرامتكَ فِي الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهُمَّ إني أسألكَ الفَوْزَ
في القضاء و ونزول الشهداء ، وعيش السعداء والنّصرَ علي الأعداءِ
، اللَّهِمْ إِنِي أُنزِلُ بِكَ حاجاتِي وإِنْ قَصُرَ رَأَبِي وَضَعُفَ عَمَلِي ، افتقرتُ
إِلى رحمتكَ ، فأسألُكَ يا قاضِيَ الأُمُورِ وياشافِيَ الصِّدْرِ، كما تُجِيرُ
بِينَ البحورِ أن تُجيرني من عذابِ السِّعِيرِ ، ومن دَعْوةِ الثّبُورِ ، ومن
فِْنَةِ القبورِ ، اللهُمْ ما قَصُرَ عِنْهُ رأي ولم تَبْلُغَهُ نَّتِي ولم تبلُعَه مسألتي
من خيرٍ وعَدْتَهُ أحداً من خلقِكَ أو خيرٍ أنتَ مُعطيهِ أحداً من عبادكَ
فإِنِي أَرغَبُ إِليكَ فِيهِ ، وَأَسْأَلُكَهُ برحمتكَ ربِّ العالمينَ ، اللَّهُمَّ ذا الحبلِ
الشَّدِيد والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأَمنَ يوم الوعيدِ والجنَّةَ يوم الخلودِ ،
مع المقربينَ الشُّهودِ والرُّكَّعِ السُّجودِ المُوفينَ بالعهودِ ، إِنكَ رَحِيمٌ
وَدُودٌ ، وإِنَّكَ تفعلُ ما ترِيدُ ، اللهُمَّ اجعلنا هادين مهتدينَ غَيْرَ ضالينَ
ولا مُضلينَ سِلْماً لأوليائكَ وَعِدُوَّاً لأعدائكَ، نحبُ
بحَبِّكَ من أحبَّكَ ونُعادي بعداوَتِكَ من
١١٥
٠

خالَفَكَ ، اللَّهُمَّ هذا الدعاء وعليكَ الإِجابةُ، وهذا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ
التَّكْلانُ ، اللَّهُمَّ اجْعِلْ لي نوراً في قلبي ونوراً في قبري ، ونوراً من بين
يديَّ ، ونوراً من خَلْفِي ، ونوراً عن يميني ، ونوراً عن شمالي ، ونوراً من
فوقي ، ونوراً من تحتي ، ونوراً في سمعي ، ونوراً في بصري ، ونوراً في
شعري ، ونوراً في بَشَري ، ونوراًفي لحمي ، ونوراً في دمي ، ونوراً في
ء
عظامي ، اللَّهُمَّ أعظم لي نوراً ، وأعطني نوراً ، واجعل لي نوراً ، سبحان
الذي تعطُّفَ العزَّ وقال به ، سبحانَ الذي لبسَ المَجْدَ وتكرَّمَ به ، سبحانَ
الذي لا ينبغي التسبيحُ إِلا لَهُ ، سُبحانَ ذِي الفضلِ والنِّعمِ ، سُبْحانَ ذي
المَجْدِ والكَرَمِ ، سُبْحانَ ذِي الجَلالِ والإِکرامِ »
وأخرجه ابنُ خزيمة ( ١١٩ ) من طريق آدم بن أبي إياس . والطبراني في
((الكبير)) (ج ١٠ / رقم ١٠٦٦٨)، وابنُ عدي في ((الكامل))
(٣ / ٩٥٧)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٠٩ - ٢١٠)،
والبيهقي في ((الصفات)) (١ / ١١٢٠١١١) من طريق عاصم بن علي
قالا : ثنا قيس بن الربيع عن أبن أبي ليلي بهذا الإسناد سواء وفيه :
((بعثني العباسُ إِلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فأتيتُهُ ممسياً وهو في
بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلي من الليل
فلما صلي الركعتين قبل الفجر قال: ((اللَّهمَّ إِني أسألكَ رحمةٌ ، الحديث))
قال الترمذيُّ :
(( هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من حديث ابن أبي ليلي من هذا
الوجه. ))
١١٦

وقال أبو نعيم :
(( لم يَسُقْ هذا الحديث بهذا السياق والدعاء عن علي بن عبد الله ، إِلا
داودُ ابنُهُ ، تفرَّد به عنه : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي . ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنكما !
فلم يتفرَّدْ ابنُ أبي ليلي به . فتابعه محمد بن سليمان بن أبي ضمرة
الحمصي ثنا داود بن علي بهذا الإسناد وفي أوله :
((أردتُ أن أعرف صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من الليل ،
فسألتُ عن ليلته ، فقيل : لميمونة الهلالية ، فأتيتها فقلتُ : إِنِّي تنحيتُ
عن الشيخ ، ففرشت لي في جانب الحجرة ، فلما صلي رسول الله صلي
الله عليه وسلم بأصحابه صلاة العشاء الآخرة ، دخل إلى منزله ، فحسٌ
حسِّي ، فقال : ((يا ميمونةُ منْ ضَيْفُك؟)) قالت ابن عمك يارسول الله
عبد الله بن عباس ، قال : فآوي رسول الله صلي الله عليه وسلم إِلي
فراشه فلما كان في جوف الليل خرج إلي الحجرة ، فقلّبَ في أفقِ السماء
وجهه، ثم قال: ((نامت العُيونُ وغارتِ النُّجومُ، والله حيَّ قيوم)) ثم
رجع إلى فراشه ، فلما كان في ثلث الليل الآخر ، خرج إلي الحجرة ،
فقلَّبَ في أفق السماء وجهه ، وقال: «نامت العُيونُ وغارتِ النُّجومُ،
والله عزَّ وجلَّ حيَّ قيوم)) ثم عمد إِلي قربة في ناحية الحجرة فحَلَّ شناقها
، ثم توضأ فأسبغ وضوءه ، ثم قام إلي مصلاه وكبّر ، فقام حتي قلت : لن
یرکع ، ثم رکع فقلت : لن یرفع صلبه ، ثم رفع صلبه ثم سجد ،
١١٧

فقلتُ : لن يرفع رأسه ، ثم جلس فقلتُ : لن يعود ، ثمَّ سجد فقلتُ :
لن يقوم ، ثم قام فصلي ثمان ركعات ، كل ركعة دون التي قبلها ،
يَفْصل في كل ثنتين بالتسليم ، وصلي ثلاثاً أوتر بهنَّ بعد الإِثنتين ، وقام
في الواحدة الأولي ، فلما ركع الركعة الآخرةَ ، فاعتدل قائماً من ركوعه
قنت فقال: ((اللَّهُمَّ بأني أسألُكَ رَحْمَةٌ من عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ،
وتَجْمَعُ بِهَا أمري ، وَتَلُمُّ بِهَا شَعْخِي ، ... الحديث بطوله )
أخرجه تمام الرازي في «الفوائد)» ( ١٣١٨ ) قال : أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن إبراهيم أبنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، ثنا نصر بن محمد
ابن سليمان بن أبي ضمرة الحمصيّ ، ثنا أبي ، ثنا داود بن علي به .
وزاد في آخره :
(« ثم قال : سبحان من لبس العزّ ولاقَ به ، سبحان الذي تعطّف المجدَ
وتكرَّمَ به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إِلا له ، سبحان من أحصي كلّ
شيءٍ بعلمه ، سبحان ذي الفضل والطول ، سبحان ذي المن والنعم ،
سبحان ذي القدرة والكرم .)) ثم سجد رسول الله صلي الله عليه وسلم
فكان فراغُهُ من وتره وقت ركعتي الفجر ، فركه في منزله ، ثم خرج فصلي
بأصحابه صلاة الصبح .
٥٠ م
قلت : ونصر بن محمد، قال أبو حاتم: « أدر كته ولم أکتب عنه،
وهو ضعيفُ الحديث لا يُصَدَّق .))
ورواه أيضاً الحسنُ بن عمارة عن داود بن علي بهذا الإسناد .
١١٨

الدعوات ( ٦٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ( ٣ / ٩٥٧) من طريق
مخلد بن يزيد ، عن الحسن بن عمارة به .
والحسن تالفٌ . وقد دلسه علي ابن أبي ليلي كما قال الدارقطني .
والحديثُ باطلٌ كما صرَّح به ابنُ حبان . وانكره الذهبيُّ في ((السير »
( ٥ / ٤٤٤ )
١١٥٤ _ وأخرج الطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١١٦٠٨)
وفي «الأوسط)) (٨٦٤٦) قال: حدثنا مُطُّلبُ بنُ شعيب ، ثنا
عبد الله بنُ صالحٍ ، حدثني الليثُ ، حدثني إبراهيم بن أعين ، عن الحكم
ابن أبان، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((إِذا نظر الوالد إلي ولده
فسرَّه، كان للولد عتقُ نسمة.)) قيل : يارسول الله ، وإِن نظر ستين
وثلاثمائة نظرة ؟ قال (( الله أكبر ))
وأخرجه البيهقي في «الشعب» (٧٨٥٧ ) من طريق محمد بن
إسماعيل السُّلَمي ، نا أبو صالح عبد الله بن صالح بهذا الإسناد سواء .
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن الحكم بن أبان ، إِلاَّ إِبراهيم بن أعين ، تفرَّد به :
الليثُ، ولا يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم إِلاَّ بهذا الإسناد. ))
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
١١٩

فلم يتفرد" به الليثُ بنُ سعد. فقد أخرجه ابنُ أبي الدنيا في ((مكارم
الأخلاق)) (ص ٥٩)، والشجري في ((الأمالي)) (٢ / ١٢٣٠١٢٢)
من طريق عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليثُ بالإِسناد السابق وفي
آخره عند الشجري :
(( قال عبد الله بنُ صالح: وسمعتُ هذا الحديث من إِبراهيم بن أعين.))
أهـ . فقد رواه عبد الله بن صالح مرَّة عن الليث عن إِبراهيم بن أعين ، ورواه
مرَّةً أخري عن إِبراهيم . والحمد لله رب العالمين .
١١٥٥- وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٠٨) قال: حدثنا
محمد بن حميد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي ، ثنا إبراهيم
ابن حماد الأزديُّ، ثنا عبد الرحمن(١) بن حماد البصريُّ، قال : ثنا
الأعمش ، عن أبي وائلٍ ، عن عبد الله - يعني : ابن مسعود - مرفوعاً:
(( تجافوا عن ذنب السخيّ، فإِنَّ الله آخذٌ بيده كلما عثُر.))
قال أبو نعيم :
(( غريب من حديث الأعمش ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه . )
• قُلْتُ رضي اللهُ عنك !
فقد وجدناه من وجه آخر عن الأعمش ، وتقدُّم ذكرُهُ برقم (٤٥٥ )
فراجعه غير مأمورٍ .
(١) كذا : وصوابه عندي: عبد الرحيم وليس عبد الرحمن بن حماد بن شعيب البصري .
١٢٠