Indexed OCR Text

Pages 341-360

وأخرجه المحامليُّ في ((الأمالي)) (ق ١/٢٨- رواية الفارسي)، والدارقطنيّ
(٤ /١٤) قال: نا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات قالا : ثنا علي بن
شعيب، نا عبد المجيد بن عبد العزيز بهذا الإِسناد سواء .
وهذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ولا على شرط واحد منهما وعبد المجيد
ابن عبد العزيز لم يرو له البخاريُّ شيئاً ، وعمرو بن شعيب لم يرو له الشيخان
شيئاً وطاووس لم يلق معاذ بن جبلٍ .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) - كما في ((المطالب العالية))
(٢١٤/٢) -، والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج٢٠ /رقم ٣٤٩) من طريق
عبد الرزاق، وهذا في ((مصنفه)) ( ج٦ / رقم ١١٤٥٥) عن ابن جريجٍ بهذا
الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١١٤٥٨) ومن طريقه الطبرانيٌّ في ((الكبير)) ( ج ٢٠ /
رقم ٣٥٠) عن إبراهيم بن محمد ، عن صفوان بن سلیم ، عن طاووس ، عن
معاذ بن جبلٍ مرفوعاً .
وإِبراهيم بن محمد ساقطٌ . ولم يتفرَّدْ به . فتابعه سعيد بن أبي أيوب ، عن
صفوان بن سُليم بهذا الإسناد .
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٩) وفي الكبير (٣٥١) من طريق روح
ابن صلاح ، قال : نا سعيد بن أبي أيوب فذكره .
قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن أبي أيوب، إِلاَّ روحُ بنُ
صلاحٍ)) .
ورواه عبد الرحمن بن الحارث بن عياش ، عن عمرو بن شعيب بهذا الإِسناد.
٣٤١

أخرجه عبدُ بن حميد في ((المنتخب)) (١٢١) قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ
أبي أويس ، حدثنا عبدُ العزيز بن المطلب ، عن عبد الرحمن بن الحارث .
ء
قُلْت : وقد رواه الوليد بنُ كثيرٍ قال : حدثني عبد الرحمن بن الحارث
، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً فذكره .
أخرجه أبو داود (٢١٩١، ٢١٩٢) قال : حدثنا أبو كريب محمد بن
العلاء. والدارقطنيَّ (٤ /١٥) من طريق يوسف بن موسى قالا : ثنا
أبو أسامة، عن الوليد بن کثیر .
وتابعه حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن الحارث بسنده سواء .
أخرجه ابن ماجة ( ٢٠٤٧) قال : حدثنا أبو کریبٍ ، ثنا حاتم بن إِسماعیل به
وهذا هو الصواب في رواية عمرو بن شعيب وأنها من ((مسند عبد الله بن
عمرو)) لا من ((مسند معاذ بن جبل)) وانظر ((غوث المكدود)) (٧٤٣).
وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فأخرجه الحاكم (٤١٩/٢-٤٢٠) قال : حدثنا يحيى بن منصور القاضي ،
ويحيى بن محمد العنبريُّ، وأبو النضر، والحسن بن يعقوب العدل ، ومحمد
ابن جعفر المزكي قالوا : ثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم العبديُّ ، ثنا أبو بكر
عبدُ الله بن يزيد الدمشقيُّ ، ثنا صدقةٌ بن عبد الله الدمشقيُّ قال : جئتُ
محمد بن المنكدر وأنا مُغضبٌ ، فقلت: الله ! أنت أحللت الوليد بن يزيد أمّ
سلمة؟ قال: أنا؟ ولكن رسول الله _ مَ﴾ - حدثني جابر بنُ عبد الله
الأنصاريُّ أنه سمع رسول الله ـمَّه - يقول: ((لا طلاق لمن لا يملك، ولا
عتق من لا يملك».
٣٤٢

ثم قال الحاكمُ : حدثنا أبو علي الحافظُ ، ثنا عبد الله بن محمود ، ثنا أحمد
ابن عبد الله بن الحاكمُ ، ثنا و کیعٌ ، عن ابن أبي ذئبٍ ، عن عطاء ومحمد بن
المنكدر عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - مرفوعاً: ((لا طلاق قبل
نکاح) .
ـو
قلت : فقد ذكره الحاکمُ من طریقین عن جابرٍ - رضي الله عنه - ولیس
سندٌ واحدٌ منهما على شرط الشيخين ولا أحدهما .
فأما الوجه الأول فأخرجه ابنُ المقريء في ((معجمه)) (ج٦ / ق ٢/١١٥-
١/١١٦) من طريق أحمد بن خلید الکندي ، ثنا عبد الله بن يزيد أبو بكر
القرشي بهذا الإسناد وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٥٩) قال : حدثنا
أحمد بن خليد بهذا الإِسناد سواء بالمرفوع دون القصة ، ثُمَّ قال :
((لم يرو هذا الحديث عن صدقة، إِلاَّ عبدُ الله بن يزيد)).
وهذا الإِسناد ليس على شرط الشيخين ، ولا على شرط واحد منهما ، بل هو
ضعيفٌ .
وعبد الله بن يزيد ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢٠٢/٢/٢) ونقل عن دُخيمٍ أنه
أثنى عليه ووصفه بالصدق والستر. ونقل عن أبيه أنه قال: ((شيخ)).
ولم يرو الشيخان له شيئاً . وصدقة وقع عند الحاكم وابن المقريء أنه ((ابن
عبد الله)) وهو الدمشقي كما عند الحاكم ويُكنى بأبي معاوية ، ويقال : أبو
محمد ولم يرو له الشيخان شيئاً وهو منكرُ الحديث .
ووقع عند الطبراني أنه ((صدقة بن يزيد)) ولا أدري كيف وقع هذا الاختلاف
لاسيما وطريق الطبراني وابن المقريء واحدٌ ، واستبعد أن يكون الاختلاف بين
٣٤٣

الطبراني وشيخ ابن المقريء . وعلى أيِّ حالٍ ؛ فصدقة بن يزيد هذا هو
الخراساني ، وليس بأحسن حالاً من صدقة بن عبد الله .
وَأَمَّا الوَجْه الثَّانِي الَّذِي ذَكَرَهُ الخَاكِمُ
ففيه أحمد بن عبد الله بن الحكم ويشبه أن يكون أبا الحسين البصري ،
المعروف بـ «ابن الكردي)) وهو مترجم في «التھذیب) (٣٦٥/١) ویروي عن
محمد بن جعفر غندر ، ويحيى بن سعيد القطان وغيرهما وهم من طبقة
وكيع، وهو من شيوخ مسلمٍ والنسائي والترمذيّ ولم يرو له البخاريُّ شيئاً .
وليس له في ((مسلم)) إِلاَّ خمسة أحاديث أو نحوها وكلُّها عن محمد بن
جعفر ، ولم يرو مسلمٌ له عن وكيع شيئاً ، ولم يرو البخاري شيئاً لوكيع عن
ابن أبي ذئب ، ولا لابن أبي ذئبٍ عن ابن المنكدر ولا روى الشيخان شيئاً
لابن أبي ذئبٍ عن عطاء بن أبي رباح فليس هذا الإسناد على شرط واحدٍ
منهما فضلاً عن أن يكون على شرطهما .
وأخرجه البزار (١٠٦٧ - زوائد ابن حجر) قال : حدثنا يوسف بن موسى ،
ثنا وكيعٌ ، ثنا ابنُ أبي ذئبٍ ، عن محمد بن المنكدر وعطاء ، عن جابرٍ -
رفعه محمدٌ وأوقفه عطاء - قال: ((لا طلاق قبل نكاحٍ).
وأخرجه البيهقيَّ (٣١٩/٧) من طريق ابن أبي شيبة. والحافظ في ((التغليق))
(٤ /٤٤٨) من طريق هناد بن السري قالا : ثنا وكيع بهذا الإسناد ولم يذكر
((عطاء)). وانظر لتمام تخريجه التعقّب القادم.
وأخرجه المخلّص في ((الفوائد)) (ق ١/٣٥ - انتقاء ابن أبي الفوارس) قال:
حدثنا يحيى - هو ابنُ صاعدٍ - ، ثنا سلمةُ بنُ شبيب ، ثنا عبد الحميد بن
عبدالرحمن أبو يحيى الحماني ، ثنا أبو سعدٍ ، عن يزيد الفقير ، عن جابر بن
٣٤٤

عبدالله مرفوعاً : ((لا طلاق قبل نكاح ، ولا عتق إِلاَّ بملك ، ولا صمت يومٍ
إلى الليل ، ولا وصال في صيامٍ ، ولا رضاع بعد فصالٍ ، ولا يتم بعد حلم ،
ولا رهبانیة فینا)» .
وسندُهُ ضعيفٌ جداً ، وأبو سعد هو البقال واسمه سعيد بن المرزبان تركه
الفلاس والدارقطني، وقال البخاريُّ: ((منكر الحديث)) وقال النسائي: ((ليس
بثقة)) وقال ابن معين والنسائيُّ في رواية: ((لا يكتب حديثه)» ولينه أبو زرعة.
وإِنما وثقه من لا يعتدُّ به في هذا الفن .
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في «مسنده» (٣٥٧ - زوائدہ) قال : حدثنا
إسماعيل بن أبي إِسماعیل ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن حرام بن عثمان ، عن
أبي عتيق عن جابر مرفوعاً فذكر ما مضى في حديث أبي سعد البقال غير
الفقرة الأخيرة منه وزاد : ((ولا نذر في معصية الله ، ، ولا يمين في قطيعةٍ ،
ولا تغرُّب بعد الهجرة ، ولا هجرة بعد الفتح ، ولا يمين للمملوك مع سيده
، ولا يمين لزوجةٍ مع زوجها ، ولا يمين لولدٍ مع والده ، ولو أن صغيراً حج
عشر حججٍ كانت عليه حجةُ الإِسلام إِذا عقل إِن استطاع إليه سبيلاً ، ولو
أن مملوكاً حج عشر حججٍ ، كانت عليه حجةٌ إِن استطاع إليه سبيلاً ولو أن
أعرابياً حج عشر حججٍ كانت عليه حجةً إِذا هاجر إِن استطاع إليه سبيلاً .))
وهذا إِسنادٌ ساقطٌ للغاية . وإسماعيل بن أبي إسماعيل منکرُ الحديث ورواية
إسماعيل بن عياش عن المدينين منكرة وهذه منها . وحرام بن عثمان تالفٌ .
قال الشافعيُّ، وابنُ معينٍ ، والجوزجاني: ((الرواية عن حرامٍ حرامٌ ».
وله طريق آخر. أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨٢٩٦) قال : حدثنا
موسى بن زكريا ، نا شبابُ العُصفريُّ ، نا عمرو بن عاصم الكلابي ، نا محمد
٣٤٥

ابن مسلم الطائفيُّ ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((لا طلاق قبل
نكاحٍ ، ولا عتق قبل مِلْكِ» .
قال الطبرانيُ :
(لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينارٍ ، إِلاَّ محمد بن مسلم ، ولا عن
محمدٍ إِلاَّ عمرو بن عاصم ، تفرَّد به : شبابٌ)) .
و
و ہ
قُلْت : وشيخ الطبرانيّ متروكٌ ، والطائفيّ يضعَّفُ.
١٠٦١ - وأخرج الطبرانيُ في ((الأوسط)) (٨٢٢٤) قال : حدثنا موسى
ابنُ هارون ، نا محمد بن المنهال ، نا أبو بكر بن الحنفي ، عن ابن أبي ذئبٍ ،
عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((لا طلاق إِلاَّ بعد نكاحٍ ، ولا
عتق إِلاَّ بعد ملْك)).
وأخرجه أبو يعلى - كما في ((تغليق التعليق)) (٤٤٨/٤) - قال : حدثنا
محمد بن المنهال بهذا الإسناد .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث إِلاَّ أبو بكر بن الحنفيُّ ووكيع - ولم يقُلْ وكيع في
حديثه: ((ولا عتق إِلَّ بعد مِلْك))، ولا رواه عن أبي بكر الحنفي إِلاَّ محمد بن
المنهال)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّه عنك !
فلم يتفرَّدْ به محمد بن المنهال ، فتابعه محمد بن سنان القزاز قال : ثنا أبوبكر
٣٤٦

الحنفي ، ثنا ابنُ أبي ذئبٍ ، ثنا عطاء ، حدثني (١) جابرٌ - رضي الله عنه -
مرفوعاً فذكر مثله .
أخرجه الحاكم (٢٠٤/٢) وعنه البيهقيّ (٣١٩/٧) قال: حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز به .
قال الحاكمُ : ((هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) !
كذا قال !
وأمَّا قولُ الطبرانيِّ أن وكيعَ بنَ الجراح لم يقل في روايته : ((ولا عتق بعد
ملْك)) فمتعقَّبٌ بأن أبا بكر بن أبي شيبة رواه عن وكيع بهذا الإسناد تاماً .
أخرجه البيهقيُّ (٣١٩/٧) قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن
عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، نا إبراهيم بن عبد السلام ، نا أبو بكر بن
أبي شيبة نا و کیعٌ بهذا الإسناد .
ورواه هنادُ بن السري ، ثنا و کیعٌ به .
أخرجه الحافظ في ((التغليق)) (٤ /٤٤٨) وأحال على حديث أبي بكر الحنفي
وهو تامٌ ، فاقتضى ذلك أن تكون رواية هناد عن وكيع تامَّة . والله أعلمُ .
وأخرجه الطيالسيّ (١٦٨٢)، ومن طريقه البيهقيّ (٣١٩/٧) قال : حدثنا
ابن أبي ذئبٍ ، قال : حدثني من سمع عطاء ، عن جابرٍ مرفوعاً فذكره .
وقد توبع أبو داود الطيالسيُّ على هذا .
(١) كذا وقع التصريح بالتحديث))
٣٤٧

تابعه حسين بن محمد المروزيُّ ، قال : ثنا ابنُ أبي ذئبٍ ، عن رجلٍ ، عن
عطاءٍ ، عن جابرٍ مرفوعاً فذكره .
أخرجه أبو بكر الشافعيّ في ((الغيلانيات)) (٦٢٧) قال : حدثنا جعفرُ بنُ
شاکرٍ، ثنا حسین بن محمدٍ .
ثم أخرجه مرة أخرى (٦٢٨) بهذا الإسناد إلى ابن أبي ذئبٍ ، عن محمد بن
المنكدر ، عن طاووس، عن النبي - تَّ﴾ .- مثله مرسلاً .
وقد رجَّح الدار قطنيُّ المرسل .
وقال يحيى بن معين: ((لا يصحُّ عن النبي ـ مَّله -: ((لا طلاق قبل نكاح))
وأصحُّ شيءٍ فيه حديث ابن المنكدر، عمن سمع طاووساً عن النبي - عَّه.
مرسلاً . وهذا الوجه عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤١٨/٦) وقال ابنُ
عبد البر في ((الاستذكار)): ((روى من وجوهٍ ، إِلاَّ أنها عند أهل العلم
بالحديث معلولة)) وانظر ((التلخيص الحبير)) (٢١١/٣-٢١٢) وعندي أن
حديث عبد الله بن عمرو جيِّدٌ ومرَّ الكلام عنه في أثناء حديث حديث ((معاذ
ابن جبل » والله أعلمُ .
١٠٦٢ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الرقاق)) (٣٢٨/٤ - المستدرك))
قال: أخبرنا أبو بكرٍ ، أبنا الحسن بن علي بن زيادٍ ، ثنا إبراهيم بن حمزة ، ثنا
عبد العزيز بن أبي حازم ، عن كثير بن زيدٍ ، عن المطلب بن عبد الله ، عن
أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ـ مَّاء - قال: ((رُبَّ أشعث أغبر ؛
ذي طمرين، تنبو عنه أعين الناس، لو أقسم على الله لأبرّهُ)).
٣٤٨

وأخرجه الطحاويَّ في ((المشكل)) (١ /٢٩٢) قال : حدثنا ابنُ أبي داود ،
قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة بهذا الإسناد سواء .
قال الحاكم :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، أظنُّ مُسلماً أخرجه من حديث حفص بن
عبيد الله بن أنسٍ)) .
، قُلْتُ : رضي الله عنك !
فمعنی کلامك أن مسلماً روی هذا الحديث من طريق حفص بن عبيد الله بن
أنسٍ ، عن أبي هريرة ، وليس الأمرُ كذلك. فقد أخرجه مسلمٌ في (( كتاب
الجنة)) (٤٨/٢٨٥٤) قال : حدثني سوید بن سعیدٍ ، حدثني حفص بن
ميسرة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله
- ◌َّ - قال: ((رُبَّ أشعث مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسم على اللَّه لأبرُّهُ)).
أمّا حفص بن عبيد الله فلم يرو عن أبي هريرة إِلاَّ حديثاً واحداً أخرجه ابنُ
ماجة في (( كتاب الطبِ)) (٣٤٦٩) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا
وكيعٌ ، عن موسى بن عبيدة ، عن علقمة بن مرثد ، عن حفص بن عبيد الله ،
عن أبي هريرة قال: ذُكرت الحمَّى عند رسول اللهـلَمْهُ - فسبَّها رجلٌ، فقال
النبي - ٢ََّ﴾ - : ((لا تسبَّها ، فإِنها تنفي الذنوب ، كما تنفى النار خبث
الحديد)) .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن موسى
ابن عبیدة بهذا الإسناد سواء .
قال الطبرانيُّ: ((لم يرو حفص بن عبيد الله بن أنسٍ ، عن أبي هريرة حديثاً غير
٣٤٩

هذا)) وانظر رقم (٩٤٥) .
ومع هذا فقد قال أبو حاتم: ((حفص بن عبيد الله لا يثبتُ له السماعُ إِلاَّ من
جدِّه)) يعني: أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - .
أمَّا قول الحاكم: ((صحيحُ الإِسناد)) فمتعقَّبٌ ، بقول أبي حاتم الرازي :
((المطلب بن عبد الله لم يدرك أحداً من الصحابة إِلاَّ سهل بن سعدٍ)).
١٠٦٣ - وأخرج الترمذيَّ في «سننه» (٢٢٦٧) ومن طريقه الذهبيّ في
(تذكرة الحفاظ)) (٤١٨/٢) قال : نا أبو إسحاق الجوزجاني ، نا نعيم بن
حمادٍ، عن ابن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً :
((أنتم اليوم في زمانٍ، من ترك منكم عُشر ما أمر به هلك، وسيأتي على
الناس - أو على أمتي - زمانٌ من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا)).
ولفظ الترمذيّ: ((إنكم اليوم ... )).
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١١٥٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٦/٧)
وابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٤٨٣/٧)، والسهمي في ((تاريخ جرجان))
(ص ٤٦٤)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٧٢١)، من طرقٍ عن نعيم بن
حمادٍ بهذا الإِسناد سواء .
قال الذهبيّ :
((هذا حديثٌ منكرٌ لا أصل له من حديث رسول الله ـمَ﴾ ــ ولا شاهدٌ، ولم
یأت به عن سفیان سوی نعیم ، وهو مع إِمامته منکرُ الحدیث» .
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
٣٥٠

فهذا الحديث مع نكارته ، فله أصلٌ وشاهدٌ .
أما الأصل. فذكره الحافظ ابنُ حجر في ((النكت الظراف على الأطراف)»
(١٧٣/١٠) فقال: ((قرأتُ بخط الذهبيّ : لا أصل له ولا شاهد ، ونعیم پن
حمادٍ منكرُ الحديث مع إِمامته . قلت - يعني : الحافظ - : يل وجدتُ له
ء
أصلاً؛ أخرجه ابنُ عيينة في («جامعه» عن معروف الموصلي ، عن الحسن
المصري به مرسلاً فیحتمل أن یکون نعیم دخل له حديث في حدیث) انتهى.
وهذا الذي قاله ابن حجر استظهره الذهبيُّ قبله .
فقال في «سير النبلاء)) (٦٠٦/١٠) .
((وتفرَّد نعيمٌ بذاك الخبر المنكرُ ، حدثنا سفيان .. وساقه ثم قال : فهذا ما
أدري من أين أتى به نُعيمٌ ، وقد قال نعيمٌ : هذا حديثٌ ينكرونه ، وإنما كنت
مع سفيان ، فمرَّ شيءٌ فأنكره ، ثم حدثني بهذا الحديث .
قُلْتُ : أي : الذهبيّ - : هو صادقٌ في سماع لفظ الخير من سفيان ،
والظاهرُ - واللهُ أعلم - أن سفيان قاله من عنده بلا إِسنادٍ، وإنما الإسنادُ قاله
لحديث كان يريد أن يرويه ، فلما رأى المنكر ، تعجّب وقال ما قال عقيب
ذلك الإسناد ، فاعتقد نعيمٌ أن ذاك الإِسناد لهذا القول. والله أعلمُ)) أ.هـ.
قُلْت: ومرسلُ الحسن هذا أخرجه أبو عمرو الدّاني في ((الفتن)) (٢٢٩)
من طريق أشعث بن شعبة ، عن إبراهيم بن محمدٍ ، عن ليث بن أبي سليم ،
عن معروف ، عن الحسن البصريّ مرفوعاً.
ورواه أيضاً جريربن عبد الحميد وموسى بن أعين معاً عن ليث بن أبي سليم،
عن معروف عن الحسن البصري ، عن النبي - 43 - مرسل .
٣٥١

ذكره ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (٢٧٩٤) عن أبيه ، وخطأ نعيم بن حمادٍ في
روايته الحديث موصولاً .
وأَمَّا الشَّاهدُ :
فأخرجه أحمد (١٥٥/٥) قال: حدثنا مؤمَّلٌ، ثنا حمادٌ ، ثنا حجاجٌ
الأسودُ - قال مؤمَّلٌ: وكان رجلاً صالحاً - ، وقال : سمعتُ أبا الصديق
يحدِّثُ ثابتاً البُنافي، عن رجلٍ ، عن أبي ذرٍ أن النبيِّ لَّ﴾ - قال: «إِنكم
في زمان علماؤه کثیرٌ ، خطباؤهُ قلیل ، من ترك فيه عشير ما يعلم هوي- أو
قال هلك - ، وسيأتي علي الناس زمان يقلُّ علماؤه ويكثر خطباؤهُ ، من
تمسك فيه بعُشير ما يعلمُ ؛ نجا)) .
وقد اختلف في إِسناده .
فأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٣٧٤/٢/١) قال: ((وقال إسحاق
- هو ابنُ راهويه - حدثنا المؤمَّلُ ، سمع حماد بن سلمة ، سمع حجاجُ
الأسود يحدث ثابتاً عن أبي الصديق ، عن أبي ذرٍّ مرفوعاً فذكره نحوه .
ووجهُ الاختلاف أنه في رواية أحمد أن أبا الصدیق هو الذي کان یحدث
ثابتاً . وفي رواية البخاري أن حجاجاً الأسود هو الذي كان يحدث ثابتاً
بحضرة أبي الصديق . ووقعت واسطة بين أبي الصديق وأبي ذر في رواية
أحمد ، بينما خلتٍ منها رواية البخاريّ .
وقد أخرجه البخاريُّ أيضًا قال : قال إبراهيم بن موسى ، أخبرنا عيسى بن
يونس ، سمع الحجاج بن أبي زيادٍ الأسود ، قال : حدثني أبو نضرة - أو أبو
الصديق الناجي، شكَّ حجاجٌ - عن أبي ذرِّ، عن النبي ◌َّ - قال:
٣٥٢

«إنکم اليوم في زمان ، كثيرٌ علماؤه ، قليل خطباؤه)).
وأخرجه الهروي في ((ذم الكلام)) (١٠٠) من طريق محمد بن ظفر بن
منصور ، أنبأ محمد بن معاذٍ ، ثنا عليّ بن خشرم ، ثنا عيسى بن يونس بهذا
الإسناد سواء .
فهذه الرواية تؤيد رواية إسحاق بن راهويه في الجملة بإسقاط الواسطة لكن
وقع فيها الشكُّ كما ترى .
وهذا عندي اختلافٌ يؤثر في صحة الحديث والله أعلمُ .
١٠٦٤ - وأخرج أحمد في ((المسند)) (١ /٤٥٨، ٤٦١-٤٦٢) من
طريق الحارث بن فضيلٍ ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم ، عن عبد الرحمن
بن المسور ابن مخرمة ، عن أبي رافعٍ ، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله
-َ﴾ - قال: ((ما من نبيِّ بعثه الله - عزَّ وجلَّ - في أمَّة قبلي، إِلاَّ كان له
من أمته حواريون وأصحاب ، يأخذون بسنته ، ويقتدون بأمره ، ثم إنها
تخلُفُ من بعدهم خلُوفٌ يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما يؤمرون)»
قال الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) (٤ /٢٢٢):
(( أبو رافع الصائغ؛ اسمه: نفيعٌ)) .
، قُلْتُ : رضي الله عنك !
فأبو رافعٍ هذا ليس هو الصائغ، ولكنه مولى النبيّ - شَ﴾ - وقد وقع ذلك
صريحاً في رواية عبد العزيز بن محمد الدراورديّ ، قال : أخبرني الحارث بن
فضيل الخَطْمي ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن
٣٥٣

المسور بن مخرمة، عن أبي رافع مولى النبي - عَّ - عن ابن مسعود
مرفوعاً مثله .
أخرجه مسلم ( ٨٠/ ٥٠) قال : حدثتیه أبو بكر بن إسحاق بن محمد
وأبو عوانة في ((المستخرج)) ( ٩٨) ومن طريقه بن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) ( ج ١٠ / ١٩٨) قال: حدثنا الصاغاني. وابن مندة في
((الإيمان)) (١٨٤) من طريق يوسف بن يزيد أبو يزيد المصريّ والطبرانيّ
في ((الكبير)) (ج١٠ / رقم ٩٧٨٤) وعنه أبو نُعَيم في ((المستخرج))
(١٧٧) قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح . وأبو نعيم في
(المستخرج)) أيضاً من طريق إِبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قالوا : ثنا
سعيد بن أبي مريم ، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراورديّ بهذا الإسناد
سواء .
وأخرجه مسلمٌ (٥٠/٨٠) قال : حدثني عمرو الناقد ، وأبو بكر بن
النضر، وعبدُ بن حميدٍ وأبو عوانة (١٠٠) قال : حدثنا أبو داود الحرّاني.
وابنُ مندة في ((الإيمان)) (١٨٣) من طريق محمد بن يحيى الذهلي قالوا : ثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثني أبي ، عن صالح بن كيسان ، عن
الحارث بن فضيلٍ بهذا الإسناد ولم ينسبوا ((أبا رافعٍ)).
وأخرجه أحمد ( ٤٤٠٢) قال : حدثنا أبو سعيد وأبو عوانة (٩٩) من طريق
إسحاق بن جعفر قالا : ثنا عبد الله بن جعفر - يعني : المخرمي - قال : ثنا
الحارث بن فضيل بهذا الإسناد ولم ينسب (أبا رافعٍ).
وذكر المزي هذا الحديث في ((تحفة الأشراف)) (١٥٦/٧-١٥٧) في ترجمة
((أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعودٍ)).
٣٥٤

١٠٦٥ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣٤٣/٢ - المستدرك)
قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أبنا بشر بن موسى ، ثنا الحسن بن
موسى الأشيب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هندٍ ، عن أبي العالية ،
عن عبد الله بن عباسٍ أن رسول الله تَّ﴾ - أتى على وادي الأزرق، فقال:
((ما هذا ؟)) قالوا : وادي الأزرق. قال: «كأني انظر إلى موسى بن عمران
مهبطاً له خوارٌ إِلى الله بالتكبير)) ثم أتى على ثنيَّةٍ، فقال: ((ما هذه ؟)) قالوا
: ثنيَّةُ كذا وكذا ، فقال: ((كأني انظر إلى يونس بن متى على ناقةٍ حمراء
جعدة، خطامها لیف ، وهو يُلبی ، وعليه جبَّةُ صوف).
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٣/٢ و٩٦/٣) قال: حدثنا أبو علي
محمد بن أحمد بن الحسن قال : ثنا بشربن موسى ، قال : ثنا الحسن بن
موسى الأشيب وعفان بن مسلم ، قالا : ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد
سواء.
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٢٥٤٢) وعنه ابنُ حبان (ج ١٤ / رقم
٦٢١٩) قال: حدثنا أبو خيثمة زهير - يعني : ابن حرب - ، قال : ثنا
عفان بهذا الإسناد وأخرجه الطبرانيُ في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٢٧٥٦)
من طريق حجاج بن منهال في ثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد .
وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٦٣٢)، وابن حبان (ج ٩ / رقم ٣٨٠١) من طريق
ابن أبي زائدة .
جميعاً عن داود بن أبي هند بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يخرجاه)).
٣٥٥

• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه الإستدراكه على مسلم، فقد أخرجه في (( كتاب الإيمان)) ( ١٦٥ /
٢٦٨) قال : حدثنا أحمد بن حنبلٍ وسُريج بن يونس ، قالا : حدثنا هشيمٌ ،
أخبرنا داود بن أبي هندٍ ، عن أبي العالية عن ابن عباسٍ ، أن رسول الله
- ◌َُّ - مرَّ بوادي الأزرق، قال: ((أيُّ واد هذا؟)) فقالوا : هذا وادي الأزرق
، قال : ((كأني انظر إلى موسى - عليه السلام - هابطاً من الثنيَّة، وله جؤارٌ
إِلى اللَّه بالتلبية)) ثم أتى على ثنَّةٍ هَرْشي، فقال: ((أي ثنيَّةٍ هذه؟)) قالوا:
ثنيَّةٌ هوشي ، قال : ((كأني انظر إِلى يونس بن متى - عليه السلام - على ناقة
حمراء جعدة ، عليه جبَّةٌ من صوفٍ ، خطام ناقته خُلْبةٌ ، وهو يلبي)).
قال ابن حنبلٍ في حديثه: ((قال هشيمٌ: يعني ليفاً)).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢١٥/١-٢١٦) ومن طريقه البيهقيّ في
((الكبرى)) (٥ /٤٢) قال: حدثنا هشيمٌ به .
ثم أخرجه مسلم ( ١٦٦ /٢٦٩) قال : وحدثني محمد بن المثنى ، حدثنا ابن
أبي عدي ، عن داود ، عن أبي العالية ، عن ابن عباسٍ قال : سرنا مع رسول
الله - ◌َّ - بين مكة والمدينة، فمررنا بوادٍ، فقال: ((أيّ وادٍ هذا؟)) فقالوا:
وادي الأزرق . فقال : ((كأني انظرُ إِلى موسى صلى الله عليه وسلم - فذكر
من لونه وشعره شيئاً لم یحفظه داود - واضعاً أصبعیه في أذنيه ، له جئارٌ إِلى
اللَّه بالتلبية، مارًّاً بهذا الوادي)) قال: ثم سرنا حتى أتينا على ثِيَّةٍ ، فقال:
(أيُّ ثنية هذه ؟)) قالوا: هَوْشي أو لفتٌ، فقال: ((كأني انظر إلى يونس على
ناقةٍ حمراء، عليه جبَّةٌ صوف ، خطامُ ناقته ليفٌ خُلبةٌ ، مارًاً بهذا الوادي
ملبياً)) .
٣٥٦

وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٦٣٣) قال : حدثنا أبو موسى - هو محمد بن
المثنى-، ثنا ابن أبي عدي بسنده سواء .
١٠٦٦ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥١/٨) قال: حدثنا إبراهيم
ابن محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا
یوسف بن أسباطٍ ، عن خارجة بن مصعبٍ ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن
يسار، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً: ((كلُّ شيءٍ قطع من الحي ، فهو ميت))
وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٩٢٦/٣) قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق
ابن عمر السمرقندي في مصر ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ،
عن الثوري ، عن خارجة بن مصعب بهذا الإسناد سواء .
فزاد ((الثوري)) في الإسناد .
قال أبو نعيم :
((تفرَّد به خارجة فيما أعلمُ ، عن أبي سعيد)).
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فأنت تقصدُ أن خارجة بن مُصعب تفرَّد بوصله وبذكر ((أبي سعيد)) في
إِسناده. ولكنه لم يتفرَّدْ به .
فتابعه سليمان بن بلال ، فرواه عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي
سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله ـعَمّ - سئل عن جباب أسنمة
الإِبل ، واليات الغنم ؟ قال : ((ما قطع من حيّ فهو ميتّ))
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الذبائح)) ( /٢٣٩٤ - المستدرك) قال : أخبرنا
٣٥٧

أبو عبد الله الصفَّار، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلميّ ، ثنا
عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ثنا سليمان بن بلال به .
وقال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين)) كذا قال !
والأويسيُّ لم يرو له مسلمٌ شيئاً .
وتابعه أيضاً مسور بن الصلت ، عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد سواء .
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الأطعمة)) (٤ /١٢٤) من طريق محمد بن عبد
الحكم والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤ /١٥٧٣/٢٣٨) قال : حدثنا سليمان
ابن شعیب الکیساني ، قالا : ثنا یحیی بن حسّان ، قال : ثنا سليمان بن بلال
ومسْوَرُ بن الصلت ، عن زيد بن أسلم به .
وأخرجه البزار (١٢٢٠ - كشف) قال : حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا
يحيى بن حسّان ، ثنا المسور بن الصلت ، عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد.
قال البزار :
(( لا نعلمُ أحداً أسنده إِلاَّ المسور، وليس هو بالحافظ)).
• قُلْتُ : رضي اللَّه عنك !
قد رأيتُ أنَّه أسنده سليمان بن بلال وخارجة بن مصعب ، والإحاطة لله
تعالی، جل ثناؤه .
١٠٦٧ - وأخرج البيهقي في ((كتاب الزكاة» (٤ /١٤٣) قال : أخبرنا
أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أبنا أحمد بن عبيد الصفَّار ، ثنا
٣٥٨

الأسفاطي - يعني : عباس بن الفضل ، ثنا سهل بن بكار ، ثنا جريرُ بنُ حازم،
عن قتادة، عن أنسٍ قال: كانت قبيعةُ سيف رسول الله _ ◌َ﴾. من فضة.
وأخرجه أبو داود (٢٥٨٣)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٦٦/٢) عن
مسلم بن إبراهيم ، والنسائي (٢١٩/٨) عن عمرو بن عاصم والترمذي في
(سننه)) (١٦٩١)، وفي ((الشمائل)) (٩٩) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح
السنة)) (٣٩٧/١٠) والدارميُّ في «سننه» (١٤٠/٢) قال: أخبرنا
أبو النعمان. وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص ١٤٨) ومن طريقه البغويُّ
في ((شرح السنة)) (١٠ / ٣٩٧-٣٩٨) عن محمد بن أبان قالوا : ثنا جرير
ابن حازم بهذا الرسناد سواء .
قال البيهقيُّ :
((تفرَّد به: جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنسٍ ، والحديث معلولٌ)) . *
، قُلْتُ : رضي اللَّه عنك !
فلم يتفرَّد به جرير بن حازم ، فتابعه همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أنس
مثله .
أخرجه النسائي (٢١٩/٨) قال: أخبرنا أبو داود . والطحاويُّ في
((المشكل)) (١٦٦/٢) قال: حدثنا أبو أمية قالا : ثنا عمرو بن عاصم
الكلابي ، ثنا همام - زاد النسائي : وجرير بن حازم - ، كلاهما عن قتادة ،
عن أنسٍ بهذا الإسناد سواء .
وتابعه أيضًا : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، عن قتادة ، عن أنس مثله أُخرجه
الطحاوي أيضًا قال : حدثنا حجاج بن عمران ، ثنا هلال بن يحيى ، ثنا أبو
٣٥٩

عوانة .
١٠٦٨ - وأخرج الترمذيُّ في ((صفة جهنم)) (٢٥٨١)، وفي
((التفسير)) (٣٣٢٢) قال: حدثنا أبو كريبٍ، وأيضاً في ((صفة جهنم))
(٢٥٨٤) من طريق ابن المبارك. والطيرانيُّ في ((الأوسط)) (٣١٣٧) من
طريق نعيم بن حماد قالوا : ثنا رشدين بن سعد ، عن عمرو بن الحارث ، عن
درَّاج أبي السَّمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي -(تَّهـ- في
قوله ﴿ كالمهل﴾ قال: ((كعكر الزيت، إِذا قُرِّب منه، سقطت فروةُ وجهه
منه) .
وأخرجه عبدُ بن حميد في ((المنتخب)) (٩٣٠) قال : حدثنا يحيى بن
عبدالحميد، قال: ثنا ابنُ المبارك - وهذا في ((المسند)) (١٣٠)، وفي
((الزهد)) (٣١٦ - زوائد نعيم) قال: أخبرنا رشدين بن سعد بهذا الإسناد.
وقال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من حديث رشدين)).
وقال الطيرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عمرو، إِلاَّ رشدين)).
• قُلْتُ : رضي الله عنكما !
فلم يتفرَّدْ به : رشدين بن سعد . فتابعه عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني
عمرو بن الحارث بهذا الإسناد سواء .
٣٦٠