Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٠٠١ - وأخرج الحاكمُ (٣٣/٤) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبديِّ ، أبنا جعفر بنُ عون ، أبنا ابنُ جريجٍ ، عن عطاء ، قال : حضرنا مع ابن عباسٍ جنازة ميمونة بـ ((سَرِف)) فقال ابنُ عباسٍ : هذه ميمونة، إِذا رفعتم نعشها ، فلا تزعزعوها ، ولا تزلزلوها، فإن رسول الله - لَمّ- كان عنده تسعُ نسوةٍ ، كان يقسم لثمانٍ ، وواحدةٌ لم يكن يقسمُ لها . قال عطاء هي صفيةٌ . وأخرجه أحمد (٢٣١/١)، والنسائيّ (٥٣/٦) قال : أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف ، قالا : حدثنا جعفر بن عون بهذا الإسناد سواء . ولم يذكر النسائي قول عطاء . قال الحاكمُ : «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلا وجه الإستدراكه على الشيخين ، فقد أخرجاه . أَمَّا البُخَارِيُّ : فأخرجه في (( كتاب النكاح)) (١١٢/٩) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى ، أخبرنا هشام بن يوسف ، أنَّ ابن جريج أخبرهم ، قال : أخبرني عطاءٌ ، قال : حضرنا مع ابن عباسٍ جنازة ميمونة بـ ((سَرِفَ))، فقال ابنُ عباسٍ : هذه زوجة النبيِّ لَ﴾ .- فإِذا رفعتم نَعشها فلا تزعزعوها، ولا تزلزلوها، وارفقوا . فإِنه كان عند النبي _ ٤﴾ـ تسعٌ، كان يقسم لثمانٍ ، ولا يقسم لواحدة. ولم يذكر البخاريُّ قول عطاء ، وكانه حذفه لغلطه كما سأبينه والله أعلمُ . ٢٢١ أَمَّا مُسْلِمٌ : فأخرجه في « کتاب الرضاع» (٥١/١٤٦٥) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم - قال محمد بن حاتم : حدثنا - محمد بن بكر ، أخبرنا ابنُ جريجٍ ، أخبرني عطاءً ، قال : ... فذكره مثل سياق البخاري وذكر في آخره قول عطاءٍ . وأخرجه أحمد (١ /٣٤٨) قال : حدثنا محمد ابن بكر بهذا الإِسناد سواء . ثم أخرجه مسلمٌ (١٤٦٥ /٥٢) قال : حدثنا محمد بن رافعٍ وعبد بن حميد، جميعاً عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج بهذا الإسناد وزاد : قال عطاءٌ: كانت آخرهنَّ موتاً - يعني صفية - ماتت بالمدينة)). وأخرجه أحمد (٣٤٩/١)، والطبراني في «الكبير» (ج١١ / رقم ١١٤٢٦) من طريق عبد الرزاق، وهو في ((المصنَّف)) (ج٣ / رقم ٦٢٥٢) عن ابن جريج فذكره . وأخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)) (٨ /١٤٠) قال : أخبرنا محمد بن عمر - هو الواقدي المتروك - حدثنا ابنُ جريجٍ بهذا الإسناد . وعنده : وقال غيرُ ابن جريجٍ : توفيت بمكة ، فحملها عبدُ الله بنُ عباسٍ ،وجعل يقول للذين يحملونها: ارفقوا بها، فإِنها أُمُّكُم، حتى دفنها بـ ((سَرِفَ)). وأخرجه الحميديَّ في ((مسنده)) (٥٢٤) قال: حدثنا سفيان ، قال : ثنا ابنُ جريجٍ عن عطاء، عن ابن عباسٍ أن رسول الله ـ مع﴿4﴾ . - قبض عن تسع ، وكان يقسمُ لثمانٍ . ﴿تنبيهٌ﴾ قولُ عطاء أن التي لم يكن يقسمُ لها النبيُّ /٥ - هي صفيةُ، قولٌ غلطٌ ، وقد تعقبه الذهبيّ في ((تلخيص المستدرك)) وقال: ((إِنها سودةٌ)) وهو ٢٢٢ الصوابُ يدلُّ على ذلك ما : أخرجه البخاريُّ (٣١٢/٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل ومسلمٌ (١٤٦٣ /٤٨) من طريق الأسود بن عامر قال : ثنا زهيرٌ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما رأيتُ امرأةً أحبَّ إِليَّ أن أكون في مسلاخها (١) من سودة بنت زمعة، من امرأة فيها (٢) حدَّةٌ، قالت: فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله تَمّ لعائشة ، قالت : يا رسول الله ! قد جعلت يومي منك لعائشة. فكان رسول الله تَمّله يقسم لعائشة يومين ، يومها ، ويوم سودة . وهذا لفظُ مسلمٍ . وهو عند البخاري بآخره . وله طرقٌ أخرى عن هشام بن عروة عند مسلم وغيره . وقد روى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباسٍ قال: توفى رسولُ الله ـ مَّهــ وعنده تسعُ نسوةٍ يُصيبُهُنَّ ، إِلاَّ سودةٌ ، فإِنها وهبت يومها وليلتها لعائشة . أخرجه النسائيّ (٥٣/٦) قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، قال : حدثنا ابن أبي مريم - هو : سعید بن الحکم - قال : أنبأنا سفيانُ ، قال : حدثني عمرو بن دينار ، عن عطاء . ١٠٠٢ - وأخرج الحاكمُ (٤ /٢١٢) قال: أخبرني عبيد الله بن محمد البلخيّ ، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل ، ثنا محمد بن وهب بن عطية ١) المسلاخ: هو الجلدُ .. والمعنى أن أكون أنا هي . (٢) لم ترد عائشة ذمَّها بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة ، وهي الحِدَّةُ. ٢٢٣ السلميِّ، ثنا محمد بن حربٍ ، ثنا محمد بن الوليد الزبيديُّ، ثنا الزهريُّ، عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي ـ ◌َ﴾ - رأى في بيتها جاريةً في وجهها سفعة، فقال: ((استرقوا لها ، فإِنَّ بها النظرة» . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلا وجه الإستدراكه على الشيخين ، فقد أخرجاه . فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الطبِّ)) (١٩٩/١٠) قال : حدثنا محمد بن خالد . والبيهقيّ (٣٤٧/٩-٣٤٨) من طريق عبيد بن شريك قالا : ثنا محمد بن وهب بن عطية ، ثنا محمد بن حرب بهذا الإسناد سواء . وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب السلام» (٥٩/٢١٩٧)، وأبو يعلى في «المسند» (ج١٢ / رقم ٦٩١٨)، وفي ((المعجم)) (١٨٠) وعنه ابن السَّني في ((اليوم والليلة)) (٥٧٩)، والبيهقيّ (٣٤٨/٩) من طريق محمد بن بشر بن مروان، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٩ /٣٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن إِبراهيم الدورقي، أربعتهم قال : ثنا أبو الربيع سليمان بن داود ، ثنا محمد بن حرب بهذا الإسناد سواء . وقد تعقّب الذهبيُّ الحاكم بأنَّ البخاريَّ أخرجه ، وفاته أن يعزوه لمسلم . فالحمدُ لله على توفيقه . ٢٢٤ ١٠٠٣ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطب)) (١٩٩/٤-٢٠٠) وفي «علوم الحديث)) (ص ٣٤) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بحر بن نصر الخولاني . وأخرجه أيضاً في موضع آخر من (( كتاب الطب)) (٤ / ٤٠١) قال : حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أبنا محمد بن أيوب ، أبنا أحمد بن عيسى ، قالا : يعني : بحر بن نصر وأحمد بن عيسى - ثنا عبد الله بن وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما - عن رسول الله_مَ﴾ قال: «لكل داء دواءً، فإِذا أصيب دواء الداء ، بريء بإذن الله - عزَّ وجلَّ)). قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم ، ولم يخرجاه)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلا وجه لإستدراکه على مسلمٍ، فقد أخرجه في (( کتاب السلام)) (٢٢٠٤/ ٦٩) قال : حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، وأحمدُ بن عيسى قالوا: حدثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإِسناد سواء . وأخرجه النسائيّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي)) (٣١٠/٢) - وأحمد (٣٣٥/٣)، وابن حبان (٦٠٦٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣٢٣/٤)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (٢٨٤/٥)، والبيهقيّ في ((الكبرى)) (٣٤٣/٩)، وفي ((الصغرى)) (٣٩١٨)، وأبو نعيم في ((الطب)) (ج١ /ق ١/٩) من طرق عن ابن وهبٍ بهذا الإسناد. ٢٢٥ و تابعه رشدین بن سعد ، عن عمرو بن الحارث بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٠١٣/٣). ١٠٠٤ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التاريخ)) (٦٠٧/٢ - المستدرك) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقيُّ ، ثنا عليّ بنُ عياش ، ثنا حريز بن عثمان ، قلت لعبد الله بن بُسر السلميُّ: رأيت رسول الله- مي - أكان شيخاً؟ قال: ((كان في عنفقته شعراتٌ بيضٌ)) . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ، ولم يخرجاه)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلا وجه الإستدراكه على البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب المناقب)) (٦/ ٥٦٤) قال : حدثنا عصام بن خالد ، حدثنا حريز بن عثمان بهذا الإسناد سواء وأخرجه أحمد (١٨٧/٤، ١٨٨، ١٩٠)، وابن أبي شيبة (٤٤٦/٨)، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (١ /٤٣٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٠٦)، والفسويُّ في ((المعرفة)) (٢٥٨/١)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٦٢٣/٢-٦٢٤)، والطبرانيُّ في ((مسند الشاميين)) (١٠٤٥، ١٠٤٦)، وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٨١/٢)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (١٥٩٦/٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢٣٣/١-٢٣٤) من طرقٍ عن حريز بن عثمان بهذا الإسناد سواء. ٢٢٦ وقد رواه عن حريز بن عثمان جماعةٌ ، منهم : ((معاذ بن معاذ ويزيد بن هارون، وعلي بن عياش، وعصام بن خالد وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وحسن بن موسي الأشيب ، وحجاج بن محمد وأبو اليمان ، الحكم بن نافع ، والوليد بن هشام القحذميّ) . وقد تعقب الذهبيّ الحاكم بأن هذا الحديث من ثلاثيات البخاريّ . ١٠٠٥ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣٥٥/٢- المستدرك) قال: أخبرنا أبو زكريا العنبريُ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أبنا جريرٌ ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباسٍ في قوله - عز وجل -: ﴿كَمَا أَنزَلْنَا عَلَي المُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩٠-٩١ ] قال: المقتسمون: اليهودُ والنصارى. وقولهُ: ﴿جَعَلُوا القُرآنَ عِضِينَ ﴾ قال : آمنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريُّ ، فقد أخرجه في ((كتاب التفسير)) (٣٨٢/٨) قال: حدثني عبيد الله بن موسى، عن الأعمش بهذا الإسناد. ٢٢٧ ١٠٠٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٨٦/٢-٢٨٧) قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبريّ ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إِسحاق بن إِبراهيم ، أبنا وكيعٌ ، ثنا سفيان ، عن آدم بن سليمان ، قال : سمعتُ سعيد بن جبيرٍ ، يحدث عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - قال : لما أنزلت هذه الآية ﴿وَإِن تُبِدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْقُوهُ يُحَاسِبِكُم بِهِ الَّلهُ ﴾ [ البقرة: ٢٨٤] شقَّ ذلك عليهم ما لم يشق عليهم مثلُ ذلك ، فقال لهم رسول الله - عَّ -: ((قولوا: سمعنا وأطعنا)) فألقى الله الإِيمان في قلوبهم ، فقالوا: سمعنا وأطعنا ، فأنزل الله - عزَّ وجل -: ﴿لَا يَكَلِّفُ اللّهُ نَفَسَأْ إِلاَّ وُسُعَّهَا ﴾ إِلي قوله تعالى : ﴿أو أخطأنا﴾ قال: قد فعلتُ إِلى آخر البقرة. قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلا وجه لاستدراكه على مسلمٍ ، فقد أخرجه في ((كتاب الإيمان)) (١٢٦ /٢٠٠) قال: حدثنا أبو بكرُ بن أبي شيبة ، وأبو كريبٍ ، وإِسحاقُ ابنُ إِبراهيم ، واللَّفظ لأبي بكرٍ - قال إسحاق : أخبرنا ، وقالُ الآخران : حدثنا - وكيعٌ ، عن سفيان ، عن آدم بن سليمان مولى خالد ، قال : سمعتُ سعيد بن جبيرٍ ، يحدث عن ابن عباسٍ وذكر الحديث مثله . وعنده : ((قولوا : سمعنا وأطعنا وسلَّمنا)) . وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (٧٩)، والترمذي (٢٩٩٢) ، وأحمد (٢٣٣/١)، وأبو عوانة (٧٥/١)، وابنُ جرير في «تفسيره)) (١٦٠/٣) ، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٢٠٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٨ ۔۔۔۔۔ (١٠٤/٧-١٠٥)، والبيهقي (ص ٢١٠-٢١١)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص- ٦٠) من طرقٍ عن وكيعٍ بهذا الإسناد . :٠ وقد رواه عن وكيع : ((أحمد بن حنبل ، وابنُ أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو خُيئمة زهير بن حرب ، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد ، في آخرین» . قال الترمذيُ: ((هذا حديثٌ حسنٌ)) وفي بعض النسخ: ((حسنٌ صحيحٌ)) . وقال ابنُ مندة : ((هذا حديث مجمعٌ على صحته ، إِلاَّ البخاريّ ، لم يخرج لآدم بن سليمان، ومحلّهُ الصدقُ» . وقال أبو نعيم : ((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث الثوري ، عن آدم بن سليمان)). وقولُ أبي نعيم: ((متفقٌ عليه)» قد لا يعني به المعني الاصطلاحي المشهور عند المتأخرين ، من أن البخاري ومسلماً روياه ، وانظر رقم ( ١٦٠٥). ١٠٠٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٩٣٠٨) قال: حدثنا هاشم بن مرثد ، ثنا آدم : نا ورقاء ، عن عطاء بن السائب عن سعيد ابن جبير . عن ابن عَبَّاسٍ قال: لَمَّ نَزَلَتْ هَذِه الآيةُ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ قَرَأَها رسولُ اللهِ. فٌَّ. فَلمَّا بلغ ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٢٢٩ الَصِيرُ﴾ ((قال اللهُ: قَدْ غَفَرْتُ لكم، فلمَّا قَالَ: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذَنَا إِن نَسِينَا أَوَ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا﴾ ((قال اللهُ لا أُوْاخذُكم))، فَلِمَّا قَالَ: ﴿وَلَا تَحِمِلْ عَلَيْنَا إِصِرَأْ كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبِنَا﴾ ((قَلَ اللهُ - عزَّ وجلَّ لا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ، فَلِمَّا قال: ﴿ وَلَا تَحَمِّلْنَا مَالَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ((قال الله تبارك وتعالى: لا أُحَمِلُكم ﴿ وَاعِفُ عَنَّا﴾ ((قَالَ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ)). فَلِمَا قَالَ: ﴿وَاغْفِر لََّا﴾ («قَالَ: قَدْ غَفْرْتُ لَكُمْ))، فَلَمَّا قال: ﴿وَارَحَمَنَا﴾ ((قَالَ : قَدْ رَحمتُكم» ، فَلَمَّا قَالَ: ﴿فَانْصُرْنَا عَلَي القَومِ الكَافِرِينَ﴾ ((قال: قد نَصَرَتْكم عَلَى القومِ الكَافِرِينَ» . وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (١ /٧٦) قال : حدثنا محمد بن عوف والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٦٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي قالا : ثنا آدم بنُ أبي إياس بهذا الإسناد سواء . قال الطبرانيُّ : (لم يرو هذا الحديث عن عطاء، إِلاَّ ورقاء، تفرَّد به آدمُ)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به ورقاء ، فتابعه أبو كدينة محمد بن المهلب ، عن عطاء بن السائب بسنده سواء . أخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (٤ /٣١٧) قال : حدثنا أبو أمية - هو الطرسوسي - قال : حدثنا محمد بن الصلت الأسدي ، قال: حدثنا أبو كدينة. وتابعه أيضاً : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب بهذا ٢٣٠ الإِسناد مثله . أخرجه أبو عوانة (١ /٧٦) قال: حدثنا أبو داود الحراني ، ثنا مسلمٌ ، ثنا أبو عوانة . ١٠٠٨ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الرقاق)) (٤ /٣٠٦) قال : حدثنا بكر بن محمد الصيرفيُّ - بمرو - ثنا عبدُ الصمد بن الفضل البلخيِّ - ثنا مکيُ بن إبراهيم ، ثنا عبدُ الله بنُ سعید بن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً: ((نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغ)» . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاريّ، فقد افتتح به (( كتاب الرقاق)) (٢٢٩/١١) قال: حدثنا المكيُّ بن إبراهيم بهذا الإسناد بلفظه . وأخرجه أحمد (٢٣٤٠) ومن طريقه الخطيبُ في ((الفقيه والمتفقه)) (٨٧/٢) والدراميٌّ في ((سننه)) (٢٠٨/٢) قالا: حدثنا المكيُّ بن إبراهيم بسنده سواء . وليس الحديث على شرط مسلمٍ أيضاً فإنه لم يخرج هذه الترجمة في (( صحيحه)) . وقد تويع مكيُّ بن إبراهيم على روايته . تابعه جماعةٌ منهم : ٢٣١ ١- وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحِ . أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٢٠٧)، وفي ((الزهد)) (٣٥)، وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٤/١٣)، وهناد بن السَّري في ((الزهد)) (٦٧٣) قالوا : حدثنا وكيع بن الجراح ، وهو في (( كتاب الزهد)) (٨) قال : حدثنا عبد الله بن سعيد بهذا الإسناد . وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (١٦٥٨) من طريق إِسحاق بن راهويه، قال : أخبرنا وكيعٌ بسنده سواء . ٢- ابنُ المبارك . أخرجه النسائيّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي)) (٤ /٤٦٥) - والترمذيّ (٢٣٠٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٦٨٤)، والبيهقيّ في («شعب الإيمان)) (٤٥٤٣ - بيروت) وفي ((الآداب)) (١١٢٨)، وابنُ جميعٍ في ((معجمه)) (ص ١٩٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٨) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٩٥)، والخطيب في ((الإقتضاء)» (١٦٩) من طريق عبد الله بن المبارك، وهذا في ((كتاب الزهد)) (١) قال: أخبرنا عبد الله بن سعید بن أبي هند بسنده سواء . قال أبو نعيم : ((صحيحٌ متفقٌ عليه ، أخرجاه من حديث ابن المبارك ، عن عبد الله)). قُلْتَ : كذا قال ! ولم يخرجه مسلمٌ . ٣- إِسماعيلُ بنُ جعفر . أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم في ((مستخرجيهما)» - كما في ((الفتح)) ٢٣٢ (٢٣٠/١١-٢٣١) - وابنُ أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١١٣)، والطبراني في «الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠٧٨٦) وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٦٥٥، ١٦٥٦)، والخطيبُ في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٦٩)، والجورقاني في ((الأباطيل)) (٤٣٠) من طريق إسماعيل بن جعفر ، ثنا عبد الله ابن سعيد به . ٤- يحيى بنُ سعيد القطانُ . أخرجه الترمذي (٢٣٠٤)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٦٥٩) من طريق محمد بن بشار زاد تمام - وعمرو بن علي الفلاَّس - قالا : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هندٍ بسنده سواء . ونقل تمام عن محمد بن بشار أتَّه قال: ربما حدَّث به يحيى ولم يرفعه)). ٥- الفضل بن موسى . أخرجه تمام الرازي (١٦٥٧)،والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ /٢٢١) من طريق الفضل بن موسى ، وابن المبارك ، قالا : ثنا عبد الله بن سعيد به . ٦- الفضيل بن سليمان . أخرجه تمام الرازي ( ١٦٦٠) من طريق عمرو بن علي الفلأس ، نا الفضيل بن سليمان به والفضيل فيه مقالٌ فقال أبو حاتم والنسائيّ: ((ليس بالقويّ)) وقد توبع . ٧- صفوانُ بنُ عیسى . علَّقه البخاريُّ (١١ /٢٢٩) ، عن عباس بن عبد العظيم العنبريَّ، وهو أحدُ مشايخه . ٢٣٣ وقد وصله ابنُّ ماجة في «سننه» (٤١٧٠) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا صفوان بن عیسی بسنده سواء . ٨، ٩ الدراوردي وعبد الله بن جعفر عنه. أخرجه الخطيب في ((الإقتضاء)) ( ١٦٩ ) وقد وقفتُ على طريقين آخرين عن ابن عباسٍ . أحدهما : يرويه أبو ظبيان، عنه مرفوعاً: ((نعمتان من نعم الله مغبونٌ ... والباقي مثله)) أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٠٧١/٦ و٢٢٤٦) من طريق محمد بن عمر الواقدي ، ثنا سفيانُ الثوريِّ ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ . قال ابنُ عدي : ((وهذا عن الثوري ، عن قابوسٍ بهذا الإِسناد غير محفوظٍ ، ما أعلمُ رواه عنه غير الواقدي)) أ.هـ والواقديّ متروكٌ . وقابوس بن أبي ظبيان ضعَّفه أبو حاتم والنسائيّ ووثقه الفسوي . ثانيهما : عكرمة ، عنه أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧٤/٣) من طريق سعيد بن عيسى الكريزي ، ثنا عبد الله بن إدريس ، ثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً مثلَهُ . قال أبو نعيم : «غريبٌ من حدیث یحیی عن عكرمة لم نکتبه إِلاَّ من هذا الوجه» والكُريزي هذا ضعّفه الدارقطنيُ . وفي الباب عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - مرفوعاً: ((الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما کثیر من الناس» . ٢٣٤ أخرجه البزار (٣٦٢٠ - كشف)، وابنُ حبان في ((المجروحين)) (٢٦٢/١-٢٦٣)، وابنُ أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١١٤)، والطبرانيّ في ((الأوسط)) (٦١٦٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٦٩)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٦٦١) من طريق إِبراهيم بن المستمر ، زاد تمام - والجراح مخلد - قالا : نا عمرو بن عاصم البرجُميُّ ، نا حميد بن الحكم أبو الحصين ، ثنا الحسن البصريُّ ، عن أنسٍ مرفوعاً . ولفظ ابن أبي الدنيا «غنيمتان غبهما كثيرٌ من الناس : الصحة والفراغُ)). قال البزار: ((لا نعلمه يروي عن أنسٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)). وقال الطيرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن الحسن إِلاَّ حميدٌ ، تفرَّد به عمرو)). وسنده ضعيف جداً . وحميد بن الحكم قال فيه ابنُ حبان: ((منكرُ الحديث جداً ، لا يجوز الاحتجاج بخبرهإذا انفرد)» . وقد بان لك من نقد الطبرانيّ أنه أنفرد بالحديث والله أعلمُ . ١٠٠٩ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأضاحي)) (٤ /٢٣٠ - المستدرك) قال : أخبرنا الحسين بن يعقوب العدلُ ، ثنا یحیی بن ابي طالبٍ ، ثنا زيدُ بن الحباب ، عن معاوية بن صالحٍ ، حدثني أبو الزهرية ، عن جبير بن نفير ، عن ثوبان مولى رسول الله _ ◌َ ◌ّ﴾ - قال: ((ذبح رسول الله - ◌َ﴾ - أضحيتهُ في السَّر، ثم قال: ((يا ثوبانُ ! أصلح لحمها)» فلم أزل أطعمُهُ منها حتى قدمنا المدينة . ٢٣٥ أ قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم ، فقد أخرجه في ((كتاب الأضاحي)) (١٩٧٥/ ٣٥) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابنُ رافع ، قالا : حدثنا زيد بن حُبابٍ ، عن معاوية بن صالحٍ بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقيّ (٢٩٥/٩) من طريقين آخرين عن شيخي مسلمٍ . وأخرجه أحمد (٢٨١/٥) قال: حدثنا زيد بن الحباب بسنده سواء. وأخرجه مسلم (٣٥/١٩٧٥) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي - وهو : ابن راهويه والنسائيّ في ((الكبرى)) (٤٥٨/٢) قال : أخبرنا عمرو بن عليّ وأخرجه أحمد (٢٧٧/٥-٢٧٨) قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالحٍ بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقيّ (٢٩١/٩) من طريق أحمد بن سلمة ، ثنا إسحاق بن راهوية أخبرنا ابن مهدي بهذا الإسناد . وأخرجه مسلمٌ قال : حدثني زهير بن حربٍ، والطحاويُ في ((شرح المعاني)) (١٨٥/٤) وابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٢١٨/٣-٢١٩) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ /٢٤٣) من طريق يونس بن عبد الأعلى قالا : ثنا معن ابن عيسى ، ثنا معاوية بنُ صالحٍ بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود (٢٨١٤) من طريق حماد بن خالد الخياط والطبرانيٌّ في ((الكبير)) (ج٢ / رقم ١٤١١) من طريق عبد الله بن صالح كلاهما عن ٢٣٦ معاوية بن صالح به . وأخرجه مسلم (١٩٧٥ /٣٦) قال : حدثني إِسحاق بن منصور ، أخبرنا أبو مسهر ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثني الزبيديّ ، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نُفيرٍ، عن أبيه ، عن ثوبان مولى رسول الله ـ مَ ليه - قال: قال لي رسولُ الله - 4﴾- في حجة الوادع : ((أصلح هذا اللحم)» قال : فأصلحتُه ، فلم يزل پا کلُ منه حتى بلغ المدينة . ثم قال مسلمٌ : وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدراميّ ، أخبرنا محمد بن المبارك ، حدثنا يحيى بن حمزة بهذا الإسناد ولم يقل : في حجة الوداع . فعلَّق البيهقيُّ في ((سننه)) (٩ /٢٩١) قائلاً: ((رواه مسلمٌ في ((الصحيح)) عن إِسحاق بن منصور ، عن أبي مسهرٍ وقال فيه : في حجة الوداع ولا أراها محفوظةً ورواه عن عبد الله الدراميّ عن محمد بن المبارك دون هذه اللفظة)) انتهى . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد أخرج الدراميّ هذا الحديث في ((سننه)) (٧٩/٢) قال : أخبرنا مروان ابن محمد ، ثنا یحیی بن حمزة ، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي ، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير ، حدثني أبي ، أنه سمع ثوبان مولى رسول الله -٥َّ - يقول: قال لي رسولُ الله عَ ليه- ونحن بمنى: ((أصلح لنا من هذا اللَّحم)) فأصلحتُ له منه ، فلم يزل يأكلُ منه حتى بلغنا المدينة فهذه الرواية. تؤيد هذه اللّفظة التي رأى البيهقيُّ أنها غير محفوظة . وقد فهم النسائيُّ هذا أيضاً فأخرج الحديث في (( كتاب الحج)) من ((السنن الكبرى) (٤٥٨/٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن ٢٣٧ جبير بن نفير ، عن ثوبان وساق الحديث كما مضى قبل قليل وبَّوب النسائيّ على هذا الحديث بقوله: ((التزوَّدُ من لحوم الهدي)). ١٠١٠ - وأخرج الحاكمُ (١) في (( كتاب التوبة والإنابة)) (٤ /٢٤١) قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخزاعيُّ بمكة حرسها الله تعالى ، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، ثنا عبد الله بن يزيد المقريء ، ثنا همام بن يحيى ، عن عاصم ، عن المعرور بن سويد ، أنَّ أبا ذرّ - رضى الله عنه - قال : حدثنا الصادقُ المصدوقُ_٤َ﴿4﴾- فيما يروي عن ربِّه - تبارك وتعالى - أنه قال: ((الحسنة بعشر أمثالها وأزيدُ، والسيئة واحدةٌ وأغفرها ، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي ؛ لقيتُك بقرابها مغفرةً)). وأخرجه أحمد (٥ /١٤٨) قال: حدثنا عفان، ثنا همام، ثنا عاصمٌ بهذا الإسناد سواء . ثم أخرجه (١٤٨/٥، ١٥٥) قال: حدثنا عفان والبزار : (٤٠٠٠ - البحر) قال : حدثنا خالد بن يوسف قالا ثنا أبو عوانة ، عن عاصم به . وأخرجه أيضاً (٥ /١٨٠) قال : حدثنا هاشم ، ثنا شيبان ، عن عاصم به. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٨/٧) من طريق مسعر بن كدام عن عاصم بهذا الإسناد واستغربه أبو نعيم من هذا الوجه . قال الحاكمُ : (١) وأخرجه الحاكمُ أيضاً (٤ / ٢٤٦) من وجه آخر عن المعرور بن سويد بنحوه ٢٣٨ ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)). قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلا وجه لاستدركه على مسلم ، فقد أخرجه في (( كتاب الذكر والدعاء)) (٢٢/٢٦٨٧) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيعٌ ، حدثنا الأعمش ، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذرِّ قال: قال رسولُ الله عَ لّم ـ : ((يقولُ اللَّه - عزَّ وجلَّ - : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيدُ ومن جاء بالسيئة ، فجزاؤه سيئةٌ مثلُها أو أغفر ، ومن تقرَّب مني شبراً ، تقربت منه ذراعاً ، ومن تقرَّب مني ذراعاً ، تقربتُ منه باعاً ، ومن أتاني يمشيٍ ، أتيتُهُ هرولةً ، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئةً ، لا يشركُ بي شيئاً ، لقيتُهُ بمثلها مغفرةً)) . وأخرجه إبراهيم بن سفيان - راوي الصحيح - قال : حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا وكيعٌ بهذا الحديث . وأخرجه ابنُ ماجة (٣٨٢١) قال: حدثنا عليّ بن محمد والبزار (٣٩٨٨) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالا ثنا وكيعٌ بهذا الإِسناد . ثم قال مسلمٌ : حدثنا أبو كريبٍ ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الإِسناد نحوه ، غير أنه قال : ((فله عشرُ أمثالها أو أزيدُ)). وأخرجه البيهقي في ((الأسماء)) (رقم ٤٥٠) من طريق إبراهيم بن عبد الله العبسي وابن أبي شيبة عن وكيعٍ به . وأخرجه أحمد (١٥٣/٥، ١٦٩)،والمروزي في ((زوائد الزهد)) (١٠٣٥) قالا : ثنا أبو معاوية بهذا الإِسناد . ٢٣٩ 4 وأخرجه البيهقيّ في ((الشعب)) (١٠١٢) وفي ((الأسماء والصفات)) (رقم ٩٥٩) من طريق عبد الله بن نميرٍ . وأبو نعيم في «الحلية)) (٥٦/٥) من طريق يحيى بن هشام . والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٢٥/٥-٢٦) من طريق علي ابن مسهر وابن مندة في ((الإيمان)) (٧٨، ٧٩) من طريق أبي الأحوص والطبراني في ((الأوسط)) (١٧١٤) من طريق داود الطائي جميعاً عن الأعمش ے بهذا الإسناد سواء . وللحديث طرقٌ أخرى وانظر تخرجنا لكتاب («الأربعون القدسية)) (ص ٥٠-٥١) لملا على القاري . ١٠١١ - وسئل الدَّارقطنيّ كما في «علله)) (٢٦٥/٦-٢٦٦) عن حديث أبي ذرً الذي تقدّم ذكره آنفاً - وذکر رواية منصور عن ربعي بن حراش ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذرٍّ مرفوعاً . قاله خارجة بن مصعب عن منصور. قيل للدار قطنيّ: رواه عن منصور غيرُ خارجة ؟ قال: لا أعلمُ)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به خارجة بن مصعب عن منصور . فتابعه إِبراهيم بن طهمان عن منصور بهذا الإسناد سواء . أخرجه أحمد (١٤٧/٥) قال: حدثنا محمد بن ثابت . والبزار (٣٩٩٠ - البحر) والطبراني في «الأوسط)) (٧٧٤٨) من طريق أبي همام الدلال محمد ابن محبب ، قالا : ثنا إبراهيم بن طهمان بهذا الإسناد . قال الطبرانيُّ : ((لم يجوِّد إِسناد هذا الحديث عن منصور، إِلاَّ إِبراهيم بن طهمان وخارجة بن ٢٤٠