Indexed OCR Text
Pages 201-220
وهبٍ ، قال: أخبرني مالكٌ ، عن الزهري بهذا الإِسناد سواء . وسنده صحيح
٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ.
أخرجه أحمد (١٨٩/١) قال : حدثنا يزيد بنُ عبد ربَّه والطبرانيّ في
((مسند الشاميين)) (١٧٩٧) من طريق محمد بن مصطفي. وابنُ جرير في
((التهذيب)) (٢٧٤ - مسند علي) قال: حدثني أحمد بن الفرج الحمصيُّ.
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة» ( ٥٦٦) من طريق عمرو بن عثمان قالوا : ثنا
بقية بن الوليد ، قال: حدثني الزُبيدي ، عن الزهري بهذا الإِسناد سواء .
٤ - صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ .
أخرجه البزار (١٢٥٩ - البحر) من طريق روح بن عبادة . والطحاويُّ في
((المشكل)) (٦١٤١) من طريق عبد الغفار بن عبيد الله الكريزي قالا : ثنا
صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري بهذا الإِسناد سواء .
قال البزار :
((هكذا رواه صالحٌ، ورواه ابنُ عينة ، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله
ابن عوف ، عن سعيد بن زيدٍ ، ولم يقل : عن عبد الرحمن بن عمرو
ابن سهل)).
، قُلْتُ : وكلامُهُ يوهم أن ابن أبي الأخضر تفرَّد به ، وليس كذلك .
٥ - عَبْدُ الرَّحَمنِ بْنُ خَالِدٍ .
أخرجه الخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (٦٧٤) قال : حدثنا أحمد بن
منصور الرماديُّ ، ثنا عبد الله بن صالحٍ ، حدثني الليث ، حدثني
عبد الرحمن بن خالد بن مسافرٍ ، عن ابن شهاب الزهري بهذا الإِسناد .
٢٠١
٦- عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ .
أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٢٤٢) قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن
مَخْشِيّ ابن أخي المخشي الفرغاني ، قال: نا أبو القاسم عبيد الله بن سعيد بن
عفير قال : حدثني أبي ، قال : خالي : المغيرة بنُ الحسن بن راشد الهاشمي
، قال: حدثني يحيي بن عبد الله بن سالم بن عبد الله ، قال : حدثني عبيد
الله ابن عمر، قال : حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، أن طلحة
ابن عبد الله بن عوف أخبره ، أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، أخبره أن
سعيد بن زيد قال: سمعتُ رسول الله _مَل ـ يقول .. فذكره .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إِلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرَّد به :
عبيدالله بن سعید بن عفیر)) .
٧- أَبُو أَوَيْسٍ : عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ .
أخرجه أبو يعلى (ج٢ / رقم ٩٥٦) قال : حدثنا زهير - هو ابنُ حرب -
والهيثم بنُ كليب في ((المسند)) (٢٢٩) قال : حدثنا أبو يعلى الحسن بن
إسماعيل الترمذيُّ قالا : ثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس ، قال :
حدثني أبي ، عن الزهري بهذا الإسناد .
وتابعه إبراهيم بن أبي العباس ، قال : حدثنا يونس أو أبو أويس ، قال : قال
الزهري : أخبرني طلحة بهذا الإسناد .
أخرجه أحمد (١ /١٨٩) عن إبراهيم هكذا على الشكّ.
٢٠٢
٨- عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْمَانَ .
أخرجه الطبرانيُّ في ((مسند الشاميين)) (١١١) قال : حدثنا أحمد بن الحسين
ابن مدرك القصريَّ ، ثنا سليمان بن أحمد الواسطيّ ، ثنا أبو خليد عتبة بن
حماد، ثنا ابنُ ثوبان ، عن الزهري بهذا الإسناد سواء .
قُلْتُ : أمَّا ما ذكره ابنُ حبان من أن أصحاب الزهري المتقنين رووه
بإسقاط ((عبد الرحمن بن عمرو بن سهل))، فلم أقف إِلاَّ على رواية نفرٍ يسيرٍ،
هم أقلُّ عدداً وضبطاً من الذين ذكروه في الإِسناد ، وليس فيهم من يوصف
بالضبط والإتقان في الزهري إِلاَّ سفيان بن عيينة .
أَمَّا رَوَايَةُ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْنَةَ :
فأخرجَها أحمد (١٨٧/١)، والحميديّ (٨٣) والطحاويُّ في ((المشكل))
(٦١٣٩) وأبو يعلى (٩٤٩، ٩٥٣)، والبزار في ((مسنده)) (رقم ١٢٦٠)
، وابنُ حبان (ج١١ / رقم ٤٧٩٠)، وابنُ جرير في ((تهذيب الآثار))
(٢٧٣ - مسند علي)، والخرائطيُّ في ((المساويء)) ( ٦٧٣، ٦٧٥) والهيثم
ابن كليب في ((المسند)) (٢٠٢)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث» (ص
- ١٧٦)، والخطيبُ (٨١/١٠)، والبغويُّ في ((شرح السنة))
(٢٤٨/١٠) من طرق عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن طلحة بن عبد الله ،
عن سعيد بن زيدٍ مرفوعاً ((من ظلم شبراً من الأرض طوّقه الله من سبع
أرضین، ومن قتل دون ماله فهو شهيد)».
وعند الحميدي: ((قيل لسفيان: فإِن معمراً يُدخل بين ((طلحة)) وبين ((سعيد)
رجلاً . فقال سفيان: ما سمعتُ الزهريُّ أدخل بينهما أحداً)).
٢٠٣
هذا ما يتعلق بالإِسناد . أما ما يتعلق بالمتن ، فذكر الخرائطيُّ عن شيخه أحمد
ابن منصور الرمادي أنه سمع عليّ بن المديني يقول : قيل لسفيان : فإِنَّ معمراً
يقول في هذا الحديث عن الزهري قال (١): (من قتل دون ماله فهو شهيد))
فقال سفيان : لكني سمعتُ الزهري يجمعهما، ويقول: ((أخبرني طلحة)).
وقد أخرج هذا الحديث بشطره الثاني من هذا الوجه :
النسائيُّ في ((الكبرى)) (٣١٠/٢)، وفي ((المجتبي)) (١٠٦/٧)، وعبد
الرزاق (١٠ /١١٤) وابنُ أبي شيبة (٤٥٦/٩)، والشافعيّ في ((الأم))
(١٣٤/٤ و٢٦/٦)، وفي ((المسند)) (٣٣٦)، والبيهقي (٢٦٦/٣ و
١٨٧/٨)، وفي ((المعرفة)) (٣٠٣/٨)، والخطابي في ((الغريب))
(٢٥٦/١)، والضياء في ((المختارة)) (ج ٣ / رقم ١٠٩١).
وقد توبع ابنُ عيينة على هذه الرواية بإسقاط ذكر ((عبد الرحمن بن عمرو))
فتابعه :
١- مُحَمِّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ .
٠ ٥٫٠٠ ٠
أخرجه أحمد (١٨٩/١)، وأبو يعلى (٩٥٠) ومن طريقه الضياء في
((المختارة)) (١٠٩٤)، والهثیم بن کلیب (٢٢٤) من طريق يزيد بن هارون ،
أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن الزهريّ ، عن طلحة بن عبد الله قال: أتتني
أروی بنت أویس في نفر من قریش ، فیھم عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ،
(١) لعلُّ الصواب: ((بلغني)) لأن معمراً يقول في هذا: ((وبلغني عن الزهري)) ولم
يسمعها منه ، فروجع سفيان لأنه روى الحديث بشطريه عن الزهري والله أعلمُ .
٢٠٤
فقالت : إِن سعید بن زيد قد انتقص من أرضي إِلی ارضه ما ليس له ، وقد
أحببتُ أن تأتوه فتكلموه . قال : فركبنا إليه وهو بأرضه بالعقيق ، فلما رآنا
قال : قد عرفتُ الذي جاء بكم ، وسأحدثكم ما سمعتُ من رسول الله
-٥٤ - سمعتُهُ يقول: ((من أخذ من الأرض ما ليس له، طوَّقه إلى السابعة
من الأرضين يوم القيامة ، ومن قتل دون ماله فهو شهيدٌ)) .
وأخرجه النسائيّ في ((الكبرى)) (٣١٠/٢)، وفي («المجتبي)) (١٠٦/٧) من
هذا الوجه بآخره . ولم يصرح ابنُ إِسحاق بالتحديث
٢- سلیمانُ بن کثیرٍ .
أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٦١٤٤) من طريق محمد بن كثير وحبان
بن هلال وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (١ /٢٦٠) من طريق أبي الوليد
الطيالسيّ قالوا : ثنا سليمان بن كثير بهذا الإِسناد سواء .
٣- عَبْدُ الرَّحَمِنِ السَّرَّاجُ .
أخرجه الهيثم بن كليب (٢٢٠)، وابنُ الأعرابي في ((المعجم)) (١٠١)،
والأصبهاني في ((الترغيب)) (٢٠٨٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن
عبدالرحمن السراج عن الزهري بهذا الإسناد .
قَلْت : فهؤلاء أربعةٌ يروون الحديث عن الزهري بإسقاط ((عبد الرحمن
ابن عمرو)) من الإسناد ، والوجه الأول رواه تسعةٌ عن الزهري فينبغي أن يكون
الاقوي علی خلاف ترجیح ابن حبان رحمه الله .
٩٩٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٤٥٢) قال: حدثنا
٢٠٥
أبو مسلم ، قال : نا أبو عمر الضرير ، قال : نا يزيد بن زريعٍ ، عن معمرٍ ، عن
الزهري عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة، أن رسول الله {٤ - سئل عن
فأره وقعت في سمنٍ جامدٍ ؟ فقال : ((يؤخذُ ما تحتها وما حولها فيُلقى ، ثم
يؤكلُ البقيّةُ)).
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣ /٣٨٠) قال: حدثنا فاروق - هو الخطابي -
ثنا أبو مسلم الكشي بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه البزار (ج٢ /ق ٢/١٣٠)، والدارقطني في ((العلل)) (٢٨٧/٧)
من طرق عن يزيد بن زريعٍ ، عن معمرٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٥٨٤١)، والبيهقي (٣٥٣/٩)، وفي
((المعرفة)) (١٢٦/١٤)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (٣٨/٩) من طرق
عن عبد الواحد بن زيادٍ ، عن معمرٍ بهذا الإسناد .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن سعيد، إِلاَّ معمرٌ، ولا رواه عن معمرٍ
إِلاَّ يزيدٌ وعبد الواحد بن زياد)» .
، قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم یتفرّد به یزید بن زريع ، ولا عبد الواحد بن زياد ، فقد تابعهما غير واحد
ممن وقفت على روايتهم ، منهم :
١- عبدُ الرَّزَاقِ بْنُ هَمَّامِ الصَّنْعَانِيُّ :
أخرجه أبو داود (٣٨٤٢)، وأحمد (٢٦٥/٢)، وابن حبان (١٣٩٣،
١٣٩٤)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٨٧١)، والدارقطني في «العلل»
٢٠٦
(٢٨٧/٧)، وابنُ المنذر في ((الأوسط)) (٢٨٤/٢)، وفي ((الإقناع))
(٥٣٨/٢)، والبيهقيّ (٣٥٣/٩)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (٩٪
٣٧-٣٨)، وابنُ حزم في ((المحلى)) (١ /١٤٠)، والخطيب في ((الفقيه
والمتفقه)) (١٨٨/٢)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٢٥٧/١١-٢٥٨) من
طريق عبد الرزاق، وهو في ((مصنَّفه)) (٢٧٨) قال: أخبرنا مَعْمَرٌ بهذا
الإسناد قال عبدُ الرزاق : وكان معمرٌ يذكرُهُ عن الزهريّ ، عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباسٍ ، عن ميمونة .
وأخرجه من طريق عبد الرزاق أبوداود (٣٨٤٣)، والنسائي (١٧٨/٧).
وعند أحمد (٢٦٥/٢)، والدارقطنيّ في ((العلل)) (٣٨٧/٧) عن
عبد الرزاق قال : أخبرني عبد الرحمن بن بوذيه أن معمراً كان يذكره بهذا
الإِسناد - يعني: عن أبي هريرة - وعند الدارقطني: ((ويذكرهٌ عن عبيد الله)).
٢- مُحَمّدُ بن جَعَفَرٍ .
أخرجه أحمد (٢٣٢/٢-٢٣٣، ٤٩٠) قال : حدثنا محمد بن جعفر ،
حدثنا مَعْمَرٌ أخبرنا ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة فذكر مثله .
٣- عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلیِ .
أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (٩٢/٨)، والبزار (ج٢ /ق ١٣٠ /٢)
قال : حدثنا نصرُ بنُ عليّ كلاهما عن عبد الأعلى بهذا الإسناد سواء .
٤- مُحَمَّدُ بْنُ دِيْنَارِ الطَّائِيُّ.
نصَّ على روايته العقيلي في ((الضعفاء)) (٨٧/٣) في ترجمة: ((عبد الجبار
ابن عمر الأيليّ أبي عمر)). وانظر رقم (١٦٠١ / ٥) من هذا الكتاب.
٢٠٧
٩٩٤ - قال ابنُ أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٧٣٩):
(( سألتُ أبي عن حديثٍ رواه عقيلٌ (١) ، عن الزهري ، عن أبي سلمة، أنَّ
عائشة أخبرته أن رسول الله ح 4ج ـ قبّلها وهو صائمٌ.
قال أبي : روى يحيى بن أبي كثيرٍ ، عن أبي سلمة وعن زينب بنت أم سلمة،
عن أم سلمة أن النبيّ ـ مَّهِ كان يقبِلُها وهو صائمٌ. وروى معاوية بن سلام
وشیبان عن یحیی بن أبي کثیرٍ ، عن أبي سلمة ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن
عروة ، عن عائشة ، عن النبي -ټٹ۔ قال أبي : حدیث یحیی بن أبي كثيرٍ
أشبهُ من حديث عقيل . قال أبي : كان الزهريُّ أضبط من أن يخفى عليه مثل
هذا ، ولكن أخاف أن يكون لم يضبط عُقِيلٌ عنه)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد عقيل بن خالد عن الزهري بهذا الإسناد ، بل تابعه غيرُ واحدٍ من
أصحاب الزهري ، منهم :
١- معمر بن راشد
أخرجه النسائيّ في ((الكبرى)) (٢ /٢٠٠) من طريق يزيد بن زريع، عن معمرٍ
عن الزهري بهذا الإسناد
وتابعه عبد الرزاق ، أخبرنا معمرٌ بسنده سواء .
(١) وأخرج حديث عقيل هذا: النسائيُّ في ((الكبري)) (٢ / ٢٠٠)، وأحمد (٦ /
٢٢٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢ / ٩١) من طريق حجاج بن محمد وعبد الله
بن صالح قالا : ثنا الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد به .
٢٠٨
أخرجه أحمد (٢٣٢/٦)، وإسحاق بن براهويه في ((مسنده)) (٤٨٣/٢)
، وابنُ حبان (ج٢ / رقم ٣٥٤٥) من طريق عبد الرزاق ، وهذا في ((مصنفه))
(١٨٣/٤) عن معمرٍ وسقط ذكر ((الزهري)) من ((مصنف عبد الرزاق))
فليستدرك .
٢- ابن جريجٍ .
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤ /١٨٣) مقروناً بمَعْمرٍ.
٣- ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ .
أخرجه مسلمٌ في ((المقدمة)) (١ /٣٢) معلقاً، ووصله النسائيُّ في ((الكبرى))
(٢٠٠/٢)، وأحمد (٢٢٣/٦، ٢٥٦)، وإسحاق بن راهويه
(٤٨٢/٢)، والطيالسيّ في ((مسنده)) (١٤٧٦).
ورواه عن ابن أبي ذئب: ((الطيالسيّ، وحسين المروزي ، وابنُ وهبٍ ، وحماد
ابن خالد وعثمان بن عمر» .
٩٩٥ - وأخرج الحاكم (٤ /٧٨-٧٩) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد
ابن يعقوب الحافظُ ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو الوليد الطيالسيّ ،
ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، ثنا عكرمة ، عن ابن عباسٍ - رضي
الله عنهما - قال: خرج النبيّ - مَ﴾ - في مرضه ، وقد عصب رأسه بخرقة ،
فقال: ((إِن الناس يكثرون ، ويقلُّ الأنصار، حتى يكونوا في الناس مثل الملح
في الطعام ، فمن ولي منكم عملاً فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن
مسیئهم».
وأخرجه أحمد (٢٨٩/١-٢٩٠)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
٢٠٩
(ق ١/١٩٠)، وابنُ سعدٍ (٢٥٢/٢)، والبزار (ج٣ / رقم ٢٧٩٨)،
والطبراني (ج١١ / رقم ١١٦٨٤)، وأبو نعيم في ((الطبِّ)) (ق ١/٤٥)
من طريق عبد الرحمن بن الغسيل بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في (( كتاب الجمعة))
(٤٠٤/٢) قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، حدثنا ابن الغسيل ، قال :
حدثنا عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما قالا : - صعد النبي
- ◌َّجُ - المنبر، وكان آخر مجلسٍ جلسهُ، متعطفاً ملحفةً على منكبيه ، قد
عُصبت رأسه بعصابة دسمة ، فحمد الله وأثنی علیه ، ثم قال : «يا أيها الناس
إليّ، فثابوا إِليه ثم قال: ((أمَّ بعدُ، فإِنَّ هذا الحيَّ من الأنصار يقلُّون،
ويكثر الناسُ، فمن ولي شيئاً من أمَّةٍ محمدٍ - عَّهِ - فاستطاع أن يضُرَّ فيه
أحداً ، أو ينفع فيه أحداً ، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم)).
وأخرجه أيضاً في ((كتاب المناقب)) (٦٢٨/٦) قال : حدثنا أبو نعيمٍ ،
حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه أيضاً في (( كتاب مناقب الأنصار)) (١٢١/٧) قال : حدثنا أحمد
ابن يعقوب ، قال: حدثنا ابنُ الغسيل بهذا الإسناد سواء. وعنده: (( ...
وتقلُّ الأنصارُ ، حتى يكونوا كالملح في الطعام)» .
٢١٠
٩٩٦ - وأخرج الحاكمُ (٣٣٤/٤-٣٣٥) قال: أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن عبد الله ابن عبد الواحد الزاهدُ ، ثنا أسيد بن عاصمٍ ، ثنا الحسين
ابن حفص ، ثنا سفيان ، عن أبي قيس الأوديّ ، عن هزيل بن شرحبيل ، قال
: أتيتُ أبا موسى وسلمان بن ربيعة في ابنةٍ ، وابنة ابنٍ ، وأختٍ لأبٍ وأمٍ .
فقالا : للإِبنة النصفُ، وللأخت النصفُ . وقالا : انتٍ ابن مسعودٍ فإِنه
سيتابعُنا فأتيتُهُ فأخبرتُه ، فقال: لقد ضللتُ إِذاً وما أنا من المهتدين ، ولكني
أقضي بما قضى به رسولُ الله - ◌َّى - للإِبنة النصفُ، ولابنة الابن: السدسُ ،
وما بقى فللأختُ)).
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الفرائض))
(١٧/١٢) قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو قيسٍ: سمعتُ
هزيل بن شرحيبل قال : سُئل أبو موسى عن ابنةٍ ، وابنةٍ ابنٍ ، وأخت . فقال :
للابنة النصف ، وللأخت النصفُ ، وائت ابن مسعودٍ فسيتابعني ، فسُئل ابن
مسعود وأخبر بقول أبي موسى ، فقال : لقد ضللتُ إِذاً وما أنا من المهتدين ،
أقضي فيها بما قضى النبيُّ _ ◌َ 9ه ـ: للأبنة النصفُ، ولابنة الابن: السدسُ،
تكملة الثلثين ، وما بقى فللأخت . فأتينا أبا موسى فأخبرناه بقول ابن مسعودٍ،
فقال : لا تسألوني مادام هذا الخبرُ فيكم .
ثم أخرجه البخاري بعد ذلك بثلاثة أبواب (١٢ /٢٤) قال : حدثنا عمرو بن
عباس ، حدثنا عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - حدثنا سفيان - هو
٢١١
الثوريُّ - عن أبي قيسٍ ، عن هزيلٍ مختصراً بقول ابن مسعودٍ .
ثم الحديث ليس على شرط مسلمٍ أيضاً لأنه لم يخرج شيئاً لأبي قيس الأودي
واسمه : عبد الرحمن بن ثروان ، ولا لهزيل بن شرحبيل .
فالصواب أنه على شرط البخاريّ وحده وقد أخرجه كما رأيت والله أعلمُ .
٩٩٧ - وأخرج الحاكمُ (٢٧٣/٤) قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن
محمد بن إسماعيل بالرَّيِّ، ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن (عبد الله) (١) بن
المثنى الأنصاري ، حدثني أبي ، ثنا ثمامةٌ ، عن أنس بن مالكٍ - رضي الله
عنه - أن رسول الله - مَ﴾ - كان إِذا تكلّم بكلمةٍ ، أعادها ثلاثاً لتُعقل عنه .
وأخرجه الترمذي (٢٧٢٣)، وفي ((الشمائل)) (٢١٤)، وأحمد
(٢١٣/٣، ٢٢١) من طريق عبد الله الأنصاري بهذا الإسناد .
قال الحاكم :
(«هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب العلم»
(١٨٨/١) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٠٣/١) قال: حدثنا
عبدةُ بنُ عبد الله ، حدثنا عبد الصمد ، قال : حدثنا عبد الله بن المثنى ، قال:
حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنسٍ، عن النبي ◌َّ - أنه كان إِذا تكلّم بكلمة
(١) في ((المستدرك)): عبد العزيز)) وهو خطأ ظاهر
٢١٢
..
أعادها ثلاثاً حتى تُفهم عنه ، وإِذا أتى على قومٍ ، فسلّم عليهم ، سلّم عليهم
ثلاثاً- ثم أخرجه في (( كتاب الاستئذان)) (٢٦/١١) قال: حدثنا إِسحاق -
هو ابن منصور - أخبرنا عبد الصمد ، حدثنا عبد الله بن المثنى بهذا الإسناد
ولم يذكر ((حتى تفهم عنه)) وقد تعقب الذهبيّ الحاكم فقال: ((أخرجه
البخاريُّ سوى قوله: لتعقل عنه)) .
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك!
فقد أخرج البخاريُّ هذه الكلمة فقال: ((حتى تفهم عنه)) وهي بمعناها وليس
شرطاً أن يذكر نفس الحرف كما هو معلومٌ. وقال الحافظ في ((الفتح))
(١٨٩/١):(وهم الحاكم في استدراكه، وفي دعواه أنَّ البخاريَّ لم
يخرجه)) أ.هـ ثم إن مسلماً لم يخرج شيئاً لعبد الله بن المثنى ، فلا يكون على
شرطه أيضاً واللها علم .
٩٩٨ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٢٥٤) حدثنا أبو
سعيد : أحمد بن يعقوب الثقفيُّ ، ثنا الحسنُ بن علي المعمري ، ثنا أبو
مصعب الزهري وهشام بن عمار السلميُّ ، قالا : ثنا حاتم بن إسماعيل ، ثنا
معاوية بن أبي مزرد مولي بني هاشم ، حدثني عمي ، أبو الحباب : سعيد بن
يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله لَّه: ((إِنَّ الله خلق
الخلق ، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من
القطيعة ؟ قال : نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟
قالت بلي، قال: فذاك لك)) قال: ثمّ قال رسول الله لَّه((اقرأوا إِن
شئتم: ﴿فَهَلَ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرضِ وَتُقَطّعُوا أَرْحَامَكُم.
٢١٣
إِلَي قَولِهِ: أَمَ عَلَيَ قُلُوبٍ أَقَالُهَا ﴾
ثمَّ أخرجه الحاكمُ في ((كتاب البر والصلة)) ( ٤ / ١٦٢ ) قال : أخبرنا
أبو الحسين أحمد بن عثمان البزار - ببغداد. ثنا العباس بن محمد الدوري ،
ثنا أبو بكر١) عبيد الله بن عبدالمجيد الحنفي (؟)، حدثني معاوية
ابن أبي مُزَرِّد،
حدثني عمي : أبو الحباب سعيد بن يسار قال : سمعتُ أبا هريرة يقولُ :
سمعتُ النبيَّ - ◌َُّ . يقول: ((إِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ - لما فرغ من الخَلْق، قامت
الرحمُ ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : مَهْ . فقالت : هذا مقامُ العائذ من
القطيعة . فقال : أما ترضين أنْ أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك)).
اقرأوا إِن شئتم: ﴿فَهَل عَسَيُمْ إِن تَوَلَّهُم أن تُفسِدُّوا فِي الأَرْضِ وَتَقَطَّعُوا
أَرْحَامَكُمْ﴾ إِلى قوله ﴿ أَفَلاَ يَتَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾
وأخرجه أحمد (٣٣٠/٢) قال : حدثنا أبو بكر الحنفي حدثني معاوية بن
أبي مُزُرِّد بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ في الموضع الأول: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))
وقال في الموضع الثاني :
((صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
(١) أما عبيد الله فكنيتُه: ((أبو علي)) وأمَّا أبو بكر الحنفي فاسمه: عبد الكبير بن
عبد المجيد وهو أخو ((أبو علي))، فلعل الاسم تصحُّف في هذا الإسناد عن ((عبد الكبير))
والله أعلم .
٢١٤
فلا وجه لاستدراكه عليهما ، فقد أخرجاه جميعاً من هذا الوجه .
أَمَّا الْبُخَارِيُّ .
وأخرجه في (( كتاب التفسير» (٥٧٩/٨-٥٨٠) قال: حدثنا خالد بن
مخلد .
وأخرجه في ((كتاب التوحيد)) (٤٦٥/١٣-٤٦٦)، وفي ((الأدب المفرد))
(٥٠) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس ، قالا : حدثنا
سليمان بن بلال ، عن معاوية بن أبي مُزَرَّدٍ ، عن عمه : سعيد بن يسار أبي
الحباب ، عن أبي هريرة فذكر مثله إِلاَّ أنه جعل الآية من مقول أبي هريرة -
رضي الله عنه - .
وأخرجه ابنُ جريرٍ (٣٦/٢٦) قال : حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقيُّ ،
ثنا محمد بن جعفر وسليمان بن بلالٍ ، قالا : ثنا معاوية بهذا الإسناد .
قال ابنُ جرير : وقال سليمانُ في حديث : قال أبو هريرة : اقرأوا إن شئتم وذكر
الآية .
وأخرجه البخاريُّ في «كتاب التفسير)) (٥٨٠/٨) مختصراً، وفي ((كتاب
الأدب)) (٤١٧/١٠) قال : حدثني بشر بن محمد ، أخبرنا عبد الله بن
المبارك ، أخبرنا معاوية ابن أبي المزرد بهذا الإسناد وعنده أن الآية من مقول
النبي - ﴾﴾.
وأخرجه النسائيَّ في ((التفسير)) (٥١٧)، وابن حبان (٤٤١) من طريق
حبان بن موسى والبيهقيّ (٧ /٢٦) من طريق عبدان قالا : ثنا ابن المبارك
بهذا الإسناد .
وَأَمَّا مُسْلِمٌ :
٢١٥
فأخرجه في « کتاب البر)» (١٦/٢٥٥٤) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد
ابن عباد قالا : حدثنا حاتم - هو : ابنُ إِسماعيل - عن معاوية - هو : ابنُ
أبي مُزَرِّد مولى بني هاشم ، حدثني عمي : أبو الحباب سعيد بن يسار ، عن
أبي هريرة فذكره بطوله وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب التفسير)) (٨ /٥٨٠)
قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة ، ثنا حاتم بن إسماعيل بهذا الإسناد مختصراً
ولم يذكر إِلَّ الآية. وكان قصدُهُ أن يُبين أن النبي ـَ﴾.ـ هو الذي قرأها.
وتعقب الذهبيّ الحاكم أن هذا الحديث في البخاريّ ، وفاته أنه في مسلمٍ
أيضاً والله أعلمُ .
٩٩٩ - وقال الحاكم (٢٧٤/٤-٢٧٥) أخبرنا أبو الزياد بن إِسحاق
الفقيهُ أبنا بشر بن موسى ، ثنا الحميديُّ ، ثنا سفيان ، أبنا أبو الزناد ، عن
الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبيِّ _مَّ﴾ . - قال: ((إِن أُخنع
الأسماء عند الله يوم القيامة ؛ رجلٌ تسمّى : ملكَ الأملاك ، شاهان شاه)»
قال سفيان: إِن العجم إِذا عظموا ملكهم يقولون: ((شاهان شاه)»: إِنك ملك
الملوك .
وأخرجه الحميديَّ في («مسنده)) (١١٢٧) بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ، لأن جماعةٌ من
أصحاب سفیان رووه عنه بإِسناده عن أبي هريرة يبلغ به)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلا وجه لاستدراكه على الشيخين ، فقد أخرجاه من هذا الوجه .
٢١٦
أمَّا الْبُخَارِيُّ:
فقد أخرجه في ((كتاب الأدب)) (٥٨٨/١٠) من وجهين عن أبي الزناد .
قال : حدثنا عليّ بنُ عبد الله -هو ابن المديني - ثنا سفيان - هو ابن عيينة -
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة روايةً، قال: ((أختعُ اسم عند
الله - وقال سفيان غير مرَّةٍ : أخنعُ الأسماء عند الله - رجل تسمى بملك
الأملاك)) قال سفيانُ: يقولُ غيرُهُ: تفسيره : «شاهان شاه)».
وأخرجه مسلمٌ (٢٠/٢١٤٣) ، وأبو داود (٤٩٦١) ، وأبو نعيم في
(((الحلية)) (٣١٢/٧ و٢٣٢/٩-٢٣٣)، والخطيبُ في ((تاريخه))
(٣٣٠/٦) من طريق أحمد بن حنبلٍ، وهو في ((المسند)) (٢٤٤/٢) قال:
حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد .
قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : سألت أبا عمرو الشيباني عن ((أخنع اسم
عند الله)) فقال : أوضعُ اسم عند الله .
وأخرجه مسلمٌ والترمذي (٢٨٣٧)، وابن حبان (٥٨٣٥) ، والطحاويُّ في
((المشكل)) (١٠٧٦)، والبيهقيّ (٩ /٣٠٧) من طرق عن سفيان به.
وأخرجه البخاري في ((كتاب الأدب)) (٥٨٨/١٠ - صحيحه) ، وفي
((الأدب المفرد)) (٨١٧) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (١٢ / ٣٣٦)
قال: حدثنا أبو اليمان - هو : الحکمُ بنُ نافعٍ - أخبرنا شعيب بن أبي حمزة،
عن أبي الزناد بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٤٩٢/٢) قال : حدثنا محمد بن جعفر وروح بن عبادة .
وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٥٠١)، والبغويّ في ((شرح السنة))
(٣٣٧/١٢-٣٣٨) من طريق النضر بن شميل. والحاكم (٢٧٥/٤) من
٢١٧
طريق هوذة بن خليفة . وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣١٦/١٠) من
طريق روح بن عبادة أربعتهم عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، عن خلاس
ابن عمرو زاد الحاكم : ومحمد بن سيرين ، معاً عن أبي هريرة مرفوعاً فذكر
نحوه مع زيادة في متنه .
قال الحاكمُ : ((صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) !!
وأَمَّا مُسْلِمٌ :
فأخرجه من طريق سفيان بن عيينة كما مرَّ ذكرُهُ .
وأخرجه أيضاً (٢١٤٣ / ٢١) قال : حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا
عبدالرزاق، أخبرنا معمرٌ عن همام بن منبه ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة عن
رسول الله - تعميم - فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله _مَله -: ((أغيظُ
رجلٍ على اللَّه يوم القيامة، وأخبتُهُ وأغيظُهُ عليه، رجلٌ كان يُسمَّى ملك
الأملاك ، لا ملك إِلاَّ اللَّه)).
وأخرجه أحمد (٣١٥/٢)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٣٧/١٢) من
طريق عبد الرزاق .
١٠٠٠ - وأخرج الحاكمُ (٤ /٢٤٢) قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد
ابن يعقوب الحافظُ ، ثا إبراهيم بن عبد الله ، أبنا یزید بن هارون ، أبنا همام بن
يحيى، عن إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : كان قاً بالمدينة يقال له :
عبد الرحمن ابنُ أبي عمرة ، فسمعتُهُ يقول : سمعتُ أبا هريرة - رضي الله عنه
- يقول: سمعتُ رسول الله _ مَ ﴾ يقولُ : ((إِن عبداً أصاب ذنباً، فقال:
ياربِ ! أذنبتُ ذنباً فاغفر لي ، فقال له ربَّهُ : علم عبدي أنَّ له ربَّاً
٢١٨
يغفر الذنب ويأخذُ به ، فغفر له . ثم مكث ما شاء اللّهُ ، ثم أذنب ذنباً آخر
، فقال : ياربُ! أذنبتُ ذنباً ، فاغفره لى . فقال ربُّه - عزَّ وجلَّ - : علم
عبدي أنَّ له ربَّاً يغفرُ الذنب ويأخذُ به ، قد غفرتُ لعبدي ، فليعمل عبدي
ما شاء ، ثم عاد فأذنب ذنباً فقال : ربِّ ! اغفر لي ذنبي . فقال اللَّه -
تبارك وتعالى - : أذنب عبدي ذنباً فعلم أنَّ له ربَّاً يغفرُ الذنب ، ويأخذُ
بالذنب ، اعمل ما شئت، قد غفرت لك)) .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
، قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا الحديث علي الشيخين ، فقد أخرجاه .
فأخرجه البخاريّ في (( كتاب التوحيد)) (١٣ /٤٦٦) قال : حدثنا أحمد بن
إِسحاق ، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا همامٌ ، حدثنا إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة ، سمعتُ عبد الرحمن بن أبي عمرة ، قال : سمعتُ أبا هريرة
مرفوعاً فذكره .
وأخرجه مسلم في (( كتاب التوبة)) (٣٠/٢٧٥٨) قال : حدثني عبدُ بن
حميدٍ والبيهقيُّ في ((السنن)) (١٨٨/١٠)، وفي ((الأربعون الصغرى)) (٩)
من طريق محمد بن أيوب . والبغويُّ في ((شرح السنة، (٧٢/٥) من طريق
حميد بن زنجوية ، قالوا : ثنا أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبدالملك ، ثنا
همام بن یحیی بهذا الإِسناد .
وهو عند مسلمٍ مختصرٌ قليلاً .
وأخرجه أحمد (٢٩٦/٢) وابن حبان (ج٢ / رقم ٦٢٢) من طريق الحسن
٢١٩
ابن محمد بن الصباح قالا : حدثنا يزيد بن هارون. وأخرجه أحمد
(٤٠٥/٢) قال : حدثنا عثمان بن مسلم قالا : ثنا همام بن يحيى بهذا
الإسناد .
وأخرجه مسلم (٢٩/٢٧٦٨)، وابن حبان (٦٢٥) قال : أخبرنا الحسن بن
سفيان ، قالا : ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن إِسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٤٩٢/٢) قال : حدثنا بهز بن أسد ، قال : ثنا حماد بن
سلمة بسنده سواء .
وأخرجه النسائيّ في ((عمل اليوم والليلة)) (٤١٩) قال : أخبرنا عمرو بن
منصورٍ ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة بهذا
الإسناد .
٢٢٠