Indexed OCR Text
Pages 141-160
عبد العزيز بن محمد . ولم يرو حفص بن عبيد الله بن أنسٍ عن أبي هريرة حديثاً غيره)) . · قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد العزيز بن محمد . فتابعه وكيع بن الجراح ، عن موسى بن عبيدة بهذا الإِسناد سواء . أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢ / ٤٤١ بيروت ) وعنه ابنُ ماجة (٣٤٦٩) قال : حدثنا و کیع بسنده سواء . وتابعه أيضًا : زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة بهذا الإِسناد . أخرجه البزار ( ج٢ / ق ١٦٠ /٢) قال : حدثنا عبدة بن عبد الله ، نا زيد بن الحباب به . وقال: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفصٍ إِلاَّ علقمة بن مرثد ، ولا نعلم روى علقمة، عن حفصٍ إِلاَّ هذا الحديث)). ٩٤٦ - وأخرج البزار ( ج٢ /ق ١٦١ /٢) قال : حدثنا يوسف بن موسى ، نا أبو مطيعٍ : الحسين بن عبد الله البجلي ، نا عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبدالملك بن عيسى، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تعلَّمُوا من أنسابِكُم ما تَصِلُّونَ بِهِ أَرْ حَامَكُمْ ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْسَأةً في الأثرِ ، مثراةٌ للمَالِ» . وأخرجه السمعاني في ((الأنساب)) (١ /٤٠) من وجه آخر عن أبي مطيعٍ ، ومن وجه آخر عن عبد الرحمن بن حرملة . قال البزار : (((وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن أبي هريرة عن النبي - عَ لَ﴾ - إِلاَّ من هذا ١٤١ الوجه ، بهذا الإسناد)). ، قلتُ : رضي اللهُ عنك ! فقد روى من وجهٍ آخر أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً . فأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٠٨) قال : حدثنا موسى بن زكريا . والسمعاني في ((الأنساب)) (١ /٤٠) من طريق أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري قالا : ثنا يوسف بن سلمان المازني ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن أبي الأسباط عن يحيى بن أبي كثيرٍ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً دون قوله : ((فإِن صلة الرحم .. )). قال الطبرانيُّ : (لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثيرٍ، إِلاَّ أبو الأسباط، تفرَّد به : حاتم)). ٩٤٧ _ وأخرج الطبرانيُّ في «الأوسط)) (٣٨٧٤) قال: حدثنا عليّ بن سعيد الرازي، قال : نا عبد المؤمن بن عليّ ، قال : نا عبدُ السلام بنُ حربٍ ، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن مِفْسَمٍ، عن ابن عباسٍ، قال: سمع النبيّ - شَ له۔ شيئاً ، فخطب ، فقال للأنصار : ((ألم تكونوا أذلاء فأعزكم اللّهُ بي ؟ ألم تكونوا ضُلاَّلاً ، فهداكمُ اللَّهُ بي ؟ ألم تكونوا خائفين فأمنكم اللَّه بي ؟ ألا تردون عليّ)) ؟ قالوا: أيَّ شيءٍ نجيبُك؟ قال: ((تقولون: ألم يطردْك قومُك فآویناك ؟ الم یکذبك قومك فصدقناك» ؟ فعدد عليهم ، فجثوا علی ر کبهم فقالوا: أموالنا وأنفسُنا لك، فنزلت ﴿قُلْ لَ أَسَأَلُكْمْ عَلَيْهِ أَجْرَاً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي ١٤٢ الْقُربَي﴾ [الشورى: ٢٣]. وأخرجه ابنُ أبي حاتم في «تفسيره)) - كما في «تفسير ابن كثير)) (١٨٩/٧) - قال : حدثنا عليّ بن الحسين ، عن عبد المؤمن بن علي بسنده سواء . قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن أبي زياد، إِلاَّ عبدُ السلام بنُ حربٍ ، تفرَّد به : عبدُ المؤمن بنُ عليّ)) . قلت : رضى الله عنك ! و فلم يتفرَّد به عبد المؤمن بن عليّ ، فتابعه مالك بن إسماعيل، ثنا عبد السلام ابن حرب بهذا الإسناد سواء وعنده: «ألم يخذلوك فنصرناك .. ». أخرجه ابن جرير في «تفسیرہ» (١٦/٢٥) قال : حدثنا أبو کریب ، ثنا مالك بن إِسماعيل بسنده سواء . ٩٤٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٨٩٠) وفي « الكبير » ( ج ٥ / رقم ٤٥٠٦) وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٧٠٥/٢) قال: حدثنا عليّ بن سعيد الرازي ، قال : نا أبو مصعبٍ، قال : نا محمد بن إبراهيم بن دینارٍ ، عن عبيد الله بن عمر عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر أن رسول الله - عَّ﴾ - نهى عن قتل الجنان التي في البيوت. وقال : ((كلكم راعٍ ومسئولٌ عن رعيته ، فالأميرُ الذي على الناس راعٍ ، وهو مسئولٌ عن رعيته ، والرجلُ راعٍ على أهله ، ومسئولٌ عنهم ، وامرأةً الرجل راعية على بيت زوجها ، وهي مسئولةٌ عنه ، وعبدُ الرجل راعٍ على مال ١٤٣ سیدہ ، وهو مسئول عنه ، ألا کلکم راعٍ ، و کلکم مسئول عن رعيته) . قال الطبرانيّ : « لم يقل في هذا الحديث أحدٌ ممن رواه عن عبيد الله بن عمر : عن نافع ، عن ابن عمر عن أبي لبابة، إِلاَّ محمد بن إبراهيم بن دينارٍ ، تفرَّد به أبو مصعبٍ». قلتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد به محمد بن إبراهيم بن دينار ، فقد ذكرت أنت له أكثر من متابع كما يأتي . فقد أخرجه مسلم في ((الطب)) (ر٢٢٣٣ / ١٣٣ ) قال : حدثنا محمد ابن المثني والطبراني في «الكبير)) (ج ٥ / رقم ٤٥٠٥) من طريق مسدد ابن مسرهد قالا : ثنا يحيي القطان ، عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٢٢٣٣ / ١٣٤ ) من طريق أنس بن عياض . وأحمد ( ٣ / ٤٥٣) قال : حدثنا محمد بن عبيد . وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٥٠٣) من طريق عبد الله بن نمير . والطبرانيّ أيضاً (٤٥٠٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( ٢ / ١٠٧٤) من طريق سليمان بن بلال. وأيضاً في ((أخبار أصبهان)) ( ٢ / ٢٦٨ -٢٦٩ ) من طريق عبد الأعلي بن عبد الأعلي ، خمستهم . عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن لبابة رضي الله عنهم . فهؤلاء ستةٌ تابعوا ابن دينارٍ عليه بأوَّله ، والحمد لله رب العالمين ١٤٤ ٩٤٩ - وأخرج البزار (١١٤٧- كشف الأستار) قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا بشر بن المنذر ، ثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار، عن جابرٍ مرفوعاً: ((تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد)) . قال البزار : (( لا نعلمه عن جابرٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)». قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فقد وقفت له على طريقين آخرين عن جابرٍ - رضي الله عنه - . الأول : أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٤٩٧٧) قال : حدثنا القاسم بن ز کریا ، نا إبراهيم بن یوسف الصیرفیّ ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، عن یزید ابن أبي زيادٍ ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((أديموا الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبث الحدید». قال الطبرانيّ : ((لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل، إِلاَّ يزيد، ولا عن يزيد إِلاَّ أبو بكرٍ ، تفرَّد به : إِبراهيم بن يوسف» . الثاني: ما أخرجه بنُ عدي في ((الكامل)) (٢٢٢٤/٦ -٢٢٢٥) من طريق أبي النضر ثنا محمد بن عبد الله العمي ، عن أيوب ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، کما ينفي الكير خبث الحديد» . ١٤٥ وكلا الوجهين غريب . والله أعلمُ . ٩٥٠ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٠٧) قال: حدثنا أحمد، قال: أنا إِسحاق بن راهويه ، قال : أنا عمرو بن محمد العنقزيّ ، قال : نا عبدالله بن إِدريس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً : ((هذا الذي تحرَّك له العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألف ملك من الملائكة ، لقد ضُمَّ ضمَّةُ ، ثم فُرُّج عنه)) . وأخرجه النسائيُّ (١٠٠/٤-١٠١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦ / رقم ٥٣٣٣)، وأبو الشيخ في «الطبقات)) (٧٧٧) من طريق ابن إدريس بهذا الإِسناد نحوه وهو مختصرٌ عند بعض المخرجين . قال الطبرانيَّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله، إِلاَّ ابنُ إِدريس)). ، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد الله بن إدريس ، فتابعه داود بن عبد الرحمن العطار ، نا عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد مرفوعاً بلفظ: ((لقد هبط يوم مات سعد بن معاذِ سبعون ألف ملك إِلى الأَرض ، لم يهبطوا قبل ذلك ، ولقد ضمَّهُ القبرُ ضمَّةٌ)) أخرجه البزار (ج٢ / ق ١/١٤-٢) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، نا داود بن عبد الرحمن به وفي آخره: ((ثم بكى نافعٌ)) . قال البزار : ١٤٦ ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله (عن نافع) (١)، عن ابن عمر إِلاَّ ء داود العطار، ورواه غيرُهُ عن عبيد الله عن نافع مرسلاً». و قلت : رضى الله عنك ! فرواية الطبراني تردُّ قولك ، وروايتك تردُّ رواية الطبراني ، وجلَّ من لا يسهو وعلا . والحمد لله على توفيقه . ٩٥١ - أخرج البخاري في ((كتاب الأنبياء)) (٤٧٨/٦) قال : حدثنا محمد بن سنان ، حدثنا فليح بن سليمان ، حدثنا هلالُ بنُ عليّ ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ـعَ لـ: ((أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة ، والأنبياء إخوة لَعلَّتِ ، أمهاتهم شتى ودينهم واحدٌ)). ثم قال البخاري: ((وقال إبراهيم بن طهمان ، عن موسى بن عقبة ، عن صفوان ابن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله_عمله . ثم قال البخاريُّ : وحدثني عبد الله بن محمدٍ ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن همامٍ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي (لَ له- قال: ((رأى عيسى بن مريم رجلاً يسرق ، فقال له: أسرقت ؟ قال : كلا والله الذي لا إِله إِلَّ هو. فقال عيسى: آمنتُ باللهُ، وكذَّبت عيني)) . فتقل ابنُ (١) ساقط من المخطوط ولابد منه ١٤٧ كثيرٍ رحمه الله في «تفسير سورة النساء)) (٤٠٩/٢ - طبع الشعب) الحديث الأول من ((صحيح البخاري)) ثم اتبعه الإسناد المعلق الذي بعده . ، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فقد ظننت أن هذا الإِسناد المعلَّق تابعٌ لحديث أبي هريرة الأول : ((أنا أولى الناس بعيسى ... )) وليس كما ظننت ، فرواية عطاء بن يسار عن أبي هريرة إنما هي للحديث الذي بعده : ((رأى عيسى رجلاً يسرق)). وهذا ما فهمه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٤٨٩/٦) وفي ((التغليق)) (٣٩/٤) وهذا التعليق وصله النسائي في ((المجتبي)) (٢٤٩/٨) قال : أخبرنا أحمد بن حفص ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن موسى بن عقبة ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((رأى عيسى - عليه السلامُ - رجلاً يسرقُ ، فقال له : أسرقت ؟ قال: لا والله الذي لا إِله إِلاَّ هو . قال عيسى - عليه السلامُ - آمنتُ بالله وكذبتُ بصري )) فدلَّ ذلك على أن هذا التعليق ليس للحديث الأول كما فهم ابن كثير ، وله عذرٌ ، فإِن ما فهمه ابنُ كثير يسبق إلى الذهن بادي النظر . والله أعلمُ . ٩٥٢ - وأخرج البزار ( ٢٢٦٠ - کشف) قال : حدثنا سهل بن بحر ، ثنا الحسن بن حماد الورَّاق ، ثنا قيس بن الربيع ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ رفعه إِلى النبيِّ _مَ 24- قال: ((إِن اللَّه ليرفع ذريَّة المؤمن إليه في درجته ، وإن كانوا دونه في العمل ، ليُقرَّ بهم عينه ، ثم قرأ : ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتَهُم ذَرِّيَتُهُم بِإِيمانٍ ... ) الآية ثم قال: ((وما نقصنا ١٤٨ الآباء بما أعطينا البنين)) . قال البزار : ((لا نعلم أسنده إِلاّ الحسن عن قيس وقد رواه الثوريُّ عن عمرو بن مرة موقوفاً)). · قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الحسن بن حماد الورَّاق ، فتابعه جُبَّرةُ بنُ الممُغَلِّس ، قال : ثنا قيس ابن الربيع بهذا الإسناد ولفظُهُ : «ذريَّةُ المؤمن في درجته وإِن كانوا ... إلخ)) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤ /٣٠٢) قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا جُبَّارة بن المغَلَّس به . قال أبو نعيم: ((غريبٌ من حديث عمرو وسعيد ، تفرَّد به عنه: قيس بن الربيع)) ٩٥٣ - ذكر أبو الحجاج المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٦٥/٢٠) في ترجمة ((عكرمة مولى ابن عباسٍ)) أنه روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ووضع جنبه رمز ((خ)) وهذا يعني أنه : وقعت رواية عكرمة عن ابن عمر في ((صحيح البخاري)). · قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلم يرو البخاري شيئاً - ولا أحدٌ من أصحاب الكتب الستة - لعكرمة مولی ابن عباسٍ عن ابن عمر . وقد روى البزار حديثاً لعكرمة عن ابن عمر ثم قال : ((لم يرو عكرمة عن عبد الله بن عمر إِلاَّ هذا الحديث)). وقد تعقبتُ البزار في ١٤٩ حكمه هذا ، وقد مرَّ برقم (٤٩٥) . أمَّا عكرمةُ الذي روى له البخاريُّ عن ابن عمر ، فهو عكرمة بن خالد بن هشام ابن العاص. وانظر ((تحفة الأشراف)) (١٤/٦-١٥). ٩٥٤- وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج٢ / ق ٢/٢٤٣-١/٢٤٤) قال: حدثنا محمد ابن المثنى وعمرو بن علي ، قالا : نا يحيى بن سعيد ، عن التيمي ، عن أبي السليل، عن أبي حسَّان قال: قلتُ لأبي هريرة: (١) إِن لي ابنان ، فهل أنت محدثي عن رسول الله - ◌َّه - بحديث تطيبُ أنُفسُنا عن أمواتنا ؟ قال : نعم : ((صِغارهم دعاميصُ الجنة ، يتلقى أحدهم أباهُ ، فيأخذُ بثوبه - أو قال :بیده - کما آخذُ أنا (٢) بصنْفَة ثوبك هذا - فلا یتناهی أو ينتهي حتى يُدْخِلَهُ الَّةَ». وأخرجه مسلم (١٥٤/٢٦٣٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٤٩/٨) من طريق أبي العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي قالا : ثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد ، ثنا يحيى القطان بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقيّ (٤ /٦٨) من طريق مسدد بن مسرهد ، ثنا يحيى القطان بسنده سواء . وأخرجه مسلم قال : حدثنا سويد بن سعيد ومحمد بنُ عبد الأعلى . والبيهقيّ (٤ /٦٧) من طريق محمد بن أبي بكر قالوا : ثنا معتمر بن سليمان، (١) كذا في ((البحر الزخار)) وعند مسلم: ((إنه قد مات لي ابنان)) وعند أحمد: ((توفى لي ابنان)» . (٢) صنفة الثوب: طرفُهُ ١٥٠ عن أبيه سليمان التيمي بهذا الإسناد سواء . وأخرجه أحمد (٤٨٨/٢، ٥١٠) قال : حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن سليمان التيمي بهذا الإسناد . وأخرجه البغويّ في ((شرح السنة)) (٤٥٢/٥) من طريق غسّان بن الربيع ، نا ثابت بن يزيد ، عن التيمي ، عن أبي حسَّان وساق الحديث . قال البغويُّ: ((ولعلّه سقط من هذا الإسناد: أبو السليل)). قال البزار : ((هذا الكلام لا نعلم رواه إِلاَّ أبو هريرة، ولا نعلم له طريقاً عن أبي هريرة إِلاَ هذا الطريق)» . · قلتُ : رضي اللهُ عنك ! فقد وقفتُ له على وجهٍ آخر عن أبي حسان واسمه : خالد بن غلاق . فأخرجه أحمد (٤٨٨/٢) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٤٩/٨) قال: حدثنا إسماعيل - وهو ابنُ عُلِيَّة - وإِسحاق بن راهوية في ((المسند)) (١٤٤) من طريق وهيب بن خالد والبخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (١٤٥) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وأبو داود في ((القدر)) - كما في ((التهذيب)) (٨ /١٥٠) - من طريق أبي أسامة ويزيد بن هارون خمستهم عن أبي مسعود سعيد بن إِياس الجُريري ، عن خالد بن غلاَّق العيشي أو القيسي قال : نزلتُ على أبي هريرة - قال : وقد مات ابنّ لي ، فوجدتُ عليه - فقلُ: هل سمعت من خليلك شيئًا تطيبُ به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : نعم ، سمعتُه - - يقول: «صغارهم دعاميصُ الجنة)). ١٥١ زاد إسحاق بن راهويه: ((قال المخزومي - وهو شيخ إِسحاق - الصغار ، الأطفال والدعاميص : شيئٌ يكون في أسفل الحبِّ)). والجريري كان اختلط قبل موته بثلاث سنين وإسماعيل بن علية وعبد الأعلى بن عبد الأعلى سمعا منه قبل الاختلاط ، وقد رويا عنه هذا الحديث . وخالد بن غلاَّق ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) على ما نقله الحافظ في ((التهذيب)) ولم يقع التوثيق في ((المطبوع)) من ((الطبقات)) (١٨٩/٧) بل الذي فيه: ((وكان قليل الحديث)). وعندي أن نقل الحافظ أوثق، و((كتاب الطبقات)) فيه سقط في مواضع . والله أعلم . ولو قصد البزار بقوله: ((لا نعلم له طريقًا عن أبي هريرة إِلاَّ هذا)) لو قصد أنه لم يروه عن أبي هريرة إِلاَّ أبو حسَّان البصري فلا يردُ تعقيبي عليه ، مع أن ظاهر كلامه يقتضي ما تعقبتُهُ به . والله أعلمُ ٩٥٥ - وأخرج الترمذي (٢٦٢٩) قال : حدثنا أبو (کریب ، قال : (١) حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله - يعني : ابن مسعود - مرفوعاً: ((إِنَّ الإِسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبي للغرباء». وأخرجه ابنُ ماجة (٣٩٨٨)، والدراميّ (٣١١/٢-٣١٢)، وأحمد (٣٩٨/١)، وابنُ أبي شيبة (٢٣٦/١٣)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد (١) ما بين القوسين سقط من النسخة المطبوعة. وهي سقيمة كثيرة الأغلاط ١٥٢ المسند)) (٣٩٨/١)، والهيثم بن كليب في ((المسند)» (٧٢٩)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٩٧٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٩٧/١-٢٩٨)، والطبرانيُ (١٠٠٨١)، والآجري في الغرباء (٢،١)، والبيهقيُّ في ((الزهد الكبير» (٢٠٦ ) من طرقٍ عن حفص بن غياث بهذا الإسناد. قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ابن مسعود ، إِنما نعرفُهُ من حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ... تفرَّد به : حفصٌ)). · قلتُ : رضي اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حفص بن غياث . فقد رواه أيضاً أبو خالد الأحمر ، وعيسى ابن الضحاك)). وانظر ما كتبتُهُ (رقم ٢٩). ١٥٣ ٩٥٦، وأخرج أبو نعيم (١) في ((الحلية)) (٨ / ٣٠٦) من طريق إسماعيل بن حفص الأبلي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن الله تعالى رفيق يحبُّ الرُّفَقَ، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف)) وأخرجه ابن ماجة ( ٣٦٨٨) قال: حدثنا إسماعيل بن حفص الأبُلي بهذا الإسناد . قال أبو نعيم ٤ ٥٠٠٠ «تفرَّد به عن الأعمش: أبو بكر، وعنه: إسماعيل». • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به إسماعيل ، فتابعه بكر بن الأسود ، ثنا أبو بكر بن عياش بهذا الإستاذ سواء . أخرجه الدولابي في «الكني)) (٤١/٢). ٩٥٧ - وأخرج البزار (١٢٥٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا وهب بن یحیی ، ثنا ميمون بن يزيد ، عن عمر بن محمد ، عن أبيه، عن ابن عمر قال: جاء رجلٌ يستعدي على والده ، فقال: إِنه يأخذُ مالي ، فقال له رسولُ الله ٥ - : ((أنت ومالك من كسب أبيك)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٣٤٥) قال: حدثنا (١) وقع الإستاذ في «الخلية، هكذا: « ... القاسم بن زكريا، ثنا الحسين بن علي الأبفي عن الأعمش ٠٠، إلخ)). ووقع خطأً وسقط في الإستاذ يدل عليه نقد أبي نعيم. ١٥٤ محمد بن أبي خيثمة ، ثنا وهب بن يحيي بهذا الإِسناد (( لا نعلمه عن ابن عمر مرفوعاً، إِلاَّ بهذا الإسناد)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد وقفتُ له على إِسنادٍ آخر إِلى ابن عمر - رضي الله عنهما -. أخرجه أبو يعلى في « مسنده)) ( چ١٠ / رقم ٥٧٣١) قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، حدثنا معتمرٌ ، قال : قرأتُ على فضيل ، عن أبي حريز، عن أبي إسحاق، عن ابن عمر أن رسول الله ـمَ﴿4﴾ . - قال لرجلٍ: (أنت ومالك لأبيك)) وتابعه يحيى بن معين قال : أنبأنا معتمر بن سليمان بهذا الإسناد. أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) ( ٤ / ١٥٦ :١٥٧). وسنده ضعيفٌ قال أبو حاتم : ((لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه رؤیةً» .. ٩٥٨ - وأخرج الحاكم في المستدرك)) (٢٨٤/٢) وعنه البيهقيّ (٧ /٤٨٠) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : سمعتُ أبي يقول : أبنا أبو حمزة ، عن إِبراهيم الصائغ ، عن حمادٍ ، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعاً: ((إِن أولادَكُم هبةُ اللَّهِلَكُم، يَهِبُ لمن يَشَاءُ إِنَاثً ، ويهبُ لمن يَشَاءُ الذكورِ ، فَهُم وأموالهم لكم إِذا احتجتم إليها» . قال الحاكمُ : ١٥٥ ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا ، إنما اتفقا على حديث عائشة : أطيب ما أكل الرجلُ من كسبه ، وولدهٌ من كسبه)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! ففي قولك هذا نظرٌ من وجهين : الأول : قولك ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ! فليس كذلك ، فلم يحتج الشيخان بمحمد بن علي بن الحسن ولا بإبراهيم بن ميمون الصائغ ، ولم يحتج البخاري بحماد بن أبي سليمان ، ولم تقع هذه الترجمة عند واحدٍ منهما . الثاني : قولك إنما اتفقا على حديث عائشة فلم يخرج الشيخان هذا الحديث ولا أحدهما أصلاً . إِنما أخرجه أبو داود (٣٥٢٨، ٣٥٢٩) ، والنسائي (٢٤٠/٧، ٢٤١)، والترمذيُ (١٣٥٨)، وابن ماجة (٢٢٩٠)، والدارميُّ (٢٤٧/٢)، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٤٠٧/١/١)، وأحمد (٣١/٦، ٤١، ١٢٧، ١٦٢، ١٧٣، ١٩٣، ٢٠١، ٢٠٣)، والطيالسيُّ (١٥٨٠)، والحميديُ (٢٤٦) وعبد الرزاق (ج٩ / رقم ١٦٦٤٣) وابن أبي شيبة (١٥٨/٧) وابن حبان (ج١٠ / رقم ٤٢٥٩) والسهميّ في ((تاريخ جرجان)) (٢٢٩)، والبيهقيّ (٧ /٤٨٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٤٨٧) من طريق عمارة بن عمير ، عن عمته ، عن عائشة مرفوعاً: ((إِن أَطيبَ مَا أكلَ الرَّجلُ من كَسِهِ ، وولدُهُ من كَسِهِ» . قال الترمذيُ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) . والعجيبُ أن الحاكم أخرج هذا الحديث في ((كتاب البيوع)) (٤٥/٢-٤٦) ١٥٦ من حديث عائشة وقال : ((صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) !! وقد أعلَّ البيهقيُّ حديث الترجمة والذي ابتدأت به الكلام . وانظر ((سننه الكبير)) (٤٨٠/٧) والله أعلمُ . ٩٥٩ . وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٩/٦) من طريق عمر بن هارون ، عن ثور بن يزيد (عن يزيد) (١) بن شريح ، عن جبير بن نفير ، عن النواس ابن سمعان مرفوعاً: «كبرت خيانةٌ أن تحدِّث أخاك حديثاً ، هو لك مصدقٌ ، وأنت له كاذب». وأخرجه أحمد (١٨٣/٤)، وهناد بن السري في ((الزهد)) (١٣٨٤)، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٥٠/١)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٤٩٥)، والبيهقيّ في ((الشعب)) (٤٨٢٠) من طريق عمر بن هارون البلخي بهذا الإسناد سواء . قال أبو نعيم : ((غريب من حديث ثور ، تفرَّد به : عمر بن هارون البلخي)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم یتفرُّد به عمر بنُ هارون - وهو متروكٌ - فتابعه الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد بهذا الإسناد نحوه . (١) سقط ذكره من (الحلية)) ١٥٧ أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٨٧/٢/٢) قال: ((وقال عبد الله بن منير ، سمع أحمد بن سليمان ، نا الوليد بن مسلم به)) . ٩٦٠ - وأخرج البزار (٢٣٤٤ - كشف) قال : حدثنا عقبة بن مكرم العَمِّي ثنا ريعي بن عُلِيَّة ، ثنا عوف ، عن قسامة بن زهيرٍ ، عن أبي موسى رفعه: ((لما أخرج الله آدم من الجنة تزوَّد من ثمار الجنة ، وعلَّمه صنعة كل شيءٍ ، فثماركم هذه من ثمار الجنة ، غير أنَّ هذه تغيَّر ، وتلك لا تغيَّرُ)). قال البزار : ((لا نعلم رفعه إِلاَّ ربعيُّ)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به ربعيٌّ بنُ علية ، فتابعه العباس بن الفضل الأنصاريُّ ، نا عوف قال: سمعتُ قسامة بن زهيرٍ ، قال : سمعتُ أبا موسى الأشعري مرفوعاً فذكره. أخرجه الروياني في («مسنده)) ( ٥٦٧) قال : نا العباس بن محمد ، نا موسى الهروي نا العباس بن الفضل فذكره . ٩٦١ - وأخرج الخطيبُ في ((تاريخ بغداد)) (٢ /٤٠٠) من طريق محمد بن عيسى بن السكن أبي بكر الواسطي - يعرف بابن أبي قماش - قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا قرة بن خالد ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال النبي -(٤َّ له -: ((يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة فإِنك ١٥٨ إِن أوتيتها عن مسألة وكلت إِليها ، وإِن أوتيها عن غير مسألة أُعنت عليها ، وإِذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ غيرَهَا خيراً منها ، فأتِ الَّذِي هو خيرٌ وكفّر عن يمينك)) . قال الخطيبُ : ((رواه إسحاق بن الحسن الحربي وأبو خليفة الجمحي ، عن مسلم بن إبراهيم بإسناده عن الحسن أن النبي . ◌َّه - قال لعبد الرحمن بن سمرة مرسلاً ، ولا يُعلمُ رواه عن مسلمٍ موصولاً غير ابن أبي قماش والله أعلمُ)) انتهى . قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فلم يتفرُّد بوصله ابنُ أبي قماش ، فتابعه محمد بن علي الورّاق ، ثنا مسلم بن إبراهيم بهذا الإسناد سواء . أخرجه البيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (١٠ /٥٢-٥٣) قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن علي الورَّاق . ٩٦٢ - وأخرج الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٩١/٣) من طريق موسى بن داود وأيضاً (٢٤٢/٧) من طريق الحسن بن عرفة قالا : ثنا محمد بن كثير ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً : ((اتقوا فراسة المؤمن فإِنه ينظر بنور الله)). وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٢٧)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٢٩/٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٨١/١٠-٢٨٢) من طرق عن محمد ١٥٩ ابن كثير بهذا الإسناد . قال الخطيبُ : ((غريبٌ من حديث عطية العوفي ، عن أبي سعيد ، لا نعلم رواه عنه غير عمرو ابن قيس الملائي ، وتفرَّد به : محمد بن کثیرٍ عن عمرو ، وهو وهمٌ » أ.هـ قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فلم يتفرّدْ به محمد بن کثیر ، ولا عمرو بن قیس . أمَّا محمد بن كثير ، فتابعه مصعب بن سلام ، ثنا عمرو بن قيس بهذا الإسناد. أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٤ /٣٥٤/١)، وعنه الترمذيُّ في «سننه» (٣١٢٧) قال : حدثنا أحمد بن أبي الطیب ۔ هو ابن سلیمان - ثنا مصعب بن سلام ، ثنا عمرو بن قيس به . قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه)). وأما عمرو بن قيس : فتابعه ابن أبي ليلى ، عن عطية العوفي بهذا الإسناد . أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) - كما في ((اللاليء المصنوعة)) (٣٢٩/٢) - والحديث منكرٌ على كل حالٍ ، والصواب أنه من كلام عمرو بن قيس كما رجّحه جهابذة الحديث مثل العقيلي والخطيب والذهبيّ وغيرهم . وحاول بعض الغلمان تصحيحه ، ومساورة هؤلاء الجهابذة ، والدفع بالصدر في أدلتهم ، فکان کمن قيل فيه : : ١٦٠ :