Indexed OCR Text

Pages 401-420

جابرٍ مرفوعاً: ((ذكاة الجنين، ذكاة أمِّه)) .
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (ج ٣ / رقم ١٨٠٨) وعنه ابن حبان في
((المجروحين)) (١ / ٢٥١ ) قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد ،
وأخرجه أبو نعيم في (( أخبار أصبهان)) (١ / ٩٢ ) من طريق هشام بن
عبيد الله قالا: حدثنا حماد بن شعيب به.، زاد عبد الأعلي ((إِذا أشعر)).
قال ابن عدي :
(((وهذا الحديث ليس يرويه عن أبي الزبير مسنداً ، غير حماد بن شعيب ،
وزهير بن معاوية ، وعن زهير : الحسن (١) بنُ بشر وحده)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد برفعه حمادٌ ولا زهير بن معاوية فقد أسنده عن أبي الزبير ثالثٌ
عبيد الله بن أبي زياد - وهو ضعيف - ووثقه الحاکمُ فلم یصب
أخرجه أبو داود (٢٨٢٨)، والدارميّ (٢ / ١١-١٢) والحاكم (٤ /
١١٤)، والطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨٠٩٩)، وأبو نعيم في الحلية)) (٩/
(١) وأخرجه الحاكم (٤ / ١١٤) وأبو الشيخ في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٣٦٠)
والبيهقيُّ (٩ / ٣٣٤ - ٣٣٥) وابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧٣٣) في ترجمة
((الحسن بن بشر)) من طريقه عن زهير به مرفوعاً ثم قال: ((وحديث زهير، عن أبي الزبير
ليس يرويه غير الحسن». وقال ابنُ حبان في ((المجروحين)) (١ / ٢٥١) « ليس له
اصل إِلاَّ من حديث پونس بن أبي إسحاق عن أبي الودّاك ، عن أبي سعيد. ، انتھی وقد
خالفه سويد بن عمرو الكلبي ، فرواه عن زهير بهذا الإسناد إِلاَّ أنه أوقفه .
أخرجه السهمي في (( تاريخ جرجان )) ( ص ٢٦٥)
٤٠١
١

٢٣٦) من طريق إسحاق بن راهويه ، أخبرنا عتاب بن بشير ، عن
عبيد الله بن أبي زيادٍ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً مثله.
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن أبي زياد، إِلاَّ عتَّابٌ ، تفرَّد به إِسحاق
ابن راهويه» .
وأسنده أيضاً : عبد الرحمن بن أبي ليلي ، عن أبي الزبير
أخرجه ابنُ الأعرابي في ((معجمه )) (٢٠١ ) قال : نا محمدُ بنُ عتبة .
والدارقطني (٤ / ٢٧٣ ) من طريق الحسين بن الحكم قالا : ثنا إسماعيلُ بنُ
أبان ، نا صباح بن يحيي ، عن ابن أبي ليلي ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً
: ((كلِ الجنين في بطن أمه)) وعند ابن الأعرابي: ((في بطن الناقة)، وهي
روايةٌ لأحد مشايخ الدارقطنيّ نبه عليها .
وهذه روايةٌ تالفةٌ. وإِسماعيل بن أبان كذَّبه ابنُ معينٍ وقال: ((وضع أحاديث
علي سفيان.)). وقال أحمد بن حنبلٍ: ((روي أحاديث موضوعة عن فطرٍ ،
فتركناه.)) وقال البخاريّ: ((ترك أحمد والناس حديثه )) وتركه مسلم
والنسائيّ. وقال ابنُ حبان: ((كان يضع الحديث علي الثقات)) وصباح بن
يحيي، قال الذهبيّ في ((الميزان)) (٢ / ٣٠٦): ((متروك، بل متهمّ))
وقد خالفه محمد بن جعفر (( غندر » الجبلُ الآشمُّ ، فرواه عن ابن أبي ليلي ،
عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً فذكره .
أخرجه أحمد ( ٣ / ٤٥) . وتابعه وكيع بنُ الجراح - الطّودُ الشامخُ . فرواه
عن ابن أبي ليلي بهذا الإسناد
٤٠٢

٠
أخرجه أبو يعلي ( ج ٢ / رقم ١٢٠٦ ) قال : حدثنا زهير - هو ابن حرب -
، حدثنا وكيعٌ . وقد اختُلِفَ فيه علي ابن أبي ليلي علي ألوان . والله أعلمُ
وأسنده خامسٌ ، وهو الثوريُّ .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٧ / ٩٢ ) قال : حدثنا محمد بن عيسي
الأديبُ والخليليُّ في ((الإرشاد)) (١ / ٤٣٨ ) قال : حدثنا أبو حفص عمر
ابن أحمد بن حمدان البيِّع ب «قرميسين)». وكان قد أُقعد ونيَّف علي المئة .
قالا : حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسيّ الرازيُّ ب (( قرمیسین » ، ثنا
إسحاق بن عمرو الازي ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا سفيان الثوريُّ ، عن
أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً مثله
وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٦ / ٢٤٠٣) قال: سمعتُ محمد بن
إبراهيم بن زياد الطيالسيّ يقول : ثنا محمد بن عبد الله بن أبي النوادر (؟ )
ثنا معاوية بن هشام عن خبر الثوري ، عن أبي الزبير بهذا الإسناد .
قال ابنُ عديّ: ((وهذا الحديث لا يرويه غير معاوية ))
وقال الخلیلي : « هذا لا يروي في الدنیا من حدیث سفیان ، إِلاَّ من حديث
محمد بن إبراهيم الطيالسيّ هذا. )) أهـ
وقال أبو نعيم: ((تفرَّد به معاوية ، عن الثوري، وعنه إسحاق . ))
، قُلْتُ : قولُ أبي نعيم أنَّ إِسحاق بن عمرو تفرَّد عن معاوية بن هشام
يدلُّ علي وقوع تصحيفٍ في سند ابن عدي . فإِن صحّ ما جاء في
((الكامل)» فيتعقب به علي أبي نعيم . والحديث منكرٌ عن الثوري. والله
٤٠٣

أعلم
ومحمد بن إبراهيم بن زياد قال الدارقطنيُّ: ((متروك» وقال: «دجَّالٌ
يضعُ الحديث. )) وقال الخليلي: ((طُعن عليه ، وليس بمرضيِّ عند
الحفاظ ، وضعَّفَهُ أبو أحمد الحاكمُ . ومعاوية بن هشام ضعَّفَهُ ابنُ معينٍ
وغيره
وقال ابنُ عديّ: ((قد أغرب عن الثوري بأشياء))
٨٣٧ - وأخرج البزار (١٢١٧ - كشف) قال : حدثنا عمرو بن علي ،
ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهبٍ ، عن عبد الرحمن بن حسنة
، قال: كنا مع النبي - عَ ليه- في سفرٍ، فنزلنا أرضاً كثيرة الضباب ، فسئل
رسولُ الله _َّى - عن الضباب، فقال: ((إِنَّ أمّةَ من بني إسرائيل مُسخت ،
فلا أدري لعلهم منهم» .
وأخرجه أحمد (٤ / ١٩٦)، وابنُ أبي شيبة (٥ / ١٢٣)، وأبو يعلى في
((مسنده)) (٩٣١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٩٧) ، وفي
((مشكل الآثار)) (٨ / ٣٢٨)، وابنُ جرير في ((تهذيب الآثار)) (٣٠٢،
٣٠٣ - مسند عمر)، والبيهقيّ (٩ / ٣٢٥) من طرقٍ عن الأعمش بسنده
سواء .
قال البزار :
(( لا نعلمُ روى ابنُ حسنة، إِلاَّ هذا وآخر)».
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
٤٠٤

فقد وقفتُ له علی حدیثٍ ثالثٍ .
وهو ما أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (ج ٢ / ق ٢/٤٤) قال :
حدثنا سليمان بن أحمد - هو الطبراني® - ، ثنا أبو حبیب یحیی بن نافع ، ثنا
سعيد بن أبي مريم ، ثنا ابنُ لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة ، عن ابن قارظ ، أنه
سمع عبد الرحمن بن حسنة مرفوعاً : ((إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت
شهرها ، وأطاعت بعلها ، وحفظت فرجها ، فلتدخل الجنة ، من أيّ أبواب
الجنة شاءت».
أمَّا الحديث الثاني وهو الذي أشار إِليه البزار فيرويه زيد بن وهبٍ ، عن
عبد الرحمن بن حسنة قال: خرج علينا رسولُ الله - ٤ملي - وفي يده كهيئة
الدَّرقة ، فوضعها ثم جلس خلفها ، فبال إِليها ، فقال بعضُ القوم : انظروا ،
يبول كما تبولُ المرأةُ ؟! فسمعه فقال : ((أو ما علمت ما أصاب صاحب بني
إِسرائيل ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٍ من البول قرضوه بالمقاريض ، فنهاهم
صاحُبهم فَعُذِّب في قبْرِه)) .
أخرجه أصحاب السنن إِلاَّ الترمذيَّ، وقد خرجته في «بذل الإحسان)» (رقم /
٣٠) .
٨٣٨ - وأخرج البزار (٢٤٣٢ - كشف) قال : حدثنا يوسف بن
موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأوبر ،
عن أبي هريرة عن النبي - 2/2 ـ قال : بنحوه (١) : وزاد فيه :
(١) أحال الهيثميّ علي لفظ حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه البزار قبل هذا (رقم
٤٠٥
:

((وإِن رسول الله ـ لَه - صلى يوماً صلاة الغداة، ثم قال: ((هذا الذئبُ،
وما الذئب ؟ جاء کم یسألكم أن تعلموه أن تشر کوه في أموالکم، فرماه رجلٌ
بحجرٍ ، فمرَّ ، أو ولىَّ وله عواءٌ .
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (ق ١٧٥ / ١-٢)
قال : حدثنا زهير ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، بسنده سواء بسياق أطول من
هذا.
قال البزار :
((وهذا الذي زاده جريرٌ، لا نعلم أحداً رواه غيرُهُ)).
٩٫٠
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
D
فلم يتفرَّد جرير بن عبد الحميد بهذه الزيادة ، فقد رواها أيضاً شعبة بن
الحجاج، وحبانُ بن عليّ
فأخرج البيهقيُّ في ((الدلائل)) (٦ / ٣٩ - ٤٠) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو عبد الله : محمد بن عبد الله الأصبهاني،
حدثنا محمد بن مسلمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا شعبة ، عن
٢٤٣١) ولفظه ((عن أبي سعيد قال: بينما راعٍ يرعي غنمًا له، إِذ جاء الذئب فأقعى
فأخذ منها شاة ، فجاء الراعي فحال بينه وبين الشاة فأقعی الذئب علی ذنبه ثم قال : يا
راعي ألا تتقي الله ! تحول بيني وبين رزق رزقني الله ، فقال الراعي : يا عجباه الذئب
مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس ، فقال الذئب : ألا أحدثك
بأعجب من ذلك رسول الله ـ تَ ـ بالحرّة يحدث الناس بأنباء ما قد سبق ، فساق
الراعي غنمه حتى أتى المدينة فزواها ناحية ثم أتى النبي -﴿® ــ فحدَّثه ، فقال النبيّ
جـ: صَدَقَتَ)).
٤٠٦

عبد الملك بن عُمير ، عن الحارثي ، عن أبي هريرة ، قال :
إِنِي لَسْتُ أنا أصلي في نَعْلَيَّ، ولكن رسول الله ـ تَّ - صَلَّى فِي نَعْلیه ، إِني
لست أنا الذي أنھی عن صیام یوم الجمعة ، ولکن رسول الله-څے۔۔ نھی
عنه.
قال : وجاء ذئبٌ إِلى رسول الله ـرٌَّ - فَأَقَعى غير بَعيدٍ ، ثم جعل كأنه
يطلب شيئاً، فقال رسول الله ـرعَّه -: ((إِن هذا ليريدُ شيئاً))، فقال رجلٌ:
لا تجعل له يا رسول الله نصيباً في أموالنا ، فأخذ حجراً فرماه به ، فانطلقَ
الذِّئْبُ يَسعى وهو يعوي، فقال رسول اللهـمله -: (الذئب وما الذئب)).
قال البيهقيّ: ((الحارثي هذا هو أبو الأدبر اسمه زياد)).
ثم قال البيهقي :
أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أنبأنا أبو الفضل بن خميْرُويه الهروي ، حدثنا أحمد
ابن نَجْدَةَ ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حَبَّانُ بن عَلَيّ ، حدثنا عبدالملك
ابن عُمير ، عن أبي الأدبر الحارثي ، عن أبي هريرة ، قال :
أتاه رجلٌ ، فقال : يا أبا هريرة ! أنْتَ الذي نهيت الناس ، فذكر الحديث .
قال : وجاءَ الذئبُ ورسول الله ـ مَ﴾ - جالسٌ فَأَفْعَي بين يديه ، ثم جعل
يبصبصُ بذنبه، فقال رسول الله _مَ -: ((هذا وافد الذِّتَاب ، جاء يسألكم
أن تجعلوا له من أموالكم شيئاً ، قالوا : لا والله لا نفعل ، وأخذ رجل من القوم
حجراً فرماه، فأدبر الذئب وله عُواءٌ، فقال رسول الله: ((الذئب وما الذئب ))
٨٣٩ - وأخرج البزار ( ٣٤٩٨ - کشف) قال : حدثنا أحمد بن بكار
٤٠٧

الباهلي ، ثنا عمر بن شقيق ، ثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الأعمش ، عن
مجاهد، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الذبابُ كلُّه في النار، إِلاَّ ذبابُ النحل)).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١٢ / رقم ١٣٤٦٨) ، وابنُ عدي في
(الكامل)) (١ / ٢٨٢ و٥ / ١٧٠١) من طريق عمر بن شقيق به .
قال البزار: ((إنما وصله إِسماعيل، ولم يكن حافظاً ، ورواه الثقات عن
مجاهد، عن عبيد بن عمير (١) مرسلاً)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد إِسماعيلُ بوصله ، فتابعه يحيى أبو زكريا ، عن الأعمش بهذا
الإسناد بلفظ : ((الذباب في النار)) ونهى عن قتل النحل، وأن يحرق الطعامُ
في أرض العدو . أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٤٦٧)
قال : حدثنا أبومسلم الکشي ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا يحيى أبو زكريا .
ورواه أيضاً محمد بن مسلم الطفاوي ، عن الأعمش بسنده سواء .
ذكره ابنُ عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٧٠١) في ترجمة: ((عمر بن شقيق بن
أسماء)» .
٨٤٠ - وأخرج البزار (١٣٧٨ - كشف) قال : حدثنا محمد بن المثني ،
(١) هذا المرسلُ أخرجه الطبرانيُّ في «الكبير» (ج ١٢ / رقم ١٣٥٤٣) قال : حدثنا
إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري عن مجاهدٍ ، عن عبيد بن
عمير أو عن ابن عمر مثله .
٤٠٨

ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله ، عن
حکیم بن قیس بن عاصم ، عن أبيه ، أنه أوصی ولده عند موته ، فقال : «یا
بنيَّ ! اتقوا الله وسوِّدوا أكبركم ، فإِن القوم إِذا سوَّدوا أكبرهم خلفوا أباهم ،
وإِذا سوَّدوا أصغرهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم ، وعليكم بالمال واصطناعه ،
فإنه منبهةٌ للكريم ، ويُستغنى به عن اللَّئيم ، وإِذا متُّ فلا تنوحوا عليَّ، فإِن
رسول اللهـ ہے۔ لم يُنح علیه ، وإذا متُ فادفنوني بأرضٍ لا يعلم بمدفتي بکرُ
ابنُ وائلٍ ، فإِني كنتُ أغاولهم في الجاهلية)).
وأخرجه أحمد (٥ / ٦١) عن محمد بن جعفر وحجاج . ومسدد بن
مسرهد في ((مسنده)) - كما في ((المطالب العالية)) (ق ١٧٩ / ٢) عن أمية
بن خالد. والبخاريّ في ((الأدب المفرد)) (٣٦١) والطبراني في «الكبير» (ج
١٨ / رقم ٨٦٩) عن عمرو بن مرزوق. وابن سعد في ((الطبقات)) (٧
/٣٦ - ٣٧) عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي كلهم ثنا شعبة بسنده سواء.
وأخرجه النسائيُّ في (( كتاب الجنائز)) (٤ / ١٦) من طريق خالد بن الحارث
عن شعبة بهذا الإسناد بذكر النهي عن النوح .
وأخرجه ابنُ جرير في ((تهذيب الآثار)) (٩٣، ٩٤ - مسند عمر) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي ، وابن أبي عدي قالا : ثنا شعبة بهذ الإسناد بطرف
ء
منه ولفظه: (( ... قيس بن عاصم حين حضرته الوفاةُ قال لبنيه : يا بنيَّ !
إياكم والمسألة ، فإِنها آخر كسب المرء» .
قال البزار :
((لا نعلمه بهذا اللَّفظ عن قيسٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)).
٤٠٩

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد ورد هذا اللَّفظ بغير هذا الإسناد ، بل بأتمّ منه .
فأخرج الحاكمُ (٣ / ٦١٠ - ٦١١) قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن
عبيد ابن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان . ،أخرجه الطبراني في ((الكبير» ( ج
١٨ / رقم ٨٧١)، وفي («الأوسط)) (٦١٢٧) قالا:
حدثنا محمدُ بنُ زكريا الغلابيُّ ، قال : ثنا العلاءُ بن الفضلِ بن عبد الملك ،
عن أبيه عبد الملك بنِ أبي سَويَّةَ المِنقَريِّ .
قال : شَهِدتُ قَيْسَ بنَ عاصم وهو يُوصي ، فجمع بَنِیهِ ، وهُمُ اثنان وثلاثون
ذَكَرًا، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ ، إِذا أَنَا مِتُّ فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكمْ تَخْلُفُوا أَبَاكم ، ولا تُسوِّدُوا
أَصْغَرَكم فَيُزْرِي بكم ذاك عند أَكْفائكم ، ولا تُقيمُوا عليَّ نَائحةٌ ، فَإِنِّي رَأيتُ
رَسُولَ اللهِ - ◌َُ ◌ِ نَهى عنِ النِّيَاحَةِ، وَعليكم بِإِصْلاحِ المَالِ، فَإِنَّها منبهةٌ
الكَريمِ ويُسْتَغْنى به عن اللَّئيمِ ، ولا تُعْطُوا رِقَابَ الإِبلِ إِلا في حَقُّها ، ولا
تَمْنَعُوها من حَقِّها ، وإِيَّاكُمْ وَكُلَّ عرقٍ سُوءٍ ، فَمَهْمَا سَرُكُمْ يَومٌ فما يَسُوؤُكُمْ
أَكْثَرُ ، وَاحْذَرُوا أَبناءَ أَعْدَائِكم، فَإِنَّهم لكم أعداءٌ عَلَى مِنهاج آبَائِهم . وإِذا أَنَا
متُّ فادْقِنُوني في مَوْضعٍ لا يَطَّلِعُ عليَّ أهلُ هذا الحيِّ من بَكْرِ بنِ وَائلٍ ، فَإِنَّها
كَانتْ بَيْنِي وبينهم خماشاتٌ في الجاهليةِ ، فَأَخَافُ أنْ يَنْبِشُوني من قَبْرِي
فَتُفْسِدُوا عليهم دُنْيَاهم، فَيُفْسِدُوا عَلَيكم آخِرَتَكُم ، ثُمَّ دَعَا بِكِنَانَتِهِ ، فأمَرِ ابْنَه
الأكبرَ - وكَانَ يُسمَّى عَلِيًّا - فقَالَ: أَخْرِجْ سَهْمًا من كِنَانَتِي، فَأَخْرَجَه ، فقال
: اكْسِرُهُ، فَكَسَرَهُ ، ثم قال : أَخْرِجْ سَهْمينِ ، فَأَخْرَجَهما، فقال: اكْسِرْهُما،
فَكَسَرهما ، قال : أَخْرِجْ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ، فأخرجها ، فقال : اعْصِبْهَا بِوَتَرٍ
فَعَصبَها ، ثم قالَ : اكْسِرّهَا، فلم يَسْتطعْ كَسْرَها ، فقال: يا بَنِيَّ مَكَذَا أنتم
٤١٠

بالاجتماع ، وكذلكَ أنتم بالفُرِقَةِ، ثُمَّ أَنْشأَ يَقُولُ :
إنما المجدُ مابني والدُ الصدق
وأحيي فِعاله المولود
وكفي المجد والشجاعة والحلم
إِذا زانها عفافٌ وجودُ
وثلاثونَ يابنيَّ إِذا ما
عقدَتهمُ للنَّائبات عقودُ
كثلاتينَ من قداحٍ إِذا ما
شدها للزاد عقد شديد
لم تکسر وإن تبددت إِلا
سهم أودي بجمعها التبدید
وذوو السُّنُّ والمروءةِ أولي
إِن يكن مثلهم لهم تسويدُ
وعليهم حفظُ الأصاغرِ حتي
يبلغَ الحِنثَ الأصغرُ المجهودُ .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث بهذا التمام والشعر، إِلاَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به: العلاءُ
ابنُ الفضل بن أبي سوية المنقريُّ)).
٤١١

وأخرج البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٩٥٣) قال:
حدَّثنا عليّ بن عبد الله قال : حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي -
وكان ثقة - قال : حدثنا الصَّعِق بن حَزْن قال : حدثني القاسم بن مطيّب ،
عن الحسن البصري ، عن قيس بن عاصم السعديّ قال : أتيت رسول الله
فقال: ((هذا سيد أهل الوبر)) فقلت: يا رسول الله ، ما المال الذي ليس عليّ
فيه تبعةٌ من طالبٍ ولا من ضيفٍ ؟ فقال رسول الله : ((نعمَ المال أربعون ،
والكثرة ستون ، وويل لأصحاب المتين ، إلا من أعطى الكريمة ، ومنح
الغزيرة، ونحر السمينة ، فأكل وأطعم القانعَ والمعترَ)) . قلت : يا رسول الله
ما أكرم هذه الأخلاق، لا يُحَلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرة نَعَمي. فقال: ((كيف
تصنع بالعطية)) ؟ قلت: أعطي البكر وأعطي الناب. قال: «كيف تصنع في
المنيحة))؟ قال: إني لأمنح المائة. قال: ((كيف تصنع في الطُّرُوقة)) ؟ قال:
يغدو الناس بحبالهم ، ولا يُوزَعُ رجلٌ من جمل يختطمه ، فيمسك ما بدا له
، حتى يكون هو يردّه. فقال النبي - عَ﴾ -: ((فمالُكَ أحبُّ إِليك أن
مَواليك))! قال: مالي قال: ((فإِنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت ، أو
أعطيتَ فأمضيت، وسائره لمواليك)) فقلت: لا جَرَمَ ، لئن رجعتُ لاقلَنَّ
عددَها . فلما حضره الموت جمع بنيه فقال: يا بَنيَّ ، خذوا عني ، فإِنكم لن
تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني. لا تنوحوا عليّ فإِن رسول الله ـ { }۔۔
لم يُنَح عليه. وقد سمعتُ النبي ◌َ ◌ّ﴾ - ينهي عن النياحة. وكفنوني في
ثيابي التي کنت أصليّ فيها . وسودوا اکابر کم، فإِنکم إِذا سودتم اکابرکم لم
يزل لأبيكم فيكم خليفة وإِذا سوَّدتم أصاغركم هان أكابرُكم على الناس
٤١٢

وزهدوا فيكم . وأصلحوا عيشكم فإِن فيه غنى عن طلب الناس . وإياكم
والمسألة فإِنها آخِرُ كسب المرء .
وإِذا دفنتموني فسوُّوا عليّ قبري ، فإنه كان يكون شيءٍ بيني وبين هذا الحي من
بكر بن وائل خُماشات ، فلا آمن سفَيها أن يأتي أمراً يدخل عليكم عيباً في
دینکم .
قال علي - هو ابن المديني - فذاكرتُ أبا النعمان محمد بن الفضل فقال :
أتيت الصعق بن حزن في هذا الحديث فحدثنا عن الحسن . فقيل له : عن
الحسن؟ قال : لا ، يونس بن عبيد ، عن الحسن . قيل له : سمعته من يونس ؟
قال : لا ، حدثني القاسم بن مطيب ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن
قيس فقلت لأبي النعمان : فلم تحمله ؟ قال : لا ، ضيعناه .
وأخرجه أبو يعلى في ((المفاريد)) (١٠٨)، وابن حبان في ((الثقات)) (٦ /
٣٢٠) والربعي في ((وصايا العلماء)) (ص ٥٩ - ٦٠) وبحشل في ((تاريخ
واسط)) (ص ١١٩)، والحاكم (٦١٢/٣)، والطبراني في ((الكبير)) (ج
١٨ / رقم ٨٧٠)، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٨٧) من طرقٍ عن
زياد بن أبي زياد الجصاص ، عن الحسن البصري نحوه .
٤١٣

٨٤١ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٣٢٢ - ٣٢٣) قال: حدثنا
محمد بن أحمد بن عليّ ، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلديُّ ، ثنا آدم بنُ أبي إِياس
، ثنا عقبةُ الأصمُ ، ثنا عطاء بن أبي رياحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إِن الله
تعالى قد جعل لكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم)) .
قال أبو نعيم
:
((غريبٌ من حديث عطاء ، لا أعلمُ له راوياً غير عقبة)».
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد به عقبة بن عبد الله الأصمُّ ، فتابعه طلحة بن عمرو - وهو متروك -
فرواه عن عطاء بن أبي رباح بسنده سواء .
٠
أخرجه ابنُ ماجة (٢٧٠٩)، والبزار في («مسنده)) (ج ٢ / ق ٢٢٦ / ٢)،
والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٨٠)، والبيهقيّ (٢٦٩/٦) من
طرق عن طلحة بن عمرو .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء، إِلاَّ طلحة بن عمرو ، وعقبة بن عبدالله
الأصمُّ ، وجميعاً فغير حافظين ، وإن كان قد روى عنهما جماعةٌ ، فليسا
بالقويين)» .
٨٤٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٧١١٥) قال : حدثنا محمد بن
نوح بن حرب ، ثنا وهب بن حفص الحرانيّ ، ثنا المغيرة بن سقلاب ، عن
الوازع بن نافعٍ ، عن سالم ، عن أبيه مرفوعاً: ((من أكل من هذا اللَّحم شيئاً ،
٤١٤

فليغسل يديه)) .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سالم، إِلَّ الوازع، تفرَّد به المغيرة بن سقلاب)).
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد به المغيرة ، فتابعه علي بن ثابت الجزري ، ثنا الوازع بن نافع بهذا
الإسناد بلفظ: ((إذا أكل اللحم فليغسل يده من وضر اللّحم ، لا يؤذي من
صلی بحذائه» .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ( ٧ / ٢٥٥٦) قال : حدثنا علي بن
إبراهيم بن الهيثم ، ثنا الحسن بن عرفة ، حدثني علي بن ثابت .
وتابعه أيضاً محمد بن سلمة ، عن الوازع بسنده سواء .
أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (ج ٩ / ٥٥٦٧) وعنه ابن حبان في
(المجروحين)) (٨٤/٣) قال: حدثنا سليمان بن عمر ، حدثنا محمد بن
سلمة .
والوازع هذا، قال ابن حبان: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات علي
قلة روايته ، ويشبه أنه لم يكن المتعمد لذلك ، بل وقع بذلك في روايته ،
لكثرة وهمه ، فبطل الإحتجاج به لما انفرد عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ))
٨٤٣- وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٢١٩ ) قال : حدثنا أحمد بن
رشدين ، قال : نا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني ، قال : نا حيان
٤١٥

ابن عبيد الله ، قال : نا أبو مجلز لاحق بن حميد ، عن ابن عباسٍ ، قال :
كانت رايةُ رسول الله _ ◌َد - سوداء، ولواؤه أبيض، مكتوب عليه: لا إِله
إِلاَّ الله، محمدٌ رسول الله)).
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند))، وعنه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ٨٣١)
، وأبو الشيخ في ((الأخلاق)) (ص ١٥١) والبغويُّ في ((شرح السنة)) ( ١٠ /
٤٠٣ - ٤٠٤)، والطبراني في «الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٢٩٠٩) من طريق
إِبراهيم بن الحجاج ، نا حيان بن عبيد الله بسنده سواء .
قال الطبرانيُّ :
((لا يروى هذا الحديث عن ابن عباسٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به حيان بن
عبيد الله )).
، قُلْتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد به حيان بن عبيد الله ، فتابعه يزيد بن حيان قال : سمعتُ أبا مجلزٍ
لاحق بن حميدٍ ، يحدث عن ابن عباسٍ فذكر مثله دون قوله: «مكتوبٌ
عليه .. الخ)).
أخرجه الترمذي (١٦٨١)، وابن ماجة (٢٨١٨)، والحاكم (٢ / ١٠٥)،
والبيهقيّ (٦ / ٣٦٢ - ٣٦٣) من طرق عن يحيى بن إِسحاق السيلحيني ،
ثنا يزيد بن حيان به قال الترمذيُّ: ((هذا حديث حسنٌ غريبٌ ))
٨٤٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٧١٣١) قال : حدثنا محمد بن
نوح بن حرب ، ثنا أحمد بن عَبْدة الضّبيُّ ، ثنا الحسن بن صالح بن
٤١٦

أبي الأسود، ثنا عمي : منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن شمر بن
عطية، عن أبي حازم الأنصاري، قال: أتى النبيُّ ـ لعَ ل٣ - يوم بدرٍ بنطع (١)
من الغنيمة ، فقيل : استظل به يا رسول الله! فقال: ((تحبون أن يُستظل نبيكم
بنطع من النار)) .
قال الطبرانيُ :
(لم يرو هذا الحدیث عن الأعمش ، إِلاَّ منصور بن أبي الأسود ، ولا رواه عن
منصور إِلاَّ ابنُ أخیه الحسن بن صالح بن أبي الأسود ، تفرد به أحمد بن
عبدة» .
• قُلْتُ : رضي اللَّه عنك !
فلم يتفرَّد به الحسن بن صالحٍ ، فقد تابعه عبدُ الرحمن بن مهدي ، عن منصور
ابن أبي الأسود بسنده سواء .
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (٢٩٥) قال : حدثنا ابنُ المثنى ، حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي .
٨٤٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٧٢٣، ٧٢٤) قال :
حدثنا أحمد ، قال : نا عبد العزيز بن يحيى الحَرَّاني أبو الأَصْبَغِ ، قال : نا
محمد بن سَلَمَةَ ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيدَ بن أبي حَبِيب ، عن
أبي الخَيْرِ .
(١) النطع: بساطٌ من جلد .
٤١٧

عن عُقْبَةَ بن عامر، أنَّ رسولَ الله ـَ﴾ .- أرادَ أَنْ يُزَوِّجَ رَجُلاً من امرأةٍ، فقال:
((يا فُلانَةُ أَتُحِبَيْنِ أَنْ أُزَوَّجَكِ فُلاَنَا؟ يا فُلاَن، أَتُحِبُّ أنْ أُزَوْجَكَ فُلانَةُ؟)) .
ثم قال : حدثنا أحمد ، قال : نا أبو الأَصْبَغ الحَرَّاني ، قال : نا محمد بن
سَلَمَةَ ، عن محمد بن إسحاقَ ، عن يزيد بن أبي حَبيب ، عن أبي الخَيْر .
عن عُقْبَةَ بن عامر، قال: قال رسول الله_مَلُ: ((خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرَه)).
قال الطبرانيُّ :
((( لم يَرْو هذينِ الحديثين عن يزيدَ بن أبي حبيب إِلا محمدُ بن إِسحاقَ ، تفرَّد
بهما : محمدُ بن سَلَمَةَ . ولا يُرْوَى عن عُقْبَةَ بن عامر إِلا بهذا الإِسناد .))
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد محمد بن إسحاق بهما ، فقد تابعه زيد بن أنيسة ، عن يزيد
ابن أبي حبیب بسنده سواء بسياق أتم .
أخرجه أبو داود (٢١١٧) قال :
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس الذهلي ومحمد بن المثنى وعمر بن الخطاب،
قال محمد : حدثنا أبو الأصبغ الجزريُّ عبدُ العزيز بنُ يحيى ، أخبرنا محمَّدُ بن
سلمة ، عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد ، عن زيد بن أبي أنيسة، عن
يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله ، عن عقبة بن عامر ، أن النبي
_ ◌َ﴾- قال لرجل: ((أترضى أن أزوّجك فلانة))؟ قال: نعم ، وقال للمرأة:
((أترضين أن أزوجك فلاناً)) ؟ قالت : نعم ، فزوَّج أحدهما صاحبه ، فدخل
بها الرجل ، ولم يفرِضْ لها صداقاً، ولم يُعطها شيئاً ، وكان ممن شهد الحديبية
، وكان مَنْ شهد الحديبية له سهم بخيبر ، فلما حضرته الوفاة قال : إِن رسول
٤١٨

الله - ٤- زوجني فلانة، ولم أفرض لها صداقاً، ولم أعطها شيئاً ، وإني
أشهدكم أني أعطيتها من صداقها سَهْمي بخيبر ، فأخذت سهما ، فباعته بمائة
ألف .
قال أبو داود : وزاد عمر بن الخطاب ، وحديثه أتم في أول الحديث : قال
رسول الله - عَُّ -: ((خيرُ النكاحِ أيسرُهُ)). وقال: قال رسول الله عَلَّهـ
للرجل ثم ساق معناهُ .
$
وأخرجه ابنُ حبان (٤٠٧٢)، والحاكم (٢ / ١٨١ - ١٨٢)، والبيهقي
(٧ / ٢٣٢) من هذا الوجه بطوله .
وأخرج الدولابي في ((الكنى)) (١١٠/١) المرفوع منه: ((خير النكاح
أیسره)».
٨٤٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٨٤٤) قال : حدثنا أحمد بن
يحيى الأزدي البغدادي ، قال : نا بشر بنُ الوليد ، قال : نا شريكٌ ، عن
منصور، عن طلحة بن مصرِف ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة ،
قالت : أمرني رسول الله _مَ﴾ - أن أُدخل امرأةً على زوجها ، لم تقبض من
مهرها شيئاً .
وأخرجه أبو داود (٢١٢٨)، وابنُّ ماجة (١٩٩٢)، وابنُ عدي في
((الكامل)) (١٣٢٨/٤)، والبيهقيّ (٢٥٣/٧) من طرقٍ عن شريك النخعي
بسنده سواء .
قال الطبراني :
٤١٩

((لم يرو هذا الحديث عن منصور متصل الإسناد: إِلاَّ شريكٌ)).
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد شريكٌ بوصله ، فتابعه محمد بن طلحة بن مصرف ، قال : أخبرني
منصور بن المعتمر بسنده سواء .
أخرجه تمام الرازي في «فوائده)) (٧١٤) من طريق عمران بن معرف ، نا
محمد بن طلحة به ،
وتابعه أيضاً جرير بن عبد الحميد بسنده سواء مثله لكنه شك في الرفع قال :
((أراه عن عائشة)).
أخرجه سعید بن منصور في «سننه» (٧٤٤).
وقد أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٧/٤) عن جرير بن
عبدالحميد، عن منصور ، عن طلحة ، عن خيثمة مرسلاً .
والمرسل أصحٌّ ، لاسيما وقد رواه الثوري عن منصور بسنده سواء مرسلاً .
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٨٢/٦)، والبيهقي (٢٥٣/٧) وقد
قال أبو داود عقب رواية شريك: ((خيثمة لم يسمع من عائشة)).
٨٤٧ - وأخرج البزار (١٢٤٥ - كشف) قال : حدثنا محمد بن المثنى ،
ثنا درست بن زياد ، ثنا أبان بن طارق ، عن نافعٍ عن ابن عمر رفعه : ((من
جاء إِلى طعامٍ لم يُدع إِليه ، دخل سارقاً ، وأكل حراماً)) .
وأخرجه أبو داود (٣٧٤١)، والبيهقيِّ (٧ / ٢٦٥) وابن عدي
٤٢٠
٠٠