Indexed OCR Text

Pages 41-60

((لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب؛ إِلاَّ زهيرٌ.))
• قُلْتُ : رضى الله عنك !
فلم يتفرَّد به زهير بن معاوية ، فتابعه عبثر بن القاسم ، فرواه عن العلاء بن
المسیب بسنده سواء .
أخرجه مسلم في «صحيحه» (٢٦٣٧ / ١٥٧) قال : حدثنا سعيد بن
عمرو الأشعثي ، أخبرنا عبثرٌ به .
٥٣١ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج ٢ / ق ١/٢١٩) قال:
حدثنا أبو سعيد الأشجِّ ، نا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي
صالحٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ـعَليه -: ((يبلى من ابن آدم
كلَّ شئٍ ، إِلَّ عَجْبُ الذَّنَب .))
وأخرجه البخاري في «صحيحه» (٨/ ٥٥١ - ٥٥٢) قال : حدثنا عمر
ابن حفص بن غياث ، قال : حدثني أبي بسنده سواء وله زيادةٌ في أوله .
وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٣ / ٩٣-٩٤).
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي
هريرة إِلاَّ حفصٌ .))
• قُلْتُ : رضى الله عنك !
فلم يتفرَّد به حفص بن غياث ، فتابعه أبو معاوية فرواه عن الأعمش ، عن
٤١

أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما بين النفختين أربعون.)) قالوا :
يا أبا هريرة ! أربعون يوماً ؟ قال : أبيتُ. قالوا : أربعون شهراً ؟ قال :
ء
أبيتُ ، قالوا : أربعون سنةً ؟ قال: أبيتُ، ثم يُنزل الله من السماء ماء،
فينبتون كما يُنْبتِ البقلُ)). قال: ((وليس من الإِنسان شئ إِلَّ يبلى ، إِلاَّ
عظماً واحداً، وهو عَجْبُ الذَّنَب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة .))
أخرجه البخاريّ (٦٨٩/٨ - ٦٩٠)، ومسلمٌ (٢٩٥٥ / ١٤١)
واللَّفظ له، والنسائيُّ في ((التفسير)) (٤٧٩)، وابن ماجة (٤٢٦٦)
بآخرة ، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (ص ٣٩٤)، وهناد بن السري في
((الزهد)) (٣١٦).
وتابعه أيضاً منصور بن أبي الأسود ، فرواه عن الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((كلُّ ابن آدم يبلى، إِلاَّ عَجْبُ الذَّنب ، ومنه
يركب الخلق يوم القيامة .»
أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٩٣/٣) قال: حدثنا أبو أمية ومحمد
ابن علي بن داود .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٣) قال : حدثنا أحمد بن يحيى
الحلواني قال ثلاثتهم ثنا سعيد بن سليمان ، عن منصور بن أبي الأسود .
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن منصور بن أبي الأسود، إِلاَّ سعيد بن سليمان.))
٥٣٢ -- أخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٩/٧) من طريق الحميديّ
٤٢

وهذا في ((مسنده)) (١٢٠٢) قال : حدثنا سفيان - يعني : ابن عينية -
، قال : ثنا ابن جدعان قال : سمعتُ أنس بن مالك يقول : كان أبو
طلحة ينثل كنانته بين يدي النبي - ◌َ﴾ ، ويجثو على ركبتيه ويقول :
وجهي لوجهك الوقاء ، ونفسي لنفسك الفداء . قال : فقال رسول الله
- ◌َّل: ((صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة)).
زاد الحميدي في «مسنده)): ((قال أنس : ورأيتُ ابن أم مكتوم ، ومعه
لواء المسلمين في بعض مشاهدهم .))
قال أبو نعيم :
«مشهورٌ من حديث ابن عيينة ، تفرُّد به عن ابن زيد .)
• قُلْتُ : رضى اللَّه عنك !
فلم يتفرَّد به ابنُ عيينة ، فتابعه حماد بن سلمة ، ثنا علي بن زيد ، قال :
أظنُّه عن أنس بن مالك أن النبي ـمَّ له- قال: «لصوت أبي طلحة أشد
على المشركين من فئةٍ .))
أخرجه أحمد (٢٤٩/٣) قال : حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة .
٥٣٣ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج ٢ /ق ٢/٢٢٠) قال:
حدثنا محمد بن معمر البحراني ، نا يحيى بن حماد ، نا أبو عوانة ، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: ((الرهن مركوب
ومحلوبٌ .،
وأخرجه الدارقطني (٣٤/٣) من طريق يحيى بن حماد والحاكم
٤٣

(٥٨/٢) والبيهقي (٣٨/٦) من طريق شيبان كلاهما عن أبي عوانة
بسنده سواء .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم أحداً رفعه إِلاَّ أبو عوانة ، ولا نعلم أحداً رفعه عن
أبي عوانة إِلا يحيى بن حماد وشيبان .))
• قُلْتُ : رضى الله عنك !
فأنت متعقّبٌ من وجهین :
الأول : قولك : لم يرفعه إِلاَّ أبو عوانة .
فقد رفعه أكثر من نفسٍ ، منهم أبو معاوية الضرير ، عن الأعمش بسنده
سواء .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٧٢/١)، والدار قطنيّ (٣٤/٣)،
والخطيبُ في ((تاريخه)) (٦ /١٨٤) من طريق إِبراهيم بن مُجشِّر ، ثنا أبو
معاوية به .
قال ابنُ عدي : ((وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية ، غير
إبراهيم ابن مجشر هذا .))
وقال الخطيبُ : ((تفرَّد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعاً إِبراهيم
ابن مجشر ورفعه أيضاً أبو عوانة عن الأعمش.)
وإِبراهيم هذا ضعيفٌ يسرق الحديث .
ومنهم أيضاً الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
٤٤

مرفوعاً مثله .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٧٥٧/٢) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، ثنا سفيان ، عن الأعمش به .
قال ابن عدي : «وهذا عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن
أبي هريرة عن النبي - ◌َ﴾ - مسنداً: منكرٌ جداً وبخاصّةٍ إِذا رواه عنه ابن
مهدي ، وعن ابن مهدي خليفة وحفص بن عمر . والبلاء من الحسن بن
عثمان.)
ومنهم أيضاً : شعبة بن الحجاج .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٥٠٤/٧) من طريق أبي الحارث
الوراق نصر بن حماد ، وقد تكلموا فيه بكلام شديد - حدثنا شعبة ، عن
الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله .
١
ومنهم أيضاً : يزيد بن عطاء اليشكري .
أخرجه ابنُ عدي (٧ / ٢٧٢٧) من طريق سعيد بن سليمان ، عن يزيد
ابن عطاء ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
قال ابنُ عدي: ((الأصل فيه موقوف . وقد رواه أبو عوانة وعيسى بن
يونس، وأبو معاوية وشعبة والثوري مرفوعاً وموقوفًا والأصحِّ هو
الموقوف.))
الوجه الثاني : قولُك : لم يرفعه عن أبي عوانة إِلاَّ يحيى بن حماد
وشیبان .
فلم يتفردا به ، فتابعهما سليمان بن حرب ، ثنا أبو عوانة بسنده سواء .
٤٥

أخرجه الحاكم (٥٨/٢) من طريق محمد بن أيوب ، ثنا سليمان
ابن حرب به وقال : «هذا إِسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين)) !!
٥٣٤ - وأخرج الترمذي ( ١٥٣٢) قال : حدثنا يحيى بن موسى ،
حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((من حلف على يمين ، فقال: إن شاء الله ، لم
یحنث.)
وأخرجه النسائيّ (٧ / ٣٠-٣١)، وابن ماجة (٢١٠٤)، وأحمد
(٣٠٩/٢)، وأبو يعلى (ج ١١ / رقم ٦٢٤٦)، والبزار في (مسنده))
( ج ٢ / ق ١/٢٢٧)، وابن حبان (١١٨٥ - موارد)، والطحاوي
في ((المشكل)) (٣٧٨/٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٠٠٠)،
والطيوري في ((الطيوريات)) (ج ٧ / ق ١/١١٥) من طريق عبد الرزاق
وهذا في ((المصنف)) (٥١٧/١١) قال : أخبرنا معمر بسنده سواء .
قال الترمذيُّ :
((سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هذَا الحَديثِ فَقَالَ: هَذَا حَديثٌ خَطَأْ ،
أخْطَأَ فيه عَبْدُ الرَّزَّاقِ اخْتَصَرَهُ مِنْ حَدِيثٍ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنٍ طَاوُس عَنْ أَبِهِ عَنْ
هُرَيْرَةَ عَنِ النبي - ◌َّيهِ ـِ قَالَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ: لِأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ
عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً، تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلاَمًا. فَطَافَ عَلَيْهِنَ فَلَمْ تَلِدِ امْرَأَةٌ
مِنْهُنَّ إِلَّ امْرَأَةٌ نِصْفَ غُلاَمٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَ ): ((لو قال إن شاء الله
لكان كما قال)). هكَذَا رُوِىَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ
عَنْ أَبِيهِ هذَا الْحَدِيثُ بِطُولِهِ وَقَالَ : سَبْعِينَ امْرَأَةٌ ، وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ
٤٦

مِنْ غَيْرِ وَجْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِىِّ ◌َيْ قَالَ: ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ
لَأَطُوفَنَّ اللَّةَ عَلَى مِائَةِامْرَأَةٍ ». اهـ.
• قُلْتُ : رضى الله عنك!
فما أخطأ فيه عبد الرزاق ، ولا اختصره . إنما فعل ذلك معمر بن راشد .
فقد قال الإمام أحمد عقب تخريجه للحديث : ((قال عبد الرزاق : وهو
اختصره ؛ يعني : معمراً .)) ا. هـ
وصرَّح بذلك البزار تصريحاً ، فقال عقب تخريجه الحديث : ((وهذا
الحديث أحسبُ أن معمراً اختصره من حديث سليمان بن داود : لأطوفن
الليلة على مائة امرأةٍ تلدُ كلُّ امرأةٍ غلاماً يقاتل في سبيل الله ، فقال
رسول الله . ◌َّ -: لو قال: إِن شاء الله ولم يكن ثمُّ حلف، فأظنَّ شُبّه
على معمرٍ إِذ اختصره والله أعلمُ .)) انتهى كلامه .
٥٣۵ ۔۔ وأخرج الترمذي ( ١٥٣١) قال : حدثنا محمود بن غيلان،
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوراث ، حدثني أبي وحماد بن سلمة ، عن
أيوب ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((من حلف على يمين ، فقال:
إن شاء الله ، فقد استثنى ، فلا حنث عليه .))
وأخرجه بقية أصحاب السنن وآخرون خرجتهم في ((غوث المكدود))
(٩٢٨ ).
قال الترمذيُ :
(( لا نعلم أحداً رفعه غير أيوب السختياني .))
٤٧

• قُلْتُ : رضى اللَّه عنك !
فلم يتفرَّد برفعه أيوب السختيانيُّ ، فقد تابعه أكثرُ من نفسٍ ، منهم :
١- کثیر بن فرقد .
أخرجه النسائيُّ (٢٥/٧)، وابن حبان في ((الثقات)) (٢٥١/٢)،
والحاكم (٣٠٣/٤) والطحاوي في ((المشكل)) (٣٧٥/٢)،
والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) ( ص ٤٧٦ - ٤٧٧) من طريق ابن
وهبٍ ، ثنا عمرو بن الحارث أن كثير بن فرقد حدَّثه أن نافعاً حدَّثهم ، عن
عبد الله بن عمر مرفوعاً مثله .
قال الحاكمُ :
((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبيّ وهو كما قالا .
٧٠
٢ - أيوب بن موسى المكيُّ .
أخرجه الطحاويَّ في ((المشكل)) (٣٧٥/٢) قال: حدثنا يونس ، أبنا
ابن وهبٍ أخبرني سفيان بن عیینة ، عن أيوب بن موسی ، عن نافعٍ ، عن
ابن عمر، عن رسول الله _مَ له - مثله .
قال الطحاويُّ: ((هكذا أملاه علينا - يعني : يونس - ثم سمعتهُ بعد
ذلك مذاكرة يذكره عن سفيان نفسه . فقلت له : إنما كنت أملیته علينا
عن ابن وهب، عن سفيان ؟ فقال: وقد سمعتهُ من سفيان . قلتُ له :
فإنه ليس في كتابك عن سفيان ؟ فقال : قد علمتُ ذلك ، وقد كان
عندي كتاب آخر عن سفيان هذا الحديث فيه فاحترق . فعقلنا بذلك أن
أیوب راوي هذا الحدیث هو أيوب بن موسى)) انتهى .
٢٩٠ ٢٠٠
٤٨

وهذا سندٌ صحيحٌ ، وأيوب بن موسى وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة
والنسائي وغيرهم .
٣- عبيد الله بن عمر .
أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (٢٥١/٢ - ٢٥٢) وعنه
أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٤٠/٢) قال : حدثنا محمد بن
یحیی، قال : ثنا العباس ابن یزید ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن عبيد الله بن
عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله .
وسنده قويٍّ، ورجالهُ كلهم ثقات والعباس بن يزيد كان حافظاً ، مع الثقة
والأمانة . واستغرب أبو الشيخ حديثه هذا . ولعلَّ ذلك أنه خولف فيه .
فقد ذكر الترمذي أنه قد روى عن عبيد الله بن عمر موقوفاً .
ولكن رواه أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله بن عمر مثله مرفوعاً
أخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد» (٣٧٤/١٤).
٤ - حسان بن عطية .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧٩/٦)، والخطيبُ في ((تاريخه))
(٨٨/٥) من طريق عمرو بن هاشم، قال: سمعتُ الأوزاعيَّ يحدث
عن حسان بن عطية ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله .
قال أبونعيم :
((غريبٌ من حديث الأوزاعيّ وحسان ، تفرّد برفعه : عمرو بن هاشم
البيروتي ٠)
٤٩

قُلْت : وهو لينُ الحديث ، لكنه توبع كما يأتي برقم (٥٣٧).
٥، ٦ - صخر بن جويرية ووهيب بن خالد.
أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٧٩) قال : أنا يعقوب
ابن إسحاق الحضرمي ، ثنا صخر بن جويرية ووهيب بن خالد ، عن نافعٍ،
عن ابن عمر مرفوعاً مثله وسندُهُ صحيحٌ .
٥٣٦ - وأخرج البخاري (٥٤٧/١١)، والنسائي في ((التفسير))
(١٦٩) والبيهقي (١٠ /٤٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - ﴿لا يؤاخذكم
الله باللغو في أيمانكم ﴾ قال: قالت : أُنزلت في قوله : لا والله ، وبلی
والله .)
ونقل الحافظ في ((الفتح)) (١١ /٥٤٨) عن ابن عبد البر أنه قال:
((تفرَّد يحيى القطان عن هشام بذكر السبب في نزول الآية .))
، قُلْتُ : رضى الله عنك !
فلم يتفرّد يحيى القطان بذكر السبب في نزول الآية ، فقد تابعه عيسى بن
يونس ، عن هشام بن عروة بسنده مثله سواء .
أخرجه ابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٩٢٥) قال : حدثنا علي بن خشرم ،
قال: أنا عيسى بهذا .
وسندُهُ صحيحٌ .

وتابعه أيضاً عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة بسنده مثله سواء .
أخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (رقم ٦٧٠١) من طريق إِسحاق
الهمداني ، ثنا عبدة ابن سليمان .
:
٥٣٧ - وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٧٩/٦)، والخطيبُ في
((تاريخه)) (٨٨/٥) من طريق عمرو بن هاشم، قال: سمعتُ
الأوزاعيَّ، يحدث عن حسان بن عطية ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً :
((من حلف على يمين فاستثنى، ثم أتى ما حلف ، فلا كفارة عليه.))
قال أبو نعيم :
((غريبٌ من حديث الأوزاعيّ وحسان ، تفرَّد برفعه عمرو بن هاشم
البيروتي .)
قُلْتُ : رضى اللَّه عنك !
فلم يتفرَّد برفعه عمرو بن هاشم ، فتابعه هقل بن زياد ، فرواه عن الأوزاعيّ
بسنده سواء مرفوعاً .
ذكره الدارقطني في ((العلل)) - كما في ((نصب الراية)) (٣٠١/٣) -
ولو صحَّ السند إِلى هقل بن زياد لكانت متابعة صحيحة ، لأن هقل بن
زياد كان من أثبت الناس في الأوزاعيّ . والله أعلمُ.
٥٣٨ - وأخرج البزار في «مسنده)) ( ج٢ / ق ٢٤٥
٥١

١/٢٤٦) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا يحيى بنُ آدم، نا عمار بن
رزيق ، عن عبد الله بن عیسی ، عن عكرمة بن خالد ، عن يحيى بن يعمر ،
عن أبي هريرة مرفوعاً :
((ليس منا من خبَّب امرأةً على زوجها ، ولا مملوكاً على سيده.))
وأخرجه أبو داود (٢١٧٥) ، قال : حدثنا الحسنُ بنُ عليٌّ ، والبخاريُّ في
(التاريخ الكبير)) (١ / ١ / ٣٩٦) قال: حثني عليّ . هو ابن المديني.
والبيهقيّ في ((الشعب)) (٥٤٣٣ ) من طريق يحيي بن أبي طالب
قالوا : ثنا زيد بنُ الحباب ، ثنا عمار بن رزيقٍ بهذا الإِسناد .
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء )) ( ٣٣٢ ) ، وابن حبان ( ٥٦٨،
٢٢٦٠ ) قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قالا: ثنا إسحاق بن
إِبراهيم - هو ابنُ راهويه-، وهو في ((مسنده)) ( ج ١ / رقم ١٣٤ ) قال:
أُخبرما معاوية بنُ هشام القصَّار ، ثنا عمَّار بن رزيق بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢ / ٣٩٧)، وابنُ الأعرابيّ في ((معجمه)) (٧٩٨)،
والحاكمُ (٢ / ١٩٦)، وعنه البيهقيَّ (٨ /١٣) من طريق محمد ابن
إِسحاق الصغاني .
وأخرجه البيهقيّ في ((السنن الكبير)) (٨ / ١٣)، وفي ((الشعب))
(١١١١٥.٥٤٣٢) من طريق إِبراهيم بن عبد الرحيم. والخطيبُ في
((تاريخه)) ( ٤ / ٢٨٦)، وفي («الموضح)) (٢ / ٣٧٦) من طريق
أحمد بن عمر السمسار أبي جعفر المخرميّ قالوا : ثنا أبو الجواب أحوص بن
جواب ، ثنا عمار بن رزيق بهذا (١) .
(١) قد رأيت - أراك الله الخير - أن زيد بن حباب، ومعاوية بن هشام، وأحوص بن جواب رووا
هذا الحديث فقالوا: ((عكرمة، عن يحيي بن يعمر)) و((عكرمة)) عند الإطلاق هو مولي ابن =
٥٢

قال البزار :
«وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن أبي هريرة إِلاَّ بهذا الإسناد ، وقد روى
عن بريدة، عن النبي - ◌َ﴾ -، وهذا الإِسناد أحسن من إِسناد بريدة.))
، قُلْتُ : رضى الله عنك !
فقد وقفتُ له على إِسنادٍ آخر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
فأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١١ /١٢٣ - ١٢٤) من طريق العباس
ابن أبي طالب ، حدثنا عبد المؤمن بن عفان ،أخو أبي بكر بن عفان - عن
هارون بن محمد الشیباني ، عن یحیی بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من خبَّب امرأةً على زوجها ؛ فليس منا.))
وعبد المؤمن هذا ترجمه الخطيب ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
ولکنه توبع .
تابعه داود بن رشيد وآخر ، فروياه عن هارون بسنده سواء وزاد : (( أو
مملوكه)» .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٥٨٩/٧) في ترجمة ((هارون بن
محمد)) ونقل عن ابن معين أنه قال: (( كان كذاباً)).
وقال ابن عدي : «وهذا حدیث لا یرویه عن یحیی غير هارون ، وقد
رأيت لهارون عن يحيى غير هذا الحديث ، على أنه معروفٌ بهذا
الحديث، وهارون ليس بمعروف ، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ .)) اهـ .
= عباس ، وقد وقع هذا صريحاً في بعض الطرق . ولكن وقع إسناد البزار من طريق يحيي بن آدم أنه
(عكرمة بن خالد))، وهو وهمٌ لا أدري من هو ؟!
٥٣
.

وأخرجه أيضاً أبو أحمد الحاكم في « کتاب الكني)) ( ج ١٥ / ق ٢٥٤
/ ٢- ١/٢٥٥) من هذا الوجه ثم قال: ((وهذا إِسنادٌ لا يعرفُ من دون
يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو حديث منكرٌ من حدیث یحیی.)
وهارون هذا ذكره العقيليّ في ((الضعفاء)) (٤ /٣٦٠) وقال: ((الغالبُ
على حديثه الوهم .))
ونقل الحافظ في ((اللسان)) (١٨٢/٦) عن الساجي مثل عبارة العقيلي.
والله أعلمُ .
أمَّا حديثُ بريدة بن الحصيب الذي أشار إليه البزار :
فقد أخرجه في ((مسنده)) (١٥٠٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا نصر
ابنُ علي ، أبنا عبد الله بن داود ، ثنا الوليد بن ثعلبة ، عن عبد الله بن
بريدة ، عن أبيه مرفوعاً: ((ليس منا من حلف بالأمانة ، وليس منا من
خَبَّب أمرأةً أو مملوكاً)) .
وأخرجه الحاكم (٤ /٢٩٨) عن عبد الله بن داود به .
وأخرجه أحمد (٣٥٢/٥)، وأبو يعلي في ((المسند الكبير». كما في
(«إتحاف الخيرة)) ( ٧ / ١١٨ ١١٩٠)، وابن حبان (١٣١٨) من طريق
هناد بن السري قالا : حدثنا وكيع .
وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٣٤٢ ) وأبو الحسن الخلعي في
((الخليعات)) (ق ٢/٧٥) والبيهقي في ((الشعب)) (١١١١٦ ) عن
زهير بن معاوية. والخطيب في ((تاريخه)) (١٤ /٣٥) عن مندل بن علي.
والبرجلاني في ((الكرم والجود)) (٩٦) عن محمد بن ربيعة الكلابي
٥٤

أربعتهم عن الوليد بن ثعلبة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً .
وأخرج منه أبو داود في «سننه» (٣٢٥٣) الشطر الأول من طريق زهير بن
معاوية ، عن الوليد .
قال الحاكمُ: ((صحيحُ الإسناد)) ووافقه الذهبيّ .
وقال الهيثميُّ في ((المجمع)) (٣٣٢/٤): ((رجال أحمد رجال الصحيح،
خلا الوليد بن ثعلبة ، وهو ثقةٌ .))
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٨٢/٣): ((رواه أحمد بإِسنادٍ صحيح.))
وله طريق آخر عند الأصبهاني في «الترغيب» (٢٥٤) بسياق أطول ، غير
أنني أهاب أن يكون وقع في الإسناد تصحيفٌ ، والكتاب يعُجُّ به . فالله
المستعان. وانظر ((الكني)) (٢ / ٣٧ ) للدولابيّ
٥٣٩ - وأخرج البيهقيِّ (٤٠٧/٣) من طريق عباس بن محمد
الدُّوري، ثنا سريج بن النعمان ، ثنا خلف - يعني : ابن خليفة - قال :
سمعتُ أبي يقول - أظنُّه سمعه من مولاه - ومولاه معقل بن يسار : لما وضع
رسول الله _ ◌َّ﴾ - نعيم بن مسعود في القبر نزع الأخلَّة بفيه .
قال البيهقيّ.
((قولُه: ((أظنُّه)) أحسبهُ من قول الدُّوري.))
• قُلْتُ : رضى الله عنك !
فهذا الشك هو من خلف بن خليفة .
٥٥

فقد أخرجه ابنُ أبي شيبة (٣٢٦/٣) قال: حدثنا خلف بن خليفة ، عن
أبيه - أظنُّه - سمعه من معقل أنه أدخل نعيم بن مسعود الأشجعيّ القبر
ونزع الأخلة بفيه - يعني : العقد -
وقولُه: ((نعيم بن مسعود)) فيه نظر ، لأن نعيماً قتل في أول خلافة علي بن
أبي طالب رضي الله عنه - قبل قدومه البصرة في واقعة الجمل .
واستظهر الحافظ في ((الإصابة)) (٣ / ٥٣٩) أن نعيم بن مسعود المذكور
في هذا الحديث غير الذي قتل في خلافة عليّ . والله أعلمُ .
٥٤٠ _ وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٩٨٤/٥) في ترجمة:
((عبدالخالق بن زيد بن واقد)) من طريقه ، عن أبيه ، عن ميمون بن سنباذ
مرفوعاً ((قوام أمتي بشرارها))
قال ابنُ عدي :
(( لا أعرف لعبد الخالق غير هذا الحديث من المسند.)
• قُلْتُ : رضى اللَّه عنك !
فقد تعقبتُك في هذا فيما مر من هذا الكتاب رقم (٩) وذكرتُ حديثاً
آخر غیر ما ذکرت ، والآن وقفتُ علی حدیث ثالثٍ :
أخرجه البيهقيَّ في ((سننه الكبير)) (٣١٩/٣ - ٣٢٠) من طريق نعيم بن
حماد ، ثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقيّ ، عن أبيه ، عن
مكحول، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : سألتُ النبي
◌َّهُ عن قول الناس في العيدين: تقبل الله منا ومنكم، قال: ((ذلك فعل
٥٦

أهل الكتابين» وكرهه .
قال البيهقيّ: (عبد الخالق بن زيد منكر الحديث. قاله البخاريّ.)) اهـ.
وضعَّف إِسناده الحافظ في ((الفتح)) (٢ / ٤٤٦) . والله أعلمُ .
٥٤١ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٥/٣) من طريق أحمد بن
يونس، ثنا فضيل بن عياض ، ثنا محمد بن ثور الصنعاني ، عن معمر ،
عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعاً: ((إِن الله تعالى كريم يحبّ
الكرم ومعالي الأخلاق ، ويبغض سفسافها .))
:
وأخرجه الخرائطيٌّ في ((مكارم الأخلاق)) (٦٢٨)، والحاكم (٤٨/١)
، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (١٦)، والبيهقيّ في ((سننه))
(١٩١/١٠)، وفي ((شعب الإيمان)) (٢٤٠/٦ - ٢٤١) ، وفي
((الصفات)) (ص ٥٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٣/٨)،
وابن مردويه في ((المنتقى من حديث أبي الشيخ)) (٦٨) ، وأبو سعد
) ، والسلفي في
المالیني في «الأربعين في مشايخ الصوفية» (ص
((معجم السفر)) (ص ٧٧) من طرقٍ عن أحمد بن عبد الله بن يونس
بسنده سواء. وعند الخرائطي زيادة ((الجود))
قال أبو نعيم :
((تفرَّد به عن أبي حازم ، معمرٌ، وعن فضيل : أحمدُ بنُ يونس .))
• قُلْتُ : رضى الله عنك !
فلم يتفرد به معمر عن أبي حازم ، فتابعه أبو غسان المدني ، فرواه عن
٥٧

أبي حازم بسنده سواء .
أخرجه الحاكم (٤٨/١) من طريق حجاج بن سليمان بن القمري -
ومات قبل ابن وهب - ثنا أبو غسان المدني .
قال الحاكم : ((وحجاج بن قمري شيخٌ من أهل مصر ، ثقةٌ مأمونٌ.))
٥٤٢ - وأخرج البزار (٣٣٠٧ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد
ابن المثنى ، ثنا بكر بن يحيى بن زبَّان ، ثنا حبان بن علي ، ثنا ابنُ عجلان
، عن سعيد ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لتأمرنَّ بالمعروف ، ولتنهونَّ عن
المنكر ، أو ليسلطنَّ الله عليكم شراركم ، فيدعو خياركم ، فلا يستجاب
لهم .))
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٣٧٩) قال : حدثنا أحمد ، حدثنا
محمد بن المثنى بسنده سواء . وسعيد هو المقبري .
قال البزار :
« لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إِلاَّ من هذا الوجه .)
• قُلْتُ : رضى اللَّه عنك !
فقد ورد من وجه آخر .
فأخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٣ / ٩٢) من طريق الدارقطني قال:
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا محمود بن محمد
أبو يزيد الظفري الأنصاريُّ - من ولد قيس بن الحطيم ببغداد في قنطرة
٥٨

الأنصار - ، حدثنا أيوب بن النجار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن
أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لتأمرن بالمعروف، ولتتهون عن
المنكر ، أو ليسلطنَّ الله شراركم على خياركم ، فيدعوا خياركم فلا
یستجاب لهم .، وسنده ضعيفٌ
ومحمود بن محمد الظفريّ قال الدارقطنيُ: ((ليس بالقوي؛ فيه نظرٌ »
وقد تفرّد به كما نقل الخطيب عن الدارقطني ، ثم أيوب بن النجار لم
يسمع من يحيى بن أبي كثير هذا الحديث .
ففي ((تهذيب الكمال)) (٥٠٠/٣) في ترجمة ((أيوب)) قال أحمد
ابن سعيد(١) ابن أبي مريم ، عن يحيى بن معين، قال : ثقةٌ صدوق ،
وكان يقول : لم أسمع من يحيى ابن أبي كثير إِلاَّ حديثاً واحداً: التقى
آدم وموسى .. »
٥٤٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٧٥) قال: حدثنا أحمد
، قال : نا نوح بن حبيب القومسي ، نا مؤمل بن إسماعيل ، قال : نا
عمارة بن زازان، عن ثابتٍ عن أنسٍ، قال: كانت للنبي _(٤َ﴾ - ملحفةٌ
مصبوغةٌ بالوَرْس ، والزعفران يدور بها على نسائه ، فإذا كانت ليلة هذه
رشتها بالماء ، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء .
وأخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٣ /٣٢٠) من طريق محمد بن الليث
(١) وقع في ((التهذيب)): ((سعد)) وهو تصحيفٌ.
٥٩

الجوهريّ ، ثنا نوح بن حبيب بسنده سواء .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن ثابت، إِلاَّ عمارة، تفرَّد به: مؤملُ.))
، قُلْتُ : رضى الله عنك !
فلم يتفرّد به عمارة ، فتابعه سلام بن أبي خبزة ، عن ثابت ، عن أنس
فذكره .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١١٥٠/٣)، وأبو الشيخ في «أخلاق
النبي)) (ص ١٦٩ - ١٧٠) وابن حبان في ((المجروحين)) (٣٤٠/١)،
والعقيليّ في ((الضعفاء)) (٢ /١٦٠) وهو عند الأخيرين مختصرٌ.
قال ابنُ عدي: ((وهذا يرويه عن ثابت : سلام بن أبي خبزة))
وكأنَّ ابن عدي يقصد بكلامه أن سلاَّماً تفرَّد ، فإِن يكنْهُ فرواية الطبراني
تردُّ عليه . والله أعلمُ .
٥٤٤ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الصغير)) (٥٦٩) قال: حدثنا عليّ بن
إسماعيل بن كعب الموصلي ، حدثنا محمد بن سنان القزاز البصري ،
حدثنا نائل بن نجيح ، حدثنا سفيان الثوري ، عن حميدٍ ، عن أنس
مرفوعاً: ((لا شفعَة لنصراني.)
وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٥٢٠/٧)، والخطيبُ في ((تاريخه)»
(٤٣٥/١٣) من طريق محمد بن سنان القزاز وهذا في ((جزء من حديثه
عن شيوخه)) (ق ٢/١٨٣) قال : حدثنا نائل بن نجيح بسنده سواء
٦٠