Indexed OCR Text
Pages 581-600
(٣٠١/١ ٣٠٢٠)، والبيهقىَّ (٢٦٦/٢)، وأبو نعيم (٢١١) كلاهما فى ((دلائل النبوة )) من طريق أبى عوانة بسنده سواء . و تابعه هشیم بن بشير ، عن مغيرة وهو ابن مقسم بسنده سواء . أخرجه البیھقیّ (٢٦٦/٢ -٢٦٧)، وأبو نعيم (٢١٢) وسنده صحیح. ٣ - ومن ذلك ما : أخرجه البزَّارُ (٥٣)، وابنُ أبي حاتم في ((تفسيره))- كما في ((تفسير ابن کثیر» (٢٥/٥)-، والطبراني في «الكبير» (ج٧/رقم ٧١٤٢)، وفي (( مسند الشاميين)) (١٨٩٤)، والبيهقيَّ في ((دلائل النبوة)) (٣٥٥/٢. ٣٥٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم الملقب بـ ((زبريق))، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا الوليد بن عبد الرحمن ، أن جبير بن نفير قال : ثنا شدادُ بنُ أوس قال : قلتُ : يا رسول الله كيف أسرى بك ؟ قال: ((صليتُ لأصحابى صلاة العتمة بمكةً معتمًا ، فأتاني جبريل عمّ بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل، فقال: اركب فاستصعب علىَّ فدارها بأذنها ، ثم حملنى عليها ، فانطلقت تهوى بنا، يقع حافرها حيث أدرك طرفها حتى بلغنا أرضًا ذات نخلٍ ، فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : أتدرى أين صليت ؟ قلت : اللّه أعلم ، قال : صليت بيثرب ، صليت بطيبة ، ثم انطلقت تهوى بنا ، يقع حافرها حيث أدرك طرفها حتى بلغنا أرضًا بيضاء ، فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل ، فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : تدرى أين صليت ؟ قلت الله أعلم ، قال : صليت بمدين ، صليت عند شجرة موسى ، ثم انطلقت تهوى بنا ، يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضًا بدت لنا قصورها ، فقال : انزل فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، فقال : أتدرى أين صليت ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : صليت ببيت لحمٍ حيث ولد عيسى عليه السلام ٥٨١ المسيح بن مريم ، ثم انطلق بى حتى دخلنا المدينة من بابها اليمانى ، فأتى قبلة المسجد ، فربط دابته ، ودخلنا المسجد من باب فيه تميلُ الشمس ، فصليت من المسجد حيث شاء اللّه ، وأخذنى من العطش أشد ما أخذنى ، فأتيت بإِناءين ، فى أحدهما لبنّ وفى الآخر عسلٌ ، أرسل إِلىَّ بهما جميعًا ، فعدلت بينهما ، ثم هدانى اللَّه عز وجل ، فأخذت اللبن ، فشربت حتى قرعت به جبينى ، وبين يدى شيخ متكئٍّ على مثراة له، فقال : أخذ صاحبك الفطرة ، إِنه ليُهدى ، ثم انطلق بى حتى أتينا الوادى الذى فى المدينة فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابى، فقلنا : يا رسول اللَّه كيف وجدتها ؟ فقال: (( مثل الحمة السخنة ، ثم انصرف بی فمررنا بعیر لقریشٍ ، بمكان كذا وكذا قد أخلوا بعيرًاً لهم قد جمعهم فلانٌ ، فسلمت عليهم ، فقال بعضهم: هذا صوت محمدٍ لَّه، ثم أتيت أصحابى قبل الصبح بمكة ، فأتانى أبو بكر رضى الله عنه ، فقال : يا رسول اللَّه أين كنت الليلة ؟ فقد التمستك فى مكانك ، فقال : أعلمت أنى أتيت مسجد بيت المقدس الليلة ، فقال : يا رسول الله إِنه مسيرة شهر فصفه لى ، ففتح لى مرآة كأنى أنظر إِليه لا يسألونى عن شىءٍ إِلاّ أنبأتهم عنه، فقال أبو بكر رضى اللَّه عنه: أشهد أنك رسول الله، وقال المشركون : انظروا إلى ابن أبى كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، فقال : إِن من آية ما أقول لكم أنى مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا يقدمهم جملٌ آدم عليه مسح أسودُ وغرارتان سوداوان ، فلما كان ذلك اليوم أشرف القوم ينظرون حتى كان قريب من نصف النهار حتى أقبل القوم يقدمهم ذلك الجمل الذى وصفه رسول اللَّه ◌ِمَاه. قال البيهقىُّ: (( هذا إِسنادٌ صحيحٌ ))! • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ٥٨٢ وكيف يكونُ إِسنادُهُ صحيحًا، وزبريق قال فيه النسائيّ: ((ليس بثقةٍ إِذا روى عن عمرو بن الحارث» وهذا منها . وسأل الآجرى أبا داود السجستانى عنه فقال: (( ليس هو بشىءٍ ، قال أبو داود : وقال لى ابنُ عوفٍ : ما أشكُّ أن إِسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذبُ)) ومشاه ابنُ معين وقال أبو حاتم: (( لا بأس به ، لكنهم يحسدونه » ووثقه مسلمة بن قاسم ، وذكره ابنُ حبان فى (( الثقات )) . وقال ابنُ كثير (٢٥/٥): ((ولا شكَّ أن هذا الحديث مشتملٌ على أشياء ؛ منها ما هو صحيحٌ كما ذكره البيهقىُّ ، ومنها ما هو منكرٌ ، كالصلاة فى بيت لحمر، وسؤال الصِّدِّيق عن نعت بيت المقدس، وغير ذلك والله أعلمُ)) اهـ. ٤ - وقال الدارقطنىُّ فى ((المؤتلف)) (ص١٩٧٠): ((أبو كبشة، يقال: كان ظئرًا للنبى معَّه ، قيل: إِنه كان زوج حليمة بنت أبى ذؤيبٍ؛ مرضعة النبى معَّه، وقيل : كان عمَّ ولدها ، وكانت قريش والمنافقون يقولون للنبىِّ لَّ : ابن أبى كبشة)). وقال أيضاً (ص٢٢٩١ - ٢٢٩٢) : ((ووجز؛ هو أبو كبشة الذى كانت قريش تنسب إِليه النبىِّ لَّه ، فيقولون: ابنُ أبى كبشة ، وكان أبو كبشة أول من عبد الشِّعْرى ، وخالف دين قومه ، فلما خالف رسولُ اللّه ◌َمُّ دين قريش بالحنيفية ، شبَّهوه بجدِّه أبى كبشة ، لا أنهم عيَّروه به من تقصير كان فيه ؛ لأن أبا كبشة كان سيداً فى قومه خزاعة )» اهـ. C قُلْت : وما ورد من النصوص يدلُّ على أنهم كان ينسبونه إِليه تعبيرًا ولذلك لم ينسبوه إلى عبد المطلب أبدًا فى باب الملاحاة ، لأن النسبة إِلى مثل عبد المطلب فى شهرته وشرفه فخر، ولذلك قال النبيُّ تَّةٍ : ٥٨٣ أَنَا ابنُ عَبْد المطّلب أنا النَّبيُّ لا گذب ٥ - ومن ذلك ما : أخرجه البخارىُّ فى ((كتاب بدء الوحى)) (٣١/١ -٣٣) وفى مواضع أخری من صحيحه من حديث ابن عباسٍ ، فذ کر کتاب النبی تڅے إلى هرقل عظيم الروم ، وأن أبا سفيان دخل على هرقل وجرى بينهما كلام عن النبى ◌َ﴾. ودعوته إلى أن قال أبو سفيان: ((فلما قال ما قال - يعنى هرقل - وفرغ من قراءة الكتاب ، كثر عند الصَّخبُ ، وارتفعت الأصواتُ ، وأُخرجنا ، فقلت لأصحابى حين أُخرجنا : لقد أمِرَ أمرُ ابنٍ أبى كبشة ، إِنه يخافُهُ ملكُ بنى الأصفر ، فما زلت موقنًا أن الإِسلام سيظهرُ ، حتى أدخل اللَّه علىَّ الإِسلام ». وقد استوفى أبو عوانة فى ((المستخرج ، ( ج٥/ق٢١٥ - ٢١٩) كثيرًا من طرقه وألفاظه . والحمد لله وانظر رقم ( ٦٤٩ ) ٤٨٧ - وأخرج الطبرانى فى ((الكبير)) (ج ٤ / رقم ٣٨٠) وفي ((الصغير)) (٥٨٠) قال : حدثنا العباسُ بن الربيع بن ثعلب ، حدثني أبي ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب إِبراهيم بن سليمان ، عن إِسماعيل بن أبى خالدٍ، عن الشعبىِّ، عن عبد الله بن أبى أوفى قال: ((شكا عبدُ الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إِلى رسول اللَّه ◌َمّ، فقال رسولُ اللَّه عَةُ: ((يا خالد! لا تؤذ رجلاً من أهل بدرٍ ، فلو أنفقت مثل أحدٍ ذهبًا لم تدرك عمله)). فقال: يقعون فيَّ، فأردُّ عليهم ، فقال: ((لا تؤذوا خالدًا ، فإِنه سيفّ من سيوف اللَّه صبَّه اللَّه على الكفار)). ٥٨٤ وأخرجه عبد الله بن أحمد فى ((زوائده على فضائل الصحابة)) (١٣) وابنُ عبد البرفي ((الإستيعاب)) (١ / ٤٠١) من طريق أحمد بن زهير . ، والطبرانى فى ((الكبير)) (ج٤ /رقم ٣٨٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، والحاكم (٢٩٨/٣) من طريق الحسين بن علي بن أبي شبيب المعمريّ ، قالوا : ثنا الربيع بن ثعلب بهذا . قال الطبرانىُّ : ((( لم يروه عن إسماعيل، إِلَّ أبو إسماعيل، تفرَّد به: الربيعُ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرِّد به الربيع بن ثعلبُ ، فتابعه عبد اللّه بن عون ، قال : ثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان بسنده سواء . أخرجه البزار فى ((مسنده)) (٢٧١٩ - كشف الأستار) قال: حدثنا إبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وعبد الله بن أحمد فى ((زوائد الفضائل)) (١٣) قالا : ثنا عبد الله بن عون بسنده سواء . ﴿تنبيه﴾ وقع فى ((زوائد البزار)): ((عبد الله بن عون، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان)) !! والصواب: ((أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان» فليصحح . ٤٨٨ - وأخرج البزار (٢٨٢٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن الحسن العنزى، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو غاضرةَ العنزىّ ، عن عمه الغضبان بن حنظلة ، عن أبيه حنظلة بن نعيم ٥٨٥ ۔۔ العنزى ، قال : سمعت عمر بن الخطاب وذكر عنزة ، وقال: سمعتُ رسول اللَّه ◌َُّ يقولُ: ((حىّ مبغى عليهم ، منصورون)). قال البزار : (( لا نعلمه يروى مرفوعًا إِلاَّ من حديث عمر، ولا له عن عمر إِلاَّ هذا الطريق). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد عمر بن الخطاب بمعنى الحديث . فقد ورد أيضًا عن سلمة بن سعد رضى الله عنه أنه وفد إِلى رسول اللَّه ◌َ﴾ من قومه ، فاستأذنوا عليه، فأذن لهم ، فدخلوا عليه ، فقال: من هؤلاء؟ قالوا: وفدُ عنزة. قال: ((بخٍ ! نعم الحى عنزة ، مبغى عليهم منصورون، مرحبًا بعنزة)) فقمتُ ، فقال : ((سل يا سلمة عن حاجتك)). قلت : خرجتُ أسألك عن ما فرضت علىَّ فى الإبل ، والغنم ، والبقر ، فأخبرنى ، فلما انصرفت، فقال: ((اللَّهم ! ارزق عنزة قوتًا لا سرف فيه)) أخرجه البزار (٢٨٢٨)، والطبرانىٌّ فى ((الكبير)) (٥٥/٧)، وابن قانع فى ((معجم الصحابة )) (ق١/٥٥) وقد اختصره ابنُ قانعٍ . وقد نبه الهيثمىُّ رحمه الله على هذا التعقب على البزار. ٤٨٩ - وأخرج البزار (٢٨٨٤ - كشف) قال : حدثنا عبدُ الرحمن بن أحمد المروزى ، ثنا آدمُ بنُ أبى إِياس ، ثنا يزيد بن بزيع ، عن عطاء الخراسانى ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه مرفوعًا: ((إِنا كنا نهيناكم عن ٥٨٦ قران التمر ، فاقرنوا ، فقد وسَّع اللَّه الخير ». قال البزار : (( لا نعلمْ له طريقًا عن بريدة إِلاَّ هذا، ولا نعلم رواه إِلاَّ آدم ، عن يزيد )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به آدمُ بنُ أبى إِياس، فتابعه محبوبٌ العطارُ، فرواه عن يزيد بن بزيع أبى خالد بسنده سواء بلفظ: (( كنت نهيتكم .. الحديث)). أخرجه ابن شاهين في (( الناسخ والمنسوخ )) ( ٥٧٩ ) من طريق الحسين بن عمر البيروذيّ . والطيرانى فى ((الأوسط)» (٧٠٦٨) قال : حدثنا محمد بن يحيى بن سهل العسكرىُّ ،قالا : ثنا سهل بن عثمان ، ثنا محبوبٌ العطار وقال : ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء اخراسانی ، إِلاَّ یزید بن بزيع )) وأخرجه الروياني في مسنده (٦٤ ) قال : أخبرنا أبو عليّ الرِّزيّ، نا أحمد ابن المنذر ، نا محمد بن سعيد أبو جعفر الباهليّ ، نا محبوب بن محرز بهذا الإِسناد لفظ (( إِني كنت نهيتكم ... الخ)) • قُلْتُ: وهو ضعيفٌ (١) ٤٩٠ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٥٧٣١) قال : حدثنا محمد ابن عبد اللَّه الحضرمىُّ. وأيضًا (٨٠٢٧) قال : حدثنا موسى بن هارون قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامىُّ ، قال : ثنا معن بن عيسى ، عن سعيد (١) يعني الحديث. وضعفه ابن شاهين بقوله: ((والحديث ليس بذاك القوي لأنَّ في سنده اضطراباً)) وكذلك ضعَّفَه الحافظُ في ((الفتح)) ( ٩ / ٥٧٢) ٥٨٧ ابن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : كان أحبَّ الألوان إلى رسول اللَّه ◌َد الخضرة . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) ( ٢٥٩٩) قال : حدثنا مسعدة ابن سعد القطار المكيّ، وابن عديّ في ((الكامل)) ( ٣ / ١٢١١ ) قال : حدثني يحيي بن محمد بن عمران قالا : ثنا إبراهيم بن المنذر بهذا الإسناد. قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن قتادة ، إِلاَّ سعيد بن بشير، ولا عن سعيدٍ إِلاّ معنٌ ، تفرَّد به: إِبراهيم بن المنذر )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفردُّ به سعيد بن بشير ، فتابعه سويد أبو حاتم ، فرواه عن قتادة ، عن أنسٍ مثله . أخرجه البزار (٢٩٤٣ - كشف) قال : حدثنا الحسن بن يحيى ، ثنا إسحاق ابن إدريس ، ثنا سويد . قال البزار : (( لا نعلم أحدًا رواه عن قتادة، عن أنسٍ، إِلاَّ سويد أبو حاتم)). ورواية الطبرانىّ تردُّ قول البزار ، وانظر (رقم ٣٧٣). ٤٩١ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (٧١٢٩) قال : حدثنا محمد ابن نوح بن حرب ، ثنا إِبراهيم بن عرعرة السامىَّ ، ثنا فضالة بن حصين العطار ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة مرفوعا: (( إِذا ٥٨٨ أتى أحدكم بالطيب ، فليمسَّ منه ، وإِذا أتى بالحلوى فليُصب منها )) . وأخرجه البيهقيّ في ((الشعب)) (٥٩٣٦) من طريق أحمد بن عليّ الخزاز ، ثنا إبراهيم بن عرعرة بهذا . وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٦ / ٢٠٤٦ ) قال : حدثنا أحمد بن عليّ بن المثني - هو أبو يعلي - ثنا إبراهيم بن عرعرة بلفظ: ((ما عرض رسول اللهُ طيبٌ قط فردَّه )) قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو ، إِلاَّ فضالة بن حصين ، تفرَّد به : إِبراهيم بن عرعرة السامىُّ )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به إبراهيمُ بنُ عرعرة ، فتابعه عبد الله بن المنير ، ثنا فضالة بسنده سواء بلفظ: ((إِذا وضع الطيب بين يدى أحدكم ، فليمسَّ منه ، ولا يردُّه ، وإذا وضعت الحلواء ، فليأكل منه ولا يردَّه )). أخرجه البزار (٢٩٨٣) قال : حدثنا سهل بن بحر، ثنا عبد الله بن المنير به وقال: (( لا نعلم رواه بهذا السند، إِلاَّ فضالة، ولا عنه إِلاَّ عبد الله بن المنير)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به ابن المنير كما تقدَّم ، ورواية الطبرانى تردّ قولك، كما أن روايتك تردُّ قول الطبرانى، وسبحان من أحاط بكل شىءٍ علمًا . ٥٨٩ وتابعه ابن أبي السريّ ، ثنا فضالة بن حصين بهذا ، بذكر الحلوي ، ولفظه : ((إذا وضعت الحلوي بين يدي أحدكم فليصب منها ولا يرُدَّها )). أخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) ( ٢ / ٢٠٦ ) وهو حديث كذب وضعه فضالة بن حصين ، وكان رجلاً عطاراً لينفق سلعته ، كما قال ابنُ عديّ والبيهقيُّ وغيرهما . ٤٩٢ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (٢٤٩٩) قال: حدثنا أبو مسلم ، قال : نا حفص بن عمر الحوضى ، قال : نا سلاَّم الطويلُ ، عن زيد العَمَّى، عن معاوية بن قرة، عن أنسٍ قال: كان رسول اللَّه عَّ إِذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى ، ثم يقول: ((بسم الله الذى لا إِله إِلاَّ هو الرحمن الرحيم ، اللَّهُمَّ! أذهبْ عنى الغمَّ والحَزَنَ )). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن معاوية، إِلاَّ زيدٌ، تفرَّد به: سلامٌ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به سلاَمٌ الطويلُ ، فتابعه عثمان بن فرقد ، عن زيد العمى بسنده سواء . أخرجه البزار (٣١٠٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا الحارث بن الخضر العطار ، ثنا عثمان بن فرقد . ٤٩٣ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (٧٩١٩)، وفى ((الصغير)) (١٠٧٢) ، وعنه أبو نعيم فى « أخبار أصبهان » (٢ /٣١٦) قال : حدثنا ٥٩٠ محمود بن على البزار أبو حامد الأصبهانى ، ثنا هارون بن موسى الفروىُ ، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا: «کُفرّ بامرئ ادعاؤُهُ إِلى نسبٍ لا يُعرفُ وجحده ، وإِن دقَّ». قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، إِلاَّ أبو ضمرة أنس بن عياض )) . قُلْتُ : رضى اللّهُ عنك ! فلم يتفرّد به أبو ضمرة ، فتابعه سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد بسنده سواء . أخرجه ابن ماجة (٢٧٤٤) قال : حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله ، ثنا سليمان بن بلال . قال البوصيرى فى ((الزوائد» (٢/٣٧٩): « هذا إِسنادٌ صحيحٌ ، وهو فى بعض النسخ دون بعضٍ ، ولم یذ کره المزیُّ فی ((الأطراف))، وأظنُّه من زيادات أبى الحسن على بن إبراهيم القطان)) اهـ . وأخرجه أحمد (٢١٥/٢) قال: حدثنا علىَّ بنُ عاصم، عن المثنى ابن الصباح ، عن عمرو بن شعيب بسنده سواء . والمثنى ضعيفٌ ، وعلى بنُ عاصمٍ كان كثير الغلط . ٤٩٤ ۔وأخرج البزار (١٠٤ - کشف الأستار) قال: حدثنا أبو کریب، ثنا ٥٩١ إسحاقُ بنُ منصور ، ثنا جعفر بن أحمد ، ثنا السرئّ بن إِسماعیل، عن قیس ابن أبى حازم ، قال: قدمتُ على رسول اللّهُ نَّه فوجدتُه قد قُبضَ فسمعتُ أبا بكرٍ رضى الله عنه يقول: قال رسول اللّه تَّة: ((كفرٌ بالله بيرؤ من نسب ، وإِنْ دقَّ ». وأخرجه الدارمىّ (٢٤٨/٢)، والمروزى فى ((مسند أبى بكر)) (٩٠) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء بسنده سواء . قال البزار : ((لا نعلمُهُ يروى عن النبى ◌َّهُ إِلاَّ عن أبى بكرٍ بهذا الإِسناد)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا: ((كفرّ بامرئ ادّعاءً إِلى نسب لا يعرفُ ، وجحدُهُ وإِنْ دقَّ » . أخرجه أحمد (٧٠١٩) عن المثنى بن الصباح. والطبرانى فى ((الأوسط)) (٧٩١٩) . وفى (الصغير)) (١٠٧٢) وعنه أبو نعيم فى (أخبار أصبهان» (٣١٦/٢) عن يحيى بن سعيد كلاهما عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه . وقال الهيثمىُّ فى ((كشف الأستار )) متعقبًا البزار فى حكمه هذا : ((قلتُ: لا نعلمُه إِلاَّ عن أبى بكر فقد رواه عن سعدٍ وأبى بكرة ». قُلْت : ما ورد عن سعد بن أبى وقاص وأبى بكرة فهو شاهد بالمعنى ولفظُهُ: ((قال رسول اللّه تَّهُ: من ادَّعى إلى غير أبيه ، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنةُ علیه حرامٌ » . ٥٩٢ : أخرجه الشيخان وغيرهما وقد خرّجتُهُ فى ((مسند سعد)) (١٥١) للبزار ، وفى «مجلسان من إِملاء النسائى)) (رقم ٣٨). ٤٩٥ - وأخرج البزار (١١٥ - كشف) قال : حدثنا محمد بن يزيد الرقاشى ، ثنا أبو خالد : سليمان بن حيان ، عن فضيل بن غزوان ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ رضى الله عنهما (ح) وحدثنا عقبة بن مكرم العمى ، ثنا جنید بن عبد الله الکوفیُّ ، عن یزید أبی أسامة ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ (ح) وحدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا إِسرائيل ، عن جابرٍ ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ ، وأبى هريرة ، وابن عمر رضى الله عنهم، عن النبى معَّ﴾ قال: ((لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرقُ وهو مؤمن - )) هذا لفظ فضيل بن غزوان . وزاد یزیدُ : ولا یشرب الخمر وهو مؤمن . وزاد جابرٌ الجعفی : ولا ینتھب نهبة ذات شرفٍ وهو مؤمن ، فإِن تاب ، تاب اللّه عليه ). قال البزار : ((لا نعلمُ أسند عكرمةُ عن ابن عمر؛ إِلاَّ هذا ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد أسند أحاديث أخرى ، منها ما : أخرجه الطیرانیُّ فی («الكبير » (ج١٢ / رقم ١٣٣٠٦) قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن أبى خيثمة. وفى ((المعجم الأوسط)) (٩٢٤٦) قال : حدثنا النعمان بن أحمد ، قالا ثنا السرىُّ بن عاصمٍ ، نا إِسماعيلُ بن علية ، نا عمارة بن أبى حفصة ، عن عكرمة ، عن ابن عمر مرفوعًا: ((الكوثر نهر فى ٥٩٣ الجنة ، حقَّتَاهُ الذهبُ ،ويجرى على الدُّر والياقوت)). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث موصولاً ، عن عمارة بن أبى حفصة ، إِلاَّ ابنُ عُلِيَّة ، تفرَّد به : السرىُّ بن عاصمٍ ) اهـ. والسرىُّ واهٍ يسرقُ الحديث ، وكذَّبه ابنُ خراش . وله طريق آخر عن ابن عمر عند الترمذىّ وابن ماجة وغيرهما . ومنها ما : أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٣٣٠٣) قال : حدثنا أبو شعيب الحرَّانى، ثنا يحيى بن عبد اللَّه ، ثنا أيوب بن نهيك، قال: سمعتُ عكرمة مولى ابن عباسٍ ، يقول : سمعتُ ابن عمر يقول : سمعتُ رسول الله ** يقول: «إِن السرىَّ الذى قال الله عز وجلَّ ﴿قد جعل ربُّك تحتك سريًّا﴾ نهرٌ أخرجه اللَّه لتشرب منه)). وهذا حديث منكرٌ ، وسنده واه جدًّا . ويحيى بن عبد الله البابُتى . قال أبو حاتم: ((لا يُعتدُّ به)) وضعّفه أبو زرعة وآخرون . وقال ابنُ عدى: « له أحاديث صالحةٌ تفرَّد ببعضها ، وأثرُ الضعف على حديثه بيِّنٌ )) . وأيوب بن نهيك تركه الأزدىّ. وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وضعّفه أبو حاتم الرازى وآخرون . وقال ابنُ كثير فى ((تفسيره)) (٢١٩/٥): «وهذا حديثٌ غريبٌ جدًّا من هذا الوجه )) . ٥٩٤ ومنها ما : أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (١٣٣٠٥) قال : حدثنا على بن سعيد الرازى ، ثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأسدی ، ثنا يونس بن بکیر ، ثنا النضر أبو عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عمر قال : طلقت امرأتى وهى حائضٌ فذكر عمرُ ذلك لرسول اللّه عَّة، فقال: ((مره فليراجعها)). وسندُهُ ضعيفٌ جدًّا، والنضر بن عبد الرحمن أبو عمر ساقطٌ . قال ابنُ معينٍ : ((لا يحلُّ لأحد أن يروى عنه )) . وقال البخارىُّ، وابنُ حزم، وأبو حاتم: ((منكر الحديث)) زاد أبو حاتم: «ضعيف الحديث )). وتركه النسائىُّ ومحمد بن عبد الله بن نمير . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وسئل عن النضر هذا فرفع شيئًا من الأرض وقال : ((لا يسوى هذه ، كان يجىء يجلس عند الحمانى فكلُّ شىءٍ يُسألُ، يقول : عكرمة ، عن ابن عباسٍ )) . وقال أبو داود : ((أحاديثُه بواطيل ». ٤٩٦ - وأخرج البزار (٩٣ - كشف الأستار) قال : حدثنا زيد بن أخزم ومحمد بن عثمان بن مخلد ، قالا : ثنا يزيد بن هارون ، أنا إِبراهيم بن سعد، عن الزهرىّ، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن أعرابيًّا أتى النبيَّلَّه. فقال: يا رسول الله! أين أبى؟ قال: ((فى النار)) قال : فأين أبوك ؟ قال : ((حيثُ ما مررت بقبر كافرٍ ، فبشره بالنار )) . ٥٩٥ قال البزار : (( لا نعلم روى هذا إِلَّ سعدٌ، ولا عن إِبراهيم، إِلَّ يزيدٌ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به يزيد بن هارون ، فتابعه محمد بن أبى نعيم الواسطى ، نا إِبراهيم ابن سعد به . أخرجه الطبرانىَّ فى ((الكبير)) (ج١ /رقم ٣٢٦) قال: حدثنا علىَّ بن عبد العزيز ، نا محمد بن أبى نعيم به . وقد خرَّجتُ هذا الحديث فى ((مسند سعد)) (رقم ٢٧ ) للبزار . ٤٩٧ - وأخرج الطبرانىٌّ فى ((الأوسط)) (٦٢٤٢) قال: حدثنا محمدُ ابن على الصائغ ، قال : نا خالد بن يزيد العمرى ، قال ثنا عبد الله بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ،عن جده . أنه سمع عمر بن الخطاب يقول : قال رسول اللّه ◌َل: ((يظهر الإِسلام حتى يختلف التجار فى البحر ، وحتى تخوض الخيل فى سبيل اللّه ، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن ، يقولون : من أقرأ منَّا ؟ من أفقه منا؟ من أعلم منًا؟)) ثم قال لأصحابه: (( هل فى أولئك من خير؟)) قالوا : الله ورسولُهُ أعلم، قال: ((أولئك منكم من هذه الأمة ، فأولئك هم وقود النار )). قال الطبرانىُّ : ( لم يرو هذا الحدیث عن عبد الله بن زيد بن أسلم ، إِلاَّ خالد بن یزید العمرىُّ ». ٥٩٦ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به العمرىُّ ، فتابعه إِسحاق بن محمد الفروی ، ثنا عبد الله بن زيد ابن أسلم بسنده سواء . أخرجه البزار (١٧٣ - كشف الأستار) قال : حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمد الفروى . ٤٩٨ - وأخرج البزار (٥٠٠ . كشف) قال : حدثنا عبَّاد بن زياد السَّاجى، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبى فديك ، ثنا عمر بن عبد الله الأسلمىُّ ، عن مليح بن عبد الله الخطمىُّ ، عن أبيه ، عن جدِّه مرفوعًا : ((خمس من سنن المرسلين: الحياءُ، والحلمُ، والحجامةُ، والسُّواكُ، والتعطُرُ)). قال البزار : ((لا نعلم روى الخطمىُّ إِلَّ هذا، ولا نعلمُ له إِلاَّ هذا الإِسناد)». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد ورد هذا الكلام عن أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه . أخرجه الترمذىُّ (١٠٨٠)، والطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج٤ / رقم ٤٠٨٥) ، وفى ((مسند الشاميين)) (٣٥٨١)، وأبو أحمد الحاكم فى ((الكنى)) (ج١٤/ق٢/٢٢٩)، والحكيم الترمذى فى ((نوادر الأصول)) (ج٢/ق١/٢٠٨)، والبيهقىٌّ فى ((الشعب)) (ج٦ / رقم ٧٧١٩) ، والذهبىٌّ فى ((معجم شيوخه)) (ق٨٣ /٢). ٥٩٧ وقد وقع فى سنده اختلاف ذكرتُهُ فى ((بذل الإحسان)) (١ /١٠٠. ١٠١) ولعلَّ البزار يقصد أنه لا يعلم له إِلاَّ هذا الإسناد عن الخطمىّ ، مع أن ظاهر كلامه ينصرف إلى المتن . والله أعلم . فإِن ثبت الاحتمال الثانى فلا يردُ تعقيبى عليه . والله الموفق . ﴿تنبيه﴾ ثم طبع ((زوائد البزار )) لابن حجر العسقلانى، فرأيتُهُ تعقب حكم البزار هذا فقال (٢٥٧/١): ((قلتُ: وقولُه: إِنه لا يعلمُ له إِلاَّ هذا الإسناد عجبٌ ! فقد رواه هو من حديث أبى أيوب ، وهو عند الترمذى وغيره )) اهـ. فهذا يدلُّ على صواب ما استظهرتُهُ قبلُ والحمد لله على التوفيق . ٤٩٩ - وأخرج البزار (٩٢٦ ۔ کشف) قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، ثنا الوليد بن أبى ثور وعمرو بن ثابت ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس مرفوعًا: ((على كل ميسم من الإِنسان صدقة كل يومٍ)) فقال بعضُ القوم : إن هذا لشديدٌ يا رسول الله! ومن يطيق هذا؟ قال: (( أمر بالمعروف ونهى عن المنكر صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ، أو قال : صلاة . وإِن حملك الضعيف صدقة ، وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صلاة) . قال البزار : ((لا نعلمه عن ابن عباسٍ، إِلاَّ عن سماكٍ، عن عكرمة، عنه ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! ٥٩٨ فقد ورد معناه عن ابن عباسٍ من وجه آخر عنه . أخرجه الطبرانىَّ فى ((الكبير)) (ج١١ /رقم ١١٠٢٧) قال: حدثنا إبراهيم ابن هاشم البغوىِّ ،. ثنا محمد بن أبى بكر المقدمىّ ، ثنا عبد الواحد ابن زياد، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس مرفوعًا: ((ابن آدم ستون وثلاثمائة مفصل ، على كل واحدٍ منها فى كل يوم صدقة . قال : الكلمة الطيبة يتكلم بها الرجل صدقة ، وعون الرجل أخاه على الشىء صدقة ، والشربةُ من الماء يسقيها صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة )). وسنده ضعيفٌ ، لضعف ليث بن أبى سليم . ٥٠٠ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٨٧٩٣) قال: حدثنا مطلبٌ ، نا محمد بن عبد العزيز الرملىُّ ، نا شعيب بن إسحاق ، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: ((كان النبىّ ◌َّه لا يصلى المغرب وهو صائم حتى يفطر ، ولو على شربة ماء ) . وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٠٦٣)، والحاكم (٤٣٢/١)، والبيهقىّ (٢٣٩/٤) من طريق محمد بن عبد العزيز بسنده سواء . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن قتادة، إِلاَّ سعيدٌ، ولا عن سعيد إِلاَّ شعيبٌ، تفرَّد به : محمد بن عبد العزيز » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به شعيب بن إِسحاق ، فتابعه القاسم بن غُصنٍ ، فرواه عن سعيد بن أبی عروبة بسنده سواء . ٥٩٩ أخرجه ابنُ خزيمة ( ج٣ / رقم ٢٠٦٣) عن محمد بن عبد العزيز . والبزار (٩٨٤) عن محمد بن جعفر الوركانى قالا : ثنا القاسم بن غصنٍ . والقاسم واهٍ . قال البزار : ((لا نعلمه بهذا اللَّفظ، إِلَّ بهذا الإسناد، والقاسمُ لَيِّنُ الحديث ، وإِنما نكتبُ من حديثه مالا نحفظه من غيره » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فمعنى كلامك أنه تفرَّد به ، وليس كذلك كما تقدّم . وأخرج هذا الحديث ابن حبان (٨٩٠) قال: حدثنا أحمد بن على - هو أبو يعلى - وهذا فى ((مسنده)) (٣٧٩٢) قال : حدثنا أبو بكربن أبى شيبة، وهذا فى ((مصنفه)) (١٠٧/٣) قال: حدثنا حسين بن على. يعني : الجعفىّ -، عن زائدة ، عن حميد الطويل ، عن أنسٍ فذكره مثله . قال ابن حبان: ((خبرٌ غريبٌ )) اهـ . وسنده صحيح . تم بحمد الله الجزء الأول من ((تنبيه الهاجد» في يوم الجمعة ، غرَّة شهر رمضان سنة ( ١٤١٧ هـ) الموافق العاشر من شهر يناير سنة ( ١٩٩٧ ) ، ويتلوه الجزء الثاني. والله أسأل أن يتقبله مني وأن يرضي به عني ، وصلي الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين ٦٠٠