Indexed OCR Text

Pages 461-480

٣٧٥ - أخرج البزار ( ٣٥٢١) قال : حدثنا بشر بن آدم ، ثنا أبو داود، ثنا
محمد بن الصباح، ثنا العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة ، عن
عبد الله بن عمرو ، قال: وقام آخر ، فقال: يا رسول الله ! أخبرنا عن ثياب أهل
الجنة ، أخَلْقٌ يُخلق ، أم نسجٌ يُنسج ؟! فضحك بعض القوم ، فقال رسول الله
وَّ: ((مم تضحكون؟ من جاهلٍ سأل عالمًا؟ أين السائل؟)) قال: أنا
يا رسول الله. قال: «تشقَّقُ عنها ثمارُ الجنة » .
قال البزار :
(( لا نعلمه يروى إِلاَّ عن عبد الله بن عمرو، ولا له إِلاَّ هذا الطريق)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد ورد مثله عن جابر بن عبد اللَّه: أنَّ أعرابيًّا قال: يا رسول الله ! أرأيت ثيابنا
فى الجنة ؛ نعملها بأيدينا؟! فضحك القومُ، فقال النبيُّ مَ: « مم
تضحكون؟. من جاهلٍ يسأل عالمًا ؟ لا يا أعرابىُّ ، ولكنها تشقق عنها ثمار
الجنة)) .
أخرجه أبو يعلى ( ج٤ / رقم ٢٠٤٦)، والبزار (١٩٦/٤)، والطبرانى فى
((الأوسط)) (٢٢١٣)، وفى ((الصغير)) (١ /٤٧) من طريق إسماعيل بن
مجالد ، حدثنى أبى ، عن الشعبىّ ، عن جابر بن عبد اللَّه .
قال الطبرانىُّ: ((لم يروه عن مجالد إِلاَّ ابنُه إِسماعيل، ولا يروى عن جابرٍ إِلاَّ
بهذا الإسناد )).
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن جابرٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)).
وقد نبّه الهيثمىُّ على هذا . والله أعلمُ.
٤٦١

٣٧٦ - وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (١ / ٣١٤ -٣١٥ المستدرك )
قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيرفيّ بمرو ، ثنا أبو قلابة ، ثنا
أبو عاصم ، أبنا ابنُ جريج ، أخبرني عثمان بن أبي سليمان ، أن أبا سلمة بن
عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله مَّ لم يمت حتي كان أكثر
صلاته جالساً .
وأخرجه ابنُ خزيمة (١٢٣٩ ) قال : حدثنا محمد بن سنان القزاز ، ومحمد بن
صدران. وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٢ / ٢١٩- ٢٢٠) قال: حدثنا
أبو جعفر، وأبو نعيم في «المستخرج)) ( ١٦٦٢ ) من طريق هارون بن
عبد الله، قال أربعتهم : ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، أبنا ابن جريج بهذا
الإِسناد . قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فأخرجه في (( صلاة
المسافرين)) (٧٣٢ / ١١٦ ) قال: وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن
عبد الله ، قالا : حدثنا حجاج بن محمد قال : قال ابن جريجٍ أخبرني
عثمان بن أبي سليمان ، أنَّ أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبرة ، أنَّ عائشة
أخبرته أنَّ النبيّ ◌َّه لم يُت، حتي كان كثيرٌ من صلاته، وهو جالسٌ" .
وأخرجه النسائيُّ (٣ / ٢٢٢ )، والترمذيُّ في
(((الشمائل)) (٢٧٦) ومن طريقه البغويّ في ((شرح))
٤٦٢

( ٤ / ١٠٧ )، وأبو عوانة ( ٢ / ٢١٩ - ٢٢٠) قالوا: حدثنا الحسن بن
محمد الزعفرانيّ ، أبو عليّ . وأبو عوانة أيضاً ، وأبو نعيم (١٦٦٢ )
كلاهما في ((المستخرج))، عن يوسف بن مسلم بن سعيد ، وأبو عوانة
أيضاً ، والبيهقيُّ (٢ / ٤٩٠ )، عن محمد بن إِسحاق الصغاني .
وأبو نعيم أيضاً (١٦٦٢ ) عن هارون بن عبد الله ، قال أربعتهم : ثنا
حجاج بن محمد بهذا الإِسناد .
وتوبع حجاج بن محمد .
تابعه عبدُ الرزاق ، فرواه عن ابن جريج بسنده سواء .
أخرجه أحمد ( ٦ / ١٩٦ )، وابن خزيمة (١٢٣٩ ) قال : حدثنا
محمد بن رافع . وأبو نعيم ( ١٦٦٢ ) من طريق إِسحاق بن إبراهيم الدبريّ
قالوا: ثنا عبد الرزاق، وهذا في ((المصنَّف)) (ج ٢ / رقم ٤٠٩٠).
ونبه ابن خزيمة أنَّ محمد بن رافع رواه عبد الرزاق فقال: (( حتي كان كثير
من صلاته)) وكذلك رواه أحمد عن عبد الرزاق ، ورواه الدبريّ عن
عبد الرزاق فقال ((أكثر صلاته)) . وكذلك اختلف الرواه عن حجاج بن
محمد في هذا الحرف .
فرواه الصغانيّ والزعفرانيّ فقال: ((كثير من صلاته)) ورواه الزعفرانيّ عند
الترمذي فقال: ((أكثر)، وكذلك الأمر بالنسبة لرواية أبي عاصم. فكأنَّ هذا
من ابن جريجٍ . والله أعلم.
٤٦٣

٣٧٧ - وأخرج البزار (٣٢٢٦ - كشف الأستار) ، وعنه أبو الشيخ فى
((الأمثال)) قال: أخبرنا أحمد بن جميل - زاد البزار: ومحمد بن
أبى مرحوم .. والطيرانى فى ((الأوسط)) (٧٣٩٦) عن الحسين بن عبد الله
الكوفى قالا : ثنا النضر بن شميل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب،
عن النعمان بن بشير مرفوعًا: ((مثلُ الرجل ومثل الموت ، كمثل رجلٍ له ثلاثة
أخلاء ، فقال : اللَّهُمَّ هذا مالى، فخُذْ منه ما شئت ، وأعط ما شئت ، ودع ما
شئت . وقال الآخر: أنا معك أخدُمُك، فإِذا متَّ تركتُك، وقال الآخرُ : أنا
معك أدخل معك وأخرج معك ، إِنْ متَّ وإِن حييت . فأمَّا الذى قال : هذا
مالى خذ منه ما شئت ، ودع ما شئت فهو مالُهُ ، والآخر : عشيرتُه ، والآخر :
عملُهُ یدخل معه ویخرج معه حيثُ كان » .
هذا لفظُ الطبرانىّ .
قال البزار :
((لا نعلم رواه مرفوعًا إِلاَّ النضرُ، ورواه غيرُ واحدٍ، موقوفًا عن النعمان)).
وقال الطبرانىُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة، إِلاَّ النضر ابن شميل)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما!
فلم يتفرَّد برفعه النضر بن شميلٍ ، فتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : ثنا
حماد بن سلمة ، عن سماكٍ ، عن النعمان بن بشير مرفوعًا فذكره .
أخرجه الحاكم فى ((المستدرك)) (١ /٧٤ . ٧٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبلٍ ، حدثنى أبى ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث به .
قال الحاكم: ((على شرط مسلمٍ)).
وتابعه أيضًا موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكىَّ ، ثنا حماد بن سلمة بسنده
٤٦٤

سواء .
أخرجه الحاكم أيضًا فى ((كتاب الجنائز)) (٣٧٢/١) وقال: ((صحيحٌ على
شرط مسلمٍ )) ووافقه الذهبىُّ فى الموضعين .
٠
٣٧٨ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٣١٥ - البحر الزخار) قال : أخبرنا
عبد الله بن الوضاح الکوفی ، قال : أخبرنا عبد الله بن إِدریس ، عن خالد بن
أبى كريمة ، عن معاوية بن قرَّة، عن أبيه رضى الله عنه أن النبيَّ لَّه بعث إِلى
رجلٍ أعرس بامرأة أبيه - أو تزوج امرأة أبيه- ، فأمر أن يُضرب عُنقُهُ .
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، إِلاّ
خالد بن أبى كريمة ، ولا عن خالد إِلاَّ ابنُ إدريس ، ولا نعلم رواه عن ابن إدريس
إِلاّ یوسف بن منازل ، وعبد الله بن الوضاح ، وغيرهما یحدث به عن ابن إِدریس
، عن خالد بن أبى كريمة ، عن معاوية بن قرَّة مرسلاً » .
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفردا به عن ابن إدريس ، بل تابعهما أبو بكر السعدى سلمة بن حفص ، نا
عبد الله بن إدريس بسنده سواء .
أخرجه الدارقطنىُّ (٢٠٠/٣) قال: نا أبو بكر الشافعىِّ، نا محمد بن غالب ،
نا أبو بكر السعدی به .
٣٧٩ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٠٣١ - البحر) قال: أخبرنا عمرو
بن علي، ومحمد بن معمر ، وعبد الله بن إِسحاق ، قالوا : أخبرنا أبو عاصمٍ،
قال : أخبرنا عوفٌ ، عن قسامة ، قال : حسبتُه ، عن الأشعرى رضى الله عنه
٤٦٥

قال: لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء / ٢١٤] جعل رسول الله
تَّ يدعوهم قبائل قبائل .
وأخرجه أبو عوانة ( ١ / ٩٤ ) قال : حدثنا أبو قلابة . وابنُ جرير (١٩ /
٧٣) قال : حدثنا محمد بن بشار . وابن حبان (٦٥٥١) من طريق بشر بن
آدم بن بنت أزهر السمان ، قال ثلاثتهم : ثنا أبو عاصم بهذا الإِسناد .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبى موسى، عن النبىِّلَّهِ إِلاَّ من هذا الوجه
، ولا نعلم رواه عن عوفٍ ، إِلاَّ أبو عاصم)).
قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو عاصم النبيل ، بل تابعه أبو زيد سعد بن أوس ، عن عوف بسنده
سواء نحوه .
أخرجه الترمذىُ (٣١٨٦)، وابنُ جریر فی (تفسيره)) (٧٣/١٩) قالا:
حدثنا عبد الله بن أبي زياد ، قال : حدثنا أبو زيد سعد بن أوس بهذا ولفظه :
وضع رسول الله ◌َ﴾ إصبعيه في أذنيه، فرفع من صوته، فقال: ((يابني
عبد مناف ، يا صبحاه)) لفظُ الترمذيّ
وقال الترمذى :
(( هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديث أبى موسى».
وقد رواه بعضُهم عن عوفٍ ، عن قسامة بن زهيرٍ ، عن النبى ◌َّةٍ مرسلاً، ولم
یذکروا فیه : ( عن أبی موسی » ، وهو اصحّ ، ذاکرتُ به محمد بن إسماعيل ،
فلم یعرفه من حديث أبی موسی ) اهـ.
٤٦٦

٣٨٠ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٠٤٣ - البحر) قال: حدثنا أحمد بن
عبدة ، قال : أبنانا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن أبى قلابة ، عن زهدم ، عن
أبی موسى الأشعری رضى الله عنه قال : رأيت رسول اللّه ◌َ﴾ يأكل لحم دجاجٍ
قال البزار :
(( وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن أيوب ، إِلاَّ ابنُ عيينة ، ورواه غيرُ ابن
عيينة ، عن أيوب موقوفًا ».
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد برفعه ابنُ عيينة ، بل تابعه أكثرُ من نفسٍ ؛ منهم :
١ - سفيانُ الثورى ، عن أيوب .
أخرجه الترمذى (١٨٢٧) وفى ((الشمائل» (١٥٦) وعنه البغوى فى «شرح
السنة)) (٢٥١/١١)، والدارمىُّ (٢٩/٢) وأحمد (٣٩٤/٤، ٣٩٧.
٣٩٨) ، والبيهقىُّ (٣٣٣/٩-٣٣٤).
ورواه عن الثورى: «وكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيرى، والفريابي)).
٢ - حماد بن زيد ، عن أيوب .
أخرجه البخارىُّ معلقًا (٦٠٨/١١)، ووصله مسلمٌ (١١ /١١١ ٠ ١١٢)،
وأحمد (٤ /٤٠٦) من طريق أبى الربيع الزهرانى وسليمان بن حرب، عن حماد
عن أيوب ، عن أبى قلابة والقاسم بن عاصم معًا ، عن زهدم، عن أبى موسى
بطوله .
٣ - وهيب بن خالد، عن أيوب ، عن أبى قلابة والقاسم معًا ، عن زهدم به .
أخرجه مسلم (١١٢/١١)، وأبو الشيخ فى ((أخلاق النبى)) (ص٢١٦).
٤ - عبد الله بن الوليد ، عن أيوب .
٤٦٧

أخرجه أحمد (٤ /٤٠١) .
٥ - عبد السلام بن حرب ، عن أيوب .
أخرجه البخارىُّ (٩٧/٨ -٩٨).
٦ - عبد الوارث بن سعيد ، عن أيوب .
أخرجه البخارىُّ (٦٤٥/٩) .
٧ - عبد الوهاب الثقفى ، عن أيوب .
أخرجه البخارى (٢٣٦/٦ و٥٣٠/١١، ٦٠٨ و٥٢٧/١٣)، ومسلم
(١١١/١١ ١١٢٠) من طريق عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب، عن
أبى قلابة والقاسم ، عن زهدم ، عن أبى موسى مطوّلاً وفيه قصة .
٣٨١ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (ج٣ /ق ١٠٥) من طريق النضر بن
شميل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن سماكٍ ، عن النعمان بن بشير رضی
الله عنه مرفوعًا: ((لله أفرح بتوبة العبد من رجلٍ معه راحلته بفلاة من الأرض ،
عليها زادُهُ وطعامُه ، فأتى أصل شجرةٍ ، فتوسد ذراع ناقته ، فأتى شرفًا ،
فصعد عليه فلم يرها ، ثم أتى شرفًا آخر حتى فعل ذلك مرارًا ، فقال : أرجع
إِلى المكان الذى كنت فيه حتى أموت ، فرجع فإِذا هو براحلته تجرُّ خطامها
عليها ، فللَّه أفرحُ بتوبة العبد ، من ذلك الرجل براحلته )) .
وأخرجه الدرامىُّ (٢١٣/٢ -٢١٤)، والحاكم (٤ /٢٤٢ -٢٤٣) عن الفضل
ابن عبد الجبار ، قالا : ثنا النضر بن شميل به .
قال البزار :
٤٦٨

ء
(( وهذا الحديث لا نعلمُ أحدًا أسنده عن حماد بن سلمة ، عن سماكٍ ، عن النبى
◌َ، إِلَّ النضر بن شميل، ويرويه غيرُهُ موقوفًا، ورواه شريك، عن سماك ، عن
النعمان، عن النبى معَّةٍ )).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد النضر بن شميل برفعه .
قال الإمام أحمد فى ((المسند)) (٢٧٣/٤): حدثنا حسن وبهز المعنى، قالا :
ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير - قال: أظنُّهُ ..
«قال بهزٌ: قال حمادٌ أظنُّه عن النبى تَّهِ )).
وهذا التنبيه يدلُّ على أن رواية حسن بن موسى الأشيب ليس فيها شكّ فى رفعه
والله أعلمُ .
٣٨٢ - وأخرج البزار فى ((مسنده (ج٣ /ق١٠٨) من طريق على بن المبارك
، عن عاصم الأحول، عن الشعبى، عن النعمان بن بشير، عن النبى ◌َّله فى
قصة النُّحْلِ وأن النبىَّ ◌َّه قال لوالد النعمان: ((لا تُشهدنى على جُورٍ)).
قال البزار :
((حديثُ عاصم الأحول ، لا نعلم رواهُ إِلاَّ علىَّ بن المبارك)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد بن علىّ بن المبارك ، فتابعه جرير بن عبد الحميد ، عن عاصم الأحول
بسنده سواء .
أخرجه مسلم (١٦/١٦٢٣) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم . وابنُ حبان
٤٦٩

(ج١١ / رقم ٥١٠٢) عن أبى خيثمة زهير بن حرب. والدارقطنىُّ فى ((سننه»
(٤٢/٣) عن يوسف بن موسى قالوا : ثنا جرير بسنده سواء .
٣٨٣ - وأخرج البزار فى «مسنده)) (ج٣ /ق١٣٤) من طريق عبد اللّه
بن المبارك ، عن أبى بكر بن أبى مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن شداد بن أوسٍ
رضى الله عنه مرفوعًا: ((الكيس من دان نفسهُ ، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز
من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على اللَّه ) .
قال البزار :
(((وهذا الكلامُ لا نعلمه يروى إِلاَّ عن شداد بن أوس، عن النبى لَّه ولا نعلمُ له
طريقًا غير هذا الطريق )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد ورد هذا من حديث أنسٍ رضى الله عنه ببعضه .
أخرجه البيهقىُّ فى ((الشعب)) (ج٧ /رقم ١٠٥٤٥ - طبع بيروت) من طريق
محمد بن يونس الكديمى ، ثنا عون بن عمارة العبدىُّ ، ثنا هشام بن حسان ،
عن ثابت عن أنس بن مالك قال: جاءت بى أم سُليم إِلى النبى معَّ فقالت : يا
رسول اللَّه ! خادمُك أنسٌ ، فادعُ له ، وهو كيِّسٌ ، وهو عارى يا رسول الله ،
فإن رأيت أن تكسوه ... فقال رسول اللَّه عَّهُ: ((الكيِّسُ من عمل لما بعد
الموت ، والعارى العارى من الدين، اللَّهُمْ! لا عيش إِلاَّ عيشُ الآخرة، اللَّهُمَّ
اغفر للأنصار والمهاجرة » .
قال البيهقىَّ :
٤٧٠

-
(( عون بن عمارة ضعيفٌ ، وله شاهدٌ من حديث شداد ابن أوس فى بعض
ألفاظه )) .
قلت : ترك البيهقىُّ من هو شرِّ من عون بن عمارة ، وهو محمد بن یونس
D
الكديمى ، قال ابنُ حبان: ((لعلَّه قد وضع أكثر من ألف حديثٍ )) وقال أيضًا:
((اتُّهم بوضع الحديث)) وكذلك قال الدارقطنى، وقال: ((ما أحسن القول فيه،
إِلاَّ من لم يخبر حالُه )).
٣٨٤ - وأخرج البزار (ج٣ /ق١٣١) من طريق خالد الحذَّاء ، عن أبي قلابة
، عن أبى الأشعث ، عن شداد بن أوس رضى الله عنه مرفوعًا: ((إِن الله تبارك
وتعالى كتب الإحسان على كل شيءٍ ، فإِذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإِذا ذبحتم
فأحسنوا الذبحة ، ولُيُحدَّ أحدُكم شفرته ، وليرح ذبيحته)).
قال البزار :
(( لا نعلم له طریقًا عن شداد ؛ إِلاَّ خالد ، عن أبى قلابة ، عن أبی الأشعث ، عن
شداد » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد به خالد الحذاء ، فتابعه أيوب السختياني ، عن أبى قلابة بسنده سواء .
أخرجه الطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج٧ / رقم ٧١٢٠) من طريق عبد الرزاق
، وهذا فى ((مصنفه)) (ج٤ / رقم ٨٦٠٣) ثنا معمر، عن أيوب به بلفظ: ((إِن
اللَّه محسن يحب الإِحسان .. الحديث)) .
وتابعه وهيب [ ووقع فى المعجم: وهب وهو خطأ ] وهو ابن خالد ، ثنا أيوب به
٤٧١

أخرجه الطبرانى (٧١٢٢) قال : حدثنا أحمد بن داود المکیِّ ، ثنا سهل بن بكار
ثنا وهيبٌ .
ورواه أيضًا عاصم الأحول ، عن أبى قلابة ، عن أبى الأشعث ، عن شداد بن
أوس مرفوعًا مثله .
أخرجه الطبرانىُّ أيضًا (٧١٢٣) قال : حدثنا محمد بن العباس الأحزم
الأصبهانى ، ثنا إسماعيل بن أبى الحارث ، ثنا شبابة بن سوّار ، ثنا شعبة ، عن
عصامٍ به .
٣٨٥ - وأخرج البزار (١٩٢٠ - كشف الأستار) قال : حدثنا إبراهيم بن
المستمر العروقي ، ثنا الصلت بن محمد أبى همام الخاركى [وقع فى الكتاب :
الحارثى وهو غلط] ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن
جبير بن مطعم، عن أبيه مرفوعًا: ((انطلقوا بنا إلى بنى واقفٍ نزور البصير)).
رجلٌ كان مكفوف البصر ..
قال البزار :
(((لا نعلمُ أحدًا وصله عن جبيرٍ، إِلاَّ أبو همامٍ- وكان ثقةٌ - عن ابن عيينة، وقد
خولف فى إِسناده )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد بوصله عن ابن عيينة : الصلتُ بن محمد ، فتابعه محمد بن يونس
الجمال المخرمى ، قال : ثنا ابن عيينة بسنده سواء .
أخرجه الطبرانىُّ فى («الكبير» (ج٢ / رقم ١٥٣٤) قال : حدثنا علىَّ بن سعيد
٤٧٢

الرازى ، ثنا محمد بن یونس بهذا.
وأخرجه البيهقىّ ( ١٠ / ٢٠٠) عن ز کریا بن یحیی الناقد ، ثنا محمد بن يونس
، وتابعه أيضًا إِبراهيم بن بشار الرمادى قال : نا سفيان بن عيينة ، نا عمرو بن
دينار ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه مرفوعًا مثله .
أخرجه الطيورى فى « الطيوريات» (ق١٧٤ / ١ ٢٠) ونبه على روايته الخطيب
فى ((تاريخه)) (٤٣١/٧) . ورواه الحسن بن على الشطوى ، نا ابن عيينة به
لكنه قال: (( نافع بن جبير بن مطعم )) بدل (( محمد)) .
أخرجه ابن السنى (٤٠٢)، والخطيب (٤٣١/٧).
٣٨٦ - وأخرج البزار (١٩١٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا موسى بن عبد
الرحمن المسروقيّ ، ثنا الحسين بن على الجعفىِّ، ثنا سفيان - يعنى : ابن عيينة.،
عن عمرو بن دينار، عن جابرٍ مرفوعًا: ((انطلقوا بنا إِلى بنى واقفٍ نزور
البصير )) .
قال البزار :
((لا نعلمُ أحدًا وصل هذا إِلاَّ الجعفيُّ، أحسبُه أخطأ فيه، لأن الحفاظ إنما يروونه
عن ابن عيينة ، عن عمرو ، عن محمد بن جبير مرسلاً)) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد الجعفىُّ بوصله عن ابن عيينة ، فتابعه الحسن بن منصور ، حدثنا ابر
عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر مرفوعًا به .
أخرجه الدارقطنىُّ ، ومن طريقه الخطيب (٤٣١/٧) قال : حدثنا محمد ب
٤٧٣

مخلد - ولم نسمعه إِلاّ منه - حدثنا ابن علوية الصوفى الحسن بن منصور به.
قال الدارقطنىُّ: ((تفرَّد به ابن مخلد ، عن ابن علويه ، عن ابن عيينة ، وهو
معروف برواية حسين الجعفى ، عن ابن عيينة )) اهـ.
٣٨٧ - وأخرج البزار (٢١٢٥ - البحر الزخار) قال: حدثنا أبو كريب، قال:
نا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن قيسٍ قال : دخلنا على خبابٍ وقد اكتوى ،
فقال : لولا أن رسول اللَّه ◌َ﴾ نهانا أن ندعو بالموت ؛ لدعوتُ به ، قال :
وسمعتُ رسول اللّه ◌َ﴾ يقول: ((إِن المؤمن يؤجر فى كل شيءٍ ، إِلَّ البناء فى
هذا التراب )) .
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحداً رفعه عن إسماعيل ، عن قيسٍ من أوله
إلى آخره إِلاَّ أبو معاوية ، وقد روى غيرُ واحد صدر هذا الحديث، عن إسماعيل ،
عن قيس، عن خباب أن رسول اللّه ◌َمّ نهانا أن ندعو بالموت، وأمَّا ((إِن
المؤمن يؤجر فى كل شيءٍ إِلاَّ البناء فى هذا التراب))، فلا نعلم أحدًا جمعهما إِلاَ
أبو معاوية » .
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد أبو معاوية بجمعه كُلُّه ، فقد تابعه إسماعيل بن مجالد ، فرواه عن بياد
ابن بشر وإسماعيل بن أبى خالد معًا ، عن قيسٍ ، قال : دخلنا على خباب نعودُ
وقد اكتوى، فقال: نهى رسول اللّه ◌َ﴾ أن ندعو بالموت، ولولا ذلك لدعوتُ
وهو يعالج حائطًا له، فقال: إِن رسول اللّه تَّ قال: ((إن المسلم يؤجر فى نفقة
كلّها ، إِلاَّ ما يجعلُه فى التراب)» .
أخرجه الطبرانىُّ فى ((المعجم الكبير)) (ج٤ /رقم ٣٦٤٥) قال: حدثنا عبدا
٤٧٤

ابن أحمد ، ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ،ثنا أبى فذكره .
٣٨٨ - وأخرج البزار ( ٢١٨١ - البحر الزخار) قال : حدثنا محمد بن عثمان
العقيليّ ، قال : نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن الزبير، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾
[الأعراف / ١٩٩] أمر رسول اللَّه عَ له أن يأخذ العفو من أخلاق الناس.
قال البزار :
(( وهذا الحديث إنما يروى عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، ولا نعلمُ أحدًا قال :
((عن ابن الزبير)) إِلاَّ محمد بن عبد الرحمن الطفاوى».
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد بوصله محمد بن عبد الرحمن ، بل تابعه غيرُ واحدٍ ، منهم :
١ - و کیع بن الجراح ، عن هشام .
أخرجه البخارىُّ (٣٠٥/٨)، والحاكم (١٢٤/١- ١٢٥) وقال: ((صحيح
على شرط الشيخين)) واستدراكه على البخارى وهمٌ .
٢ - أبو أسامة حماد بن أسامة ، عن هشام .
أخرجه البخارىُّ (٨ /٣٠٥) قال: وقال عبد الله بن براد ، حدثنا أبو أسامة
، قال : هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير فذكره .
٣ - عبدة بن سليمان ، عن هشام.
أخرجه النسائىٌّ فى ((التفسير)) (٢١٥)، وابنُ جرير (ج١٣ / رقم ١٥٥٤١).
٤ - معمر بن راشد ، عن هشام .
٤٧٥

أخرجه ابن جرير (١٥٥٣٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا
محمد بن ثور ، عن معمر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير به .
٥ - عبد الله بن مير ، عن هشام .
أخرجه ابنُ أبى شيبة فى ((المصنف)) (١٣ /٣٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن
نمير ، قال : أخبرنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير قال ﴿ خذ
العفو﴾، قال : ما أمر به من أخلاق الناس ، وايم اللَّه لآخذنَّ به فيهم ما
صحبتهم .
٣٨٩ - وأخرج البزار (٢١٨٧ - البحر) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ
، ومحمد بن حسن بن الصبَّاح ، قالا : نا حجاج بن محمد الأعور . قال : نا
ابنُ جريجٍ ، عن ابن أبي مليكة ، أن ابن الزبير حدَّثهم قال : قدم ركبٌ من بنى
تميمٍ على رسول اللَّه عَّة ، فقال أبو بكر رضى الله عنه: أمِّر القعقاع بن معبد ،
وقال عمر - رضى الله عنه . : أمِّر الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر : ما أردت إِلاَّ
خلافى ، فقال عمرُ : ما أردتُ خلافك ، فتماريا ، فنزلت : ﴿ لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت النبىُ﴾ [الحجرات / ٢] .
قال البزار :
((وأمَّا حديث ابن جريجٍ، فلا نعلم رواه إِلاَّ الحجاج بن محمد)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به الحجاج بن محمد ، بل تابعه هشام بن يوسف الصنعانى ، ثنا ابنُ
جریچٍ بسنده سواء .
٤٧٦

أخرجه البخارىُّ (٨٤/٨) قال: حدثنى إبراهيم بن موسى. وأبو يعلى فى
((مسنده)) (ج١٢ / رقم ٦٨١٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل قالا : ثنا
هشام بن يوسف الصنعانى به .
٣٩٠ - وأخرج البزار (٢١٩٦ - البحر) قال: حدثنا أحمد بن عبدة ، قال:
أنا حمادُ بن زيد ، عن حبيب المعلِّم ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن ابن الزبير
مرفوعًا: ((صلاة فى مسجدى هذا أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه ، إِلاَّ المسجد
الحرام ، فإِنه يزيد عليه مائة ) .
قال البزار :
((لا نعلمُ أحدًا قال: ((فإِنه يزيد عليه مائة ) إِلَّ ابنُ الزبير)».
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فقد ورد مثله من حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا: «صلاةٌ فى مسجدى هذا
أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه ، إِلاَّ المسجد الحرام ، وصلاةٌ فى المسجد الحرام
أفضلُ من مائة صلاة فيما سواه » .
أخرجه الطحاوىُّ فى ((مشكل الآثار)) (٢٤٦/١) قال : حدثنا يونس ، قال:
حدثنا علىُّ بن معبد، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالكٍ ،
عن عطاء بن أبى رباح ، عن جابرٍ فذكره .
قال الطحاوىُّ :
(( كأنه يعنى مسجده عليه السلام)).
قُلْتَ: كذا رواه علىُّ بن معبد بهذا اللَّفظ. وأخرجه أحمد فى ((المسند))
٤٧٧

(٣٤٣/٣) قال : حدثنا حسنُ - يعنى : ابن محمد - وعبد الجبار بن محمد
الخطابى. وأيضًا (٣٩٧/٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. وابنُ ماجة
(١٤٠٦) من طريق زكريا بن عدى أربعتُهم قالوا : ثنا عبيد اللّه ابن عمرو الرَّقىّ
بسنده سواء لكنهم قالوا: (( أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه )).
٣٩١ - وأخرج البزار (٢٢٥٦ - البحر) من طريق عبد الرزاق ، قال : نا
يحيى بن العلاء ، عن ابن عقيلٍ ، يعنى: عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن
عبد الله بن جعفر أن النبىَّ ◌َّه كان يتختم فى يمينه .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عقيل، إِلاَّ يحيى بن العلاء)).
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به يحيى بن العلاء ، وهو متهم بالوضع - بل تابعه إِبراهيم بن الفضل ،
عن عبد الله بن محمد بن عقيل مثله .
أخرجه ابن ماجة (٣٦٤٧) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، وهذا فى
((مصنفه)) (٤٧٣/٨ - ٤٧٤)، والترمذى فى ((الشمائل)) (٩٢)،
وأبو يعلى فى «مسنده » ( ٦٧٩٤، ٦٧٩٩).
وإِبراهيم بن الفضل متروكٌ . والله أعلمُ .
٤٧٨

٣٩٢ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (١٣١٣) قال : حدثنا
أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة ، قال : نا حفص بن عمرو الزبالي ،
قال : نا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوى ، قال : نا عوف ، قال :
نا الحسن، قال: نا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول اللَّه حمدي: ((لا
تسأل الإمارة ، فإِنك إِن سألتها فأوتيتها ، وكلتَ إِلى نفسك ، وإِن
أُعطيتها عن غير مسألةٍ أُعنت عليها ، وإِذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها
خيراً منها فأت الذى هو خيرٌ ، وكفر عن يمينك)).
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عوفٍ ، إِلَّ أبو بحر)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به أبو بحر ، فتابعه سفيان بن حبيب ، أخبرنا عوف الأعرابي، عن
الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا ... الحديث .
أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (٧ /١٦١) من طريق جعفر بن عيسى، ثنا
سفیان به .
وتابعه أيضًا أبو أسامة حماد بن أسامة ، قال : نا عوف وإسماعيل بن مسلم،
عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا .
أخرجه البزار (٢٢٨٥ - البحر الزخار) قال : نا أبو بجير محمد بن جابر بن
بجير ، قال : نا أبو أسامة .
قال البزار :
((( وأمَّا حديثُ عوف وإسماعيل بن مسلم ، فإِنما يُحفظ ذلك من حديث أبى
٤٧٩

أسامة » .
٣٩٣ - وأخرج البزار (٢٢٩١ - البحر الزخار) قال : حدثنا معمر بن
سهل، قال : نا محمد بن إسماعيل الكوفىُّ ، قال : نا يزيد بن إِبراهيم
التسترى، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا: (( يا عبد
الرحمن لا تسأل الإمارة ... الحديث بطوله » .
قال البزار :
(( وأمَّا حديث يزيد بن إبراهيم التُسترى ، فلا نحفظُه إِلاّ من حديث محمد
ابن إِسماعيل الكوفى ، عن يزيد بن إبراهيم » .
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به يزيد ، بل تابعه سهل بن بكار ، قال : نا يزيد بن إبراهيم
التستری ، بسنده سواء .
أخرجه الطبرانی فی ((الأوسط » ( ٢٥٦٥) قال : حدثنا أبو مسلم، قال: نا
سهلٌ .
٣٩٤ - وأخرج البزار (٢٢٧٥ - البحر) قال : حدثنا محمد بن المثني ،
قال : نا الحسن بن عبد الرحمن يعنى : ابن العريان - ، عن ابن عون ،
عن الحسن قال: قال عبد الرحمن بن سمرة، عن النبى عمّله: ((يا عبد
الرحمن لا تسأل الإمارة .. الحديث )) .
قال البزار :
٤٨٠