Indexed OCR Text
Pages 441-460
ومعنی کلام الذهبیّ أن البزئَّ تفرَّد به . وقد صرح بذلك ابن كثيرٍ فى ((تفسيره)) (٤٤٥/٨) فقال: ((فهذه سنةٌ تفرَّد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله البزىّ من ولد القاسم ابن أبى بزَّةٌ ، وكان إِمامًا فى القراءات ، فأمَّا فى الحديث فقد ضعّفه أبو حاتم الرازى ، وقال : لا أحدِّثُ عنه ، وكذلك أبو جعفر العقيلى قال: هو منكرُ الحديث )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما! فلم يتفرَّد به البزىُّ ، فقد تابعه الإمام الشافعىُّ رحمه اللَّه قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فذكر مثله . أخرجه أبو يعلى الخليلى فى ((الإرشاد)) ( ص٤٢٧ - ٤٢٨ ) قال : حدثنا جدى ، حدثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ، حدثنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ، حدثنا الشافعىُّ به ، وهذا سندٌ جيّدٌ . وقال ابنُ كثير أيضًا: ((حكى الشيخ شهاب الدين أبو شامة فى ((شرح ء الشاطبية)) عن الشافعىّ أنه سمع رجلاً يكبر هذا التكبير فى الصلاة ، فقال له: أحسنت وأصبت السنة .. وهذا يقتضى صحة هذا الحديث)). قُلْتُ : فواضحٌ أن ابن كثير لم يقف على رواية الشافعى المسندة فى ذلك، وإِنما صحح الحديث بناءً على قول الشافعىّ: ((أصبت السنة))، وتصحيح الحديث بمثل هذا القول فيه نظرٌ لا يخفى على من تأمله . والله أعلمُ . ٤٤١ ٣٥٦ - وترجم أبو يعلى الخليلى فى ((الإرشاد)) (ص١٩٥ - ١٩٦) لـ « بكر بن وائل بن داود)) وقال : «روى عنه هشام بنُ عروة حديثًا واحدًا ، وهو ثقةٌ، غير مخرَّج فى ((الصحيحين ))). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فقد أخرج له مسلم فى ((صحيحه)) (١٦٣٨ /٠٠٠) هذا الحديث الواحد الذى رواه عنه هشام بن عروة . قال مسلمٌ: (( حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، حدثنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن بكر بن وائلٍ ، عن الزهرىّ ، عن عبيد الله بن عبد اللّه بن عتبة، عن ابن عباسٍ وساق استفتاء سعد بن عبادة النبيِّ تَمَّ في نذر كان على أمه، توفيت قبل أن تقضيه، فقال النبى تملكه: ((اقضه عنها)). ٣٥٧ - وترجم الخليلى فى ((الإِرشاد)، (ص٢٤٤) لـ ((على بن الجعد )) وقال: ((ثقةٌ متفقٌ عليه، مخرجٌ فى ((الصحيحين))، يروى عن مالكٍ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يرو له مسلمٌ فى (( صحيحه )) شيئًا ، وأخرج له البخارى بضعة أحاديث لا تصل إِلى العشرين ولا ما دونها . ٣٥٨ - وترجم الخلیلی أيضًا ( ص٥٧٧ - ٥٧٨) لأبى زكريا يحيى بن عبد الحميد الحمانى وقال: ((مخرج فى الصحيحين)) ! ٤٤٢ فلم يخرج له أحد الشيخين شيئًا ، كيف وقد اتهموه بسرقة الحديث؟! ولم يقع له شىءٌ فى أحد الصحيحين، إِلاَّ ما جاء فى ((صحيح مسلم )) فقد أخرج مسلم (٦٨/٧١٣) حديثًا عن أبى حميد أو عن أبى أسيد فى الدعاء عند دخول المسجد وفى آخره قال مسلمٌ : سمعتُ يحيى بن يحيى يقول : كتبتُ هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال قال : بلغنى أن يحبى الحمانى يقول: ((وأبى أسيد)). وقال الذهبىُّ فى ((سير النبلاء)) (٥٣٧/١٠): ((ولا رواية له فى الكتب الستة تجنبوا حديثه عمدًا، لكن له ذكرٌ فى ((صحيح مسلم )) فى ضبط اسمٍ .. ))اهـ. وكذا قال المزى. وانظر ((تهذيب التهذيب)) (٢٤٨/١١). ٣٥٩ - وترجم الخليلى أيضًا (ص٥٩١) لـ ((إِبراهيم بن عرعرة بن البرند ٠٠ السامىّ)) وقال: ((حافظٌ كبيرٌ ثقةٌ، متفقٌ عليه، مخرج فى الصحيحين)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يخرج له البخارىُ شيئًا ، وهو من شيوخ مسلمٍ الثقات لكنه لم يكثر عنه، وقد روى عنه مسلم سَبْعَة أحاديث . ١ - فأخرج فى ((كتاب المساجد ومواضع الصلاة)) (١٧٧/٦١٣) قال: وحدثنى إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامى . حدثنا حرمى بن عمارة . حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثدٍ ، عن سلیمان بن بريدة ، عن أبيه أن رجلاً أتى النبى ◌َّه، فسأله عن مواقيت الصلاة؟ فقال: ((اشهد معنا الصلاة)) فأمر بلالاً فأذن بغلس . فصلى الصبح . حين طلع الفجر . ثم أمره بالظهر . ٤٤٣ حين زالت الشمس عن بطن السماء . ثم أمره بالعصر . والشمس مرتفعةٌ . ثم أمره بالمغرب . حين وجبت الشمس . ثم أمره بالعشاء . حين وقع الشفق. ثم أمره ، الغد ، فنور بالصبح . ثم أمره بالظهر فأبرد . ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة . ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق. ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه ( شك حرمى ) . فلما أصبح قال: (( أين السائل ؟ ما بين ما رأيت وقت)). ٢ - وأخرج فى ((كتاب الجنائز)) (٧٠/٩٥٥) قال: وحدثنى إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامى . حدثنا غندر . حدثنا شعبة عن حبيب بن الشهيد ، عن ثابت، عن أنس؛ أن النبىّ ◌َّه صلى على قبر . ٣ - وأخرج فى ((كتاب الزكاة)) (١٣٥/١٠٥٩) قال : حدثنا محمد ابن المثنى وإِبراهيم بن محمد بن عرعرة (يزيد أحدهما على الآخر الحرف بعد الحرف) قالا : حدثنا معاذ بن معاذ . حدثنا ابن عون عن هشام بن زید ابن أنسٍ ، عن أنس بن مالكٍ ؛ قال : لما کان یوم حنین أقبلت هوازن وغطفان، بذراريهم ونعمهم . ومع النبى عَّهُ يومئذٍ عشرة آلافٍ . ومعه الطلقاء . فأدبروا عنه . حتى بقى وحده . قال : فنادى يومئذ نداءين . لم يخلط بينهما شيئاً. قال: فالتفت عن يمينه فقال: ((يا معشر الأنصار !)) فقالوا : لبيك، يا رسول الله ! أبشر نحن معك. قال: ثم التفت عن يساره فقال : (((يا معشر الأنصار! » قالوا: لبيك، يا رسول الله! أبشر نحن معك. قال: وهو على بغلة بيضاء. فنزل فقال: ((أنا عبد الله ورسوله)). فانهزم المشركون. وأصاب رسول اللّه ◌َ غنائم كثيرة. فقسم فى المهاجرين والطلقاء . ولم يعط الأنصار شيئًا . فقالت الأنصار : إِذا كانت الشدة فنحن ندعى . وتعطى الغنائم غيرنا ! فبلغه ذلك . فجمعهم فى قبة . فقال : ٤٤٤ ((يا معشر الأنصار ! ما حديثٌ بلغنى عنكم ؟ » فسكتوا . فقال: « یا معشر الأنصار ! أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم ؟)) قالوا : بلى. يا رسول الله رضينا . قال : فقال: ((لو سلك الناس واديًا، وسلكت الأنصار شعبًا، لأخذت شعب الأنصار)) قال هشامٌ : فقلت : يا أبا حمزة ! أنت شاهدٌ ذاك ؟ قال : وأين أغيبُ عنه ؟! ٤ - وأخرج فى ((كتاب الحج )) (١٣٦٩ /٤٦٦) قال: وحدثنى زهير ابن حربٍ وإِبراهيم بن محمد السامی . قالا : حدثنا وهب بن جرير . حدثنا أبى . قال : سمعت يونس يحدث عن الزهرى ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه تَّه: ((اللهم! اجعل بالمدينة ضعفى ما بمكة من البركة)). - وأخرج فى ((كتاب الفضائل)) (٣٣/٢٢٩٨) قال: وحدثنى إبراهيم ابن محمد بن عرعرة . حدثنا حرمى بن عمارة . حدثنا شعبة عن معبد ابن خالد؛ أنه سمع حارثة بن وهبٍ الخزاعى يقول: سمعت رسول اللَّهعَ لّم. يقول . وذكر الحوض . بمثله ، ولم يذكر قول المستورد وقوله . وأحال مسلمٌ على حديث ابن أبى عدى ، عن شعبة قبله . ٦ . وأخرج أيضًا فى ((كتاب فضائل الصحابة)) (١٣٣/٢٤٧٤) قال: وحدثنى إِبراهيم بن محمد بن عرعرة السامى ، ومحمد بن حاتم (وتقاربا فى سياق الحديث ، واللفظ لابن حاتم) قالا : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى . حدثنا المثنى بن سعيد ، عن أبى جمرة ، عن ابن عباس ، قال : لما بلغ أبا ذرِّ مبعث النبي ◌َّه بمكة قال لأخيه: اركب إِلى هذا الوادى، فاعلم لى علم هذا الرَّجلِ ، الذى يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء ، فاسمع من قوله ثم ائتني. ٤٤٥ فانطلق الآخر حتى قدم مكة ، وسمع من قوله ، ثم رجع إلى أبى ذرٍّ فقال : رأيته يأمر بمكارم الأخلاق ، وكلامًا ما هو بالشعر . فقال : ما شفيتنى فيما أردت . فتزود وحمل شنةً له ، فيها ماءٌ ، حتى قدم مكة ، فأتى المسجد فالتمس النبى څ ولا يعرفه ، و کره ان يسأل عنه ، حتى أدر كه - یعنی الليل. فاضطجع ، فرآه علىّ ، فعرف أنه غريبٌ ، فلما رآه تبعه ، فلم يسأل واحدٌ منهما صاحبه عن شيءٍ ، حتى أصبح، ثم احتمل قُرَيْبَتَهُ (١) وزاده إِلى المسجد، فظل ذلك اليوم، ولا يرى النبى ◌َّ، حتى أمسى ، فعاد إِلى مضجعه ، فمر به علىّ ، فقال : ما أنى للرجل أن يعلم منزله ؟ فأقامه ، فذهب به معه ، ولا يسأل واحدٌ منهما صاحبه عن شيءٍ ، حتى إِذا كان يومٌ الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علىّ معه ، ثم قال له : ألا تحدثنى ؟ ما الذى أقدمك هذا البلد ؟ قال: إِن أعطيتنى عهدًا وميثاقًا لترشدنى ، فعلت . ففعل ، فأخبره ، فقال: فإِنه حقِّ، وهو رسول اللَّه عَّ ، فإِذا أصبحت فاتبعنى ، فإنى إِن رأيت شيئًا أخاف عليك ، قمت كأنى أريق الماء ، فإِن مضيت فاتبعنى حتى تدخل مدخلى . ففعل ، فانطلق يقفوه ، حتى دخل على النبى ◌َ﴾ ودخل معه، فسمع من قوله، وأسلم مكانه، فقال له النبي عم ليه : ((ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمرى)). فقال: والذى نفسى بيده، لأصرخنَّ بها بين ظهرانيهم ، فخرج حتى أتى المسجد ، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول اللَّه . وثار القوم فضربوه حتى أضجعوه ، فأتى العباس فأكبَّ عليه ، فقال : ويلكم ! ألستم تعلمون أنه من غفار ، وأن طريق تجارتكم إلى الشام عليهم . فأنقذه منهم (١) تصغير: ((قِرِبة))، وهي الشََّّةُ التي يوضعُ فيها الماء. ٤٤٦ ثم عاد من الغد بمثلها ، وثاروا إِليه فضربوه ، فأكب عليه العباس فأنقذه . ٧ - وأخرج فى ((كتاب الفتن وأشراط الساعة)) (٢/٢٩٥٧) قال: حدثنى محمد بن المثنى العنزى وإِبراهيم بن محمد بن عرعرة السامىِّ . قالا: حدثنا عبد الوهاب ( يعنيان الثقفي ) عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابرٍ ، عن النبى معَ﴾. بمثله. غير أن فى حديث الثقفى: ((فلو كان حيًّا كان هذا السككُ به عيبًا )). ٣٦٠ - وأخرج ابنُ عدىّ فى ((الكامل)) (١ /٢٩٣) قال: حدثنا جعفر ابن محمد الفريابي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنى ابنُ جريج ، عن أبى الزبير، عن جابرٍ مرفوعًا: ((من باع ثمرًا فأصابته جائحةٌ ، فلا يأخذها ، أيأخذ أحدكم مال أخيه بغير حقّه)). قال ابنُ عدی : ((وهذا الحديث يرويه ابن عياش ، عن ابن جريجٍ، أيضًا ينفردُ به)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به إسماعيلُ بن عياش ، فقد تابعه جماعةٌ ، منهم : ١ - ابن وهبٍ ، عن ابن جريج. أخرجه مسلم ( ١٥٥٤ / ١٤ ) ، وأبو داود ( ٣٤٧٠) ، وابنُ الجارود فی (( المنتقى)) (٦٣٩)، والدارقطنىّ (٣٠/٣ -٣١)، والطحاوى فى «شرح المعانى)) (٤ /٣٤ - ٣٥)، والبيهقى (٣٠٦/٥). ٢ - أبو عاصم النبيل ، عنه . ٤٤٧ أخرجه مسلم، وأبو داود، والطحاوى فى (( شرح المعانى))، والبيهقىّ فى (( سننه ) . ٣ - روح بن عبادة ، عنه . أخرجه الدار قطنىُّ (٣١/٣). ٤ - أبو ضمرة أنس بن عياض ، عنه . أخرجه مسلم (١٤/١٥٥٤). وأخرجه الحاكم (٣٦/٢) ووقع عنده: ( أبو ضمرة، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج)) ولعل الصواب : ((أبو ضمرة ويحيى بن سعيد، عن ابن جريج)) فالله أعلمُ . ٥ - محمد بن ثور ، عنه . أخرجه الحاكمُ (٣٦/٢). ٦ - حجاج بن محمد الأعور ، عنه . أخرجه النسائيّ (٢٦٤/٧ - ٢٦٥)، والدارقطنىّ (٣١/٣). ٧ - ثور بن يزيد ، عنه . أخرجه النسائيّ (٢٦٥/٧)، وابن ماجة (٢٢١٩)، والطبرانىّ فى ((الأوسط)) (٦٧٦٨)، وفى ((مسند الشاميين)) (٥٠٤)، وابنُ عساكر فى ((تاريخه)) ( ج٧ / ق٥٣٦ - ٥٣٧) من طريق هشام بن عمار ، ثنا يحيى ابن حمزة ، حدثنی ثور بن یزید به . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن ثور بن يزيد ، إِلاَ يحيى بن حمزة ، تفرَّد به : («هشام بن عمار)). وانظر رقم (١٢٣٦) ٤٤٨ ٣٦١ _ وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٣٤٧/١) قال: حدثنا أحمد ابنُ منصورٍ الحاسبُ ، وعبدُ الله بن محمد بن عبد العزيز ، قالا : ثنا محمد ابن جعفر الوركانى ، ثنا أيوب بن جابر الحنفى ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير مرفوعًا: «اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ )). قال ابنُ عدى : ((وهذا الحديث غريبٌ فى هذا الباب بهذا الإسناد ، لا يرويه عن سماك بن حرب ، غير أيوب بن جابر ، ولا أعلم يرويه عن أيوب غير الوركانى ». • قُلْتُ : رضى اللّهُ عنك ! فلم يتفرد به الوركانى ، فتابعه إِبراهيم بن أبى العباس ، ثنا أيوب بن جابر بسنده سواء . أخرجه البزار ( ج١ /رقم ٩٣٥) قال : حدثنا صالح بن معاذ أبو بشر ، ثنا إبراهيم بن أبى العباس به وقال: ((لا نعلمه عن النعمان ، إِلاَّ من هذا الوجه، وأحسبُ أن أيوب أخطأ فيه » . ٣٦٢ - وأخرج البزار ( ج١ / رقم ٩١٦ - كشف الأستار) قال : حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ ، ثنا عبدُ الرزاق ، أخبرنا معمر ، أخبرنى سماك بن الفضل ، عن عروة بن محمد ابن عطية، عن أبيه ، عن جدّه عطية قال: سمعتُ رسول اللَّه ◌َم ◌ٌّ يقول: ((اليد المنطيةُ، خيرٌ من اليد السفلى)). قال البزار : ((لا نعلم روى عطيَّةٌ إِلاَّ هذا، وآخرُ)). ٤٤٩ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! بل له أكثر من هذا ، فمن ذلك ما : أخرجه ابنُ أبي عاصم فى ((الآحاد والمثانى)، (١٢٦٥) عن حجاج بن منهال. والطبرانى فى ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٤٤٠) عن عبد الواحد بن عتاب قالا : ثنا حماد بن سلمة عن رجاء أبى المقدام ، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطية رجلٍ من جشم أن رسول اللّه ◌َم قال: ((يا أيها الناس! لا تسألوا الناس)) ثم قال كلمةٌ خفيَّةً: ((فإِن اللَّه تعالى مسئول ومنطی )». وهذا سندٌ رجاله ثقات ، وإسماعيل بن عبيد اللَّه ؛ صرَّح المزى فى «التهذيب)) (١٤٤/٣) أنه أدرك عطية بن عروة السعدىّ. وقد فرَّق البغوى وجعفر المستغفرى وأبو موسى المدينى بين: ((عطية بن عروة السعدى))، وبين: ((عطية بن عمرو بن جشم)). أمّا ابن أبى عاصم والطبرانى فهما عندهما واحدٌ. وقال الطبرانى: (( عطية بن سعد السعدى من بنى جُشم بن سعد)) ولهذا الحديث طريق آخر عند الطبرانى (رقم ٤٤٢). ومن ذلك ما : ((أخرجه أحمد (٢٢٦/٤)، وابن أبى عاصم (١٢٦٧)، والطبرانى فى ((الكبير)) (ج١٧ / رقم ٤٤٤) من طريق إِبراهيم بن خالد ، حدثنى أبو وائل الصنعانى المرادى قال : كنا جلوساً عند عروة بن محمد ، قال : حدثنى أبى ، عن جدِّى عطية وقد كانت له صحبةٌ ، قال : قال رسول اللَّهِ عَُّ: ((إِن الغضب من الشيطان، وإِنَّ الشيطان خلق من النار، وإِنما ٤٥٠ تطفأً النار بالماء ، فإِذا غضب أحدكم فليتوضأ )» . وسنده ضعيف . وانظر (((السلسلة الضعيفة)) (٢ /٥١) لشيخنا الألباني. : وثمة أحاديث أخرى أوردها الطبرانى فى ترجمة عطية قُلْتُ السعدى، وتعقيبى على البزار فى هذا الموضع ليس بقاطعٍ ، لاحتمال أنه يفرق بين عطية الجشمى وعطية السعدى ، وإِنما ذكرتُ هذا للفائدة . والله أعلم . ٣٦٣ - وأخرج أبو داود (٢٤٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالكٍ ، عن ابن شهابٍ ، عن عروة بن الزبير ، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت : كان رسول اللَّه عَّ إِذا اعتكف ، يدنى إِلىَّ رأسه فأرجلُّه، وكان لا يدخل البيت إِلاَّ لحاجة الإنسان )). قال أبو داود : (( لم يتابع أحدٌ مالكًا على: عروة، عن عمرة)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد مالك بذلك ، بل تابعه عبيد الله بن عمر ، فرواه عن الزهرى ، قال: أخبرنى عروة بن الزبير ، أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أن عائشة زوج النبى ◌َّ قالت .. فذكرته . أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (١٣٠/٢) من طريق الطبرانىّ، وهذا فى ((الأوسط)) (٦٦٠٤)، وفي ((الصغير)) (١٠١٧ ) قال : حدثنا محمد ابن جعفر بن الإمام الدمياطي، ثنا علىَّ بن المدينى ؛ ثنا أنس بن عياض ، حدثنی عبيد الله بن عمر . ٤٥١ قال الطبرانى : (( لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، إِلَّ أنس ابن عياض ، تفرَّد به : علىّ بن المدينى )). ونقل المزى فى ((تحفة الأشراف)) (٧٩/١٢) عن البخارىّ قال: ((هو صحيحٌ عن عروة وعمرة ، ولا أعلمُ أحدًا قال: ((عن عروة ، عن عمرة)) غير مالك وعبيد الله بن عمر )) . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد تابعهما أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أویس المدنى . ففى (( علل الدارقطنى)، (ج٥/ق١/١٥١) قال: ((وسئل عن حديث . عمرة عن عائشة وساق الحديث فقال : يرويه الزهرىُّ ؛ واختلف عنه ، فرواه عبيد الله بن عمر ، وأبو أويس عن الزهرى ، عن عروة ، عن عمرة ، عن عائشة وكذلك رواه مالك فى ((الموطأ)، واختلف عنه ... إلخ)) اهـ. وقد أفضت فى بيان هذا الاختلاف فى تعليقى على (( جزء من حديث الذُّهلىِّ)) (رقم٨) والحمد لله على التوفيق. وانظر رقم (١٤٩٥). ٣٦٤ - ذكر ابنُ عبد البر فى ((التمهيد» (٣٢٢/٨) حديث مالك الذى ذكرتُهُ آنفًا ثم قال: ((الذى أنكروا على مالكٍ ذكره عمرة فى حديث عائشة أنها كانت ترجل رسول اللَّه ◌َمّه ، وهو معتكفٌ ، هذا ما أنكروه عليه لا غير فى هذا الحديث، لأن ترجيل عائشة رسولَ اللَّه لَ﴿4﴾. وهو معتكفٌ ، لا يوجد إِلاَّ فى حديث عروة وحده عن عائشة)) اهـ. ٤٥٢ i ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد وقع هذا الحرفُ أيضًا من رواية عبيد الله بن عمر ، عن الزهرى وتقدّم تخريجه ، فلم يتفرد به مالك لا سندًاً ولا متنًا . والله أعلمُ . ٣٦٥ - قال الحافظ ابن حجر فى ((التغليق)) (٤٩٩/٣): ((أخرج ابنُ الأعرابى فى ((معجمه)) من طريق قتادة ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيدٍ ، عن النبىّ ◌َ﴾ قال: ﴿ فيها أزواجٌ مطهرةٌ﴾ قال: ((من الحيض، والغائط، والنخامة، والبزاق)). وإِسنادُهُ لا بأس به. ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد ذكرت هذا الحديث فى ((الفتح) (٣٢٠/٦) وقلت فيه: ((لا يصحّ إِسنادُهُ » وهذا هو الصوابُ، وأن الحديث معلٌّ ، والراجح أنه من قول قتادة كما صرَّح بذلك ابن كثيرٍ فى « تفسيره » وقد بينت ذلك فى تعليقى عليه . والحمد لله . ٣٦٦ - قال الحافظ فى ((الفتح)) (٣٦٧/٦): ((وروى ابن أبى حاتم بإسنادٍ حسنٍ عن أبي بن كعب مرفوعًا: «إِن اللَّه خلق آدم رجلاً طوالاً ، كثير شعر الرأس ، كأنه نخلةٌ سحوقٌ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد قال ابنُ أبى حاتم فى ((تفسيره )) (٣٩٢) حدثنا علىّ بن الحسين بن إِشكاب ، ثنا على بن عاصم ، عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن ٤٥٣ الحسن البصرىّ ، عن أبي بن كعبٍ مرفوعًا فذكره مطوّلاً . وهذا حديث منكرٌ ، وسندُهُ ضعيفٌ أو واهٍ وعلى بن عاصم كان كثير الخطأ وسعيد بن أبي عروبة كان تَغيِّر ، وعلى بن عاصم ليس من قدماء أصحابه ، وقتادة مدلسٌ ، والحسن البصرىُّ لم يسمع من أبى بن كعبٍ . أيقالُ فى مثل هذا الإِسناد أنه حسنٌ ؟! ٣٦٧ - قال الحافظ فى ((الفتح)) (١٨٥/٨): ((وهذا الذى قاله حذيفة جاء مفسِّرًا فى حديث أبى أيوب الذى أخرجه مسلمٌ ، والنسائىُّ ، وأبو داود، والترمذىُّ وابنُ حبان والحاكمُ من طريق أسلم بن عمران قال : كنا بالقسطنطينية فخرج صفِّ عظيمٌ من الروم ، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الروم حتى دخل فيهم ، ثم رجع مقبلاً ، فصاح الناس : سبحان الله ! ألقى بيده إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب : أيها الناس ! إِنكم تؤولون هذه على هذا التأويل ، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار: إِنا لما أعزَّ اللَّه دينه، وكثر ناصروه، قلنا بيننا سرًّا: إِنَّ أموالنا قد ضاعت، فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها ، فأنزل الله هذه الآية ، فكانت التهلكةُ الإقامة التى أردناها )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يخرجه مسلمٌ فى (( صحيحه ) . ٤٥٤ ٣٦٨ . وأخرج الحاكمُ في آخر ((كتاب الجنائز)) (١ / ٣٨٦) قال: أخبرنا أبو عليّ : محمد بن علي الواعظ ببخاري ، ثنا عليّ بن عبد الله بن مبشر الواسطيّ ، ثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهديّ ، ثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال : صلي ابن عباس علي جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقلتُ له فقال : إِنه من السنة ، أو من تمام السنة . وأخرجه الترمذيُّ (١٠٢٧ ) قال : حدثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الرحمن بن مهديّ بهذا الإِسناد . قال الحاکمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرطهما، ولم يخرجاه.)) • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ ، فقد أخرجه في ((كتاب الجنائز ) (٣ / ٢٠٣ ) قال : حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن سعد بن إِبراهيم ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، قال : صليتُ خلف بن عباس رضي الله عنهما علي جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب قال : لتعلموا أنها سنة . وأخرجه أبو داود ( ٣١٩٨)، والبيهقيّ (٤ / ٣٨ - ٣٩ ) من طريق إسماعيل بن إسحاق قالا : ثنا محمد بن كثير ، ثنا سفيان الثوريّ بهذا الإِسناد غيرَ أنَّه قال: ((إِنها من السنَّة )). وأخرجه ابنُ الجارود في ((المنتقي)، ( ٥٣٥، ٥٣٦ ) من طريق عبد الرزاق وهذا في مصنّفه )) ( ٦٤٢٧ ) قال : ثنا سفيان الثوريّ بهذا . ٤٥٥ وأخرجه البخاريّ أيضاً ( ٣ / ٢٠٣ ) قال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن سعد عن طلحة قال : صلَّيتُ خلفَ ابن عباس رضي الله عنهما ولم يذكر لفظه ، وأحال علي لفظ حديث شعبة : (((قال: إِنَّه حقٍّ وسنَّة .)) أخرجه النسائيّ ( ٤ / ٧٥ ) قال : أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمدٌ - هو غندرٌ - بهذا الإِسناد سواء . وأخرجه ابنُ الجارود ( ٥٣٤ ) من طريق يحيي بن عباد . والبيهقيّ (٤ / ٣٩) من طريق بشر بن عمر قال : ثنا شعبة بهذا الإسناد، وعند البيهقيّ: وربما قال: سنَّة))، ولم يذكر ((حق)). والغريب أنَّ الحاكم أخرج حدیث شعبة هذا . فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، ثنا إِبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بنُ أبي إياس ، ثنا شعبة بهذا الإِسناد . قال الحاكمُ : ((إِسنادٌ صحيحٌ أخرجه البخاريّ)) !! قال الحافظُ في ((الفتح)) ( ٣ / ٢٠٤): ((وعلي الحاكم مأخذٌ وهو استدراكه له، وهو في البخاريّ. )) انتهي . ٣٦٩ - أخرج البخارى (٥٧/٩) حديث زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إِسحاق ، عن البراء قال : كان رجلٌ يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصانٌ مربوطٌ .. الحديث . قال الحافظ فى ((الفتح)): ((قوله: عن البراء . فى رواية الترمذىّ من طريق ٤٥٦ شعبة ، عن أبى إسحاق : سمعتُ البراء )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد وقعت هذه الرواية فى ((صحيح مسلم )؛ فالعزو إليه أولى . فأخرجه (٢٤١/٧٩٥) من طريق محمد بن جعفر وأبن مهدى وأبى داود قالوا : حدثنا شعبة ، عن أبى إسحاق قال : سمعتُ البراء بن عازب فذكره . ٣٧٠ - قال الحافظ فى ((الفتح)) (١٤٨/١٠): ((وأخرج أحمد وأصحابُ السنن من حديث جابر مرفوعًا: (( أيما امرأة أصاب ولدها عذرة ، أو وجعٌ فى رأسه فلتأخذ قسطًا هنديًّا ، فتحكه بماء ، ثم تسعطه إِياه )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يخرجه من أصحاب السنن إِلاَّ النسائىُّ فى ((الكبرى)) (٤ /٣٧٤) من طريق موسى بن عقبة ، عن أبى الزبير ، عن جابر . وقد خرَّجتُهُ فى ((الأمراض والكفارات)) (رقم ٥٤) للضياء المقدسي. ٣٧١ - وقال الحافظ أيضًا فى ((الفتح)) (٢٥٧/١٠): ((لكن أخرج الطبرانىُّ من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن عمر ، قال : رآنى النبيُّ ◌َّ أسبلت إِزارى، فقال: ((يا ابن عمر! كل شيءٍ يمسّ الأرض من الثياب فى النار ، اهـ. وقال أيضاً (٣٢١/١٠): «وأما متابعة شعيب فوصلها الإِسماعيلى كذلك ٤٥٧ ، وأشار إِليها أبو داود )) اهـ. وقال أيضًاً (٥٤٦/١٠): ((وللطيرانىّ من حديث عمار بن ياسر : لما هجانا المشركون قال لنا رسول اللّه مطلّ: قولوا لهم كما يقولون لكم ، فإن كُنَّا لتعلِّمُه إِماء أهل المدينة ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! ففى هذا التخريج شيء من التقصير فى العزو. أما الموضع الأول: فأخرجه الطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٣٤٣٣) من طريق محمد بن كثير ، ثنا سفيان الثورى ، عن عبد الله بن محمد بن عقیل ، عن ابن عمر به وقد أخرجه أحمد ( ٥٦٩٣ ) قال : حدثنا أبو أحمد الزبيرى . وأيضًا (٥٧٢٧) قال : حدثنا عبد الله بن الوليد ، قالا : ثنا سفیان بسنده سواء . والعزو إِلى أحمد أولى بلا شك . وقد أخرجه أحمد (٥٧١٤) قال : حدثنا مهنى بن عبد الحميد أبو شبل . وأيضًاً (٦٤١٩) قال : حدثنا عبد الصمد ، قالا : ثنا حماد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن عمر . وأخرجه أحمد (٥٧١٣)، وأبو يعلى (٥٧١٤) من طريق عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل ، عن ابن عمر نحوه . وأما الموضع الثانی : فمتابعة شعیب بن أبى حمزة ، عن الزهرى ، عن أنس فى الخاتم والتى علقها البخارى، فقد أخرجها أحمد (٢٢٥/٣) قال : حدثنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة ، قال : أخبرنى أبى ، قال محمد . ٤٥٨ يعني: الزهرى - ، أخبرنى أنسٌ وساق الحديث . وأما الموضع الثالث : فقد أخرجه أحمد (٢٦٣/٤) قال : حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا شريك ، عن محمد بن عبد اللَّه المرادى ، عن عمرو ابن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، قال : قال عمارٌ .. وذكره . والعزو لأحمد فى كل ذلك أولى من العزو إلى الطبرانى والإسماعيلى ، وإِن كان الخطب فى هذا أخف من العزو إلى غير الصحيحين والحديث فيهما أو فى أحدهما . والله أعلمُ . ٣٧٢ - وقال الحافظ فى ((الفتح)) (٥٨٠/١١): ((وقد قال عَ لَه لمن سأله عن الرُّقى: ((هل تردّ من قدر الله شيئًا؟)) قال : هى من قدر الله . أخرجه أبو داود والحاكمُ )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فإِطلاق العزو إِلى أبى داود يعنى أن ذلك فى ((سننه))، وإِنما رواه أبو داود فى ((كتاب القدر)) فكان ينبغى تقييدُهُ . والله أعلمُ. ٣٧٣ - وأخرج البزار (٢٩٤٣ - كشف الأستار) قال : حدثنا الحسن بن يحيى ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا سويد ، عن قتادة ، عن أنسٍ أن النبيّ 24 كان يحبُّ - أو قال: كان أحب الألوان إِلى رسول الله عَلى - الخضرة قال البزار : ٤٥٩ ((لا نعلم أحدًا رواه عن قتادة، عن أنس، إِلاَّ سويد أبو حاتم)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به سويد ، فتابعه سعيد بن بشير، عن قتادة ، عن أنس مثله. أخرجه الطبرانى فى ((الأوسط)) (٥٧٣١، ٨٠٢٧) من طريق إِبراهيم بن المنذر الحزامى ، ثنا معن بن عيسى ، ثنا سعيد بن بشر . ٣٧٤ - وقال الحافظ فى ((الفتح)) (١١ /٢٠٨): ((أخرج النسائىّ بسند ء صحيحٍ عن أبى سعيد ، عن النبى تَّ: (( قال موسى : يا رب ! علمنى شيئًا أذكرك به قال : قل لا إِله إِلاَّ اللَّه .. الحديث)). قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فقد أخرجه النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) (٨٣٤، ١١٤١) قال : أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح فى حديثه ، عن ابن وهبٍ ، قال : أخبرنى عمرو بن الحارث أن دَرَّاجًا أبا السمح حدثه ، عن أبى الهيثم ، عن أبى سعيد الخُدْرِى مرفوعًا . وهذا سندٌ ضعيفٌ، وقد قال الحافظ نفسه فى ((التقريب)) فى ترجمة (« درّاج بن سمعان)): ((صدوقٌ ، فى حديثه عن أبى الهيثم ضعْفٌ)). وقد قال أبو داود : (( أحادیثُهُ مستقیمةٌ ، إِلاَّ ما كان عن أبى الهيثم ، عن أبى سعيد)). وقد ضعّف الحافظ هذا الإِسناد فى غير ما موضعٍ من مصنفاته . والله أعلم . ٤٦٠