Indexed OCR Text
Pages 341-360
ابن أبى ثابت ، ولو قصد طريق عبد الله بن أحمد والبزار معًا فقد بان لك أنهما طريقان مختلفان إِلى عاصم بن ضمرة . الحديثُ الثَّانِى : أخرجه ابن ماجه (١٤٦٠)، وعبد الله بن أحمد (١٤٦/١)، وأبو يعلى (ج١ /رقم ٣٣١)، والطحاوى فى ((شرح المعانى)) (٤٧٤/١)، وفى ((المشكل)) (٢٨٤/٢)، والدارقطنى (٢٢٥/١)، والحاكم (٤ /١٨٠ - ١٨١)، والبزار (٦٩٤ - البحر) من طرقٍ عن ابن جريج ، عن حبيب بن أبى ثابتٍ ، عن عاصم بن ضمرة ، عن على بن أبى طالبٍ مرفوعًا: ((لا تبرز فخذك، ولا تنظر إِلى فخذ حىّ ولا ميتٍ)). وأخرجه أبو داود (٣١٤٠، ٤٠١٥)، والبيهقىّ (٢٨٨/٢) من طريق ابن جريج قال : أخبرت عن حبيب بن أبى ثابتٍ بسنده سواء وقد صرّح ابن جريج بالتحديث من حبيبٍ عند أبى يعلى وعبد الله بن أحمد والدارقطنى ولكن لا يصح هذا التصريح ، لأن من رواه عن ابن جريج أحدهما مجهولٌ وهو يزيد أبو خالد . والثانى : روح بن عبادة عند الدار قطنىِّ . وروح ثقةٌ حافظٌ ، وقد رواه عنه أحمد بن منصور ، وهو صدوق كما قال أبو حاتمٍ، ولكن خالفه بشر بن آدم ، والحارث بن أبى أسامة ومحمد بن سعد العوفى فرووه عن روح عن ابن جريج ، عن حبيب . بالعنعنة وروايتهم أرجح من رواية أحمد بن منصورٍ وانظر ((إِرواء الغليل )) (رقم ٢٦٩) لشيخنا أبى عبد الرحمن الألبانى حفظه الله تعالى . ٠٦ ٣٤١ ٢٦٧ - أخرج البزار (٦٣٥ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمود بن يكر، ثنا أبي ، عن عيسى بن المختار ، عن محمد بن أبى ليلى ، عن عطية ، عن أبى سعيد الخُدْرى قال: كان لرسول اللَّه عَّ خشبة يقوم إِليها ، فجاء رجلٌ فأمره أن يجعل له كرسيًّا، فقام النبيُّ عَليهِ يخطب عليه، فحنَّت الخشبة التى كان يقوم عندها ، حتى سمع أهلُ المسجد حنينها . قال : فقلت للعوفى: أنت سمعته؟ قال: نعم سمعتُه لعمرى، فجاء النبيَّ لَّه حتى احتضنها ، فسكنت . قال البزار : ((لا نعلمه عن أبى سعيد إِلاَّ من وجهين؛ أحدهما رواه مجالد(١)، عن أبى الوداك ، ولفظُه غير لفظ هذا)) . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد وقفت له على وجه ثالث . أخرجه عبد بن حميد فى ((المنتخب من المسند)) (٨٧٣) قال : أنا على بن عاصم عن الجريرى عن أبى نضرة العبدى قال حدثنى أبو سعيد الخدرى قال كان رسول اللّه ◌َي يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة ، فقال له الناس: يا رسول اللَّه قد كثر الناس - يعنى المسلمين - وإِنهم ليحبّون أن يروك فلو اتخذت منبرًا تقوم عليه فيراك الناس؟ قال: (( نعم من يجعل لنا هذا المنبر؟)) فقام إليه رجل فقال: ((تجعله؟)) قال: نعم ولم يقل إِن شاء الله. قال: ((ما اسمك؟)) قال فلان قال: ((اقعد)) فقعد ثم عاد فقال: ((من يجعل لنا (١) وقع فى ((كشف الأستار)): ((بجالة، عن الوداك)) !. ٣٤٢ هذا المنبر؟)) فقام إليه رجل فقال أنا قال: ((تجعله؟)) قال : نعم، ولم يقل إِن شاء الله قال: ((ما اسمك؟)) قال: فلانٌ. قال: ((اقعد )) ثم عاد فقال: ((من يجعل لنا هذا المنبر؟)) فقام إليه رجل فقال : : أنا فقال : ((تجعله؟)) فقال: نعم إِن شاء اللّه قال: ((ما اسمك؟)) قال: إِبراهيم. قال: ((اجعله)) فلما كان يوم الجمعة اجتمع الناس للنبى عمّه فى آخر المسجد فلما صعد رسول اللَّه عَمَّه المنبر فاستوى عليه حنت النخلة حتى أسمعتنى وأنا فى آخر المسجد قال فنزل رسول اللَّه ◌َمّى عن المنبر فاعتنقها فلم يزل حتى سكنت ثم عاد إلى المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إِن هذه النخلة إِنما حنت شوقًّا إِلى رسول اللَّهُ عَ ◌ّ لما فارقها فواللَّه لو لم أنزل إِليها فأعتنقها لما سكنت إلى يوم القيامة )) . أمَّا طريق عطية العوفى ، عن أبى سعيد فقد خرَّجتُهُ وتكلمت على طرق حديث أبى سعيد فى ((تسلية الكظيم)) من ((سورة البقرة)) والحمد لله . ٣٤٣ ٢٦٨ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الصلاة)) (١ / ٢١٥ - المستدرك)) (١ / ٢١٥ - المستدرك ) قال: قال: حدثنا أبو عبد الله : محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا يحيي بن محمد بن يحبي ، ثنا عبد الوهاب بن عبد الوهاب الحجبيّ ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عمارة بن القعقاع ، ثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، ثنا أبو هريرة ، قال : كان رسول الله ﴾ إِذا نهض في الثانية استفتح بـ ﴿الحمد لله رب العالمين) ولم يسكت. قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه هكذا. )) ء قَلْتَ : رضى الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم ، فقد أخرجه في ((كتاب المساجد )) ( ٥٩٩ / ١٤٨) قال : حُدِّثتُ عن يحيي بن حسان ، ویونس بن محمد وغيرهما ، قالوا : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثني عمارة بن القعقاع ، حدثنا أبو زرعة ، قال : سمعتُ أبا هريرة يقول : كان رسول الله * إِذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ ﴿الحمدُ لله رب العالمين ﴾ ، ولم يسكت . هكذا رواه مسلم، ووصله أبو عوانة في ((المستخرج)) (١٦٠١ ) قال : حدثني أحمد بن سهل بن مالك . وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٣٣٠ ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، والسراج ، والبزار قال أربعتهم : ثنا محمد بن سهل بن عسكر ، قال : ثنا يحيي بن حسان ، ثنا ، ثنا عبد الواحد بن زياد بهذا . ٣٤٤ ٢٦٩ - أخرج الترمذىُّ فى («سننه» (٢٥٧٦، ٣١٦٤) قال : حدثنا عبد بن حميد ، ثنا الحسن بن موسي ، ثنا ابن لهيعة ، عن دراج بن سمعان ، عن أبى الهيثم ، عن أبى سعيد الخُدْرى مرفوعًا: ((ويل وادٍ فى جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره » . وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٢٤)، وأحمد ( ٣ / ٧٥)، وأبو يعلي ( ١٣٨٣ ) قال : حدثنازهير قالوا : ثنا الحسن بن موسي بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقيّ في ((البعث)) ( ٤٨٧ ) من طريق كامل بن طلحة ، ثنا ابن لهيعة به . قال الترمذىُّ : ((هذا حديثٌ غريبٌ ، لا نعرفه مرفوعًا إِلاَّ من حديث ابن لهيعة)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك فلم يتفرَّد به ابن لهيعة مرفوعًا ، فقد تابعه عمرو بن الحارث ، عن دراج ابن سمعان بسنده سواء . أخرجه ابن المبارك فى ((المسند)) (١٣٤)، ونعيم بن حماد فى ((زوائد الزهد)) (٣٣٤)، وابن أبى الدنيا فى ((صفة النار)) (ق٢/١٤٢)، وابن أبى حاتم فى ((تفسيره)) (٨٠٣ - البقرة) وابن جرير فى ((تفسيره)) (٣٧٨/١، ٩٧/٢٩)، وابن حبان (٧٤٦٧)، والحاكم فى ((المستدرك)) (٥٠٧/٢ و٤ /٥٩٦)، والبيهقىٌّ فى ((البعث)) (٤٦٥، ٤٦٦ ) . ٣٤٥ وتعقب ابنُ كثير فى «تفسيره» (٣٨٨/٢) قول الترمذىّ، فقال: «لم یتفرَّد به ابنُ لھیعة كما ترى )) اهـ. ٢٧٠ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٥٣٧) قال: حدثنا أحمد بن القاسم ، قال : نا الوليد بن الفضل - العنزىّ ، قال : نا نوح بن أبى مريم ، عن زيد العَمِى، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: (( من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى أحدًا ، أضعف اللَّه له أجر الصف الأول)). قال الطبرانىُّ : (( لا يُروى هذا الحديث عن ابن عباسٍ ، إِلَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به الوليد بنُ الفضل » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الوليد بن الفضل ، فتابعه أصرم بن حوشب ، ثنا نوح بن أیی مریم بسنده سواء . أخرجه ابن عدى فى ((الكامل)) (٢٥٠٧/٧)، وابن حبان فى ((المجروحين)) (٤٨/٣ -٤٩)، والرافعيّ في ((أخبار قزوين)) (٢ / ٢٠) وهو حديث باطلٌ ؛ منكرٌ جدًّا، مخالفٌ الأحاديث الصحيحة الحاضَّة على لزوم الصف الأول والاستهام عليه . والوليد بن الفضل وأصرم بن حوشب ونوح بن أبی مریم ؛ ثلاثتهم هلکی . ٣٤٦ ٢٧١ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٧٤٩) قال : حدثنا أحمد بن بشير الطيالسيّ ، قال : نا يحيى بن معين ، قال : نا حجاج ، عن ابن جريج، قال : أخبرنى أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعتُ رسول اللّهِ عَّه يقول: ((أنا فرطكم بين أيديكم فإن لم تجدونى ، فأنا على الحوض ، والحوض ما بين أيلة إلى مكة ، وسيأتى رجال ونساء بآنية وقرب )). قال الطبرانىُّ : ( لم يرو هذا الحديث عن ابن جريجٍ، إِلاَّ حجاجٌ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به حجاجٌ ، فتابعه أبو عاصم النبيل ، عن ابن جريج بسنده سواء . أخرجه ابن حبان ( ٢٦٠٤ - موارد ) قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسي بعسكر مكرم والبزار (٣٤٨١ - كشف الأستار) قالا : حدثنا محمد ابن معمر ، ثنا أبو عاصمٍ به . وقال : « لا نعلمہ یروی بهذا اللفظ إِلاَّ عن جابر ، وإِنما يُعرف هذا من حديث حجاجٍ ، عن ابن جريجٍ ، اهـ. ٢٧٢ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٢٣٩٠) قال حدثنا أبو مسلم ، قال: نا أبو عمر الضرير ، قال : نا حسَّان بن إبراهيم ، قال : أنا سعيد بن مسروق الثورى ، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخُدْرى مرفوعًا: ((مفتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلُها التسليم )). قال الطبرانىّ : ٣٤٧ (( لم يرو هذا الحديث عن سعيد إِلاَّ حسَّان، تفرَّد به: أبو عمر)). و کذلك قال ابن صاعد . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد به أبو عمر ، فتابعه حبان بن هلال ، نا حسّان بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٧٨٤/٢)، وأخرجه البيهقىُّ (٣٧٩/٢ - ٣٨٠) من طريق أبى عمر الضرير به ثم قال: ( تفرَّد به أبو عمر الضرير هكذا فيما زعم ابن صاعد وكثيرٌ من الحفاظ، وقد تابعه حبان بن هلال عن حسان فحسّان هو الذى تفرَّد به » . ثم أخرجه البيهقىُّ من طريق عبيد اللّه العيشى ، ثنا حسَّان بن إِبراهيم بسنده سواء ووقع عند البيهقىَّ: ((عبد الله )) مكبرًا ، والصواب التصغير ، وهو عبيد الله بن محمد بن عائشة نسبة إِلى عائشة بنت طلحة . فالحاصل أنه تابع أبا عمر الضرير حفص بن عمر اثنان : حبان بن هلال وعبيد اللَّه العيشى . والله أعلم . ٢٧٣ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٢٤٠٦) قال: حدثنا أبو مسلمٍ، قال حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ ، قال حدثنا حمادُ بنُ زید ، عن الحجاج الصواف ، عن أبى الزبير عن جابر ((أن الطفيل بن عمرو الدوسى أتى النبى ◌َّهُ فقال : يا رسول الله ، هل لك فى حصن حصين ومنعةٍ ، يريد حصنًا كان لدوس فى الجاهلية . فأبى رسولُ اللّه ◌َ﴾ ذلك للذى ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبىُّ ◌َّ إِلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجلٌ من قومه ، فاجْتَوَى الرجلُ المدينة ، فَجَزَعَ ، فأخذَ مشاقص له فقطع ٣٤٨ بها براجمهُ ، فشخبت يداه حتى مات ، فرآه الطفيل بن عمرو فى منامه ، فرآه فى هيئة حسنة ، ورآه يغطى يديه، فقال : ما صنع بك ربك ؟ فقال : غفر لى بهجرتى إِلى نبيه ◌َُّ، فقال : ما لي أراك مغطيًا يديك ؟ قال : قيل لى : لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول اللّه ◌َمّه ، فقال رسول اللَّه: ((اللهمَّ وليدَيْهِ فَاغْفِرْ )). وأخرجه البخاريَّ في ((الأدب المفرد)) (٦١٤ ) قال : حدثنا عارم ، ثنا حمادُ بن زيدٍ بهذا الإِسناد . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن أبى الزبير، إِلاَّ حجاجٌ، تفرَّد به: حمادٌ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به حماد بن زيد ، فتابعه إِسماعيل بن إبراهيم ، ثنا الحجاج ابن أبی عثمان الصواف بسنده سواء. أخرجه أبو يعلى فى ((مسنده)) (ج٤ / رقم ٢١٧٥) قال : حدثنا إبراهيم ابن عبد الله الهروى ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم . ٢٧٤ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٢٤٤٧) قال: حدثنا أبو مسلم، قال : نا عثمان بن الهيثم المؤذِّنُ ، عن عوفٍ ، عن زرارة بن أوفى . عن ابن عباسٍ ، قال: لما أسرى بنبى اللَّه عَّه ، فأصبح بمكة ، جلس معتزلاً حزينًا ، فأتى عليه عدو اللَّه أبو جهل ، فقال - كالمستهزئ . : هل كان من شىء؟ قال: ((نعم))، قال: ماذا؟ قال: ((أسرى بى الليلة إِلى بيت ٣٤٩ المقدس))، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: (( نعم )) . فلم يره أنه يُكَدِّبُهُ مَخَافَةَ إِن دعا إِليه قَوْمَهُ أن يَجْحَدَهُ الحديث . فقال : أرأيتَ إِنِ دَعَوْتُ إِليك قَوْمَكَ أَتُحَدِّثُهم بما حدثتنى؟ قال: ((نعم)). فقال أبو جهل : حدِّث قومك بما حدثتنى، فقال ◌َّهُ: ((إِنَّه أُسْرى بى الليلة))، فقالوا: إِلى أين؟ قال: ((إِلى بيت المقدس))، قالوا: ثم أَصْبَحْتَ بين أظهرنا ؟ قال: (( نعم))، قال: فمن مُصَفِّقٍ، ومن واضع يَدَهُ على رَأْسِهِ مُسْتَعْجبًا للكذب - زعم - ، وفى القوم من قد سافر إلى ذلك المسجد ، فقال : أتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ قال: ((نعم))، قال نبىُّ اللّه لَّه: ((فنعته لهم حتى التبس علىَّ بعض النعت ، فجیء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عَقِيلٍ - أو دار عقالٍ - ، فجعلتُ أَنْعَتْهُ لهم وأنا أنظرُ إِليه)) فقال القوم : أمَّا النَّعْتَ - والله - فَقَد أَصَابَ)). قال الطبرانىُّ : ((لا يروى هذا الحديث عن ابن عباسٍ إِلاَّ بهذا الإِسناد، تفرَّ به: عوفٌ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد أخرج أحمد (٣٥٤٦)، وأبو يعلى (٢٧٢٠) ، وابن جرير فى ((تهذيب الآثار)) (ص٤٠٨ - مسند ابن عباس ) من طريق ثابت بن يزيد الأحول، قال : حدثنا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ ، قال : أسرى بالنبى 2 إلى بيت المقدس ، ثم جاء من ليلته ، فحدثهم بمسيره ، وبعلامة بيت المقدس ، وبعيرهم ، فقال ناسٌ : نحنٍ نصدق محمدًا بما يقول .. وساق حديثًا آخر هكذا جاء مختصرًا . فإِن قصد الطبرانى الحديث بطوله ، فلا يردُ تعقُّبى عليه . والله أعلمُ . ٣٥٠ ٢٧٥ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٢٤٥٠) قال : حدثنا أبو مسلمٍ، قال : نا مالك بن زياد الكوفيّ قال : نا مندلُ بنُ علىّ ، عن ابن جريجٍ ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((من أهديت إِليه هديةٌ، وعنده قومٌ ، فهم شركاؤهم فيها » . قال الطبرانىُّ : « لم يرو هذا الحديث عن عمرو ، إِلاَّ ابنُ جریج ، تفرد به مندلٌ ، ولا یروی عن ابن عباسٍ إِلاَّ بهذا الإسناد )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فقد أخرجه العقيلى فى ((الضعفاء)) (ق١٣٠ /١)، وابنُ الجوزى فى ((الموضوعات)) (٩٢/٣) من طريق عبد السلام بن عبد القدوس ، قال : حدثنى ابنُ جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا مثله . قال العقيلىُّ : ((عبد السلام لا يتابع على شىء من حديثه ، وليس ممن يقيم الحديث ، ولا يصحُّ فى هذا الباب شىءٌ عن النبى ◌َ﴾)). وقال البخارىُّ فى ((صحيحه)) (٢٢٧/٥): ((لا يصحٌ)). ونقل الخلأل فى ((المنتخب من العلل)، (ج١٠ /ق٢/٢٩٥) عن الإِمام أحمد قال : ((ما أدرى من أين جاء هذا الحديث ؟ وهو عندى منكرٌ)) اهـ. وكأن الطريق الذى أخرجه العقيلىّ أحد وجوه الاختلاف على ابن جريج فی سنده . والله أعلمُ . ٣٥١ ٢٧٦ - وأخرج فى ((الأوسط)) (٣٠٣٣)، وفى ((الصغير)) (٢٨٨) من طریق عاصم بن علىّ ، قال : نا قيس بن الربيع ، عن حبيب بن أبی ثابت، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا : (( أوَّلُ ما يُدعى إِلى الجنة الحمادون ، الذين يحمدون اللَّه فى السَّرَّاء والضراء)). قال الطبرانىّ : (( لم يروه عن حبيب بن أبى ثابت ، إِلاَّ قيس بن الربيع ، وشعبة بن الحجاج من حديث نصر بن حماد الوراق » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به قیسٌ ، فتابعه المسعودی ، عن حبيب بسنده سواء . أخرجه الحاكم (٥٠٢/١) والبزار (٣١١٤ - زوائده) وقال: ((رواه عن حبيب : المسعودىُّ، وقيس بن الربيع ) . وقال الحاكم ((صحيحٌ على شرط مسلمٍ)) ووافقه الذهبىُّ وليس كما قالا وانظر ((الضعيفة)) (٦٣٢) لشيخنا أبى عبد الرحمن الألبانى حفظه الله تعالى. أما قول الطبرانيّ: ((تفرَّد به نصر بن حماد الوراق ، عن شعبة ، عن حبيب ... ) فمتعقب أيضًا. فقد خرّجه شيخنا فى ((الضعيفة)) من كتاب ((شيوخ الصوفية)) (١٧ - ١٨) للمالينى من طريق سعيد(١) بن عامر ، عن شعبة به هكذا ذكرُهُ شيخنا . والله أعلمُ . (١) وقع في ((الضعيفة)): ((سعد)) وهو تصحيف. ٣٥٢ ٢٧٧ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٣١٥٣) قال : حدثنا بكرُ بن سهل ، قال : نا عبد الله محمد بن مسلم الطائفى ، عن إِبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((لم يُر للمتحابين مثل التزويج)). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن طاووس؛ إِلاَّ إِبراهيم، ولا رواه عن إِبراهيم؛ إِلاَّ محمدٌ وسفيان الثورىُّ، تفرَّد به مؤمل بن إِسماعيل ، عن الثورىّ ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عتك ! ففى هذا النقد مؤاخذاتٌ ثلاثةٌ : الأولى : أنه لم يتفرَّد به إِبراهيم بن مسيرة ، فقد تابعه سليمان الأحول أو عمرو بن دينارٍ ، عن طاووس ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا مثله . أخرجه الطبرانىُّ فى ((المعجم الكبير)) (ج١١ /رقم ١٠٨٩٥). وأخرجه ابنُ شاذان فى ((المشيخة الصغرى )) (رقم ٦٠) . كما فى ((الصحيحة)) (٦٢٤) - من طريق ابن عيينة ، عن عمرو بن دينارٍ بسنده سواء. الثانية : لم يتفرَّد به الطائفى وسفيان الثورى ، فتابعهما عثمان بن الأسود المكىّ ، عن إِبراهيم بن ميسرة مثله . أخرجه الدارقطنىُّ فى ((الغرائب)) - كما فى ((روضة المحبين)) (ص٧٦) لابن القيم . الثالثة : لم يتفرَّد به مؤمل بن إسماعيل عن الثورىّ . فتابعه عبد الصمد بن حسان ، ثنا سفيان الثورى ، عن إِبراهيم بن ميسرة ٣٥٣ بسنده سواء . أخرجه أبو يعلي الخليلي في ((الإرشاد )، ( ص ٩٤٧ ) وأبو القاسم المهروانى فى ((الفوائد المنتخبة)) (رقم ١٦٥). قال الخليليّ: ((هذا أسنده عبد الصمد ومؤمل بن إِسماعيل وغيرهما.)) قال الخطيب البغدادى فى ((تخريج المهروانيات )) : ((لم يرو هذا الحديث هكذا موصولاً عن سفيان الثورى، إِلاَّ عبد الصمد ابن حسان وتابعه مؤمل بن إِسماعيل ، ورواه غيرهما عن سفيان مرسلاً ولم يذكر ابن عباسٍ فى إِسناده، وهو الصوابُ . والله أعلمُ)) اهـ. ٢٧٨ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٣٨٧٥) قال: حدثنا علىّ بن سعيد الرازى ، قال : نا إبراهيم بن عيسى التنوخىٌّ ، قال : نا زياد بن الحسن ابن فرات القزاز ، عن أبيه عن جده الفرات ، عن أبى الطفيل عامر بن واثلة . عن زيد بن حارثة ، قال: كنت غلامًا على عهد رسول اللّه لَه، فقال رسول اللَّه ◌َمّي ذات يوم: ((انطلقوا بنا إلى إِنسان قد رأينا شأنه)) قال: فانطلق رسول اللّه ثمّ يمشى وأصحابه معه ، حتى دخلوا حائطين فى زقاق طويل ، وانتهوا إِلى باب صغير فى أقصى الزقاق ، فدخلوا إلى دار ، فلم يروا فى الدار أحداً غير امرأة قاعدة ، وإِذا قربة عظيمة ملأى ماء ، فقالوا : نرى قربة ولا نرى حاملها ، فكلَّموا المرأة ، فأشارت إِلى قطيفة فى ناحية الدار ، فقالت : انظروا ما تحت القطيفة، فكشفوها، فإِذا تحتها إِنسان، فرفع رأسه، فقال النبى معَ﴾: ((شاه الوجه)). فقال: يا محمد، لِمَ تَفْحُشُ عَلىَّ؟ قال له النبي ◌َّهُ: ((إنى قد خَبَأْتُ لك خباً، فأخبرنى ما هو؟)) وقال لأصحابه : ٣٥٤ (((إِنِى قد خبأت له سُوْرَةَ الدُّخَان)) فقال : سورة الدخان ؟ فقال له النبى : ((اخساً، ما شاء الله كان))، ثم انصرف. قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن فرات القزاز، إِلَّ ابنُه الحسنُ، ولا عن ابنه، إِلَّ ابنُهُ زيادٌ، تفرَّد به: إِبراهيمُ بن عيسى التنوخى ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفردُّ به إبراهيم ، بل تابعه يحيى بن محمد بن سابق ، ثنا زياد بن الحسن ابن فرات ، عن أبى الطفيل، عن زيد بن حارثة به . أخرجه البزار (٣٣٩٩ - زوائده ) قال : حدثنا محمد بن عامر الأنطاكيُّ ، ثنا يحيي بن محمد بن سابق بهذا . وسقط من عنده ( عن أبيه ، عن جده)) وأظنُّه سقط من الكتاب ، وأستبعد أن يكون اختلافًا فى الإِسناد . والله أعلمُ ٢٧٩ - وأخرج أيضًا (رقم ٤٥٠٠) قال : حدثنا عبد الله بن بندار الأصبهانيّ ، قال : نا عبد الله بن عمران، قال: نا أبو داود ، قال : نا عمران، عن جابرٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ قال: ذكر رسولُ اللّه ◌َ الحَيَّة، فقال: ((خُلقت هى والإِنسانُ سواء، فإِنْ رأتهُ ؛ أفزعته، وإِن لدغته أوجعته ، فاقتلوها حيث وجدتموها ) . قال الطبرانىُّ: (( لم يرو هذا الحديث عن جابر ، إِلاَّ عمرانُ القطان، ولا عن عمران إِلاَّ أبو داود ، تفرَّد به : عبد الله بن عمران )». ٣٥٥ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به عمران القطان ، بل تابعه شيبان بن عبد الرحمن ، عن جابرٍ وهو ابن يزيد الجعفى ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا . أخرجه ابنُ جریر فی « تفسیرہ »( ٧٦٤ ) قال : حدثنا أبو كريب ، ثنا معاوية ابن هشام ، وحدثنى محمد بن خلف العسقلانى ، حدثنى آدم جميعًا عن شيبان به . وأخرجه الطيالسيّ ( ٢٦١٩ ) قال : حدثنا شيبان بسنده سواء ٢٨٠ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط » ( رقم ٥١٠٢ ) قال : حدثنا محمد ابن العباس المؤدب ، قال : نا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاريّ ، قال: نا من طريق على بن ثابت الجزرى ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن نوح بن أبى بلال ، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة عن النبىِّ مَّ أنه كان يقولُ: ((الحمد لله رب العالمين، سبعُ آياتٍ، إِحداهنَّ: بسم الله الرحمن الرحيم ، وهن السبعُ المثانى، والقرآنُ العظيم، وهى أمُّ القرآن ، وفاتحةٌ الكتاب )) . قال الطبرانىِّ : (( لم يرو هذا الحديث عن نوح بن أبى بلالٍ ، إِلَّ عبد الحميد بن جعفر ، تفرَّد به : علىٌّ بنُ ثابتٍ )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به علىّ بن ثابت، فقد تابعه أبو بكر الحنفى، ثنا عبد الحميد ٣٥٦ ابن جعفر بسنده سواء . أخرجه الدار قطنىُّ (١ /٣١٢)، والبيهقىُّ (٥٤/٢). وتابعه أيضًا : المعافى بن عمران ، ثنا عبد الحميد بن جعفر مثله . أخرجه ابنُ مردويه فى ((تفسيره)) . كما فى ((ابن كثير» (٢٢/١) -، والبيهقىّ فى ((السنن الكبير)) (٣٧٦/٢ - ٣٧٧)، وفى ((الشعب)) (ج٥ / رقم ٢١٢١)، والثعلبىٌّ فى ((تفسيره)) (ج١ /ق١/٦). ٢٨١ - وأخرج في ((الأوسط)) (رقم ٥١٤١) قال : حدثنا محمد بن علي بن شعيب ، قال : نا خالد بن خداش قال : نا الفضل بن موسى السِّيْنَانى، قال : نا سليمان الأعمش ، عن أنس بن مالك، أنَّ رسول الله ◌َ# كان بعرفة يدعو ، يرفع يديه ، فسقط زمام الناقة من يده ، فتناوله ، ثم رفع يديه يدعو، فقال أصحاب النبيِّ لَّهُ : هذا الابتهال والتضرَّعُ. قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن الأعمش ، إِلاَّ الفضل بن موسى)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّدْ به الفضلُ ، بل تابعه حفص بن غياث ، عن الأعمش بسنده سواء . أخرجه البزار (٣١٤٨ - زوائدہ) قال : حدثنا أحمد بن یحیی الصوفی ، ثنا عمر بن حفص بن غياث ، ثنا أبى ، عن الأعمش ، عن أنسٍ ، والأعمش لم يسمع من أنس . ٣٥٧ ء ٢٨٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (٥٢١٥) قال : حدثنا محمد بن الفضل السقطيّ ، قال : نا إسحاق بن إبراهيم أبو موسي الهروي ، قال : نا عبد الله بن عبد القدوس ، قال : نا ليث بن أبی سليم ، عن مجاهدٍ ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((يملأ اللَّهُ أيديكم من الأعاجم ، فيصيرون أُسدًّا، لا يفرُّون ، يضربون أعناقكم ويأخذون فيئكم ». قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن ليث، إِلاَّ عبدُ الله بنُ القدوس، ولا يروى عن عبد الله بن عمرو ، إِلاَّ بهذا الإسناد )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد الله بن عبد القدوس ، فتابعه أبو يحيى التميمى ، عن ليث ابن أبى سليم بسنده سواء . أخرجه البزار (٣٣٦٣ - زوائده) قال : حدثنا عباد بن يعقوب الكوفيّ ، ثنا عبد الله بن عبد القدوس وأبى يحيى التميمى ، كلاهما عن ليث به . ٢٨٣ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٩٦ قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقيّ ، قال: نا سوَّار بن عمارة الرملىِّ ، قال : نا زهير بن محمد ، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد مرفوعًا: ((مثلُ المؤمن من أهل الإِيمان مثلٌ الرأس من الجسد ، يألمُ مما يصيب أهل الإِيمان كما يألمُ الرأسُ مما يصيب الجسد)). قال الطبرانى : ٣٥٨ (( لم يرو هذا الحديث عن زهير بن محمد، إِلاَّ سوَّر بن عمارة)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به سوَّار بن عمارة ، فقد تابعه الوليد بن مسلم ، قال : حدثنی زهير ابن محمد بسنده سواء . أخرجه عبد الله بن أحمد فى ((زوائد الزهد)) (ص٣٦٧) قال : حدثنا الوليد بن شجاع. والرّويانى فى ((مسنده)) (١٠٤٥) قال: أخبرنا علىَّ بن سهل الرملىُّ قالا : ثنا الوليد بن مسلم بسنده سواء . ٢٨٤ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط )) (رقم ٥٩٢١) قال : حدثنا محمد ابن التمار ، قال : نا أبى كامل الجحدرىّ ، قال : نا الحارث بن نبهان ، عن عطاء بن السائب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه مرفوعًا : « لیس فى الخضروات صدقةٌ ». قال الطبرانىُّ : (( لم يصل هذا الحديث عن موسى بن طلحة ، عن أبيه، إِلاَّ عطاءُ بنُ السائب ، ولا رواه موصولاً عن عطاء، إِلَّ الحارث بن نبهان ، تفرَّد به : أبو كامل )» • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّدْ به أبو كامل الجحدرى - واسمه فضيلُ بن حسينٍ، فتابعه عبد الرحمن بن عمرو ، عن الحارث بن نبهان بسنده سواء . أخرجه الدارقطنى (٢ /٩٦) من طريق إِبراهيم بن سعيد الجوهرىّ ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو فذكره . ٣٥٩ ٢٨٥ - وأخرج أيضاً (٦٥٠٢) وفى ((الصغير)) (٩٩٢) قال : حدثنا محمدُ بنُ داودَ ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الفهرىِّ ، قال : حدثنا عبد الله ابن إِسماعيلَ المدنى ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده، عن عمرَ بن الخطاب قال: قال رسول اللّه ◌َهُ: «لَمَّا أَذْنَبَ آدمُ الذى أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لى، فأوحى الله إليه: وما محمدٌ ؟ ومن محمدٌ ؟ ، فقال : تبارك اسمك ، لما خلقتنى رفعت رأسى إلى عرشك فإِذا فيه مكتوبٌ : لا إِلهَ إِلا اللَّه، محمدٌ رسول اللَّه ، فقلتُ إِنه ليس أحدٌ أعظم عندك قدرًا ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدمُ إِنه آخرُ النبيين من ذريتك، وإِنَّ أُمتَه آخرٌ الأمم من ذريتك ، ولولا هؤلاء يا آدمُ ما خلقتُك)). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إِلا ابنه عبد الرحمن ، ولا عن ابنه إِلا عبد الله بن إسماعيل المدنىّ، ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبدُ الله بنُ إسماعيل ، بل تابعه إسماعيل بن مسلمة ، أنبأنا عبد الرحمن بن زید بسنده سواء . أخرجه الحاكم (٢ /٦١٥) قال : حدثنا أبو سعيد ، عمرو بن محمد بن منصور العدل ، ثنا أبو الحسن ، محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليُّ ، ثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهريّ، ثنا إسماعيل ، بن مسلمة ، وقال: ((صحيحُ الإسناد))! وردَّه الذهبىِّ . وعبد الرحمن بن زيد ٣٦٠