Indexed OCR Text
Pages 141-160
أخبرنا سفيان بهذا بشطره الثاني . وأخرجه عبد الرزاق في «تفسيره)) (٣ / ٣٤١) عن سفيان بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ جرير ( ٢٩ / ١٤٦، ١٤٨ ) قال : حدثنا أبو كريب ، ثنا وكيع عن الثوريّ بهذا بتمامه . ثمَّ رواه من طريق مؤمل بن إسماعيل ومهران بن أبي عمر الرازيّ كلاهما عن سفیان بهذا ١٠٠ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (رقم ٥٤٢٤) وفى ((المعجم الصغير)) ءُ (٨١٠) ومن طريقه الخطيب في (الفقيه والمتفقه)) ( ٢) قال: حدثنا محمد ابن إبراهيم بن أبان السراج البغداديّ ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواریري ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن معمر ، عن الزهريّ ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من ◌ُرِدِ الَّهُ بِهِ خَيرَاً، يَفَقِّهَ في الدّينِ ) وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٩ / ٢٦٧ ) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغويّ ، ثنا عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلي ( ٥٨٥٥) ومن طريقه الخطيب في ((الفقيه)) ( ٣) قال : حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، والطحاويُّ في ((المشكل)) ( ١٦٩١) عن سُرَيج بن النعمان. والخطيبُ في ((الفقيه)) ( ٣ ) عن محمد بن أبي بكر والآجريّ في ((أخلاق العلماء)) (ص ٢٧ - ٢٨) وابن عبد البر في ((جامع العلم)) (١ / ١٩) والخطيبُ في ((الفقيه)) ( ٢ ) عن سليمان بن داود الشاذكوني قالوا : ثنا عبد الواحد بن زياد بهذا ، وعند بعضهم زيادة «إِنما أنا قاسم والله يعطي » ١٤١ قال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ إِلاَّ معمر، تفرد به : عبد الواحد بن زياد .)) • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به عبد الواحد بن زياد ، فتابعه عبد الأعلي بن عبد الأعلي ، عن معمر بإسناده سواء . أخرجه ابن ماجة ( ٢٢٠ ) قال : حدثنا بكر بن خلف ، أبو بشر . وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٣٤) قالا : ثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلي عن معمر بن راشد بهذا الإسناد والزيادة عند أحمد . قُلْتُ : كذا رواهُ معمر بن راشد ، ووهم فيه ، وقد تكلّم العلماء في رواية أهل البصرة ، عن معمر ، فقد وقعت منه أوهام في البصرة حملها عنه أهلها ، وعبد الواحد بن زياد وعبد الأعلي بصريان . وقد رواه عبد الرزاق في ((المصنّف)) (٢٠٨٥١ ) ضمن حديث ، عن معمر عن الزهريّ ، عن رجل ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقد إِختلف أصحاب الزهريّ عليه في إِسناده . فرواه شعيب بن أبي حمزة ، عنه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . أخرجه النسائيّ في (( كتاب العلم » ( ٥٨٣٩ - الكبري ) قال : أخبرني محمد بن يحيي بن عبد الله ، هو الذهليّ ، قال : ثنا أبو اليمان ، ثنا شعيب ابن أبي حمزة بهذا . ١٤٢ وذكر الدارقطني في ((العلل» ( ٩ / ٢٦٦) رواية شعيب هذه، ثمّ قال: (( قاله أبو عبد الرحيم الجوزجاني ، عن أبي اليمان ، عن شعيب ) وكلامه يوهمُ أنَّ أبا عبد الرحيم واسمه : محمد بن أحمد بن الجرّاح ، وهو ثقة ، تفرَّد به عن أبي اليمان ، وليس كذلك ، وقد رأيتَ أنَّ الذهليّ تابعه عند النسائيّ . ورواهُ يونس بن يزيد ، عن الزهريّ ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن معاوية ابن أبي سفيان مرفوعاً . أخرجه البخاريّ في (( كتاب العلم)) ( ١ / ١٦٤ )، ومن طريقه ابن عبد البر في ((جامع العلم)) (١ / ٢٠)، والبغويّ في ((شرح السنَّة)) (١ / ٢٨٤ ) قال : حدثنا سعيد بن عفير ، ثنا ابنُ وهب ، عن يونس بن يزيد بهذا الإِسناد مثله وزاد: (( وَإِنَا أَنَا قَاسمٌ، وَالَّلهُ يُعْطِي، ولن تَزَالَ هذه الأمّةُّ قائمَةً عَلَي أَمر اللّهِ، لا يُضُرُّهُم مَنْ خَالَفَهم، حَتِي يَأْتِيَ أَمرُ الَّهِ.)) وأخرجه البخاريَّ في ((الإِعتصام)) (١٣ / ٢٩٣) قال: حدثنا إسماعيل ، ثنا ابن وهب بهذا . وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٦٨٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وابنُ عبد البرفي ((الجامع)) (١ / ٢٠ ) عن سحنون قالا : ثنا ابن وهب بتمامه . وأخرجه مسلم في الزكاه ( ١٠٣٧ / ١٠٠) قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب بهذا دون قوله : «ولا تزال » . وأخرجه الآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص ٢٨)، وابن حبان ( ٨٩ )، ١٤٣ والطبراني في «الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٧٥٦)، والحطيب في ((الفقيه)) ( ١٧)، والأصبهانيّ في ((الترغيب)) (٢١٠٧ ) من طريق ابن وهب ، عن يونس بمحلِّ الشاهد منه ... و توبع یونس بن يزيد . تابعه عبد الوهاب بنُ أبي بكر ، فرواه عن ابنُ شهاب بسنده سواء . أخرجه أحمد ( ٤ / ١٠١ ) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعيّ والدارميّ (١ / ٦٤ - ٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) ( ٧٥٥ ) عن عبد الله بن صالح قالا: ثنا الليثُ بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عبد الوهاب بن أبي بكر بهذا . وهذا الوجه هو المحفوظ كما جزم بذلك الدارقطنيّ وغيره . والله أعلم ١٠١ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) ( رقم ٥٤٩٤ ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : ثنا يحيى بن معين ، قال : ثنا أبى عبيدة الحداد ، ثنا محتسب بن عبد الرحمن ، عن ثابت البُنانى ، عن أنس بن مالك مرفوعًا: ((متى ألقى إِخوانى؟ )) قالوا : يا رسول الله ! ألسنا إخوانَكَ؟ قال: (( أنتم أصحابى، وإِخوانى الذين آمنوا بى ولم يرونى)). وأخرجه أبو يعلي (ج ٦ / رقم ٣٣٩٠) قال: حدثنا الفضل بن الصباح ، أبو العباس ، حدثنا أبو عبيدة الحداد بهذا الإسناد . قال الطبرانىُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن ثابت البُنَانى، إِلاَّ محتسب بن عبد الرحمن ، تفرّد به: ١٤٤ أبو عبيدة الحداد )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به محتسبُ ، بل تابعه جَسْرُ بنُ فرقدٍ ، عن ثابت البنانى ، عن أنسٍ مرفوعًا مثله . أخرجه أحمد (١٥٥/٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم ، ثنا جسرٌ . ١٠٢۔ وأخرج أيضًا في (الاوسط )) ( رقم ٥٥٠٢) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ قال: إِبراهيم بن محمد الشافعىّ ، قال نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن عطاء، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((لا تسبوا الدَّهر، فإِن اللَّه هو الدهرُ )). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينارٍ ، إِلاَّ سفيان بن عيينة ، ولا رواه عن سفيان ، إِلاَّ إِبراهيم بن محمد الشافعىُّ، وأُسدُ بنُ موسى )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به لا إِبراهيم ولا أسدٌ ، بل تابعهما الحجاج بن منهال: ثنا ابنُ عيينة بسنده سواء . أخرجه أبو نعيم فى ((أخبار أصبهان)) (٣٣٧/١). وتابعه سعيد بن عبد الرحمن المخزوميّ ، ثنا ابنُ عيينة بهذا . أخرجه ابنُ المقريء في ((معجمه)) ( ج ٧ / ق ١٤٢ / ١ ) وأبو نعيم في ١٤٥ ((أخبار أصبهان)) (١ / ٣٣٧) ١٠٣ - وأخرج أيضا في « الأوسط » ( رقم ٥٥٨٨ ) قال : حدثنا محمد بن عبدالله الحضرميّ ، قال : ثنا أحمد بن يونس ، قال: نا أبو بكربن عياش ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة قال : أصاب رجلاً حاجةٌ ، فخرج إِلى البرية ، فقالت امرأتُهُ : اللهم ارزقنا ما نعتجن وما نختبز، فجاء الرجل والجفنةُ ملأى عجينًا ، وفى التنور جنوبُ الشواء ، والرحا تطحنُ ، فقال : من أين هذا ؟ قالت : من رزق اللَّه فكنس ما حول الرحا ، فقال رسول اللّہ ہے: « لو تر کتھا لدارت۔ أو قال : طحنت - إِلى يوم القيامة )) . وأخرجه البزار ( ٣٦٨٧ - كشف ) قال : حدثنا العباس بن أبي طالب ، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (١٣٣٩) من طريق مطيِّن، وفي ((الدلائل)) ( ٦ / ١٠٥) من طريق العباس بن محمد الدوريّ، والعقيلي (٢ / ١٨٩) قال : حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطيّ قالوا : ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس بهذا الإِسناد . قال الطبرانىُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين، إِلاَّ هشام بن حسَّان، ولا عن هشام ابن حسَّان، إِلاَّ أبو بكر بن عياش، تفرَّد به : أحمد بن يونس ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ١٤٦ فلم يتفرد به أحمد بن يونس ، بل تابعه أسود بن (١) عامر ، ثنا أبو بكر بن عيَّاش بسنده سواء . أخرجهُ أحمد (٥١٣/٢) بنحوه وزاد: شهدتُ النبيّ ◌َله وهو يقول: ((والله لأن يأتي أحد کم صيراً ، ثمّ يحمله ، یبیعه فیستعف به ، خير له من أن يأتي رجلاً يسأله . )) ١٠٤ - وأخرج أيضًا (رقم ٥٦٠٨) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : نا من طريق الحسين بن عبد الأول ، قال : نا أبو خالد الأحمر ، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ ، عن عطاء بن السائب، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا : ((اخيرُ کثیر ، ومن يعمل به قليلٌ)). وأخرجه البزار ( ٢٣٧)، وابنُ أبي العاصم في «السنَّة)) (٤٠ )، والبيهقيّ في ((الشعب)) (١١٢٦٥، ٧٧٠ ) من طريق حسين بن عبد الأول بهذا . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبى خالدٍ، إِلاَّ أبو خالد الأحمر، ولا رواه عن أبى خالدٍ ، إِلاَّ الحسين بن عبد الأول ، وأسد بن موسى)). وأمَّا رواية أسد بن موسي فأخرجها النسائيّ في ((اليوم والليلة)) (٨١٣) بلفظ أطول . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! (١) وسُئِلَ أحمد عن هذا الحديث كما في ((المنتخب من علل الخلال)) (ص ١٨٢ ) لابن قدامة ، فقال : ((ما أدري أيش هذا . أبو بكر يضطرب عن هؤلاء . )) واستغربهابن كثير كما في ((البداية والنهاية)) ( ٦ / ١١٩) ١٤٧ فلم يتفرَّدْ به لا الحسين ولا أسدُ ، بل تابعهما أحمد بن عمران الأخنسىَّ، ثنا أبو خالد الأحمر بسنده سواء . أخرجه أبو الشيخ فى ((كتاب الأمثال)) (٢١)، وابنُ عدىّ فى ((الكامل)) (١١٣٠/٣)، والخطيبُ فى تاريخه)) (١٧٧/٨). ١٠٥ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط )) (رقم ٥٦٤٥) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال: نا حفص بن عمر الدُّورى المقرئ ، قال : ثنا أبو إسماعيل المؤدِّب ، قال : ثنا عيسى بن المسيب ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، قال : لما نزلت هذه الآيةُ ﴿ مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبَّةٍ أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبَّةٍ﴾ قال رسول اللّه مثل: ((ربِّ! زد أمتى )) فنزلت ﴿ من ذا الذى يقرض اللَّه قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرةٌ﴾ قال «ربِّ ! زد أمتى))، فنزلت ﴿ إِنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ﴾ . قال الطبرانى : (( لم يرو هذا الحديث عن نافعٍ، إِلَّ عيسى بن المسيب، ولا عن عيسى إِلاَّ أبو إِسماعيل المؤدِّب ، تفرَّد به : حفص بن عمر الدورى)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو إسماعيل ، فتابعه خالد بن يزيد ، عن عيسى بن المسيب بسنده سواء . ١٤٨ أخرجه ابن مردويه فى ((تفسيره)). كما فى ((تفسير ابن كثير» (١ /٤٦٩). وأيضًا : لم يتفرَّد به حفص بن عمر الدورى ، فتابعه : إِسماعيل بن إبراهيم بن بسام ، ثنا أبو إسماعيل المؤدب بسنده سواء . أخرجه ابنُ أبى حاتم فى ((تفسيره)). كما فى ((ابن كثير)) (١ /٤٤٢). ١٠٦ - وأخرج أيضًا في «الأوسط )) ( رقم ٥٦٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ ، قال: نا حسين بن عبد الأول ، قال : ثنا محمد بن بشرٍ ، عن محمد بن أبى إسماعيل ، عن حرب بن زهير، عن يزيد الضبعى ، عن أنسٍ مرفوعًا: ((الحج فى سبيل اللّه، النفقةُ فيه: الدرهمُ بسبعمائةٍ)). قال الطبرانىُّ : (( هكذا روى هذا الحديث محمد بن أبى إسماعيل ، عن حرب بن زهيرٍ ، عن یزید الضبعی ، عن أنس بن مالك ، ورواه عطاء بن السائب ، عن حرب بن زهیرٍ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، ولم يروه عن محمد بن أبی إِسماعیل ، إِلاَّ محمد بن بشر ، تفرَّد به : حسين بنُ عبد الأول )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حسينٌ ، بل تابعه علىّ بنُ المدينى ، قال : حدثنا محمد بن بشر بسنده سواء . أخرجه البخارىُّ فى «التاريخ الكبير» (٦٣/١/٢). وأمَّا حديثُ عطاء بن السائب الذى أشار إليه الطبرانىُّ رحمه الله: فأخرجهُ أحمد (٣٥٤/٥ - ٣٥٥)، والبخارىُّ فى ((التاريخ)) (٦٣/١/٢)، ١٤٩ -: والبيهقىّ فى ((الكبرى)) (٣٣٢/٤)، وفى ((الشعب)) (٨ / ٦٤، ٦٥)، وأبو بكر بن مكرم فى ((الفوائد)) (ج٢ /ق ٤٢٣ /٢)، والخلعى فى ((الخلعيات)) (ج٧ /ق٤٩ /١) من طرق عن عطاءٍ . وقد اختلف عليه فيه. وقد فصَّلْتُ ذلك فى ((النافلة فى الأحاديث الضعيفة والباطلة)) (رقم ١٤٨) فراجعه غير مأمورٍ . والله الموفقُ . ١٠٧ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٥٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة قالا : ثنا محمد بن الحسن الأسدی ، قال : ثنا أبو هلال ، عن محمد بن سیرین ، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((سبابُ المسلم فسوقٌ، وقتالُهُ كفرٌ )). قال الطبرانىُّ : (« لم يرو هذا الحديث عن ابن سيرين ، إِلاَّ أبو هلال، تفرَّد به محمد بن الحسن ، ولا يروى عن أبى هريرة إِلاَّ بهذا الإسناد )». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فللحديث طرقٌ أخرى عن أبى هريرة . منها ما : أخرجته أنت فى ((المعجم الأوسط )) (رقم ٨٥٥٢) قلتَ : حدثنا معاذُ بن المثني قال : نا محمد بن عبد الله الخزاعي ، قال : نا رجاءٌ أبو يحيي . صاحبُ السقط .، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمةَ ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَمّ: ((من حالت شفاعته دونَ حدٍّ من حدود الله فقد ضادًّ الله في ملكِهِ ، ومن أعانَ علي خصومةٍ لا يعلمُ أحقُّ أو باطل فهو في سخط الله ١٥٠ ، حتي ينزِعَ ، ومن مشي مع قومٍ يُرِي أَنَّه شَاهِدٌ وليسَ بشاهد فهو كشاهد زُورٍ، ومِن تَحَلَّمَ كاذباً كُلُفَ أن يعقدَ بينَ طرفيّ شعيرةٍ ، وَسِبَابُ المسلِمِ فُسُوقٌ وقتالُهُ كُفرّ» . ثمَّ قلتَ : لم يرو هذا الحديث عن يحيي بن أبي كثير ، عن أبي سلمَة إِلاَّ رجاء ، أبو يحيي . ووقع بعض هذه الطرق عند: إِسحاق بن راهويه فى ((مسنده)) (٤٠٠)، وابن نصر فى ((تعظيم قدر الصلاة)) (١١٠١، ١١٠٢)، وأبى نعيم فى «الحلية)) (٣٥٩/٨)، والخطيب فى ((التاريخ)) (٣٩٧/٣)، وفى «تلخيص المتشابه)) (٢/٦٠٦)، والبيهقى فى ((الشعب)) (ج٧ /رقم ١١١٥٧). ١٠٨ - وأخرج أيضا في الأوسط » ( رقم ٥٧٢٨) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ ، قال : ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق قال : نا أبي عن السرىّ بن إِسماعيل ، عن الشعبىِّ، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: جاء رجلٌ إِلى النبى ◌َّهِ فقال: يا رسول اللَّه! إِنَّ لى أهلاً، وأمَّا، وأبًا، فأيُّهم أحقُّ بصلتى؟ قال: ((أمَّك، وأباك، وأختك، وأخاك ، ثم أدناك أدناك)) قال الطبرانىُّ : (« لم يرو هذا الحديث عن الشعبى، إِلاَّ السرىُّ بن إسماعيل ، ولا يروى عن ابن مسعود إِلاَّ بهذا الإسناد )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به السرىُّ ، ثم إِنَّ له إِسنادًا آخر عن ابن مسعود . ١٥١ أمَّا السرىّ بن إسماعيل ، فقد تابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن الشعبىّ بسنده سواء . أخرجه البزار فی ( مسنده » (١٨٨٨ - كشف الأستار) وقال: « لا نعلمه یروی عن الشعبى ، عن مسروق إِلاَّ من حديث ابن أبى ليلى والسرىِّ)). أمَّ الإِسنادُ الآخر : فأخرجه البزار (١٨٨٧)، والبيهقىُّ فى ((الشعب)) (ج١٣ /رقم ٧٤٥٩) من طريق حرمى بن حفص ، ثنا زياد بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبى وائلٍ، عن ابن مسعودٍ مرفوعًا: ((اليدُ العُلَيَا خيرٌ من اليدِ السَّفلَى، وابدأ بمن تعولُ : أمكَ ، وأباكَ، وأختك، وأخاك ، وأدناكَ أدناكَ)). قال البزار : ((لا نعلم رواه عن عاصم هكذا، إِلاَّ زيادٌ)). ١٠٩ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٥٧٥٥) قال : حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرميّ قال: نا خلف بن هشام البزار ، قال : نا عبيس بن ميمون ، عن موسى بن أنس بن مالكٍ ، عن أبيه مرفوعًا: ((لا تقولوا : سورة البقرة، ولا سورة آل عمران ، ولا سورة النساء ، وكذلك القرآنُ كلُّه ، ولكن قولوا : السورة التى يُذكر فيها البقرة ، والسورة التى يذكر فيها آل عمران ، وهكذا القرآن كله )) . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أنس ، إِلاَّ عبيس بن ميمون ، تفرَّد به: ١٥٢ خلف بن هشام ، ولا يروى عن أنسٍ إِلاَّ بهذا الإسناد)». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به خلفٌ ، بل تابعه أبو طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، عن عبیس ابن ميمون بسنده سواء . أخرجه البيهقىّ فى ((الشعب)) (ج٥ / رقم ٢٣٤٦) من طريق يحيى بن أبى طالبٍ ، قال : أخبرنى أبى .. فذكره . ١١٠ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٥٧٧٤ ، ٥٧٧٥) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ قال : نا اسحاق بن زيد الخطابيّ قال : نا محمد بن سليمان بن أبى داود، قال : ثنا المثنى أبو حاتم العطار ، قال : نا عبيد الله بن العيزار، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنَّ النبيَّ لَّ﴾ قال: ((أقيلوا الكرام عَثَراتِهم)). وبإِسناده قال: «تَهَادُوا تزِدَادُوا حُبًّا)). وأخرجه أبو عروبة الحرانيّ في ((حديثه)) ( ٣٨)، ومن طريقه القضاعيّ في (( مسند الشهاب)) ( ٦٥٥) قال: حدثنا إسحاق بنُ زيد بهذا . وأخرجه الدولابيّ في «الكني)) (١ / ١٤٣٠١٤٢) قال : أخبرني أحمد بن شعيب - هو النسائيّ.، أبنا محمد بن سليمان بهذا . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذين الحديثين عن عبيد الله بن العيزار، إِلاَّ المثنى أبو حاتم ، ولا رواهما عن المثنى ، إِلاَّ محمد بن سليمان بن أبى داود، وريحان بن سعيد ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ١٥٣ ۔۔ فلم يتفرد به محمد بن سليمان ولا ريحان بن سعيد ، فتابعهما عرعرة بن البرند، قال: نا المثنى أبو حاتم بهذا الإسناد سواء. بلفظ: (( ((تهَادُوا تَحَبُّوا وهَاجِروا تُوَرِّثُوا أولادكم مَجدَاً ، وَأَقيلَوا الكرام عثَراتِهم » . أخرجتُهُ أنت في ((الأوسط)) (٧٢٤٠ ) قلتَ : حدثنا محمد بن يحيي ، نا يحيي بن محمد بن السكن ، نا ريحانُ بنُ سعيد ، ثنا عرعرة بن البرند بهذا . وابنُ البرند روي عن المثني أبي حاتم ، وروي عنه : ريحانُ بن سعيد كما في ترجمة "عرعرة من ((تهذيب الكمال)) (١٩ / ٥٥٣). وتابعهما أيضاً : أحمد بن عبد الملك بن واقد ، قال : ثنا المثني أبو حاتم بسنده سواء . أخرجه أبو الشيخ فى ((الأمثال)) (١٢٥) قال : حدثنا العباس بن الوليد ، حدثنا محمد بن يحيى النيسابورى ، حدثنا أحمد بن عبد الملك . تنبيه﴾ قال الهيثميّ في ((مجمع الزوائد» (٤ / ١٤٦): والمثني أبو حاتم ، لم أجد من ترجمه ، وكذلك عبيد الله بن العيزار . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فأمَّا المثني فهو ابنُ بكر العبدي العطار ، أبو حاتم ، ترجمه العقيليّ في (الضعفاء)) (٤ / ٢٤٨) وقال: ((لا يتابع علي حديثه)). وأما عبيد الله بن العيزار، فترجمه غير واحد منهم : ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٢ / ٣٣٠) ونقَلَ عن ابن المدينيّ أنه قال: (( ثقة)). وقد وقع الهيثميّ رحمه الله في هذا الكتاب عدَّة أوهام، لعله بسبب إِتساع مادته . ١٥٤ وذكر الحافظ في :الدرر الكامنة؛ أنَّه تعقَّب الهيثميّ في هذا الكتاب ، فبلغ ذلك الهيثمي، فشقَّ عليه قال الحافظ: فتركتُه رعايةً له.))! ولو فعل لكان أجود ، لأنه نصيحةٌ وصيانةٌ للعلم ، وقد رأينا رجالاً تعلَّقوا بنقد الهيثميّ في هذا الكتاب مع أنَّهُ مخالف لأساطين النقاد. ، واستشهدوا بمئات الأحاديث المنكرة بناء علي قول الهيثميّ ((رجاله ثقات)) أو ((رجاله رجال الصحيح) أو خطئه في توثيق راوٍ ، وسيأتي طائفة من أوهام الهيثميّ في هذا الكتاب . ١١١ - وأخرج أيضًا في الأوسط)) (رقم ٥٨٥٥) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير ، قال : نا أحمد بن يونس ، قال : نا أبو بكر بن عيَّاش ، عن هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((لا يباشرُ الرَّجلُ الرَّجلَ، ولا تباشرُ المرأةُ المرأةَ ). وأخرجه الطبرانيّ في ((الصغير)) (٦٥٣) قال : حدثنا عبد الله بن أبي عَرَابة الكوفيّ ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس بهذا الإسناد . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن ابن سيرين، إِلَّ هشامٌ، ولا عن هشام، إِلاَّ أبو بكر، تفرَّد به : أحمد بن يونُسَ » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أحمد بن يونس ، فتابعه أسود بن عامر ، ويحيى بن يعلى ابن الحارث المحاربی قالا : حدثنا أبو بكر بن عيَّاش بسنده سواء . أخرجه أحمد (٣٢٥/٢ -٣٢٦)، والطحاوى فى ((المشكل)) (ج٨ / رقم ١٥٥ ٣٢٥٨) . ١١٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (٥٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن محمد التمَّارُ قال : نا أبو يعلى التَّوَّزى ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن حصين ، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر مرفوعًا: ((المؤمن الذى يخالطُ الناس ويصبر على أذاهم ، أفضل من المؤمن الذى لا يخالط الناس ، ولا يصبر على أذاهم )). قال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث عن حصينٍ ، إِلَّ سفيان بن عيينة، تفرَّد به : أبو يعلى التوزى)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به أبو يعلى التوزى ، واسمُهُ : محمد بن الصلت . بل تابعه إبراهيم بن بشار ، ثنا ابن عيينة بسنده سواء . ذكره الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (ج٤ / ق ١/٥٣) وقال: ((هو غريبٌ عنه)). وقد أشار محققا ((المعجم الأوسط)) طبع ((دار الحرمين)) إِلى أنه سقط جزء من متن هذا الحديث فى ((المخطوطة)) من أول قوله: ((أفضل .. إلخ)). وقد أخرج هذا الحديث من طريق الطبرانى هنا: الضياء المقدسى فى ((الأحاديث المختارة)) (ج٧٥ / ق٥٧١ / ٢) باللَّفظ الذى اختاراه . فالحمدُ لله . ١١٣ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٥٩٩٨) قال: حدثنا محمدُ بنُ ١٥٦ الحسين بنُ مكرم ، قال : نا الفضلُ بنُ الصبَّاح السمسار ، قال : ثنا أبو عبيدة الحداد ، ثنا سعيد بن عبيد اللَّه الثقفىُّ، قال : نا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه مرفوعًا: ((ثلاثٌ من الجفاءِ: مَسحُ الرَّجُلِ الَّابَ عن وَجِهِه قبل فَرَاغِهِ من صلاتِهِ ، ونفخَه فى الصلاة التَّرابَ لموضع وجهه، وَأَن يَولَ وهو قائمٌ )). قال الطبرانىُّ : ( لا يروى هذا الحديث عن بريدة، إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : أبو عبيدة الحداد)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو عبيدة : عبد الواحد بن واصل الحداد ، بل تابعه عبد الله بن داود ، ثنا سعيد بن عبيد الله بسنده سواء . أخرجه البزار فى «مسنده )) (٥٤٧ . كشف الأستار ) قال : حدثنا نصرُ بنُ علىٌّ، أنبا عبد الله بن داود فذكره . قال البزار : (( لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه إِلَّ سعيد، ورواه عن سعيد: عبد الله بن داود ، وعبد الواحد بن واصل ». ١١٤ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن يونس العصفَرَيُّ ، قال : نا أبو حفص عمرو بن علىّ ، قال: ثنا هلال بن عبد الملك التیمیّ ، قال : نا حماد بن سلمة ، عن حمید وحماد بن أبی سلیمان ، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ◌َي دخل على رجلٍ من أصحابه وهو مريضُ ، ١٥٧ فقال: ((أذهب الباس ربَّ الناس، اشف أنت الشافى، لا شافى إِلاَّ أنت، شفاءً لا يغادر سقماً ). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن حماد بن أبى سليمان ، إِلاَّ حمادُ بْنُ سلمة ، ولا عن حمادٍ ، إِلاَّ هلالُ بن عبد الملك، تفرَّد به: أبو حفص)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به هلالٌ ، فتابعه آدم بنُ أبى إِياس . عند أبى عمرو السمرقندىّ فى ((الفوائد المنتقاة)) (٤٠ - بتحقيقى)، وعفان بن مسلم عند أحمد (٢٦٧/٣) ، والنسائىُّ فى ((اليوم والليلة)) (١٠٤٢)، وموسى بن إسماعيل التبوذكىُّ، عند ابن السَّنى فى ((اليوم والليلة)) (٥٤٣) كلُّهم عن حماد بن سلمة . ١١٥ _ وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦١٦٦) قال: حدثنا محمد بنُ حنيفة الواسطيُّ قال : نا محمدُ بنُ موسي الحرَشِيُّ ، فال : نا يزيدُ بنُ هارون ، قال : أخبرنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((ما عُبدَ اللَّه بشىءٍ أفضل من فقهِ فى دينٍ ، ولفقيهٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ ، ولكل شىءٍ عمادٌ، وعمادُ هذا الدين الفقهُ)). وأخرجه أبو نعيم في الحلية» ( ٢ / ١٩٢ ١٩٣٠ ) من طريق هانيء بن يحيي ، ثنا يزيدُ بن عياضٍ بهذا قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم، إِلاَّ يزيد بن عياض)). ١٥٨ وقال أبو نعيم : تفرَّدَ به : یزیدُ بنُ عیاضٍ عن صفوان • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد به يزيد بن عياض ، بل تابعه إبراهيم بن محمد ، عن صفوان بسنده سواء . أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (٤٠٢/٢)، وابنُ الجوزى فى ((الواهيات)) (١٢٧/١) من طريق خلف بن يحيى ، عن إبراهيم . وخلف هذا؛ قال أبو حاتم: ((لا يشتغلُ بحديثه )). وإبراهيم متروكٌ . ١١٦ - وأخرج أيضًا في الأوسط )) رقم ( ٦١٨٢) قال : حدثنا محمد بن حنيفةَ الواسطيّ ، قال : ثنا حمدُ بنُ المقدام العجليُّ قال : ناحماد بن واقد الصفار، قال : نا محمد بن ذكوان - خال والد حماد بن زيد - ، عن عمرو بن دينارٍ، عن عبد الله بن عمر قال: إِنا لقعودٌ بفناء رسول اللَّه لَّهِ، إِذ مرت امرأةٌ فقال بعضُ القوم : هذه بنتُ محمدٍ ، فقال أبو سفيان : إِن مثل محمدٍ فى بنى هاشم كمثل الريحانة وسط النتن - أو قال : التبن . فانطلقت المرأةُ إِلى رسول الله * فأخبرتهُ، فخرج ويُعرفُ فى وجهه الغضب، فقال: «ما بالُ أقوامٍ يؤذوننى فى أهلى؟)، ثم قال: ((إِن اللَّه خلق السموات سبعًا، فاختار العليا فسکنها ، وأسكن سائر سماواته من شاء من خلقه ، ثم خلق الخلق ، واختار من الخلق بنى آدم ، فاختار من بنى آدم العرب ، واختار من العرب مضر، واختار ١٥٩ من مضر قريشًا ، واختار من قريشٍ بنى هاشم ، واختارنى من بنى هاشم ، فأنا من خيارٍ إِلى خيارٍ ، فمن أحبَّ العرب فلحبى أكرمهم، ومن أبغض العرب فلُغضى أبغضهم » . قال الطبرانىُّ : « لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينارٍ ، إِلاّ محمد بن ذكوان ، ولا عن محمد ابن ذكوان إِلاَّ حمادُ بنُ واقدٍ ، ولا يروى عن ابن عمر إِلاَّ بهذا الإسناد ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حماد بنُ واقدٍ ، بل تابعه عبد اللَّه بن بكر السهمىِّ ، ثنا محمد بن ذكوان به . أخرجه العقيلىُّ فى ((الضعفاء» (٤ /٣٨٨)، وابنُ مندة . كما فى ((الأمالى المطلقة)) (ص٦٨ - ٦٩) للحافظ ابن حجر .. وانظر ((المعجم الكبير)) (١٣٦٥٠) للطبرانى، وكذلك ((الكامل)) (٢٢٠٧/٦) لابن عدى، و((المستدرك)) (٨٦/٤ -٨٧) للحاكم، و((دلائل النبوة)) (٦٧/١) لأبى نعيم الأصبهانى . ١٦٠