Indexed OCR Text
Pages 101-120
٣٣٠١ - حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين المرواني النيسابوري ، ثنا الحسن بن موسى السمسار ، ثنا محمد بن عبدك القزويني ، ثنا عباد بن صهيب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((النظر إلى علي عبادة))(١). باب ٣٣٠٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا أحمد بن علي الخراز ، ثنا عبد الرحمن ابن حفص الطنافسي ، ثنا زياد بن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن سليمان - يعني ابن محمد بن عجرة - ، عن عمته زينب بنت كعب - وكانت عند أبي سعيد - ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : شكی الناس عليّا فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا فقال: (( يا أيها الناس لا تشكوا عليًا ، فوالله إنه لأخشين في ذات الله عز وجل))(٢). ٣٣٠٣ - حدثنا سليمان ، بن أحمد ، ثنا هارون بن سليمان المصري ، ثنا سفيان، ابن بشر الكوفي ، ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا علیًا فإنه ممسوس في ذات الله عز وجل)) (٣) . باب تزويجه فاطمة - رضي الله عنها - ٣٣٠٤ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا أحمد بن عمرو بن خالد السلفي - وما سمعته إلا منه - حدثني أبي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا سفيان الثوري ، عن (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٥٠)، والخطيب في تاريخه (٥١/٢)، وانظر الفوائد المجموعة (ص ٣٥٩)، واللآلئ المصنوعة (١٧٨/١)، وتنزيه الشريعة (٣٨٢/١). وإسناده موضوع ، المتهم به عباد بن صهيب . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٣٥/٣). وإسناده ضعيف ، فيه : سليمان بن محمد بن عجرة ، ضعيف الحديث . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٤٨/١٩)، والأوسط (٣٧٢٣ - مجمع البحرين). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣٣/٩): وفيه سفيان بن بشر أو بشير متأخر ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف . ١٠١ الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( يا فاطمة، زوجتك سيدًا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة ، لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله جبريل فقال في السماء الرابعة نصف الملائكة صفوفًا ، ثم خطب عليهم فزوجتك من علي ، ثم أمر الله شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ شيئًا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إليّ يوم القيامة)). فقالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة تفخر على النساء لأن أول من خطب عليها جبريل عليه السلام(١). باب في کنیته ٣٣٠٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن يزيد بن خثيم ، عن محمد بن كعب القرظي ، حدثني أبو بديل محمد بن خثيم ، أن عمار بن ياسر ، قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العسرة ، فعمدنا إلى صور من النخل فنمنا تحته في دقعاء من التراب ، فما أيقظنا إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى عليًا فغمزه برجله وقد تتربنا في ذلك التراب وهو يقول: (( قم أبا تراب)» (٢) . باب في زهده وحبه المساکین ٣٣٠٦ - حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي ، ثنا محمد بن جرير ، ثنا عبد الأعلى بن واصل ، ثنا مخول بن إبراهيم ، ثنا عليّ بن حزور ، عن الأصبغ بن نباتة ، سمعت عمار بن ياسر يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا علي ، إن الله قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها ؛ هي زينة (١) قال الحافظ أبو نعيم في الحلية (٥٩/٥): غريب من حديث الثوري عن الأعمش، وعبيد الله ابن موسى ومن فوقه أعلام ثقات ، والنظر في حال عمرو بن خالد السلفي . (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٦٣/٤) ، من طريق محمد بن إسحاق به ، وقد صرح بالتحدیث. ١٠٢ الأبرار عند الله - عز وجل - الزهد في الدنيا ، فجعلك لا ترزا من الدنيا شيئًا ولا ترزا الدنیا منك شيئاً، ووهب لك حب المساکین ، فجعلك ترضی بھم أتباعًا ، ويرضون بك إمامًا)) (١). باب في إمارته ٣٣٠٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن وهيب الغزي ، ثنا ابن أبي السري ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا النعمان بن أبي شيبة الجندي ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن يزيد بن يشيع ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تستخلفوا عليًا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديًا مهديًا يحملكم على المحجة البيضاء»(٢) ٣٣٠٨ - حدثنا نذير بن جناح القاضي ، ثنا إسحاق بن محمد بن مروان ، ثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن هراسة ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن يزيد بن يثيع ، عن حذيفة ، عن علي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله(٣). ٣٣٠٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمر، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيي بن عبد الحميد ، ثنا شريك ، عن أبي اليقظان ، عن أبي وائل ، عن حذيفة بن اليمان ، قال: قالوا: يا رسول الله، ألا تستخلف عليّا؟ قال: ((إن تولوا عليًا تجدوه هاديًا مهديًا ، يسلك بكم الطريق المستقيم)) (٤) . باب في فضل طلحة قال في أحمد بن مهدي : ٣٣١٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ، ثنا أحمد بن مهدي ، ثنا سليمان (١) إسناده ضعيف ، فيه : الأصبغ بن نباتة ، وعلي بن حزور ، متروكا الحديث . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٢/٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٥٢). (٣) تقدم تخريجه . (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٠) ، وقال: عثمان بن علي هذا هو أبو اليقظان، وقال الذهبي : ضعفوه ، وشريك شيعي لين الحديث . ١٠٣ ابن أيوب بن سليمان بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، ثنا أبي ، عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحد ، صعد المنبر فتلا هذه الآية ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ [الأحزاب: ٢٣} فسأله رجل: يا رسول الله ، من هؤلاء؟ قال : فأقبلت وعليّ ثوبان أخضران ، فقال : (( أيها السائل هذا منهم))(١). ٣٣١١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا سليمان ابن أيوب بن سليمان بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة ، قال : لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ هذه الآية: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ [ الأحزاب: ٢٣} فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله، من هؤلاء؟ فأقبلت وعليّ ثوبان أخضران فقال: ((أيها السائل هذا منهم)) (٢). ٣٣١٢ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ، ثنا الهيثم بن خالد ، عن عبد الكبير بن المعافى ، ثنا صالح بن موسى الطلحي ، ثنا معاوية بن إسحاق ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت : إني لجالسة في بيتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في الفناء ، إذ أقبل طلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة))(٣). ٣٣١٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود (ح). (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٧٦/١)، وابن جرير في تفسيره (٩٤/٢١)، وابن عساكر (٨٠/٧) . وإسناده ضعيف ، فيه سليمان بن أيوب ، ضعيف ، وله مناكير . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٥٥/١/٣)، والطبراني في الأوسط (٣٧٤٧ - مجمع البحرين )، وأبو يعلى (٤٨٩٨) . وقال الهيثمي في « مجمع الزوائد» (١٥١/٩): وفيه صالح بن موسى، وهو متروك. ١٠٤ وحدثنا فاروق الخطابي ، وحبيب بن الحسن ، قالا : ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، قالا : ثنا الصلت بن دينار ، ثنا أبو نضرة ، عن جابر بن عبد الله قال: مر طلحة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((شهيد يمشي على وجه الأرض »(١) . ٣٣١٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا ابن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت : كان أبو بكر - رضي الله عنه - إذا ذكر يوم أحد ، قال : ذلك يوم كله لطلحة ، قال أبو بكر : كنت أول من فاء يوم أحد ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأبي عبيدة بن الجراح: ((عليكما صاحبكما)) يريد طلحة وقد نزف ، فأصلحنا من شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة وضربة ورمية ، وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه(٢). باب في فضل الزبير ٣٣١٥ - حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن الوليد التستري ، ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا علي بن حرب ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي ، وحدثني أبو سهل ، عن الحسن ، وزائدة ، وسويد ، وجعفر الأحمر ، عن یزید بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : انصرف الزبير يوم الجمل عن علي ، فلقيه ابنه عبد الله فقال : أجبنا أجبنا ، فقال : يا بني قد علم الناس أني لست بجبان ، ولكن ذكرني علي شيئًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحلفت أن لا أقاتله ، فقال دونك غلامك فلانًا فقد أعطيت به عشرين ألفا كفارة عن يمينك . (١) أخرجه ابن ماجة (١٢٥)، والخطيب في تاريخه (٣٨٢/٤ - ٣٨٣). وأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٠٠) وقال: غريب من حديث أبي نضرة ، لم يروه عنه إلا الصلت بن دينار . (٢) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في البداية والنهاية (٢٩/٤ - ٣٠)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣٦٣/٣)، وابن عساكر (٧/ ٧٧) . وإسناده ضعيف ، فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، ضعيف الحديث . ١٠٥ فولى الزبير وهو يقول : في الله أحسن في الدنيا وفي الدين(١) ترك الأمور التي أخشى عواقبها ٣٣١٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس ، أبو داود ، ثنا شيبان (ح) . وحدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا الحسين بن جعفر القتات ، ثنا منجاب بن الحارث ثنا أبو الأحوص ، قالا : عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش، قال: استأذن قاتل الزبير على عليّ ، فقال علي : والله ليدخلن قاتل ابن صفية النار ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن لكل نبي حواريًا وحواربيّ الزبير))(٢). باب فضل سعد بن أبي وقاص ٣٣١٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسي ثنا يحيى بن أبي زائدة ، حدثني هاشم بن هشام ، سمعت سعيد بن المسيب يقول : قال سعد : ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه ، ولقد مكثت سبعة أيام وإني الثلث الإسلام (٣). باب في رمیه ٣٣١٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد ، ثنا أبو إسماعيل الترمذي ، ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ ، حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق ، ثنا بكر بن أحمد بن مقبل ، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ ، حدثني أبي ، ثنا موسى بن عقبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن سعد، قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم سدد رميته وأجب دعوته)) (٤). (١) انظر الحلية (٩١/١). وإسناده ضعيف ، فيه يزيد بن أبي زياد ، ضعيف ومدلس . (٢) أخرجه أحمد في المسند (٨٩/١، ١٠٣)، والترمذي (٣٧٤٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٩٣/١٢)، والحاكم (٣٦٧/٣). (٣) أخرجه البخاري (٣٧٢٧، ٣٨٥٨)، وابن ماجة (١٣٢)، والحاكم (٤٩٨/٣)، والبيهقي في الدلائل (١٦٩/٢). (٤) أخرجه الحاكم (٣/ ٥٠٠)، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ١٢٤). ١٠٦ وقال في أبي بكر بن عياش : ٣٣١٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا العلاء بن عمرو الحنفي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : إن أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد (١) . باب في رمیه ، وما صبر علیه من العیش قال في يحيى القطان : ٣٣٢٠ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، ثنا قيس ، سمعت سعد بن مالك يقول : إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ، ولقد رأيتنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر ، حتى أن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط ، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام ، لقد خبت إذًا وضلَّ عملي (٢) . ٣٣٢١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يزيد بن هارون، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم، سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : والله إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله - عز وجل - ولقد كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السَّمُرُ حتى قرحت أشداقنا ، وحتى أن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما (٣) خلط(٣). ٣٣٢٢ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا الهيثم بن خالد ابن يزيد ، ثنا بشر بن محمد السكري ، ثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن (١) إسناده ضعيف، وانظر الحلية (١ / ٩٢). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٢٨، ٥٤١٢)، ومسلم (٢٩٦٦)، والترمذي (٢٣٦٥ - ٢٣٦٦) ، وابن ماجة (١٣١)، وأحمد في المسند (١/ ١٧٤، ١٨١). قوله : السمر : نوع من شجر الطلح . (٣) تقدم تخريجه . ١٠٧ الشعبي ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق الحبلة ، حتي أن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شيء(١) . ٣٣٢٣ -حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، سمعت سعدًا - رضي الله عنه - يقول : لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى يضع أحدنا كما تضع الشاة (٢) . ٣٣٢٤ - حدثنا محمد بن عاصم ، ثنا الحسين بن أبي معشر ، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني صالح بن كيسان ، عن بعض آل سعد ، عن سعد ، قال : كنا قومًا يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رسول الله - صلی الله عليه وسلم - وشدته ، فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك ومرنا عليه وصبرنا له ، ولقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة فخرجت من الليل أبول وإذا أنا أسمع قعقعة شيء تحت بولي ، فإذا قطعة جلد بعير ، فأخذتها فغسلتها ثم أحرقتها ، فوضعتها بين حجرين ، ثم استففتها ، فشربت عليها من الماء فقويت عليها - أو بها - ثلاثًا (٣). باب عصمته من الفتن ٣٣٢٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه ، أنه قال له : يا بني أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسًا ، لا والله حتى أعطى سيفاً إن ضربت به مؤمنًا نبا عنه ، وإن ضربت به كافراً قتله ، (١) إسناده ضعيف، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٣٠) وقال: غريب من حديث الشعبي عن سعد ، لم نكتبه إلا من حديث بشر . (٢) تقدم تخريجه . (٣) انظر الحلية (١/ ٩٣). وإسناده ضعيف ، فيه سفيان بن وكيع ضعيف ، وفيه راوٍ مجهول . ١٠٨ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله يحب الغني الخفي التقي)) (١). ٣٣٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : قيل لسعد بن أبي وقاص : ألا تقاتل فإنك من أهل الشورى ، وأنت أحق بهذا الأمر من غيرك ، فقال : لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف المؤمن من الكافر ، فقد جاهدت وأنا أعرف الجهاد (٢). ٣٣٢٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قيس بن سعيد ثنا كثير بن هشام ، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا عبد الله بن بشر ، عن أيوب السختياني قال : اجتمع سعد بن أبي وقاص ، وابن مسعود، وابن عمر ، وعمار بن ياسر - رضي الله عنهم - فذكروا الفتنة ، فقال سعد : أما أنا فأجلس في بيتي ولا أدخل فيها (٣). باب فضل عبدالرحمن بن عوف ٣٣٢٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا أبو المعلى الجزري ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، أن علي بن أبي طالب ، قال لعبد الرحمن بن عوف : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أنت أمين في أهل السماء، أمين في أهل الأرض)) (٤). (١) أخرجه أحمد في مسنده (١٧٧/١)، والبزار (١١٩ - مسند سعد) من طريق أبي عامر القيسي. وأخرجه مسلم (٢٩٦٥)، وأحمد (١٦٨/١)، والبغوي في شرح السنة (٢١/١٥) ، وأبو نعيم في الحلية (٢٥/١، ٣٦٨)، من طريق بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد به . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٢/١)، وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٢/٧): ورجاله رجال الصحيح . (٣) انظر / الحلية (١ /٩٤). وإسناده ضعيف ، فيه انقطاع بين أيوب وبين من روى عنهم . (٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٣٤/٣)، والحاكم في المستدرك (٣١٠/٣). وقال في الحلية (٩٥/٤) : غريب من حديث ميمون ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه . وإسناده ضعيف جدًا ، فيه أبو المعلى الجزري ، متروك الحديث . ١٠٩ ٣٣٢٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا أبو المعلى الجزري ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، أن عبد الرحمن بن عوف ، قال لأصحاب الشورى : هل لكم أن أختاره لكم وأتفضى منها ، فقال علي : أنا أول من رضي ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أنت أمين في أهل الأرض، وأمين في أهل السماء)) (١). ٣٣٣٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى، ثنا عمارة بن زاذان ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : بينا عائشة - رضي الله عنها - في بيتها إذ سمعت صوتًا رجت منه المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا : عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشمال ، وكانت سبعمائة راحلة فقالت عائشة : أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً)) فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأتاها فسألها عما بلغه ، فحدثته قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله - عز وجل - (٢) . هذا الحديث اضطربت فيه رواته ، ومعلوم أن الله سبحانه قال في أهل بدر : ﴿اعملوا ما شئتم﴾ فقد غفرت لكم . فلو أزيلت منهم ما لا يجوز وقد عصمهم الله من ذلك ، فهو مغفور له مع أن مال عبد الرحمن من بركة دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قال له: (( بارك الله لك)) ومع ذلك فهو من التجارة ، وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خلفه بلا خلاف، وكسبه حلال ، وما فعله الفقراء من الخير فعله ، ولا تقدح رواية راو في أهل بدر. ٣٣٣١ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أبو معشر الدارمي ، ثنا أحمد بن بديل المحاربي، عن عمار بن سيف ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي أوفى (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه أحمد في المسند (١١٥/٦)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٣/٢)، والطبراني في الكبير (٩٠/١)، وانظر اللآلئ المصنوعة (٢١٤/١). قال ابن الجوزي في الموضوعات : قال الإمام أحمد : هذا حديث كذب منكر ، وعمارة يروي أحاديث مناكير . ١١٠ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الرحمن بن عوف: (( ما بطأ بك عني؟)) قال: ما زلت بعدك أحاسب ، وإنما ذلك لكثرة مالي ، فقال : هذه مائة راحلة جائتني من مصر ، وهي صدقة على أرامل أهل المدينة (١) . قلت : في إسناده عمار بن سيف ، وهو منكر الحديث ضعيف . ٣٣٣٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن عطاء بن رباح ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((يا ابن عوف إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفًا ، فأقرض الله يطلق لك قدميك)) . قال ابن عوف : وما الذي أقرض الله ؟ قال: ((تتبرأ مما أمسيت فيه)) قال: من كله أجمع يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، فخرج ابن عوف وهم يهم بذلك ، فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: مُر ابن عوف فليضف الضيف ، وليطعم المسكين، وليعط السائل ، فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو (٢) فيه(٢) . قلت : في إسناده خالد بن يزيد بن أبي مالك، وقد قيل فيه : إنه كذاب منكر الحديث . وقال في يزيد بن موهب : ٣٣٣٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا الحسن بن جرير الصوري ، ثنا سليمان ابن عبد الرحمن ، ثنا خالد بن يزيد ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا ابن عوف إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفًا ، فأقرض الله يطلق قدميك)) قال ابن عوف: فما الذي أقرض الله؟ قال: (( تتبرأ مما أنت فيه)). قال : من كله أجمع ؟ قال : (( نعم )) فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك ، فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: مر (١) هو كما قال المصنف . (٢) هو كما قال المصنف . ١١١ ابن عوف ليضف الضيف ، وليطعم المسكين ، وليعط السائل ، وليبدأ بمن يعول ، فإن فعل ذلك كان تزکیة ماهو فيه )) (١) . قلت : فيه خالد بن يزيد بن أبي مالك ، وقيل فيه : إنه كذاب . ٣٣٣٤ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى ابن عبد الحميد ، ثنا عبد الله بن جعفر المخزومي ، حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور ابن مخرمة ، عن أبيها المسور بن مخرمة ، قال : باع عبد الرحمن بن عوف أرضًا له من عثمان بأربعين ألف دينار ، فقسم ذلك المال في بني زهرة ، وفقراء المسلمين، وأمهات المؤمنين ، وبعث إلى عائشة معي بمال من ذلك المال ، فقالت عائشة - رضي الله عنها -: أما أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لن يحنو عليكم بعدي إلا الصالحون)) سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة(٢). ٣٣٣٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشطر ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفاً ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ، ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة(٣) . ٣٣٣٦ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أبو همام السكوني ، ثنا حسين بن علي ، عن جعفر بن برقان ، قال : بلغني أن عبد الرحمن ابن عوف أعتق ثلاثين ألف بيت (٤) . (١) وهو كما قال المصنف. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٤/٦، ١٣٥)، وابن سعد في الطبقات (١٣٢/٣)، والحاكم (٣١٠/٣). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٥/١)، وكذا أبو نعيم في الحلية (٩٩/١). وسنده ضعيف ، لانقطاعه بين الزهري ، وابن عوف . (٤) إسناده ضعيف ، لأنه منقطع بين ابن برقان ، وعبد الرحمن بن عوف . ١١٢ ٣٣٣٧ - قال أبو نعيم ، وأخبرت عن محمد بن أيوب الرازي ، ثنا مسدد ، ثنا معمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن الحضرمي ، قال : قرأ رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان لين الصوت، أو لين القراءة، فما بقي أحد من القوم إلا فاضت عينه غير عبد الرحمن بن عوف ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((إن لم يكن عبد الرحمن بن عوف فاضت عينه فقد فاض قلبه))(١) . باب في فضل أبي عبيدة بن الجراح ٣٣٣٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا الحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد العجل ، ثنا شعبة بن سلمة ، ثنا عصمة بن محمد ، ثنا موسى بن عقبة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعن في خاصرة أبي عبيدة، فقال: ((إن ههنا خويصرة مؤمنة))(٢). ٣٣٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ثنا ضمرة عن ابن شوذب ، قال : جعل أبو أبي عبيدة يتصدى لابنه أبي عبيدة يوم بدر ، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله ، فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية حین قتل أباه : ﴿ لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر یوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان﴾ [ المجادلة: ٢٢ }(٣). ٣٣٤٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر ، ثنا أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهندس ، ثنا أبو عقيل الحمال ، وحميد بن الربيع ، قالا : ثنا أبو أسامة ، ثنا عمر بن حمزة العمري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله (١) انظر المطالب العالية (٤٠٠٩). وإسناده ضعيف ، لأن شيخ أبي نعيم مجهول . (٢) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٥٥) وقال: غريب من حديث محمد بن موسى ، تفرد به عصمة . (٣) أخرجه الحاكم (٢٦٤/٣ - ٢٦٥). وسنده ضعيف ، لأن ابن شوذب لم يدرك هذه الواقعة . ١١٣ عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لكل أمة أمينًا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح))(١) . وقال في شبعة : ٣٣٤١ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب (ح) وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا مسلم بن إبراهيم (ح). وحدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أبو الحريش الكلابي ، ثنا محمد بن عمرو بن جبلة ، ثنا الحكم بن عبد الله أبو النعمان ، قالوا : ثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح))(٢). وقال بعده : ٣٣٤٢ - حدثنا محمد بن عمرو بن سلم الحافظ، ثنا علي بن الحسن بن سليمان ثنا عبد الله بن سلام أبو همام ، ثنا أبو علي الحنفي ، ثنا شعبة ، عن عاصم ، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)) (٣). وقال بعده : ٣٣٤٣ - حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ، ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ، ثنا عبد الله بن حشيش ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا شعبة ، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ))(٤) . (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٩٩/١/٣)، وابن عساكر (٤٤٨/٥) .. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٤٤، ٤٣٨٢)، ومسلم (٥٣/٢٤١٩)، وأحمد في المسند (١٨٩/٣، ٢٤٥)، وابن أبي شيبة (١٣٥/١٢)، والبيهقي في الكبرى (٢١٠/٦). (٣) تقدم تخريجه . (٤) تقدم تخريجه . ١١٤ وقال بعده : ٣٣٤٤ - حدثناه أبو بحر محمد بن الحسن بن کوثر ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا بشر بن عمر ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح))(١) . و قال بعده : ٣٣٤٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود (ح) . وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا أحمد بن علي بن جابر ، ثنا عفان (ح) وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن كثير ، قالوا : ثنا شعبة، عن أبي إسحاق ، سمعت صلة بن زفر يحدث عن حذيفة، قال : جاء أهل نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث إلينا رجلاً أمينًا ، فقال : « لاأبعثن إلیکم رجلاً أمينًا حق أمين ، أمينًا حق أمین ، أمينًا حق أمین» . فاستشرف لها أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث أبا عبيدة بن الجراح(٢). باب فضل أهل البيت وإبراهیم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في و کيع : ٣٣٤٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن سعيد (ح) . وحدثنا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، قالا : ثنا وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت ابن أبي أوفى يقول : لو كان بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نبي ما مات ابنه (٣). (١) أخرجه البخاري (٣٧٤٥)، ومسلم (٢٤٢٠/ ٥٥) . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه البخاري (٥٧٧/١٠)، وأحمد في مسنده (٤/ ٣٥٢). ١١٥ باب في فضل أهل البيت ٣٣٤٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني نصر بن عبد الرحمن الوشاء ، حدثني زيد بن الحسن الأنماطي ، عن معروف بن خربوذ المكي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أيها الناس إني فرطكم، وإنكم واردون عليّ وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؛ الثقل الأكبر کتاب الله ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على »(١) الحوض)) (١) . ٣٣٤٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الصهباء ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق)) (٢). باب في فضل الحسن بن علي ٣٣٤٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن ، حدثني أبو بكرة ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا فيجئ الحسن وهو ساجد - صبي صغير - حتى يصير على ظهره - أو رقبته - فيرفعه رفعًا رقيقًا ، فلما صلى صلاته ، قالوا : يا رسول الله ، إنك لتصنع بهذا الصبي شيئًا لا تصنعه بأحد ، فقال: ((إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين))(٣). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٨٣/٣، ٣٠٥٢). وسنده ضعيف ، فيه ابن الحسن ، وهو ضعيف . وأخرجه مسلم (٢٤٠٨)، وأحمد (٣٦٦/٤ - ٣٦٧)، وغيرهما من حديث زيد بن أرقم. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٧١/٩): في سنده الحسن بن أبي جعفر ، وهو متروك . (٣) صحيح الإسناد . ١١٦ ٣٣٥٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، قال : سمعت البراء يقول : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعًا الحسن بن عليّ على عاتقه، فقال: ((من أحبني فليحبه)) (١). رواه أشعث بن سوار ، وفضيل بن مرزوق عن عدي مثله . ٣٣٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسي ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا هشام بن سعد ، حدثني نعيم ، قال : قال لي أبو هريرة : ما رأيت الحسن قط إلا فاضت عيناي دموعًا، وذلك أنه أتى يومًا يشتد حتى قعد في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول بيديه هكذا في لحية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فمه ثم يدخل فمه في فمه ، ويقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه )) يقولها ثلاث مرات(٢). باب فيما اشترك فيه الحسن والحسين ٣٣٥٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن ابن أبي نعم ، قال : كنت عند ابن عمر فَسُلَ عن المُحْرِم يقتل الذباب ، فقال : يا أهل العراق تسألوني عن المحرم يقتل الذباب ، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((هما ريحانتاني من الدنيا)) (٣). ٣٣٥٣ - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا حجاج بن المنهال ، وأبو عمر الضرير (ح) . (١) أخرجه البخاري (٣٧٤٩)، ومسلم (٥٨/٢٤٢٢ - ٥٩)، والترمذي (٣٧٨٢ - ٣٧٨٣)، وأحمد (٢٨٣/٤) . (٢) أخرجه البخاري (٣٣٢/١٠)، ومسلم (٢٤٢١) من طريق عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة به . (٣) أخرجه البخاري (٣٧٥٢)، وأحمد (٩٢/٢، ١١٤)، والترمذي (٣٧٧٠). ١١٧ وحدثنا أبو أحمد الغطريفي ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء (ح) . وحدثنا عبد الله بن محمد ،. ثنا محمد بن يحيي المروزي ، ثنا عاصم بن علي علي ، قالوا : ثنا مهدي بن ميمون ، ثنا محمد بن أبي يعقوب ، عن أبن أبي نعم ، قال : كنت جالسا عند ابن عمر وجاءه رجل يسأله عن دم البراغيث ، فقال ابن عمر : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البراغيث وقد قتلوا ابن بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هما ريحانتاي من (١) الدنيا)) (١). ٣٣٥٤ - حدثنا أحمد بن جعفر ، ثنا إسحاق الحربي (ح) . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا الحكم ابن عبد الرحمن بن أبي نعم، ثنا أبي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، إلا ابني الخالة عیسی ابن مریم ، ویحیی بن زکریا))(٢) . ٣٣٥٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا خلف بن الوليد الجوهري ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)) (٣). ٣٣٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ثنا يزيد بن مردانية ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)) (٤). (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٩٢/٢)، وابن حبان (٦٩٢٠) ، والطبراني في كبيره (٢٦١٠)، والحاكم (١٦٦/٢ - ١٦٧). (٣) أخرجه أحمد (٦٢/٣)، والترمذي (٣٧٦٨)، والبغوي في شرح السنة (١٢٨/١٤). (٤) أخرجه أحمد في المسند (٣/٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٧٢/٣) . ١١٨ وقال في أبي بكر بن عياش : ٣٣٥٧ - حدثنا القاضي أبو أحمد - إملاء - ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ثنا الحسن بن رزيق الكوفي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره ، فأخذ المسلمون يميطونهما ، فلما انصرف قال: (( ذروهما ، بأبي وأمي ، من أحبني فليحب هذين))(١) . باب في فضلهما وأمهما ٣٣٥٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا الحسن ابن عطية البزار ، ثنا إسرائيل بن يونس ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : قالت لي أمي : متى عهدك بالنبي - صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : ما لي به عهد من كذا وكذا فنالت مني ! فقلت لها : دعيني فإني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك . قال : فأتيته وهو يصلي المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت بعرض عرض له في الطريق فتأخرت ، ثم دنوت فسمع نقيضي من خلفه، فقال: (( من هذا؟)) قلت: حذيفة، قال: (( ما جاء بك يا حذيفة؟)) فأخبرته، فقال: ((غفر الله لك ولأمك، يا حذيفة أما رأيت العارض الذي عرض لي؟)) قلت: بلى. قال: (( ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن الله في السلام عليّ وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)) (٢). ٣٣٥٩ - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا هشام بن علي السيرافي ، ثنا عبد الحميد بن بحر أبو سعيد الكوفي ، ثنا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» (٣). (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠٥) وقال: غريب من حديث عاصم ، لم يروه إلا أبو بكر. (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٨١)، وأحمد (٣٩١/٥)، والحاكم (٢٨١/٣). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٩٥٩/٥)، وفيه عبد الحميد وهو متهم بسرقة الحديث . ١١٩ باب في فضل فاطمة بنت رسول الله - صلی الله علیه وسلم- ٣٣٦٠ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن الصباح ، ثنا علي بن هاشم ، عن كثير النواء ، عن عمران بن حصين ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا تنطلق بنا حتى نعود فاطمة فإنها تشتكي ؟ )) قلت : بلى . قال: فانطلقنا حتى إذا أنتهينا إلى بابها ، فسلم واستأذن ، فقال: (( أدخل أنا ومن معي؟)). فقالت : نعم، ومن معك يا أبتاه فوالله ما عليَّ إلا عباءة فقال لها: ((اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا )) فعلمها كيف تستتر ، فقالت : والله ما على رأسي من خمار، قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال: ((اختمري بها )) ثم أذنت لهما فدخلا فقال : ((كيف تجدينك يا بنية؟)) قالت : إني لوجعة وإنه ليزيد في أنه ما لي طعام آكله، قال: (( بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين)) قال: تقول : يا أبت فأين مريم بنت عمران ؟ قال: (( تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك ، وأما والله لقد زوجتك سيدًا في الدنيا والآخرة)) (١). ٣٣٦١ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو عوانة ، عن فراس بن يحيي ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة . قالت : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي توفي فيه ما تغادر منا واحدة ، إذا جاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فلما رآها قال: ((مرحبًا بابنتي )) فأقعدها عن يمينه - أو عن يساره - ثم سارها بشيء ، فبكت فقلت لها : أنا من بين نسائه خصّك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بيننا بالسرار وأنت تبكين ، ثم سارها بشيء فضحكت ، قالت : فقلت لها : أقسمت عليك بحقي - أو بما لي عليك من الحق - لما أخبرتني ، قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سره ، قالت : فلما توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - سألتها . فقالت : أما الآن فنعم ، أما بكائي فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لي: ((إن جبريل - عليه السلام - كان يعرض عليّ القرآن كل عام مرة (١) إسناده ضعيف، وقال في الحلية (٢/ ٤٢): كذا رواه علي بن هاشم مرسلاً. ١٢٠