Indexed OCR Text
Pages 481-500
أبو فروة الرهاوي ، ثنا أبو قتادة الحراني ، ثنا شعبة ومسعر ، عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الكيخاراني ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما وضع في الميزان أثقل من خلق حسن))(١). ٢٧٨٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا عبد الوهاب ابن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن يزيد بن ميسرة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن))(٢). باب في سوء الخلق والبخل ٢٧٨٦ - حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان في جماعة، قالوا : ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ، ثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الشؤم سوء (٣) الخلق )) (٣). وقال في أحمد بن عیسی اخزاز : ٢٧٨٧ - أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، ثنا على بن محمد المصري ، ثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخزار البغدادي الصوفي ، ثنا عبد الله ابن إبراهيم الغفاري ، ثنا جابر بن سليم ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سوء الخلق شؤم وشراركم أسوأكم خلقًا » (٤) . (١) تقدم تخريجه. (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه أحمد (٨٥/٦)، والطبراني في الأوسط (٣٠٠١ - مجمع البحرين). قلت : والإسناد ضعيف لضعف ابن أبي مريم . (٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٥٠٢/٣)، الخطيب في تاريخه (٢٧٦/٤) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/٣)، وانظر كشف الخفاء (٥٥٩/١) . قلت : وفي إسناده الغفاري ، وهو متهم بالوضع . ٤٨١ ٢٧٨٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسى (ح ) . وحدثنا أبو بحر حمد بن الحسن ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا مسلم بن إبراهيم قالا: ثنا صدقة بن موسى ، ثنا مالك بن دينار ، عن عبد الله بن غالب الحداني ، عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق ))(١) . ٢٧٨٩ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا صدقة بن موسى، عن مالك بن دينار ، عن عبد الله بن غالب عن أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خصلتان لا تجتمعان في مؤمن، سوء الخلق والبخل))(٢). باب في الرفق قال في مالك : ٢٧٩٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا حبوش بن رزق الله المصري ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا سلمة بن العيار ، عن مالك ، عن الأوزاعي ، عن الزهري عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله يحب الرفق في الأمر كله))(٣) . وقال بعده : ٢٧٩١ - حدثنا عبد الله بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد الصكاك ، ثنا الحسن ابن أحمد بن كامل البرذعي ، ثنا الحسين بن عبد الله بن الحصيب، ثنا إبرهيم بن سعيد سمعت المأمون يوما يقول لحاجبه : عليك بالرفق في جميع أمورك ، ثم قال : حدثني أبي هارون الرشيد، حدثني مالك ، عن الأوزاعي بإسناده مثله(٤). (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٨٢)، والترمذي (١٩٦٢). (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه البخاري (٦٠٢٤)، ومسلم (٢١٦٥)، والترمذي (٢٧٧١)، وأحمد (٣٦/٦، ٨٥). (٤) تقدم تخريجه . ٤٨٢ وقال في أبي بكر بن عياش : ٢٧٩٢ - حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن عاصم ((ح)). وحدثنا محمد بن على بن حبيش ، ثنا القاسم بن زكريا قالا : ثنا إسماعيل بن حفص الأبلى ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف))(١). وقال في الشافعي : ٢٧٩٣ - حدثنا أبو عمرو عبد الله بن محمد بن عبد الله الضبي، ثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن سعيد بن غالب ، ثنا محمد بن إدريس الشافعي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، أنه سمع القاسم بن محمد بن أبي بكر يقول : سمعت عمتي عائشة تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خيري الدنيا والآخرة ، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خيري الدنيا والآخرة )) (٢) . باب ما جاء في الحياء ٢٧٩٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن الفتح الحنبلي ، ثنا علي بن الحسن بن سليمان ، ثنا يعقوب بن ماهان ، ثنا سعيد بن محمد ، عن صالح بن حسان ، عن محمد بن كعب ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((إن لكل دين خلقًا وخلق الإسلام الحياء)) (٣). (١) أخرجه أحمد فى المسند (١١٢/١)، (٨٧/٤)، ابن ماجة (٣٦٨٨)، وابن حبان (٥٤٩)، وعبد الرزاق (٩٢٥١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٤/٨). (٢) أخرجه الترمذي (٢٠١٣)، والبيهقي في الكبرى (١٩٣/١٠)، وفي الأسماء والصفات ( ص ٥٠١)، وانظر اللآلئ المصنوعة (٢٧/١). (٣) أخرجه ابن ماجة (٤١٨٢)، والبيهقي في الشعب (٧٧١٦)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٣٦٨) وابن عساكر (٢٢٥/٧)، والشجري في أماليه (١٩٦/٢). قلت : وهذا إسناد ضعيف لضعف الوراق ، وشيخه . ٤٨٣ ٢٧٩٥ - حدثنا الحسن بن غيلان ، ثنا محمد بن خلف القاضي ، ثنا وكيع ، ثنا علي بن أبي دلامة ، ثنا علي بن عياش ، عن أبي مطيع الأطرابلسي، عن عباد بن كثير ، عن عمر عن الزهري ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لكل دين خلقًا وإن خلق الإسلام الحياء)) (١). وقال في مالك : ٢٧٩٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن الفضل السقطي ، ثنا إسحاق ابن بشر الكاهلي ، عن مالك ، عن سُمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)) (٢) ٢٧٩٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ( ح ). وحدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا القعنبى، ثنا شعبة ( ح). وحدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة والثوري قالا : ثنا منصور ، عن ربعي قال : سمعت أبا مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله(٣). وقال في فضيل : ٢٧٩٨ - حدثنا أبو القاسم نذير بن جناح المحاربي وهمام بن أحمد الذهلي ، قالا : ثنا علي بن العباس البجلي ، ثنا محمد بن زياد الزيادي ، ثنا فضيل ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن ربعي بن حراش ، قال : قال حذيفة : آخر ما أدركنا من كلام النبوة: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) (٤) . (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . قلت : وهذا إسناد موضوع ، فيه إسحاق بن بشر الكاهلي الكذاب . (٣) أخرجه البخاري (٣٤٨٣ - ٣٤٨٤)، وأبو داود (٤٧٧٦)، وابن ماجة (٤١٨٣)، وأحمد (٤/ ١٢١ - ١٢٢) . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٦/١٧)، والخطيب في تاريخه (١٣٦/١٢)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٥٣٨)، وابن عساكر (٣٦٢/٤) . ٤٨٤ ٢٧٩٩ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن بن عبيد الله ، حدثني ربعي بن حراش سمعت حذيفة يقول : كان آخر ما أدركنا من كلام النبوة: ((إذ لم تستح فاصنع ما شئت))(١) وقال في فضيل : ٢٨٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو عمرو محمد بن عثمان الرزاق ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن ربعي ، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت))(٢). وقال في حماد بن زيد : ٢٨٠١ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا جعفر الصايغ ، ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا حماد بن زيد ، عن إسحاق بن سويد ، عن أبي قتادة ، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء خير كله)) (٣). ٢٨٠٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ، ثنا أبو نعامة العدوي، سمعت أبا السوار العدوي يحدث عن عمران ابن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء خير كله))(٤). ٢٨٠٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبرهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار ، ثنا خالد بن رباح القيسي ، ثنا أبو السوار العدوي ، عن عمران بن حصين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الحياء خير كله))(٥) . (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه البخاري (٦١١٧)، ومسلم (٣٧)، وأبو داود (٤٧٧٥)، وأحمد (٤٢٦/٤، ٤٢٧) والطبراني في الكبير (١٧١/١٨، ٢٠٢، ٢٠٥)، وفي الصغير (٨٥/١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٣٥/٨) . (٤) تقدم تخريجه . (٥) تقدم تخريجه . ٤٨٥ ٢٨٠٤ -حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أبا السوار يحدث عن عمران بن حصين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الحياء لا يأتي إلا بخير))(١). ٢٨٠٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ، ثنا هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن عمران قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار)) (٢). ٢٨٠٦ - حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ، ثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، وعبد الله بن عون قالا : ثنا هشيم ، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار))(٣). وقال في مالك : ٢٨٠٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا إبرهيم بن المستمر العدوي ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا مالك ، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر برجل يعظ أخاه في الحياء، فقال: (( دعه فإن الحياء من الإيمان)» (٤) . (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧٨/١٨)، والبغوي في شرح السنة (١٧٢/١٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢٣٨/٤). قلت : وإسناده ضعيف فيه محمد بن أبي نعيم ، فقد كذبه ابن معين . (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣١٤)، وابن ماجة (٤١٨٤)، والحاكم (١/ ٥٢)، والطبراني في الصغير (١١٥/٢)، والخطيب في تاريخه (٣٣٨/٤). وكذا رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٣٤/٨). قلت : والإسناد ضعيف فيه تدليس الحسن . (٤) قال أبو نعيم في الحلية (٣٥٢/٦): غريب من حديث مالك عن نافع، مشهور من حديث الزهري ، عن سالم . ٤٨٦ باب في الاستئذان ٢٨٠٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، وأبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني في جماعة قالوا : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جرير ، عن الأعمش عن طلحة بن مصرف ، عن هزيل بن شرحبيل قال : أتى سعد بن معاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده: ((هكذا يا سعد فإنما الاستئذان من أجل النظر))(١). وقال فى الثوري : ٢٨٠٩ - حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحضرمي (ح). وحدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني محمد بن يحيى الأصبهاني قالا : ثنا عيسى ابن عثمان الكسائي بن أخي يحيى بن عيسى ، ثنا يحيى بن عيسى ، عن سفيان عن أبي سلمة ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد قال : بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرته معه مدراة يسرح به لحيته ، إذ جاء إنسان فاطلع من جحر في حجرته فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لو علمت أنك تنظرني لفقأت بهذه المدراة عينك ، إنما جعل الإذان من أجل البصر))(٢). باب السلام قال في جعفر الضبعي : ٢٨١٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن كثير ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا عوف ، عن أبي رجاء العطاردى ، عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : السلام عليكم ، فرد عليه ثم جلس فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عشر)) ثم جاء آخر فقال: السلام (١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٣٩/٨)، وقال: مرسل، وأبو داود (٥١٧٤). قلت : وإسناده ضعيف لأن المرسل من أقسام الضعيف . (٢) أخرجه البخاري (٥٩٢٤، ٦٩٠١)، ومسلم (٢١٥٦)، والترمذي (٢٨٥٢)، وأحمد (٣٣٠/٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٣٨/١٨). ٤٨٧٠ عليكم ورحمة الله، فرد عليه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عشرون)). ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فقال: ((ثلاثون))(١). ٢٨١١ -حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا سليمان بن المغيرة ، ثنا حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال : انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قضى صلاته فقلت: السلام عليكم فقال: ((وعليك السلام ورحمة الله)) فكنت أول من حياه بتحية الإسلام(٢). ٢٨١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن رشدين ، ثنا أحمد بن عبد المؤمن المصري ، ثنا إبراهيم بن الحجاج المكي ، ثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، عن محمد بن سوقة عن نافع ، عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((إذا لقي أحدكم أخاه في النهار مراراً فليسلم عليه))(٣). وقال في محمد بن يوسف بن معدان : ٢٨١٣ - حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا محمد بن يوسف بن معدان ، ثنا نصر بن علي الجهضمي ، ثنا النعمان بن عبد الله ، ثنا أبو ظلال ، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أبخل الناس من بخل بالسلام)) (٤) . (١) أخرجه أبو داود (٥١٩٥)، والترمذي (٢٦٨٩)، والإمام أحمد (٣٣٩/٤)، والطبراني في المعجم الكبير (١٣٤/١٨)، والبيهقي في الآداب (٢٥٨) . (٢) أخرجه الترمذي في سننه (٢٨١٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٣١) ، والخطيب (١٤ / ٤٤) . (٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (١١٧/٣)، والطبراني في الأوسط (٣٠٢٧ - مجمع البحرين) وقال الحافظ أبو نعيم : غريب من حديث محمد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه . انظر / الحلية (١٣) . قلت : وهذا إسناد موضوع ، فيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، قال فيه ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال . (٤) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١٢١/١). وقال الهيثمي في المجمع (١٢٣/٢): ورجاله ثقات . ٤٨٨٠٠ باب فيمن بدأ بالكلام قبل السلام قال في ابن أبي رواد : ٢٨١٤ - حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، ثنا أبو التقى هشام بن عبد الملك ، ثنا بقية بن الوليد ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه )) (١). وقال في ابن أسباط : ٢٨١٥ - حدثنا إبراهيم والحسن بن محمد ، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن عباد البصري ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجالسين ورد من هؤلاء واحد أجزأ ، عن هؤلاء وعن هؤلاء))(٢). باب السلام على الصبيان قال في سیار : ٢٨١٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ، وأبو بكر الأودي قالا : ثنا أحمد ابن يحيى الحلواني ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا شعبة ، عن سيار أبي الحكم، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، أنه مر علی صییان فسلم علیھم ، وحدثنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على صبيان فسلم عليهم وهو معهم. ٠ (١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٢١٤)، وانظر أيضًا إتحاف السادة المتقين (٦ / ٢٧٤) . (٢) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥١) وقال: غريب من حديث زيد وعباد، لم نكتبه إلا من حديث يوسف . (٣) أخرجه البخاري (٦٢٤٧)، ومسلم (٢١٦٨)، وأبو داود (٥٢٠٢)، والترمذي (٢٨٣٧)، والبغوي في شرح السنة (١٢ / ٢٦٤) . ٤٨٩ وقال في و کيع : ٢٨١٧ - حدثنا على بن هارون ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا مجاهد بن سليمان ثنا وكيع ، ثنا حبيب ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: مر علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن صبيان فقال: ((السلام عليكم يا صبيان))(١) . قال : حبيب هو ابن حجر . باب رد السلام على من يقرئه وعلى الرسول قال في مسعر : ٢٨١٨ - حدثنا محمد بن المظفر، ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل قالا : ثنا عبد الله بن زيدان ، ثنا محمد بن طريف، ثنا أحمد بن بشير ، عن مسعر ، عن غالب القطان ، عن رجل من بني تميم، عن أبيه، عن جده، قال: بعثني أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرئه السلام فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام))(٢). باب فیمن بدأ بالسلام من المهاجرین قال في ابن مهدي : ٢٨١٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا إسحاق بن أحمد ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رستة ، ثنا ابن مهدى ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((البادئ بالسلام برىء من الصرم » (٣). (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٨٣/٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٢٧). وانظر إتحاف السادة (٢٧٧/٦) . (٢) أخرجه أبو داود (٥٢٣١)، وأحمد (٣٦٦/٥)، والنسائي في عمل اليوم (٣٧٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٦١/٦)، وابن أبي شيبة (١٢٢/٩)، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٢٣٤) . (٣) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٤) وقال : غريب تفرد به عن الثوري عبد الرحمن بن مهدي . ٤٩٠ باب فيمن سئل : من ؟ فقال : أنا ، لم يرد قال في شعبة : ٢٨٢٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ((ح)). وحدثنا فاروق بن عبد الكريم الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي، وحدثنا علي بن الفضل ، ثنا محمد بن أيوب قالا : ثنا سليمان بن حرب ، وحدثنا محمد بن علي بن سهل ، ثنا محمد بن محمد الجدوعي ، ثنا علي بن الجعد ، قالوا : ثنا شعبة ، عن محمد بن المنكدر ، سمعت جابرًا يقول : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دين كان على أبي فقال: ((من ذا؟)) فقلت: أنا. فقال: ((أنا أنا))(١). وقال فيه : ٢٨٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا خطاب بن سعد الدمشقي ، ثنا مؤمل بن إهاب ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن شعبة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : استأذنت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه (٢). باب في النساء وسلامهن وقال في ابن أدهم : ٢٨٢٢ - حُدثت عن أبي طالب ، ثنا علي بن عثمان النفيلي ، ثنا هشام بن إسماعيل العطار ، ثنا سهل بن هاشم ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن الزبيدي ، عن عطاء الخراساني يرفع الحديث قال: ((ليس للنساء سلام، ولا عليهن سلام)) (٣). قال الزبيدى : أخذ على النساء ما أخذ على الحيات أن يحتجزن في بيوتهن. (١) انظر / فتح الباري (٣٥/١١) . (٢) تقدم تخريجه . (٣) انظر / حلية الأولياء لأبي نعيم (٥٨/٨). قلت : والإسناد ضعيف ، لأنه مرسل ، والمرسل من أقسام الضعيف . ٤٩١ باب الدخول على النساء قال في أبي بكر بن عياش : ٢٨٢٣ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبرهيم - إملاء - ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ، ثنا مصبح بن ملقام عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تلجوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى (١) الدم))(١). باب السلام على غير المسلمين قال في الثوري : ٢٨٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا على بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ( ح). وحدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا محمد بن كثير قالا : ثنا سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدءوهم بالسلام))(٢). قلت : ويأتي حديث جابر في آخر النهي عن مصافحة المشركين وأن يرحب بهم ، أو يلبوا أو يرحب بهم. باب ما جاء في الحلم قال في ابن وهب : ٢٨٢٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن عبد الله قالا : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن (١) أخرجه الترمذي (١١٧٢)، وأحمد (٣٠٩/٣)، والبغوي في شرح السنة (٢٨/٩). قلت : وإسناده ضعيف ، فيه أبو بكر بن عياش ، ضعيف . المغيبة : المرأة التي يكون زوجها غائبًا . (٢) أخرجه مسلم (٢١٦٧)، وأبو داود (٥٢٠٥)، وأحمد في مسنده (٢٦٣/٢، ٤٤٤)، والبخاري في الأدب المفرد (١١١١)، وعبد الرزاق (٩٨٣٧). ٤٩٢ دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة)) (١). وقال في المعافي : ٢٨٢٦ - حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المصيصي ، ثنا الهيثم بن خالد المصيصي ، ثنا عبد الكبير ، ثنا المعافى بن عمران ، حدثني أبي ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال : ( ح) . وثنا عبد الكبير ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن حمزة ابن صهيب ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الرجل ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإنه لیکتب جبارا وإنه ما يملك إلا أهل بيته »(٢). باب الفخر بأهل الجاهلية ٢٨٢٧ - حدثنا أبو جعفر الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا حجاج بن نصير ثنا هشام ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تفخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية ، فوالذي نفسي بيده لما يدحرجه الجعل بأنفه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية))(٣). (١) أخرجه أحمد في المسند (٨/٣، ٦٩)، والترمذي (٢٠٣٣)، والحاكم في المستدرك (٢٩٣/٤) وابن حبان (٢٠٧٨) وابن عدي في الكامل (٩٨٢/٣)، والخطيب في تاريخه (٣٠١/٥)، وابن عساكر (٢٢٤/٥) . قلت : وإسناده ضعيف لضعف دراج . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٢٧٣) . وذكره الهيثمي في المجمع (٢٧/٨) وقال : وفيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة ، وهو ضعيف جدًا . (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٣٠١/١)، وابن حبان (١٩٤٣ - موارد)، وعبد الرزاق في مصنفه (١٩٤٣)، والطبراني في الكبير (٣١٨/١١)، وابن عدي في الكامل (٧١٩/٢)، والطيالسي (٢١٧٣) . ٤٩٣ باب في التواضع قال في ترجمة عياض بن حمار : ٢٨٢٨ - حدثنا إبراهيم بن أحمد البزوري المقرى ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا أحمد ابن سعيد الدارمي ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، ثنا أبي ، عن مطر الوراق ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عياض بن حمار ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خطبهم فقال: ((إن الله - عز وجل - أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد )»(١). ٢٨٢٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا العلاء بن مسلمة البصري ، ثنا شيبة أبو قلابة القيسي ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وسط أيام التشريق خطبة حجة الوداع، فقال: (( يا أيها الناس ، ألا إن ربكم واحد، ألا إن ربكم واحد ، لا فضل لعجمي على عربي ولا الأسود على أحمر، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فليبلغ الشاهد الغائب))(٢). وقال في مسعر : ٢٨٣٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا الحسين بن أحمد بن عبيد العجلي ، ثنا محمد بن منصور الطوسي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا ابن المبارك ، عن مسعر عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن الأسود ، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنكم لتغفلون، أفضل العبادة التواضع)) (٣). (١) أخرجه مسلم ( ٢٨٦٥ / ٦٤)، وأبو داود (٤٨٩٥)، وابن ماجة (٤١٧٩) ، والبخاري في الأدب المفرد (١٥٣)، والطبراني في الكبير (٣٦٥/١٧). (٢) قال أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٠٠): غريب من حديث أبي نضرة عن جابر، لم نكتبه إلا من حديث أبي قلابة عن الجريري عنه . (٣) قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٤٠): تفرد برفعه ابن المبارك ، عن مسعر ، ورواه أبو معاوية ، ووكيع ، فلم يرفعاه . ٤٩٤ وقال في ابن أدهم : ٢٨٣١ - حدثنا محمد بن عمر بن غالب - في كتابه إلىّ وقد لقيته - ، ثنا علي ابن عيسى ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا أبو سليمان ، ثنا علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد ، ثنا إبراهيم بن أدهم ، سمعت محمد بن عجلان يذكر عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من تواضع لله رفعه اش))(١). وقال في ابن أبي رواد : ٢٨٣٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا خالد ابن يزيد العمري ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تواضعوا وجالسوا المساكين تكونوا من كبراء الله، وتخرجون من الكبر ))(٢). ٢٨٣٣ - حدثنا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا الحسن بن علي بن الوليد الفسوي ، ثنا خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السرخسي ، ثنا عبد الغفور بن سعد الأنصاري ، عن هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من عبد يحب أن يرفع في الدنیا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة درجة أكبر منها وأطول)) ثم قال: ﴿ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ [ الإسراء: ٢١}(٣). ٢٨٣٤ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن أحمد بن الهيثم ، ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل التميمي ، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، عن سعيد بن سفيان الأسلمي، عن سُمي الصيرفي ، عن أبي جعفر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : (١) قال أبو نعيم في الحلية (٤٦/٨): غريب من حديث إبراهيم، لا أعرف له طريقًا غيره. (٢) قال أبو نعيم في الحلية (١٩٧/٨): غريب من حديث نافع وعبد العزيز، لا أعلم رواه عنه غير خالد بن يزيد العمري . (٣) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٤٩) وقال: رواه الطبراني، وفيه أبو الصباح عبد الغفور ، وهو متروك . ٤٩٥ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه ، متواضعًا، كان من خالصي الله يوم القيامة)) (١) . ٢٨٣٥ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، ثنا قتيبة بن المرزبان ، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفارى، ثنا سعيد بن سفيان الأسلمى - من أهل الفرع - عن سُمي الصيرفي ، عن محمد بن علي، عن جابر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه متواضعًا كان من خالصي الله يوم القيامة)) (٢). وقال في الثوري : ٢٨٣٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الحسن بن كيسان ، ثنا سعيد ابن سلام العطار ، ثنا سفيان عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عابس بن ربيعة ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من تواضع لله رفعه الله)) وقال: (( انتعش رفعك الله فهو في نفسه صغير ، وفي أعين الناس عظيم ، ومن تكبر خفضه الله وقال : أخسأ خفضك الله فهو في نفسه كبير، وفي أعين الناس صغير حتى يكون أهون من كلب))(٣). وقال فی عبد الواحد بن زید : ٢٨٣٧ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرحاني ، ثنا محمد بن نوح الجنديسابورى، ثنا عبد الله بن محمد - إمام مسجد تستر - ، ثنا أحمد بن زياد القصوصي ، أبو سهل ، ثنا مضر العابد ، عن عبد الواحد بن زيد ، عن الحسن ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ ((من أعز دينه أعز نفسه، ومن أعز نفسه أذل دینه ، والدین لا یذل ، ومن سمن نفسه هزل دينه ، ومن سمن دينه سمن له دینه وسمنت له نفسه)» (٤) . (١) انظر / الفوائد المجموعة (ص ٤٧٣)، واللآلئ المصنوعة (٥٨/١). (٢) تقدم تخريجه . (٣) قال أبو نعيم في الحلية (١٢٩/٧): غريب من حديث الثوري ، تفرد به سعيد بن سلام. (٤) انظر الحلية لأبي نعيم (١٦٤/٦ - ١٦٥). ٤٩٦ ٢٨٣٨ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن علي ، ثنا خلف بن عبد الحميد ثنا عبد الغفور ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، حدثتنا عائشة قالت : دخلت عليّ امرأة مسكينة ومعها شيء تهديه إليّ، فكرهت أن أقبله منها رحمة لها ، فقال لي نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فهلا قبلتيه و كافأتیها ؟ فأرى أنك حقرتيها فتواضعي يا عائشة، فإن الله يحب المتواضعين ويبغض المتكبرين)) (١). باب البراءة من الکبر ٢٨٣٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الأديب ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا محمد بن بكير ، ثنا القاسم بن عبد الله العمري ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((براءة من الكبر ؛ لبس الصوف ، ومجالسة فقراء المسلمين ، وركوب الحمار ، واعتقال العنز أو البعير)) (٢) . الشك من محمد بن بكير . باب الأخذ بالر کاب ٢٨٤٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي ، ثنا حفص بن عمر المازني ، ثنا جعفر بن سليمان ، حدثني أبي سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من أخذ بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولايخافه غفر له)) (٣) باب في خدمة المسلمین قال في ابن أدهم : ٢٨٤١ - حدثنا أحمد بن عبد الله ، ثنا الفرياناني ، ثنا شقيق بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن عباد بن كثير ، عن الحسن ، عن أنس ، قال سمعت رسول الله (١) قال في الحلية (٢٠٤/٤): غريب من حديث زاذان وأبي هاشم، لم نكتبه إلا من حديث خلف عن عبد الغفور . (٢) انظر تنزيه الشريعة (٢٥٤/٢)، وابن عدي في الكامل (٩٢٣/٣). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٠١٦)، وقال الهيثمي في المجمع (١٦/٨)، عن حفص بن عمر : ولم أعرفه . ٤٩٧ - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد على رؤوس الأولين والآخرين : من كان خادمًا للمسلمين في دار الدنيا فليقم وليمض على الصراط آمنًا غير خائف ، وادخلوا الجنة أنتم ومن شئتم من المؤمنين ليس عليكم حساب ولا عذاب )) وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((يا ويح الخادم في الدنيا وهو سيد القوم في (١) الآخرة)»(١) . ٢٨٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا حبوش بن رزق الله المصري ، ثنا سليمان بن خلف المصري ، ثنا أبو يوسف الخصاف ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلی الله عليه وسلم - « من خدم مسلمًا أو خفف له في شيء من حوائجه، كان حقًّا على الله أن يخدمه وصيفاً فى الجنة))(٢). باب في الأسماء ٢٨٤٣ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا زكريا بن يحيى بن هشيم ، عن داود بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي زكريا ، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم))(٣). وقال في ابن مهدي : ٢٨٤٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد ابن أبي بكر ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن هشيم ، عن داود بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم)) (٤). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٥٣/٨): هذا مما تفرد الفارياناني بوضعه، وكان وضاعًا مشهور بالوضع . وكذا رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٦٧). (٢) قال في الحلية (٣/ ٥٤) : غريب من حديث يزيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه . (٣) أخرجه أحمد (١٩٤/٥)، وأبو داود (٤٩٤٨)، والبغوي في شرح السنة (٣٢٧/١٢)، والدارمي في سننه (٢٩٤/٢) . (٤) تقدم تخريجه . ٤٩٨ باب في اسم النبي - صلی الله عليه وسلم - وكنيته قال في الثوري : ٢٨٤٥ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى، ثنا يحيي بن داود ، ثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا سفيان ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم والله يعطي وأنا أقسم)) (١) . باب في الأسماء القبيحة قال في أحمد : ٢٨٤٦ - حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك)» (٢). وقال في ابن عيينة : ٢٨٤٧ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا أحمد ابن حنبل ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ ((أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك)) (٣). (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٣٣/٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٨٧٢) ، والترمذي (٢٨٤١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٨٤/٨)، وابن سعد (١/١ /٦٦)، وابن عدي في الكامل (٢٠٦٦/٦) . (٢) أخرجه البخاري (٥٨٨/١٠)، ومسلم (٢١٤٣)، والترمذي (٢٨٣٧)، وأحمد (٢٤٤/٢)، والبيهقي في الكبرى (٣٠٧/٩)، والخطيب في تاريخه (٦/ ٣٣٠). قوله : أخنع : أي أفجر . (٣) تقدم تخريجه . ٤٩٩ باب تغيير الأسماء. قال في ابن مهدي : ٢٨٤٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى بن منده ، ثنا بندار ثنا ابن مهدي ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن خيثمة ، قال : كان اسم أبي عزيزًا فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن(١). وقال في بشر بن السري : ٢٨٤٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أبي عمر ، ثنا بشر بن السري ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت - أراه عن أنس - ، أن أمة لعمر بن الخطاب كان لها اسم من أسماء العجم ، فسماها عمر جميلة فأبت ، فقال عمر بيني وبينك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أنت جميلة)) فقال عمر: حدثها على رغم أنفك (٢) . باب النهى عن تكنية المشركين ، وعن مصافحتهم قال في إسحاق الحنظلي : ٢٨٥٠ - حدثنا إبراهيم ، ثنا إسحاق ، أنبا بقية ، حدثنى محمد القشيرى ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصافح المشركون ، أو يكنوا ، أو يرحب بهم(٢) . باب في العطاس وتشميت العاطس ، وما يقول وما يقال له ٢٨٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا محمد بن يونس الكديمي ، ثنا حميد بن زياد ، ثنا شعبة ، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى وجهه بثوبه ، ووضع يده على (٤) حاجبيه(٤) . (١) أخرجه البزار (١٩٩٣ - كشف)، والبيهقي في الأداب (٤٧٦)، ومجمع الزوائد (٥٣/٨). (٢) قال أبو نعيم: غريب بهذا اللفظ لم يروه عن حماد إلا بشر. انظر الحلية (٨/ ٣٠١). (٣) قال أبو نعيم في الحلية (٢٣٦/٩): غريب من حديث أبي الزبير ، تفرد به بقية عن القشيري. (٤) أخرجه أبو داود (٥٠٢٩)، والترمذي (٢٧٤٥)، وأحمد (٢٩٣/٤). ٥٠٠