Indexed OCR Text
Pages 461-480
باب : ٢٧٢٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن محموية الأهوازي الجوهري ، ثنا أبو الربيع عيسى بن علي الناقد، ثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، ثنا عمرو بن واقد، عن زيد بن واقد ، عن مكحول ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لما فتحت أداني خراسان بكى عمر بن الخطاب ، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ما يبكيك يا أمير المؤمنين وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح ؟ قال : وما لي لا أبكي والله لوددت أن بيننا وبينهم بحراً من نار ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ((إِذا أقبلت رايات ولد العباس من عقاب خراسان جاءوا بنعي الإسلام، فمن سار تحت لوائهم لم تتله شفاعتي يوم القيامة))(١) . باب تداعي الأمم ٢٧٢٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن مرزوق أبي عبد الله الحمصي ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها)). قالوا: من قلة بنا يومئذ؟ قال: (( أتنم ذلك اليوم كثير ، ولكن غثاء كغثاء السيل ، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم ، ويجعل في قلوبكم الوهن)) قالوا: وما الوهن؟ قال: ((حب الدنيا وكراهية الموت))(٢). باب فیمن یغزو مکة ٢٧٢٩ - حدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي ، ثنا الحسن بن علي بن الوليد الفسوي ، ثنا سعيد بن سليمان ( ح)) . وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أبو بكر بن الجعد ((ح)). (١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣٧/٢)، والطبراني كما في تنزيه الشريعة (١٢/٢)، وقال أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٩٢) : غریب من حديث زيد ومكحول . (٢) أخرجه أحمد (٢٧٨/٥)، وأبو داود في الملاحم (٤٢٩٧)، والطبراني في كبيره (١٤٥٢/٢)، وابن عساكر (٦/ ٣٧٠) . ٤٦١ وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ، ثنا الحسن بن سفيان قال : ثنا محمد بن بكار ، قالا : ثنا إسماعيل بن زكريا ، ثنا محمد بن سوقة ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، حدثتني عائشة ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( يغزو جيش الكعبة حتى إذا كانوا بيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم وفيهم أشرافهم ومن ليس منهم، قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم )) (١) قلت : ولهذا الحديث طريق في الحج . باب في أمارات الساعة وكثرة القتل في ذلك قال في ابن المبارك : ٢٧٣٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حبان بن موسى ثنا ابن المبارك ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن عن أسيد بن المتشمس قال : غزونا مع أبي موسى الأشعرى أصبهان - فذكر كلاما - فقال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج)) فقلنا: وما الهرج؟ قال: ((القتل))(٢) ٢٧٣١ - حدثنا سلميان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عبد الله بن العلاء بن الزبير ، حدثني زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني ، حدثني عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في خيمة من أدم، فتوضأ وضوءًا مكيّنًا ، وقال : . ((ياعوف! أعدد ستًا بين يدي الساعة)) قلت وما هي يا رسول الله؟ قال: ((موتي)) فوجمت لها. قال: ((قل إحدى)) قلت: إحدى، قال: ((والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة موتان فيكم كقعاص الغنم ، والرابعة إفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل يتسخطها ، وفتنة لا تبقي بيتًا من العرب إلا دخلته ، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، ثم يغزونكم فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، كل غاية اثني عشر ألفا)) (٣). (١) أخرجه أحمد في المسند (١٠٥/٦)، والبخاري في البيوع (٢١١٨)، ومسلم (٤/ ٢٢١٠). (٢) أخرجه مسلم في الفتن (٢٢١٤/٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٥/١٣). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٢/١٨، ٤٦، ٦٤)، والحاكم في المستدرك (٤١٩/٤، ٤٢٢) والبيهقي في الكبرى (٢٢٣/٩) . وكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٢٨/٥). ٤٦٢ ٢٧٣٢ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، وعبد الله بن محمد العمري (( ح)). وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن المبارك الصنعاني قالوا : ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا زفر بن عبد الرحمن بن أردك، عن محمد بن سليمان بن والبة ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ، ويؤتمن الخائن ، وتهلك الوعول وتظهر التحوت)) قالوا : يا رسول الله وما الوعول ؟ وما التحوت؟ قال: ((الوعول وجوه الناس، والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس))(١) ٢٧٣٣ - حدثنا محمد بن على بن حبيش ، ثنا محمد بن القاسم بن المسور ، ثنا أبي ، ثنا غسان بن عبيد ، ثنا حمزة النصيبي ، عن مكحول ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((للساعة أشراط)) قيل : وما أشراطها ؟ قال: ((علو أهل الفسق في المساجد، وظهور أهل المنكر على أهل المعروف)). قال أعرابى : فما تأمرني يا رسول الله؟ قال: ((دع، وكن حلسًا من أحلاس بيتك))(٢). وقال في سفيان الثوري : ٢٧٣٤ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ، ثنا عمران بن عبد الرحيم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن سهيل عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : لا أعلمه إلا رفعه، قال: (( يحسر الفرات عن جبل من ذهب قال : فيتقاتلون عنده ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون كفاراً)) (٣). (١) أخرجه ابن حبان (١٨٨٦)، والطبراني في الأوسط (٤٤٧٩)، وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٧/٧ - ٣٢٨): وفيه محمد بن سليمان بن والبة ولم أعرفه . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٢/١٠). وأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٨٨/٥) وقال: غريب من حديث مكحول ، لم نكتبه إلا من حديث حمزة . قلت : وإسناده فيه حمزة النصيبي ، قال ابن عدي : عامة ما يرويه موضوع ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وتركه الدارقطني . (٣) أخرجه أحمد (٢٦١/٢، ٣٠٦)، وعبد الرزاق (٢٠٨٠٤)، وابن عساكر (٤١١/٢). ٤٦٣ باب في الدجالین ٢٧٣٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا علي ابن المديني ، ثنا معاذ بن هشام ، قال : قرأت في كتاب أبي بخطه ولم أسمعه منه ، عن قتادة ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يكون في أمتي دجالون كذابون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي))(١). ٢٧٣٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ثنا علي بن المديني ، ثنا معاذ بن هشام مثله (٢). باب في الدجال الأعور قال في السري السقطي : ٢٧٣٧ - حُدثت عن الحسن بن على بن شهريار ، حدثني السري بن مغلس ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن مجالد ، عن الشعبى أن فاطمة بنت قيس قدمت على أخيها الضحاك بن قيس فذكر حديث الجساسة(٣). وقال فى فضیل : ٢٧٣٨ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن علي بن شهريار ، ثنا محمد بن عبد الجبار السلمي البصري ، ثنا فضيل بن عياض ، ثنا سعيد بن أبي هلال ، عن عيسى بن أبي عيسى ، عن الشعبي ، قال : دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن حديثها ، فأخبرتني وقربت إليّ رطبًا ، قالت : ألا أخبرك (١) أخرجه أحمد (٣٩٦/٥)، والطبراني في الكبير (١٨٨/٣). وأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٧٩/٤): هذا حديث غريب ، تفرد به معاوية عن أبيه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه أحمد (٣٧٣/٦)، وابن ماجة (٤٠٧٤)، وابن أبي شيبة (١٨٩/١٥)، من طريق مجالد به ، ومجالد ضعيف ، لذا فالإسناد ضعيف . وقد تابعه داود بن أبي هند ، عن الشعبي أخرجه مسلم (٢٢٦١/٤ - ٢٢٦٤) ، وأبو داود (٤٣٢٦)، وأحمد (٣٧٣/٦)، ومصنف ابن أبي شيبة (١٨٩/١٥). ٤٦٤ بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وقد اجتمع إليه من كان في المسجد فجلست إليه ، فقال: (( إني لم أجمعكم لشيء بلغني عن عدوكم ، ولكن تميم الداري أخبرني أن بني عم له أخبروه أنهم كانوا في سفينة، فعصفت بهم الربح حتى لا يدروا شرقوا أم غربوا فقذفتهم الربح إلى جزيرة ... )) فذكر قصة الجساسة بطوله(١) باب منه في الدجال وفتنته ٢٧٣٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ، ثنا سليمان ، عن حميد بن هلال ، عن هشام بن عامر ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما بين خلق آدم - عليه السلام - إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال » (٢). ٢٧٤٠ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال ، فقال : ((تلده أمه مقبورة فتحمل النساء بالخطائين )) (٣). ٢٧٤١ - حدثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا عبد الله بن العباس، ثنا عمر بن إسماعيل ابن مجالد ، ثنا أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، قال : سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إني لخاتم ألف نبي أو أکثر، وما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال ، وإنه قد بين لي ما لم یبین لأحد من قبلي ، إنه أعور وإن الله ليس بأعور)) (٤) . (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه مسلم في الفتن (٢٢٦٦/٤)، وأحمد في المسند (١٩/٤، ٢٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٣٣/١٥)، والحاكم في المستدرك (٥٢٨/٤)، وابن سعد في الطبقات (١٠/ ١٧). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٨٠٩/٧)، وابن عساكر (٤٠٧/١) ، والطبراني في الأوسط (٤٤٩٥ مجمع البحرين )، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٥): رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، قال البخاري : مجهول . وقال أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٢): تفرد به عثمان الجمحي ، عن عبد الله. (٤) أخرجه البزار كما في المجمع للهيثمي (٧/ ٣٥٠)، وقال أبو نعيم في الحلية (٣٢٥/٤): غريب من حديث الشعبي ، تفرد به عمر بن إسماعيل عن أبيه عن مجالد . ٤٦٥ ٢٧٤٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن حبيب بن الزبير ، قال : سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يحدث عن عبد الرحمن ابن أبزى سمعت عبد الله بن خباب يقول : سمعت أبي بن كعب يقول : ذكر الدجال عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الدجال فقال: ((إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء ، وتعوذوا بالله من عذاب القبر)) (١) . وقال في ابن راهويه : ٢٧٤٣ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا موسى بن هارون الحافظ ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود ، أن جنادة بن أبي أمية ، حدثهم عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إني حدثتكم عن مسيح الضلالة حتى خفت أن لا تعقلوا ، هو قصير أفحج جعد أعور ، مطموس العين اليسرى ليس بناتئة ولا حجراء ، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور ، وأنكم لن تروا ربكم حتی تموتوا » (٢) . ٢٧٤٤ - حدثنا محمد بن على بن حبيش ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، وسلم بن قادم ، قالا : ثنا بقية بن الوليد . قلت: فذكر بإسناده مثله فى غير ترجمة إسحاق إلا أنه قال بدل حبيب حسيب (٣) ٢٧٤٥ - حدثنا أبو محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن شیرویہ ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا بقية . (١) أخرجه أحمد في المسند (١٢٣/٥ - ١٢٤)، وابن حبان (٦٧٩٥ - إحسان). وقال أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٦٣) : غريب من حديث عبد الله ، تفرد به حبيب . (٢) أخرجه أبو داود في الملاحم (٤٣٢٠)، وأحمد (٣٢٤/٥)، والنسائي في السنن الكبرى (٤ / ٧٧٦٤) . قلت : والإسناد ضعيف فيه : بقية وهو مدلس . وقال أبو نعيم في الحلية (٢٢٦/٥) : غريب من حديث خالد ، تفرد به بحير . (٣) انظر حلية الأولياء (٢٣٥/٩): وقال: لم يروه بهذه الألفاظ إلا خالد، تفرد به عن يحيى. ٤٦٦ قلت : فذكر بإسناده أخصر منه إلا أنه قال: التبسكم مكان التبس (١). ٢٧٤٦ - حدثنا علي بن الفضل بن شهريار ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا عبيد الله ابن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن محمد بن المنكدر ، رأيت جابر بن عبد الله - رضى الله عنه - يحلف أن ابن صياد هو الدجال فقلت : أتحلف بالله؟ قال: إني كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعت عمر بن الخطاب يحلف على ذلك فلم ينكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). ٢٧٤٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادى ومحمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي البصري قالا : ثنا أبو الوليد الطيالسى ، ثنا سليم ابن زرير سمعت أبا رجاء ، سمعت ابن عباس ، يقول : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لابن صياد: ((إني قد خبأت لك خبئًا ، فما هو؟)) قال: دخ، قال : (( اخسأ)) (٣). ٢٧٤٨ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا يونس بن حبيب ثنا يونس بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن حسان ، عن أنس بن مالك ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يتبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصبهان عليهم (٤) الطيالسة)» (٤) . وقال في الثوري : ٢٧٤٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمود بن محمد الواسطى ، ثنا القاسم بن سعيد المسيبى ثنا مصعب بن المقدام ، ثنا سفيان ، عن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، عن زيد بن وهب قال : قال عبد الله : قال رسول الله - صلى الله عليه (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه البخاري (٧٣٥٥)، ومسلم في الفتن (٢٢٤٣/٤) ، من طريق عبيد الله. (٣) أخرجه البخاري (٦١٧٢)، ومسلم في الفتن (٢٢٤٤/٤)، وأبو داود في الملاحم (٤٣٢٩)، وأحمد في المسند (١٤٨/٥)، والطبراني في الكبير (١٦٢/١٢). قوله : الدخ : بضم الدال وفتحها : الدخان . (٤) أخرجه مسلم (٢٢٦٦/٤)، وعبد الرزاق (٢٠٨٢٥)، والبغوي في تفسيره (٦/ ١٠٠). قوله : الطيالسة : جمع طيلسان وهو ثوب يُكبس على الكتف ، يحيط بالبدن . ٤٦٧ وسلم -: ((ليس أحد أشد على الدجال من بني تميم)) وقال: (( لا يخرج حتى لا يكون شيء أحب إلى المؤمن خروجًا من نفسه))(١). ٢٧٥٠ - حدثنا أبو عمرو ، ثنا الحسن ، ثنا أبو عمير ، ثنا ضمرة ، عن يحيى ابن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ، قال : وذكر خروجه وفتنته ومدته فقال : « فينزل عيسى ابن مريم فيكون في أمتي إمامًا مقسطًا ، وحكمًا عدلاً، يدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير ، وترفع الشحناء والتباغض ، وتنزع حمية كل دابة حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها ، وتكون في الإبل كأنه كلبها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها ، وتملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، وتملأ الأرض من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم ولا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثور الفضة - يعني المائدة من الفضة - ينبت نباتها كما كانت تنبت على عهد آدم، فيجتمع النفر على القطف فيشبعهم ، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم ويكون الثور بكذا وكذا من المال ، ويكون الفرس بالدريهمات))(٢). باب فی یأجوج ومأجوج ٢٧٥١ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا يحيى بن مطرف ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا وهيب ، ثنا ابن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا)) وعقد بيده (٣) ٠ تسعين وقال فی محمد بن منصور : ٢٧٥٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن منصور (١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١١/١٣). وقال أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢٣): تفرد به مصعب عن الثوري . (٢) أخرجه أحمد فى المسند (٢/ ٢٩٠) . قوله: الفاثور : هو طست من فضة أو ذهب. (٣) تقدم تخريجه . ٤٦٨ الطوسي ، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه سعد بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أم حبيبة قالت : دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((إنا لله وإنا إليه راجعون، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق تسعين - )» قلت : يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم إذا كثر الخبث)) (١). باب في الآيات قبل الساعة ٢٧٥٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ثنا المسعودي ، عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري من أهل الصفة قال : اطلع علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر الساعة فقال: (( إن الساعة لا تقوم حتى يكون عشر آيات ؛ الدخان ، والدجال ، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها ، وثلاثة خسوف ، خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وفتح پأجوج ومأجوج ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر)) (٢) . ٢٧٥٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن عمرو بن حبان ، ثنا يحيى بن سعيد العطار الدمشقي ، ثنا أبو عبد الرحمن، عن زيد بن واقد ، عن مكحول ، عن أبي سلمة ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال لها: برهوت، يغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل الأنفس والأموال ، تدور الدنيا كلها في ثمانية أيام تطير كطير الريح والسحاب، حرها بالليل أشد من حرها بالنهار ، ولها بين السماء والأرض دوي كدوي الرعد القاصف، هي من رؤوس الخلائق بالنهار أدنى من العرش )) قلت : يا رسول الله، أسليمة هي على المؤمنين والمؤمنات؟ قال: ((وأين المؤمنون (١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٤٣٨٩ - مجمع البحرين). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٩/٧): ورجاله ثقات . (٢) أخرجه مسلم في الفتن (٢٢٢٦/٤)، وأبو داود في الملاحم (٤٣١١) ، والترمذي في الفتن (٢١٨٣)، والطبراني في الكبير (٣/ ١٩٠). وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . ٤٦٩ والمؤمنات يومئذ ، هم شر من الحمر يتسافدون کما تسافد البهائم ، وليس فيهم رجل (١) يقول : مه مه )) ٠ وقال في حماد بن سلمة : ٢٧٥٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أول شيء يحشر الناس نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب» (٢). وقال في الثوري : ٢٧٥٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال : کتب إلي عبد الله بن بشر ثنا إبراهيم بن بسطام ، ثنا مؤمل ، ثنا سفيان عن بشير بن سلمان ، عن سيار عن طارق ابن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ((بين يدي الساعة خسف، ومسخ، وقذف))(٣). باب : ٢٧٥٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن الحارث القطان ، ثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو الأموي ، ثنا يحيى بن أيوب الثقة ، حدثني هشام بن حسان ، وليث بن أبي سليم ، وآخرون سماهما كل واحد يقول : سمعت أبا الحجاج - يعني مجاهدا - يقول : عن عبد الله بن عباس ، وعبد الله ابن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تقوم الساعة على أحد يقول لا إله إلا الله)) (٤). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٩٢ - ١٩٣): غريب من حديث زيد ومکحول ، تفرد به يحيى بن سعيد ، عن أبي عبد الرحمن ، ويحيى بن سعيد ، وموسى بن إبراهيم المروزي كلاهما ضعيفان (٢) أخرجه أبو داود في منحة المعبود (٢٧٩٢)، وابن حبان (٢٢٥٣ - موارد). (٣) أخرجه ابن ماجة (٤٠٥٩) ، من طريق بشير بن سلمان به . وقال في الحلية (٧/ ١٢١) : غريب من حديث الثوري ، لم نكتبه إلا من حديث إبراهيم . (٤) أخرجه أحمد (١٦٢/٣)، وأبو عوانة (١٠١/١)، وابن حبان (١٩١١)، وابن عدي في الكامل (٢٠٩٢/٦)، والحاكم في المستدرك (٤٩٥/٤). ٤٧٠ باب قيام الساعة في النهار قال في الثوري : ٢٧٥٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا شهاب بن خراش ، ثنا سفيان ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقوم الساعة إلا نهاراً)) (١) . (١) أخرجه ابن عساكر (٣٤٤/٦). وكذا أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٤٣) وقال : تفرد به شهاب عن الثوري . ٤٧١ كتاب الأدب باب ما جاء في العقل ٢٧٥٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا داود بن المحبر ، ثنا ابن كثير ، عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه قال : قلت لابن عمر : أي حاج بيت الله الحرام أفضل وأعظم أجراً؟ قال : من جمع ثلاث خصال ؛ نية صادقة ، وعقلا وافرا ، ونفقة من حلال ، فذكرت ذلك لابن عباس ، فقال : صدق فقلت : إذا صدقت نيته وكانت نفقته من حلال ، فما يضره قلة عقله ؟ فقال: يا أبا الحجاج سألتني عما سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه فقال: ((والذي نفسي بيده ، ما أطاع العبد ربه - عز وجل - بشيء أفضل من حسن العقل ، ولا يقبل الله تعالی صوم عبد ولا صلاته ولا حجه ولا عمر ته ولا صدقته ولا جهاده ولا شيئا مما يكون من أنواع البر إذا لم يعمل بعقل ، ولو أن جاهلا فاق المجتهدين في العبادة کان ما يفسد أكثر ما يصلح)) (١) . ٢٧٦٠ - حدثنا على بن أحمد بن على المصيصى ثنا أبو بكر بن أيوب بن سليمان القطان ، ثنا علي بن زياد المتولي ، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء ، ثنا ابن جريح ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( قسم الله العقل على ثلاثة أجزاء فمن کن فيه فهو العاقل، ومن لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة بالله، وحسن الطاعة لله، وحسن الصبر على أمر الله))(٢). - (١) انظر / المطالب العالية (٢٧٦٩)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٨٣٨ - بغية الباحث ) وانظر تنزيه الشريعة للكناني (٢١٧/١)، وكشف الخفاء (٤٧٩/٢). وقال أبو نعيم في الحلية (٣٠٤/٣) : هذا حديث غريب من حديث مجاهد ، لم نكتبه إلا من حدیث عباد ، عن عبد الوهاب . (٢) انظر / إتحاف السادة المتقين (٤٧٣/١)، والموضوعات لابن الجوزي (١/ ١٧٢). وقال أبو نعيم في الحلية (٣٢٣/٣): غريب من حديث عطاء ، لا أعلم عنه راويًا إلا ابن جريج ٤٧٣ ٢٧٦١ - حدثنا على بن أحمد، ثنا أيوب بن سليمان القطان ، ثنا على بن زياد المتوثي ، عن عبد العزيز بن أبي رجاء ، ثنا غالب بن عبد الله ، عن شريح عن عمر - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الجنة مائة درجة تسعة وتسعون لأهل العقل، ودرجة لسائر الناس الذين هم دونها))(١) . ٢٧٦٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عمران بن الجنيد ، ثنا محمد بن عبدك ، ثنا سليمان بن عيسى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قسم الله العقل على ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله، ومن لم يكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة بالله، وحسن الطاعة لله، وحسن الصبر على أمر الله))(٢) . ٢٧٦٣ - حدثنا على بن أحمد بن على المصيصي ، ثنا أيوب بن سليمان المصيصي ثنا على بن زياد المتوثي ، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء ، عن موسى بن عبيدة ، عن القرظي ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا إيمان لمن لا عقل له، ولا دين لمن لا عقل له))(٣). ٢٧٦٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا داود بن المحبر ثنا نصر بن طريف ، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي وائل ، عن سويد بن غفلة أن أبا بكر الصديق - رضى الله عنه - خرج ذات يوم فاستقبله النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: بما جئت يا رسول الله؟ قال: ((بالعقل)) قال: فكيف لنا بالعقل ؟ فقال النبي - صلی الله عليه وسلم - : (( إن العقل لا غاية له، ولكن من أحل حلال الله وحرم حرامه سمي عاقلاً ، فإن اجتهد بعد ذلك سمي عابداً ، فإن اجتهد بعد ذلك سمي جوادًا ، فإن اجتهد في العبادة وسمح في نوائب المعروف بلا حظ من عقل يدله على اتباع أمر الله واجتناب ما نهى الله عنه ، فأولئك هم الأخسرون أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)) (٤). (١) قال أبو نعيم في الحلية (١٣٩/٤): غريب من حديث شريح . (٢) تقدم تخريجه . (٣) قال في الحلية (٣/ ٢٢٠): هذا حديث غريب من حديث القرظي، تفرد به موسى بن عبيدة. (٤) انظر / كشف الخفاء (٢٧٦/١)، وتنزيه الشريعة (٢١٧/١، ٢٢١). ٤٧٤ ٢٧٦٥ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا علي بن حفص العيشي ، ثنا الحسن بن الحسين ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي - رضي الله عنهم - ، عن علي . ابن أبي طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس)) (١). ٢٧٦٦ - حدثنا محمد بن الفتح ، ثنا الحسن بن أحمد بن صدقة ، ثنا محمد بن عبدك ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يا علي إذا تقرب الناس إلى خالقهم في أبواب البر فتقرب إليه بأنواع العقل تسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة)) (٢). ٢٧٦٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر الغفاري قال : جلست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ما كانت صحف إبراهيم - عليه السلام ؟ فقال : (( أمثال كلها وكان فيها : وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبًا على عقله أن يكون له ساعات، ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة یفکر في صنع الله - عز وجل - وساعة يخلو فيها لحاجته في المطعم والملبس)) (٣). وقال في مالك : ٢٧٦٨ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ، ثنا أبو بكر بن أيوب بن سليمان القطان بالمصيصة ، ثنا علي بن زياد المتوثي ، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء ، ثنا (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٨٥، ٣٠٠٩/ مجمع البحرين). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤/٨): وفيه جماعة لم أعرفهم . (٢) أخرجه الذهبي في الميزان (٦٢٥) . (٣) أخرجه ابن حبان (٩٤ - موارد)، والطبراني في كبيره (١٦٥١. وكذا أخرجه عبد بن حميد ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، كما في الدر المنثور (٣٤١/٦). قلت : وإبراهيم بن هشام ، كذبه أبو حاتم وغيره . ٤٧٥ مالك ، عن سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ابن آدم أطع ربك تسمى عاقلا، ولا تعصه فتسمى جاهلا))(١). باب في الأكابر قال في الثوري : ٢٧٦٩ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، ثنا القاسم بن زكريا ومحمد بن إسحاق السراج قالا : ثنا أبو ميمون محمد بن زكريا المصيصي ، ثنا أشعث بن شعبة أبو أحمد ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كنت أسقي ورجل عن يميني ورجل أشيب مني عن شمالي فناولت الشاب، فقيل لي: كبر، أى: أعطي الأكبر))(٢). وقال في ابن المبارك : ٢٧٧٠ - حدثنا إسماعيل بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((البركة مع أكابركم)) قلت للوليد ، أين سمعته من ابن المبارك ؟ قال في الغزو (٣). وقال فيه : ٢٧٧١ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أمرني جبريل أن أكبر)) (٤). (١) انظر / إتحاف السادة المتقين (٤٥٢/١)، وميزان الاعتدال (٥١٠٠)، ولسان الميزان (٤/ ٨٠). -(٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه ابن حبان (١٩١٢ - موارد)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦٢)، وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري ، ووافقه الذهبي . وكذا أخرجه البزار في مجمع الزوائد (١٨/٨)، وقال الهيثمي: وفيه نعيم بن حماد ، وثقه جماعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٤) أخرجه أحمد (١٣٨/٢)، والبيهقي في الكبرى (٤٠/١). ٤٧٦ باب تنزيل الناس منازلهم ٢٧٧٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن محمد المروزي ، ثنا إسحاق بن راهويه، وحدثنا على بن عبد العزيز ، ثنا أبو هريرة الواسطي ، قالا : ثنا يحيي بن اليمان ، ثنا سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عائشة أنها كانت في سفر فأمرت لناس من قريش بغداء ، فمر رجل غني ذو هيئة، فقالت : ادعوه ، فنزل فأكل ومضى ، وجاء سائل فأمرت له بكسرة ، فقالوا لها: أمرتنا أن ندعوا هذا الغني ، وأمرت لهذا السائل بكسرة فقالت : إن هذا الغني لم يجمل بنا إلا ما صنعنا به ، وأن هذا السائل سأل فأمرت له بما أرضاه ، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن ننزل الناس منازلهم (١). باب في حسن الخلق ٢٧٧٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن بكر بن حيان ، ثنا عمرو بن الحصين ، ثنا إبراهيم بن عطاء ، عن يزيد بن عياض ، عن الزهرى ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمار بن ياسر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (حسن الخلق خلق الله الأعظم)) (٢). ٢٧٧٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا موسى بن زكريا ، ثنا عمرو بن الحصين ، ثنا إبراهيم بن عطاء ، عن أبي عبيدة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الله استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما))(٣). (١) أخرجه أبو داود (٤٨٤٢)، والبيهقي في الأداب (٢٩٩)، من طريق سفيان الثوري به. وقال الحافظ أبو نعيم في الحلية (٣٧٩/٤): غريب من حديث الثوري عن حبيب ، تفرد به عنه یحیی بن یمان . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٨٠ - مجمع البحرين)، والدر المنثور (٧٥/٢). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣/٨): وفيه عمرو بن الحصين، وهو متروك . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٩/١٨)، وفي الأوسط (١٤١٥ - مجمع البحرين). وقال أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٦٠) : غريب من حديث عمران والحسن ، تفرد به أبو عبيدة ، وهو سعید بن زربی . ٤٧٧ ٢٧٧٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وعبد الله بن محمد قالا : ثنا محمد ابن إبراهيم بن شبيب ، ثنا إسماعيل بن عمرو ( ح) . وحدثنا محمد بن أحمد بن على بن مخلد ، وسعيد بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عون بن سلام قالا : ثنا عبد الغفار أبو مريم ، حدثني الحكم، عن ميمون ، عن معاذ قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فلم يزل يوصيني حتى كان آخر ما أوصاني، قال: ((عليك بحسن الخلق فإن أحسن الناس خلقا أحسنهم دينا)) (١) . ٢٧٧٦ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، حدثني عبدوس بن أحمد بن محمد الهمداني ، ثنا نوح بن ميمون المضروب ، ثنا أبو عصمة نوح بن أبي مريم ، عن الحجاج بن ارطاة ، عن طلحة بن مصرف ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق ، ویبغض سفسانها))(٢) . وقال في محمد بن أسلم : ٢٧٧٧ - حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيد الله ، ثنا محمد بن أحمد ابن زهير الطوسي ، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا يحيى بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقًا ))(٣). (١) انظر / إتحاف السادة المتقين (٤٥٥/٧)، والدر المنثور (٢٢١/٢). قلت : وفي إسناده عبد الغفار أبو مريم ، قال فيه علي بن المديني : كان يضع الحديث. وتركه غير واحد من العلماء . (٢) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٥٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ١٠٠)، والشجري في أماليه (٧٧/١)، وابن عساكر (٢٣٩/٣). قلت : وفي إسناده أبو عصمة نوح كذاب ، والحجاج مدلس . (٣) أخرجه أبو داود (٤٦٨٢)، والترمذي (١١٦٢)، وأحمد (٢/ ٢٥٠، ٤٧٢)، والدارمي (٣٢٣/٢)، والحاكم (٣/١)، وابن أبي شيبة في المصنف في الإيمان (١٧، ١٩، ١٢٥)، وابن حبان (١٣١١، ١٩٢٦). ٤٧٨ وقال في ابن أدهم : ٢٧٧٨ - حدثنا أبو علي الحسن بن علي الوراق البغدادي ، ثنا عبد الله بن أحمد ابن أبي حامد النيسابوري ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان بن الوليد القرشي ، ثنا محمد بن يزيد بن عبد الله ، ثنا شقيق بن إبراهيم البلخي ، ثنا إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما تفسير حسن الخلق ؟ . فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : يا رسول الله ، ما تفسير حسن الخلق ؟ فقال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما تفسير حسن الخلق ما أصاب من الدنيا برضا، وإن لم يصبه لم يسخط )»(١). وقال في ابن أبي الحواري : ٢٧٧٩ - حدثنا أبو أحمد عبد الرحمن بن الحارث الغنوي ، ثنا أحمد بن القاسم المقرى ، ثنا جعفر بن محمد الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا عبد الله ابن إدريس ، ثنا عبد الله بن سعيد بن المقبري ، عن جده ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، فليسعهم منكم بسط وجه ، وحسن خلق ))(٢). ٢٧٨٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ومحمد بن أحمد بن مخلد، قالا : ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا داود بن أبي هند ، عن مكحول ، عن أبي ثعلبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا أحسانكم أخلاقًا ، وإن أبعدكم مني أسوأكم أخلاقًا الثرثارون المتفيهقون ، المتشدقون))(٣). (١) قال أبو نعيم في الحلية (٤٣/٨): غريب من حديث محمد بن زياد وإبراهيم، لم نكتبه إلا بهذا الإسناد عن هذا الشيخ . (٢) أخرجه البزار، وأبو يعلى كما في مجمع الزوائد (٢٢/٨)، وقال الهيثمي: وفيه عبد الله بن سعيد المقبري ، وهو ضعيف . (٣) أخرجه أحمد (١٩٣/٤)، والطبراني في الكبير (١٥٨/٢)، والخطيب في تاريخه (٦٣/٤) والبغوي في شرح السنة (٣٦٦/١٢ - ٣٦٧). ٤٧٩ ٢٧٨١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب ( ح ) . وحدثنا محمد بن محمد بن أحمد المقرى ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن أسد ، قالوا : ثنا شريك، عن خلف بن حوشب عن ميمون بن مهران قال : قلت لأم الدرداء : سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قالت : سمعته يقول: ((إن أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن))(١) وقال في الثوري : ٢٧٨٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ، وأبو محمد بن حيان قالا : ثنا محمد بن يحيى بن منده ، ثنا محمد بن عصام بن يزيد ، عن أبيه ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن نافع ، عن الحسن بن مسلم ، عن خالد - يعني ابن عطاء الكيخاراني ، عن أبيه ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليس شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق)) (٢). وقال في الحارث المحاسبي : ٢٧٨٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، ثنا أحمد بن القاسم الفرائضي ، ثنا الحارث بن أسد المحاربي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا شعبة ، عن القاسم ، عن عطاء الكيخاراني ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق))(٣). وقال في مسعر : ٢٧٨٤ - حدثنا أبو محمد بن حيان في جماعة قالوا : ثنا يحيى بن صاعد (١) أخرجه ابن أبي شيبة (٥٢١/٨)، وابن عساكر (٤٠٩/٣)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٣٢)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٦٤٧) . قلت : وإسناده ضعيف لضعف شريك . (٢) أخرجه أحمد فى المسند (٤٤٨/٦، ٤٥١)، وأبو داود (٤٦٨٢)، والترمذي (١١٦٢). (٣) تقدم تخريجه . ٤٨٠