Indexed OCR Text
Pages 301-320
٢٣١٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا بقية ، عن شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يدخل الجنة مُدَمنُ خمر ، ولا عاقٍّ، ولا منّانٌ )) (١) . ٢٣١٩ - حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن مهران ، ثنا حاجب بن أبي بكر ، ثنا سعيد بن حفص البخاري ، ثنا مؤمل ، ثنا سفيان ، عن عبد الكريم الجزري ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( لا يدخل الجنة عاقّ، ولا مُدمن خمر، ولا ولدُ زنا)) (٢) . ٢٣٢٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن يحيى بن حيان الرقي ، ثنا زهير بن عباد ، ثنا عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة مُدمنُ خمرِ، ولا عاقٌّ، ولا منّانٌ )) (٣) . ٢٣٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن العباس المؤدب ، ثنا عبيد بن إسحاق العطار ، ثنا مسكين بن دينار ، عن مجاهد ، قال : سمعت أبا زيد الجرمي ، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة عاقّ، ولا مُدمنُ خمر ، ولا مثّانٌ )) (٤) . وقال في محمد بن أسلم : ٢٣٢٢ - حدثنا محمد ، ثنا محمد، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا مؤمل بن (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه النسائي في الأشربة (٢٨٤/٨ باب / الرواية في المدمنين في الخمر)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٧٠ ح ٦٨٩٦). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٩٨/١١ - ٩٩ ح ١١١٦٨)، قال الحافظ الهيثمي في المجمع (٧٧/٥): رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن عتاب بن بشير لم أعرف له من مجاهد سماعًا . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٢/١١ ح ٩٣١)، وقال الحافظ في الإصابة (٧٩/٤): وعبيد ضعيف جداً وقد خولف . ٣٠١ إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة مُدمنُ خمر)) (١). وقال فيه : ٢٣٢٣ - حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من مات وهو مُدمنُ الخمر لقي الله وهو کعابد وثن)) (٢) . ٢٣٢٤ - قال الحافظ أبو نعيم - صاحب الحلية رحمه الله - : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني القاضي أبو الحسن علي بن محمد القزويني ببغداد ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني القاسم بن العلاء الهمداني ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني الحسن بن محمد بن علي بن الرضا ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي محمد بن علي قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن موسى الرضا، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي العدل الصالح موسى بن جعفر قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي محمد بن علي ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي الحسين بن علي ، قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - قال : أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني جبريل - عليه السلام - يا محمد إن مدمن الخمر کعابد وثن )) (٣). (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٥٥/١ ح ٢٤٥٧)، وقال الحافظ المنذري في الترغيب : رواه أحمد هكذا ورجاله رجال الصحيح . انظر / الترغيب (٢٥٥/٣ ح ١٨ - ١٩). (٣) قال أبو نعيم في الحلية (٢٠٣/٣ - ٢٠٤): هذا حديث صحيح ثابت روته العترة الطيبة ولم نكتبه على هذا الشرط بالشهادة بالله ولله إلاعن هذا الشيخ . ٣٠٢ باب في الزمارة ٢٣٢٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عمر بن سعيد التنوخي الدمشقي ( ح) . وحدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الأعلى بن مسهر ، قالا : ثنا سعيد بن عبد العزيز ، ثنا سليمان بن موسى ، عن نافع ، قال : كنت مع عبد الله بن عمر في طريق ، فسمع صوت زمارة راع ، قال : فجعل إصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق وجعل يقول : يا نافع أتسمع ؟ حتى قلت : لا . فأخرج إصبعیه من أذنیه ، ثم رجع إلى الطريق ، وقال : هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع (١) . (١) أخرجه أبو داود في الأدب (٢٨٣/٤ ح ٤٩٢٤ - ٤٩٢٦)، وأحمد في المسند (١١/٢ - ١٢ ح ٤٥٣٤) . ٣٠٣ كتاب الطب باب فیما يُصلح بدن الإنسان قال في مالك : ٢٣٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، ثنا يحيى بن أيوب العلاف ، ثنا محمد بن روح القتيري ، ثنا يونس بن هارون الأزدي شامي ، عن مالك بن أنس ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( ثلاثٌ يفرح بهن البدن ويربو عليهم: الطيبُ، والثوب اللين، وشرب العَسَل)) (١). باب ما يقول إذا أصابه وجع قال في علي بن أحمد البوشنجي : ٢٣٢٧ - حدث عن محمد بن عبد الرحمن الشامي ، قال : حدثني إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول: (( بسم الله الكبير، أعوذُ بالله العظيم من شرّ عِرقٍ نَعّار ، ومن شر حر النار)) (٢). باب ما ينهى عنه من الأدوية قال في و کیع : ٢٣٢٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، (١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٤٠ - ١٤١). قال أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٠): غريب من حديث مالك عن أبيه ، تفرد به القشيري . (٢) أخرجه الترمذي في الطب (٤٠٥/٤ح ٢٠٧٥) وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وإبراهيم يضعف في الحديث ، وابن ماجة في الطب (٢/ ١١٦٥ ح ٣٥٢٦)، وأحمد في المسند (٣٩١/١ ح ٢٧٣٢). ٣٠٥ ثنا أبي وعمي أبو بكر ، قالا : ثنا وكيع ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدواء (١). الخبيثِ (١) . باب حمية المريض عما يؤذيه ٢٣٢٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا جمهور بن منصور ، ثنا سيف بن محمد ، ثنا سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن عليّ ، أنه مرِض فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودُه فأشار عليّ إلى طبق بين يديه، فناوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمرةً فأكلها ، ثم ناوله أخرى حتى ناوله سبعًا ، ثم أمسك فجعل عليّ يهوي ليأخذ بيده فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((حَسْبُك الآن)) فحماء (٢). باب النهي عن إكراه المريض على طعام أو غيره قال في أبي تراب : ٢٣٣٠ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ، ثنا أبو تراب عسكر بن محمد الزاهد ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا محمد بن ثابت ، عن شريك بن عبد الله ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تُكْرِهوا مرضَاكُم على الطعام والشراب، فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم)) (٣) . قلت : وأعاده بسنده في ترجمة أبي تراب آخر غير أنه جعل مكان محمد بن بشر محمد بن نمير . (١) أخرجه أبو داود في الطب (٦/٤ ح ٣٨٧٠)، والترمذي في الطب (٣٨٧/٤ ح ٢٠٤٥)، وابن ماجة في الطب (١١٤٥/٢ ح٣٤٥٩)، وأحمد في المسند (٤٠٨/٢ ح ٨٠٦٨)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤١٠). (٢) قال أبو نعيم في الحلية (٣٨٣/٤): غريب من حديث الثوري تفرد به سيف بن محمد . (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥١/١٠)، وانظر السلسلة الصحيحة (٣٦٧/٣). ٣٠٦ باب في الحجامة ٢٣٣١ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ؛ وإسماعيل بن عبد الله ، قالا : ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا أبو معاوية ، عن عاصم ، عن عبد الله بن سرجس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((في الحجم شفاء))(١). وقال في داود الطائي : ٢٣٣٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن الليث الجوهري ، ثنا أحمد بن إسماعيل بن علية ، ثنا أبي ، عن داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الحصين بن أبي الحر ، عن سمرة بن جندب ، قال : دخل أعرابي من بني فزارة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا حجّام يحجُمُه من قرن يشرطه بشفرة ، فقال: ما هذا يا رسول الله! لم تدع هذا يقطع عليك جلدك؟ قال: ((هذا الحجم وهو خيرُ ما تداوُى به الناس)) (٢). باب إطفاء الحُمّى بالماء قال في الشافعي : ٢٣٣٣ - حدثنا عبد السلام بن محمد البغدادي الصوفي ، ثنا محمد بن زبان ، ثنا حرملة ، ثنا الشافعي ، أنبأ مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الحمى من فَيْح جهنم فأطفئوها بالماء)) (٣). - (١) قال أبو نعيم في الحلية (١٢١/٣): غريب من حديث عاصم لم نكتبه إلا من حديث أبي معاوية . (٢) أخرجه أحمد في المسند (١٣/٥ - ١٤ ح ٢٠١١٩)، والبيهقي في الكبري (٩/ ٥٧٠ ح ١٩٥٢٦)، والحاكم في المستدرك (٢٠٨/٤ - ٢٠٩)، والطبراني في الكبير (١٨٥/٧ ح ٦٧٨٤) وقال الحافظ الهيثمي في المجمع (٩٥/٥): ورجاله رجال الصحيح خلا حصين بن أبي الحر ، وهو ثقة . (٣) أخرجه البخاري في الطب (١٠/ ١٨٤ ح ٥٧٢٣)، ومسلم في السلام (١٧٣١/٤ ح ٧٨/ ٢٢٠٩)، ومالك في الموطأ في العين (٩٤٥/٢ ح١٦). ٣٠٧ باب في الحساء قال في أحمد : ٢٣٣٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا إسماعيل بن علية ، ثنا محمد بن السائب ، عن أمه ، عن عائشة ، قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ أهله الوَعْكُ أمر بالحساء فصُنع، ثم أمرهم فحَسَوْاً منه، ثم قال: (( إنه ليرتو فؤاد الحزين ، ويَسرو عن فؤاد السقيم كما تسْرُو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها)) (١). باب في الکي قال في ابن أبي الحواري : ٢٣٣٥ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، ثنا عبد الله بن يزيد بن أبان الدقيقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا جرير بن حازم ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زرارة (٢). وقال في محمود بن الفرج : ٢٣٣٦ - سمعت أبا محمد بن حيان ، يقول : حدثنا جدي محمد بن الفرج وقال : أملاه عليّ ، ثنا أبو حجر ، ثنا محمد بن عبيدة ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : مرض أبيّ بن كعب مرضًا ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - طبيبًا فكواه على أكحله (٣) . (١) أخرجه الترمذي في الطب (٣٨٣/٤ ح ٢٠٣٩)، وقال : هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في الطب (٢/ ١١٤٠ ح ٣٤٤٥)، وأحمد في المسند (٣٦/٦ ح ٢٤٠٩٠). (٢) أخرجه الترمذي في الطب (٤/ ٣٩٠ ح ٢٠٥٠) وقال : هذا حديث حسن غريب. (٣) أخرجه مسلم في السلام (٤/ ١٧٣٠ ح ٢٢٠٧/٧٣)، وابن ماجة في الطب (١١٥٦/٢ ح ٣٤٩٣)، وأحمد في المسند (٤٥٤/٣ ح ١٤٩٩٩). الحساء : طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ، وقد يُحلى ، ويكون رقيقًا يُحسَى. يرتو : أي يُشْد ويقوى . يسرو : يكشف . ٣٠٨ باب في عرق النسا قال في هشام بن حسان : ٢٣٣٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، ثنا أبو مسعود ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا هشام بن حسان ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال في عِرْق النِّسَا: يأخذ أليةُ كبش عربي لا عظيمة ولا صغيرة فتشرح وتذاب وتجزأ ثلاثة أجزاءٍ ، ثم تُشرب كل غداة ، قال أنس : لقد نُعِتَ لأكثر من مائةٍ ممن به عرق النِّسَا (١) فِيَا (١) . وقال بعده : ٢٣٣٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن الكميت ، ثنامحمد بن أحمد بن الخطاب ، ثنا موسى بن عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا أبو أسامة ، عن هشام بن حسان ، عن أنس ابن سيرين ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عِرقِ النََّا ، قال: تأخذ ألية كبش .... قال: فذكر نحوه (٢). باب في الکحل ٢٣٣٩ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش في جماعة ، قالوا : ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا يونس بن راشد ، عن عون بن محمد ابن الحنفية ، عن أبيه ، عن جده علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذاة، مصْفَاة للبَصر)) (٣) .. (١) أخرجه ابن ماجة في الطب (٢/ ١١٤٧ ح ٣٤٦٣)، وفي الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات ، والحاكم في المستدرك (٢١٦/٤). (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١١/٢ ح ١٠٦٤)، وفي الكبير (١٠٩/١ ح ١٨٣)، وقال الحافظ الهيثمي في المجمع (٩٩/٥): وفيه عون بن محمد بن الحنفية ذكره ابن أبي حاتم وروي عنه جماعة ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله ثقات . وكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٧٨/٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٠٧). ٣٠٩ ٢٣٤٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)) (١). باب عليكم بالشفاءين قال في الثوري : ٢٣٤١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا القاسم بن يحيى بن نصر ، ثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : («عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن)) (٢). باب في الرقی ٢٣٤٢ - حدثنا سهل بن عبد الله التستري ، ثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن حنش الصنعاني ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه قرأ في أذن مبتلى ، فأفاق ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما قرأت في أذنه؟)) قال: قرأت: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبئًا﴾ [ المؤمنون: ١١٥ } حتى ختم السورة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أن رجلاً موقنًا قرأها على جبل لزال)) (٣). (١) أخرجه أبو داود في الطب (٨/٤ ح ٣٨٧٨)، والترمذي في الطب (٣٨٨/٤ ح ٢٠٤٨)، وقال : حسن غريب، وابن ماجة في الطب (١١٥٦/٢ ح ٣٤٩٥)، وأحمد في المسند (٣٥٨/١ ح ٢٤٨٣) بنحوه . ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٢٦١/٤)، والبغوي في شرح السنة (١١٨/١٢). (٢) أخرجه ابن ماجة في الطب (٢/ ١١٤٢ ح ٣٤٥٢)، وفي الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله ثقات ، والحاكم في المستدرك (٢٠٠/٤). (٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم (٦٣١) . وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع (١١٨/٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣١٠ ٢٣٤٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعدان ، ثنا بكر بن بكار ، ثنا أبو حرة ، ثنا محمد بن سيرين ، عن أبي سعيد الخدري ، أنه خرج في سَرِيّة فأصابتهم مجاعَةٌ، فأتوا على حيٌّ، فأنتهم جارية فقالت : إن رجالنا خلوف وإن سيد الحي سليم فهل فيكم من راقٍ ، فذهبت فقرأت عليه بأمّ القرآن حتى بَراً، قال : فأعطوني شاً وأطعمونا طعامًا ، قال : فأكلنا من الطعام ، وهبنا الشاة ، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرناه فقال له: (( من أين علمت أنها رقية؟)) قال : لا والله إلا أني افتعلتها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خذوا واضربوا لي فيها بسهم)) (١). باب رقیة المریض ٢٣٤٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن مسروق ، عن عائشة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى بمريض ، قال: ((أذهب الباس رب الناس، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقما))(٢). باب في العدوى ٢٣٤٥ - حدثنا عبد الله بن شعيب، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبيد الله ابن محمد بن حفص ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن أبي طلحة الخولاني، قال : أتيت عمير بن سعد في داره بفلسطين وكان يقال له : نَسيجُ وَحدِهِ ، فإذا هو على مكان عظيم في الدار وفي الدار حوض من حجارة ، فقال : يا غلام أورد الخيل فأوردها ، فقال : أين الفلانة - قال عبيد الله : سمى الفرس فلانة لأنها أنثى - فقال : جربة تقطر دمًا ، قال : أوردها ، قال: إذًا تجرب الخيل ، فقال : أوردها ، (١) أخرجه البخاري في الطب (٢٠٨/١٠ ح ٥٧٣٦)، ومسلم في السلام (١٧٢٧/٤ ح٦٥/ ٢٢٠١) . (٢) أخرجه البخاري في الطب (٢١٦/١٠ ح ٥٧٤٣)، ومسلم في السلام (١٧٢١/٤ ح ٤٦/ ٢١٩١)، وابن ماجة في الطب (١١٦٣/٢ ح ٣٥٢٠)، وأحمد في المسند (٦/ ٥٠ ح ٢٤٢٣٠) ٣١١ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا عَدْوى ولا طَيَرَة ولا هامة، ألم تر إلى البعیر تکون بالصحراء قتُصبح في کرکرته أو مراقه نكتة من جرب لم یکن قبل ذلك، فمن أعدى الأول ؟)) (١) . وقال في ابن مهدي : ٢٣٤٦ - حدثنا محمد بن الفتح ، ثنا يحيى بن محمد ، ثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا ابن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث ، أن جعفر بن ربيعة حدثه ، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا هامة ولا طيرة))(٢). باب تعليق التمائم قال في محمد بن المبارك : ٢٣٤٧ - حدثنا سليمان ، ثنا موسى ، ثنا محمد بن المبارك ، ثنا معاوية بن يحيى ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( ما أُبالي ما أتيت ولا ما ارتكبت إذا أنا شربت تريَاقًا، أو تعلقت تميمةً، أو نطقت شعراً من قبل نفسي)) (٣). باب في النشرة قال في شعبة : ٢٣٤٨ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقري ، ثنا الحسين بن محمد ، ثنا عبيد العجل ، ثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، ثنا مسكين بن بكير ، - (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٥٤/١٧ ح ١١١)، وقال الحافظ الهيثمي في المجمع (١٠٥/٥): وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات . (٢) أخرجه البخاري في الطب (٢٢٦/١٠ ح ٥٧٥٧)، ومسلم في السلام (٤/ ١٧٤٤ ح ١٠٦ / ٢٢٢٠) . (٣) أخرجه أبو داود في الطب (٦/٤ ح ٣٨٦٩)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٢٧ ح ٦٥٧٣)، والطبراني في الأوسط (٥٩/٨ ح٧٩٥٩). ٣١٢ ثنا شعبة ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، قال : سألت أنس بن مالك عن النُّشرة ، فقال: ذكروا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنها من عمل الشيطان (١). باب في الدار والمرأة والفرس ٢٣٤٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا سليمان بن بلال ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكروا عنده الشُّؤْم قال: ((إن كان في شيء ففي الفَرَس والمرأة والمَسْكَنِ » (٢) . باب في العین ٢٣٥٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا وهيب ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((العين حَق ، وإن كان شيءٍ سابقَ القدَر لسبقته فيه العين ، وإذا استغسلتم فاغسلُوا)) (٣) . وقال في مالك : ٢٣٥١ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا عبد الله بن نافع ، ثنا مالك ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أنه سمع أباه يقول : اغتسل سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظره - وكان سهل رجلاً أبيض حسن الجلد - فقال له عامر : ما رأيتك كاليوم ولا جلد عذراء ، فوعك سهل مكانه واشتد وعكه ، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر أن سهلاً أوعك وأنه غير رائح معك يا رسول الله ، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلاً (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤١٨٣ - مجمع البحرين)، والبزار (٣٠٣٤ / كشف). وقال الحافظ في المجمع (١٠٥/٥) رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح (٢) أخرجه البخاري في الجهاد (٧١/٦ ح ٢٨٥٩)، ومسلم في السلام (١٧٤٨/٤ ح ٢٢٢٦/١١٩) وابن ماجة في النكاح (٦٤٢/١ ح ١٩٩٤)، ومالك في الموطأ في الاستئذان (٢/ ٩٧٢ ح ٢١) وأحمد في المسند (٣٩٣/٥ ح ٢٢٩٠٢). (٣) أخرجه مسلم في السلام (١٧١٩/٤ ح ٢١٨٨/٤٢)، والترمذي في الطب (٣٩٧/٤ ح ٢٠٦٢) ٣١٣ فأخبره بالذي كان من شأن عامر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت عليه إن العين حق ، توضأ له )) فتوضأ له فراح سهل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس به بأس (١). وقال في الثوري : ٢٣٥٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((العين تُدْخِل الرجلَ القبر وتُدخل الجَمَل القدر)) (٢). وقال في مسعر : ٢٣٥٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعدان ، ثنا بكر بن بكار ، ثنا مسعر ، عن معبد بن خالد ، عن ابن شداد ، عن عائشة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرها أن تَسْتَرقِي من العين (٣). باب في قوله : أقروا الطير قال في الشافعي : ٢٣٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل ، أخبرني محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلال ، ثنا يحيى بن نصر ، ثنا الشافعي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن سباع بن ثابت ، عن أم كرز - رضي الله عنها - قالت : أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول: ((أقروا الطيرَ على مکناتها )» (٤) . (١) أخرجه مالك في الموطأ في العين (٩٣٨/٢ ح ١)، والطبراني في الكبير (٨٢/٦ ح ٥٥٨٠). (٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٤٤/٩). (٣) أخرجه البخاري في الطب (٢١٠١/١٠ ح ٥٧٣٨)، ومسلم في السلام (١٧٢٥/٤ ح ٢١٩٥/٥٥) . (٤) أخرجه أبو داود في الضحايا (١٠٥/٣ ح ٢٨٣٥)، وأحمد في المسند (٤١١/٦ ح ٢٧٢٠٦) . ٣١٤ و قال فيه : ٢٣٥٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ، ثنا أحمد بن مهاجر - أخو خليفة القاضي - ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن سباع بن ثابت ، عن أم كرز، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أقروا الطير على مكناتها)) (١) . ١ }(٢). (١) تقدم تخريجه . (٢) يوجد صفحة مطموسة بآخرها : تم المجلد الأول من المخطوط . ٣١٥ كتاب السير والمغازي باب فیما صبر عليه النبي - صلی الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - ٢٣٥٦ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى الحمانى ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قال : جلست إلى المقداد بن الأسود يومًا ، فمر به رجل ، فقال : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والله لوددنا أنّا رأينا ما رأيت ، وشهدنا ما شهدت ، فاستغضب فجعلت أعجب ، ما قال إلاَ خيرًا ، ثم أقبل عليه فقال : ما يحمل أحدكم على أن يتمني محضراً غيبه الله - عز وجل - عنه ، لا يدرى لو شهده كيف كان يكون فيه ، والله لقد حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقوام أكبهم الله - عز وجل - على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه ، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم الله - عز وجل - لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم - عليه السلام - وقد كفيتم البلاء بغيركم ؟ والله لقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون دينًا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرّق به بين الحق والباطل ، وفرق بين الوالد وولده ، حتي إن الرجل ليري والده أو ولده أو أخاه كافراً ، وقد فتح الله تعالى قفل قلبه للإيمان ، ليعلم أنه قد هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار ، وأنها للتى قال الله - عز وجل - : ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾ [ الفرقان: ٧٤}(١). (١) أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٢١ - ٣ ح ٢٣٨٧٢)، والطبراني في الكبير (٢٥٣/٢٠ ح ٦٠٠) من طرق عن ابن المبارك . ٣١٧ وقال في حماد بن سلمة ٢٣٥٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أُذيت في الله وما يؤذي أحد ، ولقد أنت علىَّ ثلاثون من يوم وليلة ما لي ولا لبلال طعام يأكله أحد إلا شىء يواريه إبط بلال))(١). ٢٣٥٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ، قالا : ثنا أحمد بن محمد الأزهري ، ثنا محمد بن سليمان بن هشام ، ثنا وكيع ، عن مالك ، عن الزهري عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما أوذي أحد مثل ما أوذيت في الله - عز وجل -)) (٢). وقال في الثوری ٢٣٥٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن أحمد بن معدان ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا نصر بن المهاجر المصيصى ، ثنا بشر بن السري ، ثنا سفيان الثوري ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن أنس بن مالك ، أن جبريل أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس حزينًا قد حصبه بعض أهل مكة، فقال له : مالك ؟ قال: ((فعل بي هؤلاء وفعلوا)) قال: تحب أن آريك آية؟ قال: ((نعم)) قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي ، فقال : ادع تلك الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال لها: ((ارجعي))، فرجعت إلى مكانها (٣). (١) أخرجه الترمذي في الجامع (٦٤٥/٤ ح ٢٤٧٢)، وابن ماجة (١٥١)، وأحمد (١٢٠/٣، ٢٨٦ ح ١٢٢١٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٣٢)، والبغوي في شرح السنة (٤٠٨٠)، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة به . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٦١٣/٧). وذكره أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٣٣) وقال : غريب من حديث مالك تفرد به وكيع . وانظر / كشف الخفاء (٢/ ٢٥٣) . (٣) أخرجه أحمد (١١٣/٣)، وانظر البداية والنهاية (١٤٢/٦). ٣١٨ وقال في أبي بكر بن عياش ٢٣٦٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا عيسى بن عبد السلام الطائى ، ثنا فرات بن محبوب ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبى حصين ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة ، قال : لما مات أبو طالب تجهموا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك)) (١). ٢٣٦١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة ، ثنا الوليد بن كثير ، عن ابن تدرس ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : أتى الصريخ آل أبي بكر فقيل له : أدرك صاحبك ، فخرج من عندنا وإنا له غدائر ، فدخل المسجد وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ ! : فلهوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقبلوا على أبى بكر، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو (٢) يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام باب الهجرة إلى المدينة قال في حماد بن زيد : ٢٣٦٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن الحجاج الصواف ، عن الزبير ، عن جابر ، أن الطفيل (١) أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٣٠٨/٨) وقال: لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر، تفرد به عن فرات فيما قاله سليمان . قلت : وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٥٠١ / مجمع البحرين ) وقال: لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر ، ولا عنه إلا فرات ، تفرد به عيسى . وأبو بكر بن عياش ، ثقة ، لكنه مختلط ، وفرات ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٨٠) ، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً. (٢) أخرجه الحميدي في مسنده برقم (٣٢٤)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٢). وقال الهيثمي في المجمع (١٦/٦ - ١٧): رواه أبو يعلى وفيه تدرس جدّ أبي الزبير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . قلت : وابن تدرس ضعيف لأنه مدلس ، وقد عنعنه . ٣١٩ ابن عمرو الدوسى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ! هل لك فى حصن حصين ومنعة ؟ قال : حصنًا كان لدوس ، فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك للذي دخره الله للأنصار (١) . قلت : وهو بتمامه في فضل الهجرة تقدم . قلت : وقد تقدمت الهجرة إلى المدينة. ٢٣٦٣ - حدثنا فاروق الخطابى ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري فى تسمية من شهد العقبة : أبو أيوب خالد بن زيد . ٢٣٦٤ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، ثنا محمد ابن عبد الله بن نمير ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة ، قالت : لم يكن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين هاجر من مكة إلى المدينة إلا أبو بكر ، وعامر بن فهيرة ، ورجل من بني الديل دليلهم (٢). ٢٣٦٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عمرو بن الخلال ، ثنا يعقوب ابن حميد ، ثنا يوسف بن الماجشون ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبى بكر ، قالت : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر - رضى الله عنه - فمكثا في الغار ثلاث ليال ، فكان يروح عليهما عامر بن فهيرة مولى أبى بكر - يرعى غنما لأبى بكر - ويدلج من عندهما فيصبح مع الرعاء في مراعيها ويروح معهم ، ويتباطأ فى المشى حتى إذا أظلم انصرف بغنمه إليهما فيظن الرعاة أنه معهم (٣) . قلت : وبقية الأحاديث في أمر بئر معونة. (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠٩/١). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٤/٢٤). قلت : وفي سنده يعقوب بن حميد ، صدوق ربما وهم ، فالحديث حسن الإسناد . انظر / التقريب (٢٨٨/٢) . ٣٢٠