Indexed OCR Text
Pages 401-420
وقال في المعافى : ١١٢٣ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، ثنا الحسن بن بشر الكوفي ، ثنا المعافى بن عمران ، عن مغيرة بن زياد ، عن عطاء ، عن عائشة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الليل أربع رکعات ثم یتروح ، فأطال حتى رحمته ، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أكون عبداً شكوراً)) (١). وقال في الثوري : ١١٢٤ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي ، وما سمعته إلا منه ، ثنا محمد بن أحمد بن ماهان ، ثنا عبد الصمد بن حسان ، ثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يذكرون الله إلا كان معهم ، (٢) ولا مصلون إلا كان أكثرهم صلاة ٠ وقال في داود الطائي : ١١٢٥ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو طالب بن سوادة ، ثنا عباس بن محمد بن حاتم ، ثنا إسحاق بن منصور ، عن داود الطائي ، عن حميد ، عن أنس ، قال : ما كنا نشاء أن نرى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل مصليًا إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائمًا إلا رأيناه (٣). ١١٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، ثنا المنهال بن عمرو ، عن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، قال : أمرني العباس ، قال : بت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١) أخرجه البخاري في التفسير (٤٤٨/٨ ح ٤٨٣٧)، ومسلم في صفة القيامة (٤/ ٢١٧٢ ح ٨١/ ٢٨٢٠) . (٢) حديث صحيح . (٣) أخرجه البخاري في التهجد (٢٧/٣ ح١١٤١)، ومسلم في الصيام (٨١٢/٢ ح ١١٥٨/١٨٠) بنحوه ، واللفظ عند البخاري . ٤٠١ فانطلقت إلى المسجد ، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس صلاة العشاء الآخرة حتى لم يبق عنده في المسجد أحد ، قال: ثم مر بي فقال: (( من هذا؟)). قلت: عبد الله، قال: ((فمه))، قلت : أمرني العباس أن أبيت بكم الليلة . قال : ((فالحق))، فلما انصرف، دخل قال: ((افرشوا لعبد الله)). قال : فأتيت بوسادة من مسوح قال : وتقدم إلي العباس لا تنام حتى تحفظ صلاته . قال : فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام حتى سمعت غطيطه ، فاستوى على فراشه فرفع رأسه إلى السماء فقال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية من آخر سورة آل عمران حتى ختمها ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ [ آل عمران: ١٩٠ } ثم قام ، ثم استن بسواكه ، ثم دخل في مصلاه فصلى ركعتين ليستا بقصيرتين ولا طويلتين ، ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه ، ثم استوى على فراشه ففعل كما فعل في المرة الأولى ، ثم استن بسواكه فتوضأ ثم دخل مصلاه فصلى ركعتين ليستا بطويلتين ولا قصيرتين ، ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه ، ثم استوى على فراشه، ففعل كما فعل ثم فصلى ثم أوتر فلما قضى صلاته سمعته يقول: (( اللهم اجعل في بصري نورا ، واجعل في سمعي نورا، واجعل في لساني نورا ، واجعل في قلبي نورا، واجعل عن يميني نورا، واجعل عن شمالي نورا، واجعل من أمامي نوراً، واجعل من خلفي نورا ، واجعل من فوقي نورا، واجعل من أسلفي نورا، واجعل لي يوم القيامة نورًا، وأعظم لي نوراً)) (١). ١١٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر الصائغ ، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ( ح) . وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا عمر بن حفص السدوسي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا قيس بن الربيع، قالا: ثنا ابن أبي ليلى، عن داود بن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنهم - قال : بعثني العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته ممسيًا وهو في بيت خالتي ميمونة ، قال : فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ، فلما صلى الركعتين قبل الفجر ، قال : (١) أخرجه مسلم في المسافرين (١/ ٥٣٠ ح ٧٦٣/١٩١)، وأبو داود في الصلاة (٢/ ٤٥ ح ١٣٥٣) وأحمد في المسند (٤٨٥/١ ح ٣٥٤٠). ٤٠٢ (( اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي ، وترد بها ألفتي ، وتلم بها شعثي ، وتصلح بها ديني ، وتحفظ بها غائي ، وترفع بها شاهدي ، وتزكي بها عملي ، وتبيض بها وجهي ، وتلهمني بها رشدي ، وتعصمني بها من كل سوء ، اللهم أعطني إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفر ، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة . اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء، ونزل الشهداء ، وعيش الشهداء ، والنصر على الأعداء ، اللهم إني أنزلت بك حاجتي ، وإن قصر رأيي ، وضعف عنه عملي ، وافتقرت إلى رحمتك ، فأسألك يا قاضي الأمور ، ويا شافي الصدور، كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ، ومن دعوة الثبور ، ومن فتنة القبور ، اللهم ما قصر عنه رأيي ، وضعف عنه عملي ، ولم تنله مسألتي ، ولم تبلغه أمنيتي من خير وعدته أحدًا من خلقك ، أو خيرًا أنت معطيه أحدًا من عبادك، فإني أرغب إليك فيه ، وأسألك يا رب العالمين ، اللهم اجعلنا هادین مهدیین ، غیر ضالين ولا مضلین ، حربًا لأعدائك ، سلمًا لأوليائك ، نحب بحبك الناس ، ونعادي بعداوتك من خالفك من خلقك ، اللهم هذا الدعاء ، وعليك الإجابة ، وهذا الجهد ، وعليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم ذا الحبل الشديد، والأمر الرشيد ، أسألك الأمن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود ، والركع السجود، والموفين بالعهود ، إنك رحيم ودود ، إنك تفعل ما تريد ، سبحان الذي لبس المجد ، وتكرم به ، سبحان من لبس العز وقال به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان ذي العز والبهاء، سبحان ذي القدرة والكرم ، سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه ، اللهم اجعل لي نوراً في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونوراً في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شعري ، ونوراً في بشري ، ونوراً في لحمي ، ونوراً في دمي ، ونورًا في عظامي ، ونوراً من بين يدي، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونوراً من تحتي ، ونوراً من فوقي ، اللهم زدني نوراً، وأعطني نورا، واجعل لي نوراً)) (١). ١١٢٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عمر بن سعيد التنوخي ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن محمد بن سويد الفهري ، (١) أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٨٢/٥ ح ٣٤١٩)، وقال: غريب لا نعرف مثل هذا من حديث ابن أبي ليلى إلا من هذا الوجه ، والطبراني في الكبير (٢٨٣/١٠ ح ١٠٦٦٨). ٤٠٣ عن حذيفة بن اليمان قال : لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد العتمة ، فقلت : يا رسول الله ائذن لي أن آتعبد بعبادتك تلك الليلة ، فذهب وذهبت معه إلى البئر فأخذت ثوبه فسترته عليه ووليته ظهري ، فاغتسل ثم أخذ ثوبي فستر عليّ حتى اغتسلت ، ثم دخل المسجد فاستقبل القبلة وأقامني عن يمينه ، ثم قرأ بفاتحة الكتاب ، ثم استفتح سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا سأل ، ولا آية خوف إلا استعاذ ، ولا مثل إلا فکر حتی ختمها ، ثم کبر فرکع فسمعته يقول في ركوعه: (( سبحان ربي العظيم »، ويردد فيه شفتيه، حتى أظن أنه يقول: (( وبحمده))، فمكث في ركوعه قريبًا من قيامه ، ثم نهض حتى فرغ من سجدتيه فقرأ بفاتحة الكتاب ثم استفتح آل عمران لا يمر بآية رحمة إلا سأل ، ولا آية خوف إلا استعاذ ، ولا مثل إلا فكر حتى ختمها ، ثم فعل في الركوع والسجود كفعله الأول ، ثم سمعت النداء بالصبح ، قال حذيفة : فما تعبدت عبادة كانت أشد علي منها (١) . ١١٢٩ - حدثنا حبيب بن الحسن ، وفاروق الخطابي في جماعة ، قالوا : ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيئي ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق العقيلي ، قال : قلت لعائشة : أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى ؟ فقالت : لا . إلا أن يجيء من مغيبه . قلت : أوكان يصلي جالسًا ؟ قالت : بعد ما حطمه السن . قلت : أفكان يقرن السور ؟ قالت : المفصل . قلت : أفكان يصوم شهرًا كله إلا رمضان ؟ قالت : لا أعلمه أفطر شهراً كله حتى يصيب منه حتى مضى لوجهه - صلى الله عليه وسلم - (٢). وقال في بندار بن الحسين : ١١٣٠ - أنبأنا بندار بن الحسين في كتابه ، ثنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، ثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا مالك بن أنس ، عن سعيد المقبري ، عن أبي سلمة ، قال : سألت عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله - (١) أخرجه أحمد في المسند (٤٤٦/٥، ٤٤٧ ح٢٣٣٠٢) مختصراً، وأبو نعيم في الحلية (١٢٨/٦) وقال : غريب من حديث سعيد ومحمد لم نكتبه إلا من حديث عمر بن سعيد . (٢) أخرجه مسلم في المسافرين (٤٩٦/١ ح٧١٧/٧٥)، وأبو داود في الصلاة (٢٨/٢ خ ١٢٩٢)، والنسائي في الصيام (١٢٥/٤)، وأحمد في المسند (١٩٢/٦ ح ٢٥٤٣٩). ٤٠٤ صلى الله عليه وسلم - في رمضان ؟ فقالت : ما كان يزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، كان يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعًا مثلهن ثم يصلي ثلاثًا . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: ((إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)» (١). وقال في أحمد : ١١٣١ - حدثنا محمد بن علي ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن الوليد بن أبي هشام ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام بقدر ما يقرأ الإنسان أربعين آية (٢). وقال فيه : ١١٣٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا أحمد بن حنبل - إملاء من كتابه في شعبان سنة سبع وعشرين - ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ ابن جريج ، أخبرني عثمان بن أبي سليمان ، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى كان كثيرًا من صلاته وهو جالس (٣) . وقال في علي والحسين بن صالح : ١١٣٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن الحسن بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى صلى قاعدًا (٤). (١) أخرجه البخاري في التهجد (٣/ ٤٠ ح ١١٤٧)، ومسلم في المسافرين (٥٠٩/١ ح٧٣٨/١٢٥) (٢) أخرجه البخاري في التهجد (٦٨٦/٢ ح ١١١٨) ومسلم في المسافرين (٥٠٥/١ ح ١١٣/ ٧٣١) (٣) أخرجه مسلم في المسافرين (٥٠٦/١ ح ٧٣١/١١٦)، والنسائي في قيام الليل (١٨١/٣ باب/ صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك ) ، وأحمد في المسند (١٨٩/٦ ح ٢٥٤١٥). (٤) أخرجه مسلم في المسافرين (٥٠٧/١ ح ٧٣٤/١١٩)، والطبراني في الكبير (٢٤١/٢ - ٢٠٠٨) ٤٠٥ وقال في ابن المبارك : ١١٣٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا عثمان ابن مسلم ، ثنا عبد الله بن المبارك ، ثنا عمران بن زائدة بن نشيط ، عن أبيه ، عن أبي خالد الوالبي ، عن أبي هريرة قال : كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل يخفض طوراً ويرفع طوراً (١) . وقال في مسعر : ١١٣٥ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر ، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا مسعر ، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : ما ألقاه السحر الآخر إلا نائمًا عندي يعني النبي - صلى الله عليه (٢) وسلم - (٢) . وقال في ابن أبي الحواري : ١١٣٦ - حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا أحمد ، ثنا وكيع ، ثنا سفيان ، ومسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ما كنت ألقى النبي - صلى الله عليه وسلم - من آخر السحر إلا وهو نائم عندي يعني بعد الوتر (٣). باب ما جاء في الوتر قال في إسحاق الحنظلي : ١١٣٧ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا موسى بن هارون الحافظ ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، ثنا قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل المصري ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله عز وجل (١) أخرجه أبو داود في الصلاة (٣٧/٢ ح ١٣٢٨). (٢) أخرجه البخاري في التهجد (٢١/٣ ح ١١٣٣)، ومسلم في المسافرين (١/ ٥١١ ح ٧٤٢/١٣٢) (٣) تقدم تخريجه . ٤٠٦ زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم ، الوتر وهي لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر)) (١) . وقال في ابن أبي الحواري : ١١٣٨ - حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا أحمد ، ثنا وكيع ، ثنا خليل بن مرة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من لم يوتر فليس منا)) (٢). وقال فيه : ١١٣٩ - حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا أحمد ، ثنا وكيع ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوقظني فيقول: ((قومي فأوتري)) (٣). وقال في يحيى القطان : ١١٤٠ - حدثنا أبو عمرو ، ثنا الحسن ، ثنا محمد بن خلاد ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عمران بن مسلم القصير ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث : الوتر قبل النوم ، والغسل يوم الجمعة ، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر (٤) . وقال في ابن عيينة : ١١٤١ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ، ثنا محمد بن أحمد بن سعيد (١) أخرجه أحمد في المسند (٢٧٦/٢ ح ٦٩٣٣)، والطبراني في الأوسط (٦٤/٨ - ٦٥ ح ٧٩٧٥). (٢) أخرجه أحمد في المسند (٥٨٤/٢ ح ٠ ٩٧٣). قال الحافظ الزيلعي : هو منقطع ، قال أحمد : لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة شيئًا ، ولا لقيه ، والخليل بن مرة ضعفه يحيى والنسائي وقال البخاري : منكر الحديث . انظر / نصب الراية للحافظ الزيلعي (١١٣/٢) . (٣) أخرجه مسلم في المسافرين (٥١١/١ ح ٧٤٤/١٣٤)، وأحمد في المسند (٦/ ١٧٠ ح ٢٥٢٣٨) وذكره الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٠). (٤) تقدم تخريجه . ٤٠٧ الواسطي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن جامع بن أبي راشد ، وعبد الملك بن أعين ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أوتروا يا أهل القرآن)) فقال أعرابي : ما تقول يا رسول الله ؟ قال : «لیست لك ولأصحابك)» (١) . وقال في الفزاري : ١١٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ثنا عبيد بن هشام ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن مغيرة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ، قال : الوتر ليس بحتم ولكنه سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). وقال في مسعر : ١١٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا جعفر بن محمد الصايغ ، ثنا محمد بن سابق ثنا مسعر ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن طاوس، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فركعة))(٣) وقال في ابن أبي رواد : ١١٤٤ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن جامع ، عن ابن عمر ، أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الليل، فقال: ((مثنى مثنى ، فإذا خشي الصبح فواحدة يوتر لك ما قبلها)» (٤) . (١) أخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ٦٢ ح١٤١٧)، وابن ماجة في الإقامة (١/ ٣٧٠ ح ١١٧٠)، والترمذي في الصلاة (٣١٦/٢ ح ٤٥٣)، والطبراني في الكبير (١٤٥/١٠ ح ١٠٢٦٢). (٢) أخرجه الترمذي في الصلاة (٣١٦/٢ ح ٤٥٤) من طريق علي - رضي الله عنه - وقال: حديث علي حديث حسن . والنسائي في قيام الليل (١٨٧/٣ باب / الأمر بالوتر)، وأحمد في المسند (١٠٧/١ ح ٦٥٥). (٣) تقدم تخريجه . (٤) تقدم تخريجه . ٤٠٨ وقال في إدريس الخولاني : ١١٤٥ - حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا إبراهيم ابن منقذ ، ثنا إدريس بن يحيى الخولاني ، ثنا الفضل بن المختار ، عن حميد ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى خيبر فأوتر على حماره (١). ١١٤٦ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة ، حدثني أبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان النصيبي ، ثنا أبو الحسين الرهاوي ، ثنا يحيى بن آدم ، عن مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة، قال: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر: ((متى توتر؟)). قال : قبل أن أنام ، وسأل عمر: ((متى توتر؟)) قال : بعد أن أنام، فقال لأبي بكر : ((مثلك عندي مثل الذي أخذ نحبه وهو يبتغي النوافل)) وقال للآخر: (( أما أنت فعملت عمل الأقوياء)) (٢). وقال في شعبة : ١١٤٧ - حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن الصلت، ثنا ليث بن الفرج القيسي ، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، ثنا شعبة عن عاصم ، عن عبد الله بن سرجس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث يقرأ في الأولى بـ ﴿ سبح اسم ربك الأعلى﴾، وفي الثانية بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثالثة: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿ قل أعوذ برب الناس﴾ و﴿ قل هو الله أحد﴾ (٣). وقال فيه : ١١٤٨ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا حفص بن عمر الحوضي ( ح ) . (١) أخرجه الترمذي من طريق ابن عمر (٣٣٦/٢ ح ٤٧٢) وقال: حديث ابن عمر حسن صحيح. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٧٢/٣) وقال: هذا حديث غريب من حديث مسعر وسعد عنهما متصلاً، ورواه شعبة عن سعد عن أبي سلمة وسعيد مرسلاً . (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨٢) وقال: غريب من حديث شعبة عن عاصم تفرد به الليث عن أبي عاصم . ٤٠٩ وحدثنا محمد بن علي ، وأبو أحمد محمد بن أحمد ، قالا : ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا علي بن الجعد ، قالا : ثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، وزبيد ، سمعا ذرًا يحدث عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى ﴾ و ﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾ و ﴿ قل هو الله أحد﴾ (١). وقال بعده : ١١٤٩ - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا شعبة ، عن زبيد ، قال : سمعت ذرًا يحدث عن ابن عبد الرحمن بن أبزى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الوتر بـ ﴿ سبح اسم ربك الأعلى ﴾ و ﴿ قل یا أيها الكافرون ﴾ و ﴿ قل هو الله أحد﴾ (٢) . وقال بعده : ١١٥٠ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى بن منده ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، قال : ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى سمعته يقول : حدثني سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى ﴾ و ﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾ و ﴿قل هو الله أحد ﴾ فأتيت بسلمة فحدثني عن ذر عن ابن أبزى عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣). وقال بعده : ١١٥١ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن المثنى ( ح ) . وحدثنا أحمد بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي قالا : ثنا أبو داود ( ح ) . (١) أخرجه النسائي في قيام الليل (٢٠٤/٣ باب / ذكر الاختلاف على مالك بن مغول فيه )، وأحمد في المسند (٤٩٧/٣ ح ١٥٣٦٠)، والدارقطني في سننه (٣١/٢ ح ١). (٢) تقدم تخريجه . (٣) تقدم تخريجه . ٤١٠ وحدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثني يحيى بن سعيد ، قالا : ثنا شعبة ، عن قتادة ، سمعت زرارة يحدث عن عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى ﴾ و ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿ قل هو الله أحد﴾ (١). وقال بعده : ١١٥٢ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر غندر ( ح ) . وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو داود ، قالا : ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي ابزی ، عن أبيه أن النبي - صلی الله عليه وسلم - کان یوتر بـ ﴿ سبح اسم ربك الأعلى ﴾ و ﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾ و ﴿ قل هو الله أحد ﴾ (٢) . وقال فيه : ١١٥٣ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، ثنا أبو قتادة ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوتر بـ ﴿إذا زلزلت﴾، ﴿العاديات﴾ و﴿ الهاكم﴾، و ﴿تبت﴾، و ﴿قل هو الله أحد﴾ (٣). ١١٥٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا داود بن رشيد ثنا عطاء بن مسلم ، ثنا العلاء بن المسيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عباس قال : أوتر النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث قنت فيها قبل الركوع (٤). (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه أحمد في المسند (١١١/١ ح ٦٨١)، ذكره الحافظ الهيثمي، وعزاه إلى الطبراني في الكبير . انظر / مجمع الزوائد (٢/ ٢٤٤). (٤) أخرجه ابن ماجة من طريق أبي بن كعب (٣٧٤/١ ح ١١٨٢). ٤١١ وقال في الثوري : ١١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن الخليل أبو النضر ، ثنا سفيان ، عن أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر قبل الركعة (١) . وقال في ابن أبي الحواري : ١١٥٦ - حدثنا محمد ، ثنا محمد ، ثنا أحمد ، ثنا وكيع ، ثنا شعبة ، عن هشام، عن النعمان بن أبي عياش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : بت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأوتر ، قنت في الوتر قبل الركعة ، ثم أرسلت أمي من القائلة فأخبرتني بذلك (٢). وقال في ابن مهدي : ١١٥٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا عباس بن محمد ، ثنا محمد بن أبي يعقوب ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن يزيد بن إبراهيم ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((أوتر قبل الصبح)) (٣). وقال في أحمد : ١١٥٨ - حدثنا محمد، وأحمد ، قالا : ثنا عبد الله، حدثني أبي ، ثنا يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة ، حدثني عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بادروا الصبح بالوتر)) (٤) . (١) أخرجه الدارقطني في سننه (٣٢/٢ ح٥)، وقال: أبان متروك . وذكره الحافظ الهيثمي ، وقال : فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس . انظر / مجمع الزوائد (٢٤٧/٢) . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه مسلم في المسافرين (٥١٩/١ ح ٧٥٤/١٦٠)، والترمذي في الصلاة (٣٣٢/٢ ح ٤٦٨) والنسائي في قيام الليل (١٨٩/٣)، وأحمد في المسند (١٧/٣ ح١١١٠٣). (٤) أخرجه مسلم في المسافرين (٥١٧/١ ح ١٤٩/ ٧٥٠)، والترمذي في الصلاة (٣٣١/٢ ح ٤٦٧) وأحمد في المسند (٢/ ٥٢ ح٤٩٥١) . ٤١٢ وقال بعده : ١١٥٩ - حدثنا محمد ، وأحمد ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن زكريا ، أخبرني عاصم الأحول ، عن عبد الله بن شقيق ، عن ابن عمر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بادروا الصبح بالوتر)) (١). باب فیمن نسي الوتر ، أو نام عنه قال في محمد بن المبارك : ١١٦٠ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا موسى بن سهل الجوني ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا محمد بن المبارك الصوري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ؛ عن عطاء بن يسار، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من نسي وتره أو نام عنه فليقضه إذا ذكره)) (٢) . وقال في ابن أبي الحواري : ١١٦١ - حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن بن عون ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا وكيع ، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( من نام عن وتر أو نسي فليوتر إذا ذكر أو استيقظ))(٣). باب في صلاة التسبيح ١١٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي ، ثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير ، عن عبد القدوس بن حبيب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: (( يا غلام، ألا أحبوك، ألا أعلمك، ألا أنحلك، ألا أعطيك)) قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله . قال : فظننت أنه سيقطع لي قطعة من مال ، قال: فقال: (( أربع تصليهن في كل يوم فتقرأ أم القرآن وسورة ، ثم تقول : (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه أحمد في المسند (٥٤/٣ ح ١١٤٠١)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٥/٩). (٣) تقدم تخريجه . ٤١٣ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها عشراً ، ثم ترفع فتقولها عشراً ، ثم تفعل في صلاتك كلها مثل ذلك ، فإذا فرغت قلت بعد التشهد وقبل التسليم : اللهم أسألك توفيق أهل الهدى ، وأعمال أهل اليقين ، ومناصحة أهل التوبة ، وعزم أهل الصبر، وحمد أهل الحسبة ، وطلبة أهل الرغبة ، وتعبد أهل الورع، وعرفان أهل العلم حتى أخافك ، اللهم أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك حتى أعمل بطاعتك عملاً أستحق به رضاك ، وحتى أناصحك في التوبة خوفًا منك ، وحتى أخلص لك النصيحة حبًا لك، وحتى أتو كل عليك في الأمور حسن الظن بك ، سبحان خالق النور . فإذا فعلت ذلك یا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها وقديمها وحديثها، وسرها وعلانيتها، وعمدها وخطأها))(١). باب سجود التلاوة ١١٦٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن مسلمة ، ثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول : يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار)) (٢). وقال في الحسن بن مخلد : ١١٦٤ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا خلف بن عمرو العكبري ( ح ) . وحدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أحمد بن سعيد بن شاهين ( ح ) . وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أحمد بن أبي عوف ، قالوا : ثنا مسلم بن أبي مسلم ، ثنا مخلد بن الحسين ، ثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤/٣ - ١٥ ح ٢٣١٨)، وذكره الحافظ الهيثمي. انظر / مجمع الزوائد (٢٨٥/٢) . (٢) أخرجه مسلم في الإيمان (٨٧/١ ح ٨١/١٣٣)، وابن ماجة في الإقامة (٣٣٤/١ ح ١٠٥٢)، وأحمد في المسند (٢/ ٥٨٣ ح ٩٧٢٦). ٤١٤ أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في النجم ، وسجد معه من حضره من الجن والإنس (١) ٠ وقال في شعبة : ١١٦٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبیب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، قال: سمعت أبا رافع يحدث عن أبي هريرة أنه سجد في ﴿ إذا السماء انشقت﴾ وقال : رأيت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها فلا أزال أسجد حتى ألقاه (٢). وقال بعده : ١١٦٦ - حدثنا فهد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن زكريا الغلابي ، ثنا الحر بن مالك العنبري ، ثنا شعبة ، عن يونس بن عبيد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، قال : سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ (٣). وقال بعده : ١١٦٧ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ( ح ) . وحدثنا محمد بن المظفر ، ثنا عبد الله بن أبي داود ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قالا : ثنا أمية بن خالد ، ثنا شعبة ، ثنا علي بن سويد بن منجوف ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ (٤) . (١) ذكره الحافظ السيوطي، وعزاه إلى ابن مردويه. انظر / الدر المنثور (١٢١/٦). (٢) أخرجه البخاري في سجود القرآن (٦٥١/٢ ح ١٠٧٨)، ومسلم في المساجد (٤٠٧/١ ح ٥٧٨/١١٠) . (٣) تقدم تخريجه . (٤) تقدم تخريجه . ٤١٥ وقال بعده : ١١٦٨ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنامحمد بن محمد بن سليمان ، ثنا عباس ابن أبي طالب ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سجد في ﴿ إذا السماء انشقت﴾(١) وقال بعده : ١١٦٩ - حدثنا محمد بن حميد ، ثنا الهيثم بن خلف ، ثنا عبيد الله بن الحجاج ابن منهال ، ثنا بدل بن المحبر ، ثنا شعبة ، وسليمان بن التيمي ، عن قتادة ، سمعا بكر بن عبد الله ، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أنه سجد في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ فقلت له . فقال : رأيت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها ، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه (٢). وقال بعده : ١١٧٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد ، والحسن بن علي ، قالا : ثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا عيسى بن عبد الله ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا زائدة ، ثنا سفيان ، وشعبة ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة ، قال : سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ و ﴿ اقرأ باسم ربك﴾ (٣). وقال بعده : ١١٧١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا سفيان الثوري ، عن أيوب بن موسى مثله (٤) . (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه مسلم في المساجد (٤٠٦/١ ح ٥٧٨/١٠٨)، وأبو داود في الصلاة (٢ / ٦٠ ح ١٤٠٧) والترمذي في الصلاة (٢/ ٤٦٢ - ٤٦٣ ح ٥٧٣) ، والنسائي في الإفتتاح (١٢٤/٢ - ١٢٥ باب/ السجود في إذا السماء انشقت ) ، والدارمي في الصلاة (٤٠٩/١ ح ١٤٧١). (٤) تقدم تخريجه . ٤١٦ وقال في سفيان : ١١٧٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي ، ثنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة قال : سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾، و ﴿ اقرأ باسم ربك﴾ (١) . وقال في ابن مهدي : ١١٧٣ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عبيد الله بن سعيد ، عن يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قالا : ثنا قرة بن خالد ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : سجد في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ و ﴿ اقرأ باسم ربك﴾ أبو بكر وعمر، ومن هو خير منهما. قيل له: تعني النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: فمن أعني (٢). باب سجود الشكر قال فى مسعر : ١١٧٤ - حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ، ثنا حامد بن شعيب ، ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، ثنا داود بن المحبر ، عن عدي بن الفضل ، عن مسعر ، عن عون ، عن أبي جحيفة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه بشير فخر ساجدًا (٣). (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥٧/٧). ٤١٧ كتاب الجنائز باب ما جاء فيما يصيب المؤمن ١١٧٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا محمد بن أبي حميد ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتبسم ، فقلنا : يا رسول الله، مم تبسمك؟ قال: ((عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما في السقم أحب أن يكون سقيمًا حتى يلقى الله عز وجل )) (١) . ١١٧٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن أبي حميد ، أن عون بن عبد الله أخبره ، عن ابن مسعود ، قال : تبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: ما لك يا رسول الله ؟ قال: ((إني عجبت لهذا العبد المسلم يكره أن يمرض ، ولو يعلم ما له في المرض لأحب أن لا يزال مريضًا)). ثم تبسم، فقلنا: ما شأنك يا رسول الله ؟ قال: (( عجبت للملكين أتيا يلتمسان العبد في مصلاه فوجداه حبسه المرض ، فعرجا فقالا : يا رب وهو أعلم جئنا نلتمس عبدك في مصلاه فوجدناه قد حبسه المرض ، قال : اکتبا له أجر عمله الذي کان يعمل يعطى أجره ما دام غائبًا في حبالي)) (٢) . ١١٧٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن أبي حميد ، عن عون ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره إلى السماء ثم خفضه، فقال: (( عجبت (٣) للملكین ..... )» فذكر نحوه (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤/٣ -٢٣١٧). (٢) تقدم تخريجه . (٣) تقدم تخريجه . ٤١٩ ١١٧٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا يحيى بن منصور ، ثنا عبد الله بن جعفر البرمكي ، ثنا معن ، عن مالك بن أنس ، عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما يزال العبد المؤمن يصاب في ماله وحشاشته حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة )) (١) . ١١٧٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن خليل الحلبي ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، ثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب ، أنه قال: يا رسول الله ما جزاء الحمى؟ قال: ((تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم ، أو ضرب عليه عرق )) فقال : اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك ولا خروجًا إلى بيتك، ولا إلى مسجد نبيك . قال : فلم يمس أبي قط إلا وبه حمی (٢) . وقال في ابن السماك : ١١٨٠ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا الحسين بن نبهان ، ثنا سهل بن عثمان، ثنا محمد بن السماك ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة)) (٣). وقال في الثوري : ١١٨١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد ، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، ثنا معلى بن عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، (١) أخرجه مالك في الموطأ في الجنائز (٢٣٦/١ ح ٤٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٨/٧ ح ٩٨٣٦) . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٢٠٠ - ٢٠١ ح ٥٤٠)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى الطبراني في الأوسط. انظر / مجمع الزوائد (٣٠٨/٢). (٣) تقدم تخريجه . ٤٢٠