Indexed OCR Text
Pages 321-340
الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة. ومن دخل الجنة أكل ما فيها ((لفظ محمد ابن عيسى بن سورة. وقال: هذا حديث مرسل. سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر ابن عبدالله)). وقد رُويَ هذا الحديث من غير وجه بإسناد أصح من هذا . قولُهُ فيه(١) [٧٢٨٤، ٧٢٨٥] حدثنا قتيبة، ثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: لما توفيّ رسول الله، (عَّه، واستخلف أبو بكر بعده ... )) الحديث. وفيه قول أبي بكر: ((والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله، فّ له، لقاتلتهم على منعه ... الحديث قال ابن بكير، وعبدالله، عن الليث ((عناقاً)) وهو أصح(٢). أما حديث ابن بكير، فأسنده المؤلف في ((استتابة المرتدين))(٣) وأما حديث عبدالله، وهو ابن صالح؛ فقال أبو عبيد، في كتاب الأموال له (٤). حدثنا عبدالله بن صالح، ثنا الليث بن سعد، حدثني عقيل، عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، أن أبا هريرة، أخبره أن عمر بن الخطاب، قال لأبي بكر: كيف تقاتل الناس ... الحديث. وفيه ((لو منعوني عناقاً)) / م ٢٠٤ ١/. وقد وقع في هذا المكان من روايتنا من طريق أبي ذرٍّ: قال لي ابن بكير وعبدالله(٥)، عن الليث، فهو على هذا متصل. قولُهُ: [٦] باب إثم من آوَى مُحْدِثاً (٦)، رواه عليّ، عن النبي، عَ لَّهِ (٧). أسنده المؤلف في ((أواخر الحج))(٨). (١) أي في الباب المذكور رقم (٢). (٢) انتهى. انظر الفتح ٢٥٠/١٣. (٣) كتاب رقم (٨٨) باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة. رقم (٣) حديث رقم (٦٩٢٤). انظر (٤). الفتح ٢٧٥/١٢. أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٧٠ فقال: ورواية عبدالله وهو ابن صالح أخرجها أبو عبيد في كتاب الأموال له، عند.أهـ. والذي وقع لي في كتاب الأموال له ص ٢٧ رقم (٤٥) ما يلي: قال قال وحدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، أنَّ أبا هريرة أخبره. أن عمر قال ذلك لأبي بكر عن النبي، عَ لِّ . عبارة الحافظ في هدي الساري ص ٧٠: ووقع لنا في هذا المكان من رواية أبي ذر الهروي، قال لي عبدالله.أهـ. (٥) (٦) انظر الفتح ٢٨١/١٣ ((ومحدثاً)) بضم أوله وسكون الحاء المهملة وبعد الدال مثله، اي أحدث المعصية. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٨) في كتاب فضائل المدينة (٢٩) باب حرم المدينة (١) حديث رقم (١٨٧٠). انظر الفتح ٤ /٨١. ٣٢١ قولُهُ في: [٨] باب ما كان النبي، عَ لَّه، يسأل(١) .. وقال ابن مسعود: سُئِلَ النبي، عَّله، عن الروح، فسكت حتى نزلت الآية(٢). أسنده المؤلف في ((التفسير))(٣) . قولُهُ في: [١٣] باب ما جاءَ في اجتهاد القضاة ومشاورة الخلفاءِ أهل العلم (٤). عقب حديث [٧٣١٧] هشام، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال: سأل عمر ابن الخطاب عن إملاص المرأة ... الحديث)). تابعه ابن أبي الزناد ، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة(٥). أخبرنا بذلك أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن محمد بن عليٍّ بن ساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره /ح ٣٤٨ ب/: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل، انا أبو الحسين بن فاذشاه، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب (٦)، ثنا الحسين بن إسحاق التّسْتَرِيُّ، ثنا يحيى الحماني، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة ((أن عمر استشارهم في إملاص المرأة، قال المغيرة: فقلت لعمر: قضى فيه رسول الله، مَ ◌ّه، بالغُرَّةِ، فقال عمر: إن كنت صادقاً فائتني بمن يعلم هذا معك، فقال محمد بن مسلمة: شهدت النبي، عَّهِ، قضى في إملاص المرأة بالغرة، فقضى به عمر )). وقد وقع لنا من حديث البخاري موصولاً . قرأت على أبي اليمن الطبري، بمكة، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة، أن مسعود بن الحسن، كتب إليهم، أنا أبو بكر السمسار، أنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا الحسين بن إسماعيل(٧)، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثني عبدالعزيز بن عبدالله، (١) انظر الفتح ٢٩٠/١٣. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) كتاب رقم (٦٥) تفسير سورة بني اسرائيل (الإسراء) (١٧) باب ((ويسألونك عن الروح)) رقم (١٣). حديث رقم (٤٧٢١). انظر الفتح ٤٠١/٨. (٤) انظر الفتح ٢٩٨/١٣. انتهى ما علقه عقب الحديثين رقم (٧٣١٧، ٧٣١٨). (٥) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٧٠ فقال: متابعة ابن أبي الزناد وصلها الطبراني. أهـ. وانظر (٦) الفتح ٢٩٩/١٣. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٩٩/١٣ فقال: فقد رويناه موصولاً عن البخاري نفسه، وهو في الجزء (٧) الثالث عشر من فوائد الاصبهانيين عن المحاملي، قال: ((حدثنا محمد بن اسماعيل البخاري، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة)).أهـ. وانظر هدي الساري ص ٧٠. ٣٢٢ حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة: ((أن عمر بن الخطاب استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة: قضى فيه، يعني النبي، عَ ظله ، بغرة، فقال له: إن كنت صادقاً فآئتنا بإنسان معك، فشهد محمد بن مسلمة أنه سمع رسول الله، قضى به فأنفذه عمر. ورواه أبو نعيم في المستخرج عن جعفر بن محمد، عن أبي حصين، عن الحماني، به . وأما قوله ((ومشاورة الخلفاء))، فقد ذكر ميناءُ قصة عمر في إملاص المرأة. وفي الصحيح أيضاً مشاورة أبي بكر في وفد بزاخة، ومشاورة عمر أيضاً في الطاعون. وفيه ((كان القراءُ أصحاب مشورة عمر، رضي الله عنه)). وفيه: ((أمر عمر بالشورى عندما قتل))، وفي الباب مشاورة أبي بكر الصحابة في أمر الجدة (( وليس من شرط هذا الكتاب. وفيه مشاورة عثمان الناس في المُعْتَدَّةِ هل تخرج من بيتها للضرورة؟. قولُهُ في: [١٦] باب ما ذكر النبي، ◌َّه، وحض على اتفاق أهل العلم (١) [٧٣٢٥] (وقال محمد بن كثير، أنا سفيان، عن عبدالرحمن بن عابس، سئل ابن عباس أشهدتَ العيد ... )) الحديث(٢). كذا ذكره البيهقي في ((كتاب العيدين)) أنه أورده هكذا. والذي وقفت عليه في جميع الروايات التي اتصلت لنا عن البخاري، قال: ثنا محمد بن كثير فذكره)(٣). قولُهُ فيه: عقب حديث [٧٣٢٩] صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أنس، ((أن رسول الله، عَّه، كان يصلي العصر فيأتي العوالي، والشمس مرتفعة)). وزاد الليث عن يونس: ((وبُعْدُ العوالي أربعة أميال أو ثلاثة)) (٤). أخبرني بذلك أبو الحسن بن صالح، أنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن عمر، أنا عليّ بن أحمد السعدي، عن عبدالله بن عمر الصفار، أنا زاهر بن طاهر، أنا (١) انظر الفتح ٣٠٢/١٣. (٢) انظر الفتح ٣٠٣/١٣. (٣) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٤) انظر الفتح ٣٠٣/١٣. ٣٢٣ أحمد بن الحسين البيهقي(١)، أنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المُقْرىءُ، بمكة، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف، ثنا أحمد بن (زهير)(٢) الحمراوي، ثنا عبدالله بن صالح، كاتب الليث، حدثني الليث بن سعد، عن يونس، أخبرني ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك ((أَن رسول الله، عَ لَّه، كان يصلي صلاة العصر، والشمس مرتفعة حيَّةٌ، فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة، وبعد العوالي من المدينة على أربعة أميال. قولُهُ فيه (٣): عقب حديث [٧٣٣٣] أبي حميد، أن رسول الله، عَ ◌ّلمِ ، طلع له أُحُدّ، فقال: ((هذا جبل يحبنا ونحبه .... )) الحديث. تابعه سهل، عن النبي، عَّه، في أُحد (٤). تقدم الكلام عليه في الزكاة (٥). قولُهُ فيه (٦): عقب حديث [٧٣٢٧] أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ((أنها قالت لعبدالرحمن بن الزبير: آدْفِنَّ مع صواحبي .... )) الحديث. [٧٣٢٨] وعن هشام، عن أبيه ((أن عمر أرسل إلى عائشة آئذني أن أُدفن مع صاحبيَّ فقالت: أي والله ... )) الحديث(٧). هو معطوف على الأول. وقد وصل الإسماعيلي الثاني عن ابن ناجية، قال: ثنا أبو عبدالرحمن، ثنا أسامة بتمامه(٨) (١) انظر روايته في السنن الكبير ٤٤٠/١ كتاب الصلاة. باب تعجيل صلاة العصر. وقال بعده: قال البخاري: زاد الليث، عن يونس: وبعد العوالي أربعة أميال، أو ثلاثة)).أهـ. (٢) هكذا في نسخ المخطوطة، وفي السنن الكبير: بكير. (٣) أي في الباب السابق رقم (١٦). (٤) انظر الفتح ٣٠٤/١٣. قال الحافظ في الفتح ٣٠٩/١٣: قوله: ((تابعه سهل عن النبي، ◌َ ◌ّه، في أحد)) يشير إلى ما ذكره في (( كتاب (٥) الزكاة)) من حديث سهل بن سعد، قال ((أُحد جبل يحبنا ونحبه)) أورده معلقاً لسليمان بن بلال بسنده إلى سهل عقب حديث ابن حميد الساعدي.أهـ. انظر كتاب رقم (٢٤) باب خرص التمر (٥٤) حديث رقم (١٤٨١). انظر الفتح ٣٤٣/٣، ٣٤٤. (٦) أي في الباب السابق رقم (١٦). (٧) انتهى. انظر الفتح ٣٠٤/١٣. قال الحافظ في الفتح ٣٠٨/١٣: هو موصول بالسند الذي قبله، وقد أخرجه الاسماعيلي من وجه آخر، عن أبي (٨) اسامة موصولا ((أن عمر ارسل إلى عائشة)) هذا صورته الارسال، لأن عروة لم يدرك زمن ارسال عمر إلى عائشة، لكنه محمول على أنه حمله، عن عائشة فيكون موصولاً .أهـ. ٣٢٤ قولُهُ فيه(١) : [٧٣٤٣] حدثنا سعيد بن الربيع، ثنا عليّ بن المبارك، عن يحيى ابن أبي كثير، حدثني عكرمة، عن ابن عباس ((أن عمر حدثه قال: حدثني النبي، عَ لّه ، قال: أتاني الليلة آتٍ من ربي، وهو بالعقيق أنْ صَلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل عُمْرَةٌ (وحَجَّةٌ)(٢). وقال هارون بن إسماعيل ((ثنا عليٌّ: عمرة في حجة))(٣). أخبرنا بحديث هارون، إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد، عن إسماعيل بن يوسف ابن مكتوم، وجماعة، أن عبدالله بن عمر، أخبرهم، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن ابن المظفر، أنا محمد بن أعين، أنا إبراهيم بن خريم، ثنا عبد بن حميد (٤)، ثنا هارون ابن إسماعيل / ح٣٤٩ أ/ الخزاز، ثنا عليّ بن المبارك، ثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني عكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: حدثني رسول الله، عَّم قال: ((أتاني الليلة آتٍ من ربي، عز وجل، وأنا بالعقيق أن صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل عمرةٌ في حجة)). (رواه عمر بن شبة في أخبار المدينة(٥): عن هارون، فوافقناه بعلو (٦) / م ٢٠٤ ب /. قولُهُ: [١٩]﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطاً﴾(٧) [ ٧٣٤٩] ثنا إسحاق بن منصور، ثنا أبو أسامة، قال: قال الأعمش: ثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله، عَ له: ((يُجَاءُ بنُوحِ يَوْمَ القِيامَةِ، فيقال له: هل بلغت ... )) الحديث. وعن جعفر بن عون، أنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد بهذا(٨). (١) أي في الباب السابق رقم (١٦) (٢) من نسخة ح وكذا في البخاري. وفي نسخة م: في حجة. (٣) انتهى. انظر الفتح ٣٠٥/١٣. تنبيه: قال الحافظ في الفتح ٣١١/١٣: قوله: وقال هارون بن اسماعيل، حدثنا علي: عمرة في حجة يريد أن هارون خالف سعيد بن الربيع في قوله في آخره ((وقل عمرة وحجة)) بواو العطف، فقال: عمرة في حجة. (٥،٤) قال الحافظ في الفتح ٣١١/١٣: ورواية هارون هذه وقعت لنا موصولة في مسند عبد بن حميد، وفي أخبار المدينة النبوية لعمر بن شبة، كلاهما عن هارون بن اسماعيل الخزاز بمعجمات. ويجوز في قوله ((عمرة وحجة)) الرفع والنصب)).أهـ. وانظر هدي الساري ص ٧٠ حيث أشار إلى رواية عبد بن حميد في مسنده، فقط. (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٧) انظر الفتح ٣١٦/١٣. انتهى. انظر المرجع السابق. (٨) ٣٢٥ ذكر صاحب الأطراف أن البخاري رواه عن إسحاق بن منصور، عن أبي أسامة، وجعفر بن عون، جميعاً. وهذا هو الظاهر كما وقع في نظائره، لكن وقع في المستخرج لأبي نعيم أنَّ البخاري أخرج حديث جعفر بن عون، بلا رواية يعني علَّقَهُ(١) وقد وقع لي حديث جعفر بن عون بعلوّ. قرأت على إبراهيم بن محمد بالمسجد الحرام، أن أحمد بن أبي طالب، أخبرهم، أنا عبدالله بن عمر، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا عبدالرحمن بن محمد، أنا عبدالله ابن أحمد، أنا إبراهيم بن خريم، أنا عبد بن حميد(٢)، أنا جعفر بن عون، أنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله، عَ له، يُدْعَى نوحٌ فيقال: هل بلغت؟ فيقال نعم، فيدعى قومه، فيقال: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد، فيقول: من شهودك؟ فيقول: محمد وأُمته فيؤتى بكم تشهدون أنه قد بلغ، وذلك قوله عز وجل: ﴿وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً﴾ والوسط العدل ﴿لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيداً﴾ [١٤٣ : البقرة﴾. ورواه الترمذي(٣): عن عبد بن حميد، فوافقناه بعلوٍّ. قولُهُ في: [٢٠] باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ(٤). لقول النبي، مَ اله، ((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدِّ))(٥). (١) قال الحافظ في الفتح ٣١٧/١٣: وقوله في آخره - أي آخر الحديث رقم (٧٣٤٩) ((وعن جعفر بن عون، هو معطوف على قوله ((أبو اسامة)) والقائل هو إسحاق بن منصور، فروى هذا الحديث عن أبي اسامة بصيغة التحديث، وعن جعفر بن عون بالعنعنة، وهذا مقتضى صنيع صاحب الأطراف. وأما أبو نعيم فجزم بأنَّ رواية جعفر بن عون معلقة. فقال بعد أن أخرجه من طريق أبي مسعود الراوي، عن أبي أسامة وحده: ومن طريق بندار، عن جعفر بن عون وحده. أخرجه البخاري عن اسحاق بن منصور، عن أبي أسامة، وذكره عن جعفر بن عون بلا واسطة. انتهى. وفي هدي الساري ص ٧٠: ورواية جعفر بن عون جزم أبو نعيم بأنها معلقة. أهـ. أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٧٠ فقال: وقد أخرجها - أي رواية جعفر بن عون - عبد بن حميد ، (٢) في مسنده . أهـ. (٣) في سننه ٢٠٧/٥ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة البقرة رقم (٣) عقب حديث رقم (٢٩٦١) قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله، عَّم ... وساقه ثم قال: ((هذا حديث حسن صحيح)).أهـ. (٤) انظر الفتح ٣١٧/١٣. (٥) انتهى ما علقه البخاري ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. ٣٢٦ تقدم الكلام عليه في ((الصلح))(١). وقد أسنده المؤلف من حديث عائشة بغير هذا اللفظ (٢). وتقدم هذا اللفظ معزواً لمسلم وغيره(٣). قولُهُ في: [٢١] باب أجر الحاكم (٤). عقب حديث [٧٣٥٢] أبي بكر بن حزم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: إذا حكم الحاكم فاجتهد ... الحديث. وقال عبدالعزيز بن المطلب، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبي سلمة، عن النبي، عَ ظُلِّ، مثله(٥). يعني مرسلاً. قولُهُ في: [٢٤] باب الأحكام التي تعرف بالدلائل (٦) . [٧٣٥٩] حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، قال: قال النبي، عَله، ((مَنْ أَكَلَ ثوماً، أو بصلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مسجدنا، ولْيَقْعُدْ في بَيْتِهِ. وإنهُ أَتِيَ بَيَدْر فيه خضراتٌ من بقول ... الحديث. قال: ابن عُفَيْر، عن ابن وهب ((بقدْر فيه خضرات)). ولم يذكر الليث، وأبو صفوان، عن يونس قصة القدر، فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث(٧). أما حديث سعيد بن عفير فتقدم الكلام عليه في الصلاة(٨)، وكذا حديث اللیث. وأما حديث أبي صفوان فأسنده المؤلف في ((الأطعمة))(٩). (١) كتاب رقم (٥٣) باب اذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود (٥) حديث رقم (٢٦٩٧). انظر الفتح ٣٠١/٥. (٢) انظر التعليق السابق. (٣) انظر الفتح ١٣ / ٣١٧، ٣٠٢/٥. (٤) انظر الفتح ٣١٨/١٣. (٥) انظر الفتح ٣١٨/١٣. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٧٠: رواية عبدالعزيز بن المطلب المرسلة لم أجدها أهـ. انظر الفتح ٣٢٩/١٣. (٦). (٧) انتهى. انظر الفتح ٣٣٠/١٣. (٨) كتاب الاذان رقم (١٠) باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث (١٦٠) حديث رقم (٨٥٥) انظر الفتح ٣٤١/١١. وانظر الكلام على حديث سعيد بن عفير والليث في الفتح ٣٤٢/٢. (٩) كتاب رقم (٧٠) باب ما يكره من الثوم والبقول. (٤٩) حديث رقم (٥٤٥٢). انظر الفتح ٥٧٥/٩. ٣٢٧ قولُهُ فيه (١): [٧٣٦٠] حدثني عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، ثنا أبي وعمي قال: ثنا أبي (٢)، عن أبيه، أخبرني محمد بن جُبَيْرٍ، أن أباه جُبَيْرَ بن مطعم، أخبره، أن امرأة سوداء، أتَتْ رسول الله، عَ لَّهِ، فكلمته في شيءٍ، فأمرها بأمرٍ، فقالت أرأيت يا رسول الله، إن لم أجدك؟ قال: ((إن لم تجديني فَأتّي أبا بكرٍ،زاد الحميدي عن إبراهيم ((كأنها تعني الموت))(٣). أسنده المؤلف في ((فضل أبي بكر))(٤)، فقال: ثنا الحميدي، ثنا إبراهيم بن سعد، به. وقع هنا في طريق أبي ذَرَّ: زاد لنا الحميدي)). قولُهُ: [٢٥] باب قول النبي، عَ لّه: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيءٍ)(٥) [٧٣٦١] وقال أبو اليمان: أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبدالرحمن، ((سمع معاوية يحدث رهطاً من قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار فقال: إن كان من أصدق المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب / م ٣٤٩ ب/، وإن كنا - مع ذلك - لَنَبْلُوَ عَلَيْهِ الكذب))(٦). وقع في روايتنا من طريق أبي ذرٍّ، قال: أنا أبو اليمان(٧). وقال البخاري في التاريخ الصغير (٨): حدثنا أبو اليمان فذكره. وقرأت على أبي بكر بن العز، أخبركم محمد بن العماد، في كتابه، عن علي بن أبي الفرج، أن يحيى بن ثابت، أخبره: أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن غالب، أنا أحمد ابن إبراهيم (٩) ، أخبرني محمد بن أبي حامد، ثنا عبدالله بن العباس الطيالسيُّ، ثنا محمد أي في الباب رقم (٢٤). (١) (٢) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٣٣٠/١٣. انتهى. انظر الفتح ٣٣٠/١٣. (٣) في كتاب فضائل الصحابة (٦٢) باب قول النبي، عَ لّم: ((لو كنت متخذا خليلاً)) رقم (٥) حديث رقم (٤) (٣٦٥٩) انظر الفتح ١٧/٧. (٥) انظر الفتح ٣٣٣/١٣. (٦) انظر الفتح ٣٣٣/١٣. قال الحافظ في الفتح ٣٣٤/١٣: قوله ((وقال أبو اليمان)) كذا عند الجميع، ولم أره بصيغة حدثنا. وأبو اليمان من (٧) شيوخه، فإما أن يكون أخذه عنه مذاكرة، واما أن يكون ترك التصريح بقوله ((حدثنا)) لكونه أثراً موقوفاً، ويحتمل أن يكون مما فاته سماعه ثم وجدت الإسماعيلي أخرجه، عن عبدالله بن العباس الطيالسي، عن البخاري، قال: (( حدثنا أبو اليمان)). ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم، فذكره، فظهر أنه مسموع له، وترجح الاحتمال الثاني، ثم وجدته في التاريخ الصغير للبخاري، قال: حدثنا أبو اليمان. أهـ. انظر ٦٢/١ ذكر من مات في خلافة عثمان بن عفان، رضي الله عنه. (٨). (٩) انظر التعليق رقم (٥). ٣٢٨ ابن إسماعيل، هو البخاري، ثنا أبو اليمان (بهذا)(١). قولُهُ: [٢٦] باب كراهية (الاختلاف)(٢) عقب حديث [٧٣٦٥] همام، عن أبي عمران، عن جندب، أن رسول الله، مَّ الٍّ، قال: ((اقرءُوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه)). وقال يزيد بن هارون، عن هارون الأعور، ثنا أبو عمران، عن جندب، عن صلى اللّه (٣) النبي، عَّةٍ قلت: لم أجده عند يزيد بن هارون، إلا عن همام. قال الدارمي في مسنده(٤): ثنا يزيد بن هارون، ثنا همام، ثنا أبو عمران، عن جندب به. وقال في أثره(٥) : حدثنا أبو النعمان، ثنا هارون الأعور، ثنا أبو عمران، به. وقال محمد بن أيوب بن الضريس، في كتاب فضائل القرآن، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هارون به، فيحرر هذا. قولُهُ: [٣٧] باب نهي النبي، عَّ ◌ُله، على التحريم، إلا ما تُعْرَفُ إباحته(٦). وكذلك أمره نحو قوله حين أحلُّوا: ((أصيبوا من النساءِ)) قال جابر: لم يعزم عليهم، ولكن أحلهن (لهم)(٧) . وقالت أُمُّ عطية: نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا . [٧٣٦٧] حدثنا المكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، قال: قال عطاءٌ: قال جابر. (١) من نسخة ح. وفي نسخة م ((به)). (٢) من نسخة م وكذلك في البخاري، وفي نسخة ح: الخلاف. وانظر الفتح ٣٣٥/١٣. (٣) انتهى. انظر الفتح ٣٣٦/١٣. روايته في مسنده ٣١٨/٢ كتاب فضائل القرآن. باب اذا اختلفتم في القرآن فقوموا (٧) حديث رقم (٣٣٦٣). ( ٤) انظر مسند الدارمي ٣١٨/٢ لكن ذكره قبل الحديث السابق، حديث رقم (٣٣٦٢). قال الحافظ في الفتح (٥). ٣٣٦/١٣: وصله الدارمي عن يزيد بن هارون لكن قال: عن همام، ثم أخرجه عن أبي النعمان، عن هارون الأعور. وتقدم في آخر فضائل القرآن بيان الاختلاف على أبي عمران في سند هذا الحديث مع شرح الحديث، وقال الكرماني: مات يزيد بن هارون سنة ست ومائتين، فالظاهر أن رواية البخاري، عنه تعليق. انتهى. وهذا لا يتوقف فيه من اطلع على ترجمة البخاري، فانه لم يرحل من بخارى إلا بعد موت يزيد بن هارون، بمدة .أهـ. (٦) من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة (٩٦). انظر الفتح ٣٣٦/١٣. (٧) من نسخة م وكذا في البخاري. وفي نسخة ح: لهن. ٣٢٩ وقال محمد بن (بكر)(١): ثنا ابن جريج، أخبرني عطاٌ («سمعت جابر بن عبدالله في أناس معه، قال: أهللنا أصحابَ رسول الله، عَ لَه، في الحج خالصاً ليس معه (عمرة)(٢) ... )) الحديث بطوله. وفيه قول جابر ((ولم يعزم عليهم، ولكن أحلهن لهم)»(٣) . وقد تقدم الكلام على حديث محمد بن بكر في الحج (٤) وغيره(٥) . . وأما حديث أم عطية؛ فأسنده المؤلف في ((الجنائز)) (٦) / م ٢٠٥ أ/. قولُهُ في: [٢٨] باب قول الله تعالى ﴿وَأَمرهم شورى بينهم﴾(٧). وشاور النبي، ◌َّهِ، أصحابه يوم أُحُدٍ في المقام والخروج فرأوا له الخروج، فلما لبس لأُمَتَهُ وعزم، قالوا: أقم. فلم يمل إليهم بعد العزم. وقال: ((لا ينبغي لنبي يلبس لأمته، فيضعها حتى يحكم الله)) وشاور علياً وأسامة فيا رمى [ به] أهل الإفك عائشة، فسمع منهما، حتى نزل القرآن، فجلد الرامين (٨) /ح ٣٥٠ أ/. أما قصة المشاورة يوم أُحُدٍ (فرويناها)(٩) من طريق ابن عباس، ومن طريق جابر . أما حديث ابن عباس، فرواه الحاكم في المستدرك (١٠)، قال: ثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، ثنا ابن وهب. وقال الطبراني فيما أنا أحمد بن بلغاق، عن إسحاق بن يحيى، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أبو الحسين بن فاذشاه ح. (١) من نسخة م وكذا في البخاري. وفي نسخة ح: بكير. انظر الفتح ٣٣٧/١٣. (٢) من نسخة ح وكذا في البخاري. وفي نسخة م: غيره. (٣) انتهى. انظر الفتح ٣٣٦/١٣، ٣٣٧. كتاب رقم (٢٥) باب من أهل في زمن النبي، عَّهِ، كاهلال النبي، عَ ◌ّه (٣٢). عقب حديث رقم (١٥٥٨). (٤) في كتاب المغازي (٦٤) باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع (٥) (٦١) عقب حديث رقم (٤٣٥٢). انظر الفتح ٦٩/٧. كتاب رقم (٢٣). باب اتباع النساء الجنائز رقم (٢٩). حديث رقم (١٢٧٨). انظر الفتح ١٤٤/٣. (٧) (٦) انظر الفتح ٣٣٩/١٣ . (٨) انظر الفتح ٣٣٩/١٣. من نسخة م، وفي نسخة ح: فرويناه. (٩) (١٠) انظر المستدرك ١٢٨/٢، ١٢٩ كتاب قسم الفيء. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي على ذلك وقال: صحيح. ٣٣٠ وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أخبرهم في المختارة: أنا أبو جعفر الصيدلاني وفاطمة بنت سعد الخير، أن فاطمة بنت عبدالله بن الجوزدانية، أخبرتهم: أنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أنا سليمان بن أحمد (١)، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا يحيى بن صالح ح. وثنا روح بن الفرج، ثنا يوسف بن عديٍّ، قالوا: ثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه، عن عبيدالله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: تنقل رسول الله، عَ لّه، سيفه ذا الفقار، يوم بدر، قال ابن عباس، وهو الذي رأى فيه الرُّؤْيا يوم أُحُد، وذلك أَن رسول الله، عَّهِ، لما جاءَهُ المشركون يومٍ أُحُد، كان رأي رسول الله، عَّه، أن يقيم بالمدينة (يقاتلهم)(٢) فيها فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدراً، تخرج بنا يا رسول الله إليهم فقاتلهم بأُحُدٍ، ونرجو أن نصيب من الفضيلة، ما أصاب أهل بدر، فما زالوا برسول الله، مَّ اله، حتى لبس أداته، فلما لبسها ندموا، وقالوا: يا رسول الله! أقم، فالرأي رأيك، فقال رسول الله، سَ لّه: ((ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه)) قال: وكان رسول الله، عَ ◌ّه، قال لهم يومئذ قبل أن يلبس الأداة: إني رأيت أني في درع حصينة، فَأَوَّلْتُهَا المدينةَ. وأَني مُرْدِفٌ كبشاً، فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أن سيفي ذا الفقار فُلَّ، فأولته فَلَّاًّ فيكم. ورأيت بقراً يذبح، فبقرٌ والله خير، فبقر والله خيرٌ)) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد . قلت: وهو كما قال: فقد روى النسائي(٣)، وابن ماجه(٤)، وأبو بكر البزار بعضه . (١) هو الطبراني. وقد أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٤١/١٣ فقال: وقد وصله أي حديث ابن عباس - الطبراني، وصححها الحاكم من رواية عبدالله بن وهب، عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: تنقل رسول الله، عَ لَّه ... الخ. وساق القصة ثم قال: وهذا سند حسن. وانظر هدي الساري ص ٧٠. (٢) من نسخة ((ح)). وفي نسخة ((م)) .: ((يقابلها )). (٣) أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٧٠ فقال: حديث شاور النبي، عَِّ، أصحابه يوم أحد في الخروج وصله أحمد والحاكم والطبراني بتمامه. والنسائي وابن ماجة مختصراً من حديث ابن عباس.أهـ. (٤) في سننه ٩٣٩/٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب السلاح (١٨) حديث رقم (٢٨٠٨). ٣٣١ ورواه أحمد بن حنبل(١) بتمامه، عن سريج (ابن النعمان)(٢)، عن ابن أبي الزناد . وأما حديث جابر؛ فقال الإمام أحمد في مسند جابر من مسنده (٣): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا أبو الزبير ح. قال: وثنا عبد الصمد، ثنا حماد، عن أبي الزبير، ثنا جابر، أن رسول الله، عَ له، قال: ((رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقراً تُنْحَرُ، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر بقر والله خيرٌ، قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم، فقالوا : والله يا رسول الله! ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ فقال: ((شأنكم إذاً، فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله، عَ ◌ّه، رأيه فجاءُوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك (إذاً فأقم) (٤) فقال: ((إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل)). رواه الدارمي(٥) وابن الجارود (٦)، والنسائي(٧) من حديث حماد بن سلمة. وإسناده صحيح. ولم أجده بتمامه إلا من الطريق التي سقتها . وأما حديث الإفك؛ فقد أسنده المؤلف في ((المغازي))(٨) وغيره. وفي ((هذا الباب))(٩) مختصراً من حديث الزهري. وقال بعده: وقال أبو أسامة، عن هشام، يعني عروة وقد تقدم الكلام على حديث أبي أسامة في ((التفسير)) (١٠) وليس في شيءٍ من. (١) انظر روايته في مسنده ٢٧١/١ (٢) من نسخة ((ح)) وكذلك في مسند أحمد وفي نسخة م: النعال وهو خطأ. وسريج هو ابن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي أبو الحسين البغدادي - مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين . أهـ. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٣٦٦/١. (٣) انظر روايته في المسند ٣٥١/٣. وسنده صحيح قاله الحافظ في الفتح ٣٤١/١٣. (٤) ما بين القوسين ليس في نسخة المسند المطبوعة. انظر روايته في مسنده ٥٥/٢. كتاب الرؤيا. باب في القميص والبئر واللبن والعسل والسمن حديث رقم (٥). (٢١٦٥). وسنده صحيح قاله الحافظ في الفتح ٣٤١/١٣. (٩) انظر المنتقى له ص ٣٥٤ باب ما جاء في لبس الدرع. (٧) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٤١/١٣ فقال: وأخرج أحمد، والدارمي، والنسائي، من طريق حماد بن سلمة، عن ابي الزبير، عن جابر نحوه. وسنده صحيح. وانظر هدي الساري ص ٧٠ . (٨) كتاب رقم (٦٤) باب حديث الافك (٣٤) حديث رقم (٤١٤١) انظر الفتح ٤٣١/٧ .. (٩). باب رقم (٢٨) حديث رقم (٧٣٦٩) انظر الفتح ٣٣٩/١٣. (١٠) كتاب رقم (٦٥) تفسير سورة النور (٢٤) باب رقم (١١) حديث رقم (٤٧٥٧) انظر الفتح ٤٨٧/٨. وانظر أيضاً الفتح ٣٤٢/٣٩. ٣٣٢ طُرق هذا الحديث عنده ذكر جلد الرامين لعائشة وقد وقع فيما أخبرنا عبدالله بن عمر، أنا أحمد بن محمد، أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم (أنا عبدالله بن أحمد)(١)، أنا هبة الله بن محمد، أنا الحسن بن عليٍّ، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي (٢)، ثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق ح. وأنبأنا به عالياً إبراهيم بن أحمد، شفاها، عن أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن عبدالواحد، أن المبارك بن أحمد بن بركة، كتب إليهم، أنا أبو الغنائم بن الُنْتَاب، أنا أبو محمد بن البَيِّع، ثنا الحسين بن اسماعيل المحاملي، أنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما نزلت براءَتي، قام رسول الله، عَ ظلمه ، على المنبر، فدعا بهم وحدهم)) لفظ أحمد. وقال أبو موسى، فذكر ذلك، وتلا القرآن، فلما نزلَ أَمَرَ برجلين ، وآمرأةٍ، فَضُرُبوا حَدَّهُمْ. رواه اصحاب السُّن الأربعة (٣) من حديث ابن أبي عديٍّ، عن محمد بن اسحاق نحوه. وقال الترمذي (٤): حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق. ورواه البيهقي(٥) من طريق ابن إسحاق، وصرح في روايته بسماع ابن إسحاق من عبدالله بن أبي بكر. وقال أبو داود أيضاً (٦): حدثنا النفيلي، ثنا محمد بن مسلمة، عن ابن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، فذكره ولم يذكر عائشة، وفيه فأمر برجلين، وآمرأة ممن تكلم بالفاحشة، حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة، قال النفيليُّ: والمرأة يقولون حمنة بنت جحش / م ٢٠٥ ب/. (١) ما بين القوسين سقط من نسخة م. (٢) هو الإمام أحمد. انظر روايته في المسند ٦/ ٦١. (٣) رواه أبو داود في سننه ١٦٢/٣ كتاب الحدود. باب في حد القذف. حديث رقم (٤٤٧٤) والترمذي في سننه ٣٣٦/٥ كتاب التفسير (٤٨) باب ((ومن سورة النور)) (٢٥) حديث رقم (٣١٨١). وابن ماجة في سننه ٨٥٧/٢. كتاب الحدود (٢٠) باب حد القذف رقم (١٥) حديث رقم (٢٥٦٧). (٤) انظر سنن الترمذي ٣٣٦/٥ (٥) انظر السنن الكبير ٢٥٠/٨. كتاب الحدود باب ما جاء في حد قذف المحصنات. (٦) في سننه ٣/ ٦٢ ١ كتاب الحدود، باب في حد القذف. حديث رقم (٤٤٧٤). ٣٣٣ قولُهُ فيه(١): ولم يلتفت النبي، ◌َّه، إلى تنازعهم، ولكن حكم بما أمره الله(٢). هذا بقية من كلامه، أشار بها إلى القصتين جميعاً في ((أُحُدٍ)) وفي ((الإفك والله أعلم)»(٣) . قولُهُ فيه (٤): ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة ... (٥) الحديث. أسنده في ((الاعتصام)) (٦) وغيره وقد تقدم. قولُهُ فيه (٧): قال النبي، مَُّلّم: ((من بدل دينه فاقتلوه))(٨). هذا طرف من حديث عكرمة قال: بلغ ابن عباس ((أن علياً حَرَّقَ قوماً، فقال فذكر قصة فيها، لأن رسول الله، عَّ اله، قال: ((من بدل دينه فاقتلوه)). وقد أسنده المؤلف في ((الجهاد(٩) وغيره من طريقه. قولُهُ فيه (١٠): وكان القراءُ أصحاب مشورة عمر كهولاً، كانوا أَو شباناً، و کان وقافاً عند کتاب الله، عز وجل(١١) /ح ٣٥٠ ب/. أسنده في ((تفسير سورة الأعراف))(١٢) من حديث ابن عباس، وفي قصة الحر ابن قیس. قولُهُ فيه (١٣): وقال أبو أسامة، عن هشام يعني عن عروة، عن عائشة في قصة الإِفِكِ (١٤) تقدمت الإشارة إليه قبل. أي فيما عقده ترجمة للباب رقم (٢٨). (١) (٢) هذا مما علقه ترجمة للباب المذكور. (٣) انظر الفتح ٣٤٢/١٣ . أي فيما عقده ترجمة للباب رقم (٢٨). (٤) (٥) هذا مما علقه ترجمة للباب. كتاب رقم (٩٦) باب الاقتداء بسنن رسول الله، عَ لَّه. رقم (٢). حديث رقم (٧٢٨٤، ٧٢٨٥). انظر الفتح (٦) ٢٥٠/١٣. (٧) أي فيا علقه ترجمة للباب رقم (٢٨). (٨) انظر الفتح ٣٣٩/١٣. (٩) كتاب رقم (٥٦) باب لا يعذب بعذاب الله رقم (١٤٩) حديث رقم (٣٠١٧). انظر الفتح ١٤٩/٦، وكتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم رقم (٨٧) باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم (٢) حديث رقم (٦٩٢٢). انظر الفتح ٢٦٧/١٢. (١٠) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٢٨). (١١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٣٩/١٣. (١٢) سورة رقم (٧) من كتاب التفسير (٦٥). باب ﴿خذِ العفو وأُمُرْ بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ رقم (٥) حديث رقم (٤٦٤٢). انظر الفتح ٣٠٤/٨. (١٣) أي في الباب رقم (٢٨). (١٤) انظر هذا التعليق عقب الحديث رقم (٧٣٦٩) الفتح ٣٤٠/١٣. ٣٣٤ ومن [٩٧] كتاب التوحيد (١) قولُهُ(٢): [٧٣٧٤] حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ((قل هو الله أحد)) يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي، عَ لٍّ ، ... الحديث. زاد إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد، أخبرني قتادة بن النعمان، عن النبي، عَ لّهِ(٣). تقدم الكلام عليه في (( فضائل القرآن)) (٤). قولُهُ في: [٤] باب قول الله تعالى ﴿عالم الغيب ... ﴾(٥) قال يحيى: الظاهر على كل شيء علماً، والباطن على كل شيء علماً (٦). يحيى هذا هو ابن زياد الفراء (٧). أخبرنا بقوله هذا أبو العباس أحمد بن أبي بكر المقدسي، في كتابه، عن سليمان ابن حمزة، عن عمر بن كرم الدينوري، أنا عمر بن أحمد بن منصور الصفار، في كتابه، أنا عبدالله بن عبدالله بن حسنكويه، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل ابن شاذان النيسابوري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن الجهم، عن أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (٨). في كتاب معاني القرآن له. فذكر هذا الكلام من جملته، فقال في أول الحديث قوله ((هو الأول قبل كل شيء والآخر بعد كل شيء والظاهر على كل شيء علماً. والباطن على كل شيء علماً)). انظر الفتح ٣٤٤/١٣ . (١) أي في باب ما جاء في دعاء النبي، سَ لّه، أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى رقم (١) انظر الفتح ٣٤٧/١٣. (٢) (٣) انتهى. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٦٦) باب فضل ((قل هو الله أحد)) رقم (٣) حديث رقم (٥٠١٤) والذي قبله. انظر الفتح (٤) ٥٩/٩. (٥) انظر الفتح ١٣/ ٣٦١ . (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧ ) انظر قول الحافظ هذا في الفتح ٣٦٢/١٣. قال الحافظ: يحيى هذا هو ابن زياد الفراء النحوي المشهور، ذكر ذلك في ((كتاب معاني القرآن)). أهـ. (٨) ٣٣٥ قولُهُ في: [٦ - باب](١) قول الله: ﴿ملك الناس﴾ فيه ابن عمر، عن النبي، عَ لٍّ(٢). سيأتي الكلام عليه قريباً (٣). قولُهُ فيه (٤): عقب حديث [٧٣٨٢] يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، مَّه، قال: ((يقبض الله الأرض، يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملِكُ، أين ملوك الأرض؟. وقال شعيب، والزبيدي وابن مسافر، وإسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن أبي سلمة .... (٥) أما حديث شعيب، فسيأتي الكلام عليه(٦) . وأما حديث الزبيدي(٧)، فأخبرنا محمد بن محمد بن عبد البر، أخبركم عبد الرحيم ابن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر، أن جده أخبره، أنا أبو طاهر الخشوعي، أنا عبد الكريم بن حمزة، أنا الحسين بن محمد، أنا عبد الوهاب بن الحسن، أنا أبو الحسن بن جوصا(٨)، ثنا عمران بن بكار، ثنا عبد الحميد بن إبراهيم، ثنا ابن سالم الزبيدي قال: أخبرني الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي، عَ لَّهِ، يقول: ((يقبض الله الأرض ويطوي السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟. رواه ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد))(٩) من حديث عبدالله بن سالم، وقال: قال زيادة من البخاري. وانظر الفتح ١٣ /٣٦٧ . (١) (٢) قال الحافظ في الفتح ٣٦٧/١٣: أي يدخل في هذا الباب حديث ابن عمر، ومراده حديثه الآتي بعد اثني عشر باباً في ترجمة قوله تعالى ﴿لما خلقت بيدي) وسيأتي شرحه هناك إن شاء الله تعالى. أهـ. انظر الفتح ٣٩٢/١٣ (٣) انظر التعليق السابق. (٤) أي في الباب رقم (٦). انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر المرجع السابق . (٥): قال الحافظ في الفتح ٣٦٧/١٣: فأما رواية شعيب وهو ابن أبي حمزة الحمصي، فستأتي في الباب المشار اليه في (٦) الحديث المعلق آنفاً - يقصد في الباب رقم (١٩)، حديث رقم (٧٤١١). انظر الفتح ٣٩٣/١٣ - فإنه قال هناك: وقال أبو اليمان، أنا شعيب، فذكر طرفاً من المتن. أهـ. (٧) الزبيدي، بضم الزاي بعدها موحدة، وهو محمد بن الوليد الحمصي. قاله الحافظ في الفتح ٣٦٧/١٣. (٨) أشار الحافظ الى روايته في هدي الساري ص ٧٠ فقال: ورواية الزبيدي وقعت لنا بعلو في جزء ابن جوصا. أهـ. (٩) أشار الحافظ الى روايته في الفتح ٣٦٧/١٣ فقال: وأما رواية الزبيدي فوصلها ابن خزيمة أيضاً من طريق عبد الله ابن سالم، عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وانظر هدي الساري ص ٧٠ . ٣٣٦ محمد بن يحيى: الحديثان محفوظان، يعني عن سعيد، وعن أبي سلمة كلاهما، عن أبي هريرة. وأما حديث ابن مسافر (١)، فأسنده المؤلف في ((التفسير)) (٢) وأما حديث إسحاق بن يحيى، فقال الذهلي في الزهريات(٣): حدثنا يحيى بن صالح، ثنا إسحاق بن يحيى، به / ح ٣٥١ أ /. قولُهُ في [٧ - باب](٤) قول الله ﴿وهو العزيز الحكيم﴾(٥) وقال أنس: قال النبي، عَ ◌ّه: ((تقول جهنم: قط قط، وعزَّتَك)). وقال أبو هريرة، عن النبي، عَ ◌ّم: ((يبقى رجل بين الجنة والنار، [وهو ](٦) آخر أهل النار دخولاً الجنة، فيقول: رَبِّ اصرف وجهي عن النار، لا وعزَّتك لا أسألك غيرها ((قال أبو سعيد)) إن رسول الله، عَ له، قال: ((قال الله، [عز وجل ](٧) لك ذلك وعشرة أمثاله)). قال أيوب: ((وعزتك لا غِنى بي عن بركتك))(٨). أما حديث أنس، فأسنده المؤلف في ((النذور))(٩) وتقدم الكلام على باقي هذه (١) ابن مسافر هو عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، أمير مصر، نسب لجده. قاله الحافظ في الفتح ٣٦٧/١٣ : وانظر ترجمته في خلاصة تذهيب الكمال ١٣١/٢. (٢): كتاب رقم (٦٥) تفسير سورة الزمر (٣٩) باب ﴿والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه﴾ رقم (٣) حديث رقم (٤٨١١). انظر الفتح ٨ / ٥٥١. (٣) أشار الحافظ الى روايته في الفتح ٣٦٧/١٣، فقال: وأما رواية اسحاق بن يحيى وهو الكلبي، فوصلها الذهلي في الزهريات. أ هـ. وانظر هدي الساري ص ٧٠ ( كتاب التوحيد). (٤) زيادة من البخاري. (٥) انظر الفتح ٣٦٨/١٣. (٧،٦) زيادة من البخاري. (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٦٨/١٣. (٩) في كتاب الايمان والنذور رقم (٨٣) باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته (١٢) حديث رقم (٦٦٦١). انظر الفتح ٥٤٥/١١. والمراد من تعليق أنس أنَّ النبي، عَِّ، نقل عن جهنم أنها تخلف بعزة الله، وأقرها على ذلك، قاله الحافظ في الفتح ٣٧٠/١٣. وقال الحافظ في الفتح ٣٧٠/١٣ عن التعليق عن أنس: هذا طرف من حديث تقدم موصولا في تفسير (ق)) مع شرحه، ويأتي مزيد كلام فيه في باب قوله ﴿ان رحمه الله قريب من المحسنين) - أي باب رقم (٢٥) انظر الفتح ٤٣٤/١٣ - وقد ذكره موصولاً هنا في آخر الباب. أهـ والحديث موصول في كتاب التفسير (٦٥) تفسير سورة ق (٥٠) باب ﴿وتقول هل من مزيد﴾ رقم (١) حديث رقم (٤٨٤٨). انظر الفتح ٥٩٤/٨. وفي آخر الباب رقم (٧) من كتاب التوحيد حديث رقم (٧٣٨٤). انظر الفتح ٣٦٩/١٣ ٣٣٧ التعاليق في ((الأيمان والنذور))(١). قولُهُ فيه(٢): [٧٣٨٤] وقال لي خليفة: ثنا يزيد بن زريع، ثنا (سعيد)(٣)، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله، مَّ له، ((لا تزال جهنم يُلْقَى فيها .... )) الحديث. وعن معتمر، سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أنس، فذكر نحوه. وهو معطوف على الأول وقد وصله الإسماعيلي قال: أنا ابن ناجية، ثنا أبو الاشعث، ثنا معتمر، سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أنس ((قال: ما تزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى يضع الله تعالى عليها قدمه (فتقول قَدْ قد) (٤) وما يزال في الجنة فضل حتى ينشىء الله لها خلقاً فَيُسْكِنَهُ فُضُولَ الجنة (٥). قولُهُ: [٩ - باب](٦) ﴿وكان الله سميعاً بصيراً﴾(٧). وقال الأعمش، عن تميم، عن عروة ((عن عائشة، قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي، عَّ له ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ (٨). قال الإمام أحمد في مسنده(٩): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش ح .. وقرأت على أبي بكر بن العز بصالحية دمشق، قلت له قُرىءَ على زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، وأنت تسمع، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن الحسن بن العباس (١) كتاب رقم (٨٣) باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته رقم (١٢) حيث علقها ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٤٥/١١. (٢) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٧). (٣) من نسخة ح. وكذلك في البخاري، وفي نسخة م: شعبة. (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة م. (٥) قال الحافظ في الفتح ٣٧١/١٣: قوله ((وعن معتمر، ليس تعليقاً بل هو موصول، معطوف على قوله (( حدثنا يزيد بن زريع)) فالتقدير: وقال لي خليفة، عن معتمر، وبهذا جزم أصحاب الأطراف، قال المزي: حديث ((لا تزال يلقى)) الحديث في التوحيد، قال لي خليفة عن معتمر، عن أبيه. وقال أبو نعيم في المستخرج بعد تخريجه ((رواه البخاري عن خليفة، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، وعن المعتمر، عن أبيه، قال (حديث سليمان التيمي غير مرفوع. قلت: وكذا لم يصرح الاسماعيلي برفعه، أخرجه من طريق أبي الأشعث، عن المعتمر. أهـ. (٦). زيادة من البخاري. انظر الفتح ٣٧٤/١٣ . (٧) انظر الفتح ١٣/ ٣٧٢. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٧٢/١٣. (٨) (٩) انظر ٦ /٤٦ . ٣٣٨ الفقيه، كتب إليهم، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي (١)، أنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبدالله بن إبراهيم، قالا: ثنا أبو مسعود، أنا علي بن عبدالله بن جعفر المديني ح. وبه إلى محمد بن إسحاق، أنا محمد بن سعد، وحمزة بن محمد، قالا: أنا عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب(٢)، أنا إسحاق بن راهويه قالا : ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: ((الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المُجَادِلَةُ إلى رسول الله، عَ ◌ّهِ، تكلمه في جانب البيت، أسمع ما تقول فأنزل الله، عز وجل ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ... الآية﴾ [١: المجادلة]. هذا حديث صحيح وتميم (٣) وثقه ابن معين، وغيره / م ٢٠٦ أ / . قولُهُ: [١٢ باب](٤) إن لله مائة اسم إلا (واحد) (٥). قال ابن عباس: ذو الجلال: العظمة. البر: اللطيف (٦). (تقدم في ((تفسير الطور)) (٧) و ((في تفسير الرحمن))(٨))(٩). قولُهُ في: [١٣ - باب](١٠) السؤال بأسماء الله (١١) [ ٧٣٩٣] حدثنا عبد العزيز، حدثني مالك، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّ له، ((إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه ... )) الحديث. - هو ابن منده، وقد أشار الحافظ الى روايته في هدي الساري ص ٧٠، فقال: رواية الأعمش عن تميم وصلها ابن (١) منده في التوحيد. أهـ. (٢) أشار الحافظ الى روايته في الفتح ٣٧٣/١٣ فقال: ووصل حديثه المذكور - أي حديث الأعمش عن تميم - أحمد والنسائي وابن ماجه باللفظ المذكور هنا. أهـ. (٣) تميم هو ابن سلمة السلمي الكوفي. تابعي صغير، عن شريح القاضي وعروة. وعنه منصور والأعمش. وثقه ابن معين، قال الفلاس: مات سنة مائة. انظر خلاصة تذهيب الكمال ١٤٦/١ . (٤) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٣٧٧/١٣. هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: واحدة. وهذا الباب من كتاب التوحيد، انظر الفتح ٣٧٧/١٣. (٥) (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) سورة رقم (٥٢) حيث علقه فيا علقه ترجمة للسورة، قال: ((وقال ابن عباس)): البر: اللطيف. انظر الفتح ٠٦٠١/٨ (٨) سورة رقم (٥٥) حيث علقه فيما عقده ترجمة للسورة. انظر الفتح ٦٢٠/٨. (٩) ما بين القوسين من نسخة ح وأما نسخة م ففيها: أما الأول .. وأما الثاني، فتقدم في تفسير سورة الطور)). ما بين حاصرتين زيادة من البخاري. (١٠ ) (١١) انظر الفتح ٣٧٨/١٣. ٣٣٩ تابعه يحيى وبشر بن المفضل، عن عبيد الله، عن سعيد. وزاد زهير وأبو ضمرة وإسماعيل بن زكريا، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّة ورواه ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّةٍ، تابعه محمد بن عبد الرحمن، والدراوردي وأسامة بن حفص(١). التعاليق التي في هذا الحديث كلها تقدمت في الدعوات(٢) سوی قوله: تابعه محمد ابن عبد الرحمن إلى آخره،. وليست هذه المتابعة عن هؤلاء / ح ٣٥١ ب / في هذا الحديث وإنما هي في حديث عائشة في اللحم، وسيأتي بعده على الصواب، ومن الدليل على ذلك سقوط ذلك من رواية أبي ذر في هذا المكان(٣). قولُهُ فيه: [٧٣٩٨] حدثنا يوسف بن موسى، ثنا أبو خالد الأحمر، سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه، عن عائشة، قالت، قالوا: يا رسول الله! إن ها هنا أقواماً حديث عهدهم بشرك يأتونا(٤) بِلُحْمانٍ لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا؟. قال: فاذكروا أنتم اسم الله وكلوا . تابعه محمد بن عبد الرحمن، والدراوردي، وأسامة بن حفص(٥) تقدم الكلام على أحاديث الثلاثة في الذبائح(٦) . (٧) قولُهُ في: [١٨ - باب](٨) قول الله ﴿هو الخالق البارىءُ المصور﴾. عقب حديث [٧٤٠٩] ابن محيريز، عن أبي سعيد الخدري، في غزوة بني (١) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٧٣٩٣). انظر الفتح ٣٧٨/١٣. (٢) كتاب رقم (٨٠) باب رقم (١٣) عقب الحديث رقم (٦٣٢٠) انظر الفتح ١٢٥/١١، ١٢٦. ملاحظة: قال الحافظ في الفتح ٣٨٠/١٣: والمراد بإيراد هذه التعاليق بيان الاختلاف على سعيد المقبري، هل روی. الحديث عن أبي هريرة بلا واسطة، أو بواسطة أبيه. أهـ. (٣) انظر كلام الحافظ بالتفصيل في الفتح ٣٨٠/١٣. (٤) ((يأتونا)) كذا فيه بنون واحدة، وهي لغة من يحذف النون مع الرفع، وجوز الكرماني أن يكون بتشديد النون مراعاة للغة المشهورة، لكن التشديد في مثل هذا قليل. أهـ قاله الحافظ في الفتح ٣٨٠/١٣، ٣٨١ (٥) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٧٣٩٨). انظر الفتح ٣٧٩/١٣. (٦) كتاب رقم (٧٢) باب ذبيحة الاعراب ونحوهم (٢١) حديث رقم (٥٥٠٧) وما ذكر عقبه من تعاليق. انظر الفتح ٦٣٤/٩ (٧) زيادة من البخاري. (٨) انظر الفتح ٣٩٠/١٣. ٣٤٠