Indexed OCR Text
Pages 121-140
وأما قول عطاء، فقال أبو بكر بن أبي شيبة(١): ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي)، سمعت عطاء، وسُئِل عن الجواري التي يبعن بمكة، فكره النظر إليهن، إلا لمن يريد أن يشتري. قلت: هذا إسناد صحيح، وهو يوضح وهم من حكى عن عطاء أنه كان يبيح أضيافه ضيفان بالجواري لِيُوطَّأْنَ، لأنه إذا كان يمنع مجرد النظر إلى جواري غيره، فكيف يبيح وطء جواري نفسه، وقد يُقْرَنُ بالإذن وعدمه. لكن في مصنف عبد الرزاق، عن ابن جريج، (قال)(٢): أخبرني عطاء، قال: كان يُحِلُّ الرجل وليدتَهُ لغلامه، وابنه، وأخيه، وأبيه، والمرأة لزوجها، وما أحبُّ أن يُفْعَلَ، وما بلغني عن ثبت، وقد بلغني أن الرجل يرسل وليدته إلى ضيفه. هذا إسناد صحيح، يوضح أنه كان لا يرى بذلك. قولُهُ: [٧] باب يسلم الصغير على الكبير (٤). [٦٢٣٤] وقال إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن صفوان / ح ٣٠٨ ١/ ابن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، مَ اله، يُسَلِّمُ الصغير على الكبير والمار على القاعد، والقليل على الكثير)) (٥). قال البخاري في کتاب الأدب المفرد(٦): حدثنا أحمد بن أبي عمرو ، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بهذا . وقال البيهقي(٧): ثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أنا أبو حامد ابن الشرقي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، به. (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) قال الحافظ في الفتح ١٠/١١: وصله ابن أبي شيبة من طريق الأوزاعي، قال: سئل عطاء بن أبي رباح، عن الجواري التي يبعن بمكة، فكره ... الخ .. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٣٢/٢٣. (٣) من نسخة ح وسقطت من م. (٤) انظر الفتح ١٦/١١. (٥) انتهى. انظر المرجع السابق. ٤٦١/٢ باب يسلم الصغير على الكبير رقم (٤٥٧) حديث رقم (١٠٠١) وانظر الفتح ١٦/١١. (٦) (٧) في السنن الكبير ٢٠٣/٩ كتاب الجزية. باب يشترط عليهم أن يفرقوا بين هيأتهم وهيأة المسلمين ثم قال بعده: أخرجه البخاري في الصحيح فقال: وقال ابراهيم بن طهمان. أهـ. ١٢١ قرأته على التقي عبدالله بن محمد بن عبيدالله المقدسي، عن أيوب بن نعمة، أن محمد بن عبدالله المرسي، أخبره: أنا منصور بن عبد المنعم، أنا عبد الجبار بن محمد الخُواري، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، بهذا. ورواه أبو نعيم في المستخرج على البخاري(١)، (قال)(٢): ثنا أبو بكر الآجري، ثنا عبدالله بن العباس، ثنا أحمد بن حفص، به. أحمد بن حفص هو أحمد بن أبي عمرو . قولُهُ في [١٣] باب التسليم والاستئذان ثلاثاً (٣). [ ٦٢٤٥] حدثنا عليُّ بن عبدالله، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار ، إذ جاءَ أبو موسى، كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثاً، فلم يؤذن لي، فرجعت ... الحديث. وقال ابن المبارك: أخبرني ابن عيينة، حدثني يزيد، عن بسر، سمعت، أبا سعيد ، بهذا (٤). قال أبو نعيم في المستخرج(٥): حدثناه أبو أحمد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان، ثنا عبدالله بن المبارك، ثنا سفيان، حدثني يزيد بن خصيفة، به. قولُهُ: [١٤] باب اذا دُعي الرجل فجاءَ هل يستأذن؟(٦). وقال سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّ له قال: (١) قال الحافظ في الفتح ١٦/١١: ووصله أبو نعيم من طريق عبدالله بن العباس، والبيهقي من طريق أبي حامد الشرقي، كلاهما عن أحمد بن حفص، به. ثم قال: وأما قول الكرماني: عبر البخاري بقوله ((وقال ابراهيم)) لأنه سمع منه في مقام المذاكرة فغلط عجيب فإن البخاري لم يدرك إبراهيم بن طهمان، فضلا عن أن يسمع منه، فإنه مات قبل مولد البخاري بست وعشرين سنة وقد ظهر بروايتهما في الأدب أن بينهما في هذا الحديث رجلين. أهـ. سقطت من ((م)). (٢) (٤) انتهى. انظر الفتح ٢٧/١١. (٣) انظر الفتح ٢٦/١١. (٥) قال الحافظ في الفتح ٢٩/١١: وقد وصله أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، حدثنا عبدالله بن المبارك. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٤٢/٢٢. وانظر هدي الساري ص ٦٣ وأراد بهذا التعليق بيان سماع بسر له من أبي سعيد. (٦) انظر الفتح ٣١/١١. ١٢٢ ((هُوَ إِذْنُهُ))(١). ووقع في رواية الكشميهني ((وقال شعبة)) هو تصحيف(٢). قال البخاري في ((كتاب الأدب المفرد))(٣): حدثنا عياش بن الوليد، ثنا عبدالأعلى، أنا سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ له، قال: ((إذا دعي أحدكم فجاءً مع الرسول فهو إذنه)). وكذا رواه أبو داود(٤): عن حسين بن معاذ، عن عبدالأعلى، قال أبو داود: وهو منقطع، لم يسمع قتادةُ من أبي رافع. كذا قال، وقد ثبت سماعه منه في صحيح البخاري . ورواه البيهقي(٥) من حديث عبدالوهاب بن الخفاف، عن سعيد نحوه. ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أبي هريرة، ولم يذكر ((أبا رافع)) في اسناده. قولُهُ في: [١٦ - باب](٦) تسليم الرجال على النساءِ(٧). عقب حديث [٦٢٤٩] معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة [رضي الله عنها ](٨)، قالت: قال رسول الله، عَ ◌ّه: يا عائشة، هذا جبريل يقرأ عليك السلام. قالت: قلت: وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى، تريد رسول الله، صَلىالله تابعه شعيب، عن الزهري، وقال يونس والنعمان، عن الزهري: ((وبر كاته)) (٩) أما حديث شعيب؛ فأسنده المؤلف في ((الرقاق)) (١٠). (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٢) انظر الفتح ٣١/١١ غير أنه قال: هو المحفوظ بدل قوله: هو تصحيف. (٣) انظر ٥٢٤/٢. باب دعاء الرجل اذنه (٤٩٧) حديث رقم (١٠٧٥). (٤) في سننه ٣٤٨/٤. كتاب الأدب باب في الرجل يدعي أيكون ذلك اذنه. حديث رقم (٥١٩٠) وفي آخره: قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: قتادة لم يسمع من أبي رافع شيئاً. أهـ .. (٥) قال الحافظ في الفتح ٣١/١١: وأخرجه البيهقي من طريق عبدالوهاب بن عظاء، عن ابن أبي عروبة. أهـ. (٦) زيادة من البخاري. (٧) انظر الفتح ٣٣/١١. (٨) زيادة من البخاري .. (٩) انتهى. انظر الفتح ٣٣/١١. (١٠) قال الحافظ في الفتح ٣٥/١١: أما متابعة شعيب فوصلها المؤلف في الرقاق. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٣ ولم تتم في. ١٢٣ وأما حديث يونس؛ فأسنده المؤلف في ((فضل عائشة))(١). وأما حديث النعمان بن راشد؛ فأخبرنا به أحمد بن أبي بكر بن عبدالحميد، في كتابه، عن محمد بن عليّ بن ساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم: أنا محمد ابن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أحمد بن محمد، ثنا سليمان بن أحمد (٢)، ثنا إبراهيم بن قائلة، ثنا محمد بن أبي بکر، ثنا وهب /ح٣٠٨ ب/ بن جریر ، ثنا أبي، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله، عَّ الَّ: يا عائشة هذا جبريل يقرأُ عليكِ السلام، فقلت: وعليه السلام، ورحمة الله وبركاته ... الحديث. وأخبرنا به - عالياً - أحمد بن أبي بكر، في كتابه، أن أبا بكر بن أحمد بن عبدالدائم، وعيسى بن عبدالرحمن، أخبراه، قالا: أنا محمد بن ابراهيم الإربليُّ، عن شهدة بنت أحمد، سماعاً، أنا طراد بن محمد العباسيُّ، أنا هلال بن محمد الحفار(٣)، ثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى هو بن (سعيد) (٤) القطان، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعت النعمان يحدث عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله، عَّ اله: يا عائشة، هذا جبريل يقرأُ عليكِ السلام. قالت عائشة: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. قولُهُ [١٨] باب مَنْ رَدَّ، فقال: عليكَ السلامُ(٥). وقالت عائشة: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. وقال النبي، عَ له: ردَّ الملائكةُ على آدم: السلام عليك ورحمة الله(٦). أما حديث عائشة، فسبق في الفصل قبله. وأما قصة آدم؛ فأسندها المؤلف في أول كتاب الاستئذان(٧)، من حديث همام، (١) باب رقم (٣٠) من كتاب فضائل الصحابة (٦٢) حديث رقم (٣٧٦٨). انظر الفتح ١٠٦/٧. (٢): هو الطبراني، وقال الحافظ في الفتح ٣٥/١١: وأما متابعة النعمان وهو ابن راشد، فوصلها الطبراني في الكبير. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٣. (٣) قال الحافظ: ووقعت لنا بعلو في جزء الحفار. أهـ. انظر الفتح ٣٥/١١، وهدي الساري ص ٦٤. (٤) في نسخة (( ح)) سعد. (٥) انظر الفتح ٣٦/١١. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) كتاب رقم (٧٩) باب بدء السلام (١) حديث رقم (٦٢٢٧). انظر الفتح ٣/١١. ١٢٤ عن أبي هريرة / م ١٨٣ أ/. قولُهُ فيه(١): [٦٢٥١] حدثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبدالله بن نُمَيْرٍ، عن عبيدالله، عن سعيد، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٢) ((أن رجلاً دخل المسجد ورسول الله، مَ ◌ّ جالسّ ... الحديث في قصة المسىء صلاته بطوله)). وقال أبو أسامة في الأخير ((حتى تستويَ قائماً))(٣). حديث أبي أسامة، عن عبيدالله، في هذه القصة، أسنده المؤلف بتمامه في ((الأيمان والنذور)) (٤). قولُهُ في: [٢١] باب من لم يُسَلّم على من اقترف ذنباً(٥). وقال عبدالله بن عمرو: لا تسلموا على شَرَبَةٍ الخمر (٦) كذا في أصل أبي ذر، وهو الصواب. وفي رواية لغيره: وقال عبدالله بن عمر، بضم العين. وقد وقع لنا ذلك عنهما جميعاً. قال سعيد بن منصور (٧): ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا ليث، عن عبيدالله هو ابن زخْرٍ، عن أبي عمران، قال، قال عبدالله بن عمر: ((لا تسلموا على من يشرب الخمر، ولا تعودوهم إذا مرضوا، ولا تصلوا عليهم اذا ماتوا)). ذكره البخاري في التاريخ ، عن عمرو، عن إسماعيل بن إبراهيم. وقد رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٨) من رواية أبي مطيع، عن أبي الأشهب، عن ليث بن أبي سُلَيْمٍ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، مرفوعاً أتم من هذا، وإسناده ضعيف جداً. أي في الباب السابق رقم (١٨). (١) (٢) زيادة من البخاري. انظر المرجع السابق. (٣) انتهى. انظر الفتح ٣٦/١١. كتاب رقم (٨٣) باب اذا حنث ناسياً في الأيمان (١٥) حديث رقم (٦٦٦٧). انظر الفتح ٥٤٩/١١. (٤) (٥) انظر الفتح ٤٠/١١. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال الحافظ في الفتح ٤١/١١: وأخرج سعيد بن منصور بسند ضعيف، عن ابن عمر ((لا تسلموا .... الخ)). (٧) (٨) وأشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤١/١١ فقال: وأخرجه ابن عدي بسند أضعف منه عن ابن عمر مرفوعاً. أهـ. ١٢٥ : وقال البخاري في التاريخ أيضاً : قال لنا ابن أبي مريم. وقال في الأدب المفرد (١): ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا بكر بن مضر، سمع عُبَيْدَ الله بن زحرٍ، عن حبان بن أبي جبلة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: ((لا تسلموا على شُرَّابِ الخمر)). وقال في الأدب أيضاً (٢): ثنا سعيد بهذا الإسناد، قال: ((لا تَعُودُوا شُرَّاب الخمرِ إذا مرضوا)). قولُهُ: [٢٥] باب بمن يُبْدأ في الكتاب(٣). [٦٢٦١] وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه، عن رسول الله، عَ له](٤) ((أنه ذكر رجلاً من بني إسرائيل أخذ خشبة، فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار، وصحيفه منه إلى صاحبه، وقال عمر ابن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال النبي، مَ له: نجر خشبة فجعل الماءَ في جوفها، وكتب إليه صحيفة من فلان إلى فلان))(٥). أما حديث الليث، فسبق الكلام عليه في ((البيوع))(٦) وأن البخاري أسنده هناك. وأما حديث عمر بن أبي سلمة؛ فقال البخاري في كتاب الأدب المفرد(٧). حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، به. وقد سمعته من وجه آخر عالياً: قرأتُ على أبي بكر بن الحسين الأموي، أخبركم أحمد بن أبي طالب، في كتابه، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمر البغدادي، أن ٤٨٥/٢. باب لا يسلم على فاسق (٤٦٨) حديث رقم ١٠١٧ (ث ٢٤٢). (١) (٢) القائل البخاري في الأدب المفرد ١٢٦/١ باب عيادة الفاسق رقم (٢٤٢) حديث رقم ٥٢٩ - (ث ١٢٧). (٣) انظر الفتح ٤٨/١١. (٤) زيادة من البخاري. (٥) انتهى. انظر الفتح ٤٨/١١. كتاب البيوع رقم (٣٤) باب التجارة في البحر رقم (١٠) حديث رقم (٢٠٦٣). انظر الفتح ٢٩٩/٤ وانظر (٦) كلام الحافظ عليه في الفتح ٣٠٠/٤ وانظر كتاب الكفالة (٣٩) الباب الاول حديث رقم (٢٢٩١). انظر الفتح ٤٦٩/٤ وانظر كلام الحافظ ٤٧٠/٤. (٧) ٥٤٥/٢. باب بمن يبدأ في الكتاب رقم (٥٢٩). حديث رقم (١١٢٨). ١٢٦ نصر بن نصر العكبري، أخبره إجازة، إن لم يكن سماعاً، أنا أبو القاسم عليٌّ بن أحمد البسري، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص (١)، ثنا أبو القاسم عبدالله ابن محمد البغوي، ثنا أحمد بن منصور، ثنا أبو سلمة هو موسى بن إسماعيل. وقرأْتُ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أحمد بن إسماعيل بن الحباب / ح ٣٠٩ أ / أن عبد الرحمن بن مكي، أخبره: أنا الحافظ أبو طاهر السلفيُّ، أنا أبو عبدالله بن عيسى، ثنا أبو سلمة المنقريُّ، ثنا أبو عوانة، ثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: قال رسول الله، حَ له: ((إن رجلاً من بني إسرائيل كان يُسْلِفُ الناس إذا أتاه الرجل بوكيل، فأتاه رجل، فقال: يا فلان أسلفني ستمائة دينار فقال: سمِّ أين وكيلكَ؟ قال: الله عز وجل وكيلي، قال: سبحان الله، نعم قبلت، فَعَدَّ له ستمائة دينار وضرب له أجلاً، فركب الرجل البحر بالمال يتجر فيه، فقدر الله، عز وجل أن حل الأجل، ولم يقدم الآخر، وارتج البحر بينهما، وغدا رب المال إلى الساحل، يسأل عنه، فيقول الذين يسألهم عنه تركناه بقرية كذا وكذا فقال رب المال: اللهم أخلفني فلانٌ، وإنما أعطيته لك، وينطلق الذي عليه المال، فينجر خشبة، حين حل الأجل، فجعل المال في جوفها، وكتب إليه صحيفة من فلان إلى فلان، إني قد دفعت مالك إلى وكيلي الذي توكل لي، ثم سد على فم الخشبة فرمى بها في عرض البحر، فأقبل البحر يهوي بها حتى رمى بها إلى الساحل، وغدا رب المال، يسأل عن صاحبه كما كان يسأل، فيجد الخشبة، فيحملها إلى أهله، فقال: أوقدوا هذه فكسروها، فأنتثرت الدنانير منها والصحيفة، فقرأها وعرف، وقدم الآخر بعد ذلك، فأتاه رب المال، فقال: يا فلان، مالي قد طالت النّظِرَةُ، قال: أما مالُكَ فقد دفعته إلى وكيلي الذي توكَّلَ به، وأما أنت فهذا مالك فخذه، قال: وكيلك قد وَفَّاني. قال أبو هريرة: قد رأَيْتُنَا عند رسول الله، عَّه، يَكْثُرُ مراؤنا ولغطنا أيهما آمن. وأخبرنا به أيضاً أبو بكر بن أبي عمر، بقراءتي عليه بصالحية دمشق، قال: قُرىءَ على زينب بنت الكمال، وأنا أسمع عن محمد بن علي السباك، أن عبيدالله بن (١) قال الحافظ في الفتح ٤٨/١١: وقد رويناه في الجزء الثالث من ((حديث أبي طاهر المخلص)) مطولاً، فقال: ((حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا موسى)). أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٤. ١٢٧ عبدالله بن نجا، أخبره: أنا أبو الحسن العلاف، أنا أبو الحسن الحمامي، ثنا عثمان بن عبدالله الدقاق(١)، ثنا عبدالعزيز بن معاوية القرشي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ لّه، قال: كان رجل من بني إسرائيل، لا يأتيه أحد يستسلفه شيئاً إلا أسلفه، أتاه بكفيل، فأتاه رجل، فقال: أسلفني ستمائة دينار، فقال: آئتني بكفيل، قال: الله كفيلي، فذكر الحديث. وسياق أبي سلمة موسى بن إسماعيل أُتُّ. ورواه أبو نعيم في المستخرج (٢) /ح ٣٠٩ ب/: عن فاروق الخطابي عن القرشي، به ولم يسق لفظه. قولُهُ: [٢٦] باب قول النبي، عَّهِ: ((قوموا إلى سَيِّدِكُمْ))(٣) [ ٦٢٦٢] ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف، عن أبي سعيد، أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد، فذكر الحديث. وقال في آخره: أفهمني بعض أصحابي عن أبي الوليد، من قول أبي سعيد ((على حكمك »(٤). انتهى. يحتمل أن يكون أراد ببعض أصحابه محمد بن سعد، صاحب الطبقات، فإنه رواه في ترجمة سعد، عن أبي الوليد هشام بن عبدالملك(٥) . وقد وقع من رواية غيره: قال البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦): أنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا محمد بن أيوب، أخبرني أبو الوليد، ثنا شعبة، أنبأني سعد بن إبراهيم، سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبي سعيد (١) هو السماك: أبو عمرو عثمان بن أحمد البغدادي الدقاق، مسند بغداد. روى عن محمد بن عبيدالله المنادي، ويحيى ابن أبي طالب، وطبقتهما وكان صاحب حديث كتب المصنفات الكبار بخطه. توفي في ربيع الأول سنة ٣٤٤هـ. انظر العبر ٢٦٤/٢. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٦٤: ورواية عمر بن أبي سلمة وصلها أبو نعيم في المستخرج ووقعت لنا بعلو في فوائد ابن السماك. أهـ. انظر اشارة الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٤. وقد سقت كلامه في التعليق السابق. (٢) (٣) : انظر الفتح ٤٩/١١. في البخاري(« إلى حكمك)). وقد جلى الأمر الحافظ في الشرح فقال: يعني من اول الحديث إلى قوله فيه «على (٤) حكمك)) أهـ. انظر الفتح ٤٩/١١. (٥) هذا قول الحافظ ابن حجر. انظر الفتح ٤٩/١١ وزاد: أو ابن الضريس. وانظر هدي الساري ص ٦٤. (٦) أشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٤٩/١١ فقال: فقد أخرجه البيهقي في ((الشعب)) من طريق محمد بن أيوب الرازي عن أبي الوليد. أهـ. وانظر هدي الساري ص٦٤. ١٢٨ الخدري، أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد، فأرسل إليهم رسول الله، عَ لَّهِ ، فجاءَ، فقال: ((قوموا إلى سيدكم - أو خيركم - فقعد عند رسول الله، عَ له ، فقال: إن هؤلاء قد نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقتل مقاتلتهُمْ / م ١٨٣ ف/ . قولُهُ: [٢٧] باب المصافحة(١). وقال ابن مسعود: ((عَلَّمِنَي رسول الله، عَ لَّهِ، التشهد وكَفِّي بين كفيه. وقال كعب بن مالك: دخلت المسجد، فإذا برسول الله، عَ ◌ّله، فقام إلى طلحة بن عبيدالله يهرول حتى صافحني وهنأني(٢))). أما حديث ابن مسعود؛ فأسنده المؤلف في الباب الذي بعده(٣). وأما حديث كعب بن مالك؛ فهو مختصر من قصة توبته، وهو مسند عنده في المغازي(٤)، وغيرها. قولُهُ: [٢٨] باب الأخذ باليد (٥). وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بيديه(٦). قال وَرَّقُ البخاري: ثنا إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري، سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، يقول: سمع أبي من مالك، ورأى حماد بن زيد قد (صافح)(٧) ابن المبارك بكلتا يديه. وسيأتي إسنادي إلى الوراق في ترجمة البخاري (٨)، آخر الكتاب. وذكر البخاري في تاريخه(٩) في ترجمة أبيه اسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، أنه رأى حماد بن زيد صافح ابن المبارك (بكلتا) (١٠) يديه. وقال في ترجمة عبدالله بن سلمة المرادي(١١): حدثني أصحابنا يحيى وغيره: عن (١) انظر الفتح ٥٤/١١. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في باب الأخذ باليد رقم (٢٨) حديث رقم (٦٢٦٥). انظر الفتح ٥٦/١١. (٤) كتاب رقم (٦٤). باب حديث كعب بن مالك (٧٩) حديث رقم (٤٤١٨) انظر الفتح ١١٣/٨. (٥) انظر الفتح ٥٥/١١ . (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٧) في نسخة م: صالح. (٨) الفصل الأول. (٩) انظر التاريخ الكبير ٣٤٢/١. (١٠) في المخطوطة: بكلتى. (١١) انظر عمدة القارىء ٢٥٣/٢٢ ساق الكلام كما هنا. ١٢٩ (٣) أبي إسماعيل بن إبراهيم، قال: رأيت حماد بن زيد، وجاء ابن المبارك بمكة، فصافحه (بكلتا) يديه، ويحيى عندي هو يحيى بن جعفر البيكنديُّ. قولُهُ في: [٣٠] باب من أجاب بِلَبَّيْكَ (١). [٦٢٦٨] حدثنا عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا زيد بن وهب، ثنا والله - أبو ذر بالربذة، قال: كنت أمشي مع النبي، مَّ اله، في حرة المدينة عشاءً استقبلنا أُحُدٌ، فقال: يا أبا ذر، ما أُحِبُّ أن لي أُحُداً ذهباً تأتي عليه ليلة، أو ثلاث عندي منه دينار ... الحديث. وفي آخره: قال الأعمش: حدثني أبو صالح، عن أبي الدرداء. وقال أبو شهاب: عن الأعمش ((يمكث عندي فوق ثلاث))(٢). قلت: حديث أبي شهاب أسنده المؤلف في ((الاستقراض)) (٣). وسيأتي الكلام على حديث أبي صالح في ((الرقاق)) (٤). قولُهُ: [٣٥] باب من آتكأ بين يدي أصحابه(٥). قال خباب: ((أتيت النبي، عَلَّه، وهو متوسد بُرْدةً، (قلت)(٦) ألا تدعو الله؟ فقعد))) هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في ((علامات النبوة))(٨)، وفي ((المبعث))(٩) من حديث قيس بن أبي حازم، عن خباب بن الأَرَتِّ. قولُهُ: [٤٢] باب الجلوس كيفما تيسر (١٠) (١) انظر الفتح ٦٠/١١. (٢) انتهى. انظر الفتح ١١/ ٦١. (٣). كتاب رقم (٤٣) باب أداء الديون (٣) حديث رقم (٢٣٨٨). انظر الفتح ٥٤/٥. كتاب رقم (٨١). باب قول النبي ◌َّمِ ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا)). رقم (١٤) حديث رقم (٤) (٦٤٤٤) ورقم (٦٤٤٥). انظر الفتح ٢٦٣/١١، ٢٦٤. (٥) انظر الفتح: ٦٦/١١ (٦) في البخاري: فقلت. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٨) باب رقم (٢٥) من كتاب المناقب رقم (٦١) حديث رقم (٣٦١٢). انظر الفتح ٦١٩/٦. (٩). لا بل في باب ما لقي النبي، عَ له، وأصحابه من المشركين بمكة رقم (٢٩) حديث رقم (٣٨٥٢). انظر الفتح ١٦٤/٧، ١٦٥. وأسنده أيضاً في كتاب الإكراه (٨٩) باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر رقم (١) حديث رقم (٦٩٤٣). انظر الفتح ٣١٥/١٢. (١٠) انظر الفتح ٧٩/١١. ١٣٠ [٦٢٨٤] حدثنا عليّ بن عبدالله، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، قال: نهى رسول الله، عَّ ◌ُله، عن لِيْسَتَيْنِ، وعن بيعتين: اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد ... الحديث. [ (تابعه معمر، ومحمد بن أبي حفص، وعبدالله بن بديل، عن الزهري)] (١). أما حديث معمر؛ فأسنده المؤلف في ((البيوع))(٢). وأما حديث ابن أبي حفصة، فأنبأنا محمد بن أحمد بن عليٌّ البزاز، شفاها، عن يونس بن أبي إسحاق، أنا علي بن الحسين، أنا أبو الكرم الشهرزوري، كتابة، عن إسماعيل بن مسعدة، عن حمزة بن يوسف، عن أبي أحمد بن عدي(٣) ، عن ظاهر بن عليّ النيسابوري، عن أحمد بن حفص بن عبدالله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، به. وأما حديث عبدالله بن بُدَيْلٍ (٤) ... /ح ١٣١٠/. قولُهُ في: [٥١] باب الخِتَانِ بعد الكِبَرِ (٥). عقب حديث [٦٢٩٩] إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْرِ، قال: ((سئل ابن عباس، مِثْلُ مَنْ أنتَ حين قُبِضَ النبي، عَ لّه؟ قال: أنا يومئذٍ مختونٌ. قال: وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرِكَ)). [٦٣٠٠] وقال ابن إدريس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس: قبض النبي، عَّهِ، وأنا ختينٌ))(٦). قرأت على أبي بكر بن إبراهيم بن العز، أخبركم أبو نصر بن العماد المجَوِّدُ، في كتابه، عن أبي القاسم بن أبي الفرج، أن يحيى بن ثابت بن بُنْدَار، أخبره: أنا أبي، (١) زيادة من البخاري. كتاب رقم (٣٤) باب بيع المنابدة (٦٣). حديث رقم (٢١٤٧). انظر الفتح ٣٥٩/٤. (٢) (٣) قال الحافظ في الفتح ٧٩/١١: وأما متابعة محمد بن أبي حفص، فهي عند أبي أحمد بن عدي في نسخة أحمد بن حفص النيسابوري، عن أبيه، عن ابراهيم بن طهمان، عن محمد بن أبي حفص. أهـ. (٤) وقال أيضاً في الفتح ٧٩/١١: وأما متابعة عبدالله بن بديل، فأظنها في الزهريات، جمع الزهري، والله أعلم. غير أنه قال في هدي الساري ص ٦٤: ورواية محمد بن أبي حفصة، وعبدالله بن بديل وصلهما الذهلي في الزهريات. أهـ. (٥) انظر الفتح ٨٨/١١. (٦) انتهى. انظر الفتح ٨٨/١١. ١٣١ أنا أبو بكر بن غالب، أنا أحمد بن ابراهيم(١)، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل الرازي، ثنا أبو سعيد الأشجُّ، ويوسف بن موسى ح. وأخبرني محمد بن عمر بن عقبة الشيبانيُّ، ثنا جعفر بن محمد بن عبدالسلام، قالوا: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، قال: قبض النبي، عَلِّ ، وأنا ختين، لفظ ابن عقبة. قولُهُ: [٥٣] باب ما جاءَ في البناء(٢). وقال أبو هريرة، عن النبي، عَّهِ: ((من أشراط الساعة إذا تطاول رُعاةُ البُهْمِ في البُنْيَانِ ))(٣). أسنده المؤلف في الإيمان (٤)، مطولاً من حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) (٥) (به)(٦). آخر الجزء التاسع (٧) من تغليق التعليق (٨). /ح ٣١٠ ب/. (١) قال الحافظ في الفتح ٩١/١١: وهذا الطريق وصله الاسماعيلي من طريق عبدالله بن ادريس. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٧٣/٢٢، وانظر هدي الساري ص ٦٤ وابن ادريس هو عبدالله، وأبوه هو ابن يزيد الأ (٢) انظر الفتح ٩٢/١١. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. كتاب رقم (٢) باب سؤال جبريل التى ◌َ ه عن الايمان، والإسلام، والاحسان، وعلم الساعة. رقم (٣٧) حديث (٤) رقم (٥٠) انظر الفتح ٦١٤/١. ما بين القوسين من ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). (٥) (٦) من نسخة م وسقطت من نسخة ((ح)). إلى هنا كتب في نسخة ((م)) وزاد: ((وقرأه)) الكلوتاتي، فسمع بعضه الزين عبدالرحمن الوجيزي، وصلى الله على (٧) سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلم تسليما كثيراً، آمين / م ١٨٤ أ/. على هامش نسخة ((ح)) كتب ما يلي: ((بلغ العرض علي بأصلي بقراءة الشيخ شمس الدين الزركشي، وسمع كاتب هذه النسخة الشيخ شهاب الدين بن الوجيزي وهو يمسكها، ولله الحمد)). (٨) ١٣٢ تَعْليق التعليق عَلِى صَحِيحُ النجارى الجزء العاشر بسمالله الرحمن الرحيم ﴿رَبِّ يَسِّرْ وأَعِنْ وصلى اللهُ على سَيِّدِنَا محمدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمْ﴾(١) من [٨٠] كتاب الدعوات(٢) قولُهُ: [٦٣٠٥] وقال معتمر، سمعت أبي، عن أنس، عن النبي، عَ له قال: (( كل نبي سأل سؤالاً أو قال لكل نبيَّ دعوةٌ ... الحديث(٣) وهذا وقع في رواية أبي ذر الهروي وغيره وهكذا ذكره أصحاب الأطراف ووقع في أصل سماعنا من طريق كريمة المروزية، عن أبي الهيثم الكشميهني، وفي رواية أبي القاسم بن عساكر وغيرهما أول هذا الحديث. قال لي خليفة: قال معتمر فذكره وهو على هذا يكون متصلاً(٤). وقد رواه مسلم(٥). حدثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا معتمر. وقرأته على عبد الرحمن بن أحمد بن حماد، أخبركم علي بن إسماعيل، إجازة إن لم يكن سماعاً، وغالب الظن أنه سمعه، أنا أبو الفرج بن الصيقل، عن مسعود الجمال، أن الحسن بن أحمد، أخبره: أنا أبو نعيم، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد ابن الحسن بن علي بن بري، ثنا إسحاق الشهيدي، ثنا معتمر، سمعت أبي يحدث عن أنس، قال: كان نبي الله، عَ ◌ّله، يقول مثله. قولُهُ في: [٤] باب التوبة (٦) وقال قتادة ﴿توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾ [٨: التحريم]، الصادقة الناصحة (٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م). (١) (٢) انظر الفتح ٩٤/١١. (٣) انتهى. انظر الفتح ٩٦/١١ عبارة الحافظ في الفتح ٩٧/١١: (وقال معتمر) هو ابن سليمان التيمي، كذا للأكثر وبه جزم الإسماعيلي (٤) والحميدي، لكن عند الأصيلي وكريمة في أوله ((قال لي خليفة حدثنا معتمر)) فعلى هذا هو متصل أهـ .. (٥) انظر روايته في صحيحه ١٩٠/١. كتاب الايمان (١) باب في قول النبي، عَّه: ((انا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً)) رقم (٨٥) حديث رقم (٣٤٤). (٦) انظر الفتح ١٠٢/١١. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) ١٣٥ قال عبد بن حميد في تفسيره(١): ثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة: ﴿توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾ [٨: التحريم] قال: النصوح الصادقة الناصحة. قولُهُ فيه (٢): [٦٣٠٨] حدثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الحارث بن سويد، قال: (( حدثنا عبدالله حدیثین، أحدهما عن النبي، ◌َّه، والآخر عن نفسه. قال: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه .... الحديث. تابعه أبو عوانة، وجرير، عن الأعمش، وقال أبو أسامة، ثنا الأعمش، ثنا عمارة، سمعت الحارث، وقال شعبة وأبو مسلم عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد، وقال أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبدالله، وعن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد عن عبدالله(٣). أما حديث أبي عوانة، وجرير، فأخبرنا بهما أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن ابن قريش، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم(٤)، ثنا أبو / ح ٣١١ أ/ عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الحارث بن سويد، قال: دخلت على عبدالله أعوده وهو مريض، فحدثنا حديثين، أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله، عَظ له ، قال ((إن المؤمن يرى ذنوبه مثل ذباب مرَّ على أنفه، فَذَبَّهُ عنه)) قال: وسمعت رسول الله، عَلَّه، يقول: ((لَلَّهُ أشدُّ فرحاً بتوبة عبده المؤمن)). الحديث. (١) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٠٤/١١ فقال: وصله عبد بن حميد من طريق شيبان، عن قتادة مثله. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٧٩/٢٢ وزاد: وفسر قتادة التوبة النصوح بالصادقة الناصحة. أهـ وقال الحافظ أيضاً: وقيل سميت ناصحة لأن العبد ينصح نفسه فيها، فذكرت بلفظ المبالغة، وقرأ عاصم ((نصوحاً)) بضم النون أي ذات نصح. وقال الراغب: النصح تحري قول أو فعل فيه صلاح، تقول: نصحت لك الود أي أخلصته، ونصحت الجلد أي خطته، والناصح الخياط، والنصاح الخيط، فيحتمل أن يكون قوله ((توبة نصوحا)) مأخوذاً من الاخلاص أو من الاحكام .... الخ. انظر الفتح ١٠٤/١١. (٢) أي في الباب رقم (٤). (٣) انتهى. انظر الفتح ١٠٢/١١. أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٤ فقال: متابعة أبي عوانة وصلها أبو نعيم في المستخرج. أهـ. (٤) ملاحظة: قال الحافظ في الفتح ١٠٧/١١: فأما متابعة أبي عوانة، فوصلها الإسماعيلي من طريق يحيى بن حماد، عنه. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٨١/٢٢. ١٣٦ وبه إلى الحسن بن سفيان، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش به. رواه مسلم(١)، عن عثمان، فوافقناه بعلو. ورواه الإسماعيلي في مستخرجه عن الحسن بن سفيان. وأما حديث أبي أسامة فأخبرنا به أبو الفرج بن الغزي، بسنده إلى أبي نعيم، ثنا محمد بن أحمد، ثنا عمران بن موسى، ثنا القصار، ثنا أبو أسامة، ثنا الأعمش ح. وقال الجوزقي في المتفق، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، ببغداد ، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمارة، سمعت الحارث بن سويد. يقول: اشتكى عبدالله، فعدته، قال: فحدثنا حديثين، أحدهما عن رسول الله، عَ ◌ّه ، والآخر عن نفسه .... الحديث. رواه مسلم (٣): عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي أسامة. وأما حديث شعبة .. ... وأما حديث أبي مسلم واسمه عبيدالله(٣) ..... وأما حديث أبي معاوية، فقال الإمام أحمد في مسنده (٤)، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عبدالله: ((إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه .... الحديث بتمامه. (١) انظر روايته في صحيحه ٢١٠٣/٤. كتاب التوبة (٤٩). باب في الحض على التوبة والفرح بها. حديث رقم ٣ - ( ٢٧٤٤). انظر روايته في صحيحه ٢١٠٣/٤: نفس الكتاب والباب السابقين حديث رقم (٤). (٢) قال الحافظ في الفتح ١٠٧/١١: (وقال شعبة وأبو مسلم) زاد المستملي في روايته عن الفربري ((اسمه عبيدالله)) أي (٣) بالتصغير كوفي قائد الأعمش. قلت: واسم أبيه سعيد بن مسلم، كوفي ضعفه جماعة لكن لما وافقه شعبة ترخص البخاري في ذكره، وقد ذكره في تاريخه، وقال: في حديثه نظر، وقال العقيلي: يكتب حديثه وينظر فيه ومراده أن شعبة وأبا مسلم خالفا أبا شهاب، ومن تبعه في تسمية شيخ الأعمش، فقال الأولون: عمارة. وقال هذان: ابراهيم التيمي. وقد ذكر الاسماعيلي أن محمد بن فضيل وشجاع بن الوليد، وقطبة بن عبد العزيز وافقوا أبا شهاب على قوله عمارة، عن الحارث، ثم ساق رواياتهم، وطريق قطبة عند مسلم. أهـ. (٤) انظر المسند ٣٨٣/١: قال أحمد: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، والأعمش، عن عمارة، عن الأسود، قالا: قال عبدالله: إن المؤمن ... الحديث. قال الحافظ في الفتح ١١/ ١٠٧: يعني أن أبا معاوية خالف الجميع، فجعل الحديث عند الأعمش، عن عمارة بن عمير، وإبراهيم التيمي جميعاً، لكنه عند عمارة: عن الأسود، وهو ابن يزيد النخعي، وعند إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، وأبو شهاب ومن تبعه جعلوه عند عمارة عن الحارث بن سويد، ورواية أبي معاوية لم أقف عليها في شيء من السنن والمسانيد على هذين الوجهين. أهـ. ١٣٧ وبه(١) قال: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبدالله، مثله . وهكذا رواه الإمام إسحاق بن راهويه في مسنده(٢). ورواه النسائي(٣) عن أحمد بن حرب الموصلي، عن أبي معاوية. قولُهُ [١١] باب التكبير والتسبيح عند المنام(٤). [٦٣١٨] حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي، أن فاطمة عليها السلام(٥) شكت ما تلقى في يدها من الرحى .... الحديث وفيه: ((فَكَبِّرَا ثلاثاً وثلاثين وسبحا ثلاثاً(٦) وثلاثين، وأحمدا ثلاثاً(٧) وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم)). وعن شعبة، عن خالد، عن ابن سيرين، قال: التسبيح أربع وثلاثون . (٨) قلت: وهذا معطوف على الأول كما تقدم في نظائره(٩). قولُهُ: [١٣] باب بلا ترجمة (١٠). [٦٣٢٠] حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا عبيدالله بن عمر، حدثني سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبيه ((عن أبي هريرة: قال: قال النبي، عَّ له: ((إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خَلَفُه عليه)) .... الحديث . تابعه أبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا، عن عبيدالله، وقال يحيى: وبشر، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. ورواه مالك، وابن عجلان، عن سعيد ، عن (١) أي بسند الإمام أحمد، رحمه الله، أنظر التعليق رقم (١) من الصفحة السابقة (٢) أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٦٤ فقال: ورواية أبي معاوية أخرجها أحمد واسحاق في مسنديهما، عنه. أهـ. (٣) قال الحافظ في الفتح ١٠٧/١١: وأخرجه النسائي عن أحمد بن حرب الموصلي، عن أبي معاوية، فجمع بين الأسود، والحارث بن سويد. أهـ ولم يقع لي في الصغرى وربما في الكبرى. (٤) انظر الفتح ١١٩/١١. (٥) زيادة من البخاري. (٧،٦) التصويب من البخاري. وفي المخطوطة: ((ثلاثة)). (٨) انظر الفتح ١١٩/١١. (٩) قال الحافظ في الفتح ١٢٣/١١: هذا موقوف على ابن سيرين، وهو موصول بسند حديث الباب. وظن بعضهم أنه من رواية ابن سيرين بسنده إلى ((علي)) وأنه ليس من كلامه. أهـ. (١٠) انظر الفتح ١٢٥/١١. ١٣٨ أبي هريرة، عن النبي، عَ لّ (١) / ح ٣١١ ب/. أما حديث أبي ضمرة، فقال البخاري في كتاب الأدب المفرد (٢): حدثنا إبراهيم ابن المنذر، ثنا أبو ضمرة، أنس بن عياض، به. (وأخرجه مسلم(٣) من طريق أبي ضمرة) (٤). وأما حديث إسماعيل بن زكريا، فقرأته على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد ، أن الحافظ أبا العلاء العطار، أخبره: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، (ثنا)(٥) سليمان ابن أحمد، (٦) ثنا محمد بن عمران، ثنا محمد بن الريان، ثنا إسماعيل بن زكريا. وأما حديث يحيى بن سعيد، فقرأت على عبد القادر بن محمد بن علي، قلت له: قُرىء على زينب بنت الكمال، وأنت تسمع، عن عبد الرحمن بن مكي، أن الحافظ أبا طاهر السلفي، أخبره: أنا القاسم بن الفضل، أنا يحيى بن إبراهيم المزكي (٧)، أنا عبدالله بن إسحاق، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ له، قال: ((إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلينزع داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، ثم ليتوسد يمينه، وليقل: باسمك رَبِّ وضعتُ جنبي، وبك أرفعه، اللهم إنْ (أمسكتَ)(٨) نفسي فارحمها، وإن (١) انتهى. انظر الفتح ١٢٦/١١. انظر كتاب الأدب المفرد: ٦٤٨/٢. باب إذا قام من فراشه ثم رجع فلينفضه رقم (٥٧٩) حديث رقم (١٢١٧). (٢) المضجع (١٧) حديث رقم ٦٤ - (٢٧١٤). (٣) انظر صحيحه ٢٠٨٤/٤ كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة، والاستغفار، (٤٨) باب ما يقول عند النوم وأخذ (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) · ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح). (٦) هو الطبراني وأشار الحافظ في هدي الساري ص ٦٤ إلى روايته هذه فقال: ومتابعة اسماعيل بن زكريا وصلها الطبراني في «الأوسط)) أهـ. وقال الحافظ في الفتح ١٢٨/١١: وأما متابعة اسماعيل بن زكريا، فوصلها الحارث بن أبي أسامة، عن يونس بن محمد، عنه. كذا رأيته في شرح مغلطاي، وكنت وقفت عليها في ((الأوسط للطبراني)) وأوردتها منه في تغليق التعليق، ثم خفي عليّ مكانها الآن. ووقع عند أبي نعيم في ((المستخرج)) هنا، وعبدة وهو ابن سليمان، ولم أرها لغيره. أهـ. وأشار العيني في عمدة القارىء ٢٩٠/٢٢ إلى رواية الحارث بن أبي أسامة في مسنده، عن يونس بن محمد عنه. أهـ. (٧) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٤: فقال: ورواية يحيى - وهو القطان - وقعت لنا بعلو في السابع من حديث المزكي. أهـ. (٨) من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): أمت. ١٣٩ (أرسلتها)(١) فاحفظها، بما تحفظُ به عبادَكَ الصالحين)). /م ١٨٤ ب/. رواه الإمام أحمد (٢)، عن يحيى بن سعيد. ورواه النسائي في اليوم والليلة(٣)، عن عمرو بن علي، عن يحيى. ورواه البيهقي: عن يحيى بن إبراهيم المزكي، فوقع لنا موافقة لأحمد، وللبيهقي وبدلاً للنسائي بعلو. وأما حديث بشر بن المفضل، فقال مسدد في مسنده الكبير (٤): ثنا بشر بن المفضل، فذكره. وأما حديث مالك، فأسنده المؤلف في ((التوحيد)) (٥). وأما حديث محمد بن عجلان، فأخبرناه عبد الله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبدالله بن أحمد بن أبي المجد ، أنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن حمدان، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي (٦)، ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: كان النبي، عَّ له، إذا وضع جنبه يقول: ((باسمك يارب، وضعت جنبي .... الحديث. رواه الترمذي(٧): عن ابن أبي عمر عن سفيان به. ورواه النسائي في ((اليوم والليلة))(٨) من حديث يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان. (١) من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): أرسلها. (٢) انظر روايته في المسند ٤٢٢/٢. (٣) أشار الحافظ إلى روايته هذه فقال: أما رواية يحيى القطان، فوصلها النسائي في اليوم والليلة. أهـ. انظر هدي الساري ص ٦٤ والفتح ١٢٨/١١. (٤) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٢٨/١١، فقال: وأما رواية بشر بن المفضل، فأخرجها مسدد في مسنده الكبير عنه. أهـ وانظر هدي الساري ص ٦٤. (٥) أي في كتاب رقم (٩٧) باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها (١٣) حديث رقم (٧٣٩٣). انظر الفتح ٣٧٨/١١. (٦) هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ٢٤٦/٢، قال: ثنا سفيان، ثنا ابن عجلان، وقرىء على سفيان، عن سعيد، عن أبي هريرة، كان يقول: فقال سفيان: هو هكذا، يعني النبي، عَّ ◌ُله: ((إذا وضع جنبه ... الخ)). (٧) في سننه ٤٧٢/٥ كتاب الدعوات (٤٩) باب (٢٠) حديث رقم (٣٤٠١) ثم قال: وفي الباب عن جابر، وعائشة، قال: حديث أبي هريرة حديث حسن. وروى بعضهم هذا الحديث وقال: فلينفضه بداخلة إزاره. (٨) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٢٨/١١ فقال: وأما رواية محمد بن عجلان، فوصلها أحمد عنه، ووصلها أيضاً الترمذي، والنسائي، والطبراني في الدعاء من طرق عنه. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٩٠/٢٢ وانظر الاشارة إلى رواية النسائي أيضاً في هدي الساري ص ٦٤ . ١٤٠