Indexed OCR Text
Pages 81-100
عبدالله المرسي، (أخبره)(١): أنا منصور بن عبدالمنعم، أنا عبد الجبار بن محمد، أنا أحمد بن الحسين، أنا محمد بن الحسن العلوي، أنا عبدالله بن محمد بن الشرقي، ثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، حدثني عليّ بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي، حدثني عبدالله بن بريدة، سمعتُ أبي بريدة، قال: بينما رسول الله، عَّه، يمشي. إذ جاءَه رجل، معه حمار، فذكر مثله. إلا أنه قال بعد قوله ((حتى ترى أن تجعله لي )) قال: فإني قد جعلته لك. رواه أبو داود (٢) والترمذي(٣) من حديث عليّ بن الحسين بن واقد، فوقع لنا بدلاً عالياً . قلت: وهذا الرجل هو معاذ بن جبل، بينه حبيب بن الشهيد، عن عبدالله بن بريدة، لكنه أرسل الحديث. قال ابن أبي شيبة في مصنفه(٤): ثنا معاذ بن جبل، ثنا حبيب بن الشهيد ، عن عبدالله بن بريدة، أن معاذ بن جبل أتى النبي، عَّ له، بدابة ليركبها، فقال رسول الله، عَ ظَلِّ: ((رَبُّ الدابةِ أحقُّ بصدرها)). قال، فقال معاذ: فهي لك يا رسول الله، (قال): فركب النبي، عَّلَه، وأردف معاذاً. رجاله ثقات. وقال الطبراني في الكبير، بالإسناد المتقدم إليه آنفاً: ثنا حبوش بن رزق الله المصري، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، أنا ابن لهيعة، بن عبدالعزيز بن عبدالملك، عن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن حبيب بن مسلمة أتى قيس بن سعد بن عبادة وهو على فرس له، فتأخر له حبيب عن السرج، فقال: اركب فأبى قيس وقال أبى: سمعت رسول الله عَ لَّه، يقول: صاحب الدابة أحق بصدرها فقال حبيب: إني لست أجهل ما قال رسولُ الله، عَّ ◌َلِّ، ولكنْ أخافُ عليكَ. (١) في نسخة ((ح)). أخبرهم. (٢) في سننه ٢٨/٣ كتاب الجهاد. باب رب الدابة أحق بصدرها حديث رقم (٢٥٧٢). (٣) في سننه ٩٩/٥. كتاب الأدب (٤٤) باب ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته (٢٥) حديث رقم (٥٧٧٣). وقال أبو عيسى هذا الحديث حسن غريب من هذا الوجه. (٤) أشار الحافظ إلى روايته هذه فقال في الفتح ٣٩٧/١٠: وهذا الرجل هو معاذ بن جبل ... الخ ثم قال: أخرجه ابن أبي شيبة من طريقه. أهـ. ٨١ (وقرأت على فاطمة بنت عبدالهادي، عن محمد بن عبد الحميد، أن إسماعيل بن عمرو، أخبرهم عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً أن محمد بن عبدالله، أخبرهم، أنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن ملول، ثنا أبو عبدالرحمن المقرىء، عن عبدالعزيز بن عبدالملك بن مُلَيْلِ ، فذكره. وقال عبدالله بن أحمد، في زيادات الزهد لأبيه: ثنا الحسن بن عبد العزيز المصري، ثنا يحيى بن حسان، ثنا قريش بن حيان، عن مالك بن دينار، قال: جاءَني جابر بن زيد، فقال: ((رَبُّ الفِرَاشِ أحق بفراشه، ورب الدابة أحق بصدر دابته)))(١) وفي الباب عن قيس بن سعد، أيضاً، وأبي سعيد الخدري، وعبدالله بن حنظلة، وعبدالله بن يزيد الخطمي، وجابر بن عبدالله، (وأنس)(٢). ورويناه مرسلاً، أو معضلاً، عن كثير بن فرقد، عن النبي، عَ له؛ فحديث قيس بن سعد في مسند أحمد (٣). وحديث أبي سعيد في مسندي مسدد، وابن أبي شيبة. وحديث عبدالله بن حنظلة، في المعجم الأوسط. وحديث عبدالله بن بريد في مسند أحمد. وحديث جابر في تاريخ ابن أبي خيثمة. (وحديث أنس في السنن الكبير للبيهقي) (٤). وحديث كثير بن فرقد، في جامع ابن وهب. ورويناه موقوفاً عن عبدالله بن مسعود، وعن الشعبي، وابراهيم النخعي. أسنده عنهم ابن أبي شيبة في مصنفه، وتركت تخريج أسانيدها تخفيفاً إذ ليس من غرض كتابنا هذا، والله الموفق. / فرخة ب/ . (١) ما بين القوسين سقط من نسخة (( ح)). (٢) ما بين القوسين سقطت من نسخة ((ح)). (٣) انظر روايته في مسنده ٤٢٢/٣. انظر السنن الكبير ٦٩/٣ كتاب الصلاة باب الاثنين فما فوقهما جماعة. (٤) ٨٢ من [٧٨] كتاب الأدب(١). قولُهُ: [٢] باب من أحق الناس بحسن الصحبة؟(٢) [٥٩٧١] حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٣)، قال: ((جاء رجل إلى [ رسول الله](٤) عَ لِّ، فقال: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك)). وقال ابن شبرمة، ويحيى بن أيوب: ثنا أبو زرعة مثله (٥). أخبرنا بحديثهما أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد ، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء، أن علي بن يوسف الصوري، أخبرهم: عن زينب بنت عبد الرحمن الشعري، سماعاً، أن عمر بن أحمد بن منصور الصفار، أخبرهم. وقرأته عالياً - على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، أخبركم سليمان بن حمزة، في كتابه، عن عمر بن كرم، أن عمر بن أحمد الصفار، أخبره كتابةً، أنا محمد بن إسماعيل التفليسي، أنا حمزة بن عبد العزيز المهلبي، أنا أبو بكر بن أحمد بن محمد ابن دلويه الدقاق، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري(٦)، ثنا سليمان بن حرب، ثنا وهيب، عن ابن شبرمة، سمعت أبا زرعة، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَبَرُّ ؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك. وبه، إلى البخاري(٧): حدثنا بشر بن محمد، ثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة (قال)(٨): أتى رجل النبي، عَ لّه، فقال: ما (١) انظر الفتح ٤٠٠/١٠ (٢) انظر الفتح ٤٠١/١٠ (٣) زيادة من البخاري. من البخاري، وفي المخطوطة: ((النبي)). (٤) (٥) انظر الفتح ١٠ /٤٠١. روايته في الأدب المفرد له ٤٧/١، باب بر الأب (٣) حديث رقم (٥) غير أنه لم يقل في المرة الثانية: ثم. بل (٦) قال: أمك فقط. (٧) روايته في الأدب المفرد له ٤٩/١ نفس الباب السابق حديث رقم (٦). (٨) حذفت من نسخة ((ح)). ٨٣ تأمرني؟ قال: برَّ أمك، ثم عاد، فقال: برَّ أمك، ثم عاد، فقال: بر أمك، ثم عاد الرابعة فقال: بر أباك. وهكذا رواه ابن المبارك في كتاب البر والصلة له(١). وقد وقع لي بأعلى من هذا السياق بدرجة، من حديث ابن شبرمة: قرأت على أبي بكر بن الحسين العثماني، بطيبة المكرمة، أخبركم أحمد بن أبي طالب، إجازة مُعَاقبةً عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمر / م١٧٩ أ/ المؤرخ، أن محمد بن عبيدالله المجلد، أخبرهم إجازة إن لم يكن سماعاً، أنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن الذهبي، ثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد، ثنا محمد بن طلحة، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ((أن رجلاً سأل رسول الله، عَ لَّه، أي الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك؟)) وأخبرني به، من حديث وهيب، عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك، أنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد بن الحسن، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أحق بحسن الصحبة، قال: أمك، قلت: ثم من؟ قال: ثم أمك، قلت: ثم من؟ قال: أبوك. رواه مسلم(٢): عن محمد بن حاتم، عن شبابة، عن محمد بن طلحة. وعن أحمد بن [حِرَاشٍ](٣)، عن حبان، عن وهيب. فوقع لنا عالياً على طريقه. وأخرجه ابن ماجه(٤) ومسلم أيضاً(٥): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك، قال الحافظ في الفتح ٤٠٣/١٠: وكذا هو في ((كتاب البر والصلة لابن المبارك)). أهـ. (١) في صحيحه ١٩٧٤/٤. كتاب البر والصلة والأدب (٤٥) باب بر الوالدين وأنهما أحق به (١) حديث رقم (٤). (٢) (٣) من صحيح مسلم ١٩٧٤/٤. وفي المخطوطة: أحمد بن الحسن. في سننه ١٢٠٧/٢. كتاب الأدب (٣٣) باب بر الوالدين (١) حديث رقم (٣٦٥٨) وعلق المرحوم محمد فؤاد (٤) عبد الباقي: في الزوائد اسناده صحيح ورجاله ثقات. والحديث في الصحيحين بلفظ: من أحق الناس بحسن صحابتي .. الحديث. وقال: ثم أدناك، والباقي نحوه. (٥) في صحيحه ١٩٧٤/٤ كتاب البر والصلة والأدب (٤٥) باب بر الوالدين وأنهما أحق به (١) حديث رقم (٣). ٨٤ عن عبدالله بن شبرمة، به. (قولُهُ: [٦] باب عقوق الوالدين من الكبائر (١). قاله ابن عمرو، عن النبي، عَ لّه (٢). ثبت هذا التعليق للأصيلي، وأبي ذر، وسقط لغيرهما (٣)، وقد وصله المصنف في الايمان والنذور (٤)، وفي الديات (٥)) (٦). قولُهُ: [٨] باب صلة المرأة أمها ولها زوج(٧). [٥٩٧٩] وقال الليث، حدثني هشام، عن عروة، عن أسماء (قالت) (٨): قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش، ومُدَّتِهِمْ إذ عاهدوا النبي، سَلَّم - مع أبيها، فاستفتيت النبي، عَّ ◌ُلّه، فقلت: إن أمي قدمت وهي راغبة (أَفَأَصِلُها) (١)؟ قال: نعم، صلي أمك (١٠). قرأت على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، أخبركم أحمد بن نعمة، قراءة عليه، أن عبدالله بن عمر، أخبره: أنا أبو الوقت، أنا محمد بن عبد العزيز، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا العلاء بن موسى(١١)، ثنا الليث بن سعد ، عن هشام بن عروة، عن عروة، أن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قدمت أمي، وهي مشركة - في عهد قريش ومدتهم، إذ عاهدوا النبي، عَ لّم - فاستفتيت رسول الله، (١) انظر الفتح ٤٠٥/١٠. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. عبارة الحافظ في الفتح ٤٠٥/١٠: في رواية أبي ذر ((عمر)) بضم العين وللأصيلي عمرو بفتحها، وكذا هو في (٣). بعض النسخ عن أبي ذر، وهو المحفوظ، وسيأتي في كتاب الايمان والنذور موصولاً من رواية الشعبي عن عبدالله ابن عمرو بن العاص، عن النبي، عَ لَّ .. الخ. (٤) كتاب رقم (٨٣) باب اليمين الغموس (١٦) حديث رقم (٦٦٧٥) انظر الفتح ٥٥٥/١١. (٥) كتاب رقم (٨٧) قول الله تعالى ﴿ومن أحياها ... ﴾ (٢) حديث رقم ٦٨٧٠ انظر الفتح ١٩١/١٢. وأسنده أيضاً في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (٨٨) باب اثم من أشرك بالله ... (١) حديث رقم (٦٩٢٠). انظر الفتح ٢٦٤/١٢. ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٦) (٧) انظر الفتح ٤١٣/١٠. في نسخة ح: قال. (٨) (٩) ليست في البخاري. (١٠) انتهى. انظر الفتح ٤١٣/١٠. (١١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٤١٣/١٠ فقال: ووقع لنا بعلو في جزء ((أبي الجهم العلاء بن موسى)) عن الليث. أ هـ. وانظر هدي الساري ص ٦٢ . ٨٥ سَ لّه، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت، وهي راغبة (أفأصلها)؟ قال: نعم، صلي أمك. رواه أبو نعيم في المستخرج(١) من حديث الليث. وقع لنا بعلو من حديث الليث ابن سعد مع اتصال السماع. قولُهُ: في: [١٤] باب (تُبَلَّ) (٢) الرَّحِمُ بَلاَها (٣). عقب حديث [٥٩٩٠] إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي، عَ لّم - جهاراً غير سر - يقول: ((إن آل أبي (فلان)(٤) ليسوا / ح ٣٠١ أ/ بأوليائي، إنما ولي الله وصالح والمؤمنين)). زاد عنبسة بن عبد الواحد، عن بيان، عن قيس، عن عمرو بن العاص عن النبي، عَ ◌ّهِ ((ولكن لهم رَحِمٌ أَبْلَّهَا بَبَلاَها، يعني أَصِلُهَا بصِلَتِهَا)) (٥). أخبرنا بذلك أبو الحسن بن أبي المجد، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء، أن علي بن يوسف الصوري، أخبره: عن زينب بنت عبد الرحمن، سماعاً، أنا عمر بن أحمد بن منصور الصفار ح. وقرأته - عالياً - على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، عن عمر بن كرم أن عمر بن أحمد بن منصور، أخبرهم مكاتبة، أنا أحمد بن علي الشيرازي، أنا أبو علي حمزة بن عبد العزيز المهلبي، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الوراق، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري(٦)، ثنا محمد بن عبد الواحد بن عنبسة، حدثني جدي عنبسة بن عبد الواحد، عن بيان أبي بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاصي، سمعت رسول الله، عَ ◌ّم - ينادي جهراً غير سر - إنما ولي الله ورسوله (١) قال الحافظ في الفتح ٤١٣/١٠: قوله((قال الليث، حدثني هشام .. وقع لنا موصولاً في مستخرج أبي نعيم إلى الليث. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٨٩/٢٢. (٢) من البخاري، وفي المخطوطة: مل. (٣) : انظر الفتح ٤١٩/١٠. هكذا في المخطوطة، وفي البخاري: قال عمرو في كتاب محمد بن جعفر، بياض - انظر الفتح ٤١٩/١٠ .. (٤) (٥) انتهى. انظر المرجع السابق. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٤٢٢/١٠ فقال: وقد وصله البخاري في كتاب البر والصلة، فقال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن عنبة، حدثنا جدي فذكره أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٩٥/٢٢، وانظر هدي الساري ص ٦٢. (٦) ٨٦ والذين آمنوا، ولكن لهم رحم أبْلُهَا ببلالها. رواه أبو نعيم في المستخرج(١) عن محمد بن أحمد بن عقيل، عن محمد بن أحمد ابن دلويه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا به أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المقدسي، قراءةً عليه بصالحية دمشق، عن أبي نصر بن الشيرازي، أن علي بن عبد الرحمن بن علي التيمي، كتب إليهم، أنا يحيى بن ثابت بن بندار، أنا أبي، أنا الحافظ أبو بكر بن غالب، أنا الحافظ أبو بكر الاسماعيلي(٢)، أخبرنيه عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا فهد بن سليمان، ثنا محمد بن عبد الواحد، حدثني عنبسة بن عبد الواحد، عن بيان، سمعت قيساً، يقول: سمعت عمرو بن العاصي، يقول: سمعت النبي، عَّ ◌ُله - يُنادي جهراً غير سر - أنَّ بني أبي ليسوا بأوليائي، إنما ولِّّيَ اللهُ والذين آمنوا، ولكنْ لهم رَحِمٌ أبلها ببلالها رواه البخاري في الأدب المفرد (٣)، عن محمد بن عبد الواحد، وهكذا رواه الفضل بن موفق، عن عنبسة. قولُهُ: [١٦] باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم(٤) [٥٩٩٢] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام، أخبره، أنه قال: يا رسول الله، أرأيت أموراً كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صِلّةٍ، وعَتَاقة، وصدقة، هل [ كان](٥) لي فيها من أجر؟ قال حكيم، قال رسول الله، (عَ لٍ، أسلمت على ما سلف من خير)). ويقال أيضاً عن أبي اليمان ((أتحنت)) يعني بالمثناة وقال معمر، وصالح، وابن المسافر: ((أتحنث)) (١) أشار الحافظ في هدي الساري ص ٦٢. إلى أن أبا نعيم وصل الزيادة في مستخرجه. (٢) في مستخرجه، وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٤٢٣/١٠، وهدي الساري ص ٦٢ (٣) وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في هدي الساري ص ٦٢ فقال: ووصلها المؤلف في الأدب المفرد أهـ بتصرف (٤ ) انظر الفتح ٤٢٤/١٠ (٥) زيادة من البخاري. ٨٧ وقال ابن إسحاق: التحنث التبرر. وتابعه هشام، عن أبيه(١). أما حديث من رواه عن أبي اليمان ((بالتاء المثناه))، فقال أبو نعيم في المستخرج على البخاري (٢): ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، فذكره /ح ٣٠١ ب/ . وأما حديث معمر، فأسنده المؤلف في (الزكاة)(٣). (ووقع في الأطراف للمزي في ((الصلاة)) ولم أره، بل هو في باب من تصدق في الشرك ثم أسلم من كتاب الزكاة، قال: ثنا عبدالله بن محمد، ثنا هشام، ثنا معمر، به) (٤). وأما حديث صالح، فقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي /م١٧٩ ب/، أخبركم محمد بن محمد بن محمد الفارسي، في كتابه، عن محمود بن إبراهيم، أن الحسن بن العباس الفقيه، أخبرهم: أنا أبو عمرو بن أبي عبدالله بن منده، أنا أبي(٥)، أنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد بن حاتم، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام، أخبره، أنه قال لرسول الله، سَ له: أي رسول الله، أرأيت أموراً كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صدقة، وعتاقة، وصلة رحم، أفيها أجر؟ فقال: ((أسلمت على ما سلف من خير)). رواه مسلم (٦): عن الحسن الحلواني، وعبد بن حميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين على طريقه. (١) انظر الفتح ٤٢٤/١٠. (٢) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٢: ويقال أيضاً عن أبي البان أتحنت يعني بالتاء المثناه وهي رواية أبي زرعة الدمشقي، عن أبي البان، كذا أخرجها أبو نعيم في المستخرج. أهـ. (٢) في نسخة ح: الصلاة. وإلى ذلك أشار الحافظ في هدي الساري ص ٦٢. وفي الفتح ٤٢٤/١٠ فقال: أما رواية معمر فوصلها المؤلف في الزكاة، وهي في «باب من تصدق في الشرك ثم أسلم. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٩٦/٢٢، وانظر كتاب الزكاة رقم (٢٤) باب من تصدق في الشرك ثم أسلم رقم (٢٤) حديث رقم (١٤٣٦). انظر الفتح ٣٠١/٣، والحديث أطرافه في: (٢٢٢٠، ٢٥٣٨، ٥٩٩٢). (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). وانظر معناه في الفتح ٤٢٤/١٠. (٥) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٢: وقعت لنا بعلو في الايمان لابن منده أهـ. (٦) في صحيحه ١١٤/١. كتاب الايمان (١) باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده (٥٥) حديث رقم (١٩٥). ٨٨ وأما حديث ابن مسافر، فقرأت على فاطمة بنت المحتسب (الصالحية)(١) عن محمد بن عبد الحميد، أن إسماعيل بن عبد القوي، أخبره: عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً، عن فاطمة بنت عبدالله، سماعاً، أن محمد بن عبدالله الثاني، أخبرهم: ثنا سليمان بن أحمد(٢)، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير ، أن حكيم بن حزام حدثه، قال: يا رسول الله، أرايت أموراً كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صلة، وعتاقة، وصداقة، هل لي فيها من أجر؟ قال حكيم: قال لي رسول الله، عَ ◌ّله، ((أسلمت على (ما)(٣) سلف من خير)). وأما متابعة هشام بن عروة، فأسندها المؤلف في العتق. (٤) وأما قول ابن إسحاق، فليس في هذا الحديث، بل هو في حديث بدء الوحي(٥) . قال ابن هشام في تهذيب السيرة (له)(٦): ثنا زياد بن عبدالله، ثنا ابن إسحاق، حدثني وهب بن كيسان مولى [آل](٧) الزبير، سمعت عبدالله بن الزبير، وهو يقول لعبيد بن عمير، حدثنا كيف كان بدءُ ما ابْتُدِىءَ به رسولُ الله، سَلِّ، من النبوة، حين جاءه جبريل (عليه السلام](٨)؟ قال: فقال عبيد - وأنا حاضر -، كان رسول الله، ◌َّه، يجاور في حراء، من كل سنة شهراً، وكان ذلك مما تَحَثَّثُ به قريشّ في الجاهلية، والتحنث: التبرر. (١) في نسخة ((ح): الصالحي. (٢) هو الطبراني. قال الحافظ في الفتح ٤٢٤/١٠، ٤٢٥: وأما رواية ابن المسافر، فكذا وقع هنا بالألف واللام والمشهور فيه بجذفها، وهو عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي المصري، أمير مصر، فوصلها الطبراني في (((الأوسط)) من طريق الليث بن سعد، عنه. أهـ وكذا ذكره العيني في عمدة القارىء ٩٦/٢٢. وفي هدي الساري ص ٦٢ : وصلها الطبراني في الكبير. (٣) في نسخة م: من. (٤) كتاب رقم (٤٩) باب عتق المشرك (١٢) رقم (٢٥٣٨). انظر الفتح ١٦٩/٥. يشير بذلك إلى حديث عائشة في كتاب بدء الوحي رقم (١) باب رقم (٣) حديث رقم (٣) انظر الفتح (٥) ٢٢/١. وهدي الساري ص ٦٢. من نسخة م. وحذفت من ح: وروايته في سيرة ابن هشام ٢٣٥/١. ابتداء نزول جبريل عليه السلام. وانظر الفتح (٦) ٤٢٥/١٠ وعمدة القارىء ٩٦/٢٢. (٧) زيادة من سيرة ابن هشام ٢٣٥/١. زيادة من سيرة ابن هشام. (٨) ٨٩ قولُهُ: [١٨] باب رحمة الولد(١). وقال ثابت، عن أنس: أخذ النبي، عَّه، إبراهيم، فقبله وشمه(٢). هذا طرف من حديث طويل، في ذكر وفاة إبراهيم ابن النبي، عَ لّه، أسنده المؤلف في الجنائز(٣)، وسبق الكلام عليه. قولُهُ: [٢٩] باب إثم من لا يأمن جارُهُ بوائِقَهُ(٤). [٦٠١٦] حدثنا عاصم بن علي، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن / ح ٣٠٢ أ/ أبي شريح، أن النبي، عَّ له، قال: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله، قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه)). تابعه شبابة، وأسد بن موسى، وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة (٥) أما حديث شبابة، فأخبرنا به أبو بكر بن إبراهيم المقدسي، بسنده المتقدم إلى الإسماعيلي(٦)، أنا الفاريابي، ثنا تميم بن المنتصر، ثنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي، قال: قال رسول الله، عَ لّه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: وما ذاك يا رسول الله، قال: جار لا يأمن جاره بوائقه. قالوا: يا رسول الله! وما بوائقه؟ قال: شره)). وبه (٧) إلى الفاريابي، قال: وثنا (عثمان)(٨)، ثنا شبابة، ثنا ابن أبي ذئب عن المقبري، عن أبي شريح، مثله. (١) انظر الفتح ٤٢٦/١٠. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) كتاب رقم (٢٣) باب قول النبي، عَ ل ((انا بك لمحزونون)) (٤٣) حديث رقم (١٣٠٣) انظر الفتح ١٧٢/٣، ١٧٣. (٤) انظر الفتح ٤٤٣/١٠. (٥) انتهى. انظر المرجع السابق. أشار الحافظ في الفتح ٤٤٣/١٠ إلى هذه الرواية فقال: فأما رواية شبابة وهو ابن سوار المدايني فأخرجها الاسماعيلي. (٦) أهـ وانظر هدي الساري ص ٦٢، وعمدة القارىء ١٠٩/٢٢. (٧) أي بالسند المتقدم إلى الاسماعيلي. انظر التعليق السابق. (٨) من نسخة م. وفي ح: عفان. ٩ وهكذا رواه إسحاق بن راهويه في مسنده(١)، عن شبابة. وأما حديث أسد بن موسى، فقرأته على عبدالله بن عمرو بن علي، أخبركم يحي ابن يوسف، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن عبد الوهاب بن ظافر، أن السلفي أخبرهم: أنا الفضل بن علي الحنفي، أنا أبو سعيد النقاش، ثنا أبو القاسم الطبراني(٢)، ثنا أبو زرعة، ثنا آدم ح. وثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي ح. وثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، قالوا: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح، بهذا. وأما حديث حميد بن الأسود، بذكر أبي هريرة ...... وأما حديث عثمان بن عمر، فقرأت على أبي المعالي بن مبارك، أخبركم أحمد بن محمد الحلبي، أنا أبا الفرج بن الصيقل الحراني، أخبره: أنا أبو محمد بن صاعد، أنا هبة الله بن محمد، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد، حدثني أبي (٣)، ثنا عثمان بن عمر، أنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ((أن رسول الله، عَّ الله، قال: والله لا يؤمن ... مثل حديث يزيد بن هارون المتقدم. وأما حديث أبي بكر بن عياش، بذكر أبي هريرة وأما حديث شعيب بن إسحاق بذكر أبي هريرة. وقد ذكر أبو معين الرازي، أنه سمع أحمد بن حنبل، يقول: من سمع من ابن أبي ذئب بالمدينة، يقول: عن أبي هريرة، ومن سمع ببغداد فإنه يقول: عن أبي شريح (٤) (١) أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٦٢ فقال: متابعة شبابة أخرجها اسحاق بن راهويه في مسنده. أهـ. (٢) روايته هذه في مكارم الأخلاق له. قاله الحافظ في الفتح ٤٤٣/١٠ وهدي الساري ص ٦٢. والعيني في عمدة القارىء ٠١٠٩/٢٢ (٣) روايته في مسنده ٣٣٦/٢. (٤) انظر كلام الحافظ في الفتح ٤٤٣/١٠ وزاد: قلت: ومصداق ذلك أن ابن وهب، وعبد العزيز الدراوردي، وأبا عمرو العقدي، واسماعيل بن أبي أويس، وابن أبي فديك، ومعن بن عيسى، إنما سمعوا من ابن أبي ذئب بالمدينة، وقد قالوا كلهم فيه: ((عن أبي هريرة)) وقد أخرجه الحاكم من رواية ابن وهب ومن رواية اسماعيل ومن رواية الدراوردي، وأخرجه الاسماعيلي من رواية معن، والعقدي، وابن أبي فديك أهـ. قولُهُ: [٣٤] باب طيب الكلام(١). وقال أبو هريرة: عن النبي، عَّه ((الكلمة الطيبة صدقة))(٢). هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في الصلح (٣) وفي الجهاد (٤)، من حديث همام، عن أبي هريرة. قولُهُ في: [٣٧] باب قول الله تعالى: ﴿من يشفع شفاعة حسنةً يَكُنْ له نصيبٌ منها ... الآية(٥)﴾ /ح ٣٠٢ ب/. وقال أبو موسى: كفلين أجرين بالحبشة (٦). قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن سليمان بن حمزة، أن جعفر بن علي الهمذاني، أخبرهم: أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا جعفر السراج، أنا أبو الحسن القزويني، أنا أبو بكر بن شاذان، ثنا عمر بن أحمد، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا و کیع، ثنا أبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبي موسى، في قوله [٢٨: الحديد] ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَين من رحمته﴾، قال: ضعفين بلسان الحبشة. رواه ابن أبي حاتم(٧)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل /م ١٨٠ أ/. قولُهُ: [٣٩] باب حسن الخلق(٨). وقال ابن عباس: كان النبي، عَ لّه ، أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان. (١) (٢) انظر الفتح ٤٤٨/١٠. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٥٣) باب فضل الاصلاح بين الناس والعدل بينهم (١١). حديث رقم (٢٧٠٧) ولفظه ((كل سلامى (٣): من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الناس صدقة)). انظر الفتح ٣٠٩/٥ وليس فيه اللفظ المعلق. (٤) كتاب رقم (٥٦) باب من أخذ بالركاب ونحوه رقم (١٢٨) حديث رقم (٢٩٨٩). انظر الفتح ١٣٢/٦ وفي باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر رقم (٧٢) حديث رقم (٢٨٩١). انظر الفتح ٨٥/٦. (٥) انظر الفتح ١٠ /٤٥١. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٤٥٢/١٠ فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق أبي إسحاق، عن أبي (٧) . الأحوص، عن أبي الأشعري في قوله تعالى ﴿يؤتكم كغلين من رحمته﴾ قال: ضعفين بالحبشية أجرين. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١١٥/٢٢. (٨) انظر الفتح ٤٥٥/١٠. ٩٢ وقال أبو ذر لما بلغه مبعث النبي، عَّ الّمه، قال لأخيه: ((اركب إلى هذا الوادي، فاسمع من قوله، فرجع فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق(١). أما قول ابن عباس، فأسنده المؤلف في الصيام(٢)، وبدء الخلق(٣). وأما حديث أبي ذر، فأسنده المؤلف في إسلام أبي ذر (٤)، وفي مناقب قريش (٥) مطولاً . قولُهُ في: [٤٣] باب قول الله تعالى: ﴿لا يسخر قومٌ من قوم﴾ .. الآية(٦). [٦٠٤٢] حدثنا علي بن عبدالله، ثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن زَمْعَةَ، قال: نهى النبي، ◌َِّ، أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس. وقال: بم يضرب أحدكم امرأته ضرب الفحل، ثم لَعَلَّهُ يُعَانِقُهَا؟. وقال الثوري، ووهيب، وأبو معاوية، عن هشام ((جَلْدَ العبد))(٧). وأما حديث الثوري، فأسنده المؤلف في النكاح(٨). وأما حديث وهيب، فأسنده المؤلف في ((التفسير))(٩). وأما حديث أبي معاوية، فتقدم في ((التفسير أيضاً)) (١٠). (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) كتاب رقم (٣٠) باب أجود ما كان النبي، مَ ل}، يكون في رمضان (٧) حديث رقم (١٩٠٢) انظر الفتح ٠١١٦/٤ كتاب رقم (٥٩) باب ذكر الملائكة (٦) حديث رقم (٣٢٢٠) انظر الفتح ٣٠٥/٦. تنبيه: ذكر الحافظ في (٣) هدي الساري ص ٦٢: وصله المؤلف في بدء الوحي والصيام والحديث في كتاب بدء الوحي (١) باب (٥) حديث رقم (٦). انظر الفتح ٣٠/١، وكذلك في كتاب المناقب (٦١) باب صفة النبي، عَ لّ (٢٣) حديث رقم (٣٥٥٤) انظر الفتح ٥٦٥/٦ وكذلك في كتاب فضائل القرآن رقم (٦٦) باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي، عَ ﴾ (٧) حديث رقم (٤٩٩٧) انظر الفتح ٤٣/٩. (٤) باب رقم (٢٣) حديث رقم (٣٨٦١). انظر الفتح ١٧٣/٧. (٥) لا بل في كتاب مناقب الأنصار (٦٣). انظر الفتح ٤٦٣/١٠. (٦). (٧) انتهى. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٦٧) باب ما يكره من ضرب النساء (٩٣) حديث رقم (٥٢٠٤). انظر الفتح ٣٠٢/٩. (٨) قال الحافظ في الفتح ٤٦٤/١٠: وأما رواية وهيب، فوصلها في التفسير كذلك. أهـ انظر هدي الساري ص ٦٢، (٩) وعمدة القارىء ١٢٣/٢٢. (١٠) قال الحافظ في الفتح ٤٦٤/١٠: وأما رواية أبي معاوية فوصلها أحد واسحاق كذلك وتقدم التنبيه عليها في التفسير أيضاً. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٢٣/٢٢ وانظر هدي الساري ص ٦٢. ٩٣ قولُهُ: [٤٤] باب ما يُنْهى من السَّباب واللعن(١). [ ٦٠٤٤] حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن منصور، سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله، (قال)(٢)، [قال رسول الله،(عَ الٍّ](٣)، ((سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)). تابعه غندر، عن شعبة (٤). قال الإمام أحمد(٥): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زبيد، ومنصور سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله، قال: قال رسول الله: مَ له: (( سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)). قولُهُ: [٤٥] باب ما يجوز من ذكر الناس(٦). وقال النبي، عَلّهِ: ((ما يقولُ ذُو اليدين؟))(٧). هذا طرف من حديث السهو، وقد أسنده المؤلف في الصلاة (٨)، (في باب تشبيك الأصابع(٩)، من طريق ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، لكن بلفظ ((كما يقول ذو اليدين))، وهذا اللفظ المعلق هنا عند مسلم(١٠) من طريق أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة)(١١). قولُهُ: [٥٤] باب ما يكره من التمادح (١٢). [٦٠٦١] حدثنا آدم، ثنا شعبة، عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، ((أنَّ رجلاً ذُكِرَ عند النبي، سَ لّهِ، فأثنى عليه رجل خيراً، فقال النبي، سَ لِّ: (١) انظر الفتح ٤٦٤/١٠. (٢) من نسخة ((م)) وحذفت من نسخة ((ح). (٣). زيادة من البخاري. (٤) انتهى. انظر الفتح ٤٦٤/١٠. (٥) انظر المسند ٤٣٩/١. وفيه (المؤمن)) بدل المسلم. وقال في حديث زبيد سمعت أبا وائل، ففي حديث منصور ( عن أبي وائل)). (٦) انظر الفتح ٤٦٨/١٠. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٨) كتاب رقم (٨). (٩) باب رقم (٨٨) حديث رقم (٤٨٢). انظر الفتح ٥٦٥/١. (١٠) في صحيحه ٤٠٣/١. كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥). باب السهو في الصلاة والسجود له (١٩) حديث رقم (٩٨) ولم يسق لفظه بل أحال على الحديث رقم ٩٧ - (٥٧٣). (١١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح). (١٢) انظر الفتح ٤٧٦/١٠. ٩٤ ويحك، قطعت عنق صاحبك ... الحديث. قال وهيب، عن خالد: ((وَيْلَكَ))(١). أسنده المؤلف في موضع آخر من ((الأدب)) (٢) /ح ٣٠٣ أ/ عن موسى، عن وهيب (به)(٣). قولُهُ: [٥٥] باب من أثنى على أخيه بما يعلم (٤). وقال سعد: ما سمعت النبي، مَ لّه، يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة، إلا لعبدالله بن سلام(٥). أسنده المؤلف في فضل عبدالله بن سلام(٦)، في ((المناقب))(٧) قولُهُ: [٦١] باب الكِبْر(٨). وقال مجاهد: ((ثَانِيَ عِطْفِهِ)): (مستكبراً)(٩) في نفسه، عطفه: رقبته(١٠) قال الفريابي(١١): حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٩ الحج]، ﴿ثاني عطفه﴾ قال: رقبته. قوله فيه(١٢): [٦٠٧٢] وقال محمد بن عيسى، ثنا هشيم، أنا حميد الطويل، (ثنا)(١٣) أنس بن مالك، قال: ((كانت الأُمَةُ من إماءِ أهل المدينة لتأخذ بيد (١) انتهى. انظر المرجع السابق. (٢) كتاب رقم (٧٨) باب ما جاء في قول الرجل (((ويلك)) رقم (٩٥) حديث رقم (٦١٦٢). انظر الفتح ١٠ / ٠٥٥٢ من نسخة ((م)). وسقطت من نسخة ((ح) (٣). انظر الفتح ٤٧٨/١٠. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) في باب مناقب عبدالله بن سلام رضي الله عنه رقم (١٩). انظر الفتح ١٢٨/٧ . : (٦) .(٧) من كتاب مناقب الأنصار (٦٣) حديث رقم (٣٨١٢). انظر الفتح ١٢٨/٧. (٨) انظر الفتح ٤٨٩/١٠. التصويب من البخاري وفي المخطوطة ((مستكبر)). (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١٠) ! (١١) قال الحافظ في الفتح ٤٩٠/١٠: وصله الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: في قوله تعالى: ﴿ثاني عطفه﴾ قال: مستكبراً في نفسه. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٤٠/٢٢. (١٢) أي في الباب السابق رقم (٦١). (١٣) في نسخة ح: عن. ٩٥ رسول الله، عَ لّه، فتنطلق به حيث شاءت))(١). قولُهُ: [٦٣] باب ما يجوز من الهجران لمن عصى(٢). وقال كعب حين تخلَّفَ عن النبي، مَ ◌ّه، ونهى النبي، عَّله، عن كلامنا. وذكر خمسين ليلة (٣). هذا طرف من حديث كعب (الطويل) (٤). أسنده المؤلف في ((المغازي)(٥) وغيره. قولُهُ: [٦٤] باب هل يزور صاحبه كل يوم(٦). [٦٠٧٩] حدثنا إبراهيم، أنا هشام، عن معمر. وقال الليث: حدثني عقيل، قال ابن شهاب، فأخبرني عروة بن الزبير ((أن عائشة، زوج النبي، عَ ◌ّهِ، قالت: لم أعقل أبويَّ إلا وهما يدينان الدين ... الحديث(٧). أسنده المؤلف في الهجرة(٨)، وفي أماكن مطولاً ومختصراً. (١) انتهى. انظر الفتح ٤٨٩/١٠. وقال الحافظ في الفتح ٤٩٠/١٠: قوله: ((وقال محمد بن عيسى)) أي ابن أبي نجيح المعروف بابن الطباع، بمهملة مفتوحة، وموحدة ثقيلة، وهو أبو جعفر البغدادي، نزيل أذنه، بفتح الهمزة والمعجمة والنون، وهو ثقة، عالم بحديث هشيم حتى قال علي بن المديني: سمعت يحيى القطان وابن مهدي يسألانه عن حديث هشيم. وقال أبو حاتم: حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع الثقة المأمون، ورجحه على أخيه اسحاق بن عيسى، واسحاق أكبر من محمد. وقال أبو داود: كان يتفقه، وكان يحفظ نحو أربعين ألف حديث. ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، وحدث عنه أبو داود بلا واسطة، وأخرج الترمذي في الشمائل، والنسائي، وابن ماجه من حديثه بواسطة، ولم أر له في البخاري سوى هذا الموضع، وموضع آخر في الحج ((قال محمد بن عيسى: حدثنا)) قال حماد: ولم أر في شيء من نسخ البخاري تصريحه عنه بالتحديث، وقد قال أبو نعيم بعد تخريجه ذكره البخاري بلا رواية وأما الاسماعيلي، فإنه قال: قال البخاري، قال محمد بن عيسى، فذكره، ولم يخرج له سنداً، وقد ضاق مخرجه على أبي نعيم أيضاً، فساقه في مستخرجه من طريق البخاري، وغفل عن كونه في مسند أحمد. وأخرجه أحمد عن هشيم شيخ محمد بن عيسى فيه، وإنما عدل البخاري عن تخريجه عن أحمد بن حنبل لتصريح حميد، في رواية محمد بن عيسى بالتحديث، فإنه عنده عن هشيم ((أنبأنا حميد، عن أنس)) وحميد مدلس، والبخاري يخرج له فيه بالتحديث. أهـ. وفي هدي الساري ص ٦٢، قال: ورواية محمد بن عيسى لم أقف عليها. أهـ. (٢) انظر الفتح ٤٩٧/١٠. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) خذفت من نسخة (م)). كتاب رقم (٦٤) باب حديث كعب بن مالك رقم (٧٩) حديث رقم (٤٤١٨) انظر الفتح ١١٣/٨. (٥) (٦) انظر الفتح ٤٩٨/١٠. انتهى. انظر المرجع السابق. (٧) في باب هجرة النبي، مع وأصحابه إلى المدينة رقم (٤٥). حديث رقم (٣٩٠٥). انظر الفتح ٢٣٠/٧. (٨) ٩٦ قولُهُ: [٦٥] باب الزيارة ومن زار قوماً فَطَعِمَ عندهم(١). وزار سلمان أبا الدرداء، في عهد النبي، عَّهِ، فأكل عنده. أسنده المؤلف في الصوم(٢)، من حديث أبي جحيفة. قولُهُ: [٦٧] باب الإخاء والحلف(٣). وقال أبو جحيفة: آخى النبي، مَّه، بين سلمان وأبي الدرداء. وقال عبد الرحمن بن عوف: ((لما قدمنا المدينة آخى النبي، عَ ◌ّه ، بيني وبين سعد بن الربيع))(٤). تقدم التنبيه على حديث أبي جحيفة. وحديث عبد الرحمن أسنده المؤلف في ((البيوع))(٥)، وفي ((فضل الأنصار)) (٦) قولُهُ: [٦٨] باب التَّبَتْمِ والضَّحِكِ(٧). وقالت فاطمة [عليها السلام] (٨): ((أسرَّ إليَّ النبيُّ، عَ له، فضحكت. وقال ابن عباس: إن الله هو أضحك وأبكى))(٩) أما حديث فاطمة؛ فأسنده المؤلف ((في المناقب))(١٠) وأما حديث ابن عباس؛ فأسنده المؤلف في الجنائز (١١)، من حديث ابن أبي مليكة عنه. وفيه قصة له مع ابن عمر. وفيه حديثه عن عمر. (١) انظر الفتح ٤٢٩/١٠. (٢) كتاب رقم (٣٠) باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع رقم (٥١) حديث رقم (١٩٦٨). انظر الفتح ٢٠٩/٤. (٣) انظر الفتح ١٠/ ٥٠١. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٣٤). باب ما جاء في قول الله تعالى ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض .. ﴾ الآية رقم (١) (٥) حديث رقم (٢٠٤٨). انظر الفتح ٢٨٨/٤. (٦) كتاب رقم (٦٣) باب اخاء النبي، عَ لّه، بين المهاجرين والأنصار (٣) حديث رقم (٣٧٨٠). انظر الفتح ٠١١٢/٧ (٧) انظر الفتح ١٠ / ٥٠٢. (٨) زيادة من البخاري. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١٠) وقع لي في كتاب المغازي (٦٤) باب مرض النبي، عَ لّه، ووفاته (٨٣). حديث رقم (٤٤٣٣، ٤٤٣٤). انظر الفتح ١٣٥/٨. (١١) كتاب رقم (٢٣) باب قول النبي، مَ له: ((يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه ... (٣٢) حديث رقم (١٢٨٨). انظر الفتح ١٥١/٣، ١٥٢. ٩٧ قولُهُ فيه (١): [٦٠٨٦] حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبدالله بن عمر (٢)، قال: ((لما كان رسول الله، عمَّ له، بالطائف، قال: إنا قافلون غداً، إن شاء الله ... الحديث)). قال الحميدي / ح ٣٠٣ ب/: ثنا سفيان بالخبر كله(٣) تقدم الكلام عليه في المغازي (٤). قولُهُ في: [١٣] باب مَنْ أكفرَ أخاهُ بغير تأويل (٥). عقب حديث [٦١٠٣] عليّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ((أن رسول الله، عَ اله، قال: إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باءَ به أحدهما)). وقال عكرمة بن عمار، عن يحيى بن عبدالله بن يزيد، سمع أبا سلمة، سمع أبا هريرة، عن النبي، عَ لٍَّ (٦)، قال أبو نعيم في المستخرج على صحيح البخاري، ثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا (١) أي في الباب السابق رقم (٦٨). (٢) هكذا في نسخ المخطوطة. وعلى هامش نسخة ((م)) كتب ((عمرو)). وفي الفتح ٥٠٥/١٠: عبدالله بن عمر: كذا للأكثر بضم العين، وللحموي وحده هنا ((عمرو)) بفتحها، والصواب الأول. وقد تقدم بيانه في غزوة الطائف. أهـ. أي في كتاب المغازي (٦٤) باب غزوة الطائف (٥٦) حديث رقم (٤٣٢٥). وقال الحافظ في شرح الحديث في الفتح ٤٤/٨: في رواية الكشميهني ((عبدالله بن عمرو)) بفتح العين وسكون الميم. وكذا وقع في رواية النسفي والاصيلي، وقرىء على ابن زيد المروزي كذلك، فرده بضم العين وقد ذكر الدارقطني الاختلاف فيه، وقال: الصواب عبدالله بن عمر بن الخطاب والأول (أي ما ذكر في متن الحديث وهو عبدالله بن عمر) هو الصواب في رواية علي بن المديني، وكذلك الحميدي وغيرهما من حفاظ أصحاب ابن عيينة. وكذا أخرجه الطبراني من رواية إبراهيم بن يسار، وهو مما لازم ابن عيينة جداً، والذي قال عن ابن عيينة في هذا الحديث ((عبدالله بن عمر)) وهم الذين سمعوا منه متأخراً، كما نبه عليه الحاكم، وقد بالغ الحميدي في إيضاح ذلك، فقال في مسنده في روايته لهذا الحديث، عن سفيان ((عبدالله بن عمر بن الخطاب)) وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) من طريق عثمان الدارمي عن علي بن المديني، قال: ((حدثنا به سفيان غير مرة، يقول عبدالله بن عمر بن الخطاب، لم يقل عبدالله بن عمرو بن العاص)). وأخرجه ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، فقال: ((عبدالله بن عمر)) وكذا رواه عنه مسلم، وأخرجه الاسماعيلي من وجه آخر، عنه، فزاد ((قال أبو بكر: سمعت ابن عيينة مرة أخرى يحدث به عن ابن عمر. وقال المفضل العلائي، عن يحيى بن معين ((أبو العباس، عن عبدالله بن عمرو وعبدالله بن عمر في الطائف الصحيح ابن عمر. أهـ. الفتح ٤٤/٨، ٤٥. (٣) انتهى. انظر الفتح ٥٠٣/١٠. كتاب رقم (٦٤) باب غزوة الطائف رقم (٥٦) حديث رقم (٤٣٢٥). وانظر التعليق رقم (٩). (٤) (٥) انظر الفتح ٥١٤/١٠. انتهى. انظر المرجع السابق (٦ ) ٩٨ الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبدالله بن الرومي، ثنا النضر بن محمد، ثنا عكرمة بن عمار (١)، بهذا . قولُهُ: [٧٤] باب مَنْ لا يرى إكفار من قال ذلك مُتَأَوِّلاً أو جاهلاً(٣). وقال عمر لحاطب بن أبي بلتعة: إنه (منافق)(٣). فقال النبي، عَ له، (( وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: قد غفرتُ لكم)) (٤). هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في ((الجهاد))(٥)، وفي ((المغازي)) (٦) من حديث عليّ بن أبي طالب / م ١٨٠ ب/. قولُهُ: [٧٥] باب ما يجوز من الغضب والشدة(٧). [٦١١٣] وقال المكي: ثنا عبدالله بن سعيد، وحدثني محمد بن زياد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عبدالله بن سعيد، حدثني سالم أبو النضر، مَوْلَى عمر بن عُبَيْدِ الله، عن (١) قال الحافظ في الفتح ٥١٥/١٠: وقد وصله الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وأبو نعيم في ((المستخرج)) من طريقه، عن النضر بن محمد اليماني، عن عكرمة بن عمار به. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٥٨/٢٢ . وفي هدي الساري ص ٦٢ أشار برواية المستخرج فقط. ثم زاد الحافظ في الفتح: وقد أخرج مسلم في كتاب الايمان من طريق النضر بن محمد، عن عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، حديثاً غير هذا ليس فيه بين يحيى وأبي سلمة بواسطة، وأخرج الاسماعيلي حديث الباب من رواية أبي حذيفة عن عكرمة بن عمار بهذا السند، وقال: انه موقوف، لم يذكر النبي ◌َ ◌ّ، فيه. انتهى. وقد رفعه النضر بن محمد، عن عكرمة كما ترى، ودل صنيع البخاري على أن زيادة عبدالله بن يزيد بين يحيى وأبي سلمة في هذه الرواية المعلقة لم تقدم في رواية علي بن المبارك، عن يحيى بدون ذكر عبدالله بن يزيد عنده، إما لاحتمال أن يكون يحيى سمعه من أبي سلمة بواسطة، ثم سمعه من أبي سلمة، وإما أن يكون لم يعتد بزيادة عكرمة بن عمار لضعف حفظه عنده. وقد استدرك الدار قطني عليه إخراجه لرواية علي بن المبارك، وقال يحيى بن أبي كثير مدلس، وقد زاد فيه عكرمة رجلاً، والحق أن مثل هذا لا يتعقب به البخاري، لأنه لم تخف عليه العلة بل عرفها، وأبرزها وأشار إلى أنها لا تقدح، وكأن ذلك لأن أصل الحديث معروف، ومتنه مشهور، مروي من عدة طرق، فيستفاد منه أن مراتب العلل متفاوته. وأن ما ظاهره القدح منها إذا زال عنه القدح. والله أعلم. أهـ. الفتح ٥١٥/١٠. (٢) انظر الفتح ٥١٥/١٠. (٣) هكذا في المخطوطة. وهو كما في رواية الكشميهني ((منافق)) باسم الفاعل. وفي رواية الأكثر بلفظ الماضي ((نافق)). انظر الفتح ٥١٦/١٠. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح. كتاب رقم (٥٦) باب الجاسوس (١٤١) حديث رقم (٣٠٠٧). انظر الفتح ١٤٣/٦. (٥) كتاب رقم (٦٤) باب غزوة الفتح (٤٦) حديث رقم (١٢٧٤). انظر الفتح ٥١٨/٧. وفي كتاب التفسير (٦٥) (٦) سورة الممتحنة (٦٠). باب ﴿لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء﴾ رقم (١) حديث رقم (٤٨٩٠). انظر الفتح ٣٦٢/٨، ٦٣٣. وأطرافه في حديث رقم (٣٠٨١)، (٣٩٨٣)، (٤٢٧٤)، (٦٢٥٩)، (٦٩٣٩). (٧) انظر الفتح ٥١٦/١٠. ٩٩ بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت [رضي الله عنه](١) قال: آحتجر رسول الله، عَظِلّهِ، حُجَيْرَةً مُخَصَّفَةً - أو حصيراً - فخرج رسول الله، عَله، يصلي (فيها)(٢)، فتتبع إليه رجال، وجاءُوا يصلون بصلاته، ثم جاءُوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول الله، عَ ◌ّه، عنهم فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم، وحصبوا الباب، فخرج إليهم مغضباً، فقال لهم رسول الله، عَّهِ، ما زال بكم صنيعكم حتى ظننتُ أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة))(٣) . أخبرنا أبو المعالي عبدالله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر الحلبي، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليَّ الحسن بن عليَّ التميميُّ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (٤) أبو عبدالله (قال)(٥): ثنا مكيُّ بن إبراهيم، ثنا عبد الله ح. وأخبرنا به - عالياً - أحمد بن عليّ بن تميم، بدمشق، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر بن عليٍّ، أنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبدالرحمن(٦)، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبدالله يعني ابن سعيد بن أبي هند، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد ابن ثابت أنه قال: ((آحتجر رسول الله، عَ لّه، في المسجد حُجْرةً، فكان رسول الله، ◌َّله، يخرج من الليل، فيصلي فيها، قال: فصلوا معه بصلاته، يعني رجالاً، وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من /ح ٣٠٤ أ/ الليالي، لم يخرج إليهم رسول الله، ◌َّه، فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم، (وحصبوا بابه)(٧)، قال: فخرج إليهم رسول الله، ◌َِّ مغضباً، فقال: يا أيها الناس، ما زال بكم صنيعكم حتى زيادة من البخاري. (١) (٢) في البخاري: يصلي اليها. (٣) انظر الفتح ١٠ / ٥١٧. (٤) هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ١٨٧/٥. (٥) من نسخة ((ح)) وسقطت من نسخة ((م)) وكذلك ليست في السند. هو الدارمي، وروايته في مسنده ٢٥٨/١. كتاب الصلاة (( باب صلاة التطوع في أي موضع أفضل؟)) حديث رقم (٦) (١٣٧٣). ما بين القوسين ليس في مسند أحمد. (٧) ١٠٠