Indexed OCR Text
Pages 361-380
وبه(١)، في قوله [٣٨: عبس] ﴿مسفرة) يقول: مشرقة. وبه(٢)، في قوله [١٥: عبس ] ﴿ بأيدي سفرة﴾ (يقول)(٣): كتبة. وبه (٤)، في قوله [٥: الجمعة] ﴿يحمل أسفاراً﴾ قال: كُتُباً. وقال. قولُهُ في [٨١] إذا الشمس كُوِّرتْ(٥). وقال الحسن: سُجِّرَتْ: يذهب ماؤها، فلا يبقى منه قطرة. وقال مجاهد: (المسجور)(٦): المملوء(٧) . أما قول الحسن، فتقدم في الطور (٨). وأما قول مجاهد، فتقدم في بدء الخلق أنه فسَّره بالموقد. وكذا تقدم في تفسير سورة الطور(٩)، عنه، أنه، قال: المسجور الموقد. وإنما فسَّره بالمملوء قتادة. قال إبراهيم الحربي، في غريبه: ثنا أحمد بن نيزك، عن الخفاف، ثنا سعيد، عن قتادة، قال: المسجور: الممتلىء. قولُهُ فيه (١٠): وقال عمر: ((النفوس زوِّجت)): يُزوَّجُ نظيره من أهل الجنة والنار، ثم قرأ ((احشروا الذين ظلموا وأزواجهم))(١١). قال ابن مردويه في تفسيره: ثنا أبو عمرو هو ابن حكيم، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا آدم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير، سمعت عمر بن الخطاب، يقول: في قوله [٧: التكوير] ﴿وإذا النفوس زوَّجَتْ﴾ فسكتوا، فقال عمر: لكني أعرفه، هو الرجل يزوَّجُ نظيره من أهل الجنة، والرجال (١، ٢) أي بسند ابن أبي حاتم وفي الفتح ٦٩٣/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة أيضاً بالاثرين معاً. (٣) في نسخة م: يقوله. أي بسند ابن أبي حاتم وفي الفتح ٦٩٣/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة. (٤) انظر الفتح ٦٩٣/٨. (٦) هذا مما عقده ترجمة لسورة ((التكوير)). انظر الفتح ٦٩٣/٨. (٧) (٨) انظر تفسير الحسن في سورة ((الطور)) الفتح ٨ /٦٠٢. (٩) انظر الفتح ٦٠٢/٨. (١٠) أي فيما عقده ترجمة لسورة ((التكوير)) انظر الفتح ٦٩٣/٨. (١١) هذا مما عقده ترجمة لسورة التكوير. ٣٦١ (٥) في نسخة م ((السجور)). يزوَّجُ نظيره من أهل النار. يوم القيامة، ثم قرأ ((احشروا الذين ظلموا وأزواجهم))(١) . قرأت على عمر بن محمد، أنا علي بن أبي بكر، أن علي بن أحمد، أخبره: عن أحمد بن محمد التيمي، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله(٢)، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يحيى الزهري، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: سُئِلَ عمر ، عن قول الله، عز وجل [٧: التكوير] ﴿وإذا النفوس زوَّجَتْ﴾، قال: يُقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة. ويقرن بين الرجل السوء، مع الرجل السوء في النار. رواه عبد في تفسيره(٣)، والحاكم(٤) من حديث الثوري، وإسرائيل جميعاً، عن سماك نحوه. وكذا رواه شريك، عن سماك. وإسناده صحيح. وخالفهم الوليد بن أبي ثور، فرواه عن سماك، عن النعمان، عن النبي، عَ له . قولُهُ في [٨٢] انفطرت(٥) قال الربيع بن خثيم: فُجِّرَتْ: فاضت. وقرأ الأعمش، وعاصم: ((فعدلك)): بالتخفيف، وقرأ أهل الحجاز: (بالتشديد)(٦). أما قول الربيع، فقال الفريابي: ثنا سفيان، قال: بلغني عن ربيع بن خُثَيْرٍ ، في قوله [٣: الانفطار] ﴿وإذا البحار فُجِّرَتْ﴾، قال: فاضت. وقال عبد (٧): ثنا / ح ٢٥٦ ب / أبو نعيم، ومؤمل بن إسماعيل، قالا: ثنا (١، ٢ ، ٤،٣) في الفتح ٦٩٤/٨: وصله عبد بن حميد، والحاكم، وأبو نعيم في الحلية، وابن مردويه، من طريق الثوري، واسرائيل، وحماد بن سلمة، وشريك كلهم، عن سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير، سمعت عمر يقول: في قوله: ((وإذا النفوس زوجت)) هو الرجل يزوج نظيره من أهل الجنة، والرجل يزوج نظيره من أهل النار. ثم قرأ (((احشروا الذين ظلموا وأزواجهم)). وهذا إسناد متصل صحيح. ولفظ الحاكم هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار. الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح. أهـ. انظر المستدرك ٥١٦/٢ كتاب التفسير / تفسير سورة التكوير. ثم قال: وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (٤) وأقره الذهبي فقال: صحيح. (٥) انظر الفتح ٦٩٥/٨. (٦) من البخاري وفي المخطوطة ((بالتخفيف)). (٧) في الفتح ٦٩٥/٨: وصله عبد بن حميد: حدثنا مؤمل وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان هو ابن سعيد الثوري، عن أبيه ... الخ. وانظر عمدة القارىء ٢٨٢/١٩. ٣٦٢ سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، يعني منذراً الثوري، عن الربيع، به . وأما قراءة الأعمش وعاصم، فتقدمت الأسانيد بذلك قبل. قولُهُ في [٨٣] المطففين(١). وقال مجاهد: بل ران: ثبت الخطايا. ثُوِّبَ: جوزي(٢). أخبرنا عبدالله بن عمر، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن الحسن بن العباس الفقيه، كتب إليهم، أنا أبو بكر السمسار، ثنا إبراهيم بن عبدالله، (ثنا)(٣) الحسين بن إسماعيل، ثنا ابن أبي مذعور، ثنا عيسى، عن الأعمش، عن مجاهد، في قوله [١٤: المطففين] ﴿بل ران على قلوبهم﴾ قال: كانوا يرون الرَّيْنَ هو الطبع. وأُنبئتُ عن غير واحد، عن عبد الكريم بن عمر، أنا يحيى بن أسعد، أنا أبو طالب بن يوسف، أنا أبو محمد الجوهري، أنا سهل بن أحمد الديباجي (٤)، ثنا أبو خليفة، ثنا يحيى بن خلف، ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٤: المطففين] ﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ قال: أثبت على قلوبهم الخطايا حتى غمرته. وقال الفريابي(٥): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢٦: المطففين] ﴿هل ثوب الكفار﴾ قال: هل جُوزي الكفار. قولُهُ في [٨٤ ] انشقت (٦). وقال مجاهد: ((كتابه بشماله)): يأخذ كتابه من وراء ظهره. ((وسق)): جمع من دابة. ((ظن أن لن يجور)): لا يرجع إلينا(٧). (١) انظر الفتح ٨ /٦٩٥. هذا جزء مما عقده ترجمة لسورة المطففين. (٢) (٣) في نسخة ح ((حدثني)). في الفتح ٦٩٦/٨: ورويناه في فوائد الديباجي من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بلفظه. ثم قال: (٤) والران والرين الغشاوة، وهو كالصدى على الشيء الصقيل. أهـ. (٥) في الفتح ٦٩٦/٨: وصله الفريابي. أهـ. (٦) انظر الفتح ٦٩٦/٨. انتهى ما علقه ترجمة لسورة الانشقاق. (٧) ٣٦٣ قال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٠ : الانشقاق] ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾، قال: يجعل يده وراء ظهره، فيأخذ به کتابه. وفي قوله(٢): [١٤: الانشقاق] ﴿إنه ظن أن لن يجور﴾، قال: يرجع إلينا. ﴿فلا أقسم بالشفق﴾ [١٦: الانشقاق]، قال: النهار كله ﴿ والليل وما وسق﴾، [١٧: الانشقاق]، قال: وما جمع من دابةٍ. قولُهُ في [٨٥] البروج (٣). وقال مجاهد: ((الأخدود)) شق في الأرض. ((فتنوا)): عذَّبوا (٤). قال الفريابي(٥): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٤: البروج] ﴿قُتل أصحاب الأخدود﴾ شق بنجران كانوا يعذبون الناس فيه. وفي(٦) قوله [ ١٠: البروج] ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات﴾، قال: عذَّبُوا. قولُهُ في [٨] الطارق(٧). وقال مجاهد: ((ذات الرَّجْعِ)): سحاب يرجع بالمطر. ((ذات الصدع)) يتصدع بالنبات (٨). قال الفريابي(٩)، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١١ : الطارق] ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قال: يعني / ح ٢٥٧ أ/ ذات السحاب. تُمطر ثم ترجع بالقطر. وبه (١٠) في قوله [١٢: الطارق] ﴿والأرض ذات الصدع): ذات النبات. (٢) أشار في الفتح ٦٩٧/٨ إلى أن الفريابي وصل هذه الآثار من طريق مجاهد. أهـ. (٤) (٣) انظر الفتح ٦٩٨/٨. هذا جزء مما عقده ترجمة لسورة البروج. انظر المرجع السابق. في الفتح ٦٩٨/٨: وصله الفريابي بلفظ ((شق بنجران كانوا يعذبون الناس فيه)). وفي تفسير مجاهد من طريق (٥) ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٦) أي بسند الفريابي. وفي الفتح ٦٩٨/٨: وصله الفريابي من طريقه، وهذا أحد معاني الفتنة. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٧٤٨ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، مثله. (٧) أي في سورة الطارق. انظر الفتح ٦٩٩/٨. (٨) هذا مما عقده ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. : (١٠،٩) في الفتح ٦٩٩/٨: وصله الفريابي، من طريق مجاهد بلفظ ((والسماء ذات الرجع)) قال: يعني ذات السحاب تمطر ثم ترجع بالمطر. وفي قوله: ((والأرض ذات الصدع)): ذات النبات. أهـ. ٣٦٤ في الفتح ٦٩٧/٨: وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عنه. أهـ. (١) وبالإسناد المتقدم إلى أبي خليفة، ثنا يحيى، ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، مثله. وقد روي ذلك، عن ابن عباس: (قال إبراهيم الحربي، في غريب الحديث له: حدثني عبيدالله، ثنا ابن مهدي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس)(١) ((والسماء ذات الرجع)) المطر بعد المطر. قولُهُ في [٨٨] الغاشية(٢) وقال ابن عباس: ((عاملة ناصبة)): النصارى. وقال مجاهد: ((عينٌ آنيةٍ)): بلغ إناها، وحان شربُها. ((حميم آن)): بلغ إناه. ((لا تسمع فيها لاغية)): شتّاً(٣). أما قول ابن عباس. ..... وقال ابن جرير(٤): حدثني محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله [٣: الغاشية] ﴿عاملة ناصبةٌ﴾، قال: تعمل وتنصب في النار / م١٥٣ ب/. وأما قول مجاهد، فقال الفريابي(٥): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قوله [٥: الغاشية] ﴿عين آنية﴾، قال: بلغت إناها وحان شربُها. وبه (٦)، في قوله [٤٤: الرحمن] ﴿حميم آن﴾، قال: بلغ إناه. وبه (٧)، في قوله [١١: الغاشية] ﴿لا تسمَعُ فيها لاغيةً﴾، قال: شتمّاً. (١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٢) انظر الفتح ٨ /٧٠٠. (٣) هذا مما علقه ترجمة لسورة الغاشية. انظر الفتح ٨ /٧٠٠. (٤) في تفسيره ١٠٢/٣٠. قال في الفتح ٨/ ٧٠٠: وصله الفريابي من طريق مجاهد مفرقاً في مواضعه. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٧٥٣ من (٥) طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٦) أي بسند الفريابي. وانظر التعليق السابق. (٧) في الفتح ٧٠٠/٨: وصله الفريابي أيضاً عن مجاهد أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٧٥٣، ٧٥٤ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد . ٣٦٥ قوله فيه(١): وقال ابن عباس ((إيابهم)): مرجعهم .... ومن أول [٨٩] الفجر - إلى آخر - القرآن. قولُهُ في [٨٩] الفجر (٢) وقال مجاهدّ: ((الوتر)): الله. ((إِرم ذات العماد)): القديمة، والعماد: أهل عمودٍ، لا يقيمون. ((سوط عذاب)): الذي عذبوا به. ((أكلاً لما)): السَّف. و ((جما)) الكثير . وقال مجاهدٌ: كل شيء خلقه فهو شفعٌ. السماء شفعٌ، والوتر: الله(٣). قال الفريابي (٤): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٧: الفجر ] ﴿إرم﴾، قال: القديمة، ﴿ذات العماد﴾، قال: أهل عمود، لا يقيمون. وبه(٥)، في قوله [١٣: الفجر] ﴿فصب عليهم ربُّكَ سوط عذاب﴾، قال: بما عذبوا . وفي قوله(٦) [١٩: الفجر] ﴿وتأكلونَ التُّرابَ أكلاً لَمَا﴾ قال: اللم السَّف. لف كل شيء ،﴿وتُحبون المال حباً جماً﴾، قال: الكثير. وباقي أقوال مجاهدٍ تقدمت. وقرأت على مريم بنت الأذرعيِّ، أخبركم يونس بن أبي إسحاق، إجازةً، إن لم يكن سماعاً، أنبأنا عليّ بن الحُسين، شفاهاً، عن أبي جعفر العباسي، أن الحسن بن عبد الرحمن، أخبره: أنا أبو الحسن بن فراس، أنا عبد الرحمن بن عبدالله بن محمد ، ابن عبدالله بن يزيد، أنا جدي، ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، في قول (١) أي فيما علقه ترجمة لسورة الغاشية. انظر الفتح ٨/ ٧٠٠. وقال في الفتح ٨/ ٧٠١: وصله ابن المنذر من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس وذكره ابن أبي حاتم عن عطاء، ولم يجاوز به. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٨٩/١٩ وأشار إلى طريق ابن المنذر فقط. (٢) انظر الفتح ٧٠١/٨ هذا مما عقد ترجمة لسورة والفجر. انظر الفتح ٧٠١/٨ (٣) في الفتح ٧٠١/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد بلفظه. والاثر في تفسير مجاهد ص ٧٥٦ : من طريق ورقاء، (٤) به . في الفتح ٧٠٢/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد بلفظ بما عذبوا به أه والاثر في تفسير مجاهد ص ٧٥٧ من (٥) طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد . (٦) في الفتح ٨/ ٧٠٢ وصله الفريابي من طريق مجاهد بلفظه أهـ والأثر في تفسير مجاهد ص ٧٥٧ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣٦٦ الله، عز وجل [٣: الفجر] ﴿والشفع والوتر﴾ قال: الله الوترُ، وآدم وحواء شفعٌ، وسائر خلقه شفعٌ. وقرأتُ على فاطمة بنت محمد (بن عبد الهادي)(١)، بالصالحية، عن يحيى بن سعدٍ، أن الحسن (بن يحيى)(٢) بن صباح، أنبأهُ: أنا عبدالله بن رفاعة، أنا أبو الحسن الخلعيُّ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج، ثنا عثمان بن محمد السَّمر قنديُّ، ثنا محمد يعني ابن عبدالله بن عبد الحكم، ثنا آدم، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مُجاهدٍ، في قول الله عز وجل [٢: الفجر] ﴿والشفع والوتر﴾، قال: كُلُّ شيءٍ شفعّ، والله تبارك وتعالى هو الوتر. قولُهُ فيه (٣): وقال الحسن: ((يا أيتها النفس)): إذا أراد الله قبضها اطمأنت إلى الله، واطمأن الله اليهاورضيت عن الله، ورضي الله عنها، فأمر الله بقبض روحها وأدخله الله الجنة، وجعله من عباده الصالحين (٤). قال ابن أبي حاتم(٥): ثنا أبو بدر عباد بن الوليد، فيما كتب إليَّ، ثنا حبان هو ابن هلال، ثنا الربيع بن عبدالله، قال: سأل جعفر الحسن، وأنا شاهدٌ، عن قوله [٢٧: الفجر] ﴿يا أيتها النفسُ المُطمئنةُ﴾ قال، إن الله إذا أراد قبضُ روح عبده المؤمن اطمأنت النفس إلى الله / ح ٢٥٧ ب/ واطأن الله إليها . قولُهُ في [٩٠] البلد (٦). وقال مجاهدّ: ((وأنت حلّ بهذا البلد)): مكة، ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم. ((ووالدٍ)): آدم. ((وما ولد)): ((لبداً)): كثيراً. و((النجدين)): الخير والشر. ((مَسغبةٍ)): مجاعة. ((متربةٍ)): الساقط في التُّراب(٧). قراتُ على مريم بنت الأذرُعيِّ، أخبركم أحمد بن أبي طالب، إجازةً، عن خليل (١، ٢) سقطت من نسخة ((ح)) (٣) أي فيما عقده ترجمة لسورة الفجر. انظر الفتح ٧٠١/٨ (٤) انتهى ما عقده ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٥) في الفتح ٧٠٣/٨: وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق الحسن، قال: فذكره (٦) انظر الفتح ٧٠٣/٨ هذا مما علقه ترجمة للسورة. انظر الفتح ٧٠٣/٨. (٧) ٣٦٧ ابن أحمد الجَوسَقيِّ، قال: قُرىء على شهدة وأنا أسمع أخبركم ثابت بن بندر أن الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد ، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا أبو بكر الحنفيُّ، ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿وأنت حلِّ بهذا البلد﴾ [٢: البلد ]، قال: ما صنعت فأنت في حلِّ. وقال الفريائيُّ(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢: البلد ] ﴿وأنت حلّ بهذا البلد﴾، يقول: لا تُؤْخذُ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس. وفي قوله(٢) [٣: البلد ] ﴿ووالدٍ وما ولد﴾ قال: يعني آدم وما ولد. وفي قوله(٣) [٦: البلد] ((أهلكت مالاً لُبدا))، قال كثيراً. وفي قوله (٤) [١٠: البلد] ﴿وهديناهُ(٥) النَّجدين﴾ قال: سبيل الخير وسبيل الشر، يقول عن قتادة: سبيل الخير وسبيل الشر. وفي قوله(٦) [١٤: البلد ] ﴿في يوم ذي مسغبة﴾، قال: جُوع. وفي قوله(٧) [١٦: البلد ] ﴿ذا متربة﴾، قال: المطروح في التّراب، ليس له بيت. وقد روي عن مجاهدٍ، عن ابن عباس الجُملتان الأخيرتان، فقال الفريابيُّ(٨): ثنا قيسٌ، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله [١٤ : البلد ] ﴿يومٍ ذي مسغبة﴾، قال: مجاعة. وأخبرني فرج بن عبدالله، كتابةً، أن مولاة عبدالله بن الحسن، أخبره: عن عبد الرحمن بن مكي، أنا السلفيُّ، أنا أبو الخطاب بن البطر، أنا عمر بن أحمد (١) في الفتح ٧٠٣/٨. وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد بلفظه. والاثر في تفسير مجاهد ص ٧٥٨ من طريق ورقاء به. (٣،٢) أي وبسند الفريابي. وأشار في الفتح إلى أن الفريابي وصل هذين الاثرين من طريق مجاهد. وكذلك في تفسير مجاهد ص ٧٥٨، ٧٥٩ من طريق ورقاء، عن ابن أبي مجاهد، عن مجاهد، بالاثرين. (٤) أي بسند الفريابي. وفي الفتح ٧٠٤/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد بلفظ ((سبيل الخير وسبيل الشر)). (٥) من القرآن الكريم وفي المخطوطة بدون ((و)). (٧،٦) أي بسند الفريابي. وفي الفتح ٧٠٤/٨: وصله الفريابي عن مجاهد، ذكر لفظ الاثرين كما هنا. (٨) في الفتح ٧٠٤/٨: وصله الفريابي من وجه آخر عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ذي مجاعة. أهـ. ٣٦٨ العُكْبُرِيُّ، أنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حربٍ، أنا جدي(١)، ثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن ابن عباس، ((أو مسكيناً ذا متربةٍ)) وقال: هو الذي ليس بينه وبين الأرض شيء. هذا إسناد صحيح. قولُهُ في [١١] الشمس(٢) وقال مجاهدّ: ((بطغواها)). بمعاصيها. ((ولا يخافُ عُقباها)): عقبى أحدٍ (٣). قال الفريائيُّ(٤): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١١ : الشمس] ﴿كذبت ثَمُود بطغواها﴾، قال: بمعصيتها. ﴿ولا يخافُ عقباها﴾ [١٥ : الشمس ]، قال: الله لا يخافُ عقباها . قولُهُ فيه(٥): [٤٩٤٢] ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيبّ، ثنا هشام، عن أبيه ((أنه أخبره عبدالله بن زمعة، أنه سمع النبي، عَ ◌ّهِ، يخطب وذكر الناقة، والذي عقر، فقال رسول الله، عَّ له، ((إذ انبعث أشقاها)) ... الحديث. وقال أبو معاوية: ثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عبدالله بن زمعة، قال النبيُّ، عَ ◌ّهِ: ((مثل أبي زمعة عم الزُّبير بن العوام))(٦). أخبرنا عبدالله بن عمر [الحلاوي]، أنا أحمد بن محمد [ حفنجلة]، أنا عبد اللطيف الحرَّانيُّ، أنا عبدالله بن أحمد، أنا أبو القاسم الشَّيبانيُّ، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي(٧)، ثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، فذكر الحديث، غير أنه لم يقل عم الزبير بن العوام. وقال إسحاق بن راهويه، في مسنده (٨): أنا أبو معاوية، ثنا هشام، عن أبيه، أبي (١) في ح: جد أبي. (٢) انظر الفتح ٧٠٤/٨. (٢) انظر المرجع السابق. في الفتح ٧٠٥/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد به. والأثر في تفسير مجاهد ص ٧٦٤ من طريق ورقاء، عن ابن (٤) أبي نجيح، عن مجاهد ((ولا يخاف عقباها))، قال: إن الله لا يخاف عقباها. أي لا يخاف عقاب أحدٍ. أهـ (٥) أي في تفسير سورة والشمس. انظر الفتح ٧٠٥/٨. (٦) انظر الفتح ٧٠٥/٨. في الفتح ٧٠٦/٨: وقد أخرجه أحمد عن أبي معاوية، لكن لم يقل في آخره ((عم الزبير بن العوام)». أهـ. وانظر (٧ ) عمدة القارىء ٢٩٤/١٩. (٨) وفي الفتح ٧٠٥/٨: وصله إسحاق بن راهوبه في مسنده، قال: أنبأنا أبو معاوية، فذكر الحديث بتمامه. وقال في آخره: ((مثل أبي زمعة عم الزبير بن العوام، كما علقه البخاري سواء. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٩٤/١٩. ٣٦٩ زمعة، عم الزُّبير بن العوام. رواه أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: عن شُريح بن يونس، عن أبي معاوية كذلك. قولُهُ في [٩٢] الليل(١). وقال ابن عباس: ((بالحسنى)): بالخلف. وقال مجاهدٌ: ((تردّى)): مات و((تلظى)): توهج. وقرأ عبيد بن عُمير: تتلظى(٢). أما قول ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم (٣): ثنا أبو سعيد الأشجُّ، ثنا أبو يحيى الرازيُّ، عن أبي جعفر، عن حُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله [٦: الليل] ﴿ بالحسنى﴾، قال: بالخلف. وأما قول مجاهد، فقال الفريابي(٤): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قوله [١١: الليل] ((إذا تردى))، قال: إذا مات. وفي قوله [١٤: الليل] ﴿فأنذرتُكُم ناراً تلظى﴾، قال: توهج. / م ١٥٤ أ/. وأما قراءة عبيد بن عُمير، فقال سعيد بن منصور(٥): ثنا سفيان بن عيينة، وداود العطار، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عميرٍ، أنه قرأ ((ناراً تتلظى)). وقال الفراءُ في معاني القرآن(٦): حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو، قال: ((فاتت عُبيد بن عمير ركعة من المغرب، فقام يقضيها، فسمعتهُ يقرأ ((فأنذرتُكُم ناراً تتلظى. قولُهُ في [٩٣] الضحى(٧). أي في سورة الليل. انظر الفتح ٧٠٦/٨ . (١) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٢) في الفتح ٧٠٦/٨: وصله ابن أبي حاتم من طريق حصين، عن عكرمة، عنه. وإسناده صحيح. أهـ. (٣) في الفتح ٧٠٦/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد في قوله:( إذا تردى)): إذا مات. وفي قوله ((ناراً تلظى)): (٤) توهج. وفي تفسير مجاهد ص ٧٦٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ((ناراً تلظى)) يقول: توهج. (٥). في الفتح ٧٠٦/٨: وصله سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، وداود العطار كلاهما عن عمرو بن دينار ... الخ. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٩٥/١٩. (٦) انظر كتاب معاني الآثار ٣: ٢٧١. وانظر الفتح ٧٠٦/٨. (٧). انظر الفتح ٧٠٩/٨. ٣٧٠ وقال مجاهدّ: ((إذا سجى)) استوى(١) قال الفريابي (٢): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢: الضحى] ﴿والليل إذا سجى﴾ قال: استوى. قولُهُ فيه (٣): وقال ابن عباس: ما تركك وما أبغضك. قال ابن مردويه: ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبدالله، ثنا أبو صالح حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [٣: الضحى] ﴿ما ودَّعك رَبُّكَ وما قَلَى﴾ يقول: ما تركك ربك وما أبغضك. قولُهُ فيه [٩٤] ألم نشرح(٤). وقال مجاهدّ: ((وزرك)): في الجاهلية. ((أنقض)): أثقل. ((مع العُسر يُسراً)) قال ابن عيينة: أي [إن](٥) مع ذلك العُسر يسرا آخر. كقوله ((هل تَربصون بنا إلا إحدى الحُسنيين))، ولن يغلب عسر يسرين. وقال مجاهدّ: فانصب في حاجتك الى ربك. ويذكر عن ابن عباس: ((ألم نشرح)) شرح الله صدره للإسلام(٦). أما قول مجاهد، فقال الفريابي (٧): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قوله [١: الانشراح] ﴿ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك﴾، قال: ذنبك ﴿الذي أنقض ظهرك﴾(٨) [٣: الانشراح]، قال: أثقل. ﴿إن مع العسر يسرا) [ ٦: الإنشراح]، قال: يتبع العُسر يسرا. وأما قول ابن عيينة. (١) هذا مما علقه ترجمة لسورة الضحى. انظر المرجع السابق. (٢) في الفتح ٧٠٩/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد بهذا. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٧٦٦ من طريق ورقاء، عن أبي نجیح، عن مجاهد، به. أي في ٢ - باب ((ما ودعك ربك وما قلى)). انظر الفتح ٧١١/٨. (٣) انظر الفتح ٧١١/٨. (٤) انتهى ما عقده البخاري ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٥) زيادة من البخاري. (٦) في الفتح ٧١١/٨: وصله الفريابي من طريقه. و((في الجاهلية)) متعلق بالوزر، أي الكائن في الجاهلية وليس متعلقاً (٧) بوضع. أهـ. في الفتح ٧١١/٨: وقد أخرجه الفريابي من طريق مجاهد، بلفظ ((الذي انقض ظهرك، قال: أثقل)) وهذا هو (٨) الصواب، تقول العرب (انقض الحمل ظهر الناقة)) إذا أثقلها، وهو مأخوذ من النقيض، وهو الصوت، ومنه سمعت نقيض الرجل أي صريره أهـ. وفي جميع نسخ البخاري ((أتقن)) بمثناة وقاف ونون. وهو وهم. وانظر عمدة القارىء ٣٠١/١٩. ٣٧١ وقد روي قوله ((لن يغلب عسرّ يسرين)) موقوفاً على عمرو وعبدالله مرفوعاً عن النبي، يطلٍّ (١). أما الموقوف، فرواه ابن أبي الدُّنيا، في كتاب الفرج بعد الشِّدَّة، قال: ثنا خالد ابن خداش، ثنا عبدالله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم، أن أبا عبيدة، حضر فكتب إليه عمر يقول: مهما ينزل بامرىءٍ(٢) شدةٌ يجعل الله له بعدها فرجاً، وإنه لن يغلب عُسر يسرين. هذا إسنادّ حسنّ. ورواه عبد بن حميد (٣)، من حديث ابن مسعود، موقوفاً، بسندٍ جيدٍ. واما المرفوع، فرواه ابن مردويه، في تفسيره (٤)، من طريق عطية، عن جابر في حديث آخرهُ ((فإن الله قد أوحى إلي ((إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)) [٦: الانشراح] ولن يغلب عُسرّ يسرين. وإسناده ضعيفٌ. ورواه عبد الرزاق(٥)، وعبد بن حميد، وابن جرير من حديث الحسن، عن النبي، ◌َِّ، مُرسلاً. وإسناده إلى الحسن صحيح. وقال عبد بن حميد في تفسيره(٦): أخبرني يونس، عن شيبان، عن قتادة، في قوله [٥: الانشراح] ﴿فإن مع العسر يسراً﴾ قال: ذُكر لنا أن رسول الله، عَ لّم ، بشر بهذه الآية أصحابه، فقال: لن يغلب عسرٌ - إن شاء الله - يُسرين وهذا صحيحٌ أيضاً إلى قتادة. وأما قول مجاهد، فأخبرناه محمد بن محمد، أنا إبراهيم بن علي، أنا النجيب أبو (١) عبارة الحافظ في الفتح ٧١٢/٨: قوله ((ولن يغلب عسر يسرين)). روي هذا موفوعا وموصولاً، ومرسلاً. وروي أيضاً موقوفاً. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣٠١/١٩. (٢) في نسخ المخطوطة: بأمر. في الفتح ٧١٢/٨: وأخرج عبد بن حميد، عن ابن مسعود، بإسناد جيد. (٣) في الفتح: أما المرفوع، فأخرجه ابن مردويه من حديث جابر، بإسناد ضعيف، ولفظه ((أوحى إلى ان مع العسر (٤) يسرا، ان مع العسر يسرا)) ولن يغلب عسر يسرين. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣٠١/١٩. انظر تفسير عبدالرزاق / ق ١٠٨ أ/ قال: عن معمر، عن الحسن، في قوله تعالى: إن مع العسر يسرا قال: خرج (٥) النبي، عَ ◌ّه، فرحا، وهو يضحك، وهو يقول: لن يغلب عسر يسرين، لن يغلب عسر يسرين (( إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)). (٦) في عمدة القارىء ٣٠١/١٩: وأما المرسل فأخرجه عبد بن حميد من طريق قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله، ◌َالله، بشر أصحابه بهذه الآية، وقال: لن يغلب عسر يسرين إن شاء الله. أهـ. ٣٧٢ الفرج الحراني، أنا أحمد بن محمد اللَّبانُ، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نُعيمٍ، ثنا عبدالله بن محمد، ثنا جعفر بن محمد، ثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، ثنا جريرٌ عن منصور، عن مُجاهدٍ، في قول الله عز وجل [٧: الانشراح] ﴿فإذا فرغت﴾ من دنياك ﴿فانصب﴾ في صلاتك / ح ٢٥٨ ب/. ﴿وإلى ربك فارغب﴾، قال: اجعل نيتك ورغبتك إلى ربك. وهكذا رواه ابن المبارك في الزهد (١) عن سفيان، عن منصور. وأما قول ابن عباس، فقال ابن مردويه، في تفسيره(٢): حدثني محمد بن الحُسين، ثنا محمد بن العباس بن أيوب، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا حجاجٌ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ((ألم نشرح)) قال: شرح الله صدره للإسلام)). إسحاق ضعيف. قولُهُ في [٩٥] التين (٣). قال مجاهدّ: ((والتين والزيتون)) الذي يأكلُ الناس (٤). قال الفريابيُّ(٥): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١: التين] ﴿والتين والزيتون﴾، قال: الفاكهة التي يأكلُ الناس. ﴿وطور سينين﴾ [٢: التين ] قال ((الطور)): الجبل. ((وسينين)): المبارك. قولُهُ في [٩٦] اقرأ (٦). وقال قُتيبة: ثنا حماد، عن يحيى بن عتيقٍ ، عن الحسن، قال: اكتب في المصحف في أول الإمام ((بسم الله الرحمن الرحيم))(٧). (١) في الفتح ٧١٢/٨: وصله ابن المبارك في الزهد، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله ((فإذا فرغت فانصب)) في صلاتك ((وإلى ربك فارغب)) قال: اجعل نيتك ورغبتك إلى ربك. أهـ في الفتح ٧١٢/٨: وصله ابن مردويه من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وفي إسناده راوٍ ضعيف. (٢) أهـ وانظر عمدة القارىء ٣٠١/١٩ أقول: وقد تبين في التغليق الراوي الضعيف. (٣) انظر الفتح ٧١٣/٨. (٤) (٥) هذا مما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. في الفتح ٧١٢/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد، في قوله ((والتين والزيتون)) قال: الفاكهة التي يأكل الناس. ((وطور سينين)) الطور: الجبل، وسينين: المبارك. أهـ. والاثر في تفسير مجاهد ص ٧٦٩ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٦) انظر الفتح ٧١٤/٨ . هذا جزء مما علقه للسورة المذكورة. انظر المرجع السابق. (٧) ٣٧٣ هكذا وقع في أكثر الروايات. ووقع في رواية أبي ذر عن المستملي موصولاً: ثنا قُتيبة. وقد وقع لي من وجهٍ آخر، وفيه زيادة: قرأت على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن سُليمان بن حمزة، أنا أبو الحسن بن المقير، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو بكر أحمد بن علي الناعم، أنا هبة الله بن أحمد الموصلي، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو الربيع الزهرانيّ، ثنا حماد، عن يحيى بن عتيق، قال: كان الحسن يقول: اكتبوا في أول الإمام (( بسم الله الرحمن الرحيم)» واجعلوا بين كل سورتين خطاً. قولُهُ فيه (١): وقال مجاهدٌ: ((ناديه)): عشيرتهُ. ((الزبانية)): الملائكة. وقال معمرٌ: ((الرُّجعى)): المرجع. ((لنسفعنَّ)) قال: لنأخذن. ((ولنسفعنْ)) بالنون وهي الخفيفة، سفعت بيده: أخذتُ (٢). أما قول مجاهد، فقال الفريابي (٣): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٧: العلق] ﴿فَلْيَدْعُ ناديه﴾ قال: عشيرته. وقال عبدّ(٤): أخبرني شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١٨: العلق] ﴿سندع الزبانية﴾، قال: الملائكة. وأما قول معمر، فهو أبو عبيدة معمر بن المثنى، ولفظه في كتاب المجازِ له(٥) ((الرجعى)) المرجع، والرجوع. ((لنسفعن بالناصية)): أي لنأخذن بالناصية. ويقال: ((سفعتُ بيده)): أخذت بيده. ((ولنسفعن)) إنما يكتب بالنون لأنها نونٌ خفيفة. قوله فيه(٦): [٤٩٥٦] ثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرزاق، أنا معمرٌ، عن الزهري، ح وقال الليث: حدثني عُقيل، قال محمد: أخبرني عروة، عن عائشة [ رضي (١) أي فيما علقه ترجمة لسورة العلق. انظر الفتح ٧١٤/٨. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٣) في الفتح ٧١٤/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد. وهو تفسير معنى، لأن المدعو أهل النادي، والنادي المجلس المتخذ للحديث. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٧٧٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. ٠ ١ في الفتح ٧١٤/٨: وصله الفريابي من طريق مجاهد، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة (٤). مثله. أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٧٧٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (٥) في الفتح ٧١٤/٨: هو كلام أبي عبيدة في كتاب المجاز، ولفظه كما هنا. أهـ. (٦) أي في ٣- باب قوله ((اقرأ وربك الأكرم)) انظر الفتح ٧٢٣/٨. ٣٧٤ الله عنها ](١) قالت: ((أول ما بدىء به رسول الله، عَ ◌ّله، من الوحي الرؤيا الصَّادقة، جاءه الملك، فقال: ((اقرأ بسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم))(٢). [١ -٤: العلق]. حديث الليث أسنده المؤلف في تفسير هذه السورة(٣)، عن يحيى بن بكير، عن الليث، بهذا القدر الذي أورده هنا. وأورده في بدء الوحي(٤)، عن يحيى بن بكير مطولاً. /م ١٥٤ ب/ قولُهُ فيه(٥) : عقب حديث [٤٩٥٨] معمر، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمداً يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقهِ، فبلغ ذلك النبي، عَ لَه، فقال: لو [فعلهُ](٦) لأخذته الملائكة)). تابعه عمرو بن خالدٍ، عن عبيدالله، عن عبد الكريم(٧). قال علي بن عبد العزيز البغوي في منتخب المسند له (٨): ثنا عمرو بن خالد ، به وسيأتي إسنادي إليه في أوائل كتاب الأشربة، إن شاء الله. قولُهُ في [١٠٠] العاديات (٩). وقال مجاهدٌ: ((الكنُود)): الكفور(١٠) أخبرنا محمد بن محمد أنا إبراهيم بن علي، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن أحمد بن محمد، أن الحسن بن أحمد، أخبره: أنا أحمد بن عبدالله، ثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد ﴿إن زيادة من البخاري. (١) انتهى. انظر الفتح ٧٢٣/٨. (٢) في باب قوله ((خلق الإنسان من علق)) رقم (٢)، حديث رقم (٤٩٥٥) انظر الفتح ٧٢٢/٨، ٧٢٣. (٣) في الفتح ٧٢٣/٨: وأما رواية الليث، فوصلها المصنف في بدء الوحي، ثم في الذي قبله، ثم في التعبير. أخرجه في (٤) المواضع الثلاثة عن يحيى بن بكير، عن الليث. أهـ. (٥) أي في ٤- باب ((كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ... )) انظر الفتح ٧٢٤/٨. (٦) . من البخاري. وفي المخطوطة ((فعل)). (٧) انظر الفتح ٧٢٤/٨. (٨) في الفتح ٧٢٤/٨: وصلها علي بن عبد العزيز البغوي في ((منتخب المسند)) له عن عمرو بن خالد، بهذا أهـ وانظر عمدة القارىء ٣٠٨/١٩ وهدي الساري ص ٥٥ . (٩) انظر الفتح ٨/ ٧٢٧. (١٠) هذا جزء مما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. ٣٧٥ الإنسان لربه لكنود﴾ [٦: العاديات]، قال: لكفور. قولُهُ في [١٠١] القارعة (١). وقرأ عبدالله ((كالصوف)). قد تقدم إسنادُ القراءات إلى ابن مسعود، في سورة الزُّخرف. قولُهُ في: [١٠٢] التكاثر(٢). وقال ابن عباس: ((التكاثر)): من الأموال والأولاد (٣) ....... قولُهُ في [١٠٣] العصر (٤). وقال يحيى: [العصر](٥): الدهر أقسم به (٦). يحي بن زياد هذا هو الفراء، هذا لفظه. وسيأتي الإسناد إلى كتابه في معاني القرآن في أوائل كتاب التوحيد، إن شاء الله . قولُهُ في [١٠٥] الفيل(٧) . وقال مجاهد: ((أبابيل)): متتابعة مجتمعة. وقال ابن عباس: ((من سجيل)): هي سنك (وكل)(٨) . أما قول مجاهد، فقال الفريابي (٩): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله [٣: الفيل] ﴿أبابيل﴾، قال: شتى، مُتتابعة، مُجتمعة. وأما قول ابن عباس، فقال أبو جعفر الطبريٌّ(١٠) ثنا ابن بشار، ثنا ابن مهدي، انظر الفتح ٧٢٨/٨. (١) (٢) انظر الفتح ٧٢٨/٨. في الفتح ٧٢٨/٨: وصله ابن المنذر من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. أهـ. وانظر عمدة القارىء (٣) ١٩/ ٠٣١٣ : (٤) انظر الفتح ٧٢٨/٨ . (٥) زيادة من البخاري. انظر المرجع السابق. (٦) انظر المرجع السابق. (٧ ) انظر الفتح ٧٢٩/٨. في م (( وكيل)» وما أثبتناه من ح وموافق لما في البخاري. (٨) (٩) في الفتح ٧٢٩/٨: وصله الفريابي، عن مجاهد في قوله ((أبابيل)) قال: شتى متتابعة. أهـ وفي تفسير مجاهد ص ٧٨٢ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. به. (١٠) في تفسيره ١٩٢/٣٠، ١٩٣ أشار لروايته في الفتح ٧٢٩/٨ وعمدة القارىء ٣١٤/١٩. ٣٧٦ ثنا سفيان، عن السُّدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. وقال ابن أبي حاتم(١): ثنا أبو سعيدِ الأُشَجُّ، ثنا حفص المكتبُ، عن إِدريسَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، قول [٤: الفيل] ﴿بحجارة(٢) من سجِّيل﴾ قال: سنك و کیل. رواه جرير بن حازم(٣): عن يعلى، عن عكرمة. قولُهُ في [١٠٦] قريش (٤). قال مجاهدّ: ((لإيلاف)): ألفُوا ذلك فلا يشق عليهم في الشتاء، والصيف ((وآمنهم)) من كل عدوهم في حرمهم(٥) . وقال ابن عيينة: ((لإيلاف)) لنعمتي على قريشٍ (٦). أما قول مجاهد، فقال الفريابي: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢: قريش] ﴿رحلة الشتاء والصيف﴾، قال (إِلفهم)(٧) ذلك فلا يشق عليهم، لا شتاء ولا صيفاً. وفي قوله [٤: قريش] ﴿وآمنهم من خوف﴾، قال: من كل عدوٍّ في حرمهم. وأما قول ابن عيينة(٨)، فقال سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن ابن عيينة، في تفسيره، قال: لإيلاف قريشٍ ، قال: لنعمتي على قريش. قولُهُ في [١٠٧] أرأيت(٩). وقال مجاهد: ((يَدُعُ)): يدفع عن حقه(١٠). (١) في الفتح ٧٢٩/٨: وصله ابن أبي حاتم من وجه آخر، عن عكرمة، عن ابن عباس أهـ. (٢) من القرآن الكريم، وفي المخطوطة ((حجارة)). في الفتح ٧٢٩/٨: ورواه جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة. (٣) ( ٤) انظر الفتح ٠٧٣٠/٨ انتهى ما علقه ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٥) (٦) هذا ذكره الحافظ في الشرح. (٧) في الفتح ٧٣٠/٨: ((ألفوا)). في الفتح ٧٣٠/٨: هو كذلك في تفسير ابن عيينة رواه عنه سعيد بن عبد الرحمن. أهـ. وانظر عمدة القارىء (٨) ٠٣١٤/١٩ (٩) انظر الفتح ٧٣٠/٨. (١٠) هذا مما عقده ترجمة للسورة. ٣٧٧ قال أبو جعفر الطبريّ(١): ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٢: الماعون] ﴿يدعُ﴾: يدفع عن حقه. /ح ٢٥٩ ب/. قولُهُ فيه(٢): وقال عكرمة: أعلاها الزكاة المفروضة، وأدناها عارية المتاع(٣). قال سعيد بن منصور(٤): ثنا أبو عوانة وهشيمّ، عن إسماعيل بن سالم، عن عكرمة، قال: ((الماعون)): أعلاها الزكاة المفروضة، وأدناها المتاع. قولُهُ في [١٠٨] الكوثر (٥) . وقال ابن عباس: ((شانئكَ)) عدوك(٦). قال ابن مردويه(٧) : ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبدالله، ثنا أبو صالحٍ ، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله [٣: الكوثر] ﴿إن شانئك﴾ يقول: عدوك. قولُهُ فيه (٨): [٤٩٦٥] ثنا خالد بن يزيد الكاهلي، ثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة [ رضي الله عنها ](٩)، قال: سألتها عن قول الله تعالى [١: الكوثر]: ﴿إِنَّا أعطيناكَ الكوثر﴾، قالت (١٠): نهرّ أعطيه نبيكم، شاطئاه عليه درِّ مُجوفٌ، آنيته كعدد النُّجوم. رواه زكريا وأبو الأحوص، ومطرفٌ، عن أبي إسحاق(١١). أما حديث زكريا(١٢). (١) في تفسيره ٢٠١/٣٠. (٢) أي فيما عقده ترجمة لسورة الماعون. (٣) انتهى. انظر الفتح ٧٣٠/٨. (٤) في الفتح ٧٣١/٨: وأما قول عكرمة، فوصله سعيد بن منصور بإسناد إليه، باللفظ المذكور. أهـ. (٥) انظر الفتح ٧٣١/٨. (٦) هذا مما عقده ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. في الفتح ٧٣٢/٨: وقد وصله ابن مردويه من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن أبي طلحة، عن ابن عباس (٧) كذلك. أهـ. (٨) أي في الباب رقم (١). انظر الفتح ٧٣١/٨. (٩). زيادة من البخاري. (١٠) في نسخة ح ((قال)). (١١) انتهى انظر الفتح ٧٣١/٨. (١٢) قال الحافظ في الفتح ٧٣٢/٨: أما زكريا فهو ابن أبي زائدة. وروايته عند علي المديني، .. عن يحيى بن زكريا، عن أبيه. ولفظه قريب من لفظ أبي الأحوص. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣/٢٠. ٣٧٨ وأما حديث أبي الأحوص، فقال أبو بكر بن أبي شيبة، في مصنفه(١): ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة، قالت: ((الكوثر)): ((نهرّ بفناء الجنة، شاطئاهُ درّ مجوفٌ، وفيه من الأباريق والآنية عددُ النجوم)). وأما حديث مُطرف، فقال النسائي في التفسير (٢): ثنا أحمد بن حرب، ثنا أسباط، ثنا مطرفٌ، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، قال: قلتُ لعائشة: ما الكوثر؟ قالت: نهرّ أعطيه رسول الله، عَ لَّه، في بُطنان الجنة. قلت: وما بُطنان الجنة؟ قال: وسطها حافتاهُ، دُرِّ مجوفٌ. وقال ابن مردويه: ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا أحمد بن علي، ثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا أسباط بن محمد، عن مطرف، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة ابن عبدالله، به. وقرأته على أبي الحسن الخطيب، عن سليمان بن حمزة، أنا جعفر بن علي، أنا السلفي، أنا أبو القاسم بن بيان، أنا طلحة بن علي، أنا عبد الخالق بن الحسن، ثنا محمد هو الباغندي، ثنا هناد هو ابن السري، ثنا أبو زُبَيْدٍ ، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قالت عائشة: ((الكوثر)): هو نهر أُعطيه رسول الله، عَ اله، في بُطنان الجنة، قلت: وما بطنان الجنة؟ قال: في وسط الجنة، شاطئاه دُرِّ مجوف أو درة مجوفة. قولُهُ في [١١١] تبت(٣). وقال مجاهد(٤): ((حمّالة الحطب)): تمشي بالنميمة. ((في جيدها حبل من مسدٍ))، فقال: ليف المقل. وهي السلسلة التي في النار(٥) . (١) في الفتح ٧٣٢/٨: وأما رواية أبي الأحوص، وهو سلام بن سليم، فوصلها أبو بكر ابن أبي شيبة، عنه. ولفظه مثله. وانظر عمدة القارىء ٤،٣/٢٠. وهدي الساري ص ٥٥ . (٢) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٧٣٢/٨ فقال: وأما رواية مطرف وهو ابن طريف بالطاء المهملة، فوصلها النسائي من طريقه. وانظر عمدة القارىء ٤/٢٠ وهدي الساري ص ٥٥ وزاد: في تفسيره. أهـ. (٣) انظر الفتح ٧٣٦/٨. أي فيما عقده ترجمة لباب ((وامرأته حمالة الحطب)) رقم (٤). انظر الفتح ٧٣٨/٨. (٤) (٥) انتهى. انظر المرجع السابق. ٣٧٩ قال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، وثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [٤: لهب] ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾، قال: تمشي بالنميمة. وقال ابن جرير(٢): ثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، عن مجاهد ﴿ من مسدٍ ﴾ [٥: لهب]، قال: من حديد .. قولُهُ في [١١٢] الصمد (٣) . قال أبو وائل(٤): هو السيد الذي انتهى سؤدُدَهُ(٥). وأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي، إجازة، أنا القاسم بن عساكر، أنا أبو الحسن المقير، عن أبي بكر بن الزاعوني، أنا أبو القاسم البشري، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا إبراهيم بن حماد، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، هو أبو وائل، قال: ((الصمد)): السيد الذي قد انتهى سؤدده. رواه الفريابي(٦) عن سفيان، عن الأعمش. وهكذا رواه وكيع، وعبدالله بن إدريس، وأبو عوانة، وغير واحد، عن الأعمش. ورواه عاصم بن بهدلة (٧)، عن شقيق، عن عبدالله بن مسعود، أنبأناه علي بن محمد الخطيب، شفاهاً، عن أحمد بن محمد الدشتي، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبره: أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أبو بكر بن شاذان، أنا أبو بكر بن القباب، أنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن علي بن حسن بن شقيق، ثنا أبي، ثنا الحسين بن واقد، ثنا عاصم به / م ١٥٥ أ/. قولُهُ في [١١٣] الفلق(٨). : (١) في الفتح ٧٣٨/٨: وصله الفريابي عنه. أهـ. والأثر في تفسير مجاهد ص ٧٩٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. (٢) انظر تفسيره ٢٢٠/٣٠. (٣) انظر الفتح ٧٣٩/٨. أي في (أسباب قوله ((الله الصمد))) انظر الفتح ٧٣٩/٨. (٤) انتهى. انظر المرجع السابق. وفي الفتح ٨/ ٧٤٠: ثبت هذا للنسفي هنا .. (٥) وفي الفتح ٨/ ٧٤٠: وقد وصله الفريابي من طريق الأعمش، عنه. أهـ. (٦) (٧) في الفتح ٨/ ٧٤٠: وجاء أيضاً من طريق عاصم، عن أبي وائل فوصله بذكر ابن مسعود فيه. أهـ. انظر الفتح ٧٤١/٨ . (٨) ٣٨٠