Indexed OCR Text

Pages 61-80

٠
العطاردي، ثنا أبو معاوية به مثله سواء.
رواه مسلم في صحيحه(١): عن أبي كريب، وأبي بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن
يحيى ثلاثتهم عن أبي معاوية بهذا الإسناد. لكنه قال عن أبي هريرة بدل أبي سعيد،
وحكم الحافظ على مسلم بالوهم فيه.
(١) انظر صحيح مسلم ١٩٦٧/٤. كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم (٥٤).
حديث رقم ٢١ - (٢٥٤٠).
قال الحافظ في الفتح ٣٥/٧ بعد أن أشار إلى رواية مسلم عن الثلاثة، فقال: لكن قال فيه: ((عن أبي هريرة))
بدل أبي سعيد وهو وهم كما جزم به خلف وأبو مسعود، وأبو علي الجياني، وغيرهم، قال المزي: كأن مسلماً وهم
في حال كتابته، فانه بدأ بطريق أبي معاوية، ثم ثنى بحديث جرير، فساقه بإسناده ومتنه، ثم ثلث بحديث وكيع،
وربع بحديث شعبة، ولم يسق إسنادهما بل قال: بإسناد جرير، وأبي معاوية، فلولا أن إسناد جرير وأبي معاوية عنده
واحد لما أحال عليهما معاً، فإنَّ طريق وكيع، وشعبة جميعاً تنتهي إلى أبي سعيد دون أبي هريرة اتفاقاً، انتهى
كلامه .
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، أحد شيوخ مسلم فيه، في مسنده، ومصنفه عن أبي معاوية، فقال: ((عن أبي
سعيد)) كما قال أحمد. وكذا رويناه من طريق أبي نعيم في ((المستخرج)) من رواية عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن
أبي شيبة.
وأخرجه أبو نعيم أيضاً، من رواية أحمد، ويحيى بن عبد الحميد، وأبي خيثمة، وأحمد بن جواش كلهم عن أبي
معاوية، فقال: (عن أبي سعيد)). وقال بعده: أخرجه مسلم عن أبي بكر، وأبي كريب، ويحيى بن يحيى، فدل على
أن الوهم وقع فيه ممن دون مسلم إذا لو كان عنده، عن أبي هريرة لبيّنه أبو نعيم، يقوي ذلك أيضاً أن الدار قطني
مع جزمه في ((العلل)) بأن الصواب أنه من حديث أبي سعيد، لم يتعرض في تتبعه أوهام الشيخين إلى رواية أبي
معاوية هذه. وقد أخرجه أبو عبيدة في ((غريب الحديث)) والجوزقي من طريق عبدالله بن هاشم، وخيثمة من
طريق سعيد بن يحيى، والاسماعيلي، وابن حبان من طريق علي بن الجعد كلهم عن أبي معاوية، فقالوا: عن أبي
سعید .
وأخرجه ابن ماجة عن أبي كريب، أحد شيوخ مسلم فيه أيضاً، عن أبي معاوية، فقال: ((عن أبي سعيد ، كما
قال الجماعة، إلا أنه وقع في بعض النسخ، عن ابن ماجه اختلاف ففي بعضها ((عن أبي هريرة)) وفي بعضها ((عن
أبي سعيد)) والصواب عن ((أبي سعيد)) لأن ابن ماجه جمع في سياقه بين جرير، ووكيع، وأبي معاوية، ولم يقل
أحد في رواية وكيع وجرير أنها عن أبي هريرة. وكل من أخرجها من المصنفين والمخرجين أورده عنهما من حديث
أبي سعيد. وقد وجدته في نسخة قديمة جداً من ابن ماجه قُرِئَت في سنة بضع وسبعين وثلاثمائة، وهي في غاية
الاتقان، وفيها عن ((أبي سعيد)). واحتمال كون الحديث عند أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
سعيد، وأبي هريرة جميعاً مستبعد. إذ لو كان كذلك لجمعهما ولو مرة واحدة، فلما كان غالب ما وجد عنه ذكر
أبي سعيد دون ذكر أبي هريرة، دل على أن قول من قال عنه: ((عن أبي هريرة)) شذوذاً، والله أعلم. وقد جمعهما
أبو عوانة، عن الأعمش ذكره الدار قطني، وقال في العلل: رواه مسدد وأبو كامل وشيبان عن أبي عوانة كذلك،
ورواه عفان، ويحيى بن حماد، عن أبي عوانة، فلم يذكر فيه أبا سعيد. قال: ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك قال نصر بن علي، عن عبدالله بن رواد، قال: والصواب من
روايات الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، لا عن أبي هريرة، قال: وقد رواه عاصم، عن أبي صالح،
فقال: عن أبي هريرة. والصحيح عن أبي صالح، عن أبي سعيد. انتهى.
وقد سبق إلى ذلك علي بن المديني، فقال في ((العلل)): رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد ورواه
عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: والأعمش أثبت في أبي صالح، عن عاصم، فعرف من كلامه أن من
قال فيه: عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فقد شذ. وكأن سبب ذلك شهرة أبي صالح بالرواية، عن أبي هريرة ـ
٦١

فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده(١) عن أبي معاوية، فقال: عن أبي
سعيد. ورواه ابن ماجه(٢): عن أبي كريب، فقال: عن أبي سعيد أيضاً. وكذا رواه
أبو خيثمة، ويحيى بن عبد الحميد، (والحسن)(٣) بن علي الخلال، وأحمد بن
جواش، عن أبي معاوية على الصواب، والله أعلم. وقد تكلمت على هذا الحديث
وجمعت طرقه في جزء مفرد.
وأما حديث محاضر فأنبأني به أبو علي المهدوي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن
حسن بن دينار في (آخرين)(٤)، قالوا: أنا الحافظ أبو طاهر السلفي إجازةً إن لم
يكن سماعاً، أنا الشيخ أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الحداد(٥). أنا أبو
علي أحمد بن إبراهيم، أنا عبدالله بن جعفر بن فارس، ثنا أبو العباس أحمد بن
يونس الضبي، ثنا محاضر، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري،
قال: ((كان بين خالد بن الوليد وبين أبي بكر كلام، فقال رسول الله (عَ الٍّ)(٦)،
فذكر مثله / ح ١٩٩ ب/ .
= فيسبق اليه الوهم، ممن ليس بحافظ، وأما الحفاظ فيميزون ذلك.
ورواية زيد بن أبي أنيسة التي أشار إليها الدارقطني أخرجها الطبراني في ((الأوسط)) قال: ولم يروه عن الأعمش
· إلا زيد بن أبي أنيسة، ورواه شعبة وغيره، عن الأعمش، فقالوا: ((عن أبي سعيد)) انتهى. (وأما رواية عاصم،
فأخرجها النسائي في ((الكبرى))، والبزار في مسنده. وقال: ولم يروه عن عاصم إلا زائدة.
وممن رواه الأعمش، فقال: ((عن أبي سعيد)) أبو بكر بن عياش عند عبد بن حميد ويحيى بن عيسى الرملي
عند أبي عوانة. وأبو الأحوص عند ابن أبي خيثمة، واسرائيل عند تمام الرازي.
وأما ما حكاه الدار قطني عن رواية أبي عوانة، فقد وقع لي من رواية مسدد، وأبي كامل، وشيبان، عنه، على
الشك. قال في روايته: ((عن أبي سعيد أو أبي هريرة)) وأبو عوانة كان يحدث من حفظه، فربما وهم. وحديثه من
كتابه، ومن لم يشك أحق بالتقديم ممن شك، والله أعلم. وقد أمليت على هذا الموضوع جُزءاً مفرداً لخصت
مقاصده هنا بعون الله تعالى. آهـ. الفتح ٣٦/٧.
(١) انظر التعليق السابق.
(٢) في سننه ٥٧/١. المقدمة. باب رقم (١١) حديث رقم (١٦١). وفي الزوائد: إسناده صحيح. أهـ. غير أنه
أخرجه عن أبي هريرة، وهنا عن أبي سعيد، وهو ثابت في بعض نسخ سنن ابن ماجه القديمة، وقد أشار إلى ذلك
الحافظ في الفتح ٣٥/٧، انظر التعليق رقم (٧) على الصفحة السابقة.
في نسخة م: الحسين. وهو الحسن بن علي بن محمد بن علي الهذلي، أبو علي الخلال الحلواني الريحاني، المكي، الحافظ.
(٣)
كان ثقة ثبتاً متيقناً. توفي بمكة سنة (٢٤٢هـ). انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢١٦/١.
(٤) في نسخة م: ((الغراس)).
قال الحافظ في الفتح ٣٥/٧: وأما رواية محاضر، فرويناها موصوله في ((فوائد أبي الفتح الحداد)) من طريق أحمد
(٥)
ابن يونس الضبي، عن محاضر المذكور، فذكره مثل رواية جرير، لكن، قال: بين خالد بن الوليد، وبين أبي بكر
بدل عبد الرحمن بن عوف، وقول جرير أصح. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٠ وفيه: رويناها في فوائد أبي
الفتح الحداد، رواية السلفي عنه.
(٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)).
٦٢

قولُهُ في: [٦] - باب مناقب عمر (رضي الله عنه)(١) وقال ابن جُبير(٢):
العبقري عتاق الزرابي. وقال يحيى: الزرابي الطنافس لها خمل رقيق. (مبثوثة):
( كثيرة)(٣).
أما قول سعيد بن جُبَيْرٍ فأخبرنا به عمر بن محمد البالسي، أنا علي بن أبي بكر
ابن معالي، أنا علي بن أحمد، أنا أحمد بن محمد بن التيمي، في كتابه، أنا الحسن بن
أحمد، أنا أحمد بن عبدالله (٤)، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد
ابن موسى، ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبَيْرٍ في قوله، عَزَّ وَجَلَّ [٧٦ :
الرحمن]: ﴿متكئين على رفرف خُضْرٍ وعبقريِّ حِسَانٍ﴾ قال: الرفرف: رياض
الجنة، والعبقريُّ: الزرائيُّ.
وأنبأنا أبو بكر بن أبي عمر الحموي، أنَّ جده محمد بن إبراهيم الحاكم أخبره أنا
عبد الهادي بن عبد الكريم، عن حماد بن هبة الله، أن إسماعيل بن أحمد أخبره: أنا
أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي ثنا البغوي، ثنا نعيم بن (الهيثم)(٥) ، ثنا أبو
عوانة، عن أبي بشر به.
وأما قول يحيى وهو ابن زياد الفراء، فأخبرنا به محمد بن أحمد بن علي البزاز،
إجازة مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الحسن بن أبي عبدالله، عن
الفضل بن سهل، عن الخطيب، أنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن
(١) وما بين القوسين سقط من نسخة م.
(٢)
ما بين القوسين سقط من نسخة م.
قوله هذا عقب حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رقم (٣٦٨٢). انظر الفتح ٤١/٧ .
(٣)
في نسخة م: كثرة. وانتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر الفتح ٤١/٧ .
(٣)
قال الحافظ في الفتح ٤٦/٧: وكذا رويناه في ((صفة الجنة لأبي نعيم)) من طريق بشر، عن سعيد بن جبير، قال:
(٤)
في قوله تعالى: ((مُتَّكئينَ على رفرف خُضْرٍ وعبقري حِسانٍ)) قال: الرفرف: رياض الجنة، والعبقري: الزرابي.
قال الحافظ: ((والمراد بالعتاق الحسان، والزرابي جمع زربية، وهي البساط العريض الفاخر. قال في المشارق: العبقري
النافذ الماضي الذي لا شيء يفوقه. قال أبو عمر: وعبقري القوم: سيدهم، وقيمهم، وكبيرهم وقال الفراء:
العبقري: السيد والفاخر من الحيوان، والجوهر والبساط المنقوش، وقيل هو منسوب إلى عبقر موضع بالبادية.
وقيل: قرية يعمل فيها الثياب البالغة في الحسن والبسط. وقيل: نسبة إلى أرض تسكنها الجن تضرب بها العرب المثل
في كل شيء عظيم، قاله أبو عبيدة قال ابن الأثير: فصاروا كلما رأوا شيئاً غريباً مما يصعب علله، ويدق، أو شيئاً
عظيماً في نفسه نسيوه اليها فقالوا عبقري ((ثم اتسع فيه حتى سمي به السيد الكبير)). أهـ انظر الفتح ٤٦/٧.
(٥) في نسخة م: الهيضم.
٦٣

يعقوب، ثنا محمد بن الجهم، ثنا يحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن له(١)
فذكره.
وبه(٢) في قوله: مبثوثة، قال: ( كثيرة)(٣).
قولُهُ فيه(٤): [٣٦٨٩] ثنا يحيى بن قزعة، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، [رضي الله عنه](٥)، قال: قال رسول الله، عَ له((لقد
كان فيما قبلكم من الأمم [ ناس](٦) مُحَدَّثون، فإن يَكُ في أمتي أحد، فإنه عمر)).
زاد زكريا بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال
النبي، عَّ: ((لقد كان [فيمن كان](٧) قبلكم من بني إسرائيل رجال
(يتكلمون)(٨) من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن (من)(٩) أُمتي أحد فعمر (١٠).
أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر، أنا أبو نصر بن الشيرازي في كتابه،
عن علي بن عبد الرحمن البكري، أن يحيى بن ثابت بن بندار أخبره، (قال)(١١):
أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، أنا أبو بكر الجرجاني، ثنا القاسم بن زكريا (١٢). ثنا
إسحاق بن (إبراهيم) (١٣) لؤلؤٌ، ثنا داود بن عبد المجيد، ثنا زكريا (به) (١٤) نحوه.
وقال أبو نعيم في المستخرج(١٥)، ثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا علي بن مبشر، ثنا
الحسن بن خلف، ثنا إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن
(١) انظر معاني القرآن: ٢٥٨/٣.
(٢) أي بالسند المتقدم إلى الفراء. انظر معاني القرآن له: ٢٥٨/٣.
(٣) في نسخة م: كشره.
(٤) أي في الباب السابق رقم (٦).
(٥، ٦، ٧) زيادة من البخاري.
(٨) في البخاري: يكلمون.
(٩) في البخاري: في.
(١٠) انتهى. انظر الفتح ٤٢/٧.
(١١) من نسخة ((ح)) وحذفت من ((م).
(١٢) هو الاسماعيلي، وأشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٥٠/٧، فقال: ورواية زكريا وصلها الاسماعيلي وأبو نعيم في
مستخرجيها أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٠ أشار إلى وصل الاسماعيلي لها فقط.
(١٣) في نسخة م: اسحاق، وهو اسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوي، أبو يعقوب لؤلؤ، وقيل بؤبؤ
بتحتانيتين، عن وكيع واسحاق الأزرق، وعنه البخاري، وثقه الدارقطني. توفي سنة (٢٢٩هـ). انظر خلاصة
تذهيب الكمال ٦٨/١.
(١٤) سقطت من نسخة ((ح)).
(١٥) انظر التعليق رقم (١٢) على الصفحة السابقة.
٦٤

إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّ له، قال: ((كان فيمن خلا
قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكَلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء ... الحديث)).
قولُهُ فيه (١): وقال ابن عباس: ((من نبيِّ ولا مُحَدَّثٍ)) (٢).
(قال عبد بن حميد في تفسيره (٣): ثنا أبو نعيم، ثنا ابن تميله، عن عمرو بن
دينار، قال: كان ابن عباس يقرأ: ((وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبي ولا
مُحَدَّثٍ)) إسناد صحيح. وكذا رواه سفيان بن عيينة في أواخر جامعه) (٤).
قولُهُ فيه(٥): [٣٦٩٢] حدثني الصلت بن محمد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا
أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: ((لما طُعِنَ عمر جعل يألم.
فقال ابن عباس، وكأنه يجزعه -: يا أمير المؤمنين، (ولا كل ذلك)(٦) لقد صَحِبْتَ
/ ح ٢٠٠ أ/ رسول الله - عَّ اله، فأحسنت صحبته ... الحديث. وقال حماد بن زيد:
ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: ((دخلت على عمر)) بهذا (٧).
أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر، بالإسناد المتقدم قبله إلى أبي بكر
(الجرجاني (٨) قال)(٩): أخبرني إبراهيم بن شريك الأسدي، ثنا شهاب بن عباد ، ثنا
حماد بن زيد. ح. قال (١٠): وأخبرني الهيثم بن خلف، ثنا القواريري، ثنا حماد بن
(١) أي في الباب المذكور رقم (٦).
(٢)
قول ابن عياش عقب حديث أبي هريرة رضي الله عنه رقم (٣٦٨٩).
(٣)
قال العيني في عمدة القارىء ١٩٩/١٦ : أخرجه عبد بن حميد من حديث عمرو بن دينار، قال: كان ابن عباس،
يقرأ: ((وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث)). أهـ وقال الحافظ في الفتح ٥١/٧ : وأخرجه عبد بن
حميد من طريقه، وإسناده إلى ابن عباس صحيح، ولفظه عن عمرو بن دينار، قال: ((كان ابن عباس يقرأ ...
الخ)». والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي، عَلَِّ، من الموافقات التي نزل القرآن
مطابقاً لها. ووقع له بعد النبي، عَّم عدة اصابات. أهـ الفتح ٥١/٧.
(٤)
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٦).
(٥)
(٦)
كذا في رواية الكشميهني، وفي رواية الأكثر ((ولئن كان ذاك)). أي لا تبالغ في الجزع فيما أنت فيه. ولبعضهم:
ولا كان ذلك، وكأنه دعا. أي لا يكون ما تخافه، أولا يكون الموت بتلك الطعنة. أهـ قاله الحافظ في الفتح
٧/ ٥٢.
انتهى. انظر الفتح ٤٣/٧ .
(٧)
(٨)
هو الاسماعيلي، أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٥٠، وقال: ورواية حماد بن زيد، عن أيوب وصلها
الاسماعيلي أيضاً.
(٩) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)).
(١٠) القائل هو الاسماعيلي، وقد أشار الحافظ إلى روايته من هذه الطريق في الفتح ٥١/٧ فقال: أخرجه الاسماعيلي من
رواية القواريري، عن حماد بن زيد، موصولاً أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٠٠/١٦.
٦٥

زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: مسست جلد عمر،
فقلت: جلد لا يمسه النار أبداً. قال: فنظر إليَّ نظرة كنت أرثي له من تلك
النظرة، فقلت: يا أمير المؤمنين: صحبت رسول الله، عَ لّمه ، فأحسنت صحبته،
وفارقته وهو عنك راض ... الحديث.
وهكذا رواه أبو نعيم، عن أبي إسحاق بن حمزة، عن إبراهيم بن شريك
/ م ١٢٤ أ/.
قولُهُ [٧] باب مناقب عثمان (رضي الله عنه)(١).
وقال النبي، عَ لَّهِ: ((من يحفر بئر رُومة فله الجنة، فحفرها عثمان)). وقال: ((من
جهّز جيش العُسْرَةِ، فله الجنة، فجهَّزه عثمان))(٢).
أسنده المؤلف في أماكن(٣)، وقد تقدم الكلام عليه في أواخر الوقف.
قولُهُ فيه (٤) [٣٦٩٦]: ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، عن يونس، عن ابن
شهاب، أخبرني عروة، أن عبيدالله بن عدي، أخبره، أن المسور بن مخرمة، وعبد
الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، قالا له: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد
فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة، قلت: إن لي إليك
حاجة، وهي نصيحة لك، قال: يا أيها المرء [منك](٥) - قال معمر: أراه قال:
أعوذ بالله منك -... الحديث(٦).
قولُهُ فيه: أسنده المؤلف حديث معمرٍ، عن الزَّهريِّ بتمامه في هجرة الحبشة (٧)
[ ٣٦٩٧] حدثني محمد بن حاتم بن (بزيعٍ)(٩). ثنا شاذان، ثنا عبد العزيز بن
(١) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من ((م)) والباب من كتاب فضائل الصحابة (٦٢) انظر الفتح ٧ / ٥٢ .
(٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٧/ ٥٢ .
(٣) أسنده في كتاب الوصايا (٥٥) باب إذا وقف أرضاً أو بئراً أو اشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين رقم (٣٣)
حديث رقم (٢٧٧٨). انظر الفتح ٤٠٦/٥.
(٤) أي في الباب السابق رقم (٧).
(٥)
زيادة من البخاري.
(٦)
انتهى. انظر الفتح ٥٣/٧.
(٧) أي باب هجرة الحبشة رقم (٣٧) من كتاب مناقب الأنصار (٣٧). حديث رقم (٣٨٧٢) انظر الفتح ١٨٧/٧.
(٨) أي في الباب المذكور سابقاً رقم (٧).
(٩) في نسخة ح: للرفع
٦٦

سلمة الماجشُونُ، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، [ رضي الله
عنهما](١) قال: ((كُنا في زمن النبي، سِ لّه، لا نعدلُ بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم
عثمان ... )) الحديث. تابعه عبدالله (٢) - في رواية أبي ذر - ابن صالح(٣)، عن عبد
العزيز (٤) .
قولُهُ فيه(٥) : [ ٣٦٩٥] ثنا سليمان بن حربٍ، ثنا حماد بن زيدٍ، عن أيوب، عن
عثمان، عن أبي موسى [رضي الله عنه](٦) فذكر حديث ((القُفِّ)).
قال (٧) وقال حماد: ثنا عاصم الأحول، وعليّ بن الحكم سمعا أبا عثمان يُحدث
عن أبي موسى بنحوه. وزاد فيه عاصمّ: ((أن النبي - عَ ◌ّهِ - كان قاعداً في مكان
فيه ماء قد كشف عن ركبتيه [أورُكْبَتِه](٨) فلما دخل عثمان غَطَّاهَا(٩)))
هكذا وقع في روايتنا، وقال: حمادّ غير منسوبٍ، فحمله أصحابُ الأطراف
وغيرهم على أنه معطوفٌ على الإسناد الأول، وأن حماداً المذكور هو ابن زيدٍ(١٠)
ويُؤَيِّدُ ذلك ما رواهُ الطبرانيُّ في المعجم الكبير (١١) قال: ثنا يوسف القاضي،
(قال) (١٢): ثنا سُليمان بن حربٍ، (قال)(١٣) ثنا حماد بن زيدٍ، عن أيوب فذكره.
(١) زيادة من البخاري.
(٢) أي ابن أبي سلمة بإسناده المذكور. انظر الفتح ٥٨/٧
(٣) قال الحافظ: ابن صالح هذا هو الجهني، كاتب الليث، وقيل: هو العجلي، والد أحمد، صاحب ((كتاب الثقات))
والله أعلم. وكأن البخاري أراد بهذه المتابعة إثبات الطريق إلى عبد العزيز بن أبي سلمة، لأن عباساً الدوري روى
هذا الحديث، عن شاذان، فقال: ((عن الغرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع)) فكأن لشاذان فيه
شيخين، والله اعلم. أ هـ انظر الفتح ٥٨/٧ .
(٤) انتهى. انظر الفتح ٥٤/٧. قال الحافظ: وقد أخرجه الاسماعيلي من طريق أبي عمار، والرمادي، وعثمان بن أبي
شيبة، وغير واحد، عن الأسود بن عامر المذكور. وكذلك رواه عن عبد العزيز عبده أبو سلمة الخزاعي، وحجين
ابن المثنى. أهـ انظر الفتح ٥٨/٧. وقال في هدي الساري ص ٥٠: متابعة عبدالله بن عبد العزيز لم أرها. أهـ
(٥) أي في الباب السابق رقم (٧).
(٦)
زيادة من البخاري.
(٧) من نسخة ((م)) وحذفت من نسخة ((ح)).
(٨) زيادة من البخاري.
(٩) انظر الفتح ٥٣/٧ .
(١٠) قال الحافظ في الفتح ٥٥/٧: وحماد هو ابن زيد، ووقع في رواية أبي ذر وحده: ((وقال حماد بن سلمة، حدثنا
عاصم ... الخ)) والأول أصوب، فقد أخرجه الطبراني، عن يوسف القاضي، عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب فذكر الحديث. وفي آخره: ((قال حماد: فحدثني علي بن الحكم، وعاصم أنهما سمعا أبا عثمان
يحدث عن أبي موسى نحوا من هذا، غير أن عاصاً زاد فذكر الزيادة.
(١١) انظر التعليق السابق.
(١٢ /١٣) من نسخة ح وحذفت من نسخة ((م)).
٦٧

وقال فيه (١) ((قال حمادّ: فحدثني علي بن الحكم، وعاصمّ أنهما سمعا [ أبا ](٢) عثمان
يحدث عن أبي موسى نحواً من هذا، غير أن عاصاً زاد ((فذكر الزيادة))(٣) فوضح
أن حماداً الثاني هو الأول، وهو حماد بن زيدٍ ، لكنه رأيتهُ في روايتنا من طريق أبي
ذر الهروي قد نسب فوقع فيه. قال(٤) وقال حماد بن سلمة، أنا عاصمّ وعلي بن
الحكم، وعلى ذلك تكون هذه الطريق مُغلقةً، لكني لم أره من طريق حماد بن سلمة
إلا عن علي بن الحكم وحدهُ.
كذلك رويناه في تاريخ ابن أبي خيثمة(٥) قال: ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد
ابن سلمة، عن علي بن الحكم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، أن رسول الله،
مَِّ، كان في حائطٍ، وأنا معه فجاء رجلٌ فاستفتح الباب، فقال: آفتح له وبشره
بالجنة، ففتحتُ لهُ وبشرته بالجنة ... الحديث. وكذلك رويناه في المعجم الكبير
للطبراني(٦)، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال ، وهدبة بن خالد ،
قالا : ثنا حماد بن سلمة، أنا عليٌّ بنُ الحكم فذكره.
قولُهُ: [٩] باب مناقب عليٍّ، (رضي الله عنه)(٧)
وقال النبي، عَّ له، لعليٍّ، ((أنت مني وأنا منك)). وقال عمر: توفي رسول الله،
مَله، وهو عنه راضٍ )).(٨)
أي في آخره کما
(١)
(٢)
زيادة من الفتح ٥٥/٧ .
(٣)
انظر التعليق رقم (١٠) الصفحة السابقة.
(٤)
من نسخة ((م)) وسقطت من نسخة ((ح)).
(٥)
أشار الحافظ الى هذه الرواية في الفتح ٥٥/٧ فقال: وقد وقع لي من حديث حماد بن سلمة، لكن عن علي بن
الحكم وحده. أخرجه ابن خيثمة في ((تاريخه)) عن موسى بن إسماعيل. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٠
(٦)
أشار الحافظ الى روايته في الفتح ٥٥/٧ فقال: أخرجه الطبراني من طريق حجاج بن منهال، وهدية بن خالد
كلهم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، وحده، به، وليست فيه الزيادة. أهـ ثم قال الحافظ: ثم وجدته في
نسخة الصغاني مثل رواية أبي ذر، والله أعلم. أهـ الفتح ٥٥/٧ .
(٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)) وهو من نسخة ((ح)). ثم ان هذا الباب من كتاب فضائل الصحابة (٦٢).
انظر الفتح ٧٠/٧
(٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٧ /٧٠
٦٨٠

أما الحديث الأول، فأسندهُ في ((النكاح)) (١) في قصة بنت حمزة بن عبد المطلب
من حديث البراء .
وأما قول عمر، فتقدم في ((باب وفاة عمر))(٢) في قوله لأهل الشورى: ((تُوفي
رسول الله، عَ لَّهِ، وهو عنهم راضٍ )).
قولُهُ: [١٠ باب] مناقب جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه(٣) وقال النبيُ،
عَ لَّهِ، ح ٢٠٠ ب/: ((أَشْبَهْتَ خُلقي وَخلْقي))(٤)
أسنده في النكاح(٥) في قصة بنت حمزة.
قولُهُ: [٢٩ - باب] مناقب فاطمة (رضي الله عنها)(٦):
وقال النبي، ◌َّه: ((فاطمة سيدة نساء أهل الجنة))(٧). هذا طرفٌ من حديث
أسنده المؤلف من حديث مسروق ، عن عائشة في باب علامات النبوة(٨) وغيره.
قولُهُ: [١٣ - باب] مناقبُ الزَّبير بن العوام (٩) .
وقال ابن عباسٍ: «هو حَوَارِيُّ النبي، ◌َّه)) وسُمي الحَوَارِيُونَ لبياض
(١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٠: وصله المصنف في النكاح. وهو كما ترى مثل كتب التعليق ولكنه قال في
الفتح ٧٢/٧: ((وقال النبي، عَ لَّم: أنت مني وأنا منك)) هو طرف من حديث البراء بن عازب في قصة بنت
حمزة، وقد وصله المصنف في الصلح، وفي عمرة القضاء مطولا ، ويأتي شرحه في المغازي مطولا. والحديث مسند في
كتاب الصلح (٥٣) باب كيف يكتب ((هذا ما صالح فلان بن فلان بن فلان ... الخ رقم (٦) حديث رقم
(٢٦٩٩) من حديث البراء رضي الله عنه. انظر الفتح ٣٠٣/٥. وفي كتاب المغازي (٦٤) باب عمرة القضاء
(٤٣). حديث رقم (٤٢٥١) من حديث البراء رضي الله عنه. انظر الفتح ٤٩٩/٧. ولم يقع لي في كتاب النكاح
(٢) في كتاب فضائل الصحابة (٦٢) باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان، رضي الله عنه رقم (٨) حديث
رقم (٣٧٠٠). انظر الفتح ٥٩/٧ .
انظر الفتح ٧٥/٧
(٣)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٤)
قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٠: حديث أشبهت خلقي وخلقي وصله في النكاح كما ذكر في التغليق. وقال في
(٥)
الفتح ٧٥/٧: هو من حديث البراء الذي ذكره في أول مناقب علي، وسيأتي بتمامه مع الكلام عليه في عمرة
الحديبية. أهـ.
والحديث مسند في كتاب الصلح وكتاب المغازي كما مر في التعليق رقم (١) من حديث البراء رضي الله عنه.
(٦) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). والباب من كتاب فضائل الصحابة (٦٢) انظر الفتح
١٠٥/٧.
انتهى ما علقه ترجمة للباب انظر المرجع السابق.
(٧)
رقم (٢٥) من كتاب المناقب (٦١) حديث رقم (٣٦٢٤). انظر الفتح ٦/ ٦٢٧، ٦٢٨.
(٨)
(٩)
انظر الفتح ٧٩/٧ .
٦٩

ثيابهم(١) .
أما حديث ابن عباس، فأسنده في التفسير (٢) في حديث طويل من طريق ابن أبي
مُليكة، عن ابن عباس، قال لما وقع بيني وبين ابن الزبير قلت: لأُحاسبنَ نفسي لهُ
محاسبة .. الحديث. وفيه: أما أبوه فحواري النبي، ێٍ ،))
وأما قوله: (وسُمي)(٣) الحواريون (لبياض) (٤) ثيابهم.
(فقال ابن أبي حاتم(٥): ثنا الأشج، ثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن ميسرة المهدي،
عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس)(٦)
قولُهُ [١٤ - باب ذكر](٧) مناقب طلحة، (رضي الله عنه)(٨). وقال عمر:
توفي النبي، مَِّ، وهو عنه راضٍ . (٩)
تقدم في حديث الشُّورى (١٠)
قولُهُ [١٥ - باب](١١) مناقب سعدٍ، (رضي الله عنه) (١٢)
[٣٧٢٧] ثنا إبراهيم بن موسى، (ثنا)(١٣) ابن أبي زائدة، ثنا هاشم بن هاشم بن
عتبة بن أبي وقاص، سمعتُ سعيد بن المسيب، سمعتُ سعد بن أبي وقاصٍ يقول:
(١)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٢)
كتاب رقم (٦٥) سورة براءة رقم (٩) باب ((ثاني اثنين اذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا)»
رقم (٩) حديث رقم (٤٦٦٥). وأصل الحديث في الصحيح دون ذكر أما أبوه فحواري النبي، عَ ◌ٍّ، من
حديث ابن أبي ملكية، عن ابن عباس، رضي الله عنهما رقم (٤٦٦٤). انظر الفتح ٣٢٦/٨.
(٣)
في نسخة ح: (( فسمى»
(٤) في نسخة ح: ((لبيض)).
قال الحافظ في الفتح ٨٠/٧ : وصله ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به وزاد: ((انهم كانوا
(٥)
صیادین)» واسناده صحيح اليه. أهـ.
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٦)
زيادة من البخاري، ولم يذكر في البخاري ((مناقب)).
(٧)
ما بين القوسين من نسخة ح وسقط من نسخة ((م)). والباب من كتاب فضائل الصحابة (١٢). انظر الفتح
(٨)
٧/ ٠٨٢
(٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(١٠) في باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان رضي الله عنه، وفيه مقتل عمر رضي الله عنه رقم (٨) حديث رقم
(٣٧٠٠). انظر الفتح ٥٩/٧ .
(١١) زيادة من البخاري.
(١٢) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). والباب من كتاب فضائل الصحابة (٦٢). انظر الفتح
٠٨٣/٧
(١٣) في البخاري: أخبرنا.
٧٠

ما أسلم أحدٌ الا في اليوم الذي أسلمتُ فيه .... الحديث. تابعهُ أبو أسامة،
(عن) (١) هاشم (٢) أسند المؤلف حديث أبي أسامة في ((باب إسلام سعد)) (٣) فيما
بعد .
قولُهُ [١٦ - باب](٤) ذكر أصهار النبي، ◌َِّ، منهم أبو العاص بنُ الربيع.
(٦)
(٥)
[٣٧٢٩] ثنا أبو اليمان، أنا شعيبٌ، عن الزهري [٣٧٢٩] ثنا أبو اليمان، أنا
شعيبٌ، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة، قال: ((إن علياً
خطب بنت أبي جهلٍ ، فسمعت بذلك فاطمة ... الحديث)).
وزاد محمد بن (عمرو)(٢) بن حلحلة، عن ابن شهاب، عن علي، عن المسور،
سمعت النبي، عَّهِ، [و](٨) ذكر صهراً له من بني عبد شمسٍ، فأثنى عليه في
مُصاهرته (إياه)(١) فأحسن. قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي (١٠)). أسند
المؤلف حديث محمد بن عمرو بن حلحلة في ((الخُمُس))(١١).
قولُهُ: [١٧ - باب](١٢) مناقبُ زيدٍ بن حارثة، (رضي الله عنه](١٣)، مولى
النبي، ێ(١٤).
وقال البراء عن النبي، عَّ ◌ُلم، ((أنت أخونا ومولانا)) (١٥)
(١) في البخاري : حدثنا.
(٢)
انتهى. انظر الفتح ٨٣/٧.
أي في باب رقم (٣١) من كتاب مناقب الأنصار (٦٣). حديث رقم (٣٨٥٨) انظر الفتح ١٧٠/٧.
(٣)
(٤)
زيادة من البخاري.
(٥)
انظر الفتح ٨٥/٧ .
في البخاري : حدثني.
(٦)
(٧)
من نسخة م وكذا في البخاري، وفي نسخة ((ح)): عمر.
(٨)
زيادة من البخاري .
ليست في رواية البخاري في هذا الموضع
(٩)
(١٠) انتهى. انظر الفتح ٨٥/٧ .
(١١) في كتاب فرض الخمس (٥٧) باب ما ذكر من درع النبي، عَ له، وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه رقم (٢) حديث
رقم (٣١١٠). انظر الفتح ٢١٣،٢١٢/٦.
(١٢) زيادة من البخاري.
(١٣) ما بين القوسين من نسخة ((ح) وسقط من نسخة ((م)).
(١٤) انظر الفتح ٨٦/٧.
(١٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
٧١

أسنده في ((النكاح))(١) في قصة بنت حمزة.
قولُهُ في: [١٨ - باب](٢) ذكر أسامة بن زيدٍ (٣)
[٣٧٣٦] وقال نُعيمّ، عن ابن المبارك، أنا معتمرٌ، عن الزهري، أخبرني مولى
لأسامة بن زيد، أن (٤) الحجاج بن أيمن بن أم أيمن - وكان أيمن بن أم أيمن أخا
أسامة [بن زيد](٥) لأمه - وهو رجلٌ من الأنصار، /ح ٢٠١ أ/ فرآه (ابن
عمر (٦) لم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد).
[٣٧٣٧] وحدثني سُليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد [ بن مسلم](٧) ثنا عبد
الرحمن بن نمر (٨)، عن الزهري. حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد أنه بينما هو مع
عبدالله بن عمر، إذ دخل الحجاج بن أيمن، فلم يتم ركوعهُ ولا سجوده، فقال:
أعد )) فلما ولى، قال لي ابن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن بن أم أيمن.
فقال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله، عَّ له، الأحبه فذكر حبه (٩) [ و] ما ولدته
أم أيمن.))
(وحدثني (١٠) بعض أصحابي، عن سليمان، ((وكانت حاضنة النبي، عَ ◌ّه،(١١)
(١) هكذا في المخطوطة، وفي هدي الساري ص ٥٠: حديث البراء في زيد بن حارثة في النكاح. أهـ وقال في الفتح
٨٧/٧: ((هو طرف من الحديث المشار اليه في ترجمة جعفر بن أبي طالب)). أهـ وقال في الفتح ٧٥/٧: هو من
حديث البراء الذي ذكره في أول مناقب علي وسيأتي بتمامه مع الكلام عليه في عمرة الحديبية أ هـ انظر باب مناقب
علي بن أبي طالب، رضي الله عنه رقم (٩) من كتاب فضائل الصحابة رقم (٦٢) وفيه الاشارة إلى أن الحديث
مسند في كتاب المغازي (٦٤) باب عمرة القضاء (٤٣) حديث رقم (٤٢٥١) انظر الفتح ٤٩٩/٧. وفي كتاب
الصلح (٥٣) باب كيف يكتب، هذا ما صالح فلان بن فلان بن فلان رقم (٦) حديث رقم (٢٦٩٩). انظر
الفتح ٣٠٣/٥.
كلمة ((باب)) زيادة من البخاري.
(٢)
(٣)
انظر الفتح ٨٧/٧ .
التصويب من البخاري، وفي المخطوطة: ((بن)).
(٤)
(٥)
زيادة من البخاري
ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري وسقط من نسخة ((م)).
(٦)
(٧)
زيادة من البخاري. انظر الفتح ٨٨/٧
(٨) في نسخة ح: ((بهر)) وهو خطأ انظر الفتح ٨٨/٧
(٩) زيادة من البخاري. قال الحافظ في الفتح ٨٩/٧: كذا ثبت بواو العطف في رواية أبي ذر، والضمير على هذا
لأسامة في قوله ((فذكر حبه)) أي ميله. وفي رواية غير أبي ذر، ((فذكر حبه وما ولدته أم أيمن)) فعلى هذا
فالضمير للنبي، عَ ◌ّه، و((ما ولدته الخ)) هو المفعول. والمراد بما ولدته أم أيمن ما ولدته من ذكر وأنثى. أهـ.
(١٠) في البخاري، قال: وزادني بعض أصحابي .. الخ انظر الفتح ٨٨/٧ قال الحافظ في الفتح ٨٩/٧: وكأن هذا القدر
لم يسمعه البخاري من سليمان فحمله عن بعض أصحابه، فبين ما سمعه مما لم يسمعه
(١١) انتهى انظر الفتح ٨٨/٧.
٧٢

/ م ١٢٤ ب/ .
أما حديث أبي نعيم (١) فأخبرنا به أبو الحسن بن ....
رواه ابن أبي الدنيا، في كتاب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر (٢) من
حديث ابن المبارك أيضاً.
أُنبئت عمن سمع التَّقي إبراهيم بن علي الواسطي، أن الشيخ الموفق، أخبره: أنا هبة
الله بن الحسين، أنا المبارك بن الطيوري، أنا أبو طالب العُشاري، أنا أبو الحسين بن
أخي ميمي، أنا الحُسين بن صفوان، ثنا عبدالله بن محمد بن عُبيد، ثنا حمزة بن
العباس، أنا عبدالله بن عثمان العتكي، أنا ابنُ المبارك، أنا معمر، عن الزهري،
أخبرني ابن حرملة، مولى أسامة أن الحجاج بن أيمن - وكان أيمن أخا أسامة لأمه -
وهو رجلٌ من الأنصار، فدخل الحجاج فصلى صلاةً لا يتم ركوعه ولا سجوده،
فرآه ابن عمر، فدعاهُ حين فرغ فقال: يا ابن أخي، أتحسب أنك صليت؟ إنك لم
تُصل، فَعِدْ صلاتك.
وأما الزيادة التي عن سليمان بن عبد الرحمن (٣)، فأخبرنا بالحديث بتمامه أبو الحسن
ابن صالحٍ، أنا محمد بن إسماعيل بن عمر، أنا أبو الحسن بن عبد الواحد، أنا
منصور بن عبد المنعم، في كتابه، أن محمد بن إسماعيل الفارسي، أخبرهم: أنا أبو
بكر بن الحسين الحافظ، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبدالله بن جعفر، ثنا
يعقوب بن سفيان(٤). ح وأنا به عالياً أحمد بن أبي بكر في كتابه، عن سليمان بن
قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٠ : ورواية نعيم عن ابن المبارك لم أرها .
(١)
(٢)
قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٠ : ووقع لي حديث عبدان، عن ابن المبارك ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب
الأمر بالمعروف. أهـ وانظر الفتح ٨٩/٧.
قال الحافظ في الفتح ٨٩/٧: هو اما يعقوب بن سفيان، فإنه رواه في تاريخه، عن سليمان بن عبد الرحمن بالاسناد
(٣)
المذكور. وزاد فيه ((وكانت أم أيمن حاضنة النبي، عَ لّه. وأما الذهلي، فإنه أخرجه في الزهريات عن سليمان ايضاً.
وانظر هدي الساري ص ٥٠.
في تاريخه ٤٢٠/١ ترجمة حرملة مولى اسامة. قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، وأبو سعيد (عبد الرحمن بن
(٤)
إبراهيم المعروف بدحيم) صفوان (بن صالح بن صفوان الثقفي) قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن
ابن نمر، عن الزهري، حدثني حرملة، مولى أسامة بن زيد، أنه بينما هو جالس مع عبدالله بن عمر دخل الحجاج،
ابن أيمن بن أم أيمن، وهو رجل من الأنصار، وكان أيمن أخا لأسامة بن زيد، وكان أكبر من أسامة، قال حرملة،
فصلى الحجاج صلاة لم يتم ركوعه ولا سجوده، فدعاه ابن عمر حين سلم: أي ابن أخي أتحسب أنك قد صليت؟
انك لم تصل فعد صلاتك. فلما ولى الحجاج قال لي عبدالله بن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن بن أم
أيمن. قال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله، مَ ◌ّله، لأحبه، فذكر فيه ما ولدت أم أيمن، وكانت حاضنة رسول
الله، علمٍ. أهـ.
٧٣

حمزة، عن علي بن الحسين، عن محمد بن ناصر، عن أبي حامد الأزهري، أنا أبو
سعيد بن حمدون، أنا أبو حامد بن الشرقى، ثنا محمد بن يحيى الذُّهلي(١)، قال هو
ويعقوب(٢): ثنا سليمان بن عبد الرحمن (وزاد)(٣) يعقوب، (فقال) (٤) وصفوان بن
صالحٍ، قالا: ثنا الوليد بن مسلم، فذكره و(زاد)(٥) في آخره: ((وكانت حاضنة
النبي، عَ ◌ِّ، وقال الطبراني في (مسند الشاميين)(٦): ثنا أبو عامر النحويُّ محمد بن
إبراهيم الصوري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، فذكر مثله سواء بالزيادة.
قولُهُ: [٢٢] باب مناقب الحسن والحسين، (رضي الله عنهما)(٢). وقال نافع بن
جُبير، عن أبي هريرة: ((عانق النبي، عَِّ، الحسن)) (٨).
أسنده المؤلف في «البيوع))(٩) من حديث نافع بن جُبیر. /ح ٢٠١ ب/
قولُهُ فيه (١٠) [٣٧٥٢] حدثني إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف، عن
معمرٍ، عن الزهري، عن أنس. وقال عبد الرزاق: أنا معمر، عن الزهري، أخبرني
أنسّ قال: ((لم يكن أحد أشبه بالنبي ◌َّم من الحسن بن علي))(١١).
أخبرنا إبراهيم بن محمد الدمشقي، بالمسجد الحرام، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا
عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد ، أنا عبدالله بن أحمد ، أنا
إبراهيم بن خُزيمٍ ، ثنا عبد بن حميد(١٢) أنا عبد الرزاق بهذا.
(١) انظر التعليق رقم (٣) على الصفحة السابقة.
(٢) انظر التعليق رقم (١، ٢) على الصفحة السابقة.
(٣) في نسخة م: ((زاد )»
(٤) من نسخة م وسقطت من ح.
(٥) من نسخة ح وسقطت من نسخة ((م)
(٦) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح)). وقال الحافظ في الفتح ٨٩/٧: وأخرجه الطبراني في «مسند
الشاميين)) عن أبي عامر بن ابراهيم الصوري، عن سليمان كذلك أهـ وانظر هدي الساري ص ٥١ : وزاد:
((بالزيادة المذكورة)). أهـ. ثم قال الحافظ في الفتح ٨٩/٧: أخرجه الاسماعيلي وأبو نعيم من طريق ابراهيم الزهري
عن سلیمان كذلك. أهـ.
ما بين القوسين من نسخة ح وكذا في البخاري وسقط من نسخة ((م)). والباب من كتاب فضائل الصحابة، رقم
(٧)
(٦٢) انظر الفتح ٩٤/٧.
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٩) كتاب رقم (٣٤) باب ما ذكر في الاسواق (٤٦) حديث رقم (٢١٢٢). انظر الفتح ٣٣٩/٤
(١٠) أي في الباب السابق رقم (٢٢).
(١١) انتهى. انظر الفتح ٩٥/٧.
(١٢) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥١ ورواية عبد الرزاق، عن معمر وقعت لنا بعلو في مسند عبد بن حميد. أهـ
انظر الفتح ٩٦/٧.
٧٤

رواه الإمام أحمد في مسنده (١) عن عبد الرزاق، فواقفناه بعلو درجةٍ على طريقه.
ورواه الترمذي(٢) عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به. فوقع لنا بدلاً عالياً
بدر جتين .
قولُهُ: [٢٣] باب مناقب بلال بن رباح، (رضي الله عنه)(٣)، وقال النبي،
عَ لِ،: (( سمعت دَفَّ نعليك [ بين يدي](٣) في الجنة(٤) )). هذا طرفٌ من حديث
أسندهُ المؤلف في ((صلاة الليل))(٥) من حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة.
قولُهُ: [٢٩] باب مناقب فاطمة [عليها السلام] (٦) وقال النبي، عَ له،:
(( فاطمة سيدة نساء أهل الجنة))(٧) تقدم الكلام قريباً(٨).
[٦٣ كتاب مناقب الانصار](١)
قولُهُ: [٢] باب قول النبي، عَّ له: ((لولا الهجرة لكنت امرءاً من
الأنصار(١٠)): [قال](١١) عبد الله بن زيدٍ، عن النبي، عَ لّهِ، (١٢)
هذا طرفٌ من حديث أسنده المؤلف بتمامه في ((المغازي))(١٣) في ((غزوة
حُنين)) (١٤).
(١) انظر المسند ١٦٤/٣ قال الحافظ في الفتح ٩٦/٧: وقصد البخاري بهذا التعليق بيان سماع الزهري له من أنس
أمـ.
(٢) في سننه ٦٥٩/٥. كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام (٣١) حديث رقم (٣٧٧٦)
وقال: وهذا حديث حسن صحيح. أهـ.
ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة م. والباب من كتاب فضائل الصحابة (٦٢). انظر الفتح
(٣)
٩٩/٧. (٣) زيادة من البخاري
(٤)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق
في كتاب التهجد (١٩) باب فضل الطهو بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار رقم (١٧)
(٥)
حديث رقم (١١٤٩). انظر الفتح ٣٤.٣٣/٣.
(٦)
زيادة من البخاري. وانظر الباب في الفتح ١٠٥/٧ .
انتهى ما علقه ترجمة للباب وانظر الفتح ١٠٥/٧ .
(٧)
في باب مناقب قرابة رسول الله، عَ لَّم رقم (١٢).
(٨)
(٩)
زيادة من البخاري انظر الفتح ٧/ ١١٠
(١٠) انظر الفتح ١١١/٧.
(١١) من البخاري، وفي نسخ المخطوطة: ((قال))
(١٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(١٣) كتاب رقم (٦٤).
(١٤) في باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان (٥٦) حديث رقم (٤٣٣٠). انظر الفتح ٤٧/٨.
٧٥

قولُهُ: [٧] باب فضل دور الأنصار (١)
[٣٧٨٩] ثنا محمد بن بشار، ثنا غندرٌ، ثنا شعبة، سمعتُ قتادة، عن أنس بن
مالك، عن أبي أسيدٍ [رضي الله عنه](٢)، قال: قال النبي، مَّ ◌ُله: ((خيرُ دور
الأنصار بنو النجار ... الحديث.
وفيه فقال سعدٌ: ما أرى النبي، ◌َّه، إلا قد فضل علينا. فقيل: قد فضلكم
على كثير. وقال عبد الصمد: ثنا شعبة، ثنا قتادة سمعت أنساً قال: قال أبو أسيدٍ ،
عن النبي، ◌َّه، بهذا وقال: ((سعد بن عبادة))(٣)
أسند المؤلف حديث عبد الصمد في ((مناقب سعد بن عبادة)) (٤) عن إسحاق
عنه .
قولُهُ: [٨] باب قول النبي، عَ لّه، للأنصار: ((اصبروا حتى تلقوني على
الحوض »(٥)
قاله عبدالله بن (زيدٍ)(٦)، عن النبي، عَُّ
أسنده المؤلف في ((غزوة حُنين))(٧) .
قولُهُ: (٨) [٣٧٩٥] ثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا معاوية بن قرة، عن أنس [ بن
مالك، رضي الله عنه](٩)، فذكر حديث ((لا عيش إلا عيش الآخرة، فأصلح
الأنصار والمهاجرة)).
وعن قتادة، عن أنس، عن النبي، مَّ اله، مثله .... وقال: ((فاغفر للأنصار)) (١٠).
حديث قتادة معطوفٌ على حديث شعبة، عن معاوية بن قرة. وقد أخرجه
(١)
انظر الفتح ١١٥/٧ .
(٢)
زيادة من البخاري.
(٣)
انتهى. انظر الفتح ١١٥/٧.
(٤)
باب رقم (١٥) من كتاب مناقب الأنصار (٦٣) حديث رقم (٣٨٠٧) انظر الفتح ١٢٦/٧.
(٥)
انظر الفتح ٧/ ١١٧.
(٦)
من نسخة ((م)) وكذا في البخاري، وفي نسخة ح: (( یزید )»
(٧)
في باب غزوة الطائف (٥٦) من كتاب المغازي (٦٤) حديث رقم (٤٣٣٠). انظر الفتح ٤٧/٨
(٨)
أي في باب دعاء النبي، عَ له: ((اصلح الأنصار والمهاجرة)). رقم (٩) انظر الفتح ١١٨/٧
(٩)
زيادة من البخاري .
(١٠) انتهى ما علقه عقب حديث أنس بن مالك رضي الله عنه رقم (٣٧٩٥). انظر الفتح ١١٨/٧
٧٦

مسلم(١): عن بندار، وأبي موسى.
وأخرجه الترمذي(٢) عن بندارٍ. والنسائي (٣) عن أبي موسى كلاهما عن محمد بن
جعفر غندر، عن شعبة بإسنادين معاً.
قولُهُ في [٢٢] باب مناقب سعدٍ، (رضي الله عنه) (٤)، عقب حديث
[٣٨٠٢] البراء بن عازب [رضي الله عنه](٥): ((أُهديت للنبي - عَّ له - حُلة
حرير، فجعل أصحابه يمسونها، ويعجبون من لينها. قال: أتعجبون من (لينها)(٦)؟
المناديل سعد بن معاذ خيرٌ منها أو ألين)). رواه قتادة والزهري سمعا أنساً(٧).
أما حديث قتادة، فأسنده المؤلف في ((الهبة))(٨)، وسبق الكلام عليه.
أما حديث الزهري، فسيأتي الكلام عليه في ((كتاب اللباس))(٩) إن شاء الله
/ ح ٢٠٢ أ/ .
قولُهُ فيه (١٠)؛ [٣٨٠٣] ثنا محمد بن المثنى، ثنا الفضلُ بن مساورٍ، ثنا أبو
عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر [ رضي الله عنه، سمعت النبي،
سَلَّه، يقول]:(١١) ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)). وعن الأعمش، عن أبي
صالح، عن جابر مثله. هو معطوفٌ بالإسناد الأول(١٢)
وقد وصله أبو نعيم في مستخرجه قال: ثنا محمد بن أحمد ثنا هشيم الدوري، ثنا
(١)
في صحيحه ١٤٣١/٣ كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب غزوة الأحزاب وهي الخندق رقم (٤٤) حديث رقم
١٢٧ - (١٨٠٥) ورقم (١٢٩)
(٢) في سننه ٦٩٤/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب أبي موسى الاشعري، رضي الله عنه رقم (٥٦) حديث رقم
(٣٨٥٧) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقد روي من غير وجه، عن أنس، رضي الله عنه.
(٣) قال العيني في عمدة القارىء ٢٦٣/١٦: أخرجه النسائي في ((الرقاق)) عن اسحاق بن ابراهيم وانظر الفتح ١١٩٩٧
ما بين القوسين من نسخة ح وسقط من نسخة م. وانظر الباب في الفتح ١٢٢/٧
( ٤)
(٥)
زيادة من البخارى.
(٦)
في البخاري : ليس هذا؟
انتهى. انظر الفتح ٧/ ١٢٢.
(٧)
كتاب رقم (٥١) باب هدية ما يكره لبسها رقم (٢٧) حديث رقم (٢٦١٥). انظر الفتح ٢٣٠/٥ وأسنده ايضاً
في كتاب بدء الخلق (٥٩) باب ما جاء في صفة الجنة (٨) حديث رقم (٣٢٤٨).
(٨)
(٩) كتاب رقم (٧٧) باب الحرير للنساء (٣٠) حديث رقم (٥٨٤٢). انظر الفتح ٢٢٦/١٠.
(١٠) أي في باب مناقب سعد بن معاذ، رضي الله عنه، رقم (١٢). انظر الفتح ١٢٢/٧.
(١١) زيادة من البخاري. انظر الفتح ١٢٣/٧.
(١٢) قال الحافظ في الفتح ١٢٣/٧: قوله: ((وعن الأعمش)) وهو معطوف على الإسناد الذي قبله، وهذا من شأن
البخاري في حديث أبي سفيان طلحة بن نافع، صاحب جابر، لا يخرج له الا مقروناً بغيره، أو استشهاداً .. أهـ.
٧٧

محمد بن المثنى بالإسنادين معاً.
قولُهُ: [١٣] باب منقبة أسيد بن حُضير وعباد بن بشر [ رضي الله عنهما ](١)
[٣٨٠٥] ثنا علي بن مسلم، ثنا [ حبان بن هلال](٢) ، ثنا همام، أنا قتادة، عن
أنس [رضي الله عنه] (٣) ((أن رجلين خرجا من عند النبي، مَّه، في ليلةٍ مظلمةٍ،
فإذا نور بين (يديها) (٤)، حتى تفرقا، فتفرق النور معهما)).
وقال معمرٌ، عن ثابت، عن أنس ((أن أُسَيْدَ بن حُضَيْرٍ ورجلاً من الأنصار)).
وقال حمادّ: أنا ثابت، عن أنس: ((كان أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ وعباد بن بشر، عند
النبي - عَ لَّهِ))(٥) )).
أما حديث معمر: (فقرأته (٦) على فاطمة بنت المنْجَا، بدمشق، عن أبي بكر بن
أحمد بن عبدالدايم، أن محمد بن إبراهيم الإربليَّ، أخبرهم عن شهدة بنت أحمد،
سماعاً، أن طراد بن محمد بن علي الزينبي (٢)، أخبرهم: أنا أبو الحسين بن بشران
/م ١٢٥ أ/، أنا إسماعيل بن محمد هو الصفار، ثنا أحمد بن منصور هو الرماديُّ،
ثنا عبد الرزاق (٨)، أنا معمر، عن ثابت، عن أنس، أن أُسَيْدَ بن حُضَيْر، ورجلاً
آخر من الأنصار، تحدثا عند النبي، مَّهِ، في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة
في ليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا من عند رسول الله، عَ لَّه، ينْقَلِبانِ وبيد كل
واحد منهما عُصيَّةٌ، فأضاءت عصا أحدهما لهما حتى مَشَيَا في ضوئِهَا، حتى إذا
افترفت بها الطريق أضاءت للآخر عَصاهُ، فمشى كل واحد منهما في ضوءِ عصاهُ
حتى بلغ أهله.
رواه البيهقي في ((دَلاَئِل النبوة)) عن أبي بشران، فوافقناه بعلوٍّ.
زيادة من البخاري. وانظر هذا الباب في الفتح ١٢٤/٧ .
(١)
(٢)
التصويب من البخاري. وفي المخطوطة (( ثنا عفان)).
(٣)
زيادة من البخاري.
(٤)
في البخاري: أيديها .
انتهى. ما علقه عقب حديث أنس رقم (٣٨٠٥). انظر الفتح ١٢٥/٧.
(٥)
(٦)
في نسخة ح: ((قرأته)».
قال الحافظ في هدي الساري ص ٥١ : ووقعت لنا بعلو في فضائل الصحابة لطراد. أهـ.
(٧)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٢٥/٧ فقال: فأما رواية معمر، فوصلها عبدالرازاق في مصنفه، عنه. أهـ.
(٨)
وانظر عمدة القارىء ٢٧٠/١٦.
٧٨
=

ورواه الإسماعيليُّ في ((مستخرجه))(١) عن ابن ياسين، عن أحمد بن منصور،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأما حديث حماد بن سلمة؛ فأخبرنا به إسماعيل بن إبراهيم القاضي، أنا محمد بن
محمد بن صُبح، أنا عبدالعزيز بن عبدالمنعم، أنا يوسف بن المبارك، أنا عبدالرحمن
ابن محمد، أنا أحمد بن محمد، ثنا عُبَيْدُ الله بن محمد، ثنا عبدالله بن محمد ثنا العيشيُّ،
ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس بن أُسَيْدِ بن حُضَيْر وعباد بن بشر كانا عِندَ
رسول الله، عَ ◌ّه، في ليلة ظلماءَ حِنْدِس (٢) فلما خرجا أضاءتْ عصا أحدهما، فمشيا
في ضوئها، فلما افترقت بهما الطريق أضاءت عصا الآخر.
رواه الإمام أحمد(٣)، عن عفان، عن حماد به.
ورواه النسائي(٤) عن أبي بكر بن نافع، عن بَهْزِ بن أسد، عن حماد بن سلمة،
فوقع لنا عالياً على طريقهما بدرجة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك(٥) لأجل الزيادة.
قولُهُ: [١٥] [باب(٦) مَنْقَبَةِ] سعد بن عبادة [رضي الله عنه](٧).
وقالت عائشة: ((كان قبل ذلك رجلاً صالحاً))(٨).
هذا طرفٌ من حديث الإِفْكِ. وقد أسنده المؤلف في ((المغازي))(٩) وغيرها(١٠).
(١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥١: رواية معمر، عن ثابت وصلها الاسماعيلي. أهـ. وانظر الفتح ١٢٥/٧.
وعمدة القارىء ٢٧٠/١٦.
(٢)
حندس: أي شديد الظلمة. انظر غريب الحديث لابن الأثير ٤٥٠/١.
(٣)
انظر السند له ٣/ ٢٧٢ .
(٤)
قال الحافظ في هدي الساري ص ٥١ : وصله النسائي. أهـ.
انظر ٢٨٨/٣. كتاب معرفة الصحابة. حكاية إضاءة عصا أسيد بن حضير في ليلة ظلماء وقال: صحيح على شرط
(٥)
مسلم، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
(٦)
لفظ ((باب)) زيادة من البخاري.
زيادة من البخاري. وانظر الباب في الفتح ١٢٦/٧.
(٨)
(٧)
انتهى ما علقه ترجة للباب. انظر المرجع السابق.
كتاب رقم (٦٤) باب حديث الافك (٣٤). حديث رقم (١١٤١). انظر الفتح ٤٣١/٧، ٤٣٣.
(٩)
(١٠) وأسنده في كتاب الشهادات (٥٢). باب تعديل النساء بعضهن بعضاً (١٥) حديث رقم (٢٦٦١). انظر الفتح
٢٦٩/٥ - ٢٧١. وفي كتاب العبر (٦٥) سورة النور (٢٤) باب ((لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم
بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم ... الخ)) حديث رقم (٤٧٥٠). انظر الفتح ٨/ ٤٥٢ - ٤٥٤.
٧٩

قولُهُ في: [١٩] باب مناقب عبدالله بن سلام [ رضي الله عنه](١).
[٣٨١٤] ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، قال:
((أتيت المدينة فَلَقِيتُ عبدالله بن سلام رضي الله عنهما(٢)، فقال أَلاَ تَجِىءُ فَأَطْعِمُكَ
سَويقاً وتمراً وتدخل في بيت؟ ثم قال: إنك بأرض فيها الرِّبا فَاشٍ ... الحديث)) لم
يذكر النضر وأبو داود ووهب عن شعبة البيت (٣) / ح ٢٠٢ ب/.
أما حديث النضر، فقال إسحاق بن راهويه في مسنده (٤): ثنا النضر وهو ابن
شُمیل به.
وأما حديث أبي داود وهو الطيالسيُّ.
وأما حديث وهب، وهو ابن جرير بن حازمٍ .
قولُهُ: [٢١ - بابُ](٥) ذكر جرير.
[٣٨٢٢] ثنا إسحاق الواسطيُّ، ثنا خالد، عن [ بَيَانٍ](٦)، عن قيس عن
جرير، قال: ما صحبني رسول الله، عَ له، .... الحديث.
[٣٨٢٣] وعن قيس، عن جرير، قال: كان في الجاهلية بيت يقال له ذو
الخلصة ... الحديث(٧).
والحديثان هما بالإسناد الأول كما في نظائره.
وقد وصل البخاري الثاني في ((المغازي)) (٨) من وجه آخر، عن خالد ، عن بيان.
قولُهُ في مناقب خديجة، رضي الله عنها (٩).
وقال إسماعيل بن خليل، ثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة،.
زيادة من البخاري.
(١)
(٢) زيادة من البخاري.
(٣)
انظر الفتح ١٢٩/٧.
قال الحافظ في هدي الساري ص ٥١ : رواية النضر بن شميل، عن شعبة أخرجها إسحاق بن راهويه في مسنده عنه
(٤)
أهـ.
لفظ ((باب)) زيادة من البخاري. وجرير هو ابن عبدالله البجلي، رضي الله عنه. أنظر الفتح ١٣١/٧.
(٥)
(٦)
من البخاري، وفي المخطوطة: عن قتادة. انظر الفتح ١٣١/٧.
(٧)
انتهى. انظر الفتح ١٣١/٧.
كتاب رقم (٦٤) باب غزوة ذي الخلصة (٦٢) حديث رقم (٤٣٥٥). انظر الفتح ٧٠/٨.
(٨)
في البخاري: ((باب تزويج النبي، عَ له، خديجة، وفضلها، رضي الله عنها رقم (٢٠) انظر الفتح ١٣٣/٧.
(٩)
٨٠