Indexed OCR Text
Pages 201-220
ورواه مسلم في صحيحه(١): عن هَدَّاب عن خالد، وهو هُدْبَةُ. ورواه أبو داود(٢): عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجة على طريقيهما. ورواه النسائيُّ، عن زكريا بن يحيى، عن عبدالأعلى، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه ابن حبان في صحيحه: عن أبي يَعْلَى، فوافقناه بعلو. ورواه البيهقيُّ(٣): من حديث الحسن بن سفيان، عن هُدَبَةَ، فوقع لنا عالياً بدرجة مع اتصال السماع. قولُهُ في: [٦٣] باب صوم يوم الجمعة (٤). عقب حديث [١٩٨٤] أبي عاصم، عن ابن جُرَيْجٍ ، عن عبدالحميد، عن محمد ابن عباد بن جعفر، قال: ((سألت جابر بن عبدالله)) [ رضي الله عنه](٥): أَنَهَى النبى، عَّله، عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم)). زاد غير أبي عاصم ((أن ینفرد بصومه)»(٦). قلت: هذه الزيادة رواها أبو عبدالرحمن النسائي (٧)، قال: أنا عمر بن عليٍّ، ثنا يحيى، ثنا ابن جُرَيْجٍ ، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، قال: قلت لجابر: أسمعت رسول الله، عَلَّهِ، ينهى أَنْ يُفْرَدَ يوم الجمعة بصوم؟ قال: إي وربّ الكعبة)). وقال الإسماعيلي: أخبرني القاسم بن زكريا، ثنا عمرو بن عليَّ، ثنا يحيى بن (١) انظر ٨٢٠/٢ كتاب الصيام (١٣) باب صوم سرر شعبان (٣٧) حديث رقم ١٩٩ - (١١٦١). (٢) في سننه ٢٩٨/٢ كتاب الصوم باب في التقدم حديث رقم (٢٣٢٨) ولفظه «هل صمت من شهر شعبان شيئً)) ... الخ. (٣) في السنن الكبير ٢١٠/٤ كتاب الصيام باب الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان قال: أخبرناه أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي ثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن سفيان ... الخ. (٤) انظر الفتح ٢٣٢/٣. (٥) زيادة من البخاري. (٦) انظر المرجع السابق. وقوله ((أن ينفرد بصومه)، هي رواية الكشميهني. وفي البخاري يعني أن ينفرد بصومه. وقوله: ((زاد غير أبي عاصم)) غير المشار اليه جزم البيهقي بأنه يحيى بن سعيد القطان وهو كما قال لكن لم يتعين فقد أخرجه النسائي بالزيادة من طريقه ومن طريق النضر بن شميل وحفص بن غياث. ولفظ يحيى ((أسمعت رسول الله عَطّ ... الخ)) قال الحافظ في الفتح ٢٣٣/٤ وانظر عمدة القارىء ١٧٥/٩ وهدي الساري ص ٤٠. (٧) انظر روايته هذه أخرجها العيني في عمدة القارىء ١٧٥/٩ سنداً ومتناً. وانظر إشارة الحافظ لروايته في الفتح ٦٣٣/٤ وهدي الساري: ص ٤٠. ٢٠١ سعيد، وأبو عاصم، عن ابن جُرَيْجٍ ، قال: قال محمد بن عَبَّاد بن جعفر، قلت لجابر: أسمعت رسول الله، عَّ له، نهى أنْ يُفرد يوم الجمعة بصوم؟ قال: ((نعم)). هكذا رواه عن عمرو بن عليٍّ، عن أبي عاصم، وكأنه حمل رواية أبي عاصم على رواية يحيى بن سعيد، فإن سياق المتن والإسناد / ح ١٣٠ ب/ مخالف لرواية أبي عاصم التي أخرجها البخاري عنه. والله أعلم. وقد تابع أبا عاصم على إدخال ((عبدالحميد)) بين ((ابن جُرَيْجٍ)) و ((محمد بن عَبَّادٍ )) حَجَّاجُ بن محمد الأعورُ، وغيره. وتابع يحيى بن سعيد على إسقاطه / ز ١٦٨ ب/ النضر بن شُمَّيْلٍ، وحفص بن غياث وغيرهما. فالظاهر أن ابن جُرَيْجِ سمعه عن محمد بن عباد بواسطة، ثم لقيه، فحدثه به فكان يحدث به على الوجهين، بدليل تصريحه بالإخبار من محمد بن عبّادٍ ، في رواية النسائي، والله أعلم. قولُهُ فيه(١): عقب حديث [١٩٨٦] شعبة عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية بنت الحارث [ رضي الله عنها] أن النبى، عَّه، دخل عليها، يوم الجمعة، وهي صائمة، فقال: أصمت أمسٍ ؟ قالت: لا، قال: تريدين أن تصومي(٢) غداً؟ قالت: لا، قال: فأفطري(٢). وقال حماد بن الجعد، سمع قتادة، حدثني أبو أيوب ((أَنَّ جُوَيْرِيَةَ حدثته فأمرها فأفطرت)) (٤). وأبو أيوب اسمه يحيى بن مالك. أخبرنا غير واحد، مشافهة، عن أبي العباس أحمد بن عليَّ الجزري، أَنَّ الحافظ أبا عليَّ البكري، أخبره في كتابه: عن الحافظ أبي محمد بن الأخضر، سماعاً، أَنَّ أبا الحسن بن عبدالسلام، أخبره: أنا أبو الحسين بن النقور، أنا عبيد الله بن محمد بن (١) أي في الباب رقم (٦٢) انظر الفتح ٢٣٢/٤. (٢) في نسخة ح: تصومين وهو خطأ. (٣) في نسخة: ز، م ((فأفطرت)) وما اثبتناه من ((ح)) وكذلك في البخاري. (٤) انظر الفتح ٢٣٢/٤. ٢٠٢ إسحاق، أنا أبو القاسم البغوي(١)، ثنا هُدْبَةُ بن خالد، ثنا حماد بن الجعد، قال: سُئِل قتادة، وأنا شاهد، عن صوم يوم الجمعة، فقال: حدثني أبو أيوب ((أَنَّ جَوْيرية)) زوج النبي، عَ لّه، حدثته أَنَّ رسول الله، عَ لّه ، دخل عليها وهي صائمة، يوم الجمعة، فقال: هل صمت أمس؟ قالت: لا. قال: ((أفتريدين أنْ تصومي(٢) غداً؟ قالت: ما أريد ذاك، قال: فأمرها نبى الله، سَ لِّ، فأفطرت / م ٨٠ ب/. وقرأته أعلى من هذا السياق بدرجة على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي بسفح قاسيون، أخبركم أبو نصر بن الشِّيرازيِّ، في كتابه، عن محمود بن إبراهيم بن منده أَنَّ مسعود بن الحسين الأصبهاني، أخبره سماعاً عليه: عن أحمد بن محمد بن أحمد البزاز، أَنَّ أبا القاسم بن حبابة أخره، قال: أنا البغوي، قراءة عليه، وأنا أسمع، فذكره. قولُهُ في: [٦٨] باب صيام أيام التشريق (٢). عقب حديث [١٩٩٩] مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر [رضي الله عنهما](٤). وعن عروة، عن عائشة ((الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج، إلى يوم عرفة فإنْ لم يجد هدياً، ولم يَصُمْ صام أيام مِنَّىّ)). تابعه ابراهيم بن سعد، عن ابن شهاب (٥). قُرىءَ على محمد بن محمد بن عليَّ العدل، وأنا اسمع بمصر، أخبرتكم وزيرة بنت المنْجَا، في إجازتها، أَنَّ أبا عبدالله بن الزَّبَيْدِيِّ، أخبرهم قراءة عليه، وهي تسمع: أنا أبو زُرْعَة طاهر بن محمد بن طاهر، أنا مكي بن محمد بن منصور بن علان، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن(٦) الخيري، ثنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع بن (١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٣٤/٤ فقال: وصله أبو القاسم البغوي في ((جمع حديث هدبة بن خالد)) قال: حدثنا هدية حدثنا حماد بن الجعد سئل قتادة عن صيام النبي، عَ له، فقال: حدثني أبو أيوب فذكره وقال في آخره: فأمرها فأفطرت) أهـ. وانظر عمدة القارىء ١٧٨/٩. وهدي الساري ص ٤٠. في المخطوطة: تصومين وهو خطأ لتقدم أن المصدرية الناصبة عليها. (٢) انظر الفتح ٢٤٢/٤. (٢) (٤) زيادة من البخاري. (٥) انظر الفتح ٢٤٢/٤. في نسخة ح «الحسين)) وهو خطأ. وهو القاضي أبو بكر الخيري، أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن محمد بن (٦) حفص الحرشي النيسابوري الشافعي (ت: ٤٢١هـ) انظر العبر ١٤١/٣. ٢٠٣ سليمان، أنا الشافعي محمد بن إدريس الإمام(١)، أنا إبراهيم بن سعد، عن أبي شهاب عن عروة، عن عائشة ((في الْمُتَمَتِّعِ إذا لم يجد هدياً، ولم يَصُمْ قبل عرفة، فليصم أيام مِنَّىّ)). وعن / ١٦٩ أ/ ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، مثل ذلك. رواه البيهقي (٢) / ح ١٣١ أ/ عن الحاكم وآخرين، عن الاصم، فوقع لنا بدلا. عالياً، أو موافقة. من [٣١] كتاب صلاة التراويح(٣) قولُهُ في: [١] باب فضل ليلة القدر (٤). قال ابن عُيَيْنَة: ما كان في القرآن ((وما أدراك)) فقد أَعْلَمَهُ، وما كان(٥): ((وما يدريك)) فإنه لم يُعْلِمْهُ(٦). [٢٠١٤] حدثنا عليٌّ بن عبدالله، ثنا سفيان، قال: حفظناه من الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٧)، عن النبي، عَ لّمه، قال: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) الحديث. تابعه سليمان بن كثير، عن الزهري(٨). أما قول ابن عيينة، فأخبرنا به أبو عليَّ محمد بن أحمد بن علي المهدوي، إذناً مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن عليّ بن محمود، عن السلفي، أنا أبو العلاء عبدالكريم بن علي بن عبدالله، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حَمْدَانَ، في كتابه أن عليَّ بن محمد بن عمر الفقيه، أخبرهم: أنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، ثنا أبي، ثنا محمد (١) انظر روايته هذه في بدائع المنن ٧٨/٢، (أبواب الهدايا والضحايا) باب الهدي للمتمتع ونوعه وإشعاره وجواز الاشتراك فيه. حديث رقم (١١١٠). (٢) في السنن الكبير ٢٩٨/٤. كتاب الصيام. باب من رخص للمتمتع في صيام أيام التشريق عن صوم التمتع. هكذا في نسخ المخطوطة. والذي في البخاري: (٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر). انظر الفتح ٢٥٥/٤. (٢) ( ٤) انظر المرجع السابق. (٥) في البخاري: قال. (٦) في البخاري: لم يعلم. (٧) زيادة من البخاري. (٨) انظر الفتح ٢٥٥/٤. ٢٠٤ ابن أبي عمر العدني(١)، قال: قال سفيان، يعني ابن عُيَيْنَةَ: كل شيء في القرآن (((وما أدراك)) فقد أخبره به، وكل شيء ((وما يدريك)) فلم يخبره به. وأما حديث سليمان بن كثير (٢) ... قولُهُ: [٣] باب تحري ليلة القدر في الوتر من العَشْرِ الأواخِرِ فيه عبادة(٣). أسنده بمعناه في ((باب رفع ليلة القدر)»(٤). قولُهُ فيه(٥): عقب حديث [٢٠٢١] وهَيْبٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس، [رضي الله عنهما](٦)، عن النبى، عَّه: (قال)(٧): ((الْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضَانَ، لَيْلَةَ القَدْر (٨) في تاسِعَةٍ تبقى)) ... الحديث. وعقب حديث [٢٠٢٢] عاصم، عن أبي مِجْلَزٍ، وعكرمة، عن ابن عباس نحوه . وقال(٩) عبدالوهاب، عن أيوب، وعن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ((الْتَمِسُوهَا فِي أَرْبَعٍ وعشرينَ)) (١٠). أما حديث عبدالوهاب وهو الثقفي، عن أيوب بمتابعة وُهَيْبٍ، فأخبرنا به الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أن عبدالله بن محمد العطار، أخبرهم: أنا عليٌّ بن (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٥٥/٤ فقال: وصله - أي قول ابن عيينة - محمد بن يحيى بن أبي عمر في (((كتاب الايمان)) له من رواية أبي حاتم الرازي عنه قال: حدثنا سفيان بن عيينة فذكره بلفظ كل شيء في القرآن وما أدراك فقد أخبر به ... الخ. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٠٥/٩. فقد قال الحافظ في الفتح ٢٥٦/٤: وصله الذهلي في الزهريات. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٠٦/٩ وهدي (٢) الساري ص ٤٠. (٢) انظر الفتح ٢٥٩/٤. أي في باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس رقم (٤) حديث رقم (٢٠٢٣)، انظر الفتح ٢٦٧/٤. ( ٤) (٥) أي في الباب رقم (٣). (٦) زيادة من البخاري. سقطت من نسخة: ح. (٧) (٨) زيادة من البخاري على الأصول. (٩) في البخاري: تابعه. قال الحافظ في الفتح ٢٦٢/٤: هكذا وقعت هذه المتابعة عند الاكثر من رواية الفربري هنا، وعند النسفي عقب (١٠) طريق وهيب عن أيوب، وهو الصواب، وأصلحها إبن عساكر في نسخته كذلك. وقد وصله أحمد وابن أبي عمر في مسنديها عن عبدالوهاب وهو ابن عبدالمجيد الثقفي عن أيوب متابعاً لوهيب في اسناده ولفظه واخرجه محمد بن نصر في «قيام الليل)) عن اسحاق بن راهويه عن عبدالوهاب مثله وزاد في آخره ((أو آخر ليلة)). ٢٠٥ أحمد السعديُّ، عن محمد بن معمر، أن سعيد بن أبي الرجاءِ ، أخبرهم: أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا أبو بكر بن المقريء، ثنا إسحاق بن أحمد الخُزاعِيُّ، ثنا محمد ابن يحيى بن أبي عمر(١)، ثنا عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أنَّ النبي، عَ لَه، قال: الْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأواخِرِ في تَاسِعَةٍ تبقى، أو سابعةٍ تبقى، أو خامسةٍ تبقى)). آخر الجزء الرابع (٢)، من تغليق التعليق(٣) / ح ١٣١ ب/. (١) انظر التعليق السابق وفي هدي الساري ص ٤٠، حديث عبدالوهاب الثقفي عن أيوب بمتابعة وهيب رويناها في مسند ابن أبي عمر العدني، عنه أهـ. (٢) زاد في نسخة م: ((من نسخة المؤلف، ومنها نقلت، وقال: فرغه جامعه تبيضاً من المسودة في شهر رمضان سنة سبع وثماني مائة سوى بعض ما لحق بعد. وفرغ من أصله في سنة إحدى وثماني مائة. أعان الله على اتمامه / م ٨١ أ/. (٢) زاد في نسخة خ: «تخريج شيخنا شيخ الإسلام حافظ الدين أبي الفضل بن حجر علقه لنفسه من خطه، العبد محمد ابن الخيضري (١٦٩). الحمد لله سمع جميع هذا الجزء على مخرجه شيخ الإسلام أبي الفضل ابن حجر العسقلاني عن مشايخه فيه بقراءة ذي الحظ محمد بن محمد بن الخيضري الشافعي، الجماعة: الشيخان البرهانان ابراهيم بن خضر وابراهيم بن عمر بن حسن البقاعي وأبو الخير محمد بن أحمد بن علي المقرىء الشوالصي اليمني ثم المكي وفخر الدين أبو عمرو، وعثمان ابن محمد الديمي الأزهري، وشمس الدين محمد بن محمد بن محمد السنباطي، ومحمد بن عبدالرحمن السخاوي، يعرف بابن البارد، والشيخ شمس الدين محمد بن عبدالله بن قريش، وغيرهم بفوت. وصح ذلك وثبت في مجالس آخرها ليلة ثاني عشر من شعبان سنة سبع وأربعين وثمانمائة بالمدرسة المنكود مرية بالقاهرة، وأجاز المسمع لكل منا ولله الحمد، والمنة. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. ملاحظة : وقع مني تكرار في ترقيم الصفحات ق ١٦٩/أ، ١٦٩/ب. زاد في نسخة ح: أعان الله على اتمامه بحمد . ومكتوب على هامش ق ١٣١ ب من نسخة ح: (( بلغ السماع والعرض في المجلس التاسع على مؤلفه بقراءة الشيخ شمس الدين الزركشي، من الأصل ومعارضة كاتب هذه النسخة، نفع الله بها، ولله الحمد)). ((ثم بلغ العرض ثانياً بقراءة الشيخ شهاب الدين الكوناتي نفع الله به بالشيخونية، وفرغ في خامس ذي القعدة سنة (٨٠٩هـ))). ٢٠٦ تَعْليق التعليق عَلِى صَحِيحُ النجاري الجزء الخامس ١ بسمالله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم اللهم أُعن ويسر يا كريم(١) من [٣٤] كتاب البُيُوع(٢) قولُهُ في: [٣] باب تفسير المُشَبَّهَاتِ (٣). وقال حسان بن أبي سنان: (( ما رأيت شيئاً أهون من الورع، دع ما يَرِيْبُكَ إلى ما لا يريبك)) (٤) . قرأت على أحمد بن الحسن القُدْسِيِّ، أخبركم محمد بن غالي، أنا النَّجِيبُ، عن أبي المكارم اللَّان، أنا أبو عليّ الحداد، أنا أبو نُعَيْمِ (٥)، ثنا ابن جعفر، ثنا جعفر بن أحمد بن بَهْمَرد ثنا أحمد بن رَوْحِ الأهوازيُّ، ثنا عثمان بن عمر، قال: قال يونس ابن عُبَيْدٍ، قال حسان بن أبي سنان (( ما شيء أهون عليَّ من الورع، إذا رابني شيءٌ تركته))، رواه أحمد بن حنبل في ((كتاب الزهد)) (٦)، وفي ((كتاب الورع)): عن عبد الوهاب بن عطاءِ الخَفَّاف، عن هشام بن حسان، عن حسان بمعناه. ورواه عبدالله بن أحمد من زياداته على الزهد: عن الحسن بن عبد العزيز الجَرَويِّ، قال: كتب إلينا ضمرة، عن عبدالله بن شَوْذَبٍ، قال: ((قال حسان: ما أيسر الورع، إذا شككت في شيء فاتر که)». (١) زاد في نسخة ز: ((أخبرنا شيخنا، شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، قاضي القضاة أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي، أبقاه الله تعالى، بقراء تي عليه بمدينة القاهرة، قال: من كتاب البيوع. وفي نسخة ح: ((اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد ويسر وأعن آمين)). (٢) انظر الفتح ٢٨٧/٤. (٣) انظر الفتح ٢٩١/٤. (٤ ) انتهى ما علقه ترجمة للباب. أشار الحافظ في الفتح ٢٩٢/٤ إلى هذه الرواية، فقال وصله أبو نعيم في الحلية، عنه - أي عن حسان بن أبي سنان (٥) البصري - بلفظ ((إذا شككت في شيء فاتر كه)). أهـ. (٦) قال الحافظ في الفتح ٢٩٢/٤ وصله أحمد في الزهد عنه - أي عن حسان - بلفظ ((إذا شككت في شيء فاتركه)). أهـ. ٢٠٩ أخبرنا بذلك أحمد بن الحسن السُّويدَاويُّ، عن أبي عبدالله الدِّمْيَاطِيِّ، قراءةً عليه، أن أبا الفرج بن الصيقل، أخبره: أنا أحمد بن محمد التَّيْمِيَّ، في كتابه، أن الحسن بن أحمد المُقْرىءَ، أخبره: أنا أبو نُعَيْمِ (١) أحمد بن عبدالله الحافظ، ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد، فذكره. وذكره البخاريُّ في تاريخه، فقال: قال حمزة، قال حسان: (( ما أيسر الورع إذا حاك في نفسك شيءٌ فَدَعْهُ)). وأما اللفظ الذي علقه، فقد قال أبو نُعَيْم(٢)، بالإسناد المتقدم إليه آنفاً، حدثنا محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو، ثنا عبدالرحمن بن عمر، ثنا زُهَيْرُ بن نُعَيْم، قال: اجتمع يونس بن عبيد، وحسان بن أبي سنان، فقال يونس: ((ما علمت شيئاً أشد عَلَيَّ من الورع)) فقال حسان: لكن أنا ما عالجت شيئاً أهون عَلَيَّ منه، قال يونس: كيف: قال حسان: تركت ما يَرِيْبُني إلى ما لا يَريبني، فاسترحت )). وقد رُويَ مرفوعاً من حديث الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن النبي، عَّله ، قال: ((دَعْ ما يَرِيْبُكَ إلى ما لا يريبك)). أخرجه النسائي (٣)، والترمذي(٤)، وأحمد (٥)، والدَّارِمِيُّ(٦)، وابن حبان (٧). (١) ذكر هذه الرواية العيني في عمدة القارىء ٢٤٥/٩ فقال وأيضاً قال - أي الحافظ أبو نعيم - حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي، قال: كتب الينا ضمرة بن عبدالله بن شوذب، قال: قال حسان بن أبي سنان ... الحديث. أهـ. (٢) قال العيني: هذا التعليق رواه أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو، حدثنا عبدالرحمن بن عمرو رستة، قال: حدثنا زهير بن نعيم البابي، قال: اجتمع يونس بن عبيد، وحسان بن أبي سنان، يعني أنا عبدالله عابد أهل البصرة، فقال يونس: ما عالجت شيئاً أشد علي من الورع، فقال حسان ... إلخ. انظر عمدة القارىء ٢٤٥/٩. وقد أشار الحافظ في الفتح ٢٩٢/٤ إلى هذه الرواية فقال: ولابن نعيم من وجه آخر، اجتمع يونس بن عبيد، وحسان بن أبي سنان، فقال: يونس ما عالجت ... الخ. أهـ. (٣) في سننه ص ٨٣٤ (الهندية) كتاب الأشربة، باب إن الحلال بين، وإن الحرام بين. (٥) (٤) في سننه ٦٦٨/٤ كتاب صفة القيامة (٣٨) باب (٦) حديث رقم (٢٥١٨) ثم قال: وهذا حديث حسن صحيح. في مسنده ١/ ٢٠٠ قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت بزيد بن أبي مريم يحدث عن أبي الحوراء قال: قلت الحسن بن علي ما تذكر من رسول الله، ◌َ له، قال: اذكر من رسول الله إني اخذت تمرة ... وفيه: وكان يقول دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة ... الخ. (٦) في سننه ١٦١/٢ كتاب البيوع (١٨) باب دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (٢) حديث رقم ٢٥٣٥ وعلق اليماني عليه، فقال: هو قطعة من حديث رواه النسائي، وابن حبان، وأحمد والطيالسي، وابن ماجه، والحاكم. وقال: صحيح الإسناد. والبيهقي. أهـ. (٧) انظر روايته في موارد الظمآن ص ١٣٧. كتاب المواقيت (٥) باب ماجاء في القنوت (٧٧) حديث رقم (٥١٢). ٢١٠ والحاكم(١)، وأبو ذر الهرويُّ، وغيرهم، بسند صحيح. ومن حديث أنس بن مالك، أخرجه أحمد(٢)، والحسن بن سفيان، في مسنديهما بسند (فيه)(٣) مجهول. ومن حديث ابن عمر، رواه الطبراني في الصغير (٤)، وابن الأعرابي، بإسناد لا بأس به. ومن حديث وائلة بن الأسْقَعِ سمعناه في مجلس السُّلَمِيِّ. ومن حديث أبي هريرة سمعناه في آخر حديث / ز ١٧٠ أ/ أبي القاسم الكوفي. ومن قول عمر، وابن عمر، وأنس بن مالك أيضاً، وابن مسعود، بأسانيد صحيحة، تركت ذكرها تخفيفاً. قولُهُ في: [٤] باب ما يكره(٥) من الشَّبُّهاتِ(٦). وقالَ همام، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٧)، عن النبي، مَّ اله، ((إني لأجدُ تمرةً ساقطةً على فراشي))(٨) . أسنده في اللُّقَطَةِ(٩) من حديث ابن المبارك عن معمر، عن همام، وهو ابن مُنَبِّهِ به . ١ (١) في مستدركه ٩٩/٤. كتاب الأحكام، باب الصدق طمأنينة والكذب ريبة. وفي المستدرك أيضاً ١٣/٢ كتاب البيوع. دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة وإن الشر ريبة. وقال بعده: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي وقال: صحيح. (٢) انظر المسند ٣/ ١٥٣. (٣) سقطت من م، ز . انظر المعجم الصغير ١٩/١: حدثنا أحمد بن محمد الشافعي المكي ابن بنت محمد بن ادريس الشافعي حدثنا عمي (٤) ابراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبدالله بن رجاء المكي، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي، عَ ◌ّهِ، قال: ((الحلال بين والحرام بين)) ((فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك)). لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا عبدالله بن رجاء. وقد رواه أيضاً عبدالله بن رجاء، عن عبدالله بن عمر. أهـ. (٥) هكذا في جميع نسخ المخطوطة وفي البخاري باب ما يتنزه من الشبهات. أهـ. انظر الفتح ٢٩٣/٤. (٦) انظر المرجع السابق. (٧) زيادة من البخاري. (٨) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٢٠٥٥) انظر المرجع السابق. (٩) كتاب رقم (٤٥) باب اذا وجد ثمرة في الطريق (٦) حديث رقم (٢٤٣٢) انظر الفتح ٨٦/٥. ٢١١ قولُهُ في: [٥] باب من لم يَرَ الوساوس ونحوها من الشبهات(١). عقب حديث [٢٠٥٦] ابن عُيَيْنَةَ، عن الزُّهري، عن عباد بن تميم، عن عمه، قال: ((شُكِيَ إلى النبي، عَ لَّه، الرجل يجد في الصلاة شيئاً أيقطعُ الصلاة؟ قال: لا حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)). قال ابن أبي حفصة: عن الزهري: لا وضوءَ إلا / ح ١٣٢ أ/ فيما وجدتَ الريحَ، أو سمعت الصوت(٢) . قال أبو العباس السراج في مسنده(٣): حدثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا عبدالله بن المُبَارَكِ، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهريّ، عن عباد بن تميم، عن عمه، قال: قال رسول الله، عَ ظِلّه: ((لا وُضوءَ إلا فيما وجدتَ الريحَ، أو سمعتَ الصوتَ)). قرأته عالياً على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن محمود بن ابراهيم، أن مسعود بن الحسن، أخبرهم: أنا أبو عمر بن منده، أنا أبو الحسين الخفاف في كتابه، ثنا أبو العباس السراج، في مسنده، فذكره. ورواه الإمام أحمد (٤): عن روح بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة به، فوقع لنا عالياً على طريقه. قولُهُ: [٨] باب التجارة في البَزِّ وغيره(٥). وقوله [عز وجل، ٣٧ : النور]: ﴿رجالٌ لا تُلْهيهم تجارةٌ ولا بَيْعٌ عن ذِكرِ الله﴾ . وقال قتادة: ((كان القوم يتبايعون ويتجرون، ولكنهم إذا نابهم حق من حقوق (١) انظر الفتح ٢٩٤/٤. (٢). انتهى. انظر المرجع السابق. (٣) قال الحافظ في الفتح ٢٩٥/٤: ووقع - أي أثر ابن أبي حفصة - لنا بعلو في ((مسند أبي العباس السراج، ولفظه)). عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه مرفوعاً)) باللفظ المعلق. أهـ. وانظر الإشارة إلى رواية السراج في هدي الساري ص ٤٠. (٤) قال في الفتح ٢٩٥/٤: وصل أحمد أثر ابن أبي حفصة المذكور من طرق. وانظر مسند أحمد ٣٩/٤ في (حديث عبدالله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله تعالى عنه)). (٥) انظر الفتح ٢٩٧/٤. ٢١٢ الله لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، حتى يؤدوه إلى الله))(١). ثم أعاد هذا الكلام بعد بابين(٢). (قال أحمد في الزهد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، ثنا سعيد بن أبي الحسن، قال: قال فلان سماه، ونسبه عوف ولعله قتادة، وقال: ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [٣٧: النور]، قال: هم رجال في سوقهم، وتجارتهم، لا تلهيهم بيوعهم، وتجاراتهم عن ذكر الله)(٣). وروي عن عمر نحو هذا: قال عبدالرزاق في تفسيره (٤): أنا جعفر بن سليمان، عن عمرو بن دينار، مولى آلِ الزبير، عن سالم، عن ابن عمر ((أنه كان في السوق، فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم، ودخلوا المسجد، فقال ابن عمر: فيهم نزلت ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [٣٧: النور]. قولُهُ: [١٠-] باب التجارة في البحر (٥). وقال مطر: لا بأس به، وما ذكره الله في القرآن إلا بحق، ثم تَلاَ / ز ١٧٠ ب/ [١٤: النحل]: ﴿وترىُ الفُلْكَ مواخِرَ فيه ولتبتغوا من فضله﴾، والفلك: السفن، الواحد والجمع سواء. وقال مُجَاهِدٌ: تَمْخُرُ السفن الريح، ولا تَمْخُرُ الريحُ من السفن إلا الفُلْكُ (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٢٩٧/٤. (٢) في باب ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ (١١: الجمعة) رقم (١١). انظر الفتح ٣٠٠/٤. وقال الحافظ: كذا وقع في جميع ذلك معادا في رواية المستملي وسقط لغيره إلا النسفي، فإنه ذكرها ههنا، وحذفها مما مضى، وكذا وقع مكرراً في نسخة الصغاني. وهذا يؤيد ما تقدم من النقل عن أبي ذر الهروي أن أصل البخاري كان عند الفربري، وكانت فيه الحاقات في الهوامش وغيرها، وكان من ينسخ الكتاب يضع الملحق في الموضوع الذي يظنه لائقاً به. فمن ثم وقع الاختلاف في التقديم والتأخير. ويزاد هنا أن بعضهم احتاط فكتب الملحق في الموضعين، فنشأ عنه التكرار. أهـ. المرجع السابق. (٣) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)) وفيها: وقد أخبرنا به .... وقال الحافظ في الفتح ٢٩٧/٤: لم أقف عليه موصولاً عنه - أي عن قتادة - وقد وقع لي من كلام ابن عمر. أخرجه عبدالرزاق، عنه ((أنه كان في السوق، فأقيمت الصلاة فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد ، فقال ابن عمر . فيهم نزلت ... فذكر الآية أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٥٥/٩. (٤) انظر ق ٦٤ ب (مخطوط/ تركيا). انظر الفتح ٢٩٩/٤. (٥) ٢١٣ العظام(١)، / م ٨١ ب/. أما قول مطر، فهكذا وقع في أكثر الأصول، ووقع في رواية أبي ذر، عن الحموي، وقال مُطَرِّفٌ وهو تصحيف(٢). (وقد وصله ابن أبي حاتم في تفسير سورة النحل من طريق عبدالله بن شوذب، عن مطر الوراق، ((أنه كان لا يرى بركوب البحر بأساً، وقال: ما ذكره الله في القرآن إلا بحقٍّ))(٣)) (٤). وأما تفسير مجاهد، فقال محمد بن يوسف الفريابي في تفسيره(٥): حدثنا ورقاءُ، ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد به. ورواه عبد، عن شبابة، عن ورقاء به(٦). قولُهُ فيه(٧): [٢٠٦٣] وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن ابن هُرْمُزَ، عن أبي هريرة، عن رسول الله، عَ لَّمِ، أنه ذكر رجلاً من بني إسرائيل خرج في البحر، فقضى حاجته، وساق الحديث(٨). هكذا في عامة الأصول، ووقع في رواية المُسْتَمْلِي وغيره، وفي الأصل المقروء على أبي الوقت، عقب هذا: ((حدثني عبدالله بن صالح، حدثني الليث بهذا (٩). ووقع في رواية أبي ذر، حدثناه عليٌّ بن وصيف القطان، بالبصرة، ثنا محمد بن غسان بن جبلة العتكي، ثنا عمر بن الخطاب، هو السَّدُوسِيُّ، ثنا عبدالله بن صالح، عن الليث بن سعد، بهذا . انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (١) (٢) انظر الفتح ٢٩٩/٤ وانظر عمدة القارىء ٢٥٩/٩. قال الحافظ في الفتح ٢٩٩/٤: أخرج ابن أبي حاتم من طريق عبدالله بن شوذب، عن مطر الوراق، أنه كان لا (٣) يرى بركوب البحر بأساً، ويقول: ما ذكره الله تعالى في القرآن بحق)). ووجه حمل مطر ذلك على الإباحة أنها سيقت في مقام الامتنان، وتضمن ذلك الرد على من منع ركوب البحر. أهـ. (٤) (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٩٩/٤ فقال: وصله الفريابي في تفسيره. أهـ. وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في الفتح ٢٩٩/٤ فقال: وكذلك - أي وصل قول مجاهد - عبد بن حميد من وجه (٦) آخر. أهـ. (٧) أي في الباب رقم (١٠). (٨) انظر الفتح ٢٩٩/٤. انظر هدي الساري ص ٤٠. والفتح ٣٠٠/٤ وعمدة القارىء ٢٦٠/٩. (٩) ٢١٤ وقد رواه أحمد في مسنده (١) /ح ١٣٢ ب/: عن يونس بن محمد المؤدب، عن الليث بن سعد، بطوله. ووقع لنا بعلوٍّ في مستخرج الإسماعيلي، وغيره(٢): من حديث عاصم بن عليٍّ، عن الليث (بن).(٣) سعد به. قولُهُ: [١٥] بابُ كَسْبِ الرجلِ وعمله بيدهِ(٤). عقب حديث [٢٠٧١] أبي الأسود عن عروة، عن عائشة [ رضي الله عنها ](٥) ((كان أصحاب رسول الله، عَّمه ، عُمَّالَ أنفسهم، فكان يكون لهم أرواحٌ فقيل لهم: لو اغتسلتم)). رواه همام، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة(٦). قال أبو نُعَيْمٍ في المستخرج على البخاري: حدثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا أبو القاسم بن عبدالكريم، ثنا أبو زُرْعَة، ثنا هدبة، ثنا همام، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، قالت: ((كان القومُ خُدَّامَ أنفسهم، فكانوا يروحون إلى الجُمُعَةِ، فَأَمِرُوا أنْ يغتسلوا)). تابعه قريش بن أنس، عن هشام بن عروة على هذا السياق (٧) . أخرجه أبو بكر البزار في مسنده(٨)، وابن خزيمة في صحيحه(٩): كلاهما، عن (١) انظر المسند ٣٤٨/٢. أشار الحافظ في هدي الساري ص ٤٠ إلى روايته فقال: وصله الإسماعيلي وغيره. (٢) (٣) سقطت من نسخة ( ح)). (٤) انظر الفتح ٣٠٣/٤. (٥) زيادة من البخاري. (٦) انظر المرجع السابق. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٣٠٥/٤ فقال: وهذا التعليق - أي تعليق همام - وصله أبو نعيم في (٧) ((المستخرج)) من طريق هدبة عنه، بلفظ (( كان القوم خدام أنفسهم، وكانوا يروحون إلى الجمعة فأمروا أن يغتسلوا)) وبهذا اللفظ رواه قريش بن أنس، عن هشام عند ابن خزيمة والبزار. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٦٩/٩. وهدي الساري ص ٤٠. (٨) انظر الاشارة إلى ذلك في التعليق السابق. انظر ١٢٧/٣ كتاب الجمعة. باب ذكر علة ابتداء الأمر بالغسل للجمعة (٢٦) حديث رقم (١٧٥٣): حدثنا محمد بن الوليد، ثنا قريش بن أنس، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان الناس عمال أنفسهم .... الخ )). (٩) ٢١٥ محمد بن الوليد البسري، عنه. قولُهُ في: [١٧] باب مَنْ أنظر [ مُوسِراً](١). عقب حديث [٢٠٧٧] زُهَيْرٍ، عن منصور، عن ربعي، عن / ز ١٧١ أ/ حذيفة قال: قال النبي، عَ له، ((تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم [فقالوا ](٢): أعملتَ من الخير شيئاً، قال: كنت آمر فِتياني أنْ يُنْظِرُوا المُعْسِرَ (٣)، ويتجاوزوا عن الموسر، قال، قال: فتجاوزوا عنه)). وقال أبو مالك عن ربعيٍّ، وقال أبو عوانة، عن عبدالملك، عن ربعيٍّ ((أُنْظِرُ المُوسِرَ، وأتجاوز عن المعسر)) وقال نُعَيْمُ بن أبي هند عن رِبْعِيِّ ((فَأَقْبلُ من الموسِرِ، وأتجاوزُ عن المعسر )) (٤). أما حديث أبي مالك، فأخبرنا به الحافظ أبو الفضل بن الحسين، بقراءَتي عليه، أخبركم عبدالله بن محمد، أن عليَّ بن أحمد [السَّعْدِيَّ]، أخبره عن المؤيد بن عبدالرحيم، وغيره، أن سعيد بن أبي الرجاء، أخبره: أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا أبو بكر بن المقرىءٍ، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعيُّ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر (٥) ، ثنا مروان بن معاوية، عن أبي مالك الأشجعيِّ، عن ربعيٍّ، عن حذيفة، رفعه، قال: يُؤْتَى الله بعبدٍ من عباده، فيقول له: ماذا عملتَ لي؟ فيقول: ما عملت لك شيئاً أرجو به كبيراً من صلاة، ولا صوم، إنك كنتَ أعطيتني فضلاً من مالٍ ، فكنتُ أخالط الناس، فأَيَسِّرُ على الموسر، وأنظر المعسر، قال: فقال الله، عز وجل: ((فنحن أحقُّ بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي)) قال: فيغفر له. قال أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري: هكذا سمعناه من رسول الله، مَ له . تابعه يزيد بن هارون، عن أبي مالك. ورواه أبو خالد الأحمر، عن أبي مالك، (١) من البخاري. وفي نسخ المخطوطة ((معسرا)) وهو سبق قلم من الناسخ. (٢) من البخاري وفي المخطوطة: قالوا. (٣) في رواية أبي ذر والنسفي ((أ ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر)) والباقين، كما أثبته الحافظ في التغليق. وانظر الفتح ٣٠٨/٤، وعمدة القارىء ٢٧٣/٩. (٤) انظر الفتح ٣٠٧/٤ . في مسنده، وإلى روايته أشار الحافظ في هدي الساري ص ٤٠ فقال: رواية ابن مالك عن ربعي في مسند ابن أبي (٥) عمر. أهـ. ٢١٦ فقال في روايته: فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري، هكذا سمعناه من رسول الله، پێه . رواه مسلم في صحيحه(١): عن أبي سعيد الأشجِّ، عن أبي خالد، وزعم خلف، وتبعه المزيُّ أن الأشج وَهِمَ في قوله / ح ١٣٣ أ/ عقبة بن عامر، قال خلف: والحديث إنما يحفظ من حديث عقبة بن عمرو أبي مسعود (٢). قلت: قد تابع الأشج على هذا عن أبي خالد الإمام الكبير إسحاق بن راهويه، كما أخبرني أبو الفرج بن الغزي، عن عليّ بن إسماعيل، سماعاً، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أن الحسن بن أحمد [الحَدَّاد]، أخبره: أنا أحمد بن عبدالله الحافظ، ثنا أبو أحمد ، يعني ابن الغطريف، ثنا ابن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا أبو خالد الأحمر، ثنا سعد بن طارق، هو أبو مالك الأشجعيُّ به. ثم وجدت الدَّارَقُطْنِيَّ قد صرح بأن الوهم فيه من أبي خالد ، فهو أشبه، والله أعلم. وأما حديث شعبة، فأسنده المؤلف في الاستقراض (٣)، عن مسلم بن إبراهيم، عنه. ولفظه ((فأتجوز عن الموسر، وأُخَفِّفُ عن المُعْسِر)) / م٨٢ ١/. وقال ابن ماجة (٤): حدثنا محمد بن بشار / ز ١٧١ ب/، ثنا أبو عامر، ثنا شعبة، عن عبدالملك بن عمير، سمعت رِبْعِيَّ بن حراش، يحدث عن حذيفة، عن النبي، سَلِّ ((أنَّ رجلاً مات فقيل له: ما عملت؟ فإما ذَكَرَ، أو ذُكِرٍ، قال: إني كنتُ أتجوز في السِّكَّةِ والنقدِ، وأَنْظِرُ المعسرَ، فغفر الله له)). (١) ١١٩٥/٣ كتب المساقاة (٢٢) باب فضل انظار المعسر (٦) حديث رقم (٢٩) وقال مسلم بعده: فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الانصاري: هكذا سمعناه من في رسول الله، عَ لّم. أهـ. (٢) عقبة بن عمر بن ثعلبة الانصاري البدري، أبو مسعود، مات سنة (٤٠هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٧/٢. (٣) كتاب رقم (٤٣) باب حسن التقاضي. (٤) في سننه ٨٠٨/٢ كتاب الصدقات (١٥). باب انظار المعسر (١٤) حديث رقم (٢٤٢٠) ثم قال: قال أبو مسعود: أنا قد سمعت هذا من رسول الله، عَ لَّه . ٢١٧ وأما حديث أبي عوانة، فأسنده المؤلف في ذكر بني إسرائيل(١)، عن موسى بن إسماعيل، عنه، به. وأما حديث نُعَيْم بن أبي هند، فقرأته على أبي الفرج بن الغزي، بالسند المذكور آنفاً، إلى إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير، عن مغيرة، عن نعيم بن أبي هند ، قال: اجتمع حذيفة، وأبو مسعود، فقال حذيفة: رجل لقي ربه، فقال: ما عَمِلْتَهُ؟ فقال: ما عملت من شيءٍ، غير أني كنت ذا مال ، فكنتُ أطالب به الناس، فكنت أقبل من الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فقال: ((تجاوزوا عن عبدي)). فقال أبو مسعود: هكذا سمعت رسول الله، عد له . رواه مسلم(٢) عن إسحاق عن جرير، فوافقناه بعلو. قولُهُ: [١٩] باب إذا بَيَّنَ البَيِّعَانِ، ولم يَكْتُمَا ونَصَحَا (٢). ويذكر عن العَدَّاءِ بن خالد، قال: كتب لي النبي، عَ له: ((هذا ما اشترى محمد، رسول الله، [َّمِ](٤) من العداء بن خالد، بيع المُسْلِمِ المُسْلِمَ، لادَاءَ، ولا خِبْثَةَ، ولا غائلة)). وقال قتادة: الغائلة: الزنا والسرقة والإباق. وقيل لإبراهيم: إن بعض النحاسين يُسَمِّي: آرِيَّ خراسان، وسجستان، فيقول: جاء أمس من خراسان، وجاء اليوم من سجستان، فكرهه كراهية(٥) شديدة. وقال عقبة بن عامر: لا يحل لامري؛ يبيعُ سلعة، يعلم أنَّ بها داءً إلا أخبره (به)(٦) . أما حديث العداء بن خالد، فقرأت على أبي إسحاق البعليِّ، بالقاهرة، عن أبي بكر بن أحمد بن عبدالدائم، أن محمد بن إبراهيم، أخبره: أنا يحيى بن ثابت بن (١) باب رقم (٥٠) من كتاب أحاديث الانبياء (٦٠) حديث رقم (٣٤٥١) بسند الحديث الذي قبله رقم (٣٤٥٠). انظر الفتح ٦ /٤٩٤. (٢) في صحيحه ١١٩٥/٣ كتاب المساقاة (٢٢) باب فضل انظار المعسر (٦) حديث رقم (٢٧). (٣) انظر الفتح ٤ / ٣٠٩. (٤) زيادة من البخاري. في البخاري: كراهة. وفي مختار الصحاح ص ٥٦٨ : كرهت الشيء من باب سلم وكراهية أيضاً فهو شيء كريه (٥) ومكروه. أهـ. (٦) ما بين القوسين ليس في البخاري. وانتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٠٩/٤. ٢١٨ بندار، أنا أبو الحسن بن الخِلِّ، أنا أحمد بن عبدالله المحاملي، ثنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم البزار (١)، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا المنهال بن بحر، ثنا عبدالمجيد بن أبي يزيد، عن العداء بن خالد بن هَوْذَةً ((أنه /ح ١٣٣ ب/ اشترى من النبي، عَِّ، غلاماً، وكتب عليه العُهْدَةَ)). قال المِنْهَالُ: ((لا أحفظ في العهدة إلا قول النبي، عَّ ◌ُله (( بَيْعُ(٢) المُسْلِمِ المُسْلِمَ)). رواه ابن أبي حاتم : عن أحمد بن الحسن بن عباد، عن المنهال بن بحر، به فوقع لنا بدلاً عاليا. وأخرجه الترمذي (٣)، والنسائيُّ(٤)، وابن ماجه (٥)، وابن الجارودِ في المنتقى (٦)، كلهم من حديث عباد بن ليث، صاحب الكرابيسي، عن عبدالمجيد، عن العداء بتمامه. وقال الترمذي (٧): حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد. قلت: ولم ينفرد به عباد كما ترى. والمِنْهَالُ / ز ١٧٢ أ/ بن بَحْرٍ، المذكور، في روايتنا وثقه أبو حاتم، وابن حبان. وأما عباد فمختلف فيه. وعبدالمجيد وثّقَ، والحديث حسن في الجملة. وقد وقع لنا من رواية الأصمعي، عن عثمان الشحام، عن أبي رجاء العَطَارُدِيِّ، عن العداءِ بن خالد، نحو هذا. أخرجه ابن منده في المعرفة، والبيهقيُّ في السنن الكبير (٨) وهي متابعة جيدة. (١) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٤٠ فقال: ووقع ــ أي حديث العداء - لنا بعلو في رباعيات أبي بكر الشافعي. أهـ. وأبو بكر الشافعي هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه البغدادي البزار. (٢٦٠ - ٣٥٤هـ) انظر العبر ٣٠١/٢. (٢) قال العراقي: الأشهر في الرواية نصب بيع، فإما أن يكون على اسقاط حرف التشبيه، يريد كبيع المسلم، وإما أن يكون مصدراً لاشترى من غير لفظه. أهـ. في سننه ٥١١/٣ كتاب البيوع (١٢) باب ما جاء في كتابة الشروط (٨) حديث رقم (١٢١٦). (٣) أشار الحافظ في الفتح ٣١٠/٤ إلى رواية النسائي هذه فقال: أخرجه النسائي أيضاً عن محمد بن المثنى، عن عباد بن (٤) ليث. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٢٧٦/٩، وانظر هدي الساري ص ٤٠. في سننه ٧٥٦/٢ كتاب التجارات (١٢) باب شراء الرقيق (٤٧) حديث رقم (٢٢٥١). (٥) انظر ص ٣٤٠. باب ما جاء في الأحكام حديث رقم (١٠٢٨). (٦) قوله هذا في سننه ٥١١/٣ وزاد: ((وقد روى عنه هذا الحديث، غير واحد من أهل الحديث)). أهـ. (٧) انظر ٣٢٨/٥. كتاب البيوع. باب بيع البراءة قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن فهر المصري، بمكة، ثنا (٨) الحسن بن رشيق، ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا قعنب بن محرز، ثنا الأصمعي، ثنا عثمان الشحام، عن أبي رجاء العطاردي قال: قال العداء بن خالد بن هوذة، الا أخبركم كتاباً ... الخ. ٢١٩ وقد وقع لي حديث عباد، عالياً أيضاً: قرأته على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق ابن سلطان، أخبركم أبو محمد القاسم بن مظفر، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن محمود ابن إبراهيم [العَبْدِيِّ]، أن محمد بن أحمد بن عمر، أخبره: أنا عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق، أنا أبي(١)، أنا محمد بن يعقوب بن يوسف، هو الأصم، ثنا أبو قلابة، حدثني عباد بن ليث، صاحب الكرابيسيِّ، حدثني عبدالمجيد، قال: قال لي العداءُ ابن خالد بن هوذة ((ألا أُقْرِتُكَ كتاباً، فإذا فيه: ((هذا ما اشترى العداءُ بن خالد ابن هوذة من محمد رسول الله، عَّ اله، اشترى منه عبداً، أو أَمَةً - عَبَّادٌ شك - لا داء، ولا غائلة، ولا خِيْئَةَ، بَيْعَ المُسْلِمِ المسلمَ)). وأخبرنا به أبو هريرة ابن الذهبي، إجازة، أنا أبو محمد بن عساكر، عن أبي الوفاءِ بن منده، أنا أبو الرشيد أحمد بن محمد بن أحمد، أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا الحسن بن محمد بن حسنويه، ثنا عبدالله بن محمد بن عيسى، ثنا عبدالعزيز بن معاوية، ثنا عباد بن الليث مثله. رواه البيهقي (٢): عن الحاكم، عن (محمد بن يعقوب، وهو)(٣) الأصَمُّ، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقد تتبعت طرق(٤) هذا الحديث من الكتب التي عزوتها إليها، فاتفقت كلها على أن العداءَ، هو المشتري، وأن النبي، مَّهِ، هو البائع. وهو بخلاف ما علقه المصنف، فَلْيُتَأْمَّلْ. وأخبرني أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عُبَيْدِالله المقدسي، بقراءَتي عليه، أنا أحمد بن عبدالرحمن الصَّرْخَدِيُّ، وغيره، أنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أنا يحيى (١) هو ابن منده وقد أشار الحافظ في الفتح ٣١٠/٤ إلى روايته هذه ورواية غيره فقال: وقد وصل الحديث الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن الجارود - وقد مرت قريباً - وابن منده كلهم من طريق عبدالمجيد بن أبي يزيد، عن العداء بن خالد، فاتفقوا على أن البائع النبي عَّهِ، والمشتري العداء عكس ما هنا. فقيل: ان الذي وقع هنا مقلوب، وقيل: هو صواب، وهو من الرواية بالمعنى لأن اشترى وباع بمعنى واحد ... الخ. (٢) في السنن الكبير ٣٢٧/٥. كتاب البيوع. باب بيع البراءة، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا قلابه، حدثني عباد بن ليث ... الخ. (٣) من نسخة ح وسقط من نسختي ز، م. (٤) في نسخة ح ((طريق)). ٢٢٠