Indexed OCR Text
Pages 441-460
نُمَيْرِ: (( ثنا عُبَيْدُ الله، عن نافع: فيصلي فيه ركعتين)) (١). قال مسلم في الحج (٢) من صحيحه: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٍ، وأبو بكر ابن أبي شيبة، قالا : ثنا ابن نُمَيْرٍ به. وأخبرنا به - عالياً موافقة - أبو الفرج بن الغَزَّيِّ، أنا عليّ بن إسماعيل [المخْزُومِيُّ]، أنا أبو الفرج بن عبدالمُنْعِمِ، /ح ٨١ ب/ عن مسعود الجمال، أن أبا عليّ الحَدَّادَ، أخبره أنا أبو نعيم(٢)، أنا أبو بكر الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بن غَنَّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة(٤)، ثنا إبن نُمَيْرٍ، وأبو أسامة، عن عُبَيْدِ الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله، عَلّه، / ز ١٠٤ أ/ يأتي مسجد قُبَاء راكباً وماشياً، فيصلي فيه ر کعتين. وبه(٥) إلى أبي نُعَيْمٍ (٦): ثنا عبدالله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: ثنا أحمد ابن علي (٧)، ثنا محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٍ، ثنا أبي نحوه. من [٢١] أبواب(٨) العمل في الصلاة. قوله: [١] باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة. وقال ابن عباس [ رضي الله عنهما ](٩): يستعين الرجل في صلاته من جسده بما يشاءُ. ووضع أبو إسحاق قَلَنْسُوَتَهُ في الصلاة، ورفعها، ووضع عليٍّ، رضي الله عنه، انظر المرجع السابق. (١) في كتاب الحج (١٥) باب فضل مسجد قباء، وفضل الصلاة فيه وزيارته (٩٧). حديث رقم ٥١٦ ( ... ) انظر (٢) صحيح مسلم ١٠١٦/٢. انظر الروايتين في مستخرجه على صحيح مسلم ق ٢٧٠ ب كتاب حرمة مكة والمدينة باب فضل الصلاة في مسجد (٣) قباء . في مسنده قاله الحافظ ابن حجر في الفتح ٦٩/٣ وانظر عمدة القارىء ٢٨٦/٦ وهدي الساري ص ٣٣ (باب (٤) صلاة النوافل جماعة). (٥) أي بالسند المذكور في أعلاه إلى أبي نعيم الحافظ. انظر الروايتين في مستخرجه على صحيح مسلم ق ٢٧٠ ب كتاب حرمة مكة والمدينة، باب فضل الصلاة في مسجد (٦) قباء . هو الحافظ أبو يعلى. وقد أشار الحافظ في الفتح ٦٩/٣ إلى روايته هذه عن محمد بن عبدالله بن نغير .... أهـ. (٧ ) (٨) في البخاري (( كتاب)) أنظر الفتح ٧١/٣. (٩) زيادة من البخاري. ٤٤١ كفه اليُمْنَى (١) على رصفه الأيسر، إلا أن يَحُكَّ جلداً أو يصلح ثوباً(٢). ....... أما أثر ابن عباس .. وأما أثرُ أبي إسحاق السَّبيعيِّ. وأما أثرُ عليّ بن أبي طالب، فأخبرنا أحمد بن أبي بكر المقْدِسِيُّ، في كتابه، أن محمد بن يعقوب بن بدران، أخبره: عن عبدالرحمن بن مكيٍّ، سماعاً أن جده أبا طاهر الحافظ السّلَفِيَّ أخبره: أنا أبو عبدالله الثقفيُّ، أنا أبو الحسين بن بشران، ثنا جعفر الخُلْدِيُّ، إملاءً، ثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا مسلم هو ابن إبراهيم، ثنا عبد السلام بن أبي حازم، ثنا غزوان بن جرير، عن أبيه أنه كان شديد اللَّزوم لعليّ بن أبي طالب - قال: ((كان عليٌّ إذا قام إلى الصلاة، فكبر ضرب بيده اليمنى على رصفه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يركع، إلا أن يحك جلداً، أو يصلح ثوباً، فإذا سلَّمَ سَلَّمَ عن يمينه ((سلام عليكم)) ثم يلتفت عن شماله، فيحرك شفتيه ولا ندري ما يقول: ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، ثم يقبل على القوم بوجهه، فلا يبالي عن يمينه ينصرف أو عن شماله))(٣) . روى البخاري بعضه في التاريخ(٤)، عن أبي نُعَيْم، عن عبدالسلام. وروى أبو داود(٥) له في بعض الروايات، عن محمد بن قدامة بن أعين، عن أبي بدر عن عبدالسلام، فوقع لنا عالياً. (١) ليست في البخاري. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣ /٧١. (٣) انظر الفتح ٧٢/٣، قال ابن حجر بعد أن بين الاستثناء بقية أثر علي، كذلك رواه مسلم بن ابراهيم، أحد مشايخ البخاري، عن عبدالسلام بن أبي حازم، عن غزوان بن جرير الضبي، عن أبيه - وكان شديد اللزوم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه - قال: ((كان علي إذا قام إلى الصلاة فكبر ... وساق لفظه، ثم قال بعده: هكذا رويناه في ((السفينة الجرائدية)) من طريق السلفي بسنده إلى مسلم بن ابراهيم. أهـ. (٤) الكبير ٢١١/٢ ترجمة رقم (٢٢٢٦) قال لي أبو نعيم: حدثنا عبدالسلام بن شداد، قال: حدثني غزوان بن جرير، عن أبيه ((أن علياً كان لا يبالي عن يمينه انصرف أو شماله)). أ هـ. (٥) في سننه ١/ ٢٠١ كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. حديث رقم (٧٥٧). ٤٤٢ ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه(١): عن وكيع: عن عبد السلام بتمامه نحوه، إلى قوله: ((إلا أن يصلح ثوبه أو يحك جسده)). وهو إسناد حسن. غزوان هو والد فضيل بن غزوان: روى عنه أيضاً الأخضر بن عجلان. /ح ٨٢ أ/ وذكره ابن حبان في ثقاته، وأبو جرير، ما علمت له راوياً غير ابنه، وقد ذكره ابن حبان أيضاً في ثقات التابعين (٢) /ز ١٠٤ ب/. قوله: [٦] باب من رجع القَهْقَرَى في صلاته، أو تقدم بأمر ينزل به(٣). رواه سهل بن سعد عن النبي، عَ لَّهِ (٤). قلت: وقد أسنده في مواضع بتمامه(٥) في خطبة النبي، مَّ ◌ُله، على المنبر، وصلاته فَوْقَه، وسجودهٍ في أصله، ورجوعه القَهْقَرَى من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد . قوله: [٧ - ] باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة(٦). [١٢٠٦]. وقال الليث: حدثني جعفر هو ابن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هُرْمَز قال: قال أبو هريرة [رضي الله عنه](٧)، قال رسول الله، عَ لَّه، ((نادت امرأةٌ ابنها / م ٥٠ ب/ وهو في صومعته (٨) قالت: يا جُرَيْجُ، قال: اللهم أُمِّي وصلاتي. (١) ٣٠٥/١ كتاب الصلوات، في الرجل إذا سلم ينصرف عن يمينه أو عن يساره. وفي الفتح ٧٢/٣ قال ابن حجر: وكذلك أخرجه ابن أبي شيبة من هذا الوجه بلفظ (( إلا أن يصلح ثوبه أو يحك جسده)). وانظر عمدة القارىء ٢٩٣/٦. (٢) انظر ذلك في ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٤٥/٨. (٣) من كتاب العمل في الصلاة (٢١). انظر الفتح ٣ / ٧٧. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٥) أسنده في كتاب الصلاة (٨) باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب (١٨) حديث رقم (٣٧٧) انظر الفتح ٤٨٦/١، وأسنده أيضاً في كتاب الجمعة (١١) باب الخطبة على المنبر (٢٦) حديث رقم (٩١٧). انظر الفتح ٣٩٧/٢. وقد قال ابن حجر في الفتح ٧٧/٣: (رواه سهل بن سعد عن النبي، عَ لَّم) يشير بذلك إلى حديثه الماضي قريباً (أي في باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجل) (٣) حديث رقم (١٢٠١) ففيه (((فرفع أبو بكر يديه فحمد الله ثم رجع القهقرى)». أ هـ ولم يرتض ذلك العيني وجزم بأن مراد البخاري حديث سهل الذي في الجمعة المشار إليه سابقا انظر عمدة القارىء ٣٠٨/٦ وما في التغليق وقول ابن حجر في هدي الساري ص ٣٣ ((هو موصول عنده في الجمعة)) يقطع بما ذهب إليه العيني. (٦) من كتاب العمل في الصلاة (٢١). انظر الفتح ٧٨/٣. (٧) زيادة من البخاري. (٨) في البخاري: ((صومعة)). ٤٤٣ قالت: يا جُرَيْجُ، قال: اللهم أمي وصلاتي. قالت: يا جُرَيْجُ، قال: اللهم أمي وصلاتي، قالت: اللهم لا يموت(١) جُرَيْج حتى ينظر إلى وجه(٢) المياميس(٣). وكانت تأوي إلى صومعته راعية ترعى الغنم فولدت، فقيل لها: ممن هذا الولد؟ قالت: من جريج نزل من صومعته. قال جُرَيْجّ: أين هذه التي تزعم أن ولدها لي؟ قال: يا بابوس (٤) من أبوك؟ قال: راعي الغنم)) انتهى. هكذا علقه مختصراً، ووصله هكذا أبو نعيم(٥) في المستخرج على صحيح البخاري: قال: ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا احمد بن إبراهيم بن مِلْحَانَ، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، یأثر عن رسول الله، عَلَّم، قلت: فذكر مثله سواء. وقد وقع لنا من وجه آخر: أخبرنا به العماد أبو بكر بن العز بن قدامة أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه: عن أبي القاسم بن الجَوْزِيِّ أن يحبى بن ثابت بن بُنْدار، أخبره: أنا أبي، أنا أبو بكر البَرْقَانِيُّ، أنا أبو بكر الإسماعيليّ(٦)، أخبرني أبو بكر المروزيُّ، ثنا عاصم بن علي، ثنا الليث، وساق الحديث بطوله أتم مما هنا. قوله(٧): عقب حديث [١٢١٠] شبابة، عن شعبة، عن محمد بن زياد عن أبي (١) في المخطوطة: ((تُمِت)). (٢) على هامش المخطوطة في نسختي م، ز ((وجوه)). وهو موافق لرواية أبي ذر. جمع مومسة بكسر الميم وهي الفاجرة، المتجاهرة به، وفي التلويح، المياميس الزواني والفاجرات، الواحدة مومة، (٣) والجمع مومسات، ومياميس، وقال ابن الجوزي اثبات الياء فيه غلط والصواب حذفها. قال العيني: قلت: ليس بغلط لأن العرب يشبعون الكسرة فتصير في صورة الياء. وقال ابن قرقول: وبالياء رويناه، وكذا ذكره أصحاب العربية. ورواه السماك المياميس بضم الميم. وقال القزاز: قد يقال للخدم مومسات. أهـ. عمدة القارىء ٣١١/٦. وأنظر الفتح ٧٨/٣. (٤) بفتح الباء الموحدة وبعد الألف باء أخرى مضمومة وبعد الواو الساكنة سين مهملة قال القزاز: هو الصغير ووزنه فاعول. فاؤه وعينه من جنس واحد وهو قليل، وقيل: هو اسم أعجمي، وقيل: هو عربي، وقال الداودي: هو اسم ذلك الولد بعينه وقال ابن بطال: هو الرضيع. وقال الكرماني: لو صحت الرواية بكسر السين وتنويتها يكون لنية له، ومعناه يا أبا شده. أ هـ عمدة القارىء ٣١١/٦ والفتح ٧٩/٣. (٥) انظر عمدة القارىء ٣١٠/٦ حيث ساق سنده إلى الليث عن جعفر وانظر الإشارة إلى روايته أيضاً في هدي الساري ص ٣٣. (٦) انظر عمدة القارىء ٣١٠/٦ هدي الساري ص ٣٣، فتح الباري ٧٨/٢. (٧) في (١٠ - باب ما يجوز من العمل في الصلاة) من نفس الكتاب. انظر الفتح ٨٠/٣. ٤٤٤ هريرة [رضي الله عنه](١) عن النبي، عَ لَّه، ((أنه صلى صلاة فقال(٢): إن الشيطان عرض لي، فشد عليَّ ليقطع الصلاة عليَّ، فأمكنني الله منه فَذَعَتُّهُ ... الحديث. قال النضر بن شُمَيْلِ : فَذَعَتُّه بالذال، أي خنقته. وفدعته من قول الله (يوم يُدَعُون) أي يدفعون (٣). قلت: ليس هذا التعليق في شيءٍ من رواياتنا من طريق أبي الوقت، وقد رواه مسلم(٤) عن إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور عن النضر بن شُمَّيْلٍ ، عن شُعْبَةً به، ولفظه ((فَذَعَتُّه بالذال المعجمة)). والتفسير (في كلام)(٥) أخبرنا به محمد بن أحمد بن عبدالعزيز(٦)، إجازة عن يونس بن أبي إسحاق، عن عليّ بن الحسين [بن المُقَيَّرِ]، عن محمد بن ناصر [ السُّلامِيِّ]، عن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده / ز ١٠٥ أ/ أنا أبو بكر المعْدائِيُّ، ثنا عليَّ بن محمود، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا محمد بن عبدالله بن مخلدٍ، ثنا أبو داود المصَاحِفِيِّ(٧)، ثنا النَّضْرُ بن شُمَيْلٍ، فذكره في كتاب غريب الحدیث له. /ح ٨٢ ب/. قوله: [١١] باب اذا انفلتت الدابة في الصلاة(٨). وقال قتادة: إن أُخِذَ ثوبُه يتبعُ السارقَ، ويدع الصلاة(٩). قال عبدالرزاق في مصنفه(١٠؛ أنا معمر، عن قتادة، قال: سألته قلت: الرجل يصلي فيرى صبياً على بئر فَيَتَخوَّفُ(١١) أن يسقط فيها أينصرف؟ قال: نعم، قلت، (١) زيادة من البخاري. (٢) في البخاري : قال. (٣) انظر الفتح ٨٠/٣. (٤) في صحيحه ٣٨٤/١، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، والتعوذ منه، وجواز العمل القليل في الصلاة (٨) حديث رقم ٣٩ - (٥٤١). (٥) زيادة من ( ح)). (٦) في ز ((عبدالرحيم العزيز)). قال ابن حجر في الفتح ٨١/٣: وهو في مروياتنا من طريق أبي داود المصاحفي، عن النضر، كما بينته في تغليق (٧) التعليق .أهـ. من كتاب العمل في الصلاة (٢١). انظر الفتح ٨١/٣ .. (٨) (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١٠) ٢٦٢/٢، باب الرجل يكون في الصلاة فيخشى أن تذهب دابته أو يرى الذي يخافه. حديث رقم. (٣٢٩١) (١١) في المصنف: يتخوف. ٤٤٥ فيرى سارقاً يريد أن يأخذ بغلته؟ قال: ينصرف. قوله: [١٢] باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة(١). ويذكر عن عبدالله بن عمرو: نفخ النبي، عَّ ◌َلَّه، في سجوده في كسوف(٢). قال الإمام أحمد في مسنده(٢): ثنا محمد بن فضيل، ثنا عطاءُ بن السَّائِبِ عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: ((كسفت الشمس على عهد رسول الله، عَ لِّ ، فقام وقمنا معه، فأطال القيام حتى ظننا أنه ليس براكع، ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع رأسه، ثم جلس فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع رأسه، ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى، وجعل ينفخ في الأرض، ويبكي - وهو ساجد في الركعة الثانية - وجعل يقول: ربّ لِمَ تُعَذَّبْهُمْ، وأنا فيهم، ربٍ لم تُعَدِّبْنا ونحن نستغفركَ، فرفع رأسه، وقد تجلت الشمس، وقضى صلاته، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله [عز وجل](٤)، فإذا كسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد، فوالذي نفسي بيده، لقد عُرِضتْ عليَّ الجنة حتى لو أشاءُ لتعاطيت بعض أغصانها، وعرضت عليَّ النار، حتى إني لأطفئها خشية أن تغشاكم، ورأيت فيها امرأة من حِمْيَرَ سوداء ، طوالة، تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها، ولم تسقيها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، كلما أقبلت نهشتها، وكلما أدبرت نهشتها ، ورأيت فيها أخا بني دفدع، ورأيت فيها صاحب المِحْجَنِ متكئاً [ في النار ](٥) على مِحْجَنِهِ، كان يسرق الحاج بِمِحْجَنِهِ، فإذا علموا به قال: لست أنا أسرقكم، إنما تعلق بِمِحْجَنِي )». (١) من كتاب العمل في الصلاة (٢). انظر الفتح ٨٣/٣. (٣) إنتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) ١٥٩/٢. زيادة من المسند ١٥٩/٢. (٥) ٤٤٦ رواه الترمذيُّ في الشَّائِلِ: عن قُتَيْبَة، عن جرير (١)، فوقع لنا بدلا له عالياً، وهكذا رواه شعبة، وحماد بن سلمة وسفيان الثوريُّ، وزائدةُ، وغيرهم: عن عطاء. وعطاءُ بن السَّائِب ثقة، ضُعَّفَ من قبل اختلاطه فممن سمع منه من قبل الاختلاط شُعْبَةُ(٢). قيل: وحماد بن سلمة، فالحديث /ز ١٠٥ ب/ على هذا قويٌّ، وقد وثق السائب العجليُّ وابن حبَّانَ. وأخرج هذا الحديث ابن خُزيمةً في صحيحه(٣)، من طرق منها: عن يوسف بن موسى، عن جريرٍ مطولاً. ومن طريق الثَّوْرَيِّ(٤)، عن عطاءٍ مختصراً. وصححهُ محمد بن جرير الطبري أيضاً. وأخرجه ابن حبان في صحيحه(٥): عن أبي يعلى، وعن أبي خَيْئَمَة عن / ح ٨٣ أ/ جرير به. ومن طريق زيد بن أبي أُنْيْسَةَ(٦)، عن عطاءٍ، قال سمعت أبي يقول: سمعت عبدالله بن عمرو، فذكره بطوله. وعندي أن البخاري إنما علقه بغير صيغة الجزم للاختلاف في عطاءٍ، والله أعلم(٧). (١) وتكملته: ((عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس ... الحديث بطوله. انظر الفوائد البهية شرح الشمائل المحمدية لابن جسوس ص ٢٨٩ والمواهب اللدنية شرح الشمائل المحمدية لإبراهيم البيجوري ص ١٥٩ . وكذلك سفيان الثوري وحماد بن زيد. وقال النسائي ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير، ورواية حماد بن زيد، (٢) وشعبة، وسفيان عنه جيدة. وقال الطبراني: ثقة اختلط في آخر عمره، ما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال إبن الجارود في الضعفاء: حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذلك، ... الخ انظر ترجمة عطاء وأقوال العلماء فيه بالتفصيل في تهذيب التهذيب ٢٠٢/٧ وما بعدها . ٣٢١/٢، باب تطويل السجود في صلاة الكسوف (٦٣٩) حديث رقم (١٣٨٩). (٣ ) (٤) في باب طول الجلوس بين السجدتين في صلاة الكسوف حديث رقم (١٣٩٣). انظر صحيح ابن خزيمة ٣٢٣/٢. (٥) انظر موارد الظمآن ص ١٥٧ باب صلاة الكسوف (١١٣) حديث رقم (٥٩٥). أي أخرجه ابن حبان من طريق زيد بن أبي أنيسة. انظر أيضاً موارد الظمآن ص ١٥٧ نفس الباب السابق حديث (٦) رقم (٥٩٦). انظر معنى ذلك في الفتح ٨٤/٣، وعمدة القارىء ٣٢١/٦. (٧) ٤٤٧ قوله: [١٣] باب من صَفَّقَ جاهلاً من الرجال في صلاته، لم تفسد صلاته(١) فيه سهل بن سعد [ رضي الله عنه](٢)، عن النبي، عَّ اللّه (٣). تقدمت الإشارة إليه، وأنه وصله(٤). وقد أسنده بعد هذا الباب ببابين(٥). /م ٥١ ١/. قوله: [١٨] باب يفكر الرجل في الشيء في الصلاة(٦). قال عمر [ رضي الله عنه]: إني لأجهز جيشي، وأنا في الصلاة(٧). قال ابن أبي شيبة في المُصَنف(٨): حدثنا حفص، ثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النَّهْديِّ، عن عمر، قال: إني لأجهز جيوشي، وأنا في الصلاة. ورواه صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل: حدثني أبي، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن هَمَّم، ((أن عمر صلى المغرب، فلم يقرأُ فلما انصرف، قالوا: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأُ(٩)، قال: إني حدثث نفسي - وأنا في الصلاة - بعيرٍ جهزتُها من المدينة، حتى دخلت الشام، ثم أعاد وأعاد القراءة. قوله فيه (١٠). قال أبو سلمة بن عبدالرحمن: إذا فعل أحدكم ذلك فليسجد سجدتين، وهو قاعد، وسمعه أبو سلمة عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](١١). (١) من كتاب العمل في الصلاة (٢١). انظر الفتح ٨٥/٣. (٢) زيادة من البخاري. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) في كتاب الأذان (١٠) باب من دخل ليؤم الناس (٤٨) حديث رقم (٦٨٤). أنظر الفتح ١٦٧/٢. وفي كتاب (٤) العمل في الصلاة (٢١). باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال (٣٠) حديث رقم (١٢٠١). انظر الفتح ٧٥/٣. في باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به (١٦) حديث رقم (١٢١٨). انظر الفتح ٨٧/٣ وقد أسنده أيضاً (٥) : في كتاب السهو (٢٢) باب الإشارة في الصلاة (٩) حديث رقم (١٢٣٤) انظر الفتح ١٠٧/٣. (٦) في البخاري (١٨) باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة. انظر الفتح ٨٩/٣ .. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٨) وقال ابن حجر في الفتح ٩٠/٣: وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن أبي عثمان النهدي عنه بهذا سواء. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٦/ ٣٣٠ حيث ساقه سنداً ومتنا كما هنا. (٩) في ((ح)) زيادة (شيئاً)) وما في ((م، ز)» موافق لما في الفتح ٩٠/٣، وعمدة القارىء ٣٣٠/٦ وقد قال ابن حجر في الفتح: وروى صالح بن أحمد بن حنبل في ((كتاب المسائل)، عن أبيه من طريق همام بن الحارث، أن عمر صلى المغرب فلم يقرأ، فلما انصرف قالوا: إنك لم تقرأ ... الحديث .أ هـ ٩٠/٣. وانظر أيضاً عمدة القارىء ٣٣٠/٦. (١٠) أي في (١٨ - باب تفكر الرجل الشيء في الصلاة) بعد حديث يحيى بن بكير رقم (١٢٢٢). انظر الفتح ٨٩/٣. (١١) زيادة من البخاري. انظر المرجع السابق. ٤٤٨ قلت: هذا طرف من حديث(١)، أوله: ((إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان له ضُراطٌ .. الحديث. وقد أسنده في سجود السَّهوِ (٢) من طريق الزَّهْرِيّ (٣)، ويحيى إبن أبي كثير(٤)، فرقها(٥) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة نحوه. وهو مُعَنْعَنّ. وقد صرح مسلم (٦) في روايته من طريق هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، أن أبا هريرة حدثه . وقال أبو عوانة في صحيحه: حدثنا أبو داود الحراني، والعباس بن محمد قالا : ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب أن أبا سلمة أخبره: أن أبا هريرة، أخبره، فذكره بتمامه. قوله في: [١٧] بابُ الخَصْرِ في الصلاة(٧). عقب حديث [١٢١٩] أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: ((نهى عن الخصر في الصلاة)). وقال هشام وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، [ رضي الله عنه](٨) عن النبى / ز ١٠٦ أ/ عَ الله(٩). هذا التعليق في بعض الروايات دون بعض. (١) عبارة الحافظ في الفتح ٩١/٣: هذا التعليق طرف من الحديث الذي قبله في رواية أبي سلمة - انظر حديث رقم (١٢٢٢) - كما سيأتي في خامس ترجمة من أبواب السهو، لكنه من رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وربما تبادر إلى الذهن من سياق المصنف ان هذه الزيادة من رواية جعفر بن ربيعة عن أبي سلمة وليس كذلك، وسيأتي في سادس ترجمة أيضاً من طريق الزهري، عن أبي سلمة لكن باختصار ذكر الأذان، وهو من طريق هذين عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً بخلاف ما يوهمه سياقه هنا. أ هـ. وانظر أيضاً عمدة القارىء ٣٣١/٦. (٢) في كتاب رقم (٢٢). في باب السهو في الفرض والتطوع (٧) حديث رقم (١٢٣٢). انظر الفتح ١٠٤/٣. (٣) في باب إذا لم يدر كم صلى - ثلاثاً أو أربعاً - سجد سجدتين وهو جالس (٦). حديث رقم (١٢٣١). انظر الفتح (٤) ١٠٣/٣. (٥) في ح «فرق هنا)). في صحيحه ٣٩٨/١. كتاب المساجد، ومواضع الصلاة (٥) باب السهو في الصلاة والسجود له (١٩) حديث رقم (٦) (٨٣) - ( ... ) - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة ابن عبدالرحمن، أن أبا هريرة حدثهم ... من كتاب العمل في الصلاة. (٢١) انظر الفتح ٨٨/٣. (٧) زيادة من البخاري . (٨) انظر الفتح ٨٨/٣. (٩) ٤٤٩ فأما حديث هشام، فأسنده البخاريُّ في الباب المذكور (١) بلفظ (( نهى أن يصلي الرجل مختصراً)). ورواه الإمام أحمد(٢) من طرق، عن هشام، بلفظ ((نهى عن الاختصار في الصلاة)). ورواه مسلم(٣) من طريق أبي أسامة وغيره، عن هشام، بلفظ ((نهى النبي، عَّهِ، أن يصلي الرجل مختصراً)). وأما حديث أبي هلال، فقال الدَّارَقُطْنِيُّ في الأفراد: حدثنا ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا أبو هلال، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله، عَ لّه، عن الاختصار في الصلاة. وقال: تفرد به عمرو، عن أبي هلال(٤). (١) رقم (١٧) حديث رقم (١٢٢٠) انظر الفتح ٨٨/٣. (٢) في مسنده ٢٣٢/٢ قال: ثنا محمد بن سلمة، عن هشام: عن ابن سيرين قال: سمعت أبا هريرة يقول: ((نهى رسول الله، عَ لَّم عن الاختصار في الصلاة». وقال أيضاً في المسند ٢٩٠/٢: ثنا يزيد بن هارون، أنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: نهى عن الاختصار في الصلاة، قال: قلنا لهشام: ما الاختصار ... الخ. وقال أيضاً في المسند ٢٩٥/٢: ثنا يزيد، أنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال ... الحديث. وقال في المسند ٣٣١/٢: ثنا أبو النضر، ثنا أبو جعفر، يعني الرازي، عن هشام عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نهى النبي، عَّم أن يصلي أحدنا مختصراً. وقال في المسند ٣٩٩/٢: ننا معاوية، قال: ثنا زائدة، عن هشام بن حسان عن إبن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله، عَّ أن يصلي الرجل مختصراً. (٣) في صحيحه ٣٨٧/١، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب كراهية الاختصار في الصلاة (١١) حديث رقم ٤٦ - (٥٤٥ ). وقد قال ابن حجر في الفتح ٨٨/٣: وقد رواه مسلم، والترمذي وروايته في سننه ٢٢٢/٢ كتاب الصلاة باب ما جاء في النهي عن الاختصار في الصلاة (٢٨١) حديث رقم (٣٨٣) وقال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح .. (( والاختصار)) أن يضع الرجل يده على خاصرته في الصلاة. أهـ. من طريق أبي أسامة، عن هشام، بلفظ ((نهى النبي عَ لم أن يصلي الرجل مختصراً)) وكذا رواه أبو داود - ( في سننه ٢٤٩/١ كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي مختصرا حديث رقم ٩٤٧) من طريق محمد بن سلمة عن هشام كذلك أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣٢٨/٦. (٤) قال ابن حجر في الفتح ٨٨/٣: وأما رواية أبي هلال فوصلها الدارقطني في ((الافراد)) من طريق عمرو بن مرزوق عنه بلفظ ((عن الاختصار في الصلاة)). وانظر هدي الساري ص ٣٣. ٤٥٠ [٢٢ - كتاب السهو ](١) قوله: [٤] باب من لم يتشهد في سجدتي السهو (٢) وسلم أنس والحسن ولم يتشهدا. وقال قتادة: يتشهدُ(٣). قال ابن أبي شيبة في مصنفه(٤): حدثنا ابن مهدي، ثنا حماد بن سلمة عن قتادة، عن الحسن، وأنس أنهما (سجدا سجدتي السهو بعد السلام)(٥)، ثم قاما ولم يسلما (٦). وأما قول قتادة، فقال عبدالرزاق(٧): عن معمر عن قتادة، قال: يتشهد في سجدتي السهو ویسلم. /ح ٨٣ ب/. قوله في: [٥] باب يُكَبِّرُ في سجدتي السَّهْوِ (٨). [١٢٣٠] حدثنا قتيبة، ثنا ليث، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبدالله بن بحينة الأسدي حليف بني عبدالمطلب ((أن رسول الله، عَّ قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فَكَبَّرَ في كل سجدة، وهو جالسٌ قبل أن يسلم، وسجدهما الناسُ معه، مكان مانَسِيَ من الجلوس)). تابعه ابن جريج، عن ابن شهاب في التكبير(٩). قام الإمام أحمد (١٠). أخبرنا عبدالرزاق، وابن بكر، عن ابن جُرَيْجٍ أخبرني ابن شهاب، أن عبدالرحمن بن هُرْمَزِ الأعرجَ، أخبره: عن عبدالله بن بُحَيْنَة - وكان من أصحاب النبي، سَ لَّم - أنه أخبره أن رسول الله، عَ لَّهِ، صلى لهم ركعتين، ثم زيادة من البخاري. انظر الفتح ٩٢/٣. (١) (٢) انظر الفتح ٣ / ٩٧. انتهى ما علقه ترجمة للباب. وفي البخاري (وقال قتادة: لا يتشهد). وعلق ابن حجر على ذلك في الفتح ٩٨/٣ (٣) فقال: كذا في الأصول التي وقفت عليها من البخاري وفيه نظر، فقد رواه عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: يتشهد في سجدتي السهو ويسلم فلعل: ((لا)) في الترجمة زائدة ويكون قتادة اختلف عليه في ذلك.أهـ. ٣١/٢ كتاب الصلوات، ما قالوا فيها، تشهد أم لا، ومن قال: لا يسلم فيهما. (٥) (٦) كتب على هامش المخطوطة النسخ الثلاثة م، ز، ح لعله ((يتشهدا)). أقول: وهو أشبه. (٧) في مصنفه ٣١٤/٢، باب هل في سجدتي السهو تشهد وتسليم. حديث رقم (٣٥٠١). من كتاب السهو (٢٢) انظر الفتح ٩٩/٣. (٨) (٩) انظر الفتح ٩٩/٣. (١٠) في مسنده ٣٤٦/٥، وانظر الفتح ١٠٣/٣. ٤٥١ (٤) في المصنف ((سجداهما)). قام، ولم يقعد فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخيرتين انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كَبَّرَ فسجد ثم سلَّمَ. وقد وقع إلينا أعلى من طريق الإمام أحمد بدرجة، أخبرنا عليٌّ بن محمد الخطيب(١) في آخرين، إجازة، عن القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة، أن الحافظ ضياء الدين المقدسي، أخبره: أنا أبو جعفر الصَّيْدلائِيُّ، أنا أبو عليّ الحداد ، أنا أبو نُعَيْمٍ، أنا الطبراني (٢)، ثنا إسحاق بن إبراهيم، /ز ١٠٦ ب/. عن عبدالرزاق عن ابن جُرَيْجٍ ، أخبرني ابن شهاب عن عبدالرحمن الأعرج، عن ابن بُحَيْنَةَ الأسَدِيِّ، حليف بني عبدالمطلب، أن النبي، عَ ◌ّه، قام في الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، وهو جالس، قبل أن يسلم، يكبر في كل سجدة، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس. رواه أبو العباس السراج في مسنده: عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق فوقع إلينا بدلا له عالياً (٣). قوله: [٧] باب السَّهْوِ في الفرض والتطوع(٤). وسجد ابن عباس، رضي الله عنهما، سجدتين بعد وتره(٥). قال ابن أبي شَيْبَةً في مصنفه(٦): ثنا وكيع عن ابن أبي عروبة، عن أبي العالية البراء، عن ابن عباس، قال: رأيته يسجد بعد وتره سجدتين(٧). حدثنا وكيع(٨)، عن شعبة. ح. وقال مُسَدَّدٌ في مسنده الكبير، ثنا يحيى عن (١) هو ابن خطيب عين ثرماء. المجمع المؤسس ص ٢٠٧. (٢) قال ابن حجر في الفتح ١٠٣/٣: وصله عبد الرزاق عنه ومن طريقه الطبراني ولفظه: ((يكبر في كل سجدة)) أهـ. وقد أخرج هذه الطريق عن عبدالرزاق أيضاً أحمد في المسند ٣٤٦/٥ عن عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: ثنا ابن جريج ... الحديث. (٣) انظر الإشارة إلى روايته في هدي الساري ص ٣٣. (٤) من كتاب السهو (٢٢). انظر الفتح ١٠٤/٣. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٦) ٢٨٣/٢، كتاب الصلوات، في الصلاة بعد الوتر. (٧) وإسناده صحيح. قاله ابن حجر في الفتح ١٠٥/٣، وانظر عمدة القارى ٣٤٧/٦. القائل ((حدثنا)) هو أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفة ٢٨٣/٢، كتاب الصلوات في الصلاة بعد الوتر. وأبو حمزة (٨) هو الضبعي نصر بن عمران. ت (١٦٨ هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٣/ ٩٢ .. ٤٥٢ شعبة، ثنا أبو جمرة، قال: قال ابن عباس: ((إن استطعتَ أنْ لا تُصلي صلاة إلا سجدت بعدها سجدتين، فافعل)). قوله: [٩] باب الإشارة في الصلاة(١). قال كريب، عن أم سلمة [رضي الله عنها](٢)، عن النبي، عَ لَّه (٣) قلت: هو في الباب الذي قبله (٤) من [٢٣] كتاب الجنائز (٥) قولهُ: [١] باب في (٦) الجنائز. ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله. وقيل لوهب بن مُنبهٍ: أليسَ لا إله إلا الله مفتاح الجنة(٧)؟. قال: بلى، ولكن ليس مفتاحٌ إلا لهُ أسنانٌ، فإن جئت بمفتاح له أسنانّ فتح لك، وإلا لم يُفتح لك(٨). قرأت على شيخ الإسلام أبي حفص بن أبي الفتح، قلتُ له: أخبركم ابراهيم بنُ عليَّ أن أبا الفرج بن عبد المنعم، أخبرهم. ح. وقرأتُ على عمر بن محمدٍ الصالحيِّ، بدمشق، (قلت له)(١)، أخبركم عليّ بن أبي بكر الحرانيّ، أن علي بن أحمد [السَّعديَّ] أخبرهم كلاهما عن أبي المكارم اللبان، أن الحسن بن أحمد [الحَدَّاد]، أخبره: أنا أحمد بنُ عبدالله [ أبو نعيم] الحافظ (١٠)، ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد - زاد في رواية عُمر الغطريفي - ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا عبد الملك بن محمدٍ الذَّماري أخبرني محمد بن سعيد بن رُمَّنَة أخبرني / ح ٨٤ أ/ أبي، قال: قيل لوهب بن منبهٍ، فذكر مثله، إلا أنه قال: من أتى الباب بأسنانه فتح له، ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له. انتهى. من كتاب السهو (٢٢). انظر الفتح ١٠٧/٣. (١) (٢) زيادة من البخاري . انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) في باب إذا كلم وهو يصلي فأشار بيده واستمع. (٨) حديث رقم (١٢٢٣). انظر الفتح ١٠٥/٣. ( ٤) (٥) انظر الفتح ١٠٩/٣ في نسخة ز ((في باب الجنائز)» بتقديم في على باب. (٦) هكذا في نسخ المخطوطة وفي البخاري: أليس مفتاح الجنة لا اله إلا الله. وقال ابن حجر في الفتح ١٠٩/٣ : يجوز (٧) نصب مفتاح على أنه خبر مقدم ورفعه على أنه مبتدأ أهـ (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٩) ما بين القوسين سقط من ((ح)). (١٠) انظر الحلية ٦٦/٤. غير أنه ذكر في سنده، أنبأ عبد الملك بن محمد ((الزماري)) وفي المخطوطة الذماري وهو الصواب. انظر التاريخ الكبير للبخاري ٩٥/١ ٤٥٣ وقد وقع لنا من وجه آخر: قرأت على عبدالله بن عمر [الحلاوي]، أخبركم يحيى بن يوسف [المقدسيُّ] إجازة إن لم يكن سماعاً، عن عبد الوهاب بن رواجٍ ، أنَّ الحافظ أبا طاهر السّفيَّ، أخبره: أنا أبو طاهر محمد بن عبدالله بن الحُسين الشيرازيُّ / ز ١٠٧ أ/ ثنا أبو بكر محمد بن أبي علي الحسن بن أحمد الصَّفارُ، قال: وفيما كتب الينا أبو عبدالله الحسين بن أحمد الشماخيُّ، أنا يعقوب بن إسحاق، ثنا يحيى بن عبدالله بن ماهان، عن محمد بن أبان، ثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الصَّنعانيُّ، عن محمد بن سعيد، عن أبيه، قال: قال رجلٌ لوهب، يعني ابن مُنبهٍ: أليس لا إله لا الله مفتاحُ الجنة؟ قال: بلى، يا ابن أخي، ولكن ليس مفتاحٌ إلا وله أسنانٌ فمن جاء بأسنانِهِ فُتحَ، ومن لا لم يُفتح. وقال البُخاريُّ في التاريخ(١): محمدُ بنُ سعيد بن رُمانة ◌ِداده في أهل اليمن، قال لي إسحاقُ: أخبرني عبد الملك بن محمدٍ الذَّماريُّ(٢)، فذكر نحوه. وقد روي هذا بسندٍ ضعيفٍ، رواه البيهقيُّ في الشّعب من حديث معاذ بن جبلٍ (٣) وذكر ابنُ إسحاق في السِّيرة(٤) أن النبيَّ، سَ لَه، قال للعلاء بن الحضرميِّ: إذا سئلت عن مفتاح الجنة، فقُل: مفتاحها لا إله إلا اللهُ. قولهُ في: [٢] باب الأمر باتباع الجنائز(٥). عقب حديث [١٢٤٠] الأوزاعي، عن الزَّهري، عن سعيدٍ، أنَّ أبا هريرةَ، قال: سمعتُ رسول الله، عَ ◌ّله، يقولُ: ((حقُّ (المسلم)(٦) على المسلم خمسّ: ردُّ السَّلام ... الحديث. تابعهُ عبد الرزاق: أنا معمرٌ، ورواه سلامة عن عُقيلٍ (٧). وأما حديثُ معمرٍ، فأخبرنا به عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك، أن عليَّ بن (١) الكبير له ٩٥/١ رقم (٢٦١) (٢) وتكملته: سمع محمد بن سعيد بن رمانة، سمع أباه، عن وهب بن منبه، قال: ((لا إله إلا الله مفتاح الجنة وليس من مفتاح إلا وله أسنان)» .. (٣) انظر عمدة القارىء ٣٥٤/٦، وفتح الباري ١٠٩/٣ (٤) انظر فتح الباري ١٠٩/٣ (٥) من كتاب الجنائز (٢٣). انظر الفتح ١١٢/٣ (٦) زيادة من ( م)) انظر الفتح ١١٢/٣ (٧) ... ٤٥٤ اسماعيل (بن ابراهيم)(١) [بن قُريشٍ](٢) أخبره: انا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا أبو الحسن الخياط، في كتابه، أنا أبو عليّ الحدَّادُ أنا أبو نعيمٍ، ثنا أبو محمد بنُ حيان، ثنا العباسُ بنُ الوليد، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق. ح. وقال مُسلمّ في صحيحه (٣) : ثنا عبدُ بنُ حميدٍ، عن عبد الرزاق، أنا معمرٌ، عن الزهريِّ، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ لَّه((خمسّ تجبُ للمسلم على أخيه: ردُّ السلام، وتشميتُ العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباعُ الجنائز))، قال عبدُ الرزاق: وكان معمرّ يرسل هذا الحديث، عن الزَّهري، وأسنده مرةً عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. السياقُ لُسلمٍ. وكذلك رواه أبو داود(٤) عن محمد بن داود، وخُشيشُ بن أَصْرَم، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلاً عالياً . وقد وقع لنا من وجهٍ آخر عالياً جداً: قرأت على أبي بكر بن ابراهيم بن العز محمدٍ المقدسي، أنا عبدالله بن الحُسين [بن أبي التَّائب](٥)، أنا عثمانُ بنُ عليّ بن عبد الواحد عن السلفيِّ، أنا مكيُّ بن منصور، أنا أحمد بنُ الحسين الخيري، أنا أبو عليّ الميدانيُّ، ثنا محمدُ بنُ يحيى الذُّهلِيُّ، ثنا عبد الرزاق، أنا معمرٌ، عن الزُّهري، فذكره مثله سواء. دون كلام عبد الرزاق(٦). وأما حديث سلامة(٧)، عن عقيل .... / ز ١٠٧ أ/ . قولهُ في: [٣] باب الدُّخول على الميت بعد الموت(٨). عقب حديث [١٢٤٣] الليثِ، عن عُقيلٍ، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد (١) زيادة من (( ح)) (٢) زيادة على الأصول للتمييز والإيضاح. (٣) ١٧٠٤/٤. كتاب السلام (٣٩). باب من حق المسلم للمسلم رد السلام (٣) حديث رقم ٤ - (٢١٦٢). في سننه ٣٠٧/٤ كتاب الأدب، باب في العطاس حديث رقم (٥٠٣٠). (٤) (٥) زيادة على الأصول للايضاح. قال ابن حجر في هدي الساري ص ٣٣: ورويناها - أي متابعة عبد الرزاق - عالية جداً في جزء الذهلي. أهـ (٦) (٧) هو بتخفيف اللام وهو ابن أخي عقيل: قال ابن حجر: فأظنها في الزهريات للذهلي وله نسخة عن عمه، عن الزهري ويقال: إنه كان يرويها من كتاب. أ هـ انظر الفتح ١١٣/٣ وقال في هدي الساري ص ٣٣: لم تقع لي بعد . (٨) من كتاب الجنائز (٢٢). انظر الفتح ١١٣/٣ ٤٥٥ ابن ثابتٍ، عن أم العلاء الأنصارية في قصة عثمان بن مظعون ، وفيه قول النبيِّ، مَِّ: ((واللهِ ما أدري - وأنا رسولُ الله - ما يُفْعَلُ بي)). وقال نافعُ بنُ يزيد، عن عقيلِ ((ما يُفْعَلُ به)). وتابعهُ شعيبٌ وعمرو بنُ دينارٍ ومعمرٌ(١). أما حديثُ نافع بن يزيد، فرواه الإسماعيلي في المستخرج(٢)، قال: حدثنا القاسمُ ابنُ زكريا، ثنا الحسن بنُ عبد العزيز الجرويُّ(٣)، / ح ٨٤ أ/ ثنا عبدالله بن يحيى المعافريٌّ(٤) ثنا نافعُ بن يزيد، عن عُقِيلٍ، عن ابن شهاب به. وأما حديثُ شُعيبٍ بن أبي حمزة، فأسنده أبو عبدالله في الشهادات(٥) عن أبي اليمان عنه، عن الزُّهري به. وفيه: ((والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يَفْعَلُ الله به . وأما حديثُ عمرو بن دينار، فقرأتهُ على الحافظ أبي الفضل بن الحسين، قلتُ له: أخبركم عبدالله بن محمد بن القيم، أنَّ علي بن أحمد السَّعديَّ، أخبرهم: عن المؤيد ابن عبد الرحيم، أنَّ سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم: أنا / م ٥٢ أ/ أحمد بن محمد بن النعمان، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا إسحاق بنُ أحمد، ثنا محمد بن يحيى (٦)، ثنا سفيان بن عمرو، عن الزُّهري عن خارجة بن زيد بن ثابتٍ، قال: لما قدم المهاجرون المدينة استهموا المنازل، فكان سهم عثمان بن مظعون على امرأة، يقال لها: أم العلاء قالت: فحضرهُ الموتُ، فقالت: شهادتي عليك، أبا السائب أنَّ الله عز وجل، قد أكرمك، فقال النبيُّ: عَّ ◌َلَّهِ: سبحان الله الذي أنا عبدُهُ ورسولهُ، ولا أدري ما يفعلُ الله بي، ولكن قد أتاه اليقين ونحن نرجو له .. الحديث. (١) انظر الفتح ١١٤/٣ (٢) انظر عمدة القارىء ٣٧١/٦. وكذلك أشار في الفتح ١١٥/٣ وفي هدي الساري ص ٣٣ إلى رواية الإسماعيلي هذه. (٣) بفتح الجيم والراء. قرية بتنيس. (ت ٢٥٧ هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢١٥/١ (٤) في نسخة ((ح): يحيى بن عبدالله المعافري، وهو خطأ، انظر خلاصة تذهيب الكمال ١١١/٢. (٥) كتاب رقم (٥٢) باب القرعة في المشكلات (٣٠) حديث رقم (٢٦٨٧). انظر الفتح ٣٩٣/٥ (٦) هو ابن أبي عمر (ت: ٢٤٣ هـ) وقال ابن حجر: وأما متابعة عمرو بن دينار فوصلها ابن أبي عمر في مسنده عن ابن عيينة، عنه. أ هـ انظر الفتح ١١٥/٣، هدي الساري ص ٣٣ (كتاب الجنائز). وعمدة القارىء ٣٧١/٦. ٤٥٦ وأما حديثُ معمر فأسنده أبو عبدالله في التعبير (١): عن عبدان، عن عبدالله بن المبارك، عنه، عن الزُّهري به. ولفظهُ: ((والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعلُ بي، ولا بكم. وقد رواه عبد الرزاق، عن معمرٍ، بلفظ «ما أدري - وأنا رسول الله - مايُفعلُ بي ولا بکم(٢). أخبرنيه ابراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن عيسى بن معالي، أن عبدالله بن عمر [بن اللتي](٣)، أخبرهم أبو الوقت، أنا أبو الحسن الدَّاودي، أنا عبدالله بنُ أحمد [بن حمويه]، أنا ابراهيمُ بنُ خُريمٍ ، أنا عبد بن حميدٍ (٤)، أنا عبدُ الرزاق، أنا معمرّ، به. قولهُ فيه(٥): عقب حديث [١٢٤٤] شُعبة، عن ابن المنكدرِ، عن جابرٍ قال: لما قُتَلَ أبي، جعلتُ أكشفُ الثوبَ عن وجهه، وأبكي .. الحديث. تابعه ابن جريجٍ ، أخبرني ابنُ المنكدر / ز ١٠٨ أ/ أنه (٦) سمع جابر [ رضي الله عنه ](٧) انتھی(٨). قرأت على أبي الفرج (بن)(٩) الغزيّ، أخبركم علي بن إسماعيل [المخزومي] (١٠) أنا أبو الفرج بنُ الصيقل، عن مسعودٍ الجَّال، أن أبا عليَّ الحداد، أخبره: أنا أبو نعيمٍ، أنا محمد بن ابراهيم، أنا محمد بن بركة الحلبيُّ، ثنا يوسفُ بن سعيد بن مسلم، ثنا حجاج، عن ابن جريج ، أخبرني محمدُ بن المنكدر ((أنه سمع جابراً يقول: جاء قومي بأبي قتيلاً يوم أُحُدٍ)) .. الحديث. كتاب رقم (٩١) باب العين الجارية في المنام (٢٧) حديث رقم (٧٠١٨). انظر الفتح ١٢ /٤١٠ (١) (٢) قال ابن حجر في الفتح ١١٥/٣: وقد وصلها عبد الرزاق عن معمر ايضاً. أهـ. (٣) زيادة على الأصول. قال ابن حجر في الفتح ١١٥/٣: ورويناه في مسند عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، ولفظه: ((فوالله ما ( ٤ ) أدري، وأنا رسول الله، ما يفعل بي ولا بكم)) أهـ. أي في الباب السابق رقم (٣) باب الدخول على الميت ... انظر الفتح ١١٣/٣ (٥) (٦) سقطت من (( م)) (٧) زيادة من البخاري. انظر الفتح ١١٤/٣ (٨) سقطت من ((ز )). (٩) (١٠) زيادة على الأصول ٤٥٧ رواه مُسلّمّ في صحيحه(١)، عن عبد بن حميدٍ، عن روح بن عبادة، عن ابن جُریجٍ. قولهُ في: [٥] باب الإذن بالجنازة(٢). وقال أبو رافع، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٢)، قال: قال النبيُّ، عَ ◌ّهِ: ((ألا [ كنتم] (٤) آذَنْتُمونِي)»؟(٥). وقد أسنده بتمامه في باب كنْسٍ المسجد (١) . وفي موضع آخر(٧) من طريق حماد بن زيدٍ، عن ثابت، عن أبي رافعٍ (عن أبي هُريرة) (٨)، به. قولهُ في: [٦-] باب فضل من مات له ولدٌ فاحتسب(٩) . عقب حديث [١٢٤٩] شُعبة، عن ابن الأصبهانيّ، عن ذكوان، عن أبي سعيد، [رضي الله عنه](١٠)((أن النساء قُلن للنبي، عَ لَّه، اجعل لنا يوماً. فوعظهنَّ وقال: أيُّما امرأةٍ مات لها ثلاثةٌ من الولد، كانوا لها حجاباً من النار ... الحديث. [١٢٥٠] وقال شريكٌ، عن ابن الأصبهانيّ، حدثني أبو صالحٍ، عن أبي سعيدٍ، وأبي هريرة [رضي الله عنهما](١١) عن النبي، عَّهِ، قال أبو هريرة ((لم يبلغوا الحِنْثَ)) (١٢) أخبرني بذلك الحافظ أبو الفضل بن الحُسين، بقراءتي عليه، (قلتُ له)(١٣). (١) ١٩١٨/٤ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل عبدالله بن حرام، والد جابر رضي الله عنهما (٢٦) ) بعد رقم (١٣٠). وانظر أيضاً عمدة القارىء ٣٧٢/٦، والفتح ١١٦/٣ وهدي الساري حديث رقم ( ص ٣٣. (٢) من كتاب الجنائز (٣). انظر الفتح ١١٧/٣ (٤) زيادة من البخاري (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١١٧/٣. (٦) رقم (٧٢) من كتاب الصلاة (٨) حديث رقم (٤٥٨) انظر الفتح ٥٥٢/١ (٧) في باب الخدم للمسجد (٧٤) من كتاب الصلاة نفسه (٨) حديث رقم (٤٦٠). انظر الفتح ٥٥٤/١ وأسنده أيضاً في كتاب الجنائز (٢٣) باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن (٦٦) حديث رقم (١٣٣٧). انظر الفتح ٢٠٤/٣ (٨) ما بين القوسين سقط من م، ح. (٩) من كتاب الجنائز (١٠) انظر الفتح ١١٨/٣ (١١) زيادة من البخاري (١٢) انظر المرجع السابق (١٣) ما بين القوسين سقط من ((ح)). ٤٥٨ أخبركم عبدالله بن محمد العطار، أن عليَّ بن أحمد السعدي، أخبره قال: أنا الخضرُ ابن كامل، أنا الحسينُ بن عليَّ الخياطُ، أنا أبو الحسين أحمدُ بن محمد البزازُ، قال: أنا أبو الحسين محمدُ بن عبدالله بن الحسين الدَّقاقُ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز [اللُّغويُّ]، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ( إملاء من حفظه)(١) ثنا شريكٌ، عن ابن الأصبهانيّ، قال: أتاني أبو صالحٍ يعزيني على (٢) ابنٍ لي، فحدثني عن أبي سعيد، وأبي هريرة، ((أن رسول الله، عَ ل قال له النساء: يا رسول الله! اجعل لنا يوماً كما جعلت للرجال، فأتاهن (النبيُّ، عَ لَه)(٣) فوعظهن وذكرهُنَّ، وقال: (( ما من امرأةٍ تدفنُ ثلاثةً، إلا كانوا لها حجاباً من النار)) فقالت امرأةٌ: يا رسول الله: دَفنتُ اثنين؟ فقال: ((واثنين)). ولم تسألهُ عن الواحدِ. قال: وقال في حديث أبي هريرة ((من لم يَبْلُغِ الحِنْثَ)). قلت: رواه ابنُ أبي شيبة(٤) (وبهذا الإسناد)(٥) في مُصنفه، وفي مسندهِ. فوقع لنا عالياً على طريقهما. قولهُ: [٢٨] باب غُسل الميت ووضوئه بالماء والسّدْرِ (٦). وحنط ابن عُمرَ / ز ١٠٨ ب/ [رضي الله عنهما](٧) ابناً لسعيد بن زيدٍ، وحمله، وصلى ولم يتوضأ. وقال ابنُ عباس [ رضي الله عنهما ](٨): المسلم لا يَنْجُسُ حيّاً ولاَ مَيْئاً. وقال سعدّ: لو كان نجساً ما مَسَسْتُه. وقال النبيُّ، عَ ظَلِّ: ((المؤمن لا ينجسُ)). انتهى(٩). (١) زيادة من ح، م وسقطت من ز. (٢) في المصنف ٣٥٢/٢ (( عن)) وكذلك في الفتح. (٣) ما بين القوسين سقط من ((م)). (٤) في مصنفه ٣٥٢/٣ كتاب الجنائز، في ثواب الولد يقدمه الرجل. وانظر عمدة القارىء ٣٩٠/٦ والفتح ١٢٢/٣ وهدي الساري ص ٣٣. (٥) ما بين القوسين سقط من (( م)) (٦) من كتاب الجنائز (٢٣). انظر. الفتح ١٢٥/٣ (٧) زيادة من البخاري (٨) زيادة من البخاري (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ٤٥٩ أما أثرُ ابن عمر، فقال مالك في الموطأ (١): عن نافعٍ، أن عبدالله بن عمر حنط (٢) ابناً لسعيد بن زيدٍ، وحمله، ثم دخل المسجد، فصلى ولم يتوضأ. قلت: اسم ابن سعيد المذكور عبد الرحمن، وقد وقع لنا مُسمى فيا قرأت عالياً على ابراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، أن أحمد بن أبي طالب، أخبره: أنا أبو المنجا ابن اللتي، أنا أبو الوقت، أنا محمد بن عبد العزيز [الهرويُّ]، أنا عبدُ الرحمن بن أبي شُريحٍ، أنا البغويُّ، ثنا العلاءُ بن موسى(٣)، ثنا الليثُ، عن نافع أنه رأى عبدالله بن عمر حنطَ عبد الرحمن بن سعيد بن زيدٍ، فذكره. ووقع لنا بعلوٍّ من حدیث اللیث. وأما ابنُ عباسٍ ، فقال سعيدُ بنُ منصور في السنن(٤)، (وابن أبي شيبة في المصنف(٥))(٦) حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس [رضي الله عنهما ]، قال: لا تُنَجِّسُوا موتاكم، فإنَّ المؤمنَ ليس بنجسٍ حياً ولا ميتاً. وهذا إسنادٌ صحيحٌ، وهو موقوفٌ. وقد رُوي من هذا الوجه مرفوعاً: أخبرنا عُمر بن محمد البالسيُّ، بدمشق، أن أبا بكر بن أحمد [الدقاق المغاريَّ]، أخبره: أنا عليٌّ بن أحمد [السَّعديُّ]، عن عبدالله بن عمر [ بن اللتي]، أن الفضل بن محمد الأبيوردي، أخبره: أنا محمد بن أحمد النَّوقائيُّ أنا عليٌّ بن عمر [الدّار قُطني] الحافظُ(٧) / م ٥٢ ب/، أنا أبو سهل (١) ٢٥/١، كتاب الطهارة (٢) باب مالا يجب منه الوضوء (٤) حديث رقم (١٨). وانظر الفتح ١٢٦/٣ وعمدة القارىء ٣٩٥/٦ (٢) حنط بفتح المهملة والنون الثقيلة أي طيبه بالحنوط، وهو كل شيء يخلط من الطيب للميت خاصة. أهـ. انظر الفتح ١٢٦/٣، وعمدة القارىء ٣٩٥/٦ (٣) هو أبو الجهم، صاحب الجزء المشهور وهو من أعلى المرويات روى فيه عن الليث بن سعد وجماعة. ت (٢٢٨ هـ). شذرات الذهب ٦٥/٢. وقال ابن حجر في الفتح ١٢٦/٣: كذلك رويناه في نسخة أبي الجهم العلاء بن موسى، عن الليث، عن نافع أنه رأى عبدالله بن عمر حنط عبد الرحمن بن سعيد بن زيد فذكره. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣٩٥/٦، وقال فيه: وروى عن الليث عن نافع، أنه رأى عبدالله بن عمر حنط ... الخ (٤) انظر الفتح ١٢٧/٣ ساقه سنداً ومتناً. وقال: إسناده صحيح. أهـ وانظر هدي الساري ص ٣٣، وعمدة القارىء ٣٩٦/٦ (٥) ٢٦٧/٣، كتاب الجنائز، من قال: ليس على غاسل الميت غسل. وساقه سنداً ومتناً كما هاهنا. وانظر ايضاً عمدة القارىء ٣٩٦/٦، وفتح الباري ١٢٧/٣ وهدي الساري ص ٣٣ (٦) ما بين القوسين سقط من ((ح)) (٧٠) انظر روايته هذه في سننه ٧٠/٢ كتاب الجنائز باب المسلم ليس بنجس حديث رقم (١) ٤٦٠