Indexed OCR Text

Pages 281-300

رواه إسحاق بن راهويه في مسنده، عن النضر بن شُمَيْلِ، عن حماد به(١).
قولُهُ في: [٣٩-] باب حدِّ المريض أن يشهد الجماعة(٢).
عقب حديث [٦٦٤- ] حفصٍ ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة [ رضي الله عنها ](٣) في قصة مرض النبي، عَّلّه، وصلاة(٤) أبي بكرٍ
بالناس ... الحديث.
رواه أبو داود عن شعبة، عن الأعمش بعضه. وزاد أبو معاوية: جلس عن يسار
أبي بكر، فكان أبو بكر يُصلي قائماً(٥).
أما حديثُ / م ٣٢ ب/ أبي داود (٦)، فقرأته على أبي الحسن بن أبي بكر الإمام،
أخبركم محمد بن إسماعيل [العبّاديُّ]، أنا علي بن أحمد [السَّعديُّ]، عن منصور بن
عبد المنعم [الفُراويِّ]، أن محمد بن إسماعيل الفارسي، أخبره: أنا الحافظ أبو بكرٍ
البيهقيُّ (٢)، أنا أبو عبد الله الحاكم، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنا عبدالله
ابن محمدٍ، ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن عائشة / ح ٥٢ أ/ قالت: من الناس من يقول: كان أبو بكر [ رضي
الله عنه](٨) المقدم بين يدي رسول الله، عَ ◌ّله، في الصَّف ومنهم من يقول: أن
النبى، عَ ◌ّه ، المقدم.
ورواه ابن خُزيمة في صحيحه(٩)، عن بندار، وهو محمد بن بشار بهذا الإسناد ،
واللفظ .
(١) قال ابن حجر: ورواية حماد بن سلمة عن سعد وصلها إسحاق بن راهويه في مسنده أهـ. هدي الساري ص ٢٧.
(٢) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٥١/٢ .
(٣)
زيادة من متن البخاري.
( ٤)
في ح «فصلاة)».
(٥)
انظر فتح الباري ١٥١/٣، ١٥٢.
هو الطيالسي.
(٦)
في السنن الكبير ٨٢/٣ كتاب الصلاة، باب ما روي في صلاة المأموم قائماً وإن صلى الإمام جالساً.
( ٧ )
(٨)
زيادة من السنن الكبير .
٥٥/٣ باب ذكر أخبار تأولها بعض العلماء ناسخة لأمر رسول الله، عَ لَّه، المأموم بالصلاة جالساً إذا صلى إمامه
(٩)
جالساً (١٢١) حديث رقم (١٦١٨).
٢٨١

وقد وقع لنا من حديث أبي داود، بلفظٍ آخر.
وأخبرنا به عالياً أبو الفضل بن الحسين الحافظ، عن ست العرب بنت محمد بن
علي بن أحمد بن عبد الواحد، قراءة أن جدها أخبرهم حضوراً وإجازةً، أنا عمر
ابن محمد [بن طبرزد](١)، أنا أبو غالب البناء، أنا أبو محمد / ز ٦٦ أ/ الجوهريَّ،
رحمه الله، ثنا (أبو الحسن (٢)) (بن)(٣) المظفر الحافظُ، ثنا (أبو الحسن) (٤) علي بنُ
إسماعيل بن حماد، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا أبو داود(٥)، ثنا شعبة، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله، عَ ◌ّه ،
المقدم بين يدي أبي بكر، (رضي الله عنه)(٦) .
رواه البزار عن أبي موسى فوافقناه، بعلوٍّ(٧).
وأما حديث أبي معاوية فأسنده أبو عبدالله في ((باب الرجل يأتم بالإمام (٨) عن
قُتیبة، عنه، به.
قولُهُ: [٤٢-] باب إذا حضر الطعام وأُقيمت الصلاةُ(٩)، وكان ابن عمر يبدأ
بالعشاء وقال أبو الدرداء: من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته
وقلبه فارغٌ(١٠)
أما خبرُ ابن عمر فأسند نحوه في الباب المذكور، إثر حديثه عن النبي،
(١) زيادة مني للإيضاح.
(٢) في ز ((أبو الحسين))
(٣) من ((ح)). وسقطت من ز، م ..
(٤)
في ز ((أبو الحسين)).
قال ابن حجر: ورواية أبي داود، عن شعبة في صلاة النبي، عَ ◌ّله، خلف أبي بكر وهو مريض، وصلها البيهقي،
(٥)
ورويناها بعلو في - حديث شعبة لأبي الحسين - والصواب لأبي الحسن - بن المظفر. أهـ انظر هدي الساري ص٢٧
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ز )»
(٦)
قال ابن حجر: ورواية أبي داود هو الطيالسي وصلها البزار قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود
(٧)
به، ولفظه: كان رسول الله، مَ له، المقدم بين يدي أبي بكر، كذا رواه مختصراً. أهـ فتح الباري ١٥٥/٢.
(٨) رقم (٦٨) من نفس الكتاب حديث رقم (٧١٣). انظر الفتح ٢٠٤/٢
(٩) من كتاب الأذان (١٠). فتح الباري ١٥٩/٢.
(١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
٢٨٢

عَ لَّهِ(١)، ولفظه: ((كان يوضع له الطعامُ، وتقامُ الصلاةُ، فلا يأتيها حتى يفرغ ...
الحديث.
وقال ابن ماجه(٢): حدثنا أزهر بن مروان، ثنا عبد الوارث، (ثنا)(٣) أيوبُ،
عن نافع، قال: تعشى ابن عمر ليلةً، وهو يسمع الإقامة.
وقرأتُ على أحمد بن الحسن [السُّوَيداويِّ]، أن يحيى بن فضل الله [العدوي ]
أخبرهم(٤): عن أحمد بن المفرج، فيما كتب اليهم: أنا يحيى بن ثابت بن بندارٍ
إجازةً، أنا أبي، أنا الحافظ أبو بكر البرقانيُّ، أنا الحافظ أبو بكر الإسماعيليُّ الإمام،
حدثنا المنيعيُّ، ثنا علي بن مسلم ومحمد بن إسماعيل الحسَّانيُّ، قالا: ثنا ابن نمير ، ثنا
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ((كان ابن عمر يوضع عشاؤه، فتُقام
الصلاةُ فيسمع قراءة الإمام ولا يقوم حتى يفرغ من عشائه)).
وأمَّا خبرُ أبي الدرداء، فقال عبدُالله بن المبارك، في كتاب الزُّهد لهُ(٥): أنا
صفوان بن عمرو، عن حمزة بن حبيب، عن أبي الدرداء، قال: إِن من فقه المرء ...
فذ کرهُ.
أخبرنا به عبدالله بن عمر [الحلاويُّ]، فيما قرأنا عليه، عن أحمد بن منصور
الجوهريِّ، أَن أحمد بن شيبان، أخبرهُ: أنا أبو حفص بن طبرزد، أنا أبو غالب بن
(١) حديث رقم (٦٧٣) - حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله عَ ◌ّه(( إذا وضع عشاء أحدكم .. الحديث)) وكان ابن عمر يوضع له الطعام، وتقام الصلاة، فلا يأتيها
حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام)).
قال ابن حجر: وكان ابن عمر: هو موصول عطفاً على المرفوع. وقد رواه السراج من طريق يحيى بن سعيد،
عن عبيدالله، عن نافع، فذكر المرفوع، ثم قال: ((قال نافع: وكان ابن عمر إذا حضر عشاؤه، وسمع الإقامة،
وقراءة الإمام لم يقم حتى يفرغ)». الخ .. فتح الباري ١٦٠/٢، ١٦١.
(٢) في سننه ١/ ٣٠١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب إذا حضرت الصلاة ووضع العشاء (٣٤) حديث رقم
(٩٣٤) حدثنا أزهر بن مروان. حدثنا عبد الوارث. حدثنا أيوب عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله،
عَّ: ((إذا وضع العشاء، واقيمت الصلاة، فابدأوا بالعشاء)). قال: فتعشى ابن عمر ليلة، وهو يسمع الإقامة)).
(٣) من ح، م وكذا في سنن ابن ماجه. وفي ز: أنا.
(٤) في ح ((أخبره)).
(٥) انظر ص ٤٠٢ رقم (١١٤٢): أخبرنا صفوان بن عمر ... أن أبا الدرداء قال « من فقه المرء إقباله على حاجته
حتى يقبل على صلاته، وقلبه فارغ)). أ هـ وانظر الإشارة إلى رواية ابن المبارك في الفتخ ١٥٩/٢.
٢٨٣

البناء ، أنا أبو محمد الجوهريُّ، أنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاقُ، ثنا يحيى بنُ صاعدٍ ، ثنا
الحُسينُ بن الحسن المروزي، ثنا عبدالله بن المبارك به.
ورواه محمد بن نصرٍ المروزي، في كتاب تعظيم قدر الصلاة لهُ، عن الحسن بن
عيسى عن ابن المبارك به .(١)
قولُهُ فيه(٢): إثر حديث [٦٧٣] عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر
(قال)(٣) قال رسول الله، عَ له / ز٦٦ ب/: ((إذا وُضِعَ عَشاءُ أحدكم وأُقيمت (٤)
الصلاةُ، فابدأوا بالعشاء .... الحديث.
[٦٧٤] وقال زهيرٌ، ووهب بن عثمان، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن
ابن عمر، قال: قال النبي ◌َّ ◌ُلّه، ((إذا كان أحدُكُم على الطعام فلا يعجل حتى
يقضي حاجته منه، وإن أُقيمت الصلاةُ.
رواه إبراهيم بن المنذر، عن وهب بن عثمان، ووهب مدينيٌّ(٥). أما حديث
زهيرٍ، وهو ابن معاوية الجعفيُّ، /ح ٥٢ ب/ فقال أبو عوانة في صحيحه: حدثنا
حمدون بن عبادِ البغدادي، ثنا أبو بدرِ شُجاعُ بن الوليد ، ثنا موسى بن عُقبة، عن
نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله، عَ له: قال: إذا كان أحدُكم عند الطعام، فلا
يعجلنَّ عنه حتى يقضي حاجتهُ، وإِنْ أُقيمت الصلاةُ)).
حدثنا الأَحْمَسِيُّ، ثنا إسماعيل بن محمد بن جُحادة، ثنا زهير، عن موسى بن
عُقبة بمثله. وقال: (( حاجته منه))(٦).
وأما حديثُ إبراهيم بن المنذر، عن وهب بن عثمان، ( فأخبرنا به)(٧) ...
(١) قال ابن حجر: واخرجه - أي أثر أبي الدرداء - محمد بن نصر المروزي كتاب تعظيم قدر الصلاة)) من طريقه - أي
طريق ابن المبارك - أهـ فتح الباري ١٥٩/٢.
(٢)
في الباب السابق رقم (٤٢).
(٣)
سقطت من م.
(٤) في ز، ح (( فأقيمت)).
انتهى انظر فتح الباري ١٥٩/٢ وقوله: ووهب مديني: نسبة إلى مدينة رسول الله عَ ◌ّم. عمدة القارىء ٣٧٦/٤.
(٥)
قال ابن حجر: وطريقه - أي زهير - هذه موصولة عند أبي عوانة في مستخرجه أ هـ فتح الباري ١٦١/٢ وفي
(٦)
هدي الساري ص ٢٧ : قال لم أجدها .
(٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ز)). وقال ابن حجر: وأما رواية وهب بن عثمان فقد ذكر المصنف أن إبراهيم بن
المنذر رواها عنه، وابراهيم من شيوخ البخاري أ هـ فتح الباري ١٦١/٢ وانظر عمدة القارىء ٣٧٦/٤، وزاد ومن
إفراده ووهب بن عثمان استشهد به البخاري ها هنا، وفي هدي الساري ص ٢٧ : لم أجدها.
٢٨٤

قولُهُ في: [٤٦] باب أهل العلم والفضل أحقُّ بالإمامة(١)
عقب حديث [٦٨٢] يونسَ، عن الزُّهريِّ، عن حمزة بن عبدالله بن عُمر، أنَّه
أخبرهُ عن أبيه، قال: ((لما اشتد برسول الله، مَ ◌ّله، وجعهُ قيل له في الصلاة، فقال:
((مروا أبا بكرٍ فليصل بالناس .... الحديث.
تابعه الزُّبيديُّ، وابن أخي الزهري، وإسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزهري وقال
عقيل، ومعمر، عن الزهري، عن حمزة، عن النبي، عَِّ(٢)، يعني مرسلاً.
أما حديث الزُّبيديّ، فقرأت على أبي إسحاق البعلي، عن عيسى بن عبد الرحمن
المطعم، أن جعفر بن علي الهمذاني، أخبره: أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو طالب
البصري، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد ،
ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثني
عمرو بن الحارث (ح)(٣) وقال الطبراني: حدثنا عمرو بن إسحاق، هو ابن العلاء
ابن زِبْرِيقٍ (٤). ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث، ثنا عبدالله بن سالم (حدثني) (٥)
الزُّبَيْدِيُّ، أخبرني (٦) الزهري، محمد بن مسلم، أن حمزة بن عبدالله بن عمر أخبره،
أن عبدالله بن عمر أخبره، قال: لما اشتد برسول الله، عَ ◌ّله، وجعه الذي توفي
فيه، قال: ((لِيُصَلِّ للناس أبو بكر))، فقالت عائشة: / ز ٦٧ أ/ إن أبا بكر رجل
رقيق لا يملك دمعه، حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر أن يصلي للناس، فقال رسول
الله، عَّله: ((لِيُصَلَّ للناس أبو بكر)) فقالت عائشة: / ز ٦٧ أ/ إنَّ أبا بكرٍ
رجلٌ رقيق لا يملك دمعه، حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر أن يصلي بالناس فقال
رسول الله، عَّه: ((ليصل للناس أبو بكرٍ)). فراجعته عائشة بمثل مقالتيها، فقال
رسول الله، عَ له: ((لِيُصَل للناس أبو بكر، إنكن صواحب يوسف(٧) / ح ٥٣ ١/.
من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٦٤/٢ .
(١)
انتھی انظر فتح الباري ١٦٥/٢ .
(٢)
(٣)
سقطت من نسختي ح، م وهي نسخة (( ح)).
( ٤)
في ز، ح ( زریق)».
(٥)
في ح «عن جدي الزبيدي)» وفي ز، م («عن الزبيدي)» وفوق عن ((حدثني)).
في نسخة ز («عن الزهري)) وفوق عن ((أخبركم)) وكذلك في نسخة ((م)) وفي، نسخة ((ح)) ((أخبرني)).
(٦)
قال ابن حجر: قوله (تابعه الزبيدي) أي تابع يونس بن يزيد، ومتابعته هذه وصلها الطبراني في مسند الشاميين من
(٧)
طريق عبدالله بن سالم الحمصي عنه موصولا مرفوعاً. وزاد فيه قولها: ((فَمُرْ عمر)) وقال فيه: ((فراجعته عائشة)) ــ
٢٨٥

وأما حديث ابن أخي الزُّهري، (فأخبرنا به أحمد بن أبي بكر المقدسي، في
كتابه، عن سليمان بن حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبي الكرم الشهرزوري، أنا
إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا عبدالله بن عدي القطان، أنا بُهُولٌ
الأنباري، ثناإبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، هو الدراوردي، عن محمد،
يعني ابن أخي الزهري، عن عمه به).(١)
وروي عن ابن أخي الزهري فيه إسناد آخر، رواه ابن سعد في الطبقات(٢)،
عن محمد بن عمر الأسلمي، وهو الواقدي، عنه، عن الزهري، عن عبيدالله(٣) بن
عبدالله بن عُتْبَةَ، عن عائشة. والواقدي متروك.
وأما حديث إسحاق بن يحيى الكلبى، فأنبأنا به محمد بن علي المهدوي، شفاها ،
عن عبدالله بن علي الصنهاجي، أن أبا الفرج بن الصيقل أخبره: أنا أبو علي بن
الخُريف، أنا أبو القاسم الحريري، أنا أبو الحسن بن زوج الحُرة، أنا أبو بكر بن
شاذان(٤)، قال: قرأت على أبي القاسم / ح ٥٣ أ/ عبد القدوس بن موسى الأَرْدني
بحمص، حدثكم أبو أيوب، سليمان بن عبد الحميد البهراني، ثنا يحيى بن صالح
الوحاظي، ثنا إسحاق بن يحيى الكلبى، ثنا محمد بن مسلم الزهري، حدثني حمزة بن
عبدالله بن عمر، عن أبيه، قال: ((لما مرض رسول الله، عَ لَّهِ، شكواه الذي تُوُفّي
فيه، قال: ((لِيُصَلِّ للناس(٥) أبو بكر)). فقالت عائشة: يا رسول الله! إن أبا بكر
رجل رقيق، وإنه لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر .. فذكر الحديث.
أ هـ فتح الباري ١٦٥/٢ وعمدة القارىء ٣٨٥/٤ وقال في هدي الساري ص ٢٧: وصلها الطبراني في مسند
الشاميين، ووقعت لنا بعلو في البشرانيات. أهـ.
(١) ما بين القوسين بياض في نسخة ح. قال ابن حجر: ومتابعة ابن أخي الزهري وصلها ابن عدي من رواية
الدراوردي عنه. أهـ فتح الباري ١٦٥/٢. وانظر عمدة القارىء ٣٨٦/٤ وقال في هدي الساري ص ٢٧. ومتابعة
ابن أخي الزهري عن عمه وصلها الذهلي في الزهريات. أهـ
(٢) انظر الطبقات الكبرى له ٢١٩/٤. ذكر أمر رسول الله م هل أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه.
(٣)
في نسخة ((ز)» عبدالله. وهو خطأ. انظر الطبقات، وخلاصة تذهيب الكمال ١٩٤/٢.
قال ابن حجر: ومتابعة إسحاق بن يحيى وصلها أبو بكر بن شاذان البغدادي في نسخة إسحاق بن يحيى في رواية
(٤)
يحيى بن صالح عنه. أهـ فتح الباري ١٦٦/٢. وعمدة القارىء ٣٨٦/٤ وقال في هدي الساري ص ٢٧: ومتابعة
إسحاق بن يحيى الكلبى عن الزهري رويناها في نسخته من طريق سليمان بن عبد الحميد البهراني، عن يحيى بن
صالح عنه. أهـ.
(٥) في ز، ح: الناس. وما أثبتناه من نسخة ((م)).
٢٨٦

وأما حديث عقيل المرسل، فقال الذهلي في (حديث الزهري)(١)، حدثنا أبو
صالح، ثنا الليث، عن عقيل به.(٢)
وأما حديث معمر المرسل، فقال ابن سعد في الطبقات(٣)، وفي المجلد
الخامس)(٤) أخبرنا (أحمد بن الحجاج، أنا عبدالله)(٥)، أنا معمر، ويونس، عن
الزهري، أخبرني حمزة بن عبدالله بن عمر، قال: لما اشتد برسول الله، عَ له ، وجعه
قال: لِيُصَلِّ للناس أبو بكر .... الحديث.(٦)
وأخبرنا به عالياً غير واحد من شيوخنا، إذناً، عن أبي نصر محمد بن محمد بن
محمد بن هبة الله، عن جده، أنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن، أنا أم المجتبى
العلوية، قالت: قُرِىء على / ز ٦٧ ب/ إبراهيم بن منصور الكراني، أنا أبو بكر بن
المُقْرِىء، أنا أبو يعلى، ثنا أحمد بن جميل المروزي، أنا عبدالله بن المبارك، أنا
معمر ويونس، عن الزهري، قال. حمزة بن عبدالله بن عمر، قال: لما اشتد برسول
الله، عَ ظَلّه، وجعه، قال: ((لِيُصَلِّ بالناس(٨) أبو بكر)) قالت عائشة: يا رسول الله
إن أبا بكر رجل رقيق، كثير البكاء حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر فليصل بالناس
فقال: ((لِيُصَلِّ بالناس أبو بكر)). فراجعته عائشة بمثل مقالتيها، فقال: ((لِيُصَلِّ أبو
بکر، فإنکن صواحب يوسف)»(٩).
(١) في ((م)) في الزهريات.
(٢) قال ابن حجر: ورواية عقيل عن الزهري، عن حمزة بن عبدالله بن عمر مرسلاً، أسندها الذهلي في الزهريات. أهـ
هدي الساري ص ٢٧، فتح الباري ١٦٦/٢، وعمدة القارىء ٣٨٦/٤.
انظر الطبقات الكبرى ٢١٧/٢. ذكر أمر رسول الله، مَ ◌ّ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه.
(٤)
(٣)
ما بين القوسين سقط من (( ح)).
(٥)
في ((ح)) أخبرنا عبدالله، أنا أحمد بن الحجاج)).
قال ابن حجر: ورواية معمر لمتابعة عقيل ابن سعد في الطبقات. أهـ هدي الساري ص ٢٧ وقال في الفتح
(٦)
١٦٦/٢: وأما معمر فاختلف عليه فرواه عبدالله بن المبارك عنه مرسلاً، كذلك أخرجه ابن سعد وأبو يعلى من
طريقه.
ورواه عبد الرزاق، عن معمر، موصولاً لكن قال: ((عن عائشة)، بدل قوله (( عن أبيه)) كذلك أخرجه مسلم.
وكأنه رجح عنده لكون عائشة صاحبة القصة ولقاء حمزة لها ممكن.
(٧) في م ((أم النجيب)).
(٨) في ح ((للناس)).
(٩) قال ابن حجر: ورواية معمر لمتابعة عقيل رواها أبو يعلى في مسنده من طريق ابن المبارك عنه أهـ هدي الساري
ص ٢٨ وانظر الفتح ١٦٦/٢ .
٢٨٧

وقد روي عن عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن حمزة، عن عائشة:
أَنْبِئْتُ عن محمد بن يوسف، أن محمد بن عبدالله المُرْسِيَّ، أخبره: أنا منصور بن عبد
المنعم أنا عبد الجبار بن محمد [الحواري]، أنا أحمد بن الحسين(١) الحافظ، أنا أبو
طاهر بن محمش، أنا أبو بكر بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، أنا
معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عائشة، قالت: ((لما دخل
رسول الله، عَ ◌ّله، بيتي، قال: ((مُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس)) قالت: يا رسول الله
إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه، فلو أمرت غير أبي بكر.
قالت: والله مابي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله،
عَِّ، (قالت)(٢): فراجعته مرتين أو ثلاثة، فقال: ((لِيُصَلِّ للناس أبو بكر،
فإنکن صواحب یوسف.
ورواه مسلم(٣) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق.
قولُهُ: [٤٨ -] باب من دخل ليؤم الناس، فجاء الإمام الأول، فتأخر
[ الأَوَّلُ](٤) أم لم يتأخر، جازت صلاته(٥). فيه. عن عائشة، عن النبى، عَلَّهِ(٦).
يشير إلى حديثها الصَّوَبي في مرض النبيِّ، عَ لَّه، وصلاة أبي بكر بهم، وقد
تقدم له طريق (٧)، وأسنده مطولاً في ((باب إنما الإمام ليُؤْتَمَّ به)) (٨) من طريق عُبَيْدِ
الله بن عبدالله بن عُتْبَةَ عنها .
(١) هو البيهقي وأشار الحافظ في هدي الساري ص ٢٨ إليها فقال: وأوردها البيهقي من طريق عبد الرزاق، عن
معمر، فزاد فيها حمزة عن عائشة كرواية ابن أخي الزهري ومن تابعه أهـ.
(٢) في المخطوطة ((قال)).
(٣) في صحيحه ٣١٣/١ كتاب الصلاة (٤) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من
يصلي بالناس (٢١). حديث رقم (٩٤) حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد (واللفظ لابن رافع) (قال عبد:
أخبرنا. وقال ابن رفيع: حدثنا عبد الرزاق) أخبرنا معمر، قال الزهري: وأخبرني حمزة بن عبدالله بن عمر، عن
عائشة قالت: لما دخل رسول الله، عَ ل بيتي، قال: ((مُرُوا أبا بكر فليصل بالناس)) ... الحديث.
(٤) من البخاري وفي المخطوطة: الآخر.
(٥) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٦٧/٢.
(٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
في باب من قام إلى جنب الإمام لعلة (٤٧) حديث رقم (٦٨٣) فتح الباري ١٦٦/٢. وفي باب حد المريض أن
يشهد الجماعة (٣٩) حديث رقم (٦٦٤) فتح الباري ١٥١/٢، ١٥٢.
(٧)
(٨) باب رقم (٥١) من كتاب الأذان (١٠) حديث رقم (٦٨٧) انظر الفتح ١٧٢/٢، ١٧٣.
٢٨٨

قولُهُ فيه: (١)
وقال ابن مسعود: إذا رفع قبل الإمام يعود فیمکث بقدر ما رفع /ح ٥٣ ب/
ثم يتبع الإمام. وقال الحسن - فيمن يركع مع الإمام ركعتين، ولا يقدر على
السجود: يسجد للركعة الآخرة سجدتين، ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها.
وفيمن نسي سجدة حتى قام: يسجد (٢).
أما خبر ابن مسعود، فقال ابن أبي شيبة في المصنف(٣): حدثنا هشيم، أنا
حُصينّ، عن هلال بن يساف، عن أبي حيان الأشجعي وكان من أصحاب عبدالله -
قال: قال عبدالله: ((لا تبادروا أئمتكم بالركوع، ولا بالسجود، وإذا رفع أحدكم
رأسه، والإمام ساجد: فليسجد، ثم ليمكث / ز ٦٨ أ/ قدر ما سبقه به الإمام)).
وعن(٤) ابن إدريس، عن حُصَيْنِ ، عن هلال، نحوه.
ورواه عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَةَ، عن حصين، عن هلال(٥). وعن سحيم بن
نوفل، عن ابن مسعود نحوه).(٦)
وأما قول الحسن، (فقال سعيد بن منصور، ثنا هشيم، أنا يونس عن الحسن في
الرجل يركع يوم الجمعة فيزحمة الناس، فلا يقدر على السجود - وقال(٧) - إذا
فرغوا من صلاتهم سجد سجدتين لركعته الأولى، ثم يقوم فيصلي ركعة
وسجدتين (٨))(٩) .
(١) أي في باب إنما الإمام ليؤتم به رقم (٥١) انظر فتح الباري ١٧٢/٢.
(٢)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
٥٠/٢ كتاب الصلوات، الرجل يرفع رأسه قبل الإمام، من قال: يعود فيسجد.
(٣)
معطوف على قوله ((حدثنا هشيم)). قال ابن أبي شيبة في المصنف ٥٠/٢ في الكتاب والباب المذكورين آنفاً: حدثنا
(٤)
إدريس، عن حصين، عن هلال، عن أبي حيان الأشجعي ... نحوه: قال ابن حجر: وصله ابن أبي شيبة بإسناد
صحيح وسياقه أتم ... أ هـ فتح الباري ١٧٤/٢ .
(٥) قال ابن حجر: وروى عبد الرزاق عن عمر نحو قول ابن مسعود ولفظه: ((أيما رجل رفع رأسه قبل الإمام في
ركوع أو سجود فليضع رأسه بقدر رفعه إياه)) وإسناده صحيح أهـ. فتح الباري ١٧٤/٢، وانظر عمدة القارىء
٠٣٩٥/٤
(٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٧)
في « م» قال.
(٨) قال ابن حجر: قوله (وقال الحسن الخ) فيه فرعان: أما الفرع الأول فوصله ابن المنذر في كتابه الكبير، ورواه
سعيد بن منصور عن هشيم، عن يونس، عن الحسن ولفظه ((في الرجل يركع يوم الجمعة فيزحمه .. الخ)). أهـ فتح
الباري ١٧٤/٢.
(٩) ما بين القوسين سقط من نسخة ( ح).
٢٨٩

وقال ابن أبي شيبة(١): حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن في رجل نسي
سجدة من (أول)(٢) صلاته، فلم يذكرها حتى كان آخر ركعة من صلاته. قال:
يسجد ثلاث سجدات، فإن لم يذكرها حتى [قضى(٣)] صلاته غير أنه لم يُسَلَّمُ
بعد؟ قال: يسجد سجدة واحدة ما لم يتكلم، فإذا تكلم استأنف الصلاة.
قولُهُ: [٥٢ -] باب متى يسجد [ مَن](٤) خلف الإمام؟(٥) وقال أنس: إذا (٦)
سجد فاسجدوا .(٧)
هذا طرف من حديثه في سقوط النبى، مَ ◌ّه، عن فرسه، وصلاته بهم جالساً ...
الحديث.
وقد أسنده من طريق الزهري عنه به في ((باب قبل باب فضل (٨) السجود)).
قولُهُ: [٥٤ -] باب إمامة العبد والمولى (٩). وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان
من المصحف. وولد البَغِي، والأعرابي، والغلام(١٠) لقول النبى، عَّهِ، يؤم القوم(١١)
أقرؤهم لكتاب الله))(١٢)
أما خبر عائشة، فقرأت على إبراهيم بن أحمد، أخبركم الحافظ أبو الحجاج المزي،
أن علي بن أحمد السعدي، أخبره: أنا عمر بن محمد [ ابن طَبْرَزد]، أنا محمد بن
عبد الباقي [الأَنْصَاريُّ]، أنا الحسن بن علي [الشّرازِيُّ]، أنا إبراهيم بن أحمد
ابن جعفر، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قُتَيْبَةُ بن سعيد، عن مالك بن أنس،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنَّ ذكوان أبا عمرو، كان عبداً لعائشة، زوج
(١) في المصنف ٢٤/٢ كتاب الصلوات، الرجل ينسى السجدة من الصلاة فيذكرها وهو يصلي.
سقطت من المصنف، وهي موجودة في المخطوطة وفي الفتح كذلك ١٧٤/٢.
(٢)
(٣) في المصنف: ((يقضي)). وهو الفرع الثاني الذي أشار إليه الحافظ.
( ٤)
زيادة على الأصل من متن البخاري. فتح الباري ١٨١/٢.
(٥)
من كتاب الأذان (١٠) انظر المرجع السابق.
(٦)
في البخاري (« فإذا».
(٧)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
أي في باب يهوي بالتكبير حين يسجد (١٢٨) من نفس الكتاب حديث رقم (٨٠٥) انظر فتح الباري ٢٩٠/٢.
(٨)
(٩) من كتاب الأذان (١٠). فتح الباري ١٨٤/٢ .
(١٠) زاد في البخاري: ((الذي لم يحتلم)).
(١١) في متن البخاري ((يؤمهم)).
(١٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
٢٩٠

النبى، ◌َّه، فأعتقته عن دَبْرٍ منها، فكان يقوم لها، فيقرأ لها في رمضان.
وقرأت على الحافظ أبي الفضل الحسين، أخبركم عبد الحميد بن علي، أن علي بن
أحمد [ السَّعْديّ] أخبره، أنا زيد بن الحسن [الكِنْديُّ]، أنا أبو الفضل الأُرموي،
أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا عثمان بن محمد الأدمي، أنا أبو بكر بن أبي داود(١)،
أنا أحمد بن سعيد بن [ بِشْرٍ](٢)، ثنا عبدالله بن وهب، أخبرني جرير بن حازم،
عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، أن عائشة، زوج النبى، عَ لّه، كان يؤمها
غُلامُهَا ذكوان في المصحف.
وبه(٣): ثنا (علي بن محمد)(٤) بن أبي الخصيب، ثنا(٥) وكيع، عن هشام بن
عروة، عن أبي بكر بن أبي مليكة، عن عائشة، أنها أعتقت غلاماً لها عن دبر،
فكان يؤمها في شهر رمضان في المصحف.
وبه(٦): حدثنا عبدالله بن سعيد، / ز ٦٨ ب/ ثنا ابن عُلَيَّةً، عن أيوب، عن
القاسم بن محمد، قال: كان يؤم عائشة /ح ٥٤ أ/ عَبْدٌ يقرأ في المصحف.
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧) : عن وكيع به. فوافقناه بعلو.
ورواه ابن أبي داود (أيضاً)(٨) من طريق شُعْبَةَ، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه، وهو أثر صحيح.
وأما الحديث المرفوع، فهو طرف من حديث أبي مسعود البدري الأنصاري
الذي أخبرنا به: أبو الحسن بن أبي المجد ، عن أبي بكر الدَّشْتِيِّ، أن الحافظ أبا
الحجاج بن خليل، أخبرهم: أنا خليل بن بدر، والقاضي أبو المكارم اللبان قالا :
(١) في كتاب المصاحف له ص ١٩٢.
من كتاب المصاحف وانظر خلاصة تذهيب الكمال ١٥/١ وفي المخطوطة ((بشير)).
(٢)
(٣)
بالسند المتقدم إلى ابن أبي داود، قال في كتاب المصاحف ص ١٩٢ .
(٤)
في نسخة ((ح)) محمد بن علي.
(٥)
في كتاب المصاحف: ((قال: أخبرنا)».
(٦)
بالسند المتقدم إلى ابن أبي داود، قال في كتاب المصاحف له ص ١٩٢ .
٣٣٨/٢: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبي بكر بن أبي مليكة، أن عائشة أعتقت غلاماً لها عن
(٧)
دبر فكان يؤمها في رمضان في المصحف.
(٨) من نسخة ((م)) في كتاب المصاحف له ص ١٩٢. قال: حدثنا عبدالله بن سعيد، حدثنا ابن إدريس، عن شعبة،
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنه كان يؤمها عبد لها في مصحف.
٢٩١

أنا أبو علي الحَدَّادُ، أنا أبو نُعَيْمٍ، أنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا
أبو داود(١)، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء الزَّبَيْدِيِّ، قال: سمعت أوس بن
ضّمعجٍ يحدث، عن أبي مسعود البدري، قال: قال رسول الله، عَ لّه، يؤم القوم
أقرؤهم لكتاب الله ... الحديث.
رواه مسلم (٣)، وأبو داود(٣)، والنسائي(٤) من حديث شُعْبَةَ، فوقع لنا عالياً
بدر جتین.
ورواه المذكورون(٥) والترمذي(٦) من حديث الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء
به .
قولُهُ: [٥٦ -] باب إمامة المفتون، والمبتدع(٢). قال الحسن: صَلِّ وعليه
بدعته (٨).
أخبرنا بذلك محمد بن عبد الرحيم الجزري، إذناً مشافهةً، أن العلامة أبا العباس
أحمد بن محمد بن قيس، أخبرهم: أنا عبد الرحيم بن يوسف [ ابن خطيب المزة]،
(١) هو الطيالسي انظر روايته في منحة المعبود ١٣١/١ حديث رقم (٦٢٢). باب الإمام ضامن، ومن أحق بالإمامة؟
قال: قال شعبة ... الخ.
(٢) في صحيحه ٤٦٥/١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب من أحق بالإمامة (٥٣) حديث رقم (٢٩١).
في سننه ١٥٠/١. كتاب الصلاة، باب من أحق بالإمامة؟ حديث رقم (٥٨٢) ورقم (٥٨٣).
(٣)
قال الحافظ في الفتح ١٨٦/٢: وقد أخرجه مسلم وأصحاب السنن بلفظ ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله)) الحديث.
(٤ )
ولم يقع لي في السنن الصغرى من طريق شعبة وإنما من طريق الأعمش. انظر الرواية في التعليق التالي.
(٥)
أي عن مسلم في صحيحه ٤٦٥/١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب من أحق بالإمامة (٥٣) حديث رقم
٢٩٠ - (٦٧٣). وأبو داود في سننه ١٥٩/١ كتاب الصلاة. باب من أحق بالإمامة؟ حديث رقم (٥٨٤)
والنسائي في سننه ١٢٦/١، كتاب الإمامة، باب من أحق بالإمامة: أخبرنا قتيبة، قال: أنبأنا فضيل بن عياض،
عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله، عَ له: ((يؤم
القوم أقرؤهم لكتاب الله ... الحديث.
(٦) في سننه ٤٥٨/١ كتاب الصلاة، باب ما جاء من أحق بالإمامة، حديث رقم (٢٣٥) حدثنا هناد، حدثنا أبو
معاوية، عن الأعمش، قال: وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو معاوية، وعبدالله بن نمير، عن الأعمش، عن
إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أوس بن ضمعج، قال: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: قال رسول اللّه،
عَ ◌ّ: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ... الحديث.
قال أبو عيسى: وفي الباب عن أبي سعيد، وأنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، وعمرو بن سلمة.
وقال أبو عيسى: وحديث أبي مسعود حديث حسن صحيح.
(٧) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٨٨/٢.
(٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
٢٩٢

أنا عمر بن محمد [بن طبرزد]، أنا محمد بن عبد الباقي [الأنصاري] أنا الحسن بن
علي [ الشيرازي]، أنا علي بن محمد بن لولو، ثنا حمزة بن محمد الكاتب، ثنا نعيم،
ابن حماد، ثنا ابن المبارك، عن هشام بن حسان، عن الحسن، أنه سُئِلَ، عن الصلاة
خلف صاحب بدعة؟ قال: صَلِّ، وعليه بدعته صاغراً .
ورواه سعيد بن منصور عن ابن المبارك(١).
قولُهُ فيه(٢): وقال الزبيدي، قال الزهري: (( لا نرى أن يصلي خلف المخنث إلا
من ضرورة لا بد منها))(٣).
وروى عبد الرزاق(٤): عن معمر، قال: سألت الزهري، هل يؤم ولد الزنا؟
قال: نعم، وما شأنه؟ قلت: والُخَتَّثُ (٥)، قال: لا، ولا كرامة ولا تأتم به (٦).
قولُهُ: [٦٣ - ] باب من شكا إمامه إذا طول(٧). وقال أبو أسيد طولت بنا
يابني(٨).
قال ابن أبي شيبة في المصنف(٩): ثنا وكيع، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، حدثني
المنذر بن أبي أُسَيْدٍ الأنصاري، قال: كان أبي يُصَلِّي خلفي، فربما قال لي: يا بُنَّيَّ
طولت بنا اليوم / ز ٦٩ ١/.
قولُهُ فيه(١٠): عقب حديث [٧٠٥] شُعْبَةَ، عن محارب، عن جابر، قال: أقبل
قال ابن حجر: وصله سعيد بن منصور عن ابن المبارك، عن هشام بن حسان، أن الحسن سُئل عن الصلاة خلف
(١)
صاحب بدعة، فقال الحسن (( صَلَّ خلفه وعليه بدعته)). أهـ. انظر فتح الباري ١٨٨/٢، وانظر عمدة القارىء
٠٤١٤/٤
(٢) في الباب المذكور رقم (٥٦) عقب حديث الأوزاعي رقم (٦٩٥). انظر المرجع السابق.
(٢)
انتهى انظر المرجع السابق.
(٤)
في مصنفه ٣٩٧/٢، باب هل يؤم ولد الزنا؟ حديث رقم (٣٨٤٠).
(٥)
في المصنف: «فالمخنث )».
(٦)
في المصنف ((ولا یؤتم به)).
من كتاب الأذان (١٠) انظر فتح الباري ٢٠٠/٢ وفي المخطوطة ((شكى)) بالألف المقصورة.
(٧)
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
١١٩/٢ كتاب الصلوات، في الرجل يؤم أباه. وإليها أشار الحافظ في الفتح ٢/ ٢٠٠ وكذلك العيني في عمدة
(٩)
القارىء ٠٤٢٩/٤
(١٠) أي في الباب السابق رقم (٦٣).
٢٩٣

رجل بناضحين - وقد جنح الليل - فوافق معاذاً يُصَلّ ... الحديث.
تابعه سعيد بن مسروق، ومسعر، والشيباني.
وقال عمرو، وعُبَيْدُ الله بن مقسم، وأبو الزبير، عن جابر ((قرأ معاذ [ في
العشاء ](١) بالبقرة وتابعه الأعمش عن محارب (٢).
أما حديث سعيد بن مسروق (٣)، فأخبرنا به أحمد بن أبي بكر [المقدسي]، في
كتابه، عن أبي عبدالله بن أبي الهيجاء، /ح ٥٤ ب/ أن الحافظ أبا علي
[ البَكْرِيَّ]، أخبرهم: أنا القاسم بن عبدالله [بن الصَّفَّار](٤)، أنا أبو الأسعد
القُشَيْرِيُّ، أنا عبد الحميد البحيري، أنا أبو نعيم الإسفراييني، ثنا أبا عوانة، ثنا
الصغاني(٥) وعلي بن عبد العزيز، قالا: ثنا داود بن عمر. ح. وحدثنا / م ٣٤ ١/
فضلكٌ هو الفضل بن العباس الرازي، ثنا سهل بن عثمان. ح. وحدثنا ابن مُلاعِبٍ
ثنا ابن الأصبهاني، قالوا: ثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن محارب بن
دثار، عن جابر، أن معاذاً أَمَّ قومه في صلاة المغرب ... الحديث (٦).
وأما حديث مسعر بن كدام (فَقُرِىءَ على الشيخ الإمام أبي عبد الله بن أبي بكر
الحموي وأنا شاهد، أخبركم أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، فيما
قُرىءَ على سيدة بنت موسى، وهو يسمع)(٧) عن عبد المعز بن محمد الهروي، أن
زاهر بن طاهر، أخبرهم: أنا الإمام أبو القاسم القُشَيْريَّ، ثنا أبو الحسن بن
الخفاف، ثنا أبو العباس السراج (٨) ثنا زياد بن أيوب، ثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن
(١) زيادة على الأصول من متن البخاري. انظر فتح الباري ٠ ٢٠٠/٢.
(٢)
انظر المرجع السابق .
هو والد سفيان الثوري.
(٣)
زيادة على الأصول.
( ٤)
هو محمد بن إسحاق بن جعفر (ت: ٢٧٠هـ).
(٥)
قال ابن حجر: وروايته - أي سعيد بن مسروق - وصلها أبو عوانة من طريق أبي الأحوص عنه. أهـ فتح الباري
(٦)
٢٠١/٢ وانظر هدي الساري ص ٢٨، وعمدة القارىء ٤٣٠/٤.
(٧) من نسخة ((ح)) وعلى هامش نسخة ((م)) ق ٣٤ ب ((أخبره العز بن جماعة، عن أبي الحرم القلانسي، عن سيدة
بنت موسى الماردانية، سماعاً، عن عبد المعز ... )) وفي نسخة ((ز)) فأخبرني غير واحد عن آخرين سمعوا)).
(٨) وإلى روايته هذه أشار الحافظ فقال: ومتابعة مسعر، وصلها السراج من رواية أبي نعيم عنه. أهـ. فتح الباري
٢٠١/٢ وانظر عمدة القارىء ٤٣١/٤ وزاد: فقال النبي: عَ ◌ّه: أما يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، والشمس
وضحاها، ونحو هذا. أهـ.
٢٩٤

محارب، عن جابر، قال: صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة، والنساء .... الحديث.
وبه قال: حدثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن مسعر، ببعضه.
ورواه(١) إسحاق بن راهويه في مسنده: عن محمد بن بشر(٢)، وأبي نُعَيْمِ (٣)
كلاهما عن مسعر به(٤).
ورواه النسائي في السنن الكبرى: عن عمرو بن منصور، عن أبي نُعَيْمٍ ، فوقع لنا
بدلاً عالياً (٥).
وأما حديث الشيباني (٦)، فقال أبو بكر البزار في مسنده: ثنا إسحاق بن شاهين
ثنا خالد بن عبدالله، عن الشيباني، عن محارب بن دثار، عن جابر نحو حديث
سعيد بن مسروق.
وأما حديث عمرو بن دينار، عن جابر، فأسنده البخاري من طريق شُعْبَةَ(٧)،
وأيوب السختياني (٨)، عنه.
وأما حديث عُبَيْدِ الله بن مقسم، فوقع لي من طرق، ولكن ليس فيها تعيين
البقرة.
قال ابن خُزَيْمَةَ في صحيحه(١): حدثنا يحيى بن حبيب، ثنا خالد - يعني ابن
الحارث - عن محمد بن عجلان، عن عُبَيْدِ الله بن مقسم، عن جابر بن عبدالله،
قال: كان معاذ يصلي مع النبى، عَّه، العشاء، ثم يرجع فيصلي بأصحابه
/ز ٦٩ ب/ فرجع ذات يوم، فصلى بهم، وصلى خلفه فتى من قومه، فلما طال على
في ح « رواه)».
(١)
في ح ((بشير)) وهو محمد بن بشر العبدي: ت ٢٠٣هـ تهذيب التهذيب ٧٣/٩.
(٢)
(٣)
هو الفضل بن دكين (ت: ٢١٩هـ).
(٤)
قال في هدي الساري ص ٢٧ : وصلها إسحاق بن راهويه وأبو العباس السراج.
قال في هدي الساري ص ٢٧ : وصلها إسحاق ... والنسائي. وأطلق هنا، وقيد في التغليق فقال في السنن الكبرى.
(٥)
وهو أبو إسحاق، سليمان وصلها البزار من طريقه. أهـ فتح الباري ٢٠١/٢ هدي الساري ص ٢٧ وانظر عمدة
(٦)
القارىء ٤٣١/٤، وزاد: ومتابعة هؤلاء في أصل الحديث لا في جميع ألفاظه. أهـ.
(٧)
من طريقين في ((باب إذا طول الإمام وكان الرجل حاجة فخرج فصلى)) رقم (٦٠) حديث رقم (٧٠٠).
وحديث رقم (٧٠١) انظر الفتح ١٩٢/٢.
(٨)
أسنده في باب إذا صلى ثم أم قوماً (٦٦) حديث رقم (٧١١) انظر الفتح ٢٠٣/٢.
(١)
٦٤/٣ باب إباحة إئتمام المصلي فريضة بالمصلي نافلة ... الخ رقم (١٣٠) حديث رقم (١٦٣٤).
٢٩٥

الفتى صلى، وخرج، فذكر الحديث بطوله.
ورواه أحمد، وابن خزيمة(١) أيضاً. وابن حبان من حديث يحيى القطان، عن ابن
عجلان مختصراً(٢).
وأما حديث أبي الزَّبَيْرِ، فقال أبو العباس السراج (٣) بالإسناد المتقدم إليه آنفاً:
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير ،
أنه سمع جابر بن عبدالله، يقول: بينا فتى من الأنصار قد قرب علف ناضحه أقام
معاذ بن جبل صلاة العشاء الآخرة فترك الفتى علفه، فقام، فتوضأ، وحضر
الصلاة، فافتتح معاذ سورة البقرة، واقتص الحديث بتمامه. (٤) / ح ٥٥ أ/.
وأما حديث الأعمش ، فقال النسائي في الكبرى: أنا واصل بن عبد الأعلى،
ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن محارب بن دثار، وأبي (٥) صالح، عن جابر،
قال: جاء رجل إلى هنا من الأنصار، وقد أقيمت الصلاة، فدخل المسجد فصلى
خلف معاذ، فطول بهم، واقتص الحديث بتمامه(٦).
(وأخرجه أيضاً عن محمد بن قُدَامَةً، عن جرير)(٧).
(١) في صحيحه ٦٤/٣ باب ائتمام المصلي فريضة بالمصلي نافلة ... (١٣٠) حديث رقم (١٦٣٣) - ثنا محمد بن بشار، ثنا
يحبى، أنا ابن عجلان، عن عبيدالله بن مقسم عن جابر بن عبدالله، قال: ((كان معاذ بن جبل يصلي مع رسول الله
عَطي، ثم يرجع فيؤم قومه، فيصلي بهم تلك الصلاة)). أهـ.
(٢) قال ابن حجر في هدي الساري ص ٢٧: ورواية عبيدالله بن مقسم عنه وصلها ابن خزيمة في صحيحه - وأصله
عند أحمد بن حنبل وغيره. أهـ وفي الفتح أشار إلى رواية ابن خزيمة ٢٠١/٢ وكذلك في عمدة القارىء ٤٣١/٤
ولم يذكر شيئاً عن رواية أحمد وابن حبان المذكورتين في التغليق، كذلك لم أجد رواية أحمد من الطريق المذكورة
والحديث في المسند بغير هذا السند.
قال ابن حجر: ورواية أبي الزبير - وهو محمد بن كنانة - عنه، وصلها السراج. أهـ، هدي الساري ص ٢٨ وقال
(٣)
في الفتح: وصلها عبد الرزاق عن ابن جريج عنه، وهي عند مسلم من طريق الليث عنه، لكن لم يعين أن السورة
البقرة. أ هـ فتح ٢٠١/٢ وانظر عمدة القارىء ٤٣١/٤.
(٤) في نسخة ((ح)) وأما حديث الأعمش، فأخبرنا به إبراهيم ابن أحمد بن عبد الواحد التازي، أن أيوب بن نعمة
أخبره عن إسماعيل بن أحمد سماعاً عليه قيل له: أخبركم: أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق بن سكر في كتابه،
وآخرون قالوا: أنا عبد الرحمن بن حمد، أنا أحمد بن الحسين، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا
الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أنا واصل .... الخ وليس فيه نسختي ز، م.
(٥) في نسخة ز ((عن أبي صالح)).
(٦) قال ابن حجر: وروايته عند النسائي من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن محارب وأبي صالح كلاهما عن
جابر بطوله وقال: ((فيطول بهم معاذ)) ولم يعين السورة. انظر فتح الباري ٢٠١/٢، وعمدة القارىء ٤٣١/٤،
وكذلك أشار إليها في هدي الساري ص ٢٧ .
(٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
٢٩٦

ورواه إسحاق في مسنده، عن جرير، عن الأعمش بتمامه أيضاً(١).
قولُهُ في: [٦٥ -] في باب من أخف الصلاة عند بُكاء الصبي(٢).
عقب حديث [٧٠٧ - ] الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي
كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، رفعه: ((إني لأقوم في الصلاة أريد
أن أطوِّل فيها ... الحديث.
تابعه بشر بن بكر، وابن المبارك، وبقية، عن الأوزاعي(٣).
أما حديث بشر (بن بكر)(٤)، فأسنده أبو عبدالله في موضع آخر(٥) من الصلاة
عن محمد بن مسكين، عنه به. (وهو قُبَيْلَ كتاب الجمعة)(٦).
وأما حديث ابن المبارك، فقرأته على إبراهيم بن أحمد، أخبركم أيوب بن نعمة
النابلسي، أن عثمان بن خطيب القرافة، أخبرهم عن أبي طاهر الحافظ(٧) أن عبد
الرحمن بن أحمد، أخبره: أنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار، أنا أبو بكر
الدينوري، أنا أبو عبد الرحمن الحافظ (٨)، أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا (١) عبد الله، عن
الأوزاعِيِّ، حدَّثني يحيى بنُ أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن
النبيِّ، عَ لَّمِ قال: ((إني لأقومُ في الصلاة، فأسمع بكاء الصبيِّ، فأُوجزُ في صلاتي
كراهية أَنْ أشقَّ على أُمهِ)).
رواه الإمام أحمد في مسنده(١٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١١)، عن أحمد بن
(١) قال في هدي الساري ص ٢٧: (( ورواية الأعمش وصلها إسحاق بن راهويه والنسائي. أهـ.
ملاحظة: على هامش نسخة ((ح)): بلغ كاتب النسخة مقابلته بالأصل وسماعاً عليَّ في الثالث مؤلفه. أهـ.
(٢) من كتاب الأذان (١٠) انظر فتح الباري ٢٠١/٢.
(٣)
انظر المرجع السابق.
(٤)
من ح وسقط من نسختي ز، م.
في باب انتظار الناس قيام الإمام العالم (١٣٣) من كتاب الأذان (١٠) حديث رقم (٨٦٨) حدثنا محمد بن
(٥)
مسكين، قال: حدثنا بشر، انظر فتح الباري ٣٤٩/٢ ومن هنا يتبين أنه غير موصول في باب خروج النساء إلى
المساجد كما قال في الفتح ٢٠٢/٢.
(٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٧) هو السلفي.
هو النسائي وانظر روايته هذه في سننه ١٣٢/١، كتاب الإمامة باب ما على الإمام من التخفيف
(٨)
في السنن (( ثنا)).
(٩)
(١٠)
٣٠٥/٥ قال: ثنا أحمد بن الحجاج، أنا عبيدالله بن المبارك، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن
عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبى، مَّمِ، قال: إنى لا قوم ... الحديث.
(١١) ٥٧/٢ كتاب الصلوات من كان يخفف الصلاة لبكاء الصبى يسمعه، وقال ابن حجر في هدي الساري ص ٢٨ :
ومتابعة ابن المبارك عنه وصلها أحمد وابن أبي شيبة والنسائي. أهـ.
٢٩٧

الحجاج، عن ابن المبارك، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأما حديثُ بقيّةَ(١) ....
قولُهُ فيه (٢): عقب حديث [٧١٠] سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس،
رفعهُ / ز ٧٠ أ/ ((إنِّي لأدخلُ في الصَّلاةِ، فأريدُ إطالتها ... الحديث)). قال موسى:
ثنا أبانُ، ثنا قتادة (ثنا)(٢) أنس، عن النبي، عَلَّهِ، مثله(٤).
أخبرني به أبو عبدالله بن أبي بكر الأصولي، بالسند المتقدم آنفاً إلى أبي العباس
السَّراج، ثنا عُبيدُالله بن جرير بن جبلة، ثنا موسى بن اسماعيل، ثنا ابانُ بن يزيد،
ثنا قتادة، عن أنس، أنَّ النبي ◌َِّ، كان يقول: ((إنِّي أقومُ في الصلاة، وأنا أُريدُ
إطالتها، فأسمعُ بكاء الصَّبِىِّ فأتجوز في صلاتي /ح ٥٥ ب/ ممّا أعلم من شدة وجد
أُمه بیکائه)»(٥) .
رواه ابن المنذر في كتاب الاختلاف(٦)، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي سلمة
موسى بن اسماعيل ( به)(٧)، فوقع لنا بدلاً (له)(٧). /م ٣٤ ب/.
قولُهُ في: [٦٧ -] باب من أسمع الناس تكبير الإمام(٨).
عقب حديث [٧١٢] عبدالله بن داود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة، في مرض النبي، عَّ له، وصلاة أبي بكر بالناس .. الحديث
قال ابن حجر: لم أقف عليها. انظر الفتح ٢٠٢/٢، هدي الساري ص ٢٨
(١)
أي في الباب السابق رقم (٦٥).
(٢)
(٣)
في نسخة م ((عن)».
(٤)
انظر فتح الباري ٢٠٢/٢
قال العيني: وصله السراج في مسنده فقال: حدثنا عبدالله - والصواب عبيدالله ابن جرير بن جبلة - حدثنا موسى
(٥)
ابن إسماعيل .. وساق سنده ومتنه سواء. انظر عمدة القارىء ٤٣٥/٤. وقد قال ابن حجر: وروايته هذه - أي
رواية موسى بن إسماعيل - وصلها السراج عن عبيدالله بن جرير، وابن المنذر عن محمد بن إسماعيل كلاهما عن أبي
سلمة هو التبوذكي. أهـ فتح الباري ٢٠٣/٢، وهدي الساري ص ٢٨.
(٦) انظر الإشارة إلى طريق ابن المنذر في التعليق السابق.
(٧) سقطت من نسخة ((م))
■■■
قال الحافظ: وفائدة هذا التعليق بيان سماع قتادة له من أنس. أهـ انظر الفتح ٢٠٢/٢، وعمدة القارىء ٤٣٥/٤.
(٨) من كتاب الأذان (١٠) انظر الفتح٠ ٢٠٣/٢
٢٩٨

تابعهُ محاضرٌ" (١) ...
قولُهُ: [٦٨] بابُ الرَّجُل يأْتُّ بالإمام، ويأتُّ الناسُ بالمأموم(٢).
ويذكر عن النبي، سَ لّه، ((ائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم (٣)).
اخبرني به أبو إسحاق بن القاضي أبي العباس الحريريُّ، أن أحمد بن أبي طالبٍ
أخبره سماعاً ح. وقرأتُ عليه ايضاً عن عيسى بن عبد الرحمن [المُطعِّم]، وإسماعيل
ابن يوسف [ بن مكتوم] كُلُّهم، عن عبدالله بن عمر [بن اللتي] سماعاً، أنا أبو
الوقت، أنا أبو الحسن بنُ المظفّر، أنا عبدالله بن عمر [ ابن حَمُّويه]، أنا ابراهيم
ابن خُريم، أنا عبدُ بن حُميدٍ (٤)، ثنا أبو نعيمٍ، ثنا أبو الاشهب، عن أبي نضرة،
عن أبي سعيد، قال: رأى رسول الله، عَ له في أصحابه تأخراً، فقال: ((تقدموا
وائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكُم ولا يزالُ أقوامٌ يتأخرون، حتى يؤخرهم الله)).
هذا حديثٌ صحيحٌ، رواه مسلم في صحيحه(٥)، عن شيبان بن فروخ، عن أبي
الأشهب، واسمهُ جعفرُ بن حيان به، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجةٍ.
ومن هذا الوجه رواه أبو داود (٦)، والنسائي(٧)، وابن ماجه(٨).
وأخرجه مسلم(١)، والنسائيُّ(١٠) أيضاً من حديث سعيد بن إياس الجريريَّ، عن
(١) أي عن الأعمش، أي أن محاضراً تابع عبدالله بن داود على ذلك، ومحاضر هو ابن المورع، بضم الميم، وفتح الواو،
وكسر الراء الهمذاني، أبو المورع الكوفي. وثقه ابن حبان، وقال ابن عدي، لم أجد له حديثاً منكراً. مات سنة
(٢٠٠)هـ. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٧٦/٣، ٧٧. وانظر عمدة القارىء ٢٠٤/٢. وفيه: مات سنة (٢٠٦هـ).
والفتح ٢٠٤/٢ وقال الحافظ في هدي الساري ص ٢٨. ومتابعة محاضر عن الأعمش لم أجدها. أهـ.
(٢) من كتاب الأذان (١٠) انظر الفتح ٢٠٤/٢
(٣)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
قال ابن حجر: ورويناه عالياً في مسند عبد بن حميد، وهو صحيح، وإنما لم يجزم به لأنه اختصره. أهـ هدي
(٤)
الساري ص ٢٨.
انظر ٣٢٥/١ كتاب الصلاة (٤) باب تسوية الصفوف وإقامتها، وفضل الأول فالأول منها ... (٢٨) حديث
(٥)
رقم ١٣٠ - (٤٣٨).
(٦) في سننه ١٨١/١، كتاب الصلاة. باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول. حديث رقم (٦٨٠)
(٧)
في سننه ١٢٦/١ كتاب الإمامة باب الإئتمام بمن يأتم بالإمام.
في سننه ٣١٣/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب من يستحب أن يلي الإمام (٤٥) حديث رقم
(٨)
(٩٧٨).
(٩) في صحيحه ٣٢٥/١. كتاب الصلاة (٤) باب تسوية الصفوف وإقامتها، وفضل الأول فالأول ... (٢٨) حدثنا
عبدالله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن عبدالله الرقاشي حدثنا بشر بن منصور، عن الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: رأى رسول الله، عَ لَّ قوماً في مؤخر المسجد، فذكر مثله. مثل الحديث
السابق في تعليق رقم (١).
(١٠) في سننه ١٢٦/١ كتاب الإمامة / باب الائتمام بمن يأتم بالإمام.
٢٩٩

أَبِي نَضْرَةَ به.
وإنَّما علقهُ أبو عبدالله بصيغة التمريض لأنه لم يحتج بأبي نضرة، ويحتمل أن يكون
ذلك لأنه اختصره لخلاف في جواز ذلك(١).
قولُهُ: [٧٠] باب إذا بكى الإمام في الصَّلاة(٢).
وقال عبدالله بن شَدَّادٍ: سمعتُ نَشيجَ / ز ٧٠ ب / عمر، وأنا في آخر الصفوف
يقرأ ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾(٥) [٨٦ يوسف] انتهى (٣).
(قال سعيد بن منصور في السنن: ثنا سُفيان، هو ابن عيينة ح. وقال البيهقي في
شعب الإيمان: أخبرنا أبو عبدالله الحافظُ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا
العباس بن محمد الدُّوريُّ، ثنا يحيى بن معين، ثنا ابن عيينة ح. قال: وأنا أبو نصر
ابن قتادة، ثنا أبو منصور الدُّوريُّ، ثنا أحمد بنُ نجدة [الهرويُّ]، ثنا سعيد بن
منصور، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد(٤)، سمع عبدالله بن شدادٍ،
يقول: سمعتُ نشيج عُمر بن الخطاب، في صلاة الصُبح، وهو يقرأ من سورة
يوسف /ح ٥٦ ١/ وأنا في آخر الصفُوف، يقرأ: ﴿ إنما أشكو بثي وحزني إلى
الله﴾(٥) [٨٦: يوسف] لفظ سعيدٍ. هذا إسنادٌ صحيحٌ.
(١) انظر فتح الباري ٢٠٥/٢ قال ابن حجر: وإنما ذكره البخاري بصيغة التمريض لأن أبا نضرة ليس على شرطه
لضعف فيه. وهذا عندي ليس بصواب، لأنه لا يلزم من كونه على غير شرطه انه لا يصلح عنده للإحتجاج به،
بل قد يكون صالحاً للإحتجاج به عنده، وليس هو على شرط صحيحه الذي هو أعلى شروط الصحة، والحق أن
هذه الصيغة لا تختص بالضعيف بل قد تستعمل في الصحيح ايضاً، بخلاف صيغة الجزم فانها لا تستعمل إلا في
الصحيح. أهـ وقد تعقبه العيني فقال: قلت: هذا الذي ذكره يخرم قاعدته، لأنه إذا لم يكن على شرطه كيف يحتج
به، وإلا فلا فائدة لذلك الشرط، وأبو نضرة الذي روى الحديث المذكور عن أبي سعيد الخدري ليس على
شرطه، وإنما يصلح عنده للإستشهاد، ولهذا استشهد به عن جابر في كتاب الشروط على ما سيأتي إن شاء الله.
أ هـ. عمدة القارىء ٤/ ٤٣٧.
(٢) من كتاب الأذان (١٠) انظر الفتح ٢٠٦/٢
انتهى ما علقه ترجمة للباب. وعبدالله بن شداد هو ابن الهاد، وهو تابعي كبير له رؤية ولأبيه صحبه. أهـ انظر
(٣)
خلاصة تذهيب الكمال ٦٥/٢ .
والنشيج - بفتح النون وكسر المعجمة وآخره جيم - قال ابن فارس: نشج الباكي ينشج نشيجاً إذا غص بالبكاء
في حلقه من غير انتحاب. وقال الهروي: النشيج: صوت معه ترجيع كما يردد الصبى بكاءه في صدره أهـ فتح
الباري ٢٠٦/٢.
(٤) في ز((مسعد)). وهو إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو محمد المدني: (ت: ١٣٤هـ) خلاصة
تذهيب الكمال ١/ ٩٣.
(٥) قال ابن حجر: هذا الأثر وصله سعيد بن منصور عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، سمع عبدالله بن
شداد بهذا، وزاد ((في صلاة الصبح)). أهـ. فتح الباري ٢٠٦/٢ وانظر عمدة القارىء ٤٤٠/٤.
٣٠٠
.