Indexed OCR Text
Pages 201-220
موسى من سلمة. ورواه الإمام أحمد (١): عن أبي النضر، ويونس بن محمد، وحماد بن خالد، وإسحاق بن عيسى كلهم عن عطاف بن خالد به (٢) . فوقع لنا بدلاً عاليا على طريق المسند بدرجتين. ورواه النسائيُّ(٣) عن قُتَيْبَةَ، عن عطاف، فوقع لنا بدلاً له عالياً أيضاً، وصرح كل هؤلاء عن عطاف بسماع موسى من سلمة. ورواه أبو أُوَيْسٍ عن موسى بن إبراهيم، فقال: عن أبيه، عن سلمة بن الأكوع. وموسى شيخ أبي أُوَيْسِ فيه ليس هو موسى بن ابراهيم بن أبي ربيعة، شيخ الدَّرَاوَرْدِيِّ وعطاف كما تقدم، بل هو موسى بن محمد بن ابراهيم التَّيْميُّ. وكأن أبا أُوَيْس / ز ٤٧ أ/ نسبه إلى جده، لكن ذكره البخاري في تاريخه (٤) عن إسماعيل بن أبي أُوَيْسٍ ، عن أبيه، عن موسى بن إبراهيم بن عبدالرحمن المخزومي، عن أبيه(٥). فالظاهر أن الوهم فيه من أبي أُویْس (٦)/م ٢٣ ب/. ورواه يحيى بن أبي قبيلة عن الدراوردي، فقال: عن موسى بن محمد بن ابراهيم، عن أبيه، عن سلمة. أخرجه الطحاوي(٧) عن أبي داود عنه. فإن كان حفظه فللدَّرَاوَرْدِي فيه شيخان، أحدهما: موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة، وقد سمعه من سلمة بلا واسطة كما صرح به العطاف عنه، وإن كان البخاري لم يصححه، وثانيهما : موسى بن محمد بن إبراهيم التّيْمِيُّ، ولم يسمعه من سلمة، إنما سمعه من أبيه (١) في مسند ٤٩/٤ وأبو النضر هو هاشم بن القاسم الليثي البغدادي (ت: ٢٠٧ هـ) طبقات الحفاظ ١٥٢، تهذيب التهذيب ٣٤/٧. وقال أيضاً في المسند ٥٤/٤: حدثنا إسحاق بن عيسى، ويونس - وهذا حديث إسحاق - قال ثنا عطاف بن خالد المخزومي، وقال أيضاً في المسند ٤٩/٤ ثنا حماد بن خالد، قال ثنا عطاف بن خالد. سقطت من ح، م وقال الحافظ في الفتح ٤٦٥/١: زاد في الإسناد رجلاً.أ هـ. (٢) في سننه ١٢٤/١ كتاب القبلة، باب الصلاة في قميص واحد. (٣) ( ٤) الكبير ٢٩٦/١. (٥) وتكملته: عن سلمة: قال النبي، عَ لَّهِ (((زر القميص)). (٦) قال ابن حجر بعد أن ساق هذه الرواية في الفتح ٤٦٥/١: فأحتمل أن تكون رواية أبي اويس من المزيد في متصل الأسانيد، أو يكون التصريح من رواية عطاف وهما، فهذا وجه النظر في إسناد. أ هـ. (٧) في شرح معاني الآثار ١/ ٣٨٠ كتاب الصلاة/ باب الصلاة في الثوب الواحد: حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا ابن أبي قبيلة، قال: أنا الدراوردي، عن موسى بن محمد بن ابراهيم، عن أبيه، عن سلمة بن الأكوع، قال: قلت: يارسول الله! إني أعالج الصيد، أفأصلي في القميص الواحد؟ قال: ((نعم، وزره ولو بشوكة)». ٢٠١ عنه (والله أعلم)(١). ولهذا الاختلاف قال أبو عبدالله: في إسناده نظر، لأن الدَّرَاوَرْدِي لم يصرح بسماع موسى مع الاختلاف عليه فيه. وعطاف منسوب إلى الضعف فلذلك علقه بصيغة التمريض وقال: في إسناده نظر. وأما حجة من أخرجه في الصحيح، فكأنهم اعتمدوا إسناد الدَّرَاوَرْدِيِّ، لاتفاقهم على ثقته، وكأن حديث عطاف عندهم كالشاهد لحديثه، والله أعلم (٢). قوله فيه (٣): وأمر النبى، عَِّ، أن لا يطوف بالبيت عُرْيان(٤). هذا مختصر من حديث أبي هريرة، عن أبي بكر في قصة حجته، وفيه: ثم أردف رسول الله، عَ ◌ّه، علياً فأمره أن يُؤَذِّنَ بِبَراءَة، فأذن معنا عليٌّ في أهل مِنَى يوم النحر أن لا يحج بعد العام مشرك / ح ٣٧ ب/ ولا يطوف بالبيت عريان. وقد أسنده أبو عبدالله من طرق في مواضع(٥) من أقربها بعد هذا الباب بسبعة أبواب. (١) حذفت من نسخة ز. (٢) انظر هذا المعنى في الفتح ٤٦٦/١، وعمدة القارىء ٢٩٠/٣. (٣) أي في الباب رقم (٢) من كتاب الصلاة (٨)، فتح الباري ٤٦٥/١. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في باب ما يستر من العورة (١٠) من نفس الكتاب. حديث رقم (٣٦٩) انظر الفتح ٤٧٧/١. (٥) وأسنده في كتاب الحج (٢٥) باب لا يطوف بالبيت عريان، ولا يحج مشرك (٦٧). حديث رقم (١٦٢٢). انظر الفتح ٤٨٣/٣. وأسنده في كتاب الجزية والموادعة (٥٨) باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟ (١٦). حديث رقم (٣١٧٧) انظر الفتح ٢٧٩/٦. وأسنده في كتاب المغازي (٦٤) باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع (٦٦) حديث رقم (٤٣٦٣) انظر الفتح ٨٢/٨. وأسنده في كتاب التفسير (٦٥) باب ((فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ... الآية)) (٢) حديث رقم (٤٦٥٥) انظر الفتح ٣١٧/٨. وأسنده في «باب (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ... ) رقم (٣) من نفس كتاب التفسير حديث رقم (٤٦٥٦) انظر الفتح ٣١٧/٨. وأسنده كذلك في باب ((إلا الذين عاهدتم من المشركين)» (٤) من نفس الكتاب حديث رقم (٤٦٥٧) انظر الفتح ٣٢٠/٨. (تنبيه) قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٤٦٦/١: وروى أحمد بإسناد حسن، من حديث أبي بكر الصديق نفسه أن النبي، عَ ◌ِّ، ((لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان ... )» الحديث. أهـ. قال الإمام أحمد في المسند ٤/١: ثنا وكيع، قال: قال إسرائيل، قال أبو اسحاق، عن زيد بن يشيع، عن أبي بكر، أن النبي، ◌َ له، بعثه ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ... الحديث. أقول وهذه الرواية لم يخرجها ابن حجر في التغليق. ٢٠٢ قوله فيه (١): [٣٥١ -] حدثنا موسى بن إسماعيل، [قال](٣) حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد، عن أم عطية، قالت: أُمرنا أن نخرج الخُيَّضَ يوم العيدين وذوات الخُدورِ ... الحديث. وقال عبدالله بن رجاءٍ، ثنا عمران حدثنا محمد بن سيرين، حدثتنا أم عطية: سمعت النبى، عَلَّ بهذا (٣). أخبرني بذلك أحمد بن أبي بكر المقدسي، في كتابه، عن محمد بن عليٍّ بن ساعد الحلبى أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن اسماعيل [الصَّيْرَفيُّ]، أنا أحمد بن محمد [بن فَاذْشَاه]، أنا سليمان بن أحمد (٤) ثنا عليٌّ بن عبدالعزيز [البَغَويُّ]، ثنا عبد الله بن رجاءٍ [الغُدَانِيُّ ]، أنا عمران القطان، عن محمد بن سيرين، حدثتنا أم عطية الأنصارية، قالت: وقد غزوت مع النبى، عَِّ ، غزوات كنا نقوم على الكَلْمَى، ونداوي الجرحى، فقلت: يا رسول الله! إحدانا تخرج مع الناس يوم الفطر، ويوم النحر، قالت: فسمعت رسول الله، ٹےٍ ، يقول: يَخْرُجْنَ العواتقُ وذواتُ الخُدور والْحَيَّضُ فيشهدنَ الخيرِ ودعوةَ المسلمين. قلت: يا رسول الله! إحدانا لا يكون لها ثوب، قال: تُلبسُها أُختها (٥). / ز ٤٨ أ/. قوله: [٣ -] باب عقد الإزار على القفا في الصَّلاة(٦). وقال أبو حازم(٧)، عن سهل: صلوا مع النبى، عَّله، عاقدي أَزُرِهِمْ على عواتقهم(٨). أي في الباب رقم (٢). انظر الفتح ٤٦٥/١. (١) (٢) زيادة من البخاري. (٣) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٣٥١) انظر الفتح ٤٦٦/١. هو الطبراني. وقال ابن حجر: وقد رويناه موصولا في الطبراني الكبير: حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا عبدالله بن (٤) رجاء - أ هـ. انظر الفتح ٤٦٧/١، وهدي الساري ص ٢٤، وعمدة القارىء ٢٩٢/٣. قال الحافظ: وفائدة هذا التعليق تصريح محمد بن سيرين بتحديث أم عطية له فبطل ما تخيل بعضهم من أن محمداً إنما سمعه من أخته حفصه، عن أم عطية، لأنه تقدم قبل روايته له عن حفصة أخته عنها، ولهذا قال الداودي: الصحيح رواية ابن سيرين عن أم عطية أ هـ. انظر الفتح ٤٦٧/١ وعمدة القارىء ٢٩٢/٣. (٥) (٦) من كتاب الصلاة (٨) انظر فتح الباري ١/ ٤٦٧. هو ابن دينار. (٧ ) (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ٢٠٣ ثم أسنده في الصَّلاة(١) بعد هذا بقليل، من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم. قوله: [٤ - ] باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به (٢) قال الزهري في حديثه: الملتحف المتوشح، وهو المخالف بين طرفيه على عاتقيه، وهو الاشتمال على منكبيه. وقالت أم هانيء: ((التحف النبى، مَ الّ بثوب، وخالف بين طرفيه على عاتقيه)) (٣). أما قول الزهري(٤) فقال ابن أبي شيبة: ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن بُرْقان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: نهى رسولُ الله، سَ لِّ، عن لبستين: الصّما ، وهو أن يلتحف في الثوب الواحد، برفع جانبه علی منکبیه، ليس عليه ثوب غيره. وأما حديث أُم هانيء، فأسنده أبو عبدالله في الباب(٥) من طريق مالك، عن أبي النضر، عن أبي مُرَّةً، مولى عقيل عنها في قصة الفتح. وفيه: ((أنه التحف بثوب)» وليس فيه (( خالف بين طرفيه على عاتقيه)). وأما هذا اللفظ فهو في حديث محمد بن علي بن الحسين(٦) وغيره / ح ٣٨ أ/ عن أبي مرة في هذا الحديث، وانفرد مسلم من حديث محمد بن عليّ كما قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي بسفح قاسيون، عن الحسن بن عمر الكردي، أن عبدالله بن عمر [بن اللَّي]، أخبرهم: أنا الشريف أبو عليٍّ الحسن بن جعفر بن عبدالصمد بن المتوكل، أنا أبو غالب الباقلانيّ، أنا أبو عليَّ أحمد بن الفضل بن خزيمة، ثنا أبو إسماعيل الترمذيُّ، ثنا مُعَلَّى بن أسد، أخو بهز، ثنا وهيب بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن أبي مرة، مولى عقيل، عن أم (١) في كتاب الصلاة (٨) باب إذا كان الثوب ضيقا (٦) حديث رقم (٣٦٢) انظر الفتح ٤٧٣/١. (٢) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٤٦٨/١. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال الحافظ في الفتح ٤٦٨/١: قوله (قال الزهري في حديثه) أي الذي رواه في الإلتحاف. والمراد إما حديثه عن ( ٤) سالم بن عبدالله، عن أبيه، وهو عند ابن أبي شيبة وغيره. أو عن سعيد عن أبي هريرة، وهو عند أحمد وغيره. والذي يظهر أن قوله ((وهو المخالف ... )) من كلام المصنف . أ هـ. (٥) في الباب رقم (٤) من كتاب الصلاة (٨) حديث رقم (٣٥٧) انظر الفتح ٤٦٩/١. (٦) ابن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر. (ت: ١١٤ هـ). ٢٠٤ هانىءٍ، أن رسول الله، مَّ له، صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد ، قد خالف بين طرفيه. رواه مسلم(١): عن حجاج بن الشاعر عن مُعَلَّى بن أسد، به، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، ولم يروه عن جعفر إلا وهيب بن خالد. وقد رواه ابراهيم بن عبدالله بن حُنّيْنٍ ، عن أبي مرة، قال السراج في مسنده: حدثنا إسحاق، ثنا عبدالله بن الحارث المخزومي، ثنا الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين، عن أبي مرة، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: رأيت رسول الله، عَ لَّه، يصلي في ثوب واحد مخالفاً بين طرفيه ثماني ركعات بمكة يوم الفتح. ولوهيب بن خالد فيه شيخ آخر: أخبرنا أحمد بن أبي بكر في كتابه، عن محمد ابن علي بن ساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم: أنا محمد بن /ز ٤٨ ب/ أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل [الصَّيْرَفِيَّ]، أنا أحمد بن محمد [بن فَاذْشَاه]، أنا سليمان بن أحمد (٢)، ثنا عليٌّ بن عبد العزيز [البَغَوِيُّ]، ثنا مُعَلّى بن أسد العمي، ثنا وهيب بن خالد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقْبِرُيِّ، عن أبي مرة مولى عقيل نحو حديث محمد. / م ١٢٤/. وقال السراج أيضاً: ثنا جعفر بن محمد الصائغ، ثنا شريح بن النعمان، ثنا فليح ابن سليمان، عن سعيد نحوه. وقال ابن أبي شيبة في مصنفه (٣)، وأحمد في مسنده (٤): حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو، عن ابراهيم بن عبدالله بن حُنَّيْن، عن أبي مرة مولى عقيل بن (١) في صحيحه ٤٩٨/١: كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان، وأكملها ثماني ركعات، وأوسطها أربع ركعات أو ست والحث على المحافظة عليها (١٣) حديث رقم (٨٣). (٢) هو الطبراني. (٣) قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٤: وصله أي حدث أم هانىء - أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه من طريق محمد ابن عمرو، عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين، عن أبي مرة مولى عقيل عنها.أهـ. (٤) في المسند ٣٤٢/٦. وذكر في سنده ((إبراهيم بن عبدالله بن حسين)) وهو خطأ انظر خلاصة تذهيب الكمال ٤٨/١، ومتنه: ((أتيت رسول الله، مَ ل عام الفتح ... وصب رسول الله، عَ ل ماء فاغتسل، ثم التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه، على عاتقه فصلى الضحى ثماني ركعات. أهـ. ٢٠٥ أبي طالب، عن أُمّ هانىء ابنة أبي طالب، قالت: أتيت النبي، عَ لَه، فَوُضع له ماءً، فاغتسل، ثم التحف، وخالف بين طرفيه على عاتقه، ثم صلى الضَّحَىُّ(١) ثماني ركعاتٍ. وهذا أليق بمراد البخاري. قوله: [٧ -] باب الصلاة في الجبة الشامية(٢). وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم يَرَ بها بأساً. وقال معمر: رأيت الزهري يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول. وصلى عليٍّ في ثوب غير مقصور (٣) . أما قول الحسن فأنبأني به محمد بن عبدالرحيم [الجزَرِيُّ]، أن أحمد بن قيس الفقيه، أخبرهم: أنا عبدالرحيم بن يوسف [ ابن خطيب المِزَّة]، أنا عمر بن محمد [بن طَبَرْزَد] أنا محمد بن عبدالباقي، أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا ابو الحسن ابن لولو، ثنا حمزة بن محمد الكاتب، ثنا نُعَيْمُ بن حماد ، ثنا المعتمر بن سلمان، عن هشام بن حسان، (عن الحسن)(٤)، قال: ((لا بأس بالصلاة في الثوب الذي ينسجه المجوسي قبل أن يُغْسَلَ)) (٥). وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة له: حدثنا ربيع، عن الحسن قال: ((لا بأس بالصلاة في رداءِ اليهودي والنصراني)) (٦). وقال ابن أبي شيبة(٢): حدثنا أبو داود، عن الحكم بن عطية، سمعت الحسن وسُئِلَ عن الثوب يخرج من النساج يصلى فيه، قال: نعم. قال: وسمعت ابن سيرين يكرهه . وأما أثر الزُّمريِّ فهكذا أخرجه معمر في جامعه. ورواه عبدالرزاق في (١) في م (( الصبح)). (٢) من كتاب الصلاة (٨). فتح الباري ١/ ٤٧٣. (٣). انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) ما بين القوسين سقط من ح. قال ابن حجر: وهذا الأثر وصله أبو نعيم بن حماد في نسخته المشهورة، عن معتمر، عن هشام، عنه ولفظه (( لا (٥) بأس بالصلاة ... الخ فتح الباري ٤٧٣/١ وانظر عمدة القارىء ٣٠٧/٣. (٦) قال ابن حجر: ولأبي نعيم في كتاب الصلاة عن الربيع، عن الحسن: ((لا بأس بالصلاة في رداء اليهودي والنصراني، وكره ذلك ابن سيرين، رواه ابن أبي شيبة. أهـ. فتح الباري ٤٧٤/١، عمدة القارىء ٣٠٧/٣. (٧) في المصنف ٢٣٩/٢، كتاب الصلوات، في الثوب يخرج من النساج يصلي فيه. أبو داود هو الطيالسي. ٢٠٦ المصنف(١) عن معمر، قال رأيت الزهري يلبس ما صبغ بالبول. وأما فعلُ عليّ، فقال ابن سعد في الطبقات(٢): أخبرنا عبيدالله بن موسى، أنا عليٌّ بن صالح، عن عطاء أبي محمد، قال: رأيت علياً خرج من الباب الصغير، فصلى ركعتين حين ارتفعت الشمس، وعليه قميص كرابيس كَسْكّرى فوق الكعبين، وكمه إلى الأصابع، أو أصل الأصابع غير مغسول(٣) /ح ٣٨ ب/. (وقال الإمام أحمد في الزهد له(٤): ثنا أسود بن عامر، ثنا الحسن يعني ابن صالح عن أبي محمد عطاءٍ، قال: رأيت على عليٍّ قميص كرابيس، غير مقصور أو غير مغسول)(٥). قوله: [١٢ -] باب ما يذكر في الفخذ(٦). ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبى، عَ لّم، ((الفخذ عورة)). وقال أنس: حسر النبى، صلى الله عليه وسلم، عن فخذه، وحديث أنس أسند. وحديث جرهد أحوط(٦). أما حديث ابن عباس، فأخبرني به أبو إسحاق بن أحمد الحريري، أن أحمد بن أبي طالب، أخبرهم فيا قُرِىءَ عليه، وهو يسمع ح. وقرأت على ابراهيم بن محمد الدمشقي، بالمسجد الحرام، أخبركم أحمد بن أبي النعم سماعاً، عن عبدالله بن عمر بن عليّ، أنا أبو الوقت، أخبره: أنا عبد الرحمن بن محمد (البُوشَنْجِيُّ]، أنا عبدالله بن أحمدٍ (السَّخَسِيُّ] أنا إبراهيم بن خُرَيمٍ، أنا عبد بن حُميد / ز ١٤٩ أ/ أنا عبيد الله ابن موسى، أنا اسرائيل، عن أبي يحيى القَتَّتِ، سمعت مجاهداً يحدث، عن ابن عباس، قال: مر رسول، مَّه، على رجل، فرأى فخذه خارجة، فقال: ((غَطّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ))(٧) . (١) ٣٨٣/١، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الثوب يصبغ بالبول حديث رقم (١٤٩٦). (٢) انظر الطبقات الكبرى ٢٩/٣، ٣٠. ذكر لباس على عليه السلام. مثله غير أن فيه ((كماه)) بدل (( وكمه)). (٣) قال ابن حجر: روى ابن سعد من طريق عطاء بن محمد، قال: رأيت علياً صلى وعليه قميص كرابيس غير مغسول. أ هـ. فتح الباري ٤٧٤/١. ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٤) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٤٧٨/١. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. وقال الحافظ في الفتح ٤٧٩/١: وحديث جرهد أحوط: أي للدين.أهـ. (٦) قال ابن حجر في حديث ابن عباس: ووقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد. أ هـ. هدي الساري ص ٢٤ ( كتاب ( ٧) الصلاة). ٢٠٧ رواه الإمام أحمد في مسنده(١): عن محمد بن سابق، عن إِسرائيل، فوقع لنا بدلاً عالياً . ورواه الترمذي في جامعه(٢) عن واصل بن عبدالأعلى، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل به مختصراً. وأبو يحبى القتات (٣) روى عنه جماعة، واختلف قول ابن معين فيه، فقال مرة: في حديثه ضعف(٤). وقال مرة: ثقة(٥). وقال أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جداً (٦) وقال النسائيُّ: ليس بالقويِّ(٧). ورواه أبو جعفر بن جرير الطبريُّ(٨)، عن أبي زرعة الرازي، عن ثابت بن محمد، عن اسرائيل به، في عقبه: عن أبي زرعة، عن ثابت، عن سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت، عن طاوس بن محمد، عن ابن عباس به. قال أبو عبدالله بن بكير: كان هذا الحديث في كتاب أبي زرعة عن ثابت، عن إسرائيل. وإلى جنبه، عن ثابت، عن سفيان، عن حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس في كسوف الشمس فيشبه أن يكون أبو زرعة حدث به من حفظه فوهم فيه، إن لم يكن الطبري أخطأ عليه. حكاه الخطيب في ترجمة ابن جرير(٩). (١) انظر المسند ٢٧٥/١. انظر ١١١/٥. كتاب الأدب (٤٤). باب ما جاء أن الفخذ عورة (٤٠) حديث رقم (٢٧٩٦). وقال الحافظ في (٢) الفتح ٤٧٨/١: وفي اسناده أبو يحيى القتات، بقاف ومثناتين، وهو ضعيف مشهور بكنيته. واختلف في اسمه على ستة أقوال، أو سبعة، أشهرها دينار. أ هـ. انظر عمدة القارىء ٣١٩/٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٥٤/٣. (٣) اسمه زاذان، وقيل: دينار، وقيل: مسلم، وقيل: يزيد. وقيل: عبدالرحمن بن دينار. انظر تهذيب التهذيب ٢٧٧/١٢. الكاشف ٣٩٠/٣، وخلاصة تذهيب الكمال ٢٥٣/٣. (٤) انظر تهذيب التهذيب ٢٧٧/١٢، والكاشف ٣٩٠/٣. (٥) انظر تهذيب التهذيب ٢٧٧/١٢ . (٦) انظر المرجع السابق. انظر المرجع السابق، وخلاصة تذهيب الكمال ٢٥٤/٣، والكاشف ٣٩٠/٣. (٧) قال الخطيب في تاريخ بغداد ١٦٢/٢: قال ابن جرير: حدثني عبيدالله بن عبد الكريم، أبو زرعة الرازي. قال: أنا (٨) ثابت بن محمد، قال: أنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: مر النبي، عَ ◌ّه، على رجل مكشوفة فخذه فقال له: ((غط فخذك، فإن فخذ الرجل من العورة)) وقال أيضاً: حدثنا أبو زرعة الرازي قال: أنا ثابت بن محمد، قال: أنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: مر النبي، عَّه على رجل ... الحديث)) فالحديث في التغليق مخروم. أهـ. (٩) تاريخ بغداد للخطيب ٢/ ١٦٢. ٢٠٨ قلت: وقد رواه ابن تومرد، عن أبي زرعة(١) على الصواب. وهذا مما أخطأ فيه الثقة على الثقة، ولو سلم لكان على شرط الصحيح، والله أعلم. وأما حديث جرهد، فإنه حديث مضطرب جداً، فمن أمثل طرقه، ما أخبرنا عبدالرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي، أن عليّ بن اسماعيل المخزومي، أخبرهم: أنا إسماعيل بن عبدالقويِّ، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعاً (عن فاطمة بنت عبدالله سماعاً)(٢) أن محمد بن عبدالله بن ريذة أخبرهم: أنا أبو القاسم الطبراني(٣)، ثنا عليّ ابن عبد العزيز [البَغَوِيُّ]، ثنا القعنبى، عن مالك، عن أبي النضر، عن زُرعَة بن عبد الرحمن بن جَرْهَدٍ، عن أبيه قال: كان جَرْهَدٌ من أصحاب الصفة، قال: جلس رسول الله، عَّ لله وفخذي مكشوفة، فقال: ((أما علمت أن الفخذ عورة)). رواه أبو داود (٤) عن القَعْنَبِيِّ، فوافقناه بعلو. وتابع القعنبي على وصله، عن مالك، عبدالرحمن بن مهدي، وعبدالله بن نافع /م ٢٤ ب/ وخالفهم معن بن عيسى، وإسحاق بن / غ ٣٣ أ/ الطَّاعِ، وعبدالله بن وهب، واسماعيل بن أبي أُوَيْس ، وغيرهم، فقالوا: عن مالك (عن)(٥) أبي النضر، عن زرعة، عن أبيه، ولم يذكروا جده. وهكذا رواه البخاري في التاريخ(٦): عن يحيى بن بكير، عن مالك. ورواه مطرف عن مالك، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن جرهد، عن أبيه وهو غريب جداً، لكن الراوي له عن مطرف ضعيف. وقال البخاري في التاريخ(٧): قال لي إسماعيل، حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد الأسلمي، عن جده جَرْهَدٍ، أن النبى، عَلَّه (١) المرجع السابق، وتكملته: ((عن ثابت، عن الثوري، عن حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس أن النبي، سَ ائتله ، صلى في كسوف الشمس ... وإلى جنبه حديث أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، مر النبى، صلى الله عليه وسلم على رجل مكشوفة فخذه ... الحديث. (٢) من م، ح وسقط من ز، وهي فاطمة بنت عبدالله الجوزدانية (ت: ٥٢٤ هـ). (٣) أثار الحافظ ابن حجر إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٢٤، كتاب الصلاة. (٤) في سننه ٤٠/٤، كتاب الحمام، باب النهي عن التعري حديث رقم (٤٠١٤). (٥) من ((ح)، وسقطت من سائر النسخ. (٦) أي الكبير ٢٤٩/٢ ترجمة رقم (٢٣٥٤). (٧) أي الكبير ٢٤٨/٢، ٢٤٩ ترجمة رقم (٢٣٥٤). ٢٠٩ قال: ((الفخذ عورة)». /ز ٤٩ ب/. وقال أبو الزناد(١): وحدثني نفر سوى زرعة مثله. وقال أيضاً (٢): قال لي عبدالرحمن بن يونس، عن ابن أبي الفُدَيك، عن الضحاك ابن عثمان، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد، عن جده جرهد، عن النبي، ◌ّ . ورواه سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد . ووقع لنا حديثه عالياً جداً. أخبرنيه، أحمد بن خليل(٣) في كتابه، أن أبا بكر ابن محمد بن عنتر، أخبره: عن عبد الرحمن / ح ٣٩ أ/ بن مكي الطرابلسي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو الخطاب بن البطر، أنا عمر بن أحمد البزاز، أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، ثنا جد أبي، ثنا سفيان، عن أبي الزناد ، حدثه ابن جرهد، عن جرهد أن النبي، مّ له، أبصره في المسجد وعليه بردة، وقد انكشف فخذه فقال: ((إن الفخذ من العورة)». رواه الترمذي(٤) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، فوقع لنا بدلا عالياً بدرجتين، لكنه قال: عن أبي الزناد، عن زرعة بن مسلم بن جَرْهَدٍ، عن جده. ورواه البخاري في تاريخه(٥)، عن صدقة بن الفضل، عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن آل جرهد (عن جرهد)(٦). وعن(٧) أبي النضر، عن زرعة بن مسلم بن جرهد قال البخاري: ولا يصح هذا. ورواه معمر، عن أبي الزناد، كرواية عليّ بن حرب، عن سفيان: أخبرنا به عبدالرحمن بن أحمد بن الغزي، بالسند المتقدم إلى الطبراني، ثنا اسحاق بن ابراهيم انظر قوله هذا في التاريخ الكبير للبخاري ٢٤٨/٣، ٢٤٩ ترجمة رقم (٢٣٥٤). (١) (٢) القائل هو البخاري في تاريخه الكبير ٢٤٩/٢ ترجمة رقم (٢٣٥٤). (٣) هو إبن كيلكدي العلائي. في سننه ١١٠/٥ كتاب الأدب (٤٣) باب ما جاء أن الفخذ عورة (٤٠) حديث رقم (٢٧٩٥). قال أبو (٤) عيسى: هذا حديث حسن، ما أرى إسناده بمتصل أهـ. (٥) الكبير ٢٤٩/٢ ولفظه: وقال لي صدقة، عن ابن عيينة ... الخ وانظر عمدة القارىء ٣١٩/٣. (٦) ما بين القوسين من م، ح وسقط من ((ز)). القائل هو البخاري في تاريخه الكبير ٢٤٩/٢: وعن سالم أبي النضر ... الخ وانظر عمدة القارىء ٣١٩/٣. (٧) ٢١٠ الدِّبْريُّ، عن عبدالرزاق(١)، عن معمر، عن أبي الزناد، عن ابن جَرْهَدٍ، عن أبيه نحوه. رواه الإمام أحمد (٢) عن عبدالرزاق فوافقناه بعلوٍّ. ورواه الترمذي (٣) عن الحسن بن عليٍّ، عن عبدالرزاق، فوقع لنا بدلا عالياً بدرجتين وهكذا رواه روح بن القاسم، وورقاء عن أبي الزناد. ورواه ابن حبان في صحيحه(٤) من طريق أبي عاصم، عن سفيان هو الثوري عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبدالرحمن، عن جده جرهد به. ولم يصنع ابن حبان في تصحيح هذه الطريق شيئاً، فقد صرح الترمذي بانقطاعها. هذا مع الاختلاف فيه على أبي الزناد. قيل عنه هكذا، وقيل عنه عن زرعة بن عبدالرحمن قال: كان جَرْهَدٌ ونفرٌ من أسلم وقيل عنه غير ذلك. وله طريق أُخرى من غير رواية أبي الزناد وأبي النضر (٥): أخبرني عبدالله بن عمر [الأَزْهَرِيُّ]، أنا أحمد بن محمد بن عمر [ حفنجلة]، أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، أنا أبو بكر بن مالك، حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي(٦)، ثنا أبو عامر، ثنا زهير، يعني ابن محمد، عن عبدالله بن محمد يعني ابن عقيل، عن عبدالله ابن جَرْهَدِ الأسلمي، أنه سمع أباه (به)(٧). رواه الترمذي (٨) عن واصل بن عبدالأعلى، عن يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح بن عبدالله، وقال حسن غريب من هذا الوجه. (١) روايته في مصنفه ٢٧/١١ كتاب جماع الأدب والفضائل وغيره، باب الشهادة وغيرها والفخذ، حديث رقم (١٩٨٠٨). (٢) في مسنده ٤٧٨/٣، قال: ثنا عبد الرزاق وهو حديث حسن قاله العيني في عمدة القارىء ٣١٩/٣. (٣) في سننه: ١١١/٥، كتاب الأدب (٤٣) باب ما جاء أن الفخذ عورة (٤٠) حديث رقم (٢٧٩٨) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. أهـ. ١٦٠/٣ كتاب الصلاة، ذكر الأمر بتغطية فخذه إذ الفخذ عورة. حديث رقم (١٧٠٢). (٤) (٥) في ز «وابن النضر )). (٦) هو الإمام أحمد وروايته في مسنده ٤٧٨/٣. (٧) سقطت من ((ز)). في سننه ١١٢/٥، كتاب الأدب (٤٤) باب ما جاء أن الفخذ عورة (٤٠) حديث رقم (٢٧٩٧). (٨) ٢١١ وعبدالله بن جَرْهَدٍ (١) ذكره ابن حبان في الثقات. وقال: يروي عنه عبدالله بن محمد بن عقيل إن كان / ز ٥٠ ١/ حفظه. وقال البخاري(٢): رواه غيره عن ابن عقيل، عن عبدالله بن مسلم بن جرهد، عن أبيه وهو أصح، فدخله أيضاً الاضطراب والإرسال، ولو ذهبت أحكي ما عندي من طرق هذا الحديث لاحتمل أوراقاً، ولكن الاختصار أولى، والله الموفق./ح ٣٩ ب/. وأما حديث محمد بن جحش(٢)، وهو محمد بن عبدالله بن جحش، نسب إلى جده وقال الترمذي: له ولأبيه صحبة. وقال البخاري في التاريخ قتل أبوه يوم أَحُد (٤)، فأخبرني بحديثه محمد بن عليَّ البزاعي، بقراءتي عليه بسفح قاسيون عمره الله تعالى، عن زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم سماعاً، أن أحمد بن عبدالدايم، أخبرهم: أنا يحيى بن محمود [الثَّقَفِيُّ ]، أنا عبدالواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثمي أنا عبيدالله بن المعتز بن منصور (٥)، أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، أنا جدي إمام الأئمة أبو بكر محمد بن اسحاق(٦)، ثنا علي بن حجر، ثنا اسماعيل بن جعفر، ثنا العلاءُ عن أبي كثير، عن محمد بن جحش أنه قال: مر رسول الله، عَ لَّه، وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يا معمر، غَطِّ عليك فخذيك فإن الفخذين عورة )». انظر تهذيب التهذيب ١٧٠/٥. (١) (٢) انظر تهذيب التهذيب ٢٥٠/٩. قال الحافظ في الفتح ٤٧٩/١: هو محمد بن عبدالله بن جحش، نسب إلى جده. له، ولأبيه عبدالله صحبه، وزينب (٣) بنت جحش أم المؤمنين هي عمته، وكان محمد صغيراً في عهد النبي، عَ لّ وقد حفظ عنه، وذلك بيّن في حديثه هذا فقد وصله أحمد والمصنف في التاريخ والحاكم في المستدرك كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبي كثير مولى بن جحش عنه. وقال «مر النبى معَ له وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان، فقال: ((يا معمر غط عليك فخذيك، فإن الفخذ عورة)» ورجاله رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحاً بتعديل، ومعمر المشار اليه هو معمر بن عبدالله بن نضلة القرشي العدوي وقد أخرج ابن قانع هذا الحديث من طريقه أيضاً ووقع لي حديث محمد بن جحش مسلسلاً بالمحمدين من ابتدائه إلى انتهائه، وقد أمليته في الأربعين المتباينة أ هـ. الفتح ٤٧٩/١. (٤) انظر تهذيب التهذيب ٢٥٠/٩. انظر سند الحافظ ابن حجر إلى ابن خزيمة في المجمع المؤسس في ترجمة محمد بن غالي البزاعي ص ٣١٤ . (٥) قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٤: ورويناه - أي حديث محمد بن جحش - عالياً في فوائد علي بن حجر من رواية (٦) أبي بكر بن خزيمة عنه. أهـ. ٢١٢ رواه الإمام أحمد في مسنده(١): عن سليمان بن داود، وهو الهاشميُّ عن إسماعيل ابن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن به، فوقع لنا بدلا له عالياً بدرجة. ورواه البخاري في التاريخ(٢)، عن إبراهيم بن موسى، عن إسماعيل به. وهكذا رواه حفص بن مَيْسَرَة، وابن أبي حازم، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْديَّ، وسليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبي كبير، عن العلاء بن عبدالرحمن. وابو كبير(٣) هو مولى محمد بن عبدالله بن جحش، روى عنه أيضاً صفوان بن سُلَيْمٍ ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن أبي يحيى الأسلميُّ، وعدة بعضهم في الصحابة، ولا يصح، ويقال هو مولى اللَّيْئِّينِ. وأما حديث أنس بن مالك فهو في الباب (٤) المذكور، قد أسنده من طريق عبدالعزيز بن صهيب عنه. وقوله: وحديث أنس أسنده، أي أصح إسناداً (٥). / م ٢٥ أ/ . قوله فيه (٦): وقال أبو موسى: غطى النبى، سَ لَّه، ركبتيه حين دخل عثمان. وقال زيد بن ثابت: أنزل الله على رسوله، سَ ◌ّه، وفخذه على فخذي فثقلت عليّ (١) أي في باب الصلاة بغير رداء (١١) من كتاب الصلاة. فتح الباري ٤٧٨/١ . (٢) ٢٩٠/٥ قال: ثنا سليمان بن داود، ثنا اسماعيل: أخبرني العلاء، عن أبي كثير عن محمد بن جحش، قال: مر النبي عَ ◌ٍّ وأنا معه، على معمر، وفخذه مكشوفتان فقال: ((يا معمر، غط فخذك، فإن الفخذ من العورة)». الكبير له: ١٣/١ حدثني ابراهيم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني العلاء، عن أبي كثير، (٣) عن محمد بن جحش، قال: مر النبي عَ لَّ وأنا معه ... الحديث. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٣٤٧/٧ في ترجمته (١٠٤٦١) أبو كبير بالموحدة وقيل أبو كبيرة - بزيادة هاء (٤) - وقيل أبو كثير، بمثلثة بلا هاء، هو مولى محمد بن جحش ذكره ابن منده بسبب حديث وهم بعض رواته بإسقاط صحابيه، فأخرج من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي كبير، وكان من أصحاب النبي، مَ ◌ّ، قال: مر النبي، مَّ وفخذه مكشوفة، فقال: الفخذ عورة. قال ابن منده: أخطأ من قال فيه: أنه من أصحاب النبي، عَّهِ، وإنما روى عن مولاه محمد بن عبدالله بن جحش، وله صحبه. ، قلت: أخرج حديثه هذا أحمد والبخاري في التاريخ، والنسائي كلهم من طريق العلاء عن أبيه، عن ابي كثير، عن محمد بن جحش، وهو محمد بن عبدالله بن جحش، وقد بينته في التغليق، ووهم العسكري فزعم أن أبا كبير ولد في عهد النبي، عَّ، وإنما ذكروا هذه الصفة لمولاه محمد بن عبدالله بن جحش، فإنه كان في عهد النبي، ح صغيراً. أهـ. كلام ابن حجر. أي في باب الصلاة بغير رداء (١١) من كتاب الصلاة (٨) حديث رقم (٣٧١). انظر الفتح ٤٧٩/١. (٥) انظر فتح الباري ٤٧٩/١ وزاد فيه: كأنه يقول حديث جرهد ولو قلنا بصحته فهو مرجوح بالنسبة إلى حديث انس. (٦) ٢١٣ حتى خفت أن تُرَضَّ فخذي(١). أما حديث أبي موسى، فهو طرف من حديث القُفِّ. وقد أخرجه أبو عبدالله في مواضع(٢) من كتابه من مسند أبي موسى، وانفرد عاصم الأحول عن أبي عثمان، عن أبي موسى بهذه الزيادة فيه. وأخرجها من طريقه في مناقب عثمان (٣). وأما حديث زيد بن ثابت، فأسنده في الجهاد(٤) والتفسير(٥) من رواية سهل بن سعد الصحابي، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، أن النبى، عَ لّه، أملى عليه / ز ٥٠ ب/ ﴿لا يستوى القاعدون من المؤمنين﴾ [٩٥: النساء] / ح ٤٠ ١/ فجاءَ ابن أُمِّ مكتوم ... الحديث وفيه هذا القدر المعلق. قوله في: [١٣] باب [في ](٦) كم تصلي المرأة (٧) في الثياب(٨). وقال عِكْرَمَةُ: لو وارت جسدها في ثوب جاز(١). قال سعيد بن منصور: حدثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الحريث، عن عكرمة (١) أي في باب الصلاة بغير رداء (١١) من كتاب الصلاة فتح الباري ٤٧٨/١. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب المذكور. (٣) أخرجه في كتاب فضائل الصحابة (٦٢) باب قول النبي، عَلَّه، لو كنت متخذاً خليلاً (٥) حديث رقم (٣٦٧٤) فتح الباري ٢١/٧. وفي باب مناقب عمر بن الخطاب (٦) حديث رقم (٣٦٩٣). فتح الباري ٤٣/٧. وفي كتاب الأدب (٧٨) باب من نكت العود في الماء والطين (١١٩) حديث رقم (٦٢١٦) فتح الباري ٥٩٧/١٠، وفي كتاب الفتن (٩٢) باب الفتنة التي تموج كموج البحر (١٧) حديث رقم (٧٠٩٧) فتح الباري ٤٨/١٣، وفي كتاب أخبار الآحاد (٩٥) باب قول الله تعالى: لا تدخلوا بيوت النبي، عَ ◌ّ حتى يؤذن لكم)) (٣) حديث رقم (٧٢٦٢) فتح الباري ٢٤٠/١٣ ولم يذكر فيها لفظ ((غطاها)). (٤) باب رقم (٧) من كتاب فضائل الصحابة (٦٢) حديث رقم (٣٦٩٥) - حدثنا سلیان بن حرب، حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، رضي الله عنه، أن النبي، عَ لّ دخل حائطاً وأمرني يحفظ باب الحائط ... الحديث. قال حماد: وحدثنا عاصم الأحول، وعلي بن الحكم، سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه. وزاد فيه عاصم ((أن النبي، مَ ل كان قاعداً في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبتيه - أو ركبته - فلما دخل عثمان غطاها)). أ هـ فتح الباري ٥٣/٧ . (٥) أي في كتاب رقم (٥٦) باب قول الله عز وجل (٢٥: النساء) (لا يستوي القاعدون من المؤمنين ... الآية) ٣١. حديث رقم (٢٨٣٢) انظر الفتح ٤٥/٦. (٦) في كتاب التفسير (٦٥) باب (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) (١٨). انظر الفتح ٢٥٩/٨. (٧) زيادة من البخاري. (٨) في ح، م ((من)) وفي ز والبخاري كما أثبتناه. (٩) من كتاب الصلاة (٨) فتح الباري ٤٨٢/١. (١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب، وفي رواية الكشميهني: لأجزته. ٢١٤ قال: تصلي المرأة في درع وملحفة، ولكن لتقنع في (١) الملحفة. وقال عبدالرزاق(٢): عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة (قال)(٢): لو أخذت المرأة ثوباً، فتقنعت به حتى لا يرى من شعرها شيءٌ أجزأ عنها [ مكان الخمار ](٤). وبه(٥) عن يحيى، سُئل عكرمة: أتصلي المرأة في درع وخمار؟ قال: نعم إذا لم يكن شفافاً . قوله: [١٨ - ] باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب(٦). قال أبو عبدالله: ولم ير الحسن بأسا أن يصلي على الجمد والقناطر، وإن جرى تحتها بول، أو فوقها، أو أمامها، إذا كان بينهما سُتْرَةٌ. وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام، وصلى ابن عمر على الثلج(٧). أما رأيُ الحسن (٨) وأما [ فِعْلُ](١) أبي هريرة، فقال أبو بكر بن أبي شيبة (١٠): ثنا وكيع، عن ابن أبي ذِئْبٍ، عن صالح مولى التوأمة، قال: صليت مع أبي هريرة، فوق المسجد، بصلاة الإمام [هو أسفل](١١). سماع ابن أبي ذئب من صالح قديم، وله طريق أُخرى عن أبي هريرة، قال سعيد ابن منصور، ثنا محمد بن عمار المؤذن، ثنا جدي أبو أمي قال: رأيت أبا هريرة، (١) في ح ((بالملحفة)). (٢) في مصنفة ١٢٩/٣ كتاب الصلاة، باب في كم تصلي المرأة من الثياب؟ حديث رقم (٥٠٣٣). (٢) سقطت من نسخة ((ح)). زيادة من المصنف لعبد الرزاق. (٤) بسند عبدالرزاق المتقدم في نفس الكتاب والباب حديث رقم (٥٠٣٤). المصنف ١٢٩/٣. (٥) (٦) من كتاب الصلاة (٨) فتح الباري ٤٨٦/١. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. هو البصري. والحمد بفتح الجيم وسكون الميم بعدها دال مهملة: الماء إذا جمد. فتح ٤٨٦/١. وفي المصباح المنير ص (٨) ١٠٧ : خلاف الذائب. (٩) في ز، م، ح ((قول)). (١٠) في مصنفه ٢٢٣/٢. كتاب الصلوات. من كان يرخص في ذلك - أي فيمن يصلي وبينه وبين الإمام حائط. (١١) زيادة من المصنف. ٢١٥ وسعد بن عابد المُؤَذّن يصليان على ظهر المسجد بصلاة الإمام(١). .... وأما فعل ابن عمر .. قوله في [١٤ - ] باب إذا صلى في ثوب له أعلام .... (٢) عقب حديث [٣٧٣ - ] الزهري، عن عروة، عن عائشة، ان النبى، عَ لّه، صلى في خميصة لها أعلام .... الحديث. وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [قال النبى: (عَ لَه](٣) كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة، فأخاف أن تَفْتِنَني))(٤). قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(٥): حدثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام ح. وأخبرنا أبو الفرج بن الغَزِّي، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج الشيباني، عن مسعود بن أبي منصور، أن الحسن بن أحمد الاصبهاني، أخبره: أنا أحمد بن عبدالله الحافظ(٦)، ثنا عُبَيْدُ بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (٧)، ثنا وكيع، عن هشام عن أبيه، عن عائشة، أن النبى، عَ لَّه، كانت له خميصة لها علم، فكان يتشاغل (٨) بها في الصلاة، فأعطاها أبا جهم، وأخذ كِساءً له أنبجانية (٩). رواه مسلم(١) عن أبي بكر، فوافقناه بعلو. (١) قال الحافظ في الفتح ٤٨٦/١: هذا الأثر وصله ابن أبي شيبة من طريق صالح مولى التوأمة قال: ((صليت مع أبي هريرة فوق المسجد بصلاة الإمام)» وصالح فيه ضعف، ولكن رواه سعيد بن منصور من وجه آخر عن أبي هريرة فاعتضد. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣٤٥/٣. (٢) من كتاب الصلاة (٨) انظر فتح الباري ١/ ٤٨٢. (٣) زيادة من متن البخاري. ( ٤) انظر فتح الباري ١/ ٤٨٢. ٤٦/٦: قال: ثنا أبو معاوية، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان للنبي عَ لَّه خيصة فأعطاها أبا (٥) جهمة ... الحديث. وقال في المسند ٢٠٨/٦: ثنا وكيع عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي، عَ لّه كانت له خميصة معلمة ... الحديث. (٦) أبو نعيم (ت: ٤٣٠ هـ). قال في الفتح ٤٨٣/١: أخرجه ابن أبي شيبة من طريقه . - أي طريق هشام بن عروة، عن أبيه ... الخ -. (٧) في ز «يتساهل)). (٨) (٩) في ح ((أنبجاني)). (١٠) في صحيحه ٣٩١/١. كتاب المسجد ومواضع الصلاة (٥) باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام (١٥) حديث رقم ٦٣ - ( ... ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبى، ◌ٍَّ، كانت له خميصة لها علم، فكان ... الحديث. ٢١٦ ورواه أبو داود(١) من حديث ابن أبي الزَّنَادِ، عن هشام، ولم يسق لفظه. ويحتمل أنَّه عنده باللفظ الذي / ز ٥١ ١/ علقه (به)(٢) البخاري. نعم روى مالك في الموطأ (٣) عن علقمة بن أبي علقمة، عن أُمِّه، عن عائشة. وفي لفظه فائدة أحببت التنبيه عليها قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة إلى رسول(٤) الله، عَ له ، خميصة [ شَامِيَّةٌ](٥)، لها عَلَم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف، قال (لي)(٦) رُدِّي هذه الخميصة إلى أبي جهم، فإني نظرت إلى علمها في الصلاة. فكاد يفتنني)). ففي هذه السياقة وجه تخصيص أبي جهم بإعطاء الخميصة. وهي فائدة جليلة. قولُهُ: [٢٠ -] باب الصلاة على الحصير(٧). وصلى جابر، وأبو سعيد في السفينة قائماً. وقال الحسن: تُصَلِّي قائماً ما لم تَشُقَّ على أصحابك تدور معها، وإلا فقاعداً (٨). أما فعل جابر، وأبي سعيد، فقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٩) : حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد، قال: سُئل أنس عن الصلاة في السفينة فقال عبدالله ابن أبي عُتْبَةَ، مولى أنس، وهو معنا جالس، سافرت مع أبي سعيد الخدري، وأبي الدرداء، وجابر بن عبدالله، قال حميد: وأناس قد سماهم، فكان إمامنا يصلي بنا في السفينة قائماً، ونُصَلِّي خلفه قياماً، ولو شئنا لأرفأنا - أي أرسينا - وخرجنا . وأما قول الحسن، فأخبرنا به عبد الرحيم بن عبد الوهاب العامري، مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، أَنَّ علي بن محمود الصابوني، كتب إليهم: أَنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا أبو صادق المديني /ح ٤٠ ب / أنا علي بن محمد الفارسي، أنا محمد (١) في سننه ٢٤١/١ كتاب الصلاة، باب النظر في الصلاة. حديث رقم (٩١٥). ( ٢) سقطت من نسختي ح، م. ٩٧/١ كتاب الصلاة (٣) باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها (١٨) حديث رقم (٦٧). (٣) في الموطأ: لرسول الله. (٤ ) زيادة من الموطأ . (٥) (٦) سقطت من نسخة م، ح. (٧) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ١ /٤٨٨. (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٩) ٢٦٦/٢، كتاب الصلوات، من قال: صل قائماً. ٢١٧ ابن عبدالله بن زكريا، أنا أبو عبد الرحمن النسائي(١): ثنا قُتَيْبَةُ ثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، قال: سألت الحسن وابن سيرين وعامراً عن الصلاة في السفينة، فكلهم يقول ((إِنْ قدر على الخروج فليخرج، غير الحسن: فإنه قال: إِنْ لم يؤذ أصحابه )). وقال البخاري في تاريخه(٢): قال لنا موسى هو ابن إسماعيل، ثنا عبدالله بن مروان، شريك هشام الدستوائي، سمعت الحسن، يقول: ((دُرْ في السفينة كما تدور إذا صليت)). وقال أبو بكر في المصنف(٣): حدثنا حفص، عن عاصم، عن الشعبى، والحسن وابن سيرين (أنهم) (٤)، قالوا: صَلِّ في السفينة قائماً، وقال الحسن: لا تشق على أصحابك / م٢۵ ب/. قولُهُ: [٢٢ -] باب الصلاة على الفراش(٥)، وصلى أنس على فراشه. وقال أنس: كنا نُصَلِّي مع النبى، عَ لَّه، فيسجد أحدنا على ثوبه(٦). أما فعل أنس فأخبرنا به الحافظ أبو الحسن بن أبي بكر، أَنَّ محمد بن إسماعيل (٧) أخبرهم: أنا أبو الحسن بن البخاري، عن عبدالله بن عمر الصفار، أَنَّ أبا القاسم المستملي أخبره: أنا الحافظ أبو بكر البيهقي (٨)، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، حدثني أبو عبدالله، يعني أحمد ابن حنبل، ثنا عمر بن علي / ز ٥١ ب/ المقدمي، سمعت حُمَيْداً الطويل، يقول: رأيت أنس بن مالك، يُصَلِّي متربعاً على فراشه. قال أبو عبدالله: لا أعلم أنّي (١) قال ابن حجر في الفتح: ٤٨٩/١: وقد روينا أثر الحسن في نسخة قتيبة من رواية النسائي عنه عن أبي عوانة عن عاصم الأحول، قال: سألت الحسن وابن سيرين وعامر أي الشعبى .. أهـ. (٢) أي التاريخ الكبير ٢٠٦/٥ ترجمة رقم (٦٥٤). وقال الحافظ في الفتح ٤٨٩/١: وفي تاريخ البخاري من طريق هشام، قال: سمعت الحسن يقول .. ٢٦٦/٢ كتاب الصلوات، من قال: صل فيها قائماً وفي الفتح ٤٨٩/١ وروى ابن أبي شيبة عن عاصم عن الثلاثة (٣) المذكورين أنهم قالوا: صل في السفينة ... ما بين القوسين ليس في المصنف. (٤ ) (٥) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ١ /٤٩١. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. هو ابن ابراهيم العبادي (٦٦٧ - ٧٥٦هـ). (٧) انظر السنن الكبير له ٧٦/٢ كتاب الصلاة، باب ما روي في كيفية هذا القعود. (٨) ٢١٨ سمعته إلا منه. قال: وكان عباد يرويه، لا يقول فيه: متربعاً انتهى. رواه ابن أبي شيبة في المصنف(١): عن ابن المبارك، عن حُمَيْدٍ، قال: كان أنس ابن مالك يصلي على فراشه. وكذا رواه سعيد بن منصور في السنن(٢): عن ابن المبارك، عن حميد. وأما حديث أنس فأسنده أبو عبدالله في الصلاة من طُرُقٍ : منها في الباب الذي يليه(٣) من حديث بكر بن عبدالله المُزّنيّ، عن أنس، (بمعناه). وأخرجه(٤) مسلم(٥)، وفيه اللفظ المذكور هنا لكن سياقه أتم) (٦). قولُهُ: [٢٣ -] باب السجود على الثوب في شدة الحر(٧). وقال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة، ويداه في كمه(٨). قال ابن أبي شيبة في المصنف(٩): حدثنا أبو أُسَامَةَ، عن هشام، عن الحسن أَنَّ أصحاب النبى، ◌َّله، كانوا يسجدون، وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل منهم على قلنسوته وعمامته. وهكذا رواه عبد الرزاق في جامعه(١٠): عن هشام وهو ابن حسان. (١) ٢٧٢/١ كتاب الصلوات، في الصلاة على الفراش. ولفظه (( عن أنس كان يصلي على فراشه)). قال ابن حجر: قوله (وصلى أنس) وصله ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور كلاهما عن ابن المبارك، عن حميد، (٢) قال: ((كان أنس يصلي على فراشه)). أهـ فتح الباري ٤٩١/١ وانظر عمدة القارىء ٣٥٩/٣. (٣) في باب السجود على الثوب في شدة الحر (٢٣) من كتاب الصلاة (٨) حديث رقم (٣٨٥) انظر الفتح ١/ ٤٩٢. وأسنده في كتاب مواقيت الصلاة (٩) باب وقت الظهر عند الزوال (١١) حديث رقم (٥٤٢) انظر الفتح ٢٢/٢. وأسنده في كتاب العمل في الصلاة (٢١) باب بسط الثوب في الصلاة للسجود (٩) حديث رقم (١٢٠٨). انظر الفتح ٨٠/٣. (٤) في ((ز)) فأخرجه. في صحيحه ٤٣٣/١، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة (٥) الحر (٣٣) حديث رقم ١٩٦ - (٦٢٠). ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٦) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ١/ ٤٩٢. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٨) (١) ٢٦٦/١، كتاب الصلوات، في الرجل يسجد ويداه في ثوبه. ولم يذكر القلنسوة. (١٠) ٤٠/١ كتاب الصلاة، باب السجود على العمامة حديث رقم (١٥٦٦): عبد الرزاق، عن هشام بن حسان، عن الحسن، قال: أدركنا القوم وهم يسجدون على عمائمهم، ويسجد أحدهم ويديه في قميصه «هكذا في المصنف، والصحيح لغة أن يقال: ((ويداه في قميصه)). ٢١٩ قولُهُ: [٢٧ -] باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود(١). [٣٩٠ -] (حدثنا)(٢) يحيى بن بكير، ثنا بكر بن مضر، عن جعفر، عن ابن هرمز، عن عبدالله بن مالك بن بُحَيْنَةَ، أن النبى، ◌َ ◌ِّ، كان إذا صلى فَرَّجَ بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه. وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة نحوه(٢). قال مسلم بن الحجاج في الصحيح (٤): حدثنا عمرو بن سواد، أنا عبدالله بن وهب، أنا عمرو بن الحارث، والليث بن سعد كلاهما عن جعفر بن ربيعة به. قرأته عالياً على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم: أبو نصر بن الشيرازي، إجازة، عن عبدالحميد /ج ٤١ أ/ بن عبدالرشيد، أَنَّ أبا العلاء الحافظ أخبره: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا سلمان بن أحمد (٥)، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن ابن بُحَيْنَةَ، أَنَّ رسول الله، عَ لّم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه، حتى إني لأرى بياض إبطيه. قال سليمان(٦): لا يروى هذا الحديث، عن ابن بجينة إلا من حديث جعفر بن ربيعة، ولا رواه عن جعفر إلا الليث وبكر بن مضر كذا قال. ورواية مسلم ترد عليه (٧) . قولُهُ: [٢٨ - ] باب فضل استقبال القبلة (٨)، يستقبل بأطراف رجليه قال أبو حميد(٩): عن النبى (١٠)، سَ له. (١) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٤٩٦/١. (٢) في البخاري : أخبرنا . (٣) انتهى. انظر الفتح ٤٩٦/١. ٣٥٦/١، كتاب الصلاة (٤) باب ما يجمع صفة الصلاة (٤٦) حديث رقم (٢٣٦ - ( ... ). ( ٤ ) هو الطبراني، وأشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٢٥ فقال: وصلها - أي رواية الليث - مسلم والطبراني (٥) في الأوسط. أهـ. (٦) في ز (( سلمان)). انظر التعليق رقم (٦) على الصفحة السابقة. (٧) (٨) من كتاب الصلاة (٨) انظر الفتح ٤٩٦/١. (٩) يعني الساعدي. (١٠) يعني في صفة صلاته كما سيأتي بعد موصولاً من حديثه. فتح الباري ٤٩٦/١. ٢٢٠